Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 194

بارد كالثلج

بارد كالثلج

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقبل أن يُغلَق باب العربة، أخرج تاليس رأسه. “بالمناسبة، شكرًا لك، يا سيد غو.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قطّب الماركيز شيليس حاجبيه. “قبل دخولي منطقة الدرع، بدا كل شيء طبيعيًا، من حرّاس النصل الأبيض إلى حرّاس القصر، والدوريات، وحتى المسؤولين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنا أراقبك.”

Arisu-san

في كل مكان، كان سكان العاصمة يتهامسون. بعضهم وقف في الشوارع بثياب رثّة. كثير من أصحاب القلوب الطيبة كانوا يوزعون الطعام والمؤن على هؤلاء البائسين العالقين في الطرقات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلطف: “لننفصل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 194: بارد كالثلج

أومأ تاليس، وقال بوقار، “طبعًا. إنهم من إقليم الرمال السوداء—لامبارد خطّط لهذا منذ زمن.”

***

“لقد حذّرتك!”

في حلمٍ تأخر طويلًا، بدا كأنه عاد إلى ذلك العالم الغريب المشوَّه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

هناك، كانت الفتاة ذات الملامح غير الواضحة ولكن ذات الصوت الرقيق تعانقه من الخلف. همست بلطف: “ما الأمر؟ هل تشعر بحزن شديد؟”

“استيقظ، أيا أمير الكوكبة.” قال صاحب محل الجزارة ببرود. “الشخص الذي تبحث عنه هنا.”

غطّى شاشة الحاسوب وابتسم بمرارة. “لا، هذه النتيجة كانت متوقعة… ربما لست بارعًا بما يكفي.”

“سأتكفّل بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى الأسفل بشيء من الإحباط. “أنت تعلمين… إنهم يملكون متطلبات عالية للغاية…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع التفكير للحظة.

“لا بأس.” نفخ الصوت اللطيف في أذنه. “لدي طريقة تجعل الأمر أقل كآبة.”

“لديه الكثير من العلاقات، فلم يحتج وقتًا طويلًا.” وقف غو وهز رأسه. “وفوق ذلك، لقد جاء ليأخذك.”

رفع حاجبيه وهز كتفيه. “أوه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قليل، اختفى الرجل وسط الحشد.

“لأن هناك ما هو أكثر كآبة ينتظرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلطف: “لننفصل.”

رمش بعينيه وهو يعجز عن فهم كلماتها.

“إنها لافتة جدًا.” قال تاليس بعبوس. “عربة؟ زجاج شفاف؟ هل سننجح في المغادرة؟ ويجب أن نصل إلى قصر الروح البطولية…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بلطف: “لننفصل.”

“سيدي، حدث أمر عظيم للغاية، كيف لم تعرف به بعد؟” تخلّى الجندي تدريجيًا عن انفعاله، وعاد إليه شيء من التحفّظ.

ارتجّ جسده كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 194: بارد كالثلج

لم تقل الفتاة خلفه كلمة واحدة.

“أنا أستخدم اسم قافلة مدينة التدفق الطيب لنقل بضائع مهمّة خارج حيّ الدروع، وبطاقة المرور التي منحني إياها جلالته سابقًا…”

أدار رأسه بجمود. “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في مواجهة الانتكاسات، علينا أن نعتز بما نملكه الآن!” جاء صوت ضاحك مفعم بالسرور قريبًا من أذنه حتى شعر بقليل من الاضطراب. “اسمي لي فينغ، لا داعي للشكر.”

“نعم، لم تخطئ السمع. وبما أنك فاشل للغاية في الوقت الراهن” قالت ببرود، “أريد أن أنفصل عنك.”

ما يزال مذعورًا، فأدار رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف عقله عن الدوران، وظل يحدّق بفراغ في وجهها غير الواضح. كان حائرًا.

(ذلك الصوت!)

“لِـ-لماذا؟”

“يكفي.”

تنهد الصوت خلفه. “حسنًا، لقد انتهى الأمر.”

ما يزال مذعورًا، فأدار رأسه.

في ذهول، أخذ نفسًا. كان في حالة إنكار، وكأن ثمة ما يحتاج إلى تبريره، ومع ذلك وجد الأمر غير ذي جدوى.

القادم من الشرق الأقصى كان يجثو بجانبه، ينظر إليه بعين ضيقة غير راضية. وإلى جانبه، كانت الشقية تقف بوجه مرتبك.

(هي…)

“لديه الكثير من العلاقات، فلم يحتج وقتًا طويلًا.” وقف غو وهز رأسه. “وفوق ذلك، لقد جاء ليأخذك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي هذه اللحظة بالذات—

“سمعت الخبر من شخص ما.” بدا أن ردّة فعل الماركيز شجّعت الجندي، فانطلق كلامه بسهولة: “الخبر ينتشر الآن في كامل مدينة سحب التنين. يتعلق الأمر بالمغتال…”

“حسنًا!”

“يا صاحب السمو، الحمد للإله!”

انفجر الصوت بضحكة مشرقة مفعمة بالمرح.

أومأ تاليس، وقال بوقار، “طبعًا. إنهم من إقليم الرمال السوداء—لامبارد خطّط لهذا منذ زمن.”

“بعد عشر ثوانٍ من انفصالنا، أعلن الآن أننا عدنا معًا من جديد!”

“فلننطلق إذًا.” رفع رأسه ونظر إلى النبيل الأشقر القادم من كاموس. “الماركيز شيليس بامرا.”

“تادا! اسمح لي أن أعرّفك على حبيبي الجديد، وو تشيرين!”

أخذ نفسًا عميقًا وصاح بغضب: “اللعنة عليكِ أيتها المرأة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع التفكير للحظة.

شعر بذقن تضرب ظهره.

(ماذا؟)

“أوه، لا شيء يذكر.” دفعت صاحبة الصوت ذقنها في ظهره، “هل تعلَم أن هناك كاتبًا على الإنترنت، يكتب فجأة ‘النهاية’ كما لو كان يسطر كلماته الأخيرة كلما بلغت قصته ذروتها؟ يعلن أنه أنهى الكتاب، لكنه يعود دون كلمة ليكتب فصلًا جديدًا، مدّعيًا بإصرار أنه بدأ كتابًا جديدًا—هذا ما يُسمّى حدّ الإتقان، مفهوم؟”

لكن بعد ثوانٍ قليلة، عاد قلبه للنبض.

استرخت على ظهره واحتضنت صدره.

لهث وهو ينظر إليها في حيرة. “أنتِ…”

“أنتِ تتكفّلين بي.”

“ما رأيك؟ أليس هذا أقل كآبة بكثير مقارنة بآلام الانفصال قبل قليل؟”

“نحن في وقت صعب. تفضّل بالصعود إلى العربة فورًا.” بدا النبيل مرتاحًا حين رآه. نزع قبعته وانحنى. “لقد خضعنا لاستجواب من دورية عند دخولنا منطقة الدرع. ورغم براعتهم في التمثيل، أقسم أنهم لم يكونوا دوريات المدينة، بل لم يكونوا من أهلها أصلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في مواجهة الانتكاسات، علينا أن نعتز بما نملكه الآن!” جاء صوت ضاحك مفعم بالسرور قريبًا من أذنه حتى شعر بقليل من الاضطراب. “اسمي لي فينغ، لا داعي للشكر.”

تنهد الصوت خلفه. “حسنًا، لقد انتهى الأمر.”

لزم الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض رأسه وأغمض عينيه.

ثم تابع الصوت بمرح: “حسنًا، إن شعرت في المستقبل وكأن حياتك مأساة من جديد، فسأواسيك بالطريقة نفسها!”

ازداد صوته حقدًا، وامتلأ بالغضب والكراهية: “أولئك الأنذال من الإمبراطورية، وأمير الكوكبة القادم من الجنوب… تعاونوا مع الكارثة، ونصبوا كمينًا بالمقاتلين والمغتالين في منطقة الدرع…”

أخذ نفسًا عميقًا وصاح بغضب: “اللعنة عليكِ أيتها المرأة!

نظر الجندي مرة أخرى إلى القطع الفضية، ثم دسّها في جيبه بلا وعي.

“ألا يمكنك التوقف عن التعامل مع مسألة خطيرة مثل الانفصال والعودة كأنها مزحة؟!”

أدار رأسه بجمود. “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأظن الأمر حقيقيًا، مفهوم؟!”

“يا تشيرين، لا تخف.” تمتمت قائلة: “أيًّا يكن ما يحدث…

شعر بذقن تضرب ظهره.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أوه، لا شيء يذكر.” دفعت صاحبة الصوت ذقنها في ظهره، “هل تعلَم أن هناك كاتبًا على الإنترنت، يكتب فجأة ‘النهاية’ كما لو كان يسطر كلماته الأخيرة كلما بلغت قصته ذروتها؟ يعلن أنه أنهى الكتاب، لكنه يعود دون كلمة ليكتب فصلًا جديدًا، مدّعيًا بإصرار أنه بدأ كتابًا جديدًا—هذا ما يُسمّى حدّ الإتقان، مفهوم؟”

“لقد حذّرتك!”

“فلا تتعلمي منه، حسنًا…؟”

“المغتال رجل يُدعى تشارلتون، ومن استأجره هو لامبارد.” أنهى تاليس بهدوء.

في ذاكرته، تعالت ضحكاتها المشرقة.

استرخت على ظهره واحتضنت صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوته ممتلئًا بالسخط، ومع ذلك حمل في طياته ارتياحًا خفيفًا.

ألقى ضابط الانضباط نظرة على زجاج العربة، ولوّح له الماركيز شيليس بتحية ودّية.

وأخيرًا، كفّ الصوت عن المزاح.

ألقى ضابط الانضباط نظرة على زجاج العربة، ولوّح له الماركيز شيليس بتحية ودّية.

استرخت على ظهره واحتضنت صدره.

“لا تشكرني.” فرك غو يديه وابتسم ابتسامة غامضة. “اشكر كاسلان، اشكره على الخبز الذي أعطاني إياه في ذلك الحين، والذي كلّف ستًّا وخمسين…”

“يا تشيرين، لا تخف.” تمتمت قائلة: “أيًّا يكن ما يحدث…

جلس شيليس في مكانه بوجه خالٍ. اتخذت ملامحه تغيّرات دقيقة مع كل اهتزاز تتعرض له العربة على الطريق المتعرّج.

“سأتكفّل بك.”

لكن في هذه اللحظة، دوّى صخب عظيم في الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض رأسه وأغمض عينيه.

ارتفعت الأصوات من كل الجهات، وسرعان ما عمّ الهرج المكان.

“نعم، أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه اللحظة بالذات—

“أنتِ تتكفّلين بي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يقل الصوت شيئًا، بل شدّت ذراعيها من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قليل، اختفى الرجل وسط الحشد.

ولكن في لحظة واحدة، بدأ كل شيء في الحلم يتموّج ويتحطم شبرًا بعد شبر، كما يختفي انعكاس الماء حين تمسّه التموجات!

“أنا أراقبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفت الفتاة من أمام عينيه.

“يا صاحب السمو، الحمد للإله!”

وفي خضم الارتباك، دوّى صوت أنثوي بارد ناقم في أذنه. كان منخفضًا، يحمل مشاعر لا يمكن وصفها، وجعل شعر جسده ينتصب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس.

“أنا أراقبك.”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الماركيز شيليس الذي كان يلتفت نحوه. نطق كلماته بوضوح: “الملك نوڤين تعرّض لهجوم من مغتال. إنه ميّت.”

“لقد حذّرتك!”

صعد تاليس والشقية إلى عربة شيليس. جلس شيليس في المقدمة، بينما اختبآهما في الخلف، بحيث لا يُرى منهما شيء من الخارج.

في اللحظة التالية، استيقظ تاليس من حلمه!

على الشارع الخالي، كانت هناك عربة ذات عجلتين وسائق. نافذتها من زجاج رخيص شفاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهث بقوة. (ذلك الصوت…)

“ألا يمكنك التوقف عن التعامل مع مسألة خطيرة مثل الانفصال والعودة كأنها مزحة؟!”

(ذلك الصوت!)

“لا تشكرني.” فرك غو يديه وابتسم ابتسامة غامضة. “اشكر كاسلان، اشكره على الخبز الذي أعطاني إياه في ذلك الحين، والذي كلّف ستًّا وخمسين…”

في هذه اللحظة، وُضعت يد على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته ممتلئًا بالسخط، ومع ذلك حمل في طياته ارتياحًا خفيفًا.

ما يزال مذعورًا، فأدار رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان غو.

“تادا! اسمح لي أن أعرّفك على حبيبي الجديد، وو تشيرين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرجل الذي هزّه ليوقظه من حلمه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

القادم من الشرق الأقصى كان يجثو بجانبه، ينظر إليه بعين ضيقة غير راضية. وإلى جانبه، كانت الشقية تقف بوجه مرتبك.

لمدة وجيزة، استوعب النبيل المعلومات التي قالها تاليس، ثم رفع رأسه ليجيب.

“استيقظ، أيا أمير الكوكبة.” قال صاحب محل الجزارة ببرود. “الشخص الذي تبحث عنه هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 194: بارد كالثلج

“بهذه السرعة؟” استجمع تاليس قواه، وقمع مؤقتًا مناظر حلمه. فرك عينيه وهو ينهض من الأرض الباردة.

في هذه اللحظة، وُضعت يد على كتفه.

“لديه الكثير من العلاقات، فلم يحتج وقتًا طويلًا.” وقف غو وهز رأسه. “وفوق ذلك، لقد جاء ليأخذك.”

لكن بعد ثوانٍ قليلة، عاد قلبه للنبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس.

لمدة وجيزة، استوعب النبيل المعلومات التي قالها تاليس، ثم رفع رأسه ليجيب.

هز رأسه محاولًا استعادة وعيه.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الماركيز شيليس الذي كان يلتفت نحوه. نطق كلماته بوضوح: “الملك نوڤين تعرّض لهجوم من مغتال. إنه ميّت.”

“جاء ليأخذني؟”

“استيقظ، أيا أمير الكوكبة.” قال صاحب محل الجزارة ببرود. “الشخص الذي تبحث عنه هنا.”

وبعد مراقبة إشارات غو، خرج تاليس والشقية معه من باب المتجر.

كانت طبائع أهل الشمال تظهر بأوضح صورها.

على الشارع الخالي، كانت هناك عربة ذات عجلتين وسائق. نافذتها من زجاج رخيص شفاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق النبيل به مذهولًا، فيما نظر تاليس إلى العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى السائق بأسف. ورجلٌ نبيل في منتصف العمر بشعر أشقر مربوط كان يقف بجواره، زافرًا أنفاسًا عميقة.

“أخبرني رجاءً إن كان قصر الروح البطولية، وبقية مناطق المدينة، ومدينة سحب التنين، لا تزال تحت حكم عائلة والتون.”

“يا صاحب السمو، الحمد للإله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال القادم من الشرق رأسه نحوه، وحدّق به بتعبير غريب، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة يصعب تفسيرها.

“شكرًا لمساعدتك.” أومأ تاليس.

“ماذا؟ وكيف علمت بذلك؟”

“نحن في وقت صعب. تفضّل بالصعود إلى العربة فورًا.” بدا النبيل مرتاحًا حين رآه. نزع قبعته وانحنى. “لقد خضعنا لاستجواب من دورية عند دخولنا منطقة الدرع. ورغم براعتهم في التمثيل، أقسم أنهم لم يكونوا دوريات المدينة، بل لم يكونوا من أهلها أصلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 194: بارد كالثلج

أومأ تاليس، وقال بوقار، “طبعًا. إنهم من إقليم الرمال السوداء—لامبارد خطّط لهذا منذ زمن.”

“يا صاحب السمو، الحمد للإله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق النبيل به مذهولًا، فيما نظر تاليس إلى العربة.

“نحن في وقت صعب. تفضّل بالصعود إلى العربة فورًا.” بدا النبيل مرتاحًا حين رآه. نزع قبعته وانحنى. “لقد خضعنا لاستجواب من دورية عند دخولنا منطقة الدرع. ورغم براعتهم في التمثيل، أقسم أنهم لم يكونوا دوريات المدينة، بل لم يكونوا من أهلها أصلًا…”

“إنها لافتة جدًا.” قال تاليس بعبوس. “عربة؟ زجاج شفاف؟ هل سننجح في المغادرة؟ ويجب أن نصل إلى قصر الروح البطولية…”

“سمعت الخبر من شخص ما.” بدا أن ردّة فعل الماركيز شجّعت الجندي، فانطلق كلامه بسهولة: “الخبر ينتشر الآن في كامل مدينة سحب التنين. يتعلق الأمر بالمغتال…”

لمدة وجيزة، استوعب النبيل المعلومات التي قالها تاليس، ثم رفع رأسه ليجيب.

“نعم، لم تخطئ السمع. وبما أنك فاشل للغاية في الوقت الراهن” قالت ببرود، “أريد أن أنفصل عنك.”

“أنا أستخدم اسم قافلة مدينة التدفق الطيب لنقل بضائع مهمّة خارج حيّ الدروع، وبطاقة المرور التي منحني إياها جلالته سابقًا…”

في ذهول، أخذ نفسًا. كان في حالة إنكار، وكأن ثمة ما يحتاج إلى تبريره، ومع ذلك وجد الأمر غير ذي جدوى.

رفع عصاه وطرق بها عجلة العربة. “وأعرف أيضًا أحد ضباط الانضباط الذي يتلقى الرشاوى. نظّف بعض نقاط التفتيش، وتجاهل خروجنا عبر الحواجز تحت إشرافه. لن تتسرب أي أخبار…”

على الشارع الخالي، كانت هناك عربة ذات عجلتين وسائق. نافذتها من زجاج رخيص شفاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“أما الزجاج، فاطمئن، هذه عربة مصنوعة خصيصًا. من الخارج، لن يُرى إلا وجهي من خلاله، ولن يُرى شيئًا في الخلف. وعند الضرورة، يمكنك الاختباء في المقصورة السرية.”

“فلا تتعلمي منه، حسنًا…؟”

نظر تاليس إلى العربة وزفر.

“حسنًا، سنناقش الأمر في الطريق.” لم يتابع شيليس الضغط. “وأحتاج أيضًا إلى سماع شرحك عمّا حدث بالضبط.”

“فلننطلق إذًا.” رفع رأسه ونظر إلى النبيل الأشقر القادم من كاموس. “الماركيز شيليس بامرا.”

صعد تاليس والشقية إلى عربة شيليس. جلس شيليس في المقدمة، بينما اختبآهما في الخلف، بحيث لا يُرى منهما شيء من الخارج.

أومأ شيليس وفتح باب العربة. كانت عيناه مثبتتين على الشقية التي كانت تختبئ خلف تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته ممتلئًا بالسخط، ومع ذلك حمل في طياته ارتياحًا خفيفًا.

“وهذه؟” ضيّق عينيه.

في ذاكرته، تعالت ضحكاتها المشرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكمشت الشقية بخوف.

“جاء ليأخذني؟”

“خادمتي. أنقذت حياتي أثناء الطريق. لا يمكنني تركها.” قال تاليس بثبات.

استدار غو ودخل إلى محل الجزارة الخاص به.

“حسنًا، سنناقش الأمر في الطريق.” لم يتابع شيليس الضغط. “وأحتاج أيضًا إلى سماع شرحك عمّا حدث بالضبط.”

“من قائد الحامية إلى رجال قاعة الانضباط الرئيسة، الجميع قلق. وقد كان الوزير قبل قليل يناقش ما إذا كان عليه تجاهل حظر التجول الذي فرضه الملك، وإرسال عدد كبير من الدوريات إلى منطقة الدرع… أم لا.”

صعد تاليس والشقية إلى عربة شيليس. جلس شيليس في المقدمة، بينما اختبآهما في الخلف، بحيث لا يُرى منهما شيء من الخارج.

لكن الناس لم يتفرقوا. بل تجمّعوا في دوائر، يتناقشون بصوت عالٍ، يتحمسون وينفعلون، وبعضهم يتشاجر بالأيدي.

وقبل أن يُغلَق باب العربة، أخرج تاليس رأسه. “بالمناسبة، شكرًا لك، يا سيد غو.”

“يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال القادم من الشرق رأسه نحوه، وحدّق به بتعبير غريب، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة يصعب تفسيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب كل من تاليس وشيليس حاجبيه، وتبادلا نظرة متحيرة.

“لا تشكرني.” فرك غو يديه وابتسم ابتسامة غامضة. “اشكر كاسلان، اشكره على الخبز الذي أعطاني إياه في ذلك الحين، والذي كلّف ستًّا وخمسين…”

“نعم، لم تخطئ السمع. وبما أنك فاشل للغاية في الوقت الراهن” قالت ببرود، “أريد أن أنفصل عنك.”

“يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب الماركيز شيليس حاجبيه. “ومن المغتال؟”

استدار غو ودخل إلى محل الجزارة الخاص به.

وفي خضم الارتباك، دوّى صوت أنثوي بارد ناقم في أذنه. كان منخفضًا، يحمل مشاعر لا يمكن وصفها، وجعل شعر جسده ينتصب.

(ستّ وخمسون. إذن هذا ما كان.)

تنفّس تاليس الصعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قليل، اختفى الرجل وسط الحشد.

أُغلق الباب وبدأت العربة تتحرك.

“لديه الكثير من العلاقات، فلم يحتج وقتًا طويلًا.” وقف غو وهز رأسه. “وفوق ذلك، لقد جاء ليأخذك.”

راقب شيليس هيئة غو تختفي خلف الباب، وقطّب حاجبيه. “كيف أقمت علاقة مع سمسار المعلومات الشهير في مدينة سحب التنين؟”

“ألا يمكنك التوقف عن التعامل مع مسألة خطيرة مثل الانفصال والعودة كأنها مزحة؟!”

“كان ذلك صدفة.” قال تاليس بصراحة. “صدفة محظوظة.”

“آمنان؟ بعد مقابلتي لتلك الدوريات التي استجوبتنا، لدي شكوكي.” هز شيليس رأسه وقال بقلق: “أولًا، عليك أن تخبرني بما حدث تمامًا في منطقة الدرع بعد أن دمّرتها الكارثة. وماذا عن جلالته؟”

لقد حان وقت التعامل مع الأمور الجدية.

“إكستيدت… ستغرق في الفوضى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سارت العربة عبر عدة احياء في الشوارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف انتهى بك المطاف هنا؟”

رفع رأسه ونظر إلى الماركيز شيليس أمامه.

“بعد عشر ثوانٍ من انفصالنا، أعلن الآن أننا عدنا معًا من جديد!”

“أخبرني رجاءً إن كان قصر الروح البطولية، وبقية مناطق المدينة، ومدينة سحب التنين، لا تزال تحت حكم عائلة والتون.”

كان رجل متوتر الملامح يركض من طرف الشارع، يصرخ وهو يجري.

قطّب الماركيز شيليس حاجبيه. “قبل دخولي منطقة الدرع، بدا كل شيء طبيعيًا، من حرّاس النصل الأبيض إلى حرّاس القصر، والدوريات، وحتى المسؤولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف عقله عن الدوران، وظل يحدّق بفراغ في وجهها غير الواضح. كان حائرًا.

“بالطبع، مع خروج الملك من القصر مصطحبًا قواته، والدمار الذي سبّبته الكارثة، وعودة التنين العظيم، شعر بعض الضيوف—ومنهم الأرشيدوقات—ببعض الاضطراب النفسي. لكن الوزير ليسبان فكّر بكل طريقة ممكنة لتهدئتهم.

أُغلق الباب وبدأت العربة تتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مع ذلك…” خفض صوته وهو يغيّر الموضوع، “جاسوسي في قاعة الانضباط، وقنوات زملائي، أبلغوني جميعًا أن جلالته لم يظهر قط، ولم تُنقل أية أوامر. لم يظهر سوى حرّاس النصل الأبيض متفرّقين بعد مقاومتهم للكارثة، ولم نحصل منهم على أي معلومات…”

وأخيرًا، كفّ الصوت عن المزاح.

“من قائد الحامية إلى رجال قاعة الانضباط الرئيسة، الجميع قلق. وقد كان الوزير قبل قليل يناقش ما إذا كان عليه تجاهل حظر التجول الذي فرضه الملك، وإرسال عدد كبير من الدوريات إلى منطقة الدرع… أم لا.”

***

تنفّس تاليس الصعداء.

قطّب الماركيز شيليس حاجبيه. “قبل دخولي منطقة الدرع، بدا كل شيء طبيعيًا، من حرّاس النصل الأبيض إلى حرّاس القصر، والدوريات، وحتى المسؤولين.

“إذن، قصر الروح البطولية ومدينة سحب التنين آمنان عمومًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن… يبدو أنه صحيح.” استعاد شيليس وعيه بعد وقت طويل. مرّر يده على قفازيه وعصاه، وقال بلا وعي: “الملك مات.”

“آمنان؟ بعد مقابلتي لتلك الدوريات التي استجوبتنا، لدي شكوكي.” هز شيليس رأسه وقال بقلق: “أولًا، عليك أن تخبرني بما حدث تمامًا في منطقة الدرع بعد أن دمّرتها الكارثة. وماذا عن جلالته؟”

غطّى شاشة الحاسوب وابتسم بمرارة. “لا، هذه النتيجة كانت متوقعة… ربما لست بارعًا بما يكفي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وكيف انتهى بك المطاف هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في مواجهة الانتكاسات، علينا أن نعتز بما نملكه الآن!” جاء صوت ضاحك مفعم بالسرور قريبًا من أذنه حتى شعر بقليل من الاضطراب. “اسمي لي فينغ، لا داعي للشكر.”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الماركيز شيليس الذي كان يلتفت نحوه. نطق كلماته بوضوح: “الملك نوڤين تعرّض لهجوم من مغتال. إنه ميّت.”

استدار غو ودخل إلى محل الجزارة الخاص به.

جلس شيليس في مكانه بوجه خالٍ. اتخذت ملامحه تغيّرات دقيقة مع كل اهتزاز تتعرض له العربة على الطريق المتعرّج.

“لا تقلق.” ابتسم شيليس ابتسامة متيبّسة. “للتجّار علاقات اجتماعية كثيرة نافعة جدًا—لا مشكلة في التفاهم مع أولئك في أدنى السلم.”

“المغتال رجل يُدعى تشارلتون، ومن استأجره هو لامبارد.” أنهى تاليس بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر وجه شيليس في اللحظة المناسبة.

حدّقت الشقية بهما بخوف.

أومأ تاليس، وقال بوقار، “طبعًا. إنهم من إقليم الرمال السوداء—لامبارد خطّط لهذا منذ زمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن… يبدو أنه صحيح.” استعاد شيليس وعيه بعد وقت طويل. مرّر يده على قفازيه وعصاه، وقال بلا وعي: “الملك مات.”

لكن في هذه اللحظة، دوّى صخب عظيم في الخارج.

“إكستيدت… ستغرق في الفوضى.”

“يا تشيرين، لا تخف.” تمتمت قائلة: “أيًّا يكن ما يحدث…

“اتفاق خام قطرات الكريستال…” كان الماركيز شيليس شاردًا وهو يحدّق في عصاه، وكأنه يحسب مكاسبه وخسائره بشكل ملحّ.

كان قلبه باردًا كالثلج.

لزم تاليس الصمت، ولم يتكلم.

“يكفي.”

سرعان ما خرجت العربة من نطاق منطقة درع الجسد. وعلى طرق مدينة سحب التنين المتعرّجة، وصلوا إلى حاجز طريق أقامه جنود الدوريات وصفّ من الحواجز الحديدية—لقد بلغوا نقطة التفتيش.

استرخت على ظهره واحتضنت صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقب تاليس بتوتر السائق وهو يتحدّث مع ضابط الانضباط المسؤول. ثم دفع السائق رسالة وكيس نقود في يد الضابط.

“آمنان؟ بعد مقابلتي لتلك الدوريات التي استجوبتنا، لدي شكوكي.” هز شيليس رأسه وقال بقلق: “أولًا، عليك أن تخبرني بما حدث تمامًا في منطقة الدرع بعد أن دمّرتها الكارثة. وماذا عن جلالته؟”

ألقى ضابط الانضباط نظرة على زجاج العربة، ولوّح له الماركيز شيليس بتحية ودّية.

رفع عصاه وطرق بها عجلة العربة. “وأعرف أيضًا أحد ضباط الانضباط الذي يتلقى الرشاوى. نظّف بعض نقاط التفتيش، وتجاهل خروجنا عبر الحواجز تحت إشرافه. لن تتسرب أي أخبار…”

مرّت العربة بنجاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلطف: “لننفصل.”

زفر تاليس، الممدّد إلى أقصى حد في أسفل المقصورة مع الشقية، زفرة ارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في مواجهة الانتكاسات، علينا أن نعتز بما نملكه الآن!” جاء صوت ضاحك مفعم بالسرور قريبًا من أذنه حتى شعر بقليل من الاضطراب. “اسمي لي فينغ، لا داعي للشكر.”

“لا تقلق.” ابتسم شيليس ابتسامة متيبّسة. “للتجّار علاقات اجتماعية كثيرة نافعة جدًا—لا مشكلة في التفاهم مع أولئك في أدنى السلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت العربة عبر عدة احياء في الشوارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ عدد الناس حول العربة يزداد.

لقد حان وقت التعامل مع الأمور الجدية.

في كل مكان، كان سكان العاصمة يتهامسون. بعضهم وقف في الشوارع بثياب رثّة. كثير من أصحاب القلوب الطيبة كانوا يوزعون الطعام والمؤن على هؤلاء البائسين العالقين في الطرقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى السائق بأسف. ورجلٌ نبيل في منتصف العمر بشعر أشقر مربوط كان يقف بجواره، زافرًا أنفاسًا عميقة.

“هؤلاء جميعًا من السكان الذين تم إجلاؤهم. ظلوا بلا مأوى لعدة ساعات—على الأقل حتى تُرفع حالة حظر التجول الملكي.” نظر الماركيز شيليس عبر النافذة وهز رأسه. “وبالطبع، سمعت أن حالهم مقارنة بأهالي منطقة الدرع…”

“لأن هناك ما هو أكثر كآبة ينتظرك.”

لكن في هذه اللحظة، دوّى صخب عظيم في الخارج.

كانت طبائع أهل الشمال تظهر بأوضح صورها.

كان رجل متوتر الملامح يركض من طرف الشارع، يصرخ وهو يجري.

سرعان ما خرجت العربة من نطاق منطقة درع الجسد. وعلى طرق مدينة سحب التنين المتعرّجة، وصلوا إلى حاجز طريق أقامه جنود الدوريات وصفّ من الحواجز الحديدية—لقد بلغوا نقطة التفتيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب كل من تاليس وشيليس حاجبيه، وتبادلا نظرة متحيرة.

ثم خرجت مشاعر الناس عن السيطرة. بعضهم راح يعول حزنًا، وبعضهم دخل في نوبة هستيرية، وغيرهم لعن السماء بغضب شديد.

بدأ الحشد يتجمع في نقطة واحدة، ثم تحركوا كلهم خلف الرجل.

“يا صاحب السمو، الحمد للإله!”

ارتفعت الأصوات من كل الجهات، وسرعان ما عمّ الهرج المكان.

كان قلبه باردًا كالثلج.

ثم خرجت مشاعر الناس عن السيطرة. بعضهم راح يعول حزنًا، وبعضهم دخل في نوبة هستيرية، وغيرهم لعن السماء بغضب شديد.

“فلننطلق إذًا.” رفع رأسه ونظر إلى النبيل الأشقر القادم من كاموس. “الماركيز شيليس بامرا.”

لم يكن أمام العربة خيار سوى التباطؤ.

“أنتِ تتكفّلين بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد قليل، اختفى الرجل وسط الحشد.

“آمنان؟ بعد مقابلتي لتلك الدوريات التي استجوبتنا، لدي شكوكي.” هز شيليس رأسه وقال بقلق: “أولًا، عليك أن تخبرني بما حدث تمامًا في منطقة الدرع بعد أن دمّرتها الكارثة. وماذا عن جلالته؟”

لكن الناس لم يتفرقوا. بل تجمّعوا في دوائر، يتناقشون بصوت عالٍ، يتحمسون وينفعلون، وبعضهم يتشاجر بالأيدي.

قطّب الماركيز شيليس حاجبيه. “قبل دخولي منطقة الدرع، بدا كل شيء طبيعيًا، من حرّاس النصل الأبيض إلى حرّاس القصر، والدوريات، وحتى المسؤولين.

كانت طبائع أهل الشمال تظهر بأوضح صورها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الذي حدث؟” خفق قلب تاليس بحدس شرير.

كان الجندي قد شارك لتوه في جدالٍ محتدم، وكان يلهث. حدّق مذهولًا في القطعة الفضية في يده.

“لا أعلم.” أجاب الماركيز شيليس بثبات، “لكننا سنعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال القادم من الشرق رأسه نحوه، وحدّق به بتعبير غريب، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة يصعب تفسيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند الزاوية التالية من الشارع، توقّف شيليس بالعربة عمدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق النبيل به مذهولًا، فيما نظر تاليس إلى العربة.

وبحسب إشارته، استدعى السائق أحد جنود الدورية الذي كان يحافظ على النظام، لكنه كان يتجادل بعصبية مع رفاقه، ليقترب من العربة.

“ألا يمكنك التوقف عن التعامل مع مسألة خطيرة مثل الانفصال والعودة كأنها مزحة؟!”

فتح الماركيز شيليس باب العربة نصف فتحة، وأخرج رأسه.

“سمعت الخبر من شخص ما.” بدا أن ردّة فعل الماركيز شجّعت الجندي، فانطلق كلامه بسهولة: “الخبر ينتشر الآن في كامل مدينة سحب التنين. يتعلق الأمر بالمغتال…”

“أنا من كاموس، وشريكٌ للملك نوڤين.” قال النبيل الأشقر وهو يمدّ له قطعة فضية بابتسامة ودّية. “هل يمكنني معرفة ما الذي حدث للتو؟”

لم تقل الفتاة خلفه كلمة واحدة.

كان الجندي قد شارك لتوه في جدالٍ محتدم، وكان يلهث. حدّق مذهولًا في القطعة الفضية في يده.

نظر الجندي مرة أخرى إلى القطع الفضية، ثم دسّها في جيبه بلا وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم رفع رأسه، ورأى رمز القمح الذهبي والخنجر على العربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع التفكير للحظة.

“سيدي، حدث أمر عظيم للغاية، كيف لم تعرف به بعد؟” تخلّى الجندي تدريجيًا عن انفعاله، وعاد إليه شيء من التحفّظ.

أخذ نفسًا عميقًا وصاح بغضب: “اللعنة عليكِ أيتها المرأة!

“لذلك أحتاج أن توضح لي هذا الإلتباس.” أخرج شيليس قطعة فضية أخرى وقال بلطف: “اذكر لي ما تعرفه، ولو مختصرًا.”

(ذلك الصوت!)

نظر الجندي مرة أخرى إلى القطع الفضية، ثم دسّها في جيبه بلا وعي.

عدّل درعه، وهز رأسه بزفرة، وبدت على وجهه ملامح كئيبة. “ما حدث هو التالي. جلالته، الملك نوڤين، تعرّض لهجوم من مغتال!”

“شكرًا لمساعدتك.” أومأ تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر وجه شيليس في اللحظة المناسبة.

“أنتِ تتكفّلين بي.”

“ماذا؟ وكيف علمت بذلك؟”

وأخيرًا، كفّ الصوت عن المزاح.

كان تاليس مختبئًا خلف الماركيز، يضغط على أسنانه ويصغي بصمت.

رفع رأسه ونظر إلى الماركيز شيليس أمامه.

“سمعت الخبر من شخص ما.” بدا أن ردّة فعل الماركيز شجّعت الجندي، فانطلق كلامه بسهولة: “الخبر ينتشر الآن في كامل مدينة سحب التنين. يتعلق الأمر بالمغتال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس.

ارتجف قلب تاليس.

“شكرًا لمساعدتك.” أومأ تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب الماركيز شيليس حاجبيه. “ومن المغتال؟”

“لا تقلق.” ابتسم شيليس ابتسامة متيبّسة. “للتجّار علاقات اجتماعية كثيرة نافعة جدًا—لا مشكلة في التفاهم مع أولئك في أدنى السلم.”

“هؤلاء المواطنون من الإمبراطورية!” صرخ الجندي وهو يرفع رأسه غضبًا. “إنهم يريدون إشعال الفوضى في إكستيدت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس.

ازداد صوته حقدًا، وامتلأ بالغضب والكراهية: “أولئك الأنذال من الإمبراطورية، وأمير الكوكبة القادم من الجنوب… تعاونوا مع الكارثة، ونصبوا كمينًا بالمقاتلين والمغتالين في منطقة الدرع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الأسفل بشيء من الإحباط. “أنت تعلمين… إنهم يملكون متطلبات عالية للغاية…”

“أولئك الأنذال من الكوكبة!”

“ماذا؟ وكيف علمت بذلك؟”

“لقد قتلوا الملك المنتخب من الشعب!”

“المغتال رجل يُدعى تشارلتون، ومن استأجره هو لامبارد.” أنهى تاليس بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد شيليس بصمت.

لزم الصمت.

خلفه، وتحت نظرات الشقية المذعورة، كان تاليس شاردًا وهو يستند إلى المقعد، يلتقط أنفاسه.

صعد تاليس والشقية إلى عربة شيليس. جلس شيليس في المقدمة، بينما اختبآهما في الخلف، بحيث لا يُرى منهما شيء من الخارج.

كان قلبه باردًا كالثلج.

كان تاليس مختبئًا خلف الماركيز، يضغط على أسنانه ويصغي بصمت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما يزال مذعورًا، فأدار رأسه.

جلس شيليس في مكانه بوجه خالٍ. اتخذت ملامحه تغيّرات دقيقة مع كل اهتزاز تتعرض له العربة على الطريق المتعرّج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط