Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 139

مأدبة ترحيب فريدة

مأدبة ترحيب فريدة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت الآرشيدوقات الخمسة أبصارهم عليه ورفعوا كؤوسهم… وكانت تعابيرهم شتى.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رفع تاليس رأسه ورأى المشهد واضحًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

دَقّ!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ مرافق تاليس بجدية. “يا صاحب السمو، كل شيء جاهز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 139: مأدبة ترحيب فريدة

تجاهل تاليس ميرك. ومع تحمّله لنظرات القاعة بأسرها، قطّب حاجبيه وسأل بيوتراي بصوت خفيض: “أأتقدّم هكذا فحسب؟ أم أبقى في الخلف حتى يستدعيني أحد؟”

…لأنّ تاليس كان يعرف تمامًا ما يريدونه.

“أأنت واثق أنّه ليس عليّ ارتداء هذا؟ لقد قالت السيدة جينيس إنّه في المآدب…” في الغرفة، سأل تاليس بيوتراي. كان يعقد حاجبيه وهو يرفع سترة صغيرة مزخرفة.

واحدًا تلو آخر، نهض النبلاء إلى جواره وأطلقوا صيحات استهجان نحو تاليس.

(وهذه أيضًا من الأمتعة التي عانى طاقم الدبلوماسيين كثيرًا ليجلبوها، مع الأعلام.)

ضيّق تاليس عينيه، وتمكّن أخيرًا من إلقاء نظرة على نوڤين السابع القابع في أقصى القاعة. سجّل على وجهه تلك الملامح اللامبالية التي لم تتبدّل.

“نحن في إكستيدت، في أرض الشمال.” نظر إليه بيوتراي، الأنيق الثياب، بنظرة ازدراء. “حتى في المآدب، هم يكرهون دمى الفتية المتأنّقين والرخويـن… إن رغبت حقًّا في ارتدائها، فأخشى أنك ستصبح المرشّح الأول للقب أكبر مهرّج في المأدبة.”

بل إنّ نَفَس وايا قد انقطع وهو خلف تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج تاليس لسانه ووضع السترة جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغ ارتفاع القاعة سبعة أو ثمانية أمتار، وامتلأت بالمشاعل النارية المثبّتة على حوامل على امتداد الممر، وكانت تتّقد فتضيء القصر كأنه نهار.

وبقرب النافذة، استعادَت آيدا انتباهها وتنهدت بأسف ظاهر. “آه، أنتم تعلمون… المآدب من غير المهرّجين مملة.”

بعد قرابة شهر من الضغوط، لم يعد لدى تاليس قوّة ليأبه لأي شيء آخر. من “المنازل المهجورة” و”سوق الشارع الأحمر”، إلى “قاعة مينديس” و”قصر النهضة”، ثم من “حصن التنين المحطّم” إلى “مدينة سحب التنين”، لم يحصل الأمير الثاني المتوَّج حديثًا على فرصة لينام في سريره كما ينبغي. لقد زُجّ به في عربة النبلاء، وحمل عبء كونه أميرًا، وواجه تحديات لم يعهدها من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رالف، متكئًا أكثر فأكثر على أطرافه المعدنية. بدا أن هذه أول مرة يحضر فيها مثل هذه المآدب. حتى مع القناع الفضي، كان الشحوب بادياً على وجهه.

ولذلك، أدرك تاليس فجأة أنّه لا يملك أي تجربة في مآدب النبلاء، ولا معرفة بها، إلا بعدما جاء ميرك والخدم للتذكير بها.

وبعد أن أنهى الملك مشروبه، استدار وصفع كأسه على الطاولة الطويلة بوجهٍ يشتعل غضبًا.

لم يفقد رباطة جأشه قط أمام الأسلحة، والجنود، وأفراد عشيرة الدم، والصوفيين، لكنه الآن أحسّ فجأة بشيء من التوتر.

خلفه، تنهد بيوتراي. فهزّ تاليس كتفيه ومضى دون اكتراث إلى مقعده، وتَبِعه رالف ووايا عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلق.” أشعل بيوتراي بلا مبالاة تبغَ الشمال الذي حصل عليه من الخدم. “مقارنةً بالكوكبة ودوقية آنلينزو، فإنّ مآدب إكستيدت ليست إلا نزهة عسكرية لجنود ذوي عقول بسيطة. إن مررتَ بمآدب هانبول وسلالة الفجر والظلام، يا إلهي… آدابُ مآدبهم عقوبات مقنّعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزم تاليس الصمت.

“البروتوكولات، الزخارف، الصيحات، الأنماط… الجهدُ المبذول لفصل البشر على أساس الهوية والمكانة والرتبة لا يتوقف أبدًا.” حاول تاليس أن يهدّئ نفسه بالكلام، ثم انحنى ليعدّل حذاءه أمام مرآة بسيطة خشنة. “بعد الليلة… لا بد أن أستحم.”

أطلق بيوتراي شخيرًا خافتًا يحمل عدم اكتراث. ثم بلغوا أخيرًا نهاية الطاولات الطويلة.

“فكّر أولًا في شؤون الليلة الرسمية.” بدا أنّ بيوتراي غير معتاد على تبغ الشمال الخشن، فقد قال بصعوبة وهو يسعل: “كح… كح… اللعنة، لقد جلبوا لي تبغًا رديئًا.”

وفي تلك اللحظة، استدار الملك نوڤين فجأة وهو عائد إلى مقعده، وألقى نظرةً عميقة على تاليس.

وبأعجوبة، جعلت كلمات بيوتراي تاليس ينسى توتره من أجل المأدبة المقبلة، وبدأ يركز على الوضع الراهن.

تجوّل نظر تاليس في القاعة بعبوس. وبسبب قصر قامته، لم يستطع رؤية آخر القاعة، فكان بيوتراي هو من شرح له بصوت منخفض ما يجري.

طرقٌ على الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشة تاليس، ردد كثيرٌ من نبلاء الشمال صيحته دفعةً واحدة، واحتجّوا على الملك نوڤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل رالف، متكئًا أكثر فأكثر على أطرافه المعدنية. بدا أن هذه أول مرة يحضر فيها مثل هذه المآدب. حتى مع القناع الفضي، كان الشحوب بادياً على وجهه.

بعد قرابة شهر من الضغوط، لم يعد لدى تاليس قوّة ليأبه لأي شيء آخر. من “المنازل المهجورة” و”سوق الشارع الأحمر”، إلى “قاعة مينديس” و”قصر النهضة”، ثم من “حصن التنين المحطّم” إلى “مدينة سحب التنين”، لم يحصل الأمير الثاني المتوَّج حديثًا على فرصة لينام في سريره كما ينبغي. لقد زُجّ به في عربة النبلاء، وحمل عبء كونه أميرًا، وواجه تحديات لم يعهدها من قبل.

أما وايا، فكان أكثر هدوءًا، وكأنه مرّ بمثل هذه المناسبات من قبل.

“إن كنّا سنمضي في المعركة، فذلك لن يكون قبل الربيع…”

أومأ مرافق تاليس بجدية. “يا صاحب السمو، كل شيء جاهز.”

وبعد أن أنهى الملك مشروبه، استدار وصفع كأسه على الطاولة الطويلة بوجهٍ يشتعل غضبًا.

وبجانب وايا، وقّع رالف بيديه: “لقد وصلوا.”

…..

أومأ تاليس.

وفي تلك اللحظة، رفع كل من في القاعة كؤوسهم وصاحوا بصوت واحد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس الأمير الثاني بعمق. ورغم نظرات بيوتراي المتحيرة وعبوس وايا المشدود، رد تاليس بدوره:

تابع تاليس السير نحو نوڤين السابع دون أن يلتفت. كان الرجل يرمقه بنظرةٍ عصيّة على التفسير.

“فلنذهب.”

دَقّ!

…..

“كان أهل الكوكبة يتحدثون عنه كما لو كان مقدسًا. يزعمون أنه عبقري… هه!”

بدأت مأدبة الترحيب في إكستيدت قبل أن تغيب الشمس تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت القاعة دائرية، علّقت على الجدران راية مثلثة تحمل شعار “رمح التنين”، ووُضعت المشاعل في الأركان حيث يلتقي الجدار بالأرض، بينما أضاءت مصابيح أبدية ساطعة السقف، (حمدًا لله، فقد كان تاليس يظن أن الضوء الوحيد في قصر الروح البطولية يأتي من المشاعل فقط). وكان الخدم يظهرون بين حين وآخر من الأبواب الجانبية أو المشربيات حاملين دفعات لا تنتهي من الطعام والنبيذ.

بقيادة مدير الملك، ميرك، ومعه بعض الخدم، سار تاليس إلى جانب بيوتراي، بينما تبعه رالف ووايا… أما آيدا، فاتفق الجميع على أنّ وجودها في مثل هذا الحدث غير مناسب.

بل إنّ نَفَس وايا قد انقطع وهو خلف تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا صاحب السمو، لا أعلم مقدار معرفتك بمآدب الشمال. لكن يجب أن أذكّرك أنّ ضيوف الكوكبة قد لا يعتادون طريقة مآدبنا. وليلة اليوم ستكون فريدة قليلًا.” قال اللورد ميرك بوجه خالٍ من التعبير.

فانطلقت هتافات الجموع: “من أجل الشمال!”

ابتسم تاليس ابتسامة ودّية تنم عن تفهّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقهم الملك بنظرة حادّة، ثم صرخ مجددًا:

وعلى أرضية قصر الروح البطولية الجافة، صعدوا درجات الحجر.

أطلق بيوتراي شخيرًا خافتًا يحمل عدم اكتراث. ثم بلغوا أخيرًا نهاية الطاولات الطويلة.

قدّم ميرك بشرح محترم المكان الذي سيذهبون إليه. “قاعة المأدبة هي المكان الذي استقبل فيه الملك رايكارو الفرسان التسعة. ويُقال إن مأدبة بطل الشمال امتدت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وقد التهموا فيها معظم ما غنموه في حملتهم المباركة. وهنا، وسط الهتاف داخل القصر وخارجه، انتُخب رايكارو إكستيدت ملكًا.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وعند آخر درجة، بلغ تاليس ممرّ الطابق السادس من قصر الأرواح البطولية، حيث تعالت الأصوات الصاخبة.

وللحظة، لاحظ تاليس أنّ وجه بيوتراي قد ازدادت حدّته، وجسده قد صار متخشّبًا وهو يحدّق بالعجوز أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلغ ارتفاع القاعة سبعة أو ثمانية أمتار، وامتلأت بالمشاعل النارية المثبّتة على حوامل على امتداد الممر، وكانت تتّقد فتضيء القصر كأنه نهار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس الآرشيدوقات الخمسة على رؤوس الموائد الخمسة. آرشيدوق أولسيوس بلحيته الكثيفة بقي ثابت النظرة، يقلب كأسه بشرود، وأغلب من حوله من فرسان العائلة وسادة تابعين يحملون شعار دائرة داخل مثلث. أما آرشيدوق ترينتيدا ذو تسريحة الدائرة، فكان يضحك مع أتباعه بمهارة اجتماعية واضحة. والآرشيدوق الأصلع ليكّو جلس مع مركيز شيليس من اتحاد كاموس يستمعان لبعضهما ببطء. وأما آرشيدوق روكني الطويل الشعر، فبدا شديد الصرامة كعادته، يشعّ منه برد غريب؛ لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، وخدمه يعيدون ملء طعامه وشرابه كل حين. وعلى المائدة الأخيرة جلس الآرشيدوق الشاب بوفريت، يرفع كأسه مبتسمًا لعدد من الدوقات والأتباع، الذين يهزون رؤوسهم مرارًا، ثم يشربون كؤوسهم دفعة واحدة.

وبخلاف ممرات الطوابق الأخرى المليئة بالغرف، لم يكن في هذا الطابق إلا زوج من الأبواب الخشبية السميكة في منتصف الممر. الخدم يتحركون جيئة وذهابًا بوجوه متهللة؛ بعضهم يحمل الأطباق، والآخر يحضر براميل الجِعَة.

(وهذه أيضًا من الأمتعة التي عانى طاقم الدبلوماسيين كثيرًا ليجلبوها، مع الأعلام.)

تنفّس تاليس بعمق وتبادل نظرة مع مرافقيه، ثم خطا خلف ميرك إلى قاعة مأدبة قصر الروح البطولية.

فاللامتوقّعون… مخيفون دائمًا.

وتدفقت إلى سمعه أصوات النقاشات الصاخبة، وقرع كؤوس الشراب، وصليل السكاكين وهي تشق اللحم، وحتى صرخات العراك… كلّها غزت أذنيه وعذّبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغ ارتفاع القاعة سبعة أو ثمانية أمتار، وامتلأت بالمشاعل النارية المثبّتة على حوامل على امتداد الممر، وكانت تتّقد فتضيء القصر كأنه نهار.

رفع تاليس رأسه ورأى المشهد واضحًا.

نطقت اسمًا قلب ملامح تاليس رأسًا على عقب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت القاعة دائرية، علّقت على الجدران راية مثلثة تحمل شعار “رمح التنين”، ووُضعت المشاعل في الأركان حيث يلتقي الجدار بالأرض، بينما أضاءت مصابيح أبدية ساطعة السقف، (حمدًا لله، فقد كان تاليس يظن أن الضوء الوحيد في قصر الروح البطولية يأتي من المشاعل فقط). وكان الخدم يظهرون بين حين وآخر من الأبواب الجانبية أو المشربيات حاملين دفعات لا تنتهي من الطعام والنبيذ.

بعد قرابة شهر من الضغوط، لم يعد لدى تاليس قوّة ليأبه لأي شيء آخر. من “المنازل المهجورة” و”سوق الشارع الأحمر”، إلى “قاعة مينديس” و”قصر النهضة”، ثم من “حصن التنين المحطّم” إلى “مدينة سحب التنين”، لم يحصل الأمير الثاني المتوَّج حديثًا على فرصة لينام في سريره كما ينبغي. لقد زُجّ به في عربة النبلاء، وحمل عبء كونه أميرًا، وواجه تحديات لم يعهدها من قبل.

كانت القاعة تتسع لمئات الحاضرين، وقد ضمّت الآن ما لا يقل عن مئة أو مئتين يجلسون حول أكثر من عشرة موائد طويلة متوازية، موضوعة عموديًا على الباب الرئيسي، وعبر الوسط ممرّ واسع يسمح للخدم والضيوف بالحركة.

قدّم ميرك بشرح محترم المكان الذي سيذهبون إليه. “قاعة المأدبة هي المكان الذي استقبل فيه الملك رايكارو الفرسان التسعة. ويُقال إن مأدبة بطل الشمال امتدت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وقد التهموا فيها معظم ما غنموه في حملتهم المباركة. وهنا، وسط الهتاف داخل القصر وخارجه، انتُخب رايكارو إكستيدت ملكًا.”

تجوّل نظر تاليس في القاعة بعبوس. وبسبب قصر قامته، لم يستطع رؤية آخر القاعة، فكان بيوتراي هو من شرح له بصوت منخفض ما يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو تقاتلنا حتى الموت غدًا… فيجب أولًا أن نُكرم التقليد!”

كان الجو في القاعة صاخبًا نابضًا بالحياة.

(وهذه أيضًا من الأمتعة التي عانى طاقم الدبلوماسيين كثيرًا ليجلبوها، مع الأعلام.)

الخدم يذهبون ويأتون بالأطباق، والنبلاء الفظّون يتجادلون بوجوه محتقنة، وبعض الضيوف يشربون حتى يحمرّوا. وكان ثمة نبلاء سكيرون يتحججون بالسكر ليلمسوا مؤخرات الخادمات، فتدوي القاعة بالهتاف.

(ابنها؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس الآرشيدوقات الخمسة على رؤوس الموائد الخمسة. آرشيدوق أولسيوس بلحيته الكثيفة بقي ثابت النظرة، يقلب كأسه بشرود، وأغلب من حوله من فرسان العائلة وسادة تابعين يحملون شعار دائرة داخل مثلث. أما آرشيدوق ترينتيدا ذو تسريحة الدائرة، فكان يضحك مع أتباعه بمهارة اجتماعية واضحة. والآرشيدوق الأصلع ليكّو جلس مع مركيز شيليس من اتحاد كاموس يستمعان لبعضهما ببطء. وأما آرشيدوق روكني الطويل الشعر، فبدا شديد الصرامة كعادته، يشعّ منه برد غريب؛ لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، وخدمه يعيدون ملء طعامه وشرابه كل حين. وعلى المائدة الأخيرة جلس الآرشيدوق الشاب بوفريت، يرفع كأسه مبتسمًا لعدد من الدوقات والأتباع، الذين يهزون رؤوسهم مرارًا، ثم يشربون كؤوسهم دفعة واحدة.

“سبعة أعوام؟ أهذه مزحة؟”

(يا لها من وليمة صاخبة… كأنها المشهد ذاته في قرية ممرّ الجبل حين يشرب أهل الشمال والجنود معًا.)

وللحظة، لاحظ تاليس أنّ وجه بيوتراي قد ازدادت حدّته، وجسده قد صار متخشّبًا وهو يحدّق بالعجوز أمامهم.

ولولا أنّ تاليس رفع بصره، ورأى نوڤين السابع يشرب بصمت على مائدة عريضة أعلى القاعة، محاطًا بخدمه المقربين وحرس النصل الأبيض، لنسي تمامًا أن بين كل هذه الضوضاء تختبئ ظلال السيوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا صاحب السمو، لا أعلم مقدار معرفتك بمآدب الشمال. لكن يجب أن أذكّرك أنّ ضيوف الكوكبة قد لا يعتادون طريقة مآدبنا. وليلة اليوم ستكون فريدة قليلًا.” قال اللورد ميرك بوجه خالٍ من التعبير.

وكاد ينسى أنّ المتآمر الذي تجرأ على محاولة اغتيال أميري المملكتين يجلس بين هؤلاء الآرشيدوقات الخمسة.

دَقّ!

استدار تاليس وقال باستسلام: “لم أكن أعلم أنّ المأدبة قد بدأت بالفعل.”

تنفّس تاليس في قلبه تنهيدةً مكتومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أغلب النبلاء قد جلسوا في أماكنهم. الملك نوڤين ينتظر وصولك.” قال ميرك بهدوء.

لم يفقد رباطة جأشه قط أمام الأسلحة، والجنود، وأفراد عشيرة الدم، والصوفيين، لكنه الآن أحسّ فجأة بشيء من التوتر.

ضيّق تاليس عينيه، وتمكّن أخيرًا من إلقاء نظرة على نوڤين السابع القابع في أقصى القاعة. سجّل على وجهه تلك الملامح اللامبالية التي لم تتبدّل.

ولذلك، أدرك تاليس فجأة أنّه لا يملك أي تجربة في مآدب النبلاء، ولا معرفة بها، إلا بعدما جاء ميرك والخدم للتذكير بها.

وبدا أنّ الملك لاحظ أنّ تاليس ينظر إليه، فمرّ بصره العتيق الحاد على تاليس مخترقًا اياه.

بل إنّ نَفَس وايا قد انقطع وهو خلف تاليس.

“إذًا، أوشكت على البدء.” خلفه، تمتم بيوتراي، عامدًا أو غير عامد.

…..

تنفّس تاليس في قلبه تنهيدةً مكتومة.

فجأة، دوّى صوتٌ جهوري ساخر من طاولة طويلة أخرى، يردّ على أولسيوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد بضع ثوانٍ، وعلى إشارة من ميرك، أعلن الخادم الواقف بقربهم هوية تاليس بصوت جهوري.

فانطلقت هتافات الجموع: “من أجل الشمال!”

“الضيف المكرَّم من الكوكبة، الأمير تاليس جيدستار!”

أطلق عدد من نبلاء الشمال ضحكات مبطّنة. وهزّ أولسيوس رأسه باحتقار وجلس مجددًا.

تردّد الصوت في أرجاء القاعة حتى بلغ كلّ ركن، فتوقّفت حركة المأدبة الصاخبة فجأة.

لكن قبل أن يتسنّى له الجلوس براحة، ارتفع في القاعة صوتٌ هرِم، غريبٌ ومألوف في آن.

توقّف الجميع تقريبًا عن كل ما كانوا يفعلونه لينظروا إلى تاليس؛ سواء كانوا يشربون، أو يقطعون اللحم، أو يتسامرون، أو يتشاجرون، أو حتى يضايقون خادمات الطاولات.

وفي اللحظة التالية، وتحت نظرات تاليس الحائرة، بدأت العجوز كالشان تفرك يديها بلا توقف، كأنها ترتجف من البرد، ثم…

بل إنّ كثيرًا من الخدم والحراس المتمركزين، وحتى أفراد حرّاس النصل الأبيض، نظروا إليه.

تنفّس تاليس بعمق وتبادل نظرة مع مرافقيه، ثم خطا خلف ميرك إلى قاعة مأدبة قصر الروح البطولية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرف تاليس هذا الشعور. آخر مرة خَبِره كانت في مدينة النجم الأبدي، أثناء المؤتمر الوطني في قاعة النجوم.

فمنذ دخوله إكستيدت، كان كل سيّدٍ صادفه ليس بالشخص الهيّن—من الآرشيدوق لامبارد، إلى الفيكونت كينتفيدا، وحتى الآرشيدوقات الخمسة الحاضرين اليوم. ومع ذلك، وبعد ما خاضه من محن، استطاع تاليس أن يواجه عداوتهم، وترهيبهم، وضغطهم، وحتى نياتهم القاتلة…

“(هل يجدر بي أن أبتسم الآن؟)” وبإحساسه بطرائقٍ شتّى من النظرات—من خبيثة وقاتلة، إلى فضولية وودّية—لم يغيّر تاليس ملامحه. حرّك شفتيه قليلًا وقال: “(أم أكون جامد الوجه؟ هل يلائم هذا كوني أمير المملكة العدوّة؟)”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بضع ثوانٍ، وعلى إشارة من ميرك، أعلن الخادم الواقف بقربهم هوية تاليس بصوت جهوري.

“اهدأ، اهدأ. لقد بدأوا المأدبة باكرًا ولم يكلّفوا أنفسهم حتى ترتيب المقاعد. لا داعي لأن ترتبك أو تأخذ الأمر بجدية فائقة.” قال بيوتراي وهو يتنهّد أمام قلق الأمير. “لا يهمّ أيّ ملامح ترتدي. الآن، أنت لست سوى راية تُدعى ’الكوكبة’.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكان أعلاهم رتبةً من الحاضرين حولهم هو الآرشيدوق أولسيوس.

أومأ ميرك الخالي من التعابير إلى تاليس، وبسط يده اليمنى بأدب، مشيرًا إليه أن يتقدّم.

“عانى رجال اقليم الرمال السوداء عند الحدود… غضب المملكة…”

تجاهل تاليس ميرك. ومع تحمّله لنظرات القاعة بأسرها، قطّب حاجبيه وسأل بيوتراي بصوت خفيض: “أأتقدّم هكذا فحسب؟ أم أبقى في الخلف حتى يستدعيني أحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغلب النبلاء قد جلسوا في أماكنهم. الملك نوڤين ينتظر وصولك.” قال ميرك بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو كنت في الكوكبة الآن، لوجب عليك الانتظار حتى يرسل السيّد من يقودك إلى مقعدك. لكنّ هذه إكستيدت.” نظر بيوتراي إلى القاعة الفوضوية وهو يقطّب جبينه. بدا أنّ كثيرًا من الضيوف قد فقدوا فضولهم، وبعضهم عاد إلى التهام ما قُدّم أمامه. “لذا، لا تتوقّع الكثير من الرسميات. تقدّم إلى مقعدك دون أن تلتفت. أظنّ أنه سيكون ذاك الذي بجوار الملك نوڤين.”

استدار تاليس ونظر إلى الملك نوڤين—الذي فقد ابنه للتو—وقد نهض من مقعده، رافعًا كأسه عاليًا، ثم خاطب الجمع بصوت جهوري:

ارتسمت على وجه تاليس ابتسامة متواضعة وودّية كما تخيّلها مناسبة لأمير، ثم تقدّم إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 139: مأدبة ترحيب فريدة

وبالمقارنة مع الكوكبة التي تُعلي من شأن البروتوكولات والآداب في كل شيء، لم يكن في قاعة المأدبة هذه حتى سجّادة. وأثناء مشيه فوق البلاط غير المتساوي، شعر وكأنه عاد إلى “المنازل المهجورة”.

تجهم وجه تاليس وبقية وفد الكوكبة في اللحظة ذاتها.

مرورًا بالطاولات الطويلة، سمع همساتٍ خافتة، وكان لحسّه السمعي الجيّد فائدة جليّة في تلك اللحظة.

“علينا أن نراعي عادات البلدان التي نزورها. منذ سنين طويلة، رأيت حتى أميرةً من إكستيدت تقف في الشوارع وتطلق كل صنوف السِّباب بألفاظ مثل ’نيـ…’ و’قـ…’.” هزّ بيوتراي رأسه. “ثمّ إنك—على الرغم من كونك أميرًا—تبدو معتادًا تمامًا على هذا النوع من الكلام.”

“إذًا، هذا هو الأمير الذي لا يزال يشتمّ منه رائحة حليب أمّه؟”

“هيا! كلوا! اشربوا! قاتلوا! ناكحوا! افعلوا ما يحلو لكم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بلغني أنه تاه خارج المملكة لسنوات عديدة…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سبعة أعوام؟ أهذه مزحة؟”

همس بيوتراي قرب أذن تاليس: “نخبٌ فريد… هذه إحدى خصائص الشمال.”

“كان أهل الكوكبة يتحدثون عنه كما لو كان مقدسًا. يزعمون أنه عبقري… هه!”

“ثم إنّ قواتنا لم تستطع التحرك من جرّاء هذا الطفل؟”

أصغى النبلاء في هدوء لملكهم. وكان كثيرٌ منهم يحدّقون في تاليس.

“عانى رجال اقليم الرمال السوداء عند الحدود… غضب المملكة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزم تاليس الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أرسل لامبارد جنودًا لاصطحابه إلى هنا…”

حدّق تاليس مدهوشًا.

“إن كنّا سنمضي في المعركة، فذلك لن يكون قبل الربيع…”

وفعل النبلاء الأمر ذاته دفعة واحدة.

تابع تاليس السير نحو نوڤين السابع دون أن يلتفت. كان الرجل يرمقه بنظرةٍ عصيّة على التفسير.

وترددت الصرخات الهادرة في القاعة كأمواجٍ لا تُرد. ثم شرب الملك جعته دفعة واحدة.

وأخيرًا، انتهى معظم النبلاء من فضولهم. وتخلّوا عن فكرة تأمّل الأمير، وعادوا للانغماس في الوليمة.

“(هل يجدر بي أن أبتسم الآن؟)” وبإحساسه بطرائقٍ شتّى من النظرات—من خبيثة وقاتلة، إلى فضولية وودّية—لم يغيّر تاليس ملامحه. حرّك شفتيه قليلًا وقال: “(أم أكون جامد الوجه؟ هل يلائم هذا كوني أمير المملكة العدوّة؟)”

كان نبلاء الشمال مختلفين اختلافًا بالغًا عن نظرائهم في الكوكبة. ففي قاعة النجوم، كان النبلاء دائمًا ما يتصرّفون بأناقة، حتى نبلاء القرى الجالسون على الأطراف كانوا يحاولون جاهدين أن يظهروا بمظهر المتحضّر—سلوكًا ولباسًا. وهذا ما جعل عشائر الأقاليم الشمالية الثلاثة الكبرى، بقيادة آروند، وفريس، وزيمونتو، ومن معهم من نبلاء، يبدون واضحين تمام الوضوح بينهم.

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمّا هنا، فعلى الرغم من اختلاف نبلاء الشمال في المكانة والطباع، إلّا أنّ كلّ واحد منهم كان يتصرّف كالأجلاف—من طريقة جلوسهم وأكلهم، إلى هيئاتهم وأزيائهم. وحتى أثناء الشراب، كانوا يُصدرون همهمات متعمّدة، ويسمحون لبضع قطرات أن تسيل على لحاهم، ويضربون كؤوسهم على الطاولة ضربًا. وبينما يشربون، يطلقون الانتقادات العالية على خصومهم، أو يتبادلون السباب الصاخب معهم.

“إذًا، هذا هو الأمير الذي لا يزال يشتمّ منه رائحة حليب أمّه؟”

وبينما كان تاليس يراقب هذه الطبائع في صمت، تابع السير بين صفَّي الطاولات. ولم يملك إلا أن يلاحظ أنه—باستثناء خادمات الخدمة—لم تكن هناك أيّ مدعوة تقريبًا في المأدبة.

“تلك البقعة الخالية في وسط القاعة… في الكوكبة أو دوقية آنلينزو، لكانت استُخدمت ساحةً للرقص أو منصّةً للعروض. أمّا في الشمال…” مرّ بيوتراي بمحاذاة بضعة ضيوف ذوي وجوهٍ متجهمة، متجاهلًا الشتائم الخافتة التي أطلقها نبيلٌ جَلِف بجانبه، ثم أشار إلى مساحةٍ دائرية خالية وسط القاعة، وقد ارتعشت عضلات وجهه. “بحسب خبرتي، حين يبلغ القوم ذروة السُّكر، فلن يكون مستغربًا أن يبدأ اثنان من الأجلاف هناك… بالن*ك بعنف.”

“الواقفون عند آخر القاعة هم من أمثال نبلاء الطبقة الدنيا، تابعو الأسياد، الفرسان ذوي المناقب، والبيروقراطيين المدعوين.” همس بيوتراي بتذكير هادئ. “ذاك المتأنّق هناك على يسارك ليس سوى خادم مكلّف بتقديم الطعام. وذاك خلفك، على يمينك، الواقف في الزاوية، يبدو كعبد، لكنّه ضابط ’أوزّينغ’ المسؤول عن شوي اللحم. إنّه لقب شرفي عريق لا يُمنح إلا للتابعين المقربين الذين يأتمنهم أسيادهم.”

“لنرحّب جميعًا بضَيفنا… الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار!”

“(تكليف التابعين المقربين بشوي اللحم… ضابط أقدام الإوزّ؟ لماذا؟)” سأل تاليس دون أن يلتفت، مستغربًا. “(أليس هذا من عمل أهل المطابخ؟ أم أنّ في الأمر شرفًا من نوع ما؟)”

تجمّد قلب تاليس. فقد قرأ الرسالة خلف تلك النظرة. وعرف أنّ الملك نوڤين لم يرد له بأيّ حال أن يستمتع بالوليمة.

“هه، يا أميري. أتعلم أنه في تاريخ الإمبراطورية، كانت دوافع الاغتيال والتسميم تنبع من هذه الزوايا الهادئة حيث يُشوى اللحم؟” قال بيوتراي بصوت منخفض وهو يحافظ على رباطة جأشه.

تابع تاليس السير نحو نوڤين السابع دون أن يلتفت. كان الرجل يرمقه بنظرةٍ عصيّة على التفسير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لزم تاليس الصمت.

“نحن في إكستيدت، في أرض الشمال.” نظر إليه بيوتراي، الأنيق الثياب، بنظرة ازدراء. “حتى في المآدب، هم يكرهون دمى الفتية المتأنّقين والرخويـن… إن رغبت حقًّا في ارتدائها، فأخشى أنك ستصبح المرشّح الأول للقب أكبر مهرّج في المأدبة.”

وحين تجاوزوا منتصف القاعة، لاحظ—كما توقّع—أن ’جودة’ نبلاء الشمال ترتفع كلّما علت مكانتهم. قلت الحركات الفظّة بدرجة كبيرة. لكنّ عدد المتبادلين للنظرات الصامتة، والمتماسّين بالهمسات الخفية، ارتفع ارتفاعًا هائلًا.

تنفّس تاليس في قلبه تنهيدةً مكتومة.

“تلك البقعة الخالية في وسط القاعة… في الكوكبة أو دوقية آنلينزو، لكانت استُخدمت ساحةً للرقص أو منصّةً للعروض. أمّا في الشمال…” مرّ بيوتراي بمحاذاة بضعة ضيوف ذوي وجوهٍ متجهمة، متجاهلًا الشتائم الخافتة التي أطلقها نبيلٌ جَلِف بجانبه، ثم أشار إلى مساحةٍ دائرية خالية وسط القاعة، وقد ارتعشت عضلات وجهه. “بحسب خبرتي، حين يبلغ القوم ذروة السُّكر، فلن يكون مستغربًا أن يبدأ اثنان من الأجلاف هناك… بالن*ك بعنف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بضع ثوانٍ، وعلى إشارة من ميرك، أعلن الخادم الواقف بقربهم هوية تاليس بصوت جهوري.

عند سماعه بيوتراي يسب لأول مرة، عقد تاليس حاجبيه. “أترى من اللائق أن تُستعمل هذه الألفاظ أمام الأمير؟”

فجأة، دوّى صوتٌ جهوري ساخر من طاولة طويلة أخرى، يردّ على أولسيوس.

“علينا أن نراعي عادات البلدان التي نزورها. منذ سنين طويلة، رأيت حتى أميرةً من إكستيدت تقف في الشوارع وتطلق كل صنوف السِّباب بألفاظ مثل ’نيـ…’ و’قـ…’.” هزّ بيوتراي رأسه. “ثمّ إنك—على الرغم من كونك أميرًا—تبدو معتادًا تمامًا على هذا النوع من الكلام.”

وفي تلك اللحظة، استدار الملك نوڤين فجأة وهو عائد إلى مقعده، وألقى نظرةً عميقة على تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، بوصفي أمير مملكتكم، تمامًا كما تصوّر الأغاني والأساطير أمراءها الموقّرين، فقد خبرتُ معاناة الشعب، فازدَدْتُ فضيلةً ورقّة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أرسل لامبارد جنودًا لاصطحابه إلى هنا…”

أطلق بيوتراي شخيرًا خافتًا يحمل عدم اكتراث. ثم بلغوا أخيرًا نهاية الطاولات الطويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت الآرشيدوقات الخمسة أبصارهم عليه ورفعوا كؤوسهم… وكانت تعابيرهم شتى.

222222222

وكان أعلاهم رتبةً من الحاضرين حولهم هو الآرشيدوق أولسيوس.

تجهم وجه تاليس وبقية وفد الكوكبة في اللحظة ذاتها.

“لا موسيقى ولا شعراء، لا مهرّجون ولا عروض هزلية، لا نساء جميلات، لا خادمات ممتلئات، لا خنازير تُشوى على النار، لا مبارزات بين الرجال الأقوياء، لا احتفال مع العامة في خيام تمتدّ خارج الأسوار.” تمتم الآرشيدوق أولسيوس بغضب وهو يخاطب الأسياد من حوله. ثمّ استدار وصاح باتجاه الملك نوڤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزم تاليس الصمت.

“أيّ مأدبةٍ بحقّ الجحيم هذه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، بوصفي أمير مملكتكم، تمامًا كما تصوّر الأغاني والأساطير أمراءها الموقّرين، فقد خبرتُ معاناة الشعب، فازدَدْتُ فضيلةً ورقّة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولدهشة تاليس، ردد كثيرٌ من نبلاء الشمال صيحته دفعةً واحدة، واحتجّوا على الملك نوڤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رالف، متكئًا أكثر فأكثر على أطرافه المعدنية. بدا أن هذه أول مرة يحضر فيها مثل هذه المآدب. حتى مع القناع الفضي، كان الشحوب بادياً على وجهه.

(هذا يبدو كالسوق الرطبة.) زفر تاليس. وتذكّر فجأة أنّه شعر بالأمر ذاته في المؤتمر الوطني، فبُهِت في يأس.

كانت ملامح نوڤين السابع متّقدة بالحماسة. وبصوتٍ جهير مسنودٍ بلهجة شمالية، صرخ بكل القاعة باللغة المشتركة:

غير أنّ الملك نوڤين لم يُبدِ أيّ ردّة فعل، بل حدّق ببرود في الفوضى التي أحدثها النبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رالف، متكئًا أكثر فأكثر على أطرافه المعدنية. بدا أن هذه أول مرة يحضر فيها مثل هذه المآدب. حتى مع القناع الفضي، كان الشحوب بادياً على وجهه.

فجأة، دوّى صوتٌ جهوري ساخر من طاولة طويلة أخرى، يردّ على أولسيوس.

بل إنّ كثيرًا من الخدم والحراس المتمركزين، وحتى أفراد حرّاس النصل الأبيض، نظروا إليه.

“أولًا، إنّ يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب. وباستثناء مجانين مثل لامبارد، يعيش كل الشماليين باقتصاد ويخزنون الطعام استعدادًا للشتاء. ثم…” ضيّق الآرشيدوق ترينتيدا—ذا التسريحة المستديرة—عينيه ونهض. وحدّق من بعيد بالأمير القَلِق تاليس.

“(تكليف التابعين المقربين بشوي اللحم… ضابط أقدام الإوزّ؟ لماذا؟)” سأل تاليس دون أن يلتفت، مستغربًا. “(أليس هذا من عمل أهل المطابخ؟ أم أنّ في الأمر شرفًا من نوع ما؟)”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غرض هذه المأدبة هو الترحيب بالأمير غير المرحَّب به… أمير الكوكبة!”

“إذًا، أوشكت على البدء.” خلفه، تمتم بيوتراي، عامدًا أو غير عامد.

واحدًا تلو آخر، نهض النبلاء إلى جواره وأطلقوا صيحات استهجان نحو تاليس.

لكن قبل أن يتسنّى له الجلوس براحة، ارتفع في القاعة صوتٌ هرِم، غريبٌ ومألوف في آن.

تجهم وجه تاليس وبقية وفد الكوكبة في اللحظة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رالف، متكئًا أكثر فأكثر على أطرافه المعدنية. بدا أن هذه أول مرة يحضر فيها مثل هذه المآدب. حتى مع القناع الفضي، كان الشحوب بادياً على وجهه.

“وأخيرًا، ريبيين أولسيوس، ما دمتَ تعيش في قصر غيرك، وتأكل وتشرب ممّا يملكون… هه، وربما حتى تضاجع ممّا يملكون”—ألقى الآرشيدوق ترينتيدا نظرة نحو خادمة ممتلئة الردفين وارتسم على شفتيه ابتسامٌ ذو مغزى—”فالأجدر بك ألا تنتقد ترتيبات المضيف.”

“(تكليف التابعين المقربين بشوي اللحم… ضابط أقدام الإوزّ؟ لماذا؟)” سأل تاليس دون أن يلتفت، مستغربًا. “(أليس هذا من عمل أهل المطابخ؟ أم أنّ في الأمر شرفًا من نوع ما؟)”

أطلق عدد من نبلاء الشمال ضحكات مبطّنة. وهزّ أولسيوس رأسه باحتقار وجلس مجددًا.

بادلها تاليس ابتسامة لطيفة، وإن كان تائهًا تمامًا عمّا يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلغ تاليس أخيرًا المكان الذي يجلس فيه الملك نوڤين. فانحنى قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغلب النبلاء قد جلسوا في أماكنهم. الملك نوڤين ينتظر وصولك.” قال ميرك بهدوء.

حدّق الملك نوڤين مليًّا في تاليس. كانت عيناه الداكنتان الخضراوان ممتلئتين بانفعالات معقدة، ما جعل الاضطراب يدبّ في نفس تاليس.

“أوه، إنها بعض مشاعري فحسب. لقد جئت خصيصًا لأسألك سؤالًا يا صاحب السمو.” أضاقت كالشان عينَيها أكثر وهزّت رأسها قليلًا، كأنّها تشعر ببعض الإحراج. “كيف حال ابني مؤخرًا… في الكوكبة؟”

فمنذ دخوله إكستيدت، كان كل سيّدٍ صادفه ليس بالشخص الهيّن—من الآرشيدوق لامبارد، إلى الفيكونت كينتفيدا، وحتى الآرشيدوقات الخمسة الحاضرين اليوم. ومع ذلك، وبعد ما خاضه من محن، استطاع تاليس أن يواجه عداوتهم، وترهيبهم، وضغطهم، وحتى نياتهم القاتلة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رالف، متكئًا أكثر فأكثر على أطرافه المعدنية. بدا أن هذه أول مرة يحضر فيها مثل هذه المآدب. حتى مع القناع الفضي، كان الشحوب بادياً على وجهه.

…لأنّ تاليس كان يعرف تمامًا ما يريدونه.

ولوّح عددٌ كبير من رجال الشمال بقبضاتهم، وزأروا كالحيوانات الوحشية دعمًا لوليمة الملك.

الشخص الوحيد الذي لم يستطع فهمه… هو هذا الملك العجوز الواقف على قمّة سلطة إكستيدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من قلّة الكلمات التي تبادلاها، لم يستطع تاليس منع القشعريرة التي سرَت في جسده من تلك الأحاسيس الغريبة التي كانت تُطلّ من عيني الملك، وكيف أجبره على المشاركة في انتقامه، وكيف تصرّف في قاعة الاجتماع.

مرورًا بالطاولات الطويلة، سمع همساتٍ خافتة، وكان لحسّه السمعي الجيّد فائدة جليّة في تلك اللحظة.

فاللامتوقّعون… مخيفون دائمًا.

تنفّس تاليس في قلبه تنهيدةً مكتومة.

نهض الملك نوڤين ببطء ورفع يده مُشِيرًا إلى قائد حرّاس النصل الأبيض، نيكولاس.

…لأنّ تاليس كان يعرف تمامًا ما يريدونه.

أومأ نيكولاس وتقدّم نحو تاليس. “تفضّل بالجلوس. مقعدك هو الأخير إلى يسار الملك نوڤين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغلب النبلاء قد جلسوا في أماكنهم. الملك نوڤين ينتظر وصولك.” قال ميرك بهدوء.

استدار تاليس ونظر إلى المقعد في آخر الطاولة الطويلة، ذلك المقعد الذي لم يُعره أحد اهتمامًا.

الخدم يذهبون ويأتون بالأطباق، والنبلاء الفظّون يتجادلون بوجوه محتقنة، وبعض الضيوف يشربون حتى يحمرّوا. وكان ثمة نبلاء سكيرون يتحججون بالسكر ليلمسوا مؤخرات الخادمات، فتدوي القاعة بالهتاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(على الرغم من أنه في صف الملك… إلا أنه بعيد جدًا عنه. يكاد يكون في الزاوية.)

هدأت القاعة التي كانت تغلي قبل لحظات.

خلفه، تنهد بيوتراي. فهزّ تاليس كتفيه ومضى دون اكتراث إلى مقعده، وتَبِعه رالف ووايا عن كثب.

كانت أمامه… عجوز طيبة الملامح ترتدي رداءً أحمر.

لكن قبل أن يتسنّى له الجلوس براحة، ارتفع في القاعة صوتٌ هرِم، غريبٌ ومألوف في آن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولدهشة تاليس، ردد كثيرٌ من نبلاء الشمال صيحته دفعةً واحدة، واحتجّوا على الملك نوڤين.

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا!”

وبينما كان تاليس يراقب هذه الطبائع في صمت، تابع السير بين صفَّي الطاولات. ولم يملك إلا أن يلاحظ أنه—باستثناء خادمات الخدمة—لم تكن هناك أيّ مدعوة تقريبًا في المأدبة.

استدار تاليس مذهولًا. وبجواره، بقي بيوتراي متماسكًا. وبخبرته الواسعة، ناول تاليس كأسًا معدنيًا من الجعة السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الضجيج إلى القاعة، أعنف مما كان. وتعالت أصوات البشر حتى كادت تصمّ الآذان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نخبٌ…” قاله الدبلوماسي النحيل ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ساحرة… حمراء؟) حدّق تاليس في العجوز الطيبة مذهولًا. (ساحرة؟ ما هذا بحق…؟)

استدار تاليس ونظر إلى الملك نوڤين—الذي فقد ابنه للتو—وقد نهض من مقعده، رافعًا كأسه عاليًا، ثم خاطب الجمع بصوت جهوري:

دحرج تاليس عينيه وتظاهر بالعجز: “لا حاجة لأن تذكرني… فقد تبيّن لي ذلك.”

“لنرحّب جميعًا بضَيفنا… الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار!”

وحين تجاوزوا منتصف القاعة، لاحظ—كما توقّع—أن ’جودة’ نبلاء الشمال ترتفع كلّما علت مكانتهم. قلت الحركات الفظّة بدرجة كبيرة. لكنّ عدد المتبادلين للنظرات الصامتة، والمتماسّين بالهمسات الخفية، ارتفع ارتفاعًا هائلًا.

هدأت القاعة التي كانت تغلي قبل لحظات.

توقّف الجميع تقريبًا عن كل ما كانوا يفعلونه لينظروا إلى تاليس؛ سواء كانوا يشربون، أو يقطعون اللحم، أو يتسامرون، أو يتشاجرون، أو حتى يضايقون خادمات الطاولات.

وابتعد الملك عن مقعده وتقدّم نحو مقدّمة القاعة… كأسد يخرج من عرينه بخطى مهيبة إلى أرضٍ تتبع قطيعًا آخر.

“من أجل الشمال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثبت الآرشيدوقات الخمسة أبصارهم عليه ورفعوا كؤوسهم… وكانت تعابيرهم شتى.

غير أنّ الملك نوڤين لم يُبدِ أيّ ردّة فعل، بل حدّق ببرود في الفوضى التي أحدثها النبلاء.

“لتختبره ريح الشمال، ولتُصقل عزيمته الثلوج!

وبُعيد ثانيةٍ واحدة، دوّت صرخة مماثلة متّقدة من كل ضيف في القاعة، كهدير موجٍ ينفجر داخل أرجاء المأدبة.

“ولأسباب تعرفونها جميعًا، لا أستطيع أن أستقبله بقلبٍ سعيد.” قال الملك نوڤين وهو يجول بنظره، وصوته مفعم بصرامة باردة. “لكن… ما دام قد وصل إلى هنا…”

وبجانب وايا، وقّع رالف بيديه: “لقد وصلوا.”

أصغى النبلاء في هدوء لملكهم. وكان كثيرٌ منهم يحدّقون في تاليس.

فاللامتوقّعون… مخيفون دائمًا.

“فلا ينبغي لأحد أن يشكّ في كرم الشماليين، ولا في صلابة الإكستيدتيين. حتى لو كان ذلك الشخص عدوّنا اللدود!” طرق الملك نوڤين على كأسه. وانعكس على وجهه المليء بالتجاعيد شيءٌ من الهيبة، بل وبعضٌ من شراسة شبابه الغابر.

وبينما كان تاليس يراقب هذه الطبائع في صمت، تابع السير بين صفَّي الطاولات. ولم يملك إلا أن يلاحظ أنه—باستثناء خادمات الخدمة—لم تكن هناك أيّ مدعوة تقريبًا في المأدبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو تقاتلنا حتى الموت غدًا… فيجب أولًا أن نُكرم التقليد!”

وبُعيد ثانيةٍ واحدة، دوّت صرخة مماثلة متّقدة من كل ضيف في القاعة، كهدير موجٍ ينفجر داخل أرجاء المأدبة.

تعلّقت الأبصار به. ولوّح الملك بكأسه وزأر بغضب:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“من أجل إكستيدت!”

“أأنت واثق أنّه ليس عليّ ارتداء هذا؟ لقد قالت السيدة جينيس إنّه في المآدب…” في الغرفة، سأل تاليس بيوتراي. كان يعقد حاجبيه وهو يرفع سترة صغيرة مزخرفة.

وفي تلك اللحظة، رفع كل من في القاعة كؤوسهم وصاحوا بصوت واحد:

واحدًا تلو آخر، نهض النبلاء إلى جواره وأطلقوا صيحات استهجان نحو تاليس.

“من أجل إكستيدت!”

وبخلاف ممرات الطوابق الأخرى المليئة بالغرف، لم يكن في هذا الطابق إلا زوج من الأبواب الخشبية السميكة في منتصف الممر. الخدم يتحركون جيئة وذهابًا بوجوه متهللة؛ بعضهم يحمل الأطباق، والآخر يحضر براميل الجِعَة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقهم الملك بنظرة حادّة، ثم صرخ مجددًا:

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا!”

“من أجل الشمال!”

تعلّقت الأبصار به. ولوّح الملك بكأسه وزأر بغضب:

فانطلقت هتافات الجموع: “من أجل الشمال!”

وبعد أن أنهى الملك مشروبه، استدار وصفع كأسه على الطاولة الطويلة بوجهٍ يشتعل غضبًا.

وترددت الصرخات الهادرة في القاعة كأمواجٍ لا تُرد. ثم شرب الملك جعته دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت الآرشيدوقات الخمسة أبصارهم عليه ورفعوا كؤوسهم… وكانت تعابيرهم شتى.

وتحوّلت وجوه النبلاء إلى مسحةٍ من الجديّة، وراحوا يشربون، وتعالت آنذاك أصوات الارتشاف والتنهّد في القاعة.

“آه…” استخدم الأمير الثاني الابتسامة المثالية التي تعلّمها من ذاك الدوق الشاب، وقال بلطف: “لعلّني أعرف… مَن يكون ابنكِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقد تاليس حاجبيه. ممسكًا بالكأس المعدني الثقيل، أرغم نفسه على احتساء رشفة… تحت نظرات عددٍ غير قليلٍ من الواقفين خلفه.

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا!”

وبعد أن أنهى الملك مشروبه، استدار وصفع كأسه على الطاولة الطويلة بوجهٍ يشتعل غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو تقاتلنا حتى الموت غدًا… فيجب أولًا أن نُكرم التقليد!”

دَقّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشربوا حتى تستلقوا، أو تتدحرجوا، أو تنبطحوا، أو تزحفوا، أو تُحملوا خارج قصري!

وفعل النبلاء الأمر ذاته دفعة واحدة.

(يا لها من وليمة صاخبة… كأنها المشهد ذاته في قرية ممرّ الجبل حين يشرب أهل الشمال والجنود معًا.)

دَق! دَق! دَق!

تابع تاليس السير نحو نوڤين السابع دون أن يلتفت. كان الرجل يرمقه بنظرةٍ عصيّة على التفسير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الملك نوڤين رأسه وزأر تحت نظرات الجمع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غرض هذه المأدبة هو الترحيب بالأمير غير المرحَّب به… أمير الكوكبة!”

“هيا! كلوا! اشربوا! قاتلوا! ناكحوا! افعلوا ما يحلو لكم!”

وفي تلك اللحظة، استدار الملك نوڤين فجأة وهو عائد إلى مقعده، وألقى نظرةً عميقة على تاليس.

وفي تلك اللحظة، تجمّد تاليس تمامًا.

“أولًا، إنّ يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب. وباستثناء مجانين مثل لامبارد، يعيش كل الشماليين باقتصاد ويخزنون الطعام استعدادًا للشتاء. ثم…” ضيّق الآرشيدوق ترينتيدا—ذا التسريحة المستديرة—عينيه ونهض. وحدّق من بعيد بالأمير القَلِق تاليس.

(ما اللعنة… ما هذا النخب؟)

الخدم يذهبون ويأتون بالأطباق، والنبلاء الفظّون يتجادلون بوجوه محتقنة، وبعض الضيوف يشربون حتى يحمرّوا. وكان ثمة نبلاء سكيرون يتحججون بالسكر ليلمسوا مؤخرات الخادمات، فتدوي القاعة بالهتاف.

كانت ملامح نوڤين السابع متّقدة بالحماسة. وبصوتٍ جهير مسنودٍ بلهجة شمالية، صرخ بكل القاعة باللغة المشتركة:

كانت أمامه… عجوز طيبة الملامح ترتدي رداءً أحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اشربوا حتى تستلقوا، أو تتدحرجوا، أو تنبطحوا، أو تزحفوا، أو تُحملوا خارج قصري!

خلفه، تنهد بيوتراي. فهزّ تاليس كتفيه ومضى دون اكتراث إلى مقعده، وتَبِعه رالف ووايا عن كثب.

“يا اولاد الزانية!”

رفع تاليس رأسه ورأى المشهد واضحًا.

وبُعيد ثانيةٍ واحدة، دوّت صرخة مماثلة متّقدة من كل ضيف في القاعة، كهدير موجٍ ينفجر داخل أرجاء المأدبة.

“يا اولاد الزانية!”

ولوّح عددٌ كبير من رجال الشمال بقبضاتهم، وزأروا كالحيوانات الوحشية دعمًا لوليمة الملك.

“اهدأ، اهدأ. لقد بدأوا المأدبة باكرًا ولم يكلّفوا أنفسهم حتى ترتيب المقاعد. لا داعي لأن ترتبك أو تأخذ الأمر بجدية فائقة.” قال بيوتراي وهو يتنهّد أمام قلق الأمير. “لا يهمّ أيّ ملامح ترتدي. الآن، أنت لست سوى راية تُدعى ’الكوكبة’.”

عاد الضيوف إلى التناوُل والشراب، وفاض المكان بالسكر والتهليل.

“إن كنّا سنمضي في المعركة، فذلك لن يكون قبل الربيع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد الضجيج إلى القاعة، أعنف مما كان. وتعالت أصوات البشر حتى كادت تصمّ الآذان.

وتحوّلت وجوه النبلاء إلى مسحةٍ من الجديّة، وراحوا يشربون، وتعالت آنذاك أصوات الارتشاف والتنهّد في القاعة.

همس بيوتراي قرب أذن تاليس: “نخبٌ فريد… هذه إحدى خصائص الشمال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج تاليس لسانه ووضع السترة جانبًا.

دحرج تاليس عينيه وتظاهر بالعجز: “لا حاجة لأن تذكرني… فقد تبيّن لي ذلك.”

رفع تاليس رأسه ورأى المشهد واضحًا.

وفي تلك اللحظة، استدار الملك نوڤين فجأة وهو عائد إلى مقعده، وألقى نظرةً عميقة على تاليس.

توقّف الجميع تقريبًا عن كل ما كانوا يفعلونه لينظروا إلى تاليس؛ سواء كانوا يشربون، أو يقطعون اللحم، أو يتسامرون، أو يتشاجرون، أو حتى يضايقون خادمات الطاولات.

تجمّد قلب تاليس. فقد قرأ الرسالة خلف تلك النظرة. وعرف أنّ الملك نوڤين لم يرد له بأيّ حال أن يستمتع بالوليمة.

واحدًا تلو آخر، نهض النبلاء إلى جواره وأطلقوا صيحات استهجان نحو تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يدير رأسه ليكلّم رفاقه، باغته زائر غير متوقّع وقف أمام مقعده، جاء لزيارة الأمير الثاني للكوكبة.

“(تكليف التابعين المقربين بشوي اللحم… ضابط أقدام الإوزّ؟ لماذا؟)” سأل تاليس دون أن يلتفت، مستغربًا. “(أليس هذا من عمل أهل المطابخ؟ أم أنّ في الأمر شرفًا من نوع ما؟)”

حدّق تاليس مدهوشًا.

ولولا أنّ تاليس رفع بصره، ورأى نوڤين السابع يشرب بصمت على مائدة عريضة أعلى القاعة، محاطًا بخدمه المقربين وحرس النصل الأبيض، لنسي تمامًا أن بين كل هذه الضوضاء تختبئ ظلال السيوف.

كانت أمامه… عجوز طيبة الملامح ترتدي رداءً أحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مساؤك بخير، أيها الأمير تاليس.” حدّقت فيه بعينيها الضيقتين. كان صوتها رقيقًا للغاية، وابتسامتها دافئةً تُسكّن القلوب. “اسمي كالشان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغلب النبلاء قد جلسوا في أماكنهم. الملك نوڤين ينتظر وصولك.” قال ميرك بهدوء.

بادلها تاليس ابتسامة لطيفة، وإن كان تائهًا تمامًا عمّا يحدث.

كانت القاعة تتسع لمئات الحاضرين، وقد ضمّت الآن ما لا يقل عن مئة أو مئتين يجلسون حول أكثر من عشرة موائد طويلة متوازية، موضوعة عموديًا على الباب الرئيسي، وعبر الوسط ممرّ واسع يسمح للخدم والضيوف بالحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يجيب، تكلّم بيوتراي من جانبه: “أعذرينا يا سيدتي، هل لكِ مطلبٌ خاص عندنا؟”

الخدم يذهبون ويأتون بالأطباق، والنبلاء الفظّون يتجادلون بوجوه محتقنة، وبعض الضيوف يشربون حتى يحمرّوا. وكان ثمة نبلاء سكيرون يتحججون بالسكر ليلمسوا مؤخرات الخادمات، فتدوي القاعة بالهتاف.

وللحظة، لاحظ تاليس أنّ وجه بيوتراي قد ازدادت حدّته، وجسده قد صار متخشّبًا وهو يحدّق بالعجوز أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يدير رأسه ليكلّم رفاقه، باغته زائر غير متوقّع وقف أمام مقعده، جاء لزيارة الأمير الثاني للكوكبة.

بل إنّ نَفَس وايا قد انقطع وهو خلف تاليس.

بدأت مأدبة الترحيب في إكستيدت قبل أن تغيب الشمس تمامًا.

وقفز سؤال في ذهن تاليس: (يبدو أنّهما يعرفان… هذه العجوز—كالشان.)

“ارفعوا كؤوسكم جميعًا!”

وقبل أن يُكمل بيوتراي كلامه، شحب وجهه، كما لو أنّ التنفّس صار عبئًا عليه، وتمتم: “سماحتكِ… أيتها الساحرة الحمراء؟”

فمنذ دخوله إكستيدت، كان كل سيّدٍ صادفه ليس بالشخص الهيّن—من الآرشيدوق لامبارد، إلى الفيكونت كينتفيدا، وحتى الآرشيدوقات الخمسة الحاضرين اليوم. ومع ذلك، وبعد ما خاضه من محن، استطاع تاليس أن يواجه عداوتهم، وترهيبهم، وضغطهم، وحتى نياتهم القاتلة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ساحرة… حمراء؟) حدّق تاليس في العجوز الطيبة مذهولًا. (ساحرة؟ ما هذا بحق…؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أوه، إنها بعض مشاعري فحسب. لقد جئت خصيصًا لأسألك سؤالًا يا صاحب السمو.” أضاقت كالشان عينَيها أكثر وهزّت رأسها قليلًا، كأنّها تشعر ببعض الإحراج. “كيف حال ابني مؤخرًا… في الكوكبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يدير رأسه ليكلّم رفاقه، باغته زائر غير متوقّع وقف أمام مقعده، جاء لزيارة الأمير الثاني للكوكبة.

(ابنها؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لزم تاليس الصمت.

شعر تاليس بالذهول مجددًا.

فصل غريب… جدا

“آه…” استخدم الأمير الثاني الابتسامة المثالية التي تعلّمها من ذاك الدوق الشاب، وقال بلطف: “لعلّني أعرف… مَن يكون ابنكِ؟”

وبينما كان تاليس يراقب هذه الطبائع في صمت، تابع السير بين صفَّي الطاولات. ولم يملك إلا أن يلاحظ أنه—باستثناء خادمات الخدمة—لم تكن هناك أيّ مدعوة تقريبًا في المأدبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت الساحرة الحمراء كالشان بودّ.

وفي اللحظة التالية، وتحت نظرات تاليس الحائرة، بدأت العجوز كالشان تفرك يديها بلا توقف، كأنها ترتجف من البرد، ثم…

“آه! يا لي من ضعيفةّ الذاكرة. لقد نسيت تمامًا أن اقول اسمه. إنّ ابني معروف في الكوكبة باسم…”

وبجانب وايا، وقّع رالف بيديه: “لقد وصلوا.”

وفي اللحظة التالية، وتحت نظرات تاليس الحائرة، بدأت العجوز كالشان تفرك يديها بلا توقف، كأنها ترتجف من البرد، ثم…

كان نبلاء الشمال مختلفين اختلافًا بالغًا عن نظرائهم في الكوكبة. ففي قاعة النجوم، كان النبلاء دائمًا ما يتصرّفون بأناقة، حتى نبلاء القرى الجالسون على الأطراف كانوا يحاولون جاهدين أن يظهروا بمظهر المتحضّر—سلوكًا ولباسًا. وهذا ما جعل عشائر الأقاليم الشمالية الثلاثة الكبرى، بقيادة آروند، وفريس، وزيمونتو، ومن معهم من نبلاء، يبدون واضحين تمام الوضوح بينهم.

نطقت اسمًا قلب ملامح تاليس رأسًا على عقب:

“آه! يا لي من ضعيفةّ الذاكرة. لقد نسيت تمامًا أن اقول اسمه. إنّ ابني معروف في الكوكبة باسم…”

“يودل… يودل كاتو.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكان أعلاهم رتبةً من الحاضرين حولهم هو الآرشيدوق أولسيوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تجمّد قلب تاليس. فقد قرأ الرسالة خلف تلك النظرة. وعرف أنّ الملك نوڤين لم يرد له بأيّ حال أن يستمتع بالوليمة.

فصل غريب… جدا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثبت الآرشيدوقات الخمسة أبصارهم عليه ورفعوا كؤوسهم… وكانت تعابيرهم شتى.

عند سماعه بيوتراي يسب لأول مرة، عقد تاليس حاجبيه. “أترى من اللائق أن تُستعمل هذه الألفاظ أمام الأمير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول احمق متفرج:

    يودل كاتو في خدمتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط