You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 106

الرهان الفاشل

الرهان الفاشل

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد ليروك حاجبيه وهو يحدّق في البريق الأحمر الضعيف المنبعث من عيني آراكا، فيما تقلّصت عضلات كتفه الجريح وانكمشت لتسدّ الجرح وتمنع النزيف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

شاهد تاليس بذهولٍ الموجات المتفجرة في جسد آراكا تتفاعل كحممٍ بركانيةٍ تغلي، تتوهّج وتشتعل من الداخل!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس ببرودةٍ حادةٍ تغزو صدره. (تبًّا، لقد أخطأ الهدف!)

Arisu-san

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يسمع سوى آراكا وهو يزفر بازدراء: “الحركة الدائمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 106: الرهان الفاشل

“هاه؟ أنا فقط فضولي بعد قراءة هذا المنشور… هيه- أنتَ- لا تأخذ فأرتي منّي!”

رمى آراكا فأس ليروك من يده، وقطع الحبل المثبّت حول جسد تاليس وهو يسأله بهدوء: “هل أنت متأكد أن هذه فرصتنا؟”

صرخ ليروك وتراجع بخطواتٍ سريعة إلى الخلف ليتفادى ضربة آراكا الهجومية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

وبأمرٍ منه، لم يُشكّل العشرات من مشاة إكستيدت المحيطين به أيَّ تشكيلٍ قتاليٍّ ولم يتراجعوا، بل اندفعوا مباشرة نحو حرس الغضب الذين يحيطون بآراكا. فاشتدّ عبوس الأخير.

“هم… منذ الماضي، والحاضر، والمستقبل، جميع أفراد الحرس الذين بذلوا أرواحهم… هُم الغضب الحقيقي للمملكة.”

في خضمّ صخب الزئير وارتطام الحديد بالحديد، التفَّ جنود إكستيدت بعنادٍ حول حرس الغضب، مُطبقين عليهم بإصرارٍ قاتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيثما مرّ، تطايرت الدماء والأشلاء في كلّ اتجاه. ارتبك جنود إكستيدت من هول مقتل قائدهم وهيجان غضب المملكة الجارف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي لحظةٍ واحدة، وجد آراكا نفسه في المقدّمة وحيدًا، بلا من يدرأ عنه الضربات من الجانبين، وقد أحاط به سبعة أو ثمانية من مقاتلي إكستيدت بوجوهٍ شرسةٍ مفعمةٍ بالحقد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض الرجل الوحشيّ ببطءٍ من الأرض، كبركانٍ يوشك على الانفجار.

تغيّر وجه تاليس تغيّرًا حادًّا.

أصدر آراكا أنفاسًا باردة وهو يلوّح بالفأس العظيم ويتقدّم بخطًى واسعة وسريعة.

(تبًّا!)

تغيّر وجه تاليس تغيّرًا حادًّا.

كان آراكا يعتمد اعتمادًا كبيرًا على تضحية الحرس المحيطين به وحمايتهم له ليحافظ على تفوّقه المطلق في الخطوط الأمامية، ليقاتل دون خوفٍ من الهجمات الجانبية. أمّا الآن، فلو قتل عشرة رجالٍ فحسب، فسيتباطأ إيقاعه ويُحاصر مجددًا في ذلك الطوق الحديديّ الذي لا يُكسر.

“هم… منذ الماضي، والحاضر، والمستقبل، جميع أفراد الحرس الذين بذلوا أرواحهم… هُم الغضب الحقيقي للمملكة.”

حتى المقاتل الأعلى فئةً، لو استُنزف بهذا القدر، لهلك.

شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جسده وهو يُشاهد آراكا يثبت الرماحين بيديه، فيما المهاجمان يشدّان قبضتيهما وأسنانهما، ووجهاهما يزرقان من شدّة الضغط في محاولةٍ يائسةٍ لقتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوق ذلك، أن تواجه في آنٍ واحد أعداء لا يُحصَون، وضرباتٍ من كل صوبٍ وسلاح، أمرٌ لا يخرج منه أحدٌ سالمًا، حتى النخبة من الفئة الفائقة. وهكذا كانت حال آراكا الآن، جراحٌ تتراكم وقوةٌ تتناقص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

كان يلهث قليلًا وهو يُحدّق في الميدان أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه مجرّد مواجهة مع تشكيل من المشاة الخفيفة.” لهث آراكا بتعبٍ وأجاب بنفاد صبر: “اضطررتُ إلى استخدام هذه اللعبة حتى لهذا الحدّ… لو أنني كنتُ أصغر بعشر سنين… لا، بخمس فقط…”

“غطّوه!” تسلّلت آيدا بخفةٍ بين ثلاثة من مشاة إكستيدت المتناسقين في هجماتهم، لكنها لم تكن معتادةً على إيقاع ساحة القتال، حيث السيوف تتقاطع من كل اتجاه، فعجزت عن تخليص نفسها سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الحشد، وخز ويلو جينارد إلى جانبه بوجهٍ حائر، “ما هذا؟”

“غطّوا آراكا! وإلا سيشدّوننا مجددًا إلى قلب طوقهم الحديدي!”

ثم هاجمه رمحٌ آخر من حيث لا يدري، فاستثار قوته الماحقة في لحظةٍ واحدة، وتفادى الرمح ليُسقطه تحت قدمه بحركةٍ عنيفةٍ قاسية.

كان وايا محاصرًا بين عدوّين، يعجز عن الفكاك بسرعةٍ بسبب جراحه. أمّا بيوتراي، الذي لا يملك مهاراتهما، فاستطاع ببرودةٍ أن يتخلّص من خصومه ليحمي آراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نُغامر.” نزل تاليس إلى الأرض وشعر باختلال توازنه، فتقيّأ قليلًا. “نُغامر على أن لامبارد لن يجرؤ على قتلي. والرهان… هو حياتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبسبب تشكيل “الهجوم المخروطي” الذي استخدمه آراكا، اخترقوا الصفوف بسرعةٍ كبيرة، فاندفع جنود إكستيدت الذين تراجعوا خلفهم في مطاردةٍ جديدة.

حدّق جنود إكستيدت بدهشةٍ في غضب المملكة وهو يقف ببطء، يلوّح بالفأس الضخم بخفةٍ، وكأن طاقته قد تجدّدت من جديد.

اتّسعت عينا رالف، فاندفعت ريحٌ قوية هاجت بين نثار الثلوج لتصنع حاجزًا صدَّ الصفوف الأولى من جنود إكستيدت.

(هذا الوضع…) ارتجف قلبه!

“الجنود الذين يحملون عتاد حرس الغضب قد احتُجزوا جميعًا!” صاح بيوتراي وهو يواجه هجومًا عنيفًا من أحد المشاة، “وواضحٌ أن بعثتنا الدبلوماسية، ومن ضمنهم أنت، لم يشاركوا في حربٍ من قبل—لا قدرة لنا على الاختراق!”

كان يلهث قليلًا وهو يُحدّق في الميدان أمامه.

قال وايا وهو يتصدّى لعدوه بسيفه ببطءٍ شديد، “هل بقي غير حرس الغضب والبعثة الدبلوماسية؟ إن استطعنا فقط الخروج من هذا الطوق، سنصل إلى الأمير!”

حين استعاد تاليس وعيه، حدّق بدهشةٍ وهو يرى آراكا يندفع بأقصى سرعته نحو السبعة أو الثمانية الذين أمامهم.

وسط ضجيج المعركة، استدار جنديٌّ شابٌّ ومُحاربٌ مُخضرم يحمل سيفًا ودرعًا فجأةً معًا.

ارتعد تاليس ورفع رأسه على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما فأس ليروك العظيمة فقد مرّت بمحاذاة رأسه حين أدار آراكا رأسه فجأة، فمرّت الريح الناتجة عن حركتها على أذنه. وانزلقت رمحٌ طويلٍ على فخذه ببضعة سنتيمترات فقط. وأخيراً، غاص خنجرٌ في عضلة ذراعه اليسرى العارية، دون أن يخرج منها دمٌ كثير.

لو كان آراكا ما يزال محاطًا برجال حرس الغضب، لما احتاج أن يقلق على تهديدات الجانبين أو الخلف، وكان يكفيه أن يواجه العدو من الأمام. أمّا الآن، فعليه أن يصدّ الخطر من كلّ اتجاه.

(ما هذا؟) تذكّر ليروك أسطورة غضب المملكة. (لا… مستحيل. إنه بشرٌ مثلنا… أليس كذلك؟)

طَنِين!

وجّه ليروك فأسه العظيم بقوّة نحو مطرقة المسامير التي انتزعها آراكا حديثًا! فأطلق الأخير زئيرًا وحشيًّا مكتومًا، حتى إن تاليس شعر بالرهبة من الضغط في الجوّ.

وأثناء مراقبته للوضع، سأل تاليس بصوتٍ مرتفع لأنه لم يفهم بعد: “ما الذي يحدث؟ من هم هؤلاء الجنود؟”

ثم احمرّتا عينا غضب المملكة، وارتجّت المطرقة المعلّقة بفأس ليروك بينما تفجّرت قوته دفعةً واحدة!

“في المرة القادمة استخدم رمحًا طويلًا وآخر قصيرًا.” جاء صوته من الأمام. “الرمحان المتساويان في الطول… حماقة كبيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَنِين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، رغم أني رأيته في خطرٍ قاتلٍ أكثر من مرة، إلا أن حظّه كان حسنًا في كل مرة.” قال بيوتراي معتذرًا.

تطايرت الشرارات واللهب، وتراجع ليروك متعثرًا، وقد عضّ على أسنانه من شدّة الصدمة.

“أنا؟ لا شيء.” حدّق بيوتراي في الوحدة بدهشة. “كل ما حدث اليوم… ليس كما ينبغي! هذا ليس ما كان يجب أن يكون عليه الأمر!”

“خلفك!” صرخ تاليس بقلقٍ بالغ.

لكن بعد ذلك، دوّى انفجارٌ هائل من جسد غضب المملكة!

لكن قبل أن يُكمل صرخته، كان آراكا قد استدار في لحظةٍ واحدة، وصَدَّ ضربة السيف القادمة من الخلف بزئيرٍ غاضب ليمنعها من إصابة تاليس.

كان القوس. القوس الذي يحمله آراكا على ظهره!

دارت هيئة غضب المملكة بسرعةٍ خاطفة ليتفادى رأس الرمح الذي اندفع نحوه في اللحظة نفسها، وفي أثناء دورانه رمى المطرقة الثقيلة التي في يده فاخترقت صدر السَيّاف الذي خلفه.

إنه جينارد، المحارب من “لواء ضوء النجوم”. أمسك بعدوّه الهائج وكلاهما يُمسك بيد الآخر التي تحمل السيف، يتصارعان بقوّتهما وصبرهما ليغرس أحدهما نصل سيفه في مقتل خصمه قبل الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن من دون حمايةٍ تغطّيه، عجز آراكا عن مواصلة الهجوم، فتراجع وهو يعرج وقد تباطأت خطواته. تفادى شفرةً استهدفت مقتلَه في جانبه الأيسر، لكن سيفًا آخر شقّ خاصرته وسال الدم منها بغزارة.

أصبح بإمكانهم رؤية كتلة جيش عائلة لامبارد تلوح أمامهم. رفع تاليس رأسه وهو لم يزل مبهوتًا.

“ربما علينا الانسحاب والالتحاق بالحرس!” صاح تاليس بألمٍ من جراحٍ سابقةٍ في ظهره.

اندهش تاليس كثيرًا.

لم يُعره الرجل الوحشي اهتمامًا، بل استدار بزئيرٍ خافت، وانقضّ بكتفٍ يفيض قوةً كالبركان على جنديٍّ ممسكٍ بسيفٍ ودرعٍ لم يُمهله الوقت ليحمي نفسه، فحشره الدرع بينهما.

ارتجف جسده كوحشٍ جريحٍ وهو يطلق قوّةً مروّعةً من ذراعيه دفعةً واحدة، فدفع الفأس نحو الأمام بقوةٍ هائلة، فتعثّر ليروك وتراجع، ولولا أن أحد جنوده أمسكه من الخلف لسقط أرضًا.

تمزيق!

رَشّة دم!

انتزع آراكا سيف خصمه بعنفٍ وشقّ عنقه بضربةٍ واحدة، فتناثر الدم على جسده.

رمى آراكا فأس ليروك من يده، وقطع الحبل المثبّت حول جسد تاليس وهو يسأله بهدوء: “هل أنت متأكد أن هذه فرصتنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكد يلتقط أنفاسه حتى خفَض خصره واستدار بسرعةٍ خاطفة، فجرح سيفٌ عريض كتفه فقط من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، رغم أني رأيته في خطرٍ قاتلٍ أكثر من مرة، إلا أن حظّه كان حسنًا في كل مرة.” قال بيوتراي معتذرًا.

ثم وجه بركلةٍ منخفضة نحو ركبة خصمه، فدوّى صوت كسر العظم وسقط الجندي مترنّحًا، فشقّ آراكا عنقه واصطاد سيفه الساقط بحركةٍ واحدةٍ متقنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آراكا مورخ وقوته كانا جزءاً من خطّتنا منذ البداية.” سُمع صوتٌ رصين من الخلف، فانحنى كلٌّ من كينتفيدا وليفان احتراماً. “إن تولّى هو الهجوم بنفسه، فبوسعه أن يخترق صفوفنا أبعد من ذلك برفقة أمير الكوكبة.”

وفي تلك اللحظة، عصفَت الرياح عصفًا هادرًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، رغم أني رأيته في خطرٍ قاتلٍ أكثر من مرة، إلا أن حظّه كان حسنًا في كل مرة.” قال بيوتراي معتذرًا.

طَنينٌ صاعق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

ارتجّت أُذُنا تاليس من شدّة الصوت، ورأى آراكا يرفع السيف والشفرة فوق رأسه وقد غاصت قدماه في الأرض، بينما يُقاوم بفولاذٍ لا يلين ضربة فأس ليروك الهاوية من الأعلى.

اندهش تاليس كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحكمك الدقيق يجعلك لا تهدر ذرةَ طاقة… أليس كذلك، يا غضب المملكة صاحب الفئة الفائقة؟ رغم أننا هجمنا في الوقت نفسه، قتلتَ ثلاثةً منا!” قال ليروك.

وسط ضجيج المعركة، استدار جنديٌّ شابٌّ ومُحاربٌ مُخضرم يحمل سيفًا ودرعًا فجأةً معًا.

اندفع رمحٌ طويل نحو قلب آراكا، فأمسك غضب المملكة بفأس ليروك بكلتا يديه، ومع براعةٍ لا تُصدَّق أدار صدره لتفادي رأس الرمح، وثبّته بين جذعه وتحت إبطه الأيسر.

لو كان آراكا ما يزال محاطًا برجال حرس الغضب، لما احتاج أن يقلق على تهديدات الجانبين أو الخلف، وكان يكفيه أن يواجه العدو من الأمام. أمّا الآن، فعليه أن يصدّ الخطر من كلّ اتجاه.

ثم هاجمه رمحٌ آخر من حيث لا يدري، فاستثار قوته الماحقة في لحظةٍ واحدة، وتفادى الرمح ليُسقطه تحت قدمه بحركةٍ عنيفةٍ قاسية.

ارتجف ويلو بغتة. قبل ثلاثة أيام فقط، كان هذا الرجل يريد أن يرسله إلى المشنقة.

شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جسده وهو يُشاهد آراكا يثبت الرماحين بيديه، فيما المهاجمان يشدّان قبضتيهما وأسنانهما، ووجهاهما يزرقان من شدّة الضغط في محاولةٍ يائسةٍ لقتله.

اختفى الشعور المزعج الذي يشبه الصدمة الكهربائية تدريجيًا من جسد تاليس. قاوم الصبيّ الإحساس غير المريح الذي سبّبه القوس العظيم وسأل: “ما هذا؟”

(هذا… ليس جيدًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما كان متوقَّعًا، لم يُمهله العدوُّ لحظةً واحدة ليلتقط أنفاسه. فقد هاجمه جنديان من إكستيدت، وانطلق سيفاهما الطويلان نحو صدر آراكا ورأسه.

في خضمّ صخب الزئير وارتطام الحديد بالحديد، التفَّ جنود إكستيدت بعنادٍ حول حرس الغضب، مُطبقين عليهم بإصرارٍ قاتل.

بذل آراكا قصارى جهده ليصدّ الضربة الموجهة إلى صدره، ثم أمسك بالسيف الآخر بإحكام ليمنعه من متابعة هجومه.

كان وايا محاصرًا بين عدوّين، يعجز عن الفكاك بسرعةٍ بسبب جراحه. أمّا بيوتراي، الذي لا يملك مهاراتهما، فاستطاع ببرودةٍ أن يتخلّص من خصومه ليحمي آراكا.

هوووش…

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

انبعث صوتٌ حادٌّ مع هواءٍ يصفر حين هوى الفأس العظيم مجددًا من الأعلى.

واصل بيوتراي كلامه: “لكن حرّاس الغضب تعرّضوا لخسائر جسيمة، وقد ضحّى نصف المخضرمين من البعثة تقريبًا…”

“لكن هذه ساحةُ حرب!” ضحك قائد العدو ضحكةً لئيمة وهو يلوّح بفأسه في قوسٍ واسعٍ قاتل، “المعركة لم تكن يومًا مواجهةً فردية! حتى النخبة من الفئة الفائقة… لها حدودها!”

غرس فأسه في الأرض وحدّق في الإكستيدتيان أمامه وهو يلهث، فيما ظلّ الإكستيدتيون واقفين في صفوفهم المنظّمة تتنازعهم الحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

طَنِين!

رفع تاليس يده المرتجفة نحو خنجره وصاح مذهولًا، “احذر!”

تناثرت الدماء والأنسجة في كل اتجاه. دار آراكا مجدداً وأحكم السلسلة حول خنجرٍ معادٍ، ثم جذب خصمه نحوه، ليستخدم بطن ذلك الرجل كدرعٍ صدّ به سيفاً آخر كان يهوي نحوه فوراً.

وفي اللحظة التالية دوّى صوتُ فأسٍ يشقّ اللحم، مصحوبًا بصوتٍ معدنيٍّ كاسحٍ يُجمّد الدم في العروق!

كان آراكا يلهث، والدم يتدفّق من جرحه ليبلّل كتف تاليس بثقله الدافئ.

رَشّة دم!

دارت هيئة غضب المملكة بسرعةٍ خاطفة ليتفادى رأس الرمح الذي اندفع نحوه في اللحظة نفسها، وفي أثناء دورانه رمى المطرقة الثقيلة التي في يده فاخترقت صدر السَيّاف الذي خلفه.

طَنين!

حدّق ليروك بدهشة في فأسه العظيم، بينما كان غضب المملكة يرفعه ببطءٍ إنشًا بعد آخر بذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف جسد تاليس، وتألّمت أُذناه من شدّة الصدى. (لا…)

لهث الأمير بعنف، واتّسعت عيناه وهو يشاهد شفرة الفأس العظيم تشقّ كتف آراكا الأيسر بثبات. اخترقت الشفرة درع الصدر ومزّقت اللحم حتى توقّفت بين عظمتي الكتف والترقوة.

“المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين؟” أدرك فجأة أن هذا القوس لم يكن له وتر.

ولم يكن الفأس يبعد سوى إنشٍ واحد عن كتف تاليس نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

كان آراكا يلهث، والدم يتدفّق من جرحه ليبلّل كتف تاليس بثقله الدافئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

أما السيف الذي كان في يده اليمنى فقد اختفى تمامًا، وبيدٍ واحدةٍ فقط أمسك بمقبض فأس ليروك، وجسده كله يرتجف في صراع حياةٍ أو موت مع قائد العدو.

وأخيرًا، شقّ الناجون من حرّاس الغضب وأعضاء البعثة الدبلوماسية طريقهم خارج الحصار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّه… لم يكن وحيدًا.

تدفّقت إلى ذهنه ذكرياتٌ من الماضي…

أمام شفرة الفأس مباشرةً، كان جنديٌّ فتيٌّ من الكوكبة، أسود الشعر، بنّي العينين، قد ركع على ركبةٍ واحدة إلى جانب آراكا. عضّ على أسنانه بقوة، ورفع ذراعيه عاليًا فوق رأسه ممسكًا برمحين متوازيين، مستخدمًا كل قوّته ليُقاوم شفرة الفأس المغروسة في كتف آراكا الأيسر.

“لكن… أربع دقائق…” اتخذ الكونت ليفان ملامح جديّة. “هذا كثير…”

صرخ ليروك بعينين محمرّتين وهو يُفجّر طاقته الماحقة: “أيها اللعين!” ثم بدأ يضغط ببطءٍ على مقبض فأسه ليغرسه أعمق فأعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تاليس ضحكةً مجلجلةً من غضب المملكة، يعقبها عويل يائس من ليروك.

وفي الوقت ذاته، بذل الرماحان اللذان كانا يتصارعان مع آراكا كل ما في وسعهما، يحاولان اغتنام اللحظة لقتله.

اختفى الشعور المزعج الذي يشبه الصدمة الكهربائية تدريجيًا من جسد تاليس. قاوم الصبيّ الإحساس غير المريح الذي سبّبه القوس العظيم وسأل: “ما هذا؟”

“لا تحلما بذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الحشد، وخز ويلو جينارد إلى جانبه بوجهٍ حائر، “ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يدا ويلو كين ترتجفان وهو يُمسك بالرمحين بكلّ ما أوتي من قوّة، مُقاومًا ثقل الفأس وضغط الجاذبية، مُخففًا العبء عن آراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ جسد آراكا قليلًا، لكنه مع ذلك اخترق الصفّ الأخير من الأعداء دون أن يلتفت.

كان آراكا يلهث بألمٍ شديد، وعيناه محدِقتان بويلو بنظرةٍ معقّدة.

ارتجّت أُذُنا تاليس من شدّة الصوت، ورأى آراكا يرفع السيف والشفرة فوق رأسه وقد غاصت قدماه في الأرض، بينما يُقاوم بفولاذٍ لا يلين ضربة فأس ليروك الهاوية من الأعلى.

هبت الريح فجأة، وعبر رالف الهواء نحوهم، يتفادى أسلحة الإكستيدتيون بصعوبةٍ كبيرة، ومعه جنديان من الكوكبة يرتدون زيّ الحصن، هاجموا رجال ليروك الذين كانوا يتهيؤون للدخول إلى المعركة.

حدّق جنود إكستيدت بدهشةٍ في غضب المملكة وهو يقف ببطء، يلوّح بالفأس الضخم بخفةٍ، وكأن طاقته قد تجدّدت من جديد.

اندفع محاربٌ مخضرم من الكوكبة بقوةٍ هائلة، وبدفعٍ واحد بدرعه طرح جنود إكستيدت الذين كانوا يقاتلون آراكا أرضًا.

وفي اللحظة التالية دوّى صوتُ فأسٍ يشقّ اللحم، مصحوبًا بصوتٍ معدنيٍّ كاسحٍ يُجمّد الدم في العروق!

إنه جينارد، المحارب من “لواء ضوء النجوم”. أمسك بعدوّه الهائج وكلاهما يُمسك بيد الآخر التي تحمل السيف، يتصارعان بقوّتهما وصبرهما ليغرس أحدهما نصل سيفه في مقتل خصمه قبل الآخر.

“إنهم… وحدة البنادق الصوفية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل بقي أحد؟!” صاح تاليس بقلقٍ وهو يجرّ خنجره بصعوبة، متردّدًا إن كان عليه قطع الحبل الذي يُقيّده خلف ظهر آراكا.

“دعهم يستعيدون ذكريات الأيام الخوالي.” أطلق آراكا ابتسامةً مرعبة وهو يحدّق في أعدائه الذين امتلأت وجوههم بالمشاعر المتناقضة.

صرخ جينارد بأعلى صوته أثناء اشتباكه، “لم يبقَ إلا قلّة! حرس الغضب ورجالك جميعهم مشغولون بالقتال! عليك أن تُثبت فاعليتك يا جنديَّ الرماحين الهارب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظةٍ واحدة، وجد آراكا نفسه في المقدّمة وحيدًا، بلا من يدرأ عنه الضربات من الجانبين، وقد أحاط به سبعة أو ثمانية من مقاتلي إكستيدت بوجوهٍ شرسةٍ مفعمةٍ بالحقد.

احمرّ وجه ويلو، واهتزّت يداه بقوةٍ وهما تُقاومان ضغط الفأس العظيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقه آراكا ضاحكاً حين انفجرت طاقة الإبادة من جسده بعنف. وبقوةٍ متّقدة، اصطدم بكتفه بدرع خصمه الذي يلوّح بمطرقةٍ متصلةٍ بسلسلة، فارتفع الأخير في الهواء صارخاً ألماً.

“قلتُ لك من قبل…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ جنديٌّ من إكستيدت كان رمحه عالقًا بين ذراع آراكا اليسرى وجذعه، ثم ألقى رمحه أرضًا وسحب خنجرًا صغيرًا من ظهره وانقضّ على آراكا المتجمد في مكانه.

لم يُكمل حديثه. فبالنسبة لجنديٍ شماليٍّ شجاعٍ مثله، كانت عبارة «إرهاقه حتى الموت» بحدّ ذاتها قريبةً من العار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرخى آراكا ذراعه اليسرى وأمسك بمقبض فأس ليروك بكلتا يديه، والنار تشتعل في عينيه.

“في المرة القادمة استخدم رمحًا طويلًا وآخر قصيرًا.” جاء صوته من الأمام. “الرمحان المتساويان في الطول… حماقة كبيرة.”

شد ويلو على اسنانه وتحدث، “أنا لستُ جبانًا هاربًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

اندفع الجندي كالمجنون نحو آراكا وتاليس وخنجره مرفوع، وارتجف تاليس وهو يقطع الحبل بسرعة.

“في المرة القادمة استخدم رمحًا طويلًا وآخر قصيرًا.” جاء صوته من الأمام. “الرمحان المتساويان في الطول… حماقة كبيرة.”

سحب ويلو ذراعه اليمنى التي تمسك برمحٍ واحد، بينما ظلّ يصدّ الفأس بيده اليسرى بصعوبة، وصاح بيأسٍ، “وأيضًا… أنا بارعٌ حقًّا في… القتال برمحين!”

شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جسده وهو يُشاهد آراكا يثبت الرماحين بيديه، فيما المهاجمان يشدّان قبضتيهما وأسنانهما، ووجهاهما يزرقان من شدّة الضغط في محاولةٍ يائسةٍ لقتله.

اندفع رمحه الأيمن فجأة! فتراجع جنديّ إكستيدت بخنجره خطوةً مبتعدًا عن رمح ويلو المفرد.

صرخ ليروك بعينين محمرّتين وهو يُفجّر طاقته الماحقة: “أيها اللعين!” ثم بدأ يضغط ببطءٍ على مقبض فأسه ليغرسه أعمق فأعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر تاليس ببرودةٍ حادةٍ تغزو صدره. (تبًّا، لقد أخطأ الهدف!)

“لكن لدينا خبرة سابقة. فبناءً على مهارات غضب المملكة في ساحة القتال، ففاعليته في قتل المشاة الخفيفة والمرتزقة المزدوجون متساوية.” هزّ الفيكونت كينتفيدا رأسه. “وحتى لو نجحنا، فهناك احتمال كبير أن نقتل أمير الكوكبة معه. هذه ليست خطوةً جيّدة… أخشى أنّ علينا ابتكار خطة أخرى.”

لكن يد ويلو ارتجفت فجأة، وامتلأ طرف رمحه ببريقٍ خاطف، فانطلق عمود الرمح من قبضته كالسهم!

صرخ ليروك وتراجع بخطواتٍ سريعة إلى الخلف ليتفادى ضربة آراكا الهجومية.

تمزيق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّه… لم يكن وحيدًا.

خفض جنديّ إكستيدت رأسه بدهشة، وسقط الخنجر من يده.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يعد رمح ويلو في قبضته، إذ كان رأسه قد استقرّ عميقًا في عنق الجندي.

تدفّقت إلى ذهنه ذكرياتٌ من الماضي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر تاليس أنفاسًا طويلةً متقطّعة، وشعر بأن ذهنه بدأ يسترخي أخيرًا. (يا لها من لحظةٍ فاصلة!)

لم يعد معسكر لامبارد بعيدًا.

لكن ويلو، وقد استُنزفت كلّ قوّته، كان يلهث، وسقط الرمح اليساري من يده المرتجفة، وانهار على الأرض مُنهكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرخى آراكا ذراعه اليسرى وأمسك بمقبض فأس ليروك بكلتا يديه، والنار تشتعل في عينيه.

غير أنّ فأس ليروك لم ينزل بعد.

وكأنّ المشاة خلفهم تلقّوا أمرًا، فلم يطاردوهم بعد أن نجحوا في كسر الطوق.

مرةً أخرى، شعر تاليس بانفجار قوّةٍ جديدةٍ من جسد الرجل الذي يحمله.

كان جسد بيوتراي مغطّى بالدماء وهو يهرع إليهم من الخلف. قال بأنفاسٍ متقطّعة: “على الأقل، السيدة ساسيري لم تعد مضطرة للتردّد بينك وبين الحصن بعد الآن، يا سموّك.”

حدّق ليروك بدهشة في فأسه العظيم، بينما كان غضب المملكة يرفعه ببطءٍ إنشًا بعد آخر بذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب تشكيل “الهجوم المخروطي” الذي استخدمه آراكا، اخترقوا الصفوف بسرعةٍ كبيرة، فاندفع جنود إكستيدت الذين تراجعوا خلفهم في مطاردةٍ جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهض الرجل الوحشيّ ببطءٍ من الأرض، كبركانٍ يوشك على الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، رغم أني رأيته في خطرٍ قاتلٍ أكثر من مرة، إلا أن حظّه كان حسنًا في كل مرة.” قال بيوتراي معتذرًا.

لهث آراكا وتحدث بصوتٍ متقطّعٍ، “ألم يُخبرك قائدك من قبل؟”

تطاير الأخير بعيداً كطائرةٍ مقطوعة الخيط.

ارتجف جسده كوحشٍ جريحٍ وهو يطلق قوّةً مروّعةً من ذراعيه دفعةً واحدة، فدفع الفأس نحو الأمام بقوةٍ هائلة، فتعثّر ليروك وتراجع، ولولا أن أحد جنوده أمسكه من الخلف لسقط أرضًا.

اندفع محاربٌ مخضرم من الكوكبة بقوةٍ هائلة، وبدفعٍ واحد بدرعه طرح جنود إكستيدت الذين كانوا يقاتلون آراكا أرضًا.

تابع آراكا بابتسامةٍ متوحّشة، “إن سنحت لك الفرصة لقتلي… فاقتُلني بضربةٍ واحدة. أمّا إن فشلت…” أطلق ضحكةً خافتةً مرعبة، ثم تبدّل وجهه فجأة.

إنه جينارد، المحارب من “لواء ضوء النجوم”. أمسك بعدوّه الهائج وكلاهما يُمسك بيد الآخر التي تحمل السيف، يتصارعان بقوّتهما وصبرهما ليغرس أحدهما نصل سيفه في مقتل خصمه قبل الآخر.

شاهد تاليس بذهولٍ الموجات المتفجرة في جسد آراكا تتفاعل كحممٍ بركانيةٍ تغلي، تتوهّج وتشتعل من الداخل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض الرجل الوحشيّ ببطءٍ من الأرض، كبركانٍ يوشك على الانفجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقد ليروك حاجبيه وهو يحدّق في البريق الأحمر الضعيف المنبعث من عيني آراكا، فيما تقلّصت عضلات كتفه الجريح وانكمشت لتسدّ الجرح وتمنع النزيف.

وأخيرًا، شقّ الناجون من حرّاس الغضب وأعضاء البعثة الدبلوماسية طريقهم خارج الحصار.

(ما هذا؟) تذكّر ليروك أسطورة غضب المملكة. (لا… مستحيل. إنه بشرٌ مثلنا… أليس كذلك؟)

“لكن هذه ساحةُ حرب!” ضحك قائد العدو ضحكةً لئيمة وهو يلوّح بفأسه في قوسٍ واسعٍ قاتل، “المعركة لم تكن يومًا مواجهةً فردية! حتى النخبة من الفئة الفائقة… لها حدودها!”

وسط صخب المعركة، صرخ ليروك بغضبٍ عارم، وحشد كلّ قوّته واندفع نحو آراكا ومعه أقرب رجاله الموثوقين، وانطلقت سبعة أو ثمانية أسلحةٍ في وقتٍ واحدٍ نحوه!

قال الرسول وهو يلهث بشدّة: “لـ… لم يُخترق كليًّا بعد.” بدا عليه الغيظ ذاته، وأكمل بأسنانٍ مشدودة: “الجنود من الجهات الأخرى يحاولون سدّ الثغرة… يمكننا إنهاكه حتى الموت إن استمرّ القتال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ جسد آراكا قليلًا، لكنه مع ذلك اخترق الصفّ الأخير من الأعداء دون أن يلتفت.

في الجهة الأخرى، كان الكونت ليفان يُحدّق في رسول الجيش بدهشةٍ عارمة، وقد تلوّنت ملامحه بعدم التصديق.

لكن في اللحظة التالية… اهتزّ جسد غضب المملكة فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أربع دقائق؟! ذلك الرجل تقدّم في الصفوف وحده… واستغرق أربع دقائق فقط لاختراق تشكيلنا القتالي؟!” أمسك الكونت بتلابيب الرسول بعنفٍ وصاح، “مستحيل! تلك ستّ وحداتٍ عسكرية! يقارب عددهم ألفين وخمسمئة رجل! يُطوّقونه من جميع الجهات!”

ارتجف جسده كوحشٍ جريحٍ وهو يطلق قوّةً مروّعةً من ذراعيه دفعةً واحدة، فدفع الفأس نحو الأمام بقوةٍ هائلة، فتعثّر ليروك وتراجع، ولولا أن أحد جنوده أمسكه من الخلف لسقط أرضًا.

قال الرسول وهو يلهث بشدّة: “لـ… لم يُخترق كليًّا بعد.” بدا عليه الغيظ ذاته، وأكمل بأسنانٍ مشدودة: “الجنود من الجهات الأخرى يحاولون سدّ الثغرة… يمكننا إنهاكه حتى الموت إن استمرّ القتال…”

(هذا الوضع…) ارتجف قلبه!

لم يُكمل حديثه. فبالنسبة لجنديٍ شماليٍّ شجاعٍ مثله، كانت عبارة «إرهاقه حتى الموت» بحدّ ذاتها قريبةً من العار.

كان جسد بيوتراي مغطّى بالدماء وهو يهرع إليهم من الخلف. قال بأنفاسٍ متقطّعة: “على الأقل، السيدة ساسيري لم تعد مضطرة للتردّد بينك وبين الحصن بعد الآن، يا سموّك.”

“لا تُفاجأ.” تقدَّم الفيكونت كينتفيدا من جانبه، ووضع يده فوق يد الكونت وتنهد. “لقد كنَّا نتطلَّع منذ زمنٍ طويلٍ لمواجهة غضب المملكة. حتى حرّاس النصل الأبيض لم يتمكنوا من صدّ هجماته الوحشية وجهاً لوجه.”

في خضمّ صخب الزئير وارتطام الحديد بالحديد، التفَّ جنود إكستيدت بعنادٍ حول حرس الغضب، مُطبقين عليهم بإصرارٍ قاتل.

“لكن… أربع دقائق…” اتخذ الكونت ليفان ملامح جديّة. “هذا كثير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آراكا مورخ وقوته كانا جزءاً من خطّتنا منذ البداية.” سُمع صوتٌ رصين من الخلف، فانحنى كلٌّ من كينتفيدا وليفان احتراماً. “إن تولّى هو الهجوم بنفسه، فبوسعه أن يخترق صفوفنا أبعد من ذلك برفقة أمير الكوكبة.”

شد ويلو على اسنانه وتحدث، “أنا لستُ جبانًا هاربًا!”

على صهوة جواده، حدّق الآرشيدوق لامبارد في المعركة البعيدة وتنهد. “إن حاولوا اختراق الخط في اتجاه الحصن، فسيكون وقع الصدمة النفسيّة على الحصن أقوى… وحينها سترتفع احتمالات نجاح خطّتنا في استدراج ساسيري. عندها لن تتوقّف معنويات الحصن على ما إذا كانت ساسيري سترسل جيوشها أم لا.

(كنت أعلم ذلك.)

يا للأسف. من صاحب الفكرة التي جعلتهم يتجهون شمالاً بدلاً من صوب الحصن، ليهاجموا في الاتجاه المعاكس… لا أحد يعلم.” هزّ الآرشيدوق رأسه بأسفٍ بالغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّك آراكا عنقه، وانبعثت من جسده روح القتال من جديد.

استعاد الكونت ليفان رباطة جأشه وقال بجبينٍ متجعد، “هل وافق الأمير ذو الأعوام السبعة على السعي وراء الموت بهذه الطريقة؟”

“انتظر!” صرخ آراكا فجأة!

“لا جدوى من التفكير الزائد.” شدّد لامبارد ملامحه وهزّ رأسه بحزم. “لقد أصبح استعادة الحصن أمراً مستحيلاً.”

اندفع محاربٌ مخضرم من الكوكبة بقوةٍ هائلة، وبدفعٍ واحد بدرعه طرح جنود إكستيدت الذين كانوا يقاتلون آراكا أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك مشكلة أخرى. طالما أنّ مورخ يحمل قوسه، فسيكون من الصعب على المشاة إنهاك قواه بعددهم فحسب.” قطّب الفيكونت كينتفيدا حاجبيه مفكّراً. “كما أنّ تطويق المشاة من الشمال ليس بإحكام الجنوب، فهناك احتمالٌ كبير أن يتمكّن من شقّ طريقه إلينا مباشرة. سيكون ذلك موقفاً حرجاً. كيف سنتعامل مع مورخ وذلك الأمير؟”

قبل ثلاثة أيام فقط، كانوا يقبضون على مقابض سيوفهم بوجوهٍ صارمة في مواجهةٍ متوترة مع سونيا وفصيلها في الحصن.

“إن لم تستطع المشاة الخفيفة تطويقه ومنعه…” تلألأت عينا الكونت ليفان وقال بنبرةٍ جادّة: “لكنّه ما زال يحمل عبئاً، ولا يستطيع دخول ساحة المعركة والخروج منها كما يشاء! دعوا المشاة الخفيفة يواصلون صدّ الآخرين، وانقلوا القوّة الرئيسيّة المخصّصة للهجوم على الحصن إلى هنا. سواء كان هجوم المرتزقة المزدوجون أو اندفاع الفرسان الثقال البعيد المدى، فكلاهما قادرٌ على قتلهم جميعاً بسهولة… بما في ذلك مورخ.”

طَنين!

“لكن لدينا خبرة سابقة. فبناءً على مهارات غضب المملكة في ساحة القتال، ففاعليته في قتل المشاة الخفيفة والمرتزقة المزدوجون متساوية.” هزّ الفيكونت كينتفيدا رأسه. “وحتى لو نجحنا، فهناك احتمال كبير أن نقتل أمير الكوكبة معه. هذه ليست خطوةً جيّدة… أخشى أنّ علينا ابتكار خطة أخرى.”

طَنين!

“أرجوك، دعني أذهب، سموّك.” من خلف لامبارد، انحنى اللورد توليا قليلاً عن صهوة جواده وهو يحمل سيفاً ذا شكلٍ غريب. تلألأت في عينيه رغبةٌ لا حدّ لها في القتال. “سأستعيد من جثة مورخ القوس الذي يخصّ إكستيدت. إن لم نتمكن من إرسال قوّتنا الرئيسيّة… فأنا الوحيد القادر هنا على مواجهته.” حدّق توليا في الآرشيدوق بنظرةٍ متّقدة. “دع سيف الشّمس الصاعدة يواجه القوس الساكن.”

اخترق سيفٌ درع صدر آراكا وخلف جرحاً عميقاً بين أضلعه. فيما مرّت مطرقةٌ متصلةٌ بسلسلةٍ قرب ساقه اليمنى المرفوعة وانتزعت قطعة لحمٍ منها. وتناثرت شراراتٌ لا تُحصى حين صدّت قفّازته اليمنى نصل سيفٍ آخر.

داعب لامبارد سيفه عند خاصرته متفكّراً، وبعد أكثر من عشر ثوانٍ هزّ رأسه ببطء ورفض. “كلا، لا أرغب بحدوث أي طارئٍ لك. فحتى دون قوسه، يبقى مورخ شديد البأس.”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت خيبة الأمل في عيني توليا.

“غطّوا آراكا! وإلا سيشدّوننا مجددًا إلى قلب طوقهم الحديدي!”

“فهو الآن مغطّى بالجراح بعد قتالٍ دام نحو ثماني دقائق، وذلك يجعله أخطر.” تابع الفيكونت كينتفيدا كلام الآرشيدوق بحذر.

لم يبدُ أنّ آراكا يهتمّ بعدد الجراح التي تراكمت على جسده. كلّ ما فعله أنّه اندفع للأمام بعينين محمومتين، يهاجم بجنون… حتى اقتحم صفوف أعدائه.

“كلّنا نعرف أسطورة ذلك الرجل. سمعت أنّ برج الإبادة منح قدرته المتحوّرة اسماً خاصاً، أليس كذلك؟”

سقط الجنود الخمسة من إكستيدت أرضاً في لحظةٍ واحدةٍ عند قدمي آراكا. زمجر ليروك غاضباً وأهوى بفأسه!

رفع لامبارد رأسه وتنهد بخفوت. “نعم، غضب السماء المظلمة—قوة الإبادة التي وُلدت من أجل ساحة القتال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موت ليروك جلب الفوضى على صفوف الإكستيدتيان، كما أنّ حرّاس الغضب تمكنوا أخيرًا من التحرّر من تشابك المشاة.

قبض توليا على قبضته بإحكامٍ حول نصله، فيما تردّد صوت الآرشيدوق بنبرةٍ واهنة: “كلّما قاتل أكثر، ازدادت جراحه. وكلّما ازدادت جراحه، ازداد قوة.”

“أوه، أوه، أوه! السيّد تشيرين — الذي لا يفكر سوى في دراسة الكتب الأربعة والخمسة الكلاسيكية [1] — سيدخل عالم الأنمي أيضًا؟! تعال، عندي عملٌ مذهل أريد أن أُريك إياه بسبب ما قلته الآن… إنّه حكاية علاقة الحبّ والكراهية بين معلمٍ وتابعه [2]…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

…..

وفي اللحظة التالية دوّى صوتُ فأسٍ يشقّ اللحم، مصحوبًا بصوتٍ معدنيٍّ كاسحٍ يُجمّد الدم في العروق!

حين استعاد تاليس وعيه، حدّق بدهشةٍ وهو يرى آراكا يندفع بأقصى سرعته نحو السبعة أو الثمانية الذين أمامهم.

أصاب الذعر وايا، فاندفع نحو تاليس. “سموك، ابحث عن غطاءٍ حالًا!”

من دون أي حمايةٍ على جانبيه، بدأ اختراقه من جديد. وعندما واجه سيوف خصومه، تحرّك جسد آراكا بحركةٍ غريبةٍ بدت كأنها تبعث تموّجاً في الهواء. أحسّ تاليس على ظهره بدوارٍ مفاجئ.

تفاجأ تاليس، ثم أمعن النظر في ذلك القوس العظيم المعدني الفضيّ الأسود من جديد.

اخترق سيفٌ درع صدر آراكا وخلف جرحاً عميقاً بين أضلعه. فيما مرّت مطرقةٌ متصلةٌ بسلسلةٍ قرب ساقه اليمنى المرفوعة وانتزعت قطعة لحمٍ منها. وتناثرت شراراتٌ لا تُحصى حين صدّت قفّازته اليمنى نصل سيفٍ آخر.

يا للأسف. من صاحب الفكرة التي جعلتهم يتجهون شمالاً بدلاً من صوب الحصن، ليهاجموا في الاتجاه المعاكس… لا أحد يعلم.” هزّ الآرشيدوق رأسه بأسفٍ بالغ.

أما فأس ليروك العظيمة فقد مرّت بمحاذاة رأسه حين أدار آراكا رأسه فجأة، فمرّت الريح الناتجة عن حركتها على أذنه. وانزلقت رمحٌ طويلٍ على فخذه ببضعة سنتيمترات فقط. وأخيراً، غاص خنجرٌ في عضلة ذراعه اليسرى العارية، دون أن يخرج منها دمٌ كثير.

رفع تاليس يده المرتجفة نحو خنجره وصاح مذهولًا، “احذر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت حركته بسيطة، وكأنّه انزاح قليلاً ليتفادى جميع الضربات المميتة في لحظةٍ واحدة، لكن تاليس أدرك أنّ تلك الحركة لم تكن بسيطةً البتّة.

دارت هيئة غضب المملكة بسرعةٍ خاطفة ليتفادى رأس الرمح الذي اندفع نحوه في اللحظة نفسها، وفي أثناء دورانه رمى المطرقة الثقيلة التي في يده فاخترقت صدر السَيّاف الذي خلفه.

لم يبدُ أنّ آراكا يهتمّ بعدد الجراح التي تراكمت على جسده. كلّ ما فعله أنّه اندفع للأمام بعينين محمومتين، يهاجم بجنون… حتى اقتحم صفوف أعدائه.

(تبًّا!)

“اقتلوه!” صاح ليروك غاضباً وهو يسحب فأسه العظيمة.

قطّب آراكا حاجبيه وتسارعت أنفاسه. “هذه هي الحُجّة… لم أكن يومًا ‘غضب المملكة’، بل كان هناك فقط حرّاس الغضب وتضحياتهم.”

لكن من الواضح أنّ جنود إكستيدت المرتبكين لم يعودوا قادرين على مجاراة إيقاع آراكا.

كان آراكا يلهث بألمٍ شديد، وعيناه محدِقتان بويلو بنظرةٍ معقّدة.

وفي اللحظة التالية، أطلق آراكا زئيراً هادراً هزّ السماء، وانفجرت حرارةٌ مدهشةٌ من قبضته اليمنى، ثم غرسها في وجه أحد السيّافين بصوتٍ واضحٍ لتحطّم العظام. فصرخ الجنديّ بجنونٍ وعذاب.

ثم واصل التقدّم حاملاً تاليس المذهول. لم يبق سوى مسافةٍ قصيرة عن راية القبضة الحديدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قهقه آراكا ضاحكاً حين انفجرت طاقة الإبادة من جسده بعنف. وبقوةٍ متّقدة، اصطدم بكتفه بدرع خصمه الذي يلوّح بمطرقةٍ متصلةٍ بسلسلة، فارتفع الأخير في الهواء صارخاً ألماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، رغم أني رأيته في خطرٍ قاتلٍ أكثر من مرة، إلا أن حظّه كان حسنًا في كل مرة.” قال بيوتراي معتذرًا.

التقط غضب المملكة المطرقة والسلسلة من يد خصمه بخفةٍ مذهلة، ثم استدار وضرب بها السيف الذي استهدف مؤخرة رأسه، مطيراً إياه في الهواء. ولم تتوقّف المطرقة الملتفّة بسلسلتها، بل تابعت دورتها لتصطدم بجماجم عدوٍّ آخر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تناثرت الدماء والأنسجة في كل اتجاه. دار آراكا مجدداً وأحكم السلسلة حول خنجرٍ معادٍ، ثم جذب خصمه نحوه، ليستخدم بطن ذلك الرجل كدرعٍ صدّ به سيفاً آخر كان يهوي نحوه فوراً.

ولم يكن الفأس يبعد سوى إنشٍ واحد عن كتف تاليس نفسه.

تجمّد السيّاف الذي قتل رفيقه بالخطأ لثانيةٍ واحدة، قبل أن يقبض آراكا على سترته ويسحبه نحوه ليفتت قصبته الهوائية.

دارت هيئة غضب المملكة بسرعةٍ خاطفة ليتفادى رأس الرمح الذي اندفع نحوه في اللحظة نفسها، وفي أثناء دورانه رمى المطرقة الثقيلة التي في يده فاخترقت صدر السَيّاف الذي خلفه.

سقط الجنود الخمسة من إكستيدت أرضاً في لحظةٍ واحدةٍ عند قدمي آراكا. زمجر ليروك غاضباً وأهوى بفأسه!

ثمّ اندفع بالفأس ذات الحدّين كوحشٍ مفترسٍ بين الجموع، شاقّاً طريقاً دموياً بين صفوفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع آراكا بسرعةٍ مدهشة متفادياً قوس الضربة بدقة. كان تاليس قد فقد توازنه من المعركة التي تتقلّب فيها الأجساد والاتجاهات، حتى كاد يغيب عن وعيه حين تراجع آراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقه آراكا ضاحكاً حين انفجرت طاقة الإبادة من جسده بعنف. وبقوةٍ متّقدة، اصطدم بكتفه بدرع خصمه الذي يلوّح بمطرقةٍ متصلةٍ بسلسلة، فارتفع الأخير في الهواء صارخاً ألماً.

لكن بعد ذلك، دوّى انفجارٌ هائل من جسد غضب المملكة!

استعاد الكونت ليفان رباطة جأشه وقال بجبينٍ متجعد، “هل وافق الأمير ذو الأعوام السبعة على السعي وراء الموت بهذه الطريقة؟”

انطلقت قوّته المنفجرة فجأة، ثم اندفعت نحو ليروك الذي لم يتمكن من سحب فأسه في الوقت المناسب!

صرخ جنديٌّ من إكستيدت كان رمحه عالقًا بين ذراع آراكا اليسرى وجذعه، ثم ألقى رمحه أرضًا وسحب خنجرًا صغيرًا من ظهره وانقضّ على آراكا المتجمد في مكانه.

تراقصت الأضواء أمام عيني تاليس وارتبكت رؤيته. رأى يدي آراكا تمسكان بمقبض الفأس الطويل.

“يعجبني فأسك.”

كان يلهث قليلًا وهو يُحدّق في الميدان أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع تاليس ضحكةً مجلجلةً من غضب المملكة، يعقبها عويل يائس من ليروك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيثما مرّ، تطايرت الدماء والأشلاء في كلّ اتجاه. ارتبك جنود إكستيدت من هول مقتل قائدهم وهيجان غضب المملكة الجارف.

وحين رفع رأسه مجدداً، رأى آراكا يلوّح بفأس ليروك المزدوجة، ثم يهوي بها على وجه صاحبها.

التفت بوجهٍ متألّم إلى الجنود الملطّخين بالجراح، والجثث الكثيرة التي خلفهم.

تطاير الأخير بعيداً كطائرةٍ مقطوعة الخيط.

ارتجّت أُذُنا تاليس من شدّة الصوت، ورأى آراكا يرفع السيف والشفرة فوق رأسه وقد غاصت قدماه في الأرض، بينما يُقاوم بفولاذٍ لا يلين ضربة فأس ليروك الهاوية من الأعلى.

بوجهٍ ملطّخٍ بالدماء، لوّح آراكا بالفأس الضخمة وصاح في رفاقه من خلفه: “اتبعوني!”

شاهد تاليس بذهولٍ الموجات المتفجرة في جسد آراكا تتفاعل كحممٍ بركانيةٍ تغلي، تتوهّج وتشتعل من الداخل!

ثمّ اندفع بالفأس ذات الحدّين كوحشٍ مفترسٍ بين الجموع، شاقّاً طريقاً دموياً بين صفوفهم.

أما تاليس، فكان يرمقهم بوجهٍ تملؤه الحيرة. (ما الذي يجري؟ تلك الوحدة الصغيرة من الجنود…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حيثما مرّ، تطايرت الدماء والأشلاء في كلّ اتجاه. ارتبك جنود إكستيدت من هول مقتل قائدهم وهيجان غضب المملكة الجارف.

أظلم وجه تاليس، وشعر بجسد آراكا يرتجف وهو يحمله على ظهره.

لكن في اللحظة التالية… اهتزّ جسد غضب المملكة فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

غرس فأسه في الأرض وحدّق في الإكستيدتيان أمامه وهو يلهث، فيما ظلّ الإكستيدتيون واقفين في صفوفهم المنظّمة تتنازعهم الحيرة.

ورغم أنّ هذا التشكيل يعود إلى تقاليد مشاة الإمبراطورية القديمة، إلا أنّ ترتيب الصفوف هذه المرّة كان مختلفًا تمامًا. كانت الصفوف مركّزةً على نحوٍ غير معتاد، لا تتجاوز صفًا واحدًا من الجاثين والواقفين المتلاصقين، يواجهون مباشرة تلك الوحدة الغريبة من جنود إكستيدت.

اندهش تاليس كثيرًا.

كان وايا محاصرًا بين عدوّين، يعجز عن الفكاك بسرعةٍ بسبب جراحه. أمّا بيوتراي، الذي لا يملك مهاراتهما، فاستطاع ببرودةٍ أن يتخلّص من خصومه ليحمي آراكا.

“أيها البارون مورخ، هل لا تزال تملك القوة لتصمد؟”

حتى المقاتل الأعلى فئةً، لو استُنزف بهذا القدر، لهلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه مجرّد مواجهة مع تشكيل من المشاة الخفيفة.” لهث آراكا بتعبٍ وأجاب بنفاد صبر: “اضطررتُ إلى استخدام هذه اللعبة حتى لهذا الحدّ… لو أنني كنتُ أصغر بعشر سنين… لا، بخمس فقط…”

لم يُعره الرجل الوحشي اهتمامًا، بل استدار بزئيرٍ خافت، وانقضّ بكتفٍ يفيض قوةً كالبركان على جنديٍّ ممسكٍ بسيفٍ ودرعٍ لم يُمهله الوقت ليحمي نفسه، فحشره الدرع بينهما.

تجمّد تاليس للحظة.

اندهش تاليس كثيرًا.

وفي تلك اللحظة بالذات، أحسّ بإحساسٍ معدنيٍّ باردٍ… برودةٍ لم يسبق أن اختبر مثلها، تتسلّل إلى حواسه.

شد ويلو على اسنانه وتحدث، “أنا لستُ جبانًا هاربًا!”

كان القوس. القوس الذي يحمله آراكا على ظهره!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد تاليس، وتألّمت أُذناه من شدّة الصدى. (لا…)

وبتزامنٍ مع كلمات آراكا، بدأ القوس العظيم الفضيّ الأسود الذي لامس جلد تاليس بالاهتزاز. فارتعش الصبيّ.

“ما هذا؟!” قطّب جينارد حاجبيه وأجاب بعصبية، “عبّارو نهر الجحيم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بحرارةٍ تندفع من أعماقه — تمامًا كالقوس العظيم الذي بدا وكأن تيارًا كهربائيًّا خفيفًا يجري عبره — كما لو أنه يرفض لمسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيثما مرّ، تطايرت الدماء والأشلاء في كلّ اتجاه. ارتبك جنود إكستيدت من هول مقتل قائدهم وهيجان غضب المملكة الجارف.

وفي اللحظة التالية، أخذ آراكا المنهك نفسًا عميقًا، وبدأ جسده كله بالارتجاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر عددٌ من مشاة إكستيدت بغضب، واندفعوا من خلف ليروك ليُطوّقوا آراكا من جديد.

حدّق جنود إكستيدت بدهشةٍ في غضب المملكة وهو يقف ببطء، يلوّح بالفأس الضخم بخفةٍ، وكأن طاقته قد تجدّدت من جديد.

تطاير الأخير بعيداً كطائرةٍ مقطوعة الخيط.

“دعهم يستعيدون ذكريات الأيام الخوالي.” أطلق آراكا ابتسامةً مرعبة وهو يحدّق في أعدائه الذين امتلأت وجوههم بالمشاعر المتناقضة.

انتزع آراكا سيف خصمه بعنفٍ وشقّ عنقه بضربةٍ واحدة، فتناثر الدم على جسده.

اختفى الشعور المزعج الذي يشبه الصدمة الكهربائية تدريجيًا من جسد تاليس. قاوم الصبيّ الإحساس غير المريح الذي سبّبه القوس العظيم وسأل: “ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكد يلتقط أنفاسه حتى خفَض خصره واستدار بسرعةٍ خاطفة، فجرح سيفٌ عريض كتفه فقط من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حرّك آراكا عنقه، وانبعثت من جسده روح القتال من جديد.

استعاد الكونت ليفان رباطة جأشه وقال بجبينٍ متجعد، “هل وافق الأمير ذو الأعوام السبعة على السعي وراء الموت بهذه الطريقة؟”

“إنه أعجب سلاحٍ في العالم كلّه.” ابتسم بخبث وقال: “كل سلاحٍ يمنح مستخدمه قوّةً تناسبه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع زمجرة آراكا وهو يكبح غضبه بصعوبة.

تفاجأ تاليس، ثم أمعن النظر في ذلك القوس العظيم المعدني الفضيّ الأسود من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موت ليروك جلب الفوضى على صفوف الإكستيدتيان، كما أنّ حرّاس الغضب تمكنوا أخيرًا من التحرّر من تشابك المشاة.

“المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين؟” أدرك فجأة أن هذا القوس لم يكن له وتر.

ولم يكن الفأس يبعد سوى إنشٍ واحد عن كتف تاليس نفسه.

“صحيح.” أومأ غضب المملكة. “إنه القوس الساكن.”

وبعد ثلاثة أيام، لن يعودوا أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن… ما هي قدرته؟” سأل تاليس بحيرة، رغم أنه كان يعلم الجواب في قرارة نفسه وهو يرى قوّة آراكا الجسدية تعود إليه كالعنقاء التي تبعث من رمادها.

تمزيق!

لم يسمع سوى آراكا وهو يزفر بازدراء: “الحركة الدائمة.”

حدّق ليروك بدهشة في فأسه العظيم، بينما كان غضب المملكة يرفعه ببطءٍ إنشًا بعد آخر بذراعيه.

تجمّد تاليس قليلًا، وما إن فهم معنى الكلمة حتى تبدّل وجهه فجأة.

إنه جينارد، المحارب من “لواء ضوء النجوم”. أمسك بعدوّه الهائج وكلاهما يُمسك بيد الآخر التي تحمل السيف، يتصارعان بقوّتهما وصبرهما ليغرس أحدهما نصل سيفه في مقتل خصمه قبل الآخر.

(الحركة الدائمة؟ إن كان المعنى حرفيًّا… فهذا جنون!)

“ربما علينا الانسحاب والالتحاق بالحرس!” صاح تاليس بألمٍ من جراحٍ سابقةٍ في ظهره.

تدفّقت إلى ذهنه ذكرياتٌ من الماضي…

كان آراكا يلهث بألمٍ شديد، وعيناه محدِقتان بويلو بنظرةٍ معقّدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الرامون يموتون دائمًا؟ مهلاً، ما معنى ذلك؟”

كان آراكا يلهث، والدم يتدفّق من جرحه ليبلّل كتف تاليس بثقله الدافئ.

“أوه، أوه، أوه! السيّد تشيرين — الذي لا يفكر سوى في دراسة الكتب الأربعة والخمسة الكلاسيكية [1] — سيدخل عالم الأنمي أيضًا؟! تعال، عندي عملٌ مذهل أريد أن أُريك إياه بسبب ما قلته الآن… إنّه حكاية علاقة الحبّ والكراهية بين معلمٍ وتابعه [2]…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن تكون محقًّا، أيها الأمير الصغير.” خرج صوته مبحوحًا مرتعشًا، “لأن كل هذا… من أجلك وحدك…”

“هاه؟ أنا فقط فضولي بعد قراءة هذا المنشور… هيه- أنتَ- لا تأخذ فأرتي منّي!”

“إن لم تستطع المشاة الخفيفة تطويقه ومنعه…” تلألأت عينا الكونت ليفان وقال بنبرةٍ جادّة: “لكنّه ما زال يحمل عبئاً، ولا يستطيع دخول ساحة المعركة والخروج منها كما يشاء! دعوا المشاة الخفيفة يواصلون صدّ الآخرين، وانقلوا القوّة الرئيسيّة المخصّصة للهجوم على الحصن إلى هنا. سواء كان هجوم المرتزقة المزدوجون أو اندفاع الفرسان الثقال البعيد المدى، فكلاهما قادرٌ على قتلهم جميعاً بسهولة… بما في ذلك مورخ.”

هزّ تاليس رأسه بقوة، وقمع الذكريات المتلألئة والغثيان الذي تسبّب به رائحة الدم في ساحة المعركة داخل صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيثما مرّ، تطايرت الدماء والأشلاء في كلّ اتجاه. ارتبك جنود إكستيدت من هول مقتل قائدهم وهيجان غضب المملكة الجارف.

أنهى جينارد خصمه وسحب ويلو المنهك، ووقف الاثنان على جانبي آراكا، بينما تبعه رالف بوجهٍ مفعمٍ بالتعقيد.

“أوه، أوه، أوه! السيّد تشيرين — الذي لا يفكر سوى في دراسة الكتب الأربعة والخمسة الكلاسيكية [1] — سيدخل عالم الأنمي أيضًا؟! تعال، عندي عملٌ مذهل أريد أن أُريك إياه بسبب ما قلته الآن… إنّه حكاية علاقة الحبّ والكراهية بين معلمٍ وتابعه [2]…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

موت ليروك جلب الفوضى على صفوف الإكستيدتيان، كما أنّ حرّاس الغضب تمكنوا أخيرًا من التحرّر من تشابك المشاة.

كان آراكا يلهث بألمٍ شديد، وعيناه محدِقتان بويلو بنظرةٍ معقّدة.

“أيها الفتى ذو الرمحين المزدوجين.” التفت آراكا فجأة إلى ويلو.

ورغم أنّ هذا التشكيل يعود إلى تقاليد مشاة الإمبراطورية القديمة، إلا أنّ ترتيب الصفوف هذه المرّة كان مختلفًا تمامًا. كانت الصفوف مركّزةً على نحوٍ غير معتاد، لا تتجاوز صفًا واحدًا من الجاثين والواقفين المتلاصقين، يواجهون مباشرة تلك الوحدة الغريبة من جنود إكستيدت.

ارتجف ويلو بغتة. قبل ثلاثة أيام فقط، كان هذا الرجل يريد أن يرسله إلى المشنقة.

وحين رفع رأسه مجدداً، رأى آراكا يلوّح بفأس ليروك المزدوجة، ثم يهوي بها على وجه صاحبها.

“يبدو أنّك لستَ فارًّا من الجيش حقًا.” زمجر آراكا بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس ببرودةٍ حادةٍ تغزو صدره. (تبًّا، لقد أخطأ الهدف!)

اغتبط وجه ويلو فرحًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن مهارتك في استعمال الرمحين معًا رديئة.”

تناثرت الدماء والأنسجة في كل اتجاه. دار آراكا مجدداً وأحكم السلسلة حول خنجرٍ معادٍ، ثم جذب خصمه نحوه، ليستخدم بطن ذلك الرجل كدرعٍ صدّ به سيفاً آخر كان يهوي نحوه فوراً.

تجمّد تعبير ويلو.

قبض تاليس على كتفي آراكا وأومأ. التفت خلفه فجأة، فرأى رامون الذي ما زال بين صفوفهم.

“لا تكترث لذلك.” ابتسم تاليس من خلف آراكا. “تلك طريقته في قول ‘شكرًا’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد تاليس، وتألّمت أُذناه من شدّة الصدى. (لا…)

أصدر آراكا أنفاسًا باردة وهو يلوّح بالفأس العظيم ويتقدّم بخطًى واسعة وسريعة.

صرخ رامون وهو يرتمي أرضًا. “كنت أعلم ذلك! اتباع هذا الأمير… ضربٌ من الجنون!”

“في المرة القادمة استخدم رمحًا طويلًا وآخر قصيرًا.” جاء صوته من الأمام. “الرمحان المتساويان في الطول… حماقة كبيرة.”

واصل بيوتراي كلامه: “لكن حرّاس الغضب تعرّضوا لخسائر جسيمة، وقد ضحّى نصف المخضرمين من البعثة تقريبًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بُهت ويلو لحظة، لكنّ ابتسامةً سرعان ما ارتسمت على وجهه، وسارع للحاق بهم.

“اقتلوه!” صاح ليروك غاضباً وهو يسحب فأسه العظيمة.

كانت صفوف الإكستيدتيان أمامهم قد بدأت تتباعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردتَ أن أُثبت لك أنني أشجع مقاتلي الكوكبة؟” قال آراكا بصوتٍ خفيض، فتجمّد تاليس.

لم يعد معسكر لامبارد بعيدًا.

“أيها الفتى ذو الرمحين المزدوجين.” التفت آراكا فجأة إلى ويلو.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أربع دقائق؟! ذلك الرجل تقدّم في الصفوف وحده… واستغرق أربع دقائق فقط لاختراق تشكيلنا القتالي؟!” أمسك الكونت بتلابيب الرسول بعنفٍ وصاح، “مستحيل! تلك ستّ وحداتٍ عسكرية! يقارب عددهم ألفين وخمسمئة رجل! يُطوّقونه من جميع الجهات!”

زمجر أحد حرّاس الغضب وهو يغرس سيفه في جسد أحد جنود إكستيدت إلى جانب آراكا، وفي اللحظة نفسها سحب فأسًا من بطنه السفلي. لهث مرتين قبل أن يحدّق في آراكا بعجز، ثم سقط أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّه… لم يكن وحيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزّ جسد آراكا قليلًا، لكنه مع ذلك اخترق الصفّ الأخير من الأعداء دون أن يلتفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر تاليس أنفاسًا طويلةً متقطّعة، وشعر بأن ذهنه بدأ يسترخي أخيرًا. (يا لها من لحظةٍ فاصلة!)

وأخيرًا، شقّ الناجون من حرّاس الغضب وأعضاء البعثة الدبلوماسية طريقهم خارج الحصار.

ارتجف ويلو بغتة. قبل ثلاثة أيام فقط، كان هذا الرجل يريد أن يرسله إلى المشنقة.

وكأنّ المشاة خلفهم تلقّوا أمرًا، فلم يطاردوهم بعد أن نجحوا في كسر الطوق.

وفي اللحظة التالية دوّى صوتُ فأسٍ يشقّ اللحم، مصحوبًا بصوتٍ معدنيٍّ كاسحٍ يُجمّد الدم في العروق!

أصبح بإمكانهم رؤية كتلة جيش عائلة لامبارد تلوح أمامهم. رفع تاليس رأسه وهو لم يزل مبهوتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بقي أحد؟!” صاح تاليس بقلقٍ وهو يجرّ خنجره بصعوبة، متردّدًا إن كان عليه قطع الحبل الذي يُقيّده خلف ظهر آراكا.

رمى آراكا فأس ليروك من يده، وقطع الحبل المثبّت حول جسد تاليس وهو يسأله بهدوء: “هل أنت متأكد أن هذه فرصتنا؟”

وفي اللحظة التالية، أخذ آراكا المنهك نفسًا عميقًا، وبدأ جسده كله بالارتجاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا أن نُغامر.” نزل تاليس إلى الأرض وشعر باختلال توازنه، فتقيّأ قليلًا. “نُغامر على أن لامبارد لن يجرؤ على قتلي. والرهان… هو حياتي.”

كان القوس. القوس الذي يحمله آراكا على ظهره!

لكن آراكا التقطه مجددًا ووضعه على ظهره، ثم واصل التقدّم.

صرخ جينارد بأعلى صوته أثناء اشتباكه، “لم يبقَ إلا قلّة! حرس الغضب ورجالك جميعهم مشغولون بالقتال! عليك أن تُثبت فاعليتك يا جنديَّ الرماحين الهارب!”

كان جسد بيوتراي مغطّى بالدماء وهو يهرع إليهم من الخلف. قال بأنفاسٍ متقطّعة: “على الأقل، السيدة ساسيري لم تعد مضطرة للتردّد بينك وبين الحصن بعد الآن، يا سموّك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، شعر تاليس بحرارةٍ تندفع من أعماقه — تمامًا كالقوس العظيم الذي بدا وكأن تيارًا كهربائيًّا خفيفًا يجري عبره — كما لو أنه يرفض لمسه.

قبض تاليس على كتفي آراكا وأومأ. التفت خلفه فجأة، فرأى رامون الذي ما زال بين صفوفهم.

“صحيح.” أومأ غضب المملكة. “إنه القوس الساكن.”

“أهو حيّ؟” عبس تاليس.

(الحركة الدائمة؟ إن كان المعنى حرفيًّا… فهذا جنون!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، رغم أني رأيته في خطرٍ قاتلٍ أكثر من مرة، إلا أن حظّه كان حسنًا في كل مرة.” قال بيوتراي معتذرًا.

من أحد جوانب معسكر إكستيدت، خرجت وحدة من الجنود — قليلة العدد، لكنهم مدججون بالسلاح — يسيرون بانتظامٍ أمامهم. رفع الجميع رؤوسهم ليروا ما يحدث.

زفر تاليس وهو يحدّق في رامون الذي بدا على وجهه أثر الرعب من أهوال المعركة.

“أرجوك، دعني أذهب، سموّك.” من خلف لامبارد، انحنى اللورد توليا قليلاً عن صهوة جواده وهو يحمل سيفاً ذا شكلٍ غريب. تلألأت في عينيه رغبةٌ لا حدّ لها في القتال. “سأستعيد من جثة مورخ القوس الذي يخصّ إكستيدت. إن لم نتمكن من إرسال قوّتنا الرئيسيّة… فأنا الوحيد القادر هنا على مواجهته.” حدّق توليا في الآرشيدوق بنظرةٍ متّقدة. “دع سيف الشّمس الصاعدة يواجه القوس الساكن.”

(كنت أعلم ذلك.)

“إنهم… وحدة البنادق الصوفية.”

واصل بيوتراي كلامه: “لكن حرّاس الغضب تعرّضوا لخسائر جسيمة، وقد ضحّى نصف المخضرمين من البعثة تقريبًا…”

“قلتُ لك من قبل…”

أظلم وجه تاليس، وشعر بجسد آراكا يرتجف وهو يحمله على ظهره.

كان آراكا يلهث بألمٍ شديد، وعيناه محدِقتان بويلو بنظرةٍ معقّدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الأفضل أن تكون محقًّا، أيها الأمير الصغير.” خرج صوته مبحوحًا مرتعشًا، “لأن كل هذا… من أجلك وحدك…”

“الجنود الذين يحملون عتاد حرس الغضب قد احتُجزوا جميعًا!” صاح بيوتراي وهو يواجه هجومًا عنيفًا من أحد المشاة، “وواضحٌ أن بعثتنا الدبلوماسية، ومن ضمنهم أنت، لم يشاركوا في حربٍ من قبل—لا قدرة لنا على الاختراق!”

التفت بوجهٍ متألّم إلى الجنود الملطّخين بالجراح، والجثث الكثيرة التي خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقه آراكا ضاحكاً حين انفجرت طاقة الإبادة من جسده بعنف. وبقوةٍ متّقدة، اصطدم بكتفه بدرع خصمه الذي يلوّح بمطرقةٍ متصلةٍ بسلسلة، فارتفع الأخير في الهواء صارخاً ألماً.

التفت تاليس بدوره وحدّق في الطريق الذي اخترقه آراكا. من هناك إلى هنا، امتدّ خطّ مستقيم تقريبًا من جثث حرّاس الغضب.

حدّق جنود إكستيدت بدهشةٍ في غضب المملكة وهو يقف ببطء، يلوّح بالفأس الضخم بخفةٍ، وكأن طاقته قد تجدّدت من جديد.

قبل ثلاثة أيام فقط، كانوا يقبضون على مقابض سيوفهم بوجوهٍ صارمة في مواجهةٍ متوترة مع سونيا وفصيلها في الحصن.

انتزع آراكا سيف خصمه بعنفٍ وشقّ عنقه بضربةٍ واحدة، فتناثر الدم على جسده.

وبعد ثلاثة أيام، لن يعودوا أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع آراكا بسرعةٍ مدهشة متفادياً قوس الضربة بدقة. كان تاليس قد فقد توازنه من المعركة التي تتقلّب فيها الأجساد والاتجاهات، حتى كاد يغيب عن وعيه حين تراجع آراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أردتَ أن أُثبت لك أنني أشجع مقاتلي الكوكبة؟” قال آراكا بصوتٍ خفيض، فتجمّد تاليس.

لكن آراكا التقطه مجددًا ووضعه على ظهره، ثم واصل التقدّم.

قطّب آراكا حاجبيه وتسارعت أنفاسه. “هذه هي الحُجّة… لم أكن يومًا ‘غضب المملكة’، بل كان هناك فقط حرّاس الغضب وتضحياتهم.”

ثم احمرّتا عينا غضب المملكة، وارتجّت المطرقة المعلّقة بفأس ليروك بينما تفجّرت قوته دفعةً واحدة!

ثم واصل التقدّم حاملاً تاليس المذهول. لم يبق سوى مسافةٍ قصيرة عن راية القبضة الحديدية.

“ما هذا؟!” قطّب جينارد حاجبيه وأجاب بعصبية، “عبّارو نهر الجحيم!”

“دان، لوسا، جيليان، بيرلاند!” صرخ آراكا بأسماءٍ واحدًا تلو الآخر بأسنانٍ مشدودة. “لولاهم… لكنت ميتًا عشرة آلاف مرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن تكون محقًّا، أيها الأمير الصغير.” خرج صوته مبحوحًا مرتعشًا، “لأن كل هذا… من أجلك وحدك…”

“هم… منذ الماضي، والحاضر، والمستقبل، جميع أفراد الحرس الذين بذلوا أرواحهم… هُم الغضب الحقيقي للمملكة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض تاليس رأسه بوجهٍ معقّد. وفي تلك اللحظة بالذات—

هبت الريح فجأة، وعبر رالف الهواء نحوهم، يتفادى أسلحة الإكستيدتيون بصعوبةٍ كبيرة، ومعه جنديان من الكوكبة يرتدون زيّ الحصن، هاجموا رجال ليروك الذين كانوا يتهيؤون للدخول إلى المعركة.

“انتظر!” صرخ آراكا فجأة!

مرةً أخرى، شعر تاليس بانفجار قوّةٍ جديدةٍ من جسد الرجل الذي يحمله.

ارتعد تاليس ورفع رأسه على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن تكون محقًّا، أيها الأمير الصغير.” خرج صوته مبحوحًا مرتعشًا، “لأن كل هذا… من أجلك وحدك…”

من أحد جوانب معسكر إكستيدت، خرجت وحدة من الجنود — قليلة العدد، لكنهم مدججون بالسلاح — يسيرون بانتظامٍ أمامهم. رفع الجميع رؤوسهم ليروا ما يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس ببرودةٍ حادةٍ تغزو صدره. (تبًّا، لقد أخطأ الهدف!)

عمّ الاضطراب بين الناجين من الكوكبة؛ فاجأهم المشهد جميعًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة!” ضربت آيدا قبضتها على كتف بيوتراي وقالت بغضب: “ما الذي فعلته بالضبط؟!”

بوجهٍ ملطّخٍ بالدماء، لوّح آراكا بالفأس الضخمة وصاح في رفاقه من خلفه: “اتبعوني!”

“أنا؟ لا شيء.” حدّق بيوتراي في الوحدة بدهشة. “كل ما حدث اليوم… ليس كما ينبغي! هذا ليس ما كان يجب أن يكون عليه الأمر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد تاليس، وتألّمت أُذناه من شدّة الصدى. (لا…)

صرخ رامون وهو يرتمي أرضًا. “كنت أعلم ذلك! اتباع هذا الأمير… ضربٌ من الجنون!”

“انتظر!” صرخ آراكا فجأة!

أصاب الذعر وايا، فاندفع نحو تاليس. “سموك، ابحث عن غطاءٍ حالًا!”

كان جسد بيوتراي مغطّى بالدماء وهو يهرع إليهم من الخلف. قال بأنفاسٍ متقطّعة: “على الأقل، السيدة ساسيري لم تعد مضطرة للتردّد بينك وبين الحصن بعد الآن، يا سموّك.”

ارتبك رالف وراح يهزّ رأسه بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موت ليروك جلب الفوضى على صفوف الإكستيدتيان، كما أنّ حرّاس الغضب تمكنوا أخيرًا من التحرّر من تشابك المشاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الحشد، وخز ويلو جينارد إلى جانبه بوجهٍ حائر، “ما هذا؟”

هبت الريح فجأة، وعبر رالف الهواء نحوهم، يتفادى أسلحة الإكستيدتيون بصعوبةٍ كبيرة، ومعه جنديان من الكوكبة يرتدون زيّ الحصن، هاجموا رجال ليروك الذين كانوا يتهيؤون للدخول إلى المعركة.

“ما هذا؟!” قطّب جينارد حاجبيه وأجاب بعصبية، “عبّارو نهر الجحيم!”

تراقصت الأضواء أمام عيني تاليس وارتبكت رؤيته. رأى يدي آراكا تمسكان بمقبض الفأس الطويل.

هزّ ويلو رأسه مذهولًا.

(تبًّا!)

أما تاليس، فكان يرمقهم بوجهٍ تملؤه الحيرة. (ما الذي يجري؟ تلك الوحدة الصغيرة من الجنود…)

لكن آراكا التقطه مجددًا ووضعه على ظهره، ثم واصل التقدّم.

“درع القوس الضوئي!” صرخ آراكا وهو يضع تاليس أرضًا، “اصطفّوا فورًا! اضبطوا زاوية الانحراف!”

ثم واصل التقدّم حاملاً تاليس المذهول. لم يبق سوى مسافةٍ قصيرة عن راية القبضة الحديدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرّك كلّ جندي من الكوكبة في جنون. حرّاس الغضب وقدامى محاربي الحصن سحبوا دروعهم من ظهورهم، وخصوصًا تلك التي تشعّ بلمعانٍ معدنيّ.

كان يلهث قليلًا وهو يُحدّق في الميدان أمامه.

اصطفّ الجنود في تشكيلٍ حربيّ ذي طبقاتٍ متفاوتة، ثم رفعوا دروعهم أمامهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورغم أنّ هذا التشكيل يعود إلى تقاليد مشاة الإمبراطورية القديمة، إلا أنّ ترتيب الصفوف هذه المرّة كان مختلفًا تمامًا. كانت الصفوف مركّزةً على نحوٍ غير معتاد، لا تتجاوز صفًا واحدًا من الجاثين والواقفين المتلاصقين، يواجهون مباشرة تلك الوحدة الغريبة من جنود إكستيدت.

اختفى الشعور المزعج الذي يشبه الصدمة الكهربائية تدريجيًا من جسد تاليس. قاوم الصبيّ الإحساس غير المريح الذي سبّبه القوس العظيم وسأل: “ما هذا؟”

وأثناء مراقبته للوضع، سأل تاليس بصوتٍ مرتفع لأنه لم يفهم بعد: “ما الذي يحدث؟ من هم هؤلاء الجنود؟”

أما فأس ليروك العظيمة فقد مرّت بمحاذاة رأسه حين أدار آراكا رأسه فجأة، فمرّت الريح الناتجة عن حركتها على أذنه. وانزلقت رمحٌ طويلٍ على فخذه ببضعة سنتيمترات فقط. وأخيراً، غاص خنجرٌ في عضلة ذراعه اليسرى العارية، دون أن يخرج منها دمٌ كثير.

عمّ الصمت فجأة.

“المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين؟” أدرك فجأة أن هذا القوس لم يكن له وتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع آراكا الصمت وهو يزمّ أسنانه: “قلتَ إنك تراهن على أنّ لامبارد لن يجرؤ على قتلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بُهت ويلو لحظة، لكنّ ابتسامةً سرعان ما ارتسمت على وجهه، وسارع للحاق بهم.

نظر تاليس إليه بحيرة.

“أهو حيّ؟” عبس تاليس.

“يبدو أن هذا رهانٌ خاسر.” تكلّم آراكا بوجهٍ محتقنٍ غضبًا وهو يشير إلى كتيبة الجنود في البعيد. “أترى أولئك الذين جاؤوا لاستقبالنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع آراكا الصمت وهو يزمّ أسنانه: “قلتَ إنك تراهن على أنّ لامبارد لن يجرؤ على قتلك؟”

ضيّق تاليس عينيه، وأدرك فجأة أنّ أولئك الجنود يحملون عصيًا طويلةً ثقيلةً وغريبة الشكل. وضعوا يدًا في المقدّمة وأخرى في المؤخرة، ووجّهوا طرفها نحوهما.

تفاجأ تاليس، ثم أمعن النظر في ذلك القوس العظيم المعدني الفضيّ الأسود من جديد.

(هذا الوضع…) ارتجف قلبه!

انبعث صوتٌ حادٌّ مع هواءٍ يصفر حين هوى الفأس العظيم مجددًا من الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع زمجرة آراكا وهو يكبح غضبه بصعوبة.

“اقتلوه!” صاح ليروك غاضباً وهو يسحب فأسه العظيمة.

“إنهم… وحدة البنادق الصوفية.”

طَنينٌ صاعق!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجّت أُذُنا تاليس من شدّة الصوت، ورأى آراكا يرفع السيف والشفرة فوق رأسه وقد غاصت قدماه في الأرض، بينما يُقاوم بفولاذٍ لا يلين ضربة فأس ليروك الهاوية من الأعلى.

زمجر أحد حرّاس الغضب وهو يغرس سيفه في جسد أحد جنود إكستيدت إلى جانب آراكا، وفي اللحظة نفسها سحب فأسًا من بطنه السفلي. لهث مرتين قبل أن يحدّق في آراكا بعجز، ثم سقط أرضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط