Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 141

لقاء

لقاء

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حدّق رافاييل بحدة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ظلّ الرجلان يحدّقان في بعضهما حتى رفع كوهين قبضته ولوّح بها بضيق.

Arisu-san

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 141: لقاء

“ثمّ أرتمي بين ذراعيك، وأضرب صدرك بقبضات واهنة، وأصرخ: ’أين كنت؟ ولماذا لم تبحث عني؟ أتعلم كم اشتقتُ إليك طوال هذه السنين؟’ ثم أغمض عينيَّ منتظرةً قبلك؟” أطلقت ميراندا ضحكة ساخرة. “كفّ عن قراءة الروايات الرومانسية—تعبث بعقلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق نَفَسًا، وتقدّم خطوة واسعة، ووضع يديه على كتفي رافاييل. “لا أريد أن ينتهي بك الحال هكذا. لذا دعني أساعدك، كما كنت أفعل دائمًا!”

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رافاييل واقفًا أمامه بثوبه الأبيض، يبتسم ابتسامة خفيفة. “من أجل الأيام الخوالي يا كوهين، غادر هذه المدينة فورًا—هذه نصيحة رفيقٍ قديم لآخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

“ميراندا هنا، قريبة من هذا المكان.” كان كوهين يضبط أنفاسه محاولًا إظهار الهدوء. “هل كنت تعلم ذلك؟”

حدّق رافاييل بحدة.

“لا بأس… لقد أُغلقت بوابة المدينة الآن على الأرجح.” تجاهل رافاييل كلامه تمامًا، ورفع نظره نحو السماء التي أخذت تَعتِم، ثم زفر. “عليكما إيجاد مخبأ. لا تخرجا مهما حدث ليلًا. وعندما تشرق شمس الغد… غادرا المدينة. كلّما أسرعتما كان أفضل.”

“عليكما المغادرة الآن، فورًا! تسلّقا أسوار المدينة أو احفرا نفقًا.” تسللت ابتسامة باردة إلى شفتيه. “ثمة أمر مريب… وليس مما تستطيعا التعامل معه…”

“إنها لا تعرف بعد.” خفض كوهين رأسه، وقد غمر الظلّ ملامحه. “ميراندا لا تزال تجهل أمرك… ما حدث لك… البرج أرسلنا لكي—”

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”

(إنها غاضبة جدًا.) ومِن خلف ميراندا، أرسل كوهين نظرةً مُوحية لرافاييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تعبير كوهين وكلماته.

لم يعد كوهين قادرًا على الاحتمال. رفع رأسه، والغضب يشتعل في كل قسمات وجهه وهو يهدر، “احتفظ بذكائك لنفسك! ألا تفهم؟ لقد جئنا من أجل سيوف الكارثة!”

حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.

حدّق رافاييل بحدة.

انعكس آخر ضوء للشمس على وجه رافاييل. لم يجب، بل غرق في تفكير عميق.

“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

“أمّا زلت لا تنوي أن تدافع عن نفسك؟”

“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”

ظلّ الرجلان يحدّقان في بعضهما حتى رفع كوهين قبضته ولوّح بها بضيق.

صرخ رافاييل ببرود: “كوهين كارابيان، يا من سيصبح يومًا كونت هضبة والا، هل يبدو عليك أنني مررتُ بـ أمرٍ سيّئ؟”

“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”

دونغ! صوت ارتطام عنيف.

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

“حقًا يا شرطي كارابيان؟” أحسّ رافاييل بضغط كوهين يتصاعد. غلظ صوته. “أتظن أنني كنت أمزح بشأن القضاء عليك؟”

“أريد أن أساعدك.”

“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقه رافاييل بنظرة ثابتة، قبل أن يضحك ضحكة خفيفة. “لم تتغير قط يا كوهين.”

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

“أخبرني بما حدث، منذ البداية وحتى النهاية. كلّ ما جرى في السنوات الثلاث الماضية—لقاءاتك مع سيوف الكارثة، كيف وصلت إلى دائرة مورّات السرّية. أخبرني بكل شيء.” زفر كوهين وتقدّم خطوة. “أيًّا يكن ما حدث، يمكننا إصلاحه معًا. الجميع في البرج الداخلي، السيد شاو، زيدي، لا أحد منهم يعلم أنّك… أما ميراندا، فإن كان الأمر لأجلها، يمكنني كتمان ذلك عنها كذلك.” قالها بملامح قاتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”

شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.

“أمّا زلت لا تنوي أن تدافع عن نفسك؟”

“ثم إن سيوف الكارثة… ليسوا العدوّ اللدود للبرج فحسب.” كان كوهين يراقب رافاييل بنظرة نافذة. “نواياهم أعقد مما نظن. لهم صلة بالهجوم على وفد إكستيدت الدبلوماسي، وبمحاولة اغتيال أمير الكوكبة أمام الحصن!”

حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.

تلاشت ابتسامة رافاييل، وحلّ محلها عبوس.

وأطلق رافاييل ابتسامة لا مبالية، ومدّ يده نحو مقبض سيفه أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”

“أيًّا يكن ما تفعله… وإن كان أمرًا لا يُغتفَر… فدعني أكون شريكك!

“لذا، قبل أن تقع الكارثة، قبل أن تبلغ نقطة اللاعودة—”

“نعم، وبالمناسبة يا ميراندا.” غمز كوهين لرافاييل بيأس، علّه يلتقط الإشارة. “أنتِ لا تعلمين بعد أنّ… رافاييل أصبح عنصرًا رفيع المستوى في قسم الاستخبارات السرّية للمملكة… أليس كذلك؟”

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

Arisu-san

“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”

“إنها لا تعرف بعد.” خفض كوهين رأسه، وقد غمر الظلّ ملامحه. “ميراندا لا تزال تجهل أمرك… ما حدث لك… البرج أرسلنا لكي—”

“ولماذا أرسلوكما أنتما الاثنان؟” رفع رافاييل رأسه ونظره هادئ كالمرآة. “لماذا أنتما؟”

ورفع رافاييل حاجبًا أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

“هَه. البذور.” سخر رافاييل وهزّ رأسه. “أنا أيضًا بذرة، وكذلك ميسادون، وكروش، وإكلين من لومبيا، وإدغار وبيكهام من شبه الجزيرة الشرقية… لماذا لم يرسلونا نحن؟ لماذا يرسلانكما أنتما النبيلان؟”

“أمم… يا رفاق، إن كان هذا واحدًا من شجارات العشّـ—” حاول كوهين إخراج رأسه بحذر من خلف ميراندا.

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”

انعكس آخر ضوء للشمس على وجه رافاييل. لم يجب، بل غرق في تفكير عميق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك الرجلان. استدار كوهين. وارتسمت على محيّا رافاييل ابتسامةٌ كاملة.

وعند ذكر مأساة رفيقتهم القديمة، خفض كوهين نظره نحو قدميه، وقال بثقل: “نعم… الفتاة التي كانت تواصل الركض حين تُعاقَب والسيف بين أسنانها… الفتاة التي حلمت أن تصبح سيّافة… الفتاة التي كان مقدّرًا لها أن تكون ’قلب المطر’ القادم… لم تعد قادرة على رفع سيف.”

ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهق نَفَسًا، وتقدّم خطوة واسعة، ووضع يديه على كتفي رافاييل. “لا أريد أن ينتهي بك الحال هكذا. لذا دعني أساعدك، كما كنت أفعل دائمًا!”

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

“أيًّا يكن ما تفعله… وإن كان أمرًا لا يُغتفَر… فدعني أكون شريكك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.

“معًا نستطيع إصلاحه! أنت لست وحدك!”

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”

ظل رافاييل صامتًا لثانيتين… ثم تغيّر وجهه.

ساد الصمت لثوانٍ.

“عليكما المغادرة الآن، فورًا! تسلّقا أسوار المدينة أو احفرا نفقًا.” تسللت ابتسامة باردة إلى شفتيه. “ثمة أمر مريب… وليس مما تستطيعا التعامل معه…”

تابعت سيدة آل آروند: “أكسر ساقيك الاثنتين… أخلع مفاصلك… أحطّم أنفك… أطيح بأسنانك الأماميّة… وأدهسك في الوحل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.

رئيسة بُذور البرج الثمانية في برج الإبادة، ميراندا آروند، كانت تخطو إلى داخل الزقاق تحت ضياء القمر الفضي.

“أتعرفني جيدًا يا رافاييل.” خفض كوهين رأسه، وكلماته تخرج بثقل. “إن رفضت أن تشرح…”

“هَه. البذور.” سخر رافاييل وهزّ رأسه. “أنا أيضًا بذرة، وكذلك ميسادون، وكروش، وإكلين من لومبيا، وإدغار وبيكهام من شبه الجزيرة الشرقية… لماذا لم يرسلونا نحن؟ لماذا يرسلانكما أنتما النبيلان؟”

“فلن تذهب إلى أي مكان.”

تنفّس كوهين بعمق.

كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.

“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”

“تحذيرٌ أخير، يا كوهين كارابيان، يا كونت تلة والا المستقبلي.” وعلى الرغم من حدّة صوته ونظراته، كانت ابتسامة رافاييل مشرقة، دامغة. “بعض الأمور لم تعد كما كانت. اتركها… خصوصًا ما يتصل بشؤون الاستخبارات السرّية.”

ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتدت ذراعاه فجأة، وانطبقتا على ذراعي كوهين بقوة.

قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”

دونغ! صوت ارتطام عنيف.

قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”

ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.

ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.

ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.

“أريد أن أساعدك.”

“حقًا يا شرطي كارابيان؟” أحسّ رافاييل بضغط كوهين يتصاعد. غلظ صوته. “أتظن أنني كنت أمزح بشأن القضاء عليك؟”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظلم وجه كوهين.

صرخ رافاييل ببرود: “كوهين كارابيان، يا من سيصبح يومًا كونت هضبة والا، هل يبدو عليك أنني مررتُ بـ أمرٍ سيّئ؟”

“لقد تصرّفت هكذا في قاعة النجوم، والآن في مدينة سحب التنين.” طحن كوهين أسنانه، مشدّدًا قبضته. “تظهر فجأة بوجه غامض… تأمرني بأن ’أترك الأمر’؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

“أصبحتَ سَيّاف كارثة… وانضممت إلى الاستخبارات… هل غيّرتك هذه الأمور كليًا؟” اشتدّ صوته. “أتُراك عاجزًا حتى عن أن تعطيني تفسيرًا بسيطًا، يا صديقي القديم؟”

“ميراندا هنا، قريبة من هذا المكان.” كان كوهين يضبط أنفاسه محاولًا إظهار الهدوء. “هل كنت تعلم ذلك؟”

222222222

في الزقاق، أخذت مبارزة القوّة بين الرجلين، بأيدٍ عارية، تزداد رهبةً كلّما ضغط كلٌّ منهما على ذراعي الآخر أكثر فأكثر.

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”

(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما حدّق في رافاييل، اجتاح كوهين شعورٌ بالخذلان لا يملك له وصفًا.

حدّق رافاييل بحدة.

(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)

قهقه رافاييل: “سرقتِ كلماتي.”

أضحى نَفَس كوهين ثقيلًا. “إن كان سببه أنّ أمرًا سيئًا قد وقع لك… لم أعاين ما عاينته أنت، ولست قادرًا على فهم مشاعرك كاملة. ولكن إن كنتَ راغبًا في البوح لي، فما زلنا نستطيع—”

“أصبحتَ سَيّاف كارثة… وانضممت إلى الاستخبارات… هل غيّرتك هذه الأمور كليًا؟” اشتدّ صوته. “أتُراك عاجزًا حتى عن أن تعطيني تفسيرًا بسيطًا، يا صديقي القديم؟”

صرخ رافاييل ببرود: “كوهين كارابيان، يا من سيصبح يومًا كونت هضبة والا، هل يبدو عليك أنني مررتُ بـ أمرٍ سيّئ؟”

ساد الصمت لثوانٍ.

“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك الرجلان. استدار كوهين. وارتسمت على محيّا رافاييل ابتسامةٌ كاملة.

صرخ رافاييل ببرود: “كوهين كارابيان، يا من سيصبح يومًا كونت هضبة والا، هل يبدو عليك أنني مررتُ بـ أمرٍ سيّئ؟”

فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.

“أريد أن أساعدك.”

رئيسة بُذور البرج الثمانية في برج الإبادة، ميراندا آروند، كانت تخطو إلى داخل الزقاق تحت ضياء القمر الفضي.

وسيفٌ في يدها، ترمقهما بنظرةٍ باردة وهما في تلك الهيئة المتعانقة.

“أريد أن أساعدك.”

“أهناك شيء تودّان شرحه؟”

“لا بأس… لقد أُغلقت بوابة المدينة الآن على الأرجح.” تجاهل رافاييل كلامه تمامًا، ورفع نظره نحو السماء التي أخذت تَعتِم، ثم زفر. “عليكما إيجاد مخبأ. لا تخرجا مهما حدث ليلًا. وعندما تشرق شمس الغد… غادرا المدينة. كلّما أسرعتما كان أفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(شرح؟) فكّر كوهين، ثم التفت إلى رافاييل الذي لم يفصله عنه سوى بضع بوصات.

ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.

وللحظة أدرك الوضعيّة التي جمعتهما معًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق نَفَسًا، وتقدّم خطوة واسعة، ووضع يديه على كتفي رافاييل. “لا أريد أن ينتهي بك الحال هكذا. لذا دعني أساعدك، كما كنت أفعل دائمًا!”

أفلت الضابط كتفي رافاييل على عجل، ودفعه مبتعدًا.

“تحذيرٌ أخير، يا كوهين كارابيان، يا كونت تلة والا المستقبلي.” وعلى الرغم من حدّة صوته ونظراته، كانت ابتسامة رافاييل مشرقة، دامغة. “بعض الأمور لم تعد كما كانت. اتركها… خصوصًا ما يتصل بشؤون الاستخبارات السرّية.”

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

“لذا، قبل أن تقع الكارثة، قبل أن تبلغ نقطة اللاعودة—”

قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”

وقف كوهين يحدّق فيهما بعجز، وجهه غارق في الارتباك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تعبير كوهين وكلماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.

“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”

وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.

أفلت الضابط كتفي رافاييل على عجل، ودفعه مبتعدًا.

“لقد مرّ وقت طويل، ميرا.” هزّ الشاب الأبيض رأسه ببطء. “أأنت… باردة كعادتك؟ باردة إلى حدّ يفتت القلب.”

“حقًا يا شرطي كارابيان؟” أحسّ رافاييل بضغط كوهين يتصاعد. غلظ صوته. “أتظن أنني كنت أمزح بشأن القضاء عليك؟”

في تلك اللحظة، أدرك الضابط كوهين كارابيان، وهو ما يزال يحكّ رأسه، أنّ وجوده هنا غير ضروري إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تنفّس كوهين بعمق.

قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”

“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”

“ولماذا أرسلوكما أنتما الاثنان؟” رفع رافاييل رأسه ونظره هادئ كالمرآة. “لماذا أنتما؟”

“نعم، وبالمناسبة يا ميراندا.” غمز كوهين لرافاييل بيأس، علّه يلتقط الإشارة. “أنتِ لا تعلمين بعد أنّ… رافاييل أصبح عنصرًا رفيع المستوى في قسم الاستخبارات السرّية للمملكة… أليس كذلك؟”

“أصبحتَ سَيّاف كارثة… وانضممت إلى الاستخبارات… هل غيّرتك هذه الأمور كليًا؟” اشتدّ صوته. “أتُراك عاجزًا حتى عن أن تعطيني تفسيرًا بسيطًا، يا صديقي القديم؟”

وقوطع هذه المرة من رافاييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (شرح؟) فكّر كوهين، ثم التفت إلى رافاييل الذي لم يفصله عنه سوى بضع بوصات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”

وللحظة أدرك الوضعيّة التي جمعتهما معًا…

وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

“ثمّ أرتمي بين ذراعيك، وأضرب صدرك بقبضات واهنة، وأصرخ: ’أين كنت؟ ولماذا لم تبحث عني؟ أتعلم كم اشتقتُ إليك طوال هذه السنين؟’ ثم أغمض عينيَّ منتظرةً قبلك؟” أطلقت ميراندا ضحكة ساخرة. “كفّ عن قراءة الروايات الرومانسية—تعبث بعقلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفي هذه الأثناء، ومهما حدث—”

قهقه رافاييل: “سرقتِ كلماتي.”

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

وقف كوهين يحدّق فيهما بعجز، وجهه غارق في الارتباك.

قاطعتْه ميراندا بدورها: “لا ضرورة لذلك. لن أستمع، ولن أصدّق أيّ شيء ستقوله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”

كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.

(إنها غاضبة جدًا.) ومِن خلف ميراندا، أرسل كوهين نظرةً مُوحية لرافاييل.

“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.

وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت ميراندا نحوه، تحدّق في الرجل الذي عرفته يومًا أكثر من نفسها.

ورفع رافاييل حاجبًا أخيرًا.

تابعت سيدة آل آروند: “أكسر ساقيك الاثنتين… أخلع مفاصلك… أحطّم أنفك… أطيح بأسنانك الأماميّة… وأدهسك في الوحل…”

“حسنًا.” قال بهدوء وبرود. “توقفا عمّا تفعلانه هنا في مدينة سحب التنين، اختفيا، ثم غادرا عند بزوغ الفجر… إن وافقتما على ذلك، فسأشرح لكما كلّ شيء عندما ينتهي الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفي هذه الأثناء، ومهما حدث—”

“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”

قطعه كوهين هذه المرّة وقد عبس، رافعًا سبّابته: “هيه، يا رافاييل، أقسم، إن واصلت الحديث بهذا الأسلوب—”

(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)

قاطعتْه ميراندا بدورها: “لا ضرورة لذلك. لن أستمع، ولن أصدّق أيّ شيء ستقوله.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الزقاق، أخذت مبارزة القوّة بين الرجلين، بأيدٍ عارية، تزداد رهبةً كلّما ضغط كلٌّ منهما على ذراعي الآخر أكثر فأكثر.

كان وجهها خاليًا من التعبير، صوتها هادئًا، خالٍ من الانفعال، غير أنّ قشعريرة زحفت في ظهر كوهين. وللمرة الثالثة، اقتنع تمامًا بأنه يجب ألا يكون هنا.

كان وجهها خاليًا من التعبير، صوتها هادئًا، خالٍ من الانفعال، غير أنّ قشعريرة زحفت في ظهر كوهين. وللمرة الثالثة، اقتنع تمامًا بأنه يجب ألا يكون هنا.

“أوه؟” ارتفعت زاوية شفتي رافاييل قبل أن يقول ساخرًا: “وماذا ستفعلين إذن؟”

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطت ميراندا نحوه، تحدّق في الرجل الذي عرفته يومًا أكثر من نفسها.

“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”

ظلّ رافاييل ثابت النظرات.

“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”

ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”

(إنها غاضبة جدًا.) ومِن خلف ميراندا، أرسل كوهين نظرةً مُوحية لرافاييل.

عقد كوهين حاجبيه. “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتدت ذراعاه فجأة، وانطبقتا على ذراعي كوهين بقوة.

تابعت سيدة آل آروند: “أكسر ساقيك الاثنتين… أخلع مفاصلك… أحطّم أنفك… أطيح بأسنانك الأماميّة… وأدهسك في الوحل…”

“نعم، وبالمناسبة يا ميراندا.” غمز كوهين لرافاييل بيأس، علّه يلتقط الإشارة. “أنتِ لا تعلمين بعد أنّ… رافاييل أصبح عنصرًا رفيع المستوى في قسم الاستخبارات السرّية للمملكة… أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وحين تتمرّغ على بطنك، باكيًا مسترحمًا…” انخفض صوتها حتى صار كالنصل، “سأنتزع الحقيقة… من فمك، شطرًا بعد شطر.”

فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.

ساد الصمت لثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

“هاه.” التفت رافاييل إلى كوهين بابتسامة مُرّة، أغمض عينيه، وزفر قائلًا: “يبدو… أنها غاضبة حقًّا.”

تابعت سيدة آل آروند: “أكسر ساقيك الاثنتين… أخلع مفاصلك… أحطّم أنفك… أطيح بأسنانك الأماميّة… وأدهسك في الوحل…”

لم يشعر كوهين إلّا بصداعٍ رهيب.

“أوه؟” ارتفعت زاوية شفتي رافاييل قبل أن يقول ساخرًا: “وماذا ستفعلين إذن؟”

وتحت ضوء القمر، تحرّكتُ الأجساد في اللحظة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 141: لقاء

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلّت ميراندا سيفها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلم وجه كوهين.

وأطلق رافاييل ابتسامة لا مبالية، ومدّ يده نحو مقبض سيفه أيضًا.

وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.

“أمم… يا رفاق، إن كان هذا واحدًا من شجارات العشّـ—” حاول كوهين إخراج رأسه بحذر من خلف ميراندا.

أضحى نَفَس كوهين ثقيلًا. “إن كان سببه أنّ أمرًا سيئًا قد وقع لك… لم أعاين ما عاينته أنت، ولست قادرًا على فهم مشاعرك كاملة. ولكن إن كنتَ راغبًا في البوح لي، فما زلنا نستطيع—”

وفي اللحظة التالية، وجهت إليه ميراندا ضربة مرفقٍ خلفيّة عنيفة، فتفجّر الدم من أنفه.

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتعرفني جيدًا يا رافاييل.” خفض كوهين رأسه، وكلماته تخرج بثقل. “إن رفضت أن تشرح…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط