مسكن شوانمينغ
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ومع ذلك، عند النظر من الأعلى، بدت الحفرة الهائلة شديدة السواد وكأنها فم مفتوح على مصراعيه يبتلع حشرة صغيرة.
تراقصت الغيوم السوداء كالحبر، بينما هبت الرياح العاتية فوق البحر. وارتفعت الأمواج الهائلة نحو السماء. لم يهدأ هذا البحر الهائج قط، فكان يُرسل برد الشمال القارس إلى عالم البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط الأمواج الهائجة، برز جبل من سطح المحيط، واقفاً فوق البحر كعملاق، يحمل غطاء السحاب بأكمله بيد واحدة.
كانت جوانب الجبل الأربعة عبارة عن منحدرات شديدة الانحدار وصخور حادة، تُصدر عواءً غريباً مع هبوب الرياح. بدا الأمر كما لو أن آلاف الوحوش الضارية تحاول أن تعود إلى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق بي يانغتشيو تنهيدة ارتياح، وقد استرخى تمامًا. لم يسعه إلا أن يسخر من حذره، لكنه استقام وصاح مرة أخرى، في محاولة أخيرة للاستكشاف: “لي تشينغشان، أنا قادم!”
كل شيء فقد السيطرة….
كان في الأصل بركانًا خامدًا. بعد أن رفعه أسياده السابقون إلى أعلى، أصبح مهيبًا بشكل لا يُصدق. كان شكله مختلفًا عن أي جزيرة جبلية عادية، وقد تغير اسمه مرات لا تُحصى أيضًا.
“هذا شيء سيقوله صديق. ”
مسكن شوانمينغ – كان هذا اسمه الحالي. سيده السابق هو لين شوان، وسيده الحالي هو لي تشينغشان، وكلاهما كانا الأخوين الأكبرين الأولين لطائفة اللانهائية، أو بالأحرى، كانا كذلك في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياومينغ، هيا بنا نقاتل!”
في تلك اللحظة، انطلق شعاع من الضوء، متألقًا باللون الأزرق وسط الخضرة، ساطعًا لدرجة تخطف الأبصار. لم يُحاول إخفاء أثره. عندما اقترب من الجبل، هبط فورًا من الأعلى، متوقفًا فوق سطح المحيط مباشرةً. كان هو سيد قسم المساكن السماوية من طائفة اللانهائية، بي يانغتشيو، الذي جاء بأمر من الأخت الكبرى الأولى داي مينغفان لاستعادة مسكن شوانمينغ.
لكن هذا كان أسوأ سيناريو ممكن. ما لم يكن لديه خيار آخر، رفض الاختلاط بالطواغيت. لم يكن ذلك بسبب نزاهته الأخلاقية أو إيمانه بأن الأشرار لا يُنسون، بل لأنه لم يعتقد قط أن الطواغيت قادرون على تحقيق أي شيء. من ذا الذي سيرغب بالانضمام إلى قوة محكوم عليها بالفشل؟
لكن هذا كان أسوأ سيناريو ممكن. ما لم يكن لديه خيار آخر، رفض الاختلاط بالطواغيت. لم يكن ذلك بسبب نزاهته الأخلاقية أو إيمانه بأن الأشرار لا يُنسون، بل لأنه لم يعتقد قط أن الطواغيت قادرون على تحقيق أي شيء. من ذا الذي سيرغب بالانضمام إلى قوة محكوم عليها بالفشل؟
نظر بي يانغتشيو إلى الجبل. كان وجهه أيضاً داكنا.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، ولكنه مفيد للآخرين. والتعرض للحرق بنيران الكارما ليس بالضرورة أمراً سيئاً. ”
بما أن لي تشينغشان قد سقط بالفعل في مجال الشيطان، فلا ينبغي أن يجرؤ على العودة إلى عالم البشر. من المحتمل أنه قد هجر هذا المسكن. لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر على الإطلاق في المهمة هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتخذ قراره على الفور وطار نحو قمة الجبل، ودخل مسكن شوانمينغ من فوهة البركان.
لكن عندما حدق في الجبل الأسود الضخم، لم يسعه إلا أن يربطه بلي تشينغشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق بي يانغتشيو تنهيدة ارتياح، وقد استرخى تمامًا. لم يسعه إلا أن يسخر من حذره، لكنه استقام وصاح مرة أخرى، في محاولة أخيرة للاستكشاف: “لي تشينغشان، أنا قادم!”
خارج مدينة بلاك كلاود، قاد جيشاً قوامه مئات الآلاف ضد إله طاغوت.
“إذا طلب منك الإمبراطور السماوي الاستسلام، فاستسلم فحسب!”
لا يمكن لأحد ممن خاضوا تلك الحرب أن ينسى تلك المشاهد.
في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ. أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا. إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللعنة عليك، داي مينغفان! لعن بي يانغتشيو في الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك مجرد تخمينه، لكن لي تشينغشان كان دائماً يفوق التوقعات. إذا كان موجوداً بالفعل في مسكن شوانمينغ الآن، فإن اختراق التشكيل لا يختلف عن طلب الموت.
لكن إذا لم يفعل شيئًا على الإطلاق، فلن يكون هناك شيء جيد ينتظره بمجرد عودته إلى الطائفة اللانهائية أيضًا.
في غضون نصف يوم فقط، نجح بي يانغتشيو في اختراق التشكيل. قبل ذلك بقليل، بينما كان يحاول اختراق التشكيل، كان متوترًا، قلقًا من أن يندفع لي تشينغشان في أي لحظة لمطاردته. أما الآن، فقد استرخى تمامًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة.
وجد بي يانغتشيو نفسه في موقف لا يُحسد عليه، فانحنى حتى وصل إلى الأرض باتجاه الجبل ونادى قائلاً: “أيها الأخ الأكبر، لقد جاء بي يانغتشيو لمقابلتك!” كانت تحيته محترمة وشاملة، مثل رعية تسعى للقاء سيدها.
خارج مدينة بلاك كلاود، قاد جيشاً قوامه مئات الآلاف ضد إله طاغوت.
وضع بي يانغتشيو خطةً قبل مجيئه إلى هنا. إذا كان لي تشينغشان موجودًا بالفعل في الداخل، فسيتظاهر وكأن شيئًا لم يكن، ويلحق به قبل أن يفرّ فورًا إلى مدينة اللانهائية، معلنًا فشل المهمة. فليس من المعقول أن يُطالبه أحدٌ بهزيمة إلهٍ هرطقي.
رفع “شياومينغ” رأسه فجأة. كانت عيناه أشد سوادًا من أعمق ظلام الهاوية. شعر بي يانغتشيو وكأنه قد أُلقي في جبل جليدي. لم يستطع تحريك ذرة من قواه، ولا حتى إصبعه الصغير.
ما إن دخل بي يانغتشيو فوهة البركان، حتى اختفت جميع أصوات الرياح والأمواج من حوله. ولم يرافقه سوى صوت نقر المطر الليلي وهو يغوص في الهاوية.
لكن إذا كانت الطبيعة الشيطانية قد سيطرت على لي تشينغشان ولم يعد يعترف بصداقتهما السابقة، رافضاً تركه يرحل بسهولة، فإنه لن يستطيع إلا أن يسقط في مجال الشيطان معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا كان أسوأ سيناريو ممكن. ما لم يكن لديه خيار آخر، رفض الاختلاط بالطواغيت. لم يكن ذلك بسبب نزاهته الأخلاقية أو إيمانه بأن الأشرار لا يُنسون، بل لأنه لم يعتقد قط أن الطواغيت قادرون على تحقيق أي شيء. من ذا الذي سيرغب بالانضمام إلى قوة محكوم عليها بالفشل؟
إلا إذا كان هناك خلل في رؤوسهم! أجل، كان هناك خلل في رأس لي تشينغشان. كان قويًا، لكن كان هناك خلل في رأسه. كان بي يانغتشيو متأكدًا من ذلك تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر. ”
كان صوته يحمل قوته، لذا دوى في الأرجاء، وأخفى مؤقتاً صفير الرياح.
دفن رأسه خلف أكمامه، لكن أذنيه انتصبتا، يعد أنفاسه ويستمع بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن عندما اختفى صوته بعد أن أخذ عشرة أنفاس، لم يكن هناك سوى صفير الرياح في الأرجاء. كان مسكن شوانمينغ لا يزال صامتاً كالمعتاد.
ابتسم بي يانغشيو في الداخل، وقال: ” بالتأكيد، لم يعد ذلك الطفل في عالم البشر”.
“حسنًا، سأذهب إذًا!” أومأ راهو مينغ برأسه. تزايدت قوة المياه في الهاوية بعنف. أدرك بي يانغتشيو أخيرًا أن تنينًا أسود ضخمًا كان ملتفًا هناك. كانت الصخرة التي يجلسون عليها رأسه.
تراقصت الغيوم السوداء كالحبر، بينما هبت الرياح العاتية فوق البحر. وارتفعت الأمواج الهائلة نحو السماء. لم يهدأ هذا البحر الهائج قط، فكان يُرسل برد الشمال القارس إلى عالم البشر.
ومع ذلك، لم يكن جريئًا بما يكفي ليتصرف بإهمال. انحنى مرة أخرى وقال بصوت عالٍ: “أخي الأكبر الاول، لقد أتيت!”
لكن إذا لم يفعل شيئًا على الإطلاق، فلن يكون هناك شيء جيد ينتظره بمجرد عودته إلى الطائفة اللانهائية أيضًا.
لم يكن انحناءه هذه المرة عميقًا كسابقه، بل انحنى قليلًا فقط. على أي حال، لم يكن لي تشينغشان يهتم كثيرًا بالآداب. حتى لو كان في الداخل، فربما لن يلومه على ذلك.
وضع بي يانغتشيو خطةً قبل مجيئه إلى هنا. إذا كان لي تشينغشان موجودًا بالفعل في الداخل، فسيتظاهر وكأن شيئًا لم يكن، ويلحق به قبل أن يفرّ فورًا إلى مدينة اللانهائية، معلنًا فشل المهمة. فليس من المعقول أن يُطالبه أحدٌ بهزيمة إلهٍ هرطقي.
ظل مسكن شوانمينغ صامتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياومينغ، هيا بنا نقاتل!”
أطلق بي يانغتشيو تنهيدة ارتياح، وقد استرخى تمامًا. لم يسعه إلا أن يسخر من حذره، لكنه استقام وصاح مرة أخرى، في محاولة أخيرة للاستكشاف: “لي تشينغشان، أنا قادم!”
لم يكن بوسعه إلا أن يُبطئ هبوطه، ولكن في الصمت المُطبق، بدأت بعض الأصوات تظهر تدريجيًا. كان الأمر كما لو أن أناسًا مختلفين يتهامسون، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يندمجون جميعًا في همس واحد. كان الصوت لا يزال لطيفًا كطنين البعوض، ولكنه كان مليئًا بالألم والحزن.
بعد أن تأكد أخيرًا من عدم وجود لي تشينغشان، تنفس بي يانغتشيو الصعداء وأخرج على الفور لفافة من شرائح الخيزران من كمه. رماها في الهواء، فتناثرت شرائح الخيزران على شكل أربعة وعشرين خيطًا من الضوء الأخضر، وتحولت إلى أربعة وعشرين شاشة ضوئية أحاطت بمسكن شوانمينغ. امتزج توهجها معًا ليشكل كيانًا واحدًا رغم تشتتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما اختفى صوته بعد أن أخذ عشرة أنفاس، لم يكن هناك سوى صفير الرياح في الأرجاء. كان مسكن شوانمينغ لا يزال صامتاً كالمعتاد.
بعد أن تأكد أخيرًا من عدم وجود لي تشينغشان، تنفس بي يانغتشيو الصعداء وأخرج على الفور لفافة من شرائح الخيزران من كمه. رماها في الهواء، فتناثرت شرائح الخيزران على شكل أربعة وعشرين خيطًا من الضوء الأخضر، وتحولت إلى أربعة وعشرين شاشة ضوئية أحاطت بمسكن شوانمينغ. امتزج توهجها معًا ليشكل كيانًا واحدًا رغم تشتتها.
لقد قام بالفعل بتشكيل تشكيل آخر خارج التشكيل الأصلي، مستخدماً تشكيلاً آخر لاختراق التشكيل الأصلي.
في تلك اللحظة، تعرف بي يانغتشيو على لي تشينغشان، مما أصابه برعب شديد. استيقظ فجأة من الكابوس واستعاد السيطرة على جسده. لكنه لاحظ أنهما لم يشعرا بوجوده، فنهض على الفور في صمت، عازماً على الخروج من مسكن شوانمينغ.
كان لدى داي مينغفان أسباب وجيهة لإرساله لاختراق التشكيل. وبصفته سيد قسم المساكن السماوية، كان بي يانغتشيو الأكثر مهارة في أساليب التشكيلات. وكانت لفافة شرائح الخيزران أثره الملازم له طوال حياته، وتُعرف باسم شرائح الخيزران لإدراك الأرض. وقد خُصصت لدراسة التشكيلات واختراقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الطالب شياومينغ، لقد استعدت قوتك بسرعة كبيرة!” كان أحد الأصوات عميقًا ونشيطًا في آن واحد، قاطعًا الصمت في الظلام. وتلاشت معه كل الهمسات.
من كان يعلم كم عدد التشكيلات التي اخترقها وكم عدد المساكن التي نهبها في الماضي من خلال هذه القطعة الأثرية، والتي كانت السبب الوحيد وراء امتلاكه لقوته الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جشعه اشتعل كالنار. همم، لا مكسب بلا مخاطرة! الآن وقد باتت أزمة العالم وشيكة، حان وقت جمع الموارد واختراق عتبة الخلود. قد يكون لي تشينغشان مرعبًا، لكن كيف لي أن أرتعب لمجرد التفكير فيه؟
كان بي يانغتشيو على دراية تامة بالتشكيل الدفاعي لمسكن شوانمينغ. في الماضي، عندما حاول لي تشينغشان اختراق هذا التشكيل، لم ينجح إلا بمساعدته. أما الآن، فلا يوجد أحد داخل المسكن لدعم التشكيل، لذا تضاءلت قوته بشكل كبير. وبالإضافة إلى القيود المفروضة من شرائح الخيزران الخاصة بإدراك الأرض، أصبح التشكيل يعمل ببطء شديد، وكاد يفقد كل قدراته الدفاعية تمامًا.
ابتسم بي يانغشيو في الداخل، وقال: ” بالتأكيد، لم يعد ذلك الطفل في عالم البشر”.
بعد أن تأكد أخيرًا من عدم وجود لي تشينغشان، تنفس بي يانغتشيو الصعداء وأخرج على الفور لفافة من شرائح الخيزران من كمه. رماها في الهواء، فتناثرت شرائح الخيزران على شكل أربعة وعشرين خيطًا من الضوء الأخضر، وتحولت إلى أربعة وعشرين شاشة ضوئية أحاطت بمسكن شوانمينغ. امتزج توهجها معًا ليشكل كيانًا واحدًا رغم تشتتها.
في غضون نصف يوم فقط، نجح بي يانغتشيو في اختراق التشكيل. قبل ذلك بقليل، بينما كان يحاول اختراق التشكيل، كان متوترًا، قلقًا من أن يندفع لي تشينغشان في أي لحظة لمطاردته. أما الآن، فقد استرخى تمامًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة.
ما إن دخل بي يانغتشيو فوهة البركان، حتى اختفت جميع أصوات الرياح والأمواج من حوله. ولم يرافقه سوى صوت نقر المطر الليلي وهو يغوص في الهاوية.
“لا، لديّ أمر آخر مع السلحفاة العجوز. كما أنه من غير المناسب لك الكشف عن هويتك الآن. عد إلى عالم أسورا وواصل رحلاتك الاستكشافية. ساعدني حالما تستعيد قوتك الإلهية بالكامل. ”
كان استعادة التشكيل الدفاعي بمثابة استعادة المسكن. لقد أنجز مهمته بالفعل. كان بي يانغتشيو على وشك الطيران والعودة إلى داي مينغفان في المدينة اللانهائية عندما خطرت له فكرة فجأة: بما أن المسكن خالٍ، فلماذا لا أدخل وألقي نظرة؟ يمكنني استعادة ذكريات الماضي. كل شيء في متناول يدي على أي حال.
كانت المساكن في كثير من الأحيان أساسًا للمزارعين، حيث يخزنون فيها جميع ممتلكاتهم. أصول لي تشينغشان غامضة، وقد ورث جميع ممتلكات الأخ الأكبر السابق، لين شوان. بعد ذلك، ومن معركة مدينة بلاك كلاود، حصل على كمية هائلة من الموارد أيضًا.
“لا أعرف. هذه هي القاعدة التي نتبعها. يجب إضافة كلمة ‘طالب’ قبل كلمة ‘شياومينغ’. ”
“حسنًا، سأذهب إذًا!” أومأ راهو مينغ برأسه. تزايدت قوة المياه في الهاوية بعنف. أدرك بي يانغتشيو أخيرًا أن تنينًا أسود ضخمًا كان ملتفًا هناك. كانت الصخرة التي يجلسون عليها رأسه.
لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه. لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما. بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.
دفن رأسه خلف أكمامه، لكن أذنيه انتصبتا، يعد أنفاسه ويستمع بهدوء.
وضع بي يانغتشيو خطةً قبل مجيئه إلى هنا. إذا كان لي تشينغشان موجودًا بالفعل في الداخل، فسيتظاهر وكأن شيئًا لم يكن، ويلحق به قبل أن يفرّ فورًا إلى مدينة اللانهائية، معلنًا فشل المهمة. فليس من المعقول أن يُطالبه أحدٌ بهزيمة إلهٍ هرطقي.
لكن جشعه اشتعل كالنار. همم، لا مكسب بلا مخاطرة! الآن وقد باتت أزمة العالم وشيكة، حان وقت جمع الموارد واختراق عتبة الخلود. قد يكون لي تشينغشان مرعبًا، لكن كيف لي أن أرتعب لمجرد التفكير فيه؟
اتخذ قراره على الفور وطار نحو قمة الجبل، ودخل مسكن شوانمينغ من فوهة البركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، عند النظر من الأعلى، بدت الحفرة الهائلة شديدة السواد وكأنها فم مفتوح على مصراعيه يبتلع حشرة صغيرة.
ما إن دخل بي يانغتشيو فوهة البركان، حتى اختفت جميع أصوات الرياح والأمواج من حوله. ولم يرافقه سوى صوت نقر المطر الليلي وهو يغوص في الهاوية.
كل شيء فقد السيطرة….
لم يكن بوسعه إلا أن يُبطئ هبوطه، ولكن في الصمت المُطبق، بدأت بعض الأصوات تظهر تدريجيًا. كان الأمر كما لو أن أناسًا مختلفين يتهامسون، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يندمجون جميعًا في همس واحد. كان الصوت لا يزال لطيفًا كطنين البعوض، ولكنه كان مليئًا بالألم والحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعاد وعيه فجأة. وعندما أصغى جيداً، اختفت جميع الأصوات مرة أخرى، وعاد الصمت كما لو كان مجرد وهم.
لكن عندما شتت تركيزه، عادت الأصوات للظهور في الظلام، متغلغلة في كل مسام جسده بشعور من البرودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يشعر بشكل مبهم أن شيئًا ما ليس على ما يرام، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته. أراد التراجع عن مسكن شوانمينغ، لكن جشعه في قلبه قد بلغ حدًا خارجًا عن سيطرته. لم يكن بوسعه سوى الاستمرار في النزول إلى الهاوية، كما لو كان عالقًا في كابوس لا يستطيع الاستيقاظ منه.
كان استعادة التشكيل الدفاعي بمثابة استعادة المسكن. لقد أنجز مهمته بالفعل. كان بي يانغتشيو على وشك الطيران والعودة إلى داي مينغفان في المدينة اللانهائية عندما خطرت له فكرة فجأة: بما أن المسكن خالٍ، فلماذا لا أدخل وألقي نظرة؟ يمكنني استعادة ذكريات الماضي. كل شيء في متناول يدي على أي حال.
كل شيء فقد السيطرة….
اتخذ قراره على الفور وطار نحو قمة الجبل، ودخل مسكن شوانمينغ من فوهة البركان.
في حالة ذهول، نسي كم من الوقت مضى على سقوطه. وفجأة سمع بي يانغتشيو صوتاً واضحاً قادماً من قاع الهاوية.
كان لدى داي مينغفان أسباب وجيهة لإرساله لاختراق التشكيل. وبصفته سيد قسم المساكن السماوية، كان بي يانغتشيو الأكثر مهارة في أساليب التشكيلات. وكانت لفافة شرائح الخيزران أثره الملازم له طوال حياته، وتُعرف باسم شرائح الخيزران لإدراك الأرض. وقد خُصصت لدراسة التشكيلات واختراقها.
“أيها الطالب شياومينغ، لقد استعدت قوتك بسرعة كبيرة!” كان أحد الأصوات عميقًا ونشيطًا في آن واحد، قاطعًا الصمت في الظلام. وتلاشت معه كل الهمسات.
وجد بي يانغتشيو نفسه في موقف لا يُحسد عليه، فانحنى حتى وصل إلى الأرض باتجاه الجبل ونادى قائلاً: “أيها الأخ الأكبر، لقد جاء بي يانغتشيو لمقابلتك!” كانت تحيته محترمة وشاملة، مثل رعية تسعى للقاء سيدها.
“لا تناديني ‘شياومينغ’. نادني راهو مينغ. وما قصة ‘الطالب’ هذه؟” كان صوت آخر خشنًا بعض الشيء، مليئًا بشعور بالتمرد.
ومع ذلك، لم يكن جريئًا بما يكفي ليتصرف بإهمال. انحنى مرة أخرى وقال بصوت عالٍ: “أخي الأكبر الاول، لقد أتيت!”
“لا أعرف. هذه هي القاعدة التي نتبعها. يجب إضافة كلمة ‘طالب’ قبل كلمة ‘شياومينغ’. ”
“إذن لماذا لا تتوقف عن مناداتي شياومينغ’؟”
في حالة ذهول، نسي كم من الوقت مضى على سقوطه. وفجأة سمع بي يانغتشيو صوتاً واضحاً قادماً من قاع الهاوية.
“أنا الآمر الناهي. كل ما أقوله له قيمة. أنت مجرد إله معركة أسورا تافه، الملك السماوي رامي الطيور. كيف يمكنك أن تأمرني بما يجب علي فعله؟”
في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ. أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا. إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟
صمت “شياومينغ” للحظة. “لم أكن أعتقد أنك ستصل إلى ما أنت عليه اليوم. ”
في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ. أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا. إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟
“أجل، لم أعتقد ذلك أيضاً. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت “شياومينغ” للحظة. “لم أكن أعتقد أنك ستصل إلى ما أنت عليه اليوم. ”
اتسعت عينا بي يانغشيو. انقشع الظلام المحيط. عندها فقط رأى رجلين جالسين معًا يشربان على صخرة في قاع الهاوية.
كان على دراية تامة بإحدى الشخصيات. لقد تعرف عليه. لي تشينغشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أحد يستطيع الفوز. لكنني أعتقد أنك تستطيع، أو على الأقل، لديك فرصة. ”
لم يكن بوسعه إلا أن يُبطئ هبوطه، ولكن في الصمت المُطبق، بدأت بعض الأصوات تظهر تدريجيًا. كان الأمر كما لو أن أناسًا مختلفين يتهامسون، صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يندمجون جميعًا في همس واحد. كان الصوت لا يزال لطيفًا كطنين البعوض، ولكنه كان مليئًا بالألم والحزن.
عبث “شياومينغ” بالكوب الذي في يده. وبعد لحظة من التفكير، تردد وقال: “دعني أقدم لك نصيحة!”
“استمر. ”
لقد قام بالفعل بتشكيل تشكيل آخر خارج التشكيل الأصلي، مستخدماً تشكيلاً آخر لاختراق التشكيل الأصلي.
“إذا طلب منك الإمبراطور السماوي الاستسلام، فاستسلم فحسب!”
كان على دراية تامة بإحدى الشخصيات. لقد تعرف عليه. لي تشينغشان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هاه! هل هذا شيء سيقوله أحد الآسورا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أحد يستطيع الفوز. لكنني أعتقد أنك تستطيع، أو على الأقل، لديك فرصة. ”
“هذا شيء سيقوله صديق. ”
وسط الأمواج الهائجة، برز جبل من سطح المحيط، واقفاً فوق البحر كعملاق، يحمل غطاء السحاب بأكمله بيد واحدة.
لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه. لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما. بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.
“ألا تعتقد أنني أستطيع الفوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أحد يستطيع الفوز. لكنني أعتقد أنك تستطيع، أو على الأقل، لديك فرصة. ”
“إذن لماذا عليّ أن أستسلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر. ”
“بغض النظر عن النصر أو الهزيمة النهائية التي ستحققها، فإن الطريق الذي تسلكه سيحرقك بنيران الكارما. لا فائدة من ذلك حتى لو فزت. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفن رأسه خلف أكمامه، لكن أذنيه انتصبتا، يعد أنفاسه ويستمع بهدوء.
“… ”
رفع “شياومينغ” رأسه فجأة. كانت عيناه أشد سوادًا من أعمق ظلام الهاوية. شعر بي يانغتشيو وكأنه قد أُلقي في جبل جليدي. لم يستطع تحريك ذرة من قواه، ولا حتى إصبعه الصغير.
“……”
لكن إذا لم يفعل شيئًا على الإطلاق، فلن يكون هناك شيء جيد ينتظره بمجرد عودته إلى الطائفة اللانهائية أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تفعل. أبقه على قيد الحياة الآن. إذا انطفأ مصباح حياته، ستصبح السلحفاة العجوز حذرة. ابني لا يزال في أيديهم على أي حال!”
“…. ”
“حسنًا، سأذهب إذًا!” أومأ راهو مينغ برأسه. تزايدت قوة المياه في الهاوية بعنف. أدرك بي يانغتشيو أخيرًا أن تنينًا أسود ضخمًا كان ملتفًا هناك. كانت الصخرة التي يجلسون عليها رأسه.
“إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، ولكنه مفيد للآخرين. والتعرض للحرق بنيران الكارما ليس بالضرورة أمراً سيئاً. ”
“……”
خارج مدينة بلاك كلاود، قاد جيشاً قوامه مئات الآلاف ضد إله طاغوت.
“…. ”
“…. ”
“هذا شيء سيقوله صديق. ”
“شياومينغ، هيا بنا نقاتل!”
“أنت الرئيس. كل ما تقوله له قيمة. ”
في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ. أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا. إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟
في ذلك الوقت، كان لي تشينغشان مثله تمامًا، مجرد مزارع روح يانغ. أما الآن، فقد تجاوز عتبة البشر والخلود، ليصبح خالدًا بشريًا جبارًا، بل إلهًا هرطقيًا. إلى أي مدى أصبح مرعبًا الآن؟
في تلك اللحظة، تعرف بي يانغتشيو على لي تشينغشان، مما أصابه برعب شديد. استيقظ فجأة من الكابوس واستعاد السيطرة على جسده. لكنه لاحظ أنهما لم يشعرا بوجوده، فنهض على الفور في صمت، عازماً على الخروج من مسكن شوانمينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جشعه اشتعل كالنار. همم، لا مكسب بلا مخاطرة! الآن وقد باتت أزمة العالم وشيكة، حان وقت جمع الموارد واختراق عتبة الخلود. قد يكون لي تشينغشان مرعبًا، لكن كيف لي أن أرتعب لمجرد التفكير فيه؟
رفع “شياومينغ” رأسه فجأة. كانت عيناه أشد سوادًا من أعمق ظلام الهاوية. شعر بي يانغتشيو وكأنه قد أُلقي في جبل جليدي. لم يستطع تحريك ذرة من قواه، ولا حتى إصبعه الصغير.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جوانب الجبل الأربعة عبارة عن منحدرات شديدة الانحدار وصخور حادة، تُصدر عواءً غريباً مع هبوب الرياح. بدا الأمر كما لو أن آلاف الوحوش الضارية تحاول أن تعود إلى الحياة.
“هل ما زلتَ جريئاً بما يكفي للدخول إلى هنا؟ سأقتله. ”
كان لدى داي مينغفان أسباب وجيهة لإرساله لاختراق التشكيل. وبصفته سيد قسم المساكن السماوية، كان بي يانغتشيو الأكثر مهارة في أساليب التشكيلات. وكانت لفافة شرائح الخيزران أثره الملازم له طوال حياته، وتُعرف باسم شرائح الخيزران لإدراك الأرض. وقد خُصصت لدراسة التشكيلات واختراقها.
“لا تفعل. أبقه على قيد الحياة الآن. إذا انطفأ مصباح حياته، ستصبح السلحفاة العجوز حذرة. ابني لا يزال في أيديهم على أي حال!”
كان على دراية تامة بإحدى الشخصيات. لقد تعرف عليه. لي تشينغشان.
“الحذر ليس إلا حذراً. سأذهب لإنقاذ فنغيوان على الفور، وسأذبح السلحفاة العجوز في هذه العملية. من سيوقف من؟”
لقد قام بالفعل بتشكيل تشكيل آخر خارج التشكيل الأصلي، مستخدماً تشكيلاً آخر لاختراق التشكيل الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياومينغ، هيا بنا نقاتل!”
“لا، لديّ أمر آخر مع السلحفاة العجوز. كما أنه من غير المناسب لك الكشف عن هويتك الآن. عد إلى عالم أسورا وواصل رحلاتك الاستكشافية. ساعدني حالما تستعيد قوتك الإلهية بالكامل. ”
“حسنًا، سأذهب إذًا!” أومأ راهو مينغ برأسه. تزايدت قوة المياه في الهاوية بعنف. أدرك بي يانغتشيو أخيرًا أن تنينًا أسود ضخمًا كان ملتفًا هناك. كانت الصخرة التي يجلسون عليها رأسه.
وسط الأمواج الهائجة، برز جبل من سطح المحيط، واقفاً فوق البحر كعملاق، يحمل غطاء السحاب بأكمله بيد واحدة.
لقد ارتكب بي يانغتشيو أفعالاً كهذه مراتٍ عديدة، حتى باتت عادةً لديه. لكن عندما رفع رأسه وألقى نظرةً خاطفةً على الجبل الأسود مجدداً، شعر بقشعريرة تسري في قلبه لسببٍ ما. بدا وكأن العملاق الأسود يحدق به.
لقد كشف عن لمحة من هالة وجوده الآن. كان من الواضح أنه شيطان خالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تقل لي إن هذا هو التنين الأسود ذو العينين الذهبيتين للأخ الأكبر الأول!؟ صُدم بي يانغتشيو تمامًا. من بين الثلاثة، كان أحدهم إله معركة أسورا، والآخر شيطان خالد من عشيرة التنين، والأخير هو لي تشينغشان الغامض. ما هذا المكان الذي اقتحمته؟
أبعد لي تشينغشان راهو مينغ ولوّح بيده إلى بي يانغتشيو قائلاً: “أخي الصغير بي، لماذا كنتَ مهذباً جداً في البداية ثم متغطرساً جداً في النهاية، ولماذا انتهكتَ تشكيلتي واقتحمتَ مسكني؟”
ترجمة: zixar
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
من كان يعلم كم عدد التشكيلات التي اخترقها وكم عدد المساكن التي نهبها في الماضي من خلال هذه القطعة الأثرية، والتي كانت السبب الوحيد وراء امتلاكه لقوته الحالية.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات