You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 183

ثمنُ النصر

ثمنُ النصر

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتاع الأمير الثاني، فاستدار فجأة. واتّسعت عيناه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه…” خرج أنين مكتومٌ موجع من تاليس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تنفّس تاليس بعمق مهدّئًا نفسه. “أيمكنك أن تُرسل تنبيهًا في المرة القادمة؟ أو بطاقة دعوة؟”

Arisu-san

وأطلق ابتسامة ماكرة ذات معنى. وبدت في عينيه نظرة غريبة. وهي النظرة ذاتها التي ارتسمت على وجهه حين التقيا أول مرة تحت غرفة الشطرنج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ذكّرته تلك الهيئة بيوم لقائهما في المكتبة، حين رفعت رأسها من فوق ذلك الكتاب السميك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 183: ثمن النصر

استراح تاليس وهو ما يزال في شبه غيبوبة. تساقطت قطع من الرماد الأسود على وجنتيه وتفتّتت. استعاد إحساسه تدريجيًّا.

ذلك الألم ذاته الذي تجرّعه حين أصابته البندقية الصوفية في محاولة اغتياله على يد قاتل نفسي؛ ذاك الألم الذي تعهّد بأن يمزّق كل جزء منه… ثمن استخدامه للطاقة الصوفية…

تناثر الرماد في السماء في الساعة التي بلغت فيها العتمة أشدّها.

“أنا تاليس.”

استعاد الناس الذين كانت جيزا تسيطر عليهم وعيهم شيئًا فشيئًا. بعضهم استعادوا أيضًا سلطة التحكم بأجسادهم. تعانقوا والذعر لا يزال عالقًا في أعماقهم، وانفجروا بالبكاء.

“… يا تلميذي الممتع.”

غير أنّ معظمهم تبدّلت بُنى أجسادهم تبدّلًا دائمًا بفعل صوفيّة الدم. وما إن أدركوا ذلك حتى ولولوا وماتوا تحت السماء المغطاة بالرماد.

(هي…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا نيكولاس من حرس النصل الأبيض. لا تفزعوا!”

حاول غليوارد استحضار ذكرى لثوانٍ، ثم هزّ رأسه. “لا أعرف. لقد بارزتُ رجالًا كثيرين.”

رجل شاحب مضرّج بالدماء شقّ طريقه بين الجموع، ممسكًا نصل غريبة.

غير أنّ معظمهم تبدّلت بُنى أجسادهم تبدّلًا دائمًا بفعل صوفيّة الدم. وما إن أدركوا ذلك حتى ولولوا وماتوا تحت السماء المغطاة بالرماد.

دفع بعنف شيخًا مذعورًا كان يصرخ في وجه الآخرين، وتقدّم بخطوات واسعة.

“لستُ مستعدًا.” واجه تاليس نظرة الصوفي الحادة. نطق كل كلمة بوضوح: “هذا هو جوابي… وقراري.”

“ليبقَ الجميع حيث هم! الحكومة ستُرسِل المساعدة باسم الملك!”

(المفاوضات… نجحت. آسدا سوف…)

أربك لقب “قاتل النجوم” العامّة في مقاطعة الدرع. ورغم الشك، فالكثير منهم لزم الصمت.

(المفاوضات… نجحت. آسدا سوف…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بعضهم لا يزال عنيدًا للغاية. واضطرّ نيكولاس إلى إرغامهم على الهدوء بإشهار شفـرته في وجوههم.

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

لهاثًا، مشى نيكولاس نحو ركامٍ ما، وأمسك ذراعًا سميكة تحت لافتة متجر منهارة، ثم جرّ رجلاً إلى الخارج.

نظر نيكولاس إلى الرماد البعيد بوجه متجهّم. “أتعلم… كارثة الدم أمرها مريب.”

“ظننت أنّك هلكت.” قال قاتل النجوم وهو يجرّ الرجل الجريح بصعوبة. “تلك الكارثة تركتك حيًّا؟”

أنا لستُ هم، ولستُ من أولئك الفاشلين.”

غليوارد، صاحب الذراع السميكة، والسيّاف الثقيل السابق الأعرج، نفض التراب والرماد عن جسده، وقد بدا كأنّ الموت قد مرّ به. وبقوة نيكولاس، زحف خارج اللافتة المنهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في السماء المظلمة وزفر براحة.

“لا.” سعل غليوارد. اتكأ على نيكولاس، ورفع يده يلمس جبينه النازف. “الرجل الذي كان يحمل الطفل…”

تلألأ ضوء أزرق غامض في عيني آسدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اكتسى وجه المحارب القديم صرامةً عميقة وهو يقطّب جبينه.

لكنّ تعابير الشقية تبدّلت فجأة.

“أبدى لي رحمة… حين كنت تحت سيطرة ذلك الوحش.”

(وهل… انتهى الأمر؟)

ارتبك نيكولاس.

(ما-ماذا حدث للتو؟)

“رجل؟ مع طفل؟” رفع قاتل النجوم غليوارد، وقد اتّسع الشك في عينيه. “شخص تمكّن من التحرّك بحرية قبل الكارثة… أكان يملك عتادًا اسطوريًا مضادًا للصوفيين؟”

(كل هذه الأرواح… وكل هذا بسبب…)

ترنّح غليوارد، وهزّ رأسه. “لا أعلم. ربما.”

انقبض حاجبا تاليس. وانزاحت نظرة آسدا إلى نصل التطهير. وحدث توقّف خفيّ في صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّق نيكولاس عينيه. سأل مباشرة: “أين هو الآن؟”

“ليبقَ الجميع حيث هم! الحكومة ستُرسِل المساعدة باسم الملك!”

“كان هنا قبل دقائق.” مضغ غليوارد شيئًا في فمه الملطّخ بالدم، ثم بصق سنًّا مكسورًا، وتمتم: “اللعنة… ذاك الرجل صمد أمام هجماتي وهجمات تلك الوحوش.”

“في كتاب أسطورة حرس النصل الأبيض، هناك سرد آخر عن البطل رايكارو، وعن معركته مع كارثة الدم والهيدرا كيليكا…”

أزاح نيكولاس لوحًا خشبيًّا. “هو قوي إذن؟”

تنفّس تاليس بعمق مهدّئًا نفسه. “أيمكنك أن تُرسل تنبيهًا في المرة القادمة؟ أو بطاقة دعوة؟”

“قوي؟ لا.” توقّف غليوارد. تلألأت عيناه بقلق وجديّة. “إنّه مُفزِع.”

زمّ المخضرم شفتيه، وفرك أنفه المُحمَرّ من البرد. “وأسلوب قتاله… أظنّ أنّنا التقينا في مكانٍ ما من قبل.”

هذّب أفكاره، وقال ببطء: “ربما أستطيع مساعدتك، بوصفي أميرًا… بل كملك قادم للكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر وجه قاتل النجوم. “أتعرفه؟”

وبينما يمسك نصل التطهير، مسح تاليس دموعه بظهر يده. “على الأقل الملك نوڤين—”

حاول غليوارد استحضار ذكرى لثوانٍ، ثم هزّ رأسه. “لا أعرف. لقد بارزتُ رجالًا كثيرين.”

(المفاوضات… نجحت. آسدا سوف…)

تلألأ بريق مكر في عيني نيكولاس. أعاد نصل قاطع الأرواح إلى غمده. “إذن، ذلك الرجل هو من ختم الكارثة؟”

ذكّرته تلك الهيئة بيوم لقائهما في المكتبة، حين رفعت رأسها من فوق ذلك الكتاب السميك.

“لا أعلم.” هزّ غليوارد رأسه ووجهه شاحبٌ كالرماد. “هل تتوقّف عن طرح أسئلة لا أعرف لها جوابًا؟”

رفع آسدا رأسه، ينظر إلى الرماد المتطاير بعاطفة غريبة.

في تلك اللحظة، توقف نيكولاس عن المشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلم الصوفي ببطء، دون أن يتغيّر وجهه. “العودة من تحت الأرض… تحتاج وقتًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا الآن؟” سأل غليوارد بنفاد صبر. “يا رجل، أنت لا تزال تحمل مصابًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشقية الصغيرة قد بدأت تستعيد تماسكها. أغمضت عينيها الخضراوين شديدتي قِصر النظر قليلًا وهزّت رأسها بارتجاف.

نظر نيكولاس إلى الرماد البعيد بوجه متجهّم. “أتعلم… كارثة الدم أمرها مريب.”

(وهل… انتهى الأمر؟)

“وماذا في ذلك؟” شخر غليوارد. “أليست قد انتهت الآن؟”

“ليبقَ الجميع حيث هم! الحكومة ستُرسِل المساعدة باسم الملك!”

هزّ نيكولاس رأسه، شاخصًا في العتمة نحو مجسّ هيدرا ذابل. “هذا يذكّرني…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“في كتاب أسطورة حرس النصل الأبيض، هناك سرد آخر عن البطل رايكارو، وعن معركته مع كارثة الدم والهيدرا كيليكا…”

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…..

خفض رأسه بوجه شاحب. قطرة دم على الأرض… ثم الثانية… ثم الثالثة…

استراح تاليس وهو ما يزال في شبه غيبوبة. تساقطت قطع من الرماد الأسود على وجنتيه وتفتّتت. استعاد إحساسه تدريجيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطايرت مشاعر غامضة في عيني آسدا، قبل أن يجتاحها ضوء أزرق بلّوري. خفّض تاليس نصل التطهير وانتظر بصمت جواب الصوفي.

(ما-ماذا حدث للتو؟)

ذكّرته تلك الهيئة بيوم لقائهما في المكتبة، حين رفعت رأسها من فوق ذلك الكتاب السميك.

(سلاحي—) خفض رأسه، يحدّق بذهول في نصل التطهير. (كيف اخترقها بهذه السهولة؟)

محاطة بالأنقاض والجثث، كانت تتقدّم بحذرٍ، كطفلة تتعلم المشي، أو كعمياء ضائعة، تمضي وحدها في عالمٍ مظلم.

(وهل… انتهى الأمر؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتسى وجه المحارب القديم صرامةً عميقة وهو يقطّب جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه، ولا يزال الضباب يغشى ذهنه، يتأمل الرماد في السماء والخراب من حوله.

لم يستطع تاليس أن يعرف أين هو. لقد جرى بعيدًا جدًا هاربًا من جيزا.

“وأيضًا،” قال تاليس وهو يزفر، مشيرًا إلى الخراب المحيط به، “ألستَ متأخرًا قليلًا؟”

رأى الجثث في الطرقات. وكان عند قدميه شيخٌ أبيض الشعر، ممدود الذراع كأنه يحاول بلوغ آخر خيط للنجاة.

“نعم، لن أُجبِرك على القدوم معي، ولا سأحثّك على أن تصبح صوفيًا.” ومع رؤيته لردّة فعله، ابتسم آسدا ابتسامة خفيفة. “غير أنّك، ما دمتَ تنوي فهم الطاقة الصوفية والسحر…”

ارتجفت أذنا تاليس، كأنهما التقطتا شيئًا. استدار، وتجمد.

تسمرت الشقية الصغيرة، ثم ضحكت. فضحك تاليس معها.

بلا خدش، وقف آسدا خلفه، أنيقًا كعادته تحت مرمى الرماد.

خفض رأسه بوجه شاحب. قطرة دم على الأرض… ثم الثانية… ثم الثالثة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق صوفي الهواء في نصل التطهير بيده بنظرة معقّدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن أعلم كل شيء عنكم، ربما أستطيع إيجاد طريق، طريق يسمح للعالم ولكم أن تعيشوا بلا خوف ولا صراع.” رفع تاليس نصل التطهير لا إراديًا وقال بثبات: “لا يمكن للصوفيين أن يستمروا على هذا النحو.”

تنفّس تاليس بعمق مهدّئًا نفسه. “أيمكنك أن تُرسل تنبيهًا في المرة القادمة؟ أو بطاقة دعوة؟”

هذّب أفكاره، وقال ببطء: “ربما أستطيع مساعدتك، بوصفي أميرًا… بل كملك قادم للكوكبة.”

لم يتكلم آسدا، بل اكتفى بالتحديق فيه.

دفع بعنف شيخًا مذعورًا كان يصرخ في وجه الآخرين، وتقدّم بخطوات واسعة.

“وأيضًا،” قال تاليس وهو يزفر، مشيرًا إلى الخراب المحيط به، “ألستَ متأخرًا قليلًا؟”

ظلّ واقفًا لثوانٍ، قابضًا على نصل التطهير. ولما تأكّد من رحيل آسدا، أطلق زفرة. وتراخت أعصابه المشدودة.

رفع آسدا رأسه، ينظر إلى الرماد المتطاير بعاطفة غريبة.

شخر تاليس. وبعد ما خاضه في معركة جيزا، وبعد نصيحة السيف الأسود، أدرك فجأة حقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تكلم الصوفي ببطء، دون أن يتغيّر وجهه. “العودة من تحت الأرض… تحتاج وقتًا.”

تنفّس تاليس في سره: (ومن تظنّ أنّه ساهم في هذه الفوضى؟)

شخر تاليس. وبعد ما خاضه في معركة جيزا، وبعد نصيحة السيف الأسود، أدرك فجأة حقيقة.

تلألأ بريق مكر في عيني نيكولاس. أعاد نصل قاطع الأرواح إلى غمده. “إذن، ذلك الرجل هو من ختم الكارثة؟”

الخوف المكظوم والخانق الذي كان يعتري قلبه حين يواجه صوفي الهواء بدأ يخبو.

مقارنةً بجيزا، كان الرجل أمامه… مجرد خصم أقوى قليلًا.

(الصوفيّون؟)

زمّ المخضرم شفتيه، وفرك أنفه المُحمَرّ من البرد. “وأسلوب قتاله… أظنّ أنّنا التقينا في مكانٍ ما من قبل.”

مقارنةً بجيزا، كان الرجل أمامه… مجرد خصم أقوى قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تطايرت مشاعر غامضة في عيني آسدا، قبل أن يجتاحها ضوء أزرق بلّوري. خفّض تاليس نصل التطهير وانتظر بصمت جواب الصوفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناداه تاليس بلقبه برفق: “حسنًا يا سيد ساكيرن، بشأن أمر الصوفيّين… لقد اتخذت قراري…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان غارقًا في الألم، وفي طريقه لفقدان الوعي، سمع تاليس طقطقة قاسية تخرج من داخله، كأن جسده ينهار ببطء.

رفع الصوفي حاجبيه.

تنفّس بعمق، رافضًا المشاعر التي تهاجمه، محاولًا ألّا يتذكر أن الرجل أمامه قاتل بلا رحمة.

رفع تاليس رأسه، يحدّق فيه بعزم.

ذكّرته تلك الهيئة بيوم لقائهما في المكتبة، حين رفعت رأسها من فوق ذلك الكتاب السميك.

“لستُ مستعدًا.” واجه تاليس نظرة الصوفي الحادة. نطق كل كلمة بوضوح: “هذا هو جوابي… وقراري.”

“لا أعلم.” هزّ غليوارد رأسه ووجهه شاحبٌ كالرماد. “هل تتوقّف عن طرح أسئلة لا أعرف لها جوابًا؟”

لم يتغيّر وجه آسدا الوسيم. تبادلا النظرات صامتَين. وبعد لحظة، أغمض الصوفي عينيه وزفر.

(لا… لا يمكن…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع تاليس: “لكن… لستُ رافضًا لك، ولن أقاوم أن أصبح…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لثانية أو اثنتين، أقسم تاليس أنه رأى على وجه آسدا سلسلةً غير مألوفة من المشاعر.

وتحت نظرة آسدا المندهشة، قال تاليس بنبرة عادية: “فقط أحتاج وقتًا لأتعلم، لأفهم، لأحصل على المعرفة عن الصوفيّة، وربما حتى السحر. سأحتاج مساعدتك.”

ارتجف تاليس فجأة. رفع يده ولمس أنفه. ابتلّت كفّه بالدم.

(وربما… حقيقة العام الدموي…)

(أنا… ما الذي يحدث لي؟)

تلألأ ضوء أزرق غامض في عيني آسدا.

(يا إلهي…)

“ثم إنك تعلم جيدًا وضعك الحالي.” استدار تاليس نحو الجثث والخراب في الشارع. “العالم لا يكره الصوفيين بلا سبب، حتى لو فعلت هذا لتحميني.”

وتحت نظرة آسدا المندهشة، قال تاليس بنبرة عادية: “فقط أحتاج وقتًا لأتعلم، لأفهم، لأحصل على المعرفة عن الصوفيّة، وربما حتى السحر. سأحتاج مساعدتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختنق تاليس لحظة وهو يشعر بجثامة المشاعر.

غليوارد، صاحب الذراع السميكة، والسيّاف الثقيل السابق الأعرج، نفض التراب والرماد عن جسده، وقد بدا كأنّ الموت قد مرّ به. وبقوة نيكولاس، زحف خارج اللافتة المنهارة.

(كل هذه الأرواح… وكل هذا بسبب…)

أرخى رأسه وعَضّ شفتيه. وارتفعت في صدره كآبة لا يستطيع وصفها.

تنفّس بعمق، رافضًا المشاعر التي تهاجمه، محاولًا ألّا يتذكر أن الرجل أمامه قاتل بلا رحمة.

استعاد الناس الذين كانت جيزا تسيطر عليهم وعيهم شيئًا فشيئًا. بعضهم استعادوا أيضًا سلطة التحكم بأجسادهم. تعانقوا والذعر لا يزال عالقًا في أعماقهم، وانفجروا بالبكاء.

هذّب أفكاره، وقال ببطء: “ربما أستطيع مساعدتك، بوصفي أميرًا… بل كملك قادم للكوكبة.”

“إن-إنه أنا! أيتها الشقية الصغيرة!”

رفع آسدا ذقنه قليلًا. ارتفعت زوايا شفتيه، ولمعت عاطفة غريبة في عينيه. “تقصد…”

“نحن… ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعد أن أعلم كل شيء عنكم، ربما أستطيع إيجاد طريق، طريق يسمح للعالم ولكم أن تعيشوا بلا خوف ولا صراع.” رفع تاليس نصل التطهير لا إراديًا وقال بثبات: “لا يمكن للصوفيين أن يستمروا على هذا النحو.”

لم يتكلم آسدا، بل اكتفى بالتحديق فيه.

في رياح الرماد الأسود، نظر آسدا إلى السيف الأحمر الصغير بيده بحذر.

لم يستطع تاليس أن يعرف أين هو. لقد جرى بعيدًا جدًا هاربًا من جيزا.

“وإن أصبحتُ صوفيًا حقًا في النهاية، فسأحتاج إلى هذا… لأجلي أنا.” أومأ تاليس.

أربك لقب “قاتل النجوم” العامّة في مقاطعة الدرع. ورغم الشك، فالكثير منهم لزم الصمت.

“وفوق ذلك، ملك بشري يملك السلطة وجيشًا سيكون أكثر فائدة من كارثة لا تُقهَر.”

“وأيضًا،” قال تاليس وهو يزفر، مشيرًا إلى الخراب المحيط به، “ألستَ متأخرًا قليلًا؟”

طال صمت آسدا كثيرًا هذه المرة. انتظر تاليس إجابته بصبر.

ارتاع الأمير الثاني، فاستدار فجأة. واتّسعت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لثانية أو اثنتين، أقسم تاليس أنه رأى على وجه آسدا سلسلةً غير مألوفة من المشاعر.

(وربما… حقيقة العام الدموي…)

(حنين… ومرارة؟) لم يرَ هذا الوجه منه إلا حين تكلّم عن برج السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت نظرة آسدا المندهشة، قال ببرود،

وأخيرًا قال آسدا: “كثيرون راودهم نفس التصور—أن يعيش الصوفيون وباقي الأجناس بسلام، ويتعاونوا حتى.” كان في صوته تشاؤم يرفض الاعتراف به.

خفض رأسه بوجه شاحب. قطرة دم على الأرض… ثم الثانية… ثم الثالثة…

“الصوفيون، البشر، وحتى الجان… مع محاولات كثيرة وجهد عظيم. كلهم فشلوا.” قال بصوت خافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن أعلم كل شيء عنكم، ربما أستطيع إيجاد طريق، طريق يسمح للعالم ولكم أن تعيشوا بلا خوف ولا صراع.” رفع تاليس نصل التطهير لا إراديًا وقال بثبات: “لا يمكن للصوفيين أن يستمروا على هذا النحو.”

وقف الاثنان، مختلفا القامة، وسط الخراب. فقابل تاليس نظرة الصوفي بنظرة حازمة لا تَخِف.

هذّب أفكاره، وقال ببطء: “ربما أستطيع مساعدتك، بوصفي أميرًا… بل كملك قادم للكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم تاليس خطوة بلا تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّدت ملامحه.

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أنا لستُ هم، ولستُ من أولئك الفاشلين.”

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

شعر تاليس ببرودة الهواء. انقبضت حدقتاه قليلًا، وخرج صوته ثابتًا، عميقًا.

رفع الصوفي حاجبيه.

“أنا تاليس.”

(وربما… حقيقة العام الدموي…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتحت نظرة آسدا المندهشة، قال ببرود،

“كان هنا قبل دقائق.” مضغ غليوارد شيئًا في فمه الملطّخ بالدم، ثم بصق سنًّا مكسورًا، وتمتم: “اللعنة… ذاك الرجل صمد أمام هجماتي وهجمات تلك الوحوش.”

“تاليس ثيرينــجيرانا كيسل جيدستار، من سلالة العائلة الإمبراطورية جيدستار، والملك القادم للكوكبة.”

في رياح الرماد الأسود، نظر آسدا إلى السيف الأحمر الصغير بيده بحذر.

وبينما قال ذلك، تنفّس بعمق، ورفع نصل التطهير. لم يفاجَأ حين رأى آسدا يقطب حاجبيه ويخطو خطوة إلى الوراء.

وقع نصل التطهير من يده، وارتطم بالأرض.

ابتسم تاليس ابتسامة خفيفة، وأعلن بثقة، وجهه هادئ: “خاتم صوفية الدم.”

عدّل تاليس أنفاسه، ابتسم، وأكمل، “على الأقل لن يعلّقني على أسوار المدينة بتهمة خطف فتاة صغيرة.”

(و… زائر من عالم غير معلوم.)

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تطايرت مشاعر غامضة في عيني آسدا، قبل أن يجتاحها ضوء أزرق بلّوري. خفّض تاليس نصل التطهير وانتظر بصمت جواب الصوفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختنق تاليس لحظة وهو يشعر بجثامة المشاعر.

لم يكن الصوفيّ يدري أنّ كفَّ تاليس التي قبضت على نصل التطهير كانت تتصبّب عرقًا.

عدّل تاليس أنفاسه، ابتسم، وأكمل، “على الأقل لن يعلّقني على أسوار المدينة بتهمة خطف فتاة صغيرة.”

ولم ينسَ كلمات جيزا قبل أن تتلاشى.

“في كتاب أسطورة حرس النصل الأبيض، هناك سرد آخر عن البطل رايكارو، وعن معركته مع كارثة الدم والهيدرا كيليكا…”

(“احذر من آسدا.”)

أرخى رأسه وعَضّ شفتيه. وارتفعت في صدره كآبة لا يستطيع وصفها.

ظلّ الصوفيّ يحدّق إليه بنظرة هادئة.

في تلك اللحظة، توقف نيكولاس عن المشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثانية واحدة.

ترنّح غليوارد، وهزّ رأسه. “لا أعلم. ربما.”

ثانيتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أأنت بخير؟!” صاحت بفزع.

ثلاث ثوانٍ…

تنفّس تاليس بعمق مهدّئًا نفسه. “أيمكنك أن تُرسل تنبيهًا في المرة القادمة؟ أو بطاقة دعوة؟”

222222222

ابتلع تاليس ريقه. وارتجفت راحته.

رفع آسدا ذقنه قليلًا. ارتفعت زوايا شفتيه، ولمعت عاطفة غريبة في عينيه. “تقصد…”

فجأة، ابتسم آسدا. ارتاع تاليس وحدّق إليه باستغراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتسى وجه المحارب القديم صرامةً عميقة وهو يقطّب جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت تلك الابتسامة المجمِّدة للعظام إلى شفتي آسدا. “تعلم… لستَ الوحيد…’

تلألأ ضوء أزرق غامض في عيني آسدا.

“بعد ما جرى اليوم، أدركتُ أنّني أنا أيضًا لم أكن مستعدًا للتعامل معك.” أومأ الصوفيّ قليلًا. “إنّك فريد أكثر مما ينبغي.”

تسمرت الشقية الصغيرة، ثم ضحكت. فضحك تاليس معها.

انقبض حاجبا تاليس. وانزاحت نظرة آسدا إلى نصل التطهير. وحدث توقّف خفيّ في صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتسى وجه المحارب القديم صرامةً عميقة وهو يقطّب جبينه.

“بوصفك أميرًا بشريًا، أو بوصفك…” رفع آسدا يديه وأشار إلى نفسه. “لذلك، سأحترم قرارك.”

غليوارد، صاحب الذراع السميكة، والسيّاف الثقيل السابق الأعرج، نفض التراب والرماد عن جسده، وقد بدا كأنّ الموت قد مرّ به. وبقوة نيكولاس، زحف خارج اللافتة المنهارة.

وتحت نظرة تاليس المترددة، أومأ الصوفيّ. “وبينما سأحتاج بعض الوقت لأدرس خللك—أعني طرْقَك للباب وفقدانك السيطرة المتعمّد—فلعلّ طريقك سيكون أسلس من طريقنا… أو أشدّ وعورة. لا أستطيع الجزم.”

مقارنةً بجيزا، كان الرجل أمامه… مجرد خصم أقوى قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قمع تاليس مشاعره المضطربة، مظهرًا هيئة هادئة ودّية. ضمّ شفتيه وابتسم.

طال صمت آسدا كثيرًا هذه المرة. انتظر تاليس إجابته بصبر.

(المفاوضات… نجحت. آسدا سوف…)

رفع تاليس حاجبه. “هاه؟”

“نعم، لن أُجبِرك على القدوم معي، ولا سأحثّك على أن تصبح صوفيًا.” ومع رؤيته لردّة فعله، ابتسم آسدا ابتسامة خفيفة. “غير أنّك، ما دمتَ تنوي فهم الطاقة الصوفية والسحر…”

(لا… لا!)

كان تاليس سريع الاستجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وشدّد على كلمة “سرّية”.

“يمكنني أن أقتطع بعض الوقت، وأجد طريقة…” رفع حاجبه. “فعلى الرغم من أنّني أمير، فلا بدّ أن تكون لي ‘اهتمامات سرّية’… أو هواية؟”

“رجل؟ مع طفل؟” رفع قاتل النجوم غليوارد، وقد اتّسع الشك في عينيه. “شخص تمكّن من التحرّك بحرية قبل الكارثة… أكان يملك عتادًا اسطوريًا مضادًا للصوفيين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وشدّد على كلمة “سرّية”.

كانت الشقية الصغيرة، بشعرها المبعثر المتّسخ، تعانق نفسها وترتعش خلفه. وضيّقت عينيها محاولة أن ترى من أمامها بجلاء.

“حسنٌ جدًّا، سأتواصل معك… سرًّا.” وقد التقط آسدا المعنى الضمني، فابتسم ابتسامة غامضة، مشدّدًا هو أيضًا على كلمة “سرًّا”. “وبالطبع… سأتوارى لبعض الوقت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بعضهم لا يزال عنيدًا للغاية. واضطرّ نيكولاس إلى إرغامهم على الهدوء بإشهار شفـرته في وجوههم.

جال آسدا بنظره حولهما بدهشة خفيفة.

“مجساتها… أطلقت سراحي.”

“انظر إلى هذه الفوضى… عمّا قريب ستتجمّع تلك الأشياء الفضولية هنا. فظهور صوفيّ جديد ليس حدثًا هيّنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر وجه قاتل النجوم. “أتعرفه؟”

تنفّس تاليس في سره: (ومن تظنّ أنّه ساهم في هذه الفوضى؟)

لهاثًا، مشى نيكولاس نحو ركامٍ ما، وأمسك ذراعًا سميكة تحت لافتة متجر منهارة، ثم جرّ رجلاً إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر آسدا. “لكن، بعد أن تهدأ الضوضاء، سأتواصل عبر الطريقة القديمة نفسها. انتبه إلى الدعوة.”

طَنْ!

دحرج تاليس عينيه علنًا أمامه، فقهقه آسدا وقال ببطء، “إذن، سنلتقي مجددًا، يا تاليس جيدستار.”

ما إن شعرت بثقلٍ على يدها حتى ارتجفت الشقية الصغيرة. بدا عليها الهلع. ولكن بعد ثانيةٍ واحدة، قرّرت أن تقبض على يد تاليس اليسرى.

وأطلق ابتسامة ماكرة ذات معنى. وبدت في عينيه نظرة غريبة. وهي النظرة ذاتها التي ارتسمت على وجهه حين التقيا أول مرة تحت غرفة الشطرنج.

خفض تاليس رأسه وحدّق شرودًا إلى يديه. خنجر «ج.ت» في يده اليمنى، والسيف الأحمر الصغير في يده اليسرى.

“… يا تلميذي الممتع.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتلع تاليس ريقه. وارتجفت راحته.

استنشق تاليس نفسًا عميقًا ثم زفره ببطء. أومأ قليلًا. “شكرًا لك، يا سيد ساكيرن.”

ارتاع الأمير الثاني، فاستدار فجأة. واتّسعت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بادله آسدا بانحناءة خفيفة. ثم بدأ جسده الرشيق يخبو إلى وهجٍ أزرق. وتلاشى الوهج شيئًا فشيئًا حتى انمحى تمامًا في الريحِ عديمة اللون. لعبت الريح بشعر تاليس، فغَمَض عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 183: ثمن النصر

“حسنٌ، لن أزعجكما الآن. لقد كانت تبحث عنك.” دوّى صوت آسدا العذب في الريح.

لهاثًا، مشى نيكولاس نحو ركامٍ ما، وأمسك ذراعًا سميكة تحت لافتة متجر منهارة، ثم جرّ رجلاً إلى الخارج.

وجمَد تاليس في مكانه. وانطفأ صوت الريح بعد ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت الشقية الصغيرة، ورفعت ذلك الشيء إلى وجهها، وثبّتته خلف أذنيها.

ظلّ واقفًا لثوانٍ، قابضًا على نصل التطهير. ولما تأكّد من رحيل آسدا، أطلق زفرة. وتراخت أعصابه المشدودة.

حدّق تاليس بالفتاة بنظرة معقّدة، وقبض كفّه، كأن ثقلًا انزاح عنه.

(يا إلهي…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت تلك الابتسامة المجمِّدة للعظام إلى شفتي آسدا. “تعلم… لستَ الوحيد…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق في السماء المظلمة وزفر براحة.

هذّب أفكاره، وقال ببطء: “ربما أستطيع مساعدتك، بوصفي أميرًا… بل كملك قادم للكوكبة.”

كانت ملامح جيزا قبل اختفائها، ونظرة آسدا قبل رحيله، ما تزال عالقة في ذهنه.

(أيّها الصوفيّون… ما معنى وجودكم حقًا؟ كيف تبدو لكم هذه الدنيا؟)

(أيّها الصوفيّون… ما معنى وجودكم حقًا؟ كيف تبدو لكم هذه الدنيا؟)

“أ-أأنت بخير؟” تمتم متلعثمًا.

خفض تاليس رأسه وحدّق شرودًا إلى يديه. خنجر «ج.ت» في يده اليمنى، والسيف الأحمر الصغير في يده اليسرى.

ولم ينسَ كلمات جيزا قبل أن تتلاشى.

تنهد بحزن، ودسّ خنجر «ج.ت» في غمده عند خصره. وحين فعل ذلك، لامست أصابعه شيئًا… فتجمّد.

وجمَد تاليس في مكانه. وانطفأ صوت الريح بعد ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان…

ضغط تاليس أسنانه وهمس: “حسنٌ.”

أرخى رأسه وعَضّ شفتيه. وارتفعت في صدره كآبة لا يستطيع وصفها.

Arisu-san

وفي تلك اللحظة، جاءه صوت خافت مرتجف من خلفه: “تا-تاليس… أهذا أنت؟”

ابتسم تاليس ابتسامة خفيفة، وأعلن بثقة، وجهه هادئ: “خاتم صوفية الدم.”

ارتاع الأمير الثاني، فاستدار فجأة. واتّسعت عيناه.

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

كانت الشقية الصغيرة، بشعرها المبعثر المتّسخ، تعانق نفسها وترتعش خلفه. وضيّقت عينيها محاولة أن ترى من أمامها بجلاء.

وقفت أمامه وهي تضمّ شفتيها. ونظر إليها تاليس—تلك الفتاة الرثّة—وأغمض عينيه وشهق بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق تاليس فيها مدهوشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمع تاليس مشاعره المضطربة، مظهرًا هيئة هادئة ودّية. ضمّ شفتيه وابتسم.

(هي…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت الشقية الصغيرة، ورفعت ذلك الشيء إلى وجهها، وثبّتته خلف أذنيها.

ولما بدا أنها بدأت تعتاد محيطها، شهقت الشقية الصغيرة، واحمرّت عيناها. مدّت ذراعيها، تتحسّس ما حولها وتتقدّم ببطء.

ومضت ثوانٍ. ثم أخذ الطفلان بوجهيهما القذرين يضحكان أحدهما على الآخر.

محاطة بالأنقاض والجثث، كانت تتقدّم بحذرٍ، كطفلة تتعلم المشي، أو كعمياء ضائعة، تمضي وحدها في عالمٍ مظلم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ذكّرته تلك الهيئة بيوم لقائهما في المكتبة، حين رفعت رأسها من فوق ذلك الكتاب السميك.

“انظر إلى هذه الفوضى… عمّا قريب ستتجمّع تلك الأشياء الفضولية هنا. فظهور صوفيّ جديد ليس حدثًا هيّنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت… تاليس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..

تعثّرت الشقية الصغيرة بحجرٍ غير مستوٍ، واهتزّت. حدّق تاليس فيها مذهولًا لبضع ثوانٍ قبل أن يردّ.

“رجل؟ مع طفل؟” رفع قاتل النجوم غليوارد، وقد اتّسع الشك في عينيه. “شخص تمكّن من التحرّك بحرية قبل الكارثة… أكان يملك عتادًا اسطوريًا مضادًا للصوفيين؟”

“إن-إنه أنا! أيتها الشقية الصغيرة!”

(الصوفيّون؟)

وحين سمعت جوابًا قاطعًا، شهقت الشقية الصغيرة وضمّت شفتيها. وانهمرت الدموع في عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا الآن؟” سأل غليوارد بنفاد صبر. “يا رجل، أنت لا تزال تحمل مصابًا!”

زفر تاليس وهو يَعَضّ شفته. وتقدّم بخطوات واسعة فوق الأرض الملطّخة بالحطام اندفع نحو الفتاة.

“إن-إنه أنا! أيتها الشقية الصغيرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف قبلها بخطوة، يلهث، ومدّ يده اليسرى المغطاة بالدماء ليقبض على يدها الصغيرة.

وسقط تاليس أمام صرختها.

ما إن شعرت بثقلٍ على يدها حتى ارتجفت الشقية الصغيرة. بدا عليها الهلع. ولكن بعد ثانيةٍ واحدة، قرّرت أن تقبض على يد تاليس اليسرى.

“تاليس ثيرينــجيرانا كيسل جيدستار، من سلالة العائلة الإمبراطورية جيدستار، والملك القادم للكوكبة.”

وقفا وسط الخراب، يشدّ كلٌّ منهما على الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانية واحدة.

حدّق تاليس بالفتاة بنظرة معقّدة، وقبض كفّه، كأن ثقلًا انزاح عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لحظة.”

“أ-أأنت بخير؟” تمتم متلعثمًا.

وأطلق ابتسامة ماكرة ذات معنى. وبدت في عينيه نظرة غريبة. وهي النظرة ذاتها التي ارتسمت على وجهه حين التقيا أول مرة تحت غرفة الشطرنج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الشقية الصغيرة قد بدأت تستعيد تماسكها. أغمضت عينيها الخضراوين شديدتي قِصر النظر قليلًا وهزّت رأسها بارتجاف.

“أولًا، لم يحاولوا بما يكفي.” دوّى صوته في الهواء. “ثانيًا…

“مجساتها… أطلقت سراحي.”

ذلك الألم ذاته الذي تجرّعه حين أصابته البندقية الصوفية في محاولة اغتياله على يد قاتل نفسي؛ ذاك الألم الذي تعهّد بأن يمزّق كل جزء منه… ثمن استخدامه للطاقة الصوفية…

وقفت أمامه وهي تضمّ شفتيها. ونظر إليها تاليس—تلك الفتاة الرثّة—وأغمض عينيه وشهق بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانية واحدة.

شهقت الشقية الصغيرة وارتعشت يداها الممسكتان بذراعه.

(أنا… ما الذي يحدث لي؟)

“نحن… ذلك…”

ثانيتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن تكمل، ضحك تاليس فجأة. وبعد لحظة، تقدّم خطوة، دون أدنى تردّد، وجذبها إلى حضنه. ارتبكت الفتاة، ثم أسندت رأسها إلى كتفه. وانهمرت الدموع.

تنفّس تاليس بعمق مهدّئًا نفسه. “أيمكنك أن تُرسل تنبيهًا في المرة القادمة؟ أو بطاقة دعوة؟”

ضغط تاليس أسنانه وهمس: “حسنٌ.”

“نعم، لن أُجبِرك على القدوم معي، ولا سأحثّك على أن تصبح صوفيًا.” ومع رؤيته لردّة فعله، ابتسم آسدا ابتسامة خفيفة. “غير أنّك، ما دمتَ تنوي فهم الطاقة الصوفية والسحر…”

تأمّل الشارع المثلَّج الخالي في منطقة الدرع، والجثث الملقاة، والرماد المتناثر. وكان يحتضن الشخص الوحيد الحيّ.

بعد ثوانٍ، أفلت تاليس الفتاة. ومدّ يده نحو خصره، وقبض على ذلك الشيء الذي بلا اسم.

وفي تلك اللحظة، غبشت رؤيته قليلًا.

صرخت الشقية الصغيرة في رعب، ووثبت إليه، ممسكة إياه لتضعه على الأرض.

“سيكون كل شيء على ما يرام.” قالها بلطف. “نحن بأمان الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختنق تاليس لحظة وهو يشعر بجثامة المشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشبّثت به الشقية، تبكي وتبلّل كتفه.

وقف الاثنان، مختلفا القامة، وسط الخراب. فقابل تاليس نظرة الصوفي بنظرة حازمة لا تَخِف.

وبينما يمسك نصل التطهير، مسح تاليس دموعه بظهر يده. “على الأقل الملك نوڤين—”

أنا لستُ هم، ولستُ من أولئك الفاشلين.”

ما إن سمعَت اسم الملك نوڤين حتى تصلّبت.

الخوف المكظوم والخانق الذي كان يعتري قلبه حين يواجه صوفي الهواء بدأ يخبو.

عدّل تاليس أنفاسه، ابتسم، وأكمل، “على الأقل لن يعلّقني على أسوار المدينة بتهمة خطف فتاة صغيرة.”

ما إن شعرت بثقلٍ على يدها حتى ارتجفت الشقية الصغيرة. بدا عليها الهلع. ولكن بعد ثانيةٍ واحدة، قرّرت أن تقبض على يد تاليس اليسرى.

تسمرت الشقية الصغيرة، ثم ضحكت. فضحك تاليس معها.

زفر تاليس وهو يَعَضّ شفته. وتقدّم بخطوات واسعة فوق الأرض الملطّخة بالحطام اندفع نحو الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، لحظة.”

بعد ثوانٍ، أفلت تاليس الفتاة. ومدّ يده نحو خصره، وقبض على ذلك الشيء الذي بلا اسم.

وقع نصل التطهير من يده، وارتطم بالأرض.

“هذا لك.”

“لا أعلم.” هزّ غليوارد رأسه ووجهه شاحبٌ كالرماد. “هل تتوقّف عن طرح أسئلة لا أعرف لها جوابًا؟”

أخرجه، ووضعه في كفّ الفتاة. اتّسعت عيناها وهي تتحسّس ذلك الشيء.

غير أنّ معظمهم تبدّلت بُنى أجسادهم تبدّلًا دائمًا بفعل صوفيّة الدم. وما إن أدركوا ذلك حتى ولولوا وماتوا تحت السماء المغطاة بالرماد.

كان أغلى ممتلكاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه، ولا يزال الضباب يغشى ذهنه، يتأمل الرماد في السماء والخراب من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهقت الشقية الصغيرة، ورفعت ذلك الشيء إلى وجهها، وثبّتته خلف أذنيها.

وفي تلك اللحظة، جاءه صوت خافت مرتجف من خلفه: “تا-تاليس… أهذا أنت؟”

وانفتحت عيناها الخضراوان خلف عدستي نظّارتها السوداوين السميكتين، المتشققتين المغبرّتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في السماء المظلمة وزفر براحة.

حدّقت مندهشة في تاليس؛ ذلك الفتى الملطّخ بالدم والتراب، المبعثر الشعر، ذو الكدمة الحمراء على جبينه.

“حسنٌ، لن أزعجكما الآن. لقد كانت تبحث عنك.” دوّى صوت آسدا العذب في الريح.

ومضت ثوانٍ. ثم أخذ الطفلان بوجهيهما القذرين يضحكان أحدهما على الآخر.

وأمام نظرات الشقية المذهولة، تراجع تاليس مترنّحًا، وضغط بيده على الجانب الأيسر من صدره بلا وعي.

لكنّ تعابير الشقية تبدّلت فجأة.

وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا الفتاة في هلع. فزمّ تاليس حاجبيه، ولاحظ أمرًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ-أأنت بخير؟!” صاحت بفزع.

وأمام نظرات الشقية المذهولة، تراجع تاليس مترنّحًا، وضغط بيده على الجانب الأيسر من صدره بلا وعي.

رفع تاليس حاجبه. “هاه؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا الفتاة في هلع. فزمّ تاليس حاجبيه، ولاحظ أمرًا غريبًا.

لهاثًا، مشى نيكولاس نحو ركامٍ ما، وأمسك ذراعًا سميكة تحت لافتة متجر منهارة، ثم جرّ رجلاً إلى الخارج.

خفض رأسه بوجه شاحب. قطرة دم على الأرض… ثم الثانية… ثم الثالثة…

“آآآه!!” ارتعش تاليس وصرخ صرخة مروّعة.

ارتجف تاليس فجأة. رفع يده ولمس أنفه. ابتلّت كفّه بالدم.

وقف الاثنان، مختلفا القامة، وسط الخراب. فقابل تاليس نظرة الصوفي بنظرة حازمة لا تَخِف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّدت ملامحه.

(سلاحي—) خفض رأسه، يحدّق بذهول في نصل التطهير. (كيف اخترقها بهذه السهولة؟)

(أنا… ما الذي يحدث لي؟)

ولما بدا أنها بدأت تعتاد محيطها، شهقت الشقية الصغيرة، واحمرّت عيناها. مدّت ذراعيها، تتحسّس ما حولها وتتقدّم ببطء.

طَنْ!

مقارنةً بجيزا، كان الرجل أمامه… مجرد خصم أقوى قليلًا.

وقع نصل التطهير من يده، وارتطم بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تكمل، ضحك تاليس فجأة. وبعد لحظة، تقدّم خطوة، دون أدنى تردّد، وجذبها إلى حضنه. ارتبكت الفتاة، ثم أسندت رأسها إلى كتفه. وانهمرت الدموع.

وأمام نظرات الشقية المذهولة، تراجع تاليس مترنّحًا، وضغط بيده على الجانب الأيسر من صدره بلا وعي.

(ما-ماذا حدث للتو؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت يداه دون سيطرة. وحدّق في الشقية بعينين متّسعتين، كأنه يشاهد أفظع مشهد في حياته.

ترنّح غليوارد، وهزّ رأسه. “لا أعلم. ربما.”

وفي تلك اللحظة، خطرت للشقية ملامح أليكس قبل موتها. فوضعت يدها على فمها، مختنقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت يداه دون سيطرة. وحدّق في الشقية بعينين متّسعتين، كأنه يشاهد أفظع مشهد في حياته.

(لا… لا يمكن…)

(أنا… ما الذي يحدث لي؟)

وسقط تاليس أمام صرختها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتسى وجه المحارب القديم صرامةً عميقة وهو يقطّب جبينه.

صرخت الشقية الصغيرة في رعب، ووثبت إليه، ممسكة إياه لتضعه على الأرض.

“وفوق ذلك، ملك بشري يملك السلطة وجيشًا سيكون أكثر فائدة من كارثة لا تُقهَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه…” خرج أنين مكتومٌ موجع من تاليس.

“لا.” سعل غليوارد. اتكأ على نيكولاس، ورفع يده يلمس جبينه النازف. “الرجل الذي كان يحمل الطفل…”

كان ألمٌ مفجع يعتصره، كأنه يمزق روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تكمل، ضحك تاليس فجأة. وبعد لحظة، تقدّم خطوة، دون أدنى تردّد، وجذبها إلى حضنه. ارتبكت الفتاة، ثم أسندت رأسها إلى كتفه. وانهمرت الدموع.

(لا… لا!)

حاول غليوارد استحضار ذكرى لثوانٍ، ثم هزّ رأسه. “لا أعرف. لقد بارزتُ رجالًا كثيرين.”

ذلك الألم ذاته الذي تجرّعه حين أصابته البندقية الصوفية في محاولة اغتياله على يد قاتل نفسي؛ ذاك الألم الذي تعهّد بأن يمزّق كل جزء منه… ثمن استخدامه للطاقة الصوفية…

هزّ نيكولاس رأسه، شاخصًا في العتمة نحو مجسّ هيدرا ذابل. “هذا يذكّرني…

(لقد عاد… أهو… ثمن النصر؟)

غليوارد، صاحب الذراع السميكة، والسيّاف الثقيل السابق الأعرج، نفض التراب والرماد عن جسده، وقد بدا كأنّ الموت قد مرّ به. وبقوة نيكولاس، زحف خارج اللافتة المنهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان غارقًا في الألم، وفي طريقه لفقدان الوعي، سمع تاليس طقطقة قاسية تخرج من داخله، كأن جسده ينهار ببطء.

وفي تلك اللحظة، خطرت للشقية ملامح أليكس قبل موتها. فوضعت يدها على فمها، مختنقة.

“آآآه!!” ارتعش تاليس وصرخ صرخة مروّعة.

وفي تلك اللحظة، جاءه صوت خافت مرتجف من خلفه: “تا-تاليس… أهذا أنت؟”

وفي تلك الأثناء، لم تستطع الشقية سوى أن تحتضنه، تصرخ وترتجف معه.

حاول غليوارد استحضار ذكرى لثوانٍ، ثم هزّ رأسه. “لا أعرف. لقد بارزتُ رجالًا كثيرين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، توقف نيكولاس عن المشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن تكمل، ضحك تاليس فجأة. وبعد لحظة، تقدّم خطوة، دون أدنى تردّد، وجذبها إلى حضنه. ارتبكت الفتاة، ثم أسندت رأسها إلى كتفه. وانهمرت الدموع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط