You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 160

الدعوة

الدعوة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألم تكن الأقدار غير ثابتة؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ظهر على وجه بيوتراي تعبير مركّب وفيه مسحة حزن وهو يقول ببطء: “في مثل هذا العمر، ليس كل أمير يستطيع تجاوز حدود مملكته ليمنع كارثة محققة عن بلاده وشعبه.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتجفت الفتاة الصغيرة. واحمرّت عيناها وهي تضمّ ذراعيها حول كتفيها في عجز.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﴿كُتبت الآن.﴾

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخطر جلالة الملك السادة النبلاء في الشمال والمنطقة الوسطى على طول الطريق. وبعث أيضًا بمذكرة دبلوماسية إلى قائدي حصن التنين المحطم. وسوف يرسلون دوريات وقوات لحفظ أمان غابة البتولا حين عودتكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 160: الدعوة

اسمحوا لي مجددًا أن أعرب عن قلقي بشأن ما تعرضتم له خارج الحصن، وعن سروري وبهجتي إذ علمت بسلامتكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لربما انتهت رحلتي في غابة البتولا في مملكة الكوكبة.”

كان الليل قد انتصف في قصر الروح البطولية.

[سموّكم الجليل،

خارج باب غرفة نوم تاليس، بقي تاليس عاجزًا عن الكلام.

“لا، دَع والدك والاستخبارات السريّة يتولّون هذا. يكفيني أن أحافظ على سلامتك.” كان نائب دبلوماسي الكوكبة بارعًا في قراءة الأفكار. وبثّ ابتسامة مطمئنة. “لقد فعلت ما يكفي الليلة، وكان أداؤك كافيًا أيضًا.”

نظر تاليس إلى الواقفين أمامه في حرج شديد.

آمل أن يسعدك هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كم عمرك؟ كم عمرك؟!” دوّى صوت أنثوي عاجل وممتعض أمامه.

أخذ تاليس نفسًا، ثم خفّض رأسه ببطء.

تأملت آيدا، الحارسة الجنية، تاليس القَلِق والفتاة الصغيرة الخجلى خلفه. تقلص وجهها بأسى تحت عباءتها. “أول ليلة لك بعد وصولك، وقد بدأتَ بالفعل بإحضار فتاة إلى غرفة نومك؟”

وباسم المملكة، أرسل جلالته رسالة خارجية رسمية إلى مملكة الليل. وحتى الآن، لم نتلقَّ ردًا من ملكة الليل.

“إنها وحدها وهي جدّ—” تمتم تاليس وكأنه مظلوم.

وقد أعادني هذا إلى التفكير بصديقنا المشترك—صديقنا الرشيق المقنّع. ويسرّني أنه لم يرافقك في رحلتك إلى الإقليم الشمالي؛ فهو السبب الوحيد الذي مكّنني من إرسال هذه الدعوة إليك. وبالطبع، فقد اشتقت إليه أيضًا.

“إذًا فهي تحتاج إلى رفقتك؟!” قاطعته آيدا بتعبير غير سار.

(الحقيقة بشأن هوية الفتاة الصغيرة…)

تبادل رالف ووايا نظرة إلى جانبها، وراحا يحدّقان في تاليس بنظرة غريبة.

“شكرًا لك، يا بيوتراي.” رفع الأمير رأسه كاشفًا عن ابتسامة وقال بصدق: “شكرًا لكم جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آيدا، استمعي إليّ…” شعر تاليس غريزيًا بأن الأمور على وشك أن تتدهور.

وقد أعادني هذا إلى التفكير بصديقنا المشترك—صديقنا الرشيق المقنّع. ويسرّني أنه لم يرافقك في رحلتك إلى الإقليم الشمالي؛ فهو السبب الوحيد الذي مكّنني من إرسال هذه الدعوة إليك. وبالطبع، فقد اشتقت إليه أيضًا.

“كم عمرها؟! هل بلغت حتى التاسعة؟” صاحت آيدا بغضب عارم. رفعت قبضتها اليُمنى بعادة مألوفة، وطقطقت مفصلًا واحدًا.

ثم، وبعد أن تنفس تاليس الصعداء، بدأ يتحدث عن مقترح الملك نوڤين.

ارتجف تاليس. ورفع كلتا يديه بأقصى سرعة، ليحمي جبهته بحزم.

وأمرٌ آخر: حين طلبتَ مني أن أبعث أحدًا إلى حانة الغروب في الشارع الأسود بمنطقة المدينة السفلى، وجدتُ أنّ صاحب المكان قد تغيّر. أما النادلة الشابّة والأطفال الذين ذكرتهم، فلم يُعثر لهم على أثر. وأظنّهم فرّوا اتقاءً للبلاء.

طاخ!

طاخ!

قبض تاليس على جبهته اليُمنى متألّمًا—(هذا غش!)

كي نساعده على ضمان خلافة عائلة والتون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن ضربة آيدا العنيفة باغتته من الجانب!

كممت الفتاة الصغيرة فمها، ونظرت إليه بنظرة بائسة. بدت وكأنها على وشك البكاء.

تبادل رالف ووايا نظرةً أخرى وتظاهرا بأنهما لم يشهدا الأمير يُضرب بتلك الوحشية.

“لكنني مع ذلك، لم أستطع النوم براحة. بل نمت أفضل حين كنا نخيم في البرية أثناء البعثة الدبلوماسية إلى إكستيدت…”

حدّقت الفتاة الصغيرة نحو تاليس المترنّح يتألم وهو يئنّ بقلق.

(صحيح.)

“مينديس لم يمسّ امرأة لأول مرة إلا حين تزوّج في السابعة والعشرين! وحتى أكثر الفجرة انحلالًا، كيرا، لم يفعل شيئًا حتى بلوغه الثالثة عشرة!” صاحت الحارسة الجنية الغاضبة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الفتاة الصغيرة ضاحكة.

“وفي مثل عُمرك… ليس السرير يكفيك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد تاليس، لكنه قال: “لا، لقد وُلدتُ… وُلدتُ طفلًا تائهًا غير شرعي، حتى عُثر عليّ وتمت اعادتي إلى القصر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تاليس في حرج.

وقد أفسحت المجال لنجاحٍ أعظم لهذه المهمة؛ وكانت النهاية مثالية.” أومأ بهدوء وخفض حاجبيه. “لو كان غيلبرت هنا ليراك، لَسُرّ كثيرًا. في ذلك الزمان، حين كان الأمير الصغير ميدير يخرج في بعثات دبلوماسية إلى الشمال، كان الأمر على ذات الحال.”

(ذاك مبالغ فيه قليلًا، يا أختي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نرجو… أن تظفر بليلة سكينة أخيرة…

أرادت آيدا مواصلة محاضرتها، لكن بيوتراي الذي كان خلفها أوقفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (إنه… بالغ الصعوبة!)

“أعتقد أنّ لسموّه سببًا في ذلك، أليس كذلك؟” قال نائب دبلوماسي الكوكبة بنبرة عاديّة، “يمكنكم الانصراف. سأتولى أنا بقية الأمور مع سموّه.”

لكن لا تقلق، فقد تلقّى رجالنا معلومة عن فتاة تُشبه النادلة التي ذكرتها كثيرًا. قبل وقتٍ قصير، زارت مركز شرطة المدينة الغربية. وأعتقد أننا سنعثر عليهم قريبًا.

وبعد إصرار بيوتراي المتكرر، غادرت آيدا غاضبة غير مستسلمة، ولا يزال على وجهها تعبير يقول “أيها الوغد الصغير”. وحافظ رالف ووايا على تلك التعابير الموحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وظهرت أمام بصره سطور أخرى من اللغة المشتركة مكتوبة بخطّ مائل رائع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس الصعداء فيما أدخل الفتاة الصغيرة إلى داخل الغرفة.

(تمّ إنجاز المهمة.)

“يبدو أن الكثير قد حدث؟” تنهد بيوتراي وهو يراقب تاليس يغلق الباب.

لقد نُقلت الأخبار والقضايا المتعلقة بالصوفي الدموي إلى دائرة الاستخبارات السرية في المملكة. وقد أكد لي اللورد مورَات شخصيًا أنهم سيتولّون الأمر كما ينبغي.

اسودّ وجه تاليس.

اسودّ وجه تاليس.

“الأمر هكذا”—حكّ تاليس رأسه—”تلك الفتاة… أُمم، إنّها…”

حدّق بيوتراي في تعابير تاليس بدقة.

تعلّقت كلمات الأمير الثاني على شفتيه فجأة، إذ تذكّر عيني الفتاة الصغيرة العاجزتين، وتعابير الألم على وجه أليكس.

وأمرٌ آخر: حين طلبتَ مني أن أبعث أحدًا إلى حانة الغروب في الشارع الأسود بمنطقة المدينة السفلى، وجدتُ أنّ صاحب المكان قد تغيّر. أما النادلة الشابّة والأطفال الذين ذكرتهم، فلم يُعثر لهم على أثر. وأظنّهم فرّوا اتقاءً للبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد التقى كلاهما في المكتبة، وكل واحدة منهما عانت قدرًا لا يُعلم أكان خيرًا أم شرًا.

صديقك الوفيّ وخادمك،

غامت عينا تاليس بالسواد.

لم يستطع إلا أن يُطلق زفرة.

(لا.)

تمتمت الشقية الصغيرة بكلماتٍ غير مفهومة أثناء نومها.

(الحقيقة بشأن هوية الفتاة الصغيرة…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الزمان، فليكن بعد خمسة عشر دقيقة من فتحك لهذه الدعوة.

(لا ينبغي أن تُفصح بواسطتي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير الفتاة الصغيرة ببطء. ورفعت عينيها نحوه بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي النهاية، لم يملك الأمير سوى أن يتنهد في قلبه.

وبعد إصرار بيوتراي المتكرر، غادرت آيدا غاضبة غير مستسلمة، ولا يزال على وجهها تعبير يقول “أيها الوغد الصغير”. وحافظ رالف ووايا على تلك التعابير الموحية.

وتابع كلامه: “إنها سارُوما والتون، حفيدة الملك نوڤين.”

لم يستطع إلا أن يُطلق زفرة.

بدا أنّ شيئًا خطر لبيوتراي، فقال: “أذكر أنك حدثتني عن لقائك بحفيدة الملك في المكتبة من قبل. ألم يكن اسمها أليكس والتون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت تعابير الفتاة الصغيرة ببطء. ورفعت عينيها نحوه بدهشة.

“صحيح، أليكس.” زفر تاليس ببطء. “ذاك اسمها الأوسط.”

ومع هذا الخاطر، استدار تاليس بحزن.

منذ لقائه بالنبي الأسود وترويعه لرامون، أصبح أكثر مهارة في نسج الأكاذيب.

ملاحظة: بناءً على شكواك في سوق الشارع الأحمر، فقد أعددتُ هذه الدعوة خاصة لك. واخترتُ لها اللون الأزرق النجمي ليليق بعائلتك. وآمل أن تنال استحسانك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجهه هادئًا، ولون بشرته ثابتًا.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد أكدت السيدة جينيس أنّ عليك أن تواصل تمرينك على السيف. لا تتراخا. فهي تريد أن تُدرّبك على السيوف الحقيقية عندما تعود. (تنهد تاليس على مضض)

“علاقتي بها ليست سيئة.” هز كتفيه. “ولذا، جاءت كي…”

“يبدو أن الكثير قد حدث؟” تنهد بيوتراي وهو يراقب تاليس يغلق الباب.

عند قوله ذلك، توقّف تاليس منتصف الجملة.

فقد أدرك فجأة أنّ الوقت كان الرابعة أو الخامسة فجرًا!

(ذاك مبالغ فيه قليلًا، يا أختي.)

(لأجل إخفاء ما سبق، واختراع ذريعة لنبيلة من عائلة والتون لتبيت في غرفتي…)

لول

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(إنه… بالغ الصعوبة!)

حدّقت الفتاة الصغيرة نحو تاليس المترنّح يتألم وهو يئنّ بقلق.

وتحت نظرة بيوتراي المتشكّكة، تكلف تاليس ابتسامة أقبح من البكاء. “لقد- لقد جاءت… أُمم، معي…”

“عليّ أن أكون الآن الآنسة والتون، أليس كذلك؟” لاحظت الفتاة الصغيرة وصوله. بدا عليها الاضطراب الشديد وقالت: “يبدو هذا وكأنه حلم…”

وبينما يبتسم، بدأ يتلعثم بائسًا.

“لا، دَع والدك والاستخبارات السريّة يتولّون هذا. يكفيني أن أحافظ على سلامتك.” كان نائب دبلوماسي الكوكبة بارعًا في قراءة الأفكار. وبثّ ابتسامة مطمئنة. “لقد فعلت ما يكفي الليلة، وكان أداؤك كافيًا أيضًا.”

“معًا…

وبينما أخطّ هذه الكلمات، يتملّكني الشوق للقائك. فاعذر وقاحتي هذه، ودعني أقدّم لك دعوتي إلى لقائنا القادم.

لنناقش دروس التاريخ؟”

“عليّ أن أكون الآن الآنسة والتون، أليس كذلك؟” لاحظت الفتاة الصغيرة وصوله. بدا عليها الاضطراب الشديد وقالت: “يبدو هذا وكأنه حلم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن انفلتت الكلمات من فمه، رغب تاليس أن يصفع نفسه حتى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس في حرج.

وأمام تعبير بيوتراي الشكاك، ابتسم تاليس بابتسامة تحمل ملامح البكاء. “أنت تعلم، التقينا في المكتبة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 160: الدعوة

شعر تاليس أن وجهه سيصاب بالخدر من كثرة الابتسام. وفرك يديه بذنب واضح.

كممت الفتاة الصغيرة فمها، ونظرت إليه بنظرة بائسة. بدت وكأنها على وشك البكاء.

“هي-هي بارعة في التاريخ…”

صديقك الوفيّ وخادمك،

رفع بيوتراي حاجبه برفق، وعيناه تحملان نظرة غريبة عميقة—قرأها تاليس بوضوح: (تفضل. تابع كذبك.)

حدّق تاليس في البطاقة الزرقاء باستغراب وهو يحكّ رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه تاليس بحرج وذنب.

كانت يداها الصغيرتان متعقدتين فوق صدرها، تستندان على ركبتيها المثنيتين. وكان جسدها كله يرتفع ويهبط مع أنفاسها.

وبعد بضع ثوانٍ، تنهد بيوتراي ببطء.

آمل أنكم وصلتم سالمين إلى مدينة سحب التنين.

“حسنًا، بشأن إدخالك حفيدة الملك إلى غرفتك في منتصف الليل، وحصولك حتى على إذن الملك نوڤين نفسه… لن أبحث أكثر في ذلك.” أطلق نائب الدبلوماسي ابتسامة العارف.

وكان الجواب هو صدى إطباق الباب بقوة من تاليس.

ارتجفت ملامح وجه تاليس. وتمكّن بصعوبة من انتزاع ابتسامة شكر على تفهّمه.

غامت عينا تاليس بالسواد.

ثم، وبعد أن تنفس تاليس الصعداء، بدأ يتحدث عن مقترح الملك نوڤين.

وقف تاليس وأطلق زفرة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند سماع رواية الأمير، عبس بيوتراي بعمق.

مكان اللقاء… اختره أنت.

“إن كان الأمر كما تقول، فذلك يعني أن الملك نوڤين قد عزم على إشراكنا في مخططاته؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كي نساعده على ضمان خلافة عائلة والتون؟”

“صحيح، أليكس.” زفر تاليس ببطء. “ذاك اسمها الأوسط.”

هزّ تاليس رأسه في ضيق.

“لا، دَع والدك والاستخبارات السريّة يتولّون هذا. يكفيني أن أحافظ على سلامتك.” كان نائب دبلوماسي الكوكبة بارعًا في قراءة الأفكار. وبثّ ابتسامة مطمئنة. “لقد فعلت ما يكفي الليلة، وكان أداؤك كافيًا أيضًا.”

“سأرفع تقريرًا إلى المملكة,” تمتم بيوتراي. “من حيث المصالح والمواقف، هذا الأمر يمسّ الكثير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﴿السنة 672 وفق تقويم الإبادة، في السابع والعشرين من ديسمبر، مدينة النجم الأبدي.﴾

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهناك أيضًا درع الظل. إن قتلوا أحد أتباعي داخل الحصن…” تذكّر تاليس بوفريت في المبارزة، فاضطرب. “مع أنني أعلم أنهم لن يعفوا عنا بسبب العام الدموي، إلا أنه وفقًا لما قاله بوفريت… هل يمكن أن تكون لهم غاية أخرى؟ أو ربما تلقوا تكليفًا من أحدهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى غلاف الدعوة كُتبت أربع كلمات: {إلى صديقي العزيز.} بخطٍّ كلاسيكي مائل جميل، حتى إنه أعاده إلى تذكّر اتفاق تورموند ورايكارو في مكتبة الأخير، إذ كان الخطان، باستثناء توقيعيهما، جميلين تمامًا كهذا.

أظلم وجه بيوتراي.

“حين أعادوني، لم أكن معتادًا على أي شيء.” ابتسم تاليس بعجز.

وتدفقت إلى ذهنه كل مشاهد ذلك اليوم قبل اثني عشر عامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانيًا: على الرغم من قوة الجيوش التي يملكها الآرشيدوقات في إكستيدت، فالعلاقات بينهم متشابكة. من المصلحة الواقعية إلى الروابط التاريخية، فتشابكاتهم غير واضحة. والانقسام ظاهر بصورة أكبر في أراضي الكوكبة، لكني أعتقد أن هذا أمر يمكن استغلاله لصالحكم. على سبيل المثال، للآرشيدوقات الثلاثة في الجنوب مصالح متباينة تمامًا فيما يخص الكوكبة ومدينة سحب التنين. مواقفهم ومصالحهم لا تتوافق مع الكوكبة ولا مع مدينة سحب التنين. وفي هذا الجانب، يمكنكم دائمًا التشاور مع بيوتراي نيماين.

“الأمر ليس بهذه البساطة.” هزّ بيوتراي رأسه أخيرًا أمام تاليس. “حسب كلمات ذلك الآرشيدوق، لقد أرادوا قتلك لدخولك قصر النهضة. أخشى أن الأمر ليس مجرد انتقام بسيط، ولا مجرد دفع أجر لقاتل مأجور…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوى تاليس شفتيه وهو يتذكر غيلبرت الهادئ، ذو الملامح المتوسطة العمر، والسيدة الجسورة جينيس… ويودل الصامت على الدوام.

خاصة بعد العام الدموي، إذ تلقّى درع الظل ضربات قاسية عديدة. وقد توارى عن الأنظار، ولا سيما في المناطق الواقعة تحت سلطة ملك الكوكبة وحلفائه.”

قبض تاليس على جبهته اليُمنى متألّمًا—(هذا غش!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومع ذلك، لم يتخلّوا عن الأمر، واختاروا اغتيال آخر دماء جيدستار…”

رفع بيوتراي حاجبه برفق، وعيناه تحملان نظرة غريبة عميقة—قرأها تاليس بوضوح: (تفضل. تابع كذبك.)

“قصر النهضة… إذن مجددًا، إنها شؤون العرش؟” حكّ تاليس رأسه بإحباط. “هل يعني هذا أننا سنعيد البحث عن المدبر لتلك الاغتيالات؟”

ثالثًا: مهما كانت المعضلة التي تواجهونها، فلتؤمنوا دائمًا بأنكم الوريث الوحيد لعرش الكوكبة، وأنكم أيضًا من نسل تورموند. أنتم تُعدّون من نسل العائلة الإمبراطورية. وعليه، لا تقلقوا بشأن سلامتكم. وفي الوقت نفسه، فلتؤمنوا بأن موقع الملك نوڤين الحالي من حيث المصلحة قريب جدًا من موقعنا. سواء من ناحية الهيبة أم القوة، فلا أحد ينافسه في الشمال. ومن ثم، فإن أفضل إستراتيجية هي استمالته، والحصول على دعمه، وتوجيه عداوته نحو لامبارد. ولإخماد وباء الحرب، يمكنكم تحويل الصراع بين الكوكبة والتنين إلى تناقض بين ملك إكستيدت وآرشيدوقاتها.

حدّق بيوتراي في تعابير تاليس بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، لم يملك الأمير سوى أن يتنهد في قلبه.

“لا، دَع والدك والاستخبارات السريّة يتولّون هذا. يكفيني أن أحافظ على سلامتك.” كان نائب دبلوماسي الكوكبة بارعًا في قراءة الأفكار. وبثّ ابتسامة مطمئنة. “لقد فعلت ما يكفي الليلة، وكان أداؤك كافيًا أيضًا.”

تعلّقت كلمات الأمير الثاني على شفتيه فجأة، إذ تذكّر عيني الفتاة الصغيرة العاجزتين، وتعابير الألم على وجه أليكس.

“إن خطر الحرب بين الكوكبة وإكستيدت… قد زال. مملكة الكوكبة أصبحت آمنة.”

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع نبض قلب تاليس وهو ينظر إلى بيوتراي.

“نعم، ربما.” همس تاليس. “لا أحد يستطيع تغيير مشيئة الملك نوڤين.”

“هذا من صنيعك.” أومأ بيوتراي نحوه، وعيناه ممتلئتان بالعزم والإقرار. “لا أقول هذه الكلمات كثيرًا… كنتُ أحمل تحاملًا قويًا ضدك في البداية، لكنني وجدتك أهلًا للقبك، يا صاحب السمو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نرجو… أن تظفر بليلة سكينة أخيرة…

ظهر على وجه بيوتراي تعبير مركّب وفيه مسحة حزن وهو يقول ببطء: “في مثل هذا العمر، ليس كل أمير يستطيع تجاوز حدود مملكته ليمنع كارثة محققة عن بلاده وشعبه.”

“لم أمشُ قط على أرض حجرية سوداء ملساء كهذه. في الماضي، إن لم تكن الطريق طينية، فكانت ترابية، أو مرصوفة بالقرميد… وحين رأيت أن المكتبة مرصوفة بالخشب…”

أخذ تاليس نفسًا، ثم خفّض رأسه ببطء.

“فلولاك، وآيدا، ورالف، ووايا…”

(صحيح.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن ضربة آيدا العنيفة باغتته من الجانب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(على الأقل…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آيدا، استمعي إليّ…” شعر تاليس غريزيًا بأن الأمور على وشك أن تتدهور.

(تمّ إنجاز المهمة.)

إن جلالته شديد القلق على سلامتك وسلاسة رحلتك. وفي أيام غيابك، فقد اشتاق إليك كثيرًا. (وكان تاليس متأكدًا أن غيلبرت أضاف هذه الجملة لاحقًا).

ورغم كل الالتواءات والتعاقبات، لم تقع أخطار عظيمة.

وبينما أخطّ هذه الكلمات، يتملّكني الشوق للقائك. فاعذر وقاحتي هذه، ودعني أقدّم لك دعوتي إلى لقائنا القادم.

“شكرًا لك، يا بيوتراي.” رفع الأمير رأسه كاشفًا عن ابتسامة وقال بصدق: “شكرًا لكم جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتجفت الفتاة الصغيرة. واحمرّت عيناها وهي تضمّ ذراعيها حول كتفيها في عجز.

“فلولاك، وآيدا، ورالف، ووايا…”

كي نساعده على ضمان خلافة عائلة والتون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لربما انتهت رحلتي في غابة البتولا في مملكة الكوكبة.”

فضلًا عن أنّ الأخوية، بعد الحادثة العظيمة في سوق الشارع الأحمر، لم تعد تملك الطاقة للاهتمام بعددٍ من أطفال الشوارع.

“وفوق ذلك، كان هناك الوصول إلى إكستيدت، والأمور التي حدثت بعد بلوغ مدينة سحب التنين.”

كانت الفتاة الصغيرة مأخوذة تمامًا. وبدأت تنسى تدريجيًا آثار الدموع على وجهها.

ضحك بيوتراي ضحكة خفيفة.

“ذاك من مسؤوليتنا.

“ذاك من مسؤوليتنا.

[عزيزي تاليس،

وقد أفسحت المجال لنجاحٍ أعظم لهذه المهمة؛ وكانت النهاية مثالية.” أومأ بهدوء وخفض حاجبيه. “لو كان غيلبرت هنا ليراك، لَسُرّ كثيرًا. في ذلك الزمان، حين كان الأمير الصغير ميدير يخرج في بعثات دبلوماسية إلى الشمال، كان الأمر على ذات الحال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى غلاف الدعوة كُتبت أربع كلمات: {إلى صديقي العزيز.} بخطٍّ كلاسيكي مائل جميل، حتى إنه أعاده إلى تذكّر اتفاق تورموند ورايكارو في مكتبة الأخير، إذ كان الخطان، باستثناء توقيعيهما، جميلين تمامًا كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوى تاليس شفتيه وهو يتذكر غيلبرت الهادئ، ذو الملامح المتوسطة العمر، والسيدة الجسورة جينيس… ويودل الصامت على الدوام.

“لا، دَع والدك والاستخبارات السريّة يتولّون هذا. يكفيني أن أحافظ على سلامتك.” كان نائب دبلوماسي الكوكبة بارعًا في قراءة الأفكار. وبثّ ابتسامة مطمئنة. “لقد فعلت ما يكفي الليلة، وكان أداؤك كافيًا أيضًا.”

وفوق ذلك، كانت هناك تلك الشذرات الصغيرة في قاعة مينديس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آيدا، استمعي إليّ…” شعر تاليس غريزيًا بأن الأمور على وشك أن تتدهور.

“ارتح مبكرًا.” أشار بيوتراي إلى الباب. “إن سارت الأمور على خير، فسنتمكن من العودة إلى الوطن خلال بضعة أسابيع.”

“الأمر ليس بهذه البساطة.” هزّ بيوتراي رأسه أخيرًا أمام تاليس. “حسب كلمات ذلك الآرشيدوق، لقد أرادوا قتلك لدخولك قصر النهضة. أخشى أن الأمر ليس مجرد انتقام بسيط، ولا مجرد دفع أجر لقاتل مأجور…”

أومأ تاليس وهو يدفع الباب ليفتحه.

صديقك القديم المخلص، الذي عرفته في سوق الشارع الأحمر،

“وأيضًا، وصلت الدفعة الأولى من الغربان الزاجلة القادمة من الكوكبة.” قال بيوتراي مبتسمًا. “إحدى الرسائل موجهة إليك من غيلبرت. لقد وضعتُها على المكتب.”

رفع بيوتراي حاجبه برفق، وعيناه تحملان نظرة غريبة عميقة—قرأها تاليس بوضوح: (تفضل. تابع كذبك.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفق قلب تاليس خفقة.

لول

“شكرًا لك.” وبعد أن خبر تقلبات قاعة الأبطال، شعر قلبه بقدر أكبر من السكينة. ابتسم. “رسالة من ’ثعلب الكوكبة الماكر’، لا أستطيع الانتظار!”

عند قوله ذلك، توقّف تاليس منتصف الجملة.

هزّ بيوتراي كتفيه ورفع حاجبه.

هذا اقتراحي.

“أمر آخر…”

“وفوق ذلك، كان هناك الوصول إلى إكستيدت، والأمور التي حدثت بعد بلوغ مدينة سحب التنين.”

التفت تاليس نحوه بفضول.

(غريب.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بيوتراي بتردد: “تعلم… كان والدك بارزًا للغاية أيام شبابه… عاقلاً، ومبكرًا في…”

قبض تاليس على جبهته اليُمنى متألّمًا—(هذا غش!)

ضيّق تاليس عينيه في ريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي النهاية، لا فرق بين جيدستار أو كارلوس، فكلاهما اسمان عظيمان.

فتح بيوتراي فمه. ونظر إلى تاليس، ثم إلى الباب. وفي النهاية، أظهر شيئًا من القلق وهمس: “ولكن…

“لن تجدي هذا في أي كتاب—التاريخ السري لأمير الكوكبة.” جلس تاليس أمامها وهز كتفيه.

“أنت بالفعل صغير جدًّا، جسدك لم ينضج بعد…”

أرادت آيدا مواصلة محاضرتها، لكن بيوتراي الذي كان خلفها أوقفها.

تجمدت ابتسامة تاليس.

“صحيح، أليكس.” زفر تاليس ببطء. “ذاك اسمها الأوسط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غمز بيوتراي بارتباك: “ربما عليك الانتظار بضع سنوات؟”

وارتخت نظارتها على جانب وجهها، وأسندت رأسها على طرف السرير الناعم.

وكان الجواب هو صدى إطباق الباب بقوة من تاليس.

تعلّقت كلمات الأمير الثاني على شفتيه فجأة، إذ تذكّر عيني الفتاة الصغيرة العاجزتين، وتعابير الألم على وجه أليكس.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى غلاف الدعوة كُتبت أربع كلمات: {إلى صديقي العزيز.} بخطٍّ كلاسيكي مائل جميل، حتى إنه أعاده إلى تذكّر اتفاق تورموند ورايكارو في مكتبة الأخير، إذ كان الخطان، باستثناء توقيعيهما، جميلين تمامًا كهذا.

“لا تخافي.” قال تاليس وهو ينظر إلى الفتاة الصغيرة، التي ما زالت مستغرقة في الذعر. وارتفع في قلبه شيء من التعاطف. “لن يتمكنوا من إيذائك هنا.”

“علاقتي بها ليست سيئة.” هز كتفيه. “ولذا، جاءت كي…”

بدت الفتاة الصغيرة وكأنها تضمّ ركبتيها بلا مبالاة. كانت قد انكمشت على الأرض وجثت بجوار السرير، مسندة ظهرها إليه دون أن تنبس بكلمة.

“نعم، ربما.” همس تاليس. “لا أحد يستطيع تغيير مشيئة الملك نوڤين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عيناها معلقتين بالأرض، ويداها تشدّان بقوة على تلك التنورة الخشنة غير المطرزة.

فضلًا عن أنّ الأخوية، بعد الحادثة العظيمة في سوق الشارع الأحمر، لم تعد تملك الطاقة للاهتمام بعددٍ من أطفال الشوارع.

هذا المشهد العاجز أثار في تاليس ذكريات ماضيه في “المنازل المهجورة”—ومعها صور أولئك المتسولين الصغار التعساء.

“إذًا فهي تحتاج إلى رفقتك؟!” قاطعته آيدا بتعبير غير سار.

لم يستطع إلا أن يُطلق زفرة.

فتح بيوتراي فمه. ونظر إلى تاليس، ثم إلى الباب. وفي النهاية، أظهر شيئًا من القلق وهمس: “ولكن…

“عليّ أن أكون الآن الآنسة والتون، أليس كذلك؟” لاحظت الفتاة الصغيرة وصوله. بدا عليها الاضطراب الشديد وقالت: “يبدو هذا وكأنه حلم…”

وقد أفسحت المجال لنجاحٍ أعظم لهذه المهمة؛ وكانت النهاية مثالية.” أومأ بهدوء وخفض حاجبيه. “لو كان غيلبرت هنا ليراك، لَسُرّ كثيرًا. في ذلك الزمان، حين كان الأمير الصغير ميدير يخرج في بعثات دبلوماسية إلى الشمال، كان الأمر على ذات الحال.”

“نعم، ربما.” همس تاليس. “لا أحد يستطيع تغيير مشيئة الملك نوڤين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ارتجفت الفتاة الصغيرة. واحمرّت عيناها وهي تضمّ ذراعيها حول كتفيها في عجز.

اسودّ وجه تاليس.

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بحزن عميق.

لم يستطع إلا أن يُطلق زفرة.

(هذه الفتاة جرفتها أمواج قدرها إلى ألعابهم الخطرة.)

وكان ما تبقى من أيام تاليس في إكستيدت يفترض أن يكون أهدأ وأيسر.

تردد قليلًا وقال: “ولكن، ليس بالضرورة أن يكون الأمر سيئًا…”

منذ لقائه بالنبي الأسود وترويعه لرامون، أصبح أكثر مهارة في نسج الأكاذيب.

غير أنّ الفتاة الصغيرة أبقت رأسها منخفضًا وبدأت تتمتم مع نفسها:

(هذه الفتاة جرفتها أمواج قدرها إلى ألعابهم الخطرة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السنة 1090 من تقويم الإمبراطورية. تاتوريس، خليفة دوق فارِت في مقاطعة مينغوس، اشتُبه في أنه من سلالة غير مشروعة. قاضي الإمبراطورية أحرقه حتى الموت في عاصمة الانتصار… السنة 552 من تقويم الإبادة. غرينفل، ماركيز كاموس لمدينة ليبرا، تبيّن أنه مدعٍ. شُنق في وسط الساحة المركزية للمدينة، أربع عربات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهناك أيضًا درع الظل. إن قتلوا أحد أتباعي داخل الحصن…” تذكّر تاليس بوفريت في المبارزة، فاضطرب. “مع أنني أعلم أنهم لن يعفوا عنا بسبب العام الدموي، إلا أنه وفقًا لما قاله بوفريت… هل يمكن أن تكون لهم غاية أخرى؟ أو ربما تلقوا تكليفًا من أحدهم؟”

اقشعر جلد تاليس وهو يسمعها.

…..

“توقفي!” صرخ. “الآن ليس وقت استعراض قدرتك على الحفظ!”

حدّق بيوتراي في تعابير تاليس بدقة.

كممت الفتاة الصغيرة فمها، ونظرت إليه بنظرة بائسة. بدت وكأنها على وشك البكاء.

قبض تاليس على جبهته اليُمنى متألّمًا—(هذا غش!)

“هل تريدين معرفة سر؟” تنهد تاليس. “سر لا يعرفه أحد.”

وباسم المملكة، أرسل جلالته رسالة خارجية رسمية إلى مملكة الليل. وحتى الآن، لم نتلقَّ ردًا من ملكة الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيرت تعابير الفتاة الصغيرة ببطء. ورفعت عينيها نحوه بدهشة.

قرأ توصيات غيلبرت الثلاث عن إكستيدت مرة أخرى، وهزّ رأسه بخفة. ربما لم يكن غيلبرت يعلم أنّهم قد أتمّوا المهمة في اليوم الأول من وصولهم إلى مدينة سحب التنين.

“لن تجدي هذا في أي كتاب—التاريخ السري لأمير الكوكبة.” جلس تاليس أمامها وهز كتفيه.

“كان غيلبرت صارمًا جدًا والمنهج الأكاديمي مكثفًا. أرادني أن أكتب مئتي كلمة كل يوم… وفي اليوم العشرين، أرغمني بالفعل على نظم قصيدة بلغة الإمبراطورية القديمة…”

أضاءت عينا الفتاة الصغيرة وهي تعدّل نظارتها وتهز رأسها.

(لا ينبغي أن تُفصح بواسطتي.)

كانت الذاكرة التي استعادها تاليس من أكثر من شهر مضى. ضحك قليلًا وقال: “تعلمين… حين أصبحت أميرًا لأول مرة، كنت تمامًا مثلك، متوترًا على الدوام.”

“مينديس لم يمسّ امرأة لأول مرة إلا حين تزوّج في السابعة والعشرين! وحتى أكثر الفجرة انحلالًا، كيرا، لم يفعل شيئًا حتى بلوغه الثالثة عشرة!” صاحت الحارسة الجنية الغاضبة،

“أصبحت أميرًا؟” سألت الفتاة الصغيرة بفضول. “ألستَ مولودًا كأمير؟”

كممت الفتاة الصغيرة فمها، ونظرت إليه بنظرة بائسة. بدت وكأنها على وشك البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد تاليس، لكنه قال: “لا، لقد وُلدتُ… وُلدتُ طفلًا تائهًا غير شرعي، حتى عُثر عليّ وتمت اعادتي إلى القصر.”

وبعد إصرار بيوتراي المتكرر، غادرت آيدا غاضبة غير مستسلمة، ولا يزال على وجهها تعبير يقول “أيها الوغد الصغير”. وحافظ رالف ووايا على تلك التعابير الموحية.

انعقد على وجه الفتاة الصغيرة تعبير استيعاب مفاجئ.

ثم رفع طرف اللحاف وأسدلَه على جسد الفتاة الصغيرة.

“حين أعادوني، لم أكن معتادًا على أي شيء.” ابتسم تاليس بعجز.

“صحيح، أليكس.” زفر تاليس ببطء. “ذاك اسمها الأوسط.”

“إحساس مضغ الطعام في فمي كان غريبًا، فقد اعتدتُ على أكل الخبز المُحترق—وفي الشتاء، كان ذلك الشيء قاسيًا لدرجة يمكنك استخدامها في قتـ…” رفع تاليس حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس الصعداء فيما أدخل الفتاة الصغيرة إلى داخل الغرفة.

“وأيضًا، تذوقت سائلًا ذا نكهة لأول مرة… إلا أنه، أُمم… كانت له رائحة قليلة. هل تعلمين كيف تكون رائحة الماء؟”

آمل أن يسعدك هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت الفتاة الصغيرة ضاحكة.

“عليّ أن أكون الآن الآنسة والتون، أليس كذلك؟” لاحظت الفتاة الصغيرة وصوله. بدا عليها الاضطراب الشديد وقالت: “يبدو هذا وكأنه حلم…”

“الثياب التي أرتديها كانت ناعمة جدًا، لينة جدًا. شعرت كأني عارٍ طوال الوقت، فصنعت ثلاث فتحات إضافيّة في الحزام. ورغم أن السير كان مؤلمًا، شعرت بالأمن والثبات. آه، صحيح، لم أكن أعرف حتى كيف أرتدي السروال في ليلتي الأولى هناك…” استعاد تاليس تاريخه السخيف. ولم يستطع إلا أن يهز رأسه متحسرًا.

هذا اقتراحي.

كانت الفتاة الصغيرة مأخوذة تمامًا. وبدأت تنسى تدريجيًا آثار الدموع على وجهها.

أولًا: هناك اختلاف كبير بين النظام السياسي في إكستيدت ونظامنا. فإضافة إلى هوية الملك نوڤين كحاكم، فهو يحمل هوية الآرشيدوق لمدينة سحب التنين وسيد عائلة والتون. إن مصالح إكستيدت ومصالح عائلة والتون أمران مختلفان بالنسبة إليه—فيرجى إيلاء هذا أهمية خاصة.

“لم أمشُ قط على أرض حجرية سوداء ملساء كهذه. في الماضي، إن لم تكن الطريق طينية، فكانت ترابية، أو مرصوفة بالقرميد… وحين رأيت أن المكتبة مرصوفة بالخشب…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كان النوم على سرير طريّ بهذا الشكل عذابًا محضًا. وكان الغطاء يخنقني، فأهبط إلى الأرض، وأختبئ في زاوية. وأنام هناك، متدثرًا بملابسي…”

وبصفتها حارسة العائلة الملكية، فإن إخلاص الآنسة آيدا وقوتها لا غبار عليهما. لكنها ليست كاملة، وفيها بعض النواقص. (هنا لم يستطع تاليس إلا أن يرفع عينيه إعجابًا بلباقة غيلبرت).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز تاليس رأسه.

أضاءت عينا الفتاة الصغيرة وهي تعدّل نظارتها وتهز رأسها.

حدّقت الفتاة الصغيرة نحوه بتعاطف، وهي تطرف وتومئ.

وأثناء وجودك في إكستيدت، لا تُهمل دروسك. فعندما تعود، أودّ أن أختبرك في قصائد السونيت.

“لكنني مع ذلك، لم أستطع النوم براحة. بل نمت أفضل حين كنا نخيم في البرية أثناء البعثة الدبلوماسية إلى إكستيدت…”

“شكرًا لك، يا بيوتراي.” رفع الأمير رأسه كاشفًا عن ابتسامة وقال بصدق: “شكرًا لكم جميعًا.”

“كان غيلبرت صارمًا جدًا والمنهج الأكاديمي مكثفًا. أرادني أن أكتب مئتي كلمة كل يوم… وفي اليوم العشرين، أرغمني بالفعل على نظم قصيدة بلغة الإمبراطورية القديمة…”

تعلّقت كلمات الأمير الثاني على شفتيه فجأة، إذ تذكّر عيني الفتاة الصغيرة العاجزتين، وتعابير الألم على وجه أليكس.

“وعندما ركبت العربة لأول مرة، اضطررت للتشبث بالمقابض على الجانبين كي لا أسقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﴿السنة 672 وفق تقويم الإبادة، في السابع والعشرين من ديسمبر، مدينة النجم الأبدي.﴾

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يتحدث، استغرق تاليس هو نفسه في الحكاية. والفتاة الصغيرة تنصت بانتباه بالغ، وتردّد أحيانًا بصوت خافت.

ورغم كل الالتواءات والتعاقبات، لم تقع أخطار عظيمة.

وحين وصل إلى حادثة سقوطه من نفس المهر ثمانيةً وخمسين مرة، أدرك فجأة أمرًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لقد غفت الفتاة الصغيرة مستندة إلى السرير، وقد مال رأسها نحو كتفها الأيمن.

“مينديس لم يمسّ امرأة لأول مرة إلا حين تزوّج في السابعة والعشرين! وحتى أكثر الفجرة انحلالًا، كيرا، لم يفعل شيئًا حتى بلوغه الثالثة عشرة!” صاحت الحارسة الجنية الغاضبة،

وارتخت نظارتها على جانب وجهها، وأسندت رأسها على طرف السرير الناعم.

زفر وأعاد استحضار ماضيه كطفلٍ مشرّد، وأفراد عائلته في المنزل السادس. فامتلأ قلبه بالشجن.

كانت يداها الصغيرتان متعقدتين فوق صدرها، تستندان على ركبتيها المثنيتين. وكان جسدها كله يرتفع ويهبط مع أنفاسها.

(هذه دعوة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانسدل شعرها الطويل البلاتيني بنعومة، وسقطت بعض خُصلاته في فمها. فكانت، وهي نائمة بعمق، تضطر إلى تحريك شفتيها بين الحين والآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز تاليس رأسه.

تأمل تاليس وجهها النائم، وارتسمت على محيّاه ابتسامة وهو يهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الزمان، فليكن بعد خمسة عشر دقيقة من فتحك لهذه الدعوة.

مسح شعرها برفق، وأزاح الخصلات العالقة عن فمها.

وضع تاليس الرسالة جانبًا. وظهرت في ذهنه صورة غيلبرت وهو يمسك بعصاه، وإنحناءته الوقورة، وطريقته الحيوية وهو يقدّم تعليماته، فأدخلت ابتسامة عريضة على وجه تاليس.

ثم رفع طرف اللحاف وأسدلَه على جسد الفتاة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند سماع رواية الأمير، عبس بيوتراي بعمق.

وقف تاليس وأطلق زفرة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(نرجو… أن تظفر بليلة سكينة أخيرة…

ورغم كل الالتواءات والتعاقبات، لم تقع أخطار عظيمة.

قبل أن تصبح والتون رسمية.)

“حسنًا، بشأن إدخالك حفيدة الملك إلى غرفتك في منتصف الليل، وحصولك حتى على إذن الملك نوڤين نفسه… لن أبحث أكثر في ذلك.” أطلق نائب الدبلوماسي ابتسامة العارف.

ومع هذا الخاطر، استدار تاليس بحزن.

وصل إلى المكتب. وبعد جهد، جلس على الكرسي ورفع رسالة غيلبرت.

“حسنًا، بشأن إدخالك حفيدة الملك إلى غرفتك في منتصف الليل، وحصولك حتى على إذن الملك نوڤين نفسه… لن أبحث أكثر في ذلك.” أطلق نائب الدبلوماسي ابتسامة العارف.

حدّق تاليس في الخط المألوف على الرسالة، وهز رأسه بشيء من الحنين، ثم فتح الورقة.

وبينما يبتسم، بدأ يتلعثم بائسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت رسالة قصيرة.

“أنت بالفعل صغير جدًّا، جسدك لم ينضج بعد…”

[سموّكم الجليل،

كان لقاؤنا الأخير عابرًا وسريعًا، حتى إنني لم أستطع أن أقول لك كثيرًا مما أردت قوله. ولا كلمات يمكنها وصف ندمي.

آمل أنكم وصلتم سالمين إلى مدينة سحب التنين.

أضاءت عينا الفتاة الصغيرة وهي تعدّل نظارتها وتهز رأسها.

علمنا بما اعترضكم من حادث مؤسف على الطريق—السيدة جينيس قلقة جدًا بشأن سلامتكم، وقد حثّتني مرارًا على السؤال عن أحوالكم.

لكن…

كما أودّ أن أعرب عن قلقي عليكم.

وبينما أخطّ هذه الكلمات، يتملّكني الشوق للقائك. فاعذر وقاحتي هذه، ودعني أقدّم لك دعوتي إلى لقائنا القادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أخطر جلالة الملك السادة النبلاء في الشمال والمنطقة الوسطى على طول الطريق. وبعث أيضًا بمذكرة دبلوماسية إلى قائدي حصن التنين المحطم. وسوف يرسلون دوريات وقوات لحفظ أمان غابة البتولا حين عودتكم.

شعر تاليس أن وجهه سيصاب بالخدر من كثرة الابتسام. وفرك يديه بذنب واضح.

لقد نُقلت الأخبار والقضايا المتعلقة بالصوفي الدموي إلى دائرة الاستخبارات السرية في المملكة. وقد أكد لي اللورد مورَات شخصيًا أنهم سيتولّون الأمر كما ينبغي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عمرك؟ كم عمرك؟!” دوّى صوت أنثوي عاجل وممتعض أمامه.

وباسم المملكة، أرسل جلالته رسالة خارجية رسمية إلى مملكة الليل. وحتى الآن، لم نتلقَّ ردًا من ملكة الليل.

(صحيح.)

بالإضافة إلى ذلك، وبعد “حديث عميق” مع جلالته، تبرع الدوق زين كوڤندير بسخاء بمنجم قطرات الكريستال عالية الإنتاجية، وزاد من حصص النقل الدائمة إلى المنطقة الوسطى، ووافق على تسليم حقوق الولاية القضائية للبارونات الجنوبيين الثلاثة إلى المملكة—وكان جلالته يردد عليّ بإلحاح أن أبلغكم بأن كل هذا إنما جاء بفضل جهودكم يا صاحب السمو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمل أن تعتني بنفسك، فيما يتكفّل التابعون الآخرون بسدّ ما في صحبتك من ثغرات.

(عند قراءته لهذا، لوى تاليس شفتيه.)

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد أثنى جلالته بالفعل على البارون أراكّا مورخ والسيدة سونيا ساسيري، وزاد عدد القوات في حصن التنين المحطم، وحثّ نبلاء الشمال على التحرك، وأمر القائدين أن يمارسا الضغط الذي يستحقه إقليم الرمال السوداء—كل ذلك للتعبير عن تضامننا معكم والاحتجاج على أفعال الآرشيدوق لامبارد المخزية.

“ذاك من مسؤوليتنا.

اسمحوا لي مجددًا أن أعرب عن قلقي بشأن ما تعرضتم له خارج الحصن، وعن سروري وبهجتي إذ علمت بسلامتكم.

التفت تاليس نحوه بفضول.

ومع ذلك، فإني أدرك تمامًا ما يعتريكم من صعوبات بعد دخولكم إكستيدت، يا صاحب السمو. فالاختبار الحقيقي والعقبات الفعلية على وشك أن تبدأ.

عقد تاليس حاجبيه قليلًا، وحدّق في الدعوة الغامضة، مترددًا بعض الشيء.

وفي هذا الصدد، لا بد أن أتخذ دور وزير الخارجية الأسبق لأذكّركم بثلاث نقاط هي الأهم:

كان ذلك شبيهًا بحال “الشقية الصغيرة” المغمورة الآن في نومٍ عميق خلفه.

أولًا: هناك اختلاف كبير بين النظام السياسي في إكستيدت ونظامنا. فإضافة إلى هوية الملك نوڤين كحاكم، فهو يحمل هوية الآرشيدوق لمدينة سحب التنين وسيد عائلة والتون. إن مصالح إكستيدت ومصالح عائلة والتون أمران مختلفان بالنسبة إليه—فيرجى إيلاء هذا أهمية خاصة.

“كم عمرها؟! هل بلغت حتى التاسعة؟” صاحت آيدا بغضب عارم. رفعت قبضتها اليُمنى بعادة مألوفة، وطقطقت مفصلًا واحدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثانيًا: على الرغم من قوة الجيوش التي يملكها الآرشيدوقات في إكستيدت، فالعلاقات بينهم متشابكة. من المصلحة الواقعية إلى الروابط التاريخية، فتشابكاتهم غير واضحة. والانقسام ظاهر بصورة أكبر في أراضي الكوكبة، لكني أعتقد أن هذا أمر يمكن استغلاله لصالحكم. على سبيل المثال، للآرشيدوقات الثلاثة في الجنوب مصالح متباينة تمامًا فيما يخص الكوكبة ومدينة سحب التنين. مواقفهم ومصالحهم لا تتوافق مع الكوكبة ولا مع مدينة سحب التنين. وفي هذا الجانب، يمكنكم دائمًا التشاور مع بيوتراي نيماين.

مكان اللقاء… اختره أنت.

ثالثًا: مهما كانت المعضلة التي تواجهونها، فلتؤمنوا دائمًا بأنكم الوريث الوحيد لعرش الكوكبة، وأنكم أيضًا من نسل تورموند. أنتم تُعدّون من نسل العائلة الإمبراطورية. وعليه، لا تقلقوا بشأن سلامتكم. وفي الوقت نفسه، فلتؤمنوا بأن موقع الملك نوڤين الحالي من حيث المصلحة قريب جدًا من موقعنا. سواء من ناحية الهيبة أم القوة، فلا أحد ينافسه في الشمال. ومن ثم، فإن أفضل إستراتيجية هي استمالته، والحصول على دعمه، وتوجيه عداوته نحو لامبارد. ولإخماد وباء الحرب، يمكنكم تحويل الصراع بين الكوكبة والتنين إلى تناقض بين ملك إكستيدت وآرشيدوقاتها.

ثم رفع طرف اللحاف وأسدلَه على جسد الفتاة الصغيرة.

هذا اقتراحي.

غيلبرت كاسو]

ما سبق إنما هو بعض ما أدركتُه ليكون بين يديك مرجعًا. غايتي أن أيسّر لك مباحثاتك الاستراتيجية مع بيوتراي. غير أنّي أعلم أنّ السياسة الحقيقية والدبلوماسية تتأرجحان بين التخطيط والطارئ؛ فاقبض على جوهر الأمور وتصرّف على قدر المستجدّات، فذلك هو النهج البارع—كما فعلتَ في قاعة النجوم. إنني أضع فيك ثقة كبيرة.

“أصبحت أميرًا؟” سألت الفتاة الصغيرة بفضول. “ألستَ مولودًا كأمير؟”

وأمرٌ آخر: حين طلبتَ مني أن أبعث أحدًا إلى حانة الغروب في الشارع الأسود بمنطقة المدينة السفلى، وجدتُ أنّ صاحب المكان قد تغيّر. أما النادلة الشابّة والأطفال الذين ذكرتهم، فلم يُعثر لهم على أثر. وأظنّهم فرّوا اتقاءً للبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السنة 1090 من تقويم الإمبراطورية. تاتوريس، خليفة دوق فارِت في مقاطعة مينغوس، اشتُبه في أنه من سلالة غير مشروعة. قاضي الإمبراطورية أحرقه حتى الموت في عاصمة الانتصار… السنة 552 من تقويم الإبادة. غرينفل، ماركيز كاموس لمدينة ليبرا، تبيّن أنه مدعٍ. شُنق في وسط الساحة المركزية للمدينة، أربع عربات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولمعرفة التفاصيل، قد نحتاج إلى الاستعانة بدائرة الاستخبارات السرّية—إذ ليس من الملائم أن نُجري تحقيقًا علنيًا في منطقة المدينة السفلى باسم العائلة الملكية، فهذا يفتح بابًا لكثرة التأويلات عن ماضيك، ولن يكون في صالح أصدقائك.

“ارتح مبكرًا.” أشار بيوتراي إلى الباب. “إن سارت الأمور على خير، فسنتمكن من العودة إلى الوطن خلال بضعة أسابيع.”

لكن لا تقلق، فقد تلقّى رجالنا معلومة عن فتاة تُشبه النادلة التي ذكرتها كثيرًا. قبل وقتٍ قصير، زارت مركز شرطة المدينة الغربية. وأعتقد أننا سنعثر عليهم قريبًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وأثناء وجودك في إكستيدت، لا تُهمل دروسك. فعندما تعود، أودّ أن أختبرك في قصائد السونيت.

“هل تريدين معرفة سر؟” تنهد تاليس. “سر لا يعرفه أحد.”

وبالإضافة إلى ذلك، فقد أكدت السيدة جينيس أنّ عليك أن تواصل تمرينك على السيف. لا تتراخا. فهي تريد أن تُدرّبك على السيوف الحقيقية عندما تعود. (تنهد تاليس على مضض)

(لا.)

وبصفتها حارسة العائلة الملكية، فإن إخلاص الآنسة آيدا وقوتها لا غبار عليهما. لكنها ليست كاملة، وفيها بعض النواقص. (هنا لم يستطع تاليس إلا أن يرفع عينيه إعجابًا بلباقة غيلبرت).

اسودّ وجه تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آمل أن تعتني بنفسك، فيما يتكفّل التابعون الآخرون بسدّ ما في صحبتك من ثغرات.

آمل أنكم وصلتم سالمين إلى مدينة سحب التنين.

اسمح لي مرة أخرى أن أعبّر عن رعايتي وقلقي. وآمل أن تمضي أمورك بعد هذا على خير.

مكان اللقاء… اختره أنت.

إن جلالته شديد القلق على سلامتك وسلاسة رحلتك. وفي أيام غيابك، فقد اشتاق إليك كثيرًا. (وكان تاليس متأكدًا أن غيلبرت أضاف هذه الجملة لاحقًا).

حدّقت الفتاة الصغيرة نحو تاليس المترنّح يتألم وهو يئنّ بقلق.

صديقك الوفيّ وخادمك،

(ذاك مبالغ فيه قليلًا، يا أختي.)

غيلبرت كاسو]

تردد قليلًا وقال: “ولكن، ليس بالضرورة أن يكون الأمر سيئًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

﴿السنة 672 وفق تقويم الإبادة، في السابع والعشرين من ديسمبر، مدينة النجم الأبدي.﴾

منذ لقائه بالنبي الأسود وترويعه لرامون، أصبح أكثر مهارة في نسج الأكاذيب.

[ملاحظة: يبدو أنّ يودل قد أوصاني أن أنقل تحياته إليك، وأرجو ألا أكون قد أسأت الفهم.]

غامت عينا تاليس بالسواد.

وبصفتها حارسة العائلة الملكية، فإن إخلاص الآنسة آيدا وقوتها لا غبار عليهما. لكنها ليست كاملة، وفيها بعض النواقص. (هنا لم يستطع تاليس إلا أن يرفع عينيه إعجابًا بلباقة غيلبرت).

وضع تاليس الرسالة جانبًا. وظهرت في ذهنه صورة غيلبرت وهو يمسك بعصاه، وإنحناءته الوقورة، وطريقته الحيوية وهو يقدّم تعليماته، فأدخلت ابتسامة عريضة على وجه تاليس.

تمتمت الشقية الصغيرة بكلماتٍ غير مفهومة أثناء نومها.

قرأ توصيات غيلبرت الثلاث عن إكستيدت مرة أخرى، وهزّ رأسه بخفة. ربما لم يكن غيلبرت يعلم أنّهم قد أتمّوا المهمة في اليوم الأول من وصولهم إلى مدينة سحب التنين.

أومأ تاليس وهو يدفع الباب ليفتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، لم يستطع تاليس إلا أن يقلق بشأن اختفاء من كانوا في حانة الغروب—جالا، سينتي، رايان، وكوريا. لكن بما أن غيلبرت ذكر أنّ جالا ظهرت منذ مدة قصيرة، فطالما أنها بخير، فالأطفال المتسوّلون بخير كذلك.

“وأيضًا، تذوقت سائلًا ذا نكهة لأول مرة… إلا أنه، أُمم… كانت له رائحة قليلة. هل تعلمين كيف تكون رائحة الماء؟”

فضلًا عن أنّ الأخوية، بعد الحادثة العظيمة في سوق الشارع الأحمر، لم تعد تملك الطاقة للاهتمام بعددٍ من أطفال الشوارع.

[سموّكم الجليل،

زفر وأعاد استحضار ماضيه كطفلٍ مشرّد، وأفراد عائلته في المنزل السادس. فامتلأ قلبه بالشجن.

غير أنّ الفتاة الصغيرة أبقت رأسها منخفضًا وبدأت تتمتم مع نفسها:

ألم تكن الأقدار غير ثابتة؟

لكنه تجمّد لوهلة.

كان ذلك شبيهًا بحال “الشقية الصغيرة” المغمورة الآن في نومٍ عميق خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الزمان، فليكن بعد خمسة عشر دقيقة من فتحك لهذه الدعوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يتأمّل الفكرة، مدّ تاليس أطرافه وأطلق تنهيدة ارتياح. فباستثناء كل تلك الأحداث الغريبة، فإن رحلته إلى إكستيدت سارت على نحوٍ طيب للغاية.

بدا أنّ شيئًا خطر لبيوتراي، فقال: “أذكر أنك حدثتني عن لقائك بحفيدة الملك في المكتبة من قبل. ألم يكن اسمها أليكس والتون؟”

تمتمت الشقية الصغيرة بكلماتٍ غير مفهومة أثناء نومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، لم يستطع تاليس إلا أن يقلق بشأن اختفاء من كانوا في حانة الغروب—جالا، سينتي، رايان، وكوريا. لكن بما أن غيلبرت ذكر أنّ جالا ظهرت منذ مدة قصيرة، فطالما أنها بخير، فالأطفال المتسوّلون بخير كذلك.

وكان ما تبقى من أيام تاليس في إكستيدت يفترض أن يكون أهدأ وأيسر.

كانت الفتاة الصغيرة مأخوذة تمامًا. وبدأت تنسى تدريجيًا آثار الدموع على وجهها.

وفي تلك اللحظة، طوى تاليس الورقة بفرح.

“لكنني مع ذلك، لم أستطع النوم براحة. بل نمت أفضل حين كنا نخيم في البرية أثناء البعثة الدبلوماسية إلى إكستيدت…”

لكنه تجمّد لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى غلاف الدعوة كُتبت أربع كلمات: {إلى صديقي العزيز.} بخطٍّ كلاسيكي مائل جميل، حتى إنه أعاده إلى تذكّر اتفاق تورموند ورايكارو في مكتبة الأخير، إذ كان الخطان، باستثناء توقيعيهما، جميلين تمامًا كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد اكتشف رسالة أخرى في الموضع نفسه الذي وُضعت عليه الورقة سابقًا. وربما جذبت رسالة غيلبرت انتباهه فلم يلحظها قبل الآن.

هذا المشهد العاجز أثار في تاليس ذكريات ماضيه في “المنازل المهجورة”—ومعها صور أولئك المتسولين الصغار التعساء.

(خخخ أحا.) رفع تاليس تلك البطاقة ذات اللون الأزرق العميق، الرقيقة، المزدوجة الطبقة، الصلبة الملمس، وقطّب حاجبيه. (هذه ليست رسالة.)

وفي تلك اللحظة، طوى تاليس الورقة بفرح.

(هذه دعوة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﴿السنة 672 وفق تقويم الإبادة، في السابع والعشرين من ديسمبر، مدينة النجم الأبدي.﴾

(غريب.)

وأمام تعبير بيوتراي الشكاك، ابتسم تاليس بابتسامة تحمل ملامح البكاء. “أنت تعلم، التقينا في المكتبة…”

حدّق تاليس في البطاقة الزرقاء باستغراب وهو يحكّ رأسه.

“يبدو أن الكثير قد حدث؟” تنهد بيوتراي وهو يراقب تاليس يغلق الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى غلاف الدعوة كُتبت أربع كلمات: {إلى صديقي العزيز.} بخطٍّ كلاسيكي مائل جميل، حتى إنه أعاده إلى تذكّر اتفاق تورموند ورايكارو في مكتبة الأخير، إذ كان الخطان، باستثناء توقيعيهما، جميلين تمامًا كهذا.

لكن…

عقد تاليس حاجبيه قليلًا، وحدّق في الدعوة الغامضة، مترددًا بعض الشيء.

“هذا من صنيعك.” أومأ بيوتراي نحوه، وعيناه ممتلئتان بالعزم والإقرار. “لا أقول هذه الكلمات كثيرًا… كنتُ أحمل تحاملًا قويًا ضدك في البداية، لكنني وجدتك أهلًا للقبك، يا صاحب السمو.”

لكن…

(الحقيقة بشأن هوية الفتاة الصغيرة…)

لقد نجا من أهوال ليلة كهذه، فمِمَّ يخاف بعد الآن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخطر جلالة الملك السادة النبلاء في الشمال والمنطقة الوسطى على طول الطريق. وبعث أيضًا بمذكرة دبلوماسية إلى قائدي حصن التنين المحطم. وسوف يرسلون دوريات وقوات لحفظ أمان غابة البتولا حين عودتكم.

هزّ تاليس رأسه ساخرًا من نفسه، وفتح الدعوة دون تردّد.

تأملت آيدا، الحارسة الجنية، تاليس القَلِق والفتاة الصغيرة الخجلى خلفه. تقلص وجهها بأسى تحت عباءتها. “أول ليلة لك بعد وصولك، وقد بدأتَ بالفعل بإحضار فتاة إلى غرفة نومك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وظهرت أمام بصره سطور أخرى من اللغة المشتركة مكتوبة بخطّ مائل رائع:

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بحزن عميق.

تردد قليلًا وقال: “ولكن، ليس بالضرورة أن يكون الأمر سيئًا…”

[عزيزي تاليس،

(صحيح.)

لقد مضى زمن طويل منذ لقائنا الأخير. وقد افتقدتك كثيرًا.

“حين أعادوني، لم أكن معتادًا على أي شيء.” ابتسم تاليس بعجز.

ولا سيما حين سعيتُ جاهدًا للعثور عليك. وبعد أن علمتُ بأنك قد استعدت هويتك، فقد حزّ ذلك في قلبي شوقًا إليك، لكنه ملأني سرورًا لأجلك كذلك. وأرجو أنّك طوال فترة كونك أميرًا قد تعلّمتَ ما يكفي، ووسّعت مداركك، وتزوّدت بالمعرفة.

لكن لا تقلق، فقد تلقّى رجالنا معلومة عن فتاة تُشبه النادلة التي ذكرتها كثيرًا. قبل وقتٍ قصير، زارت مركز شرطة المدينة الغربية. وأعتقد أننا سنعثر عليهم قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ففي النهاية، لا فرق بين جيدستار أو كارلوس، فكلاهما اسمان عظيمان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عمرك؟ كم عمرك؟!” دوّى صوت أنثوي عاجل وممتعض أمامه.

كان لقاؤنا الأخير عابرًا وسريعًا، حتى إنني لم أستطع أن أقول لك كثيرًا مما أردت قوله. ولا كلمات يمكنها وصف ندمي.

ثم رفع طرف اللحاف وأسدلَه على جسد الفتاة الصغيرة.

وقد أعادني هذا إلى التفكير بصديقنا المشترك—صديقنا الرشيق المقنّع. ويسرّني أنه لم يرافقك في رحلتك إلى الإقليم الشمالي؛ فهو السبب الوحيد الذي مكّنني من إرسال هذه الدعوة إليك. وبالطبع، فقد اشتقت إليه أيضًا.

وبينما أخطّ هذه الكلمات، يتملّكني الشوق للقائك. فاعذر وقاحتي هذه، ودعني أقدّم لك دعوتي إلى لقائنا القادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بيوتراي بتردد: “تعلم… كان والدك بارزًا للغاية أيام شبابه… عاقلاً، ومبكرًا في…”

مكان اللقاء… اختره أنت.

“أصبحت أميرًا؟” سألت الفتاة الصغيرة بفضول. “ألستَ مولودًا كأمير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الزمان، فليكن بعد خمسة عشر دقيقة من فتحك لهذه الدعوة.

عقد تاليس حاجبيه قليلًا، وحدّق في الدعوة الغامضة، مترددًا بعض الشيء.

آمل أن يسعدك هذا.

مكان اللقاء… اختره أنت.

وأترقب لقائنا القريب جدًّا.

(هذه الفتاة جرفتها أمواج قدرها إلى ألعابهم الخطرة.)

صديقك القديم المخلص، الذي عرفته في سوق الشارع الأحمر،

لقد مضى زمن طويل منذ لقائنا الأخير. وقد افتقدتك كثيرًا.

آسدا ساكيرن.

“إنها وحدها وهي جدّ—” تمتم تاليس وكأنه مظلوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

﴿كُتبت الآن.﴾

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه تاليس بحرج وذنب.

ملاحظة: بناءً على شكواك في سوق الشارع الأحمر، فقد أعددتُ هذه الدعوة خاصة لك. واخترتُ لها اللون الأزرق النجمي ليليق بعائلتك. وآمل أن تنال استحسانك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، لم يملك الأمير سوى أن يتنهد في قلبه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“توقفي!” صرخ. “الآن ليس وقت استعراض قدرتك على الحفظ!”

لول

انعقد على وجه الفتاة الصغيرة تعبير استيعاب مفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع نبض قلب تاليس وهو ينظر إلى بيوتراي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول عابر سبيل:

    قسم بالله هيجيلي صرع من الرواية

  2. يقول Alocard:

    خخ احا ما اسوأ ما قد يحصل 😂

  3. يقول amon:

    هاااه يا رحل تبا

  4. يقول Glory:

    ما اسوأ ما قد يحصل

    بوم يخرج له صوفي من اللا مكان 😂😂😂😂😂😂

  5. يقول احمق متفرج:

    اضن أن هو السيف الاسود وليس أسدا

اترك رداً على amon إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط