لي لونغ
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر الفانون بأسوأ حال. فقد فقدوا جميع ممتلكاتهم فجأة. خُصصت لهم أراضٍ جديدة بموجب ترتيبات مجتمع العالم، وغالبًا ما كانت أكبر وأكثر خصوبة من أرضهم الأصلية، لكنهم ما زالوا يشعرون ببعض الحزن لمغادرة مدنهم.
بينما كان الوحش الفضائي ” السمين الأزرق الصغير ” يجوب الفضاء الخارجي ويلتهمه، كان عالم القارات الخمس ينمو باستمرار. اكتسب في كل لحظة أرضًا ومحيطًا وسماءً جديدة، بالإضافة إلى تنوع هائل من النباتات وسكان العوالم المختلفة الأصليين.
في البداية، كانوا لا يزالون بحاجة إلى لي تشينغشان لفصلهم بطريقة بسيطة باعتباره إله العالم – تم وضع الحيوانات في قارة الوحوش الشيطانية، وتم وضع البشر في القارة المركزية، بينما تم وضع الأنواع ذات السلالات الخاصة في قارة ‘الآخرين’، الذين أصروا على أن يطلق عليهم اسم قارة الآلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي وقت لاحق، تحولت إرادته تدريجيا إلى جزء من إرادة العالم، وبالتالي فإن قوانين العالم فصلت تلقائيا جميع الكائنات الحية، وتعمل مثل عوالم السامسارا الستة.
وكان كل هذا في الواقع مفتوحًا للعامة تمامًا. حتى الفانون كانوا أحرارًا في التنزه، مما جعل المزارعين الوافدين حديثًا في غاية السعادة، متناسين تمامًا غضبهم من تدمير عالمهم. بالنسبة لهم، لم يكن هناك ما هو أهم من زراعتهم. كان العالم مكانًا كان من المفترض أن يغادروه في المقام الأول، لذا كانت معاناتهم أشبه بالصعود.
لقد فقد السكان الأصليون منازلهم فجأة، لكن المشاعر التي شعروا بها كانت مختلفة على نطاق واسع.
نتيجةً لذلك، كان معظم الفانون سعداء، وكان المزارعون الأعلى مستوىً سعداء. ولم يعد من المهم، على ما يبدو، أن تكون مجموعة صغيرة من الناس في الوسط سعيدة أم لا.
أثناء تجوالهم من قرية إلى أخرى، وصف لهم رواة جمعية كلاودويسب حلمًا بديعًا. أخبروهم أنه ما داموا يعملون بجد، فسيصبحون مزارعين. كان هذا وعد الملك البطل العظيم لي تشينغشان.
اعتبر المزارعون من مختلف العوالم عالم القارات الخمس جنة. لم يقتصر الأمر على كثافة تشي الروحي فيه، بل سمح أيضًا ببلوغ عوالم أعلى من الزراعة، متجنبين بذلك مخاطرة مواجهة محنة الصعود السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأهم من ذلك، أن جناح الكتب السماوية امتلك كل ما بنته طائفة اللانهائية في عالم البشر على مدى المليون سنة الماضية. وقد نسخها لي تشينغشان في كل مكان، بما في ذلك المجموعة المركزية، وهي الكتب السماوية اللانهائية. لم تكن هناك أي طوائف أو أساليب زراعة من أي عالم تُضاهيها.
وكان كل هذا في الواقع مفتوحًا للعامة تمامًا. حتى الفانون كانوا أحرارًا في التنزه، مما جعل المزارعين الوافدين حديثًا في غاية السعادة، متناسين تمامًا غضبهم من تدمير عالمهم. بالنسبة لهم، لم يكن هناك ما هو أهم من زراعتهم. كان العالم مكانًا كان من المفترض أن يغادروه في المقام الأول، لذا كانت معاناتهم أشبه بالصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت ابتسامة سرية وغامضة على وجهه البسيط المدبوغ، الذي يمتلك دهاء المزارع.
شعر الفانون بأسوأ حال. فقد فقدوا جميع ممتلكاتهم فجأة. خُصصت لهم أراضٍ جديدة بموجب ترتيبات مجتمع العالم، وغالبًا ما كانت أكبر وأكثر خصوبة من أرضهم الأصلية، لكنهم ما زالوا يشعرون ببعض الحزن لمغادرة مدنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن لديهم ما يستاؤون منه، فالأرض مُوَزَّعة بحرية تامة. كانت في جوهرها حركة اجتماعية لسحق الأغنياء وتقسيم الأرض دون إراقة قطرة دم واحدة.
لقد فقد السكان الأصليون منازلهم فجأة، لكن المشاعر التي شعروا بها كانت مختلفة على نطاق واسع.
بغض النظر عن العالم، شكّل الأغنياء الأقلية دائمًا، بينما شكّل الفقراء الأغلبية. امتلك الأغنياء الغالبية العظمى من الأرض، بينما لم يكن للفقراء أي شيء. مع هذا التوزيع للثروات، استجاب معظمهم بشكل إيجابي معقول، محتفلين ومهللين بمجتمع العالم كمنقذهم العظيم.
نتيجةً لذلك، كان معظم الفانون سعداء، وكان المزارعون الأعلى مستوىً سعداء. ولم يعد من المهم، على ما يبدو، أن تكون مجموعة صغيرة من الناس في الوسط سعيدة أم لا.
لم يكن فلاحا عاديًا، بل مزارعًا من مدرسة الفلاحة. بحلول ذلك الوقت، كان قد اجتاز المحنة السماوية الثالثة، واستحق لقب “السيد العظيم”. حتى في عالم القارات الخمس، لم يكن هناك سوى قلة قليلة من أمثاله.
لم يكن فلاحا عاديًا، بل مزارعًا من مدرسة الفلاحة. بحلول ذلك الوقت، كان قد اجتاز المحنة السماوية الثالثة، واستحق لقب “السيد العظيم”. حتى في عالم القارات الخمس، لم يكن هناك سوى قلة قليلة من أمثاله.
ومع ذلك، سواءٌ أكان حزنًا أم غضبًا، فقد تلاشى كل ذلك بسرعة. فمقارنةً بالمزارعين الذين يُعطون الأولوية لطول العمر، كانت حياة البشر أقصر بكثير. ففي جيل واحد فقط، أصبحت الأرض الغريبة وطنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بين الحقول، تصاعد الدخان وتلألأ القمح. ركض الأطفال حفاة الأقدام وقضوا وقتًا ممتعًا. لم يتمكنوا بعد من استيعاب كل هذه المشاعر، لكنهم جميعًا أرادوا أن يصبحوا مزارعين من أعماق قلوبهم.
على أي حال، لا بأس إن فكرتُ في الأمر، صحيح؟ ليس كأنه يُركز على هذا العالم باستمرار. يا إلهي، لا أصدق ذلك. ماذا، هل يُفترض أن يُرسل لي تشينغشان صاعقةً لقتلي؟
أثناء تجوالهم من قرية إلى أخرى، وصف لهم رواة جمعية كلاودويسب حلمًا بديعًا. أخبروهم أنه ما داموا يعملون بجد، فسيصبحون مزارعين. كان هذا وعد الملك البطل العظيم لي تشينغشان.
نتيجةً لذلك، كان معظم الفانون سعداء، وكان المزارعون الأعلى مستوىً سعداء. ولم يعد من المهم، على ما يبدو، أن تكون مجموعة صغيرة من الناس في الوسط سعيدة أم لا.
نظر فلاح إلى هذا من بعيد وابتسم بسعادة، لكن لمعت على وجهه ابتسامةٌ من الحيرة. فكّر: هل كان شبابه صعبًا جدًا ليتخذ قرارًا كهذا؟
كان غير اجتماعي، ومعروفًا بغرابة لغته وتصرفاته. حتى أنه كان سيئ الحظ إذ سكنه شبح آنذاك، ولم يتعافى إلا بعد أن عالجته ساحرة القرية. ومع ذلك، كان لا يزال منعزلًا، ويحب التحدث إلى نفسه وإلى ثور. كان الجميع على يقين من أنه سيعاني في العثور على زوجة، وربما ينتهي به الأمر دون امرأة لبقية حياته.
ومع ذلك، لم يكن لديهم ما يستاؤون منه، فالأرض مُوَزَّعة بحرية تامة. كانت في جوهرها حركة اجتماعية لسحق الأغنياء وتقسيم الأرض دون إراقة قطرة دم واحدة.
اختفت الفكرة فجأة. لم يجرؤ على التفكير فيها أكثر من ذلك. لن يُجدي التشهير بإله العالم نفعًا. حتى لو كانا من نفس البلدة، لم يكونا قريبين جدًا، ومن الواضح أنه لم يكن يفتقد العصور القديمة كثيرًا أيضًا.
ابتسم لي تشينغشان. “اذهب إلى مجال الشيطان!” الفصل برعاية حكيم التناقض
كان يمشي بين الأمواج الذهبية للقمح على مهل، وهو يداعب القمح بيده الكبيرة الخشنة بلطف كما لو كان يلمس أطفاله.
لقد قرر منذ زمن طويل أن يدفن هذه الذكريات في أعماق قلبه، ولا يذكرها لأحد، فقط في حالة إزعاجه.
قال لي لونغ بصرامة: “لا يمكنك قول ذلك! إن ظروفك الصعبة في شبابك هي التي سمحت لك بإدراك ظلم العالم، وجعلتك مصممًا على تقديم المساعدة كلما رأيت الظلم، حتى تتمكن من تغيير كل شيء بإحلال السلام. ”
نعم. هذا العام سيكون حصادًا رائعًا آخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. هذا العام سيكون حصادًا رائعًا آخر!
“أحسنت!” ضحك لي تشينغشان. “لا آلهة تراقب السماء. العدالة تكمن في السكين!” ارتفعت روح بطولية في الهواء، مما جعل الرياح تعصف والقمح ينحني.
لم يكن فلاحا عاديًا، بل مزارعًا من مدرسة الفلاحة. بحلول ذلك الوقت، كان قد اجتاز المحنة السماوية الثالثة، واستحق لقب “السيد العظيم”. حتى في عالم القارات الخمس، لم يكن هناك سوى قلة قليلة من أمثاله.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
من بين مئات المدارس الفكرية، كان مسار التطور من مدرسة الفلاحة الأبطأ دائمًا. عادةً، كان من يختار مدرسة الفلاحة هم من يفتقرون إلى الموهبة، لذا استحق لقب العبقري بجدارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تم استدعاؤه للمرة الأولى، كان مندهشًا ومذهولًا لدرجة أن ابتسامته ظلت قائمة لفترة طويلة جدًا.
آخر مرة استُدعي فيها كانت في شبابه، في قرية الثور الرابض. آنذاك، كان عبقري القرية الأبرز. لم يكن الابن البكر لزعيم القرية فحسب، بل اختاره معلم مدرسة القبضة الحديدية ليكون تلميذه الأخير. يا له من أمرٍ مجيد!
بغض النظر عن العالم، شكّل الأغنياء الأقلية دائمًا، بينما شكّل الفقراء الأغلبية. امتلك الأغنياء الغالبية العظمى من الأرض، بينما لم يكن للفقراء أي شيء. مع هذا التوزيع للثروات، استجاب معظمهم بشكل إيجابي معقول، محتفلين ومهللين بمجتمع العالم كمنقذهم العظيم.
ههه، في ذلك الوقت كان لا يزال راعي بقر صغيرًا!
آه، ما الذي أفكر فيه بشأن هذا؟
كان غير اجتماعي، ومعروفًا بغرابة لغته وتصرفاته. حتى أنه كان سيئ الحظ إذ سكنه شبح آنذاك، ولم يتعافى إلا بعد أن عالجته ساحرة القرية. ومع ذلك، كان لا يزال منعزلًا، ويحب التحدث إلى نفسه وإلى ثور. كان الجميع على يقين من أنه سيعاني في العثور على زوجة، وربما ينتهي به الأمر دون امرأة لبقية حياته.
آه، ما الذي أفكر فيه بشأن هذا؟
الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يستطع حقًا أن يقول إنه لا يوجد سبب لإساءة معاملته من قبل شقيقه الأكبر وزوجة أخيه.
قال لي لونغ بصرامة: “لا يمكنك قول ذلك! إن ظروفك الصعبة في شبابك هي التي سمحت لك بإدراك ظلم العالم، وجعلتك مصممًا على تقديم المساعدة كلما رأيت الظلم، حتى تتمكن من تغيير كل شيء بإحلال السلام. ”
لم يكن فلاحا عاديًا، بل مزارعًا من مدرسة الفلاحة. بحلول ذلك الوقت، كان قد اجتاز المحنة السماوية الثالثة، واستحق لقب “السيد العظيم”. حتى في عالم القارات الخمس، لم يكن هناك سوى قلة قليلة من أمثاله.
آه، ما الذي أفكر فيه بشأن هذا؟
عندما تم استدعاؤه للمرة الأولى، كان مندهشًا ومذهولًا لدرجة أن ابتسامته ظلت قائمة لفترة طويلة جدًا.
ابتسم لي تشينغشان. “اذهب إلى مجال الشيطان!” الفصل برعاية حكيم التناقض
لقد قرر منذ زمن طويل أن يدفن هذه الذكريات في أعماق قلبه، ولا يذكرها لأحد، فقط في حالة إزعاجه.
بينما كان الوحش الفضائي ” السمين الأزرق الصغير ” يجوب الفضاء الخارجي ويلتهمه، كان عالم القارات الخمس ينمو باستمرار. اكتسب في كل لحظة أرضًا ومحيطًا وسماءً جديدة، بالإضافة إلى تنوع هائل من النباتات وسكان العوالم المختلفة الأصليين.
بالطبع، حتى لو ذكر ذلك، فربما لن يصدق أحد أن “الملك البطل” قد مرّ بمثل هذه الأوقات العصيبة. باستثناء بعض معارفه من المقاطعات التسع، اعتقد معظمهم أنه وُلد للقتال وأنه كان ينتصر بكل شيء!
اعتبر المزارعون من مختلف العوالم عالم القارات الخمس جنة. لم يقتصر الأمر على كثافة تشي الروحي فيه، بل سمح أيضًا ببلوغ عوالم أعلى من الزراعة، متجنبين بذلك مخاطرة مواجهة محنة الصعود السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، دوّى صوتٌ من خلفه. “يا إلهي؟ لي لونغ، إذًا تقول إنني أستحقّ الإساءة؟”
ومع ذلك، فإن هذه الأشياء التي تُسمى أسرارًا أصبحت دائمًا أكثر إثارةً للاهتمام كلما تعمقت في إخفائها، وكانت تزداد إثارةً كلما تعمق التفكير فيها. حتى أنهم خاضوا “معركة على القمة” على لقب “أعظم موهبة في قرية الثور الرابض”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ههه، في ذلك الوقت كان لا يزال راعي بقر صغيرًا!
على أي حال، لا بأس إن فكرتُ في الأمر، صحيح؟ ليس كأنه يُركز على هذا العالم باستمرار. يا إلهي، لا أصدق ذلك. ماذا، هل يُفترض أن يُرسل لي تشينغشان صاعقةً لقتلي؟
ترجمة: zixar
لم يكن فلاحا عاديًا، بل مزارعًا من مدرسة الفلاحة. بحلول ذلك الوقت، كان قد اجتاز المحنة السماوية الثالثة، واستحق لقب “السيد العظيم”. حتى في عالم القارات الخمس، لم يكن هناك سوى قلة قليلة من أمثاله.
ظهرت ابتسامة سرية وغامضة على وجهه البسيط المدبوغ، الذي يمتلك دهاء المزارع.
ظهرت ابتسامة سرية وغامضة على وجهه البسيط المدبوغ، الذي يمتلك دهاء المزارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ههه، في ذلك الوقت كان لا يزال راعي بقر صغيرًا!
بوم! انطلقت صاعقة برق عبر السماء وهبطت أمام وجهه مباشرة، تاركةً وجهه الأسمر أكثر سوادًا. تجمدت ابتسامته على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، دوّى صوتٌ من خلفه. “يا إلهي؟ لي لونغ، إذًا تقول إنني أستحقّ الإساءة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد لي لونغ، وقد وجد بعض الراحة في نفسه. على الأقل تجاوز هذه المحنة. بالطبع، لم يكن من عادته الإساءة إلى إله العالم، حتى لو كان ذلك في ذهنه. تساءل إن كان عليه أن يطلب من رو شين، بعضًا من ماء النسيان.
فجأةً، دوّى صوتٌ من خلفه. “يا إلهي؟ لي لونغ، إذًا تقول إنني أستحقّ الإساءة؟”
“أحسنت!” ضحك لي تشينغشان. “لا آلهة تراقب السماء. العدالة تكمن في السكين!” ارتفعت روح بطولية في الهواء، مما جعل الرياح تعصف والقمح ينحني.
كان غير اجتماعي، ومعروفًا بغرابة لغته وتصرفاته. حتى أنه كان سيئ الحظ إذ سكنه شبح آنذاك، ولم يتعافى إلا بعد أن عالجته ساحرة القرية. ومع ذلك، كان لا يزال منعزلًا، ويحب التحدث إلى نفسه وإلى ثور. كان الجميع على يقين من أنه سيعاني في العثور على زوجة، وربما ينتهي به الأمر دون امرأة لبقية حياته.
استدار لي لونغ ببطء، فرأى لي تشينغشان واقفًا على أمواج القمح المتمايلة، واضعًا يديه على وركيه. تألّقت شرارات وهو يفرك أصابعه، ناظرًا إليه بتأمل.
ابتسم لي تشينغشان. “اذهب إلى مجال الشيطان!” الفصل برعاية حكيم التناقض
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال لي لونغ بصرامة: “لا يمكنك قول ذلك! إن ظروفك الصعبة في شبابك هي التي سمحت لك بإدراك ظلم العالم، وجعلتك مصممًا على تقديم المساعدة كلما رأيت الظلم، حتى تتمكن من تغيير كل شيء بإحلال السلام. ”
الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يستطع حقًا أن يقول إنه لا يوجد سبب لإساءة معاملته من قبل شقيقه الأكبر وزوجة أخيه.
“أحسنت!” ضحك لي تشينغشان. “لا آلهة تراقب السماء. العدالة تكمن في السكين!” ارتفعت روح بطولية في الهواء، مما جعل الرياح تعصف والقمح ينحني.
“أحسنت!” ضحك لي تشينغشان. “لا آلهة تراقب السماء. العدالة تكمن في السكين!” ارتفعت روح بطولية في الهواء، مما جعل الرياح تعصف والقمح ينحني.
هذا ما أدركه في شبابه. الآن، بعد أن زار عوالم السامسارا الستة وشهد جميع الآلهة والخالدين والبوذا والشياطين، ظلّ القول نفسه مهما فكّر فيه.
كان غير اجتماعي، ومعروفًا بغرابة لغته وتصرفاته. حتى أنه كان سيئ الحظ إذ سكنه شبح آنذاك، ولم يتعافى إلا بعد أن عالجته ساحرة القرية. ومع ذلك، كان لا يزال منعزلًا، ويحب التحدث إلى نفسه وإلى ثور. كان الجميع على يقين من أنه سيعاني في العثور على زوجة، وربما ينتهي به الأمر دون امرأة لبقية حياته.
تنهد لي لونغ، وقد وجد بعض الراحة في نفسه. على الأقل تجاوز هذه المحنة. بالطبع، لم يكن من عادته الإساءة إلى إله العالم، حتى لو كان ذلك في ذهنه. تساءل إن كان عليه أن يطلب من رو شين، بعضًا من ماء النسيان.
أثناء تجوالهم من قرية إلى أخرى، وصف لهم رواة جمعية كلاودويسب حلمًا بديعًا. أخبروهم أنه ما داموا يعملون بجد، فسيصبحون مزارعين. كان هذا وعد الملك البطل العظيم لي تشينغشان.
فجأة خفض لي تشينغشان رأسه وسأل بابتسامة، “يا رجل مدينتي العجوز، هل أنت على استعداد لإعطائي يد المساعدة؟”
كان يمشي بين الأمواج الذهبية للقمح على مهل، وهو يداعب القمح بيده الكبيرة الخشنة بلطف كما لو كان يلمس أطفاله.
عندما سمع لي لونغ عبارة “رجل المدينة العجوز”، ارتجف قلبه. ودون تردد، ربت على صدره. “بالتأكيد. لو كانت لديك أي أوامر، أيها الملك البطل، فلن أخالفها أبدًا. ” أنت إله العالم. مهما اتسعت السماء والأرض، فهما ليسا بمثل اتساعك. بماذا يمكنني مساعدتك كمزارع؟
كان يمشي بين الأمواج الذهبية للقمح على مهل، وهو يداعب القمح بيده الكبيرة الخشنة بلطف كما لو كان يلمس أطفاله.
ومع ذلك، فإن هذه الأشياء التي تُسمى أسرارًا أصبحت دائمًا أكثر إثارةً للاهتمام كلما تعمقت في إخفائها، وكانت تزداد إثارةً كلما تعمق التفكير فيها. حتى أنهم خاضوا “معركة على القمة” على لقب “أعظم موهبة في قرية الثور الرابض”!
ابتسم لي تشينغشان. “اذهب إلى مجال الشيطان!”
الفصل برعاية حكيم التناقض
اعتبر المزارعون من مختلف العوالم عالم القارات الخمس جنة. لم يقتصر الأمر على كثافة تشي الروحي فيه، بل سمح أيضًا ببلوغ عوالم أعلى من الزراعة، متجنبين بذلك مخاطرة مواجهة محنة الصعود السماوية.
في البداية، كانوا لا يزالون بحاجة إلى لي تشينغشان لفصلهم بطريقة بسيطة باعتباره إله العالم – تم وضع الحيوانات في قارة الوحوش الشيطانية، وتم وضع البشر في القارة المركزية، بينما تم وضع الأنواع ذات السلالات الخاصة في قارة ‘الآخرين’، الذين أصروا على أن يطلق عليهم اسم قارة الآلهة.
ترجمة: zixar
آخر مرة استُدعي فيها كانت في شبابه، في قرية الثور الرابض. آنذاك، كان عبقري القرية الأبرز. لم يكن الابن البكر لزعيم القرية فحسب، بل اختاره معلم مدرسة القبضة الحديدية ليكون تلميذه الأخير. يا له من أمرٍ مجيد!
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
اعتبر المزارعون من مختلف العوالم عالم القارات الخمس جنة. لم يقتصر الأمر على كثافة تشي الروحي فيه، بل سمح أيضًا ببلوغ عوالم أعلى من الزراعة، متجنبين بذلك مخاطرة مواجهة محنة الصعود السماوية.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ترجمة: zixar
كان يمشي بين الأمواج الذهبية للقمح على مهل، وهو يداعب القمح بيده الكبيرة الخشنة بلطف كما لو كان يلمس أطفاله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات