الفصل خمسمائة وخمسة وسبعون: كثيرٌ جدا.
الفصل خمسمائة وخمسة وسبعون: كثيرٌ جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي مستشفى؟ أنا لست مريضا!” دفع الرجل زانغ دابو بعيدا. تم تذكيره فجأة بشيء وهرع إلى الضفة. مع بعض التردد ، قفز إلى القارب.
“شعر؟”
“إنه شخص! شخص!” صرخ الصياد الغير مستقر عاطفيا. عندما تواصل مع زانغ دابوا ، قام تشن غي بإضاءة المصباح على هاتفه وأشرقه على القارب الصغير. وكانت الطافية المصنوعة حسب الطلب ترقد في زاوية القارب. كانت الطافية أكبر بكثير من طافية عادية ، وسار تشن غي تجاهها بفضول.
لماذا قد يكون هناك شعر على خط الصيد؟ كان الرجل يصطاد لعقود من الزمان ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها شيء من هذا القبيل. في ذلك الوقت ، كان عقله فارغًا. نظرت عيناه إلى الأسفل ، راغبين في معرفت إذا كان شعر أم مجرد عشب مائي.
ثم قفز من القارب ومشى نحو الصياد بالاشمئزاز على وجهه. عندما تحرك ، تغير التعبير على وجهه ببطء. عندما وصل تشن غي إلى الرجل ، عاد تعبيره إلى طبيعته.
‘هذه فرصتي’
غرق ضوء الصيد ببطء. قبض الضوء على ظل يتحرك للأعلى في الماء. لم يلقي نظرة فاحصة ، لكنه استطاع أن يعرف شكله التقريبي. لم يكن لديه زعانف أو ذيل ، ولكن يبدو أنه كان لديه أطرافه.
“شخص؟” عندما ملئت هذه الفكرة ذهنه ، تم ضرب القارب مرة أخرى ، ورمي الرجل في وضع الذعر الكامل. أخرج سكينه لقطع خط الصيد وبدأ يجذف للضفة كالمجنون.
ثم قفز من القارب ومشى نحو الصياد بالاشمئزاز على وجهه. عندما تحرك ، تغير التعبير على وجهه ببطء. عندما وصل تشن غي إلى الرجل ، عاد تعبيره إلى طبيعته.
“شخص؟” عندما ملئت هذه الفكرة ذهنه ، تم ضرب القارب مرة أخرى ، ورمي الرجل في وضع الذعر الكامل. أخرج سكينه لقطع خط الصيد وبدأ يجذف للضفة كالمجنون.
أراكم غدا
“اسمه يو كينغ جيا. شخص غريب ، ذلك الشخص. بعد الطلاق مع زوجته ، كان يعيش في شرقي جيوجيانغ وحده. ليس لدي عنوان محدد ، لكنني أعرف أنه ليس بعيدًا عن السد”.
“إسحبوني! بسرعة!” قام بالتجديف بعنف ، لكن القارب لم يتزحزح. بدأ الشعر الأسود بالزحف على القارب. “ما هذه الأشياء”
بعد الحصول على المعلومات القيمة ، حمل تشن غي الصنارة وطارد الرجل.
لم يقتصر الأمر على عدم تحرك القارب باتجاه الضفة فقط، بل تم سحبه ببطء نحو مركز السد. كان الصياد مذعوراً ، لقد أمسك الدلو الذي كان مليئًا بالطعم الخاص به وفرقه. في النهاية ، قذف الدلو بعيدا بقدر ما يستطيع.
“إسحبوني! بسرعة!” قام بالتجديف بعنف ، لكن القارب لم يتزحزح. بدأ الشعر الأسود بالزحف على القارب. “ما هذه الأشياء”
لم يكن أحد يعلم ما هو الطعم ، لكن الغريب ، بعد أن تم إلقاء الطعم ، انزلق الشعر الأسود من على القارب ، واندفع الظل الأسود نحو المكان الذي سقط فيه الطعم.
أثناء تنشيطه للمسجل ، قفز تشن غي إلى القارب ، هازه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لماذا كان ‘ملك الأسماك’ مهتمًا بطعم هذا الرجل كان واضحًا لتشن غي. باستخدام قطعة القماش على متن القارب ، مسح تشن غي بصماته من الطافية وأعادها إلى مكانها.
“لقد نجوت؟” أمسك الرجل المجاذيف وتحرك نحو الضفة. عندما رد رأسه إلى الوراء ، رأى شيئًا لن ينساه أبدًا. كاسرا السطح ، اندفعت خصلات من أشياء تشبه عشب الماء نحو الطعم الذي أسقطه.
سرعان ما أمسك بالطافية ، والتي لم تبدو مختلفة كثيرا عن تلك الموجودة في السوق بخلاف حجمها. لسد كانت أكبر بكثير.
لم يقتصر الأمر على عدم تحرك القارب باتجاه الضفة فقط، بل تم سحبه ببطء نحو مركز السد. كان الصياد مذعوراً ، لقد أمسك الدلو الذي كان مليئًا بالطعم الخاص به وفرقه. في النهاية ، قذف الدلو بعيدا بقدر ما يستطيع.
“الع … العديد منهم …” كانت ذراعيه باردة ، وارتعش جسده. الرجل لم يجرؤ على الإستدارة مرة أخرى. أمسك المجاذيف بإحكام وذهب إلى الضفة. “أنقذوني ، أنقذوني!”
“لا يريد قصبة الصيد بعد الآن؟ ولكن هذه القصبة هو أكثر تكلفة من تلك الطافية.”
“هل رأيت ملك الأسماك؟” أصيب زانغ دابو بصدمة من رد فعل الرجل وركض على الفور إلى جانب الصياد. لوح الرجل يديه بشكل محموم. كانت شفتيه الرتعشة شاحبة ، وكان بالكاد يستطيع إكمال جملة متماسكة.
تم تشتيت الشيء تحت الماء بسبب طعم الرجل وتجاهله مؤقتًا. باستخدام هذه الفتحة ، تمكن الرجل من الفرار. اقد هرع إلى الضفة وتعثر تقريبًا أثناء محاولته النزول من القارب. كان الصياد مغطى بالعرق البارد. جلس بعيدًا عن الضفة واهتز بجشع للهواء.
‘السطح زلق للغاية ، وهناك طبقة من الزيت عليه. ‘إنتظر ، هناك خط أسفل الوسط. يمكن فتح هذا.’
“هل رأيت ملك الأسماك؟” أصيب زانغ دابو بصدمة من رد فعل الرجل وركض على الفور إلى جانب الصياد. لوح الرجل يديه بشكل محموم. كانت شفتيه الرتعشة شاحبة ، وكان بالكاد يستطيع إكمال جملة متماسكة.
“ماذا قلت؟ ألم تقل أنك كنت ستمسك ملك الأسماك بالرماح في وقت سابق؟ لماذا لم تفعل ذلك؟”
“لا يوجد ملك أسماك. الشيء تحت القارب لم يكن سمكة!” جاء صوت الصياد وذهب ، متقطع بتنفسه.
تجاهل الصياد زانغ دابو. بعد الحصول على الطافية ، هرب من السد. لم يهم مدى قوة منادات زانغ دابو ، الرجل لم ينظر إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد الذهاب للعثور عليه؟”
“ليس سمكة؟ إذن ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد الذهاب للعثور عليه؟”
“إنه شخص! شخص!” صرخ الصياد الغير مستقر عاطفيا. عندما تواصل مع زانغ دابوا ، قام تشن غي بإضاءة المصباح على هاتفه وأشرقه على القارب الصغير. وكانت الطافية المصنوعة حسب الطلب ترقد في زاوية القارب. كانت الطافية أكبر بكثير من طافية عادية ، وسار تشن غي تجاهها بفضول.
‘تخفي الطافية إصبعاً بشرياً ، فمما الطعم مصنوع حقا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لتشن غي تحمل جيد. لقد حمل العصا وتبع الرجل من مسافة ثابتة.
لقد رأى شيئًا جامدا وطويلًا مثل الشعر عالقًا على جانب القارب. كان تشن غي شجاعا. حدث شيء ما داخل السد توا ، لكنه كان لا يزال يجرؤ على الوقوف بجانب الماء. عند النظر إلى الماء ، لم يكن أحد يعلم أي نوع من الوحوش المخيفة تختبئ بداخله.
“لا يريد قصبة الصيد بعد الآن؟ ولكن هذه القصبة هو أكثر تكلفة من تلك الطافية.”
أضاق تشن غي عينيه ومد يده إلى الماء البارد للإمساك بالحبل. قام بسحب القارب إلى أعلى الضفة وثبته على الرصيف. لقد لاحظ أن الصياد كان لا يزال في وضعه المحموم ، وأن زانغ دابو لم يكن يهتم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لماذا كان ‘ملك الأسماك’ مهتمًا بطعم هذا الرجل كان واضحًا لتشن غي. باستخدام قطعة القماش على متن القارب ، مسح تشن غي بصماته من الطافية وأعادها إلى مكانها.
‘هذه فرصتي’
“الع … العديد منهم …” كانت ذراعيه باردة ، وارتعش جسده. الرجل لم يجرؤ على الإستدارة مرة أخرى. أمسك المجاذيف بإحكام وذهب إلى الضفة. “أنقذوني ، أنقذوني!”
أثناء تنشيطه للمسجل ، قفز تشن غي إلى القارب ، هازه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لتشن غي تحمل جيد. لقد حمل العصا وتبع الرجل من مسافة ثابتة.
سرعان ما أمسك بالطافية ، والتي لم تبدو مختلفة كثيرا عن تلك الموجودة في السوق بخلاف حجمها. لسد كانت أكبر بكثير.
“أي مستشفى؟ أنا لست مريضا!” دفع الرجل زانغ دابو بعيدا. تم تذكيره فجأة بشيء وهرع إلى الضفة. مع بعض التردد ، قفز إلى القارب.
‘السطح زلق للغاية ، وهناك طبقة من الزيت عليه. ‘إنتظر ، هناك خط أسفل الوسط. يمكن فتح هذا.’
ضغط تشن غي على الطافية ولفها مفتوحة. إنجرفت الرائحة الكريهة. هذا ، لم يتوقعه. لقد كان هناك خنصر موضوع داخل الطافية! كان اللحم قد تآكل بالفعل ، ولم يكن هناك بقعة جثة ، لذلك كان من المستحيل معرفة متى تم تقطيع الإصبع.
‘تخفي الطافية إصبعاً بشرياً ، فمما الطعم مصنوع حقا؟’
“أنا لا أكذب عليك! هذا ليس ملك أسماك! إنه شخص!”
لماذا كان ‘ملك الأسماك’ مهتمًا بطعم هذا الرجل كان واضحًا لتشن غي. باستخدام قطعة القماش على متن القارب ، مسح تشن غي بصماته من الطافية وأعادها إلى مكانها.
أثناء تنشيطه للمسجل ، قفز تشن غي إلى القارب ، هازه.
ثم قفز من القارب ومشى نحو الصياد بالاشمئزاز على وجهه. عندما تحرك ، تغير التعبير على وجهه ببطء. عندما وصل تشن غي إلى الرجل ، عاد تعبيره إلى طبيعته.
لقد أعطي الصياد إخافة حياته. لقد أمسك كتف زانغ دابو وبدأ يغمغم ، “شخص! مثل الأعشاب البحرية ، تطفو على السطح في كتل!”
“هل رأيت ملك الأسماك؟” أصيب زانغ دابو بصدمة من رد فعل الرجل وركض على الفور إلى جانب الصياد. لوح الرجل يديه بشكل محموم. كانت شفتيه الرتعشة شاحبة ، وكان بالكاد يستطيع إكمال جملة متماسكة.
لقد أعطي الصياد إخافة حياته. لقد أمسك كتف زانغ دابو وبدأ يغمغم ، “شخص! مثل الأعشاب البحرية ، تطفو على السطح في كتل!”
ثم قفز من القارب ومشى نحو الصياد بالاشمئزاز على وجهه. عندما تحرك ، تغير التعبير على وجهه ببطء. عندما وصل تشن غي إلى الرجل ، عاد تعبيره إلى طبيعته.
كان رد فعل الصياد مشابهًا لأولئك الزائرين الذين زاروا منزله المسكون برغبات سيئة. أعطى تشن غي هذا التشخيص بعد لمحة. “هل يجب أن نرسله إلى المستشفى؟ ربما هناك خطأ ما في ذهنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رد فعل الصياد مشابهًا لأولئك الزائرين الذين زاروا منزله المسكون برغبات سيئة. أعطى تشن غي هذا التشخيص بعد لمحة. “هل يجب أن نرسله إلى المستشفى؟ ربما هناك خطأ ما في ذهنه.”
“حسنا.” قام زانغ دابو بسحب الرجل من الأرض ، لكن الرجل دفعه بعيدًا.
أثناء تنشيطه للمسجل ، قفز تشن غي إلى القارب ، هازه.
“أنا لا أكذب عليك! هذا ليس ملك أسماك! إنه شخص!”
~~~~~
“لقد تحول ملك الأسماك إلى شخص؟” ضحك زانغ دابو بضعف. “إهدأ ، سنذهب إلى المستشفى أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل الان؟” كان زانغ دابو قلقًا على سلامة الرجل ، فركض وراءه. عندما وصل ، كان الصياد قد نزل من القارب مرة أخرى. ووضع تلك الطافية المصنوعة حسب الطلب في جيبه.
“لا يوجد ملك أسماك. الشيء تحت القارب لم يكن سمكة!” جاء صوت الصياد وذهب ، متقطع بتنفسه.
“أي مستشفى؟ أنا لست مريضا!” دفع الرجل زانغ دابو بعيدا. تم تذكيره فجأة بشيء وهرع إلى الضفة. مع بعض التردد ، قفز إلى القارب.
غرق ضوء الصيد ببطء. قبض الضوء على ظل يتحرك للأعلى في الماء. لم يلقي نظرة فاحصة ، لكنه استطاع أن يعرف شكله التقريبي. لم يكن لديه زعانف أو ذيل ، ولكن يبدو أنه كان لديه أطرافه.
“ماذا تفعل الان؟” كان زانغ دابو قلقًا على سلامة الرجل ، فركض وراءه. عندما وصل ، كان الصياد قد نزل من القارب مرة أخرى. ووضع تلك الطافية المصنوعة حسب الطلب في جيبه.
‘هذه فرصتي’
“ما زلت تشعر بالقلق هاى هذه الطافية في وقت مثل هذا؟ هل حياتك أكثر أهمية أو هذه الطافية؟”
تجاهل الصياد زانغ دابو. بعد الحصول على الطافية ، هرب من السد. لم يهم مدى قوة منادات زانغ دابو ، الرجل لم ينظر إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إستمتعوا~~~~~
“لا يريد قصبة الصيد بعد الآن؟ ولكن هذه القصبة هو أكثر تكلفة من تلك الطافية.”
“لا يريد قصبة الصيد بعد الآن؟ ولكن هذه القصبة هو أكثر تكلفة من تلك الطافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا قلت؟ ألم تقل أنك كنت ستمسك ملك الأسماك بالرماح في وقت سابق؟ لماذا لم تفعل ذلك؟”
أراكم غدا
“ربما هناك بعض الأسرار داخل هذه الطافية” دفع تشن غي زانغ دابو بعيدا عن الماء. “أخي ، هل تعرف اسم الرجل وعنوانه؟”
سرعان ما أمسك بالطافية ، والتي لم تبدو مختلفة كثيرا عن تلك الموجودة في السوق بخلاف حجمها. لسد كانت أكبر بكثير.
“إسحبوني! بسرعة!” قام بالتجديف بعنف ، لكن القارب لم يتزحزح. بدأ الشعر الأسود بالزحف على القارب. “ما هذه الأشياء”
“هل تريد الذهاب للعثور عليه؟”
تجاهل الصياد زانغ دابو. بعد الحصول على الطافية ، هرب من السد. لم يهم مدى قوة منادات زانغ دابو ، الرجل لم ينظر إلى الوراء.
“أنا أيضًا أحد هواة الصيد. أود تبادل بعض المعلومات معه ، ويمكنني أيضًا إعادة قصبة الصيد”.
كان يشتبه في أن الرجل كان مرتبط بجريمة قتل. كان بحاجة إلى معرفة المزيد ، وبخلاف ذلك ، أراد أن يعرف ما شاهده الرجل في السد.
ثم قفز من القارب ومشى نحو الصياد بالاشمئزاز على وجهه. عندما تحرك ، تغير التعبير على وجهه ببطء. عندما وصل تشن غي إلى الرجل ، عاد تعبيره إلى طبيعته.
“اسمه يو كينغ جيا. شخص غريب ، ذلك الشخص. بعد الطلاق مع زوجته ، كان يعيش في شرقي جيوجيانغ وحده. ليس لدي عنوان محدد ، لكنني أعرف أنه ليس بعيدًا عن السد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الحصول على المعلومات القيمة ، حمل تشن غي الصنارة وطارد الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط تشن غي على الطافية ولفها مفتوحة. إنجرفت الرائحة الكريهة. هذا ، لم يتوقعه. لقد كان هناك خنصر موضوع داخل الطافية! كان اللحم قد تآكل بالفعل ، ولم يكن هناك بقعة جثة ، لذلك كان من المستحيل معرفة متى تم تقطيع الإصبع.
نظر زانغ دابو إلى تشن غي ، الذي اختفى في الظلام ، وخدش رأسه. “هؤلاء الناس كلهم غريبون للغاية. إنه لايحاول إيجاد عذر فقط لسرقة قصبة الصيد ، أليس كذلك؟”
كان لتشن غي تحمل جيد. لقد حمل العصا وتبع الرجل من مسافة ثابتة.
كان يشتبه في أن الرجل كان مرتبط بجريمة قتل. كان بحاجة إلى معرفة المزيد ، وبخلاف ذلك ، أراد أن يعرف ما شاهده الرجل في السد.
“لقد تحول ملك الأسماك إلى شخص؟” ضحك زانغ دابو بضعف. “إهدأ ، سنذهب إلى المستشفى أولاً.”
~~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء تنشيطه للمسجل ، قفز تشن غي إلى القارب ، هازه.
فصول اليوم جميعا، أرى أن تشن غي يبدء عمله في شرقي جيوجيانغ، سيكون لدى شرطتها شيئ لتفعله الأن ههههه
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لماذا كان ‘ملك الأسماك’ مهتمًا بطعم هذا الرجل كان واضحًا لتشن غي. باستخدام قطعة القماش على متن القارب ، مسح تشن غي بصماته من الطافية وأعادها إلى مكانها.
أراكم غدا
“إسحبوني! بسرعة!” قام بالتجديف بعنف ، لكن القارب لم يتزحزح. بدأ الشعر الأسود بالزحف على القارب. “ما هذه الأشياء”
إستمتعوا~~~~~
“إنه شخص! شخص!” صرخ الصياد الغير مستقر عاطفيا. عندما تواصل مع زانغ دابوا ، قام تشن غي بإضاءة المصباح على هاتفه وأشرقه على القارب الصغير. وكانت الطافية المصنوعة حسب الطلب ترقد في زاوية القارب. كانت الطافية أكبر بكثير من طافية عادية ، وسار تشن غي تجاهها بفضول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات