مئة و ثمانية و أربعون
عندما اقتربت من الكهف، اهتز تصميمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا لو كان الكهف فارغًا تمامًا؟
ترجمة: Scrub
لم يتمكنوا من عرقلة طريقي منذ أن استخدمت إكسكليبور الذي يمكنه التحكم في الوقت والمكان.
ماذا أفعل بعد ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعت أصوات الشيروبيم تندفع نحوي نحوي لكنني ببساطة تجاهلتهن ثم أدخلت المفتاح بهدوء.
تنهد! ركزت عقلي ثم دخلت. كما هو الحال في ذاكرتي، كان هناك مذبح كبير، لكن هذه المرة لم تكن هناك الجوهرة التي كان يقيم فيها جنوس داخلها. بدلاً من ذلك، كان هناك مفتاح كبير ومثير للإعجاب.
عندما دخلت إلى ما بدا أنه غرفة العرش السابقة، رأيت شخصًا يجلس بفخر على العرش.
“هذا هو المفتاح الذي سلمته الأميرة لي في ذلك الوقت.”
غرست قدمي بعض الشيء ولكن بخلاف ذلك كان يدعم وزني. شعرت كأنني أمشي على القطن.
“آه … لذا كانت أنتِ.”
فكرت في نفسي وأنا أمسك به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن شخصًا ما ترك هذا المكان لي لأجده واستخدمه لفتح برج الإله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جوهرا، هذا هو نفس مفتاح من المرة الأخيرة، مع الكتلة الذرية الغريبة.”
“نعم، يبدو أنه سيتعين علينا القيام برحلة إلى طرف القارة القطبية الجنوبية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوف أصنع خريطة لك.”
“جوهرا تلك الغيوم ليست طبيعية. هناك كثافة عالية للغاية بحيث يمكن للمرء بسهولة المشي عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى البرج الذي كان طويل القامة لدرجة أنه اخترق السحب ويبدو أنه يمتد إلى ما لا نهاية.
باستخدام القرص، طرت نحو حيث اعتقدت أن برج الإله هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستخدام القرص، طرت نحو حيث اعتقدت أن برج الإله هناك.
‘من الذي ترك هذا المفتاح لي؟ لا يمكن أن يكون ميتاترون أو أب السماء لأنهم لا يعرفون هذا الجزء من المستقبل. من الذي تسبب في اختفاء كل من هم أثمن لي؟ أنا حقا ليس لدي فكرة!’
كنت أمشي في شوارع المدينة ولكني لم أجد أي علامات على الحياة.
حاولت بلا حول ولا قوة أن أستنتج من سيكون خصمي الجديد بينما كنت أتجه جنوبًا.
سرعان ما توقف الوقت الذي تشرق فيه الشمس ولم يكن هناك أي ليل. مشيت على ما بدا وكأنه عصور حتى عند نقطة واحدة أدركت أنه بجواري ظهرت مجموعة فريدة من السحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انه ضخم. انه مثل…
سمعت أصوات الشيروبيم تندفع نحوي نحوي لكنني ببساطة تجاهلتهن ثم أدخلت المفتاح بهدوء.
“إنه مثل جذور ماشينا. ارتفاعه كبير بحيث يتصل بعوالم جديدة.”
“إنه مثل جذور ماشينا. ارتفاعه كبير بحيث يتصل بعوالم جديدة.”
نظرت إلى البرج الذي كان طويل القامة لدرجة أنه اخترق السحب ويبدو أنه يمتد إلى ما لا نهاية.
“إنه مثل جذور ماشينا. ارتفاعه كبير بحيث يتصل بعوالم جديدة.”
‘من الذي ترك هذا المفتاح لي؟ لا يمكن أن يكون ميتاترون أو أب السماء لأنهم لا يعرفون هذا الجزء من المستقبل. من الذي تسبب في اختفاء كل من هم أثمن لي؟ أنا حقا ليس لدي فكرة!’
كوووكوووكووونغ
“بالطبع، بما أنني تلقيت دعوة، فسيكون من غير الائق عدم الحضور.”
عندما اقتربت من البرج سقطت ثلاث كرات نارية أمامي.
تعرفت على مدخل القصر الذي كنت أقيم فيه سابقًا. بجانب المدخل وقفت بذلتين فارغتين من الدروع كحراس.
“هل تحاول منعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جوهرا، هذا هو نفس مفتاح من المرة الأخيرة، مع الكتلة الذرية الغريبة.”
ظهرت ثلاثة ملائكة عملاقة في الهواء.
“آه … لذا كانت أنتِ.”
“14 جناحًا، يجب أن تكونوا أعلى فئة من الملائكة، تشيروبيم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نصف يوم لي من التجول في النهاية لإجراء الاتصال. كانت الهندسة المعمارية والإدارة الحضرية كما لو كانت في ذاكرتي في مدينة نيكروبوليس.
برج الآلهة قد افتتح أخيرا.
“آه، لذا أنتم يا رفاق هم خلق أب السماء النهائي؟”
“إذا كان السطح الخارجي مشابهًا جدًا، فيجب أن يكون الجزء الداخلي للقلعة متطابقًا أيضًا.”
“سوف أصنع خريطة لك.”
هوووونغ!
لم يتمكنوا من عرقلة طريقي منذ أن استخدمت إكسكليبور الذي يمكنه التحكم في الوقت والمكان.
من دون أن يكلف نفسه عناء الإجابة، قام الملاك الأقرب لي بالتلويح بسيفه المشتعل، محرقًا نفس البقعة التي كنت أقف فيها من قبل. ومع ذلك، ذهبت من خلالهم وأتجهت إلى البرج.
“هل هناك أي شخص يعيش حتى هنا؟”
“ماذا؟”
لم يتمكنوا من عرقلة طريقي منذ أن استخدمت إكسكليبور الذي يمكنه التحكم في الوقت والمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت بذلات الدروع وفتحت الأبواب أمامي عندما اقتربت.
جلجلة! جلجلة! جلجلة!
تعرفت على مدخل القصر الذي كنت أقيم فيه سابقًا. بجانب المدخل وقفت بذلتين فارغتين من الدروع كحراس.
سمعت أصوات الشيروبيم تندفع نحوي نحوي لكنني ببساطة تجاهلتهن ثم أدخلت المفتاح بهدوء.
سمعت أصوات الشيروبيم تندفع نحوي نحوي لكنني ببساطة تجاهلتهن ثم أدخلت المفتاح بهدوء.
أمسكت بمقبض الباب، وفتحته ودخلت إلى الداخل، واكتشفت بعدًا جديدًا تمامًا. كنت في ما بدا وكأنه عالم جديد. خاليًا من أي شيء سوى مساحة فارغة ودَرج يبدو أنه يخترق السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نقر!
لقد خطوتي الأولى على الدرج.
“بالطبع، بما أنني تلقيت دعوة، فسيكون من غير الائق عدم الحضور.”
تم تنشيط عشرات الملايين من الدوائر السحرية واختفى الدرع غير المرئي الذي يحرس البرج.
“نعم، يبدو أنه سيتعين علينا القيام برحلة إلى طرف القارة القطبية الجنوبية.”
عندما اقتربت من الكهف، اهتز تصميمي.
برج الآلهة قد افتتح أخيرا.
استدرت لأنني توقفت عن سماع صوت الشاروبيم يقتربون، لكنني أدركت أن الوقت نفسه توقف.
“سوف أصنع خريطة لك.”
كنت أمشي في شوارع المدينة ولكني لم أجد أي علامات على الحياة.
“لقد توقف الوقت؟ مثير للغاية.”
وصلت أمام بوابات القلعة ونزل جسر المتحرك.
أمسكت بمقبض الباب، وفتحته ودخلت إلى الداخل، واكتشفت بعدًا جديدًا تمامًا. كنت في ما بدا وكأنه عالم جديد. خاليًا من أي شيء سوى مساحة فارغة ودَرج يبدو أنه يخترق السماء.
من دون أن يكلف نفسه عناء الإجابة، قام الملاك الأقرب لي بالتلويح بسيفه المشتعل، محرقًا نفس البقعة التي كنت أقف فيها من قبل. ومع ذلك، ذهبت من خلالهم وأتجهت إلى البرج.
“بالطبع، بما أنني تلقيت دعوة، فسيكون من غير الائق عدم الحضور.”
“هل هذا دَرج يؤدي إلى الجنة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هوووونغ!
“لا أعرف كيف تم إنشاء هذا البعد، لكن لا يبدو أن هناك أي مخاطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلجلة! جلجلة! جلجلة!
“نعم، من صمم هذا جعله ضخمًا.”
ماذا أفعل بعد ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت بذلات الدروع وفتحت الأبواب أمامي عندما اقتربت.
تاك!
حاولت بلا حول ولا قوة أن أستنتج من سيكون خصمي الجديد بينما كنت أتجه جنوبًا.
لقد خطوتي الأولى على الدرج.
“آه … لذا كانت أنتِ.”
“هل ستصعد يا جوهرا؟”
غرست قدمي بعض الشيء ولكن بخلاف ذلك كان يدعم وزني. شعرت كأنني أمشي على القطن.
“لقد توقف الوقت؟ مثير للغاية.”
“بالطبع، بما أنني تلقيت دعوة، فسيكون من غير الائق عدم الحضور.”
“هل تحاول منعي؟”
صليل! صليل!
أجبت كما واصلت التسلق.
سرعان ما توقف الوقت الذي تشرق فيه الشمس ولم يكن هناك أي ليل. مشيت على ما بدا وكأنه عصور حتى عند نقطة واحدة أدركت أنه بجواري ظهرت مجموعة فريدة من السحب.
تم تنشيط عشرات الملايين من الدوائر السحرية واختفى الدرع غير المرئي الذي يحرس البرج.
“آه … لذا كانت أنتِ.”
“كم هذا جميل.”
“لقد توقف الوقت؟ مثير للغاية.”
“جوهرا تلك الغيوم ليست طبيعية. هناك كثافة عالية للغاية بحيث يمكن للمرء بسهولة المشي عليها.”
“هل هناك أي شخص يعيش حتى هنا؟”
“كم هذا جميل.”
“أوه، دعيني أحاول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما توقف الوقت الذي تشرق فيه الشمس ولم يكن هناك أي ليل. مشيت على ما بدا وكأنه عصور حتى عند نقطة واحدة أدركت أنه بجواري ظهرت مجموعة فريدة من السحب.
باااك
غرست قدمي بعض الشيء ولكن بخلاف ذلك كان يدعم وزني. شعرت كأنني أمشي على القطن.
“لينة جدا!”
“هل هناك أي شخص يعيش حتى هنا؟”
لقد تجولت بسعادة، مستمتعا بالشعور بالخفة والغيوم الناعمة.
أمسكت بمقبض الباب، وفتحته ودخلت إلى الداخل، واكتشفت بعدًا جديدًا تمامًا. كنت في ما بدا وكأنه عالم جديد. خاليًا من أي شيء سوى مساحة فارغة ودَرج يبدو أنه يخترق السماء.
“كم هذا جميل.”
“هل تجولت بعيدًا عن الدرج؟”
“هل تجولت بعيدًا عن الدرج؟”
“لا تقلق من هذا جوهرا منذ أن قمت بوضع خريطة للقصر بالكامل، فيمكننا العودة في أي وقت. أيضا، أعتقد أن هناك شيء أمامنا.”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تحاول منعي؟”
مشيت في الاتجاه الذي أشرت إليه لينا لمدة نصف يوم حتى وصلت أمام قلعة فريدة من الحجر الأبيض النقي. كان السقف مطلي بالذهب وعكس ضوء الشمس بشكل رائع.
“أوه، دعيني أحاول.”
“إنها ضخمة للغاية، لكن لماذا تبدو مألوفة جدًا؟”
وصلت أمام بوابات القلعة ونزل جسر المتحرك.
ماذا أفعل بعد ذلك؟
سمعت أصوات الشيروبيم تندفع نحوي نحوي لكنني ببساطة تجاهلتهن ثم أدخلت المفتاح بهدوء.
“هل كانوا يتوقعون مجيئي؟”
“هل تجولت بعيدًا عن الدرج؟”
مشيت على طول الشوارع داخل جدران القلعة وكان كل مبنى يتكون من نفس الحجر الأبيض الخالص مع الأبواب والسقوف المزينة بالذهب.
سرعان ما توقف الوقت الذي تشرق فيه الشمس ولم يكن هناك أي ليل. مشيت على ما بدا وكأنه عصور حتى عند نقطة واحدة أدركت أنه بجواري ظهرت مجموعة فريدة من السحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هناك أي شخص يعيش حتى هنا؟”
كنت أمشي في شوارع المدينة ولكني لم أجد أي علامات على الحياة.
“لا أعرف كيف تم إنشاء هذا البعد، لكن لا يبدو أن هناك أي مخاطر.”
“انتظر، نيكروبوليس! ألا تبدو مثل مدينتي القديمة؟”
أمسكت بمقبض الباب، وفتحته ودخلت إلى الداخل، واكتشفت بعدًا جديدًا تمامًا. كنت في ما بدا وكأنه عالم جديد. خاليًا من أي شيء سوى مساحة فارغة ودَرج يبدو أنه يخترق السماء.
“بالطبع، بما أنني تلقيت دعوة، فسيكون من غير الائق عدم الحضور.”
أخذت نصف يوم لي من التجول في النهاية لإجراء الاتصال. كانت الهندسة المعمارية والإدارة الحضرية كما لو كانت في ذاكرتي في مدينة نيكروبوليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه مثل جذور ماشينا. ارتفاعه كبير بحيث يتصل بعوالم جديدة.”
حتى داخل المباني كانت مستنسخة بعناية، وصولاً إلى الأثاث والأدوات. يبدو أنه حتى ثوانٍ قبل وصولي، كانت هذه مدينة نابضة بالحياة. الشيء الوحيد الذي بدا غريباً هو حقيقة أن كل شيء كان لونه أبيض.
“إذا كان السطح الخارجي مشابهًا جدًا، فيجب أن يكون الجزء الداخلي للقلعة متطابقًا أيضًا.”
تعرفت على مدخل القصر الذي كنت أقيم فيه سابقًا. بجانب المدخل وقفت بذلتين فارغتين من الدروع كحراس.
صليل! صليل!
تحركت بذلات الدروع وفتحت الأبواب أمامي عندما اقتربت.
“إذا كان السطح الخارجي مشابهًا جدًا، فيجب أن يكون الجزء الداخلي للقلعة متطابقًا أيضًا.”
“انتظر، نيكروبوليس! ألا تبدو مثل مدينتي القديمة؟”
“يبدو أنني دعيت إلى…”
عندما اقتربت من الكهف، اهتز تصميمي.
عندما دخلت إلى ما بدا أنه غرفة العرش السابقة، رأيت شخصًا يجلس بفخر على العرش.
تنهد! ركزت عقلي ثم دخلت. كما هو الحال في ذاكرتي، كان هناك مذبح كبير، لكن هذه المرة لم تكن هناك الجوهرة التي كان يقيم فيها جنوس داخلها. بدلاً من ذلك، كان هناك مفتاح كبير ومثير للإعجاب.
“آه … لذا كانت أنتِ.”
“ماذا؟”
ترجمة: Scrub
“أوه، دعيني أحاول.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات