يطرح للتصويت
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نبلاء تلّ حافة النصل غائبون، مما يُنقِص عدد الأصوات ثلاثة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
واصل كوشدر انتقاده، “ليس في تاريخ الكوكبة سوى (ملكٍ فاضلٍ) واحد! وهو الأمير ميدير الذي التقيتموه جميعًا، وكان طيب القلب، نزيه الفكر، واسع الصدر!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
بإشارة من غيلبرت، نقل الحراس الرسائل إلى الساحة.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس الدوق البدين بارتياح، وقد ارتسمت على وجهه علامات البهجة.
الفصل 64: يُطرَح للتصويت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه! ولماذا يجب أن يُعترف بالأمير من العائلة الملكية عبر المجلس الأعلى؟!”
…
“حسنًا، بما أن قاعة الغروب قد أقرّ بنسب دم هذا الطفل، فأعتقد أنه بلا شكٍّ، سليل دمه جلالته.”
بيب!
لم يُسمع الحديث على الشرفة بوضوح داخل القاعة، لكن النبلاء الجالسين في الصفوف الأمامية الأقرب إلى الشرفة نقلوا الحوار إلى الخلف، فاندلعت قاعة النجوم بأكملها في ضجةٍ عارمة!
عاد ذلك الطنين الغريب إلى أذني تاليس!
لكن دوقات الحراسة الخمسة والبضعة عشر كونتًا الباقين—أي ستة عشر تابعًا رفيع المستوى—ما زالوا يملكون الحقّ في اتخاذ هذا القرار.”
هذه المرة، خفض تاليس رأسه من الألم، وقد تشوّهت ملامحه.
“عظمة تورموند الأول لم تكن بسبب الدم الإمبراطوري الآتي من الإمبراطورية الجاري في عروقه. لقد شيّد مملكة الكوكبة بجهوده الشخصية، وبحروبٍ لا تُحصى، وبحمّامات دم. وكان الحال كذلك مع أسلافنا. لا تنسوا أنه قبل ستمئة عام، كان كثيرٌ منهم أبناء غير شرعيين لعائلاتهم، أو أبناء فروعٍ بعيدة من النسب، أو فرسانًا مُحبَطين. لقد نالوا مكانتهم بأيديهم.”
بالمقارنة مع ما حدث قبل قليل، كان الطنين في أذنيه هذه المرة مرتفعًا على نحوٍ خاص، يكاد يعادل الصوت السحري للمغتال ذو القدرة النفسية من الأمس!
وبينما كان تحت أنظار الجميع المندهشة، المفعمة بالسرور أو الخيبة أو المشاعر المتضاربة لأكثر من عشر ثوانٍ، اختفى ذلك الخيط من الضوء الأحمر أيضًا.
(ما الذي يحدث بحق السماء؟)
“هذا شأن الرجال. على السيدات أن يلتزمن الصمت.” تحدث التنين احادي العين ساخِرًا.
تحمّل تاليس الألم، عالمًا أنه لا يمكنه ارتكاب أي خطأ في هذا الوقت. جميع من في العاصمة يشهدون هذه اللحظة!
هذه المرة، خفض تاليس رأسه من الألم، وقد تشوّهت ملامحه.
نظرت إليه عينا ليسيا المتألقتان بحيرة، وكان الضوء يزداد سطوعًا أكثر فأكثر!
بإشارة من غيلبرت، نقل الحراس الرسائل إلى الساحة.
كان الضوء مزعجًا للغاية حتى إنّ كل من كان على الشرفة رفع يديه أو أدار وجهه بعيدًا. حتى الدوقات الخمسة الذين وقفوا في أقرب نقطة لم يستطيعوا الرؤية بوضوح، ولا سماع ما يحدث في المركز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض تاليس قبضته بإحكام. (كما توقعت، مكانتي…)
تحت الضوء الساطع، بدأ تاليس يفقد قدرته على رؤية ما يجري في الخارج بوضوح.
تبادل الكونتات الآخرون النظرات بصمت، دون أن ينطق أحدهم بكلمة، متأملين في كلمات كوشدر، حتى كسر أحدهم السكون.
وسط الطنين المؤلم في أذنيه، بالكاد استطاع تاليس أن يرى ظلَّ ليسيا وكيسل. بدأ يعضّ على أسنانه، متحمّلًا عذاب الطنين الذي ينهش أذنيه. عندها لوحظت حالته الغريبة.
كان الضوء مزعجًا للغاية حتى إنّ كل من كان على الشرفة رفع يديه أو أدار وجهه بعيدًا. حتى الدوقات الخمسة الذين وقفوا في أقرب نقطة لم يستطيعوا الرؤية بوضوح، ولا سماع ما يحدث في المركز.
أغلقت ليسيا عينيها المتلألئتين ثم فتحتهما بدهشة. “أنت؟ لماذا أنت…؟”
(ما الذي… ما الذي يحدث بحق السماء؟ الطنين في أذني، شكّ رئيسة الطقوس، توسل الملك…)
(ما الذي يحدث؟) شعر تاليس بقلقٍ غامض.
تعمّقت تجاعيد العبوس على جبين كيسل.
في تلك اللحظة، رأى بوضوح هيئة الملك كيسل القوية. وسط الضوء، استدار الملك فجأة.
تحولت ملامح كوشدر وبضع كونتات إلى تعابير هزيمة.
“ليسيـا…” تكلّم الملك بهدوء، ولم يسمعه سوى ليسيا وتاليس اللذان كانا الأقرب إليه.
“هذا شأن الرجال. على السيدات أن يلتزمن الصمت.” تحدث التنين احادي العين ساخِرًا.
ولسببٍ ما، لم يكن كيسل الخامس متسلّطًا وباردًا كما هو معتاد. هذه المرة، كانت نبرته متوسّلة وعاجزة!
أطلق تاليس نفسًا طويلًا. (إذًا، في النهاية، لم أستطع أن أتحكم بمصيري بيديّ بعدُ؟)
الملك الأعلى المهيب لمملكة الكوكبة توسل بصوتٍ خافت خاضع. “أرجوكِ. هذا هو مستقبل الكوكبة، وهو أيضًا أمنية ميدير التي طال انتظارها.”
هل كان متهورًا أكثر مما ينبغي قبل قليل؟ قبض تاليس قبضته بصمت.
لسببٍ ما، ارتجفت يدا ليسيا اللتان تمسكان بأيديهما قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نبلاء تلّ حافة النصل غائبون، مما يُنقِص عدد الأصوات ثلاثة.
ومع ذلك، أدارت رأسها ونظرت نحو الملك بعدم تصديق. “هي… إنها هي؟”
لقد وبّخ نانشيستر بغضبٍ وجعل المنظمة السرية تظهر للعلن، ثم وجّه اتهامه نحو كوڤندير. بهذا الفعل، أزال زهرة السوسن ثلاثية الألوان من قائمة أعداءه، وغرس بذور الشك فيهم. ولكن في المقابل، جعل من كوشدر نانشيستر، سيد أرض المنحدرات، قرن الغزال العظيم، عدوه اللدود إلى الأبد.
لكن الملك لم يجبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليسيـا…” تكلّم الملك بهدوء، ولم يسمعه سوى ليسيا وتاليس اللذان كانا الأقرب إليه.
وفي اللحظة التالية، اختفى الضوء، واختفى الطنين من أذني تاليس أيضًا.
تحرّر تاليس أخيرًا من ذلك الطنين، وزفر بأنفاسٍ مرتاحة، وأخذ يتنفس بعمق.
تحرّر تاليس أخيرًا من ذلك الطنين، وزفر بأنفاسٍ مرتاحة، وأخذ يتنفس بعمق.
في تلك اللحظة، رأى بوضوح هيئة الملك كيسل القوية. وسط الضوء، استدار الملك فجأة.
(ما الذي… ما الذي يحدث بحق السماء؟ الطنين في أذني، شكّ رئيسة الطقوس، توسل الملك…)
“جلالتكم، بالطبع ينبغي علينا الاعتراف به كابنٍ لكم، وكوارث دمٍ من عائلة جيدستار. هذه هي إرادة التجسُدات. ولكن إن أردتم الاعتراف به كأميرٍ يملك حقّ الخلافة… ابنٌ غير شرعي ليكون ملكنا القادم؟ على الأقل أنا لن أنحني له أو أبايعه!”
عاد تاليس إلى وعيه، وعادت رؤية الناس على الشرفة إلى عينيه.
بإشارة من غيلبرت، نقل الحراس الرسائل إلى الساحة.
الشيء الوحيد الباقي في الهواء كان خيطًا من الضوء الأحمر يربط جرحَي تاليس وكيسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولهذا السبب، اخترع فجأةً تلك المؤامرة المزعومة عن نيتنا اغتصاب العرش. أتظنون أنه سيصفح بسهولةٍ عنكم—أنتم الذين ظنّكم يومًا محرّكين لما جرى له—حالما يعتلي العرش؟”
وبينما كان تحت أنظار الجميع المندهشة، المفعمة بالسرور أو الخيبة أو المشاعر المتضاربة لأكثر من عشر ثوانٍ، اختفى ذلك الخيط من الضوء الأحمر أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن اتفاق السادة الإقطاعيين على رأيٍ موحّد أمرٌ عسير، أليس كذلك؟
كانت ملامح ليسيا آنذاك مرهقة للغاية. رفعت رأسها ومنحت كيسل نظرة عميقة ذات معنى. كيسل الخامس لم يتكلم، بل تحمّل نظرتها بهدوء.
“لقد رأيتم جميعًا ذلك. الطفل يحمل شخصيةً مظلمة، وليس كريم الخُلق. لا يزال مضطربًا ومهتزّ النفس بسبب حادثة الاغتيال التي تعرّض لها، ويضمر الشك تجاهنا جميعًا.”
نظرت ليسيا إلى تاليس مجددًا. وهذه المرة، بلا شك، رأى تاليس في عينيها دهشة، واشمئزازًا، و… خوفًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن نية كوشدر نانشيستر الأولى كانت السعي لتحقيق أكبر مكاسب باسم منظمة النبلاء في مواجهة العائلة الملكية التي كانت على وشك أن تبقى دون وريث.
كان النبلاء المحيطون بهم يحبسون أنفاسهم وهم يراقبون كل شيء.
“سواء شاركتم في منظمته الملفّقة أم لا، فأنتم جميعًا قد دخلتم في قائمته السوداء. بعد سنواتٍ طويلة، حين يعتلي العرش، هل أنتم متأكدون أنه سيتذكّر هذا اليوم، ويتذكّركم أنتم؟
أدرك تاليس أن اللحظة ليست مناسبة. لم يكن أمامه سوى أن يعضّ على أسنانه ويدفن قلقه—مع ألم ذلك الطنين—في أعماق قلبه.
طرق كيسل الخامس صولجانه على الأرض، وتحدث بهدوء.
كما فعل مع سائر الأسرار التي لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولهذا السبب، اخترع فجأةً تلك المؤامرة المزعومة عن نيتنا اغتصاب العرش. أتظنون أنه سيصفح بسهولةٍ عنكم—أنتم الذين ظنّكم يومًا محرّكين لما جرى له—حالما يعتلي العرش؟”
التفتت رئيسة طقوس قاعة الغروب نحو كيسل، ومنحته نظرة معقدة يملأها الألم، ثم أعلنت بصوتٍ واهن.
“لقد رأيتم جميعًا ذلك. الطفل يحمل شخصيةً مظلمة، وليس كريم الخُلق. لا يزال مضطربًا ومهتزّ النفس بسبب حادثة الاغتيال التي تعرّض لها، ويضمر الشك تجاهنا جميعًا.”
“لقد قضت التجسُدات بأن هذين الاثنين هما أبٌ وابن. دماؤهما متصلة، وأقدارهم متشابكة.”
تجاهلها الدوقات والكونتات. وحده كوشدر أطلق شخيرًا ساخرًا.
وبعد قولها ذلك، غادرت رئيسة الطقوس الحازمة جانب القاعة. وسط الناس المنحنين الساجدين في الحشد، غادرت الشرفة دون أن تُلقي نظرة على أي شخص أو شيء في القاعة—خالٍ قلبها من أي تعلّق بمن فيها.
رمقه كوشدر الجالس بجانبه بنظرة باردة. (يا له من ثعلب عجوز، غيّر موقفه بهذه السرعة.)
لم يبقَ هناك سوى كيسل الصامت وتاليس المصدوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن نية كوشدر نانشيستر الأولى كانت السعي لتحقيق أكبر مكاسب باسم منظمة النبلاء في مواجهة العائلة الملكية التي كانت على وشك أن تبقى دون وريث.
نظرت الكاهنة الصغيرة إليهما بقلق، ثم أسرعت تلتقط الصينية وتغادر هي الأخرى.
تنهد الدوق كالين وأومأ قليلًا.
وفي اللحظة التالية، دوّى هتاف في قاعة النجوم التي كانت صامتة بسبب طقس الدم.
تغيّرت ملامح الكثير من النبلاء الحاضرين فورًا، وبدت ملامح غيلبرت غير مرتاحة على الإطلاق. أدار كيسل الخامس رأسه ونظر إلى كوشدر.
بإشارة من غيلبرت، نقل الحراس الرسائل إلى الساحة.
تعمّقت تجاعيد العبوس على جبين كيسل.
بعد اثني عشر عامًا، أصبح لعائلة جيدستار الملكية أخيرًا عضوٌ جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الباقي في الهواء كان خيطًا من الضوء الأحمر يربط جرحَي تاليس وكيسل.
تحولت الضجة على الشرفة سريعًا إلى احتفالٍ عمَّ الساحة بأسرها، احتفالٍ هزَّ عشرات الآلاف من الناس!
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
“جيدستار! جيدستار!”
كانت ملامح ليسيا آنذاك مرهقة للغاية. رفعت رأسها ومنحت كيسل نظرة عميقة ذات معنى. كيسل الخامس لم يتكلم، بل تحمّل نظرتها بهدوء.
كانت الهتافات تكاد تُصدِع قباب السماء!
“لقد رأيتم جميعًا ذلك. الطفل يحمل شخصيةً مظلمة، وليس كريم الخُلق. لا يزال مضطربًا ومهتزّ النفس بسبب حادثة الاغتيال التي تعرّض لها، ويضمر الشك تجاهنا جميعًا.”
تحولت ملامح كوشدر وبضع كونتات إلى تعابير هزيمة.
“الملك والسادة الإقطاعيون حكموا المملكة معًا حتى لا يظهر طغاة كأولئك الذين وُجدوا في عهد الإمبراطورية.”
تبادل غيلبرت ومن هم من حزب الملك نظراتٍ متحمسة. كانت جينيس الوحيدة التي حملت نظرتها مشاعر غامضة ومعقّدة إلى جانب الفرح، وهي تراقب ظهر ليسيا.
وجّه الملك الأعلى نظره نحو جانب الشرفة، حيث كان الدوق كالين يقف مستندًا إلى من يُساعده.
تنفّس الدوق البدين بارتياح، وقد ارتسمت على وجهه علامات البهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 64: يُطرَح للتصويت
“حسنًا، بما أن قاعة الغروب قد أقرّ بنسب دم هذا الطفل، فأعتقد أنه بلا شكٍّ، سليل دمه جلالته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدأ التصويت الآن.”
رمقه كوشدر الجالس بجانبه بنظرة باردة. (يا له من ثعلب عجوز، غيّر موقفه بهذه السرعة.)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم، وفقًا لدستور الكوكبة، لا يملك الابن غير الشرعي حقَّ الخلافة!”
“وفقًا لـ (الدستور المقدس لمملكة الكوكبة)، بعد اعتراف العائلة الملكية وقاعة الغروب بمكانته، تأتي الخطوة التالية، وهي أن يُقِرَّ مجلس الكوكبة الأعلى، الذي يضمنا نحن التسعة عشر من النبلاء، بمكانته، ليُعترف بهذا الطفل أميرًا من أمراء الكوكبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الملك لم يجبها.
قال الدوق كالين بابتسامة، واقفًا على الشرفة بينما كانت هتافات الساحة تعلو كخلفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدأ التصويت الآن.”
“انتظر!” تحدث كوشدر وهو يشد اسنانه.
في تلك اللحظة، رأى بوضوح هيئة الملك كيسل القوية. وسط الضوء، استدار الملك فجأة.
“أتذكر أن والدة هذا الطفل، أياً كانت، ليست الملكة كيا؟”
نظرت إليه عينا ليسيا المتألقتان بحيرة، وكان الضوء يزداد سطوعًا أكثر فأكثر!
تغيّرت ملامح الكثير من النبلاء الحاضرين فورًا، وبدت ملامح غيلبرت غير مرتاحة على الإطلاق. أدار كيسل الخامس رأسه ونظر إلى كوشدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن نية كوشدر نانشيستر الأولى كانت السعي لتحقيق أكبر مكاسب باسم منظمة النبلاء في مواجهة العائلة الملكية التي كانت على وشك أن تبقى دون وريث.
تنفّس كوشدر نانشيستر، عمدة مدينة الغابة الشاهقة ودوق أرض المنحدرات.
“هذا شأن الرجال. على السيدات أن يلتزمن الصمت.” تحدث التنين احادي العين ساخِرًا.
“هذا الطفل ابن غير شرعي لجلالته!”
(ما الذي يحدث بحق السماء؟)
قبض تاليس قبضته بإحكام. (كما توقعت، مكانتي…)
نظرت إليه عينا ليسيا المتألقتان بحيرة، وكان الضوء يزداد سطوعًا أكثر فأكثر!
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم، وفقًا لدستور الكوكبة، لا يملك الابن غير الشرعي حقَّ الخلافة!”
(ما الذي… ما الذي يحدث بحق السماء؟ الطنين في أذني، شكّ رئيسة الطقوس، توسل الملك…)
لم يُسمع الحديث على الشرفة بوضوح داخل القاعة، لكن النبلاء الجالسين في الصفوف الأمامية الأقرب إلى الشرفة نقلوا الحوار إلى الخلف، فاندلعت قاعة النجوم بأكملها في ضجةٍ عارمة!
“تورموند الأول كان أيضًا ابنًا غير شرعي!”
طرق كيسل الخامس صولجانه على الأرض، وتحدث بهدوء.
كانت عينا غيلبرت تتّقدان وهجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل الكونت داغستان وقطب جبينه.
“وهو ملك النهضة الذي أقسم أجدادكم جميعًا بولائهم له!”
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
“عظمة تورموند الأول لم تكن بسبب الدم الإمبراطوري الآتي من الإمبراطورية الجاري في عروقه. لقد شيّد مملكة الكوكبة بجهوده الشخصية، وبحروبٍ لا تُحصى، وبحمّامات دم. وكان الحال كذلك مع أسلافنا. لا تنسوا أنه قبل ستمئة عام، كان كثيرٌ منهم أبناء غير شرعيين لعائلاتهم، أو أبناء فروعٍ بعيدة من النسب، أو فرسانًا مُحبَطين. لقد نالوا مكانتهم بأيديهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك تاليس أن اللحظة ليست مناسبة. لم يكن أمامه سوى أن يعضّ على أسنانه ويدفن قلقه—مع ألم ذلك الطنين—في أعماق قلبه.
قال ذلك الكونت سُوريل، الذي تقع أراضيه ضمن أرض المنحدرات، مكملًا لما قاله دوق أرض المنحدرات.
“هذا الطفل ابن غير شرعي لجلالته!”
“أهذا الابن غير الشرعي في الخامسة أو السادسة من عمره؟ ما الذي فعله ليستحق حقّ وراثة هذه المملكة العظيمة التي تركها تورموند الأول، كابنٍ شرعي المولد، دون أن يقيّده وضعه كابنٍ غير شرعي؟”
هذه المرة، خفض تاليس رأسه من الألم، وقد تشوّهت ملامحه.
كانت نظرات “التنين احادي العين” باردة كالجليد.
كما فعل مع سائر الأسرار التي لا تُحصى.
“جلالتكم، بالطبع ينبغي علينا الاعتراف به كابنٍ لكم، وكوارث دمٍ من عائلة جيدستار. هذه هي إرادة التجسُدات. ولكن إن أردتم الاعتراف به كأميرٍ يملك حقّ الخلافة… ابنٌ غير شرعي ليكون ملكنا القادم؟ على الأقل أنا لن أنحني له أو أبايعه!”
هذه المرة، خفض تاليس رأسه من الألم، وقد تشوّهت ملامحه.
راقب دوق الإقليم الشمالي التنين احادي العين، وكانت في نظرته مسحة حزنٍ واستسلام.
“هذا الطفل ابن غير شرعي لجلالته!”
“لن تتخلى أبدًا، أليس كذلك، كوشدر؟ حتى لو كان ذلك من أجل الكوكبة، ومن أجل الحرب الوشيكة؟”
نظر إلى تاليس الذي لم يتعافَ بعد من أثر طقس الدم، إلا أن نظرته لم تكن متفحّصةً أو متعالية كما من قبل، بل كانت رزينةً حذرة.
تعمّد كوشدر تجنّب نظرة ڤال، ووجّه بصره نحو كيسل الخامس فقط.
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
ضحك الدوق الغامض فاكينهاز ضحكةً جوفاء.
تجاهلها الدوقات والكونتات. وحده كوشدر أطلق شخيرًا ساخرًا.
“بالطبع لن يتخلى. لقد صار عدوًا لدودًا لهذا الطفل، أليس كذلك؟”
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
ارتجف قلب تاليس.
“عظمة تورموند الأول لم تكن بسبب الدم الإمبراطوري الآتي من الإمبراطورية الجاري في عروقه. لقد شيّد مملكة الكوكبة بجهوده الشخصية، وبحروبٍ لا تُحصى، وبحمّامات دم. وكان الحال كذلك مع أسلافنا. لا تنسوا أنه قبل ستمئة عام، كان كثيرٌ منهم أبناء غير شرعيين لعائلاتهم، أو أبناء فروعٍ بعيدة من النسب، أو فرسانًا مُحبَطين. لقد نالوا مكانتهم بأيديهم.”
وفجأة أدرك ما عنى به غيلبرت قبل قليل حين قال له إنه لم يُقدِم على خطوة سياسية ذكية.
“جلالتكم، بالطبع ينبغي علينا الاعتراف به كابنٍ لكم، وكوارث دمٍ من عائلة جيدستار. هذه هي إرادة التجسُدات. ولكن إن أردتم الاعتراف به كأميرٍ يملك حقّ الخلافة… ابنٌ غير شرعي ليكون ملكنا القادم؟ على الأقل أنا لن أنحني له أو أبايعه!”
لقد وبّخ نانشيستر بغضبٍ وجعل المنظمة السرية تظهر للعلن، ثم وجّه اتهامه نحو كوڤندير. بهذا الفعل، أزال زهرة السوسن ثلاثية الألوان من قائمة أعداءه، وغرس بذور الشك فيهم. ولكن في المقابل، جعل من كوشدر نانشيستر، سيد أرض المنحدرات، قرن الغزال العظيم، عدوه اللدود إلى الأبد.
“أتذكر أن والدة هذا الطفل، أياً كانت، ليست الملكة كيا؟”
يمكن القول إن نية كوشدر نانشيستر الأولى كانت السعي لتحقيق أكبر مكاسب باسم منظمة النبلاء في مواجهة العائلة الملكية التي كانت على وشك أن تبقى دون وريث.
“لأن هذا الطفل مرتبطٌ بحقّ وراثة العرش، وهذا كان تعهّدًا منذ اليوم الذي تأسست فيه الكوكبة.”
لكن الآن، تحوّل هدف قرن الغزال العظيم إلى “عدم السماح لتاليس بوراثة المملكة”، من أجل بقاء قرن الغزال العظيم في المستقبل.
“إذن، لنخطُ الخطوة الأخيرة. يستطيع أعضاء المجلس الأعلى أن يُحدّدوا موقفهم من هذا الطفل عن طريق التصويت.”
هل كان متهورًا أكثر مما ينبغي قبل قليل؟ قبض تاليس قبضته بصمت.
أطلق تاليس نفسًا طويلًا. (إذًا، في النهاية، لم أستطع أن أتحكم بمصيري بيديّ بعدُ؟)
“لقد رأيتم جميعًا ذلك. الطفل يحمل شخصيةً مظلمة، وليس كريم الخُلق. لا يزال مضطربًا ومهتزّ النفس بسبب حادثة الاغتيال التي تعرّض لها، ويضمر الشك تجاهنا جميعًا.”
ولسببٍ ما، لم يكن كيسل الخامس متسلّطًا وباردًا كما هو معتاد. هذه المرة، كانت نبرته متوسّلة وعاجزة!
تقدّم التنين احادي العين خطوة إلى الأمام على الشرفة. ورغم أن صوته كان منخفضًا، إلا أن كلماته كانت تقشعرّ لها الأبدان.
تعمّقت تجاعيد العبوس على جبين كيسل.
“ولهذا السبب، اخترع فجأةً تلك المؤامرة المزعومة عن نيتنا اغتصاب العرش. أتظنون أنه سيصفح بسهولةٍ عنكم—أنتم الذين ظنّكم يومًا محرّكين لما جرى له—حالما يعتلي العرش؟”
“عظمة تورموند الأول لم تكن بسبب الدم الإمبراطوري الآتي من الإمبراطورية الجاري في عروقه. لقد شيّد مملكة الكوكبة بجهوده الشخصية، وبحروبٍ لا تُحصى، وبحمّامات دم. وكان الحال كذلك مع أسلافنا. لا تنسوا أنه قبل ستمئة عام، كان كثيرٌ منهم أبناء غير شرعيين لعائلاتهم، أو أبناء فروعٍ بعيدة من النسب، أو فرسانًا مُحبَطين. لقد نالوا مكانتهم بأيديهم.”
قطّب السادة الإقطاعيون حواجبهم في اللحظة نفسها، وعددٌ منهم كان يراقب تاليس بتفكّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليسيـا…” تكلّم الملك بهدوء، ولم يسمعه سوى ليسيا وتاليس اللذان كانا الأقرب إليه.
واصل كوشدر انتقاده، “ليس في تاريخ الكوكبة سوى (ملكٍ فاضلٍ) واحد! وهو الأمير ميدير الذي التقيتموه جميعًا، وكان طيب القلب، نزيه الفكر، واسع الصدر!”
قال الكونت العجوز كارابيان عندها، مبددًا حرج جينيس.
تعمّقت تجاعيد العبوس على جبين كيسل.
(ما الذي يحدث؟) شعر تاليس بقلقٍ غامض.
“سواء شاركتم في منظمته الملفّقة أم لا، فأنتم جميعًا قد دخلتم في قائمته السوداء. بعد سنواتٍ طويلة، حين يعتلي العرش، هل أنتم متأكدون أنه سيتذكّر هذا اليوم، ويتذكّركم أنتم؟
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
“همف، دمار الكوكبة؟ إنّما يكون ذلك الدمار حين يأتي اليوم الذي يشعر فيه جميع النبلاء بأنهم مهدّدون بالخطر!”
“جيدستار! جيدستار!”
عضّ غيلبرت على أسنانه. لقد أمسك كوشدر بالخوف الأعمق الذي يراود قلوب النبلاء.
كانت الهتافات تكاد تُصدِع قباب السماء!
خفض كيسل الخامس رأسه ونظر إلى تاليس الذي شحب وجهه.
“لقد رأيتم جميعًا ذلك. الطفل يحمل شخصيةً مظلمة، وليس كريم الخُلق. لا يزال مضطربًا ومهتزّ النفس بسبب حادثة الاغتيال التي تعرّض لها، ويضمر الشك تجاهنا جميعًا.”
“حتى لو كان ذلك من أجل مستقبل الكوكبة واستقرارها، جلالتكم، هل أنتم واثقون من أن اختيار وريثٍ كهذا لن يدفع الكوكبة نحو هاوية الانقسام والخراب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد بخفةٍ.
تبادل الكونتات الآخرون النظرات بصمت، دون أن ينطق أحدهم بكلمة، متأملين في كلمات كوشدر، حتى كسر أحدهم السكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولهذا السبب، اخترع فجأةً تلك المؤامرة المزعومة عن نيتنا اغتصاب العرش. أتظنون أنه سيصفح بسهولةٍ عنكم—أنتم الذين ظنّكم يومًا محرّكين لما جرى له—حالما يعتلي العرش؟”
سعل الكونت داغستان وقطب جبينه.
“لقد قضت التجسُدات بأن هذين الاثنين هما أبٌ وابن. دماؤهما متصلة، وأقدارهم متشابكة.”
“نعم. عودةً إلى الموضوع الأساسي، أعتقد أيضًا أن جعل ابنٍ غير شرعيٍ وضيـع المكانة ملكًا أعلى للكوكبة الآن أمرٌ غير ملائم…
“أيها السادة، هل ينبغي أن يكون هذا الطفل أميرًا من أمراء الكوكبة، ذا حقٍّ في الخلافة؟”
رغم أن العائلة الملكية وقاعة الغروب قد حَسَما قرارهما، إلا أننا، نحن المجلس الأعلى، ينبغي أن نتحلّى بمزيدٍ من الحذر…”
كان الضوء مزعجًا للغاية حتى إنّ كل من كان على الشرفة رفع يديه أو أدار وجهه بعيدًا. حتى الدوقات الخمسة الذين وقفوا في أقرب نقطة لم يستطيعوا الرؤية بوضوح، ولا سماع ما يحدث في المركز.
نظر إلى تاليس الذي لم يتعافَ بعد من أثر طقس الدم، إلا أن نظرته لم تكن متفحّصةً أو متعالية كما من قبل، بل كانت رزينةً حذرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت الضجة على الشرفة سريعًا إلى احتفالٍ عمَّ الساحة بأسرها، احتفالٍ هزَّ عشرات الآلاف من الناس!
طرق كيسل الخامس صولجانه على الأرض، وتحدث بهدوء.
كان الكونت داغستان أول من تفاعل.
“يبدو أن اتفاق السادة الإقطاعيين على رأيٍ موحّد أمرٌ عسير، أليس كذلك؟
كما فعل مع سائر الأسرار التي لا تُحصى.
“إذن، لنخطُ الخطوة الأخيرة. يستطيع أعضاء المجلس الأعلى أن يُحدّدوا موقفهم من هذا الطفل عن طريق التصويت.”
“بالطبع لن يتخلى. لقد صار عدوًا لدودًا لهذا الطفل، أليس كذلك؟”
أطلق تاليس نفسًا طويلًا. (إذًا، في النهاية، لم أستطع أن أتحكم بمصيري بيديّ بعدُ؟)
“لقد قضت التجسُدات بأن هذين الاثنين هما أبٌ وابن. دماؤهما متصلة، وأقدارهم متشابكة.”
وجّه الملك الأعلى نظره نحو جانب الشرفة، حيث كان الدوق كالين يقف مستندًا إلى من يُساعده.
“تورموند الأول كان أيضًا ابنًا غير شرعي!”
تنهد الدوق كالين وأومأ قليلًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“نبلاء تلّ حافة النصل غائبون، مما يُنقِص عدد الأصوات ثلاثة.
Arisu-san
لكن دوقات الحراسة الخمسة والبضعة عشر كونتًا الباقين—أي ستة عشر تابعًا رفيع المستوى—ما زالوا يملكون الحقّ في اتخاذ هذا القرار.”
تبادل غيلبرت ومن هم من حزب الملك نظراتٍ متحمسة. كانت جينيس الوحيدة التي حملت نظرتها مشاعر غامضة ومعقّدة إلى جانب الفرح، وهي تراقب ظهر ليسيا.
اتسعت عينا الدوق البدين قليلًا.
Arisu-san
“أيها السادة، هل ينبغي أن يكون هذا الطفل أميرًا من أمراء الكوكبة، ذا حقٍّ في الخلافة؟”
وفي اللحظة التالية، دوّى هتاف في قاعة النجوم التي كانت صامتة بسبب طقس الدم.
لم تعد جينيس، الواقفة خلف الملك، قادرة على التحمل فزمجرت.
“لقد رأيتم جميعًا ذلك. الطفل يحمل شخصيةً مظلمة، وليس كريم الخُلق. لا يزال مضطربًا ومهتزّ النفس بسبب حادثة الاغتيال التي تعرّض لها، ويضمر الشك تجاهنا جميعًا.”
“هيه! ولماذا يجب أن يُعترف بالأمير من العائلة الملكية عبر المجلس الأعلى؟!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تجاهلها الدوقات والكونتات. وحده كوشدر أطلق شخيرًا ساخرًا.
“عظمة تورموند الأول لم تكن بسبب الدم الإمبراطوري الآتي من الإمبراطورية الجاري في عروقه. لقد شيّد مملكة الكوكبة بجهوده الشخصية، وبحروبٍ لا تُحصى، وبحمّامات دم. وكان الحال كذلك مع أسلافنا. لا تنسوا أنه قبل ستمئة عام، كان كثيرٌ منهم أبناء غير شرعيين لعائلاتهم، أو أبناء فروعٍ بعيدة من النسب، أو فرسانًا مُحبَطين. لقد نالوا مكانتهم بأيديهم.”
“هذا شأن الرجال. على السيدات أن يلتزمن الصمت.” تحدث التنين احادي العين ساخِرًا.
هل كان متهورًا أكثر مما ينبغي قبل قليل؟ قبض تاليس قبضته بصمت.
قال الكونت العجوز كارابيان عندها، مبددًا حرج جينيس.
نظرت الكاهنة الصغيرة إليهما بقلق، ثم أسرعت تلتقط الصينية وتغادر هي الأخرى.
“لأن هذا الطفل مرتبطٌ بحقّ وراثة العرش، وهذا كان تعهّدًا منذ اليوم الذي تأسست فيه الكوكبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الدوق الغامض فاكينهاز ضحكةً جوفاء.
تنهد بخفةٍ.
قال الدوق كالين بابتسامة، واقفًا على الشرفة بينما كانت هتافات الساحة تعلو كخلفية.
“الملك والسادة الإقطاعيون حكموا المملكة معًا حتى لا يظهر طغاة كأولئك الذين وُجدوا في عهد الإمبراطورية.”
وفي اللحظة التالية، اختفى الضوء، واختفى الطنين من أذني تاليس أيضًا.
رمق الدوق كالين تاليس بنظرةٍ متأنية.
تنهد الدوق كالين وأومأ قليلًا.
“وفقًا للقواعد التي وضعها مينديس الثالث قبل مئةٍ وخمسين عامًا، طالما تجاوزت الأصوات نصف العدد الإجمالي، يُعتمد القرار.
وبينما كان تحت أنظار الجميع المندهشة، المفعمة بالسرور أو الخيبة أو المشاعر المتضاربة لأكثر من عشر ثوانٍ، اختفى ذلك الخيط من الضوء الأحمر أيضًا.
أما إن كانت الأصوات أقل من النصف أو مساويةً له، فسيكون هذا الطفل ابنًا غير شرعي لا يملك سوى حقّ وراثة الممتلكات.”
…
“يبدأ التصويت الآن.”
واصل كوشدر انتقاده، “ليس في تاريخ الكوكبة سوى (ملكٍ فاضلٍ) واحد! وهو الأمير ميدير الذي التقيتموه جميعًا، وكان طيب القلب، نزيه الفكر، واسع الصدر!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الملك الأعلى المهيب لمملكة الكوكبة توسل بصوتٍ خافت خاضع. “أرجوكِ. هذا هو مستقبل الكوكبة، وهو أيضًا أمنية ميدير التي طال انتظارها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل الكونت داغستان وقطب جبينه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لتبدأ لعبة العروش