Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 73

عاجزة

عاجزة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ذبح اثنين من نخبة الفئة الفائقة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أخفضت جالا رأسها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أنت حقًا مذهلة، لكنني سأصبح أقوى منك حتمًا.”

Arisu-san

تجمّدت جالا في مكانها للحظة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع رودا رأسه، وأدار عنقه ليُسمع صوت المفاصل وهي تتكسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 73: عاجز

تجمّدت جالا في مكانها كأفعى مامبا أُمسكت في موضعها الحيوي.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الرجل ذو الوجه المشوّه الانحناءة الغريبة لنصل “ذراع الذئب”، ومسح بلطف الحلقات الأربع في يده اليسرى بيده اليمنى المغلّفة بقفاز حديدي، وقال ببطء.

منطقة المدينة السفلى، السوق السفلية، حانة الغروب.

أغمضت جالا عينيها بإحكام، وعضّت أسنانها حتى كادت تتحطم من شدّة الضغط.

“كان عليك أن تذهب لتشاهد بنفسك قبل يومين، كان هناك حشد غفير من الناس، خصوصًا عندما ظهر الأمير الثاني. تلك الهتافات… لم أستطع إلا أن أشاركهم الهتاف — أيها الصبي! انتبه إلى طريقك!”

“ليس لهؤلاء الثلاثة أي علاقة بموت ابنك! هناك فتى مفقود، هو المجرم الذي قتل كوايد!”

كان صبي في العاشرة من عمره يحمل كيسًا مملوءًا بالبطاطا، يتزاحم بصعوبة ليتجاوز إدموند البدين الجسور، وعلى وجهه نظرة ألم. زمجر إدموند، ثم أدار رأسه وعاد إلى العبث بالطعام على طبقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا إلى جوار جالا، وبكل بساطة، في تلك اللحظة الحاسمة، أمسك بنصل الاغتيال لعائلة شارلتون!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ههه، لم تكن تعلم هذا، أليس كذلك؟ الأمير الجديد يُدعى تاليس، الاسم ذاته لذلك الصعلوك الأسود الشعر الذي كان يأتي دومًا يطلب أشياء مجانية… أيها الصبي، لِمَ تنظر إليّ هكذا؟ ما علاقة الأمير بك؟ عد إلى عملك!”

تلاشت أصوات الأطفال تدريجيًا، حتى خفتت، ثم اختفت تمامًا.

“سمعت أن كيسل — ذلك العابث — يريد أن يطلب السلام من إكستيدت مقابل حياة الأمير. الناس كلهم يتحدثون عن هذا اليوم في السوق، والجميع ساخط بشدة، يقولون إن جميع السادة الإقطاعيين في الكوكبة ليسوا سوى أوغاد عاجزين عن حماية المملكة، وإن العائلة الملكية قد ضحّت بالكثير لأجل الكوكبة… هراء، هل نتحدث عن تلك العائلة الملكية من آل جيدستار التي لا تُنجب إلا المجانين؟ أنت لا تعرف، لكن قبل اثني عشر عامًا كنت أمام بوابة القصر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أنفاس جالا تحت وطأة التوتر الشديد.

أمام إدموند، كانت شابة ترتدي سروالًا ضيقًا طويلًا وسترة تعبث بشعرها البني القصير وقد ارتسم على وجهها ملل قاتم. كانت تتكئ على نافذة تقديم الطعام بين المنضدة والمطبخ الخلفي، تبدو كمن فقد الإيمان بالحياة.

تنفّست جالا بعمق وأجبرت نفسها على نسيان تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر.

كانت هذه السمراء رشيقةً ذات ملامح حازمة، وفي تلك اللحظة تحدثت من بين أسنانها والغضب يرتسم على وجهها.

ضيّق رودا عينيه.

“أسألك، هل ستعطيني طبق شرائح اللحم ذاك قبل أن تمزّقها بطرف شوكتك؟!”

انحنى رودا بجسده إلى الأمام، وقد ارتسم على وجهه المليء بالندوب تعبيرٌ متأملٌ جاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع إدموند رأسه، وقد امتلأ وجهه بالغضب، وحدّق بامتعاض في ساقية الحانة، جالا شارلتون، ثم دفع الطبق نحوها بعنف.

“ما معنى هذا؟! هذه ’حانة الغروب’، وليست شارع الظلام! حتى موريس لا يجرؤ على التصرّف بوقاحة هنا!”

استدارت جالا وقدّمت الطبق إلى فتاة صغيرة خجولة ذات ندبة على وجهها تقف خلف المنضدة.

“ليس لهؤلاء الثلاثة أي علاقة بموت ابنك! هناك فتى مفقود، هو المجرم الذي قتل كوايد!”

من خلفها، شخر إدموند.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

“ما هذا الأسلوب؟ عمّك كان يريد فقط أن يتحدث معك قليلًا… وأن يمنحك بعض النصائح لتنسي ذلك الشرطي الأشقر الذي من الواضح أنه محطم للقلوب…”

لقد بلغت الفئة العليا، وأتقنت كذلك “الصدمة المخيفة”، ولكن كيف لهذا الرجل أن يُمسك بنصلها الاغتيالي؟

دارت عينا جالا بغضب، وغدت ملامح وجهها الرقيقة متجهمة كالحليب الفاسد. استدارت وقالت بحدّة:

“كل ما أنوي فعله هو القضاء على كل من له علاقة بموته…” تنفّس رودا بعمق، وابتسم ابتسامة مشوّهة، وتابع. “ليَرَ الآخرون أساليب آل رودا. هذا كافٍ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها البدين الملعون! إن حاولت إثارة الجدال بهذا مجددًا — فسأتحدث عن حبيبة احلامك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعلمين، أنا عادةً لا أهتم كثيرًا بابني. امرأة ساقطة هي من أنجبته. ولست حتى متأكدًا أنه من دمي. فضلًا عن أنه عديم النفع.” تمتم رودا بازدراء، “لذا، لا يهمني إن كان حيًّا أو ميتًا.”

“هيه! هيه! هيه!” تغيّر وجه الطاهي البدين إدموند على الفور، ورفع يديه الممتلئتين، وطرق نافذة تقديم الطعام عدة مرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

“أستُظهر العداء من مجرد خلاف بسيط؟ كنتُ فقط أُبدي اهتمامي بحياة ابنة أخي العاطفية الجميلة. إن أهم ما في العلاقة بين شخصين هو اللغة المشتركة. فكيف يمكن لساقية تعمل في عصابة أن تنسجم مع شرطي؟…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبين صراخ الأطفال الثلاثة وركلاتهم، فصلهم السفلة عنها ببرود، ورفعوهم بعنف على أكتافهم.

لم تعد جالا قادرة على الاحتمال، فضربت المنضدة بقبضتها غاضبةً!

خفضت جالا رأسها، وقلبها يغمره الألم.

“أيها الجمع، انتبهوا!” قالت بصوت أجش مرتفع جذب أنظار كل الزبائن، “عمي الأعزب البالغ من العمر واحدًا وأربعين عامًا، طاهي حانة الغروب، إدموند سكورتش، لديه امرأة يحبها أكثر من أي شيء في حياته. وهي—”

صرخت جالا بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، مثل قطة مفزوعة، شهق إدموند بحدة!

رفع رودا رأسه، وأدار عنقه ليُسمع صوت المفاصل وهي تتكسر.

وقبل أن تفصح جالا عن الاسم، صرخ الطاهي البدين بأعلى صوت استخدمه في حياته.

أفلت الرجل النصل من يده وزفر بخفة.

“توقفي—!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اللعنة… ماذا أفعل الآن؟”

أغلقت جالا فمها، وحدّقت فيه بازدراء، ثم تابعت بسخرية.

كانت تراقب بوجه شاحب أكثر من عشرة رجالٍ غلاظ الملامح يرتدون السواد، يبدون أشرارًا أقوياء، يدفعون الزبائن بوقاحة جانبًا ويدخلون الحانة ببطء.

“ستبقى وحيدًا للأبد، أيها الجبان! يا من يعيش على حبٍّ من طرف واحد!”

لم تكن ندًّا لهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إدموند إلى ابنة أخيه بخجل.

قالت جالا وهي تزم شفتيها.

“أمم… لقد نفدت البطاطا. سأذهب لأجلب المزيد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

وفي تلك اللحظة كان سينتي يدخل وهو يحمل كيسًا آخر من البطاطا، فوقف حائرًا يراقب إدموند وهو يفرّ من المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدهشتها، رفع رودا حاجبيه وأومأ.

“نفدت… البطاطا؟ إذن ما الذي أحمله أنا…؟”

“لكن لا يمكنك—”

في تلك اللحظة، دخل فتى يده اليمنى ملفوفة بشرائط قماش، ووجهه يعلوه الذعر.

ومن غير تردد، فرّ جميع الزبائن. لم يبقَ أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ه… هُم… هُم هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي ألا تسألني ذلك.”

كان وجه راين قاتمًا، فأسرع إلى خلف المنضدة، وعلى رأسه كدمة واضحة. احتضنه سينتي المذهول، فيما غاص وجه جالا في الظلال، ووضعت قطعة القماش جانبًا. أما كوريا — التي أنهت توصيل الطعام لتوها — فرفعت رأسها نحو الباب الرئيسي، وارتجفت.

“لذا، باسم صديقي القديم، لم أفعل سوى أن اقتلعت إحدى عينيه، ودمّرت إحدى يديه.”

كانت تراقب بوجه شاحب أكثر من عشرة رجالٍ غلاظ الملامح يرتدون السواد، يبدون أشرارًا أقوياء، يدفعون الزبائن بوقاحة جانبًا ويدخلون الحانة ببطء.

لكن أحد المجرمين وضع يده على فمها.

سادت الحانة ضوضاء لحظة، ثم خيّم عليها الصمت.

لقد علم؟!

“إلى المطبخ الخلفي.”

إنهم المجموعة المسؤولة عن تهريب الأسلحة عبر الحدود، وكان التعامل معهم من أصعب الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّت جالا يدها نحو فخذها وأشارت بثبات للأطفال الثلاثة المتسولين، لكن رجلين من المجرمين تقدّما بخطوات معادية وسدّا الباب بين المنضدة والمطبخ بقوة.

كان صبي في العاشرة من عمره يحمل كيسًا مملوءًا بالبطاطا، يتزاحم بصعوبة ليتجاوز إدموند البدين الجسور، وعلى وجهه نظرة ألم. زمجر إدموند، ثم أدار رأسه وعاد إلى العبث بالطعام على طبقه.

ارتعد الأطفال الثلاثة واختبأوا قرب جالا من جديد.

حدّقت بذهول في رودا الهادئ، وأحسّت كأن حجرًا ضخمًا يزن عشرة آلاف كيلوغرام يعلّق على سكينها. اضطرت إلى قبضها بكل ما أوتيت من قوّة كي لا تسقط من يدها. وفي تلك اللحظة، غدا وجهها شديد القتامة.

صرخت جالا بغضب.

“أنصتي إليّ، أيتها الصغيرة.” وقف رودا ببرود، والغضب والكراهية يتأججان في عينيه. “إن احترامي لاسم عائلتك ولصاحب هذه الحانة هو السبب الوحيد الذي جعلني لا أؤذيك. لقد أظهرتُ لك أقصى درجات الصداقة واللطف الممكنة، مع الاحترام الكامل لـ ’المنجل المقلوب‘.”

“ما معنى هذا؟! هذه ’حانة الغروب’، وليست شارع الظلام! حتى موريس لا يجرؤ على التصرّف بوقاحة هنا!”

من خلفها، شخر إدموند.

لكن المجموعة لم تتأثر، بل أخذ أفرادها ينتشرون في أنحاء الحانة كأنهم جنود حراسة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اللعنة… ماذا أفعل الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج أحدهم — وكان ذا بنية ضخمة — فأسًا صغيرة من خلفه.

صرخت جالا بغضب.

وتحت أنظار الزبائن الغاضبة والمرعوبة، لوّح بالفأس بيد واحدة، ووجهه بارد جامد، ثم… حطم طاولة الحانة بضربة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت جالا يدها نحو فخذها وأشارت بثبات للأطفال الثلاثة المتسولين، لكن رجلين من المجرمين تقدّما بخطوات معادية وسدّا الباب بين المنضدة والمطبخ بقوة.

طاخ!

ومضة فضية خاطفة انطلقت بسرعة نحو أوشوك!

انشطر الخشب نصفين وتناثرت شظاياه في كل اتجاه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت جالا على أسنانها، واستذكرت كلمات تاليس، فتقدّمت خطوة إلى الأمام وصرخت بصوت عالٍ.

وفي خضم الذعر، احتمى الزبائن بأذرعهم ليتفادوا الشظايا المتطايرة.

“أتظنين أني لا أعلم أنك على صلة بموت ابني؟ مئات الناس رأوه يأتي إلى حانتك وقد بترتِ له يدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت الرجل الضخم بالفأس ببرود وصاح بصوتٍ عالٍ في الحانة.

لم تُجب جالا، لكن قشعريرة باردة سرت في عمودها الفقري. الخصم جاء مستعدًا.

“الأخوية تتعامل مع أمرٍ هنا. انصرفوا.”

قهقه شاندا رودا — ذلك الكائن المرعب بين القوى الست الكبرى في الأخوية — بصوتٍ عالٍ.

تعرّف الزبائن على هوية أولئك الرجال وعلى من يعملون لصالحه — أوشوك فأس الرعد، أحد الجنرالات الثلاثة عشر في الأخوية.

“إلى المطبخ الخلفي.”

إنهم المجموعة المسؤولة عن تهريب الأسلحة عبر الحدود، وكان التعامل معهم من أصعب الأمور.

ارتعدت كوريا خوفًا وانفجرت باكية على الفور.

تعالى وقع الأقدام، ولم يتردد الكثيرون، إذ نهضوا وفرّوا من الحانة مسرعين.

تجمّدت جالا في مكانها كأفعى مامبا أُمسكت في موضعها الحيوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفجأة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبين صراخ الأطفال الثلاثة وركلاتهم، فصلهم السفلة عنها ببرود، ورفعوهم بعنف على أكتافهم.

ومضة فضية خاطفة انطلقت بسرعة نحو أوشوك!

“لكن بما أنه يحمل اسم عائلتي، ويعمل في الأخوية أيضًا… فلا أستطيع أن أتحمل فكرة أن يتحداني أحد في سلطتي من خلال حياة ابني.”

كانت خنجرًا مقذوفًا ذا نصلٍ منحنيٍ على نحو غريب — الشفرة الشهيرة “ذراع الذئب” الخاصة بحانة الغروب!

“أنصتي إليّ، أيتها الصغيرة.” وقف رودا ببرود، والغضب والكراهية يتأججان في عينيه. “إن احترامي لاسم عائلتك ولصاحب هذه الحانة هو السبب الوحيد الذي جعلني لا أؤذيك. لقد أظهرتُ لك أقصى درجات الصداقة واللطف الممكنة، مع الاحترام الكامل لـ ’المنجل المقلوب‘.”

تغيّر وجه أوشوك، فرمى فأسه بسرعة وصَدّ الخنجر في اللحظة الأخيرة.

“القلب الحديدي، شاندا رودا. وهو أيضًا والد كوايد رودا.” عضّت جالا على أسنانها بصمت.

طنين معدني!

أما رايان فاكتفى بالارتجاف فيما كان السفلة يشدّونه أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزّ جسده كله!

“هيه! هيه! هيه!” تغيّر وجه الطاهي البدين إدموند على الفور، ورفع يديه الممتلئتين، وطرق نافذة تقديم الطعام عدة مرات.

وأدرك بذهول أن الخنجر حمل طاقة غريبة، ومع اهتزاز نصلِه انتقلت تلك الطاقة إلى يده، فتجمّد جسده للحظة.

“هذه المرّة، لا فرصة لك.”

عضّ على أسنانه، وقاوم الصدمة.

استدارت جالا وقدّمت الطبق إلى فتاة صغيرة خجولة ذات ندبة على وجهها تقف خلف المنضدة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

زفر رودا وضحك بارتياح.

لكن الظلّ الرشيق الذي تحرك أسرع منه كان قد قبض على خنجرٍ آخر، لينطلق نحوه من خلف المنضدة بسرعة البرق.

أغمضت جالا عينيها بإحكام، وعضّت أسنانها حتى كادت تتحطم من شدّة الضغط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نصل الاغتيال! يتجه مباشرة إلى عنقي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّسعت عينا جالا غضبًا.

تجمّد أوشوك، وانكمشت حدقتاه، ولم يكن قادرًا على تفاديه.

“لذا، باسم صديقي القديم، لم أفعل سوى أن اقتلعت إحدى عينيه، ودمّرت إحدى يديه.”

لكن الدم المنتظر لم يتناثر.

ارتعدت كوريا خوفًا وانفجرت باكية على الفور.

عضّت جالا على أسنانها، تحدق أمامها بعدم تصديق — خنجرها الذي كان ينبغي أن يغرس في عنق أوشوك، كان ممسوكًا بقبضة يد ترتدي قفازًا حديديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج أحدهم — وكان ذا بنية ضخمة — فأسًا صغيرة من خلفه.

وصاحب القفاز الحديدي رجل في منتصف العمر، وجهه مليء بالندوب.

“توقفي—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان واقفًا إلى جوار جالا، وبكل بساطة، في تلك اللحظة الحاسمة، أمسك بنصل الاغتيال لعائلة شارلتون!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أنفاس جالا تحت وطأة التوتر الشديد.

تحدث الرجل ذو الوجه المليء بالندوب ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رودا بنبرة هادئة، “لا تُجبريني على استخدام قوتي، يا صغيرة. نحن الاثنان من الفئة العليا، لكن في القتال، لدي مئة طريقة لهزيمتك دون جهد.”

“ما زلت أذكر أنكِ كشارلتون تخلّيتِ عن مهنة عائلتك، فأصبحتِ مجرد فاشلة من الطبقة العادية. لولا ’المنجل المقلوب’ ، لما أُتيحت لكِ حتى فرصة العمل هنا ساقية. الأخوية لا تأوي الفاشلين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت جالا شفتها، ونظرت إلى خصومها الذين أظهروا نية خافتة لإحاطتها والهجوم عليها.

أفلت الرجل النصل من يده وزفر بخفة.

ارتجف قلب جالا. ريك؟

“ومع ذلك، من الصدمة الغريبة التي نقلها خنجرك، يبدو أنكِ أصبحتِ الآن من النخبة في الفئة العليا. يبدو أن المذبحة والمعركة في سوق الشارع الأحمر قد صقلتك. كما توقعت، أبناء عائلة شارلتون لا يتطورون إلا وسط الدماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد حاجبا جالا بشدة، وحدّقت في الرجل ذي الوجه المليء بالندوب أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدّ الغضب على وجه جالا، وتراجعت خطوة إلى الوراء، وعيناها تقدحان نارًا وهي تحدّق في خصمها الرهيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي ألا تسألني ذلك.”

“اللعنة.”

ارتعدت كوريا خوفًا وانفجرت باكية على الفور.

بعد حادثة سوق الشارع الأحمر، لا شك أنها قد تطورت كثيرًا.

كان صبي في العاشرة من عمره يحمل كيسًا مملوءًا بالبطاطا، يتزاحم بصعوبة ليتجاوز إدموند البدين الجسور، وعلى وجهه نظرة ألم. زمجر إدموند، ثم أدار رأسه وعاد إلى العبث بالطعام على طبقه.

لقد بلغت الفئة العليا، وأتقنت كذلك “الصدمة المخيفة”، ولكن كيف لهذا الرجل أن يُمسك بنصلها الاغتيالي؟

“ما معنى هذا؟! هذه ’حانة الغروب’، وليست شارع الظلام! حتى موريس لا يجرؤ على التصرّف بوقاحة هنا!”

بدأ الزبائن القلائل الباقون يتهامسون فيما بينهم ثم غادروا بخيبة. أحدهم بدا حائرًا، أراد أن يتكلم، لكن رفيقه الذي كان يعرف تمامًا ما يجري جذبه بعيدًا.

“ومع ذلك، من الصدمة الغريبة التي نقلها خنجرك، يبدو أنكِ أصبحتِ الآن من النخبة في الفئة العليا. يبدو أن المذبحة والمعركة في سوق الشارع الأحمر قد صقلتك. كما توقعت، أبناء عائلة شارلتون لا يتطورون إلا وسط الدماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تعرّفوا على هذا الرجل ذي الوجه المليء بالندوب — إنه رأس تهريب الأسلحة، ولا يقلّ شأنًا إلا عن “سينزا القبضة بلا تاج”، أحد القوى الست الكبرى في الأخوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد صوته إلى البرود من جديد.

“القلب الحديدي، شاندا رودا. وهو أيضًا والد كوايد رودا.” عضّت جالا على أسنانها بصمت.

امتلأت نظرات أوشوك بعزم قتالي.

ومن غير تردد، فرّ جميع الزبائن. لم يبقَ أحد.

قبضت جالا يديها بإحكام وحدّقت في نصل ذراع الذئب في يدها، وقد بدا وجهها غارقًا في الصراع. راحت يدها التي تمسك بالسكين ترتجف.

“لا حاجة لأن تتعجبي كيف استطعت الإمساك بخنجرك. في المعارك، لا وجود لليقين. ما يُسمّى بتصنيف الطبقة العادية، والفئة العليا، وما إلى ذلك، ليس سوى أسلوبٍ في التنظيم والتقسيم.”

زفر رودا وضحك بارتياح.

رودا، الذي بدا خبيثًا ومخيفًا بسبب الندوب التي تغطي وجهه، ابتسم ابتسامة ساخرة، ولم ينظر حتى إلى جالا.

وصاحب القفاز الحديدي رجل في منتصف العمر، وجهه مليء بالندوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقها أوشوك بنظرة ازدراء، ثم أعاد فأسه إلى ظهره وسحب كرسيًا ليُجلس رودا عليه.

لكن المجموعة لم تتأثر، بل أخذ أفرادها ينتشرون في أنحاء الحانة كأنهم جنود حراسة.

“لأسبابٍ متعددة، قد يهيمن أحد الطرفين تمامًا في معركة بين شخصين من الطبقة ذاتها. وقد يحدث أيضًا أن يتكافأ شخصان من طبقتين مختلفتين في القتال. كل هذا أمر طبيعي للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رودا بنبرة هادئة، “لا تُجبريني على استخدام قوتي، يا صغيرة. نحن الاثنان من الفئة العليا، لكن في القتال، لدي مئة طريقة لهزيمتك دون جهد.”

جلس رودا على الكرسي بلامبالاة، وطوى ذراعيه، وحدّق في الساقية التي كانت تواجهه بحدة كأنها أمام عدوٍّ لا يُقهر.

وسرعان ما استلّت النادلة الغاضبة السكين من الطاولة!

“حين كنت صغيرًا، رأيتُ سَيّافًا من الفئة العليا فقط يخوض معركة ضد خصمٍ تفوقه المهارة تفوقًا ساحقًا، ولم يكن يملك أدنى فرصةٍ للنصر. ذلك السَيّاف من الفئة العليا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه… هُم… هُم هنا!”

“ذبح اثنين من نخبة الفئة الفائقة.”

لكن الظلّ الرشيق الذي تحرك أسرع منه كان قد قبض على خنجرٍ آخر، لينطلق نحوه من خلف المنضدة بسرعة البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟!” انكمشت حدقتا جالا.

لقد علم؟!

نظر رودا إلى جالا المذهولة، وضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا إلى جوار جالا، وبكل بساطة، في تلك اللحظة الحاسمة، أمسك بنصل الاغتيال لعائلة شارلتون!

“تلك كانت المعركة التي جعلت الشخص الذي أُجله أكثر من سواه يُصبح أسطورة. في ذلك الحصار الخانق، وبين أعداء بتلك القوة، ظننت أني سأموت هناك… حتى رفع سيفه. ومنذ ذلك الحين، لم أؤمن يومًا بأي تصنيفٍ مطلقٍ للقدرات. حتى النخبة من الفئة الفائقة يمكن أن يُذبحوا كالخنازير…”

عضّ على أسنانه، وقاوم الصدمة.

انحنى رودا بجسده إلى الأمام، وقد ارتسم على وجهه المليء بالندوب تعبيرٌ متأملٌ جاد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فلماذا يكون من المستحيل إذًا أن يُقتل ابني التافه على يد بضعة أطفال متسولين؟”

سادت الحانة ضوضاء لحظة، ثم خيّم عليها الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد حاجبا جالا، وارتسم الذهول على ملامحها وهي تحدق في رودا.

“أتظنين أني لا أعلم أنك على صلة بموت ابني؟ مئات الناس رأوه يأتي إلى حانتك وقد بترتِ له يدًا.”

“إنه… كما توقعت، أتى من أجل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقها أوشوك بنظرة ازدراء، ثم أعاد فأسه إلى ظهره وسحب كرسيًا ليُجلس رودا عليه.

ارتعد الأطفال الثلاثة من خلفها أكثر، ومن دون وعي منها، خطت جالا خطوة جانبية، ووقفت أمامهم، ورفعت خنجرها.

“إنه… كما توقعت، أتى من أجل…”

“والآن، هل أنتِ واثقة أنكِ ما زلتِ ترغبين في استخدام السكين ضدي، أيتها الفتاة الصغيرة؟”

“أيها الجمع، انتبهوا!” قالت بصوت أجش مرتفع جذب أنظار كل الزبائن، “عمي الأعزب البالغ من العمر واحدًا وأربعين عامًا، طاهي حانة الغروب، إدموند سكورتش، لديه امرأة يحبها أكثر من أي شيء في حياته. وهي—”

زفر رودا وضحك بارتياح.

“وما أهمية الاسم؟ لا فائدة من لقبٍ لامعٍ لسلاح. الجوهر يكمن في يد مستخدمه. في يديكِ، هذا الخنجر لا يُستخدم إلا لقطع اللحم. أما في يد ’المنجل المقلوب‘، فيشقّ طبقاتٍ فوق طبقاتٍ من الدفاعات ويذبح دوق زهرة السوسن ثلاثية الألوان السابق من الكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبطرف عينها، مسحت الساقية نظرتها على أوشوك والرجال الأقوياء من حولها، وعددهم أكثر من عشرة. كانت تعلم أنهم الفرقة النخبوية المسؤولة عن تهريب الأسلحة في الأخوية.

ارتجف قلب جالا. ريك؟

لم تكن ندًّا لهم.

ضحك رودا بخفة.

عضّت جالا على أسنانها وغرست خنجر “ذراع الذئب” في الطاولة بجانبها.

“أيها الجمع، انتبهوا!” قالت بصوت أجش مرتفع جذب أنظار كل الزبائن، “عمي الأعزب البالغ من العمر واحدًا وأربعين عامًا، طاهي حانة الغروب، إدموند سكورتش، لديه امرأة يحبها أكثر من أي شيء في حياته. وهي—”

222222222

“اللعنة… ماذا أفعل الآن؟”

تلاشت أصوات الأطفال تدريجيًا، حتى خفتت، ثم اختفت تمامًا.

“إذن هذا هو النموذج الأولي لسلاح ’المنجل المقلوب‘؟”

“سمعت أن كيسل — ذلك العابث — يريد أن يطلب السلام من إكستيدت مقابل حياة الأمير. الناس كلهم يتحدثون عن هذا اليوم في السوق، والجميع ساخط بشدة، يقولون إن جميع السادة الإقطاعيين في الكوكبة ليسوا سوى أوغاد عاجزين عن حماية المملكة، وإن العائلة الملكية قد ضحّت بالكثير لأجل الكوكبة… هراء، هل نتحدث عن تلك العائلة الملكية من آل جيدستار التي لا تُنجب إلا المجانين؟ أنت لا تعرف، لكن قبل اثني عشر عامًا كنت أمام بوابة القصر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمل الرجل ذو الوجه المشوّه الانحناءة الغريبة لنصل “ذراع الذئب”، ومسح بلطف الحلقات الأربع في يده اليسرى بيده اليمنى المغلّفة بقفاز حديدي، وقال ببطء.

صرخت جالا بغضب.

“القاتل الأسطوري في الأخوية غيّر سلاحه بسبب إبداع فتاة صغيرة مثلك، بل وبدّل لقبه في بضع سنوات قليلة. هذا أمر نادر بالفعل.”

تحدث الرجل ذو الوجه المليء بالندوب ببرود.

“أُسميه ’ذراع الذئب‘.” قالت جالا ببرود، وهي تحدّق فيه بنظرةٍ تطلب رحيله.

“هذا شأني الخاص.”

ضحك رودا بخفة.

“ما العمل؟ متى سيعود إدموند؟ أين العجوز؟”

“وما أهمية الاسم؟ لا فائدة من لقبٍ لامعٍ لسلاح. الجوهر يكمن في يد مستخدمه. في يديكِ، هذا الخنجر لا يُستخدم إلا لقطع اللحم. أما في يد ’المنجل المقلوب‘، فيشقّ طبقاتٍ فوق طبقاتٍ من الدفاعات ويذبح دوق زهرة السوسن ثلاثية الألوان السابق من الكوكبة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد حاجبا جالا بشدة، وحدّقت في الرجل ذي الوجه المليء بالندوب أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

“ادخل في صلب الموضوع.” قالت ببرود. “العجوز لا يحب أن يُعطل أحدٌ عمله.”

جلس رودا على الكرسي بلامبالاة، وطوى ذراعيه، وحدّق في الساقية التي كانت تواجهه بحدة كأنها أمام عدوٍّ لا يُقهر.

قهقه شاندا رودا — ذلك الكائن المرعب بين القوى الست الكبرى في الأخوية — بصوتٍ عالٍ.

“علمت فقط — بعد أن قتلت أكثر من عشرة أطفال متسولين — أن الأطفال الأربعة الذين ظلّوا مفقودين طوال هذا الوقت، والمشتبه فيهم الأكبر في مقتل ابني، ربما يختبئون في حانة الغروب.”

“أتظنين أنكِ قادرة على إخافتي بالمنجل المقلوب؟”

نظرت جالا بعدم تصديق إلى نصل ذراع الذئب في يدها، وقد انحنى تحت قبضته بهذه السهولة!

لم تُجب جالا، لكن قشعريرة باردة سرت في عمودها الفقري. الخصم جاء مستعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتعلمين، أنا عادةً لا أهتم كثيرًا بابني. امرأة ساقطة هي من أنجبته. ولست حتى متأكدًا أنه من دمي. فضلًا عن أنه عديم النفع.” تمتم رودا بازدراء، “لذا، لا يهمني إن كان حيًّا أو ميتًا.”

دارت عينا جالا بغضب، وغدت ملامح وجهها الرقيقة متجهمة كالحليب الفاسد. استدارت وقالت بحدّة:

رفع رودا رأسه، وأدار عنقه ليُسمع صوت المفاصل وهي تتكسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه… هُم… هُم هنا!”

“لكن بما أنه يحمل اسم عائلتي، ويعمل في الأخوية أيضًا… فلا أستطيع أن أتحمل فكرة أن يتحداني أحد في سلطتي من خلال حياة ابني.”

وفي تلك اللحظة كان سينتي يدخل وهو يحمل كيسًا آخر من البطاطا، فوقف حائرًا يراقب إدموند وهو يفرّ من المطبخ.

كانت كلمات رودا قاسيةً كحد السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت جالا شفتها، ونظرت إلى خصومها الذين أظهروا نية خافتة لإحاطتها والهجوم عليها.

“ولا أستطيع كذلك أن أتحمل أن يبقى من يدين لعائلة رودا بدَينٍ من الدم دون عقابٍ مستحق.”

“القاتل الأسطوري في الأخوية غيّر سلاحه بسبب إبداع فتاة صغيرة مثلك، بل وبدّل لقبه في بضع سنوات قليلة. هذا أمر نادر بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد حاجبا جالا من جديد، ونظرت حولها مرة أخرى.

“الأخوية تتعامل مع أمرٍ هنا. انصرفوا.”

“ما العمل؟ متى سيعود إدموند؟ أين العجوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!” انكمشت حدقتا جالا.

“علمت فقط — بعد أن قتلت أكثر من عشرة أطفال متسولين — أن الأطفال الأربعة الذين ظلّوا مفقودين طوال هذا الوقت، والمشتبه فيهم الأكبر في مقتل ابني، ربما يختبئون في حانة الغروب.”

تحدث الرجل ذو الوجه المليء بالندوب ببرود.

نظرة رودا انطلقت نحو الأطفال الثلاثة.

لقد قال لانس عنه كل ما يستطيع قوله من خير.”

ارتعدت كوريا خوفًا وانفجرت باكية على الفور.

عضّت جالا على أسنانها، تحدق أمامها بعدم تصديق — خنجرها الذي كان ينبغي أن يغرس في عنق أوشوك، كان ممسوكًا بقبضة يد ترتدي قفازًا حديديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّت جالا على أسنانها، واستذكرت كلمات تاليس، فتقدّمت خطوة إلى الأمام وصرخت بصوت عالٍ.

“هذه المرّة، لا فرصة لك.”

“ليس لهؤلاء الثلاثة أي علاقة بموت ابنك! هناك فتى مفقود، هو المجرم الذي قتل كوايد!”

“إنه… كما توقعت، أتى من أجل…”

ضحك رودا بصوت عالٍ، وارتجفت الندوب على وجهه.

مستحيل… نصل القتل السريع الذي يمتاز بالسرعة والدقة والخفة، أيضًا…

“أعلم ذلك — ذلك الصعلوك ذو اليد المبتورة قال الشيء نفسه. تاليس، أليس كذلك؟ يحمل الاسم ذاته مثل الأمير الجديد… الآن، السؤال هو، أين هو؟”

كان الأطفال الثلاثة لا يزالون يتخبّطون ويركلون، لكن قواهم كانت تفارق أجسادهم تدريجيًا.

تنفّست جالا بعمق وأجبرت نفسها على نسيان تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت جالا على أسنانها، واستذكرت كلمات تاليس، فتقدّمت خطوة إلى الأمام وصرخت بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ينبغي ألا تسألني ذلك.”

ارتجفت الساقية وهمست لنفسها بيأس.

ضيّق رودا عينيه.

جلس رودا على الكرسي بلامبالاة، وطوى ذراعيه، وحدّق في الساقية التي كانت تواجهه بحدة كأنها أمام عدوٍّ لا يُقهر.

“إذًا، لِمَ توفّرين كل هذا الحماية لهؤلاء الأطفال الثلاثة الفارين؟ هل تحتاج حانة الغروب فعلًا إلى ثلاثة أطفال متسوّلين لا طاقة لهم حتى على حمل الصحون لتعمل؟”

“علمت فقط — بعد أن قتلت أكثر من عشرة أطفال متسولين — أن الأطفال الأربعة الذين ظلّوا مفقودين طوال هذا الوقت، والمشتبه فيهم الأكبر في مقتل ابني، ربما يختبئون في حانة الغروب.”

قالت جالا وهي تزم شفتيها.

“ومع ذلك، من الصدمة الغريبة التي نقلها خنجرك، يبدو أنكِ أصبحتِ الآن من النخبة في الفئة العليا. يبدو أن المذبحة والمعركة في سوق الشارع الأحمر قد صقلتك. كما توقعت، أبناء عائلة شارلتون لا يتطورون إلا وسط الدماء.”

“هذا شأني الخاص.”

“أنصتي إليّ، أيتها الصغيرة.” وقف رودا ببرود، والغضب والكراهية يتأججان في عينيه. “إن احترامي لاسم عائلتك ولصاحب هذه الحانة هو السبب الوحيد الذي جعلني لا أؤذيك. لقد أظهرتُ لك أقصى درجات الصداقة واللطف الممكنة، مع الاحترام الكامل لـ ’المنجل المقلوب‘.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لدهشتها، رفع رودا حاجبيه وأومأ.

“هذا شأني الخاص.”

“صحيح.”

تجمّدت جالا في مكانها كأفعى مامبا أُمسكت في موضعها الحيوي.

وفيما كانت جالا في حيرة من أمرها، اتكأ شاندَا رودا بلا مبالاة إلى الوراء ولوّح بيده لأتباعه.

أما رايان فاكتفى بالارتجاف فيما كان السفلة يشدّونه أرضًا.

“إذن أظن أنك لن تمانعي… تسليمي هؤلاء الصغار الفارين؟”

ارتعد الأطفال الثلاثة من خلفها أكثر، ومن دون وعي منها، خطت جالا خطوة جانبية، ووقفت أمامهم، ورفعت خنجرها.

قبل أن تتمكّن جالا من الرد، تقدّم أتباع رودا دون تردّد.

ضحك رودا بصوت عالٍ، وارتجفت الندوب على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبين صراخ الأطفال الثلاثة وركلاتهم، فصلهم السفلة عنها ببرود، ورفعوهم بعنف على أكتافهم.

رفعت جالا رأسها بعناد.

صرخت كوريا، “أختي جالا—”

لقد بلغت الفئة العليا، وأتقنت كذلك “الصدمة المخيفة”، ولكن كيف لهذا الرجل أن يُمسك بنصلها الاغتيالي؟

لكن أحد المجرمين وضع يده على فمها.

“ولا أستطيع كذلك أن أتحمل أن يبقى من يدين لعائلة رودا بدَينٍ من الدم دون عقابٍ مستحق.”

أُمسكت ذراعا سينتي خلف ظهره، وأطلق أنينًا من شدّة الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد حاجبا جالا، وارتسم الذهول على ملامحها وهي تحدق في رودا.

أما رايان فاكتفى بالارتجاف فيما كان السفلة يشدّونه أرضًا.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّسعت عينا جالا غضبًا.

“ادخل في صلب الموضوع.” قالت ببرود. “العجوز لا يحب أن يُعطل أحدٌ عمله.”

“أنتم—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة—

وسرعان ما استلّت النادلة الغاضبة السكين من الطاولة!

“الأخوية تتعامل مع أمرٍ هنا. انصرفوا.”

وفي لحظة واحدة، نفّذت بحزم تقنية نصل القتل السريع — تلك التي أجبرت الأصلع سفين على الاستسلام والرجاء في سوق الشارع الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 73: عاجز

استهدفت رودا!

“سمعت أن كيسل — ذلك العابث — يريد أن يطلب السلام من إكستيدت مقابل حياة الأمير. الناس كلهم يتحدثون عن هذا اليوم في السوق، والجميع ساخط بشدة، يقولون إن جميع السادة الإقطاعيين في الكوكبة ليسوا سوى أوغاد عاجزين عن حماية المملكة، وإن العائلة الملكية قد ضحّت بالكثير لأجل الكوكبة… هراء، هل نتحدث عن تلك العائلة الملكية من آل جيدستار التي لا تُنجب إلا المجانين؟ أنت لا تعرف، لكن قبل اثني عشر عامًا كنت أمام بوابة القصر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سكينها لم يتحرّك أكثر من قدم واحدة.

“إلى المطبخ الخلفي.”

بلا أدنى حركة جسد، اندفعت ذراع رودا القوية، وقبضت اليد المغلّفة بالقفاز الحديدي بإحكام على نصلها مجددًا!

ضيّق رودا عينيه.

تجمّدت جالا في مكانها كأفعى مامبا أُمسكت في موضعها الحيوي.

“توقفي—!”

حدّقت بذهول في رودا الهادئ، وأحسّت كأن حجرًا ضخمًا يزن عشرة آلاف كيلوغرام يعلّق على سكينها. اضطرت إلى قبضها بكل ما أوتيت من قوّة كي لا تسقط من يدها. وفي تلك اللحظة، غدا وجهها شديد القتامة.

وتحت أنظار الزبائن الغاضبة والمرعوبة، لوّح بالفأس بيد واحدة، ووجهه بارد جامد، ثم… حطم طاولة الحانة بضربة واحدة.

مستحيل… نصل القتل السريع الذي يمتاز بالسرعة والدقة والخفة، أيضًا…

ومن غير تردد، فرّ جميع الزبائن. لم يبقَ أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال رودا بنبرة هادئة، “لا تُجبريني على استخدام قوتي، يا صغيرة. نحن الاثنان من الفئة العليا، لكن في القتال، لدي مئة طريقة لهزيمتك دون جهد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة—

نظرت جالا بعدم تصديق إلى نصل ذراع الذئب في يدها، وقد انحنى تحت قبضته بهذه السهولة!

ومضة فضية خاطفة انطلقت بسرعة نحو أوشوك!

أرخى قبضته وأفلت النصل المشوّه، غير أن شفرة فأس وُضعت عند عنقها مباشرة.

“علمت فقط — بعد أن قتلت أكثر من عشرة أطفال متسولين — أن الأطفال الأربعة الذين ظلّوا مفقودين طوال هذا الوقت، والمشتبه فيهم الأكبر في مقتل ابني، ربما يختبئون في حانة الغروب.”

امتلأت نظرات أوشوك بعزم قتالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!” انكمشت حدقتا جالا.

“هذه المرّة، لا فرصة لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعلمين، أنا عادةً لا أهتم كثيرًا بابني. امرأة ساقطة هي من أنجبته. ولست حتى متأكدًا أنه من دمي. فضلًا عن أنه عديم النفع.” تمتم رودا بازدراء، “لذا، لا يهمني إن كان حيًّا أو ميتًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّت جالا شفتها، ونظرت إلى خصومها الذين أظهروا نية خافتة لإحاطتها والهجوم عليها.

أمام إدموند، كانت شابة ترتدي سروالًا ضيقًا طويلًا وسترة تعبث بشعرها البني القصير وقد ارتسم على وجهها ملل قاتم. كانت تتكئ على نافذة تقديم الطعام بين المنضدة والمطبخ الخلفي، تبدو كمن فقد الإيمان بالحياة.

“هذه حانة الغروب! أنتم تتحدّون سلطة العجوز!” قالت بغضب.

تنفّست جالا بعمق وأجبرت نفسها على نسيان تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر.

“أنصتي إليّ، أيتها الصغيرة.” وقف رودا ببرود، والغضب والكراهية يتأججان في عينيه. “إن احترامي لاسم عائلتك ولصاحب هذه الحانة هو السبب الوحيد الذي جعلني لا أؤذيك. لقد أظهرتُ لك أقصى درجات الصداقة واللطف الممكنة، مع الاحترام الكامل لـ ’المنجل المقلوب‘.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد صوته إلى البرود من جديد.

رفعت جالا رأسها بعناد.

وأدرك بذهول أن الخنجر حمل طاقة غريبة، ومع اهتزاز نصلِه انتقلت تلك الطاقة إلى يده، فتجمّد جسده للحظة.

“لكن لا يمكنك—”

عضّت جالا على أسنانها، تحدق أمامها بعدم تصديق — خنجرها الذي كان ينبغي أن يغرس في عنق أوشوك، كان ممسوكًا بقبضة يد ترتدي قفازًا حديديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زأر رودا قاطعًا كلامها. “كفى هراءً!”

“ما زلت أذكر أنكِ كشارلتون تخلّيتِ عن مهنة عائلتك، فأصبحتِ مجرد فاشلة من الطبقة العادية. لولا ’المنجل المقلوب’ ، لما أُتيحت لكِ حتى فرصة العمل هنا ساقية. الأخوية لا تأوي الفاشلين.”

تجمّدت جالا في مكانها للحظة.

تحدث الرجل ذو الوجه المليء بالندوب ببرود.

تقدّم رودا المخيف نحوها وحدّق فيها من الأعلى.

ضحك رودا بخفة.

“أتظنين أني لا أعلم أنك على صلة بموت ابني؟ مئات الناس رأوه يأتي إلى حانتك وقد بترتِ له يدًا.”

تلاشت أصوات الأطفال تدريجيًا، حتى خفتت، ثم اختفت تمامًا.

لقد علم؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسارعت أنفاس جالا تحت وطأة التوتر الشديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد حاجبا جالا، وارتسم الذهول على ملامحها وهي تحدق في رودا.

“لا يهمّني كيف وقع في فخ أحدهم، ولا يهمّني من الذي قتله، سواء أكان اسمه تاليس أم تايلر.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اللعنة… ماذا أفعل الآن؟”

“كل ما أنوي فعله هو القضاء على كل من له علاقة بموته…” تنفّس رودا بعمق، وابتسم ابتسامة مشوّهة، وتابع. “ليَرَ الآخرون أساليب آل رودا. هذا كافٍ.”

“توقفي—!”

كان الأطفال الثلاثة لا يزالون يتخبّطون ويركلون، لكن قواهم كانت تفارق أجسادهم تدريجيًا.

“ما العمل؟ متى سيعود إدموند؟ أين العجوز؟”

ارتجف وجه رودا المليء بالندوب وهو يقول بصرامة.

أغلقت جالا فمها، وحدّقت فيه بازدراء، ثم تابعت بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

“والآن، هل أنتِ واثقة أنكِ ما زلتِ ترغبين في استخدام السكين ضدي، أيتها الفتاة الصغيرة؟”

لقد قال لانس عنه كل ما يستطيع قوله من خير.”

ضحك رودا بخفة.

ارتجف قلب جالا. ريك؟

عدّل رودا ثيابه وأظهر ابتسامة مشوّهة.

عدّل رودا ثيابه وأظهر ابتسامة مشوّهة.

مستحيل… نصل القتل السريع الذي يمتاز بالسرعة والدقة والخفة، أيضًا…

“لذا، باسم صديقي القديم، لم أفعل سوى أن اقتلعت إحدى عينيه، ودمّرت إحدى يديه.”

صرخت جالا بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد صوته إلى البرود من جديد.

عدّل رودا ثيابه وأظهر ابتسامة مشوّهة.

“لا تقلقي، لست قاتلًا ساديًّا ولا محبًا للدماء، لكن لا بدّ لي من أن أحافظ على بعض من هيبتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال رودا بنبرة هادئة، “لا تُجبريني على استخدام قوتي، يا صغيرة. نحن الاثنان من الفئة العليا، لكن في القتال، لدي مئة طريقة لهزيمتك دون جهد.”

خفضت جالا رأسها، وقلبها يغمره الألم.

“ليس لهؤلاء الثلاثة أي علاقة بموت ابنك! هناك فتى مفقود، هو المجرم الذي قتل كوايد!”

(ما الذي عليّ فعله؟ لا أستطيع التفكير في أي شيء… أيها الصبي الذكي، لو كنت هنا… ماذا كنت لتفعل؟)

تجمّدت جالا في مكانها للحظة.

“تابعي عملك إذًا. سأعوّض الخسائر هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الرجل ذو الوجه المشوّه الانحناءة الغريبة لنصل “ذراع الذئب”، ومسح بلطف الحلقات الأربع في يده اليسرى بيده اليمنى المغلّفة بقفاز حديدي، وقال ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار رودا ببرود، وسار بخطوات ثقيلة فوق أرضية الحانة المبعثرة، وغادر من الباب الرئيسي.

لم تكن ندًّا لهم.

“أبلغي تحياتي لـ ’المنجل المقلوب‘.”

كانت خنجرًا مقذوفًا ذا نصلٍ منحنيٍ على نحو غريب — الشفرة الشهيرة “ذراع الذئب” الخاصة بحانة الغروب!

نظر أوشوك إلى الطاولات والكراسي المبعثرة، وألقى بلا مبالاة كيسًا من النقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا إلى جوار جالا، وبكل بساطة، في تلك اللحظة الحاسمة، أمسك بنصل الاغتيال لعائلة شارلتون!

قال فأس الرعد ببرود:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الرجل الضخم بالفأس ببرود وصاح بصوتٍ عالٍ في الحانة.

“أنت حقًا مذهلة، لكنني سأصبح أقوى منك حتمًا.”

لكن الظلّ الرشيق الذي تحرك أسرع منه كان قد قبض على خنجرٍ آخر، لينطلق نحوه من خلف المنضدة بسرعة البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادروا. وظلّت جالا تحدّق في ظهورهم البعيدة بذهول، ولم يتبقَّ في الأجواء سوى صرخات الأطفال الثلاثة وهم يُسحبون بعيدًا.

“سمعت أن كيسل — ذلك العابث — يريد أن يطلب السلام من إكستيدت مقابل حياة الأمير. الناس كلهم يتحدثون عن هذا اليوم في السوق، والجميع ساخط بشدة، يقولون إن جميع السادة الإقطاعيين في الكوكبة ليسوا سوى أوغاد عاجزين عن حماية المملكة، وإن العائلة الملكية قد ضحّت بالكثير لأجل الكوكبة… هراء، هل نتحدث عن تلك العائلة الملكية من آل جيدستار التي لا تُنجب إلا المجانين؟ أنت لا تعرف، لكن قبل اثني عشر عامًا كنت أمام بوابة القصر…”

قبضت جالا يديها بإحكام وحدّقت في نصل ذراع الذئب في يدها، وقد بدا وجهها غارقًا في الصراع. راحت يدها التي تمسك بالسكين ترتجف.

كان صبي في العاشرة من عمره يحمل كيسًا مملوءًا بالبطاطا، يتزاحم بصعوبة ليتجاوز إدموند البدين الجسور، وعلى وجهه نظرة ألم. زمجر إدموند، ثم أدار رأسه وعاد إلى العبث بالطعام على طبقه.

تلاشت أصوات الأطفال تدريجيًا، حتى خفتت، ثم اختفت تمامًا.

جلس رودا على الكرسي بلامبالاة، وطوى ذراعيه، وحدّق في الساقية التي كانت تواجهه بحدة كأنها أمام عدوٍّ لا يُقهر.

أخفضت جالا رأسها.

(آسفة… آسفة، أيها الصبي…)

كَلنغ…

“أتظنين أنكِ قادرة على إخافتي بالمنجل المقلوب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط نصل ذراع الذئب على الأرض بلا حول.

“تلك كانت المعركة التي جعلت الشخص الذي أُجله أكثر من سواه يُصبح أسطورة. في ذلك الحصار الخانق، وبين أعداء بتلك القوة، ظننت أني سأموت هناك… حتى رفع سيفه. ومنذ ذلك الحين، لم أؤمن يومًا بأي تصنيفٍ مطلقٍ للقدرات. حتى النخبة من الفئة الفائقة يمكن أن يُذبحوا كالخنازير…”

وانحنت ركبتي ساقية حانة الغروب تحتها، لتسقط أرضًا وسط الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين أني كنت رؤوفًا جدًا بك، يا صغيرة. عليك أن تذهبي وتنظري إلى ناير ريك!

ارتجفت الساقية وهمست لنفسها بيأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أنفاس جالا تحت وطأة التوتر الشديد.

(جالا شارلتون، ما أتعسكِ.)

“لكن لا يمكنك—”

أغمضت جالا عينيها بإحكام، وعضّت أسنانها حتى كادت تتحطم من شدّة الضغط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الرجل ذو الوجه المشوّه الانحناءة الغريبة لنصل “ذراع الذئب”، ومسح بلطف الحلقات الأربع في يده اليسرى بيده اليمنى المغلّفة بقفاز حديدي، وقال ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحدرت بضع دموع على وجنتيها.

“أُسميه ’ذراع الذئب‘.” قالت جالا ببرود، وهي تحدّق فيه بنظرةٍ تطلب رحيله.

(آسفة… آسفة، أيها الصبي…)

ارتعد الأطفال الثلاثة واختبأوا قرب جالا من جديد.

تساقطت الدموع على الأرض.

“فلماذا يكون من المستحيل إذًا أن يُقتل ابني التافه على يد بضعة أطفال متسولين؟”

(لم أستطع… لم أستطع… حمايتهم كما ينبغي…)

أرخى قبضته وأفلت النصل المشوّه، غير أن شفرة فأس وُضعت عند عنقها مباشرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ جسده كله!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلك كانت المعركة التي جعلت الشخص الذي أُجله أكثر من سواه يُصبح أسطورة. في ذلك الحصار الخانق، وبين أعداء بتلك القوة، ظننت أني سأموت هناك… حتى رفع سيفه. ومنذ ذلك الحين، لم أؤمن يومًا بأي تصنيفٍ مطلقٍ للقدرات. حتى النخبة من الفئة الفائقة يمكن أن يُذبحوا كالخنازير…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط