You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 86

الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل الأهم… حليفي المزعوم”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“آسف… لستُ ’بذرة’ من برج الإبادة… على الأقل، لست ’بذرةً’ بالمعنى التقليدي.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنتم الثلاثة ستتفرقون في ثلاث جهات مختلفة. اتبعوا آثار العجلات وابحثوا عن العربات. لا تترددوا بعد العثور على إحداها.

Arisu-san

ولأجل سلامة الأمير، فإنّ أولى مهامّنا أن نتجنّب مصّاصي الدماء إن صادفنا أحدهم!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا… إن كان هذا صحيحًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

(ليس عجبًا أنني لم أستطع قطعه، فالجهات التي صوبتُ نحوها لم تكن إلا أجزاءً من الوهم الذي صنعه من الانعكاس.)

“علينا أن نجده فورًا!”

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ تنفّس وايا يزداد انتظامًا. خيوطٌ رفيعة من طاقةٍ حادّة، كخيوط الحرير، تجمّعت حول ذراعه اليمنى.

(هل ينتظر موته بالفعل؟)

على الجهة المقابلة، صك سايمون أسنانه بينما خلع معطفه الفاخر.

(يبدو أنه لا سبيل أمامي الآن لاكتشاف قوته.)

ثم لفظت سيرينا كلمتها الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر التابع الشاب بهدوء. لم يبقَ أمامه سوى حلٍّ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.

“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”

ترددت كلمات معلمته في أذنيه.

“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!

تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”

“ما هو أهمّ من ذلك… أن تسيطر على أقوى ما تجيده.”

كانت ضربةً على حافة الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ تنفّس وايا يزداد انتظامًا. خيوطٌ رفيعة من طاقةٍ حادّة، كخيوط الحرير، تجمّعت حول ذراعه اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

حفّزت قوة الإبادة مسام جلده، فانتفض شعره واقفًا كإبرٍ حادّة.

“عليك أن تتهيأ للأسوأ.”

“ما من سَيّافٍ عظيمٍ في التاريخ كان أنانيًا؛ لم تكن أعينهم ترى سوى سيوفهم.”

“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”

في لحظةٍ خاطفة، شعر مصّاص الدماء بوخزةٍ خفيفةٍ في عينيه وهو يحدّق في وايا، كأنما نظر إلى نصلٍ قاطعٍ حادٍّ كالسيف.

ضحكت سيرينا قائلة، “العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.”

(هذه… قوة الإبادة؟)

وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.

ارتجف جسده بأكمله، وألقى نظرةً فاحصة على ذراعيه، فرأى خطًّا من الدم يمتدّ عليهما.

(قبل أن تتشكّل هالته…

(هذه… درجة الحدّة؟!)

عليّ أن أقتله.)

صوتٌ مكتوم دوّى.

“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”

“صوفيّ.”

كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل الأهم… حليفي المزعوم”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وايا يلهث بشدة، كما لو أنّه تمرّن عشرات آلاف المرات في البرج. جرت قوة الإبادة في جسده كله كحدّ السكين.

“لا.” عاد جسد سايمون إلى طبيعته، وبدا مثقلًا بالهزيمة والإحباط. “هذا مستحيل.

ثم رآها.

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

وسط الألم الذي لا يُطاق، أبصر إرادة السيف تنطلق من نصله، مرتدّةً عليه بقوةٍ عاتية.

“ليس هذا كل شيء، يا تاليس العزيز.” قالت سيرينا برقة.

ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.

تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.

رآها.

“صوفيّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ مصّاص الدماء، منقضًّا عليه بسرعةٍ خاطفة، ومخالبه الحادة تتضخّم في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”

(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)

ثم تردد صوت حاد مرتفع من العدم.

“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

(بغضّ النظر عمّن يكون أعداؤك، ومهما بلغت قوتهم، لا تُعر النصر والهزيمة، ولا المكسب والخسارة أي اهتمام.)

بدأت عروقه تتجمع، أكثر كثافة واحمرارًا وسوادًا.

“إنها قوةٌ تتجول على حافة الجنون.”

تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر وايا معلمته وهي تتنهّد يومها.

كانت حدّته لا تُضاهى.

(عليّ فقط أن أضمن توجيه أقوى ضربةٍ ممكنة… هذا يكفيني.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

رفعت سيفها، وخطّت بحدّه كلماتٍ في الهواء.

ترددت كلمات معلمته في أذنيه.

ضحك مصّاص الدماء بخبث، واندفع نحو جانبه في ومضةٍ خاطفة.

بدا وكأن سايمون هو من حرّك صدره نحو موضع النصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهى الأمر.

“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”

“حدُّ اللاعودة.”

“نادراً ما أحظى بفرصة للتظاهر بالهيبة.

قالت المعلّمة بأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فتح وايا عينيه بسرعة.

(هل ينتظر موته بالفعل؟)

كان قد وجّه سيفه بالفعل إلى الأمام.

قال سايمون بصوت مبحوح في شكله الحقيقي: “لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا عودة لسيفٍ أُطلِق في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب سرعة سايمون المذهلة، لم يصل ضجيج الريح الناتج عن حركته إلا بعد لحظات.

كانت حدّته لا تُضاهى.

حدّق مصّاص الدماء في مخالبه بحيرةٍ بالغة.

تَمَزُّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ تنفّس وايا يزداد انتظامًا. خيوطٌ رفيعة من طاقةٍ حادّة، كخيوط الحرير، تجمّعت حول ذراعه اليمنى.

اندفع الدم بغزارة.

ثم لفظت سيرينا كلمتها الأخيرة.

جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!

ارتطام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزّق مصّاص الدماء ثياب كتفه الأيمن إربًا، فتساقطت قطع القماش على الأرض.

حدق سايمون بذهول في الشفرة التي اخترقت قلبه، ثم نظر إلى الجنية الجميلة الرشيقة بجانبه، التي كانت تكشف عن جزء كبير من بشرتها إذ لم تكن ترتدي سوى درع قطرات الكريستال المتقن الصنع.

حدّق مصّاص الدماء في مخالبه بحيرةٍ بالغة.

“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

لكنّه أدرك الجواب سريعًا.

تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.

ارتجف جسده بأكمله، وألقى نظرةً فاحصة على ذراعيه، فرأى خطًّا من الدم يمتدّ عليهما.

تحدث سايمون في شكله الحقيقي بصوت أكثر خشونة وغلظة، وهو ينظر ببرود إلى الجنية الملقاة على الأرض، مجهولة المصير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

دويّ!

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.

اندفع الدم بغزارة.

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

بدأت عروقه تتجمع، أكثر كثافة واحمرارًا وسوادًا.

(هذه… درجة الحدّة؟!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه بيوتراي بخشونة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه ونظر إلى السيف ذي الحدّ الواحد.

بدا وكأن سايمون هو من حرّك صدره نحو موضع النصل.

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ثم ظهر خطّ دمٍ آخر عبر صدره، في نفس مستوى القطع السابق.

“حدُّ اللاعودة.”

ارتطام!

لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”

صوتٌ مكتوم دوّى.

في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفصل نصفه العلويّ عن جسده، وارتطم بالأرض.

ثم لفظت سيرينا كلمتها الأخيرة.

كان القطع مستويًا أملس كالمرآة.

ثم اسودّ جسد مصّاص الدماء وذبل وجهه، الذي دلّ على أنّه مات بلا راحة. تقلّص الجسد وانكمش.

(لماذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انظري إلى لون بشرتك.”

تساءل مصّاص الدماء بيأس. أراد أن يتنفّس ويصرخ…

في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.

لكنّه لم يعد قادرًا على إصدار أي صوت.

ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انشطر قلبه الأسود، الذي يميز عشيرة الدم، إلى نصفين — نصفٌ في الجذع العلوي، وآخر في السفلي. وخفق القلب المنفصل مرتين خفقتين ضعيفتين في كلا النصفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في نظرات كاترينا الدموية.

ثم اسودّ جسد مصّاص الدماء وذبل وجهه، الذي دلّ على أنّه مات بلا راحة. تقلّص الجسد وانكمش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

كان وايا كاسو، الناجي من المأساة، يلهث وهو يقول للجثة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.

“آسف… لستُ ’بذرة’ من برج الإبادة… على الأقل، لست ’بذرةً’ بالمعنى التقليدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.

كانت ضربةً على حافة الموت.

سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قوته في الحقيقة هي قدرة على عكس جزءٍ من انكسار الضوء.

بادلته آيدا النظرة طويلاً.

تنهد وايا.

“الحركة التالية… مئة بالمئة… كيف؟”

(ليس عجبًا أنني لم أستطع قطعه، فالجهات التي صوبتُ نحوها لم تكن إلا أجزاءً من الوهم الذي صنعه من الانعكاس.)

“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”

(كمن يظنّ أنه رأى هدفه، فيلقي رمحه إلى النهر… فلا يصيب أيّ سمكةٍ فيه.)

“كنت أعلم. لا يمكن لملكة مملكة أن تتورط بنفسها في موقف خطر كهذا وتطارد بضعة لاجئين سياسيين دون سبب.”

بعد لحظات، سُمِعَ وقعُ أقدامٍ خلفه!

تانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.

ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل رأيت صاحب السمو؟”

قبل أن يرتقي إسترون كورليوني إلى الفئة الفائقة ويتحول إلى شكله الحقيقي، لم يكن في مملكة الليل كلها من يضاهيه في السرعة. كانت سرعته تفوق سرعة الصوت.

سأل بيوتراي بجبينٍ مقطّب.

“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

“ما من سَيّافٍ عظيمٍ في التاريخ كان أنانيًا؛ لم تكن أعينهم ترى سوى سيوفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس وايا الصعداء وجلس بتعبٍ على الأرض. قاوم الألم الشديد، واستخدم ما تعلّمه من مهارات البقاء في البرج ليوقف نزيفه. بصعوبةٍ بالغة، قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

“علينا أن نجده فورًا!”

“حدُّ اللاعودة.”

“عليك أن تتهيأ للأسوأ.”

رآها.

تسلّم الجنود الثلاثة جسد تشورا. نفض بيوتراي الثلج الذائب عن ثيابه، وسوّى ياقة معطفه. تمتم لنفسه قليلًا، ثم نظر إلى الأفق عند المغيب.

“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”

“الأمير في خطرٍ بالغ، لكن لم يبقَ أمامنا سوى هؤلاء القلائل.

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”

ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.

كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:

ومقارنة بهيستاد وكريس، لم يصبح وجه سايمون أكثر وحشية أو رعبًا، بل بدا ذا جمال غريب بأذني خفاش إضافيتين.

“مولاي… دعني أهبط، واذهبوا أنتم للبحث عن صاحب السمو…

واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.

لي أختٌ صغيرة تعمل كاتبةً في مركز شرطة المدينة الغربية… إن متُّ—”

كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.

“لن تموت! على الأقل… لن تموت هنا!”

“صوفيّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعه بيوتراي بخشونة.

ولأجل سلامة الأمير، فإنّ أولى مهامّنا أن نتجنّب مصّاصي الدماء إن صادفنا أحدهم!”

222222222

فكر النائب الدبلوماسي المتمرّس للبعثة لحظةً، ثم حسم أمره.

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

“في وضعنا الراهن، لا يمكننا مجابهة عدوٍّ كهذا!

كان وايا كاسو، الناجي من المأساة، يلهث وهو يقول للجثة:

لكن لحسن الحظ، قلعة التنين المحطّم ليست بعيدة من هنا.

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”

كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.

ارتجف جسد تاليس بعنف.

“أنتم الثلاثة ستتفرقون في ثلاث جهات مختلفة. اتبعوا آثار العجلات وابحثوا عن العربات. لا تترددوا بعد العثور على إحداها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.

إن وُجد غراب رسول، فأرسلوه فورًا إلى قلعة التنين المحطّم، ومعه تقرير طارئ من الدرجة السابعة بأقصى أولوية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!

(ليس عجبًا أنني لم أستطع قطعه، فالجهات التي صوبتُ نحوها لم تكن إلا أجزاءً من الوهم الذي صنعه من الانعكاس.)

ولأجل سلامة الأمير، فإنّ أولى مهامّنا أن نتجنّب مصّاصي الدماء إن صادفنا أحدهم!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.

“أأصبحت أخيرًا مستعدًا لكشف كل أوراقك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عودة لسيفٍ أُطلِق في الهواء.

ابتسمت آيدا ببرود وهي تحرك أذنيها المدببتين.

“لا… إن كان هذا صحيحًا…”

على الجهة المقابلة، صك سايمون أسنانه بينما خلع معطفه الفاخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انظري إلى لون بشرتك.”

“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!

تفجرت عروق وجه سايمون فجأة. “أأنت جنية مقدسة أم بيضاء؟ أم لعلّك جنية عليا من شبه الجزيرة الشرقية؟”

“أنتم الثلاثة ستتفرقون في ثلاث جهات مختلفة. اتبعوا آثار العجلات وابحثوا عن العربات. لا تترددوا بعد العثور على إحداها.

بدأت عروقه تتجمع، أكثر كثافة واحمرارًا وسوادًا.

“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”

ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.

مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.

تساقط جلده الفاتح وتحول إلى رماد، كاشفًا عن طبقة صلبة رمادية مائلة إلى السواد تحته.

لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زأر سايمون من الألم، كما لو كان يخوض عذابًا.

(يبدو أنه لا سبيل أمامي الآن لاكتشاف قوته.)

نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.

قالت المعلّمة بأسى.

تحولت كل خصلة من شعره إلى خيوط بيضاء سميكة وصلبة.

تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.

ومقارنة بهيستاد وكريس، لم يصبح وجه سايمون أكثر وحشية أو رعبًا، بل بدا ذا جمال غريب بأذني خفاش إضافيتين.

(هذه… قوة الإبادة؟)

مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت آيدا وهي تتنهد: “هذا الشكل الحقيقي المؤقت الناتج عن الدم الأصلي يمكنه أن يضاعف خصائص الجسد لمصاصي الدماء كثيرًا، من التحمل، والقدرة على التعافي والتجدد، والرشاقة، والحواس، والقوة، وحتى الفهم الغريزي للقتال، إلى جانب القوة الخاصة الكامنة في كل فرد منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”

لم أكن أتوقع أنه قادر حتى على أن يجعلك أكثر وسامة، مما يوضح مدى بشاعتك سابقًا.”

مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.

في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.

ابتسمت آيدا ببرود وهي تحرك أذنيها المدببتين.

وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

بووم!

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.

نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.

تانغ!

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

ثم تردد صوت حاد مرتفع من العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر التابع الشاب بهدوء. لم يبقَ أمامه سوى حلٍّ واحد.

مخلب ضخم رمادي داكن احتك بشفرة آيدا، فتطايرت شرارات متوهجة بعنف.

(هل ينتظر موته بالفعل؟)

انطلقت آيدا طائرة بعد أن ضربها بمخالبه.

قال سايمون بصوت مبحوح في شكله الحقيقي: “لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبسبب سرعة سايمون المذهلة، لم يصل ضجيج الريح الناتج عن حركته إلا بعد لحظات.

“الأمير في خطرٍ بالغ، لكن لم يبقَ أمامنا سوى هؤلاء القلائل.

طارت الجنية أكثر من عشرة أمتار، وارتطمت بالأرض المغطاة بالثلج، وتدحرجت عدة مرات قبل أن تصطدم بشجرة وتتوقف.

دويّ!

“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه ونظر إلى السيف ذي الحدّ الواحد.

تحدث سايمون في شكله الحقيقي بصوت أكثر خشونة وغلظة، وهو ينظر ببرود إلى الجنية الملقاة على الأرض، مجهولة المصير.

لم أكن أتوقع أنه قادر حتى على أن يجعلك أكثر وسامة، مما يوضح مدى بشاعتك سابقًا.”

في اللحظة التالية، تحرك سايمون ثانية بسرعة قصوى أحدثت انفجاراتٍ صوتية، وظهر فورًا فوق آيدا ليهاجمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنزل مخالبه نحوها وطعن جسدها بها.

“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

مخلب ضخم رمادي داكن احتك بشفرة آيدا، فتطايرت شرارات متوهجة بعنف.

قبل أن يرتقي إسترون كورليوني إلى الفئة الفائقة ويتحول إلى شكله الحقيقي، لم يكن في مملكة الليل كلها من يضاهيه في السرعة. كانت سرعته تفوق سرعة الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد الأمير الثاني ما قالته له في لقائهما الأول.

حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.

مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.

بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.

لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.

“أأصبحت أخيرًا مستعدًا لكشف كل أوراقك؟”

لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.

كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:

بدا وكأن سايمون هو من حرّك صدره نحو موضع النصل.

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

حدق سايمون بذهول في الشفرة التي اخترقت قلبه، ثم نظر إلى الجنية الجميلة الرشيقة بجانبه، التي كانت تكشف عن جزء كبير من بشرتها إذ لم تكن ترتدي سوى درع قطرات الكريستال المتقن الصنع.

“حدُّ اللاعودة.”

قال سايمون بصوت مبحوح في شكله الحقيقي: “لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس وايا الصعداء وجلس بتعبٍ على الأرض. قاوم الألم الشديد، واستخدم ما تعلّمه من مهارات البقاء في البرج ليوقف نزيفه. بصعوبةٍ بالغة، قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.

“وهو التنبؤ المثالي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.

جثا سايمون على ركبتيه الاثنتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وايا يلهث بشدة، كما لو أنّه تمرّن عشرات آلاف المرات في البرج. جرت قوة الإبادة في جسده كله كحدّ السكين.

“لا.” عاد جسد سايمون إلى طبيعته، وبدا مثقلًا بالهزيمة والإحباط. “هذا مستحيل.

بعد لحظات، سُمِعَ وقعُ أقدامٍ خلفه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”

أمسكت رولانا بتاليس وألقته نحو التابوت الأسود.

رمقها سايمون بنظرة حادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بادلته آيدا النظرة طويلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه بيوتراي بخشونة.

وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.

“نادراً ما أحظى بفرصة للتظاهر بالهيبة.

“نادراً ما أحظى بفرصة للتظاهر بالهيبة.

ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”

هذا التابوت… الذي دخل إليه ذات مرة… هو في الحقيقة من الاسلحة القادرة على مهاجمة الصوفيين؟

عبست آيدا وقالت بعدم رضا: “بل لأنني كنت متيقنة مئة بالمئة من حركتك التالية.”

كانت حدّته لا تُضاهى.

ارتجف سايمون.

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

“الحركة التالية… مئة بالمئة… كيف؟”

“ما هو أهمّ من ذلك… أن تسيطر على أقوى ما تجيده.”

لكن كل ما استطاع فعله هو السقوط أرضًا بضعف، وفمه مفتوح.

حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)

عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”

(بغضّ النظر عمّن يكون أعداؤك، ومهما بلغت قوتهم، لا تُعر النصر والهزيمة، ولا المكسب والخسارة أي اهتمام.)

“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”

“قتل الأب؟”

“وهو التنبؤ المثالي.”

تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّق مصّاص الدماء ثياب كتفه الأيمن إربًا، فتساقطت قطع القماش على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد الأمير الثاني ما قالته له في لقائهما الأول.

وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.

“أختي الصغيرة المنتحبة كاترينا اغتصبت الحق الذي ورثته عن والدي، ملك جناح الليل. لقد اغتصبت عرش محيط الدم…”

واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.

“لا… إن كان هذا صحيحًا…”

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

“هل من أحدٍ يشرح لي ما الذي يحدث؟” تنهد تاليس وحدق في الأختين من عشيرة الدماء أمامه.

دويّ!

“كنت أعلم. لا يمكن لملكة مملكة أن تتورط بنفسها في موقف خطر كهذا وتطارد بضعة لاجئين سياسيين دون سبب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بل الأهم… حليفي المزعوم”

عليّ أن أقتله.)

“نعم.” ابتسمت سيرينا ابتسامة خفيفة وقاطعت سلسلة أفكاره، ملوحة بيدها نحو رولانا.

(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)

أمسكت رولانا بتاليس وألقته نحو التابوت الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”

اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

“ليس هذا كل شيء، يا تاليس العزيز.” قالت سيرينا برقة.

دويّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

لكنّه أدرك الجواب سريعًا.

واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصل نصفه العلويّ عن جسده، وارتطم بالأرض.

“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

ارتجف جسد تاليس بعنف.

تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.

ضحكت سيرينا قائلة، “العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.”

اندفع الدم بغزارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تابوت الليل الأسود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

تجمد تاليس وهو يحدق في التابوت الأسود أسفله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

هذا التابوت… الذي دخل إليه ذات مرة… هو في الحقيقة من الاسلحة القادرة على مهاجمة الصوفيين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنزل مخالبه نحوها وطعن جسدها بها.

العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن سيرينا لم تنته بعد.

كانت حدّته لا تُضاهى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت في نظرات كاترينا الدموية.

اندفع الدم بغزارة.

“في هذا التابوت، هناك شخص مسجون داخل حجارة سوداء داكنة تبدو متصلة ببعضها البعض… منذ آلاف السنين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه بيوتراي بخشونة.

ثم لفظت سيرينا كلمتها الأخيرة.

سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.

“صوفيّ.”

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.

ثم اسودّ جسد مصّاص الدماء وذبل وجهه، الذي دلّ على أنّه مات بلا راحة. تقلّص الجسد وانكمش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط