Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 107

البندقية الصوفية

البندقية الصوفية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خلف كل بندقيةٍ من تلك البنادق، وُجد نواة تشعّ بضوءٍ أصفر وتدور باستمرار.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تجمّد آراكا في مكانه. “هل هذا نوعٌ من المزاح؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لا، لا، لا…!”

Arisu-san

متمدّدًا على وجهه فوق الثلج، ارتجف تاليس بتعبيرٍ مشوّه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 107: البندقية الصوفية

كان جسد البندقية متينًا ومقاومًا للتآكل، والسبطانة تتحمّل الحرارة العالية. تمتاز بقوة تركيزٍ كبيرة وسهولة في التصويب، كما أن معدل استنزاف نواتها لا يتجاوز نصف معدل الطراز السابق “سيغل 6” الذي صُنع قبل عشرين عامًا. تغطي طاقتها الصوفية مدى مئتي متر دون أن تتبدّد، ويمكن إطلاقها مرتين خلال نصف ساعة، ولا تحتاج سوى ساعتين لإعادة استخدامها. باستثناء ثقلها المزعج وتسريب حرارتها، كانت شبه مثالية في نظر هاديل.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

“استعدّوا لرفع البنادق!”

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

صرخ رجلٌ أُحرِق نصف وجهه الأيسر بصوتٍ عالٍ.

على الأقل… ابتعد عني!)

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكونوا أفضل المستخدمين للبنادق الصوفية الذين درّبهم في حياته، لكن في مكانٍ كـ”إكستيدت”، حيث يُنظر بازدراء إلى استخدام البنادق الصوفية، كان هؤلاء الرجال التابعون لآرشيدوق الرمال السوداء يُعَدّون محترفين نادرين.

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

تذكّر هاديل أول مرةٍ لمس فيها بندقية “سيغل 5” الصوفية القديمة البالية عندما كان مجنّدًا جديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الضوء الأحمر حتى لامس شجرةً صغيرة على الثلج، وفي اللحظة التالية اسودّت بالكامل واحترقت.

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد “غضب المملكة” أسنانه، محتملًا الحرارة اللامتناهية ودرجة الحرارة المرتفعة.

كان إطار بندقية “سيغل 7” الصوفية متينًا، صهره الأقزام المهرة في تلّ رماد الحديد في شبه الجزيرة الشرقية. أُنشئ السبطان من خامات قطرات الكريستال المختارة بعناية من جبال بطن الأفعى الواقعة بين سلالة هانبول واتحاد ليغدرن. أما خزان الزيت فصُنع من النحاس الداكن المُستخرج من أعماق بحر مدينة اليشم الكريستالي، ومُلِئ بزيت الحوت الأبدي عالي الجودة الذي جمعه اتحاد التجارة من بحر الإبادة الجنوبي. ناهيك عن النواة المغلقة ذات الأصل الغامض المغروسة في داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

كان جسد البندقية متينًا ومقاومًا للتآكل، والسبطانة تتحمّل الحرارة العالية. تمتاز بقوة تركيزٍ كبيرة وسهولة في التصويب، كما أن معدل استنزاف نواتها لا يتجاوز نصف معدل الطراز السابق “سيغل 6” الذي صُنع قبل عشرين عامًا. تغطي طاقتها الصوفية مدى مئتي متر دون أن تتبدّد، ويمكن إطلاقها مرتين خلال نصف ساعة، ولا تحتاج سوى ساعتين لإعادة استخدامها. باستثناء ثقلها المزعج وتسريب حرارتها، كانت شبه مثالية في نظر هاديل.

شششش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

هلمّ! خذها إن استطعت!” رفع يده اليمنى المحترقة التي تمسك بالقوس الساكن، وكان القوس يبدو جديدًا كأنه صُنع الآن.

جثا حامِل البندقية على ركبةٍ واحدة ورفع القاعدة العازلة للحرارة الموضوعة عند مقدّمة البندقية على كتفه المغطّى بدرعٍ خاص.

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

بووم!

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

(ولن تكون معقّدة بعد الآن، فسيكفي رجلٌ واحد ليُصوّب بدقةٍ ويُطلق النار.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

(ولن تكون باهظة بعد الآن، إذ سيتسلّح بها كل جندي في ساحة المعركة، بدل أن تُخصّص لوحدةٍ تضم العشرات.)

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

رفع سيفه بلا تغييرٍ في ملامحه، كما لو كان يقوم بأمرٍ تافه لا معنى له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر هاديل برفقٍ إلى البندقية الصوفية بجانبه وهي في وضع الإطلاق، ومدّ يده لا إراديًا نحو ذراعه المبتورة، ثم لمس الجانب الأيسر من وجهه الذي كان ينبض بألمٍ خافت.

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

(ستصبح ملكة المعارك، وستسلب مجد قوى الإبادة، وستقضي تمامًا على الأسلحة المعدنية والقتال اليدوي في هذا العالم… حتى في الشمال.)

“كفى! يا غضب المملكة، لقد شهدنا ما يكفي من المعارك والموت!” صرخ الفارس الرمادي من بعيد.

(ستُري الناس الثمن الباهظ للحرب، وقيمة السلام الثمينة.)

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

لكن… للأسف، لن أكون هناك لأشهد ذلك.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

“خذوا مواقع الهجوم!”

“أين الطبيب؟ أرسلوه فورًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع هاديل يده اليمنى بوقارٍ وصاح بأعلى صوته.

انبثق ضوءٌ أحمر دمويّ من الأمام!

شدّ الرجال العشرة قبضاتهم وسحبوا المقابض المتصلة بالنوابض الداخلية، فبدأت النوى الغامضة في مؤخرة البنادق تهتزّ وتصدر طنينًا مقلقًا.

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

نظر هاديل إلى رجال الكوكبة الذين خرجوا لتوّهم من طوق المشاة الخفيف.

ورأى آراكا قبالته بملامح يقظةٍ متوترة.

(يُقال إن أميرهم الجديد هناك… أهو حقًّا؟)

تجمّد تاليس من الرعب، بينما لم يبقَ من الجندي سوى جسدٍ يابسٍ متفحّم.

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فارس المملكة القوس الساكن نحو مصدر الضوء الأحمر، حيث تقف مجموعة صغيرة من جنود اكستيدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لوسي… يا ابنتي…

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

….

ومهما كانت الحياة قاسية، عيشي بقوةٍ دائمًا.)

وفجأة، قفز قلبه بقوّة.

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

“أطلقوا النار!”

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا… اللعنة…)

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

“وزّعوا درع الضوء المقوس بالتساوي!” زمجر آراكا بغضب، “لا تتركوا أي فجوةٍ مكشوفة!”

في تلك اللحظة دوّى صوت بوقٍ حادٍّ في الهواء!

كان تاليس مطروحًا أرضًا تحت جسد بيوتراي، عاجزًا عن رفع رأسه.

اهتزّ القوس قليلًا…

“مهما حدث، ابقَ خلف الآخرين،” تمتم بيوتراي بوجهٍ متصلّب، “لامبارد فقد عقله تمامًا!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ تاليس على أسنانه، ولم يستطع كبح فضوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زززز… ززززز!

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

تجمّد تاليس من الرعب، بينما لم يبقَ من الجندي سوى جسدٍ يابسٍ متفحّم.

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان تاليس يظن أن البندقية الصوفية، باستثناء اعتمادها على مصدرٍ غامض للطاقة، لا تختلف كثيرًا عن سلاحٍ من عالمه السابق — تُوجَّه نحو العدو وتُطلق.

كان تاليس يظن أن البندقية الصوفية، باستثناء اعتمادها على مصدرٍ غامض للطاقة، لا تختلف كثيرًا عن سلاحٍ من عالمه السابق — تُوجَّه نحو العدو وتُطلق.

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

قبض الجنود على الدروع المعدنية المقوّسة بأيديهم المرتجفة، يضغطونها بقوةٍ أكبر.

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

انبثق ضوءٌ أحمر دمويّ من الأمام!

انفجر الجندي الثاني متحوّلًا إلى كرة نارية ضخمة.

اخترق الضوء الصفوف الدفاعية.

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطقس باردًا، لكن حرارةً لطيفةً لامستهم فجأة، كأنهم يغتسلون بأشعة شمسٍ دافئة.

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

“اصمدوا وبدّدوه—” لم يكمل آراكا جملته حتى حدث تغيّر غريب في محيطهم.

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

شششش…

ركع آراكا على الأرض بثقل، لكن يده اليمنى المشتعلة بقيت مرفوعة. أطفأ النار على كفّه ثم على يده.

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

انهارت التشكيلة الدفاعية بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشر الضوء الأحمر حتى لامس شجرةً صغيرة على الثلج، وفي اللحظة التالية اسودّت بالكامل واحترقت.

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

ثمّ انفجرت الشجرة الصغيرة فجأة وتناثرت شراراتٌ لا تُحصى!

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

بووم!

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعب تاليس وهو يشعر بحرارة الهواء تتزايد حوله بلا توقف… أكثر فأكثر… حتى تحوّل الدفء إلى لهيبٍ قاسٍ لا يُحتمل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

ارتفعت حرارة جسده معه.

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

(ربما، عندما أستيقظ، سأنسى هذا كله؟)

“لا نستطيع… حرارة الدروع…” تكلّم أحد حرس الغضب وهو يرفع درعه لصدّ الضوء. بدأ قميصه عند الكتف بالاسوداد والانكماش، متصاعدًا منه دخانٌ خانق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليكم الصمود!” دوّى صوت آراكا وهو يسحب من ظهره القوس الساكن، قوسٌ بلا وتر. “سأصدّ النيران الزائدة!”

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

لكن باستثناء النقاط التي تلاقت فيها الأضواء، كان الضوء الفضي هو الغالب،

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

إنه ساخن جدًا!

نفذ الضوء الأحمر من خلالها وضرب جسده.

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

“لا—!” لم يكمل آراكا كلمته حتى دوّى صراخ الجندي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آاااه!”

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

ارتعش جسده بشدّة، وبدأت ثيابه أولًا تتفحّم وتُصدر دخانًا، ثم تبخّر الثلج أسفل قدميه في لحظة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فارس المملكة القوس الساكن نحو مصدر الضوء الأحمر، حيث تقف مجموعة صغيرة من جنود اكستيدت.

شعر تاليس بالقشعريرة وهو يشاهد جلد الرجل يذوب، ثم انفجر الجسد كله في لهبٍ هائل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

بووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

تجمّد تاليس من الرعب، بينما لم يبقَ من الجندي سوى جسدٍ يابسٍ متفحّم.

أما سلاحه الآخر، فكان يشبه السيف، وإن بدا شكله غير منتظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن موته خلّف فوضى لا تُصلَح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

“سدّوا الفجوة—!” لم يُكمل آراكا حتى تطايرت شظايا الجسد المحترق داخل التشكيلة، لتُشعل النيران في عدة جنودٍ آخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

“آااه!”

تجمّد تاليس من الرعب، بينما لم يبقَ من الجندي سوى جسدٍ يابسٍ متفحّم.

“لا!”

انفجر الثالث أيضًا.

“اصمدوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها ساخنة جدًا!”

ظلّ الرجل خالي التعابير، لكنه تحرّك، ممسكًا بسيفه غير المتوازن بطريقةٍ معكوسة…

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

انهارت التشكيلة الدفاعية بالكامل.

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

ارتفعت الحرارة فجأة وبسرعةٍ جنونية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

تجمّدت أطراف تاليس بردًا ورعبًا.

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

(لا… اللعنة…)

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

في تلك اللحظة، نهض آراكا صارخًا، وانقضّ للأمام ليحمي من خلفه.

“وزّعوا درع الضوء المقوس بالتساوي!” زمجر آراكا بغضب، “لا تتركوا أي فجوةٍ مكشوفة!”

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع فارس المملكة القوس الساكن نحو مصدر الضوء الأحمر، حيث تقف مجموعة صغيرة من جنود اكستيدت.

ابتسمت غيزا واستدارت.

اهتزّ القوس قليلًا…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (لا… هل تُنفّرني معدّات مضادّة الصوفيين الأسطورية إلى هذا الحد؟)

ثم أطلق وهجًا فضيًا قويًا لا يقلّ عن قوة إطلاق البندقية الصوفية!

تعالت أصوات حوافر الخيل من بعيد.

التقى الضوء الفضي بالضوء الأحمر، فتبعثر الأخير وتشتّت في محيطه.

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

وكأن الفضة قد صدّت طريق النار.

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجر آراكا، وبدأ الدخان يتصاعد من يده اليمنى الممسكة بالقوس الساكن، لكنه لم يتراجع.

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 107: البندقية الصوفية

بووم!

رفع سيفه بلا تغييرٍ في ملامحه، كما لو كان يقوم بأمرٍ تافه لا معنى له.

انفجر الجندي الثاني متحوّلًا إلى كرة نارية ضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا أفضل المستخدمين للبنادق الصوفية الذين درّبهم في حياته، لكن في مكانٍ كـ”إكستيدت”، حيث يُنظر بازدراء إلى استخدام البنادق الصوفية، كان هؤلاء الرجال التابعون لآرشيدوق الرمال السوداء يُعَدّون محترفين نادرين.

“لا، لا، لا…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووم!

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

انفجر الثالث أيضًا.

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

“آآه، آآآه، آآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

أمسك جينارد بكتفه الأيمن الذي أصيب بضوءٍ أحمر، وجُرّ نحو منطقة الحماية التي صنعها الضوء الفضي على يد ويلو. وفي أثناء ذلك، انفجر رمح ويلو القصير فجأة إلى شراراتٍ ناريةٍ متطايرة.

ظلّ الرجل خالي التعابير، لكنه تحرّك، ممسكًا بسيفه غير المتوازن بطريقةٍ معكوسة…

“لن يتمكّن من الصمود أكثر!” صاحت آيدا وهي تعضّ على أسنانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يمكنني أن أموت هنا!” قال رامون.

اخترق الضوء الصفوف الدفاعية.

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

وأخرجه ببطء.

“لا، هناك الكثير من البنادق الصوفية! لا يمكننا الخروج!” قال بيوتراي بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

شششش…

في اللحظة التي انبعث فيها الضوء الفضي من القوس الساكن، شعر تاليس مجددًا بذلك الإحساس الكهربائي،

إنه ساخن جدًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!

متمدّدًا على وجهه فوق الثلج، ارتجف تاليس بتعبيرٍ مشوّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

222222222

(لا… هل تُنفّرني معدّات مضادّة الصوفيين الأسطورية إلى هذا الحد؟)

كان سيفًا غريبًا.

ضعف الضوء الفضي فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زززز… ززززز!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شد “غضب المملكة” أسنانه، محتملًا الحرارة اللامتناهية ودرجة الحرارة المرتفعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

تسرّبت خيوطٌ من الضوء الأحمر وأضاءت جسد تاليس.

ارتفعت حرارة جسده معه.

وفي تلك اللحظة، ارتعش تاليس فجأة وبدأ دخان يتصاعد من ثيابه.

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(إنها حارة جدًا… كما لو أنّني أحترق من الداخل إلى الخارج).

كان سيفًا أسود بالكامل،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفجّر التقلب المألوف في جسده كله، وكأن الزمن تباطأ من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع هاديل يده اليمنى بوقارٍ وصاح بأعلى صوته.

ومن خلال مجال الرؤية الذي منحه إيّاه ذلك التقلب، رأى الضوءين الأحمر والفضي كعدوين يلتهم أحدهما الآخر.

وأخرجه ببطء.

لكن باستثناء النقاط التي تلاقت فيها الأضواء، كان الضوء الفضي هو الغالب،

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا أفضل المستخدمين للبنادق الصوفية الذين درّبهم في حياته، لكن في مكانٍ كـ”إكستيدت”، حيث يُنظر بازدراء إلى استخدام البنادق الصوفية، كان هؤلاء الرجال التابعون لآرشيدوق الرمال السوداء يُعَدّون محترفين نادرين.

وفي الوقت نفسه، لم يشعر تاليس سوى بأن الحرارة داخله تتصاعد بلا توقف.

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا… إنها ساخنة جدًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

أغمض عينيه بيأس وهو يشعر بحرارةٍ تكاد تذيب جسده، وصرخ فاغرًا فمه.

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

(آه، الجو حار جدًا!)

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

وفجأة، قفز قلبه بقوّة.

شششش…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دُب!

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

شعر بإحساسٍ غريب وجديد.

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

تجاوزت رؤيته المسافات الطبيعية، ورأى نقطة انطلاق الضوء الأحمر—بندقيات الصوفيين التي يحملها أولئك الجنود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

خلف كل بندقيةٍ من تلك البنادق، وُجد نواة تشعّ بضوءٍ أصفر وتدور باستمرار.

ولم يجب الرجل.

(تلك هي جوهر بندقية الصوفيين… لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفجّر التقلب المألوف في جسده كله، وكأن الزمن تباطأ من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

إنه ساخن جدًا!

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

على الأقل… ابتعد عني!)

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

وبينما كان يفكر في ذلك، رأى عبر رؤيته المجهولة شيئًا زعزع كيانه كلّه!

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

في مجاله البصري الذي لا يراه سواه، تفرّق الضوء الأحمر الدموي المنبعث من البنادق فجأة كما لو أنّه امتلك وعيًا خاصًا، متجنبًا رجال الكوكبة وموجّهًا نفسه إلى خلفهم.

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زززز… ززززز!

(يُقال إن أميرهم الجديد هناك… أهو حقًّا؟)

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

ركع آراكا على الأرض بثقل، لكن يده اليمنى المشتعلة بقيت مرفوعة. أطفأ النار على كفّه ثم على يده.

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

تنفّس جنود الكوكبة الصعداء وسقطوا على الأرض.

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الهواء المحترق، تحوّل كثير من الجنود إلى جثثٍ متفحّمة، بينما احترق آخرون وهم أحياء.

“لا!”

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

“خذوا مواقع الهجوم!”

“انتهت الجولة الأولى من الهجوم. يبدو أن تصويبهم لم يكن دقيقًا، لكن إن كانوا يستخدمون سيغل-7—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر آراكا، وبدأ الدخان يتصاعد من يده اليمنى الممسكة بالقوس الساكن، لكنه لم يتراجع.

في تلك اللحظة دوّى صوت بوقٍ حادٍّ في الهواء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زززز… ززززز!

توووت!

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب آراكا حاجبيه.

(يُقال إن أميرهم الجديد هناك… أهو حقًّا؟)

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هاديل برفقٍ إلى البندقية الصوفية بجانبه وهي في وضع الإطلاق، ومدّ يده لا إراديًا نحو ذراعه المبتورة، ثم لمس الجانب الأيسر من وجهه الذي كان ينبض بألمٍ خافت.

“لقد نجونا!” قال بيوتراي الذي نجا بالكاد وهو يغلق عينيه ويرتجف شفتيه.

“انتهت الجولة الأولى من الهجوم. يبدو أن تصويبهم لم يكن دقيقًا، لكن إن كانوا يستخدمون سيغل-7—”

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

تعالت أصوات حوافر الخيل من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

“خذوا مواقع الهجوم!”

“كفى! يا غضب المملكة، لقد شهدنا ما يكفي من المعارك والموت!” صرخ الفارس الرمادي من بعيد.

وفي الوقت نفسه، لم يشعر تاليس سوى بأن الحرارة داخله تتصاعد بلا توقف.

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

بووم!

هلمّ! خذها إن استطعت!” رفع يده اليمنى المحترقة التي تمسك بالقوس الساكن، وكان القوس يبدو جديدًا كأنه صُنع الآن.

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

قبض على أسنانه وقال: “تعال وخذ القوس الساكن الذي انتزعته منكم قبل اثنتي عشرة سنة!”

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد انتهت المعركة بيننا!” صاح اللورد تولجا ذو الملامح القاتمة وهو على صهوة جواده بعدم رضا،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فارس المملكة القوس الساكن نحو مصدر الضوء الأحمر، حيث تقف مجموعة صغيرة من جنود اكستيدت.

“أحد الحكّام العشرة المتحالفين لإكستيدت، الآرشيدوق الموقّر لمنطقة الرمال السوداء، السير تشابمان لامبارد، دعا الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار، لزيارةٍ رسمية!”

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

تجمّد آراكا في مكانه. “هل هذا نوعٌ من المزاح؟”

Arisu-san

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زززز… ززززز!

لم يعلم تاليس ما حدث بعد ذلك،

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد شعر بشيءٍ واحدٍ فقط—الألم.

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

ألمٌ مزلزل.

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب آراكا حاجبيه.

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

كان جسد البندقية متينًا ومقاومًا للتآكل، والسبطانة تتحمّل الحرارة العالية. تمتاز بقوة تركيزٍ كبيرة وسهولة في التصويب، كما أن معدل استنزاف نواتها لا يتجاوز نصف معدل الطراز السابق “سيغل 6” الذي صُنع قبل عشرين عامًا. تغطي طاقتها الصوفية مدى مئتي متر دون أن تتبدّد، ويمكن إطلاقها مرتين خلال نصف ساعة، ولا تحتاج سوى ساعتين لإعادة استخدامها. باستثناء ثقلها المزعج وتسريب حرارتها، كانت شبه مثالية في نظر هاديل.

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

“كفى! يا غضب المملكة، لقد شهدنا ما يكفي من المعارك والموت!” صرخ الفارس الرمادي من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان أشدّ قسوة من المرة السابقة،

“اصمدوا!”

كأنّ كل ذرّةٍ في كيانه تتفتّت وتتشظّى، ناقلةً العذاب إلى كل عصب.

“آااه!”

“ما الذي يحدث له؟”

كان جسد البندقية متينًا ومقاومًا للتآكل، والسبطانة تتحمّل الحرارة العالية. تمتاز بقوة تركيزٍ كبيرة وسهولة في التصويب، كما أن معدل استنزاف نواتها لا يتجاوز نصف معدل الطراز السابق “سيغل 6” الذي صُنع قبل عشرين عامًا. تغطي طاقتها الصوفية مدى مئتي متر دون أن تتبدّد، ويمكن إطلاقها مرتين خلال نصف ساعة، ولا تحتاج سوى ساعتين لإعادة استخدامها. باستثناء ثقلها المزعج وتسريب حرارتها، كانت شبه مثالية في نظر هاديل.

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

“اصمدوا!”

ورأى آراكا قبالته بملامح يقظةٍ متوترة.

انفجر الثالث أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

“يا إلهي، إنّ سموّه ينزف… لا، أنفاسه تضعف!” صرخ وايا في ذعر.

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

“أين الطبيب؟ أرسلوه فورًا!”

ظلّ الرجل صامتًا، كأنّه لم يسمعها.

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

“اصمدوا وبدّدوه—” لم يكمل آراكا جملته حتى حدث تغيّر غريب في محيطهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

(ربما، عندما أستيقظ، سأنسى هذا كله؟)

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هاديل برفقٍ إلى البندقية الصوفية بجانبه وهي في وضع الإطلاق، ومدّ يده لا إراديًا نحو ذراعه المبتورة، ثم لمس الجانب الأيسر من وجهه الذي كان ينبض بألمٍ خافت.

“همم، رغم أن طفو روحه لا يزال قويًا، أشعر أن جسده البشري يكاد ينهار… انتظر! أحدهم في الأعلى يُحفّز ما تبقّى من طاقته ويُرمّم حياته… ويبدو أن حيويته فائقة، فائقة جدًا.”

“لن يتمكّن من الصمود أكثر!” صاحت آيدا وهي تعضّ على أسنانها.

“هذا مستحيل، متى آخر مرة التقينا بمثل هذا العنيد؟ قبل آلاف السنين؟ مئات؟ أم بضع عشرات؟ لا أذكر بدقة، أظنّه كان ذلك الفارس الساحر المتغطرس؟ هه، ما رأي الأم؟”

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

“كل ما يمكنني قوله إنه يمتلك حيوية استثنائية… حتى الأم تركته يفلت من شباكها…”

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

“لا فائدة من التفكير كثيرًا، للأم خططها الخاصة.”

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لعلّه في المرة القادمة التي ينزل فيها… لن يعود إلى الأعلى ثانيةً…”

ارتفعت حرارة جسده معه.

بووم!

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

ألمٌ مزلزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

“بعد كل هذه السنوات، يبدو أنها أصبحت كسولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

وما إن أنهت حديثها، حتى خرج رجلٌ ببطء من بين الأشجار خلفها.

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

“أتدري من أنا؟” ابتسمت غيزا بدلال وهي ترفع خصلات شعرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

ابتسمت غيزا واستدارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

ظلّ الرجل صامتًا، كأنّه لم يسمعها.

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

كان رجلاً عاديًّا إلى درجة الغرابة، من أي زاوية نظرت إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

“اصمدوا!”

إلا أنّ هناك شيئًا واحدًا لفت الانتباه إلى خصره الأيسر—

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

حيث كان سلاحان مربوطين بحزامه.

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني أن أموت هنا!” قال رامون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بشرٍّ بغيضٍ يتسلّل من تحت ذلك الخيش.

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

أما سلاحه الآخر، فكان يشبه السيف، وإن بدا شكله غير منتظم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

ظلّ الرجل خالي التعابير، لكنه تحرّك، ممسكًا بسيفه غير المتوازن بطريقةٍ معكوسة…

وأخرجه ببطء.

وأخرجه ببطء.

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

“أأنت متأكد أنك تريد مقاتلتي بسيف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 107: البندقية الصوفية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

ولم يجب الرجل.

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

رفع سيفه بلا تغييرٍ في ملامحه، كما لو كان يقوم بأمرٍ تافه لا معنى له.

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

ابتسمت غيزا بخفّة.

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

ولم يجب الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ذلك السيف…)

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

تصلّبت ملامح الصوفية الدموية قليلًا.

قبض الجنود على الدروع المعدنية المقوّسة بأيديهم المرتجفة، يضغطونها بقوةٍ أكبر.

كان سيفًا غريبًا.

“أتدري من أنا؟” ابتسمت غيزا بدلال وهي ترفع خصلات شعرها.

والأهم من ذلك…

ارتفعت الحرارة فجأة وبسرعةٍ جنونية!

كان سيفًا أسود بالكامل،

“أتدري من أنا؟” ابتسمت غيزا بدلال وهي ترفع خصلات شعرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من مقبضه حتى حدّه.

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط