الإعدام الفوري
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تخلص وايا من نظرة الازدراء على وجهه. أدار رأسه وقال بقلق، “علاوة على ذلك، مع الضجة الهائلة التي سيحدثها ألفا شخص، كيف بالضبط أرسلوا القوات إلى المدينة؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ثبتت ميراندا نظراتها على تاليس، وعيناها مليئتان بالدهشة.
Arisu-san
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في أعقاب كلمات تاليس، حتى الحراس الستة في زنزانة السجن استداروا تدريجيًا وهم يستمعون إلى استنتاج الأمير.
الفصل 205: الإعدام الفوري
“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.
…
(وتشابمان لامبارد، ذلك النبيل الشمالي الشاب تحت جناح بطاركة عائلته نشأ وسط الظلام وحمام الدم الذي تركه نوڤين. ثم أصبح الأرشيدوق الجديد لمنطقة الرمال السوداء).
خيم الصمت على زنزانة السجن.
(أنا أفتقر فقط إلى القطع القليلة الأخيرة).
“هل ستحدث نكبات في الإقليم الشمالي؟” سأل وايا بمزاج كئيب إلى حد ما، “هل سترسل إكستيدت القوات حقًا نحو الجنوب بحجة أن الملك قد اغتيل؟”
ساد شعور صامت بالكآبة واليأس في زنزانة السجن.
“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”
“لكن الحرب لا مفر منها الآن، أليس كذلك؟” تردد صدى صوت كوهين منخفضًا. كانت نبرته نبرة اكتئاب. “بسببنا.”
“ما حدث سابقًا قد أثبت هذا.” هز تاليس رأسه. “بناءً على الحكم بوضوح من منطقة الرمال السوداء نفسها، من المستحيل إسقاط حصن التنين المحطم.”
شاعرًا بالتشتت، هز تاليس رأسه، متجاهلًا ضابط الشرطة.
“لكن لديهم ميراندا.” تنهد كوهين وصر على أسنانه. “سلامتها ستؤثر على موقف حلفاء الإقليم الشمالي—وإمدادات ودعم حصن التنين المحطم تعتمد كلها على استقرار الإقليم الشمالي.”
…
هزت ميراندا رأسها.
“هذا هو السؤال الثاني،” تولت ميراندا موضوع المحادثة. كان هناك جدية لا تُقارن في عينيها. “الكارثة.”
كان مزاجها سيئًا بشكل واضح. استندت إلى السياج وقالت ببطء، “منذ أن سُجن أبي، أرسل سموه مسؤولين حكوميين متخصصين ونبلاء إلى القلعة الباردة. في الوقت نفسه، زاد أيضًا عدد القوات النظامية في حصن التنين المحطم أملًا في استقرار حالة الشؤون في الإقليم الشمالي.”
لم يستطع تاليس إلا أن يشد قبضته بخفة وهو يعدل تنفسه.
“حتى لو تم أخذي أسيرة، لن يكون الإقليم الشمالي ضعيفًا لدرجة أن لوجستيات الحصن ودعمه لا تستطيع إعالة نفسها.”
أخبر تاليس نفسه، (هذا السيد المرعب والهائل للأرض الشمالية… من خلال جمع أوراق مساومة وقطع شطرنج متناثرة في كل خطوة وسط أخطر الظروف، قام بهجوم مضاد مثالي لم يسمح له بأي طريقة للتراجع عن هذا الوضع في غضون إطار زمني محدود).
“اطمئنوا، مع الدروس المستفادة قبل اثني عشر عامًا، لن يخفف سموه حراسته،” تنهد وايا ببطء بينما كان ينطق بكلمات كانت مُواسِية أكثر منها جوهرية.
“أولاً وقبل كل شيء، استخدم لامبارد على ما يبدو ألفي شخص لمرافقتي إلى مدينة سحب التنين.” هز تاليس رأسه، متخلصًا من الفكرة في قلبه وعائدًا إلى الحاضر. “في الواقع، كان يستخدمني لمرافقة المحاربين الموالين له إلى مدينة سحب التنين.”
“لكن الحرب لا مفر منها الآن، أليس كذلك؟” تردد صدى صوت كوهين منخفضًا. كانت نبرته نبرة اكتئاب. “بسببنا.”
“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”
لم ينبس أحد بكلمة.
ساد صمت على زنزانة السجن بأكملها.
ساد شعور صامت بالكآبة واليأس في زنزانة السجن.
“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.
قطب تاليس حاجبيه.
“هذا هو السؤال الثاني،” تولت ميراندا موضوع المحادثة. كان هناك جدية لا تُقارن في عينيها. “الكارثة.”
(شيء ما ليس صحيحًا).
“لكنه لم يسافر شخصيًا إلى مدينة سحب التنين فحسب، بل أحضر أيضًا قوات—فقط للقبض عليكما أنتما الاثنان؟”
(هناك شيء فاتني بخصوص انتماءات الإقليم الشمالي).
“كان تقسيم عملهم واضحًا جدًا.” لاحظ تاليس الشقية الصغيرة ترتجف من البرد في الزاوية خلفه. لذا، حول جسده دون وعي ليصد الريح الباردة التي كانت تتدفق. ثم تابع، “نقل كاسلان معلومات مصقولة بدقة إلى الملك نوڤين واجتذب كبش فداء؛ وبحث درع الظل عن أفضل قاتل في العالم من أجله ورتب لعملية الاغتيال في الوقت نفسه؛ وأربك الماركيز بامرا الملك وراقب الأوضاع الحالية في القصر؛ وعبر السوق السوداء، قام فلاد بتنكر قوات منطقة الرمال السوداء كدوريات، وأعد الإمدادات ورتب لدخولهم إلى المدينة.”
“هااه.” تنهد كوهين بانزعاج. ضرب مؤخرة رأسه بعنف بالأرض مرتين.
طرق، طرق
طرق، طرق
(لقد عرفت دائمًا).
“سيف الكارثة اللعين ذاك… ما كان يجب أن نأتي إلى هنا.”
عندما فُتح الباب السميك، زار الريح البارد والضوء زنازين السجن الصغيرة مرة أخرى.
(أيضًا، لو كنا استمعنا إلى كلمات رافاييل حينذاك واختفينا فورًا…) فكر كوهين بحزن في قلبه.
تفاعل تاليس بينما ساعدها على الخروج من ورطتها. “بالإضافة إلى ذلك، فإن الأرشيدوقات الأربعة ليسوا بيضًا لينًا يمكن عجنهم وقرصهم حسب رغبة لامبارد… كل واحد منهم ليس رجلاً بسيطًا.”
عند سماع اسم سيف الكارثة، رفع تاليس رأسه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، غرق الأخير في الإحراج مرة أخرى.
(انتظر دقيقة، لا يزال هناك شيء غريب).
ساد شعور صامت بالكآبة واليأس في زنزانة السجن.
(قال نيكولاس إن سيف الكارثة كان العقل المدبر وراء اغتيال الأميرين—لاغتيال تاليس عند الحصن وموريا داخل حدود الكوكبة).
شاعرًا بالتشتت، هز تاليس رأسه، متجاهلًا ضابط الشرطة.
(بسبب ذلك، ارتبطت الحادثة بالأرشيدوق بوفريت).
قطب تاليس حاجبيه. استمر دماغه في الدوران بشكل مسعور.
(الاغتيال الأول كان استخبارات نُقلت إلى كوهين بواسطة كاسلان، والاغتيال الأخير معلومة عُرفت من خلال تحقيق في الكوكبة تم عبر رجال أرسلهم الملك نوڤين بنفسه).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اطمئنوا، مع الدروس المستفادة قبل اثني عشر عامًا، لن يخفف سموه حراسته،” تنهد وايا ببطء بينما كان ينطق بكلمات كانت مُواسِية أكثر منها جوهرية.
(الآن، ثبت أن الأول كان كذبة. سيف الكارثة وحادثة البندقية الصوفية غير مرتبطين، إذًا الأخير…).
“هذا يكفي، أيها الحشد منكم.” سار ببرود إلى منتصف الممر ومسح الزنازين القليلة. “لقد كانت مناقشة طويلة. حتى بالنسبة لمداني الإعدام، مثل هذه المعاملة كافية.”
قطب تاليس حاجبيه. استمر دماغه في الدوران بشكل مسعور.
(وتشابمان لامبارد، ذلك النبيل الشمالي الشاب تحت جناح بطاركة عائلته نشأ وسط الظلام وحمام الدم الذي تركه نوڤين. ثم أصبح الأرشيدوق الجديد لمنطقة الرمال السوداء).
بعد تجارب كاد يفقد فيها رأسه أثناء محاولة اغتياله، والارتباك في متجر جزارة غو، والاستحالة في عربة مدينة التدفق الطيب والتأملات العميقة في السجن الآن، أصبحت الأدلة التي كان من المستحيل فكها في البداية أكثر وضوحًا تدريجيًا. كل تخمين وعنصر كان يتم تجميعه ببطء بواسطة تاليس، مشكلًا أحجية صور مقطعة فوضوية لا يمكن تفسيرها.
“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”
(أنا أفتقر فقط إلى القطع القليلة الأخيرة).
(هناك شيء فاتني بخصوص انتماءات الإقليم الشمالي).
ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”
اكتسى تعبير تاليس بالظلام. لم ينبس بكلمة.
رفعت ميراندا رأسها. بعينيها الحادتين المفتوحتين على وسعهما، نظرت إلى الأمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك… الروايات والملاحم تحتوي عليها بكثرة…” بدا ضابط الشرطة محرجًا قليلاً وأجبر نفسه على الضحك. “بالطبع، كنت مجرد أقول.”
“ماذا؟” تجهم ضابط الشرطة وهو يتحمل الألم. فرك ذراعه اليمنى بالأرض بيأس في محاولة واضحة لتقويمها قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”
هز كوهين رأسه وأدرك بحرج أن لا أحد أجابه مرة أخرى. شعر بالإحراج.
“في ذلك الوقت، اتخذ لامبارد قراره بأنه قبل أن يسحقه الملك نوڤين حتى الموت بجيش البلاد بأكمله، سيراهن بكل شيء في محاولة واحدة ويقاتل ردًا بينما هو محاصر في الزاوية.” كافح الأمير الثاني للوقوف. رفع رأسه تحت الإضاءة الخافتة وحدق في السقف حالك السواد بذهول. طفا وجه الأرشيدوق لامبارد الجليدي بشكل غامض أمام عينيه.
لكن هذه المرة، ساعده تاليس بسرعة للخروج من غمه.
ووش
بنظرة جادة، فتح الأمير الثاني فمه ببطء وسط أفكاره العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألفا شخص. ألفا شخص لا يمكنهم القتال أو القبض على الناس.” بدا عقل كوهين يعمل بشكل أفضل الآن. رفع رأسه وضربت رأسه فكرة. “لا يمكن أن يكونوا قد أُرسلوا خصيصًا إلى هنا ليُقتلوا؟ ما نوع القربان الشيطاني الذي يتطلب ألفي روح أو ما شابه ذلك كتضحية…”
“قبل نصف شهر، أثناء فشل مؤامرة الأرشيدوق فال أروند الشريرة في قصر النهضة، انكشفت حادثة قتل لامبارد لموريا تمامًا،” تردد صدى صوت تاليس في جميع أنحاء زنزانة السجن الصغيرة، وكانت نبرته واضحة بشكل خافت.
كان مزاجها سيئًا بشكل واضح. استندت إلى السياج وقالت ببطء، “منذ أن سُجن أبي، أرسل سموه مسؤولين حكوميين متخصصين ونبلاء إلى القلعة الباردة. في الوقت نفسه، زاد أيضًا عدد القوات النظامية في حصن التنين المحطم أملًا في استقرار حالة الشؤون في الإقليم الشمالي.”
(كل شيء بدأ من هنا).
(كل شيء بدأ من هنا).
“في ذلك الوقت، اتخذ لامبارد قراره بأنه قبل أن يسحقه الملك نوڤين حتى الموت بجيش البلاد بأكمله، سيراهن بكل شيء في محاولة واحدة ويقاتل ردًا بينما هو محاصر في الزاوية.” كافح الأمير الثاني للوقوف. رفع رأسه تحت الإضاءة الخافتة وحدق في السقف حالك السواد بذهول. طفا وجه الأرشيدوق لامبارد الجليدي بشكل غامض أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنظرة جادة، فتح الأمير الثاني فمه ببطء وسط أفكاره العميقة.
مراقبين تعبير الأمير الجاد، نظر كوهين وميراندا إلى بعضهما البعض بوجوم. في هذه الأثناء، أطلق وايا تنهيدة.
(انتظر دقيقة، لا يزال هناك شيء غريب).
عضت الشقية الصغيرة شفتها السفلى حيث كانت على وشك البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الحارس الرئيسي رأسه ونظر مباشرة إلى تاليس. “من الآن فصاعدًا، كن مطيعًا لي واصمت.”
ومض موقف لامبارد في العربة عبر عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوفريت، سيد مدينة المنارة المُضيئة؟” سأل كوهين بارتياب. “أولًا كان الملك نوڤين، ثم كان لامبارد. في النهاية، خان لامبارد—مع من هو شريك بالضبط؟”
(تشابمان لامبارد).
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أخبر تاليس نفسه، (هذا السيد المرعب والهائل للأرض الشمالية… من خلال جمع أوراق مساومة وقطع شطرنج متناثرة في كل خطوة وسط أخطر الظروف، قام بهجوم مضاد مثالي لم يسمح له بأي طريقة للتراجع عن هذا الوضع في غضون إطار زمني محدود).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألفا شخص. ألفا شخص لا يمكنهم القتال أو القبض على الناس.” بدا عقل كوهين يعمل بشكل أفضل الآن. رفع رأسه وضربت رأسه فكرة. “لا يمكن أن يكونوا قد أُرسلوا خصيصًا إلى هنا ليُقتلوا؟ ما نوع القربان الشيطاني الذي يتطلب ألفي روح أو ما شابه ذلك كتضحية…”
“بعد أن رشا بوفريت درع الظل، حاول اغتيالي أمام الحصن وتلفيق التهمة للامبارد، لكنه فشل.” أصبحت أفكار تاليس أكثر وضوحًا بينما قال بخفوت، “لماذا يخون الأرشيدوق بوفريت لامبارد؟ اعتقدت في البداية أن بوفريت الجبان كان خائفًا من الانكشاف بسبب لامبارد. لهذا السبب اختار التصرف أولًا.”
نشأ شعور عفوي بـ (كما هو متوقع، التحدث إلى الأذكياء مريح).
“بوفريت، سيد مدينة المنارة المُضيئة؟” سأل كوهين بارتياب. “أولًا كان الملك نوڤين، ثم كان لامبارد. في النهاية، خان لامبارد—مع من هو شريك بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”
“لا يبدو الأمر بسيطًا جدًا الآن.” تقلصت حدقتا تاليس ببطء كما لو كان يرى بوفريت الهستيري خلال لحظاته الأخيرة. “أخشى أن بوفريت كان خائفًا حقًا من فكرة لامبارد للمراهنة بكل شيء. ومن ثم، حاول وضع حد لجنون لامبارد دفعة واحدة بمساعدة موتي وقوة الكوكبة قبل أن يجره لامبارد إلى الجحيم.
مشهد لامبارد وهو يمسح نصل سيفه، ويسرد دون تعبير المأساة التي حلت بعائلة لامبارد قبل اثني عشر عامًا، ظهر مرة أخرى أمام عيني تاليس.
“بعد معاناة عواقب وحدة البندقية الصوفية خارج الحصن، تعقب لامبارد القتلة. في النهاية، وجد درع الظل.” تذكر تاليس الشمالي ذا البشرة الفاتحة، الذي كان يُعرف بالاسم الرمزي “وتد”. استرجع تفاعلات “وتد” مع لامبارد ومشهد نطقه بعبارة، “طالما أن درع الظل لا يموت”. كان قلبه غير مستقر قليلًا. “ومع ذلك، اختار لامبارد مصافحة درع الظل وبدء تعاون جديد—كان هدفهم على الأرجح الملك نوڤين.”
مشهد لامبارد وهو يمسح نصل سيفه، ويسرد دون تعبير المأساة التي حلت بعائلة لامبارد قبل اثني عشر عامًا، ظهر مرة أخرى أمام عيني تاليس.
“درع الظل. هم مجددًا؟” تغير تعبير كوهين ونقل دهشته، “يا إلهي، ألا يريدون البقاء على قيد الحياة في شبه الجزيرة الغربية بعد الآن؟”
كانت عاصفة أخرى من الريح الحادة. كان عواء الريح أعظم من ذي قبل.
شاعرًا بالتشتت، هز تاليس رأسه، متجاهلًا ضابط الشرطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد تركيز رؤية تاليس تدريجياً.
وهكذا، غرق الأخير في الإحراج مرة أخرى.
(لا،) قال صوت بنعومة في قلب تاليس.
“في الوقت نفسه، بدأ لامبارد في الاتصال بحلفاء آخرين.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا. مرتبًا كل شيء قطعة بقطعة، أعاد بناء خطوط المؤامرة العريضة. “الماركيز شيليس بامرا، الذي كانت له علاقة تعاونية مع الملك نوڤين؛ وفلاد، الذي كان ذا النفوذ السري وضابط الانضباط في مدينة سحب التنين؛ وحتى القائد السابق الشهير لحراس النصل الأبيض، كاسلان لامبارد—لا أعرف كيف وجد هؤلاء الناس.”
“لكنه لم يسافر شخصيًا إلى مدينة سحب التنين فحسب، بل أحضر أيضًا قوات—فقط للقبض عليكما أنتما الاثنان؟”
(لا،) قال صوت بنعومة في قلب تاليس.
“ثم انتهز تشابمان لامبارد الفرصة عندما كان الملك نوڤين مشغولًا جدًا عن الاهتمام به. اختبأ في الظلام، جمع قوته وصاغ خطة.”
(في الواقع، أنت تعرف).
“بعد أن رشا بوفريت درع الظل، حاول اغتيالي أمام الحصن وتلفيق التهمة للامبارد، لكنه فشل.” أصبحت أفكار تاليس أكثر وضوحًا بينما قال بخفوت، “لماذا يخون الأرشيدوق بوفريت لامبارد؟ اعتقدت في البداية أن بوفريت الجبان كان خائفًا من الانكشاف بسبب لامبارد. لهذا السبب اختار التصرف أولًا.”
(لقد عرفت دائمًا).
(لا،) قال صوت بنعومة في قلب تاليس.
(أنت فقط لم تجرؤ قط على التفكير في الأمر).
هز كوهين رأسه وأدرك بحرج أن لا أحد أجابه مرة أخرى. شعر بالإحراج.
بغرابة، ومضت الإضاءة في زنزانة السجن قليلًا، جالبة معها ارتعاشًا للضوء والظلال.
“درع الظل. هم مجددًا؟” تغير تعبير كوهين ونقل دهشته، “يا إلهي، ألا يريدون البقاء على قيد الحياة في شبه الجزيرة الغربية بعد الآن؟”
ثبتت ميراندا نظراتها على تاليس، وعيناها مليئتان بالدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا،” رن صوت أنثوي صغير بخجل من الزاوية. “مدينة سحب التنين هي العاصمة. من الدوريات التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء وقاعة الانضباط الرئيسية، إلى حراس القصر الذين يخدمون قصر الأرواح البطولية، وكذلك حراس النصل الأبيض الذين يخدمون الملك مباشرة، تتراوح الأعداد بالفعل من ألفين إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة. إذا بدأوا في تعبئة جيش والتون الخاص، يمكنهم حتى جمع وحدة تجنيد تصل إلى ما يقرب من عشرة آلاف شخص لفترة قصيرة من الزمن. ناهيك عن الطبقات المتعددة من بوابات الحصون والتضاريس… لا يمكن لألفي شخص حتى إسقاط بوابة حصن واحدة—لقد أثبت ملك الجناح الليل هذه النقطة قبل ثلاثمائة عام.”
في أعقاب كلمات تاليس، حتى الحراس الستة في زنزانة السجن استداروا تدريجيًا وهم يستمعون إلى استنتاج الأمير.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أطلق تاليس تنهيدة طويلة، ليجد آفاقهم غامضة ومستقبلهم في ضياع.
أغلق الرسول العسكري الباب السميك بحذر قبل أن يستدير لاستخراج لفيفة ويسلمها إلى الحارس الرئيسي.
عزز معنوياته وتابع قائلًا، “عبر قنوات كاسلان، باع لامبارد بوفريت—العقل المدبر الآخر وراء موت موريا—إلى الملك نوڤين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (شيء ما ليس صحيحًا).
شعر تاليس بالانزعاج الشديد بمجرد أن استذكر صورة كاسلان المفعمة بالدماء والصراحة، تبعها خيانته ونفاقه.
“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”
“من ثم، وتحت التحريض السري لماركيز كاموس، ركز كلٌ من الملك نوڤين وأنا أنظارنا على بوفريت، على الانتقام، وعلى التعامل مع الخداع والمخاتلة من الأرشيدوقات.” تذكر تاليس ذلك الماركيز المبتسم وتلك المبارزة، التي كانت وليمة للعيون. ازداد بصره قتامة.
“لا يبدو الأمر بسيطًا جدًا الآن.” تقلصت حدقتا تاليس ببطء كما لو كان يرى بوفريت الهستيري خلال لحظاته الأخيرة. “أخشى أن بوفريت كان خائفًا حقًا من فكرة لامبارد للمراهنة بكل شيء. ومن ثم، حاول وضع حد لجنون لامبارد دفعة واحدة بمساعدة موتي وقوة الكوكبة قبل أن يجره لامبارد إلى الجحيم.
“ثم انتهز تشابمان لامبارد الفرصة عندما كان الملك نوڤين مشغولًا جدًا عن الاهتمام به. اختبأ في الظلام، جمع قوته وصاغ خطة.”
هزت ميراندا رأسها.
مشهد لامبارد وهو يمسح نصل سيفه، ويسرد دون تعبير المأساة التي حلت بعائلة لامبارد قبل اثني عشر عامًا، ظهر مرة أخرى أمام عيني تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أنت فقط لم تجرؤ قط على التفكير في الأمر).
عاد تركيز رؤية تاليس تدريجياً.
قطب تاليس حاجبيه.
(نوڤين السابع؛ لقد استخدم مؤامرات واستراتيجيات بلا رحمة لتآكل منطقة الرمال السوداء وعائلة لامبارد حتى لم يتبق منهما شيء عمليًا).
كان مزاجها سيئًا بشكل واضح. استندت إلى السياج وقالت ببطء، “منذ أن سُجن أبي، أرسل سموه مسؤولين حكوميين متخصصين ونبلاء إلى القلعة الباردة. في الوقت نفسه، زاد أيضًا عدد القوات النظامية في حصن التنين المحطم أملًا في استقرار حالة الشؤون في الإقليم الشمالي.”
(وتشابمان لامبارد، ذلك النبيل الشمالي الشاب تحت جناح بطاركة عائلته نشأ وسط الظلام وحمام الدم الذي تركه نوڤين. ثم أصبح الأرشيدوق الجديد لمنطقة الرمال السوداء).
“هذا يكفي، أيها الحشد منكم.” سار ببرود إلى منتصف الممر ومسح الزنازين القليلة. “لقد كانت مناقشة طويلة. حتى بالنسبة لمداني الإعدام، مثل هذه المعاملة كافية.”
لم يستطع تاليس إلا أن يشد قبضته بخفة وهو يعدل تنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت الشقية الصغيرة شفتها السفلى حيث كانت على وشك البكاء.
“أولاً وقبل كل شيء، استخدم لامبارد على ما يبدو ألفي شخص لمرافقتي إلى مدينة سحب التنين.” هز تاليس رأسه، متخلصًا من الفكرة في قلبه وعائدًا إلى الحاضر. “في الواقع، كان يستخدمني لمرافقة المحاربين الموالين له إلى مدينة سحب التنين.”
أغلق الرسول العسكري الباب السميك بحذر قبل أن يستدير لاستخراج لفيفة ويسلمها إلى الحارس الرئيسي.
لم يستطع تاليس أن يمتنع عن تذكر سلوك الفيكونت كينتفيدا المفعم بالاحترام وهو يرافقه. في الوقت نفسه، استرجع اللحظة التي أمر فيها بلا رحمة الرماة بقتل تاليس.
كانت عاصفة أخرى من الريح الحادة. كان عواء الريح أعظم من ذي قبل.
“ثانيًا، استخدم لامبارد أيضًا قنوات كاسلان وذريعة سيف الكارثة لجذب وريثة الإقليم الشمالي—الليدي ميراندا أروند إلى مدينة سحب التنين.
“في الوقت نفسه، بدأ لامبارد في الاتصال بحلفاء آخرين.” أخذ تاليس نفسًا عميقًا. مرتبًا كل شيء قطعة بقطعة، أعاد بناء خطوط المؤامرة العريضة. “الماركيز شيليس بامرا، الذي كانت له علاقة تعاونية مع الملك نوڤين؛ وفلاد، الذي كان ذا النفوذ السري وضابط الانضباط في مدينة سحب التنين؛ وحتى القائد السابق الشهير لحراس النصل الأبيض، كاسلان لامبارد—لا أعرف كيف وجد هؤلاء الناس.”
“حتى أنه امتلك الجرأة لاستخدام برج الإبادة.” تنهدت ميراندا بخفوت. “من المؤكد أنه مدّ نفوذه وتأثيره بعيدًا وواسعًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنظرة جادة، فتح الأمير الثاني فمه ببطء وسط أفكاره العميقة.
هبت عاصفة من الريح الباردة من خارج زنزانة السجن. اندفع الصوت الحاد للريح من الشق تحت الباب السميك، قاطعًا كلمات ميراندا.
بتعبير ثقيل، حدق الحارس الرئيسي في الرسول العسكري الوافد حديثًا. “إعدام فوري؟ كلهم؟”
“كان تقسيم عملهم واضحًا جدًا.” لاحظ تاليس الشقية الصغيرة ترتجف من البرد في الزاوية خلفه. لذا، حول جسده دون وعي ليصد الريح الباردة التي كانت تتدفق. ثم تابع، “نقل كاسلان معلومات مصقولة بدقة إلى الملك نوڤين واجتذب كبش فداء؛ وبحث درع الظل عن أفضل قاتل في العالم من أجله ورتب لعملية الاغتيال في الوقت نفسه؛ وأربك الماركيز بامرا الملك وراقب الأوضاع الحالية في القصر؛ وعبر السوق السوداء، قام فلاد بتنكر قوات منطقة الرمال السوداء كدوريات، وأعد الإمدادات ورتب لدخولهم إلى المدينة.”
“سيف الكارثة اللعين ذاك… ما كان يجب أن نأتي إلى هنا.”
“ألم يجد هذه الخطة كبيرة بعض الشيء؟” بدا وايا ساخطًا. “إذا حدث أي زلة في أي حلقة من الروابط…”
“أولاً وقبل كل شيء، استخدم لامبارد على ما يبدو ألفي شخص لمرافقتي إلى مدينة سحب التنين.” هز تاليس رأسه، متخلصًا من الفكرة في قلبه وعائدًا إلى الحاضر. “في الواقع، كان يستخدمني لمرافقة المحاربين الموالين له إلى مدينة سحب التنين.”
ووش
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت لدي هذه الشكوك منذ البداية.” أومأ الأمير مطمئنًا، “من إضعاف العدو إلى البحث عن الحلفاء، من ترتيب الخطط إلى التنفيذ النهائي، فعل لامبارد كل ما يمكن القيام به. كان عليه فقط تسليم الباقي إلى درع الظل، والذهاب إلى المنزل والاستحمام. وبينما كان يدلك نفسه بالصابون، كان يصلي لكي يسقط رأس الملك نوڤين على الأرض.”
كانت عاصفة أخرى من الريح الحادة. كان عواء الريح أعظم من ذي قبل.
(لقد عرفت دائمًا).
صمت الأشخاص القلائل المسجونون.
بتعبير ثقيل، حدق الحارس الرئيسي في الرسول العسكري الوافد حديثًا. “إعدام فوري؟ كلهم؟”
حتى كسرت ميراندا الصمت مرة أخرى.
“وصل الأرشيدوق إلى قصر الروح البطولية. هذا هو أمره.” اقترب الرسول العسكري من الحارس، وخفض عينيه وتحدث في أذن الحارس بصوت منخفض، “نفذه على الفور.”
“هناك سؤالان ما زالا غير منطقيين،” قالت الليدي أروند بخفوت.
“هذا هو السؤال الثاني،” تولت ميراندا موضوع المحادثة. كان هناك جدية لا تُقارن في عينيها. “الكارثة.”
رفع كوهين حاجبه. “ماذا؟”
“قبل نصف شهر، أثناء فشل مؤامرة الأرشيدوق فال أروند الشريرة في قصر النهضة، انكشفت حادثة قتل لامبارد لموريا تمامًا،” تردد صدى صوت تاليس في جميع أنحاء زنزانة السجن الصغيرة، وكانت نبرته واضحة بشكل خافت.
“القوات.” رفعت السيافة ذات الشعر الأسود رأسها. لم تؤثر البقع على وجهها على هالتها البطولية على الإطلاق. “وأيضًا الكارثة.”
ووش
أضاءت عينا تاليس وهو يرفع رأسه لينظر إلى ميراندا. كانا الآن وجهًا لوجه.
(الآن، ثبت أن الأول كان كذبة. سيف الكارثة وحادثة البندقية الصوفية غير مرتبطين، إذًا الأخير…).
نشأ شعور عفوي بـ (كما هو متوقع، التحدث إلى الأذكياء مريح).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”
“كانت لدي هذه الشكوك منذ البداية.” أومأ الأمير مطمئنًا، “من إضعاف العدو إلى البحث عن الحلفاء، من ترتيب الخطط إلى التنفيذ النهائي، فعل لامبارد كل ما يمكن القيام به. كان عليه فقط تسليم الباقي إلى درع الظل، والذهاب إلى المنزل والاستحمام. وبينما كان يدلك نفسه بالصابون، كان يصلي لكي يسقط رأس الملك نوڤين على الأرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما حدث سابقًا قد أثبت هذا.” هز تاليس رأسه. “بناءً على الحكم بوضوح من منطقة الرمال السوداء نفسها، من المستحيل إسقاط حصن التنين المحطم.”
رفع كوهين حاجبيه.
قطب تاليس حاجبيه.
كشف تاليس عن تعبير متفكر.
هبت عاصفة من الريح الباردة من خارج زنزانة السجن. اندفع الصوت الحاد للريح من الشق تحت الباب السميك، قاطعًا كلمات ميراندا.
“لكنه لم يسافر شخصيًا إلى مدينة سحب التنين فحسب، بل أحضر أيضًا قوات—فقط للقبض عليكما أنتما الاثنان؟”
في أعقاب كلمات تاليس، حتى الحراس الستة في زنزانة السجن استداروا تدريجيًا وهم يستمعون إلى استنتاج الأمير.
“ماذا يوجد في مدينة سحب التنين يتطلب منه إحضار جيش معه؟” لم يستطع وايا إلا أن يقول. “السرقة، تدمير مدينة سحب التنين؟ أو القبض على الأرشيدوقات الآخرين والتهديد بهم في قصر الروح البطولية لدعمه كملك؟”
حول الجميع أنظارهم بشكل موحد نحو كوهين.
“لا،” رن صوت أنثوي صغير بخجل من الزاوية. “مدينة سحب التنين هي العاصمة. من الدوريات التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء وقاعة الانضباط الرئيسية، إلى حراس القصر الذين يخدمون قصر الأرواح البطولية، وكذلك حراس النصل الأبيض الذين يخدمون الملك مباشرة، تتراوح الأعداد بالفعل من ألفين إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة. إذا بدأوا في تعبئة جيش والتون الخاص، يمكنهم حتى جمع وحدة تجنيد تصل إلى ما يقرب من عشرة آلاف شخص لفترة قصيرة من الزمن. ناهيك عن الطبقات المتعددة من بوابات الحصون والتضاريس… لا يمكن لألفي شخص حتى إسقاط بوابة حصن واحدة—لقد أثبت ملك الجناح الليل هذه النقطة قبل ثلاثمائة عام.”
قطب تاليس حاجبيه.
صُدم تاليس. إلى جانب الآخرين، نظر إلى الفتاة في الزاوية.
أضاءت عينا تاليس وهو يرفع رأسه لينظر إلى ميراندا. كانا الآن وجهًا لوجه.
استعادت الشقية الصغيرة وعيها وأدركت فجأة أن الجميع ينظر إليها. كانت متوترة جدًا لدرجة أن وجهها الصغير شحب وتقلصت بخجل عائدة إلى الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما حدث سابقًا قد أثبت هذا.” هز تاليس رأسه. “بناءً على الحكم بوضوح من منطقة الرمال السوداء نفسها، من المستحيل إسقاط حصن التنين المحطم.”
تفاعل تاليس بينما ساعدها على الخروج من ورطتها. “بالإضافة إلى ذلك، فإن الأرشيدوقات الأربعة ليسوا بيضًا لينًا يمكن عجنهم وقرصهم حسب رغبة لامبارد… كل واحد منهم ليس رجلاً بسيطًا.”
ثبتت ميراندا نظراتها على تاليس، وعيناها مليئتان بالدهشة.
أومأت ميراندا موافقة. “طالما أن لامبارد ليس أحمق، فلن يتصرف بطرق تجعله يبدو وكأنه لا يستطيع الانتظار ليموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا حقيقي؟”
“ألفا شخص. ألفا شخص لا يمكنهم القتال أو القبض على الناس.” بدا عقل كوهين يعمل بشكل أفضل الآن. رفع رأسه وضربت رأسه فكرة. “لا يمكن أن يكونوا قد أُرسلوا خصيصًا إلى هنا ليُقتلوا؟ ما نوع القربان الشيطاني الذي يتطلب ألفي روح أو ما شابه ذلك كتضحية…”
ساد شعور صامت بالكآبة واليأس في زنزانة السجن.
ساد صمت على زنزانة السجن بأكملها.
خيم الصمت على زنزانة السجن.
حول الجميع أنظارهم بشكل موحد نحو كوهين.
(لقد عرفت دائمًا).
“هاه؟”
رفع كوهين حاجبه. “ماذا؟”
تصلب التعبير على وجه كوهين عندما لاحظ نظراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنظرة جادة، فتح الأمير الثاني فمه ببطء وسط أفكاره العميقة.
“تلك… الروايات والملاحم تحتوي عليها بكثرة…” بدا ضابط الشرطة محرجًا قليلاً وأجبر نفسه على الضحك. “بالطبع، كنت مجرد أقول.”
(الآن، ثبت أن الأول كان كذبة. سيف الكارثة وحادثة البندقية الصوفية غير مرتبطين، إذًا الأخير…).
تخلص وايا من نظرة الازدراء على وجهه. أدار رأسه وقال بقلق، “علاوة على ذلك، مع الضجة الهائلة التي سيحدثها ألفا شخص، كيف بالضبط أرسلوا القوات إلى المدينة؟”
“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”
“هذا هو السؤال الثاني،” تولت ميراندا موضوع المحادثة. كان هناك جدية لا تُقارن في عينيها. “الكارثة.”
خيم الصمت على زنزانة السجن.
اكتسى تعبير تاليس بالظلام. لم ينبس بكلمة.
أومأت ميراندا موافقة. “طالما أن لامبارد ليس أحمق، فلن يتصرف بطرق تجعله يبدو وكأنه لا يستطيع الانتظار ليموت.”
“من دمار الكارثة والانتفاضة الفوضوية إلى الاغتيال ودخولهم إلى المدينة، استغل لامبارد التوقيت لتعبئة جيشه بشكل جيد للغاية.” قطبت ميراندا حاجبيها بعمق. “عمليًا… كان الأمر عمليًا كما لو…”
(لا،) قال صوت بنعومة في قلب تاليس.
رفعت ميراندا رأسها ونظرت حولها إلى جميع من كان معها. ثم، بصوت جاد، قالت، “كما لو كانت الكارثة تعمل معه بالتنسيق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عند سماع ذكر الكارثة، تذكرت الشقية الصغيرة شيئًا على ما يبدو. عضت شفتيها، كما لو كانت قد ظُلمت.
صمت الأشخاص القلائل المسجونون.
تغير تعبير كوهين وبدأ يبدو متفكرًا.
لكن هذه المرة، ساعده تاليس بسرعة للخروج من غمه.
عندها فقط، فتح الحارس الرئيسي فمه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار الحارس الرئيسي رأسه ونظر مباشرة إلى تاليس. “من الآن فصاعدًا، كن مطيعًا لي واصمت.”
“هذا يكفي، أيها الحشد منكم.” سار ببرود إلى منتصف الممر ومسح الزنازين القليلة. “لقد كانت مناقشة طويلة. حتى بالنسبة لمداني الإعدام، مثل هذه المعاملة كافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا،” رن صوت أنثوي صغير بخجل من الزاوية. “مدينة سحب التنين هي العاصمة. من الدوريات التي ترفع تقاريرها مباشرة إلى رئيس الوزراء وقاعة الانضباط الرئيسية، إلى حراس القصر الذين يخدمون قصر الأرواح البطولية، وكذلك حراس النصل الأبيض الذين يخدمون الملك مباشرة، تتراوح الأعداد بالفعل من ألفين إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة. إذا بدأوا في تعبئة جيش والتون الخاص، يمكنهم حتى جمع وحدة تجنيد تصل إلى ما يقرب من عشرة آلاف شخص لفترة قصيرة من الزمن. ناهيك عن الطبقات المتعددة من بوابات الحصون والتضاريس… لا يمكن لألفي شخص حتى إسقاط بوابة حصن واحدة—لقد أثبت ملك الجناح الليل هذه النقطة قبل ثلاثمائة عام.”
أدار الحارس الرئيسي رأسه ونظر مباشرة إلى تاليس. “من الآن فصاعدًا، كن مطيعًا لي واصمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق الأمير الشاب عينيه وأومأ بشرود. “لقد بدأت أفهم كيف تكشفت خطة لامبارد.”
قطب تاليس حاجبيه. بينما كان مستعدًا للاعتراض بقوة، قام شخص ما فجأة بالطرق على الباب السميك الذي يفصل زنزانة السجن عن العالم الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اطمئنوا، مع الدروس المستفادة قبل اثني عشر عامًا، لن يخفف سموه حراسته،” تنهد وايا ببطء بينما كان ينطق بكلمات كانت مُواسِية أكثر منها جوهرية.
عندما فُتح الباب السميك، زار الريح البارد والضوء زنازين السجن الصغيرة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الاغتيال الأول كان استخبارات نُقلت إلى كوهين بواسطة كاسلان، والاغتيال الأخير معلومة عُرفت من خلال تحقيق في الكوكبة تم عبر رجال أرسلهم الملك نوڤين بنفسه).
دخل جندي آخر من منطقة الرمال السوداء، يرتدي زي الدورية، إلى زنزانة السجن. بدا وكأنه جاء لتسليم أمر.
“تلك هي نية لامبارد بالضبط. بهذا السبب، قد يكسب بسهولة دعم السكان هنا.” ناظرًا إلى تعابيرهم، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “ومع ذلك، أعتقد أن الأرشيدوقات الآخرين لن يوافقوا—فكل واحد منهم يستطيع أن يرى أن هذه مكيدة من لامبارد.”
شدّ قلب تاليس. حرك جسده واتكأ على القضبان في محاولة لرؤية الوضع بالخارج بوضوح. بحذر شديد، تبعت الشقية الصغيرة خطاه.
“بعد أن رشا بوفريت درع الظل، حاول اغتيالي أمام الحصن وتلفيق التهمة للامبارد، لكنه فشل.” أصبحت أفكار تاليس أكثر وضوحًا بينما قال بخفوت، “لماذا يخون الأرشيدوق بوفريت لامبارد؟ اعتقدت في البداية أن بوفريت الجبان كان خائفًا من الانكشاف بسبب لامبارد. لهذا السبب اختار التصرف أولًا.”
فعل كوهين وميراندا ووايا الشيء نفسه.
تغير تعبير كوهين وبدأ يبدو متفكرًا.
أغلق الرسول العسكري الباب السميك بحذر قبل أن يستدير لاستخراج لفيفة ويسلمها إلى الحارس الرئيسي.
قطب تاليس حاجبيه.
“وصل الأرشيدوق إلى قصر الروح البطولية. هذا هو أمره.” اقترب الرسول العسكري من الحارس، وخفض عينيه وتحدث في أذن الحارس بصوت منخفض، “نفذه على الفور.”
عند سماع اسم سيف الكارثة، رفع تاليس رأسه فجأة.
قطب الحارس الرئيسي حاجبيه. فتح الختم على اللفيفة وطابق الختم الموجود عليها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد لحظات قليلة، تغير وجه الحارس بشكل كبير. رفع رأسه بسرعة ونظر إلى الرسول العسكري.
هزت ميراندا رأسها.
“هل هذا حقيقي؟”
أغلق الرسول العسكري الباب السميك بحذر قبل أن يستدير لاستخراج لفيفة ويسلمها إلى الحارس الرئيسي.
بتعبير ثقيل، حدق الحارس الرئيسي في الرسول العسكري الوافد حديثًا. “إعدام فوري؟ كلهم؟”
(نوڤين السابع؛ لقد استخدم مؤامرات واستراتيجيات بلا رحمة لتآكل منطقة الرمال السوداء وعائلة لامبارد حتى لم يتبق منهما شيء عمليًا).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هزت ميراندا رأسها.
“بعد أن رشا بوفريت درع الظل، حاول اغتيالي أمام الحصن وتلفيق التهمة للامبارد، لكنه فشل.” أصبحت أفكار تاليس أكثر وضوحًا بينما قال بخفوت، “لماذا يخون الأرشيدوق بوفريت لامبارد؟ اعتقدت في البداية أن بوفريت الجبان كان خائفًا من الانكشاف بسبب لامبارد. لهذا السبب اختار التصرف أولًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هولي شييييت تدخلت درع الظل مئة بالمئة