الفصل ستمائة وسبعة وتسعون: أجراس الريح
الفصل ستمائة وسبعة وتسعون: أجراس الريح
كان زانغ جينجيو أكثر الممثلين اللطفاء والأبرياء في المنزل المسكون. في الواقع ، لقد خطرة في ذهنه فكرة تخويف الزوار مثل زملائه. لقد فكر في ذكرى رئيس الفندق الحقيقي والألعاب الصغيرة المجنونة التي أتى بها.
“هل تعني أن رائحة معطرات الجو تتستر على رائحة جثة ميتة؟” بدأت حبيبة وانغ دان في الذعر كذلك. ثم مرة أخرى ، من سيكون هادئًا عندما صادف قضية قتل بينما كان في منتصف زيارة لمنزل مسكون؟
ومع ذلك ، كان هذا أول يوم له في العمل ، وكان لا يزال غير مستعد عقليا. عندما رأى الحالة المؤسفة التي كان فيها الزوار ، لم يعد بإمكانه إجبار نفسه على إيذائهم.
“تعالوا ، سيكون هذا ملجأكم.” ظن زانغ جينجيو أنه نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على تخويف الزائرين ، فعليه أن يتركهم على الأقل يشعرون بصدقه. كان هذا هو المطلب الأساسي لشخص ما في مجال الخدمات.
“لم تتعلم من الدرس من قبل. كل الموظفين إما ذئاب في لباس خراف أو شياطين يرتدون جلدًا إنسانيًا. كيف يمكنكي أن تكوني ساذجة بما يكفي للتفكير في الوثوق بأي منهم؟” قام الطالب الذكر بسحب جسده المتعب إلى ‘منزل الكلاب’ المقابل للفندق.
ترددت المرأة ، لكن الرجل كان يستعد بالفعل للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بالضرورة تغطية رائحة التحلل ، بل يمكن أن تكون بسهولة رائحة أخرى.” لم يعد وانغ دان المراهق المتهور والمتفجر. التجربة داخل منزل تشن غي المسكون جعلته شابًا مستعدا.
“لا تذهب هناك!” مع كل كلمة من كلمات زانغ جينجيو ، أخذ الطالب الذكر خطوة إلى الوراء.
ترددت المرأة ، لكن الرجل كان يستعد بالفعل للمغادرة.
“ليس لدي حقا دافع خفي. لقد ظننت أنك/ قد تحتاجون إلى مكان للراحة”. أراد زانغ جينجيو بصدق أن يعطيهم معروفا. لماذا كان الأمر صعب للغاية؟
الفصل ستمائة وسبعة وتسعون: أجراس الريح
“وانغ دان ، هل نثق به؟” همست الفتاة في أذن الرجل.
“من الفني تمامًا تعليق جرس رياح فوق المدخل.” نظروانغ دان داخل الغرفة. كان ديكور المكان على الطراز الياباني. ممر في منتصف قسم المساحة في اثنين. أبواب نصف مفتوحة أدت إلى غرف على الجانبين. الأرض مخطات بالبلاط ، ووضعت عدة شباشب عند المدخل.
“لم تتعلم من الدرس من قبل. كل الموظفين إما ذئاب في لباس خراف أو شياطين يرتدون جلدًا إنسانيًا. كيف يمكنكي أن تكوني ساذجة بما يكفي للتفكير في الوثوق بأي منهم؟” قام الطالب الذكر بسحب جسده المتعب إلى ‘منزل الكلاب’ المقابل للفندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما لاحظت الفتاة تراجع شريكها ، التزمت بالمتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية الزائرين يدخلون طوعا ‘منزل الكلب’ ، كان من الصعب وصف الابتسامة على وجه زانغ جينجيو. لم يكن يعلم ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي. “أنا ذئب في جلد خروف أو شيطان أرتدي جلدًا بشريًا ، هاه؟ يبدو أنني قد خفضت بشكل خطير الاحتراف العام للعمال هنا”.
“هذا المنزل تنبعث منه رائحة معطرات الجو …”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وانغ دان ، أنا لا أستطيع الركض بعد الآن ، دعنا نستريح للحظة.” انحنت حبيبة وانغ على الحائط للراحة. عندما بدأت لأنفاس تصبح أكثر توازناً ، لقد أدركت لأول مرة كم يمكن أن تكون زيارة لمنزل مسكون متعبة.
“الآن لم يحن الوقت للراحة ؛ هذا المنزل يخيفني.” كانت غرائز وانغ دان حادة بشكل لا يصدق بعد زيارات عديدة لمنزل تشن غي المسكون. قام بمسح الفناء قبل أن تهبط عيناه على منزل الكلب الخشبي.
“لم نواجه أي أشياء متعلقة بالحيوانات الأليفة في أماكن أخرى ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض المخيفات المخفية هنا.” شعر وانغ دان أنه كان هناك كرة من النار تحترق في صدره ، لكنه لم يجرؤ على التباطؤ. لم يكن هناك مكان في السيناريو آمنا. التوقف يعني القبض عليه فقط.
“لم نواجه أي أشياء متعلقة بالحيوانات الأليفة في أماكن أخرى ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض المخيفات المخفية هنا.” شعر وانغ دان أنه كان هناك كرة من النار تحترق في صدره ، لكنه لم يجرؤ على التباطؤ. لم يكن هناك مكان في السيناريو آمنا. التوقف يعني القبض عليه فقط.
“انتظري لدقيقة!” وانغ دان توقف فجأة. لقد أدار رأسه لننظر إلى صديقته. “ماذا قلت للتو؟”
لقد أبطء تنفسه، وانحنى على الحائط ، ونظر في الخارج.
“جرس الريح؟” يبدو أن صوت الرجل قد جاء من داخل جرس الريح. لقد فتح وانغ دان الباب مرة أخرى ، ومد يده للاستيلاء على جرس الريح. لقد هزه بخفة ، وعلى السطح الداخلي لجرس الريح ، بدأ وجه رجل في الظهور.
كان الفندق المقابل لا يزال مشرقًا بالأصواء، لكن العامل لم يتجول بعيدًا عن مكانه السابق ؛ ربما كان لا يزال ينتظرهم للعودة. كانت الشوارع مظلمة ، وأقسم أنه يمكن أن يرى ظلال تحلق من خلالها. للحظة ، اعتقد أنه رأى شخصًا يلوح لهم من الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لك إن هناك مشكلة في هذا المكان! نحن بحاجة إلى التراجع ، سنذهب إلى مكان آخر للاختباء.” كان وانغ دان قد دخل للتو الغرفة. لم ينتقلوا حتى إلى الممر ، وكان مستعدًا بالفعل للمغادرة.
لم يكن الفندق آمناً ، ولم تكن الشوارع آمنة ، والآن وصلوا إلى الحد الأدنى من اللياقة البدنية ؛ لم يتمكنوا من الجري بعد الآن.
“جرس الريح؟” يبدو أن صوت الرجل قد جاء من داخل جرس الريح. لقد فتح وانغ دان الباب مرة أخرى ، ومد يده للاستيلاء على جرس الريح. لقد هزه بخفة ، وعلى السطح الداخلي لجرس الريح ، بدأ وجه رجل في الظهور.
“ماذا لو نستسلم فقط؟” اقترحت حبيبة وانغ دان. كانت الدموع تدور في عينيها ، ودمر مكياجها بالفعل.
“وانغ دان ، أنا لا أستطيع الركض بعد الآن ، دعنا نستريح للحظة.” انحنت حبيبة وانغ على الحائط للراحة. عندما بدأت لأنفاس تصبح أكثر توازناً ، لقد أدركت لأول مرة كم يمكن أن تكون زيارة لمنزل مسكون متعبة.
واقفا عند الباب إستدار وانغ دان للخلف. لم يكن هناك أحد في الممر المظلم.
“لقد زرت هذا المكان عدة مرات ، لكن ولا مرة واحدة تمكنت من الخروج من على قدمي. لقد انتهى وقت الجولة تقريبًا ، لذلك سيكون بالامر الكثير من الهدر إذا استسلمنا الآن. ” معتبرا مدى تعب صديقته ، قرر وانغ دان الاختباء مؤقتا داخل هذا المبنى. “لقد اختبأنا داخل العديد من المباني الفارغة في وقت سابق ، ولم يحدث شيء. آمل أن تكون مخيلتي فقط أن هذا المكان مختلف عن الآخرين”.
“لم نواجه أي أشياء متعلقة بالحيوانات الأليفة في أماكن أخرى ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض المخيفات المخفية هنا.” شعر وانغ دان أنه كان هناك كرة من النار تحترق في صدره ، لكنه لم يجرؤ على التباطؤ. لم يكن هناك مكان في السيناريو آمنا. التوقف يعني القبض عليه فقط.
عند إغلاق بوابة الفناء ، دخل وانغ دان وصديقته ‘منزل الكلب’. الباب صر مفتوح ، وجرس الرياح الذي علق فوق الباب ارتعش ، كما لو كان يبلغ المالك أنه كان لديه ضيف.
“من الفني تمامًا تعليق جرس رياح فوق المدخل.” نظروانغ دان داخل الغرفة. كان ديكور المكان على الطراز الياباني. ممر في منتصف قسم المساحة في اثنين. أبواب نصف مفتوحة أدت إلى غرف على الجانبين. الأرض مخطات بالبلاط ، ووضعت عدة شباشب عند المدخل.
“وانغ دان ، هل تشتم ذلك؟ تنبعث من المكان رائحة معطر الهواء”. سحبت حبيبة وانغ دان قميصه وهي تتحرك بعناية إلى الأمام. “المنازل المسكونة الأخرى تخلق عمدا روائح رهيبة لإبراز الرعب ، ولكن هذا المكان استثمر في العديد من معطرات الجو ، كما لو كان خائفًا من أن الرائحة الكريهة قد تثير غضب الزوار”.
واقفا عند الباب إستدار وانغ دان للخلف. لم يكن هناك أحد في الممر المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظري لدقيقة!” وانغ دان توقف فجأة. لقد أدار رأسه لننظر إلى صديقته. “ماذا قلت للتو؟”
“وانغ دان ، أنا لا أستطيع الركض بعد الآن ، دعنا نستريح للحظة.” انحنت حبيبة وانغ على الحائط للراحة. عندما بدأت لأنفاس تصبح أكثر توازناً ، لقد أدركت لأول مرة كم يمكن أن تكون زيارة لمنزل مسكون متعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا المنزل تنبعث منه رائحة معطرات الجو …”
“ماذا لو نستسلم فقط؟” اقترحت حبيبة وانغ دان. كانت الدموع تدور في عينيها ، ودمر مكياجها بالفعل.
“لم تتعلم من الدرس من قبل. كل الموظفين إما ذئاب في لباس خراف أو شياطين يرتدون جلدًا إنسانيًا. كيف يمكنكي أن تكوني ساذجة بما يكفي للتفكير في الوثوق بأي منهم؟” قام الطالب الذكر بسحب جسده المتعب إلى ‘منزل الكلاب’ المقابل للفندق.
“قلت لك إن هناك مشكلة في هذا المكان! نحن بحاجة إلى التراجع ، سنذهب إلى مكان آخر للاختباء.” كان وانغ دان قد دخل للتو الغرفة. لم ينتقلوا حتى إلى الممر ، وكان مستعدًا بالفعل للمغادرة.
واقفا عند الباب إستدار وانغ دان للخلف. لم يكن هناك أحد في الممر المظلم.
“ما هي المشكلة مع معطرات الجو؟” حبيبة وانغ دان لم تفهم العلاقة بعد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد زرت هذا المكان عدة مرات ، لكن ولا مرة واحدة تمكنت من الخروج من على قدمي. لقد انتهى وقت الجولة تقريبًا ، لذلك سيكون بالامر الكثير من الهدر إذا استسلمنا الآن. ” معتبرا مدى تعب صديقته ، قرر وانغ دان الاختباء مؤقتا داخل هذا المبنى. “لقد اختبأنا داخل العديد من المباني الفارغة في وقت سابق ، ولم يحدث شيء. آمل أن تكون مخيلتي فقط أن هذا المكان مختلف عن الآخرين”.
“هذه الرائحة غائبة في المنازل الأخرى ، فهي تقتصر فقط على هذا المكان ، والرائحة شديدة للغاية. يمكن أن تعني فقط أن الشخص يعتزم استخدام الرائحة للتغطية على الرائحة الأصلية في هذا المكان!” كان العرق البارد ينزلق على جبين وانغ دان. “في الشهر الماضي ، خلال محاضرة مفتوحة قام بها ضابط الطب الشرعي ليو ، عن إحدى القضايا، بعد أن قام المشتبه بتقطيع الجثة ، قام بإخفاء أجزاء الجسم في غرف مختلفة من منزله ، وكان يهرب جزءًا صغيرًا كل يوم. خائفا أن الرائحة قد تخون سره ، لقد اشترى عددًا كبيرًا من معطرات الجو للتستر على التحلل، وعندما اكتشفت قوات القانون أجزاء الجسم ، اكتشف الطبيب ليو آثار معطر الجو المتبقي على أجزاء الجسم ، وهكذا تتبعوا القضية إلى القاتل “.
لم يتخيل وانغ دان أبدا أن المعرفة التي تعلمها في الفصل سيتم تطبيقها خلال زيارة إلى منزل مسكون. إذا كان يدرس في دورة أخرى ، لكان ذلك جيدًا ، لكنه كان يدرس علوم الطب الشرعي.
“الآن لم يحن الوقت للراحة ؛ هذا المنزل يخيفني.” كانت غرائز وانغ دان حادة بشكل لا يصدق بعد زيارات عديدة لمنزل تشن غي المسكون. قام بمسح الفناء قبل أن تهبط عيناه على منزل الكلب الخشبي.
“هل تعني أن رائحة معطرات الجو تتستر على رائحة جثة ميتة؟” بدأت حبيبة وانغ دان في الذعر كذلك. ثم مرة أخرى ، من سيكون هادئًا عندما صادف قضية قتل بينما كان في منتصف زيارة لمنزل مسكون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس بالضرورة تغطية رائحة التحلل ، بل يمكن أن تكون بسهولة رائحة أخرى.” لم يعد وانغ دان المراهق المتهور والمتفجر. التجربة داخل منزل تشن غي المسكون جعلته شابًا مستعدا.
“لم تتعلم من الدرس من قبل. كل الموظفين إما ذئاب في لباس خراف أو شياطين يرتدون جلدًا إنسانيًا. كيف يمكنكي أن تكوني ساذجة بما يكفي للتفكير في الوثوق بأي منهم؟” قام الطالب الذكر بسحب جسده المتعب إلى ‘منزل الكلاب’ المقابل للفندق.
“لم نواجه أي أشياء متعلقة بالحيوانات الأليفة في أماكن أخرى ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض المخيفات المخفية هنا.” شعر وانغ دان أنه كان هناك كرة من النار تحترق في صدره ، لكنه لم يجرؤ على التباطؤ. لم يكن هناك مكان في السيناريو آمنا. التوقف يعني القبض عليه فقط.
ساحبا الباب مفتوح، رن جرس الرياح مرة أخرى بحدة. في البداية ، لم يفكر وانغ دان كثيرًا في الأمر ، لكن ما إن إختقى صوت الرنين قال صوت ضعيف جدًا ، “أنقذني ، أحضرني معك.”
عندما لاحظت الفتاة تراجع شريكها ، التزمت بالمتابعة.
واقفا عند الباب إستدار وانغ دان للخلف. لم يكن هناك أحد في الممر المظلم.
“جرس الريح؟” يبدو أن صوت الرجل قد جاء من داخل جرس الريح. لقد فتح وانغ دان الباب مرة أخرى ، ومد يده للاستيلاء على جرس الريح. لقد هزه بخفة ، وعلى السطح الداخلي لجرس الريح ، بدأ وجه رجل في الظهور.
“هل سمعت صوت رجل يطلب المساعدة؟” التفت وانغ دان لسؤال صديقته ، وهزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لك إن هناك مشكلة في هذا المكان! نحن بحاجة إلى التراجع ، سنذهب إلى مكان آخر للاختباء.” كان وانغ دان قد دخل للتو الغرفة. لم ينتقلوا حتى إلى الممر ، وكان مستعدًا بالفعل للمغادرة.
الفصل ستمائة وسبعة وتسعون: أجراس الريح
“هل لأنني متوتر للغاية لدرجة أنني بدأت أسمع الأشياء؟” سحب الباب مغلقا.
“انتظري لدقيقة!” وانغ دان توقف فجأة. لقد أدار رأسه لننظر إلى صديقته. “ماذا قلت للتو؟”
عندما لمس الباب قرع جرس الريح ، لقد ظهر صوت الرجل. “أرجوك لا تتركني هنا! أنقذني!”
“لم نواجه أي أشياء متعلقة بالحيوانات الأليفة في أماكن أخرى ، لذلك يجب أن يكون هناك بعض المخيفات المخفية هنا.” شعر وانغ دان أنه كان هناك كرة من النار تحترق في صدره ، لكنه لم يجرؤ على التباطؤ. لم يكن هناك مكان في السيناريو آمنا. التوقف يعني القبض عليه فقط.
هذه المرة ، كان وانغ دان متأكداً من الصوت الذي سمع. لقد رفع رأسه وحاول أن يرى من أين جاء الصوت.
“ليس لدي حقا دافع خفي. لقد ظننت أنك/ قد تحتاجون إلى مكان للراحة”. أراد زانغ جينجيو بصدق أن يعطيهم معروفا. لماذا كان الأمر صعب للغاية؟
“جرس الريح؟” يبدو أن صوت الرجل قد جاء من داخل جرس الريح. لقد فتح وانغ دان الباب مرة أخرى ، ومد يده للاستيلاء على جرس الريح. لقد هزه بخفة ، وعلى السطح الداخلي لجرس الريح ، بدأ وجه رجل في الظهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات