المغتال المتناقض
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس مذهولًا في ملامح المغتال، وقد اختلط كل شيء في رأسه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
غير أنّه… حيثما كانت “خطيئة نهر الجحيم”، كان الألم يشتدّ فجأة!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“وكان ذلك بإرادتي. لم أندم عليه قط.”
Arisu-san
مسح تاليس صدره بقلقٍ ومسح الدم المتبقّي من أنفه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كيف يمكن أن يحدث هذا؟)
الفصل 184: المغتال المتناقض
انهمرت دموعها على وجهه. مختلطةً بدماء رعافه، تسرّبت تلك الدموع إلى فمه المفتوح من شدة الألم.
…
وأخيرًا، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “في الواقع، بما أنّ هذه القطعة الصغيرة لا تعمل إلا في يديّ، فلن يكون لها نفع كبير عندك…”
وسط ألمٍ شديدٍ والتباسٍ مضطرب، بدا لتاليس أنّه شعر بشيءٍ ما.
“لا بأس، لا تخافي.”
شعر بأنّه يتفتّت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تاليس إلى السيف الأسود بوجهٍ متجهّم، ثم إلى نصل التطهير. كان يتردّد في داخله.
أصوات التصدّع في جسده صارت أوضح فأوضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف تاليس من شدّة الألم. كان يتصبّب عرقًا باردًا وهو على حافة فقدان الوعي بالكامل.
كان تاليس متألّمًا إلى حدٍّ لم يستطع معه أن ينطق بكلمة. لم يستطع إلا أن يُبقي عينيه مغمضتين بإحكام. وشعر على نحوٍ خافت بذراع “الشقية” وهي تسند رأسه.
استفاق تاليس فجأة من غشاوة وعيه.
انهمرت دموعها على وجهه. مختلطةً بدماء رعافه، تسرّبت تلك الدموع إلى فمه المفتوح من شدة الألم.
“لذا، لا تنشغل بما قد تجلبه لك ترقية هذه القوة.” قال الرجل ببطء. “أولًا، خطيئة نهر الجحيم تميل إلى إثارة قوى تثقل كاهل الجسد.”
كان لها مذاقٌ معدنيّ مائل إلى الملوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاليس متألّمًا إلى حدٍّ لم يستطع معه أن ينطق بكلمة. لم يستطع إلا أن يُبقي عينيه مغمضتين بإحكام. وشعر على نحوٍ خافت بذراع “الشقية” وهي تسند رأسه.
أراد أن يفتح فمه ليُهدّئها.
(هاتان مصيبتان قاتلتان حدثتا لي في اللحظة نفسها، أليس كذلك؟)
لكن موجةً بعد موجة من الألم العنيف أخذت تتوالى بلا انقطاع من رأسه، وصدره، وقلبه، وبطنه، وفخذيه، وغيرها.
“وكان ذلك بإرادتي. لم أندم عليه قط.”
ارتجف تاليس من شدّة الألم. كان يتصبّب عرقًا باردًا وهو على حافة فقدان الوعي بالكامل.
كان أشبه بشجرة عجوز تذبل.
دوّى صوت آسدا في أذنه.
سلوك السيف الأسود.
“لن تستعمل الطاقة الصوفية بعد الآن—لا أريدك أن تتحوّل إلى جثّة قبل أن تُصبح صوفيًا.”
لم يظن يومًا أن التنفّس والعيش قد يكونان أمرًا يبعث هذا القدر من البهجة.
وتردّد صوت “السيف الأسود” في ذهنه كذلك،
ضيّق السيف الأسود عينيه وتغيّر تعبيره قليلًا.
“الإفراط في استعمال المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين يُلقي عبئًا ضخمًا على الجسد… سيكون الأمر خطرًا عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (خطيئة نهر الجحيم!)
(طاقة صوفية، فقدان السيطرة…)
وبصعوبة كبيرة، ثبت تاليس نفسه. وقبل أن يندهش، سقط هو والشقية من جديد.
(معدّات أسطورية مضادّة للصوفيين…)
تحت ضوء القمر الخافت، بدا الرجل ذو السيفين عند خصره موحشًا، حزينَ الهيئة.
(هاتان مصيبتان قاتلتان حدثتا لي في اللحظة نفسها، أليس كذلك؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تعرفني يا صغير.” بدا وجه السيف الأسود مرعبًا على نحوٍ لا يُصدّق. وعيناه تنضحان بقسوةٍ باردة. “ولا يحقّ لك أن تستنتج شيئًا عن ماضيّا.”
(وهذه المرة، لا يبدو أنّ هناك أي علامة على تحسّن حالتي.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدوت باردًا، قاسيًا، نفعيًا، لا تتورّع عن شيء.”
(وفوق ذلك، لا يوجد طبيب من شاكلة رامون بجانبي.)
“لذا، لا تنشغل بما قد تجلبه لك ترقية هذه القوة.” قال الرجل ببطء. “أولًا، خطيئة نهر الجحيم تميل إلى إثارة قوى تثقل كاهل الجسد.”
(يبدو أنّ…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (طاقة صوفية، فقدان السيطرة…)
وسط ألمه، فكّر تاليس في نفسه فيما حياته تتسرّب ببطءٍ بعيدًا عنه.
اتّسعت عينا الشقية دهشةً، وغطّت فمها بيديها وهي تنظر إلى السيف الأسود، ثم إلى تاليس.
(لقد فعلتُ أمرًا خارج المألوف.
ومع ذلك، لزم السيف الأسود الصمت بضع ثوانٍ، وفي النهاية لم يُجب.
فهل هذه هي النهاية؟)
ضغطٌ شديد انبعث من عدّة نقاط في صدره.
“آه… آه… آه…”
“على كل حال.”
كلما ازداد الألم، علا أنينه.
ثم عبس وقال بنبرة متغيرة، “لا، لقد كانت دائمًا لي.”
تدفّق العرق البارد من رأسه. ومع أنينه المستمرّ، صار وعيه يتلاشى شيئًا فشيئًا، بينما راحت أطرافه ترتجف لااراديًا.
وبقلوب مثقلة، سارا على الطريق الأقلّ دمارًا وتوجّها نحو الشارع.
اشتدّ انهمار دموع الشقية على نحوٍ ملحّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أنّه في مرات كثيرة كان على شفير الموت، على آخر نفس…
كانت رؤيته تسود وتتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (خطيئة نهر الجحيم!)
وبدأ يسمع طنينًا في أذنيه، حتى إنه لم يعد يميّز صرخاته.
إلى أن سمع فجأةً صرخة فزع خافتة من الشقية.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ثم شعر على نحوٍ مبهم أنّ أحدهم رفعه.
شعر بأنّه يتفتّت.
ضغطٌ شديد انبعث من عدّة نقاط في صدره.
“حسنًا.” أخرج تاليس طرف لسانه وابتسم ابتسامةً قسرية. “شكرًا لك.”
ذبذبات غريبة اخترقت جلده.
قالت الشقية بحماس، “على أي حال، الفصل الثاني من ’المرسوم المقدّس للتجسيد المُشرق يقول…
وثار محفّزٌ عجيب فجأة من داخل جسده!
وفي اللحظة التالية، سحب السيف الأسود سيفه فجأة.
(خطيئة نهر الجحيم!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبر تاليس فكّه السفلي على التوقّف وابتلع ما بقي من كلامه. قال ضاحكًا بخفوت، “على أيّ حال، لقد أنقذت حياتي…”
استفاق تاليس فجأة من غشاوة وعيه.
(وفوق ذلك، لا يوجد طبيب من شاكلة رامون بجانبي.)
اندفعت قوة الإبادة خلال جسده موجةً بعد موجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (قد يكون أيضًا المغتال من العام الدموي…)
غير أنّه… حيثما كانت “خطيئة نهر الجحيم”، كان الألم يشتدّ فجأة!
“لن تستعمل الطاقة الصوفية بعد الآن—لا أريدك أن تتحوّل إلى جثّة قبل أن تُصبح صوفيًا.”
“آآآآآآه!” بصوتٍ لم يسمعه من نفسه قط، عوى صرخةً مفزعة رافعًا رأسه.
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
(كيف يمكن أن يحدث هذا؟)
وعند سماعه ذلك الاسم، ظهرت الشكوك على وجه تاليس: “ولماذا؟”
لكنّه أدرك فجأة: (الطنين اختفى.)
“من المحتمل جدًّا أن تودي بحياتك.” توقّف السيف الأسود وقد ارتسمت على وجهه مسحة حزن. “وستسبّب أكثر الميتات إيلامًا.”
صار يسمع صرخته الآن.
“ولا تظننّ للحظة أنك تتحكّم في الوضع…”
ثم…
وبعد مدة مجهولة، أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا وزفره بهدوء.
اختفت أصوات التصدّع المخيفة والباردة تدريجيًا.
ظل ظهر السيف الأسود مشدودًا لفترة طويلة…
وتحرّرت أجزاء جسده شيئًا فشيئًا من الألم القاسي الذي سبّبته “خطيئة نهر الجحيم”.
“أولئك الذين هربوا من أزمات قاتلة وانتزعوا حياتهم من فم الموت…”
ثم استعادت عيناه بصرهما.
“سُمّيت ’خطيئة نهر الجحيم’ لسبب.” رفع السيف الأسود إصبعًا ووخز صدر تاليس. كان صوته هادئًا لكنه مثير للقشعريرة. “فقط من نجوا من الموت يستحقّون استخدامها والسيطرة عليها.”
وتلاشَى الألم تمامًا.
راقب تاليس هيئة السيف الأسود البعيدة.
لهث تاليس مرتعشًا وهو ينظر إلى الشقية المفزوعة.
وتلاشَى الألم تمامًا.
ثم أدار رأسه.
“أليس كذلك؟” تفوّه الأمير الثاني بقوة. “في عام الدم، المغتال الذي قتل العائلة الملكية لم تكن أنت، أليس كذلك؟”
ونظر إلى الشخص الآخر الجاثم إلى جانبه—الرجل ذو السيف الأسود الغريب.
لكن تاليس شعر ببعض الندم على تسرّعه حالما خرجت الكلمات من فمه.
كان جسده مليئًا بالجروح وملامحه غير مريحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن قال تاليس ذلك حتى رأى بوضوح أن السيف الأسود، الثابت الهادئ، ارتجف فجأة!
“أأنت تعرف كيف تشفي الآخرين أيضًا؟” قال تاليس لاهثًا وبصوتٍ مبحوح كأنّه على وشك الموت. “يا لِلمَهارة.”
ظل السيف الأسود صامتًا محدّقًا إليه ببرود.
وبلا أي ميلٍ للمزاح، شهق السيف الأسود.
ضيّق السيف الأسود عينيه ومدّ يده. “وبدلًا عن ثمن إنقاذ حياتك، وربما حياة آخرين…”
“ليس شفاءً.” ضرب كتف تاليس بضربةٍ خفيفة خشنة جعلته يسعل طويلًا. “إنه ليس إلا المصدر نفسه لقوة الإبادة، يشعل حيوية جسدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ربما لم يكن السبب المعدّات الأسطورية وحدها.)
“إنها تُصلح الأضرار التي لحقت بجسدك سريعًا، لكن بثمن استنزاف طاقتك وقوّتك البدنية—وطبعًا من الأفضل ألا تُستخدم كثيرًا. أظنّ أنها قد تنقص من عمرك.”
ضيّق السيف الأسود عينيه وتغيّر تعبيره قليلًا.
سعل تاليس بينما جلس بمساعدة الشقية. مسح طبقة العرق البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد التقيتُ بأناس يشبهونك.” غَلُظ صوته. لمعت في ذهنه صورة سيدة بطلة تحمل شفرتين، ترتدي لباسًا ضيّقًا ونظّارات واقية. “هي أيضًا تمسّكت بمبادئها في أحقر البيئات.
لم يظن يومًا أن التنفّس والعيش قد يكونان أمرًا يبعث هذا القدر من البهجة.
(ألم تُختَم بالفعل؟)
“كما قلتُ… الإفراط في استخدام المعدات الأسطورية المضادّة للصوفيين…” شدّد السيف الأسود الرباط الخشن حول ذراعه اليسرى وقال ببساطة: “لقد رأيت العواقب.”
كانت حافة النصل تبعد بوصة واحدة عن جلده.
مسح تاليس صدره بقلقٍ ومسح الدم المتبقّي من أنفه.
“ولكن على جُرف السماء، لم تنسَ إنقاذ حياتي في النهاية، رغم أنّك استخدمتني لتعطيل آسدا.
(ربما لم يكن السبب المعدّات الأسطورية وحدها.)
ضيّق السيف الأسود عينيه ومدّ يده. “وبدلًا عن ثمن إنقاذ حياتك، وربما حياة آخرين…”
“من المحتمل جدًّا أن تودي بحياتك.” توقّف السيف الأسود وقد ارتسمت على وجهه مسحة حزن. “وستسبّب أكثر الميتات إيلامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بارتجافة خفيفة من “الشقية” بجانبه.
قطّب تاليس حاجبيه ونظر إلى السيف الأسود. “هل رأيت ذلك من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلا رضا، قبض تاليس حاجبيه.
في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن درجة الحرارة حول السيف الأسود هبطت على نحوٍ واضح. بل إن الشقية شهقت.
“أهل مدينة سحب التنين يقتربون.” شدّ السيف الأسود الأسلحة المربوطة على جسده وتنهد. “سيطلع الفجر قريبًا. تنتهي هذه الليلة هنا.”
غدت عيناه مخيفتين إلى حدٍّ مرعب.
وفي تلك اللحظة بالذات…
شعر تاليس بقشعريرة تزحف على جلده، مُوقنًا بأنه طرح سؤالًا ما كان ينبغي أن يُطرح.
كانت حافة النصل تبعد بوصة واحدة عن جلده.
ومع ذلك، لزم السيف الأسود الصمت بضع ثوانٍ، وفي النهاية لم يُجب.
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
“حسنًا.” أخرج تاليس طرف لسانه وابتسم ابتسامةً قسرية. “شكرًا لك.”
…
ظل السيف الأسود صامتًا محدّقًا إليه ببرود.
اتّسعت عينا الشقية دهشةً، وغطّت فمها بيديها وهي تنظر إلى السيف الأسود، ثم إلى تاليس.
ومع احتدام الصمت، اطلق السيف الأسود فجأة تنهيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (طاقة صوفية، فقدان السيطرة…)
“على الرحب.” رفع الرجل زاوية فمه قليلًا. “على الأقل لم يذهب جهدي هباء.”
وبقلوب مثقلة، سارا على الطريق الأقلّ دمارًا وتوجّها نحو الشارع.
انبهر تاليس.
تدلّى فكّ تاليس. لم يجد ما يقوله.
ضيّق السيف الأسود عينيه ومدّ يده. “وبدلًا عن ثمن إنقاذ حياتك، وربما حياة آخرين…”
وبقلوب مثقلة، سارا على الطريق الأقلّ دمارًا وتوجّها نحو الشارع.
اتّسعت عينا تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانبثق من الأرض وحشٌ هائل بلا رأس ولا ذيل واضح، تكوّن من أطراف ممزّقة قانية!
راقب السيف الأسود وهو يمدّ يده إلى ساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تعرف أنّي لن أنقلب عليك؟” قال السيف الأسود بلا اكتراث.
“سآخذ هذه القطعة الصغيرة.”
Arisu-san
وبكل بساطة، تناول السيف الأسود نصل التطهير الباهت.
“وتقول الأساطير إنّ هناك ملاحًا في نهر الجحيم، يقود قاربًا معلّقًا على أطرافه أجراس صغيرة، يرحّب بكل الأرواح الميتة ويدخلها في النهر.”
وبينما كان تاليس يحدّق بذهول، دسّ السيف الأسود نصل التطهير عند خصره.
قالت الشقية من جانبها بحماس، “هذه حكايات وأساطير من عصر الإمبراطورية. دير التجسيد المُشرق التي ازدهرت حينها نشرتها في كل مكان. نهر الجحيم هو نقيض الشمس. إنّه الذي يحكم الموت.”
ثم عبس وقال بنبرة متغيرة، “لا، لقد كانت دائمًا لي.”
كيف يمكن هذا؟)
أطلق السيف الأسود تنهيدة أخرى. “يبدو أنّني عملتُ بلا مقابل فعلًا.”
“سُمّيت ’خطيئة نهر الجحيم’ لسبب.” رفع السيف الأسود إصبعًا ووخز صدر تاليس. كان صوته هادئًا لكنه مثير للقشعريرة. “فقط من نجوا من الموت يستحقّون استخدامها والسيطرة عليها.”
نظر تاليس إلى السيف الأسود بوجهٍ متجهّم، ثم إلى نصل التطهير. كان يتردّد في داخله.
(إنها معدّة أسطورية مضادّة للصوفيين…)
(إنها معدّة أسطورية مضادّة للصوفيين…)
“أمثالك…”—أخذ نفسًا عميقًا وحدّق في ظهر السيف الأسود—”أتكون فعلًا قاتلًا… وتقتل عائلة جيدستار الملكية…”
(وفوق ذلك، إن كانت هذه القطعة الصغيرة بيدي حين أواجه آسدا…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس مذهولًا في ملامح المغتال، وقد اختلط كل شيء في رأسه.
(لكن الرجل أمامي هو السيف الأسود.)
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
(القاتل الأسطوري للأخوية.)
“من المحتمل جدًّا أن تودي بحياتك.” توقّف السيف الأسود وقد ارتسمت على وجهه مسحة حزن. “وستسبّب أكثر الميتات إيلامًا.”
(قد يكون أيضًا المغتال من العام الدموي…)
اتّسعت عينا الشقية دهشةً، وغطّت فمها بيديها وهي تنظر إلى السيف الأسود، ثم إلى تاليس.
وأخيرًا، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “في الواقع، بما أنّ هذه القطعة الصغيرة لا تعمل إلا في يديّ، فلن يكون لها نفع كبير عندك…”
في لحظة، شعر ببرودة تلفّ عنقه.
وبجانبه، هزّت الشقية رأسها مؤيّدة.
“وكان ذلك بإرادتي. لم أندم عليه قط.”
لكن فجأة رفع السيف الأسود رأسه.
مدّ عشرات المجسّات العملاقة، فضرب أحدها كل ما في طريقه بعنف.
حدّقت عيناه الصلبتان فيه فجمّدت ملامح تاليس وكلماته.
وفجأة شعر تاليس برغبة مُلحّة في معرفة جواب سؤالٍ ما.
أجبر تاليس فكّه السفلي على التوقّف وابتلع ما بقي من كلامه. قال ضاحكًا بخفوت، “على أيّ حال، لقد أنقذت حياتي…”
وهذا منح تاليس جرأةً ليواصل.
راقبه السيف الأسود بصمت. حملت عيناه ابتسامة غامضة جعلت القلق يتسلّل إلى قلب تاليس.
استدار السيف الأسود.
“هذه معدّة أسطورية مضادّة للصوفيين غير مسجّلة.” قال السيف الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن سمع فجأةً صرخة فزع خافتة من الشقية.
اتّسعت عينا تاليس. (وماذا يعني؟)
مدّ عشرات المجسّات العملاقة، فضرب أحدها كل ما في طريقه بعنف.
تنفّس السيف الأسود وقال ببرود، “صدّقني، تركُها معك أخطر بكثير من أي فائدة قد تقدّمها لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن قال تاليس ذلك حتى رأى بوضوح أن السيف الأسود، الثابت الهادئ، ارتجف فجأة!
بلا رضا، قبض تاليس حاجبيه.
وبعد مدة مجهولة، أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا وزفره بهدوء.
“على كل حال.”
ظلّ السيف الأسود صامتًا لثلاث ثوانٍ قبل أن يسأل، “ولمَ تظنّ ذلك؟”
هزّ السيف الأسود رأسه وبدّل الموضوع، “بالنسبة لـخطيئة نهر الجحيم، بعد هذه الليلة، من الأفضل ألا تستعملها مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس تاليس حلقه بخوف.
وعند سماعه ذلك الاسم، ظهرت الشكوك على وجه تاليس: “ولماذا؟”
(معدّات أسطورية مضادّة للصوفيين…)
“سبق أن قلت إنّها قوة ملعونة. دائمًا لها ثمن.” غاصت ملامح السيف الأسود في جدّية قاتمة. “وعلى خلاف قوى الإبادة الأخرى، لا يمكن ترقيتها إلا بطريقة خاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والشقية لم تجرؤ حتى على إخراج نَفَس.
تحرّك قلب تاليس. “أي طريقة؟”
في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن درجة الحرارة حول السيف الأسود هبطت على نحوٍ واضح. بل إن الشقية شهقت.
حدّق فيه السيف الأسود طويلًا، كما لو كان يريد أن يخترق وجهه ببصره.
لم ينطق السيف الأسود بكلمة.
وفي النهاية قال بوضوح. “الموت.”
كان لها مذاقٌ معدنيّ مائل إلى الملوحة.
اتّسعت عينا تاليس، “ماذا؟”
لكن فجأة رفع السيف الأسود رأسه.
ومن جانبها، رفعت الشقية رأسها بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف تاليس من شدّة الألم. كان يتصبّب عرقًا باردًا وهو على حافة فقدان الوعي بالكامل.
“الحالة المعلّقة بين الحياة والموت ستُطلق قدرتك الكاملة.” تابع السيف الأسود، وقد لمع في عينيه بريق بارد لا تفسير له. “وهي الفرصة الوحيدة لتنشيط قوة ’خطيئة نهر الجحيم’ وزيادتها—التدريب اليومي لا ينفع.”
وحين تذكّر الأخوية الفاسدة، وأطفال الشارع الأسود الذين قضوا خلال أربعة أعوام، وكوايد، وريك، وموريس، قبض قبضته بلا وعي.
تدلّى فكّ تاليس. لم يجد ما يقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (جيزا…)
(الموت؟)
قالت الشقية من جانبها بحماس، “هذه حكايات وأساطير من عصر الإمبراطورية. دير التجسيد المُشرق التي ازدهرت حينها نشرتها في كل مكان. نهر الجحيم هو نقيض الشمس. إنّه الذي يحكم الموت.”
“سُمّيت ’خطيئة نهر الجحيم’ لسبب.” رفع السيف الأسود إصبعًا ووخز صدر تاليس. كان صوته هادئًا لكنه مثير للقشعريرة. “فقط من نجوا من الموت يستحقّون استخدامها والسيطرة عليها.”
صار يسمع صرخته الآن.
“أولئك الذين هربوا من أزمات قاتلة وانتزعوا حياتهم من فم الموت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استدار ببطء.
تعمّق ارتباك تاليس.
“وتقول الأساطير إنّ هناك ملاحًا في نهر الجحيم، يقود قاربًا معلّقًا على أطرافه أجراس صغيرة، يرحّب بكل الأرواح الميتة ويدخلها في النهر.”
“كان ينبغي أن نغادر هذا العالم منذ زمن بعيد، لكننا خدعنا الملاح في نهر الجحيم مرارًا، وهربنا من نداء الموت في لحظات الهلاك.” قال السيف الأسود بنبرة قاتمة. “ولهذا وجودنا نفسه هو ’خطيئة نهر الجحيم’، لأننا الدليل على أنّه لا يحكم الموت كما ينبغي.”
ظلّ السيف الأسود صامتًا لثلاث ثوانٍ قبل أن يسأل، “ولمَ تظنّ ذلك؟”
“هذه هي ماهية خطيئة نهر الجحيم.”
وسط ألمٍ شديدٍ والتباسٍ مضطرب، بدا لتاليس أنّه شعر بشيءٍ ما.
تجمّد تاليس قليلًا كأن شيئًا تذكّره فجأة. “نهر الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن سمع فجأةً صرخة فزع خافتة من الشقية.
قالت الشقية من جانبها بحماس، “هذه حكايات وأساطير من عصر الإمبراطورية. دير التجسيد المُشرق التي ازدهرت حينها نشرتها في كل مكان. نهر الجحيم هو نقيض الشمس. إنّه الذي يحكم الموت.”
ومع احتدام الصمت، اطلق السيف الأسود فجأة تنهيدة.
قطّب السيف الأسود حاجبيه قليلًا.
قالت الشقية من جانبها بحماس، “هذه حكايات وأساطير من عصر الإمبراطورية. دير التجسيد المُشرق التي ازدهرت حينها نشرتها في كل مكان. نهر الجحيم هو نقيض الشمس. إنّه الذي يحكم الموت.”
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
وفي تلك اللحظة، بدا له ذلك الرجل العادي وحيدًا، شاحبًا…
“وتقول الأساطير إنّ هناك ملاحًا في نهر الجحيم، يقود قاربًا معلّقًا على أطرافه أجراس صغيرة، يرحّب بكل الأرواح الميتة ويدخلها في النهر.”
“فلماذا تجرؤ على السؤال إذًا؟” اشتدّ صوت السيف الأسود، فاشتدّ معه توتّر السامعين. “لو كنتُ القاتل الذي أطاح بالعائلة الملكية… لكان الخطر محدقًا بك الآن.”
انبهر تاليس مما سمع.
“يا صغير، سنلتقي مجددًا يومًا ما.”
“يستقبل الأرواح الميتة؟”
تنفّس السيف الأسود وقال ببرود، “صدّقني، تركُها معك أخطر بكثير من أي فائدة قد تقدّمها لك.”
وألقى نظرة حوله متنهدًا. “يبدو أنه يوم مزدحم إذًا.”
“يستقبل الأرواح الميتة؟”
قالت الشقية بحماس، “على أي حال، الفصل الثاني من ’المرسوم المقدّس للتجسيد المُشرق يقول…
وبعد مدة مجهولة، أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا وزفره بهدوء.
“إنّه يسجّل الكلمات الأصلية للتجسيد المُشرق، ’أنتِ الشمس العالية التي لا تُطال. أنتِ أقدس ما في الدنيا، إذ توقظ حياتك الباهرة كل الكائنات؛ وأنت النهر الأسود، أقصى سجون العالم، إذ تبتلع الموت وتُفني كل الكائنات.’…”
راقبه السيف الأسود بصمت. حملت عيناه ابتسامة غامضة جعلت القلق يتسلّل إلى قلب تاليس.
وشعر السيف الأسود أنها ستغرق في حديث طويل، فقاطعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن سمع فجأةً صرخة فزع خافتة من الشقية.
“لذا، لا تنشغل بما قد تجلبه لك ترقية هذه القوة.” قال الرجل ببطء. “أولًا، خطيئة نهر الجحيم تميل إلى إثارة قوى تثقل كاهل الجسد.”
“فلماذا تجرؤ على السؤال إذًا؟” اشتدّ صوت السيف الأسود، فاشتدّ معه توتّر السامعين. “لو كنتُ القاتل الذي أطاح بالعائلة الملكية… لكان الخطر محدقًا بك الآن.”
وألقى نظرة عميقة على تاليس. “وفوق ذلك، لا يمكننا النجاة من الموت في كل مرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرحب.” رفع الرجل زاوية فمه قليلًا. “على الأقل لم يذهب جهدي هباء.”
وبينما كان تاليس تحت نظرته، شعر بقشعريرة تتسلّل من أعماق قلبه.
ثم استدار فجأة!
“وماذا عنك؟” لم يستطع كبح نفسه. “كم مرة واجهت ’الموت’ لتصل إلى مهاراتك الحالية؟”
راقبه تاليس بصمت.
ضيّق السيف الأسود عينيه وتغيّر تعبيره قليلًا.
سعل تاليس بينما جلس بمساعدة الشقية. مسح طبقة العرق البارد.
“عددٌ كافٍ.” قال ببساطة وصراحة.
“الإفراط في استعمال المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين يُلقي عبئًا ضخمًا على الجسد… سيكون الأمر خطرًا عليك.”
ثم تحرّك فجأة. وقف ببطء.
دوّى صوت آسدا في أذنه.
“أهل مدينة سحب التنين يقتربون.” شدّ السيف الأسود الأسلحة المربوطة على جسده وتنهد. “سيطلع الفجر قريبًا. تنتهي هذه الليلة هنا.”
وفي اللحظة التالية، سحب السيف الأسود سيفه فجأة.
“يا صغير، سنلتقي مجددًا يومًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحالة المعلّقة بين الحياة والموت ستُطلق قدرتك الكاملة.” تابع السيف الأسود، وقد لمع في عينيه بريق بارد لا تفسير له. “وهي الفرصة الوحيدة لتنشيط قوة ’خطيئة نهر الجحيم’ وزيادتها—التدريب اليومي لا ينفع.”
استدار السيف الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاليس متألّمًا إلى حدٍّ لم يستطع معه أن ينطق بكلمة. لم يستطع إلا أن يُبقي عينيه مغمضتين بإحكام. وشعر على نحوٍ خافت بذراع “الشقية” وهي تسند رأسه.
راقبه تاليس من الخلف، مسترجعًا أوّل لقاء بينهما في تلك الليلة.
“على كل حال.”
ترك الرجل أثرًا لا يُمحى في نفسه؛ سواء في مبارزته مع صوفي الهواء على جرف السماء، أو في قتاله لصوفية الدم في الشوارع، أو في حديثه عن الأقوياء وخطيئة نهر الجحيم…
وتردّد صوت “السيف الأسود” في ذهنه كذلك،
أمثاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الرحب.” رفع الرجل زاوية فمه قليلًا. “على الأقل لم يذهب جهدي هباء.”
كان السيف الأسود الوحيد الذي رآه تاليس يقف أمام صوفي دون أثر خوف أو ارتباك في عينيه. لم يفزع، لم يهرب، كان رجلًا لا يملك سوى إيمانٍ لا ينفد بما يؤمن به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الشقية صرخة عالية.
على الرغم من أنّه بلا معدّة أسطورية مضادّة للصوفيين…
(وفوق ذلك، إن كانت هذه القطعة الصغيرة بيدي حين أواجه آسدا…)
وعلى الرغم من أنّه مجرد بشر عادي…
“عددٌ كافٍ.” قال ببساطة وصراحة.
وعلى الرغم من أنّه في مرات كثيرة كان على شفير الموت، على آخر نفس…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف تاليس من شدّة الألم. كان يتصبّب عرقًا باردًا وهو على حافة فقدان الوعي بالكامل.
كان مع ذلك يندفع إلى أرض المعركة دون تردّد.
وبصعوبة كبيرة، ثبت تاليس نفسه. وقبل أن يندهش، سقط هو والشقية من جديد.
وكأنّ لا شيء في العالم قادر على قهره سوى نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفجأة شعر تاليس برغبة مُلحّة في معرفة جواب سؤالٍ ما.
“فلماذا تجرؤ على السؤال إذًا؟” اشتدّ صوت السيف الأسود، فاشتدّ معه توتّر السامعين. “لو كنتُ القاتل الذي أطاح بالعائلة الملكية… لكان الخطر محدقًا بك الآن.”
“لم تكن مغتالًا!”
ثم عبس وقال بنبرة متغيرة، “لا، لقد كانت دائمًا لي.”
ما إن قال تاليس ذلك حتى رأى بوضوح أن السيف الأسود، الثابت الهادئ، ارتجف فجأة!
باانغ!
“أليس كذلك؟” تفوّه الأمير الثاني بقوة. “في عام الدم، المغتال الذي قتل العائلة الملكية لم تكن أنت، أليس كذلك؟”
استفاق تاليس فجأة من غشاوة وعيه.
لكن تاليس شعر ببعض الندم على تسرّعه حالما خرجت الكلمات من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موقف السيف الأسود.
اتّسعت عينا الشقية دهشةً، وغطّت فمها بيديها وهي تنظر إلى السيف الأسود، ثم إلى تاليس.
“وكان ذلك بإرادتي. لم أندم عليه قط.”
ظل ظهر السيف الأسود مشدودًا لفترة طويلة…
بووم!
حين استدار ببطء.
“أمثالك…”—أخذ نفسًا عميقًا وحدّق في ظهر السيف الأسود—”أتكون فعلًا قاتلًا… وتقتل عائلة جيدستار الملكية…”
كان أشبه بشجرة عجوز تذبل.
كان مع ذلك يندفع إلى أرض المعركة دون تردّد.
“لقد سمعت كلمات آسدا، صحيح؟” بدا جانب وجه “السيف الأسود” وهو يسأل بصوت خافت.
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
فتح تاليس فمه، لكنه بعد أن وازن الأمور، أومأ بمشاعر مختلطة.
ثم عبس وقال بنبرة متغيرة، “لا، لقد كانت دائمًا لي.”
“فلماذا تجرؤ على السؤال إذًا؟” اشتدّ صوت السيف الأسود، فاشتدّ معه توتّر السامعين. “لو كنتُ القاتل الذي أطاح بالعائلة الملكية… لكان الخطر محدقًا بك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يبدو أنّ…)
شعر تاليس بارتجافة خفيفة من “الشقية” بجانبه.
مسح تاليس صدره بقلقٍ ومسح الدم المتبقّي من أنفه.
“إذًا… أنت لستَ قاتلًا، صحيح؟” تساءل تاليس بحذر.
“يستقبل الأرواح الميتة؟”
ظلّ السيف الأسود صامتًا لثلاث ثوانٍ قبل أن يسأل، “ولمَ تظنّ ذلك؟”
اتّسعت عينا الشقية دهشةً، وغطّت فمها بيديها وهي تنظر إلى السيف الأسود، ثم إلى تاليس.
ابتلع تاليس غصّةً في حلقه وهو يعدّل أنفاسه.
“وتقول الأساطير إنّ هناك ملاحًا في نهر الجحيم، يقود قاربًا معلّقًا على أطرافه أجراس صغيرة، يرحّب بكل الأرواح الميتة ويدخلها في النهر.”
“يُشاع أنّك سَيّاف شرس، بلا رحمة، بلا مبدأ، مخيف—وزعيم أخوية الشارع الأسود سيّئة السمعة.” تمعّن تاليس في ملامحه. “لكن ما رأيته ليس كذلك.”
بووم!
“بدوت باردًا، قاسيًا، نفعيًا، لا تتورّع عن شيء.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يتحرّك السيف الأسود قيد أنملة.
مدّ عشرات المجسّات العملاقة، فضرب أحدها كل ما في طريقه بعنف.
تنفّس تاليس الصعداء وتابع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ولكن على جُرف السماء، لم تنسَ إنقاذ حياتي في النهاية، رغم أنّك استخدمتني لتعطيل آسدا.
اختفت أصوات التصدّع المخيفة والباردة تدريجيًا.
“وحين كنا نهرب منه، سمحتَ لرامون ولي بالمغادرة أولًا بينما بقيتَ خلفنا تتصدّى له.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وحين أمسك آسدا الشقية وهدّدني، تقدّمتَ بلا تردّد.”
“وتقول الأساطير إنّ هناك ملاحًا في نهر الجحيم، يقود قاربًا معلّقًا على أطرافه أجراس صغيرة، يرحّب بكل الأرواح الميتة ويدخلها في النهر.”
“وحين جرفني مجسٌّ من تلك المجسّات، أنقذتني غير آبه بسلامتك.”
في لحظة، شعر ببرودة تلفّ عنقه.
“وعندما نلتَ ‘نصل التطهير’، قلتَ لي إن علينا مسؤولية إبادة الصوفي نيابةً عن المدينة الخراب والأرواح التي فُقدت.”
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
“وحتى حين علمتَ أنّ ختم الصوفي قد يكلّفك حياتك…”
“من المحتمل جدًّا أن تودي بحياتك.” توقّف السيف الأسود وقد ارتسمت على وجهه مسحة حزن. “وستسبّب أكثر الميتات إيلامًا.”
“لم تتردّد في المضيّ قدمًا.”
لكن فجأة رفع السيف الأسود رأسه.
“ثمّ… حين وافقتُ، قلتَ بنبرة إعجاب: ‘أنت فعلًا من آل جيدستار.’”
لكن موجةً بعد موجة من الألم العنيف أخذت تتوالى بلا انقطاع من رأسه، وصدره، وقلبه، وبطنه، وفخذيه، وغيرها.
توقّف تاليس وحدّق في وجه السيف الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الشقية صرخة عالية.
تحت ضوء القمر الخافت، بدا الرجل ذو السيفين عند خصره موحشًا، حزينَ الهيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تُصلح الأضرار التي لحقت بجسدك سريعًا، لكن بثمن استنزاف طاقتك وقوّتك البدنية—وطبعًا من الأفضل ألا تُستخدم كثيرًا. أظنّ أنها قد تنقص من عمرك.”
وهذا منح تاليس جرأةً ليواصل.
ابتلع تاليس غصّةً في حلقه وهو يعدّل أنفاسه.
“كلّ شيء يخبرني أنك لستَ الرجل الذي تدّعي أنك عليه. ولستَ كما تصفك الشائعات.” شدّ تاليس عزيمته. “على الأقل، أنت شخص صالح في أعين أهل هذه المدينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين استدار ببطء.
“لقد التقيتُ بأناس يشبهونك.” غَلُظ صوته. لمعت في ذهنه صورة سيدة بطلة تحمل شفرتين، ترتدي لباسًا ضيّقًا ونظّارات واقية. “هي أيضًا تمسّكت بمبادئها في أحقر البيئات.
“الإفراط في استعمال المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين يُلقي عبئًا ضخمًا على الجسد… سيكون الأمر خطرًا عليك.”
“أمثالك…”—أخذ نفسًا عميقًا وحدّق في ظهر السيف الأسود—”أتكون فعلًا قاتلًا… وتقتل عائلة جيدستار الملكية…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وألقى نظرة عميقة على تاليس. “وفوق ذلك، لا يمكننا النجاة من الموت في كل مرة.”
“وتُربك سلام الكوكبة إلى حدّ تفجيره اضطرابًا وفوضى لا تُحتمل، بل إلى حدّ جرّ ملايين الناس إلى مستنقع الحرب وهوّة الفوضى؟” عض تاليس على أسنانه وتكلم بصلابة.
“كلّ شيء يخبرني أنك لستَ الرجل الذي تدّعي أنك عليه. ولستَ كما تصفك الشائعات.” شدّ تاليس عزيمته. “على الأقل، أنت شخص صالح في أعين أهل هذه المدينة.”
“أم… هل لديك مآسٍ حتمية لا تستطيع الإفصاح عنها؟”
فهل هذه هي النهاية؟)
لم ينطق السيف الأسود بكلمة.
اندفعت قوة الإبادة خلال جسده موجةً بعد موجة.
والشقية لم تجرؤ حتى على إخراج نَفَس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
راقبه تاليس بصمت.
غدت عيناه مخيفتين إلى حدٍّ مرعب.
وبعد مدة مجهولة، أخذ السيف الأسود نفسًا عميقًا وزفره بهدوء.
وعلى الرغم من أنّه مجرد بشر عادي…
ثم استدار فجأة!
وبرودة طرف النصل جعلته يرتجف قليلًا.
قفز تاليس والشقية مذعورين.
“آآآآآآه!” بصوتٍ لم يسمعه من نفسه قط، عوى صرخةً مفزعة رافعًا رأسه.
“أنت لا تعرفني يا صغير.” بدا وجه السيف الأسود مرعبًا على نحوٍ لا يُصدّق. وعيناه تنضحان بقسوةٍ باردة. “ولا يحقّ لك أن تستنتج شيئًا عن ماضيّا.”
تدلّى فكّ تاليس. لم يجد ما يقوله.
“ولا تظننّ للحظة أنك تتحكّم في الوضع…”
صار يسمع صرخته الآن.
في اللحظة التالية، حرّك السيف الأسود يده اليمنى.
ومع احتدام الصمت، اطلق السيف الأسود فجأة تنهيدة.
ارتجّ تاليس!
“وحتى حين علمتَ أنّ ختم الصوفي قد يكلّفك حياتك…”
في لحظة، شعر ببرودة تلفّ عنقه.
“كلّ شيء يخبرني أنك لستَ الرجل الذي تدّعي أنك عليه. ولستَ كما تصفك الشائعات.” شدّ تاليس عزيمته. “على الأقل، أنت شخص صالح في أعين أهل هذه المدينة.”
صرخت الشقية صرخة عالية.
كانت رؤيته تسود وتتلاشى.
حدّق تاليس مذهولًا. (لقد رفع السيف الأسود ذراعه اليمنى ووجّه يده نحوي.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تعرف أنّي لن أنقلب عليك؟” قال السيف الأسود بلا اكتراث.
وكان ذلك السيف الأسود الغريب قد وُضع بالفعل على عنق تاليس.
كانت رؤيته تسود وتتلاشى.
كانت حافة النصل تبعد بوصة واحدة عن جلده.
“أمثالك…”—أخذ نفسًا عميقًا وحدّق في ظهر السيف الأسود—”أتكون فعلًا قاتلًا… وتقتل عائلة جيدستار الملكية…”
هَبَّت ريح خفيفة أثارها النصل فلامست عنقه.
راقب السيف الأسود وهو يمدّ يده إلى ساقه.
“كيف تعرف أنّي لن أنقلب عليك؟” قال السيف الأسود بلا اكتراث.
“من المحتمل جدًّا أن تودي بحياتك.” توقّف السيف الأسود وقد ارتسمت على وجهه مسحة حزن. “وستسبّب أكثر الميتات إيلامًا.”
كانت ملامحه كجليد عمره عشرة آلاف عام؛ ثقيل، جامد، لا يذوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحين أمسك آسدا الشقية وهدّدني، تقدّمتَ بلا تردّد.”
عجز تاليس عن الكلام من فرط الصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثمّ… حين وافقتُ، قلتَ بنبرة إعجاب: ‘أنت فعلًا من آل جيدستار.’”
وبرودة طرف النصل جعلته يرتجف قليلًا.
وكأنّ لا شيء في العالم قادر على قهره سوى نفسه.
رفع السيف الأسود شفرة سيفه، وعيناه تضطرمان بالقسوة. وصوته بارد: “اسمع جيدًا، تاليس جيدستار، الأمير البائس من الكوكبة…”
هزّ السيف الأسود رأسه وبدّل الموضوع، “بالنسبة لـخطيئة نهر الجحيم، بعد هذه الليلة، من الأفضل ألا تستعملها مرة أخرى.”
شعر تاليس بقشعريرة في جلده، وشعر بندم شديد.
تدفّق العرق البارد من رأسه. ومع أنينه المستمرّ، صار وعيه يتلاشى شيئًا فشيئًا، بينما راحت أطرافه ترتجف لااراديًا.
“قبل اثني عشر عامًا، في ذلك اليوم…” خفُت صوت السيف الأسود، وعيناه كوحشٍ اختار فريسته. قال بحدة: “نعم…
“وماذا عنك؟” لم يستطع كبح نفسه. “كم مرة واجهت ’الموت’ لتصل إلى مهاراتك الحالية؟”
“كنتُ أنا… من طعن ميدير جيدستار، وليّ عهدك السابق، بيدي.”
أراد أن يفتح فمه ليُهدّئها.
بدت ملامحه شرسة. وانحرفت حافة السيف قليلًا.
(لقد فعلتُ أمرًا خارج المألوف.
“وكان ذلك بإرادتي. لم أندم عليه قط.”
(ما زال ينقذني ويحميّني بلا اكتراث بحياته. في وجه كارثة مدينة سحب التنين ورعب الصوفي، اندفع من دون خوف.)
حدّق تاليس مذهولًا في ملامح المغتال، وقد اختلط كل شيء في رأسه.
(القاتل الأسطوري للأخوية.)
وفي اللحظة التالية، سحب السيف الأسود سيفه فجأة.
“وكان ذلك بإرادتي. لم أندم عليه قط.”
استدار واختفى عن أعينهما.
وتردّد صوت “السيف الأسود” في ذهنه كذلك،
تهالكت ساقا الشقية وركعت قرب تاليس، ترتجف وهي تتشبث به.
مغتال لوّثت يداه بدماء آل جيدستار؛ وزعيم عصابة بلا رحمة.
“لا بأس، لا تخافي.”
وهذا منح تاليس جرأةً ليواصل.
لمس تاليس حلقه بخوف.
كان جسده مليئًا بالجروح وملامحه غير مريحة.
“لقد رحل.”
(لقد فعلتُ أمرًا خارج المألوف.
رحل السيف الأسود، لكن الأسئلة ظلّت تعصف في ذهنه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هويّة السيف الأسود.
وشعر السيف الأسود أنها ستغرق في حديث طويل، فقاطعها.
سلوك السيف الأسود.
“وحين جرفني مجسٌّ من تلك المجسّات، أنقذتني غير آبه بسلامتك.”
موقف السيف الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وألقى نظرة عميقة على تاليس. “وفوق ذلك، لا يمكننا النجاة من الموت في كل مرة.”
مغتال لوّثت يداه بدماء آل جيدستار؛ وزعيم عصابة بلا رحمة.
كانت حافة النصل تبعد بوصة واحدة عن جلده.
وحين تذكّر الأخوية الفاسدة، وأطفال الشارع الأسود الذين قضوا خلال أربعة أعوام، وكوايد، وريك، وموريس، قبض قبضته بلا وعي.
وعلى الرغم من أنّه مجرد بشر عادي…
(السيف الأسود. أهو زعيمهم؟ ولكن لهذا الرجل وجهٌ آخر لا يناسب هويّته. ومع معرفته من أكون…)
“آآآآآآه!” بصوتٍ لم يسمعه من نفسه قط، عوى صرخةً مفزعة رافعًا رأسه.
(ما زال ينقذني ويحميّني بلا اكتراث بحياته. في وجه كارثة مدينة سحب التنين ورعب الصوفي، اندفع من دون خوف.)
في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن درجة الحرارة حول السيف الأسود هبطت على نحوٍ واضح. بل إن الشقية شهقت.
(كيف يمكن لإنسان أن يكون متناقضًا إلى هذا الحد؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن قال تاليس ذلك حتى رأى بوضوح أن السيف الأسود، الثابت الهادئ، ارتجف فجأة!
راقب تاليس هيئة السيف الأسود البعيدة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وفي تلك اللحظة، بدا له ذلك الرجل العادي وحيدًا، شاحبًا…
“يُشاع أنّك سَيّاف شرس، بلا رحمة، بلا مبدأ، مخيف—وزعيم أخوية الشارع الأسود سيّئة السمعة.” تمعّن تاليس في ملامحه. “لكن ما رأيته ليس كذلك.”
مفعمًا بحزنٍ لا يوصف…
(وهذه المرة، لا يبدو أنّ هناك أي علامة على تحسّن حالتي.)
تنفّس تاليس بعمق، واتّسع ارتباكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بارتجافة خفيفة من “الشقية” بجانبه.
ظلّ جالسًا دقائق طويلة حتى شعر أنّه استعاد توازنه. ثم ساعدته الشقية ونهضا معًا.
مدّ عشرات المجسّات العملاقة، فضرب أحدها كل ما في طريقه بعنف.
وبقلوب مثقلة، سارا على الطريق الأقلّ دمارًا وتوجّها نحو الشارع.
كانت حافة النصل تبعد بوصة واحدة عن جلده.
وفي تلك اللحظة بالذات…
مسح تاليس صدره بقلقٍ ومسح الدم المتبقّي من أنفه.
بووم!
Arisu-san
هزّة عظيمة جاءت من تحت الأرض!
ذبذبات غريبة اخترقت جلده.
أطاحت بتاليس والشقية أرضًا.
ثم ثانية… وثالثة…
وبصعوبة كبيرة، ثبت تاليس نفسه. وقبل أن يندهش، سقط هو والشقية من جديد.
(القاتل الأسطوري للأخوية.)
رررمبل!
تابعت الشقية بانفعال، وعيناها تتلألآن: “وعلى خلاف الشمس التي تعلو في السماء وتمنح الحياة للكائنات، يجري نهر الجحيم في أعماق الأرض السحيقة، يتجمّع بلا نهاية، ويبتلع الأرواح الميتة، ويطهّر الأرض من الدنس، فيجلب التوازن بين الحياة والموت.”
شقّ مجس عملاق الأرضَ بجوارهما!
كان السيف الأسود الوحيد الذي رآه تاليس يقف أمام صوفي دون أثر خوف أو ارتباك في عينيه. لم يفزع، لم يهرب، كان رجلًا لا يملك سوى إيمانٍ لا ينفد بما يؤمن به.
ثم ثانية… وثالثة…
وأخيرًا، لم يستطع تاليس إلا أن يقول، “في الواقع، بما أنّ هذه القطعة الصغيرة لا تعمل إلا في يديّ، فلن يكون لها نفع كبير عندك…”
وانبثق من الأرض وحشٌ هائل بلا رأس ولا ذيل واضح، تكوّن من أطراف ممزّقة قانية!
ثم ثانية… وثالثة…
مدّ عشرات المجسّات العملاقة، فضرب أحدها كل ما في طريقه بعنف.
على الرغم من أنّه بلا معدّة أسطورية مضادّة للصوفيين…
باانغ!
“سُمّيت ’خطيئة نهر الجحيم’ لسبب.” رفع السيف الأسود إصبعًا ووخز صدر تاليس. كان صوته هادئًا لكنه مثير للقشعريرة. “فقط من نجوا من الموت يستحقّون استخدامها والسيطرة عليها.”
حوّل بيتًا شبه منهار إلى غبار!
بووم!
وسط الدخان والرماد، حدّق تاليس مذهولًا في الهيدرا الحيّة التي بالكاد ضعفت. (كيف يمكن هذا؟)
وكان ذلك السيف الأسود الغريب قد وُضع بالفعل على عنق تاليس.
(جيزا…)
ظل ظهر السيف الأسود مشدودًا لفترة طويلة…
(ألم تُختَم بالفعل؟)
“لم تتردّد في المضيّ قدمًا.”
كيف يمكن هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بقشعريرة تزحف على جلده، مُوقنًا بأنه طرح سؤالًا ما كان ينبغي أن يُطرح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم ثانية… وثالثة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 184: المغتال المتناقض
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هل ميدير هو السبب الحقيقي للخراب في العام الدموي ؟
هو سبب موت جميع افراد اسرة جيادستار ؟
هل هذا هو السبب ان السيف الاسود قتله بدون ندم قتل من كان سبب خراب وموت الكثيرين ؟
هل كان ميدير مخطط لكل هذا والسبب لوجود تاليس ؟ من يريد اسقاط هيلين وشوكة الدم ؟
سيف لا يتفعل الا بدم مخصوص ؟ دم ثيرين او نسب الجاديساتر ؟ سيف وجود لتاليس ؟
تاليس ذو الدم والطاقه الصوفيه وطاقه الاباده ؟
خطة ميدير الكبرى
يااخوان الكاتب ابن قحبة
ههههههههههههههههههه