Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 172

الإقصاء

الإقصاء

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقّف الرجل عند جيزا. استدار ونظر إلى الخرائب. كانت يد طفلٍ مقطوعة ملقاة هناك بصمت.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قطّب نوڤين السابع حاجبيه وهو يراقب أحد حرّاس النصل الأبيض يطأ مجسا مرتعشًا ويقطعه من بعيد. وانسابت دماء قرمزية من جسده.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

… لإطلاق لمسة الموت.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التفت نوڤين السابع نحو الهيدرا في الأفق. أخذ نفسًا عميقًا وقال ببطء، “المجرمون المجانين الذين اكتسبوا ديون الدم في شمالنا، سواء قبل ستمئة عام أو الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 172: الإقصاء

“كانوا مجرد بشر عاديين، لكنهم أيضًا مساكين. ومع ذلك، ما زالوا يعملون لأقوى رجال إكستيدت، ويؤدّون أقذر الأعمال بقلوب راضية وابتسامات ثابتة، وهي سمة فريدة في أهل الشمال. يأخذون أقل الأجور، ويعيشون بأضعف الآمال، ويصارعون أقسى حياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الملك نوڤين.

تحت سماء الليل، في الخرائب المقفرة من مقاطعة الدرع، استدارت صوفية الدم ببطء وهي تُداعب كيليكا حالكة السواد. وفي اللحظة التالية، بدأ الغلاف الكثيف المحيط بجسد كيليكا الشبيه بالعنكبوت يتمزّق ويتشوّه ويتمدّد. واسودادها تحوّل إلى حمرة، فيما اندفعت من جسدها عشرات المجسات القرمزية المصنوعة من أطراف بشرية مشوّهة، تزداد طولًا وضخامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررر…

كبرت كيليكا أكثر فأكثر حتى تحوّلت إلى الهيدرا الدموية التي رآها تاليس سابقًا. هزّت مجساتها كسلطعونٍ عملاق بارتفاع عشرات الأمتار، وأطلقت صرخة غريبة.

“في إكستيدت العظيمة، في قصر الروح البطولية، في مجد الشمال المشرّف، كنا نكافح لنلتقط أنفاسنا كرجال يحتضرون. كنا أكثر شمالية من أشد رجال الشمال.”

“ابحثي عن الطفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع سيلٌ هائل من الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفى جنون جيزا وهوسها الذي ظهر قبل لحظات، واختفت معه البقع الأرجوانية على وجهها.

لكن ذلك لم يكن كل شيء. ففي اللحظة التالية، ارتجّت المجسات المقطوعة! ثم بدأت جروحها تكتسب لونًا داكنًا وتذبل على مساحات واسعة. وأخيرًا—كأنها احترقت—تحولت بالكامل إلى رماد يتناثر في الهواء.

كانت في تلك اللحظة هادئة ووديعة، كأنها فتاة نقية عادية. لامست الصوفية كيليكا برفق، وكانت كلماتها بسيطة وناعمة: “أنتِ تعرفين رائحته، وتدركين حضوره، وألفتِ دمه.”

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

زفرت جيزا بخفة، وعلى وجهها تعبير غريب. “دم ذلك الفتى… الفتى الذي ترغبين في التهامه حتى في أحلامك.”

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

ارتجّت الهيدرا مع أكثر من عشرة من مجساتها العملاقة في آن واحد، وتعالت من داخلها أصوات لحم ودم ينضغطان ويتخدّشان بعضهما بعضًا.

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

هدّة!

جرّ الرجل الرمح بثقل بيده اليمنى، ولما دار جسده، بدا نصفه الأيسر. رأت جيزا بوضوح أبرز ملامحه: هذا الرجل بلا أذن يسرى. لم يبقى سوى ثُقب مستدير—كما لو قُطعت من الجذور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبطت المجسات بقوة تصمّ الآذان، فشقّت عشرات الأخاديد العميقة في الخرائب. وارتفع الغبار والدخان في الهواء.

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

ابتسمت جيزا. ونظرت إلى كيليكا المرعبة بنظرة مفعمة بالمودة، كأنها تنظر إلى كلبها الغاضب وهو يهزّ ذيله.

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

“هيا، ابحثي عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جيزا بازدراء، “كيف صار في هذا العصر… شخص من الفئة الفائقة فقط… قادرًا على التحكم بسلاح أسطوري مضاد للصوفيين؟”

توقّفت جيزا التي بدت كفتاة من الجوار لثانية، ثم فتحت شفتيها ببطء وزفرت. “قبل أن يصبح صوفيًّا…”

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

“اقتليه.”

صررر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(حتى لو عنى ذلك تدمير مدينة سحب التنين. حتى لو عنى ذلك فضح أمري. حتى لو…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت جيزا تنهيدة خفيفة.

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

كأنه… أعرج.

هدّة! هدّة! هدّة!

كانت حركاتهم خفيفة، وأجسادهم رشيقة. وكانوا هادئين.

بدت أنسجتها كأنها تتكاثر بلا نهاية، وهي تمد مجساتها وتحفر عميقًا في الأرض.

توقّفت جيزا التي بدت كفتاة من الجوار لثانية، ثم فتحت شفتيها ببطء وزفرت. “قبل أن يصبح صوفيًّا…”

فجأة، ضيّقت جيزا عينيها واستدارت بملامح جادة. ظهر شخص بشري فجأة من وسط الدخان الذي أثارته كيليكا. وتقدّم ببطء نحو الصوفية.

ابتسمت جيزا. ونظرت إلى كيليكا المرعبة بنظرة مفعمة بالمودة، كأنها تنظر إلى كلبها الغاضب وهو يهزّ ذيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت جيزا تنهيدة خفيفة.

… لإطلاق لمسة الموت.

(كما هو متوقّع… لا يزال الكثير من الوقت قد ضاع.)

ابتسمت جيزا. ونظرت إلى كيليكا المرعبة بنظرة مفعمة بالمودة، كأنها تنظر إلى كلبها الغاضب وهو يهزّ ذيله.

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

“ابحثي عن الطفل.”

أغمضت صوفية الدم عينيها وهزّت رأسها برفق. “حسنًا، يبدو أن الناس في المقاطعات المجاورة قد أُجلوا… أحفاد رايكارو ليسوا عديمي النفع تمامًا.”

“اقضوا عليهم جميعًا!”

وفي تلك اللحظة تمامًا—

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هدّة!

وبدأ المجس يذبل ويسودّ… حتى تحوّل بالكامل إلى رماد يتلاشى.

اندفع مجس متوسّط الحجم من تحت الأرض بجانب تلك الهيئة مباشرة. وفي خضم الدخان، اندفعت المزيد من المجسات نحو الضيف غير المرحّب به.

انهارت جيزا فجأة على الأرض. وجهها الذي كان محمرًّا صار شاحبًا ومنكمشًا دفعة واحدة، بل إن السواد القاتم على بشرتها أخذ يزداد قتامة!

غير أنّ ذلك الشخص في الضباب لم يتحرّك إلا قليلًا.

استدار الملك نوڤين وسلّ سيفه.

شِقّ!

انهارت جيزا فجأة على الأرض. وجهها الذي كان محمرًّا صار شاحبًا ومنكمشًا دفعة واحدة، بل إن السواد القاتم على بشرتها أخذ يزداد قتامة!

ارتفع صوت يُشبه اختراق السلاح للحم.

بعد لحظات، تنهدت جيزا تنهيدة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تجهيزاتهم مميزة: دروع ذراع، ونشاب خفيف، وسيوف ذات قبضات بيضاء. وبخطوات سريعة مدرّبة، قطعوا على المجسات كل مسار للهروب.

“آه! آااه! آاااه!!!” صرخت صوفية الدم ألمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي إحدى المقاطعات النبيلة إلى الشمال، دمّر مجس عملاق مماثل بيتًا حجريًا كاملًا في قمة مقاطعة السيف. شقّ الحجر والصخور، وانفجر نحو السماء.

…..

وبعد أن بلغت البقع السوداء المنكمشة نقطة الانفجار فلم يعد بإمكانها التقدّم، تحوّل المجسّ العملاق بالكامل إلى غصن يابس عديم الفائدة.

قصف!

رفع الملك العجوز رأسه نحو جرف السماء، حيث يقف تمثال الجندي الحامل للرمح.

في عدة مقاطعات مجاورة لمقاطعة الدرع، اندفعت عشرات المجسات القرمزية مجددًا من سطح الأرض.

حدّق الرجل إليها دون أن ينطق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي إحدى المقاطعات النبيلة إلى الشمال، دمّر مجس عملاق مماثل بيتًا حجريًا كاملًا في قمة مقاطعة السيف. شقّ الحجر والصخور، وانفجر نحو السماء.

لوّح الرجل بعباءته من جديد، وغرس النصل الغريب في جذور المجسات—ذلك المجس العملاق القرمزي.

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

وكأنها كانت… تشمشم.

دوّى صوتان لاختراق لحم بسلاح من وسط السديم.

ولم يطل الأمر حتى ارتجّت المجسات دفعة واحدة، لتكبر وتتفرّع وتمتد في كل الاتجاهات.

شق! سواش! قَطع!

وفي تلك اللحظة، ظهر شخص نحيل بعباءة بيضاء من أحد الزوايا، وهبط أمام جذور المجسات. حينها، شعرت المجسات بوجود لحمٍ قريب.

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي لحظة واحدة، هاجمت المجسات المتعددة ذلك الشخص كوحوش مسعورة من كل الجهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الأشياء لا تزال تنتشر. إنها تبحث عن مزيد من الناس كغذاء.” قال موظف ذو مظهر عسكري خلف الملك بقلق: “لقد ظهرت حتى هنا. وستنتشر خارج مقاطعة الدرع في النهاية، لتلحق بالسكان الذين أجليناهم إلى المقاطعات الأخرى، بل وحتى أولئك خارج المدينة.

حرك الرجل جسده قليلًا، واستل نصلًا ذا قبضة بيضاء مميزة.

كبرت كيليكا أكثر فأكثر حتى تحوّلت إلى الهيدرا الدموية التي رآها تاليس سابقًا. هزّت مجساتها كسلطعونٍ عملاق بارتفاع عشرات الأمتار، وأطلقت صرخة غريبة.

لمع النصل.

قَطع!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تحت هجوم المجسات التي لا تُعد، راوغ الرجل باستمرار، حتى بدا كأن له ظلالًا لاحقة!

في عدة مقاطعات مجاورة لمقاطعة الدرع، اندفعت عشرات المجسات القرمزية مجددًا من سطح الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن بعيد، بدا وكأنه يمدّ سيفه في اتجاهات عديدة في آن واحد.

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

قَطع!

لكن ذلك لم يكن كل شيء. ففي اللحظة التالية، ارتجّت المجسات المقطوعة! ثم بدأت جروحها تكتسب لونًا داكنًا وتذبل على مساحات واسعة. وأخيرًا—كأنها احترقت—تحولت بالكامل إلى رماد يتناثر في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرك!

امتزج الدم واللحم والرماد في كتلة واحدة لحظة.

سوش!

لوّح الرجل بعباءته من جديد، وغرس النصل الغريب في جذور المجسات—ذلك المجس العملاق القرمزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هممم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزّ المجس بعنف. وبدأت فقاعات وبخار كثيف يندفعان من موضع الطعنة.

“وبالامتصاص، يمكنها أن تزداد قوة بلا توقف؛ وإذا استمر الحال هكذا، فإن مدينة سحب التنين بأكملها…”

وبدأ المجس يذبل ويسودّ… حتى تحوّل بالكامل إلى رماد يتلاشى.

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

وحين انفصلت المجسات الصغيرة عن جذورها، بدا أنها أدركت شيئًا. فبدأت تهتزّ بجنون وتزحف مبتعدة في كل الاتجاهات—هربًا من ذلك الرجل المرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (حتى لو عنى ذلك تدمير مدينة سحب التنين. حتى لو عنى ذلك فضح أمري. حتى لو…)

عندها ارتفعت أصوات خطوات متسارعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرك!

ظهر عشرات الرجال المقنّعين بملابس رمادية عند زاوية الشارع!

ما إن ظهر، حتى بدأت المجسات المخيفة المؤلفة من أطراف بشرية مشوّهة تتفجّر من جذورها. وانشقّت إلى مجسات صغيرة لا تُحصى. توقّفت تلك الصغيرة في الهواء، وبدأت تدور ببطء في المكان، ترتجف أحيانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تجهيزاتهم مميزة: دروع ذراع، ونشاب خفيف، وسيوف ذات قبضات بيضاء. وبخطوات سريعة مدرّبة، قطعوا على المجسات كل مسار للهروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررر…

كانت حركاتهم خفيفة، وأجسادهم رشيقة. وكانوا هادئين.

هدّة!

ثم رفعوا أذرعهم وهوت سيوفهم.

نفخ غليوارد بلطف على رأس الرمح. “كارثة الدم، عدوّة الحياة. سلاح أسطوري صيغ خصيصًا لكِ—أنتِ، التي لا يمكن ختمها بالطرق المعتادة.”

شق! سواش! قَطع!

“اقضوا عليهم جميعًا!”

هذه المرة، لم تتحول المجسات المقطوعة إلى رماد، بل نزفت دمًا قرمزيًا كأطراف بشرية عادية مصابة. إلا أن حياتها لم تكن بقوة جذورها، فبعد أن فقدت الكثير من الدم، سقطت وذبلت ببطء.

ارتجّت الهيدرا مع أكثر من عشرة من مجساتها العملاقة في آن واحد، وتعالت من داخلها أصوات لحم ودم ينضغطان ويتخدّشان بعضهما بعضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الرجل الذي ظهر أولًا—قاتل النجوم، نيكولاس—نزع عباءته. وبوجهٍ مهيب، تقدّم نحو زاوية الشارع غير مكترث لرجاله المنهمكين في القضاء على المجسات. هناك، كان المزيد من حرّاس النصل الأبيض يرافقون رجلًا مسنًّا ذا هيبة.

“آمالُنا معلّقة على غليوارد وعليك، وعلى رمح قاتل الأرواح ونصل قاطع الأرواح.

“وفقًا لمعلومات السيدة كالشّان، لا يزال هناك ما لا يقل عن عشرٍ من هذه الأشياء في مقاطعة الدرع ومحيطها. من حسن الحظ أننا أجلينا السكان في الوقت المناسب، وإلا لكانوا علفًا للوحوش، جلالتكم.” قال قاتل النجوم بوقار.

وأطلق المحاربون النخبة زئيرًا مدويًا: “لن نتردد، يا مولاي!”

قطّب نوڤين السابع حاجبيه وهو يراقب أحد حرّاس النصل الأبيض يطأ مجسا مرتعشًا ويقطعه من بعيد. وانسابت دماء قرمزية من جسده.

كبرت كيليكا أكثر فأكثر حتى تحوّلت إلى الهيدرا الدموية التي رآها تاليس سابقًا. هزّت مجساتها كسلطعونٍ عملاق بارتفاع عشرات الأمتار، وأطلقت صرخة غريبة.

“لقد اختبرنا هذا. المعدات المضادة للصوفيين العادية لا تضمن سوى قدرتهم على الحركة الأساسية أثناء الاشتباك مع هذه الأشياء.” لاحظ نيكولاس نظرة الملك ولوّح بالنصل الغريب في يده قائلاً ببطء: “فقط المعدات الأسطورية المضادة للصوفيين مثل النصل قاطع الأرواح يمكنها القضاء على هذه المخلوقات البغيضة وحماية مستخدمها في الوقت ذاته.”

بدورة خاطفة من ذراعي الرجل، اندفع الرمح ليُحدث هبّة هواء. توجه رأس الرمح الأسود نحو جيزا، واهتزّ اهتزازًا خفيفًا.

أومأ الملك، ووجهه مكفهر. “غليوارد انطلق بالفعل برمح قاتل الأرواح. تلك الكارثة لن تستمر في العبث طويلًا.”

امتزج الدم واللحم والرماد في كتلة واحدة لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذه الأشياء لا تزال تنتشر. إنها تبحث عن مزيد من الناس كغذاء.” قال موظف ذو مظهر عسكري خلف الملك بقلق: “لقد ظهرت حتى هنا. وستنتشر خارج مقاطعة الدرع في النهاية، لتلحق بالسكان الذين أجليناهم إلى المقاطعات الأخرى، بل وحتى أولئك خارج المدينة.

وفي تلك اللحظة تمامًا—

“وبالامتصاص، يمكنها أن تزداد قوة بلا توقف؛ وإذا استمر الحال هكذا، فإن مدينة سحب التنين بأكملها…”

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

رفع الملك نوڤين يده فجأة وأوقف تقرير تابعه. وتلألأت عيناه بالغضب… وبالعزم.

كانت حركاتهم خفيفة، وأجسادهم رشيقة. وكانوا هادئين.

وبعد قليل، كانت المجسات في هذه المقاطعة قد أُزيلت تقريبًا بالكامل.

تلألأت عينا الملك نوڤين، “أن تحاصر الجرذ في قفصه، وتقطع عنه كل قوّته وكل طريق يمكنه أن يهرب عبره!”

قبض الملك نوڤين يديه بقوة، ورفع بصره ليتفحّص المحاربين حوله. وصاح بأعلى صوته: “حرّاس النصل الأبيض!”

والتقت نظراتهم الحادّة بنظرة ملك الشمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار جميع حرّاس النصل الأبيض مع نيكولاس معًا وهتفوا: “سيدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت جيزا تنهيدة خفيفة.

والتقت نظراتهم الحادّة بنظرة ملك الشمال.

بووم!

تقدّم الملك نوڤين خطوة ثقيلة. وكانت عيناه مشتعلة بالغضب وهو يحدّق في كل واحد من حرّاسه الشخصيين—حرّاس النصل الأبيض النخبة. حرس الإمبراطور. أقوى رجال إكستيدت.

“تقسيم إلى ثمانية فِرَق لا يقل عدد كل منها عن ثلاثين. اختبروا المعدات المضادة للصوفيين، واجلبوا سهام الإشارة، وأطلقوها وفق بروتوكولات الحرب.” قال قاتل النجوم ببرود وهو ينظر إلى رجاله: “تشكيل دوائر من خمسة رجال كُلِّية، والتركيز على مواجهة تلك الأشياء. القطع والتمزيق هما الأسلوبان الأكثر فعالية. انتبهوا لخطواتكم، لا تدعوا أنفسكم تُحاصرون.”

وتردّد من بعيد صوت انهيار تراب وصخور.

دوّى صوتان لاختراق لحم بسلاح من وسط السديم.

أخذ الملك نوڤين نفسًا عميقًا، وتأجّجت النار في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبعد الملك نوڤين يده عن كتفه وابتسم علنًا. “هيا، يا شجعاني. اليوم، على أرض موطننا، سندخل معركة بين البشر وغير البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانطلقت من الملك العجوز كلمات ثابتة صلبة، دوت في آذان الجميع: “قولوا لي يا شباب! حين تحتاج إكستيدت حمايتكم… وحين يحتاج الشمال هجومكم الجسور… أو يحتاج إلى أن تُضحّوا بأرواحكم… وأن تُريقوا دماءكم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الأشياء لا تزال تنتشر. إنها تبحث عن مزيد من الناس كغذاء.” قال موظف ذو مظهر عسكري خلف الملك بقلق: “لقد ظهرت حتى هنا. وستنتشر خارج مقاطعة الدرع في النهاية، لتلحق بالسكان الذين أجليناهم إلى المقاطعات الأخرى، بل وحتى أولئك خارج المدينة.

استدار الملك نوڤين. ونظر إلى الهيدرا القرمزية الضخمة وظلّها الهائل الباهت. وزأر في غضب:

“أليس الاختلاف مهوولًا؟”

“هل ستترددون؟ أجيبوني!”

تحت سماء الليل، في الخرائب المقفرة من مقاطعة الدرع، استدارت صوفية الدم ببطء وهي تُداعب كيليكا حالكة السواد. وفي اللحظة التالية، بدأ الغلاف الكثيف المحيط بجسد كيليكا الشبيه بالعنكبوت يتمزّق ويتشوّه ويتمدّد. واسودادها تحوّل إلى حمرة، فيما اندفعت من جسدها عشرات المجسات القرمزية المصنوعة من أطراف بشرية مشوّهة، تزداد طولًا وضخامة.

وفي تلك اللحظة، لم يتردد أي من حرّاس النصل الأبيض، بل استقاموا جميعًا وضربوا صدورهم بقبضات أيديهم اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل نيكولاس نظرة ذات معنى مع الملك، ثم هزّ رأسه بقوة واحترام. “لن نواجه أي مشكلة يا جلالتكم.”

دمدمة!

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردّدت الضربات معًا كأنها من رجل واحد. كانت مهيبة وصادمة.

بعد لحظات، تنهدت جيزا تنهيدة طويلة.

وأطلق المحاربون النخبة زئيرًا مدويًا: “لن نتردد، يا مولاي!”

صررر…

استدار الملك نوڤين وسلّ سيفه.

“في إكستيدت العظيمة، في قصر الروح البطولية، في مجد الشمال المشرّف، كنا نكافح لنلتقط أنفاسنا كرجال يحتضرون. كنا أكثر شمالية من أشد رجال الشمال.”

شينغ!

ارتفع صوت يُشبه اختراق السلاح للحم.

وملأ وجهه الوقار، فأومأ لحرسه الشخصيين. “حسنًا! نيكولاس، أنت مسؤول عن الانتشار!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جثا قاتل النجوم على ركبة واحدة. وكان وجهه مهيبًا وممتلئًا بالاحترام وهو يضرب صدره بقبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت نحو كيليكا… ثم نحو جيزا.

“على جميع حرّاس النصل الأبيض أن يُجهّزوا بمعدات مضادة للصوفيين. تحركوا على طول حدود مقاطعة الدرع.” قال الملك نوڤين بثبات لقائد حرّاسه: “سواء كان التأخير أو الاعتراض أو القتل—أبقوا تلك الأشياء محصورة داخل مقاطعة الدرع! لا يحق لها حتى أن تُفكّر في لمس أحد أبناء الشمال!”

خطوة بعد خطوة، اقترب ذلك الشخص من بين الضباب ببطء.

أومأ نيكولاس بحزم ونهض لإصدار أوامره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدّة!

“تقسيم إلى ثمانية فِرَق لا يقل عدد كل منها عن ثلاثين. اختبروا المعدات المضادة للصوفيين، واجلبوا سهام الإشارة، وأطلقوها وفق بروتوكولات الحرب.” قال قاتل النجوم ببرود وهو ينظر إلى رجاله: “تشكيل دوائر من خمسة رجال كُلِّية، والتركيز على مواجهة تلك الأشياء. القطع والتمزيق هما الأسلوبان الأكثر فعالية. انتبهوا لخطواتكم، لا تدعوا أنفسكم تُحاصرون.”

توقّفت جيزا التي بدت كفتاة من الجوار لثانية، ثم فتحت شفتيها ببطء وزفرت. “قبل أن يصبح صوفيًّا…”

ركل نيكولاس مجسا ضخمًا يابسًا أسود ذابلًا. ولوّح بنصل قاطع الأرواح. “وإذا واجهتم شيئًا بهذا الحجم، فأرسلوا إشارة تبلغونني فيها!”

كانت في تلك اللحظة هادئة ووديعة، كأنها فتاة نقية عادية. لامست الصوفية كيليكا برفق، وكانت كلماتها بسيطة وناعمة: “أنتِ تعرفين رائحته، وتدركين حضوره، وألفتِ دمه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الملك نوڤين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“قالت كالشّان إن تلك الكارثة كلما واجهت عددًا أكبر من الناس ازدادت قوة، لذا لن يكون لكم أي تعزيزات.” مد الملك يده اليمنى ووضعها بقوة على كتف نيكولاس الأيمن. وكانت عيناه تنظران إلى الأمام مباشرة. “لا الدوريات ولا المجندون يملكون معدات مضادة للصوفيين. إرسالهم سيكون إرسالهم الى حتفهم عبثًا.”

“آمالُنا معلّقة على غليوارد وعليك، وعلى رمح قاتل الأرواح ونصل قاطع الأرواح.

رفع الملك العجوز رأسه نحو جرف السماء، حيث يقف تمثال الجندي الحامل للرمح.

“غليوارد يبحث عن تلك الكارثة بالفعل. لا شيء يتفوّق على رمح قاتل الأرواح في مواجهتها، وما عليك فعله الآن هو…”

كان يرتجف باستمرار، كأنه يمرّ بأبشع أنواع العذاب الوحشي.

تلألأت عينا الملك نوڤين، “أن تحاصر الجرذ في قفصه، وتقطع عنه كل قوّته وكل طريق يمكنه أن يهرب عبره!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل نيكولاس نظرة ذات معنى مع الملك، ثم هزّ رأسه بقوة واحترام. “لن نواجه أي مشكلة يا جلالتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة واحدة، هاجمت المجسات المتعددة ذلك الشخص كوحوش مسعورة من كل الجهات.

“انتظروا في القصر خبر انتصارنا وعودتنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى جنون جيزا وهوسها الذي ظهر قبل لحظات، واختفت معه البقع الأرجوانية على وجهها.

لكن الملك نوڤين هزّ رأسه. “سأذهب معكم.”

كانت حركاتهم خفيفة، وأجسادهم رشيقة. وكانوا هادئين.

في تلك اللحظة، اتّسعت عينا نيكولاس.

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

“يا جلالتكم، المقدّمة ليست آمنة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانطلقت من الملك العجوز كلمات ثابتة صلبة، دوت في آذان الجميع: “قولوا لي يا شباب! حين تحتاج إكستيدت حمايتكم… وحين يحتاج الشمال هجومكم الجسور… أو يحتاج إلى أن تُضحّوا بأرواحكم… وأن تُريقوا دماءكم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بصرامة، رفع الملك نوڤين يده وأوقفه.

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

“أكثر من نصف حرّاس النصل الأبيض هنا، وقصر الروح البطولية لم يعد أكثر أمنًا من هذا المكان الآن.”

رفع الملك نوڤين يده فجأة وأوقف تقرير تابعه. وتلألأت عيناه بالغضب… وبالعزم.

كانت عينا الملك نوڤين تحملان مهابة لا تقبل الجدل. “ولم أتردّد يومًا في هذا. أينما وُجد حرّاس النصل الأبيض، فذلك أأمن مكان في العالم.

أخذ الملك نوڤين نفسًا عميقًا، وتأجّجت النار في عينيه.

“هل تخالفني الرأي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوحوش العبثية التي جلبت الكوارث، وقتلت لآلاف السنين. الأشرار الذين يقتاتون على المجازر والدماء. الحثالة الذين يروننا كأننا حشرات.”

تجمّد نيكولاس دهشة؛ وفي تلك اللحظة لم ينطق بكلمة، بل شدّ أسنانه وهزّ رأسه بوقار.

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبعد الملك نوڤين يده عن كتفه وابتسم علنًا. “هيا، يا شجعاني. اليوم، على أرض موطننا، سندخل معركة بين البشر وغير البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفتاة التي دائمًا ما تبتسم تنظر الآن إلى الرمح بلا تعبير، بعينين ثابتتين، كأنها تذكرت شيئًا.

رفع الملك العجوز رأسه نحو جرف السماء، حيث يقف تمثال الجندي الحامل للرمح.

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

“اليوم، سنسير على خطى رايكارو… لنقتل هذه الكارثة الأسطورية.”

بدأ جسد كيليكا يلتوي بشكل خارج عن السيطرة فجأة.

ساد الصمت بين حرّاس النصل الأبيض. ضاقت حدقتا نيكولاس وهو يشدّ قبضته على سلاحه.

“كانوا مجرد بشر عاديين، لكنهم أيضًا مساكين. ومع ذلك، ما زالوا يعملون لأقوى رجال إكستيدت، ويؤدّون أقذر الأعمال بقلوب راضية وابتسامات ثابتة، وهي سمة فريدة في أهل الشمال. يأخذون أقل الأجور، ويعيشون بأضعف الآمال، ويصارعون أقسى حياة.”

التفت نوڤين السابع نحو الهيدرا في الأفق. أخذ نفسًا عميقًا وقال ببطء، “المجرمون المجانين الذين اكتسبوا ديون الدم في شمالنا، سواء قبل ستمئة عام أو الآن.”

وأطلق المحاربون النخبة زئيرًا مدويًا: “لن نتردد، يا مولاي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الوحوش العبثية التي جلبت الكوارث، وقتلت لآلاف السنين. الأشرار الذين يقتاتون على المجازر والدماء. الحثالة الذين يروننا كأننا حشرات.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قبض الملك نوڤين قبضتيه، وتلألأت عيناه بوحشية.

ارتجّت الهيدرا مع أكثر من عشرة من مجساتها العملاقة في آن واحد، وتعالت من داخلها أصوات لحم ودم ينضغطان ويتخدّشان بعضهما بعضًا.

“اقضوا عليهم جميعًا!”

وفي تلك اللحظة، ظهر شخص نحيل بعباءة بيضاء من أحد الزوايا، وهبط أمام جذور المجسات. حينها، شعرت المجسات بوجود لحمٍ قريب.

…..

تقدّم الملك نوڤين خطوة ثقيلة. وكانت عيناه مشتعلة بالغضب وهو يحدّق في كل واحد من حرّاسه الشخصيين—حرّاس النصل الأبيض النخبة. حرس الإمبراطور. أقوى رجال إكستيدت.

انهارت جيزا فجأة على الأرض. وجهها الذي كان محمرًّا صار شاحبًا ومنكمشًا دفعة واحدة، بل إن السواد القاتم على بشرتها أخذ يزداد قتامة!

دوّى صوتان لاختراق لحم بسلاح من وسط السديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف جيزا، ارتجفت الهيدرا، كيليكا، ارتجافًا هستيريًا بعدما شعرت بحالة سيّدتها. وبحركة كيليكا، اندفعت عدة مجسّات أخرى من حول ذلك الرجل وسط الدخان، متجهة نحو الضيف غير المرحّب به.

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

شقّ! شِك!

ظلّ الصوت المزعج في الجو، كأن أدوات معدنية مصقولة تُسحب على أرض خشنة.

دوّى صوتان لاختراق لحم بسلاح من وسط السديم.

صررر…

“آه… لا! كيليكا، ذاكـ—” صرخت جيزا من الألم، وارتجف جسدها بالكامل، وازداد وجهها شحوبًا كأنها تتعذّب.

كان الرجل الأعرج في الثلاثين أو الأربعين من عمره. ملامحه مسطّحة أغلبها، إلا أن أنفه مرتفع. ولحيته الخفيفة على ذقنه منحته مظهرًا خشنًا.

بدأ جسد كيليكا يلتوي بشكل خارج عن السيطرة فجأة.

تحت سماء الليل، في الخرائب المقفرة من مقاطعة الدرع، استدارت صوفية الدم ببطء وهي تُداعب كيليكا حالكة السواد. وفي اللحظة التالية، بدأ الغلاف الكثيف المحيط بجسد كيليكا الشبيه بالعنكبوت يتمزّق ويتشوّه ويتمدّد. واسودادها تحوّل إلى حمرة، فيما اندفعت من جسدها عشرات المجسات القرمزية المصنوعة من أطراف بشرية مشوّهة، تزداد طولًا وضخامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرك!

بووم!

انشقّت الأرض بين الصوفية وبين الرجل، وامتدّ ذلك المجسّ الأحمر العملاق المنبثق من كيليكا ملتويًا في صراع يائس للخروج من الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

كان يرتجف باستمرار، كأنه يمرّ بأبشع أنواع العذاب الوحشي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ابتداءً من الرجل وسط الضباب، بدأ ذلك المجسّ المكوّن من أطراف بشرية ممزّقة يتسوّد ويتيبّس بسرعة.

أومأ نيكولاس بحزم ونهض لإصدار أوامره.

كقطعة قماش نُقعت في الحبر، راحت البقع السوداء المتصلّبة تنتشر على طول جذعه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتدت نحو كيليكا… ثم نحو جيزا.

لم ينفعل غليوارد بكلامها. فقط جرّ ساقه العرجاء، وأخذ خطوة بطيئة نحوها.

رفعت صوفية الدم وجهها المتسوّد المنكمش، وعضّت أسنانها وقالت بغضب عارم: “لا تحلمي بذلك!”

زفرت صوفية الدم طويلًا، وغدت عيناها مثقلتين. لم تردّ على كلامه، كأنها لا تريد أن تهدر وقتًا. ثبّتت نظرها على الرمح فقط.

وفي اللحظة التالية، قبل أن يصل المجسّ المتسود والمتقلّص إلى كيليكا بتلك الوتيرة المرعبة…

لم ينفعل غليوارد بكلامها. فقط جرّ ساقه العرجاء، وأخذ خطوة بطيئة نحوها.

انتفخ من قاعدته وانفجر فجأة!

زفرت جيزا بخفة، وعلى وجهها تعبير غريب. “دم ذلك الفتى… الفتى الذي ترغبين في التهامه حتى في أحلامك.”

بووم!

وفي تلك اللحظة، لم يتردد أي من حرّاس النصل الأبيض، بل استقاموا جميعًا وضربوا صدورهم بقبضات أيديهم اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع سيلٌ هائل من الدماء.

وخدش النصل الحاد كل مجس تقريبًا، مُخلِّفًا جروحًا متتابعة.

في تلك اللحظة، كان يمكن القول إن جيزا ستريلمان بدت بائسة، وعلى ملامحها ارتجاف محموم.

حدّق الرجل إليها دون أن ينطق.

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 172: الإقصاء

وبعد أن بلغت البقع السوداء المنكمشة نقطة الانفجار فلم يعد بإمكانها التقدّم، تحوّل المجسّ العملاق بالكامل إلى غصن يابس عديم الفائدة.

وبعد أن بلغت البقع السوداء المنكمشة نقطة الانفجار فلم يعد بإمكانها التقدّم، تحوّل المجسّ العملاق بالكامل إلى غصن يابس عديم الفائدة.

لم يبقَ في الجو إلا صوت أنفاس جيزا اللاهثة وهي ملقاة على الأرض. وبدأ لون وجهها يستعيد احمراره أخيرًا. رفعت رأسها، وعضّت أسنانها، وحدّقت أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت جيزا تنهيدة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت صوب الرجل الذي كان يشقّ طريقه نحوها عبر الدخان، مقتربًا ببطء… تصحبه صرخة مزعجة.

ركل الأرض بساقه السليمة ركلة مزلزلة، وانطلق جسده القوي المليء بالندوب بقوة مذهلة نحو جيزا الشاحبة.

صررر…

وفي اللحظة التالية، قبل أن يصل المجسّ المتسود والمتقلّص إلى كيليكا بتلك الوتيرة المرعبة…

نهضت جيزا من الأرض، وقطّبت حاجبيها قليلًا.

شِقّ!

كان القادم إنسانًا طويل القامة، لكن خطواته كانت غريبة—كلما خطا، جرّ ساقه اليمنى خلفه.

شينغ!

كأنه… أعرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد تجعّد حاجبي جيزا. لقد وجدت مصدر الصوت: كان الرجل يجرّ خلفه رمحًا معدنيًا بطول مترين. رأس الرمح الأسود كان يحتكّ بالأرض ويصدر صريرًا مزعجًا. شُخّصت عينا الصوفية على الرمح، وامتلأ بصرها بألوان غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صررر…

وبدأ المجس يذبل ويسودّ… حتى تحوّل بالكامل إلى رماد يتلاشى.

ظلّ الصوت المزعج في الجو، كأن أدوات معدنية مصقولة تُسحب على أرض خشنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “درو غليوارد، سياف ثقيل من مدينة سحب التنين. حاضر للخدمة.” قال بصوت منخفض. وهو يمسك رمح قاتل الأرواح، قال غليوارد الأعرج ببرود، “فقط لأقول… إن منطقة الدرع كلّها تحت حمايتي.”

وأخيرًا، جاء صوت أجشّ من خلف الستار الدخاني.

“منطقة الدرع مكانٌ يبعث على الأسى.” ومع انقشاع الضباب تدريجيًا، انكشف رجل قوي وجسور. “يخفي أحلك، وأكثر ألوان مدينة سحب التنين غموضًا، تحت مظهر أهل الشمال الواسع المتسامح.”

“منطقة الدرع مكانٌ يبعث على الأسى.” ومع انقشاع الضباب تدريجيًا، انكشف رجل قوي وجسور. “يخفي أحلك، وأكثر ألوان مدينة سحب التنين غموضًا، تحت مظهر أهل الشمال الواسع المتسامح.”

“على جميع حرّاس النصل الأبيض أن يُجهّزوا بمعدات مضادة للصوفيين. تحركوا على طول حدود مقاطعة الدرع.” قال الملك نوڤين بثبات لقائد حرّاسه: “سواء كان التأخير أو الاعتراض أو القتل—أبقوا تلك الأشياء محصورة داخل مقاطعة الدرع! لا يحق لها حتى أن تُفكّر في لمس أحد أبناء الشمال!”

صررر…

ركل الأرض بساقه السليمة ركلة مزلزلة، وانطلق جسده القوي المليء بالندوب بقوة مذهلة نحو جيزا الشاحبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرّ الصوت.

كان الرجل الأعرج في الثلاثين أو الأربعين من عمره. ملامحه مسطّحة أغلبها، إلا أن أنفه مرتفع. ولحيته الخفيفة على ذقنه منحته مظهرًا خشنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار جميع حرّاس النصل الأبيض مع نيكولاس معًا وهتفوا: “سيدي!”

“بعض الناس وُلدوا في هذا المكان البائس، ولم يرثوا من آبائهم سوى الفقر والمشقّة. وما اكتسبوه كان الصلابة والصبر.”

“كانوا مجرد بشر عاديين، لكنهم أيضًا مساكين. ومع ذلك، ما زالوا يعملون لأقوى رجال إكستيدت، ويؤدّون أقذر الأعمال بقلوب راضية وابتسامات ثابتة، وهي سمة فريدة في أهل الشمال. يأخذون أقل الأجور، ويعيشون بأضعف الآمال، ويصارعون أقسى حياة.”

تابع الرجل عرجه، وصوته مفعم بالحزن.

تحت هجوم المجسات التي لا تُعد، راوغ الرجل باستمرار، حتى بدا كأن له ظلالًا لاحقة!

صررر…

“ابحثي عن الطفل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد تجعّد حاجبي جيزا. لقد وجدت مصدر الصوت: كان الرجل يجرّ خلفه رمحًا معدنيًا بطول مترين. رأس الرمح الأسود كان يحتكّ بالأرض ويصدر صريرًا مزعجًا. شُخّصت عينا الصوفية على الرمح، وامتلأ بصرها بألوان غريبة.

تقدّم الملك نوڤين خطوة ثقيلة. وكانت عيناه مشتعلة بالغضب وهو يحدّق في كل واحد من حرّاسه الشخصيين—حرّاس النصل الأبيض النخبة. حرس الإمبراطور. أقوى رجال إكستيدت.

“بعضهم أراد أن يرتقي، فعبروا الأرض والماء ليصلوا إلى هنا. تبادلوا حاضرهم—أثمن ما يملكون—بمستقبل مجهول، فقط ليتركوا شيئًا يستحق التذكّر، لأنفسهم، ولعائلاتهم، وللأجيال القادمة.”

“هذه هي منطقة الدرع، المكان القذر الذي تهبط عليه الثلوج السوداء.” قال الرجل الأعرج ببرود. مسح ببصره على الحطام من حوله، وارتسمت لمحة ألم في عينيه.

جرّ الرجل الرمح بثقل بيده اليمنى، ولما دار جسده، بدا نصفه الأيسر. رأت جيزا بوضوح أبرز ملامحه: هذا الرجل بلا أذن يسرى. لم يبقى سوى ثُقب مستدير—كما لو قُطعت من الجذور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررر…

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ المجس بعنف. وبدأت فقاعات وبخار كثيف يندفعان من موضع الطعنة.

“في هذا المكان، هناك من يتعجّل الشهرة ويضيق على الناس، وهناك من يعيش أمّيًا مرتجفًا في الخوف، وهناك من يقضي عمره وحيدًا يأسًا مثقّلًا بالجروح، وهناك من يسلك الطريق الأحمق الغاضب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صررر…

وحين انفصلت المجسات الصغيرة عن جذورها، بدا أنها أدركت شيئًا. فبدأت تهتزّ بجنون وتزحف مبتعدة في كل الاتجاهات—هربًا من ذلك الرجل المرعب.

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

زخمٌ لا يُقهر، كأنه يهجم في قلب معركة.

“كانوا مجرد بشر عاديين، لكنهم أيضًا مساكين. ومع ذلك، ما زالوا يعملون لأقوى رجال إكستيدت، ويؤدّون أقذر الأعمال بقلوب راضية وابتسامات ثابتة، وهي سمة فريدة في أهل الشمال. يأخذون أقل الأجور، ويعيشون بأضعف الآمال، ويصارعون أقسى حياة.”

هذه المرة، لم تتحول المجسات المقطوعة إلى رماد، بل نزفت دمًا قرمزيًا كأطراف بشرية عادية مصابة. إلا أن حياتها لم تكن بقوة جذورها، فبعد أن فقدت الكثير من الدم، سقطت وذبلت ببطء.

“لا يملكون قوة لا تُقهر، ولا إنجازات عظيمة، ولا مجدًا مشرّفًا، ولا ألقابًا نبيلة، لكنهم مع ذلك يشدّون أسنانهم، ويبتلعون غصّتهم، ويبكون، ويشدّون عضلاتهم، ويكافحون ليعيشوا.”

ثم رفعوا أذرعهم وهوت سيوفهم.

توقّف الرجل عند جيزا. استدار ونظر إلى الخرائب. كانت يد طفلٍ مقطوعة ملقاة هناك بصمت.

“وفقًا لمعلومات السيدة كالشّان، لا يزال هناك ما لا يقل عن عشرٍ من هذه الأشياء في مقاطعة الدرع ومحيطها. من حسن الحظ أننا أجلينا السكان في الوقت المناسب، وإلا لكانوا علفًا للوحوش، جلالتكم.” قال قاتل النجوم بوقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم استدار نحوها ثانية. وهذه المرّة، ثبت بصره عليها مباشرة. في عينيه خليط من اللامبالاة، والوحدة، والخذلان، والألم، والبغض… وسكون قاتل.

التفت نوڤين السابع نحو الهيدرا في الأفق. أخذ نفسًا عميقًا وقال ببطء، “المجرمون المجانين الذين اكتسبوا ديون الدم في شمالنا، سواء قبل ستمئة عام أو الآن.”

“هذه هي منطقة الدرع، المكان القذر الذي تهبط عليه الثلوج السوداء.” قال الرجل الأعرج ببرود. مسح ببصره على الحطام من حوله، وارتسمت لمحة ألم في عينيه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“في إكستيدت العظيمة، في قصر الروح البطولية، في مجد الشمال المشرّف، كنا نكافح لنلتقط أنفاسنا كرجال يحتضرون. كنا أكثر شمالية من أشد رجال الشمال.”

لكن الملك نوڤين هزّ رأسه. “سأذهب معكم.”

رفع الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة رمحه ونظر إلى جيزا بعينين باردتين.

“أليس كذلك، يا كارثة؟”

“وأنتِ… تريدين انتزاع هذه الفرصة البائسة منا—الفرصة التي نشدّ فيها أسناننا، ونصارع لنحيي الأمل.”

كقطعة قماش نُقعت في الحبر، راحت البقع السوداء المتصلّبة تنتشر على طول جذعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض الرجل عينيه برفق، وشدّ قبضته على الرمح. خرج كلامه متفجّرًا بالألم. “في نظرك، نحن… مجرد حشرات… تدوسين عليها وتعبثين بها كما تشائين.”

تحت هجوم المجسات التي لا تُعد، راوغ الرجل باستمرار، حتى بدا كأن له ظلالًا لاحقة!

“أليس كذلك، يا كارثة؟”

“هذه هي منطقة الدرع، المكان القذر الذي تهبط عليه الثلوج السوداء.” قال الرجل الأعرج ببرود. مسح ببصره على الحطام من حوله، وارتسمت لمحة ألم في عينيه.

زفرت صوفية الدم طويلًا، وغدت عيناها مثقلتين. لم تردّ على كلامه، كأنها لا تريد أن تهدر وقتًا. ثبّتت نظرها على الرمح فقط.

“هذه هي القدرة الفريدة للسلاح الأسطوري المضاد للصوفيين: رمح قاتل الأرواح.” بصق السياف الثقيل ذو الندوب، وقال “الإقصاء.”

بعد بضع ثوانٍ، قالت جيزا أخيرًا بفتور وهي تربّت على كيليكا وتلهث، “بعد أكثر من ستمئة عام… حامل رمح قاتل الأرواح… يصبح رجلاً أعرج مثلك؟”

كان الرجل الأعرج في الثلاثين أو الأربعين من عمره. ملامحه مسطّحة أغلبها، إلا أن أنفه مرتفع. ولحيته الخفيفة على ذقنه منحته مظهرًا خشنًا.

أطلق الرجل نفخة ساخرة.

أغمضت صوفية الدم عينيها وهزّت رأسها برفق. “حسنًا، يبدو أن الناس في المقاطعات المجاورة قد أُجلوا… أحفاد رايكارو ليسوا عديمي النفع تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت صوفية الدم رأسها نحو جرف السماء، نحو تمثال رايكارو إكستيدت البطل البشري، ثم نظرت إلى الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة. قطّبت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي ظهر أولًا—قاتل النجوم، نيكولاس—نزع عباءته. وبوجهٍ مهيب، تقدّم نحو زاوية الشارع غير مكترث لرجاله المنهمكين في القضاء على المجسات. هناك، كان المزيد من حرّاس النصل الأبيض يرافقون رجلًا مسنًّا ذا هيبة.

كأنها تقارن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبير جيزا بسرعة، وركعت على ركبتيها.

بعد لحظات، تنهدت جيزا تنهيدة طويلة.

شينغ!

“أليس الاختلاف مهوولًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جيزا بازدراء، “كيف صار في هذا العصر… شخص من الفئة الفائقة فقط… قادرًا على التحكم بسلاح أسطوري مضاد للصوفيين؟”

حدّق الرجل إليها دون أن ينطق.

“هل تخالفني الرأي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت جيزا بازدراء، “كيف صار في هذا العصر… شخص من الفئة الفائقة فقط… قادرًا على التحكم بسلاح أسطوري مضاد للصوفيين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبطت المجسات بقوة تصمّ الآذان، فشقّت عشرات الأخاديد العميقة في الخرائب. وارتفع الغبار والدخان في الهواء.

سوش!

فجأة، ضيّقت جيزا عينيها واستدارت بملامح جادة. ظهر شخص بشري فجأة من وسط الدخان الذي أثارته كيليكا. وتقدّم ببطء نحو الصوفية.

بدورة خاطفة من ذراعي الرجل، اندفع الرمح ليُحدث هبّة هواء. توجه رأس الرمح الأسود نحو جيزا، واهتزّ اهتزازًا خفيفًا.

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

هممم…

“في إكستيدت العظيمة، في قصر الروح البطولية، في مجد الشمال المشرّف، كنا نكافح لنلتقط أنفاسنا كرجال يحتضرون. كنا أكثر شمالية من أشد رجال الشمال.”

كأن الرمح يحيا.

قبض الملك نوڤين قبضتيه، وتلألأت عيناه بوحشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“درو غليوارد، سياف ثقيل من مدينة سحب التنين. حاضر للخدمة.” قال بصوت منخفض. وهو يمسك رمح قاتل الأرواح، قال غليوارد الأعرج ببرود، “فقط لأقول… إن منطقة الدرع كلّها تحت حمايتي.”

“منطقة الدرع مكانٌ يبعث على الأسى.” ومع انقشاع الضباب تدريجيًا، انكشف رجل قوي وجسور. “يخفي أحلك، وأكثر ألوان مدينة سحب التنين غموضًا، تحت مظهر أهل الشمال الواسع المتسامح.”

“أه؟” تجلّد وجه جيزا بالبرودة. عضّت على أسنانها، لكن ابتسامتها المعتادة لم تظهر. “إذًا عليك شكري.”

تابع الرجل عرجه، وصوته مفعم بالحزن.

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

رفعت صوفية الدم وجهها المتسوّد المنكمش، وعضّت أسنانها وقالت بغضب عارم: “لا تحلمي بذلك!”

“رتّبتُ منزلك جيّدًا.”

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

لم ينفعل غليوارد بكلامها. فقط جرّ ساقه العرجاء، وأخذ خطوة بطيئة نحوها.

“بعض الناس وُلدوا في هذا المكان البائس، ولم يرثوا من آبائهم سوى الفقر والمشقّة. وما اكتسبوه كان الصلابة والصبر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما حدث قبل قليل كان مجرد تحية. أنتِ تعلمين أصل هذا السلاح.” نقر غليوارد على الرمح المخيف في يده وقال بنعومة، “عندما استلمته قبل عشر سنوات، كاد ميرك أن يُسقِط أذني الأخرى من كثرة التذمّر.”

كما لو أنّ سحليةً تخلّت عن ذيلها لتعيش. ولو تأخرت لحظة واحدة، لتعرّضت لضرر لا يمكن إصلاحه.

بدأت نظرات الرجل تزداد صفاء.

“لقد اختبرنا هذا. المعدات المضادة للصوفيين العادية لا تضمن سوى قدرتهم على الحركة الأساسية أثناء الاشتباك مع هذه الأشياء.” لاحظ نيكولاس نظرة الملك ولوّح بالنصل الغريب في يده قائلاً ببطء: “فقط المعدات الأسطورية المضادة للصوفيين مثل النصل قاطع الأرواح يمكنها القضاء على هذه المخلوقات البغيضة وحماية مستخدمها في الوقت ذاته.”

“رمح قاتل الأرواح، السلاح المهيب للملك رايكارو. كل الحياة في هذا العالم—من التنانين إلى النمل، من الشياطين إلى النبات—ما إن يُطعَن أحدهم بهذا الرمح،”—حدّق غليوارد في رأس الرمح، واشتعلت عيناه—”حتى تختفي كل حياة من جسده بالكامل.”

كان الرجل الأعرج في الثلاثين أو الأربعين من عمره. ملامحه مسطّحة أغلبها، إلا أن أنفه مرتفع. ولحيته الخفيفة على ذقنه منحته مظهرًا خشنًا.

في تلك اللحظة، تغيّرت هيبة الرجل الأعرج ذو الأذن الواحدة، كأنه عاد إلى ساحة حرب مدمّرة.

“هل ستترددون؟ أجيبوني!”

لم تتكلم جيزا، فرفع غليوارد رأسه ونطق كل كلمة ببرود، “هذه لمسة الموت. كل حياتك ستغادر جسدك بلمسة واحدة.”

هدّة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الفتاة التي دائمًا ما تبتسم تنظر الآن إلى الرمح بلا تعبير، بعينين ثابتتين، كأنها تذكرت شيئًا.

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

“هذه هي القدرة الفريدة للسلاح الأسطوري المضاد للصوفيين: رمح قاتل الأرواح.” بصق السياف الثقيل ذو الندوب، وقال “الإقصاء.”

لم يبقَ في الجو إلا صوت أنفاس جيزا اللاهثة وهي ملقاة على الأرض. وبدأ لون وجهها يستعيد احمراره أخيرًا. رفعت رأسها، وعضّت أسنانها، وحدّقت أمامها.

سحب غليوارد الرمح، وراح يفحص خصمه.

هذه المرة، لم تتحول المجسات المقطوعة إلى رماد، بل نزفت دمًا قرمزيًا كأطراف بشرية عادية مصابة. إلا أن حياتها لم تكن بقوة جذورها، فبعد أن فقدت الكثير من الدم، سقطت وذبلت ببطء.

“كل سلاح أسطوري مضاد للصوفيين خُلق لمواجهة واحد أو أكثر منهم، وهذا الرمح صُنع خصيصًا لمواجهتكِ.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نفخ غليوارد بلطف على رأس الرمح. “كارثة الدم، عدوّة الحياة. سلاح أسطوري صيغ خصيصًا لكِ—أنتِ، التي لا يمكن ختمها بالطرق المعتادة.”

نظرت حولها إلى الخراب في الشوارع، وهزت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، اشرقت عينا غليوارد ببرودة خاطفة.

وحين انفصلت المجسات الصغيرة عن جذورها، بدا أنها أدركت شيئًا. فبدأت تهتزّ بجنون وتزحف مبتعدة في كل الاتجاهات—هربًا من ذلك الرجل المرعب.

بووم!

هدّة!

ركل الأرض بساقه السليمة ركلة مزلزلة، وانطلق جسده القوي المليء بالندوب بقوة مذهلة نحو جيزا الشاحبة.

“لكن مهما كانوا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاعتماد على غيرهم من أجل لقمة واحدة في هذا المكان الرديء المسمّى منطقة الدرع، الحيّ الذي لا يملك حتى جدارًا كاملًا يصدّ الرياح والثلوج.”

زخمٌ لا يُقهر، كأنه يهجم في قلب معركة.

عاد ذلك الصوت اللزج المقلق ينبعث مرة أخرى من جسد كيليكا الضخم. وفي اللحظة التالية، غرست عشرات المجسات القرمزية نفسها في الأرض في كل الاتجاهات.

اندفع رمح قاتل الأرواح بنصلٍ قاتل لا يُردّ.

ارتفع صوت يُشبه اختراق السلاح للحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هممم…

رفعت صوفية الدم وجهها المتسوّد المنكمش، وعضّت أسنانها وقالت بغضب عارم: “لا تحلمي بذلك!”

في الهواء، أطلق رأس الرمح الأسود اهتزازات فرِحة. راحت الاهتزازات تتسارع… كأن الرمح يتوق…

هممم…

… لإطلاق لمسة الموت.

“آه! آااه! آاااه!!!” صرخت صوفية الدم ألمًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تابع الرجل تقدمه بعرجه، وملامحه غارقة في الكآبة، وصوته غائم.

أخذ الملك نوڤين نفسًا عميقًا، وتأجّجت النار في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول KIRA:

    حسيت بحضور اريما كيشو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط