مورات هانسن (1)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان عليه أن يكون حذرًا، إذ إنه يواجه النبي الأسود. لم يكن بوسعه الكذب.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ارتطام
Arisu-san
“قال…” خرج صوت يودل الأجش من خلف القناع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مسح مورات عصاه وكشف عن أسنانه القليلة المتبقية. استدار وضحك. “أنا متأكد أنك لا تمانع أن أسأل ذلك الفتى عما حدث بالفعل في سوق الشارع الأحمر، وعن الصوفي المزعوم أيضًا.
الفصل 44: مورات هانسن (1)
“تلك الليلة، كانت الأسلحة الأسطورية الثلاثة ونصف، المضادّة للصوفيين، التي يمكنها ختم الصوفيين، جميعها في أماكنها.” الرجل العجوز ذو الرداء الأسود اتكأ على عصاه. ابتسم وتحدث ببطء.
…
(الرجل حقًا لم يعرف اسم تاليس. أنا لا أكذب.) قال يودل لنفسه.
كان هناك صمت طويل، لكن الرجل العجوز بدا صبورًا جدًا وهو ينتظر إجابة يودل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أخيرًا، جاء صوت الحارس السرّي من خلف القناع.
“من أجل تاليس، لم يكن لدي خيار سوى أن أتحرك.”
“ليس من المفترض أن تكون هنا.” تحدث يودل ببرود.
“قال…” خرج صوت يودل الأجش من خلف القناع.
أي شخصٍ حاضرٍ كان سيلحظ أن صوت يودل يشبه كثيرًا صوت الرجل العجوز أمامه.
“ما هما برج الزهد وبرج الكيمياء؟ هل هما منظمتان أم مكانان؟”
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود لم يتكلم. بدلًا من ذلك، نظر إلى يودل بابتسامةٍ غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف تنفس يودل فجأة.
عيناه لم تتحركا.
“عشرة؟ عشرة ضد العالم؟”
ومع ذلك، فعلى الرغم من أنه كان في ذروة الفئة الفائقة، استطاع يودل أن يشعر بحضور الرجل العجوز يضغط عليه تدريجيًا.
“كان متحمسًا جدًا قبل أن يُختَم.” أجاب يودل ببطء بعد أن فكر في كلماته.
“تلك الليلة، كانت الأسلحة الأسطورية الثلاثة ونصف، المضادّة للصوفيين، التي يمكنها ختم الصوفيين، جميعها في أماكنها.” الرجل العجوز ذو الرداء الأسود اتكأ على عصاه. ابتسم وتحدث ببطء.
“من هو؟” بدت عينا مورات مضطربتين.
“عصا الكوكبة هي رمز الملكية، وهي دائمًا في يد جلالته. رمح الحاكم كان بيد الجناح الأسطوري، الذي كان يحرس الجبهة الغربية… سخط المملكة كان في قصرٍ ريفي، ينظّف القوس الساكن… ويبقى النصف قطعة، الدرع الأسمى، الذي كان مع زهرة الحصن في حصن التنين المحطم في الشمال.”
لهث تاليس وسيفه مستندٌ إلى الأرض بينما كان قلبه يخفق بقلق.
تنفّس يودل برفق.
“صاعقة؟ لماذا الصوفي الهوائي قادر على التحكم بالهواء؟ هل هم الأربعة الخارقون؟ ربما هم في الواقع مسخرين للعناصر.”
“النصف الباقي هو السيف الأسمى، الذي تم إذابته منذ وقتٍ ليس ببعيد، وتبعك إلى المقاطعة السفلية، يودل كاتو.
“صاعقة؟ لماذا الصوفي الهوائي قادر على التحكم بالهواء؟ هل هم الأربعة الخارقون؟ ربما هم في الواقع مسخرين للعناصر.”
“وفي تلك الليلة أيضًا، اختفى صوفي الهواء من سوق الشارع الأحمر، الذي يقع على حدود المقاطعة السفلية والمقاطعة الغربية.”
“لكن هذا سيء جدًا. بالضبط لأنك لم تكذب,” أضاف مورات بغم.
ابتسم الرجل العجوز مجددًا. ابتسامته كانت قبيحة. “كنت أريد في الأصل أن أمتدحك. آخر مرةٍ تمكن فيها أحدهم من تحقيق إنجازٍ عظيم بختم صوفيٍّ بمفرده، تعود إلى الإمبراطورية القديمة.”
…
يد يودل أمسكت ببطء بالخنجر القصير تحت كمّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شخصٍ حاضرٍ كان سيلحظ أن صوت يودل يشبه كثيرًا صوت الرجل العجوز أمامه.
“لكن…” اتسعت حدقتا مورات فجأة حين تغيّر موضوع الحديث.
“كان ينبغي أن تبقى مختبئًا عندما أوكل إليك تلقي دم المملكة. لماذا خاطرت بحياتك وختمت الصوفي الهوائي؟ لا تقل لي إنك أردت أن تكون ملاك العدالة.”
“كان ينبغي أن تبقى مختبئًا عندما أوكل إليك تلقي دم المملكة. لماذا خاطرت بحياتك وختمت الصوفي الهوائي؟ لا تقل لي إنك أردت أن تكون ملاك العدالة.”
سقط تاليس مجددًا على الأرض. ارتطم وجهه أولًا ككلبٍ يأكل الرمل.
يودل لم يتكلم لفترةٍ طويلة.
“سبع مجموعات من أنماط الهجوم وكل ما تفعله مجرد عرضٍ شكلي. كفاءتك مختلفة تمامًا عن الوقت الذي تعلّمت فيه تكتيكات الدفاع. إن لم تكن أحمق، فهذا يعني أنك بلا رغبة في التدريب اليوم!”
الرجل العجوز أصبح غير صبور. التجاعيد على وجهه ارتجفت بينما قال، “أم أُبلِغ جلالته ليطلب منك ذلك بنفسه؟”
“وفي تلك الليلة أيضًا، اختفى صوفي الهواء من سوق الشارع الأحمر، الذي يقع على حدود المقاطعة السفلية والمقاطعة الغربية.”
بعد وقتٍ طويل، أخذ يودل نفسًا عميقًا. في مواجهة أحد أخطر خمسة أشخاصٍ في الكوكبة، أجاب بصوتٍ أجشٍ خافت.
“صوفي القوة؟ القوة؟ عرض فردي. ثمانية وخمسون ألفًا. ما نوع القوة التي يمكن أن تسبب مثل هذه المذبحة؟ يكاد يكون مماثلًا لقنبلة نووية. هل يمكن لآسدا فعل هذا أيضًا؟”
“في تلك الليلة، رأيت آسدا ساكيرن في سوق الشارع الأحمر. كان على طريق هروب تاليس.”
شد يودل قبضته تحت عباءته بخفة.
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود واصل التحديق به، كما لو أن هذا لم يكن جديدًا عليه.
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود لم يتكلم. بدلًا من ذلك، نظر إلى يودل بابتسامةٍ غريبة.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن يودل في تلك اللحظة كان يختار كلماته بعنايةٍ شديدة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“من أجل تاليس، لم يكن لدي خيار سوى أن أتحرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبتعبير غير سعيد، فركت جينيس كفيها وكانت على وشك المغادرة. لكنها رأت حارسًا يدخل بوقار ويهمس ببضع كلمات لغيلبرت.
“رغم أن السيف الأسمى هو نصف القطعة فقط من المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين، إلا أنه كان كافيًا لختم الصوفي الهوائي.”
“لكن هذا سيء جدًا. بالضبط لأنك لم تكذب,” أضاف مورات بغم.
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود سعل برفق مرتين. العيون على وجهه العادي المظهر أضاءت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 44: مورات هانسن (1)
“أعتقد أنك لن تمانع في أن تخبرني بكل التفاصيل قبل أن يُختَم؟ من كلماته إلى مشاعره، من موقفه إلى أفعاله. أنا فضولي جدًا. لماذا عاد آسدا إلى العاصمة؟ هذا مكان خطير جدًا بالنسبة له.”
“لماذا؟ لماذا لا توجد سجلات صحيحة لبداية حرب غيّرت كل شيء؟”
شد يودل قبضته تحت عباءته بخفة.
وفي اللحظة التالية، فوجئ تاليس برؤية نظرة صدمة وقلق وخوف على وجه غيلبرت.
كان عليه أن يكون حذرًا، إذ إنه يواجه النبي الأسود. لم يكن بوسعه الكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شخصٍ حاضرٍ كان سيلحظ أن صوت يودل يشبه كثيرًا صوت الرجل العجوز أمامه.
“آسدا ساكيرن مجنون.” تمتم يودل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كما سُجل في التاريخ، أول ظهورٍ لصوفيٍّ كان في عصر الإمبراطورية القديمة، قبل حوالي ألف عام. كان ذلك بين السنة ٨٢٥ إلى ٨٣٥ في التقويم الإمبراطوري.]
النبي الأسود ضحك بهدوء. تجاعيده ارتجفت قليلًا. “بالطبع، جميعهم مجانين. فماذا في ذلك؟ حتى المجانين لديهم أفكارهم وأفعالهم الخاصة. أليس كذلك؟”
“لماذا؟ لماذا لا توجد سجلات صحيحة لبداية حرب غيّرت كل شيء؟”
“كان متحمسًا جدًا قبل أن يُختَم.” أجاب يودل ببطء بعد أن فكر في كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 44: مورات هانسن (1)
الرجل العجوز لمس عصاه. شفتاه الجافتان انفصلتا. “لن تتمكن أبدًا من فهم مشاعرهم… إنهم لم يعودوا بشرًا، فكيف يمكن أن تكون لديهم مشاعر؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [بدأت الحرب في عام 1509 من التقويم الإمبراطوري. غير أن أي سجل تاريخي لم يتمكّن من تحديد سبب اندلاع معركة الإبادة. وكأنّ جميع الأطراف المعادية قد وقفت فجأة على طرفي رقعة شطرنج وبدأت بالقتال.]
“هذا الهراء لن يشتت انتباهه.” فكّر يودل في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ تاليس برؤية التغير في تعابير وجه المسؤولة من الدرجة الأولى، عشيقة كيسل الخامس.
تردد يودل لثانية قبل أن يقرر أنه عليه أن يقولها.
بينما كان تاليس لا يزال في حيرة، أوقف غيلبرت جينيس وقال، “صاحب السمو يرسل رسالة. اللورد مورات هانسن سيأتي إلى قاعة مينديس الليلة. يريد مقابلة السيد تاليس.”
عليه أن يفعل.
ابتسم غيلبرت، رفع قبعته وانحنى.
“قال…” خرج صوت يودل الأجش من خلف القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عصا الكوكبة هي رمز الملكية، وهي دائمًا في يد جلالته. رمح الحاكم كان بيد الجناح الأسطوري، الذي كان يحرس الجبهة الغربية… سخط المملكة كان في قصرٍ ريفي، ينظّف القوس الساكن… ويبقى النصف قطعة، الدرع الأسمى، الذي كان مع زهرة الحصن في حصن التنين المحطم في الشمال.”
“قال إنه وجد صوفيًا جديدًا.”
“بعبارةٍ أخرى، الصوفيون ظهروا منذ أكثر من ألفٍ وثلاثمائة عام؟”
…
استرخى يودل، شاعرًا بأنه نجح في الإفلات.
[كما سُجل في التاريخ، أول ظهورٍ لصوفيٍّ كان في عصر الإمبراطورية القديمة، قبل حوالي ألف عام. كان ذلك بين السنة ٨٢٥ إلى ٨٣٥ في التقويم الإمبراطوري.]
“ليس من المفترض أن تكون هنا.” تحدث يودل ببرود.
“الإمبراطورية قبل ألف عام؟ التقويم الإمبراطوري استمر لخمسة عشر قرنًا بعد نهاية عهد الإمبراطورية القديمة وتحولها إلى الإمبراطورية الحالية. ثم انتقلنا إلى تقويم الإبادة. نحن الآن في السنة ٦٧٢ حسب تقويم الإبادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصق تاليس الرمل من فمه. ثم التقط الدرع مجددًا ووقف على قدميه.
استذكر تاليس المعلومات الأساسية التي تعلمها خلال الأيام الماضية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [بدأت الحرب في عام 1509 من التقويم الإمبراطوري. غير أن أي سجل تاريخي لم يتمكّن من تحديد سبب اندلاع معركة الإبادة. وكأنّ جميع الأطراف المعادية قد وقفت فجأة على طرفي رقعة شطرنج وبدأت بالقتال.]
“بعبارةٍ أخرى، الصوفيون ظهروا منذ أكثر من ألفٍ وثلاثمائة عام؟”
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود لم يتكلم. بدلًا من ذلك، نظر إلى يودل بابتسامةٍ غريبة.
لكن الوقت لم يكن مناسبًا للشرود.
كان الأمر كما هو الحال الآن.
تحت شمس الغروب فوق الأرض الرملية، شد تاليس على أسنانه رغم ألم كتفه الأيسر. الفتى ذو السبعة أعوام أمسك بدرعه الخشبي الثقيل واندفع نحو جينيس.
(الرجل حقًا لم يعرف اسم تاليس. أنا لا أكذب.) قال يودل لنفسه.
[وفقًا للسجلات الناقصة لبرج الزهد، فإن قافلةً كانت متجهة نحو برج الكيمياء شهدت صاعقةً ضخمةً على نحوٍ غير مألوف. في اليوم نفسه، تحول آلاف من أفراد إحدى القبائل على بُعد مئة ميلٍ خارج صحراء تجسيد الحرب إلى جثث.]
كان هناك صمت طويل، لكن الرجل العجوز بدا صبورًا جدًا وهو ينتظر إجابة يودل.
“صاعقة؟ لماذا الصوفي الهوائي قادر على التحكم بالهواء؟ هل هم الأربعة الخارقون؟ ربما هم في الواقع مسخرين للعناصر.”
“كان متحمسًا جدًا قبل أن يُختَم.” أجاب يودل ببطء بعد أن فكر في كلماته.
جينيس تقدمت بخطوة دون أن ترمش. وضعت درعها الخشبي بمهارة واصطدمت بدرع تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسدا ساكيرن مجنون.” تمتم يودل.
طنين!
(هل من الممكن أن يُظهر الكونت كاتو، ذو الخبرة الدبلوماسية والوجه الصامد، مثل هذه التعبيرات من القلق والخوف؟)
ارتد تاليس إلى الوراء وفقد توازنه. سقط بشكلٍ أخرقٍ إلى جانب الدرع.
هز تاليس رأسه. حاول جاهدًا أن يطرد من ذهنه محتوى “حوليات معركة الإبادة: دمار العالم”، لكن جهوده باءت بالفشل.
لهث تاليس وسيفه مستندٌ إلى الأرض بينما كان قلبه يخفق بقلق.
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود لم يتكلم. بدلًا من ذلك، نظر إلى يودل بابتسامةٍ غريبة.
رأت جينيس حالته وصرخت بالفتى، “بماذا كنت تفكر بحق الجحيم؟ الشرود في ساحة التدريب يعادل الانتحار!”
تنفّس يودل برفق.
هز تاليس رأسه. حاول جاهدًا أن يطرد من ذهنه محتوى “حوليات معركة الإبادة: دمار العالم”، لكن جهوده باءت بالفشل.
“صوفي جديد؟”
الأفكار المتعلقة بالصوفيين استمرت بالظهور في ذهنه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
[كان برج الكيمياء غامضًا كما هو دائمًا. لم تكن هناك أي تفسيراتٍ بشأنه، ولم يُذكَر حتى في السجلات التاريخية. كتب التاريخ الموجودة عن الإمبراطورية القديمة لم تتضمن معلوماتٍ عنه. ومع ذلك، فقد كان بمثابة تمهيدٍ للحرب المأساوية التالية، معركة الإبادة.]
وفي اللحظة التالية، فوجئ تاليس برؤية نظرة صدمة وقلق وخوف على وجه غيلبرت.
“ما هما برج الزهد وبرج الكيمياء؟ هل هما منظمتان أم مكانان؟”
“بعبارةٍ أخرى، الصوفيون ظهروا منذ أكثر من ألفٍ وثلاثمائة عام؟”
أمسك تاليس مركز الدرع الخشبي وكافح ليتأرجح بسيفه الخشبي الذي لم يكن أخف وزنًا بكثير من الدرع. لوى وجهه بينما كان يُدير جسده وسيفه معًا.
ابتسم غيلبرت، رفع قبعته وانحنى.
[بدأت الحرب في عام 1509 من التقويم الإمبراطوري. غير أن أي سجل تاريخي لم يتمكّن من تحديد سبب اندلاع معركة الإبادة. وكأنّ جميع الأطراف المعادية قد وقفت فجأة على طرفي رقعة شطرنج وبدأت بالقتال.]
“آسف، السيدة جينيس.”
“لماذا؟ لماذا لا توجد سجلات صحيحة لبداية حرب غيّرت كل شيء؟”
مسح مورات عصاه وكشف عن أسنانه القليلة المتبقية. استدار وضحك. “أنا متأكد أنك لا تمانع أن أسأل ذلك الفتى عما حدث بالفعل في سوق الشارع الأحمر، وعن الصوفي المزعوم أيضًا.
تحركت جينيس بخفة لتتفادى حافة سيفه، ثم استخدمت مقبض سيفها لتدفع تاليس برفق، الذي كان قد فقد توازنه بالفعل.
قبض يودل على قبضته بلطف بينما ضيق مورات عينيه ببطء.
هزّ غيلبرت رأسه وهو يراقب من الجانب.
“الإمبراطورية قبل ألف عام؟ التقويم الإمبراطوري استمر لخمسة عشر قرنًا بعد نهاية عهد الإمبراطورية القديمة وتحولها إلى الإمبراطورية الحالية. ثم انتقلنا إلى تقويم الإبادة. نحن الآن في السنة ٦٧٢ حسب تقويم الإبادة.”
ارتطام
أخيرًا، جاء صوت الحارس السرّي من خلف القناع.
سقط تاليس مجددًا على الأرض. ارتطم وجهه أولًا ككلبٍ يأكل الرمل.
ظهرت صورة الفتى ذو الشعر الأسود والعيون الرمادية تدريجيًا في ذهنه.
بف!
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود واصل التحديق به، كما لو أن هذا لم يكن جديدًا عليه.
بصق تاليس الرمل من فمه. ثم التقط الدرع مجددًا ووقف على قدميه.
“إنه رئيس قسم الاستخبارات السرية للمملكة، النبي الأسود مورات. من المستحيل ألا يكون متورطًا…”
“يكفي!” صرخت جينيس بنفاد صبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتد تاليس إلى الوراء وفقد توازنه. سقط بشكلٍ أخرقٍ إلى جانب الدرع.
“سبع مجموعات من أنماط الهجوم وكل ما تفعله مجرد عرضٍ شكلي. كفاءتك مختلفة تمامًا عن الوقت الذي تعلّمت فيه تكتيكات الدفاع. إن لم تكن أحمق، فهذا يعني أنك بلا رغبة في التدريب اليوم!”
كان هناك صمت طويل، لكن الرجل العجوز بدا صبورًا جدًا وهو ينتظر إجابة يودل.
لهث تاليس. أومأ برأسه، غارقًا في الخزي والندم.
“يا فتى!”
“آسف، السيدة جينيس.”
رأت جينيس أن تاليس ما زال غارقًا في التفكير، فرمت درعها وسيفها الخشبي بغضب. “اخرج من الصف! غدًا صباحًا، استيقظ الساعة السادسة وعوّض تقدم اليوم!”
[كان عدد الصوفيين أقل من التنانين الأسطورية. على الأقل، وُجد أربعون تنينًا تم تسجيل أسماؤهم. ومع ذلك، كان عدد الصوفيين الذين ظهروا في معركة الإبادة عشرة فقط.]
“الآن، دعونا نرى السيد تاليس، وفقًا لأمر صاحب الجلالة.” أخفى مورات تعابيره القاتمة والجدية. وعاد ليعرض ابتسامة قبيحة ومخيفة وهو يمشي نحو قاعة مينديس.
“عشرة؟ عشرة ضد العالم؟”
ظهرت صورة الفتى ذو الشعر الأسود والعيون الرمادية تدريجيًا في ذهنه.
“يا فتى!”
أمسك تاليس مركز الدرع الخشبي وكافح ليتأرجح بسيفه الخشبي الذي لم يكن أخف وزنًا بكثير من الدرع. لوى وجهه بينما كان يُدير جسده وسيفه معًا.
رأت جينيس أن تاليس ما زال غارقًا في التفكير، فرمت درعها وسيفها الخشبي بغضب. “اخرج من الصف! غدًا صباحًا، استيقظ الساعة السادسة وعوّض تقدم اليوم!”
ابتسم غيلبرت، رفع قبعته وانحنى.
كان غيلبرت أيضًا عابسًا، لم يعرف ما الذي أصاب تاليس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم لاحظ جينيس وهي تدير رأسها وتصرخ إليه، “هو من نصيبك قبل العشاء. أصلحه.”
“جيد جدًا. لم تكذب,” قال الرجل مؤكدًا بوجه جاد.
ابتسم غيلبرت، رفع قبعته وانحنى.
(هل من الممكن أن يُظهر الكونت كاتو، ذو الخبرة الدبلوماسية والوجه الصامد، مثل هذه التعبيرات من القلق والخوف؟)
رمى تاليس السيف الخشبي بعيدًا، شاعرًا بالإحباط. بدأ يتفقد ذراعه اليسرى، التي تعرضت لكدمات من الدرع مجددًا.
طنين!
[على الرغم من أنهم لم يكونوا كثيرين، فإن غالبية الخسائر من الجيش الموحد كانت بسبب الصوفيين. أشهر سجل كان في مايو 1514 من التقويم الإمبراطوري. كانت المعركة في الجبهة الشرقية لجبال التنهد تتقدم ببطء نحو النصر. ومع ذلك، عندما ظهر الصوفي القوي، تم تدمير ثمانية آلاف من دورية الأقزام الجبلية وخمسون ألفًا من النخبة المدرعة السوداء من جيش سلالة الفجر.)
“إنه رئيس قسم الاستخبارات السرية للمملكة، النبي الأسود مورات. من المستحيل ألا يكون متورطًا…”
“صوفي القوة؟ القوة؟ عرض فردي. ثمانية وخمسون ألفًا. ما نوع القوة التي يمكن أن تسبب مثل هذه المذبحة؟ يكاد يكون مماثلًا لقنبلة نووية. هل يمكن لآسدا فعل هذا أيضًا؟”
هزّ غيلبرت رأسه وهو يراقب من الجانب.
وبتعبير غير سعيد، فركت جينيس كفيها وكانت على وشك المغادرة. لكنها رأت حارسًا يدخل بوقار ويهمس ببضع كلمات لغيلبرت.
“الإمبراطورية قبل ألف عام؟ التقويم الإمبراطوري استمر لخمسة عشر قرنًا بعد نهاية عهد الإمبراطورية القديمة وتحولها إلى الإمبراطورية الحالية. ثم انتقلنا إلى تقويم الإبادة. نحن الآن في السنة ٦٧٢ حسب تقويم الإبادة.”
وفي اللحظة التالية، فوجئ تاليس برؤية نظرة صدمة وقلق وخوف على وجه غيلبرت.
“كان ينبغي أن تبقى مختبئًا عندما أوكل إليك تلقي دم المملكة. لماذا خاطرت بحياتك وختمت الصوفي الهوائي؟ لا تقل لي إنك أردت أن تكون ملاك العدالة.”
(هل من الممكن أن يُظهر الكونت كاتو، ذو الخبرة الدبلوماسية والوجه الصامد، مثل هذه التعبيرات من القلق والخوف؟)
وفي اللحظة التالية، فوجئ تاليس برؤية نظرة صدمة وقلق وخوف على وجه غيلبرت.
بينما كان تاليس لا يزال في حيرة، أوقف غيلبرت جينيس وقال، “صاحب السمو يرسل رسالة. اللورد مورات هانسن سيأتي إلى قاعة مينديس الليلة. يريد مقابلة السيد تاليس.”
“صوفي جديد؟”
(مورات هانسن؟ من هذا؟)
عيناه لم تتحركا.
فوجئ تاليس برؤية التغير في تعابير وجه المسؤولة من الدرجة الأولى، عشيقة كيسل الخامس.
“في تلك الليلة، رأيت آسدا ساكيرن في سوق الشارع الأحمر. كان على طريق هروب تاليس.”
(إنه صادم، يثير القلق و… يزعج؟)
“سبع مجموعات من أنماط الهجوم وكل ما تفعله مجرد عرضٍ شكلي. كفاءتك مختلفة تمامًا عن الوقت الذي تعلّمت فيه تكتيكات الدفاع. إن لم تكن أحمق، فهذا يعني أنك بلا رغبة في التدريب اليوم!”
تجمّدت عينا جينيس وهي تقول، “سيأتي عاجلًا أم آجلًا لملاقاة السلالة الملكية ووريث العرش.”
“صوفي جديد؟”
“إنه رئيس قسم الاستخبارات السرية للمملكة، النبي الأسود مورات. من المستحيل ألا يكون متورطًا…”
“لكن…” اتسعت حدقتا مورات فجأة حين تغيّر موضوع الحديث.
…
“ما هما برج الزهد وبرج الكيمياء؟ هل هما منظمتان أم مكانان؟”
لم يتحدث العجوز الأسود، مورات هانسن، بعد ذلك.
أخيرًا، جاء صوت الحارس السرّي من خلف القناع.
لأول مرة، لاحظ يودل مورات الغامض والمهيب، يبدو مذهولًا و… خائفًا.
استذكر تاليس المعلومات الأساسية التي تعلمها خلال الأيام الماضية.
“صوفي جديد؟”
…
بعد قول ذلك، أخذ مورات خطوة كبيرة إلى الخلف. وفجأة، رفع نظره!
“يكفي!” صرخت جينيس بنفاد صبر.
(إنه يعمل!) فكر يودل في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقتٍ طويل، أخذ يودل نفسًا عميقًا. في مواجهة أحد أخطر خمسة أشخاصٍ في الكوكبة، أجاب بصوتٍ أجشٍ خافت.
كان مورات يعرف الكثير من الأسرار بما فيها الصوفيين. ومع ذلك، لأنه يعرف الكثير، كان من السهل أن يشتت انتباهه بهذه الأمور. لقد فاته ما أراد يودل إخفاءه فعليًا، مثل التواصل بين آسدا وتاليس.
“الآن، دعونا نرى السيد تاليس، وفقًا لأمر صاحب الجلالة.” أخفى مورات تعابيره القاتمة والجدية. وعاد ليعرض ابتسامة قبيحة ومخيفة وهو يمشي نحو قاعة مينديس.
كان الأمر كما هو الحال الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كان عدد الصوفيين أقل من التنانين الأسطورية. على الأقل، وُجد أربعون تنينًا تم تسجيل أسماؤهم. ومع ذلك، كان عدد الصوفيين الذين ظهروا في معركة الإبادة عشرة فقط.]
“مستحيل. ولادة صوفي تحتاج إلى…” بدا مورات مذهولًا. أمسك بعصاه بإحكام وحدّق بلا تراجع في قناع يودل كأنه يريد كسر قطرة الكريستال البنفسجية بهذا النظر.
[على الرغم من أنهم لم يكونوا كثيرين، فإن غالبية الخسائر من الجيش الموحد كانت بسبب الصوفيين. أشهر سجل كان في مايو 1514 من التقويم الإمبراطوري. كانت المعركة في الجبهة الشرقية لجبال التنهد تتقدم ببطء نحو النصر. ومع ذلك، عندما ظهر الصوفي القوي، تم تدمير ثمانية آلاف من دورية الأقزام الجبلية وخمسون ألفًا من النخبة المدرعة السوداء من جيش سلالة الفجر.)
“من هو؟” بدت عينا مورات مضطربتين.
الرجل العجوز ذو الرداء الأسود واصل التحديق به، كما لو أن هذا لم يكن جديدًا عليه.
“من هو الصوفي الجديد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصق تاليس الرمل من فمه. ثم التقط الدرع مجددًا ووقف على قدميه.
حدق مورات في ابنه كالأفعى السامة ذات البؤبؤ الحاد.
بينما كان تاليس لا يزال في حيرة، أوقف غيلبرت جينيس وقال، “صاحب السمو يرسل رسالة. اللورد مورات هانسن سيأتي إلى قاعة مينديس الليلة. يريد مقابلة السيد تاليس.”
“أتعلم مدى خطورة هذا؟!” عبس مورات وركّز نظره. بدأ يتنفس أسرع وأمسك بالعصا بقوة أكبر. “الصوفي الجديد. قبل ذلك الشيء… تخلص منه.”
تجمّدت عينا جينيس وهي تقول، “سيأتي عاجلًا أم آجلًا لملاقاة السلالة الملكية ووريث العرش.”
تنفس يودل بانتظام. التنفس، وهو أمر يسهل على نخبة الفئة الفائقة، بدا الآن صعبًا للغاية.
الرجل العجوز أصبح غير صبور. التجاعيد على وجهه ارتجفت بينما قال، “أم أُبلِغ جلالته ليطلب منك ذلك بنفسه؟”
(شيء. أي شيء؟)
بف!
ظهرت صورة الفتى ذو الشعر الأسود والعيون الرمادية تدريجيًا في ذهنه.
“وفي تلك الليلة أيضًا، اختفى صوفي الهواء من سوق الشارع الأحمر، الذي يقع على حدود المقاطعة السفلية والمقاطعة الغربية.”
“(سيبقون معك… سأذهب وحدي.)” ظهر الفتى العنيد ذو النظرة المصممة عند حانة الغروب بشكل غامض أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شخصٍ حاضرٍ كان سيلحظ أن صوت يودل يشبه كثيرًا صوت الرجل العجوز أمامه.
قبض يودل على قبضته بلطف بينما ضيق مورات عينيه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم لاحظ جينيس وهي تدير رأسها وتصرخ إليه، “هو من نصيبك قبل العشاء. أصلحه.”
“لم يذكر آسدا أو يعرف اسمه.” اختار يودل المعلومات الصحيحة بعناية ورتبها في كلمات. “بعد ذلك، ختمت آسدا.”
…
(الرجل حقًا لم يعرف اسم تاليس. أنا لا أكذب.) قال يودل لنفسه.
“كان متحمسًا جدًا قبل أن يُختَم.” أجاب يودل ببطء بعد أن فكر في كلماته.
لم يتحدث مورات، واكتفى بإعطاء يودل نظرة غريبة.
مسح مورات عصاه وكشف عن أسنانه القليلة المتبقية. استدار وضحك. “أنا متأكد أنك لا تمانع أن أسأل ذلك الفتى عما حدث بالفعل في سوق الشارع الأحمر، وعن الصوفي المزعوم أيضًا.
بعد ثوانٍ قليلة، حول مورات نظره بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ تاليس برؤية التغير في تعابير وجه المسؤولة من الدرجة الأولى، عشيقة كيسل الخامس.
“جيد جدًا. لم تكذب,” قال الرجل مؤكدًا بوجه جاد.
“من هو الصوفي الجديد؟”
“لكن هذا سيء جدًا. بالضبط لأنك لم تكذب,” أضاف مورات بغم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استرخى يودل، شاعرًا بأنه نجح في الإفلات.
“آسف، السيدة جينيس.”
“الآن، دعونا نرى السيد تاليس، وفقًا لأمر صاحب الجلالة.” أخفى مورات تعابيره القاتمة والجدية. وعاد ليعرض ابتسامة قبيحة ومخيفة وهو يمشي نحو قاعة مينديس.
ابتسم الرجل العجوز مجددًا. ابتسامته كانت قبيحة. “كنت أريد في الأصل أن أمتدحك. آخر مرةٍ تمكن فيها أحدهم من تحقيق إنجازٍ عظيم بختم صوفيٍّ بمفرده، تعود إلى الإمبراطورية القديمة.”
توقف تنفس يودل فجأة.
أمسك تاليس مركز الدرع الخشبي وكافح ليتأرجح بسيفه الخشبي الذي لم يكن أخف وزنًا بكثير من الدرع. لوى وجهه بينما كان يُدير جسده وسيفه معًا.
مسح مورات عصاه وكشف عن أسنانه القليلة المتبقية. استدار وضحك. “أنا متأكد أنك لا تمانع أن أسأل ذلك الفتى عما حدث بالفعل في سوق الشارع الأحمر، وعن الصوفي المزعوم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت شمس الغروب فوق الأرض الرملية، شد تاليس على أسنانه رغم ألم كتفه الأيسر. الفتى ذو السبعة أعوام أمسك بدرعه الخشبي الثقيل واندفع نحو جينيس.
“لا تسيء الفهم. هذه مجرد عادة مهنية، فقط… لمعرفة ما إذا كنت تخفي شيئًا.”
(إنه يعمل!) فكر يودل في نفسه.
نظر يودل إلى الأعلى، وامتلأت عينيه بتعبير ثقيل بينما كان مورات يضحك بسعادة.
بينما كان تاليس لا يزال في حيرة، أوقف غيلبرت جينيس وقال، “صاحب السمو يرسل رسالة. اللورد مورات هانسن سيأتي إلى قاعة مينديس الليلة. يريد مقابلة السيد تاليس.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
النبي الأسود ضحك بهدوء. تجاعيده ارتجفت قليلًا. “بالطبع، جميعهم مجانين. فماذا في ذلك؟ حتى المجانين لديهم أفكارهم وأفعالهم الخاصة. أليس كذلك؟”
“عشرة؟ عشرة ضد العالم؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات