You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 99

مصير غامض

مصير غامض

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الجنود خلفهم — الذين بدا واضحًا أنهم لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب —

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(أهذا هو… صراع نخبة الفئة الفائقة؟)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

شعر بنظرات الحشد المُحيطة به.

Arisu-san

فضلًا عن معركة مقاومة عشيرة الدم في غابة البتولا…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رمق تاليس بيوتراي بنظرةٍ غاضبة، لكنه علم في قرارة نفسه أن الأمر لم يُحسم بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاقت قبضتاهما وكفّاهما، وارتجف كلٌّ من أراكا وسونيا ارتجافة خفيفة.

بدأ ذهنه يعمل بسرعة، واستعاد حوارهما السابق في ذاكرته.

دمدمة!

“لا!”

كان صوتًا خافتًا وثقيلاً، يشبه تمامًا سقوط كيسٍ رمليٍّ على الأرض.

قال بيوتراي بعبوس: “ليس الوقت مناسبًا لتعبّر عن امتنانك.”

لكن تاليس اقشعرّ جسده، كأن مطرقة ثقيلة صدمت قلبه مباشرة.

فجأة، ارتسمت على وجه تاليس ابتسامةٌ غابت طويلًا وقال: “اذهب وبدّل رمحيك هذين، فهما في حالٍ لا يستطيعان حتى قتل سمكةٍ في النهر.”

(أهذا هو… صراع نخبة الفئة الفائقة؟)

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وقطع الحبل بقوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد هادئًا وبسيطًا، دون تبديدٍ للطاقة، أو حركةٍ زائدةٍ لا طائل منها.

استلّ المحاربون القدامى خلف سونيا سيوفهم بوحشيّة، وأحاطوا بقائدتهم بصفٍّ منظّمٍ ومحكم.

لاحظ تاليس أن الحشد أخذ يتهامس فيما بينه،

لم يُعرف من بدأ بالتصفيق أولًا، لكنّ الجنود المحيطين أخذوا يصفّقون واحدًا تلو الآخر!

وكان كثير من الجنود يشيرون إليهما بأصابعهم.

تنفّس تاليس ببطءٍ محاولًا أن يبدو أكثر هدوءًا،

“يا إلهي… كم مرةً حدث هذا؟”

ثم التفتت نحو تاليس بنظرةٍ متردّدة:

“ألا بدّ لهما أن يقتتلا في كلّ مرة قبل أن يشنّ الشماليون هجومهم؟”

“لديّ… أختٌ صغرى…” كان تشورا يهذي بعينين زائغتين، “هي في العاصمة… في العاصمة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تواجه القائدان وجهاً لوجه، لكنّهما بقيا في موضعهما، كلٌّ منهما يصدّ ضربة الآخر دون أن يتراجع قيد أنملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت سونيا بنبرةٍ حادّة: “ولِمَ لا؟ هو الأنسب بيننا بحكم مكانته.”

كانت عينا سونيا جامدتين لا حياة فيهما، بينما بدت على وجه أراكا نظرة شرسة.

تجمّدت ابتسامته على الفور، وتلعثم بخوفٍ وارتباك: “أم… في الحقيقة… القائدان الاثنان قد دعَوْاك أنت والنائب الدبلوماسي…”

وأخيرًا أدرك الجنود خلف القائدين حقيقة ما يحدث فتحرّكوا فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه؟

طنين!

“ويلو كين، لا أستطيع أن أجزم بكونك فارًّا من الجيش،”

استلّ المحاربون القدامى خلف سونيا سيوفهم بوحشيّة، وأحاطوا بقائدتهم بصفٍّ منظّمٍ ومحكم.

أومأ الضابط بتوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دمدمة!

رفع ويلو كتفيه بيأس وقال: “حسنًا، في النهاية… ما يزال كثيرون يرونني فارًّا من الجيش…”

أما جنود السيوف والدروع من حول أراكا فتوثّبت نظراتهم بصرامة، تقدّموا خطوةً واحدةً منسّقة، وأقاموا جدارًا متينًا بدروعهم لحماية جانبي قائدهم.

تنفّس تاليس تنهيدةً عميقة، ونظر إلى تشورا بعينين تملؤهما الأسى، ثم أومأ وخرج من الغرفة مع بيوتراي وآيدا.

اشتعلت نظرات العداء بين الصفّين، وغمر المكان جوٌّ قاتمٌ مفعمٌ بنيّة القتل.

(أمرٌ بالغ التعقيد…)

ازداد اضطراب الحشود.

“أم… بشأن ذلك,” قال تاليس بتردّدٍ وحرج، “ربما… لو لم تفعل تلك الأمور آنذاك، لما أصبح غيلبرت اليوم وزيرَ الشؤون الخارجية والإدارة البارز.”

“يا للمصائب، لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب في مكانٍ واحد…”

ازداد اضطراب الحشود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم يتعمّد الضابط المسؤول عن المناوبات ألّا تتقاطع نوباتهم؟”

ألقى نظرة داخل الثكنة، فوقعت عيناه على تشورا المحتضر.

“لا تقل لي أنّ أحدًا سيلقى حتفه هذه المرة…”

استلّ المحاربون القدامى خلف سونيا سيوفهم بوحشيّة، وأحاطوا بقائدتهم بصفٍّ منظّمٍ ومحكم.

“أشعر بأنّ نذير سوءٍ يخيّم علينا.”

تجمّد تاليس والآخرون في ذهول، ووجّهوا أنظارهم نحو ويلو.

كانت العيون كلها شاخصة نحو القائدين العظيمين،

“لقد لم تقتل ذلك الجندي، بل جعلته يُحقّق أعمالًا مجيدة في المستقبل،” قال بيوتراي وهو يسير.

تتقلّب في نفوسهم مشاعر متشابكةٌ لا تُحصى.

“على الأقل… انتظرا حتى تُشيّعاني إلى موتي قبل أن تتقاتلا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توقّفا!”

وما إن أنهى كلماته، حتى تسارع تنفّس كلا الخصمين بوضوح.

قطّب تاليس حاجبيه وتقدّم خطوةً للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بيوتراي بخفةٍ موافقًا.

التفت الجميع في آنٍ واحدٍ نحو الأمير، الذي ارتسمت على وجهه ملامح الاستياء.

هزّ وايا رأسه بعينين دامعتين. “لقد استعنّا بكلّ أطباء الجيش في الحصن، لكنهم مجرد أطباء ميدانيين، أخشى أنهم لا يملكون تلك المهارة الطبية الرفيعة…”

تأمل تاليس المشهد من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ذلك تابِعك يا صاحب السمو؟” سأل ويلو بحذر.

(ما الذي يجري بحقّ السماء؟ سونيا وأراكا…)

قال بيوتراي ببطء دون أن يُنصت لبقيّة حديث تاليس: “إذن أنت تُقلّد الأمير ميدير؟ ربما يأمل غيلبرت أن تكون أنت الميدير القادم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس بعمق.

ومن جانبه، رمقه بيوتراي بابتسامةٍ ماكرةٍ وغمز له بعينه.

همس بيوتراي من خلفه، “هذا ما كنتُ أتحدث عنه… أنت الوحيد القادر على التدخّل، أيها الأمير الشاب.”

“على الأقل… انتظرا حتى تُشيّعاني إلى موتي قبل أن تتقاتلا.”

هزّ تاليس رأسه.

ثمّ ارتسمت على وجهه ابتسامة ارتياحٍ بعد نجاته، وهزّ رأسه بشدّة. “نعم، سأنفّذ أمرك بإخلاص!”

“ابتعدوا، أيها الجنود!” صرخ بصوتٍ عالٍ وسط الأجواء المشحونة.

رمق الجنود المحيطين الذين اشتعلت أعينهم ترقّبًا، ثم نظر إلى سونيا ذات النظرة المتوسّلة،

“من أجلنا جميعًا نحن أبناء الكوكبة، أغمدوا أسلحتكم!”

(رجاءً… أظهرا بعض الاحترام!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن أحدًا لم يلتفت إليه.

(ما الذي يجري بحقّ السماء؟ سونيا وأراكا…)

سمع القائدان كلامه، لكنّ الغضب الذي يملأ صدريهما جعلهما يتجاهلان وجوده.

“آه، نعم.” تنفّس بيوتراي تنهيدةً طويلة، وكان يفكّر في أمرٍ ما حين قال: “لقد أنقذ غيلبرت فعلًا الكوكبة بأكملها خلال مفاوضات ’معاهدة الحصن’ بعد ذلك. لقد كفّر عن خطئه في عدائه تجاه مدينة الصلب… وإلا، فحسب القانون حينها، لكانت تلك القضية كافية لإلقائه في السجن.”

أما الجنود خلفهم — الذين بدا واضحًا أنهم لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب —

لاحظ تاليس أن الحشد أخذ يتهامس فيما بينه،

فثبتوا في أماكنهم بإخلاصٍ وتفانٍ، لم يزيحوا أبصارهم عن خصومهم قيد شعرة.

فثبتوا في أماكنهم بإخلاصٍ وتفانٍ، لم يزيحوا أبصارهم عن خصومهم قيد شعرة.

لم يُلقِ أحدٌ بالاً للأمير.

هاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض بيوتراي عينيه وهزّ رأسه بأسى.

رفع يده اليمنى مشيرًا نحو الشمال.

تعالت همهمات المتفرّجين وهم يشيرون إلى تاليس،

قال وايا كاسو، المضمّد بالجراح، بنظرةٍ يملؤها الأسف: “صاحب السمو، لقد أُصيب إصابةً بالغة على يد مصّاصي الدماء…”

وفي نظرات كثيرٍ منهم سخريةٌ واضحةٌ واستهزاء.

نظر إلى ويلو، الذي كانت نظراته تتوسّل النجاة.

(أهذا الطفل هو أميرهم الجديد؟)

بعضها إلى شفقة، وبعضها إلى غضب، وبعضها إلى أسى وندم.

شعر تاليس بحرجٍ بالغ، حرجٍ لا يُطاق.

(ما العمل؟ أشنقه؟ ماذا سيظنّ الجنود وسونيا حينها؟ أأعفو عنه؟ وماذا عن أراكا، والانضباط العسكري؟ أم أكتفي بعقوبةٍ أخرى…؟ لا، ليس مناسبًا… اللعنة… غيلبرت لم يعلّمني مثل هذه المواقف…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أمّم… ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ أأندفع لأفرّق بينهما؟ لكن… رغم أن سونيا غاضبةٌ إلى أقصى حد، فإن أراكا يبدو غير مكترثٍ بها. عليّ أن أجد شيئًا يمسّ كليهما حقًّا.)

“ابتعدوا، أيها الجنود!” صرخ بصوتٍ عالٍ وسط الأجواء المشحونة.

بدأ ذهنه يعمل بسرعة، واستعاد حوارهما السابق في ذاكرته.

“على الأقل… انتظرا حتى تُشيّعاني إلى موتي قبل أن تتقاتلا.”

ثم خطر له خاطر، فتنفّس بعمق.

ارتفع صوته الشابّ في الهواء، “أنا تاليس جيدستار، الأمير الثاني لمملكة الكوكبة!”

اتّسعت عينا تاليس.

رفع يده اليمنى مشيرًا نحو الشمال.

وأدرك القائدان أنّ تجاعيد خفيفة قد ظهرت بين حاجبيهما دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لعلّ بعضكم يعلم أنّه من أجل سلام المملكة…

“أيها الصبيّ الماكر،” تمتم أراكّا وهو يحدّق في تاليس بنظرةٍ باردة، ثمّ لوّح بذراعه إشارةً لمرؤوسيه بالمغادرة، وغادر المكان مع رجاله بينما دوّى التصفيق من حولهم.

ومن أجل حياة الجميع هنا في الحصن…

وفي نظرات كثيرٍ منهم سخريةٌ واضحةٌ واستهزاء.

سأتوجّه عمّا قريب إلى إكستيدت لأُكفّر عن مقتل أميرهم… بحياتي أنا!”

لكن تاليس اقشعرّ جسده، كأن مطرقة ثقيلة صدمت قلبه مباشرة.

ساد الاضطراب بين الجنود.

تجمّد ويلو لحظةً في ذهول.

فحصن التنين المحطّم لم يكن معزولاً عن العالم؛

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد وصلت أنباء المؤتمر الوطني إليهم منذ زمن.

“يا للمصائب، لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب في مكانٍ واحد…”

تحوّلت نظرات كثيرين منهم في لحظةٍ واحدة،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعضها إلى شفقة، وبعضها إلى غضب، وبعضها إلى أسى وندم.

تجمّد تاليس والآخرون في ذهول، ووجّهوا أنظارهم نحو ويلو.

ومع ذلك ظلّت عينا سونيا وأراكا متشابكتين، لا تفتران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آيدا وهي تتنهد تحت عباءتها: “عليك تقبّل الواقع. على الأقل، دعه يرحل إلى نهر الجحيم دون قلقٍ أو ندم.”

تنفّس تاليس ببطءٍ محاولًا أن يبدو أكثر هدوءًا،

“لا تقل لي أنّ أحدًا سيلقى حتفه هذه المرة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتقدّم بخطواتٍ واثقة نحو موضع المواجهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد تاليس إلى السرير، نظر إلى تشورا الذي ما يزال يتمتم بكلماتٍ غير مفهومة، وقبض كفّيه بقوّة.

ثم بسط يديه وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ مليئة بالحسرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (اللعنة على كاترينا… لم تُعد إليّ دبوس النجمة التساعية!)

“أما أنتما، أيها القائدان العظيمان، وقبل أن تقتل أحدكما الآخر، أفلا تمنحان أميرًا من آل جيدستار — وهو ذاهبٌ إلى حتفه قريبًا — قليلًا من الاحترام؟

“أما أنتما، أيها القائدان العظيمان، وقبل أن تقتل أحدكما الآخر، أفلا تمنحان أميرًا من آل جيدستار — وهو ذاهبٌ إلى حتفه قريبًا — قليلًا من الاحترام؟

“على الأقل… انتظرا حتى تُشيّعاني إلى موتي قبل أن تتقاتلا.”

تجمّد تاليس والآخرون في ذهول، ووجّهوا أنظارهم نحو ويلو.

اشتدّت همهمات الحشد من حوله.

أصيب تاليس بالحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ بيوتراي بخفةٍ موافقًا.

ثم التفتت نحو تاليس بنظرةٍ متردّدة:

وأدرك القائدان أنّ تجاعيد خفيفة قد ظهرت بين حاجبيهما دون وعي.

طفت من أعماق قلبيهما ذكرياتٌ غائرة.

لكن تاليس غيّر نبرته فجأة وسخر بصوتٍ عالٍ، “آه، بالطبع… يبدو أنكم اعتدتم هذا منذ زمن.”

“إنه طبيبٌ من العاصمة،

استدار الأمير، ونظر إلى الجنود المحيطين به،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك تاليس لحظة.

وأدخل يده في جيبه بهدوء.

ومع ذلك ظلّت عينا سونيا وأراكا متشابكتين، لا تفتران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتهيّأ لإخراج دبوس النجمة التساعيّة الخاص بعائلته الملكية ليُريهم إيّاه.

أومأ بيوتراي ببطء. “نعم، وبعد تلك الحادثة فقط، أفرغ قلبه ودمه وعرقه في خدمة الكوكبة… كان يؤمن أنّ ذلك هو الدين الذي يدين به لميدير وللكوكبة.”

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكّ رأسه. “أم… يبدو أنّ تلك المسألة أثّرت في غيلبرت بعمق.”

لم يجد الدبوس.

قطّب تاليس حاجبيه وتقدّم خطوةً للأمام.

لم يجد في جيبه سوى سوار الناب الذي أهدته إليه ملكة الليل كتذكارٍ من عائلة كورليوني قبل افتراقهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد تاليس إلى السرير، نظر إلى تشورا الذي ما يزال يتمتم بكلماتٍ غير مفهومة، وقبض كفّيه بقوّة.

تجمّدت ابتسامة تاليس لجزءٍ من الثانية.

شعر تاليس بحرجٍ بالغ، حرجٍ لا يُطاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(اللعنة على كاترينا… لم تُعد إليّ دبوس النجمة التساعية!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دمدمة!

ومع ذلك، عادت الابتسامة إلى وجه الأمير بسرعة البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بيوتراي بخفةٍ موافقًا.

حوّل الدهشة التي شعر بها حين لمس جيبه الفارغ إلى مظهرٍ واثقٍ ومسترخٍ، كأنه يقف لالتقاط صورةٍ متقنةٍ بيده في جيبه.

لم يجد الدبوس.

التفت نحو القائدين اللذين ما زالا يحدّقان في بعضهما بحدّة، وسخر قائلاً، “فبعد كلّ شيء… ليست هذه المرة الأولى التي… يشهد فيها كلٌّ منكما مقتل أحد آل جيدستار أمام عينيه…”

ابتسمت له سونيا بنظرةٍ راضية.

وما إن أنهى كلماته، حتى تسارع تنفّس كلا الخصمين بوضوح.

اتّسعت عينا تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف جسد سونيا،

“على الأقل… انتظرا حتى تُشيّعاني إلى موتي قبل أن تتقاتلا.”

أما أراكا فبدت على وجهه ملامح صراعٍ داخليٍّ مرير.

ارتجف جسد ويلو وهو يحدّق بالأمير في ذهولٍ لا يُصدّق.

طفت من أعماق قلبيهما ذكرياتٌ غائرة.

رمق تاليس بيوتراي بنظرةٍ غاضبة، لكنه علم في قرارة نفسه أن الأمر لم يُحسم بعد.

وتعالت أصوات الجنود من حولهم.

“على أيّ حال، لا أفهم لِمَ يكرهان بعضهما إلى هذا الحدّ…”

“إذن؟”

لكنّ ما قاله تاليس بعد ذلك جعل ويلو يتجمّد مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل سمعت أنت أيضًا؟ كلاهما…”

جفّ لسان سونيا، ولم تجد ما تجيب به.

“على أيّ حال، لا أفهم لِمَ يكرهان بعضهما إلى هذا الحدّ…”

ارتفع صوته الشابّ في الهواء، “أنا تاليس جيدستار، الأمير الثاني لمملكة الكوكبة!”

(واحد… اثنان… ثلاثة…) أخذ تاليس يعدّ الثواني في ذهنه.

وربما حينها… لن يجرّ الموت على نفسه وحده.”

(رجاءً… أظهرا بعض الاحترام!)

فرك تاليس كفّيه بابتسامةٍ مرحة وأشار إلى الشاب المشدوه — ويلو كين.

شعر أن الإحراج بدأ يتسلّل إليه من جديد.

رمق الجنود المحيطين الذين اشتعلت أعينهم ترقّبًا، ثم نظر إلى سونيا ذات النظرة المتوسّلة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، أطلق القائدان زفرةً باردةً في آنٍ واحد، وأرخيا قبضتيهما فجأة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أغمد الحرس من كلا الجانبين سيوفهم،

أما الجنود خلفهم — الذين بدا واضحًا أنهم لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب —

لكنّ نظراتهم ظلّت قاتمةً حادّةً متبادلةً بالعداء.

تنفّس تاليس الصعداء براحةٍ خافتة.

وكان كثير من الجنود يشيرون إليهما بأصابعهم.

ومن جانبه، رمقه بيوتراي بابتسامةٍ ماكرةٍ وغمز له بعينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد تاليس إلى السرير، نظر إلى تشورا الذي ما يزال يتمتم بكلماتٍ غير مفهومة، وقبض كفّيه بقوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كان غيلبرت هنا، لما أبدى هذا القدر من الوقاحة.

(أهذا هو… صراع نخبة الفئة الفائقة؟)

رمق تاليس بيوتراي بنظرةٍ غاضبة، لكنه علم في قرارة نفسه أن الأمر لم يُحسم بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آيدا وهي تتنهد تحت عباءتها: “عليك تقبّل الواقع. على الأقل، دعه يرحل إلى نهر الجحيم دون قلقٍ أو ندم.”

“جيد جدًا، فلنبدأ إذًا بحلّ المسألة أمامنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دمدمة!

فرك تاليس كفّيه بابتسامةٍ مرحة وأشار إلى الشاب المشدوه — ويلو كين.

شدّت سونيا حاجبيها بشراسة. ما معنى هذا؟

تنهّد أراكا بضجر: “أتراك ستحكم بنفسك، أيها الأمير الشاب؟”

سمع القائدان كلامه، لكنّ الغضب الذي يملأ صدريهما جعلهما يتجاهلان وجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّت سونيا بنبرةٍ حادّة: “ولِمَ لا؟ هو الأنسب بيننا بحكم مكانته.”

(أمرٌ بالغ التعقيد…)

تنفّس تاليس ببطء.

سأتوجّه عمّا قريب إلى إكستيدت لأُكفّر عن مقتل أميرهم… بحياتي أنا!”

(لا، هذه ليست مجرد محاكمة… إنها أيضًا نزاعٌ وتحدٍّ بين قائدين.)

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وقطع الحبل بقوّة.

نظر إلى ويلو، الذي كانت نظراته تتوسّل النجاة.

“نعم، وقد قال أيضًا إن اسمه… رامون!”

(كما أنّ المسألة تتعلّق بحياة إنسانٍ أو موته…)

قهقه أراكا باستهزاءٍ قاطعًا كلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه نحو الضابط المسؤول عن التنفيذ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل من أحدٍ يمكنه أن يشهد على أقواله؟ ماذا عن الشخص الذي أنقذه؟”

“سواءٌ كنتَ قد فعلتَ ذلك حقًّا أم لا، فمثلُ هذه الروح نبيلة.”

تراجع الضابط خطوةً إلى الوراء وقد أربكه شرف مخاطبة أحد أفراد العائلة الملكية، ثم هزّ رأسه بخجلٍ وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ويلو كين — ذلك “الفارّ من الجيش” الذي كاد يُشنق.

“لا أحد… ولهذا السبب نشكّ في أنه يكذب.”

(ما الذي يجري بحقّ السماء؟ سونيا وأراكا…)

قطّب تاليس حاجبيه.

“إذن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ليس في صالحه…)

وربما، بسرعته الحالية، لاحتاج إلى أكثر من عشر ثوانٍ لقطع الحبل.

قال بهدوء: “للتأكّد مما إذا كان فارًّا من الجيش… أحضروا لي سلاحه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، أطلق القائدان زفرةً باردةً في آنٍ واحد، وأرخيا قبضتيهما فجأة.

أومأ الضابط بتوتر.

شعر بنظرات الحشد المُحيطة به.

وبعد لحظات، وتحت أنظار الجميع، قُدِّم لتاليس زوجٌ من العِصيّ الخشبية القصيرة، أقصر من الرمح المعتاد،

أما أراكا فبدت على وجهه ملامح صراعٍ داخليٍّ مرير.

كانت متصدّعةً ملطّخةً بدمٍ جافّ،

اشتدّت همهمات الحشد من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعند أطرافها تلمع بقايا نصلٍ معدنيٍّ بالكاد يُرى.

تنفّس تاليس ببطء.

بدا من ظاهرها أنها رمحٌ مكسورٌ فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (انتظر… غيلبرت؟)

لكن… نظر تاليس إلى الشاب الأسود الشعر بتمعّن.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أيمكنك القتال برمحين مزدوجين؟”

إنه… غاضب؟

أومأ ويلو بقوّة. “أ-أجل، أستطيع!”

لكن تاليس اقشعرّ جسده، كأن مطرقة ثقيلة صدمت قلبه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ الضابط رأسه نافياً. “كذبٌ آخر، لا يوجد جنديٌّ تلقّى تدريبًا من هذا النوع، فضلاً عن أنّه ليس سوى صيّاد سمك!”

تغيّر وجه بيوتراي، وقطّب حاجبيه.

زفر تاليس بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد الأمير حاجبيه.

رمق الجنود المحيطين الذين اشتعلت أعينهم ترقّبًا، ثم نظر إلى سونيا ذات النظرة المتوسّلة،

وجّه الجميع أنظارهم نحوه.

وأراكا المتجهّم،

أما جنود السيوف والدروع من حول أراكا فتوثّبت نظراتهم بصرامة، تقدّموا خطوةً واحدةً منسّقة، وأقاموا جدارًا متينًا بدروعهم لحماية جانبي قائدهم.

وبيوتراي الحائر.

تمتم بصوتٍ خافت، ثم حسم أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم: “إن كان يستطيع استخدام الرمحين بمهارة—”

وربما، بسرعته الحالية، لاحتاج إلى أكثر من عشر ثوانٍ لقطع الحبل.

قهقه أراكا باستهزاءٍ قاطعًا كلامه.

التفت الجميع في آنٍ واحدٍ نحو الأمير، الذي ارتسمت على وجهه ملامح الاستياء.

“سواء كان فارًّا أم لا، فلا شك أنه عصى الأوامر وعاد إلى ساحة القتال من تلقاء نفسه.”

لكن بيوتراي لم يُجبه.

سخر بشراسةٍ من الأمير قائلاً:

“ماذا الآن؟ إن تمكّن من استخدام الرمحين، هل ستُبرّئه بامتيازك كأميرٍ من آل جيدستار، أيها الأمير الثاني الجليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدّث أراكا بازدراءٍ وهو يرمق تاليس:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك تاليس لحظة.

تمزّق!

(عصيان الأوامر؟ هذا سيّئ…)

حدّق تاليس بصرامة في ويلو الذي استعاد حريّته للتوّ.

تقدّمت سونيا تواجهه بعينين باردتين:

اشتعلت نظرات العداء بين الصفّين، وغمر المكان جوٌّ قاتمٌ مفعمٌ بنيّة القتل.

“وماذا؟ أتريد أن تقتله فورًا؟ ماذا لو كان بريئًا—”

اثنان…

قاطعها أراكا بحدّة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تاليس: “ليس بسبب سلوكك، سواء كنت مذنبٍ أو لا، بل لأنني لا أستطيع السماح للآخرين أن يخافوا مما سيحدث لك بعد ما فعلتَ، فيتردّدوا في إنقاذ رفاقهم… وليس هذا مما ينبغي أن يتردّدوا فيه.” أجاب تاليس بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في ساحة المعركة، لا أحد يهتمّ إن كنت بريئًا أم مذنبًا!

لم يجد في جيبه سوى سوار الناب الذي أهدته إليه ملكة الليل كتذكارٍ من عائلة كورليوني قبل افتراقهما.

لا يهمّ إن فررتَ أو أردتَ إنقاذ أحدهم — لقد خالفت القواعد، وعليك أن تدفع الثمن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… نعم… الأمير تاليس!” صاح بحماس.

جفّ لسان سونيا، ولم تجد ما تجيب به.

في تلك اللحظة بالذات، قال ويلو بتردّد: “صاحب السمو… ذلك…”

ثم التفتت نحو تاليس بنظرةٍ متردّدة:

أنهى ويلو كلامه أخيرًا، حكّ رأسه وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة.

“أُفوّض القرار لسموك، يا صاحب السمو.”

وما إن أنهى كلماته، حتى تسارع تنفّس كلا الخصمين بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدّث أراكا بازدراءٍ وهو يرمق تاليس:

“لا،” قال ويلو وهو يلوّح بيديه قلقًا، “بالأمس، حين عوملت كفارٍّ من الجيش، زُجّ بي مباشرة في الزنزانة… تلك الزنزانة…”

“تابع، أعفِ عنه… ثم انظر إن كان سيخالف الأوامر مرةً أخرى.

“وايا قال تاليس بارتباك.

وربما حينها… لن يجرّ الموت على نفسه وحده.”

جفّ لسان سونيا، ولم تجد ما تجيب به.

شحب وجه ويلو في الحال، وتصبّب عرقه بغزارة،

نظر بيوتراي والباقون إليه بامتعاض.

بينما كانت عيناه تتنقّلان بين أراكا وتاليس بقلقٍ شديد.

تراجع الضابط خطوةً إلى الوراء وقد أربكه شرف مخاطبة أحد أفراد العائلة الملكية، ثم هزّ رأسه بخجلٍ وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقد الأمير حاجبيه.

بدأ نَفَس ويلو يتسارع.

(أمرٌ بالغ التعقيد…)

رفع يده قليلًا وقبض قبضته، طالبًا من الحشد أن يهدأ.

وجّه الجميع أنظارهم نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (انتظر… غيلبرت؟)

أراكا، سونيا، بيوتراي، الجنود، وحتى ويلو.

اللعنة.

(ما العمل؟ أشنقه؟ ماذا سيظنّ الجنود وسونيا حينها؟ أأعفو عنه؟ وماذا عن أراكا، والانضباط العسكري؟ أم أكتفي بعقوبةٍ أخرى…؟ لا، ليس مناسبًا… اللعنة… غيلبرت لم يعلّمني مثل هذه المواقف…)

هزّ تاليس رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(انتظر… غيلبرت؟)

ثمّ ارتسمت على وجهه ابتسامة ارتياحٍ بعد نجاته، وهزّ رأسه بشدّة. “نعم، سأنفّذ أمرك بإخلاص!”

تمتم بصوتٍ خافت، ثم حسم أمره.

اللعنة.

“ويلو كين، لا أستطيع أن أجزم بكونك فارًّا من الجيش،”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند أطرافها تلمع بقايا نصلٍ معدنيٍّ بالكاد يُرى.

قال الأمير الثاني متقدّمًا نحوه بخطواتٍ ثابتة،

“هل تفهم، ويلو كين؟”

“ولهذا لا يمكنني أن أحكم عليك بالإدانة… ولا أن أعلّقك على المشنقة.”

سمع القائدان كلامه، لكنّ الغضب الذي يملأ صدريهما جعلهما يتجاهلان وجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس ويلو الصعداء بارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تاليس وبيوتراي في دهشة.

وكما كان متوقّعًا، تنفّس أراكا باستهزاءٍ عالٍ، وتلقّى نظرةً غاضبةً من سونيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفا!”

222222222

هزّ بعض الجنود رؤوسهم موافقين لأراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولذلك، سأستبدل سلوكك المستقبليّ بحياتك وحريّتك الحاضرتين.”

لكنّ ما قاله تاليس بعد ذلك جعل ويلو يتجمّد مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت زهرة الحصن نحوه بخطواتٍ واثقة، وبينما كان وجه تاليس ما يزال متجهّمًا، رفعته عن الأرض!

“لكن، إن كنت قد عصيتَ الأوامر فعلًا، فلا أستطيع أن أبرّئك أيضًا.”

تنفّس تاليس ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ رأسه بجدٍّ وأكمل، “لا أستطيع أن أصدر حكمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس ويلو الصعداء بارتياح.

ساد الصمتُ بين الجميع لثوانٍ،

“لا أحد… ولهذا السبب نشكّ في أنه يكذب.”

ثم انطلقت همهمةٌ مضطربةٌ في الحشد،

سخر بشراسةٍ من الأمير قائلاً:

تتضارب فيها الدهشة والاستنكار.

نظر بيوتراي والباقون إليه بامتعاض.

شدّت سونيا حاجبيها بشراسة. ما معنى هذا؟

“لا، لم يفعل.” كانت نظرات بيوتراي عميقة، وصوته يحمل ظلًّا من الأسى والندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه، مذنب وغير مذنب؟” سخر أراكّا.

“أيمكنك القتال برمحين مزدوجين؟”

“إذن، ما الذي ستفعله يا أميري؟ ماذا لو تختصر حبل المشنقة إلى النصف؟”

(كما أنّ المسألة تتعلّق بحياة إنسانٍ أو موته…)

ظلّ تاليس بلا أيّ تعبير.

تنفّس تاليس الصعداء: “كنت أظنّ أن المتاعب ستبدأ فقط بعد أن نصل إلى إكستيدت.”

رفع يده قليلًا وقبض قبضته، طالبًا من الحشد أن يهدأ.

التفت نحو القائدين اللذين ما زالا يحدّقان في بعضهما بحدّة، وسخر قائلاً، “فبعد كلّ شيء… ليست هذه المرة الأولى التي… يشهد فيها كلٌّ منكما مقتل أحد آل جيدستار أمام عينيه…”

قال تاليس بصوتٍ واضح، “لكنّك قلتِ يا ويلو، إنك انسحبتِ لإنقاذ رفيقك.”

رفع يده قليلًا وقبض قبضته، طالبًا من الحشد أن يهدأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع ويلو نظره نحو الأمير الثاني، جسده لا يزال يرتجف.

هزّ بيوتراي رأسه وأشار لويـلو أن يتركه.

“سواءٌ كنتَ قد فعلتَ ذلك حقًّا أم لا، فمثلُ هذه الروح نبيلة.”

وصاح أحدهم: “أميرُنا!”

تردّد صدى صوت تاليس بين الحشد الواقفين في الزقاق الضيّق.

تعالت همهمات المتفرّجين وهم يشيرون إلى تاليس،

“لذا، لا أستطيع أن أشنقك.”

اللعنة.

ارتجف جسد ويلو وهو يحدّق بالأمير في ذهولٍ لا يُصدّق.

أنهى ويلو كلامه أخيرًا، حكّ رأسه وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع تاليس: “ليس بسبب سلوكك، سواء كنت مذنبٍ أو لا، بل لأنني لا أستطيع السماح للآخرين أن يخافوا مما سيحدث لك بعد ما فعلتَ، فيتردّدوا في إنقاذ رفاقهم… وليس هذا مما ينبغي أن يتردّدوا فيه.” أجاب تاليس بهدوء.

جفّ لسان سونيا، ولم تجد ما تجيب به.

تغيّرت نظرات الحشد نحو تاليس.

قال وايا كاسو، المضمّد بالجراح، بنظرةٍ يملؤها الأسف: “صاحب السمو، لقد أُصيب إصابةً بالغة على يد مصّاصي الدماء…”

كانت سونيا يعلو وجهها ابتهاج، بينما عقد أراكّا حاجبيه بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفا!”

وحده بيوتراي بدا في عينيه نظرٌ عميق ومعقّد.

قال بهدوء: “للتأكّد مما إذا كان فارًّا من الجيش… أحضروا لي سلاحه.”

“لكن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تاليس: “ليس بسبب سلوكك، سواء كنت مذنبٍ أو لا، بل لأنني لا أستطيع السماح للآخرين أن يخافوا مما سيحدث لك بعد ما فعلتَ، فيتردّدوا في إنقاذ رفاقهم… وليس هذا مما ينبغي أن يتردّدوا فيه.” أجاب تاليس بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدّل تعبير تاليس إلى الجِدّ وهو يقول بصرامة: “هذا لا يعني أنك غير مذنب، أو أنك لست بحاجة إلى دفع ثمن عصيانك للأوامر العسكرية.”

قال الأمير الثاني متقدّمًا نحوه بخطواتٍ ثابتة،

بدأ نَفَس ويلو يتسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تاليس تنهيدةً طويلة. “ألا توجد أيّ طريقةٍ أخرى لإنقاذه؟”

“ويلو كين، في المعارك اللاحقة، يجب عليك أن تنقذ حياة أكثر من عشرة من رفاقك،” قال تاليس بحزم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آيدا وهي تتنهد تحت عباءتها: “عليك تقبّل الواقع. على الأقل، دعه يرحل إلى نهر الجحيم دون قلقٍ أو ندم.”

“ذلك سيكون الثمن الذي تدفعه لقاء نجاتك من المشنقة. فقط بفعل ذلك، يمكنك أن تُعادل خطيئة عصيان الأوامر وتغسل شبهة كونك فارًّا من المعركة.”

رمق تاليس بيوتراي بنظرةٍ غاضبة، لكنه علم في قرارة نفسه أن الأمر لم يُحسم بعد.

“عليك أن تُنقذ عشرةً منهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاقت قبضتاهما وكفّاهما، وارتجف كلٌّ من أراكا وسونيا ارتجافة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت أنظار الجميع، أخرج تاليس خنجر جيلبرت وسار خلف ويلو دون أيّ تعبير على وجهه، ووضع النصل الحادّ قرب الحبل الذي قيّد يدي ويلو.

“على أيّ حال، لا أفهم لِمَ يكرهان بعضهما إلى هذا الحدّ…”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وقطع الحبل بقوّة.

بدا من ظاهرها أنها رمحٌ مكسورٌ فحسب.

واحد…

ثمّ تذكّر حين قاد السيّافين والمرتزقة في قتال مصّاصي الدماء.

اثنان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ويلو كين — ذلك “الفارّ من الجيش” الذي كاد يُشنق.

ثلاثة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدّث أراكا بازدراءٍ وهو يرمق تاليس:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آه؟

أما جنود السيوف والدروع من حول أراكا فتوثّبت نظراتهم بصرامة، تقدّموا خطوةً واحدةً منسّقة، وأقاموا جدارًا متينًا بدروعهم لحماية جانبي قائدهم.

شعر تاليس بالحرج، فاكتشف أنّ القوّة في يده كانت ضعيفة قليلًا.

قال بيوتراي بصوتٍ هادئ: “صاحب السمو،” دون أن يُدرك أنّه استخدم صيغة الاحترام.

وربما، بسرعته الحالية، لاحتاج إلى أكثر من عشر ثوانٍ لقطع الحبل.

“على الأقل… انتظرا حتى تُشيّعاني إلى موتي قبل أن تتقاتلا.”

شعر بنظرات الحشد المُحيطة به.

شابٌ ذو شعرٍ أسود وعينين بنيّتين كان يقف عند مدخل الثكنة.

هذا… هذا… لقد تحطّم جوّ اللحظة!

كانت عينا سونيا جامدتين لا حياة فيهما، بينما بدت على وجه أراكا نظرة شرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة بالذات، اندفعت تلك الهزّة المألوفة إلى يدي تاليس الاثنتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يتهيّأ لإخراج دبوس النجمة التساعيّة الخاص بعائلته الملكية ليُريهم إيّاه.

كأنّ دمه قد تسارع فجأة، واهتزّت عضلات يده اليمنى، وانبثقت من داخله قوّةٌ أعظم من المعتاد!

“أُفوّض القرار لسموك، يا صاحب السمو.”

تمزّق!

“إنه طبيبٌ من العاصمة،

انقطع الحبل حول يدي ويلو في لحظة.

تجمّد تاليس والآخرون في ذهول، ووجّهوا أنظارهم نحو ويلو.

أعاد تاليس الخنجر إلى مكانه، وأجبر نفسه على ألا ينظر إلى الجرح الدامي الذي سبّبه دون قصدٍ على ظهر يد ويلو. اهمم.

تذكّر تشورا حين وضع نفسه درعًا بينه وبين سيرينا مع رفاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولذلك، سأستبدل سلوكك المستقبليّ بحياتك وحريّتك الحاضرتين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وصلت أنباء المؤتمر الوطني إليهم منذ زمن.

“هل تفهم، ويلو كين؟”

لكنّ نظراتهم ظلّت قاتمةً حادّةً متبادلةً بالعداء.

حدّق تاليس بصرامة في ويلو الذي استعاد حريّته للتوّ.

“نعم، لكننا عاجزون عن إنقاذه.

كان ويلو يلهث وهو جاثٍ على الأرض ينظر إلى تاليس.

تصفيق!

فتح شفتيه المرتجفتين.

سمع القائدان كلامه، لكنّ الغضب الذي يملأ صدريهما جعلهما يتجاهلان وجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم… نعم… الأمير تاليس!” صاح بحماس.

وكما كان متوقّعًا، تنفّس أراكا باستهزاءٍ عالٍ، وتلقّى نظرةً غاضبةً من سونيا.

“إنقاذ عشرة أشخاص! سأحفظها في ذهني!”

طفت من أعماق قلبيهما ذكرياتٌ غائرة.

“هناك طلبٌ آخر،” قال تاليس ببرود.

استدار تاليس نحو تشورا المحتضر، ونظرة الأسى تملأ عينيه.

تجمّد ويلو لحظةً في ذهول.

“آه، نعم.” تنفّس بيوتراي تنهيدةً طويلة، وكان يفكّر في أمرٍ ما حين قال: “لقد أنقذ غيلبرت فعلًا الكوكبة بأكملها خلال مفاوضات ’معاهدة الحصن’ بعد ذلك. لقد كفّر عن خطئه في عدائه تجاه مدينة الصلب… وإلا، فحسب القانون حينها، لكانت تلك القضية كافية لإلقائه في السجن.”

فجأة، ارتسمت على وجه تاليس ابتسامةٌ غابت طويلًا وقال: “اذهب وبدّل رمحيك هذين، فهما في حالٍ لا يستطيعان حتى قتل سمكةٍ في النهر.”

كانت العيون كلها شاخصة نحو القائدين العظيمين،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ ويلو كين ثلاثة أنفاسٍ عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ليس في صالحه…)

ثمّ ارتسمت على وجهه ابتسامة ارتياحٍ بعد نجاته، وهزّ رأسه بشدّة. “نعم، سأنفّذ أمرك بإخلاص!”

وجّه الجميع أنظارهم نحوه.

استدار تاليس ونظر حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا.

ابتسمت له سونيا بنظرةٍ راضية.

شدّت سونيا حاجبيها بشراسة. ما معنى هذا؟

“تصرفٌ مناسبٌ للغاية، يا صاحب السمو.”

تنفّس تاليس الصعداء: “كنت أظنّ أن المتاعب ستبدأ فقط بعد أن نصل إلى إكستيدت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّمت زهرة الحصن نحوه بخطواتٍ واثقة، وبينما كان وجه تاليس ما يزال متجهّمًا، رفعته عن الأرض!

“ما رأيك في ذلك الحلّ؟”

لم يُعرف من بدأ بالتصفيق أولًا، لكنّ الجنود المحيطين أخذوا يصفّقون واحدًا تلو الآخر!

تجمّد تاليس.

تصفيق!

ألقى نظرة داخل الثكنة، فوقعت عيناه على تشورا المحتضر.

حتى أنّ بعضهم بدأ بالهتاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند أطرافها تلمع بقايا نصلٍ معدنيٍّ بالكاد يُرى.

وصاح أحدهم: “أميرُنا!”

هاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت سونيا ملء قلبها، ورفعت تاليس على كتفها، وقد شحب وجهه تمامًا. فركت رأسه بقوّة وقالت: “أنت من عائلة جيدستار بحقّ!”

“أيها الصبيّ الماكر،” تمتم أراكّا وهو يحدّق في تاليس بنظرةٍ باردة، ثمّ لوّح بذراعه إشارةً لمرؤوسيه بالمغادرة، وغادر المكان مع رجاله بينما دوّى التصفيق من حولهم.

(عصيان الأوامر؟ هذا سيّئ…)

وحدها آيدا بدت على وجهها علامات الحيرة، فسألت بيوتراي المتأمل بجانبها: “ما الذي فعله للتوّ؟”

فثبتوا في أماكنهم بإخلاصٍ وتفانٍ، لم يزيحوا أبصارهم عن خصومهم قيد شعرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه؟

كان تاليس، الذي عُرف بضعفه ووهنه، يشعر بدوارٍ متزايد بعدما أدارته سونيا في دائرتين قبل أن تضعه أرضًا. لم يستطع سوى أن يتشبّث برداء بيوتراي دون قوّة وهو يتقيّأ.

قال وايا كاسو، المضمّد بالجراح، بنظرةٍ يملؤها الأسف: “صاحب السمو، لقد أُصيب إصابةً بالغة على يد مصّاصي الدماء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت قيادة بعض الجنود، سار بيوتراي وتاليس نحو الثكنة التي أُعدّت للأمير، وكانت آيدا تتبعهم بوجهٍ شاحبٍ من شدّة البرد القارس.

“أيمكنك القتال برمحين مزدوجين؟”

تنفّس تاليس الصعداء: “كنت أظنّ أن المتاعب ستبدأ فقط بعد أن نصل إلى إكستيدت.”

سمع القائدان كلامه، لكنّ الغضب الذي يملأ صدريهما جعلهما يتجاهلان وجوده.

لكن بيوتراي لم يُجبه.

“نعم، لكننا عاجزون عن إنقاذه.

قال بيوتراي بصوتٍ هادئ: “صاحب السمو،” دون أن يُدرك أنّه استخدم صيغة الاحترام.

“لكن، إن كنت قد عصيتَ الأوامر فعلًا، فلا أستطيع أن أبرّئك أيضًا.”

“ما رأيك في ذلك الحلّ؟”

ابتسمت له سونيا بنظرةٍ راضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك تاليس قليلًا. هم؟

“أُفوّض القرار لسموك، يا صاحب السمو.”

“لقد لم تقتل ذلك الجندي، بل جعلته يُحقّق أعمالًا مجيدة في المستقبل،” قال بيوتراي وهو يسير.

“أم… بشأن ذلك,” قال تاليس بتردّدٍ وحرج، “ربما… لو لم تفعل تلك الأمور آنذاك، لما أصبح غيلبرت اليوم وزيرَ الشؤون الخارجية والإدارة البارز.”

فرك تاليس يديه الحمراوين من البرد ونفخ فيهما هواءً دافئًا: “آه، بخصوص ذلك… في الواقع، غيلبرت هو من أخبرني بالأمر. كان يتعلّق بعمي، ميدير جيدستار.”

تقدّمت سونيا تواجهه بعينين باردتين:

تغيّر وجه بيوتراي، وقطّب حاجبيه.

“يا للمصائب، لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب في مكانٍ واحد…”

“قال غيلبرت إنه أخفق ذات مرة في مهمةٍ دبلوماسية بسبب سوء تعاونه مع زملائه.” استعاد تاليس ذكرياته دون أن يلحظ تغيّر ملامح بيوتراي. “لكن الأمير ميدير لم يُعاقبه، بل سمح له أن يُعوّض ’دينَه’ تجاه الكوكبة بأعمالٍ مجيدةٍ في المستقبل.”

لم يُعرف من بدأ بالتصفيق أولًا، لكنّ الجنود المحيطين أخذوا يصفّقون واحدًا تلو الآخر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب بيوتراي حاجبيه بإحكام، بينما رفع تاليس حاجبيه.

ألقى نظرة داخل الثكنة، فوقعت عيناه على تشورا المحتضر.

“إنّ أبناء الشرق البعيد لديهم مثلٌ يقول ’يُكفّر عن خطيئته بأعمالٍ صالحة’ — لكنّ هذا المثل يُطبّق فقط على الشخصيات المهمّة. لم أستطع استخدامه مباشرةً لإنقاذ جنديٍّ منخفض الرتبة مثل ويلو، لذلك استخدمتُ عذرَ إنقاذ الرفاق لأُقنع الآخرين.

تتضارب فيها الدهشة والاستنكار.

“لكن في النهاية، ليست تلك بحلٍّ مثالي.” رفع تاليس كفّيه. “فكّر في الأمر، لو عاد كلّ فارٍّ من المعركة قائلاً: ’لقد هربتُ لأُنقذ رفيقي…’”

شعر تاليس بالحرج، فاكتشف أنّ القوّة في يده كانت ضعيفة قليلًا.

قال بيوتراي ببطء دون أن يُنصت لبقيّة حديث تاليس: “إذن أنت تُقلّد الأمير ميدير؟ ربما يأمل غيلبرت أن تكون أنت الميدير القادم.”

لكنّ ما قاله تاليس بعد ذلك جعل ويلو يتجمّد مجددًا.

أصيب تاليس بالحيرة.

سأتوجّه عمّا قريب إلى إكستيدت لأُكفّر عن مقتل أميرهم… بحياتي أنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حكّ رأسه. “أم… يبدو أنّ تلك المسألة أثّرت في غيلبرت بعمق.”

قال الأمير الثاني متقدّمًا نحوه بخطواتٍ ثابتة،

“آه، نعم.” تنفّس بيوتراي تنهيدةً طويلة، وكان يفكّر في أمرٍ ما حين قال: “لقد أنقذ غيلبرت فعلًا الكوكبة بأكملها خلال مفاوضات ’معاهدة الحصن’ بعد ذلك. لقد كفّر عن خطئه في عدائه تجاه مدينة الصلب… وإلا، فحسب القانون حينها، لكانت تلك القضية كافية لإلقائه في السجن.”

“ماذا الآن؟ إن تمكّن من استخدام الرمحين، هل ستُبرّئه بامتيازك كأميرٍ من آل جيدستار، أيها الأمير الثاني الجليل؟”

استدار تاليس إليه بفضول: “أوه، بيوتراي… أتعرف عن تلك الحادثة أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه، مذنب وغير مذنب؟” سخر أراكّا.

“بالطبع، يا صاحب السمو.” بدا أنّ بيوتراي قد اعتاد بالفعل مخاطبته بهذا اللقب، وقال بهدوء: “ذلك العام، لم يُفشل غيلبرت المهمة بسبب سوء التعاون مع زملائه.”

“إذن، ما الذي ستفعله يا أميري؟ ماذا لو تختصر حبل المشنقة إلى النصف؟”

اتّسعت عينا تاليس.

كانت عينا سونيا جامدتين لا حياة فيهما، بينما بدت على وجه أراكا نظرة شرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في ذلك الوقت، كان غيلبرت مجرد وريثٍ لنَبيلٍ متدهور المكانة. لقد نُبذ وتعمّد زملاؤه توريطه عندما وصل أوّل مرة إلى إدارة الشؤون الخارجية بصفته مرافقًا للأمير، ولهذا انتهى به الأمر في تلك الورطة.” تنفّس بيوتراي تنهيدةً طويلة.

“آه؟” سأل تاليس بدهشة، “أحقًّا؟”

تجمّدت ابتسامة تاليس لجزءٍ من الثانية.

أومأ بيوتراي ببطء. “نعم، وبعد تلك الحادثة فقط، أفرغ قلبه ودمه وعرقه في خدمة الكوكبة… كان يؤمن أنّ ذلك هو الدين الذي يدين به لميدير وللكوكبة.”

التفت الجميع في آنٍ واحدٍ نحو الأمير، الذي ارتسمت على وجهه ملامح الاستياء.

تنفّس تاليس تنهيدةً خفيفة وقال وهو يهزّ كتفيه بلا مبالاة: “لكلٍّ طريقُ حياته، ومصيرُه دائمًا غامض.” ثمّ تساءل: “هل أخبرك بهذا الأمر بنفسه؟”

هذا… هذا… لقد تحطّم جوّ اللحظة!

“لا، لم يفعل.” كانت نظرات بيوتراي عميقة، وصوته يحمل ظلًّا من الأسى والندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتقدّم بخطواتٍ واثقة نحو موضع المواجهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكنّني أعلم أكثر منه.”

استدار تاليس نحو تشورا المحتضر، ونظرة الأسى تملأ عينيه.

رفع تاليس رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت سونيا ملء قلبها، ورفعت تاليس على كتفها، وقد شحب وجهه تمامًا. فركت رأسه بقوّة وقالت: “أنت من عائلة جيدستار بحقّ!”

ورأى بيوتراي يأخذ نفسًا عميقًا، وينطق كلماته ببطءٍ وثقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا.

“لأنني… في ذلك الزمن، كنتُ الشخصَ الذي نبذه ولفّق له التهمة في إدارة الشؤون الخارجية.”

“ما رأيك في ذلك الحلّ؟”

تجمّد تاليس.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هزّ بعض الجنود رؤوسهم موافقين لأراكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا للموقف المحرج.

“ويلو كين، في المعارك اللاحقة، يجب عليك أن تنقذ حياة أكثر من عشرة من رفاقك،” قال تاليس بحزم.

“أم… بشأن ذلك,” قال تاليس بتردّدٍ وحرج، “ربما… لو لم تفعل تلك الأمور آنذاك، لما أصبح غيلبرت اليوم وزيرَ الشؤون الخارجية والإدارة البارز.”

استدار تاليس ونظر حوله.

“نعم، ربما,” قال بيوتراي بمرارة. “الكوكبة محظوظةٌ بامتلاكها رجلاً نادرًا، متفانيًا كهذا—”

كان تشورا، قائد جيش عائلة جيدستار الخاص، ممدّدًا على سريره في الثكنة، وجهه شاحبٌ كالرماد.

“لا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان غيلبرت هنا، لما أبدى هذا القدر من الوقاحة.

انطلق صوتٌ مألوف من خلفهما، بدا وكأنّ صاحبه بالكاد يُمسك بغضبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك تاليس لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار تاليس وبيوتراي في دهشة.

قال الأمير الثاني متقدّمًا نحوه بخطواتٍ ثابتة،

فرأيا وايا كاسو، مرافق الأمير الثاني، يحدّق بهما بوجهٍ غاضب.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“وايا قال تاليس بارتباك.

“سواء كان فارًّا أم لا، فلا شك أنه عصى الأوامر وعاد إلى ساحة القتال من تلقاء نفسه.”

إنه… غاضب؟

ثم التفتت نحو تاليس بنظرةٍ متردّدة:

“صاحب السمو!” بدا أنّ وايا يبذل جهدًا كبيرًا للسيطرة على انفعاله، تنفّس مرتين بعمق قبل أن يستعيد رباطة جأشه وقال ببطء: “تشورا… تشورا، إنّه يحتضر.”

نظر بيوتراي والباقون إليه بامتعاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر لون وجه تاليس على الفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لأنني… في ذلك الزمن، كنتُ الشخصَ الذي نبذه ولفّق له التهمة في إدارة الشؤون الخارجية.”

كان تشورا، قائد جيش عائلة جيدستار الخاص، ممدّدًا على سريره في الثكنة، وجهه شاحبٌ كالرماد.

بدأ ذهنه يعمل بسرعة، واستعاد حوارهما السابق في ذاكرته.

“لديّ… أختٌ صغرى…” كان تشورا يهذي بعينين زائغتين، “هي في العاصمة… في العاصمة…”

“وايا قال تاليس بارتباك.

قال وايا كاسو، المضمّد بالجراح، بنظرةٍ يملؤها الأسف: “صاحب السمو، لقد أُصيب إصابةً بالغة على يد مصّاصي الدماء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض بيوتراي عينيه وهزّ رأسه بأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق تاليس تنهيدةً طويلة. “ألا توجد أيّ طريقةٍ أخرى لإنقاذه؟”

“ابتعدوا، أيها الجنود!” صرخ بصوتٍ عالٍ وسط الأجواء المشحونة.

هزّ وايا رأسه بعينين دامعتين. “لقد استعنّا بكلّ أطباء الجيش في الحصن، لكنهم مجرد أطباء ميدانيين، أخشى أنهم لا يملكون تلك المهارة الطبية الرفيعة…”

“ذلك سيكون الثمن الذي تدفعه لقاء نجاتك من المشنقة. فقط بفعل ذلك، يمكنك أن تُعادل خطيئة عصيان الأوامر وتغسل شبهة كونك فارًّا من المعركة.”

قطّب تاليس حاجبيه. “أليس هناك أطباء آخرون؟”

حدّق تاليس بصرامة في ويلو الذي استعاد حريّته للتوّ.

عقد بيوتراي حاجبيه. “أقرب مكانٍ هو القلعة الباردة، وهناك طبيبٌ فيها، لكن… لا أظنّ أن الوقت سيسعفنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد سونيا،

“ثم إنّ الإكستيدتيان قد أفرغوا الطريق… باختصار، الطريق غير آمنٍ البتّة.”

بعضها إلى شفقة، وبعضها إلى غضب، وبعضها إلى أسى وندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت آيدا وهي تتنهد تحت عباءتها: “عليك تقبّل الواقع. على الأقل، دعه يرحل إلى نهر الجحيم دون قلقٍ أو ندم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تاليس تنهيدةً طويلة. “ألا توجد أيّ طريقةٍ أخرى لإنقاذه؟”

نظر تاليس إلى تشورا الممدّد على السرير، وتذكّر كيف جعله يضحك للمرة الأولى في قاعة مينديس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لعلّ بعضكم يعلم أنّه من أجل سلام المملكة…

ثمّ تذكّر حين قاد السيّافين والمرتزقة في قتال مصّاصي الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلك الوقت، كان غيلبرت مجرد وريثٍ لنَبيلٍ متدهور المكانة. لقد نُبذ وتعمّد زملاؤه توريطه عندما وصل أوّل مرة إلى إدارة الشؤون الخارجية بصفته مرافقًا للأمير، ولهذا انتهى به الأمر في تلك الورطة.” تنفّس بيوتراي تنهيدةً طويلة.

تذكّر تشورا حين وضع نفسه درعًا بينه وبين سيرينا مع رفاقه.

ثم خطر له خاطر، فتنفّس بعمق.

فضلًا عن معركة مقاومة عشيرة الدم في غابة البتولا…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض تاليس عينيه بحزنٍ شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… نعم… الأمير تاليس!” صاح بحماس.

اللعنة.

لكنّ نظراتهم ظلّت قاتمةً حادّةً متبادلةً بالعداء.

“الأمير تاليس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفا!”

استدار الجميع نحو مصدر الصوت.

رمق الجنود المحيطين الذين اشتعلت أعينهم ترقّبًا، ثم نظر إلى سونيا ذات النظرة المتوسّلة،

شابٌ ذو شعرٍ أسود وعينين بنيّتين كان يقف عند مدخل الثكنة.

“يا للمصائب، لواء النجم الخالد وحُرّاس الغضب في مكانٍ واحد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك ويلو كين — ذلك “الفارّ من الجيش” الذي كاد يُشنق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفا!”

انحنى ويلو أمام تاليس باحترامٍ وأهداه ابتسامة امتنان. “أنا سعيدٌ جدًّا برؤيتك! لقد أُرسلتُ لأبلّغك…”

تنفّس تاليس ببطءٍ محاولًا أن يبدو أكثر هدوءًا،

ألقى نظرة داخل الثكنة، فوقعت عيناه على تشورا المحتضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تاليس: “ليس بسبب سلوكك، سواء كنت مذنبٍ أو لا، بل لأنني لا أستطيع السماح للآخرين أن يخافوا مما سيحدث لك بعد ما فعلتَ، فيتردّدوا في إنقاذ رفاقهم… وليس هذا مما ينبغي أن يتردّدوا فيه.” أجاب تاليس بهدوء.

تجمّدت ابتسامته على الفور، وتلعثم بخوفٍ وارتباك: “أم… في الحقيقة… القائدان الاثنان قد دعَوْاك أنت والنائب الدبلوماسي…”

تمتم بصوتٍ خافت، ثم حسم أمره.

تنفّس تاليس تنهيدةً عميقة، ونظر إلى تشورا بعينين تملؤهما الأسى، ثم أومأ وخرج من الغرفة مع بيوتراي وآيدا.

وفي نظرات كثيرٍ منهم سخريةٌ واضحةٌ واستهزاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل ذلك تابِعك يا صاحب السمو؟” سأل ويلو بحذر.

(لا، هذه ليست مجرد محاكمة… إنها أيضًا نزاعٌ وتحدٍّ بين قائدين.)

“نعم، لكننا عاجزون عن إنقاذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت زهرة الحصن نحوه بخطواتٍ واثقة، وبينما كان وجه تاليس ما يزال متجهّمًا، رفعته عن الأرض!

“أتمنى أن يرحل بسلام،” قال تاليس بشرود، “ويلو، كيف أصبحتَ ضابطَ نظامٍ بعد كل ما حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ليس في صالحه…)

رفع ويلو كتفيه بيأس وقال: “حسنًا، في النهاية… ما يزال كثيرون يرونني فارًّا من الجيش…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تاليس: “ليس بسبب سلوكك، سواء كنت مذنبٍ أو لا، بل لأنني لا أستطيع السماح للآخرين أن يخافوا مما سيحدث لك بعد ما فعلتَ، فيتردّدوا في إنقاذ رفاقهم… وليس هذا مما ينبغي أن يتردّدوا فيه.” أجاب تاليس بهدوء.

أومأ تاليس بشرود، لكنّ خطواته توقّفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّمت زهرة الحصن نحوه بخطواتٍ واثقة، وبينما كان وجه تاليس ما يزال متجهّمًا، رفعته عن الأرض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا.

وفي نظرات كثيرٍ منهم سخريةٌ واضحةٌ واستهزاء.

“دَعِ القائدين ينتظران. سأُشيّعه إلى مثواه الأخير.”

كانت سونيا يعلو وجهها ابتهاج، بينما عقد أراكّا حاجبيه بعمق.

“إنه يحتضر بسببي…”

وما إن أنهى كلماته، حتى تسارع تنفّس كلا الخصمين بوضوح.

استدار تاليس نحو تشورا المحتضر، ونظرة الأسى تملأ عينيه.

فرأيا وايا كاسو، مرافق الأمير الثاني، يحدّق بهما بوجهٍ غاضب.

هزّ بيوتراي رأسه وأشار لويـلو أن يتركه.

نظر بيوتراي والباقون إليه بامتعاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد تاليس إلى السرير، نظر إلى تشورا الذي ما يزال يتمتم بكلماتٍ غير مفهومة، وقبض كفّيه بقوّة.

تقدّمت سونيا تواجهه بعينين باردتين:

(لو أنّ تشورا وسائر جنود جيدستار الذين قضوا في غابة البتولا لم يتبعوني…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولذلك، سأستبدل سلوكك المستقبليّ بحياتك وحريّتك الحاضرتين.”

هاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكّ رأسه. “أم… يبدو أنّ تلك المسألة أثّرت في غيلبرت بعمق.”

في تلك اللحظة بالذات، قال ويلو بتردّد: “صاحب السمو… ذلك…”

“نعم، لكننا عاجزون عن إنقاذه.

نظر بيوتراي والباقون إليه بامتعاض.

“لذا، لا أستطيع أن أشنقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال وايا بحدة: “رجاءً، لا تُعجّله! احترموا ميتًا يُسلَّم إلى نهر الجحيم… حتى وإن كنتَ الملاح نفسه.”

وصاح أحدهم: “أميرُنا!”

“لا،” قال ويلو وهو يلوّح بيديه قلقًا، “بالأمس، حين عوملت كفارٍّ من الجيش، زُجّ بي مباشرة في الزنزانة… تلك الزنزانة…”

“دَعِ القائدين ينتظران. سأُشيّعه إلى مثواه الأخير.”

قال بيوتراي بعبوس: “ليس الوقت مناسبًا لتعبّر عن امتنانك.”

رفع ويلو كتفيه بيأس وقال: “حسنًا، في النهاية… ما يزال كثيرون يرونني فارًّا من الجيش…”

“آه، لا.” هزّ ويلو رأسه بعنف.

فرك تاليس كفّيه بابتسامةٍ مرحة وأشار إلى الشاب المشدوه — ويلو كين.

كان يلهث وهو يقول بصوتٍ مرتفع: “أنا أعرف شخصًا في الزنزانة، كان مسجونًا لأنه بدا مريبًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ ويلو كين ثلاثة أنفاسٍ عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسارع صوت الجندي الشاب وهو يضيف٫ “ذاك الرجل قال إنه… طبيب!”

كانت العيون كلها شاخصة نحو القائدين العظيمين،

تجمّد تاليس والآخرون في ذهول، ووجّهوا أنظارهم نحو ويلو.

أومأ الضابط بتوتر.

“نعم، وقد قال أيضًا إن اسمه… رامون!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض بيوتراي عينيه وهزّ رأسه بأسى.

أنهى ويلو كلامه أخيرًا، حكّ رأسه وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أمّم… ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ أأندفع لأفرّق بينهما؟ لكن… رغم أن سونيا غاضبةٌ إلى أقصى حد، فإن أراكا يبدو غير مكترثٍ بها. عليّ أن أجد شيئًا يمسّ كليهما حقًّا.)

“إنه طبيبٌ من العاصمة،

قال وايا كاسو، المضمّد بالجراح، بنظرةٍ يملؤها الأسف: “صاحب السمو، لقد أُصيب إصابةً بالغة على يد مصّاصي الدماء…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحسب قوله… يملك خبرةً طبيةً عظيمة.”

أومأ بيوتراي ببطء. “نعم، وبعد تلك الحادثة فقط، أفرغ قلبه ودمه وعرقه في خدمة الكوكبة… كان يؤمن أنّ ذلك هو الدين الذي يدين به لميدير وللكوكبة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ثم إنّ الإكستيدتيان قد أفرغوا الطريق… باختصار، الطريق غير آمنٍ البتّة.”

“نعم، ربما,” قال بيوتراي بمرارة. “الكوكبة محظوظةٌ بامتلاكها رجلاً نادرًا، متفانيًا كهذا—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط