قبلة لطيفة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، كان تاليس قد تقدّم تقريبًا عشر خطوات.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اكتفت بالنظر برضا. كانت تعرف أن مخلوقاتها الجميلة ستمزّقه بلا رحمة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تلاشى عداؤه نحوها قليلًا.
Arisu-san
نظر تاليس إليها، ثم إلى الفخ تحت قدميه والمجسّات المحيطة به، وهو يشعر بحرارة يده المتزايدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، كان تاليس قد تقدّم تقريبًا عشر خطوات.
الفصل 182: قبلة لطيفة
“ولو أنك أصبحت صوفيًا حقًا”—حدّقت جيزا بالصبي الذي يصرخ، وقد حلّ الحزن محل ابتسامتها—”فبمجرّد لمسه، ستفقد وعيك وقوّتك كلّها، لتُختم إلى الأبد.”
…
مرتجفًا، ازدادت شكوكه نحو السيف، لكن على الأقل، تمّ إنقاذه.
“لا.”
“وهذا ما ظللت أكافح لأجله منذ اليوم الذي دخلت فيه هذا العالم.”
قبض تاليس على أسنانه. لم يكن ينبغي له أن يستسلم، فالأمر لم ينتهِ، وكانت لا تزال هناك فرصة.
خفضت رأسها. بدأت العروق الأرجوانية الحمراء على جسدها تتلاشى. ثم اقتربت، وبشفاه رقيقة، طبعت قبلة لطيفة على جبين تاليس.
قال السيف الأسود إن المحارب القويّ لا بدّ أن يأخذ كل جانب بعين الاعتبار، وأن يراهن بكل ما يملك من أوراق على نصره الأخير.
وفي الثانية التالية، اشتدّ الألم حتى صار تشنّجًا قاسيًا وبدأ ينتشر.
(ورقة رابحة… ماذا تبقّى لديّ؟)
*طن!*
عَضّ تاليس على أسنانه، مجبرًا نفسه على الهدوء خلال ثوانٍ معدودة.
حدّق تاليس في أحد الوحوش التي كانت تندفع نحوه، وقبض على يديه بقوة. اتّسعت ابتسامة جيزا.
أسلوب السيف العسكري الشمالي الذي لم يتدرّب عليه إلا لشهر واحد. قوّة خطيئة نهر الجحيم… لكنه كان مرهقًا جدًا لاستدعائها الآن.
صرخ الأمير: “كفى!”
نصل التطهير الذي فُقد في هذا البحر من اللحم البشري… تلك الطاقة الصوفية الغريبة التي حوّلته إلى شبح لا يُمسّ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعر بحرارة مألوفة تصعد من يده.
لقب الأمير، وموقعه الحالي كمتدرّبٍ على أن يصبح صوفيًا…
(جيزا… هل توقّعت هذا؟)
(لا، انتظر لحظة. هناك ورقة أخرى—الأخيرة.)
نظر إلى السيف في يده، ثم إلى الصوفية التي علت وجهها سكينة غريبة.
حدّق تاليس في أحد الوحوش التي كانت تندفع نحوه، وقبض على يديه بقوة. اتّسعت ابتسامة جيزا.
لكن ذلك الوخز لا يُقارن مطلقًا بهذا الألم المحرق الطاغي.
وفي اللحظة التالية، قَبض تاليس على أسنانه ومدّ يده اليمنى إلى ظهره. ثم سحبها كاشفًا عن سلاح—خنجر بسيط خَشِن. كان أحد جانبيه مغطّى بدم المِجسّة، ومنقوشًا عليه حرفان:
كان تاليس على يديه وركبتيه، يستمع إليها، قابضًا على نصل التطهير. ثم بزق على الأرض.
«ج.ت»
اتّسعت عينا جيزا وهي على “الجدار”.
تراجعت جيزا قليلًا، متفاجئة من فعله.
نهض ببطء، ورفع رأسه ناظرًا إلى جيزا بنظرة غريبة.
لاهثًا، رفع تاليس الخنجر وأشار به نحو الوحش القادم.
وأكمل تاليس بنبرة ثابتة: “سأطعن نفسي بدلًا من ذلك.”
قالت الصوفية باستخفاف: “خنجر؟ هذا ليس عتادًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين. أأنت ذاهب لطعني به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين كانت يداه مقيّدتين، وهو يجاهد كي ينهض في مواجهة سيرينا…
(خنجر…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع رأسه، وعيناه تتلألآن بالعزم. “بعدها، سأقرّر إن كنت أريد أن أكون صوفيًا… وماذا ستكون ماهيتي لو أصبحت واحدًا.”
راقبته وهو يلتفّ بين الوحوش التي تحاصره.
ضيّقت جيزا عينيها بنظرة معقدة.
(هذا المشهد… أليس مألوفًا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!!” صرخ تاليس. عاد الذعر يجتاحه من جديد.
كان تاليس منبطحًا، شفتاه ترتجفان بينما يصدّ وحشًا مستخدمًا أسلوب الجسد الحديدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بلا تردّد: “لن أطعنك…”
*طن!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يلعن قراراته الحياتية كلها، تذكّر كلمات سيرينا. وتذكّر أيضًا أنه كلما فُعِّل القوس الساكن فوق ظهر أراكّا، كان يشعر بوخزٍ مشابه…”
قال تاليس: “لا.”
أسلوب السيف العسكري الشمالي الذي لم يتدرّب عليه إلا لشهر واحد. قوّة خطيئة نهر الجحيم… لكنه كان مرهقًا جدًا لاستدعائها الآن.
تفادى وخز أحد الوحوش، متدحرجًا بعيدًا عنه. اشتدّت آلام عضلاته.
دخل من جديد ذلك “المجال”.
ومع لهاثه، رفع ذقنه، متجاهلًا الوحوش الراكضة نحوه، وردّ نظرة الصوفية الدموية.
اللحظة التي وقف فيها في قاعة النجوم، يصك أسنانه وهو يخاطب نبلاء المملكة…
قال بلا تردّد: “لن أطعنك…”
كانت تلك آخر كلمات جيزا ستريلْمان، صوفية الدم.
تفاجأت جيزا وهي ترى الفتى يضع حدّ الخنجر في راحة يده اليسرى.
تحوّلت الأرض اللحمية تحت قدمي تاليس إلى فخ يغلق عليه. برزت المجسّات أشواكها، استعدادًا لهجمة جديدة.
وأكمل تاليس بنبرة ثابتة: “سأطعن نفسي بدلًا من ذلك.”
ظهرت سماء مدينة سحب التنين من جديد أمام عيني تاليس. وارتفع الرماد مثل فراشات سوداء تملأ السماء.
قفز وحشان عليه، غارزين أشواكهما نحوه.
كان تاليس على يديه وركبتيه، يستمع إليها، قابضًا على نصل التطهير. ثم بزق على الأرض.
وفي الوقت نفسه، غرس الفتى الشاحب النصل الحاد بعنف في راحة يده. فاندفع دفء لاذع في كفه الأيسر. بقي ممدّدًا بلا حركة بينما تقافزت الوحوش فوق جسده وطرحته أرضًا.
“لكن لنرَ…”
بدأ إحساس بالغليان المألوف يتصاعد داخله، قبل أن يتحوّل إلى إحساس حارق. أخذت شذرات من ذكرياته تومض أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع رأسه، وعيناه تتلألآن بالعزم. “بعدها، سأقرّر إن كنت أريد أن أكون صوفيًا… وماذا ستكون ماهيتي لو أصبحت واحدًا.”
اللحظة التي رفع فيها خنجرًا وانقضّ على كوايد…
قفز وحشان عليه، غارزين أشواكهما نحوه.
اللحظة التي حملته فيها جالا على ظهرها راكضة في أحد الأزقة…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللحظة التي كان فيها في زنزانة قصر الكرمة، يمدّ يده إلى قفل رالف…
ضيّقت جيزا عينيها وهي ترى الوحوش الصغيرة تتراكم فوقه وتدفنه بالكامل.
اللحظة التي وقف فيها في قاعة النجوم، يصك أسنانه وهو يخاطب نبلاء المملكة…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وحين كانت يداه مقيّدتين، وهو يجاهد كي ينهض في مواجهة سيرينا…
شهق تاليس. خفّ الألم المبرّح إلى وجع يمكن احتماله قليلًا.
وحين كان يقاتل بيأس في إقليم الرمال السوداء، متشبّثًا بآراكّا…
نظر إلى السيف في يده، ثم إلى الصوفية التي علت وجهها سكينة غريبة.
وحين وقف أمام الآرشيدوقات الخمسة لإكستيدت، يكافح لرفع السيف الثقيل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت عينا جيزا. “لا تفكر حتى!”
وحين تحدّث فيما آسدا والسيف الأسود يرمقانه بنظرات حادّة…
ضحكت جيزا.
(إنها مجرد لعبة أخرى.)
تسرّبت أشعة حمراء من كومة الوحوش—من حيث كان الفتى مدفونًا—ثم ثانية، وثالثة، ورابعة. أضاءت الأشعة جوف اللحم.
صوت مألوف، رقيق، همس في أذنيه. واشتدّ الاحتراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاهثًا، رفع تاليس الخنجر وأشار به نحو الوحش القادم.
لقد كان عليه أن ينتصر. أن يضع نهايةً لهذا. أن يختار أفضل الاستراتيجيات. كان عليه أن—
“إنّك ساذجٌ قليلًا، في النهاية.” اتّسعت عينا تاليس من الذهول وهو يحدّق في الصوفية الدموية. تمتمت بنبرة خافتة: “لهزيمتي، كنتَ تحتاج إلى العتاد المضاد للصوفيين، أليس كذلك؟ لقد نجحتَ بمساعدة طاقتك الصوفية غير الناضجة.”
ضيّقت جيزا عينيها وهي ترى الوحوش الصغيرة تتراكم فوقه وتدفنه بالكامل.
صرخ تاليس: “آآآااه!!”
هسسس…
في تلك اللحظة، أحسّ كأن يدًا تمسّه. ذلك اللمس خفّف الألم بطريقة غامضة.
اكتفت بالنظر برضا. كانت تعرف أن مخلوقاتها الجميلة ستمزّقه بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تلاشى عداؤه نحوها قليلًا.
ولكن فجأة، ارتجف جسدها كله كما لو أنها أحسّت بشيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط رماد من كومة الوحوش، ثم تلاه المزيد.
(ما هذا…؟)
ارتجفت جيزا وهي تحدّق في جرحها، ثم في تاليس.
تسرّبت أشعة حمراء من كومة الوحوش—من حيث كان الفتى مدفونًا—ثم ثانية، وثالثة، ورابعة. أضاءت الأشعة جوف اللحم.
كانت تلك آخر كلمات جيزا ستريلْمان، صوفية الدم.
حدّقت جيزا في المشهد مذهولة…
دوّى صوت اندفاع الدم في أذنيه. في اللحظة ذاتها، تضاعف الألم الحادّ، واشتدّ الرفض في يده.
… حتى ارتعشت الوحوش كلها دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاهثًا، رفع تاليس الخنجر وأشار به نحو الوحش القادم.
تساقط رماد من كومة الوحوش، ثم تلاه المزيد.
اندهشت جيزا وتوقفت.
انهارت معظم الوحوش السوداء بلا قوّة، ذابَت، اسوّدَت، وتحوّلت إلى رماد. اختفت غالبها تمامًا، أما الباقي—نصف ميت—فتراجع واختبأ.
شهق تاليس. خفّ الألم المبرّح إلى وجع يمكن احتماله قليلًا.
حدّقت الصوفية بذهول في الفتى الذي نهض من بين اللحم والرماد.
“أنا آسفة.” ترقرقت الدموع في عينيها. “أنت وحدك الآن.”
“كيف…؟”
بينما انقضّت الوحوش عليه، انحنى، ورفع السيف، وصوّبه نحو جيزا على بُعد خطوات، ودفعه بخفّة.
كان تاليس راكعًا، يلهث، يده اليمنى على ركبته، وأسنانُه تكاد تتحطّم من شدّة قبضه.
حدّقت به الصوفية صامتة.
ظهر نصل التطهير الصغير الأحمر الغريب مجدّدًا في يده اليسرى المرتجفة.
“لا يهمّ إلى أين ينتهي الطريق، ولا ما الذي سأراه في نهايته. المهم أنّه طريقي أنا.
وكانت الشفرة الحمراء تبثّ وهجًا ساطعًا.
خفضت رأسها. بدأت العروق الأرجوانية الحمراء على جسدها تتلاشى. ثم اقتربت، وبشفاه رقيقة، طبعت قبلة لطيفة على جبين تاليس.
قالت جيزا، بعينين مضطربتين تحدّقان في يده: “هذه قوّتك مجددًا؟ لا… إنك تسلك طريقًا مظلمًا…”
نظرت جيزا إلى أسفل، مذهولة.
(طريق مظلم؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا، انتظر لحظة. هناك ورقة أخرى—الأخيرة.)
تابعت بنبرة مترعة بالغضب:
شعر تاليس بقطعٍ حادّ في يده التي تحمل نصل التطهير، كأن أحدًا يشقّ كفّه.
“الطاقة الصوفية ليست هبة… إنها لعنة، مصيبة…”
وكانت الشفرة الحمراء تبثّ وهجًا ساطعًا.
كان تاليس على يديه وركبتيه، يستمع إليها، قابضًا على نصل التطهير. ثم بزق على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الإحساس الخفيف المشرِق… لكنّه لم يكن مريحًا أو ساحرًا كما كان من قبل.
صرخ الأمير: “كفى!”
(استطيع فعل ذلك.)
اندهشت جيزا وتوقفت.
صرخ الأمير: “كفى!”
قال تاليس وهو يترنّح واقفًا: “أيتها المجنونة العنيدة. اسمعيني!”
“هذا أنا… تاليس جيدستار.”
تقدّم خطوة، وضرب مجس يحاول إيقافه فحوّله إلى رماد.
لم يستطع الاحتمال. انعقد وجهه ألمًا وعلا صراخه.
كان يشعر بالسوء. خطواته خفيفة بشكل غير طبيعي. ومع ذلك، قبض على أسنانه وتقدّم.
نهض ببطء، ورفع رأسه ناظرًا إلى جيزا بنظرة غريبة.
“آسدا يريد إجباري على أن أصبح صوفيًا، وأنتِ تريدين منعي من أن أصبح واحدًا؟”
ابتسمت الفتاة ابتسامة باردة. اهتزّت الأرض تحت تاليس. عادت الارتجاجات العاتية التي أطاحته سابقًا وانتزعت منه السيف. فقد توازنه وكاد يسقط.
“اذهبا إلى الجحيم.”
يرتجف من شدّة الألم، حاول تاليس رمي النصل بعيدًا، لكن عبثًا—كأن السلاح التصق بجلده.
لاهثًا قال: “اذهبوا جميعًا إلى الجحيم!”
(هل… هل نصل التطهير يرفضني؟)
راقبته جيزا بصمت.
(ماذا؟) بدأ نفس تاليس ينتظم.
قال وهو يشقّ طريقه:
ضيّقت الصوفية الدموية عينيها وهي تحدّق بنصل التطهير المغروس في الأرض. “بماذا ستستخدم السيف؟ لتحافظ على توازنك؟ أم لتقضي على الأعداء؟”
“لقد كنت أفعل أمرًا واحدًا فقط منذ اليوم الذي جئت فيه إلى هذا العالم.”
(هذا المشهد… أليس مألوفًا؟)
وأطلق أنفاسًا ثقيلة، ولوّح بسيفه، وطعن وحشًا حاول مهاجمة قدمه اليسرى، فانهار الوحش إلى غبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الإحساس الخفيف المشرِق… لكنّه لم يكن مريحًا أو ساحرًا كما كان من قبل.
“أكافح كي أعيش. هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب تاليس نصل التطهير. سال الدم على النصل، ثم تبخّر.
أخذ خطوة أخرى بجهد.
نظر إلى السيف في يده، ثم إلى الصوفية التي علت وجهها سكينة غريبة.
“سواء كنت متسوّلًا صغيرًا… أو أميرًا…”
“أكافح لأجل هذا وحده.”
ضيّقت جيزا عينيها بنظرة معقدة.
“متى—” تمتمت بدهشة.
قال بصوت مبحوح وهو يتنشق الهواء المتعفّن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أكره هذا العالم. أريد أن أختار بنفسي نوع الحياة التي أعيشها.”
قالت الصوفية باستخفاف: “خنجر؟ هذا ليس عتادًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين. أأنت ذاهب لطعني به؟”
“أرفض أن يدفعني أحد، أو يجبرني أحد، أو يقودني أحد.”
قالت الصوفية باستخفاف: “خنجر؟ هذا ليس عتادًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين. أأنت ذاهب لطعني به؟”
“أكافح لأجل هذا وحده.”
ثم ظهرت الشقوق على وجهها المبتسم.
تقدّم تاليس حتى وقف أمام جيزا مباشرة، عيناه ثابتتان لا تلين.
وفي اللحظة التالية، قَبض تاليس على أسنانه ومدّ يده اليمنى إلى ظهره. ثم سحبها كاشفًا عن سلاح—خنجر بسيط خَشِن. كان أحد جانبيه مغطّى بدم المِجسّة، ومنقوشًا عليه حرفان:
“هذا أنا… تاليس جيدستار.”
لاهثًا قال: “اذهبوا جميعًا إلى الجحيم!”
حدّقت به الصوفية صامتة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (اللعنة… اللعنة!)
وفي اللحظة التالية، شعر بتغيير غريب، حادّ، مفاجئ.
اندهشت جيزا وتوقفت.
*بوووم!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر نصل التطهير الصغير الأحمر الغريب مجدّدًا في يده اليسرى المرتجفة.
اندفعت قوّة عاتية داخله.
تابعت بنبرة مترعة بالغضب:
شعر تاليس بقطعٍ حادّ في يده التي تحمل نصل التطهير، كأن أحدًا يشقّ كفّه.
وأطلق أنفاسًا ثقيلة، ولوّح بسيفه، وطعن وحشًا حاول مهاجمة قدمه اليسرى، فانهار الوحش إلى غبار.
نظر إلى النصل. ازداد وهجه الأحمر سطوعًا.
نصل التطهير الذي فُقد في هذا البحر من اللحم البشري… تلك الطاقة الصوفية الغريبة التي حوّلته إلى شبح لا يُمسّ…
(ما الذي يحدث؟)
نظر تاليس إليها، ثم إلى الفخ تحت قدميه والمجسّات المحيطة به، وهو يشعر بحرارة يده المتزايدة.
وفي الثانية التالية، اشتدّ الألم حتى صار تشنّجًا قاسيًا وبدأ ينتشر.
نظرت جيزا إلى أسفل، مذهولة.
صرخ تاليس: “آآآااه!!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستطع الاحتمال. انعقد وجهه ألمًا وعلا صراخه.
“لكن لنرَ…”
(هل… هل نصل التطهير يرفضني؟)
اتّسعت عينا جيزا وهي على “الجدار”.
تدفّق الألم من ذراعه إلى صدره، فأسقطه على ركبتيه.
اندهشت جيزا وتوقفت.
(اللعنة… اللعنة!)
ارتجف الصبي.
اشتدّ الألم، كأن السلاح يهدّده بالفتك به.
“أكافح لأجل هذا وحده.”
تذكّر فجأة أن المعدات الأسطورية المضادة للصوفيين… كانت عدوّ الصوفيين أصلًا!
تفاجأت جيزا وهي ترى الفتى يضع حدّ الخنجر في راحة يده اليسرى.
يرتجف من شدّة الألم، حاول تاليس رمي النصل بعيدًا، لكن عبثًا—كأن السلاح التصق بجلده.
“لا.”
وبينما يلعن قراراته الحياتية كلها، تذكّر كلمات سيرينا. وتذكّر أيضًا أنه كلما فُعِّل القوس الساكن فوق ظهر أراكّا، كان يشعر بوخزٍ مشابه…”
قال بصوت مبحوح وهو يتنشق الهواء المتعفّن.
لكن ذلك الوخز لا يُقارن مطلقًا بهذا الألم المحرق الطاغي.
راقبت جيزا تقدم جيوشها الصغيرة.
ضحكت جيزا.
حدّقت جيزا في المشهد مذهولة…
“إنّك ساذجٌ قليلًا، في النهاية.” اتّسعت عينا تاليس من الذهول وهو يحدّق في الصوفية الدموية. تمتمت بنبرة خافتة: “لهزيمتي، كنتَ تحتاج إلى العتاد المضاد للصوفيين، أليس كذلك؟ لقد نجحتَ بمساعدة طاقتك الصوفية غير الناضجة.”
دخل من جديد ذلك “المجال”.
تنهدت جيزا. “لكن هل نسيتَ أيضًا… أنك في منتصف الطريق نحو أن تصبح صوفيًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع رأسه، وعيناه تتلألآن بالعزم. “بعدها، سأقرّر إن كنت أريد أن أكون صوفيًا… وماذا ستكون ماهيتي لو أصبحت واحدًا.”
“آاااه!!” صرخ تاليس. عاد الذعر يجتاحه من جديد.
اتّسعت عينا جيزا وهي على “الجدار”.
(جيزا… هل توقّعت هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رفع رأسه، وعيناه تتلألآن بالعزم. “بعدها، سأقرّر إن كنت أريد أن أكون صوفيًا… وماذا ستكون ماهيتي لو أصبحت واحدًا.”
تذكّر ما قالته جيزا سابقًا: “ذلك ليس سلاحًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين، أأنت تنوي طعني به؟”
تذكّر فجأة أن المعدات الأسطورية المضادة للصوفيين… كانت عدوّ الصوفيين أصلًا!
فكّر تاليس بأسف. (إذًا، في ذلك الوقت… كانت تلمّح إلى أنها مستعدّة تمامًا لمواجهتي، وأنها قيدت خياري بنصل التطهير وحده؟)
ركع أمام الصوفية. وغاص النصل الأحمر في بطن جيزا العارية.
“ههه.” ضحكت الصوفية الدموية وهي تهزّ رأسها. “أترى؟ هذه إحدى مساوئ كونك صوفيًا. تسقط ضحية لشيء خامٍ وبسيط المظهر كهذا.”
اكتفت بالنظر برضا. كانت تعرف أن مخلوقاتها الجميلة ستمزّقه بلا رحمة.
“حتى وإن لم تصبح صوفيًا كاملًا بعد، فقد استخدمت طاقتك. وهذا وحده يكفي كي يميّز السلاح المضاد للصوفيين وجودك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ولو أنك أصبحت صوفيًا حقًا”—حدّقت جيزا بالصبي الذي يصرخ، وقد حلّ الحزن محل ابتسامتها—”فبمجرّد لمسه، ستفقد وعيك وقوّتك كلّها، لتُختم إلى الأبد.”
دوّى صوت اندفاع الدم في أذنيه. في اللحظة ذاتها، تضاعف الألم الحادّ، واشتدّ الرفض في يده.
لم يكن لدى تاليس مزاج للاستماع. كان يشعر بأن قوّة السيف تتدفّق منه وتكاد تبتلعه.
حدّقت به الصوفية صامتة.
تنهدت جيزا مرّة أخرى.
اشتدّ الألم، كأن السلاح يهدّده بالفتك به.
“لا تقلق. سأضع حدًا لهذا الألم إلى الأبد. إن كان قدرك أن تصبح صوفيًا، فدعني أخلّصك منه.” قالتها ببرود. “كما وعدتُك.”
“وهذا ما ظللت أكافح لأجله منذ اليوم الذي دخلت فيه هذا العالم.”
(تخلصني؟ تخلصني، هراء!)
ارتجف الصبي.
قاوم تاليس الرفض العنيف الذي يضخه نصل التطهير. أغمض عينيه بقوة. كان يريد أن يفلت منه، لكنه لم يعد يشعر بيده أصلًا، وقد التوى وجهه من شدّة الألم.
اكتفت بالنظر برضا. كانت تعرف أن مخلوقاتها الجميلة ستمزّقه بلا رحمة.
استنشقت جيزا نفسًا طويلًا. دفعة أخرى من المجسّات انبثقت من الجدار اللحمي بجوار تاليس، واستقبلت الصبي المشلول الذي كان يعاني من رفض السلاح المضاد للصوفيين بابتسامة لينة.
تذكّر ما قالته جيزا سابقًا: “ذلك ليس سلاحًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين، أأنت تنوي طعني به؟”
تحوّلت الأرض اللحمية تحت قدمي تاليس إلى فخ يغلق عليه. برزت المجسّات أشواكها، استعدادًا لهجمة جديدة.
ارتجف الفتى. وما إن رأته يضطرب، حتى ابتسمت جيزا وتمتمت: “احذر من آسدا.”
(لا.) ارتجف جسد تاليس كله. (لا!!)
فكّر تاليس بأسف. (إذًا، في ذلك الوقت… كانت تلمّح إلى أنها مستعدّة تمامًا لمواجهتي، وأنها قيدت خياري بنصل التطهير وحده؟)
فجأة، شعر بحرارة مألوفة تصعد من يده.
راقبته وهو يلتفّ بين الوحوش التي تحاصره.
بدأ الضوء الأحمر المتجمّع على طرف السيف يتكاثف ويأخذ هيئة شبه مادية، ثم تسلّل إلى يد تاليس اليسرى.
وحين وقف أمام الآرشيدوقات الخمسة لإكستيدت، يكافح لرفع السيف الثقيل…
ارتجف الصبي.
خفضت رأسها. بدأت العروق الأرجوانية الحمراء على جسدها تتلاشى. ثم اقتربت، وبشفاه رقيقة، طبعت قبلة لطيفة على جبين تاليس.
في تلك اللحظة، أحسّ كأن يدًا تمسّه. ذلك اللمس خفّف الألم بطريقة غامضة.
قاوم تاليس الرفض العنيف الذي يضخه نصل التطهير. أغمض عينيه بقوة. كان يريد أن يفلت منه، لكنه لم يعد يشعر بيده أصلًا، وقد التوى وجهه من شدّة الألم.
تسلّل الضوء الأحمر عبر عروق ظهر يده، وكأن الدم نفسه صار مضيئًا. كان مشهدًا مقلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرفض أن يدفعني أحد، أو يجبرني أحد، أو يقودني أحد.”
لسبب غير مفهوم، تمكن وهج السيف الدافئ من تهدئة آلام الرفض التي يثيرها السلاح المضاد للصوفيين.
كانت الأرض تهتز، وكان من الصعب عليه حتى الوقوف، فضلًا عن الاقتراب منها. ومع ذلك، كان يؤمن بأن السيف يمكن أن يصل إليها.
شهق تاليس. خفّ الألم المبرّح إلى وجع يمكن احتماله قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، كان تاليس قد تقدّم تقريبًا عشر خطوات.
(كيف يحدث هذا؟ إنه… يخفّف ردّة فعل السلاح ضدي؟)
(إنها مجرد لعبة أخرى.)
مرتجفًا، ازدادت شكوكه نحو السيف، لكن على الأقل، تمّ إنقاذه.
“لا تقلق. سأضع حدًا لهذا الألم إلى الأبد. إن كان قدرك أن تصبح صوفيًا، فدعني أخلّصك منه.” قالتها ببرود. “كما وعدتُك.”
نهض ببطء، ورفع رأسه ناظرًا إلى جيزا بنظرة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط رماد من كومة الوحوش، ثم تلاه المزيد.
ارتعشت ملامح جيزا. لقد لاحظت تغيّرًا ما. “أنت…”
خرجت الوحوش من بحر اللحم والدم، لكنّ تاليس لم يلتفت إليها. لم يفكّر فيها أصلًا.
نظر تاليس إليها، ثم إلى الفخ تحت قدميه والمجسّات المحيطة به، وهو يشعر بحرارة يده المتزايدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاهثًا، رفع تاليس الخنجر وأشار به نحو الوحش القادم.
“ربما سأصبح صوفيًا ذات يوم.” قال تاليس ببطء وهو يتحمّل الألم. “لكن ليس بسبب قدر محتوم… أو لغياب الخيارات.”
ذبلت منطقة الجرح وما حولها، وتفحّمت.
اتّسعت عينا جيزا وهي على “الجدار”.
“اذهبا إلى الجحيم.”
“سيكون ذلك خياري أنا.” قالها تاليس وهو يعضّ على شفته. خفّض رأسه وتابع: “سأرى بنفسي ما هم عليه الصوفيون، وسأفهم ما هي الطاقة الصوفية. أي قوّة يمكن الحصول عليها، وأي خطر يجب أن أتحمّله…”
حدّق تاليس في أحد الوحوش التي كانت تندفع نحوه، وقبض على يديه بقوة. اتّسعت ابتسامة جيزا.
ثم رفع رأسه، وعيناه تتلألآن بالعزم. “بعدها، سأقرّر إن كنت أريد أن أكون صوفيًا… وماذا ستكون ماهيتي لو أصبحت واحدًا.”
“أنا آسفة.” ترقرقت الدموع في عينيها. “أنت وحدك الآن.”
“لا يهمّ إلى أين ينتهي الطريق، ولا ما الذي سأراه في نهايته. المهم أنّه طريقي أنا.
لم يكن لدى تاليس مزاج للاستماع. كان يشعر بأن قوّة السيف تتدفّق منه وتكاد تبتلعه.
“وهذا ما ظللت أكافح لأجله منذ اليوم الذي دخلت فيه هذا العالم.”
(هل… هل نصل التطهير يرفضني؟)
زفر تاليس بعمق. رفع السيف وضرب به الفخّاخ والمجسّات التي تحيط به.
“اذهبا إلى الجحيم.”
وسط الرماد، وقف الفتى على قدميه المرتجفتين.
أسلوب السيف العسكري الشمالي الذي لم يتدرّب عليه إلا لشهر واحد. قوّة خطيئة نهر الجحيم… لكنه كان مرهقًا جدًا لاستدعائها الآن.
ارتجفت عينا جيزا. “لا تفكر حتى!”
اشتدّ الألم، كأن السلاح يهدّده بالفتك به.
ابتسمت الفتاة ابتسامة باردة. اهتزّت الأرض تحت تاليس. عادت الارتجاجات العاتية التي أطاحته سابقًا وانتزعت منه السيف. فقد توازنه وكاد يسقط.
أسلوب السيف العسكري الشمالي الذي لم يتدرّب عليه إلا لشهر واحد. قوّة خطيئة نهر الجحيم… لكنه كان مرهقًا جدًا لاستدعائها الآن.
لكنّه كان قد جرّب هذا من قبل، فاستجاب بسرعة. ركع، وانحنى بجذعه، وغرس نصل التطهير في الأرض اللحمية كي يبقى واقفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاهثًا، رفع تاليس الخنجر وأشار به نحو الوحش القادم.
أخذت الأرض تذوب وتتفحّم وتتلاشى إلى رماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاهثًا، رفع تاليس الخنجر وأشار به نحو الوحش القادم.
ارتجفت الأرض المصنوعة من اللحم، كأنها تتأوّه من الألم.
ومع لهاثه، رفع ذقنه، متجاهلًا الوحوش الراكضة نحوه، وردّ نظرة الصوفية الدموية.
أطلقت جيزا زفرة غضب منخفضة.
راقبت جيزا تقدم جيوشها الصغيرة.
(حظي جيّد.) فكّر تاليس. حاول أن ينهض. كان عليه الآن أن—
في تلك اللحظة، أحسّ كأن يدًا تمسّه. ذلك اللمس خفّف الألم بطريقة غامضة.
“كفى.” قالت جيزا ببرود وهي بعيدة عنه. “أنت عاجز حتى عن الوقوف، فكيف ستقترب مني وتختمَني بذلك السلاح؟”
انهارت معظم الوحوش السوداء بلا قوّة، ذابَت، اسوّدَت، وتحوّلت إلى رماد. اختفت غالبها تمامًا، أما الباقي—نصف ميت—فتراجع واختبأ.
قطّب تاليس.
راقبت جيزا تقدم جيوشها الصغيرة.
“لكن لنرَ…”
قالت الصوفية باستخفاف: “خنجر؟ هذا ليس عتادًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين. أأنت ذاهب لطعني به؟”
انتفخت الأرض اللحمية من حوله. برزت ظلال لوحوش عدة منها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ضيّقت الصوفية الدموية عينيها وهي تحدّق بنصل التطهير المغروس في الأرض. “بماذا ستستخدم السيف؟ لتحافظ على توازنك؟ أم لتقضي على الأعداء؟”
اندهشت جيزا وتوقفت.
فجأة، شعر تاليس بشيء غريب.
لكنّه كان قد جرّب هذا من قبل، فاستجاب بسرعة. ركع، وانحنى بجذعه، وغرس نصل التطهير في الأرض اللحمية كي يبقى واقفًا.
خرجت الوحوش من بحر اللحم والدم، لكنّ تاليس لم يلتفت إليها. لم يفكّر فيها أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما الذي يحدث؟)
دخل من جديد ذلك “المجال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الإحساس الخفيف المشرِق… لكنّه لم يكن مريحًا أو ساحرًا كما كان من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بلا تردّد: “لن أطعنك…”
نظر تاليس إلى جيزا من بعيد—مسافة بضع خطًى لا أكثر.
نصل التطهير الذي فُقد في هذا البحر من اللحم البشري… تلك الطاقة الصوفية الغريبة التي حوّلته إلى شبح لا يُمسّ…
كانت الأرض تهتز، وكان من الصعب عليه حتى الوقوف، فضلًا عن الاقتراب منها. ومع ذلك، كان يؤمن بأن السيف يمكن أن يصل إليها.
صرخ الأمير: “كفى!”
(استطيع فعل ذلك.)
لم يستطع الاحتمال. انعقد وجهه ألمًا وعلا صراخه.
بمجرّد أن فكّر بذلك، اشتدّ الوخز في يده. ابتسم تاليس قليلًا. بدأ يفهم.
أخذت الأرض تذوب وتتفحّم وتتلاشى إلى رماد.
كان يعلم أنه يستطيع استدعاء مزيد من الطاقة الصوفية رغم جهله بطبيعتها. وبما أن السيف يرفضه، فهذا يعني أنه يسير في الاتجاه الصحيح.
دخل من جديد ذلك “المجال”.
اتسعت ابتسامته.
وفي الوقت نفسه، غرس الفتى الشاحب النصل الحاد بعنف في راحة يده. فاندفع دفء لاذع في كفه الأيسر. بقي ممدّدًا بلا حركة بينما تقافزت الوحوش فوق جسده وطرحته أرضًا.
راقبت جيزا تقدم جيوشها الصغيرة.
تنهدت جيزا. “لكن هل نسيتَ أيضًا… أنك في منتصف الطريق نحو أن تصبح صوفيًا؟”
لهث تاليس في غيبوبة شبه واعية، قبض على نصل التطهير المغروس في الأرض، وسحبه.
ضيّقت الصوفية الدموية عينيها وهي تحدّق بنصل التطهير المغروس في الأرض. “بماذا ستستخدم السيف؟ لتحافظ على توازنك؟ أم لتقضي على الأعداء؟”
بينما انقضّت الوحوش عليه، انحنى، ورفع السيف، وصوّبه نحو جيزا على بُعد خطوات، ودفعه بخفّة.
تنهدت جيزا مرّة أخرى.
*فششش!!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن فجأة، ارتجف جسدها كله كما لو أنها أحسّت بشيء غريب.
دوّى صوت اندفاع الدم في أذنيه. في اللحظة ذاتها، تضاعف الألم الحادّ، واشتدّ الرفض في يده.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يهتم تاليس. لقد نجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، كان تاليس قد تقدّم تقريبًا عشر خطوات.
نظرت جيزا إلى أسفل، مذهولة.
أخذت الأرض تذوب وتتفحّم وتتلاشى إلى رماد.
“متى—” تمتمت بدهشة.
قالت جيزا، بعينين مضطربتين تحدّقان في يده: “هذه قوّتك مجددًا؟ لا… إنك تسلك طريقًا مظلمًا…”
في اللحظة التالية، كان تاليس قد تقدّم تقريبًا عشر خطوات.
“لقد كنت أفعل أمرًا واحدًا فقط منذ اليوم الذي جئت فيه إلى هذا العالم.”
ركع أمام الصوفية. وغاص النصل الأحمر في بطن جيزا العارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا، انتظر لحظة. هناك ورقة أخرى—الأخيرة.)
ارتجفت جيزا وهي تحدّق في جرحها، ثم في تاليس.
ابتسمت الفتاة ابتسامة باردة. اهتزّت الأرض تحت تاليس. عادت الارتجاجات العاتية التي أطاحته سابقًا وانتزعت منه السيف. فقد توازنه وكاد يسقط.
ثم حلّ على ملامحها الارتياح، كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة.
ركع أمام الصوفية. وغاص النصل الأحمر في بطن جيزا العارية.
“إذن، يبدو أنّ هذا هو الختام.” قالتها ببرود متزن. تجاهلت السلاح المغروز في بطنها.
لم يهتم تاليس. لقد نجح.
سحب تاليس نصل التطهير. سال الدم على النصل، ثم تبخّر.
تابعت بنبرة مترعة بالغضب:
ذبلت منطقة الجرح وما حولها، وتفحّمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، شعر بتغيير غريب، حادّ، مفاجئ.
في تلك اللحظة تحديدًا، سُحب تاليس من حالته الذهنية الغريبة.
ارتجف الفتى. وما إن رأته يضطرب، حتى ابتسمت جيزا وتمتمت: “احذر من آسدا.”
شهق نفسًا طويلًا، كأنه أول نفس يأخذه بعد غرق طويل. عادت إليه كلّ مشاعره دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن لم تصبح صوفيًا كاملًا بعد، فقد استخدمت طاقتك. وهذا وحده يكفي كي يميّز السلاح المضاد للصوفيين وجودك.”
نظر إلى السيف في يده، ثم إلى الصوفية التي علت وجهها سكينة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم خطوة، وضرب مجس يحاول إيقافه فحوّله إلى رماد.
“لقد عانيت كثيرًا، يا صغيري.” رفعت جيزا يدها، ولمست خدّه بلطف. “اعتنِ بنفسك جيّدًا.”
قفز وحشان عليه، غارزين أشواكهما نحوه.
لسبب ما، شعر تاليس وكأنها تحمل مشاعر معقدة متضاربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت جيزا زفرة غضب منخفضة.
“آسفة لأني لم أقدر على المساعدة.” تمتمت بخفوت.
قال تاليس وهو يترنّح واقفًا: “أيتها المجنونة العنيدة. اسمعيني!”
(ماذا؟) بدأ نفس تاليس ينتظم.
ركع أمام الصوفية. وغاص النصل الأحمر في بطن جيزا العارية.
“أنا آسفة.” ترقرقت الدموع في عينيها. “أنت وحدك الآن.”
“اذهبا إلى الجحيم.”
في تلك اللحظة، تلاشى عداؤه نحوها قليلًا.
حدّقت جيزا في المشهد مذهولة…
خفضت رأسها. بدأت العروق الأرجوانية الحمراء على جسدها تتلاشى. ثم اقتربت، وبشفاه رقيقة، طبعت قبلة لطيفة على جبين تاليس.
قاوم تاليس الرفض العنيف الذي يضخه نصل التطهير. أغمض عينيه بقوة. كان يريد أن يفلت منه، لكنه لم يعد يشعر بيده أصلًا، وقد التوى وجهه من شدّة الألم.
ارتجف الفتى. وما إن رأته يضطرب، حتى ابتسمت جيزا وتمتمت: “احذر من آسدا.”
وسط الرماد، وقف الفتى على قدميه المرتجفتين.
كانت تلك آخر كلمات جيزا ستريلْمان، صوفية الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن لم تصبح صوفيًا كاملًا بعد، فقد استخدمت طاقتك. وهذا وحده يكفي كي يميّز السلاح المضاد للصوفيين وجودك.”
ثم ظهرت الشقوق على وجهها المبتسم.
قال وهو يشقّ طريقه:
تفكّك وجهها، ثم ابتسامتها، كما يتفكّك تمثالٌ هشّ. امتدّ التحطم إلى العنق والصدر والجذع، حتى تفكّك جسدها كلّه في ثوانٍ… وانقلب إلى رماد.
صرخ تاليس: “آآآااه!!”
ظهرت سماء مدينة سحب التنين من جديد أمام عيني تاليس. وارتفع الرماد مثل فراشات سوداء تملأ السماء.
وكانت الشفرة الحمراء تبثّ وهجًا ساطعًا.
جميع مخلوقات صوفية الدم في الأفق—الأكوام اللحمية، الوحوش، المجسّات، الأطراف المقطوعة—ذبلت، وتلاشت، وتحوّلت إلى رماد، تاركة تاليس وحده وسط الخرائب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما الذي يحدث؟)
وقف الفتى مدهوشًا، والسيف في يده. يحدّق في الرماد المتطاير مع الريح.
تسرّبت أشعة حمراء من كومة الوحوش—من حيث كان الفتى مدفونًا—ثم ثانية، وثالثة، ورابعة. أضاءت الأشعة جوف اللحم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أكافح كي أعيش. هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عانيت كثيرًا، يا صغيري.” رفعت جيزا يدها، ولمست خدّه بلطف. “اعتنِ بنفسك جيّدًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اللعينة فعلتها عن عمد لتحدت به اضطراب من البداية كان هدفها دمه