You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 154

سر 'النصر'

سر 'النصر'

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تجمّد تاليس قليلًا. واصل الملك نوڤين النظر إليه بثبات.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“… ما عليك إلا إدارة الترس ببطء. وسيفرج ’النصر‘ عن الغاز السام المُعَدّ، عشب السِّحر، على مسافة قريبة.” في تلك اللحظة، تجمّدت نظرات الملك نوڤين حتى صارت كحدّ السيف. وخرج صوته في غاية الفظاعة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“هذا هو النصر‘.” ابتسم الملك ابتسامةً غامضة. “وهو أيضًا أحد الرموز التي شهدت ولادة هاتين العائلتين العظيمتين.”

Arisu-san

أمال الملك رأسه، ونظر إلى تاليس نظرة متفحّصة. كانت عيناه الخضراوان الداكنتان تخفيان برودة خالية من العاطفة، فارتجف ظهر تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان تاليس قد بدأ يشعر ببعض الاسترخاء، فإذا بالقلق يعود ويشتعل بقوة. ارتجف جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 154: سر ‘النصر’

لم يكن قادرًا على فهم نيات الملك نوڤين. وأثناء احتماله لنظرات الملك، حاول قدر استطاعته ضبط أنفاسه المتسارعة.

….

حوّل تاليس بصره، وزفر ساخرًا. “شكرًا، لكن… بيوتراي، نائبي الدبلوماسي ومعلمي، هو من ابتكر الخطة. هو من نبّهني إلى أن بإمكاني استخدام لامبارد كورقة—”

غادر الجميع قاعة الاجتماع.

“كانت لا تُنسى.” أجاب تاليس القَلِق بصدق. “خصوصًا كيف تمكّن مُخضرمٌ مسنّ من إسقاط شاب يافع قوي.”

ولم يبقَ سوى ظلَّين اثنين، أحدهما أكبر من الآخر، يجلسان جنبًا إلى جنب على درجاتٍ في جانب القاعة.

شدّ الملك العجوز عباءته مجددًا. وكان في نظرته ما لا يُفهم. “هل كنت تعلم أنّني—في الماضي—كنت سأمقت أمثالكم من النوابغ المزعومين، لا سيما وأنت الوريث الأول… لا، الوريث الوحيد لعرش الكوكبة.”

شعر تاليس ببعض القلق. (ما نيّة هذا الشيخ حين استبقاني هنا؟ أيمكن حقًّا أن يكون كل ما يريده هو «أن يحتسي شرابًا»؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخص تاليس مذهولًا، والملك يجيبه بابتسامةٍ ذات مغزى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم عباءة القطن الثقيلة فوق كتفيه، كان الملك نوڤين يُظهر بوضوح ملامح عضلاته تحتها، وإن كان جلده قد تجعّد. وبوجهٍ متجهم، رمق الضمادات الملفوفة على جسده، ورفع كأس الخمر.

شدّ الملك العجوز عباءته مجددًا. وكان في نظرته ما لا يُفهم. “هل كنت تعلم أنّني—في الماضي—كنت سأمقت أمثالكم من النوابغ المزعومين، لا سيما وأنت الوريث الأول… لا، الوريث الوحيد لعرش الكوكبة.”

“لقد شخت.” ارتشف الملك نوڤين جرعة من الشراب، وحرّك ذراعه اليسرى بانقباضٍ مؤلم. “في الماضي، كنت أستطيع الصمود في معركةٍ بهذه الحِدّة يومًا وليلة، أمّا الآن…”

“أفهم.” هزّ تاليس رأسه في حرج. (لا عجب أن أولسيوس… صاحب اللحية الكاملة، قد كرهني من النظرة الأولى. على ما يبدو أنّ عداءنا «متوارث عبر الأجيال».)

زفر الملك العجوز ببرودٍ ساخر، وشرب ما بقي في الكأس. ولم ينطق تاليس بكلمة، إذ كان يجاهد لتهدئة أنفاسه.

“لِم هذا الذهول؟”

لم يكن ذلك لكونه لم يجلس قط منفردًا مع حاكم مملكة؛ ففي الحقيقة، كان والده بالاسم، ملك الكوكبة كيسل، يمارس عليه ضغطًا أشدّ حين يكون معه وحيدًا. غير أنّ تاليس شعر بعدم ارتياحٍ غريب وهو يجلس إلى جانب الملك نوڤين، لا سيما مع ذلك العطر… مزيجٌ من الدواء والدم.

لهاث بوفريت الثقيل… وعجزه عن إصابة هدفه معظم الوقت… وانفلاته الهستيري في النهاية…

ربما كان السبب أنّ نوڤين قتل أحدهم بيديه قبل قليل، أو لأنّ هذا الملك العجوز لا يمكن التنبؤ به—فقد فقد جميع أقربائه ويعيش عزلة كاملة. وربما أيضًا لأن—

“حين كان في الثالثة عشرة، قدم إلى هنا برسالة اعتماده ليُصلح النزاع حول نطاق الصيد في غابات الصنوبر. كان النزاع بين إقليم أوركيد المرموقة، وإقليم الرمال السوداء، ومدينة المراقبة التابعة لمملكتكم. وكان ذلك قبل عامٍ من تتويجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خطتك شديدة المجازفة.” قطع الملك نوڤين سلسلة أفكار تاليس. ملأ كأسًا آخر من برميل الخمر، وبصوته العتيق قال ببطء: “لو كان الجاني—لو كان بوفريت حاضرًا وواجه هذا الموقف، لبقي ساكنًا، لا يُظهر أدنى ردّة فعل. ماذا كنتَ ستفعل عندها؟”

راح الملك نوڤين ينزع الخاتم ويقلبه ليُريه الجانب الداخلي. ضيّق تاليس عينيه… بدا له نقشٌ محفورٌ داخل الحلقة. شيء يشبه… حصانًا مجنّحًا؟

زفر تاليس. (وماذا الآن؟)

دهش تاليس للحظة. (البيغاسوس… العائلة الإمبراطورية؟ كارلوس؟)

“ما زال هناك مخرج.” حاول أمير الكوكبة أن يرسم ابتسامةً دافئة. “ستحتاج إلى إعلانٍ للآرشيدوقات بأنك تنوي اصطحابهم لمقابلة تشابمان لامبارد بصدق وصراحة، وأنك تعتزم دفن العداوة معه. أعتقد أنّ الجاني لن يرغب بفعل ذلك؛ فهو يعلم أنّك حين تجمع معلوماتك مع لامبارد، سيكون ذلك كافيًا لدفعه إلى الزاوية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، انفجر الملك نوڤين ضاحكًا فجأة. استمر في الضحك بضع ثوانٍ طويلة. صدى ضحكته الغامضة أفزع تاليس وقطع كلامه.

أدار الملك نوڤين الكأس بين أصابعه، يستمع صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقى تاليس كلماته بحذر: “كما أنّ العُرف البطولي الشمالي في المبارزات كان تجربة فريدة بالنسبة إليّ. وبطبيعة الحال… شجاعتك حين خطوت بثباتٍ إلى الميدان وأنت حاكم مملكة.”

“بالطبع، لم نكن مضطرين للمخاطرة. كان بوسعنا نصب فخٍ بطيء، وتمرير هاتين المعلومتين إلى الآرشيدوقات شيئًا فشيئًا.” هزّ تاليس كتفيه. “لكن لم يكن لدينا خيار. الماركيز شيلس بامرا أبلغني أنّ اثنين من الآرشيدوقات سيغادرون صباحًا. لا نملك سوى ليلة واحدة، ويجب أن نخطط لما سنفعله أثناء المأدبة—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخص تاليس مذهولًا، والملك يجيبه بابتسامةٍ ذات مغزى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، انفجر الملك نوڤين ضاحكًا فجأة. استمر في الضحك بضع ثوانٍ طويلة. صدى ضحكته الغامضة أفزع تاليس وقطع كلامه.

“… ما عليك إلا إدارة الترس ببطء. وسيفرج ’النصر‘ عن الغاز السام المُعَدّ، عشب السِّحر، على مسافة قريبة.” في تلك اللحظة، تجمّدت نظرات الملك نوڤين حتى صارت كحدّ السيف. وخرج صوته في غاية الفظاعة.

وفجأةً، ومضةٌ عبرت ذهنه. (لا يمكن…)

بادل الملك تاليس النظر.

“انتظر، لا تقل لي إنّك…” بدا الذهول ممتزجًا بالسخط على وجه تاليس وهو يحدّق بالملك نوڤين.

عقد تاليس حاجبيه قليلًا. كانت نظرات نوڤين تُقلقه.

أمال الملك رأسه، ونظر إلى تاليس نظرة متفحّصة. كانت عيناه الخضراوان الداكنتان تخفيان برودة خالية من العاطفة، فارتجف ظهر تاليس.

“حين كان في الثالثة عشرة، قدم إلى هنا برسالة اعتماده ليُصلح النزاع حول نطاق الصيد في غابات الصنوبر. كان النزاع بين إقليم أوركيد المرموقة، وإقليم الرمال السوداء، ومدينة المراقبة التابعة لمملكتكم. وكان ذلك قبل عامٍ من تتويجي.

فهم تاليس.

لهاث بوفريت الثقيل… وعجزه عن إصابة هدفه معظم الوقت… وانفلاته الهستيري في النهاية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أحد من الآرشيدوقات كان سيغادر، أليس كذلك؟” أغمض عينيه وزفر تنهيدة ممتلئة بالسخط. “كانت تلك معلومات كاذبة دسستها لنا عمدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم عباءة القطن الثقيلة فوق كتفيه، كان الملك نوڤين يُظهر بوضوح ملامح عضلاته تحتها، وإن كان جلده قد تجعّد. وبوجهٍ متجهم، رمق الضمادات الملفوفة على جسده، ورفع كأس الخمر.

(بصفتهم آرشيدوقات مرموقين، لن يشدّوا رحالهم هنا فقط لإلقاء نظرة عليّ ثم يغادرون.)

(إشارات في الوقت المناسب؟ فعّالة للغاية؟)

“بعض الإشارات في الوقت المناسب…” هزّ الملك نوڤين رأسه بلا مبالاة. “يبدو أنّها كانت فعّالة للغاية.”

ارتبك تاليس.

(إشارات في الوقت المناسب؟ فعّالة للغاية؟)

استعاد تاليس رهبة اليوم وقلقه وارتباكه، وقمع رغبته في إطلاق تعليقٍ لاذع. التقط أنفاسه. ففي قصر الروح البطولية، يبقى أمير الكوكبة ضيفًا لا يملك شيئًا من السلطة.

استعاد تاليس رهبة اليوم وقلقه وارتباكه، وقمع رغبته في إطلاق تعليقٍ لاذع. التقط أنفاسه. ففي قصر الروح البطولية، يبقى أمير الكوكبة ضيفًا لا يملك شيئًا من السلطة.

أضاءت عينا تاليس. (ميدير جيدستار.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن لا بد أن أعترف أنّك… أدّيت عملًا حسنًا.” وضع الملك نوڤين كأسه، وحدّق بثبات في تاليس. كان في عينيه شعور معقد. فتجمّد تاليس قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد تاليس نظرة كوايد قبل موته، والشعور الذي انتابه حين اخترق خنجره اللحم والدم. وتذكّر ذلك القاتل النفسي الفتيّ القادر على إطلاق ذلك الصفير السحري الحاد، وقلبه الرطب الدافئ المترفّ بالنبض…

حوّل تاليس بصره، وزفر ساخرًا. “شكرًا، لكن… بيوتراي، نائبي الدبلوماسي ومعلمي، هو من ابتكر الخطة. هو من نبّهني إلى أن بإمكاني استخدام لامبارد كورقة—”

فهم تاليس.

“ومع ذلك، أنت من نفّذها.” قاطعه الملك نوڤين بنظرة حادّة. “تستحق هذا المديح. من المعجزات بحق أن يملك شخصٌ في عمرك هذه القدرة.”

“إن استخلاصه وتنقيته مكلفان، لكنه يخدّر عضلات الضحية ووعيها دون أن يشعر. وأثناء الجهد العنيف ينتشر السمّ في دمك. فيفقد الجسد قوّته، وتتخدّر العضلات، ويشتدّ الاضطراب والنزق.”

ابتسم تاليس ابتسامة مصطنعة متعكرة. لم يكن يرغب بأن يبدو كوحش—لكن هذا العالم أرغمه على ذلك.

(النصر.) ضمّ تاليس حاجبيه قليلًا.

“ربما كانت عائلة جيدستار دومًا مليئة بهؤلاء النوابغ.” أطلق الملك نوڤين تنهيدة طويلة.

أطلق الملك نوڤين ضحكةً ساخرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف بصر تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم عباءة القطن الثقيلة فوق كتفيه، كان الملك نوڤين يُظهر بوضوح ملامح عضلاته تحتها، وإن كان جلده قد تجعّد. وبوجهٍ متجهم، رمق الضمادات الملفوفة على جسده، ورفع كأس الخمر.

“نوابغٌ في عائلة جيدستار؟” سأل تاليس بحدّة، “مَن أيضًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحك الملك نوڤين ضحكة خافتة، وبدت على وجهه لمسة حنين.

“هذا هو شعار البيغاسوس.” قال الملك نوڤين ببرود. “لقد كان شعار العائلة الإمبراطورية الكارلوسية منذ أن أسّس الإمبراطور العظيم كاميلوت الإمبراطورية.”

“أخو والدك، وابن جدّك الأكبر، ميدير جيدستار.” قال الملك بصوتٍ هادئ. “كان هو الآخر عبقريًا ناضجًا قبل أوانه.”

“نوابغٌ في عائلة جيدستار؟” سأل تاليس بحدّة، “مَن أيضًا؟”

أضاءت عينا تاليس. (ميدير جيدستار.)

حدّق في الخاتم مذهولًا. سالت إلى ذهنه فكرة مُفزعة. ثم جاءت كلمات الملك لتثلج ظهره برعب بارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد تاليس مواقف غيلبرت والسيدة جينيس تجاه الابن الأكبر للملك الراحل، ذلك الأمير الحكيم الذي تغنّى الجميع بفضله. وفي الوقت ذاته، تذكّر كلمات دوق الإقليم الشمالي، آروند، في قصر النهضة عن ميدير.

“ربما كانت عائلة جيدستار دومًا مليئة بهؤلاء النوابغ.” أطلق الملك نوڤين تنهيدة طويلة.

“أخي الأكبر المتشائم.”

“أفهم.” هزّ تاليس رأسه في حرج. (لا عجب أن أولسيوس… صاحب اللحية الكاملة، قد كرهني من النظرة الأولى. على ما يبدو أنّ عداءنا «متوارث عبر الأجيال».)

“حين كان في الثالثة عشرة، قدم إلى هنا برسالة اعتماده ليُصلح النزاع حول نطاق الصيد في غابات الصنوبر. كان النزاع بين إقليم أوركيد المرموقة، وإقليم الرمال السوداء، ومدينة المراقبة التابعة لمملكتكم. وكان ذلك قبل عامٍ من تتويجي.

“السموّ والانشراح؟” لم يتمالك الملك نوڤين نفسه من الضحك. ثم راح يمرّر إصبعه على الخاتم وقد اشتدّ بريق عينيه: “قلتُ لك إنه كان إرثًا لعهد النهضة الذي خلّفه تورموند. وقد جاء من أول أباطرة الإمبراطورية الأخيرة—وهو أيضًا أحد أسلافك…

“وفي هذه القاعة، التقى والدي—آرشيدوق أوركيد المرموقة، وآرشيدوق الرمال السوداء.” رمق الملك نوڤين قاعة الأبطال المتلألئة بضوء النار، وقال ببطء: “رأيتُ أولسيوس العجوز، الآرشيدوق السابق لأوركيد المرموقة، يُعجزه طفلٌ أمام الجميع.”

ارتبك تاليس.

“أفهم.” هزّ تاليس رأسه في حرج. (لا عجب أن أولسيوس… صاحب اللحية الكاملة، قد كرهني من النظرة الأولى. على ما يبدو أنّ عداءنا «متوارث عبر الأجيال».)

“أخو والدك، وابن جدّك الأكبر، ميدير جيدستار.” قال الملك بصوتٍ هادئ. “كان هو الآخر عبقريًا ناضجًا قبل أوانه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. وأظنّ أنّ موت والدي بعد ذلك بعام يعود جزئيًا إلى ميدير.” ابتسم الملك نوڤين.

“همف. حين أعلنتُ المبارزة، رأيتُ ملامحك.” حدّق الملك نوڤين بتعمّق في وجه تاليس. “كنتَ مستنكرًا لهذا كثيرًا، أليس كذلك؟”

لم يُجب تاليس وقد شعر بالارتباك.

حوّل تاليس بصره، وزفر ساخرًا. “شكرًا، لكن… بيوتراي، نائبي الدبلوماسي ومعلمي، هو من ابتكر الخطة. هو من نبّهني إلى أن بإمكاني استخدام لامبارد كورقة—”

شدّ الملك العجوز عباءته مجددًا. وكان في نظرته ما لا يُفهم. “هل كنت تعلم أنّني—في الماضي—كنت سأمقت أمثالكم من النوابغ المزعومين، لا سيما وأنت الوريث الأول… لا، الوريث الوحيد لعرش الكوكبة.”

وفجأةً، ومضةٌ عبرت ذهنه. (لا يمكن…)

عقد تاليس حاجبيه قليلًا. كانت نظرات نوڤين تُقلقه.

“أفهم.” هزّ تاليس رأسه في حرج. (لا عجب أن أولسيوس… صاحب اللحية الكاملة، قد كرهني من النظرة الأولى. على ما يبدو أنّ عداءنا «متوارث عبر الأجيال».)

“كان موت ميدير مأساة… لطالما تساءلتُ: أيّ ملك كان سيصبح؟” تنهد الملك، ثم نظر مباشرة إلى تاليس. “غير أنّ الأمر ما زال ممكنًا بالنسبة إليك… واحتماله عظيم.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أؤمن أنّ لحظة تتويجك ستشهد ولادةً جديدة للكوكبة.” اشتدّ بصر نوڤين فجأة. “وستواجه إكستيدت خصمًا مُخيفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (قطعًا يتحدّث الملك عن المعاهدة التي حوت توقيعي تورموند ورايكارو. “السنة الحادية عشرة، تقويم الإبادة: معاهدة حدود إكستيدت-الكوكبة”. لا شك أنها ذاتها.)

كان تاليس قد بدأ يشعر ببعض الاسترخاء، فإذا بالقلق يعود ويشتعل بقوة. ارتجف جسده.

فهم تاليس.

(لا يمكن… ما هذا؟ ما الذي يسعى إليه هذا الرجل؟)

“لنفترض أن متبارِيَينِ بلغا حدّ الجمود…”

لم يكن قادرًا على فهم نيات الملك نوڤين. وأثناء احتماله لنظرات الملك، حاول قدر استطاعته ضبط أنفاسه المتسارعة.

عقد تاليس حاجبيه قليلًا. كانت نظرات نوڤين تُقلقه.

وفجأة، أطلق الملك نوڤين ضحكة غريبة.

ارتجّ تاليس بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تكلّم بلهجةٍ رتيبة، غير أنّ نبرته كانت مشبعةً بما لا يتأتّى إلّا للملوك من سلطان: “لستَ مضطرًا إلى كل هذا القلق. لستُ وحشًا يلتهم البشر.”

ارتجف تاليس، وقد شلّته الدهشة. (له… استخدامات كثيرة؟)

كبَت تاليس رغبته في الاعتراض، وانتزع ابتسامةً قسرية. ثم رمق مركز القاعة بطرف عينه—هناك بالتحديد لُوي عنق بوفريت قبل برهة.

تلكّأ تاليس، ثم هزّ رأسه. ازدادت ملامح الملك غموضًا، مما زاد تاليس اضطرابًا.

لاحظ الملك نوڤين نظرة تاليس، فانفجر ضاحكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. وأظنّ أنّ موت والدي بعد ذلك بعام يعود جزئيًا إلى ميدير.” ابتسم الملك نوڤين.

“بصفتك وريثًا للعرش، فلا بدّ لك من رؤية الدم عاجلًا أم آجلًا.” جرع الملك رشفةً من الخمر، وحدّ بصره. “هذا سيعود عليك بالفائدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف بصر تاليس.

قطّب تاليس حاجبيه. (رؤية الدم…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد تاليس نظرة كوايد قبل موته، والشعور الذي انتابه حين اخترق خنجره اللحم والدم. وتذكّر ذلك القاتل النفسي الفتيّ القادر على إطلاق ذلك الصفير السحري الحاد، وقلبه الرطب الدافئ المترفّ بالنبض…

(بصفتهم آرشيدوقات مرموقين، لن يشدّوا رحالهم هنا فقط لإلقاء نظرة عليّ ثم يغادرون.)

تملّكه نفورٌ جارح، فأجبر نفسه على كتمانه.

(بصفتهم آرشيدوقات مرموقين، لن يشدّوا رحالهم هنا فقط لإلقاء نظرة عليّ ثم يغادرون.)

222222222

وضع الملك نوڤين كأسه جانبًا وسأل ببطء: “هل لديك رأي في المبارزة التي جرت قبل قليل؟”

“هذا هو شعار البيغاسوس.” قال الملك نوڤين ببرود. “لقد كان شعار العائلة الإمبراطورية الكارلوسية منذ أن أسّس الإمبراطور العظيم كاميلوت الإمبراطورية.”

“كانت لا تُنسى.” أجاب تاليس القَلِق بصدق. “خصوصًا كيف تمكّن مُخضرمٌ مسنّ من إسقاط شاب يافع قوي.”

حوّل تاليس بصره، وزفر ساخرًا. “شكرًا، لكن… بيوتراي، نائبي الدبلوماسي ومعلمي، هو من ابتكر الخطة. هو من نبّهني إلى أن بإمكاني استخدام لامبارد كورقة—”

أطلق الملك نوڤين ضحكةً ساخرة.

وانقضت ثوانٍ قليلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتقى تاليس كلماته بحذر: “كما أنّ العُرف البطولي الشمالي في المبارزات كان تجربة فريدة بالنسبة إليّ. وبطبيعة الحال… شجاعتك حين خطوت بثباتٍ إلى الميدان وأنت حاكم مملكة.”

“أخو والدك، وابن جدّك الأكبر، ميدير جيدستار.” قال الملك بصوتٍ هادئ. “كان هو الآخر عبقريًا ناضجًا قبل أوانه.”

“همف. حين أعلنتُ المبارزة، رأيتُ ملامحك.” حدّق الملك نوڤين بتعمّق في وجه تاليس. “كنتَ مستنكرًا لهذا كثيرًا، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، انفجر الملك نوڤين ضاحكًا فجأة. استمر في الضحك بضع ثوانٍ طويلة. صدى ضحكته الغامضة أفزع تاليس وقطع كلامه.

تجمّد تاليس قليلًا. واصل الملك نوڤين النظر إليه بثبات.

أضاءت عينا تاليس. (ميدير جيدستار.)

“حسنًا.” قال تاليس بحرج، وهو يأخذ نفسًا عميقًا. “كما تعلم… بالنظر إلى سنّك—ولأن الأمر يمس مملكةً بأسرها—ماذا لو وقع مكروه؟”

“ما زال هناك مخرج.” حاول أمير الكوكبة أن يرسم ابتسامةً دافئة. “ستحتاج إلى إعلانٍ للآرشيدوقات بأنك تنوي اصطحابهم لمقابلة تشابمان لامبارد بصدق وصراحة، وأنك تعتزم دفن العداوة معه. أعتقد أنّ الجاني لن يرغب بفعل ذلك؛ فهو يعلم أنّك حين تجمع معلوماتك مع لامبارد، سيكون ذلك كافيًا لدفعه إلى الزاوية.”

وانقضت ثوانٍ قليلة.

(إشارات في الوقت المناسب؟ فعّالة للغاية؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتحت نظرات تاليس المتوتّرة، قال الملك نوڤين شيئًا لا يمتّ للموضوع بصلة: “تعلم أن الصلة بين عائلة والتون وعائلة جيدستار بدأت منذ زمن بعيد.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ارتبك تاليس.

كبَت تاليس رغبته في الاعتراض، وانتزع ابتسامةً قسرية. ثم رمق مركز القاعة بطرف عينه—هناك بالتحديد لُوي عنق بوفريت قبل برهة.

مدّ الملك نوڤين يده اليمنى ببطء وأبرز الخاتم الأسود في خنصره. “أتدري ما هذا؟”

“بالطبع، لم نكن مضطرين للمخاطرة. كان بوسعنا نصب فخٍ بطيء، وتمرير هاتين المعلومتين إلى الآرشيدوقات شيئًا فشيئًا.” هزّ تاليس كتفيه. “لكن لم يكن لدينا خيار. الماركيز شيلس بامرا أبلغني أنّ اثنين من الآرشيدوقات سيغادرون صباحًا. لا نملك سوى ليلة واحدة، ويجب أن نخطط لما سنفعله أثناء المأدبة—”

عقد تاليس حاجبيه، ثم هزّ رأسه بصدق.

شعر تاليس ببعض القلق. (ما نيّة هذا الشيخ حين استبقاني هنا؟ أيمكن حقًّا أن يكون كل ما يريده هو «أن يحتسي شرابًا»؟)

“هذا هو النصر‘.” ابتسم الملك ابتسامةً غامضة. “وهو أيضًا أحد الرموز التي شهدت ولادة هاتين العائلتين العظيمتين.”

“يمكن للخاتم أن يُخفِي داخله ثلاثة أنواع مختلفة من الرغوة السامة، ونوعين من الغاز، وحتى إبرةً مسمومة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردده تاليس رغماً عنه. (النصر؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد تاليس نظرة كوايد قبل موته، والشعور الذي انتابه حين اخترق خنجره اللحم والدم. وتذكّر ذلك القاتل النفسي الفتيّ القادر على إطلاق ذلك الصفير السحري الحاد، وقلبه الرطب الدافئ المترفّ بالنبض…

راح الملك نوڤين ينزع الخاتم ويقلبه ليُريه الجانب الداخلي. ضيّق تاليس عينيه… بدا له نقشٌ محفورٌ داخل الحلقة. شيء يشبه… حصانًا مجنّحًا؟

وانقضت ثوانٍ قليلة.

“هذا هو شعار البيغاسوس.” قال الملك نوڤين ببرود. “لقد كان شعار العائلة الإمبراطورية الكارلوسية منذ أن أسّس الإمبراطور العظيم كاميلوت الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردده تاليس رغماً عنه. (النصر؟)

دهش تاليس للحظة. (البيغاسوس… العائلة الإمبراطورية؟ كارلوس؟)

“قبل أكثر من ستّمئة عام، حين تأسّست إكستيدت والكوكبة لأول مرة، وبسبب الأساليب الوحشية التي اتّبعها الملك تورموند تجاه بقايا نبلاء الإمبراطورية القديمة أثناء توسّع مملكته، اندلع أول صدام بين إكستيدت والكوكبة.” ارتفع صوت الملك نوڤين آتيًا من بُعدٍ سحيق.

ارتجف تاليس، وقد شلّته الدهشة. (له… استخدامات كثيرة؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد تاليس شيئًا ما في ذهنه. (أساليب تورموند الوحشية…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد تاليس ينسى أن يتنفّس وهو يصغي لكلمات الملك المسنّ، لكن نوڤين واصل الكلام.

“رايكارو وتورموند؛ ملك فرسان التنّين وملك النهضة؛ شماليٌّ وابنُ الإمبراطورية، قادا جنودهما النخبة—بمن بقي منهم من معركة الإبادة—والتَقيا عند أطراف القلعة الباردة.

شدّ الملك العجوز عباءته مجددًا. وكان في نظرته ما لا يُفهم. “هل كنت تعلم أنّني—في الماضي—كنت سأمقت أمثالكم من النوابغ المزعومين، لا سيما وأنت الوريث الأول… لا، الوريث الوحيد لعرش الكوكبة.”

“وفي النهاية، تراجع الملكان خطوة، ووقّعا أول معاهدة بين المملكتين، متعهّدَين بحكم الشمال والجنوب كلٌّ في مجاله، دون أن يعيق أحدهما توسّع الآخر.

ارتجف تاليس، وقد شلّته الدهشة. (له… استخدامات كثيرة؟)

“تلك كانت أول مرة تتلاقى فيها إكستيدت والكوكبة.” زفر الملك نوڤين زفرة طويلة.

“وفي هذه القاعة، التقى والدي—آرشيدوق أوركيد المرموقة، وآرشيدوق الرمال السوداء.” رمق الملك نوڤين قاعة الأبطال المتلألئة بضوء النار، وقال ببطء: “رأيتُ أولسيوس العجوز، الآرشيدوق السابق لأوركيد المرموقة، يُعجزه طفلٌ أمام الجميع.”

ضيّق تاليس عينيه. تذكّر ما رآه وسمعه في مكتبة الأمس.

عقد تاليس حاجبيه، ثم هزّ رأسه بصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(قطعًا يتحدّث الملك عن المعاهدة التي حوت توقيعي تورموند ورايكارو. “السنة الحادية عشرة، تقويم الإبادة: معاهدة حدود إكستيدت-الكوكبة”. لا شك أنها ذاتها.)

أضاءت عينا تاليس. (ميدير جيدستار.)

“ما لم تدوّنه كتب التاريخ هو أن الملكين تبادلا إرثًا عائليًا على انفراد بوصفه عهدًا للتحالف.” أعاد الملك نوڤين ارتداء الخاتم. “هذا الخاتم هو الإرث الذي منحه تورموند لرايكارو.”

“… ما عليك إلا إدارة الترس ببطء. وسيفرج ’النصر‘ عن الغاز السام المُعَدّ، عشب السِّحر، على مسافة قريبة.” في تلك اللحظة، تجمّدت نظرات الملك نوڤين حتى صارت كحدّ السيف. وخرج صوته في غاية الفظاعة.

تنفّس الملك نوڤين بعمق وقال لتاليس: “ثم أورثه رايكارو لابن أخيه من عائلة والتون. وورثه جميع آل والتون من الآرشيدوقات جيلاً بعد جيل، رمزًا لمرتبتهم.”

“همف. حين أعلنتُ المبارزة، رأيتُ ملامحك.” حدّق الملك نوڤين بتعمّق في وجه تاليس. “كنتَ مستنكرًا لهذا كثيرًا، أليس كذلك؟”

“ولا يعلم أحد من الغرباء أصله ولا حكايته، كما أنه لم يكن يحمل اسمًا. لكن جميع الآرشيدوقات السابقين أطلقوا عليه ’النصر‘.” خفَّ صوت الملك، وبدت نظراته شاردة.

“انتظر، لا تقل لي إنّك…” بدا الذهول ممتزجًا بالسخط على وجه تاليس وهو يحدّق بالملك نوڤين.

(النصر.) ضمّ تاليس حاجبيه قليلًا.

ضحك الملك نوڤين ضحكة خافتة، وبدت على وجهه لمسة حنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بحذر: “إنه اسم حسن… ذو وقعٍ باعث على السموّ والانشراح.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“السموّ والانشراح؟” لم يتمالك الملك نوڤين نفسه من الضحك. ثم راح يمرّر إصبعه على الخاتم وقد اشتدّ بريق عينيه: “قلتُ لك إنه كان إرثًا لعهد النهضة الذي خلّفه تورموند. وقد جاء من أول أباطرة الإمبراطورية الأخيرة—وهو أيضًا أحد أسلافك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطتك شديدة المجازفة.” قطع الملك نوڤين سلسلة أفكار تاليس. ملأ كأسًا آخر من برميل الخمر، وبصوته العتيق قال ببطء: “لو كان الجاني—لو كان بوفريت حاضرًا وواجه هذا الموقف، لبقي ساكنًا، لا يُظهر أدنى ردّة فعل. ماذا كنتَ ستفعل عندها؟”

“كيسل كارلوس السادس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقى تاليس كلماته بحذر: “كما أنّ العُرف البطولي الشمالي في المبارزات كان تجربة فريدة بالنسبة إليّ. وبطبيعة الحال… شجاعتك حين خطوت بثباتٍ إلى الميدان وأنت حاكم مملكة.”

ارتعشت أنظار تاليس. (كيسل؟ إمبراطور يحمل الاسم نفسه الذي يحمله والدي؟)

رفع الملك نوڤين عينيه. “كان الخاتم يومًا للإمبراطور الشهير كيسل السادس، ثم آل إلى تورموند. ومن ثمّ أهداه تورموند لرايكارو عهدًا بينهما.

رفع الملك نوڤين عينيه. “كان الخاتم يومًا للإمبراطور الشهير كيسل السادس، ثم آل إلى تورموند. ومن ثمّ أهداه تورموند لرايكارو عهدًا بينهما.

“تلك كانت أول مرة تتلاقى فيها إكستيدت والكوكبة.” زفر الملك نوڤين زفرة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم تكن سمعة كيسل السادس حسنة. ولم يطل عمره كثيرًا ولا قصر، بل كان مضطربًا. وخلال عهده، سقط خصومٌ كثرٌ ضحية مكائده وتدابيره.” استنشق الملك نفسًا، واتشح صوته بالوقار.

“ومع ذلك، أنت من نفّذها.” قاطعه الملك نوڤين بنظرة حادّة. “تستحق هذا المديح. من المعجزات بحق أن يملك شخصٌ في عمرك هذه القدرة.”

“وأعظم مناقبه إحياءُ هيبة العائلة الإمبراطورية الكارلوسية في الفوضى التي أعقبت سقوط الإمبراطورية القديمة. فقد استعاد عاصمة النصر من أيدي المتمرّدين والأتباع. ومن هناك وُلدت الإمبراطورية الأخيرة التي دامت ثلاثمئة عام.”

حدّق الملك المنتخب لإكستيدت، أرفع حاكمٍ بين أهل الشمال، نوڤين والتون السابع، في تاليس بنظرة عميقة: “أكنتَ تظن حقًا أنّ شيخًا يناهز السبعين… يستطيع بسهولةٍ أن يهزم رجلًا في ذروة عمره، مكتمل ردّاته وقوّته وسرعته، مدرَّبًا على فنون الشمال سنين طوالًا؟”

هزّ تاليس رأسه. (الإمبراطور الذي استعاد عاصمة النصر. مؤسس الإمبراطورية الأخيرة. إذن لهذا سُمّي الخاتم بالنصر.)

ضحك الملك نوڤين ضحكة خافتة، وبدت على وجهه لمسة حنين.

“أتعرف ما لقب هذا الإمبراطور؟” رفع الملك نوڤين رأسه فجأة ونظر إلى تاليس متأمّلًا.

“همف. حين أعلنتُ المبارزة، رأيتُ ملامحك.” حدّق الملك نوڤين بتعمّق في وجه تاليس. “كنتَ مستنكرًا لهذا كثيرًا، أليس كذلك؟”

تلكّأ تاليس، ثم هزّ رأسه. ازدادت ملامح الملك غموضًا، مما زاد تاليس اضطرابًا.

“بالطبع، لم نكن مضطرين للمخاطرة. كان بوسعنا نصب فخٍ بطيء، وتمرير هاتين المعلومتين إلى الآرشيدوقات شيئًا فشيئًا.” هزّ تاليس كتفيه. “لكن لم يكن لدينا خيار. الماركيز شيلس بامرا أبلغني أنّ اثنين من الآرشيدوقات سيغادرون صباحًا. لا نملك سوى ليلة واحدة، ويجب أن نخطط لما سنفعله أثناء المأدبة—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهّد الملك نوڤين وهو يدير الخاتم ببطء: “هذا الخاتم صغير… لكن استخداماته كثيرة.”

….

ارتجف تاليس، وقد شلّته الدهشة. (له… استخدامات كثيرة؟)

“قبل أكثر من ستّمئة عام، حين تأسّست إكستيدت والكوكبة لأول مرة، وبسبب الأساليب الوحشية التي اتّبعها الملك تورموند تجاه بقايا نبلاء الإمبراطورية القديمة أثناء توسّع مملكته، اندلع أول صدام بين إكستيدت والكوكبة.” ارتفع صوت الملك نوڤين آتيًا من بُعدٍ سحيق.

حدّق في الخاتم مذهولًا. سالت إلى ذهنه فكرة مُفزعة. ثم جاءت كلمات الملك لتثلج ظهره برعب بارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بحذر: “إنه اسم حسن… ذو وقعٍ باعث على السموّ والانشراح.”

“يمكن للخاتم أن يُخفِي داخله ثلاثة أنواع مختلفة من الرغوة السامة، ونوعين من الغاز، وحتى إبرةً مسمومة.”

“لقد شخت.” ارتشف الملك نوڤين جرعة من الشراب، وحرّك ذراعه اليسرى بانقباضٍ مؤلم. “في الماضي، كنت أستطيع الصمود في معركةٍ بهذه الحِدّة يومًا وليلة، أمّا الآن…”

(إبرة… مسمومة؟)

“ما زال هناك مخرج.” حاول أمير الكوكبة أن يرسم ابتسامةً دافئة. “ستحتاج إلى إعلانٍ للآرشيدوقات بأنك تنوي اصطحابهم لمقابلة تشابمان لامبارد بصدق وصراحة، وأنك تعتزم دفن العداوة معه. أعتقد أنّ الجاني لن يرغب بفعل ذلك؛ فهو يعلم أنّك حين تجمع معلوماتك مع لامبارد، سيكون ذلك كافيًا لدفعه إلى الزاوية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاد تاليس ينسى أن يتنفّس وهو يصغي لكلمات الملك المسنّ، لكن نوڤين واصل الكلام.

شدّ الملك العجوز عباءته مجددًا. وكان في نظرته ما لا يُفهم. “هل كنت تعلم أنّني—في الماضي—كنت سأمقت أمثالكم من النوابغ المزعومين، لا سيما وأنت الوريث الأول… لا، الوريث الوحيد لعرش الكوكبة.”

“لنفترض أن متبارِيَينِ بلغا حدّ الجمود…”

ضحك الملك نوڤين ضحكة خافتة، وبدت على وجهه لمسة حنين.

ارتجّ تاليس بعنف.

رفع الملك نوڤين عينيه. “كان الخاتم يومًا للإمبراطور الشهير كيسل السادس، ثم آل إلى تورموند. ومن ثمّ أهداه تورموند لرايكارو عهدًا بينهما.

“… ما عليك إلا إدارة الترس ببطء. وسيفرج ’النصر‘ عن الغاز السام المُعَدّ، عشب السِّحر، على مسافة قريبة.” في تلك اللحظة، تجمّدت نظرات الملك نوڤين حتى صارت كحدّ السيف. وخرج صوته في غاية الفظاعة.

“إمبراطور السم.”

“إن استخلاصه وتنقيته مكلفان، لكنه يخدّر عضلات الضحية ووعيها دون أن يشعر. وأثناء الجهد العنيف ينتشر السمّ في دمك. فيفقد الجسد قوّته، وتتخدّر العضلات، ويشتدّ الاضطراب والنزق.”

زفر تاليس. (وماذا الآن؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(فقدان القوّة… خَدَر العضلات… نزقٌ وعنف…) تيبّس وليّ العهد الثاني. ثم استدار إلى الملك نوڤين بعينين يتّسع فيهما الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن سمعة كيسل السادس حسنة. ولم يطل عمره كثيرًا ولا قصر، بل كان مضطربًا. وخلال عهده، سقط خصومٌ كثرٌ ضحية مكائده وتدابيره.” استنشق الملك نفسًا، واتشح صوته بالوقار.

بادل الملك تاليس النظر.

“حين كان في الثالثة عشرة، قدم إلى هنا برسالة اعتماده ليُصلح النزاع حول نطاق الصيد في غابات الصنوبر. كان النزاع بين إقليم أوركيد المرموقة، وإقليم الرمال السوداء، ومدينة المراقبة التابعة لمملكتكم. وكان ذلك قبل عامٍ من تتويجي.

ثم أقرّ الملك العجوز شكوك تاليس بابتسامةٍ يغلّفها الريبة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بحذر: “إنه اسم حسن… ذو وقعٍ باعث على السموّ والانشراح.”

“لِم هذا الذهول؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق الملك المنتخب لإكستيدت، أرفع حاكمٍ بين أهل الشمال، نوڤين والتون السابع، في تاليس بنظرة عميقة: “أكنتَ تظن حقًا أنّ شيخًا يناهز السبعين… يستطيع بسهولةٍ أن يهزم رجلًا في ذروة عمره، مكتمل ردّاته وقوّته وسرعته، مدرَّبًا على فنون الشمال سنين طوالًا؟”

“ومع ذلك، أنت من نفّذها.” قاطعه الملك نوڤين بنظرة حادّة. “تستحق هذا المديح. من المعجزات بحق أن يملك شخصٌ في عمرك هذه القدرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شخص تاليس مذهولًا، والملك يجيبه بابتسامةٍ ذات مغزى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بحذر: “إنه اسم حسن… ذو وقعٍ باعث على السموّ والانشراح.”

اضطربت أفكار تاليس. راح يعيد شريط المبارزة في ذهنه، يلتقط الشذرات التي تنطبق تمامًا على الوصف.

فهم تاليس.

لهاث بوفريت الثقيل… وعجزه عن إصابة هدفه معظم الوقت… وانفلاته الهستيري في النهاية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (قطعًا يتحدّث الملك عن المعاهدة التي حوت توقيعي تورموند ورايكارو. “السنة الحادية عشرة، تقويم الإبادة: معاهدة حدود إكستيدت-الكوكبة”. لا شك أنها ذاتها.)

(لا يعقل…) لم يدر تاليس ما الذي ينبغي أن تبدو عليه ملامحه، ولا ما آل إليه وجهه أصلًا. كل ما استطاع فعله هو التحديق بالملك.

فهم تاليس.

“هل نسيتُ أن أخبرك؟ لقب مؤسس الإمبراطورية الأخيرة، كيسل السادس، كان…”

فهم تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الملك نوڤين، وانسدل الغموض على محيّاه.

“لقد شخت.” ارتشف الملك نوڤين جرعة من الشراب، وحرّك ذراعه اليسرى بانقباضٍ مؤلم. “في الماضي، كنت أستطيع الصمود في معركةٍ بهذه الحِدّة يومًا وليلة، أمّا الآن…”

“إمبراطور السم.”

(لا يعقل…) لم يدر تاليس ما الذي ينبغي أن تبدو عليه ملامحه، ولا ما آل إليه وجهه أصلًا. كل ما استطاع فعله هو التحديق بالملك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجّ تاليس بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطتك شديدة المجازفة.” قطع الملك نوڤين سلسلة أفكار تاليس. ملأ كأسًا آخر من برميل الخمر، وبصوته العتيق قال ببطء: “لو كان الجاني—لو كان بوفريت حاضرًا وواجه هذا الموقف، لبقي ساكنًا، لا يُظهر أدنى ردّة فعل. ماذا كنتَ ستفعل عندها؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول عابر سبيل:

    ايوااا فان بقا الي قالك من كم فصل انها تسليك

  2. يقول amon:

    هوليييي موليييي ههههههههههههههه

  3. يقول احمق متفرج:

    هههههههههههه

اترك رداً على عابر سبيل إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط