You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 93

لا تفعل، سَيُؤلِمُكَ

لا تفعل، سَيُؤلِمُكَ

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت كاترينا حاجبيها، بينما ارتسمت على شفتي سيرينا ابتسامة متكسّرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 93: لا تفعل، سَيُؤلِمُكَ

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“الحرب ستجتاح المعارضين في جيش الدم المقدّس، وتمنحني مملكة ليل أكثر خضوعًا… والوارث الحقيقي لعائلة كورليوني سيبذل جهدًا مضاعفًا لإنقاذ الموقف في اللحظة الأخيرة…”

Arisu-san

التفت وايا نحوه في دهشةٍ صامتة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الجميع نحو مصدر الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 93: لا تفعل، سَيُؤلِمُكَ

أغمض بيوتراي عينيه بأسًى وهزّ رأسه دون جواب.

راقب محاربو جيش الدم المقدّس الفتاة المتهوّرة بوجوهٍ باردة، جامدة كالصخر.

عندما أفاق تاليس من سُكر الإرهاق وفقدان الدم، ومن غيبوبته، أدرك أنّه يتكئ على شجرةِ بتولا ضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت سيرينا بمرارة. “لقد اتخذتُ خياري الأخير، والأكثر ضرورة.”

كان رالف يحرسه عن كثب، وما إن رآه يفتح عينيه حتى تنفّس تابع الرياح الشبحية الصعداء.

“كفى.” استدارت كاترينا بوجه متجمّد الملامح، وقد قررت حسم الأمر داخل عائلتها أولًا. صاحت: “سيرينا كورليوني، كريس كورليوني، استسلما! سأضمن لكما محاكمة عادلة وفق تقاليدنا!”

تحسّس تاليس أثر النابين المغروزين في عنقه، واللذين التأما بطريقةٍ سحرية وتوقّفا عن النزيف، وتمتم بصوتٍ واهن: “كيف هي… الحال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحقّقَت أمنيته يا سموّكِ. مات هيستاد فخورًا وسعيدًا في القتال. رحل دون ندم، وتحرّر من ألم الخلود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه رالف بإشارةٍ مُتعَبة: «جيدةٌ جدًا.»

انحنى رافاييل قليلًا، ووضع يديه على ركبتيه وهو يلهث، محاولًا تهدئة تنفّسه المتسارع.

بمساعدة رالف، بذل تاليس جهدَه ليجلس. رفع بصره نحو الوحشين الهائلين المريعَين اللذين اغتسلا بضوء القمر غير بعيدٍ عنه. أحدهما كان أحمر، والآخر أبيض.

“كان ذاك…”

كانت سيرينا قد ضمّت جناحيها الهيكليان المنكسران بحزنٍ خلف ظهرها. يغمرها الدم والندوب، تستند إلى شجرةِ بتولا لتبقي جسدها المتهالك قائمًا، وتبصق فمًا من الدم، وأنفاسها تتلاحق في اضطراب.

كانت سيرينا قد ضمّت جناحيها الهيكليان المنكسران بحزنٍ خلف ظهرها. يغمرها الدم والندوب، تستند إلى شجرةِ بتولا لتبقي جسدها المتهالك قائمًا، وتبصق فمًا من الدم، وأنفاسها تتلاحق في اضطراب.

هي التي امتلكت اليدَ العليا في لحظةٍ من المعركة، رفعت رأسها بصعوبة، وحدّقت بأختها الصغرى المتغطرسة الرشيقة أمامها. كانت كاترينا في هيئتها الحقيقية لا تحمل سوى خدوشٍ سطحية قليلة.

أغمض بيوتراي عينيه بأسًى وهزّ رأسه دون جواب.

قالت ملكةُ الليل بصوتٍ بارد، وهي ترفع مخالبها البيضاء الحادّة:

سوش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنّ الفائزة قد حُسم أمرها بالفعل، أيتها قاتلة الأب… هل ستستسلمين؟ أم أُنهي أمركِ هنا فورًا؟”

…..

تشبّثت سيرينا بجسدها الجريح، أطبقت أسنانها وأغمضت عينيها في شدّة.

تراجع بيوتراي في اللحظة ذاتها وهو يضغط على كتفه اليمنى المجروحة، سقط أرضًا لاهثًا بعنف، وقد شقّت مخالبُ حادّة جلده، ولم تبقَ سوى بضع بوصاتٍ عن عنقه!

في الجولة الثانية من هذا النزال المميت، كانت سيرينا قد استُنزفت حتى العظم، وكل أوراقها قد كُشفت. واجهت كاترينا التي استعادت عافيتها في طرفةِ عين، تزهو بالحياة، أقوى مما كانت عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاصِروا الخونة.”

ذراعُها اليسرى اقتُلِعت من ظهرها اقتلاعًا، وساقُها اليمنى السفلية تحطّمت. وبسبب أثر دموع الليل الدامي التي أطلقتها كاترينا، لم تستطع حتى أن تحفظ توازنها لتقف على قدميها. أحد جناحيها الهيكليان تمزّق إلى ثلاث قطع، وجسدها مثخن بشقوقٍ متقاطعة، واثنان من مخالب يدها اليمنى المتبقية انكسرا. جرحٌ دمويّ بشع يمتدّ من وجهها المشوّه إلى صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توالت الظلال الواحدة تلو الأخرى—أكثر من عشرة أجسادٍ ظهرت خلف كاترينا دفعةً واحدة، كأن الزمن تخطّاها قفزًا. لقد وصل جنود جيش الدم المقدّس أخيرًا… وإن كان وصولهم متأخّرًا.

قاومت سيرينا الدوارَ الذي خلّفته إصاباتها الثقيلة، وراقبت المشهد أمامها بعينٍ شاردة.

أغمض بيوتراي عينيه بأسًى وهزّ رأسه دون جواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أفشِلتُ؟)

اثنا عشر مقاتلًا ومقاتلة من جيش الدم المقدّس ظلّوا واقفين، رغم ما يحملونه من جراحٍ متفاوتة. وجوههم صلبة، وإرادتهم لا تلين، وانحنوا باحترامٍ عميق أمام ملكة الليل.

(خطّطتُ لهذا حتى أنهكتُ فكري، استنزفتُ كلّ ذرةٍ من دهائي لأجل هذه الحيلة… استعرتُ قوة الكوكبة لأُطهّر جيش الدم المقدّس من معارضيه، ثم باغتتُ كاترينا بهجومٍ مضادّ بتلك القوة، لعلّي أتخلّص من معاونيها على الأقل وأجد مهربًا ألوذ فيه بنفسي حتى في أسوأ الأحوال.)

وفي تلك اللحظة، صدر من بين الأشجار صوتٌ آخر.

(لكن هذه الغايات…) رمقت سيرينا الصبيّ الواهن البعيد عنها بنظرةٍ يائسة. (من كان يظنّ أن أياً منها لن يتحقّق؟ لماذا يبدو طريقُ الحرية…) (عسيرًا إلى هذا الحد؟)

“ما…؟”

خفضت رأسها، وتنهدت تنهيدةً مُنهكة.

كأن أحدًا كان يسير فوق الثلج، بخطواتٍ خفيفة مترددة، كمن لم يألف المشي على الثلوج من قبل.

تلاشى البريق من عينيها، وبدأ جسدها يعجز عن الحفاظ على هيئته الحقيقية التي تستهلك طاقةً طائلة. ذبلت أنسجتها وتغيّر شكلها، وانكمش جسدها. من المرأة ذات الوجه البشع عادت سيرينا الساحرة الفاتنة كما كانت.

تراجع بيوتراي في اللحظة ذاتها وهو يضغط على كتفه اليمنى المجروحة، سقط أرضًا لاهثًا بعنف، وقد شقّت مخالبُ حادّة جلده، ولم تبقَ سوى بضع بوصاتٍ عن عنقه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّقت كاترينا عينيها وهي تخدش جذع شجرة بتولا بمخالبها، تاركةً أخاديدَ عميقة.

ورغم أنهم لم يُلقوا نظرةً واحدة نحو تاليس ورالف، فإنّ تاليس أحسّ بانقباضٍ في صدره وهو يراهم.

“حسنًا جدًا… إن كانت فيكِ فضيلةٌ واحدة باقية، يا أختي الكبرى، فهي معرفتكِ دائمًا متى يحين وقت الاستسلام حفاظًا على حياتكِ.”

في تلك اللحظة تغيّر تعبير وايا فجأة، واستدار بكامل جسده!

ضحكت سيرينا، العارية وقد عادت لهيئتها البشرية، ضحكةً باردةً وواهية، ونطقت بلهجةٍ مُتحدّية:

كان المتحدث إسترون كورليوني، مصّاصُ الدماء الوسيم ذو الشعر الأشقر، من الفئة العليا.

“بطبيعة الحال، فالأخت الكبرى… لا تكفّ يومًا عن الشفقة على أختها الصغرى.”

رمق تاليس المشهد الغريب بين تلك الفتاة المجهولة ومحاربي عشيرة الدم في حيرةٍ مطبقة.

في تلك اللحظة، ارتجفت آذان كلتيهما معًا.

اقترب الصوت أكثر، آتٍ من جهة الشرق. تغيّرت ملامح الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هووووش!

في تلك اللحظة تغيّر تعبير وايا فجأة، واستدار بكامل جسده!

من غابة البتولا القريبة انطلق صوتُ انقضاضٍ سريعٍ خاطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق!

وفي اللحظة التالية، تجلّى أمام كاترينا خيالٌ مألوف—الخادم العجوز كريس كورليوني!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالفارس المتمرّس، النخبة من الفئة الفائقة، ماركيز عشيرة كورليوني، أحد أجنحة ملك الليل الأربعة المهيبة، المعروف بلقب «جناح البرق» سايمون كورليوني، أخذ يزحف على الثلج كطفلٍ خائف، يرتجف ويهتزّ.

بوووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (همم… هل نسيت أحدًا؟ غريب… من عساه يكون الذي نسيت؟)

بعد اشتباكٍ خاطف مع كاترينا المذهولة، تراجع كريس إلى جوار سيرينا في طرفة عين. أخرج العباءة التي أعدّها مسبقًا، وألقاها على جسدها العاري ليسترها.

شخصٌ واحد فقط؟ من تكون؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ثيابه الفاخرة ممزقة؛ بعضُها تمزّق حين تحوّل إلى هيئته الحقيقية، وبعضها الآخر احترق في معركته العنيفة مع هيستاد.

رفعت آيدا رأسها بفخر. “ثم هرعتُ إلى هنا على الفور، لأساعدك—لأنقذك!”

قال بوجهٍ متجهّم بعد أن تفقّد المشهد بعينٍ واحدة:

سوش!

“سموّكِ… أنصح بالانسحاب فورًا.”

قال وايا، وهو يلمس موضع جرحه بأناملٍ مرتعشة:

قطّب تاليس حاجبيه، وتذكّر كلمات غيلبرت حين وصف مصاص الدماء العجوز هذا.

تجمّد الدم في عروقه.

بدت على ملكة الليل ملامحُ معقّدة.

قالت، وقد علت في صوتها نغمةُ الدهشة الممتزجة بالابتهاج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بصوتٍ مشوبٍ بالعتب والذكريات:

كأن أحدًا كان يسير فوق الثلج، بخطواتٍ خفيفة مترددة، كمن لم يألف المشي على الثلوج من قبل.

“كريس كورليوني… إنّ إنجازاتك الحربية كفيلة بأن تُمنح عليها لقب ماركيز. ما زلت أذكر دهشة أبي حين أعلنتَ رغبتك في خدمتنا كخادمٍ شخصي… والآن أرى أنه وثق في تابعه القديم أكثر مما ينبغي.”

خشخشة…

رفعت رأسها البيضاء في هيئتها الحقيقية الغريبة، وعبست قليلاً.

كانت كاترينا تُقدّر الموقف بسرعة، فيما ارتسمت على محيّا الفتاة ابتسامة آسرة—مشرقة، رقيقة، ودودة، تحمل مزيجًا غريبًا من البراءة والخطر.

“أين هو هيستاد؟”

عندما أفاق تاليس من سُكر الإرهاق وفقدان الدم، ومن غيبوبته، أدرك أنّه يتكئ على شجرةِ بتولا ضخمة.

استدار كريس، وانحنى بخفّة نحو السيّدة الثانية لعائلته—السيدة الحقيقية لأسرة كورليوني—وقال باحترام:

(ولم يترك وراءه إلا نحن، رفاقَ دربه القدامى، لنواصل عذابنا في هذا العالم الزائف…) تنهد كريس في قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحقّقَت أمنيته يا سموّكِ. مات هيستاد فخورًا وسعيدًا في القتال. رحل دون ندم، وتحرّر من ألم الخلود.”

“لا… أنتم لا تعلمون، لا تفهمون… إنّها… إنّها…”

(ولم يترك وراءه إلا نحن، رفاقَ دربه القدامى، لنواصل عذابنا في هذا العالم الزائف…) تنهد كريس في قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 93: لا تفعل، سَيُؤلِمُكَ

وما إن سمعت كاترينا خبر مقتل تابعها، حتى زمجرت بغضبٍ جامح، وفتحت جناحيها الهيكليين من جديد.

صرخت آيدا بانزعاجٍ وهي تحدّق فيه بازدراءٍ لطيف:

وفي تلك اللحظة، صدر من بين الأشجار صوتٌ آخر.

تلاشى البريق من عينيها، وبدأ جسدها يعجز عن الحفاظ على هيئته الحقيقية التي تستهلك طاقةً طائلة. ذبلت أنسجتها وتغيّر شكلها، وانكمش جسدها. من المرأة ذات الوجه البشع عادت سيرينا الساحرة الفاتنة كما كانت.

هوووش! هوووش! هوووش!

التفت وايا نحوه في دهشةٍ صامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توالت الظلال الواحدة تلو الأخرى—أكثر من عشرة أجسادٍ ظهرت خلف كاترينا دفعةً واحدة، كأن الزمن تخطّاها قفزًا. لقد وصل جنود جيش الدم المقدّس أخيرًا… وإن كان وصولهم متأخّرًا.

رفعت آيدا رأسها بفخر. “ثم هرعتُ إلى هنا على الفور، لأساعدك—لأنقذك!”

كان كريس، وهو يُسند سيرينا الشاحبة، يتأمل الموقف المتدهور بعينٍ قاتمةٍ متحفّزة.

حالما رأتها سيرينا كورليوني الجريحة ارتجفت أطرافها بلا تحكّم، بينما اتسعت أعين الآخرين بدهشةٍ وذهولٍ متبادل.

“جلالتُكِ…” تمتم بصوتٍ مبحوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعل بيوتراي مشعلًا، يراقب بعناية آثار الأقدام وعلامات العجلات على الثلج، وقال ببرودٍ معتاد:

اثنا عشر مقاتلًا ومقاتلة من جيش الدم المقدّس ظلّوا واقفين، رغم ما يحملونه من جراحٍ متفاوتة. وجوههم صلبة، وإرادتهم لا تلين، وانحنوا باحترامٍ عميق أمام ملكة الليل.

“لا… لم أرَ فحسب من قبل… جنيةً بهذه الدرجة من الوعي.”

كاترينا لم تُلقِ عليهم نظرةً واحدة، واكتفت بإيماءةٍ باردة، ثم قالت ببرودٍ يخلو من الانفعال:

قالت، وقد علت في صوتها نغمةُ الدهشة الممتزجة بالابتهاج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حاصِروا الخونة.”

اهتز قلبه ثانية، فالتفت نحو التابوت الأسود البعيد.

في تلك اللحظة، استعادت ملامحها الحقيقية—هيئة ملكة الليل المتغطرسة، المتفرّدة، الغامضة، التي حيكت عنها الأساطير بعد أن سارت حملاتها المهيبة في أرجاء شبه الجزيرة الشرقية طوال مئتي عام.

وصاحبة تلك الخطوات… كانت فتاة. فتاةٌ تغمرها الابتسامات، خرجت ببطءٍ من خلف شجرة بتولا.

تفرّق المحاربون الاثنا عشر في لمح البصر، وطوّقوا سيرينا وكريس بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار الجميع نحو مصدر الصوت.

ورغم أنهم لم يُلقوا نظرةً واحدة نحو تاليس ورالف، فإنّ تاليس أحسّ بانقباضٍ في صدره وهو يراهم.

“سموّكِ… أنصح بالانسحاب فورًا.”

(هذا هو جيش الدم المقدّس… بعد معركةٍ بهذه الضراوة، لم يخسروا إلا القليل.)

ارتسمت على شفتي آيدا ابتسامة ماكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تاليس بصوتٍ متقطع الأنفاس، جادّ النبرة وهو يخاطب رالف:

رفع يده بجهدٍ إلى رأسه ليحكّه بقلقٍ محاولًا تذكّر الاسم الغائب، لكنّه لم يحتجّ إلى تذكّر طويل.

“كن متأهبًا دائمًا، وتصرف حسب الموقف… كلتا الجهتين تحملان حقدًا عميقًا نحونا، فلا تُسقط حذرك.”

لم تعرها سيرينا اهتمامًا، وقد شحب وجهها. وتحت أنظار الجميع، كما لو استسلمت لمصيرها، سحقت الكرة الحمراء المتلوّية في يدها.

أومأ رالف دون تردد.

تفرّق المحاربون الاثنا عشر في لمح البصر، وطوّقوا سيرينا وكريس بإحكام.

ثم سرى القلق مجددًا في قلب تاليس وهو يفكر بالبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاصِروا الخونة.”

(خسائر جيش الدم المقدّس قليلة جدًا… تُرى كيف حال بيوتراي، ووايا، وتشورا، وجنود عائلة جيدستار؟)

سأله وايا بدهشةٍ متعطشة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(همم… هل نسيت أحدًا؟ غريب… من عساه يكون الذي نسيت؟)

بعد اشتباكٍ خاطف مع كاترينا المذهولة، تراجع كريس إلى جوار سيرينا في طرفة عين. أخرج العباءة التي أعدّها مسبقًا، وألقاها على جسدها العاري ليسترها.

رفع يده بجهدٍ إلى رأسه ليحكّه بقلقٍ محاولًا تذكّر الاسم الغائب، لكنّه لم يحتجّ إلى تذكّر طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاصِروا الخونة.”

“هاه! ها أنت ذا أيها الفتى!” دوّى صوتٌ مرح من خلفه!

“حسنًا جدًا… إن كانت فيكِ فضيلةٌ واحدة باقية، يا أختي الكبرى، فهي معرفتكِ دائمًا متى يحين وقت الاستسلام حفاظًا على حياتكِ.”

زفر تاليس تنهيدةً حادة. آه، صحيح… هي.

“كفى.” استدارت كاترينا بوجه متجمّد الملامح، وقد قررت حسم الأمر داخل عائلتها أولًا. صاحت: “سيرينا كورليوني، كريس كورليوني، استسلما! سأضمن لكما محاكمة عادلة وفق تقاليدنا!”

ظهرت حارسته في هذه الرحلة، آيدا، وهي تجرّ بيدٍ واحدة سايمون كورليوني، الممزّقَ الجسدَ، الموشك على الموت، بلا قدرةٍ على المقاومة.

(انتظر. اللحظة الأخيرة… سيبذل جهدًا لإنقاذ الموقف؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطت من بين الشجيرات المثقلة بالثلج بخطواتٍ مثقلة كحمارٍ يجر طاحونة، وسرعان ما اجتذبت أنظار الجميع.

“على الأرجح، بحواسهم تلك، من شمٍّ وسمعٍ، يكون أولئك من عشيرة الدم قد عثروا على سموّه… ونحن لا نزال نتخبّط كذبابٍ بلا رأس!”

قالت، وقد علت في صوتها نغمةُ الدهشة الممتزجة بالابتهاج:

هي التي امتلكت اليدَ العليا في لحظةٍ من المعركة، رفعت رأسها بصعوبة، وحدّقت بأختها الصغرى المتغطرسة الرشيقة أمامها. كانت كاترينا في هيئتها الحقيقية لا تحمل سوى خدوشٍ سطحية قليلة.

“لم أتوقع… أنك ما زلت حيًّا…”

حالما رأتها سيرينا كورليوني الجريحة ارتجفت أطرافها بلا تحكّم، بينما اتسعت أعين الآخرين بدهشةٍ وذهولٍ متبادل.

رفع تاليس عينيه نحو السماء وهو يتنهّد في استسلامٍ ساخر، ثم التفت إليها مع رالف—لكنهما جَمُدا في أماكنهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرعوا! اهربوا!”

“ما…؟”

وحده تاليس كان شاخصًا ببصره نحو الشرق، وفي عينيه تموّجات غريبة، إذ أبصر شيئًا هناك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجه آيدا بديعًا، أنيق القسمات، بعينين فضّيتين لامعتين، وشَعرٍ متألّقٍ وعينين لامعتين وأذنين حادتين تهتزّان بخفة. رمَت سايمون أرضًا بلا اكتراث، وزفرت في ارتياحٍ وكأنها أزاحت عن كتفيها حملًا ثقيلًا، ثم استدارت وربّتت على كفّيها، ونطقت بخفّةٍ ساخرة وهي ترى ملامح الدهشة على وجه تاليس:

…..

“ألستَ قد رأيتَ جنيةً من قبل؟ أم أنك لم ترَ من قبل جنيةً أنيقةً وسيمةً وبقدرٍ كهذا الجمال؟”

استدار كريس، وانحنى بخفّة نحو السيّدة الثانية لعائلته—السيدة الحقيقية لأسرة كورليوني—وقال باحترام:

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تاليس بصوتٍ متقطع الأنفاس، جادّ النبرة وهو يخاطب رالف:

قال وايا كاسو وهو يقطع بغضب غصنًا فوق رأسه، ضاغطًا بيده على ضلعه الأيسر الذي رُبط حديثًا، وناظرًا إلى غابة البتولا التي غمرها ظلام الليل حيث لا يُرى شيء:

أومأ رالف دون تردد.

“على الأرجح، بحواسهم تلك، من شمٍّ وسمعٍ، يكون أولئك من عشيرة الدم قد عثروا على سموّه… ونحن لا نزال نتخبّط كذبابٍ بلا رأس!”

ارتسم على وجه سيرينا تعبيرٌ كئيب، ثم فتحت فاها وبصقت كرةً حمراء كالدم من حلقها إلى كفّيها. كانت كرة غريبة دائرية، تتحرّك بذاتها بلا انقطاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعل بيوتراي مشعلًا، يراقب بعناية آثار الأقدام وعلامات العجلات على الثلج، وقال ببرودٍ معتاد:

هل هو إنسان عادي؟ أحد العامة؟

“بدلًا من أن تُهدر طاقتك في التذمّر، ادّخر قوّتك… قد تحتاج سيفك قريبًا—إن كنت لا تزال قادرًا على رفعه أصلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يتطلّع تاليس إليها بعينين دامعتين، وتحدّق فيه عيون مصّاصي الدماء بعداءٍ متحفّز، زمّت آيدا شفتيها باستياء، وبدون أيّ إدراكٍ لما تثيره تصرّفاتها، ركلت سايمون كورليوني المغشيَّ عليه عند قدميها.

خلفه كان أحدُ جنودِ عائلة جيدستار، انفصل عن رفاقه أثناء الفوضى، يُسند تشورَا الذي كاد يفقد وعيه.

قال وايا، وهو يلمس موضع جرحه بأناملٍ مرتعشة:

قال وايا، وهو يلمس موضع جرحه بأناملٍ مرتعشة:

(خسائر جيش الدم المقدّس قليلة جدًا… تُرى كيف حال بيوتراي، ووايا، وتشورا، وجنود عائلة جيدستار؟)

“اللعنة… لقد فقدتُ سموّه في أول مهمة حراسةٍ لي! لا شك أني أسوأ مرافقٍ للأمير في تاريخ الكوكبة!”

كان كريس، وهو يُسند سيرينا الشاحبة، يتأمل الموقف المتدهور بعينٍ قاتمةٍ متحفّزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعشت يد بيوتراي التي تمسك بالمشعل للحظةٍ قصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليسوا سوى ثلاثة… فكيف لهم أن يُنقذوا الموقف حين يهاجمهم أسياد الكوكبة؟

“لا،” نطق نائب الدبلوماسيين، اللورد بيوتراي نيماين، ببطءٍ ووجوم، “لستَ الأسوأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه آيدا بديعًا، أنيق القسمات، بعينين فضّيتين لامعتين، وشَعرٍ متألّقٍ وعينين لامعتين وأذنين حادتين تهتزّان بخفة. رمَت سايمون أرضًا بلا اكتراث، وزفرت في ارتياحٍ وكأنها أزاحت عن كتفيها حملًا ثقيلًا، ثم استدارت وربّتت على كفّيها، ونطقت بخفّةٍ ساخرة وهي ترى ملامح الدهشة على وجه تاليس:

التفت وايا نحوه في دهشةٍ صامتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار تاليس رأسه، فشحب وجهه. كانت الفتاة تشير إلى التابوت الأسود لليل المظلم!

كان في ملامح بيوتراي حزنٌ خافت، ووحشةٌ ثقيلة لم يُعهد مثلها في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّقت كاترينا عينيها وهي تخدش جذع شجرة بتولا بمخالبها، تاركةً أخاديدَ عميقة.

قال بصوتٍ خفيضٍ كأنّه يحفر في الذاكرة:

(تلك الكرة الدائرية… تبعث ضوءًا قرمزيًا. لماذا يبدو ملمس هذا الضوء… مألوفًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ثق بي، لستَ الأسوأ. فقد كان هنالك ذات يوم مرافقٌ لأميرٍ… أسوأ منك بكثير. بل كان فشلًا تامًّا.”

هي التي امتلكت اليدَ العليا في لحظةٍ من المعركة، رفعت رأسها بصعوبة، وحدّقت بأختها الصغرى المتغطرسة الرشيقة أمامها. كانت كاترينا في هيئتها الحقيقية لا تحمل سوى خدوشٍ سطحية قليلة.

سأله وايا بدهشةٍ متعطشة:

“مَن؟ أيُّ مرافق؟”

“مَن؟ أيُّ مرافق؟”

قالت متباهيةً وهي تشير إلى جسده:

أغمض بيوتراي عينيه بأسًى وهزّ رأسه دون جواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار تاليس رأسه، فشحب وجهه. كانت الفتاة تشير إلى التابوت الأسود لليل المظلم!

في تلك اللحظة تغيّر تعبير وايا فجأة، واستدار بكامل جسده!

قطّب تاليس حاجبيه. إذن، كانت كلماتها تعني أنها تملك دعمًا خارجيًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ومضةٍ واحدة، استلّ سيفه ذي الحدّ الواحد وضرب قطريًا خلفه!

“لم أتوقع… أنك ما زلت حيًّا…”

تشنّف!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبجانبه، كان تابعه الموثوق رافاييل ليندبيرغ مستندًا إلى الجدار، يلهث بشدّة كمن قطع الطريق عدوًا. قال بين أنفاسٍ متقطّعة وقد اعترته العجلة:

تراجع بيوتراي في اللحظة ذاتها وهو يضغط على كتفه اليمنى المجروحة، سقط أرضًا لاهثًا بعنف، وقد شقّت مخالبُ حادّة جلده، ولم تبقَ سوى بضع بوصاتٍ عن عنقه!

تفرّق المحاربون الاثنا عشر في لمح البصر، وطوّقوا سيرينا وكريس بإحكام.

وفي الوقت نفسه، سقط تشورَا منهارًا على الأرض، والجنـدي من عائلة جيدستار جثا على ركبتيه مذهولًا، قابضًا على عنقه الذي انفتح بجرحٍ غائر، يتنفس آخر أنفاسه بصعوبةٍ ودمه يتدفّق على الثلج.

اثنا عشر مقاتلًا ومقاتلة من جيش الدم المقدّس ظلّوا واقفين، رغم ما يحملونه من جراحٍ متفاوتة. وجوههم صلبة، وإرادتهم لا تلين، وانحنوا باحترامٍ عميق أمام ملكة الليل.

“اللعنة!”

(ولم يترك وراءه إلا نحن، رفاقَ دربه القدامى، لنواصل عذابنا في هذا العالم الزائف…) تنهد كريس في قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأجج الألم في جسد وايا حين تحرّك فجأة، فزمّ شفتيه وتحامل على نفسه، يسند كفَّه إلى الأرض لينهض، رافعًا بصره نحو خصمه الذي ظهر فجأة من بين الظلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ثيابه الفاخرة ممزقة؛ بعضُها تمزّق حين تحوّل إلى هيئته الحقيقية، وبعضها الآخر احترق في معركته العنيفة مع هيستاد.

“حسٌّ ممتاز، أيها الفتى.”

في تلك اللحظة تغيّر تعبير وايا فجأة، واستدار بكامل جسده!

كان المتحدث إسترون كورليوني، مصّاصُ الدماء الوسيم ذو الشعر الأشقر، من الفئة العليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ أتنوون قول لا؟” بدا على الفتاة بعض الاستغراب. “لماذا يوجد أمثالكم كلّ مرة؟ هذا يُزعجني حقًا. لا تقولوا لا…”

تألّق في عينيه بريقٌ بارد، بينما يلعق بلسانه مخالبه الملطّخة بدمٍ طريّ.

خطا خطوةً للأمام، وقال بنبرةٍ قاسيةٍ متلذذة:

ظهرت حارسته في هذه الرحلة، آيدا، وهي تجرّ بيدٍ واحدة سايمون كورليوني، الممزّقَ الجسدَ، الموشك على الموت، بلا قدرةٍ على المقاومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ترى… ألن يكون الطعم أطيبَ إن أُخذَ من المصدر مباشرة؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفجأة تلقّى ضربةً على رأسه!

…..

…..

قال تاليس وهو يهزّ رأسه في استسلامٍ خافت، تاركًا الدهشة والأسئلة تتساقط من قلبه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأجج الألم في جسد وايا حين تحرّك فجأة، فزمّ شفتيه وتحامل على نفسه، يسند كفَّه إلى الأرض لينهض، رافعًا بصره نحو خصمه الذي ظهر فجأة من بين الظلال.

“لا… لم أرَ فحسب من قبل… جنيةً بهذه الدرجة من الوعي.”

في تلك اللحظة، استعادت ملامحها الحقيقية—هيئة ملكة الليل المتغطرسة، المتفرّدة، الغامضة، التي حيكت عنها الأساطير بعد أن سارت حملاتها المهيبة في أرجاء شبه الجزيرة الشرقية طوال مئتي عام.

222222222

وفجأة تلقّى ضربةً على رأسه!

هل هو إنسان عادي؟ أحد العامة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحقّقَت أمنيته يا سموّكِ. مات هيستاد فخورًا وسعيدًا في القتال. رحل دون ندم، وتحرّر من ألم الخلود.”

تحت أنظار رالف المذهول، وضع تاليس يده على رأسه بعينين دامعتين، يرمق آيدا بنظرةٍ متحسّرة.

تغيّر وجه كاترينا إلى الصرامة، وتقدّمت خطوةً بحذر.

أيُّ نوعٍ من الحراس هذه؟!

كان رالف يحرسه عن كثب، وما إن رآه يفتح عينيه حتى تنفّس تابع الرياح الشبحية الصعداء.

صرخت آيدا بانزعاجٍ وهي تحدّق فيه بازدراءٍ لطيف:

تحت أنظار الجميع القَلِقة والمتوجسة، انبعث صوت حفيف من الجهة التي اختفى منها ذلك الضجيج الغريب — من غابة البتولا في الشرق.

“هاي، هاي، هاي! ما هذا التعبير؟ وما هذه الإجابة؟!”

كأن سيلًا جارفًا اندفع نحوهم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يتطلّع تاليس إليها بعينين دامعتين، وتحدّق فيه عيون مصّاصي الدماء بعداءٍ متحفّز، زمّت آيدا شفتيها باستياء، وبدون أيّ إدراكٍ لما تثيره تصرّفاتها، ركلت سايمون كورليوني المغشيَّ عليه عند قدميها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

قالت متباهيةً وهي تشير إلى جسده:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!

“لقد خضتُ معاناةً لا تُحصى، وبذلتُ جهدي كلّه واستعملتُ كلّ حيلةٍ ممكنة لأقبض على هذا الخصم من الفئة الفائقة حيًّا… ثم جئتُ به إليكم كرهينةٍ ذكية تزيد من أوراقكم في التفاوض. القبض عليه حيًّا أصعب بأضعافٍ من قتله… وقد استغرق مني ذلك وقتًا طويلًا!”

هزّ تاليس رأسه بصرامة، وقد خامره شعورٌ سيّئ.

(نعم، هذا صحيح… بالتأكيد ليس لأنني تهتُ في الأحراش.)

“كان ذاك…”

رفعت آيدا رأسها بفخر. “ثم هرعتُ إلى هنا على الفور، لأساعدك—لأنقذك!”

رفع يده بجهدٍ إلى رأسه ليحكّه بقلقٍ محاولًا تذكّر الاسم الغائب، لكنّه لم يحتجّ إلى تذكّر طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دحرج تاليس عينيه بيأس، ووضع يده على جبينه متنهّدًا. “شكرًا لأنكِ فقط—لا، لأنكِ هرعتِ إلى هنا الآن. لديّ سؤال واحد فقط. هل كنتِ ضابطة شرطة؟”

ذراعُها اليسرى اقتُلِعت من ظهرها اقتلاعًا، وساقُها اليمنى السفلية تحطّمت. وبسبب أثر دموع الليل الدامي التي أطلقتها كاترينا، لم تستطع حتى أن تحفظ توازنها لتقف على قدميها. أحد جناحيها الهيكليان تمزّق إلى ثلاث قطع، وجسدها مثخن بشقوقٍ متقاطعة، واثنان من مخالب يدها اليمنى المتبقية انكسرا. جرحٌ دمويّ بشع يمتدّ من وجهها المشوّه إلى صدرها.

“آه؟ ماذا؟” تجمّدت آيدا التي كانت إلى جانبه.

في تلك اللحظة، ارتجفت آذان كلتيهما معًا.

“آه، كنتُ أقول…” أسند تاليس جسده الواهن وجلس مستقيمًا، ثم غيّر ملامحه وقال بجدّية: “لقد وصلتِ في الوقت المناسب! للإمساك بالعدو حيًّا، أحسنتِ صنعًا!”

“لا،” نطق نائب الدبلوماسيين، اللورد بيوتراي نيماين، ببطءٍ ووجوم، “لستَ الأسوأ.”

ارتسمت على شفتي آيدا ابتسامة ماكرة.

“آه، كنتُ أقول…” أسند تاليس جسده الواهن وجلس مستقيمًا، ثم غيّر ملامحه وقال بجدّية: “لقد وصلتِ في الوقت المناسب! للإمساك بالعدو حيًّا، أحسنتِ صنعًا!”

التفتت كاترينا برأسها نحو سايمون المربط الملقى على الأرض، ثم صوبت نظرتها نحو تاليس. تريد استخدامه كورقة مساومة؟ يبدو أنك لا تزال لا تثق بنا.

(هل هو الضوء ذاته المنبعث من العتاد الاسطوري المضاد للصوفيين؟ أيمكن أن تكون تلك الكرة الحمراء أيضًا…؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثبت تاليس نظره على ملكة الليل دون أن تتجهم ملامحه. (بطبيعة الحال، فأنتِ في النهاية شقيقة سيرينا الصغرى!)

اقترب الصوت أكثر، آتٍ من جهة الشرق. تغيّرت ملامح الجميع.

“كفى.” استدارت كاترينا بوجه متجمّد الملامح، وقد قررت حسم الأمر داخل عائلتها أولًا. صاحت: “سيرينا كورليوني، كريس كورليوني، استسلما! سأضمن لكما محاكمة عادلة وفق تقاليدنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار تاليس رأسه، فشحب وجهه. كانت الفتاة تشير إلى التابوت الأسود لليل المظلم!

نظر كريس إلى محاربي عشيرة الدم الذين طوّقوهم، ثم إلى آيدا الواقفة على بُعد، وزفر بعمق.

ارتجف قلب تاليس؛ تلك الذبذبة الغريبة اخترقت عينيه.

استعد للتحوّل إلى هيئته الحقيقية وشنّ هجومٍ يائس، غير أن سيرينا مدّت يدها فجأة وأوقفته.

قالت ملكةُ الليل بصوتٍ بارد، وهي ترفع مخالبها البيضاء الحادّة:

“أتظنّ أن هذه هي النهاية؟” قالت سيرينا بابتسامة باهتة وهي تحدّق بأختها الصغرى التي كانت الغلبة لها.

ظهرت حارسته في هذه الرحلة، آيدا، وهي تجرّ بيدٍ واحدة سايمون كورليوني، الممزّقَ الجسدَ، الموشك على الموت، بلا قدرةٍ على المقاومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّبت كاترينا حاجبيها. في هذه المرحلة… أي ورقة ما تزال تملكها؟

“آه؟ ماذا؟” تجمّدت آيدا التي كانت إلى جانبه.

استعاد تاليس فجأة كلمات سيرينا السابقة:

ثم دوّى في الجو صوتٌ مرتجف مشوبٌ بالذعر: “اهربوا…”

“الحرب ستجتاح المعارضين في جيش الدم المقدّس، وتمنحني مملكة ليل أكثر خضوعًا… والوارث الحقيقي لعائلة كورليوني سيبذل جهدًا مضاعفًا لإنقاذ الموقف في اللحظة الأخيرة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توالت الظلال الواحدة تلو الأخرى—أكثر من عشرة أجسادٍ ظهرت خلف كاترينا دفعةً واحدة، كأن الزمن تخطّاها قفزًا. لقد وصل جنود جيش الدم المقدّس أخيرًا… وإن كان وصولهم متأخّرًا.

(انتظر. اللحظة الأخيرة… سيبذل جهدًا لإنقاذ الموقف؟)

قطّب تاليس حاجبيه، وتذكّر كلمات غيلبرت حين وصف مصاص الدماء العجوز هذا.

تجمّد الدم في عروقه.

(لكن هذه الغايات…) رمقت سيرينا الصبيّ الواهن البعيد عنها بنظرةٍ يائسة. (من كان يظنّ أن أياً منها لن يتحقّق؟ لماذا يبدو طريقُ الحرية…) (عسيرًا إلى هذا الحد؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليسوا سوى ثلاثة… فكيف لهم أن يُنقذوا الموقف حين يهاجمهم أسياد الكوكبة؟

“أيًّا كنتِ،” قالت الملكة بثباتٍ جليّ، “أنصحكِ ألا تتدخلي في ما يجري هنا.”

قطّب تاليس حاجبيه. إذن، كانت كلماتها تعني أنها تملك دعمًا خارجيًا؟

كاترينا لم تُلقِ عليهم نظرةً واحدة، واكتفت بإيماءةٍ باردة، ثم قالت ببرودٍ يخلو من الانفعال:

وفي اللحظة التالية—

خلفه كان أحدُ جنودِ عائلة جيدستار، انفصل عن رفاقه أثناء الفوضى، يُسند تشورَا الذي كاد يفقد وعيه.

ارتسم على وجه سيرينا تعبيرٌ كئيب، ثم فتحت فاها وبصقت كرةً حمراء كالدم من حلقها إلى كفّيها. كانت كرة غريبة دائرية، تتحرّك بذاتها بلا انقطاع.

تغيّر وجه كريس فجأة بجانبها!

غير أن تاليس أحسّ غريزيًّا بموجةٍ من الخطر غير المسبوق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت الحيرة على ملامح كاترينا، إذ لم تتعرّف إلى ذلك الشيء.

كانت سيرينا قد ضمّت جناحيها الهيكليان المنكسران بحزنٍ خلف ظهرها. يغمرها الدم والندوب، تستند إلى شجرةِ بتولا لتبقي جسدها المتهالك قائمًا، وتبصق فمًا من الدم، وأنفاسها تتلاحق في اضطراب.

ارتجف قلب تاليس؛ تلك الذبذبة الغريبة اخترقت عينيه.

في تلك اللحظة، استعادت ملامحها الحقيقية—هيئة ملكة الليل المتغطرسة، المتفرّدة، الغامضة، التي حيكت عنها الأساطير بعد أن سارت حملاتها المهيبة في أرجاء شبه الجزيرة الشرقية طوال مئتي عام.

(تلك الكرة الدائرية… تبعث ضوءًا قرمزيًا. لماذا يبدو ملمس هذا الضوء… مألوفًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت كاترينا حاجبيها. في هذه المرحلة… أي ورقة ما تزال تملكها؟

اهتز قلبه ثانية، فالتفت نحو التابوت الأسود البعيد.

ظهرت حارسته في هذه الرحلة، آيدا، وهي تجرّ بيدٍ واحدة سايمون كورليوني، الممزّقَ الجسدَ، الموشك على الموت، بلا قدرةٍ على المقاومة.

(هل هو الضوء ذاته المنبعث من العتاد الاسطوري المضاد للصوفيين؟ أيمكن أن تكون تلك الكرة الحمراء أيضًا…؟)

اقترب الصوت أكثر، آتٍ من جهة الشرق. تغيّرت ملامح الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟” سألت كاترينا بسخرية، “أتريدين القتال حتى آخر جندي؟”

زفر تاليس تنهيدةً حادة. آه، صحيح… هي.

لم تعرها سيرينا اهتمامًا، وقد شحب وجهها. وتحت أنظار الجميع، كما لو استسلمت لمصيرها، سحقت الكرة الحمراء المتلوّية في يدها.

وصاحبة تلك الخطوات… كانت فتاة. فتاةٌ تغمرها الابتسامات، خرجت ببطءٍ من خلف شجرة بتولا.

تدفّق من الكرة المهشّمة سائلٌ أحمر كأنه دم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاصِروا الخونة.”

بصوت مبحوح قالت سيرينا بأسى: “هذا لأنكم أجبرتموني على ذلك.”

انكمشت حدقة مورات، واشتدّ قبضه على عصاه، مصغيًا للكلمة التي أنهى بها تابعه عبارته:

في البداية لم يحدث شيء، لكن بعد ثوانٍ معدودة دوّى صوت هائل من بعيد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثق بي، لستَ الأسوأ. فقد كان هنالك ذات يوم مرافقٌ لأميرٍ… أسوأ منك بكثير. بل كان فشلًا تامًّا.”

كأن سيلًا جارفًا اندفع نحوهم!

كاترينا لم تُلقِ عليهم نظرةً واحدة، واكتفت بإيماءةٍ باردة، ثم قالت ببرودٍ يخلو من الانفعال:

سوش!

قالت ملكةُ الليل بصوتٍ بارد، وهي ترفع مخالبها البيضاء الحادّة:

اقترب الصوت أكثر، آتٍ من جهة الشرق. تغيّرت ملامح الجميع.

“ما…؟”

“ماذا فعلتِ؟!” غامت ملامح كاترينا وهي تحدّق بسيرينا التي اكتسى وجهها بالكآبة.

تألّق في عينيه بريقٌ بارد، بينما يلعق بلسانه مخالبه الملطّخة بدمٍ طريّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قهقهت سيرينا بمرارة. “لقد اتخذتُ خياري الأخير، والأكثر ضرورة.”

عندما أفاق تاليس من سُكر الإرهاق وفقدان الدم، ومن غيبوبته، أدرك أنّه يتكئ على شجرةِ بتولا ضخمة.

تعاظم الصوت المدوّي أكثر فأكثر، حتى صار قريبًا جدًا. استدار الجميع بحذر يتفحّصون أرجاء الغابة المحاطة بأشجار البتولا المغمورة بضوء القمر، فلم يجدوا شيئًا.

ذراعُها اليسرى اقتُلِعت من ظهرها اقتلاعًا، وساقُها اليمنى السفلية تحطّمت. وبسبب أثر دموع الليل الدامي التي أطلقتها كاترينا، لم تستطع حتى أن تحفظ توازنها لتقف على قدميها. أحد جناحيها الهيكليان تمزّق إلى ثلاث قطع، وجسدها مثخن بشقوقٍ متقاطعة، واثنان من مخالب يدها اليمنى المتبقية انكسرا. جرحٌ دمويّ بشع يمتدّ من وجهها المشوّه إلى صدرها.

“أيها الصبي الذكي… ما هذا بحقّ السماء؟” سألت آيدا بفضول.

اهتز قلبه ثانية، فالتفت نحو التابوت الأسود البعيد.

هزّ تاليس رأسه بصرامة، وقد خامره شعورٌ سيّئ.

Arisu-san

بوووم!

تحسّس تاليس أثر النابين المغروزين في عنقه، واللذين التأما بطريقةٍ سحرية وتوقّفا عن النزيف، وتمتم بصوتٍ واهن: “كيف هي… الحال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت أشبه بفيضانٍ عظيم يشقّ عنان السماء، يقترب شيئًا فشيئًا، حتى بدا أنه لا يفصلهم عنه سوى أقدام قليلة—وما زال يأتي من الشرق!

“كن متأهبًا دائمًا، وتصرف حسب الموقف… كلتا الجهتين تحملان حقدًا عميقًا نحونا، فلا تُسقط حذرك.”

ومع ذلك، حتى مقاتلو عشيرة الدم، المعروفون بحِدّة سمعهم، تبادلوا النظرات بدهشة؛ واضحٌ أنهم لم يستطيعوا تمييز شيء.

ذراعُها اليسرى اقتُلِعت من ظهرها اقتلاعًا، وساقُها اليمنى السفلية تحطّمت. وبسبب أثر دموع الليل الدامي التي أطلقتها كاترينا، لم تستطع حتى أن تحفظ توازنها لتقف على قدميها. أحد جناحيها الهيكليان تمزّق إلى ثلاث قطع، وجسدها مثخن بشقوقٍ متقاطعة، واثنان من مخالب يدها اليمنى المتبقية انكسرا. جرحٌ دمويّ بشع يمتدّ من وجهها المشوّه إلى صدرها.

وبعد لحظات، أخذ الصوت يخفت شيئًا فشيئًا، إلى أن تلاشى تمامًا.

ثم، تحت نظرات الحذر والريبة التي أحاطت بها، هزّت رأسها مبتسمة، كاشفةً عن أسنانٍ بيضاء نقية. “لا… سيكون مؤلمًا.”

تبادل الجميع النظرات في حيرة، لا أحد يدرك ما الذي حدث للتوّ.

(خسائر جيش الدم المقدّس قليلة جدًا… تُرى كيف حال بيوتراي، ووايا، وتشورا، وجنود عائلة جيدستار؟)

وحده تاليس كان شاخصًا ببصره نحو الشرق، وفي عينيه تموّجات غريبة، إذ أبصر شيئًا هناك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالفارس المتمرّس، النخبة من الفئة الفائقة، ماركيز عشيرة كورليوني، أحد أجنحة ملك الليل الأربعة المهيبة، المعروف بلقب «جناح البرق» سايمون كورليوني، أخذ يزحف على الثلج كطفلٍ خائف، يرتجف ويهتزّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(خلف غابة البتولا… ضوءٌ ساطع… ساطع جدًا… ضوءٌ بلون الدم…)

وما إن سمعت كاترينا خبر مقتل تابعها، حتى زمجرت بغضبٍ جامح، وفتحت جناحيها الهيكليين من جديد.

تحت أنظار الجميع القَلِقة والمتوجسة، انبعث صوت حفيف من الجهة التي اختفى منها ذلك الضجيج الغريب — من غابة البتولا في الشرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاصِروا الخونة.”

خشخشة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ أتنوون قول لا؟” بدا على الفتاة بعض الاستغراب. “لماذا يوجد أمثالكم كلّ مرة؟ هذا يُزعجني حقًا. لا تقولوا لا…”

كأن أحدًا كان يسير فوق الثلج، بخطواتٍ خفيفة مترددة، كمن لم يألف المشي على الثلوج من قبل.

بوووم!

هل هو إنسان عادي؟ أحد العامة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” سألت كاترينا بسخرية، “أتريدين القتال حتى آخر جندي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّبت كاترينا حاجبيها، بينما ارتسمت على شفتي سيرينا ابتسامة متكسّرة.

رفعت آيدا رأسها بفخر. “ثم هرعتُ إلى هنا على الفور، لأساعدك—لأنقذك!”

وأخيرًا، ظهرت في مرأى الجميع هيئةٌ نحيلة وواهية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالفارس المتمرّس، النخبة من الفئة الفائقة، ماركيز عشيرة كورليوني، أحد أجنحة ملك الليل الأربعة المهيبة، المعروف بلقب «جناح البرق» سايمون كورليوني، أخذ يزحف على الثلج كطفلٍ خائف، يرتجف ويهتزّ.

وصاحبة تلك الخطوات… كانت فتاة. فتاةٌ تغمرها الابتسامات، خرجت ببطءٍ من خلف شجرة بتولا.

كان المتحدث إسترون كورليوني، مصّاصُ الدماء الوسيم ذو الشعر الأشقر، من الفئة العليا.

حالما رأتها سيرينا كورليوني الجريحة ارتجفت أطرافها بلا تحكّم، بينما اتسعت أعين الآخرين بدهشةٍ وذهولٍ متبادل.

“لا… لم أرَ فحسب من قبل… جنيةً بهذه الدرجة من الوعي.”

شخصٌ واحد فقط؟ من تكون؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت كاترينا حاجبيها، بينما ارتسمت على شفتي سيرينا ابتسامة متكسّرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جالت الفتاة بناظريها على المشهد وقالت بنبرةٍ رقيقة: “آه… إذًا هو هنا؟”

“آه، كنتُ أقول…” أسند تاليس جسده الواهن وجلس مستقيمًا، ثم غيّر ملامحه وقال بجدّية: “لقد وصلتِ في الوقت المناسب! للإمساك بالعدو حيًّا، أحسنتِ صنعًا!”

أما كاترينا، فقد ازداد عبوسها حِدّة. (من تكون؟ هل هي تعزيزات سيرينا؟ فتاة ضعيفة رقيقة؟ لا… عليّ أن أتوخّى الحذر. فهي من أوراق سيرينا الأخيرة.)

Arisu-san

كانت كاترينا تُقدّر الموقف بسرعة، فيما ارتسمت على محيّا الفتاة ابتسامة آسرة—مشرقة، رقيقة، ودودة، تحمل مزيجًا غريبًا من البراءة والخطر.

“ما…؟”

غير أن تاليس أحسّ غريزيًّا بموجةٍ من الخطر غير المسبوق!

(ولم يترك وراءه إلا نحن، رفاقَ دربه القدامى، لنواصل عذابنا في هذا العالم الزائف…) تنهد كريس في قلبه.

“هل يمكنني أن آخذ ذلك الصندوق؟ لقد كان وعدًا منذ زمن بعيد.” قالت الفتاة بابتسامةٍ وادعة وهي تشير إلى شيءٍ على بُعد.

انحنى رافاييل قليلًا، ووضع يديه على ركبتيه وهو يلهث، محاولًا تهدئة تنفّسه المتسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار تاليس رأسه، فشحب وجهه. كانت الفتاة تشير إلى التابوت الأسود لليل المظلم!

“لا… أنتم لا تعلمون، لا تفهمون… إنّها… إنّها…”

تغيّر وجه كاترينا إلى الصرامة، وتقدّمت خطوةً بحذر.

هوووش! هوووش! هوووش!

“أيًّا كنتِ،” قالت الملكة بثباتٍ جليّ، “أنصحكِ ألا تتدخلي في ما يجري هنا.”

قال وايا كاسو وهو يقطع بغضب غصنًا فوق رأسه، ضاغطًا بيده على ضلعه الأيسر الذي رُبط حديثًا، وناظرًا إلى غابة البتولا التي غمرها ظلام الليل حيث لا يُرى شيء:

راقب محاربو جيش الدم المقدّس الفتاة المتهوّرة بوجوهٍ باردة، جامدة كالصخر.

رفع يده بجهدٍ إلى رأسه ليحكّه بقلقٍ محاولًا تذكّر الاسم الغائب، لكنّه لم يحتجّ إلى تذكّر طويل.

وبإشارةٍ ذهنيةٍ من كاترينا، أومأ بعضهم برؤوسهم، واختفى خمسة من محاربي عشيرة الدم في لمح البصر ليُحاصروا الفتاة، متخذين مواقعهم أمامها بوجوهٍ جامدة النظرات.

بوووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ أتنوون قول لا؟” بدا على الفتاة بعض الاستغراب. “لماذا يوجد أمثالكم كلّ مرة؟ هذا يُزعجني حقًا. لا تقولوا لا…”

“إنّه… إنّه…” رفع رافاييل رأسه، وقال من بين أسنانه وهو يلهث:

ثم، تحت نظرات الحذر والريبة التي أحاطت بها، هزّت رأسها مبتسمة، كاشفةً عن أسنانٍ بيضاء نقية. “لا… سيكون مؤلمًا.”

انكمشت حدقة مورات، واشتدّ قبضه على عصاه، مصغيًا للكلمة التي أنهى بها تابعه عبارته:

رمق تاليس المشهد الغريب بين تلك الفتاة المجهولة ومحاربي عشيرة الدم في حيرةٍ مطبقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت سيرينا بمرارة. “لقد اتخذتُ خياري الأخير، والأكثر ضرورة.”

(طريقة حديثها… هذا الأسلوب في الكلام وكأنها تُخاطب نفسها… لقد سمعته من قبل في مكانٍ ما…)

قال بصوتٍ خفيضٍ كأنّه يحفر في الذاكرة:

ثم دوّى في الجو صوتٌ مرتجف مشوبٌ بالذعر: “اهربوا…”

قالت، وقد علت في صوتها نغمةُ الدهشة الممتزجة بالابتهاج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار الجميع نحو مصدر الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 93: لا تفعل، سَيُؤلِمُكَ

إنه سايمون كورليوني، النخبة من الفئة الفائقة، الذي استعاد وعيه لتوّه. جلس منتصبًا، محدّقًا بالفتاة بعينين متسعتين، وجهه غارق في رعبٍ لا يُكبح، كفأرٍ رأى قطًّا.

“هاي، هاي، هاي! ما هذا التعبير؟ وما هذه الإجابة؟!”

“اهربوا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووووش!

“سايمون!” صاحت كاترينا بصرامة وقد نفد صبرها. “أنت تفقد رباطة جأشك!”

اهتز قلبه ثانية، فالتفت نحو التابوت الأسود البعيد.

تبادل محاربو عشيرة الدم النظرات غير مصدّقين. لم يستوعبوا أن قائدهم الشجاع قد غمره الرعب بهذا الشكل. لكن الأمر لم يقف عند هذا الحدّ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالفارس المتمرّس، النخبة من الفئة الفائقة، ماركيز عشيرة كورليوني، أحد أجنحة ملك الليل الأربعة المهيبة، المعروف بلقب «جناح البرق» سايمون كورليوني، أخذ يزحف على الثلج كطفلٍ خائف، يرتجف ويهتزّ.

صرخت آيدا بانزعاجٍ وهي تحدّق فيه بازدراءٍ لطيف:

“لا… أنتم لا تعلمون، لا تفهمون… إنّها… إنّها…”

خطا خطوةً للأمام، وقال بنبرةٍ قاسيةٍ متلذذة:

نظرت الفتاة إلى سايمون برفق، وابتسمت بتلك الابتسامة المشرقة ذاتها.

تحسّس تاليس أثر النابين المغروزين في عنقه، واللذين التأما بطريقةٍ سحرية وتوقّفا عن النزيف، وتمتم بصوتٍ واهن: “كيف هي… الحال؟”

فارتعد سايمون في الحال. وتحت نظرات الدهشة التي صعقت الجميع، ارتجف وجهه الوسيم بشدّة، وراح يتراجع إلى الخلف على الأرض بيديه ورجليه، كمن يواجه كابوسه الأشدّ ظلمةً.

وحده تاليس كان شاخصًا ببصره نحو الشرق، وفي عينيه تموّجات غريبة، إذ أبصر شيئًا هناك…

وعيناه دامعتان، وجهه مشوّه بالرعب واليأس، صرخ بصوتٍ مبحوحٍ ممزّقٍ بين الجنون والفزع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت كاترينا حاجبيها. في هذه المرحلة… أي ورقة ما تزال تملكها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أسرعوا! اهربوا!”

كاترينا لم تُلقِ عليهم نظرةً واحدة، واكتفت بإيماءةٍ باردة، ثم قالت ببرودٍ يخلو من الانفعال:

…..

“أيًّا كنتِ،” قالت الملكة بثباتٍ جليّ، “أنصحكِ ألا تتدخلي في ما يجري هنا.”

القاعة.

“أتظنّ أن هذه هي النهاية؟” قالت سيرينا بابتسامة باهتة وهي تحدّق بأختها الصغرى التي كانت الغلبة لها.

“التقط أنفاسك أولًا، ثم اسرد الحادثة بعناية.”

“أتظنّ أن هذه هي النهاية؟” قالت سيرينا بابتسامة باهتة وهي تحدّق بأختها الصغرى التي كانت الغلبة لها.

في الظلام، قبض النبي الأسود مورات هانسن على عصاه بإحكام، وملامحه تعلوها الجديّة التي لم يُرَ مثلها من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبجانبه، كان تابعه الموثوق رافاييل ليندبيرغ مستندًا إلى الجدار، يلهث بشدّة كمن قطع الطريق عدوًا. قال بين أنفاسٍ متقطّعة وقد اعترته العجلة:

قالت ملكةُ الليل بصوتٍ بارد، وهي ترفع مخالبها البيضاء الحادّة:

“بسبب توجّه البعثة الدبلوماسية للأمير شمالًا… فإن الأشخاص الذين أوكلناهم عند حدود الكوكبة وإكستيدت… للبحث عن رامون… كانوا يستعدّون للعودة… لكن… لم يعد أيٌّ منهم… لم يعد أحد…”

استعاد تاليس فجأة كلمات سيرينا السابقة:

“قبل يومٍ واحد… عُثر على… جثة أحدهم…”

في تلك اللحظة، استعادت ملامحها الحقيقية—هيئة ملكة الليل المتغطرسة، المتفرّدة، الغامضة، التي حيكت عنها الأساطير بعد أن سارت حملاتها المهيبة في أرجاء شبه الجزيرة الشرقية طوال مئتي عام.

انحنى رافاييل قليلًا، ووضع يديه على ركبتيه وهو يلهث، محاولًا تهدئة تنفّسه المتسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووووش!

“ثم؟” سأل مورات بنبرةٍ ثابتة، “كيف مات ذلك الشخص؟”

“ماذا فعلتِ؟!” غامت ملامح كاترينا وهي تحدّق بسيرينا التي اكتسى وجهها بالكآبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية—

انكمشت حدقة مورات، واشتدّ قبضه على عصاه، مصغيًا للكلمة التي أنهى بها تابعه عبارته:

“إنّه… إنّه…” رفع رافاييل رأسه، وقال من بين أسنانه وهو يلهث:

تفرّق المحاربون الاثنا عشر في لمح البصر، وطوّقوا سيرينا وكريس بإحكام.

“كان ذاك…”

إنه سايمون كورليوني، النخبة من الفئة الفائقة، الذي استعاد وعيه لتوّه. جلس منتصبًا، محدّقًا بالفتاة بعينين متسعتين، وجهه غارق في رعبٍ لا يُكبح، كفأرٍ رأى قطًّا.

انكمشت حدقة مورات، واشتدّ قبضه على عصاه، مصغيًا للكلمة التي أنهى بها تابعه عبارته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثق بي، لستَ الأسوأ. فقد كان هنالك ذات يوم مرافقٌ لأميرٍ… أسوأ منك بكثير. بل كان فشلًا تامًّا.”

“… المجنون القاتل.”

زفر تاليس تنهيدةً حادة. آه، صحيح… هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، ارتجفت آذان كلتيهما معًا.

(نعم، هذا صحيح… بالتأكيد ليس لأنني تهتُ في الأحراش.)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول amon:

    طاطاطاطاااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط