سوء التقدير
فصل 147: سوء التقدير
مترجم امان لله رقيق
ضحك لينك: “في الواقع، كانت فكرة هوك، ولم أكن متأكدًا من جدواها. أنا من أنصار الحسم الكامل، لكن بما أنه نائب القائد، عليّ أن أستمع. صدقني، إذا رفضت، سأكون في غاية السعادة. فلا تُرضِني كثيرًا، أرجوك!”
في هذه المرحلة، كانت مهمة رولاند قد اكتملت. وما تبقّى يعتمد بالكامل على جهود هوك ولينك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند نظر جون الأب إلى الطابق العلوي، رأى زوجته وابنته جالستين على الشرفة. لم تكونا مقيدتين، لكن ملامح الخوف والجمود كانت بادية عليهما بشكل واضح.
رغم امتلاكه لتخصص “حماسة رولاند”، الذي يمنح تأثيرًا مضاعفًا في تجديد المانا، فإنه لن يكون قادرًا على القتال لمدة ثلاث ساعات على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لينك، ثم مال برأسه وقال بسخرية: “هل تُسدي لنا معروفًا؟ هل منحتنا وظيفة؟ أو مالًا؟ أو فرصةً للحياة؟ ما الذي فعلته لنا بالضبط؟ أم أنك تعتقد أن مجرد ابتسامتك لنا نحن العامة هي منّة إلهية؟”
لقد استنزفت تعويذتا الكرة النارية المدمّرتان شريط المانا بالكامل، كما تسبب “الارتداد السحري” الناتج عن نفاد المانا في حالة ضعف فورية، أبلغ عنها النظام بوضوح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح جون الأب رافضًا: “هذا مستحيل!”
“الارتداد السحري الثقيل: لقد قمت بتمديد قدراتك العقلية إلى الحد الأقصى، ولن تتمكن من استخدام أي سحر لمدة ثلاث ساعات.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان لينك محقًا تمامًا.
ظهر أيضًا مؤقّت صغير في الزاوية، يحدد الوقت المتبقي لهذا التأثير السلبي.
ترجّل جون الأب عن حصانه، وخطا خطوات بطيئة، ثم صرخ: “أنت متمرد! ألقِ سلاحك الآن، وتقبّل العقاب، وإلا فستجعل من نفسك عدوًا للطبقة النبيلة بأسرها!”
تجربةً منه، حاول رولاند استخدام تعويذة بسيطة ليتأكد، لكنه شعر بألمٍ مفاجئ في رأسه كاد أن يُفقده الوعي ويُصيب عضلات وجهه بالتشنج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند نظر جون الأب إلى الطابق العلوي، رأى زوجته وابنته جالستين على الشرفة. لم تكونا مقيدتين، لكن ملامح الخوف والجمود كانت بادية عليهما بشكل واضح.
في الوقت ذاته، ظهر بث “جيت” على الشاشة، وبدأت ساحة الدردشة تمتلئ بالتعليقات:
ساد الصمت، وتحوّل وجه جون جونيور إلى التجهم.
“يا إلهي، هذا الشيطان لم يكتفِ بنصب حبال التعثر، بل غطّاها بالطين!”
“أليست هذه الطريقة شائعة؟”
“كمواطن من البراري، أنا أحتقر هذا النوع من الخداع ضد الخيول (دوج).”
“كل هذا اللحم سيضيع سُدى! كان من الممكن طهيه بالبخار، أو قليه، أو سلقه… يا له من هدر!”
“ألا ترون مدى خبثهم؟ يقتحمون المنازل بالخداع بدلًا من المواجهة! سيحول هذا الناس إلى وحوش!”
“رولاند؟ يفتح الأبواب بكرة نارية واحدة. أين المتعة في ذلك؟”
في الوقت ذاته، ظهر بث “جيت” على الشاشة، وبدأت ساحة الدردشة تمتلئ بالتعليقات:
“يا للهول، هل أنتم عميان؟ خصوم رولاند يفوقونه عددًا، وهم مدججون بالسلاح والدروع، بينما رجاله يستخدمون رماحًا حجرية! تريدونهم أن يواجهوهم علنًا؟ هل أنتم مصابون بتلف دماغي؟”
في الوقت ذاته، ظهر بث “جيت” على الشاشة، وبدأت ساحة الدردشة تمتلئ بالتعليقات:
“لو كنت رولاند، لأحببت هذا الجنون.”
“+1”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح جون جونيور مذعورًا: “أبي! أمي وأختي لا زالتا هناك! ماذا لو…”
فانفجر رولاند ضاحكًا. هؤلاء الحمقى كانوا مضحكين لدرجة لا تُصدق.
“يا إلهي، هذا الشيطان لم يكتفِ بنصب حبال التعثر، بل غطّاها بالطين!” “أليست هذه الطريقة شائعة؟” “كمواطن من البراري، أنا أحتقر هذا النوع من الخداع ضد الخيول (دوج).” “كل هذا اللحم سيضيع سُدى! كان من الممكن طهيه بالبخار، أو قليه، أو سلقه… يا له من هدر!” “ألا ترون مدى خبثهم؟ يقتحمون المنازل بالخداع بدلًا من المواجهة! سيحول هذا الناس إلى وحوش!” “رولاند؟ يفتح الأبواب بكرة نارية واحدة. أين المتعة في ذلك؟”
لكن في الجهة المقابلة، لم يكن جون الأب ولا جون جونيور في مزاج جيد.
فورًا، نصب فريقٌ منهم دروعًا خشبية مربعة سميكة، بينما اصطفّ آخرون برماحهم خلف الفجوات، يمررون الرماح عبرها فقط.
في الواقع، كانا يعيشان لحظة من أعمق درجات الكآبة.
في الواقع، كانا يعيشان لحظة من أعمق درجات الكآبة.
وحين وصلا بخوف إلى مقدمة القلعة، وجدا فوج الفرسان النخبة – الذي استغرق منهم سنوات في تدريبه – وقد أُبيد بالكامل تقريبًا. الخيول ملقاة على الأرض، والرجال يصرخون من الألم، وأصوات صهيل الخيول الجريحة تملأ الأجواء.
ترجّل جون الأب عن حصانه، وخطا خطوات بطيئة، ثم صرخ: “أنت متمرد! ألقِ سلاحك الآن، وتقبّل العقاب، وإلا فستجعل من نفسك عدوًا للطبقة النبيلة بأسرها!”
العديد من الخيول التي كسرت سيقانها كانت عاجزة وممددة على الأرض، تعاني وتتلوى، في مشهد يفتت القلوب.
حتى أنه ظن أنه يمنح “الأبناء الذهبيين” شرفًا عظيمًا حين دعاهم لمأدبتيه.
بضع فرسان فقط تمكنوا من النجاة، وكانوا يفرّون بخيولهم المرتجفة، ببطءٍ وارتباك، خلف حبال التعثر.
وحين وصلا بخوف إلى مقدمة القلعة، وجدا فوج الفرسان النخبة – الذي استغرق منهم سنوات في تدريبه – وقد أُبيد بالكامل تقريبًا. الخيول ملقاة على الأرض، والرجال يصرخون من الألم، وأصوات صهيل الخيول الجريحة تملأ الأجواء.
صرخ جون الأب بغضب:
“أنت!”
ثم وجّه نظراته المشتعلة إلى لينك، وقال بصوت بارد كالفولاذ:
“الأبناء الذهبيون…”
كان صوته أشبه بصوت صفير أفعى خرجت للتو من سباتها، وبدا أنفاسه تنفث السم.
رغم امتلاكه لتخصص “حماسة رولاند”، الذي يمنح تأثيرًا مضاعفًا في تجديد المانا، فإنه لن يكون قادرًا على القتال لمدة ثلاث ساعات على الأقل.
وقف لينك أمام بوابة القلعة، ومن خلفه سيطر جنوده على القلعة بأكملها.
ضحك لينك: “في الواقع، كانت فكرة هوك، ولم أكن متأكدًا من جدواها. أنا من أنصار الحسم الكامل، لكن بما أنه نائب القائد، عليّ أن أستمع. صدقني، إذا رفضت، سأكون في غاية السعادة. فلا تُرضِني كثيرًا، أرجوك!”
وعند نظر جون الأب إلى الطابق العلوي، رأى زوجته وابنته جالستين على الشرفة. لم تكونا مقيدتين، لكن ملامح الخوف والجمود كانت بادية عليهما بشكل واضح.
قفز جون جونيور من على حصانه وصاح بصوت مرتفع: “لينك! لقد كنت أعتبركم أصدقاء، وهذه هي الطريقة التي تردون بها الجميل؟”
ترجّل جون الأب عن حصانه، وخطا خطوات بطيئة، ثم صرخ:
“أنت متمرد! ألقِ سلاحك الآن، وتقبّل العقاب، وإلا فستجعل من نفسك عدوًا للطبقة النبيلة بأسرها!”
أغلق جون جونيور عينيه، عاجزًا عن النظر، بينما كان جنود المشاة يتقدمون أمامه كالسيل.
ضحك لينك ساخرًا:
“لا يمكنك تمثيل كل الطبقة النبيلة. لقد سئمت هذه التهديدات، فهي بلا جدوى. لماذا لا نتحدث عن شيء أكثر واقعية؟”
رغم امتلاكه لتخصص “حماسة رولاند”، الذي يمنح تأثيرًا مضاعفًا في تجديد المانا، فإنه لن يكون قادرًا على القتال لمدة ثلاث ساعات على الأقل.
قفز جون جونيور من على حصانه وصاح بصوت مرتفع:
“لينك! لقد كنت أعتبركم أصدقاء، وهذه هي الطريقة التي تردون بها الجميل؟”
لطالما اعتقد جون جونيور أنه يُعامل العامة بلطف، وكان يعتبر هذا اللطف نوعًا من التكرم، لا المساواة.
كان ادّعاء المكانة الأخلاقية الرفيعة أحد أساليب الأرستقراطيين في المناظرات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان لينك محقًا تمامًا.
ابتسم لينك، ثم مال برأسه وقال بسخرية:
“هل تُسدي لنا معروفًا؟ هل منحتنا وظيفة؟ أو مالًا؟ أو فرصةً للحياة؟ ما الذي فعلته لنا بالضبط؟ أم أنك تعتقد أن مجرد ابتسامتك لنا نحن العامة هي منّة إلهية؟”
قاطعه الأب بجفاء: “لا تقلق. سأعلمك درسًا اليوم.”
ساد الصمت، وتحوّل وجه جون جونيور إلى التجهم.
ضحك لينك: “في الواقع، كانت فكرة هوك، ولم أكن متأكدًا من جدواها. أنا من أنصار الحسم الكامل، لكن بما أنه نائب القائد، عليّ أن أستمع. صدقني، إذا رفضت، سأكون في غاية السعادة. فلا تُرضِني كثيرًا، أرجوك!”
لقد كان لينك محقًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت رولاند، لأحببت هذا الجنون.” “+1”
لطالما اعتقد جون جونيور أنه يُعامل العامة بلطف، وكان يعتبر هذا اللطف نوعًا من التكرم، لا المساواة.
نظر جون الأب إلى زوجته وابنته، ثم قال بلا مبالاة: “صحيح أن النساء خُلقن للحب، لكن عليهن التضحية من أجل العائلة في أوقات الشدة. لطالما عاشتا برفاهية، والآن حان وقت الدفع.”
حتى أنه ظن أنه يمنح “الأبناء الذهبيين” شرفًا عظيمًا حين دعاهم لمأدبتيه.
لكن في الجهة المقابلة، لم يكن جون الأب ولا جون جونيور في مزاج جيد.
لكن الحقيقة هي أنه لم يفعل شيئًا حقيقيًا لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الداخل، تراجع لينك، ومن خلفه خرج حوالي مائة متسول.
تدخّل جون الأب وأوقف ابنه، ثم نظر إلى لينك وقال بهدوء:
“ما الموضوع الجاد الذي أردت التحدث عنه؟”
نظر جون الأب إلى زوجته وابنته، ثم قال بلا مبالاة: “صحيح أن النساء خُلقن للحب، لكن عليهن التضحية من أجل العائلة في أوقات الشدة. لطالما عاشتا برفاهية، والآن حان وقت الدفع.”
أجاب لينك:
“الآن وقد سيطرنا، نريد عقد اتفاقية. نحن نحب الحياة، ولا نريد أن تخرج الأمور عن السيطرة.”
صرخ جون الأب بغضب: “أنت!” ثم وجّه نظراته المشتعلة إلى لينك، وقال بصوت بارد كالفولاذ: “الأبناء الذهبيون…”
سأله جون:
“اتفاقية؟ من أي نوع؟”
“الارتداد السحري الثقيل: لقد قمت بتمديد قدراتك العقلية إلى الحد الأقصى، ولن تتمكن من استخدام أي سحر لمدة ثلاث ساعات.”
“اتفاقية عدم اعتداء، وتدفعون لنا تعويضًا من الذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت رولاند، لأحببت هذا الجنون.” “+1”
صاح جون الأب رافضًا:
“هذا مستحيل!”
حتى أنه ظن أنه يمنح “الأبناء الذهبيين” شرفًا عظيمًا حين دعاهم لمأدبتيه.
ضحك لينك:
“في الواقع، كانت فكرة هوك، ولم أكن متأكدًا من جدواها. أنا من أنصار الحسم الكامل، لكن بما أنه نائب القائد، عليّ أن أستمع. صدقني، إذا رفضت، سأكون في غاية السعادة. فلا تُرضِني كثيرًا، أرجوك!”
حتى أنه ظن أنه يمنح “الأبناء الذهبيين” شرفًا عظيمًا حين دعاهم لمأدبتيه.
كان جون الأب على وشك الانفجار. هذا الشاب المجنون يبتسم وكأن كل شيء مزحة.
نظر جون الأب إلى زوجته وابنته، ثم قال بلا مبالاة: “صحيح أن النساء خُلقن للحب، لكن عليهن التضحية من أجل العائلة في أوقات الشدة. لطالما عاشتا برفاهية، والآن حان وقت الدفع.”
وفجأة، سُمِع دوي أقدام جنود قادمين من الخلف – مئات من حرس المدينة، يركضون باتجاه القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العديد من الخيول التي كسرت سيقانها كانت عاجزة وممددة على الأرض، تعاني وتتلوى، في مشهد يفتت القلوب.
ارتفع ثقة جون الأب بهم، ولوّح بيده وهو يصرخ:
“اقتحموها! اقتلوا الجميع!”
لطالما اعتقد جون جونيور أنه يُعامل العامة بلطف، وكان يعتبر هذا اللطف نوعًا من التكرم، لا المساواة.
صاح جون جونيور مذعورًا:
“أبي! أمي وأختي لا زالتا هناك! ماذا لو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل رأس رمحٍ من الحديد.
قاطعه الأب بجفاء:
“لا تقلق. سأعلمك درسًا اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحقيقة هي أنه لم يفعل شيئًا حقيقيًا لهم.
نظر جون الأب إلى زوجته وابنته، ثم قال بلا مبالاة:
“صحيح أن النساء خُلقن للحب، لكن عليهن التضحية من أجل العائلة في أوقات الشدة. لطالما عاشتا برفاهية، والآن حان وقت الدفع.”
نعم، كان تشكيلًا عسكريًا صارمًا سدّ مدخل القلعة بالكامل، وجعل اختراقها شبه مستحيل.
حاول جون الابن الاعتراض، فقال الأب وهو يلوّح بيده:
“إن رضخت الآن، فسيستخدم أعدائي هذه الطريقة دائمًا ضدي. تذكّر، عندما تصبح عمدة المدينة، لا مجال للعاطفة!”
في هذه المرحلة، كانت مهمة رولاند قد اكتملت. وما تبقّى يعتمد بالكامل على جهود هوك ولينك.
أغلق جون جونيور عينيه، عاجزًا عن النظر، بينما كان جنود المشاة يتقدمون أمامه كالسيل.
وقف لينك أمام بوابة القلعة، ومن خلفه سيطر جنوده على القلعة بأكملها.
في الداخل، تراجع لينك، ومن خلفه خرج حوالي مائة متسول.
كان صوته أشبه بصوت صفير أفعى خرجت للتو من سباتها، وبدا أنفاسه تنفث السم.
فورًا، نصب فريقٌ منهم دروعًا خشبية مربعة سميكة، بينما اصطفّ آخرون برماحهم خلف الفجوات، يمررون الرماح عبرها فقط.
أغلق جون جونيور عينيه، عاجزًا عن النظر، بينما كان جنود المشاة يتقدمون أمامه كالسيل.
ضاقت عينا جون الأب:
“تشكيلة كتيبة؟!”
نعم، كان تشكيلًا عسكريًا صارمًا سدّ مدخل القلعة بالكامل، وجعل اختراقها شبه مستحيل.
نعم، كان تشكيلًا عسكريًا صارمًا سدّ مدخل القلعة بالكامل، وجعل اختراقها شبه مستحيل.
في هذه المرحلة، كانت مهمة رولاند قد اكتملت. وما تبقّى يعتمد بالكامل على جهود هوك ولينك.
من أين حصل هؤلاء المتسولون على هذا الانضباط… وهذه الأسلحة؟
قفز جون جونيور من على حصانه وصاح بصوت مرتفع: “لينك! لقد كنت أعتبركم أصدقاء، وهذه هي الطريقة التي تردون بها الجميل؟”
كان كل رأس رمحٍ من الحديد.
سأله جون: “اتفاقية؟ من أي نوع؟”
نعم، كان تشكيلًا عسكريًا صارمًا سدّ مدخل القلعة بالكامل، وجعل اختراقها شبه مستحيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند نظر جون الأب إلى الطابق العلوي، رأى زوجته وابنته جالستين على الشرفة. لم تكونا مقيدتين، لكن ملامح الخوف والجمود كانت بادية عليهما بشكل واضح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات