اقتراح نانشيستر
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لا أحبك. لم يجرؤ أحدٌ قط على نعتي بالمنافق.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
….
Arisu-san
“لقد غيّره العام الدامي. صار كيسل إمبراطورًا حقيقيًّا للإمبراطورية. يريد أن يُخضع كل شيءٍ في هذه الأمة لسلطانه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الملك كيسل أن يتنازل عن العرش، وأن تُتوَّج أنت ملكًا مسبقًا.”
الفصل 80: اقتراح نانشيستر
تحدث بيوتراي، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية ومعلم الأمير، وهو ينزل من عربته بانزعاجٍ واضح، “أي مسرحيةٍ هذه الآن؟” بدا وكأن صباحه الجميل قد أُفسد.
….
إن تركناه يتصرّف كما يشاء لعشرين عامًا أخرى، فسيبتلع السلطة والثروة والمكانة والناس وأراضي العائلات النبيلة التسع عشرة جميعها… ولن يبقى أمامنا سوى الاستسلام أو الفناء… أو كليهما.”
كان الصباح الباكر على الطريق المؤدي إلى البوابة الشمالية لمدينة النجم الأبدي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (يالها من سخرية… هذا القدر من الاستفزاز…)
كتيبة من جنود حرس المدينة تجنّبت بذكاء مجموعة من الناس الواقفين في الساحة الفارغة أمامهم، وكانوا أيضًا حذرين في منع الآخرين من الاقتراب من تلك البقعة.
“عندها ستعود الكوكبة إلى حكمٍ إمبراطوري مطلق! ومع وجود ملكٍ كهذا، كيف لا نخاف؟ كيف لا نقاوم؟ كيف لا نحاول حماية أنفسنا بكل وسيلة؟”
تحدث صوتٌ بارد، “اطمئنوا، لستُ غبيًا إلى درجة أن أؤذي الأمير أو أقتله أمام أعين العامة في العاصمة.”
“أنت متجه إلى إكستيدت قريبًا، وهذه ليست مهمةً يسيرة… لكنها ستجعلك ترى الكوكبة من منظورٍ آخر. اذهب، وانظر كيف يرى أبناء الرياح الشمالية والتنين أمثالنا.”
كان دوق أرض المنحدرات الحارس، كوشدر نانشيستر، واقفًا شامخًا في وسط الطريق. نفض الثلج الذي غطّى شعار قرن الغزال العظيم على عباءته. “كل ما أريده هو أن ألتقي به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زاين بانحناءةٍ أنيقة، “آمل أنني لم أقطع حديثكما.”
وقف أمام صفٍّ متواصل من العربات، وحدّق بجيش جيدستار الخاص الذي كان جنوده يقفون في حذرٍ وترقّب بانتظار أمر سيّدهم.
أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”
نزل غيلبرت من العربة، وألقى نظرة على عربة قرن الغزال العظيم، وعلى بعض الحماة من عائلة نانشيستر القريبين منها، ولاحظ أيضًا عربةً أخرى تحمل شعار زهرة السوسن الثلاثية الألوان متوقفةً على مسافةٍ بعيدة، فعبس جبينه.
تابع كوشدر بوجهٍ متجهمٍ قاتم.
“يا سيدي نانشيستر، إن كنت ترغب في توديع بعثة الدبلوماسيين، يمكنك الانتظار عند البوابة الشمالية… اعتراض طريقهم في منتصف الرحلة ليس تصرفًا يليق بسيدٍ اقطاعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر بأن نهاية الإمبراطورية لم تكن ببساطة بسبب “هجوم الكارثة”، كما زعم غيلبرت.
بدت على كوشدر علامات الضيق، وأشار نحو العربة البعيدة. “لست الوحيد هنا. ذلك الفتى من السوسن الثلاثية الألوان موجود أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناهيك عن استخدامه لمؤتمر المملكة، أداته المفضلة، إذ أجبر الأسياد على التنازل وتسليم سلطاتهم للعائلة الملكية تحت ضغط آلاف الأصوات من العامة. الأمر ذاته تكرّر في حرب الصحراء وفي وراثة العرش؛ حتى في المجلس الأعلى للكوكبة لم يكن لصوت الأسياد أي أثر، وحدها كلمات الملك وهتافات الساحة كانت تُسمع عند اتخاذ القرار النهائي.”
تأمّل غيلبرت الموقف مليًّا.
كان الصباح الباكر على الطريق المؤدي إلى البوابة الشمالية لمدينة النجم الأبدي.
هزّ كوشدر عباءته بنفاد صبر. “نحن جميعًا نعلم أنه ليس طفلًا عاديًا رغم أنه لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. انقلوا الخبر إلى الأمير الثاني ودعوه يتخذ القرار.”
(هذا الرجل…)
ثم سُمع صوتُ طفلٍ من العربة الثالثة.
“من دعمه لدوقة تلّ حافة النصل، التي كانت تعيش على سمعة العائلة الملكية، إلى سيطرته غير المباشرة على عشيرتين عظيمتين في الجنوب الغربي، ثم امتد نفوذه حتى الساحل الجنوبي الغربي للمملكة حيث يتحكم ببيرانا وبالأغنى بين النبلاء، عباد الشمس.”
“لا بأس، يا غيلبرت! دعني أتعامل مع الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يشعر بأن نهاية الإمبراطورية لم تكن ببساطة بسبب “هجوم الكارثة”، كما زعم غيلبرت.
فتح تاليس باب العربة، وبصحبته الخادم القَلِق وايا كاسو، والسَيّاف الحارس ميديرا رالف، وسار بخطواتٍ ثابتة نحو كوشدر بوجهٍ هادئٍ رصين.
أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”
رمقه كوشدر بنظرةٍ غامضة، وأمال ذقنه نحو جانب الطريق.
“لم أرغب في مقابلتك أمام هذا الجمع… فتهكّمات فاكينهاز مزعجة للغاية.” نظر إليه بتجهم بعينه الوحيدة، “أيها الصبي، أعلم أنك ذكي، لذا سأختصر الحديث. اسمع…
استنشق تاليس نفسًا عميقًا وأومأ، مشيرًا إلى خادمه وتابع الريح الشبحية ليلحقاه، ثم تبع الدوق إلى حافة الطريق.
تابع كوشدر بنبرةٍ حزينةٍ قاتمة.
تحدث بيوتراي، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية ومعلم الأمير، وهو ينزل من عربته بانزعاجٍ واضح، “أي مسرحيةٍ هذه الآن؟” بدا وكأن صباحه الجميل قد أُفسد.
رمقه التنين أحادي العين بنظرةٍ معقدة، فيما كان تاليس غارقًا في تأملاته.
هزّ غيلبرت رأسه، “صراع داخلي في المملكة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمّل غيلبرت الموقف مليًّا.
ضاقت عينا بيوتراي وهو ينظر إلى الشخصين الواقفين بعيدًا، دوق أرض المنحدرات والأمير الثاني.
“والدك وأساليبه مرعبة إلى حدٍّ يفوق الوصف.
قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”
لكن إن واصل كيسل طغيانه…”
قطّب غيلبرت حاجبيه وهو يجيبه، “هادئ؟”
رفع رأسه ينظر إلى كوشدر الذي ابتعد، ثم إلى زاين كوڤندير الذي مرّ به.
ابتسم بيوتراي بازدراء. “هادئ إلى درجةٍ تجعلني أرغب في البكاء. عليك أن تذهب إلى شبه الجزيرة الشرقية، إلى العاصمة المقدسة كيرين، لترى كيف يتصارع أفراد العائلة الملكية لعشيرة تشين مع الخصيان والوزراء الذين مُنحوا ألقابًا فخرية في سلالة الفجر والظلام. بالطبع، لم تزرها قط، لذلك فمن الطبيعي أن تكون معرفتك سطحية إلى هذا الحد.”
من يطيعه يزدهر، ومن يعارضه يهلك.”
أطلق غيلبرت شخيرًا غاضبًا، عاجزًا عن إيجاد ردٍّ يقنعه.
أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”
(أيها الشاعر الملعون).
قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”
كان تاليس يحدّق بدوق قرن الغزال العظيم، ذي الملامح المعادية، وهو يتأمل نواياه.
ابتسم بيوتراي بازدراء. “هادئ إلى درجةٍ تجعلني أرغب في البكاء. عليك أن تذهب إلى شبه الجزيرة الشرقية، إلى العاصمة المقدسة كيرين، لترى كيف يتصارع أفراد العائلة الملكية لعشيرة تشين مع الخصيان والوزراء الذين مُنحوا ألقابًا فخرية في سلالة الفجر والظلام. بالطبع، لم تزرها قط، لذلك فمن الطبيعي أن تكون معرفتك سطحية إلى هذا الحد.”
(لابد أن وراء مجيئه دافعًا خفيًّا… لكننا خُلقنا كأعداء منذ البداية… عليّ أن أكون متيقظًا).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها! أبهذا القدر من الجرأة تحاول إثارة الشقاق بين الأب والابن الوحيدين في عائلة جيدستار؟ ألا تعلم أن كل ما أملكه اليوم هو بفضل جلالته… أبي؟”
قال تاليس بهدوء، “لم أتوقع أنك ستكون أول من يأتي.”
قبض كوشدر على أسنانه بشدة. “فشلنا في ذلك لم يكن إلا أمرًا بسيطًا…
أطلق كوشدر شخيرًا ساخرًا.
“لماذا قرر تورموند أن يحكم مع الأسياد؟ أليس لأن الإمبراطورية، بعد جيلين من الطغيان، سقطت في هلاكها الأخير؟”
“لم أرغب في مقابلتك أمام هذا الجمع… فتهكّمات فاكينهاز مزعجة للغاية.” نظر إليه بتجهم بعينه الوحيدة، “أيها الصبي، أعلم أنك ذكي، لذا سأختصر الحديث. اسمع…
أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”
أنا لا أحبك. لم يجرؤ أحدٌ قط على نعتي بالمنافق.”
ابتسم بيوتراي بازدراء. “هادئ إلى درجةٍ تجعلني أرغب في البكاء. عليك أن تذهب إلى شبه الجزيرة الشرقية، إلى العاصمة المقدسة كيرين، لترى كيف يتصارع أفراد العائلة الملكية لعشيرة تشين مع الخصيان والوزراء الذين مُنحوا ألقابًا فخرية في سلالة الفجر والظلام. بالطبع، لم تزرها قط، لذلك فمن الطبيعي أن تكون معرفتك سطحية إلى هذا الحد.”
رفع تاليس يديه باستسلام. “إذن بماذا تودّ أن أناديك؟ كاذب؟ مخادع؟”
“لقد غيّره العام الدامي. صار كيسل إمبراطورًا حقيقيًّا للإمبراطورية. يريد أن يُخضع كل شيءٍ في هذه الأمة لسلطانه.
(أو ربما… ممثل بارع؟ أفضل ممثل؟ قائد طائفة جبل هوا، يويه بو تشون؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”
تجاهله كوشدر تمامًا، وبدا الندب الغائر على عينه اليسرى العمياء بشعًا تحت الثلج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال بحزم، “ومع ذلك، أستطيع تجاوز تحيّزي. في المستقبل، يمكن لإقليم المنحدرات أن يدعمك دعمًا كاملًا لتصبح الملك الأعلى، وتُخضع أولئك النبلاء المتمرّدين والسادة ذوي النوايا الخفية. سيخدمك قرن الغزال العظيم بوصفك سيدنا، وتستمر جيدستار كالعائلة الملكية.”
ابتسم بيوتراي بازدراء. “هادئ إلى درجةٍ تجعلني أرغب في البكاء. عليك أن تذهب إلى شبه الجزيرة الشرقية، إلى العاصمة المقدسة كيرين، لترى كيف يتصارع أفراد العائلة الملكية لعشيرة تشين مع الخصيان والوزراء الذين مُنحوا ألقابًا فخرية في سلالة الفجر والظلام. بالطبع، لم تزرها قط، لذلك فمن الطبيعي أن تكون معرفتك سطحية إلى هذا الحد.”
تجمّد تاليس في مكانه لحظةً من الذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناهيك عن استخدامه لمؤتمر المملكة، أداته المفضلة، إذ أجبر الأسياد على التنازل وتسليم سلطاتهم للعائلة الملكية تحت ضغط آلاف الأصوات من العامة. الأمر ذاته تكرّر في حرب الصحراء وفي وراثة العرش؛ حتى في المجلس الأعلى للكوكبة لم يكن لصوت الأسياد أي أثر، وحدها كلمات الملك وهتافات الساحة كانت تُسمع عند اتخاذ القرار النهائي.”
(ماذا؟)
Arisu-san
عقد حاجبيه في حيرة، “ظننت أن بين قرن الغزال العظيم وبيني عداوة لا تُصلح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زاين بانحناءةٍ أنيقة، “آمل أنني لم أقطع حديثكما.”
لكن كوشدر تجاهله مرةً أخرى.
وقف أمام صفٍّ متواصل من العربات، وحدّق بجيش جيدستار الخاص الذي كان جنوده يقفون في حذرٍ وترقّب بانتظار أمر سيّدهم.
قال بتصميمٍ لا يقبل الجدل، “هناك شرطٌ واحد فقط.”
“إن استمر الحال على هذا المنوال، فسينتهي الأمر بكارثةٍ عاجلًا أم آجلًا في هذه الأمة العتيقة!”
تنفّس تاليس الصعداء وقد أدرك أن الأمر لن يكون مجانًا. “كما توقعت، لن تُبدي حسن النية دون مقابل.”
نزل غيلبرت من العربة، وألقى نظرة على عربة قرن الغزال العظيم، وعلى بعض الحماة من عائلة نانشيستر القريبين منها، ولاحظ أيضًا عربةً أخرى تحمل شعار زهرة السوسن الثلاثية الألوان متوقفةً على مسافةٍ بعيدة، فعبس جبينه.
قال كوشدر بنبرةٍ غليظة، “الحربُ ثمنٌ، والنصرُ مكافأة.” ضيّق عينه الوحيدة وتابع، “هذا هو شعار عائلة نانشيستر بلغتنا الأصلية.”
يتعامل مع الكوكبة كما يتعامل مع عربته الخاصة، لا يتحكم في سوطه ولا في مهمازه…”
رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت هذه روايةً أخرى تمامًا عن واقع الكوكبة… مختلفةٌ كليًا عمّا لقّنه إياه غيلبرت.
“إذن، ما الثمن الذي عليّ دفعه لأحصل على مكافأتك؟” تحدث بحذر.
تبادل الاثنان النظرات لخمسة ثوانٍ كاملة.
“الأمر بسيط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال زاين بانحناءةٍ أنيقة، “آمل أنني لم أقطع حديثكما.”
“على الملك كيسل أن يتنازل عن العرش، وأن تُتوَّج أنت ملكًا مسبقًا.”
“إن استمر الحال على هذا المنوال، فسينتهي الأمر بكارثةٍ عاجلًا أم آجلًا في هذه الأمة العتيقة!”
(يتنازل… التتويج… ماذا؟)
“والدك وأساليبه مرعبة إلى حدٍّ يفوق الوصف.
استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!
فتح تاليس فمه ليتكلم، لكنه ابتلع الكلمة كارثة قبل أن ينطقها.
لم تظهر على كوشدر أي علامةٍ تدلّ على المزاح، ظلّ يحدّق في تاليس بصرامة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبادل الاثنان النظرات لخمسة ثوانٍ كاملة.
استغرق تاليس ثلاث ثوانٍ كاملة ليفهم ما سمعه، ثم تغيّر لون وجهه انفعالًا!
“ها! أبهذا القدر من الجرأة تحاول إثارة الشقاق بين الأب والابن الوحيدين في عائلة جيدستار؟ ألا تعلم أن كل ما أملكه اليوم هو بفضل جلالته… أبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناهيك عن استخدامه لمؤتمر المملكة، أداته المفضلة، إذ أجبر الأسياد على التنازل وتسليم سلطاتهم للعائلة الملكية تحت ضغط آلاف الأصوات من العامة. الأمر ذاته تكرّر في حرب الصحراء وفي وراثة العرش؛ حتى في المجلس الأعلى للكوكبة لم يكن لصوت الأسياد أي أثر، وحدها كلمات الملك وهتافات الساحة كانت تُسمع عند اتخاذ القرار النهائي.”
“ليست محاولةً للوقيعة، بل اقتراحٌ صادق ودعوةٌ جديّة.”، ظلّ تعبير التنين احادي العين على حاله، وكانت نبرته جادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يمكنه الانتفاع منه يصبح ورقة مساومة، ومن لا يستطيع يصبح هدفًا للإقصاء أو التدمير.
“ما نخشاه ونبغضه ليس عائلة جيدستار، ولا أنت. أحقادنا لا وزن لها أمام مصلحة المملكة. ما نخشاه ونبغضه حقًا هو والدك، ملك القبضة الحديدية.”
رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.
حدّق تاليس بتركيز في التنين احادي العين بعينين لامعتين.
قال بحزم، “ومع ذلك، أستطيع تجاوز تحيّزي. في المستقبل، يمكن لإقليم المنحدرات أن يدعمك دعمًا كاملًا لتصبح الملك الأعلى، وتُخضع أولئك النبلاء المتمرّدين والسادة ذوي النوايا الخفية. سيخدمك قرن الغزال العظيم بوصفك سيدنا، وتستمر جيدستار كالعائلة الملكية.”
تابع كوشدر، وقد بدا جادًّا على نحو غير مسبوق.
رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.
“هل تعلم لِمَ أُسِّس النجم الجديد؟ أتظن أن ما فعله آروند نابع من كراهيته الشخصية فقط أو من امتعاضه؟ لقد فعل الأسياد ذلك بدافع البقاء! لكي تستمر العائلات التي وُجدت منذ تأسيس البلاد حتى يومنا هذا في الوجود—”
ضاقت عينا بيوتراي وهو ينظر إلى الشخصين الواقفين بعيدًا، دوق أرض المنحدرات والأمير الثاني.
“كفى!”
(ما… هذا؟)
قاطع تاليس حديثه دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن حقًا أننا لا نبالي ببقاء الكوكبة؟ خاصةً حين لا يرغب أحد في إرسال جندي واحد من أجل الملك حتى والحرب على الأبواب؟”
(يالها من سخرية… هذا القدر من الاستفزاز…)
Arisu-san
قال ببرود: “كل ما أراه هو أنكم تُصرّون على اضطهاد والدي، وأن العائلة الملكية هي من تعاني. تشككون في هويتي، وتمنعونني من نيل السلطة والمكانة التي أستحقها—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يمكنه الانتفاع منه يصبح ورقة مساومة، ومن لا يستطيع يصبح هدفًا للإقصاء أو التدمير.
صرخ التنين احادي العين بغضبٍ مفاجئ، قاطعًا حديث تاليس بصوتٍ عالٍ.
“يا سيدي نانشيستر، إن كنت ترغب في توديع بعثة الدبلوماسيين، يمكنك الانتظار عند البوابة الشمالية… اعتراض طريقهم في منتصف الرحلة ليس تصرفًا يليق بسيدٍ اقطاعي.”
“أيها الصبي! إن كنت لا تسمع سوى حكاية الملك البائس والعائلة الملكية العازمة التي يقدمها لك أتباع الملك، فالأفضل لك أن تفقأ عينيك وتكتفي بأذنيك لتؤدي عملها!”
تابع كوشدر، وقد بدا جادًّا على نحو غير مسبوق.
تجمّد تاليس في مكانه من الصدمة.
(أيها الشاعر الملعون).
تنفّس التنين احادي العين بعمقٍ عدة مرات، ثم تحدث ببطءٍ وحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فإن اقتراحي لا يزال قائمًا.”
“أنت تستخف بوالدك، ملك القبضة الحديدية، وتستخف بالرعب الذي يُلقيه على أرجاء الكوكبة بأسرها.”
قطّب غيلبرت حاجبيه وهو يجيبه، “هادئ؟”
قال كوشدر بصوتٍ ثقيلٍ قاتم.
“ما نخشاه ونبغضه ليس عائلة جيدستار، ولا أنت. أحقادنا لا وزن لها أمام مصلحة المملكة. ما نخشاه ونبغضه حقًا هو والدك، ملك القبضة الحديدية.”
“منذ نهاية العام الدموي، أصبح كيسل أكثر استبدادًا، مهووسًا بالسلطة إلى حدّ الجنون.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من دعمه لدوقة تلّ حافة النصل، التي كانت تعيش على سمعة العائلة الملكية، إلى سيطرته غير المباشرة على عشيرتين عظيمتين في الجنوب الغربي، ثم امتد نفوذه حتى الساحل الجنوبي الغربي للمملكة حيث يتحكم ببيرانا وبالأغنى بين النبلاء، عباد الشمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ساخرًا: “صراع داخلي؟ ولمَ يبدو هادئًا إلى هذا الحد؟”
“ثم تجاوز القواعد، فجند القادة الثلاثة، وبنى جيش العائلة الملكية النظامي حتى بلغ حجمًا مذهلًا.”
أطلق غيلبرت شخيرًا غاضبًا، عاجزًا عن إيجاد ردٍّ يقنعه.
“بعد ذلك، أضعف مشروعات الضرائب المركزية التابعة للأسياد، وسنّ قانون التجنيد، وعزّز قانون تطوير المقاطعات الذي اقترحه النبلاء الجدد.”
(ماذا؟)
“ناهيك عن استخدامه لمؤتمر المملكة، أداته المفضلة، إذ أجبر الأسياد على التنازل وتسليم سلطاتهم للعائلة الملكية تحت ضغط آلاف الأصوات من العامة. الأمر ذاته تكرّر في حرب الصحراء وفي وراثة العرش؛ حتى في المجلس الأعلى للكوكبة لم يكن لصوت الأسياد أي أثر، وحدها كلمات الملك وهتافات الساحة كانت تُسمع عند اتخاذ القرار النهائي.”
“منذ نهاية العام الدموي، أصبح كيسل أكثر استبدادًا، مهووسًا بالسلطة إلى حدّ الجنون.”
“بل إنه حاول التدخل في وراثة العائلات الست الكبرى والثلاث عشرة المرموقة، وكانت له يدٌ أيضًا في الصراع الداخلي لعائلة كوڤندير قبل عامين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ التنين احادي العين بغضبٍ مفاجئ، قاطعًا حديث تاليس بصوتٍ عالٍ.
ارتجف قلب تاليس.
عقد حاجبيه في حيرة، “ظننت أن بين قرن الغزال العظيم وبيني عداوة لا تُصلح.”
(ما… هذا؟)
ارتجف قلب تاليس.
تابع كوشدر بوجهٍ متجهمٍ قاتم.
فتح تاليس فمه ليتكلم، لكنه ابتلع الكلمة كارثة قبل أن ينطقها.
“أتظن حقًا أننا لا نبالي ببقاء الكوكبة؟ خاصةً حين لا يرغب أحد في إرسال جندي واحد من أجل الملك حتى والحرب على الأبواب؟”
استدار كوشدر ببرودٍ، وشد عباءته حول كتفيه.
“والدك وأساليبه مرعبة إلى حدٍّ يفوق الوصف.
“بعد ذلك، أضعف مشروعات الضرائب المركزية التابعة للأسياد، وسنّ قانون التجنيد، وعزّز قانون تطوير المقاطعات الذي اقترحه النبلاء الجدد.”
إن تركناه يتصرّف كما يشاء لعشرين عامًا أخرى، فسيبتلع السلطة والثروة والمكانة والناس وأراضي العائلات النبيلة التسع عشرة جميعها… ولن يبقى أمامنا سوى الاستسلام أو الفناء… أو كليهما.”
قاطع تاليس حديثه دون تردد.
“عندها ستعود الكوكبة إلى حكمٍ إمبراطوري مطلق! ومع وجود ملكٍ كهذا، كيف لا نخاف؟ كيف لا نقاوم؟ كيف لا نحاول حماية أنفسنا بكل وسيلة؟”
“أيها الصبي! إن كنت لا تسمع سوى حكاية الملك البائس والعائلة الملكية العازمة التي يقدمها لك أتباع الملك، فالأفضل لك أن تفقأ عينيك وتكتفي بأذنيك لتؤدي عملها!”
كانت عين كوشدر الوحيدة تلتهب غضبًا، وتقدّم بخطوةٍ غليظةٍ مهيبة.
هزّ كوشدر عباءته بنفاد صبر. “نحن جميعًا نعلم أنه ليس طفلًا عاديًا رغم أنه لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. انقلوا الخبر إلى الأمير الثاني ودعوه يتخذ القرار.”
قال بصرامةٍ مشتعلة، “لقد رأيت… أُجبر الإقليم الشمالي على التمرد، وأصبحت عدة أجزاء من أراضي تلة حافة النصل ملكًا للعائلة الملكية. تضاءلت قوة تل الساحل الجنوبي بشكل كبير بسبب الخلافات العائلية، وأصيب تل البحر الشرقي بالرعب الشديد لدرجة أنهم أصبحوا جبناء، وبالكاد تمكنت الصحراء الغربية من حماية نفسها بسبب أهمية خط المعركة الغربي.” كانت نظراته صارمة وخطيرة. “أما بالنسبة لمنطقة ارض المنحدرات، فنحن لا نريد أن نستسلم للقدر.”
لم تظهر على كوشدر أي علامةٍ تدلّ على المزاح، ظلّ يحدّق في تاليس بصرامة.
“استغلال النجم الجديد لقوة إكستيدت في كبح سلطة كيسل الملكية كان آخر وسيلةٍ لدينا قبل أن نُضطر إلى رفع السلاح عند بلوغنا طريقًا مسدودًا.”
قبض كوشدر على أسنانه بشدة. “فشلنا في ذلك لم يكن إلا أمرًا بسيطًا…
قبض كوشدر على أسنانه بشدة. “فشلنا في ذلك لم يكن إلا أمرًا بسيطًا…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن إن واصل كيسل طغيانه…”
“كفى!”
نظر تاليس إلى دوق أرض المنحدرات في ذهولٍ مطبق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لقد كانت هذه روايةً أخرى تمامًا عن واقع الكوكبة… مختلفةٌ كليًا عمّا لقّنه إياه غيلبرت.
نظر تاليس إلى دوق أرض المنحدرات في ذهولٍ مطبق.
تابع كوشدر بنبرةٍ حزينةٍ قاتمة.
إن تركناه يتصرّف كما يشاء لعشرين عامًا أخرى، فسيبتلع السلطة والثروة والمكانة والناس وأراضي العائلات النبيلة التسع عشرة جميعها… ولن يبقى أمامنا سوى الاستسلام أو الفناء… أو كليهما.”
“لقد غيّره العام الدامي. صار كيسل إمبراطورًا حقيقيًّا للإمبراطورية. يريد أن يُخضع كل شيءٍ في هذه الأمة لسلطانه.
أطلق غيلبرت شخيرًا غاضبًا، عاجزًا عن إيجاد ردٍّ يقنعه.
يعامل كل سيدٍ تابعٍ كعدو، ولا يُبدي رحمةً في قمعه أو في مكائده ضدهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
يتعامل مع الكوكبة كما يتعامل مع عربته الخاصة، لا يتحكم في سوطه ولا في مهمازه…”
رفع الأمير الثاني رأسه ليقابل نظرة التنين احادي العين.
“من يمكنه الانتفاع منه يصبح ورقة مساومة، ومن لا يستطيع يصبح هدفًا للإقصاء أو التدمير.
“بل إنه حاول التدخل في وراثة العائلات الست الكبرى والثلاث عشرة المرموقة، وكانت له يدٌ أيضًا في الصراع الداخلي لعائلة كوڤندير قبل عامين.”
من يطيعه يزدهر، ومن يعارضه يهلك.”
“استغلال النجم الجديد لقوة إكستيدت في كبح سلطة كيسل الملكية كان آخر وسيلةٍ لدينا قبل أن نُضطر إلى رفع السلاح عند بلوغنا طريقًا مسدودًا.”
انعقد حاجبا تاليس بقوة، متذكرًا أولئك اللوردات الذين تجرؤوا على التشكيك بسلطة الملك في بداية مؤتمر المملكة.
هزّ كوشدر عباءته بنفاد صبر. “نحن جميعًا نعلم أنه ليس طفلًا عاديًا رغم أنه لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. انقلوا الخبر إلى الأمير الثاني ودعوه يتخذ القرار.”
“هذا ليس أمرًا جيدًا، لا بالنسبة لنا كأسيادٍ تابعين، ولا لجيدستار، ولا حتى للكوكبة بأكملها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن استمر الحال على هذا المنوال، فسينتهي الأمر بكارثةٍ عاجلًا أم آجلًا في هذه الأمة العتيقة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ بأسنانه وتألقت عينه الوحيدة وكأن صاعقةً قد لمعت فيها.
صرّ بأسنانه وتألقت عينه الوحيدة وكأن صاعقةً قد لمعت فيها.
كتيبة من جنود حرس المدينة تجنّبت بذكاء مجموعة من الناس الواقفين في الساحة الفارغة أمامهم، وكانوا أيضًا حذرين في منع الآخرين من الاقتراب من تلك البقعة.
“أنت متجه إلى إكستيدت قريبًا، وهذه ليست مهمةً يسيرة… لكنها ستجعلك ترى الكوكبة من منظورٍ آخر. اذهب، وانظر كيف يرى أبناء الرياح الشمالية والتنين أمثالنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كوشدر بصوتٍ ثقيلٍ قاتم.
خفض تاليس رأسه محاولًا تهدئة أنفاسه المتوترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 80: اقتراح نانشيستر
“لماذا قرر تورموند أن يحكم مع الأسياد؟ أليس لأن الإمبراطورية، بعد جيلين من الطغيان، سقطت في هلاكها الأخير؟”
ومع ذلك، قبض تاليس على قبضته بخفةٍ وصمت.
فتح تاليس فمه ليتكلم، لكنه ابتلع الكلمة كارثة قبل أن ينطقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت هذه روايةً أخرى تمامًا عن واقع الكوكبة… مختلفةٌ كليًا عمّا لقّنه إياه غيلبرت.
كان يشعر بأن نهاية الإمبراطورية لم تكن ببساطة بسبب “هجوم الكارثة”، كما زعم غيلبرت.
“أيها الصبي! إن كنت لا تسمع سوى حكاية الملك البائس والعائلة الملكية العازمة التي يقدمها لك أتباع الملك، فالأفضل لك أن تفقأ عينيك وتكتفي بأذنيك لتؤدي عملها!”
استدار كوشدر ببرودٍ، وشد عباءته حول كتفيه.
قال تاليس بهدوء، “لم أتوقع أنك ستكون أول من يأتي.”
“إن كان هدفك أن تصير طاغيةً مثل أبيك، غير آبهٍ بانهيار الكوكبة، فاعتبر أنني لم أقل شيئًا اليوم.”
تحدث بيوتراي، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية ومعلم الأمير، وهو ينزل من عربته بانزعاجٍ واضح، “أي مسرحيةٍ هذه الآن؟” بدا وكأن صباحه الجميل قد أُفسد.
رمقه التنين أحادي العين بنظرةٍ معقدة، فيما كان تاليس غارقًا في تأملاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ التنين احادي العين بغضبٍ مفاجئ، قاطعًا حديث تاليس بصوتٍ عالٍ.
قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”
“أيها الصبي! إن كنت لا تسمع سوى حكاية الملك البائس والعائلة الملكية العازمة التي يقدمها لك أتباع الملك، فالأفضل لك أن تفقأ عينيك وتكتفي بأذنيك لتؤدي عملها!”
“فإن اقتراحي لا يزال قائمًا.”
(أيها الشاعر الملعون).
قال دوق نانشيستر جملته الأخيرة قبل أن يدير ظهره ويغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرّ بأسنانه وتألقت عينه الوحيدة وكأن صاعقةً قد لمعت فيها.
“رحلة موفقة… ولا تُخزِ الكوكبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها! أبهذا القدر من الجرأة تحاول إثارة الشقاق بين الأب والابن الوحيدين في عائلة جيدستار؟ ألا تعلم أن كل ما أملكه اليوم هو بفضل جلالته… أبي؟”
حدّق تاليس مذهولًا في ظهر التنين أحادي العين وهو يبتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فإن اقتراحي لا يزال قائمًا.”
(هذا الرجل…)
تجمّدت ملامح زاين وهو يشاهد كوشدر يصعد عربته.
كان هذا الكوشدر مختلفًا كليًا عن دوق أرض المنحدرات الذي ظهر في مؤتمر المملكة، ذلك الذي أرغم الملك على تعيين وريث.
هزّ كوشدر عباءته بنفاد صبر. “نحن جميعًا نعلم أنه ليس طفلًا عاديًا رغم أنه لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره. انقلوا الخبر إلى الأمير الثاني ودعوه يتخذ القرار.”
قال تاليس في نفسه، (لا… هذه مجرد خدع. غايتهم تشويه صورة كيسل، وزرع الفتنة بيني وبينه…)
نظر تاليس إلى دوق أرض المنحدرات في ذهولٍ مطبق.
(وأيضًا…) تردّد في ذهنه صوتٌ من زمنٍ بعيد، “الانتقال من دولةٍ إقطاعية إلى دولةٍ ذات سلطةٍ مركزية مطلقة هو طريقٌ سارت فيه معظم دول أوروبا…”
قاطع تاليس حديثه دون تردد.
ومع ذلك، قبض تاليس على قبضته بخفةٍ وصمت.
قال بحزم، “ومع ذلك، أستطيع تجاوز تحيّزي. في المستقبل، يمكن لإقليم المنحدرات أن يدعمك دعمًا كاملًا لتصبح الملك الأعلى، وتُخضع أولئك النبلاء المتمرّدين والسادة ذوي النوايا الخفية. سيخدمك قرن الغزال العظيم بوصفك سيدنا، وتستمر جيدستار كالعائلة الملكية.”
رفع رأسه ينظر إلى كوشدر الذي ابتعد، ثم إلى زاين كوڤندير الذي مرّ به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الكوشدر مختلفًا كليًا عن دوق أرض المنحدرات الذي ظهر في مؤتمر المملكة، ذلك الذي أرغم الملك على تعيين وريث.
قال زاين بانحناءةٍ أنيقة، “آمل أنني لم أقطع حديثكما.”
قال تاليس بهدوء، “لم أتوقع أنك ستكون أول من يأتي.”
أجابه كوشدر ببرودٍ، “لم تفعل. سأكون راضيًا تمامًا إن كففت عن أن تُخدع بالآخرين، وأن تتوقف عن ظني العقل المدبّر وراء محاولة الاغتيال.”
Arisu-san
تجمّدت ملامح زاين وهو يشاهد كوشدر يصعد عربته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما تاليس، الذي داهمه الإرهاق من ثقل الأحداث وتعقيدها، فقد تنهد بعمقٍ وقال بفتورٍ مزعوجٍ وهو ينظر إلى زاين، “وأنت… ماذا تريد؟”
هزّ غيلبرت رأسه، “صراع داخلي في المملكة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال كوشدر أخيرًا، “لكن ما قلته لك آنفًا… إن كنتَ حقًا تهتم بأمن الكوكبة واستقرارها، بسلامها وازدهارها… وإن كان هذا هو طموحك، لا أن تكون ملكًا اعلى وحسب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقه كوشدر بنظرةٍ غامضة، وأمال ذقنه نحو جانب الطريق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
والله ما بقيت عارف مين الصح ومين الغلط
كلامه صحيح والملك قحبه يا اخوان
يا رجل تبا لك كل مرة اقرا تعليقا لك انفجر بالضحك هاهاهاهااااا يااخي الله يسعدك
إستمر