You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 173

نصل التطهير

نصل التطهير

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وواصل الرمح تقدّمه الذي لا يمكن إيقافه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفي أثناء ذلك، فوق ناحية أخرى في الجهة المقابلة من المنطقة، انطلق بريق آخر في الهواء مع صفير حاد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“اسمي… نصلُ التطهير.”

Arisu-san

ورأى زوجين من العيون المذهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عند رؤية رد فعل غليوارد، أشرق وجه جيزا للمرة الأولى منذ فترة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 173: نصل التطهير

“جلالتكم، أنتم تعلمون أنهم على حق؛ ينبغي أن تبقوا في القصر”، قال قاتل النجوم بهدوء.

….

(ما هذا؟ ما الذي يحدث؟)

توارى القمر في جهة الغرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يسمع أصواتًا غريبة. أولها كان يشبه خفقان الدم في عروقه، ثم تشوّهت الأصوات وتحولت إلى هدير أمواج، ثم إلى انفجار بركان، ثم عواصف.

بانغ!

لهثت جيزا الضعيفة. وارتعشت البقع القرمزية على وجنتَيها. حدّقت في نصل الرمح أمامها بنظرة غامضة، تحمل ما يشبه نصف ابتسامة.

دَوّى انفجارٌ عالٍ من مركز منطقة الدرع. لقد غاصت الهيدرا المخيفة سابقًا، كيليكا، في الأرض مرة أخرى واختفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها شقّ جسمٌ حادٌّ راحة يده اليمنى وهو يتحسّس حوله. وخز الألم أعاد إليه ذرة وعي. حشد ما تبقّى من قوته، وتشبّث بذلك الشيء الغريب الشبيه بالعصا، وانتزعه، ورفعه قرب رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط سحابة الغبار الماثلة، جرّ رجلٌ بأذنٍ واحدةٍ رمحًا معدنيًا طويلًا معه، يترنّح بعَرَج، لكن بخطى سريعة على نحوٍ مريب، صاعدًا فوق تلٍّ من الحطام.

“جيّد جدًا.” توقّف غليوارد عن التقدّم، وامتلأت عيناه بالعداء. قال بهدوء: “تابعي المراوغة… تابعي الهرب… تابعي الاختباء… فهذا ما كان يجب أن تفعليه، أيتها الكارثة.”

ألقى غليوارد نظرةً حوله. وبطرف عينه لمحَ بعض المجسّات القرمزية وهي تحفر في الأرض بجنون.

أخطأ المجسّ القرمزي هدفه واصطدم بلوحٍ خشبي وسط الخرائب. ولم تَتَح له أي فرصة أخرى، لأنّ سيفًا صغيرًا أحمر شقّ الهواء في اللحظة التالية، مندفعًا نحوه وهو يدور.

رفع قائد منطقة الدرع رمحَ “قاتل الأرواح”، وقلب نصل الرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ لي من أن أحمل قاطع الأرواح… لأنقذ غليوارد!”

بدأ رمح قاتل الأرواح يهتزّ حين أشار نحو يساره.

ومع ذلك، لم يعد يهتم بالمجسّ المقزّز الذي يقيّده؛ إذ لم يشعر إلا بالاحتراق.

هممم…

“الحزام الجلدي الكبير من حرّاس الجليد؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتردّد غليوارد أكثر، فاندفع بخطوات واسعة نحو الاتجاه المقصود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُبطئ غليوارد. طارد جيزا بلا هوادة مستهدفًا رأسها.

سويش!

سبلورش!

بسرعة تفوق ما يقدر عليه البشر، اخترق نصلُ رمحه سحابة الغبار.

انخفضت وانطلقت عبر أنقاض مبنى. وتحرّكت المجسّات تحت تنّورتها بسرعة، مانحةً إياها سرعةً كالريح. بينما طاردها غليوارد بلا توقف.

بانغ!

“آاااااه!!!”

انفجرت خرائبٌ مهدّمة. وتجسّدت فتاةٌ رثة المظهر وسط الخرائب المتفجّرة، فتجنّبت نصل الرمح، وانطلقت مبتعدة بخفّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع نظره إلى السيف الأسود والصغيرة الشقية، اللذين كانا ينظران إليه فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُبطئ غليوارد. طارد جيزا بلا هوادة مستهدفًا رأسها.

فشدّ المجسّ قبضته عليه.

اندفع نصل الرمح قرب خدّها الأيسر. وارتفع صوت احتراق، وبدأ خدّها يذوب.

“انتشار متزامن؟ ثمة خطب ما.” حدّق الملك نوڤين في الوميض وعقد حاجبيه. “لقد وزّعنا المسارات بدقة، وقسّمنا القوات لتطويق منطقة الدرع تدريجيًا من الشرق والغرب. وبينما تقوم الوحدة الأولى والخامسة بتطهير الطرق كطلائع، يستحيل أن تلتقي الوحدات الخلفية بذلك الوحش.”

“اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم تاليس، يحدّق في السيف المتوهّج بين يديه.

وبينما كانت صوفية الدم تتمتم بالشتائم لنفسها، خرج عددٌ من المجسّات من تحت حاشية فستانها، دافعةً إيّاها بعيدًا عن رمح غليوارد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“جيّد جدًا.” توقّف غليوارد عن التقدّم، وامتلأت عيناه بالعداء. قال بهدوء: “تابعي المراوغة… تابعي الهرب… تابعي الاختباء… فهذا ما كان يجب أن تفعليه، أيتها الكارثة.”

بدت وكأنها تأتي من مكان بعيد. وبعد لحظات، تحوّل هدير الأمواج إلى همهمة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاضّةً على أسنانها، حدّقت جيزا في غليوارد بنظرة حالكة، حتى انقضّ عليها مرة أخرى.

“جيّد جدًا.” توقّف غليوارد عن التقدّم، وامتلأت عيناه بالعداء. قال بهدوء: “تابعي المراوغة… تابعي الهرب… تابعي الاختباء… فهذا ما كان يجب أن تفعليه، أيتها الكارثة.”

انخفضت وانطلقت عبر أنقاض مبنى. وتحرّكت المجسّات تحت تنّورتها بسرعة، مانحةً إياها سرعةً كالريح. بينما طاردها غليوارد بلا توقف.

“هذا يعني…” حدّ نيكولاس نظره. “إنّه الوحدة الأولى في الجهة الشرقية. لقد وجدوا وغدًا مزعج! علينا التحرّك فورًا…”

بووم!

رمق تاليس ما حوله في هلع، ولم يرَ إلا الخرائب، وسماء الليل، وتوهّج السيف الصغير.

فجأة، اندفع من الأرض قرب قدمي غليوارد وحشٌ قرمزيّ بأربع مجسّات ومخلبين شبيهين بمخالب السلطعون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثَمب!

كان مخلوقًا مقززًا، شاذّ الشكل، مكوّنًا من عشرات الأطراف المبتورة اللزجة، باستثناء الجزء الذي بدا كأنه الرأس، إذ كان عينًا دوّارةً ضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف الرجل الأعرج، داس على صخرة ضخمة ليكبح الاندفاع، ونجح في تفادي ضربة لم تكد تبعد عن أنفه.

(صحيح! ما يزال عندي…)

كان مخلوقًا مقززًا، شاذّ الشكل، مكوّنًا من عشرات الأطراف المبتورة اللزجة، باستثناء الجزء الذي بدا كأنه الرأس، إذ كان عينًا دوّارةً ضخمة.

ارتجف تاليس، ثم أدرك أنهما لا ينظران إليه. فنظر إلى يده اليمنى وحدّق.

قطّب غليوارد حاجبيه. “هذا هو ’مقاتلكِ‘؟”

“الحزام الجلدي الكبير من حرّاس الجليد؟!”

لم تُجِب جيزا، واكتفت بالتحديق إليه ببرود.

أخطأ المجسّ القرمزي هدفه واصطدم بلوحٍ خشبي وسط الخرائب. ولم تَتَح له أي فرصة أخرى، لأنّ سيفًا صغيرًا أحمر شقّ الهواء في اللحظة التالية، مندفعًا نحوه وهو يدور.

تمدّد الوحش، ثم اتّخذ حجمًا وارتفاعًا يعادلان عدّة رجال مكتملين، وانقضّ على غليوارد من ستة اتجاهات مختلفة.

“إنه قرار سيئ.” قال غليوارد ببرودٍ وهو على حاله، يراقب خصمه عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتدت المجسّات نحو أطرافه. أحد المخلبين انقضّ على منطقة حوضه، والآخر استهدف رأسه. وبرغم هذه الهجمات القاتلة الوشيكة، بقي غليوارد ثابتًا لا يتحرّك، دون أي نية للمراوغة.

بانغ!

كانت عيناه مثبتتين على الصوفيّة.

هس!

“إنه قرار سيئ.” قال غليوارد ببرودٍ وهو على حاله، يراقب خصمه عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت الذراع على الأرض، ثم تورّمت وانفجرت، قبل أن تتحوّل إلى قطع فحم ورماد. قبضت جيزا على بقية ذراعها المبتورة، واتخذت خطوة إلى الخلف يائسةً من الألم.

بعد ثانية، حوّل الأعرج نظره، ثم قذف رمح قاتل الأرواح في قوس. وفي اللحظة التي كانت ضربة العدوّ القاتلة ستلامس جسده، قطع الرمحُ مجسّ الوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت المجسّات نحو أطرافه. أحد المخلبين انقضّ على منطقة حوضه، والآخر استهدف رأسه. وبرغم هذه الهجمات القاتلة الوشيكة، بقي غليوارد ثابتًا لا يتحرّك، دون أي نية للمراوغة.

شيك!

اتّخذ قاتل النجوم هيئة صارمة، وحدّت عيناه. “جلالتكم، لقد قمنا بقمعها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعش الوحش. واهتزّت مجسّاته ومخالبه التي كانت مدمّرة قبل لحظات، بلا سيطرة.

توقّف طرف رمح قاتل الأرواح أمام جيزا، على بُعد نصف بوصة فقط من مقدّمة أنفها. وكان السلاح ممسوكًا بإحكام في ذراعي رجل قصيرٍ عريض الجسد، خدشته حدّة النصل، مع أن يدَيه كانتا تنزفان أصلًا وهو يحاول التشبث بالرمح.

عندما رأت جيزا ذلك، تشوّه وجهها وبدأ جسدها يرتجف.

اندفع نصل الرمح قرب خدّها الأيسر. وارتفع صوت احتراق، وبدأ خدّها يذوب.

وفي تلك الأثناء، اندفع غليوارد بسرعة إلى أسفل التلّ. خلفه، ارتعش الوحش، والتوى، ثم انشقّ مثل جمرة محترقة يابسة، وانهار.

“اسمي…”

“آآآاااه!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّف الرجل الأعرج، داس على صخرة ضخمة ليكبح الاندفاع، ونجح في تفادي ضربة لم تكد تبعد عن أنفه.

على بُعد خمسة أمتار، لم تستطع جيزا منع نفسها من إطلاق صرخة أخرى. ارتجفت وهي تغطي وجهها الذي أخذ يسودّ تدريجيًا من شدة الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف هو الشعور؟” سأل غليوارد بصوت عميق. تقدّم بخطوات سريعة هادئة نحو خصمته غير البشرية. “كيليكا، أو الوحوش الأخرى التي صنعتِها، هي في جوهرها أنتِ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف هو الشعور؟” سأل غليوارد بصوت عميق. تقدّم بخطوات سريعة هادئة نحو خصمته غير البشرية. “كيليكا، أو الوحوش الأخرى التي صنعتِها، هي في جوهرها أنتِ، أليس كذلك؟”

وبينما كانت صوفية الدم تتمتم بالشتائم لنفسها، خرج عددٌ من المجسّات من تحت حاشية فستانها، دافعةً إيّاها بعيدًا عن رمح غليوارد.

صامدةً أمام الألم، رفعت صوفية الدم يدها اليسرى، نحو الوحش المحتضر، وهي تعضّ على أسنانها.

وما إن تلقّى الرسل أوامرهم حتى انطلقوا بخيولهم.

سبلورش!

وكانت… العين… ترتجّ أسرع فأسرع؟

قبل أن يتحوّل تمامًا إلى رماد أسود، انفجر الوحش، وتناثرت الدماء في كل اتجاه.

“حركة موفّقة، يا فتى.” تنفّس السيف الأسود بضعف، ثم أسند رأسه إلى الأرض. “ردود فعلك—”

ومع تضحية الوحش بنفسه، تلاشى الألم عن وجه جيزا قليلًا. لكن في اللحظة التالية، كان غليوارد قد ظهر أمامها دون أن يغيّر ملامحه أو يكشف عن نيّة قتله. وغرس رمحه بقسوة.

هزّ الملك رأسه نافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت جيزا وتراجعت بسرعة بوجه عابس. لكن الأوان كان قد فات.

وفي الهواء، بدأ المجسّ ينشقّ، كاشفًا عن صفّ من الأسنان الحادّة بداخله، حتى بدا كأفعى غريبة جائعة.

اندفعت قدرة الإبادة عبر جسد غليوارد كما يشاء، وتسارعت هجماته.

ظلّت يده اليمنى تتحسّس أسفل ظهره، فلم تجد شيئًا.

هس!

“انتشار متزامن؟ ثمة خطب ما.” حدّق الملك نوڤين في الوميض وعقد حاجبيه. “لقد وزّعنا المسارات بدقة، وقسّمنا القوات لتطويق منطقة الدرع تدريجيًا من الشرق والغرب. وبينما تقوم الوحدة الأولى والخامسة بتطهير الطرق كطلائع، يستحيل أن تلتقي الوحدات الخلفية بذلك الوحش.”

بانطلاقٍ حاد، انحرف نصل رمح قاتل الأرواح الأسود في الهواء كأنه امتلك وعيًا فجأة، وانثنى بزاوية محيّرة، وطعن يد جيزا اليسرى.

تمدّد الوحش، ثم اتّخذ حجمًا وارتفاعًا يعادلان عدّة رجال مكتملين، وانقضّ على غليوارد من ستة اتجاهات مختلفة.

“آاااااه!!!”

بدأ المجسّ على جسد تاليس يذوب، ويذبل، ويسودّ، ثم يتحوّل إلى غبار يتلاشى في الهواء—كما لو أنه واجه عدوّه الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت صوفية الدم بألم، وهذه المرّة كانت صرخاتها أعلى من قبل. وامتدّت كتلة سوداء مرئية للعين من ذراعها اليسرى نحو كامل جسدها.

هممم…

أدار غليوارد الرمح برباطة جأش. كان يعلم أن قدرة “الإقصاء” في السلاح قد أظهرت قوّتها الحقيقية.

في ناحية أخرى من منطقة الدرع، دوّى صراخ السيف الأسود: “انحنِ!”

وفي اللحظة التي لمس فيها رمح قاتل الأرواح جسدها، حوّلت جيزا دون تردّد يدها اليمنى إلى شفرة قرمزية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى تاليس على الأرض، يلهث، مذهولًا ومصدومًا. وكانت يده اليمنى تؤلمه من فرط الإجهاد.

كا-شاك!

وهكذا وقع الحادث.

وقبل أن يمتد السواد إلى جذعها، قطعت صوفية الدم، بوجهٍ صارم، ذراعها اليسرى.

في تلك اللحظة، أحسّ تاليس بقلبه يبرد. غمر اليأس صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت الذراع على الأرض، ثم تورّمت وانفجرت، قبل أن تتحوّل إلى قطع فحم ورماد. قبضت جيزا على بقية ذراعها المبتورة، واتخذت خطوة إلى الخلف يائسةً من الألم.

وما إن قال ذلك حتى انطلق سهم الإشارة الرابع.

“أحسنتِ. هل تشعرين بالألم أصلًا؟” أبدى غليوارد استحسانه، لكنه لم ينوِ التخفيف عنها. كانت هيئة الفتاة ونصل الرمح المتفحّم السابح نحوها منعكسة في عينيه القاتمتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يسمع أصواتًا غريبة. أولها كان يشبه خفقان الدم في عروقه، ثم تشوّهت الأصوات وتحولت إلى هدير أمواج، ثم إلى انفجار بركان، ثم عواصف.

اندفع نصل الرمح نحو جيزا الرثة بووش!، وكاد يطعن وجهها—

حدّق تاليس في السيف الأحمر الصغير كدمية جامدة. رأى طرفه الأصلي الباهت بلا لمعان. ثم أخذ الضوء الأحمر يخفت، ثم يقوى، ثم يكتسب لونًا مماثلًا للحدّ، حتى بدا وكأنه قد شُحِذ للتو.

غطّت جيزا جذع ذراعها المبتورة، وعضّت على أسنانها. كان بريق اليأس مشتعلًا في نظرتها الموجّهة لغليوارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت جيزا وتراجعت بسرعة بوجه عابس. لكن الأوان كان قد فات.

وفي تلك اللحظة، ارتسمت على وجه غليوارد ابتسامة راضية.

ألقى غليوارد نظرةً حوله. وبطرف عينه لمحَ بعض المجسّات القرمزية وهي تحفر في الأرض بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وظهرت خطوط من عروقٍ قرمزية متشعّبة على وجنتَي جيزا.

“انتشار متزامن؟ ثمة خطب ما.” حدّق الملك نوڤين في الوميض وعقد حاجبيه. “لقد وزّعنا المسارات بدقة، وقسّمنا القوات لتطويق منطقة الدرع تدريجيًا من الشرق والغرب. وبينما تقوم الوحدة الأولى والخامسة بتطهير الطرق كطلائع، يستحيل أن تلتقي الوحدات الخلفية بذلك الوحش.”

وواصل الرمح تقدّمه الذي لا يمكن إيقافه.

بانغ!

وفجأة، اندفع جسدٌ من وسط الأنقاض.

وما إن تلقّى الرسل أوامرهم حتى انطلقوا بخيولهم.

بووم!

بدأ رمح قاتل الأرواح يهتزّ حين أشار نحو يساره.

وقف ذلك الجسد بين جيزا وغليوارد.

“إرسال آلاف آخرين إلى فم تلك الكارثة؟” قاطعهم الملك ساخطًا. “أبلغوهم: إنّ عائلة والتون تُقدّر ولاءهم، لكنّ هذه ليست معركة عادية. جيش ضخم لن يزيد الأمر إلا سوءًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثَمب!

اندفع نصل الرمح نحو جيزا الرثة بووش!، وكاد يطعن وجهها—

انطلق صوت ارتطام معدني بدلًا من الطعنة التي توقّعها غليوارد. ممسكًا بالرمح بكلتا يديه، قطّب حاجبيه.

“جلالتكم، أطلب الإذن بالمغادرة فورًا.”

توقّف طرف رمح قاتل الأرواح أمام جيزا، على بُعد نصف بوصة فقط من مقدّمة أنفها. وكان السلاح ممسوكًا بإحكام في ذراعي رجل قصيرٍ عريض الجسد، خدشته حدّة النصل، مع أن يدَيه كانتا تنزفان أصلًا وهو يحاول التشبث بالرمح.

وصلته أصوات الصغيرة الشقية والسيف الأسود القلقة، لكنها بدت له غير حقيقية.

لهثت جيزا الضعيفة. وارتعشت البقع القرمزية على وجنتَيها. حدّقت في نصل الرمح أمامها بنظرة غامضة، تحمل ما يشبه نصف ابتسامة.

“ماذا فعلت؟” تمتم السيف الأسود وهو يقطّب حاجبيه، محدّقًا في السيف الصغير. “أيمكن أن يكون هذا… الأسطورة…”

أمّا غليوارد فقد شحب لونه.

وما إن تلقّى الرسل أوامرهم حتى انطلقوا بخيولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما…” حدّق غليوارد بذهول في ذلك الرجل القصير القوي، الممسك بعنادٍ برمحه—رجل بدا في مظهره ولباسه كشماليٍّ عاديّ تمامًا.

بانطلاقٍ حاد، انحرف نصل رمح قاتل الأرواح الأسود في الهواء كأنه امتلك وعيًا فجأة، وانثنى بزاوية محيّرة، وطعن يد جيزا اليسرى.

“إنه أنت! أنت…” حدّق غليوارد في الرجل الشاحب الواقف أمامه، وناداه بلقبٍ شهير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ لي من أن أحمل قاطع الأرواح… لأنقذ غليوارد!”

“الحزام الجلدي الكبير من حرّاس الجليد؟!”

دوّى انفجار مرعب.

عند رؤية رد فعل غليوارد، أشرق وجه جيزا للمرة الأولى منذ فترة.

(تبا! تبا! تبا! تبا!)

…..

توقّف طرف رمح قاتل الأرواح أمام جيزا، على بُعد نصف بوصة فقط من مقدّمة أنفها. وكان السلاح ممسوكًا بإحكام في ذراعي رجل قصيرٍ عريض الجسد، خدشته حدّة النصل، مع أن يدَيه كانتا تنزفان أصلًا وهو يحاول التشبث بالرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أطراف منطقة الدرع الخارجية، حوّل نيكولاس مجسًّا عملاقًا إلى رماد بضربة سريعة.

وقبل أن يمتد السواد إلى جذعها، قطعت صوفية الدم، بوجهٍ صارم، ذراعها اليسرى.

وخلفه، دوّت أصوات الشقّ والطعن. كان محاربو النخبة من حرّاس النصل الأبيض يؤدّون واجبهم في إبادة المجسّات الصغيرة العديدة.

(صحيح! ما يزال عندي…)

قطّب قاتل النجوم حاجبيه وابتعد عن ساحة القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف هو الشعور؟” سأل غليوارد بصوت عميق. تقدّم بخطوات سريعة هادئة نحو خصمته غير البشرية. “كيليكا، أو الوحوش الأخرى التي صنعتِها، هي في جوهرها أنتِ، أليس كذلك؟”

وعلى بُعد أقدام قليلة، كان الملك نوڤين، محاطًا بعدد من حرّاس النصل الأبيض الشخصيين، يحدّق في قائد حرّاسه.

بانطلاقٍ حاد، انحرف نصل رمح قاتل الأرواح الأسود في الهواء كأنه امتلك وعيًا فجأة، وانثنى بزاوية محيّرة، وطعن يد جيزا اليسرى.

“جلالتكم!” جاءت أصوات حوافر الخيل من البعيد، تلتها رسالة الفرسان. “وردَ بيان من الغرفة السرّية: كيليكا قد اختفى!”

سويش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائع!” أشرق وجه الملك نوڤين. وهزّ رأسه وقال لنبيل خلفه: “هذا يثبت أنّ استراتيجيتنا ناجحة. تلك الكارثة… لا تجرؤ على مواجهة رمح قاتل الأرواح!”

“اسمي…”

تقدّم نيكولاس، الذي كان قد قضى لتوّه على أحد المجسّات. “نحن نستخدم أفضل الخطط—نواجه كارثة الدم بفرق صغيرة نخبوية مزوّدة بتجهيزات مضادّة للصوفيين، بينما تُحكم الفرق الأخرى الطوق عليها وتقطع عنها مصادر طاقتها.”

اتّخذ قاتل النجوم هيئة صارمة، وحدّت عيناه. “جلالتكم، لقد قمنا بقمعها!”

اتّخذ قاتل النجوم هيئة صارمة، وحدّت عيناه. “جلالتكم، لقد قمنا بقمعها!”

هزّ الملك نوڤين رأسه موافقًا بإحكام.

هزّ الملك نوڤين رأسه موافقًا بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس بالسيف المتوهّج في يده، مذهولًا. همّ بالكلام حين بدأ الصوت الرتيب يتضح. تشكّلت كلمات وجُمل.

وخلف الملك، وصل فريق صغير من جنود الشمال على صهوة خيولهم، برفقة عدد من الضباط والنبلاء الذين جاؤوا لإيصال رسائلهم. “جلالتكم، لا نزال بلا أي خبر عن أمير الكوكبة وحفيدتكم.”

رمشت الصغيرة الشقية في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتغيّر تعبير الملك نوڤين، كأنّ مسألة نجاة حفيدته لا تعنيه.

وخلف الملك، وصل فريق صغير من جنود الشمال على صهوة خيولهم، برفقة عدد من الضباط والنبلاء الذين جاؤوا لإيصال رسائلهم. “جلالتكم، لا نزال بلا أي خبر عن أمير الكوكبة وحفيدتكم.”

“وأيضًا، فإنّ النبلاء والمواطنين في المقاطعات الأخرى يتداولون الأمر بحماسة. والأحاديث متزايدة خصوصًا بين المواطنين الذين قمتم بإجلائهم. كثيرون رأوا ذلك الوحش، والثرثرة حول الكارثة التي اقتحمت المدينة لا تهدأ. العديد من الميليشيات المتطوّعة يطلبون تسليحهم فورًا لينضمّوا إلى المعركة. الوضع مضطرب قليلًا. فرق الدورية تجد صعوبة في السيطرة على الموقف.”

“جلالتكم، أنتم تعلمون أنهم على حق؛ ينبغي أن تبقوا في القصر”، قال قاتل النجوم بهدوء.

استدار الملك نوڤين وهو يقطّب حاجبيه. فكّر قليلًا ثم أصدر أمره: “أبلغوا السيدة كالشـان أن تراقب ذلك الشيء، وأن يظلّ الجميع على اتصال! وأبلغوا قائد الحامية أن يرسل كل فرق الدورية المتاحة إلى الشوارع لتهدئة المواطنين. قولوا لهم، باسم الملك، إنّنا سنسيطر على الوضع في وقت قصير. القوات العادية التي بلا تجهيزات مضادّة للصوفيين لن تكون ذات فائدة تُذكر. ومن الآن فصاعدًا، يُمنع أي شكل من أشكال التجنيد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أطراف منطقة الدرع الخارجية، حوّل نيكولاس مجسًّا عملاقًا إلى رماد بضربة سريعة.

أومأ عدد من الكتبة والاداريين، وتابع أحدهم: “وأثناء إجلاء الناس في منطقة الدرع، وصلتنا أيضًا أنباء من خارج المدينة. ستّة من الكونتات ومعهم أتباعهم أرسلوا مبعوثيهم وثلاث دفعات من الغربان الزاجلة، يرجون السماح لهم بإرسال قواتهم كتعزيزات—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يحدث هذا؟” عضّ الملك نوڤين على أسنانه، محدّقًا في ذلك الكابوس الذي عاد للظهور. استنشق عميقًا، ناظرًا إلى المحاربين حوله. “إنّه… بالنظر إلى ضخامة الهدف، أليس من المفترض أن يخشى رمح قاتل الأرواح؟ غليوارد—”

“إرسال آلاف آخرين إلى فم تلك الكارثة؟” قاطعهم الملك ساخطًا. “أبلغوهم: إنّ عائلة والتون تُقدّر ولاءهم، لكنّ هذه ليست معركة عادية. جيش ضخم لن يزيد الأمر إلا سوءًا!”

أمّا غليوارد فقد شحب لونه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كاتب يُسجّل خطاب الملك. وقال آخر بقلق، “من ناحية أخرى، فإنّ الآرشيدوقات الأربعة يتوسّلون إليكم أن تضعوا سلامتكم أولًا، وأن تعودوا إلى قصر الروح البطولية، وربما توضحون—”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بووم!

هزّ الملك نوڤين رأسه وأومأ بإشارة صرف. “دعوا ليسبان يتولّى أمر هؤلاء النبلاء، بمن فيهم الآرشيدوقات. قولوا: ’الملك في رحلة صيد.’ وفي وقت كهذا، من الأفضل أن يحجموا عن تقديم ’نصائح’.”

بووم!

وما إن تلقّى الرسل أوامرهم حتى انطلقوا بخيولهم.

ألقى غليوارد نظرةً حوله. وبطرف عينه لمحَ بعض المجسّات القرمزية وهي تحفر في الأرض بجنون.

“جلالتكم، أنتم تعلمون أنهم على حق؛ ينبغي أن تبقوا في القصر”، قال قاتل النجوم بهدوء.

….

هزّ الملك رأسه نافيًا.

انتشرت في جسده كلّه، تحرقه كاللهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معظم حرّاس النصل الأبيض خرجوا في مهمّات. ولا نستطيع استدعاء قوات إلى المدينة. تريدني أن أبقى في قصر يكاد يكون خاليًا، برفقة أربعة آرشيدوقات أصحاب نوايا مريبة، ومعهم حرسهم الشخصي؟” أطلق الملك نوڤين نفخة ساخرة. “ملككم ذبح أحد الآرشيدوقات قبل مدة قصيرة… وأنا أفكّر أي الخيارين أكثر أمانًا.”

اندفع نصل الرمح نحو جيزا الرثة بووش!، وكاد يطعن وجهها—

أومأ نيكولاس، ونفح الدم عن نصل قاطع الأرواح’.

“إرسال آلاف آخرين إلى فم تلك الكارثة؟” قاطعهم الملك ساخطًا. “أبلغوهم: إنّ عائلة والتون تُقدّر ولاءهم، لكنّ هذه ليست معركة عادية. جيش ضخم لن يزيد الأمر إلا سوءًا!”

في تلك اللحظة.

تلوّى المجسّ بعنف، لكنه لم يقدر على الإفلات.

“جلالتكم! يا رئيس! انظروا!” صرخ أحد حرّاس النصل الأبيض، مشيرًا إلى السماء.

“جيّد جدًا.” توقّف غليوارد عن التقدّم، وامتلأت عيناه بالعداء. قال بهدوء: “تابعي المراوغة… تابعي الهرب… تابعي الاختباء… فهذا ما كان يجب أن تفعليه، أيتها الكارثة.”

في سماء الليل، ارتفع وميض مضيء فوق منطقة الدرع، تبعه طرقة حادّة.

أحسّ تاليس بالقوة التي دبّت في جسده وهو يحاول استباق مكان سقوط المجسّ. ثم دفع الصغيرة الشقية بعيدًا، وانطلق في الجهة المعاكسة. مرّ المجسّ محتًّا يد تاليس اليمنى ومنزلقًا قرب نظّارة الصغيرة الشقية. تدحرج الطفلان بعيدًا عن طريقه، وارتطما بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك بقية حرّاس النصل الأبيض.

ولم يكن ذلك وحده الغريب.

“سهم الإشارة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع!” أشرق وجه الملك نوڤين. وهزّ رأسه وقال لنبيل خلفه: “هذا يثبت أنّ استراتيجيتنا ناجحة. تلك الكارثة… لا تجرؤ على مواجهة رمح قاتل الأرواح!”

“هذا يعني…” حدّ نيكولاس نظره. “إنّه الوحدة الأولى في الجهة الشرقية. لقد وجدوا وغدًا مزعج! علينا التحرّك فورًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغيّر تعبير الملك نوڤين، كأنّ مسألة نجاة حفيدته لا تعنيه.

وفي أثناء ذلك، فوق ناحية أخرى في الجهة المقابلة من المنطقة، انطلق بريق آخر في الهواء مع صفير حاد.

وواصل الرمح تقدّمه الذي لا يمكن إيقافه.

قطّب الملك نوڤين حاجبيه. “موقعان؟”

وتحت سماء الليل، حدّقت العيون الثلاث المذعورة بعضها ببعض، وكلٌّ يحمل في وجهه تعبيرًا مختلفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ارتفع سهم الإشارة الثالث من البعيد.

وفي تلك اللحظة، ارتسمت على وجه غليوارد ابتسامة راضية.

“انتشار متزامن؟ ثمة خطب ما.” حدّق الملك نوڤين في الوميض وعقد حاجبيه. “لقد وزّعنا المسارات بدقة، وقسّمنا القوات لتطويق منطقة الدرع تدريجيًا من الشرق والغرب. وبينما تقوم الوحدة الأولى والخامسة بتطهير الطرق كطلائع، يستحيل أن تلتقي الوحدات الخلفية بذلك الوحش.”

تكلّم قاتل النجوم بصوت خافت هادئ: “علينا أن نؤجّل عمليات التطهير الآن.

وما إن قال ذلك حتى انطلق سهم الإشارة الرابع.

“آآآاااه!!”

شحب وجه نيكولاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، خمدت حرارة صدره ويده اليمنى تدريجيًا.

“إشارات متعددة في الوقت نفسه. هناك تفسير واحد فقط، جلالتكم!” قال وهو يلهث، “هناك وحوش جديدة تشقّ طريقها خارج الأرض. ولذلك، فبالإضافة إلى الوحدة الأولى والخامسة، فقد اصطدمت بقية الوحدات أيضًا—”

(اللعنة. ماذا أفعل؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُكمل جملته.

رفع قائد منطقة الدرع رمحَ “قاتل الأرواح”، وقلب نصل الرمح.

222222222

بووم!

وفي تلك الأثناء، تصاعدت طاقة جديدة داخل جسده.

دوّى انفجار مرعب.

ألقى غليوارد نظرةً حوله. وبطرف عينه لمحَ بعض المجسّات القرمزية وهي تحفر في الأرض بجنون.

ومن داخل سحابة الغبار، اندفع مخلوق عملاق يلوّح بمجسّاته التي لا تُعدّ في قلب منطقة الدرع.

دَوّى انفجارٌ عالٍ من مركز منطقة الدرع. لقد غاصت الهيدرا المخيفة سابقًا، كيليكا، في الأرض مرة أخرى واختفت.

شهق كل من في المكان أمام ذلك الوحش: الهيدرا، كيليكا.

(تبا!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يحدث هذا؟” عضّ الملك نوڤين على أسنانه، محدّقًا في ذلك الكابوس الذي عاد للظهور. استنشق عميقًا، ناظرًا إلى المحاربين حوله. “إنّه… بالنظر إلى ضخامة الهدف، أليس من المفترض أن يخشى رمح قاتل الأرواح؟ غليوارد—”

ومع تضحية الوحش بنفسه، تلاشى الألم عن وجه جيزا قليلًا. لكن في اللحظة التالية، كان غليوارد قد ظهر أمامها دون أن يغيّر ملامحه أو يكشف عن نيّة قتله. وغرس رمحه بقسوة.

وتوقّف الملك نوڤين عن الكلام. تقطّب وجهه العجوز، وقد أدرك شيئًا واضحًا.

شعر بالألم والحرارة والتقلّصات تغزو كل جزء من بدنه، ظاهرًا وباطنًا، في كل نسيج، وكل خلية!

ساد الصمت لثوانٍ، إلى أن أعاد نيكولاس نصل ’قاطع الأرواح’ إلى غمده، وجثا ببطء، وشدّ رباط حذائه، وأومأ بوقار.

وبينما صرخت الصغيرة الشقية، تصاعدت التموجات الغريبة من جديد في جسد تاليس. أحسّ تاليس وكأنّ الزمن يبطؤ.

“جلالتكم، أطلب الإذن بالمغادرة فورًا.”

ارتجف تاليس. كان المجسّ لزجًا، دهنيًّا، دافئًا، يرتجّ وينقبض مرارًا… بل كان يبعث شعورًا… بالدوار.

تكلّم قاتل النجوم بصوت خافت هادئ: “علينا أن نؤجّل عمليات التطهير الآن.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بدّ لي من أن أحمل قاطع الأرواح… لأنقذ غليوارد!”

اندفع نصل الرمح قرب خدّها الأيسر. وارتفع صوت احتراق، وبدأ خدّها يذوب.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، خمدت حرارة صدره ويده اليمنى تدريجيًا.

في ناحية أخرى من منطقة الدرع، دوّى صراخ السيف الأسود: “انحنِ!”

أخطأ المجسّ القرمزي هدفه واصطدم بلوحٍ خشبي وسط الخرائب. ولم تَتَح له أي فرصة أخرى، لأنّ سيفًا صغيرًا أحمر شقّ الهواء في اللحظة التالية، مندفعًا نحوه وهو يدور.

حملق تاليس في المجسّ الدموي الذي اندفع نحوهما، وعضّ على أسنانه، وفرّ مع الصغيرة الشقية.

رمق تاليس ما حوله في هلع، ولم يرَ إلا الخرائب، وسماء الليل، وتوهّج السيف الصغير.

لكن سرعتهما لم تكن كافية.

“الحزام الجلدي الكبير من حرّاس الجليد؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المجسّ الزاحف على الأرض سريعًا كالريح. وفي لحظة، وجداه أمامهما.

دَوّى انفجارٌ عالٍ من مركز منطقة الدرع. لقد غاصت الهيدرا المخيفة سابقًا، كيليكا، في الأرض مرة أخرى واختفت.

ثم اندفع فجأة، وانطلق نحو تاليس بصافرة حادة. وكان بطول رجل ناضج تقريبًا.

وفجأة، اندفع جسدٌ من وسط الأنقاض.

سسووش!

أحسّ براحةٍ غريبة، قبل أن يتدحرج جسمٌ دائريٌّ دافئٌ رطبٌ لزجٌ فوق وجنته اليسرى، ويتوقّف عند منتصف جبهته. وبدأ ذلك الجسم الدائري يرتجف، كما لو كان يمنحه تدليكًا لوجهه.

(اللعنة!) شتم تاليس في نفسه، وهو يرى المجسّ يطير نحوه. (لا يمكن التملّص منه هذه المرة!)

“الحزام الجلدي الكبير من حرّاس الجليد؟!”

وبينما صرخت الصغيرة الشقية، تصاعدت التموجات الغريبة من جديد في جسد تاليس. أحسّ تاليس وكأنّ الزمن يبطؤ.

(اللعنة!) شتم تاليس في نفسه، وهو يرى المجسّ يطير نحوه. (لا يمكن التملّص منه هذه المرة!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع تهادي الثواني، استطاع أن يميّز ما الذي يُكوّن ذلك المجسّ المنقضّ عليه: أجزاء بشرية متعدّدة، من الجلد إلى العضلات، والعروق، والعظام.

كان الصوت صوت شيخٍ من مكان سحيق، كأنه يعبر طبقات من الألواح الخشبية.

وفي الهواء، بدأ المجسّ ينشقّ، كاشفًا عن صفّ من الأسنان الحادّة بداخله، حتى بدا كأفعى غريبة جائعة.

شيك!

ساد الغثيان على معدة تاليس. (ما هذا الشيء بحقّ الجحيم؟!)

“إرسال آلاف آخرين إلى فم تلك الكارثة؟” قاطعهم الملك ساخطًا. “أبلغوهم: إنّ عائلة والتون تُقدّر ولاءهم، لكنّ هذه ليست معركة عادية. جيش ضخم لن يزيد الأمر إلا سوءًا!”

وفي تلك الأثناء، تصاعدت طاقة جديدة داخل جسده.

أومأ عدد من الكتبة والاداريين، وتابع أحدهم: “وأثناء إجلاء الناس في منطقة الدرع، وصلتنا أيضًا أنباء من خارج المدينة. ستّة من الكونتات ومعهم أتباعهم أرسلوا مبعوثيهم وثلاث دفعات من الغربان الزاجلة، يرجون السماح لهم بإرسال قواتهم كتعزيزات—”

أحسّ تاليس بالقوة التي دبّت في جسده وهو يحاول استباق مكان سقوط المجسّ. ثم دفع الصغيرة الشقية بعيدًا، وانطلق في الجهة المعاكسة. مرّ المجسّ محتًّا يد تاليس اليمنى ومنزلقًا قرب نظّارة الصغيرة الشقية. تدحرج الطفلان بعيدًا عن طريقه، وارتطما بالأرض.

تساقط الثلج البارد، كما لو أنّ شيئًا لم يكن، سوى تغيّرٍ واحدٍ في طرف السيف الصغير—إذ أصبح لونه من الأحمر القاتم الصدئ إلى الأحمر القاني اللامع، كلون الدم الطازج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باانغ!

وفي النهاية، لم يبقَ على تاليس سوى طبقة من الرماد الأسود.

أخطأ المجسّ القرمزي هدفه واصطدم بلوحٍ خشبي وسط الخرائب. ولم تَتَح له أي فرصة أخرى، لأنّ سيفًا صغيرًا أحمر شقّ الهواء في اللحظة التالية، مندفعًا نحوه وهو يدور.

لم تُجِب جيزا، واكتفت بالتحديق إليه ببرود.

طخ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب!

كان المقذوف قويًّا ومحكمًا. ثبّت المجسّ على اللوح، مشلًّا حركته في الحال. وما يزال مقبض السيف الأحمر الصغير يرتجف.

انتشرت في جسده كلّه، تحرقه كاللهيب.

تلوّى المجسّ بعنف، لكنه لم يقدر على الإفلات.

لكن تاليس هذه المرة لم يتمكّن من الردّ بسرعة؛ إذ انقضّ عليه المجسّ وأطبَقَه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلقى تاليس على الأرض، يلهث، مذهولًا ومصدومًا. وكانت يده اليمنى تؤلمه من فرط الإجهاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط سحابة الغبار الماثلة، جرّ رجلٌ بأذنٍ واحدةٍ رمحًا معدنيًا طويلًا معه، يترنّح بعَرَج، لكن بخطى سريعة على نحوٍ مريب، صاعدًا فوق تلٍّ من الحطام.

أدار رأسه، وألقى نظرة على السيف الأسود الملقى على الأرض مغطّى بالجراح. وكانت يده اليمنى معلّقة في الهواء، متجمّدة في الوضع الذي قذف فيه سيفه قبل لحظات.

هس!

أطلقت الصغيرة الشقية صرخة متأخّرة ملؤها الاشمئزاز. دفعَت نفسها للخلف بساقيها وهي تتفادى النظر إلى المجسّ. جلس تاليس وراح يحدّق ببلاهة في المجسّ المتلوّي عند قدميه.

خطر له خاطر.

“حركة موفّقة، يا فتى.” تنفّس السيف الأسود بضعف، ثم أسند رأسه إلى الأرض. “ردود فعلك—”

“إنه أنت! أنت…” حدّق غليوارد في الرجل الشاحب الواقف أمامه، وناداه بلقبٍ شهير.

لكن قبل أن يُكمل السيف الأسود كلمته، انشقّت المجسّات من الموضع الذي ثُبّت فيه النصل على اللوح، وانفلتت في لحظة.

سويش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك تاليس.

امتدّت يده اليمنى نحو أسفل خصره، باحثًا عن خنجر «ج.ت» الذي أعطته إيّاه جالا.

(اللعنة.)

وما إن تلقّى الرسل أوامرهم حتى انطلقوا بخيولهم.

“انتبه!” صرخ السيف الأسود.

وكانت… العين… ترتجّ أسرع فأسرع؟

لكن تاليس هذه المرة لم يتمكّن من الردّ بسرعة؛ إذ انقضّ عليه المجسّ وأطبَقَه.

Arisu-san

ابتلع المجسّ ساقه اليسرى، وخصره، وصدره، ورأسه. غطّى عينيه، وانتزع منه رؤية العالم.

“لقد مرّ زمن طويل”، قال الصوت ببطء، “يا… شقيق دمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا!” صاحت الصغيرة الشقية.

سسووش!

ارتجف تاليس. كان المجسّ لزجًا، دهنيًّا، دافئًا، يرتجّ وينقبض مرارًا… بل كان يبعث شعورًا… بالدوار.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بووم!

أحسّ براحةٍ غريبة، قبل أن يتدحرج جسمٌ دائريٌّ دافئٌ رطبٌ لزجٌ فوق وجنته اليسرى، ويتوقّف عند منتصف جبهته. وبدأ ذلك الجسم الدائري يرتجف، كما لو كان يمنحه تدليكًا لوجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ارتفع سهم الإشارة الثالث من البعيد.

فكّر تاليس وهو شبه فاقد للوعي: (هذا الإحساس… يشبه وضع كفٍّ على الجفن والشعور بالعين ترتجف أسفلها…)

تلوّى المجسّ بعنف، لكنه لم يقدر على الإفلات.

وما إن خطرت له الفكرة، حتى اقشعرّ بدنه. لقد أدرك ماهية ذلك الشيء الدافئ اللزج الذي يُدلّك جسر أنفه بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد رأى تاليس هذا المشهد من قبل، في غابة أشجار البتولا، حين قاتلت زهرة الحصن صوفية الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه… عين أحدهم.

كان تاليس يلهث بعنف، يصارع ليجلس وهو يلتقط أنفاسه بعد تلك التجربة التي قاربت موته.

(تبا! تبا! تبا! تبا!)

صامدةً أمام الألم، رفعت صوفية الدم يدها اليسرى، نحو الوحش المحتضر، وهي تعضّ على أسنانها.

اجتاحه الغثيان، وتعافى من هذيانه على الفور.

ومع ذلك، لم يعد يهتم بالمجسّ المقزّز الذي يقيّده؛ إذ لم يشعر إلا بالاحتراق.

ومنهارًا تحت وطأة الرعب والاشمئزاز، راح تاليس يلوّح بيأسٍ بذراعه اليمنى—التي تُركَت وحدها بلا قيد—محاولًا انتزاع نفسه من ذلك الشيء النجس.

كا-شاك!

فشدّ المجسّ قبضته عليه.

حملق تاليس في المجسّ الدموي الذي اندفع نحوهما، وعضّ على أسنانه، وفرّ مع الصغيرة الشقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول تاليس جاهدًا تخفيف الضغط، لكن بلا جدوى. اشتدّ تنفّسه وتشوّشت رؤيته.

وخلفه، دوّت أصوات الشقّ والطعن. كان محاربو النخبة من حرّاس النصل الأبيض يؤدّون واجبهم في إبادة المجسّات الصغيرة العديدة.

وصلته أصوات الصغيرة الشقية والسيف الأسود القلقة، لكنها بدت له غير حقيقية.

ثم اندفع فجأة، وانطلق نحو تاليس بصافرة حادة. وكان بطول رجل ناضج تقريبًا.

وكانت… العين… ترتجّ أسرع فأسرع؟

انفجرت خرائبٌ مهدّمة. وتجسّدت فتاةٌ رثة المظهر وسط الخرائب المتفجّرة، فتجنّبت نصل الرمح، وانطلقت مبتعدة بخفّة.

(تبا!)

بسرعة تفوق ما يقدر عليه البشر، اخترق نصلُ رمحه سحابة الغبار.

خفق قلبه بقوّة. سمع دمه يندفع ويقرع شرايينه. كاد يختنق، وظلّ يتهاوى نحو اللاوعي.

دوّى انفجار مرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ما الذي أفعله؟!)

وما إن خطرت له الفكرة، حتى اقشعرّ بدنه. لقد أدرك ماهية ذلك الشيء الدافئ اللزج الذي يُدلّك جسر أنفه بلا توقف.

خطر له خاطر.

انطلق صوت ارتطام معدني بدلًا من الطعنة التي توقّعها غليوارد. ممسكًا بالرمح بكلتا يديه، قطّب حاجبيه.

(صحيح! ما يزال عندي…)

…..

امتدّت يده اليمنى نحو أسفل خصره، باحثًا عن خنجر «ج.ت» الذي أعطته إيّاه جالا.

كان السيف الأسود والصغيرة الشقية يحدّقان فيه بأفواه مفتوحة، كأنهما شهدا أمرًا لا يُصدّق.

(الخنجر… الخنجر!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت الذراع على الأرض، ثم تورّمت وانفجرت، قبل أن تتحوّل إلى قطع فحم ورماد. قبضت جيزا على بقية ذراعها المبتورة، واتخذت خطوة إلى الخلف يائسةً من الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما إن لمس خصره حتى وجد الدفء واللزوجة فقط. لقد التفّ المجسّ حول خصره أيضًا.

حدّق تاليس في السيف الأحمر الصغير كدمية جامدة. رأى طرفه الأصلي الباهت بلا لمعان. ثم أخذ الضوء الأحمر يخفت، ثم يقوى، ثم يكتسب لونًا مماثلًا للحدّ، حتى بدا وكأنه قد شُحِذ للتو.

في تلك اللحظة، أحسّ تاليس بقلبه يبرد. غمر اليأس صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط سحابة الغبار الماثلة، جرّ رجلٌ بأذنٍ واحدةٍ رمحًا معدنيًا طويلًا معه، يترنّح بعَرَج، لكن بخطى سريعة على نحوٍ مريب، صاعدًا فوق تلٍّ من الحطام.

(اللعنة. ماذا أفعل؟)

وخلفه، دوّت أصوات الشقّ والطعن. كان محاربو النخبة من حرّاس النصل الأبيض يؤدّون واجبهم في إبادة المجسّات الصغيرة العديدة.

ظلّت يده اليمنى تتحسّس أسفل ظهره، فلم تجد شيئًا.

بدت وكأنها تأتي من مكان بعيد. وبعد لحظات، تحوّل هدير الأمواج إلى همهمة عميقة.

(ماذا أفعل؟!!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كاتب يُسجّل خطاب الملك. وقال آخر بقلق، “من ناحية أخرى، فإنّ الآرشيدوقات الأربعة يتوسّلون إليكم أن تضعوا سلامتكم أولًا، وأن تعودوا إلى قصر الروح البطولية، وربما توضحون—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها شقّ جسمٌ حادٌّ راحة يده اليمنى وهو يتحسّس حوله. وخز الألم أعاد إليه ذرة وعي. حشد ما تبقّى من قوته، وتشبّث بذلك الشيء الغريب الشبيه بالعصا، وانتزعه، ورفعه قرب رأسه.

ساد الغثيان على معدة تاليس. (ما هذا الشيء بحقّ الجحيم؟!)

وهكذا وقع الحادث.

“ماذا فعلت؟” تمتم السيف الأسود وهو يقطّب حاجبيه، محدّقًا في السيف الصغير. “أيمكن أن يكون هذا… الأسطورة…”

رفع تاليس ذلك الشيء الغريب، فانطلقت حرارة من داخله—من قلبه نحو يده اليمنى—تتدفّق بسرعة!

وما إن خطرت له الفكرة، حتى اقشعرّ بدنه. لقد أدرك ماهية ذلك الشيء الدافئ اللزج الذي يُدلّك جسر أنفه بلا توقف.

انتشرت في جسده كلّه، تحرقه كاللهيب.

لكن سرعتهما لم تكن كافية.

شعر بالألم والحرارة والتقلّصات تغزو كل جزء من بدنه، ظاهرًا وباطنًا، في كل نسيج، وكل خلية!

وبينما كانت صوفية الدم تتمتم بالشتائم لنفسها، خرج عددٌ من المجسّات من تحت حاشية فستانها، دافعةً إيّاها بعيدًا عن رمح غليوارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ يسمع أصواتًا غريبة. أولها كان يشبه خفقان الدم في عروقه، ثم تشوّهت الأصوات وتحولت إلى هدير أمواج، ثم إلى انفجار بركان، ثم عواصف.

فشدّ المجسّ قبضته عليه.

فتح تاليس فمه ليصرخ، فلم يخرج شيء إلا طعمٌ مالحٌ كريه، وطرف عضوٍ مقزّزٍ مشكّل من أجزاء مجهولة من جسد إنسان ينزلق فوق لسانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم تاليس، يحدّق في السيف المتوهّج بين يديه.

ومع ذلك، لم يعد يهتم بالمجسّ المقزّز الذي يقيّده؛ إذ لم يشعر إلا بالاحتراق.

هممم…

وفي الثانية التالية، ارتجّ تاليس حين شعر بالضغط من حوله يخفّ، ورؤيته تعود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تهادي الثواني، استطاع أن يميّز ما الذي يُكوّن ذلك المجسّ المنقضّ عليه: أجزاء بشرية متعدّدة، من الجلد إلى العضلات، والعروق، والعظام.

عاد تنفّسه ينتظم. اختفى الثقل عن صدره ووجهه. كان المجسّ قد أطلق سراحه وانسحب بصمت.

وما إن خطرت له الفكرة، حتى اقشعرّ بدنه. لقد أدرك ماهية ذلك الشيء الدافئ اللزج الذي يُدلّك جسر أنفه بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، خمدت حرارة صدره ويده اليمنى تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتردّد غليوارد أكثر، فاندفع بخطوات واسعة نحو الاتجاه المقصود.

كان تاليس يلهث بعنف، يصارع ليجلس وهو يلتقط أنفاسه بعد تلك التجربة التي قاربت موته.

فجأة، اندفع من الأرض قرب قدمي غليوارد وحشٌ قرمزيّ بأربع مجسّات ومخلبين شبيهين بمخالب السلطعون.

ورأى زوجين من العيون المذهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أطراف منطقة الدرع الخارجية، حوّل نيكولاس مجسًّا عملاقًا إلى رماد بضربة سريعة.

كان السيف الأسود والصغيرة الشقية يحدّقان فيه بأفواه مفتوحة، كأنهما شهدا أمرًا لا يُصدّق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ لي من أن أحمل قاطع الأرواح… لأنقذ غليوارد!”

ارتجف تاليس، ثم أدرك أنهما لا ينظران إليه. فنظر إلى يده اليمنى وحدّق.

توقّف طرف رمح قاتل الأرواح أمام جيزا، على بُعد نصف بوصة فقط من مقدّمة أنفها. وكان السلاح ممسوكًا بإحكام في ذراعي رجل قصيرٍ عريض الجسد، خدشته حدّة النصل، مع أن يدَيه كانتا تنزفان أصلًا وهو يحاول التشبث بالرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت في يد تاليس نفس السيف الأحمر الصغير الذي قذفه إليه السيف الأسود سابقًا. إلا أنّ طرفه المعتم الآن يشعُّ بوهجٍ أحمر ساطع.

هزّ الملك نوڤين رأسه وأومأ بإشارة صرف. “دعوا ليسبان يتولّى أمر هؤلاء النبلاء، بمن فيهم الآرشيدوقات. قولوا: ’الملك في رحلة صيد.’ وفي وقت كهذا، من الأفضل أن يحجموا عن تقديم ’نصائح’.”

“هذا…”

عندما رأت جيزا ذلك، تشوّه وجهها وبدأ جسدها يرتجف.

حدّق تاليس في السيف الأحمر الصغير كدمية جامدة. رأى طرفه الأصلي الباهت بلا لمعان. ثم أخذ الضوء الأحمر يخفت، ثم يقوى، ثم يكتسب لونًا مماثلًا للحدّ، حتى بدا وكأنه قد شُحِذ للتو.

“لقد مرّ زمن طويل”، قال الصوت ببطء، “يا… شقيق دمي.”

ولم يكن ذلك وحده الغريب.

كان السيف الأسود والصغيرة الشقية يحدّقان فيه بأفواه مفتوحة، كأنهما شهدا أمرًا لا يُصدّق.

فالجزء من المجسّ الذي ردّه السيف الصغير بدأ يتغيّر.

“إرسال آلاف آخرين إلى فم تلك الكارثة؟” قاطعهم الملك ساخطًا. “أبلغوهم: إنّ عائلة والتون تُقدّر ولاءهم، لكنّ هذه ليست معركة عادية. جيش ضخم لن يزيد الأمر إلا سوءًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد رأى تاليس هذا المشهد من قبل، في غابة أشجار البتولا، حين قاتلت زهرة الحصن صوفية الدم.

تلوّى المجسّ بعنف، لكنه لم يقدر على الإفلات.

بدأ المجسّ على جسد تاليس يذوب، ويذبل، ويسودّ، ثم يتحوّل إلى غبار يتلاشى في الهواء—كما لو أنه واجه عدوّه الطبيعي.

“إنه قرار سيئ.” قال غليوارد ببرودٍ وهو على حاله، يراقب خصمه عن كثب.

وفي النهاية، لم يبقَ على تاليس سوى طبقة من الرماد الأسود.

بانطلاقٍ حاد، انحرف نصل رمح قاتل الأرواح الأسود في الهواء كأنه امتلك وعيًا فجأة، وانثنى بزاوية محيّرة، وطعن يد جيزا اليسرى.

“ماذا فعلت؟” تمتم السيف الأسود وهو يقطّب حاجبيه، محدّقًا في السيف الصغير. “أيمكن أن يكون هذا… الأسطورة…”

في تلك اللحظة.

رمشت الصغيرة الشقية في حيرة.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يتمكّن تاليس من فهم الأمر، دوّى في أذنيه صوتٌ كهدير الموج، كأنه يتردّد في عروقه.

“إرسال آلاف آخرين إلى فم تلك الكارثة؟” قاطعهم الملك ساخطًا. “أبلغوهم: إنّ عائلة والتون تُقدّر ولاءهم، لكنّ هذه ليست معركة عادية. جيش ضخم لن يزيد الأمر إلا سوءًا!”

هسّس…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف تاليس.

بدت وكأنها تأتي من مكان بعيد. وبعد لحظات، تحوّل هدير الأمواج إلى همهمة عميقة.

ألقى غليوارد نظرةً حوله. وبطرف عينه لمحَ بعض المجسّات القرمزية وهي تحفر في الأرض بجنون.

“اسمي…”

حملق تاليس في المجسّ الدموي الذي اندفع نحوهما، وعضّ على أسنانه، وفرّ مع الصغيرة الشقية.

ارتجف تاليس خوفًا.

هزّ الملك نوڤين رأسه وأومأ بإشارة صرف. “دعوا ليسبان يتولّى أمر هؤلاء النبلاء، بمن فيهم الآرشيدوقات. قولوا: ’الملك في رحلة صيد.’ وفي وقت كهذا، من الأفضل أن يحجموا عن تقديم ’نصائح’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع نظره إلى السيف الأسود والصغيرة الشقية، اللذين كانا ينظران إليه فحسب.

رفع قائد منطقة الدرع رمحَ “قاتل الأرواح”، وقلب نصل الرمح.

كانت نظرات الأول تتنقّل بين وجه تاليس والسيف في يده بشكٍّ ظاهر، وكأنهما لم يسمعا الصوت إطلاقًا.

ساد الصمت لثوانٍ، إلى أن أعاد نيكولاس نصل ’قاطع الأرواح’ إلى غمده، وجثا ببطء، وشدّ رباط حذائه، وأومأ بوقار.

كان المشهد… مألوفًا على نحو مزعج.

كان السيف الأسود والصغيرة الشقية يحدّقان فيه بأفواه مفتوحة، كأنهما شهدا أمرًا لا يُصدّق.

رمق تاليس ما حوله في هلع، ولم يرَ إلا الخرائب، وسماء الليل، وتوهّج السيف الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كاتب يُسجّل خطاب الملك. وقال آخر بقلق، “من ناحية أخرى، فإنّ الآرشيدوقات الأربعة يتوسّلون إليكم أن تضعوا سلامتكم أولًا، وأن تعودوا إلى قصر الروح البطولية، وربما توضحون—”

(ما هذا؟ ما الذي يحدث؟)

ارتجف تاليس. كان المجسّ لزجًا، دهنيًّا، دافئًا، يرتجّ وينقبض مرارًا… بل كان يبعث شعورًا… بالدوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق تاليس بالسيف المتوهّج في يده، مذهولًا. همّ بالكلام حين بدأ الصوت الرتيب يتضح. تشكّلت كلمات وجُمل.

انطلق صوت ارتطام معدني بدلًا من الطعنة التي توقّعها غليوارد. ممسكًا بالرمح بكلتا يديه، قطّب حاجبيه.

“اسمي…”

رمشت الصغيرة الشقية في حيرة.

كان الصوت صوت شيخٍ من مكان سحيق، كأنه يعبر طبقات من الألواح الخشبية.

“جيّد جدًا.” توقّف غليوارد عن التقدّم، وامتلأت عيناه بالعداء. قال بهدوء: “تابعي المراوغة… تابعي الهرب… تابعي الاختباء… فهذا ما كان يجب أن تفعليه، أيتها الكارثة.”

لم يدري تاليس ماهيّة اللغة، لكنه فهم الكلمات.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بووم!

“اسمي… نصلُ التطهير.”

وكانت… العين… ترتجّ أسرع فأسرع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفتح فم تاليس، يحدّق في السيف المتوهّج بين يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش الوحش. واهتزّت مجسّاته ومخالبه التي كانت مدمّرة قبل لحظات، بلا سيطرة.

(نصل… نصل التطهير؟)

“اسمي… نصلُ التطهير.”

ذهل تاليس، لكن ذلك لم يكن أدهى ما سمعه.

غطّت جيزا جذع ذراعها المبتورة، وعضّت على أسنانها. كان بريق اليأس مشتعلًا في نظرتها الموجّهة لغليوارد.

إذ انطلقت الكلمات الأخيرة وسط هدير الأمواج.

(ما هذا؟ ما الذي يحدث؟)

“لقد مرّ زمن طويل”، قال الصوت ببطء، “يا… شقيق دمي.”

(نصل… نصل التطهير؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف تاليس.

ابتلع المجسّ ساقه اليسرى، وخصره، وصدره، ورأسه. غطّى عينيه، وانتزع منه رؤية العالم.

(شقيق… دمي؟)

اندفع نصل الرمح نحو جيزا الرثة بووش!، وكاد يطعن وجهها—

وفي اللحظة التالية، اختفى الصوت، وذوى توهّج السيف الصغير.

وفي تلك اللحظة، ارتسمت على وجه غليوارد ابتسامة راضية.

تساقط الثلج البارد، كما لو أنّ شيئًا لم يكن، سوى تغيّرٍ واحدٍ في طرف السيف الصغير—إذ أصبح لونه من الأحمر القاتم الصدئ إلى الأحمر القاني اللامع، كلون الدم الطازج.

“اسمي… نصلُ التطهير.”

وتحت سماء الليل، حدّقت العيون الثلاث المذعورة بعضها ببعض، وكلٌّ يحمل في وجهه تعبيرًا مختلفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ساد الغثيان على معدة تاليس. (ما هذا الشيء بحقّ الجحيم؟!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط