مرت بالفعل ست ساعات إلى سبع ساعات، ومع ذلك كان الزميل لا يزال مستمرا في نفس الفعل، حتى شين باى رو وجدت أنه من غير المعقول في هذه المرحلة.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأسه. مسبب المشاكل، مثيري الشغب!
“غوووو!”
“اون؟”
شين باى رو انفجرت تقريبا من الغضب.
وقد سمعت شين باى رو، التي كانت بالمكتبة كذلك، الأصوات المستمرة للخطوات وتقلب الكتب، في البداية، لم تكن تفكر كثيرا، ولكن مع مرور الوقت، بدأت تشعر أن هناك شيئا خاطئا مع الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتوقع أن يتكلم الشاب هكذا. شعرت شين باى رو ببصرها يصبح ضبابي، كادت تموت من شدة الغضب العارم الذي كان يغمرها.
يحتاج المرء لقراءة كتاب ببطء لفهم محتوياته، كيف يمكن لأي شخص أن يقلبه بسرعة؟
دنغ دينغ دينغ دنغ!
بفضول، لم تستطع مقاومة المشي لإلقاء نظرة.
“قراءة الكتب؟ همف! ” سخرت شن باى رو ببرود. برزت برودة كما قالت: “إذا كنت تعتقد أن أفعالك باردة وتجذب انتباهي، يرجى التراجع عن تلك الأفكار الغير ناضجة. أنا، شين باى رو، لا تقع في هذه الحيل الصغيرة. علاوة على ذلك، فإن أفعالك لن تتسبب إلا في إزعاجي! “
بعد ذلك، رأت تشانغ شوان يتصفح الكتب من الرف الأول. كان من الواضح جدًا أنه لم يكن يقرأ محتويات الكتب، ولكنه أشبه بالبحث عن شيء ما!
صدى خطى شاب يغادر.
“هل هذا هو السبب في أن الشيخ مو حرمه من الدخول؟”
شعرت شين باى رو بإحساس ثقيل ومتزن على صدرها لدرجة أنها لم تكن قادرة على الهدوء.
بعد مشاهدته للحظة، أدركت أن الطرف الآخر لم يكن لديه النية للتوقف، خفق قلب شين باى رو.
بعد ذلك، رأت تشانغ شوان يتصفح الكتب من الرف الأول. كان من الواضح جدًا أنه لم يكن يقرأ محتويات الكتب، ولكنه أشبه بالبحث عن شيء ما!
في السابق، كان السبب في عدم قدرتها على مقاومة التحدّث لمساعدته على رؤية الاختلاف بينه وبين نفسه السابق هو أنها أرادته أن يعمل بجد حتى يتم تحريره من منصبه الحالي الحرج.
بعد النظر إليه لفترة أطول، تأكدت من رأيها.
ومع ذلك، لم تكن لتتخيل أن هذا الزميل لم يكن هنا للدراسة بل للبحث عن شيء ما!
شين باى رو انفجرت تقريبا من الغضب.
هذه المكتبة، كل يوم، كان هناك عدد لا يحصى من المعلمين الذين يأتون، لذلك كان من المستحيل أن يكون هناك أي شيء قيّم هنا. التقليب من خلال هذه الكتب بشكل عرضي يكاد يكون كناية عن التقليل من المكتبة.
لا يمكن إزعاج زميل ذو أهمية ذاتية من هذا القبيل، واصل تشانغ شوان السير باتجاه مخرج المكتبة.
مثير للاشمئزاز!
بعد ذلك، رأت تشانغ شوان يتصفح الكتب من الرف الأول. كان من الواضح جدًا أنه لم يكن يقرأ محتويات الكتب، ولكنه أشبه بالبحث عن شيء ما!
“ربما… كان يعلم أنني سوف أذهب إلى المكتبة اليوم، لذا فقد انتظر عمداً خارج المكان ثم جاء ليصنع هذه المشاجرة لتجذب انتباهي… همف، هذا من شأنه أن يثير غضبي فقط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف! دعنا نرى كم من الوقت يمكنك متابعة التمثيل! “
سقطت صورة الشاب من قلب شين باى رو للحضيض.
صدى خطى شاب يغادر.
نظرًا لجمالها، جرب العديد من الأشخاص طرقا كثيرة للوصول إلى جانبها الجيد، بالإضافة إلى جذب انتباهها. في رأيها، لم يكن تشانغ شوان يحاول حتى البحث في الكتب، بدلا من ذلك، كان يقوم عن قصد بإصدار تلك الأصوات لتغيير رأيها فيه.
“قراءة الكتب؟ همف! ” سخرت شن باى رو ببرود. برزت برودة كما قالت: “إذا كنت تعتقد أن أفعالك باردة وتجذب انتباهي، يرجى التراجع عن تلك الأفكار الغير ناضجة. أنا، شين باى رو، لا تقع في هذه الحيل الصغيرة. علاوة على ذلك، فإن أفعالك لن تتسبب إلا في إزعاجي! “
في الواقع، كرهت عندما يتصنع الناس هذا النوع من الامور.
بواسطة :
بعد النظر إليه لفترة أطول، تأكدت من رأيها.
بعد توبيخها من قبل تشانغ شوان، لم تعد شين باى رو تحتفظ بهدوئها من قبل وكانت تنوي أن تصعب الأمور عليه، عندما كانت تنسخ ملاحظاتها ببطء، كانت تنتظر اللحظة التي كان فيها الطرف الآخر غير قادر على المواكبة الفعل.
إذا كان حقا هنا لتصفح الكتب، كيف يمكنه قراءة الكتب من جميع المجالات؟ علاوة على ذلك، ولأنه يمكن التقليب خلالها بسرعة كبيرة، فإنه ربما لم يتمكن حتى من التأكد من اسم الدليل، وغني عن القول، محتوياته.
نظرًا لجمالها، جرب العديد من الأشخاص طرقا كثيرة للوصول إلى جانبها الجيد، بالإضافة إلى جذب انتباهها. في رأيها، لم يكن تشانغ شوان يحاول حتى البحث في الكتب، بدلا من ذلك، كان يقوم عن قصد بإصدار تلك الأصوات لتغيير رأيها فيه.
“همف!”
عندما خرج للتو من المخرج، سمع الشيخ مو صراخ في وجهه.
مع تعبير مظلم على وجهها الجميل، سارت إلى تشانغ شوان: “المعلم تشانغ، ماذا تفعل؟”
شعرت شين باى رو بإحساس ثقيل ومتزن على صدرها لدرجة أنها لم تكن قادرة على الهدوء.
“قراءة الكتب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، كان السبب في عدم قدرتها على مقاومة التحدّث لمساعدته على رؤية الاختلاف بينه وبين نفسه السابق هو أنها أرادته أن يعمل بجد حتى يتم تحريره من منصبه الحالي الحرج.
لم يدرك تشانغ شوان أن تصرفاته قد تم تصنيفها على أنها ‘ادعاء مصطنع’ وأجاب عرضا دون أن يرفع رأسه.
وجهها احمر من الغضب، عندما كانت على وشك توبيخ الطرف الآخر، أدركت أن الشاب قد عاد إلى التقليب من خلال الكتب بعد أن انتهى من كلماته، ولم يهتم حتى بنظرة إضافية.
“قراءة الكتب؟ همف! ” سخرت شن باى رو ببرود. برزت برودة كما قالت: “إذا كنت تعتقد أن أفعالك باردة وتجذب انتباهي، يرجى التراجع عن تلك الأفكار الغير ناضجة. أنا، شين باى رو، لا تقع في هذه الحيل الصغيرة. علاوة على ذلك، فإن أفعالك لن تتسبب إلا في إزعاجي! “
في البداية، كان مزاجها جيدًا جدًا اليوم، وكانت تنوي الدراسة لفترةٍ طويلة لتعزيز معرفتها، ومع ذلك، لم تتوقع أبداً في أحلامها أن تلتقي بهذا الشخص المثير للغضب.
“اه! حسنا!”
استمر تشانغ شوان في التقليب من خلال كتبه.
استمر تشانغ شوان في التقليب من خلال كتبه.
شين باى رو انفجرت تقريبا من الغضب.
كان ينوي أن يطبع كل أدلة هذه المكتبة في مكتبة مسار السماء اليوم، وكان الوقت ضيقًا قليلاً بالنسبة إليه، لذلك لم يكن لديه الجهد لتجنيب الدردشة مع الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون دماغ هذا الشخص متشنجا أو شيئا ما؟ هل غاص في الكتب وأصبح مجنونا؟” فجأة، برزت فكرة في رأسها.
إلى جانب ذلك، في رأيه، كان الطرف الآخر ببساطة ذات أهمية ذاتية. ما شأنها في الاعمال التي كان يقوم بها؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من هي؟
[قد تكون جميلة حقا، لكن ليس الأمر كما لو أنني لم أقابل امرأة جميلة مثلك، في العالم السابق، في عصر المعلومات، هناك جميع أنواع الجمال المخزنة في القرص الصلب، وعلاوة على ذلك، فهن ماهرات في كل شيء… جمال بارد مثلك لا يحمل الكثير من الاهتمام بالنسبة لي! ليس لدي القدرة على التفكير في طرق لجذب انتباهك.]
تدرجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
“بما أنك فهمت، يرجى ترك المكتبة ، توقف عن إهدار جهودك هنا! ” برؤية كيف بقي الشاب منخفضا، ما زال يمثل، قامت شن باى رو بحضه على الرحيل.
بفضول، لم تستطع مقاومة المشي لإلقاء نظرة.
دنغ دينغ دينغ دنغ!
في البداية، كان مزاجها جيدًا جدًا اليوم، وكانت تنوي الدراسة لفترةٍ طويلة لتعزيز معرفتها، ومع ذلك، لم تتوقع أبداً في أحلامها أن تلتقي بهذا الشخص المثير للغضب.
صدى خطى شاب يغادر.
في البداية، كان مزاجها جيدًا جدًا اليوم، وكانت تنوي الدراسة لفترةٍ طويلة لتعزيز معرفتها، ومع ذلك، لم تتوقع أبداً في أحلامها أن تلتقي بهذا الشخص المثير للغضب.
“هذا هو أشبه ذلك…”
بعد ذلك، رأت تشانغ شوان يتصفح الكتب من الرف الأول. كان من الواضح جدًا أنه لم يكن يقرأ محتويات الكتب، ولكنه أشبه بالبحث عن شيء ما!
رؤية كيف تخلى بسهولة، أومأت شان باى رو رأسها في ارتياح. ومثلما كانت على وشك الاستمرار في قراءة كتابها، سمعت صوت تقليب الكتب في المكتبة مرة أخرى.
بعد النظر إليه لفترة أطول، تأكدت من رأيها.
هولل !هوللل!
ومع ذلك، ما تركها حائراً هو أن الشاب كرر أفعاله مراراً وتكراراً بنفس السرعة المذهلة، من أول رف كتب، انتقل من صف إلى آخر، مروراً بالكتب، من فترة ما بعد الظهيرة إلى الليل، ولم يهدر حتى دقيقة واحدة للراحة!
حركت رأسها لإلقاء نظرة، أدركت أن الشاب ليس لديه نية للمغادرة.
“هل هذا هو السبب في أن الشيخ مو حرمه من الدخول؟”
“أنت…”
“هل انت مريض؟”
شين باى رو انفجرت تقريبا من الغضب.
“قراءة الكتب!”
[هل انتهيت بعد؟ لقد قلت بالفعل أن القيام بهذا سوف يتسبب فقط في تهيجي، لكنك لا تزال متمسكا بذلك، هل هناك نهاية لذلك؟]
الفصل 29 – يجب أن تكون مريضاً!
عند هذه النقطة، استقرت هيئتها النحيلة وسارت إلى تشانغ شوان مرة أخرى، ويمكن أن يرى الاشمئزاز بوضوح في عيونها السوداء: “ألم تسمع كلماتي؟ كلما تصرفت هكذا، كلما شعرت بالاشمئزاز أكثر منك! لن تكسب انتباهي هكذا! “
إذا كان حقا هنا لتصفح الكتب، كيف يمكنه قراءة الكتب من جميع المجالات؟ علاوة على ذلك، ولأنه يمكن التقليب خلالها بسرعة كبيرة، فإنه ربما لم يتمكن حتى من التأكد من اسم الدليل، وغني عن القول، محتوياته.
“هل انت مريض؟”
نظرًا لجمالها، جرب العديد من الأشخاص طرقا كثيرة للوصول إلى جانبها الجيد، بالإضافة إلى جذب انتباهها. في رأيها، لم يكن تشانغ شوان يحاول حتى البحث في الكتب، بدلا من ذلك، كان يقوم عن قصد بإصدار تلك الأصوات لتغيير رأيها فيه.
رؤية الطرف الآخر قادم لإزعاجه مرة أخرى، كان تشانغ شوان قليلا غضب. توقف عن أفعاله وقال: “أنت تقرأ الأشياء الخاصة بك بينما سأقرأ خاصتي، إذا كنت تشعرين بالملل حقا، يمكنك الجلوس في زاوية ورسم الدوائر، لا تزعجيني هنا! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت صورة الشاب من قلب شين باى رو للحضيض.
[ليس كما لو أنني لم أقابل سيدة جميلة في حياتي من قبل، لماذا أنت تتصرف هكذا بشكل هائل!]
“الشيخ مو!” نظر تشانغ شوان مع تعبير محتار.
“أنت…”
شين باى رو انفجرت تقريبا من الغضب.
لم تتوقع أن يتكلم الشاب هكذا. شعرت شين باى رو ببصرها يصبح ضبابي، كادت تموت من شدة الغضب العارم الذي كان يغمرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هولل !هوللل!
من هي؟
هذه المكتبة، كل يوم، كان هناك عدد لا يحصى من المعلمين الذين يأتون، لذلك كان من المستحيل أن يكون هناك أي شيء قيّم هنا. التقليب من خلال هذه الكتب بشكل عرضي يكاد يكون كناية عن التقليل من المكتبة.
الجمال رقم واحد في أكاديمية هونغ تيان، وبفضل المواهب والمظاهر العظيمة، كان معظم المعلمين والطلاب في الأكاديمية ينظرون إليها باعتبارها إلهة، امامها، كانوا يتصرفون باحترام، ولا يتجرؤون على الكلام بصوت عال خوفا من الإساءة إليها.
“مع جسد اليين لــ تشاو يا، يجب عليها التدريب على هذا الدليل. ومع ذلك، قبل ذلك، لا بد لي من القيام ببعض الأعمال التحضيرية… “
[ومع ذلك، أنت تجرؤ على القول… أنا مريضة؟ طلب مني الجلوس في زاوية لرسم الدوائر؟ أنا سيدة، حسنا؟ سأرسم دوائر، سأرسم رأس والدتك!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك فهمت، يرجى ترك المكتبة ، توقف عن إهدار جهودك هنا! ” برؤية كيف بقي الشاب منخفضا، ما زال يمثل، قامت شن باى رو بحضه على الرحيل.
شعرت شين باى رو بإحساس ثقيل ومتزن على صدرها لدرجة أنها لم تكن قادرة على الهدوء.
استمر تشانغ شوان في التقليب من خلال كتبه.
هولل !هوللل!
“الشيخ مو!” نظر تشانغ شوان مع تعبير محتار.
وجهها احمر من الغضب، عندما كانت على وشك توبيخ الطرف الآخر، أدركت أن الشاب قد عاد إلى التقليب من خلال الكتب بعد أن انتهى من كلماته، ولم يهتم حتى بنظرة إضافية.
بعد ذلك، رأت تشانغ شوان يتصفح الكتب من الرف الأول. كان من الواضح جدًا أنه لم يكن يقرأ محتويات الكتب، ولكنه أشبه بالبحث عن شيء ما!
“حسنا حسنا! واصل أفعالك! انظر كيف سأكشف عن ألوانك الحقيقية! “
ومع ذلك، لم تكن لتتخيل أن هذا الزميل لم يكن هنا للدراسة بل للبحث عن شيء ما!
صرت شن بايرو على أسنانها بإحكام وداست بسقيها على الارض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن هز رأسه، بدأ في السير نحو مخرج المكتبة، ومع ذلك، كان قد اتخذ خطوات قليلة فقط عندما رأى شين باى رو تقف أمامه، تنظر إليه بنظرة باردة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها رجل تجاهها بطريقة كهذه!
“الشيخ مو!” نظر تشانغ شوان مع تعبير محتار.
[جيد، ألم تمثل وكأنك تتصفح الكتب الآن؟ دعنا نرى كم من الوقت يمكنك تحمل ذلك، عندما تكون في النهاية غير قادر على الاستمرار، سأعرض حيلك وأتركك بالحرج!]
دنغ دينغ دينغ دنغ!
بعد ذلك، لم تعد شين باى رو تزعج نفسها مع تشانغ شوان وبدلا من ذلك، رجعت بغضب إلى الدليل الذي كانت تبحث عنه من قبل وأخرجته، بعد ذلك، وهي تجلس في زاوية في الغرفة، بدأت في نسخه.
“هل انت مريض؟”
في البداية، كان مزاجها جيدًا جدًا اليوم، وكانت تنوي الدراسة لفترةٍ طويلة لتعزيز معرفتها، ومع ذلك، لم تتوقع أبداً في أحلامها أن تلتقي بهذا الشخص المثير للغضب.
صرت شن بايرو على أسنانها بإحكام وداست بسقيها على الارض.
في خضم نسخ ملاحظاتها، سقطت نظراتها بشكل دوري تجاهه.
على الرغم من امتلاكه نسخة من المكتبة مماثلة في رأسه ولم يعد عليه الحضور إلى هنا، فإنه لا يزال يشعر بالاستياء عند سماع هذه الكلمات.
استمر الشاب في التقليب في جميع الكتب بنفس السرعة، ويبدو أنه يصر على عدم ترك أي كتاب دون جهد، يبدو أنه طالما كان كتابًا في المكتبة ، فإنه سيقلبه بالتأكيد مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف! دعنا نرى كم من الوقت يمكنك متابعة التمثيل! “
“همف! دعنا نرى كم من الوقت يمكنك متابعة التمثيل! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون دماغ هذا الشخص متشنجا أو شيئا ما؟ هل غاص في الكتب وأصبح مجنونا؟” فجأة، برزت فكرة في رأسها.
بعد توبيخها من قبل تشانغ شوان، لم تعد شين باى رو تحتفظ بهدوئها من قبل وكانت تنوي أن تصعب الأمور عليه، عندما كانت تنسخ ملاحظاتها ببطء، كانت تنتظر اللحظة التي كان فيها الطرف الآخر غير قادر على المواكبة الفعل.
“أنت…”
ومع ذلك، ما تركها حائراً هو أن الشاب كرر أفعاله مراراً وتكراراً بنفس السرعة المذهلة، من أول رف كتب، انتقل من صف إلى آخر، مروراً بالكتب، من فترة ما بعد الظهيرة إلى الليل، ولم يهدر حتى دقيقة واحدة للراحة!
وقد سمعت شين باى رو، التي كانت بالمكتبة كذلك، الأصوات المستمرة للخطوات وتقلب الكتب، في البداية، لم تكن تفكر كثيرا، ولكن مع مرور الوقت، بدأت تشعر أن هناك شيئا خاطئا مع الوضع.
مرت بالفعل ست ساعات إلى سبع ساعات، ومع ذلك كان الزميل لا يزال مستمرا في نفس الفعل، حتى شين باى رو وجدت أنه من غير المعقول في هذه المرحلة.
كانت قد سمعت أنه عندما يقوم التدريب بتنشيط المرء، فإن المرء يبدأ في القيام بالعديد من الإجراءات الغير طبيعية، هل يمكن أن يكون التقليب من خلال الكتب دون توقف هنا واحدًا من هذا النوع من الإجراءات الغير طبيعية؟
إذا كان هدفه هو جذب انتباهها، فقد أخبرته بكل وضوح أنها تكره مثل هذه الأفعال، لذا كان يجب أن يتوقف، إذن، كيف كان من الممكن له أن يستمر في التقليب هكذا؟ ناهيك، لفترة طويلة من الزمن؟
إذا كان حقا هنا لتصفح الكتب، كيف يمكنه قراءة الكتب من جميع المجالات؟ علاوة على ذلك، ولأنه يمكن التقليب خلالها بسرعة كبيرة، فإنه ربما لم يتمكن حتى من التأكد من اسم الدليل، وغني عن القول، محتوياته.
“هل يمكن أن يكون دماغ هذا الشخص متشنجا أو شيئا ما؟ هل غاص في الكتب وأصبح مجنونا؟” فجأة، برزت فكرة في رأسها.
“الكثير من المعرفة!”
كانت قد سمعت أنه عندما يقوم التدريب بتنشيط المرء، فإن المرء يبدأ في القيام بالعديد من الإجراءات الغير طبيعية، هل يمكن أن يكون التقليب من خلال الكتب دون توقف هنا واحدًا من هذا النوع من الإجراءات الغير طبيعية؟
بفضول، لم تستطع مقاومة المشي لإلقاء نظرة.
كانت تنظر إلى الشاب بتعبير غريب، بدأت تعتقد أن الشاب كان غير طبيعي عندما لاحظت أن تشانغ شوان لم يتوقف عن أفعاله بعد التقليب في الكتب الصف الأخير.
نظرًا لجمالها، جرب العديد من الأشخاص طرقا كثيرة للوصول إلى جانبها الجيد، بالإضافة إلى جذب انتباهها. في رأيها، لم يكن تشانغ شوان يحاول حتى البحث في الكتب، بدلا من ذلك، كان يقوم عن قصد بإصدار تلك الأصوات لتغيير رأيها فيه.
“الكثير من المعرفة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف! دعنا نرى كم من الوقت يمكنك متابعة التمثيل! “
بعد ست ساعات إلى سبع ساعات من العمل الشاق، قام في النهاية بطباعة جميع الكتب الموجودة في مكتبة أكاديمية هونغ تيان في مكتبة مسار السماء في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف!”
من خلال تجميع العيوب ونقاط القوة من مكتبة مسار السماء نحو كل كتاب فردي، حصل على مستوى معين من الفهم نحو تقنية التدريب، تقنية المعركة، الحبوب، تعدين المعدات، تشكيلات و…
“هذا هو أشبه ذلك…”
“مع جسد اليين لــ تشاو يا، يجب عليها التدريب على هذا الدليل. ومع ذلك، قبل ذلك، لا بد لي من القيام ببعض الأعمال التحضيرية… “
كانت تنظر إلى الشاب بتعبير غريب، بدأت تعتقد أن الشاب كان غير طبيعي عندما لاحظت أن تشانغ شوان لم يتوقف عن أفعاله بعد التقليب في الكتب الصف الأخير.
بعد أن طبع المكتبة بأكمله، فهم أخيراً كيف يجب عليه حل المشكلة مع جسد اليين لــ تشاو يا. لم يستطع مقاومة التنفس بارتياح. حتى أنه اكتشف الثغرات وأجزاء الدان-3 من تدريبه السابق الغير مكتمل، طالما وجد بعض الوقت لإعادة التدريب من خلاله، يمكنه تصحيحها وإكمالها.
[لماذا يحدث ذلك عند وجود أشخاص آخرين هنا، تفكر فيهم كمعلمين، لكن عندما أكون هنا، أنت تفكر حولي كمشاغب؟ أي نوع من المنطق هذا؟ أنت غير معقول للغاية!]
“غوووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Malek198
عندما انتهى أخيرا، شعر بألم في بطنه، بعد العمل لفترة طويلة من الزمن، كانت آلام الجوع قد طالت طويلا، فقط لأنه كان غافلا.
“اون؟”
بعد أن هز رأسه، بدأ في السير نحو مخرج المكتبة، ومع ذلك، كان قد اتخذ خطوات قليلة فقط عندما رأى شين باى رو تقف أمامه، تنظر إليه بنظرة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحتاج المرء لقراءة كتاب ببطء لفهم محتوياته، كيف يمكن لأي شخص أن يقلبه بسرعة؟
الاعتقاد بأن هذه المرأة ستظل موجودة بعد أن تصفح الكتب لمدة ست إلى سبع ساعات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها رجل تجاهها بطريقة كهذه!
لا يمكن إزعاج زميل ذو أهمية ذاتية من هذا القبيل، واصل تشانغ شوان السير باتجاه مخرج المكتبة.
حركت رأسها لإلقاء نظرة، أدركت أن الشاب ليس لديه نية للمغادرة.
“توقف هناك!”
عندما خرج للتو من المخرج، سمع الشيخ مو صراخ في وجهه.
عندما خرج للتو من المخرج، سمع الشيخ مو صراخ في وجهه.
ومع ذلك، لم تكن لتتخيل أن هذا الزميل لم يكن هنا للدراسة بل للبحث عن شيء ما!
في هذه اللحظة، وجه الشيخ مو أصبح مظلم إلى درجة أنه بدا وكأنه التحام العديد من الغيوم الهائجة، جاهزة للانفجار في أي لحظة.
صدى خطى شاب يغادر.
لقد تحمل هذا الشاب لفترة طويلة!
في البداية، كان مزاجها جيدًا جدًا اليوم، وكانت تنوي الدراسة لفترةٍ طويلة لتعزيز معرفتها، ومع ذلك، لم تتوقع أبداً في أحلامها أن تلتقي بهذا الشخص المثير للغضب.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في رأسه. مسبب المشاكل، مثيري الشغب!
“أنت…”
“الشيخ مو!” نظر تشانغ شوان مع تعبير محتار.
[ليس كما لو أنني لم أقابل سيدة جميلة في حياتي من قبل، لماذا أنت تتصرف هكذا بشكل هائل!]
“همف، المعلم تشانغ شوان!” كان وجه الشيح مو باردا. مع نبرة أكثر قسوة عمدا، قال: “جئت إلى المكتبة ليس للدراسة، لكن لتسبب المتاعب عمدا! من الآن فصاعدا، لم تعد مرحبًا بك في المكتبة، إذا تقدمت إلى هنا مرة أخرى، فسوف أكسر ساقيك! “
بعد ست ساعات إلى سبع ساعات من العمل الشاق، قام في النهاية بطباعة جميع الكتب الموجودة في مكتبة أكاديمية هونغ تيان في مكتبة مسار السماء في رأسه.
“أسبب المتاعب؟ الشيخ مو، من أين أتى كل هذا؟ لقد كنت أبحث في الكتب بجدية، كيف أصبحت مثير للشغب؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت صورة الشاب من قلب شين باى رو للحضيض.
على الرغم من امتلاكه نسخة من المكتبة مماثلة في رأسه ولم يعد عليه الحضور إلى هنا، فإنه لا يزال يشعر بالاستياء عند سماع هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وجه الشيخ مو أصبح مظلم إلى درجة أنه بدا وكأنه التحام العديد من الغيوم الهائجة، جاهزة للانفجار في أي لحظة.
[لماذا يحدث ذلك عند وجود أشخاص آخرين هنا، تفكر فيهم كمعلمين، لكن عندما أكون هنا، أنت تفكر حولي كمشاغب؟ أي نوع من المنطق هذا؟ أنت غير معقول للغاية!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال تجميع العيوب ونقاط القوة من مكتبة مسار السماء نحو كل كتاب فردي، حصل على مستوى معين من الفهم نحو تقنية التدريب، تقنية المعركة، الحبوب، تعدين المعدات، تشكيلات و…
تدرجمة: King.Ahmed
تدقيق: Archer
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، كان السبب في عدم قدرتها على مقاومة التحدّث لمساعدته على رؤية الاختلاف بينه وبين نفسه السابق هو أنها أرادته أن يعمل بجد حتى يتم تحريره من منصبه الحالي الحرج.
بواسطة :
“أنت…”
![]()
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه النقطة، استقرت هيئتها النحيلة وسارت إلى تشانغ شوان مرة أخرى، ويمكن أن يرى الاشمئزاز بوضوح في عيونها السوداء: “ألم تسمع كلماتي؟ كلما تصرفت هكذا، كلما شعرت بالاشمئزاز أكثر منك! لن تكسب انتباهي هكذا! “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات