الحقيقة حول سوق الشارع الأحمر
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قليل، خبت أضواء النادي وغُمرَت الأنقاض بالظلام مجددًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
خلفه، شبك موريس ذراعيه وصرّ على أسنانه في امتعاض.
Arisu-san
تقدّم لانس بخطى بطيئة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدته، كوبريانت!” كان ذلك الصوت لرجلٍ طويلٍ نحيل يحمل في ذراعيه شيئًا طويلاً ملفوفًا بقطعة قماش، وهو يقترب بخطواتٍ متحمسة.
الفصل 43: الحقيقة حول سوق الشارع الأحمر
“قريبٌ جدًا…”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طحن موريس أسنانه وتحدث بكآبة. “ثم عاد إلى الحياة. لقد بُعث ثلاث مرات خلال ساعتين.”
الساعة الثامنة مساءً، في سوق الشارع الأحمر.
كل شيء بدا كما كان قبل عشرين يومًا. كأن سوق الشارع الأحمر لم يشهد قط معركة العصابات الدموية والمرعبة تلك، وكأن حماة الشارع وجامعي الضرائب لم يتبدلوا من عصابة قوارير الدم إلى أخوية الشارع الأسود.
كان مركز الشرطة ومبنى البلدية قد تم إخلاؤهما منذ يومين.
(قريبةٌ جدًا…) فكر في نفسه.
وعلى النقيض من الأماكن التي دُمّرت بسبب المعركة وتحتاج إلى إعادة إعمار، كان سوق الشارع الأحمر قد أعاد فتح أبوابه للتجارة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان وجه الرجل طويلًا ونحيفًا، وشعره الأشقر الغامق المتموّج يتدلّى على كتفيه. كان يرتدي أحزمة جلدية سوداء أسفل ضلوعه اليمنى واليسرى، وعند خصره كذلك، حيث كانت تُثبت ثلاثة خناجر. ولفّت ضماداتٌ سميكة كلا ذراعيه. كان الرجل طويل القامة، أقصر قليلًا من طول سينزا ذي المترين، لكن نحافة جسده أثّرت على مظهره الخارجي.
كانت الشوارع مضاءة بأنوار ساطعة، مليئة بالضجيج والناس المتنقلين. كان أفراد العصابات من أدنى المراتب يلوّحون بأيديهم من الأزقة المظلمة بينما ينتظرون الزبائن. كانوا يتفاوضون لبعض الوقت قبل أن يندفعوا على عجل إلى أحد البيوت ذات الطابق الواحد.
(ولحسن الحظ أن الصوفي الجوي دمّر المنطقة بانفجاره، وإلا لاضطررنا إلى إرهاق أدمغتنا في التفاوض مع أولئك الملاك أصحاب النفوذ في السوق، ثم ننتزع منهم حقوق ملكياتهم قبل أن نبدأ الحفر.)
أمام أحد النوادي الراقية، كانت المضيفات الأنيقات يستدرجن كل أصناف الزبائن؛ من السكارى العجائز إلى العُذْرِيّين الخجولين، ومن المولودين في عائلات نافذة إلى التجار ذوي الرائحة الكريهة. بخدماتهنّ الباهرة وأجسادهنّ العارية اللافتة، كنَّ يلتهمن محافظ زبائنهن.
الساعة الثامنة مساءً، في سوق الشارع الأحمر.
أما الأفضل فكان أولئك السائقين ذوي العربات الفاخرة والملابس الأنيقة. عرباتهم الفاخرة المتواضعة لم تحمل أي شعار أو رمز… كانوا يتوقفون عند مختلف النوادي، ثم ينزل خدمهم باحترام بالغ لدعوة السيدات الخارجات من النوادي إلى داخل العربات قبل الانطلاق بعيدًا. ولم يكن يُرى لهن أثر حتى اليوم التالي. أولئك الزبائن الحقيقيين المترفين ذوي النفوذ. هوياتهم المستترة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل حتى مديري النوادي الكبرى يرتجفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طحن موريس أسنانه وتحدث بكآبة. “ثم عاد إلى الحياة. لقد بُعث ثلاث مرات خلال ساعتين.”
كل شيء بدا كما كان قبل عشرين يومًا. كأن سوق الشارع الأحمر لم يشهد قط معركة العصابات الدموية والمرعبة تلك، وكأن حماة الشارع وجامعي الضرائب لم يتبدلوا من عصابة قوارير الدم إلى أخوية الشارع الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد قليل، خبت أضواء النادي وغُمرَت الأنقاض بالظلام مجددًا.
كل شيء… عدا مركز سوق الشارع الأحمر.
خلفه، شبك موريس ذراعيه وصرّ على أسنانه في امتعاض.
فهنالك، على البقعة المظلمة، تمتد أنقاض عشرات المنازل المدمّرة بفعل انفجار تسبب به صوفي الهواء.
كل شيء… عدا مركز سوق الشارع الأحمر.
وفي تلك البقعة المعتمة، كان العشرات منهمكين في الحفر بين الركام. دويّ الحديد يخترق الأرض بلا توقف.
غير أن لانس كان يعلم أن من الأسهل والأسرع أن يتخلى النبلاء عن جزءٍ من أراضيهم للأخوية، من أن يُمنع سوق الشارع الأحمر من العمل ليومٍ آخر ويُجبر النبلاء على الاحتمال أكثر.
تحت ضوء القمر، كان أحد الستة الأقوياء في الأخوية، رئيس الاستخبارات، كوبريانت لانس ذو العين الساهرة، يرتدي عباءة قرمزية. وقف في منتصف الأنقاض، يحدق في الظلام المحيط به وفي الأضواء المتناثرة في الأُفق، ولم يتمالك نفسه فعبس.
(كان ينبغي أن أجعل ريك يمدد حظر ساعات العمل. هذا يُعيق عملنا كثيرًا. فنحن لا نستطيع العمل إلا ليلًا.)
(قريبةٌ جدًا…) فكر في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرّ عشرة أيامٍ وعشر ليالٍ، وقد حفروا حفرة بعمق عشرة أمتار وعرض عشرين مترًا تحت غرفة الشطرنج. ومع ذلك، لم يجدوا شيئًا.
(منطقة عمل ذلك النادي قريبة للغاية من موقع حفرنا.)
“هيه.” قال أنطون بعبوس وهو يفتح كفّيه. “ومن قال إننا لم نزعج الصوفي؟ من تظن أنه جعل هذا المكان خرابًا؟”
من بعيد، أطلق أحد أفراد “الساهرين” صفيرًا. كان ذلك إشارةً: “شخصان مراّ. كل شيء طبيعي.”
أمام أحد النوادي الراقية، كانت المضيفات الأنيقات يستدرجن كل أصناف الزبائن؛ من السكارى العجائز إلى العُذْرِيّين الخجولين، ومن المولودين في عائلات نافذة إلى التجار ذوي الرائحة الكريهة. بخدماتهنّ الباهرة وأجسادهنّ العارية اللافتة، كنَّ يلتهمن محافظ زبائنهن.
أومأ لانس لذلك الساهر في الظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طحن موريس أسنانه وتحدث بكآبة. “ثم عاد إلى الحياة. لقد بُعث ثلاث مرات خلال ساعتين.”
لكنّه لمح الأضواء تُشعل في الطابق العلوي للنادي المجاور. وصلت الإضاءة إلى الطريق عند موقعهم وأنارته. زمجر لانس بامتعاض.
سأل موريس وقد بدآ عليه القلق، “صحيح. ألا تتدخل استخبارات المملكة في عمليتنا الحالية؟ فبحسب كلامك، هذا سلاحٌ أسطوري مضاد للصوفيين غير مذكور في السجلات. هذا أخطر بكثير من مجرد امتلاك بندقية صوفية خاصة.”
“قريبٌ جدًا…”
وعلى النقيض من الأماكن التي دُمّرت بسبب المعركة وتحتاج إلى إعادة إعمار، كان سوق الشارع الأحمر قد أعاد فتح أبوابه للتجارة.
خلفه، غادر أحد الساهرين فورًا وتحدث لبضع لحظات مع أحد أعضاء الأخوية، ثم أسرع الأخير نحو النادي.
(لا أسرار ولا جثث. لا شيء مخبأ في الظلام، ولا حتى أفاعٍ سامة. على أي حال، سوق الشارع الأحمر أصبح الآن ملكًا للأخوية.)
وبعد قليل، خبت أضواء النادي وغُمرَت الأنقاض بالظلام مجددًا.
وفي تلك البقعة المعتمة، كان العشرات منهمكين في الحفر بين الركام. دويّ الحديد يخترق الأرض بلا توقف.
أومأ لانس برأسه.
(منطقة عمل ذلك النادي قريبة للغاية من موقع حفرنا.)
(كان ينبغي أن أجعل ريك يمدد حظر ساعات العمل. هذا يُعيق عملنا كثيرًا. فنحن لا نستطيع العمل إلا ليلًا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك لانس بالشيء كما لو كان يلامس محبوبته بحنان. “بعد كل هذا العناء، وبعد أن استولينا على سوق الشارع الأحمر دون أن نُثير انتباه الصوفي أو الاستخبارات السرّية — أخيرًا أثمر جهدنا!”
غير أن لانس كان يعلم أن من الأسهل والأسرع أن يتخلى النبلاء عن جزءٍ من أراضيهم للأخوية، من أن يُمنع سوق الشارع الأحمر من العمل ليومٍ آخر ويُجبر النبلاء على الاحتمال أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طحن موريس أسنانه وتحدث بكآبة. “ثم عاد إلى الحياة. لقد بُعث ثلاث مرات خلال ساعتين.”
تقدّم لانس بخطى بطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طحن موريس أسنانه وتحدث بكآبة. “ثم عاد إلى الحياة. لقد بُعث ثلاث مرات خلال ساعتين.”
لقد مرّ عشرة أيامٍ وعشر ليالٍ، وقد حفروا حفرة بعمق عشرة أمتار وعرض عشرين مترًا تحت غرفة الشطرنج. ومع ذلك، لم يجدوا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، أطلق أحد أفراد “الساهرين” صفيرًا. كان ذلك إشارةً: “شخصان مراّ. كل شيء طبيعي.”
(حتى الآن، لا نزال نستطيع الاختباء خلف أعذارٍ مثل “نبحث عن آثار الصوفي الهوائي” أو “نسعى لمعرفة الحقيقة وراء مقتل الأشقاء تالون وموريا”. لكن إن لم نجد شيئًا قريبًا، فسنخاطر بأن تُكشف أعمالنا من قبل بعض الأشخاص.) فكّر لانس بجدّية.
“أيها البدين… هل تغار لأنني—”
(لا أسرار ولا جثث. لا شيء مخبأ في الظلام، ولا حتى أفاعٍ سامة. على أي حال، سوق الشارع الأحمر أصبح الآن ملكًا للأخوية.)
أومأ لانس لذلك الساهر في الظلمة.
(ولحسن الحظ أن الصوفي الجوي دمّر المنطقة بانفجاره، وإلا لاضطررنا إلى إرهاق أدمغتنا في التفاوض مع أولئك الملاك أصحاب النفوذ في السوق، ثم ننتزع منهم حقوق ملكياتهم قبل أن نبدأ الحفر.)
ردد أنطون ولانس بصوتٍ منخفضٍ متجهم: “من أجل الأقوياء التسعة السابقين.”
(لكن الوضع الحالي ليس سيئًا. لو سارت الأمور كما خُطّط لها، لاحتجنا لأكثر من عامٍ ونصف قبل أن نبدأ الحفر أصلًا. أما الآن، فقد بدأ الحفر بعد أيامٍ فقط من سقوط سوق الشارع الأحمر.)
(وهذا يعني أن عليّ أن أحفر بسرعةٍ أكبر.) لم يملك لانس إلا أن يشعر بالكآبة.
(بطبيعة الحال، الحفر بلا سببٍ واضح يجعل إبقاء الأمر سرًّا أصعب.)
غطّى لانس الشيء ثانية بالقماش بلطفٍ شديد.
(وهذا يعني أن عليّ أن أحفر بسرعةٍ أكبر.) لم يملك لانس إلا أن يشعر بالكآبة.
“هيه.” قال أنطون بعبوس وهو يفتح كفّيه. “ومن قال إننا لم نزعج الصوفي؟ من تظن أنه جعل هذا المكان خرابًا؟”
في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أجشّ مفعم بالانتصار من بعيد.
“أنظر! لم أمكث سوى خمس دقائق، وكنت سأغادر بعد أن أتبول…”
“لقد وجدته!”
Arisu-san
لم يستطع لانس إلا أن يتحرك. لوّح بيده لأحد الساهرين ليبتعد، وسار بخطى سريعة إلى الأمام.
“هذا هو بالتأكيد! فتحتُه قليلًا لأتفقده… واو، إنه يشبه الصورة تمامًا…” بدا صوت أنطون نافذًا ومزعجًا بلكنةٍ فظة.
“لقد وجدته، كوبريانت!” كان ذلك الصوت لرجلٍ طويلٍ نحيل يحمل في ذراعيه شيئًا طويلاً ملفوفًا بقطعة قماش، وهو يقترب بخطواتٍ متحمسة.
(امتلاك بندقية صوفية خاصة، هه؟) احتقر لانس الفكرة في قلبه.
كان وجه الرجل طويلًا ونحيفًا، وشعره الأشقر الغامق المتموّج يتدلّى على كتفيه. كان يرتدي أحزمة جلدية سوداء أسفل ضلوعه اليمنى واليسرى، وعند خصره كذلك، حيث كانت تُثبت ثلاثة خناجر. ولفّت ضماداتٌ سميكة كلا ذراعيه. كان الرجل طويل القامة، أقصر قليلًا من طول سينزا ذي المترين، لكن نحافة جسده أثّرت على مظهره الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 43: الحقيقة حول سوق الشارع الأحمر
إنه “السفاح” أنطون ليفاندوفسكي، أحد الستة الأقوياء في الأخوية، والزعيم المسؤول عن تهريب الموارد الاستراتيجية مثل الزيت الأبدي وخام قطرة الكريستال. كان يحمل ذلك الشيء الطويل المغطّى بالتراب بين ذراعيه بحماسٍ شديد وهو يقترب من لانس.
لم يستطع لانس إلا أن يتحرك. لوّح بيده لأحد الساهرين ليبتعد، وسار بخطى سريعة إلى الأمام.
خلفه ظهر رجلٌ سمين آخر، وهو أيضًا أحد الستة الأقوياء — موريس، المسؤول عن تجارة البشر، كان يتقدم نحوهم بملامح متجهمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هذا هو بالتأكيد! فتحتُه قليلًا لأتفقده… واو، إنه يشبه الصورة تمامًا…” بدا صوت أنطون نافذًا ومزعجًا بلكنةٍ فظة.
غرق الجوّ بينهم في كآبة ثقيلة.
“من كان ليتوقع أننا بعد عشرة أيامٍ من الحفر، وقد شارفنا بلوغ المجاري، سنجده ليس مدفونًا تحت الأرض بل مخفيًا في الفاصل بين قبو المنزل وسطح الأرض. لو لم أضع قدمي عليه وأنا أتبوّل… هههاها! لقد قلت سابقًا إنه لا داعي لتعقيد الأمور على أنفسنا، لكنك أنت وموريس حفرتما كالأغبياء لعشرة أيام متواصلة… هههاها!”
خلفه، شبك موريس ذراعيه وصرّ على أسنانه في امتعاض.
خلفه، شبك موريس ذراعيه وصرّ على أسنانه في امتعاض.
“أنظر! لم أمكث سوى خمس دقائق، وكنت سأغادر بعد أن أتبول…”
أومأ لانس لذلك الساهر في الظلمة.
أما لانس، الذي صبر لأكثر من عشر ثوانٍ، فلم يعد يحتمل. فعلى مدى عشر سنوات، لم يسبق لهذا الرجل القادم من شبه الجزيرة الشرقية أن أنهى حديثه دون ثرثرة لا تنتهي.
سأل موريس وقد بدآ عليه القلق، “صحيح. ألا تتدخل استخبارات المملكة في عمليتنا الحالية؟ فبحسب كلامك، هذا سلاحٌ أسطوري مضاد للصوفيين غير مذكور في السجلات. هذا أخطر بكثير من مجرد امتلاك بندقية صوفية خاصة.”
“اصمت، أيها النحيف!” انتزع لانس الشيء الطويل من أنطون بعنف، غير مكترثٍ بالتراب الذي يكسوه. وارتجفت يده قليلًا وهو يفتح القماش.
عندما ذُكر اسم صوفي الهواء، خيّم الصمت على الثلاثة للحظة.
أراد أنطون أن يتكلم أكثر، لكن موريس دفعه بقسوة من الخلف متعمدًا، فكاد أن يسقط.
“أنظر! لم أمكث سوى خمس دقائق، وكنت سأغادر بعد أن أتبول…”
“أيها البدين… هل تغار لأنني—”
أضاف لانس بصوتٍ خافت. “أربع مرات. لقد قتله تشارلتون مرة أخرى بعد أن سُمّم ذلك الأمير خارج بوابات القصر الإمبراطوري.”
“اصمت، أنطون!” صاح موريس بشراسة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غطّى لانس الشيء ثانية بالقماش بلطفٍ شديد.
كان مركز الشرطة ومبنى البلدية قد تم إخلاؤهما منذ يومين.
“نعم.” قال بهدوء، لكن الحماس كان واضحًا في نبرته. “إنه هو!”
“هذا هو بالتأكيد! فتحتُه قليلًا لأتفقده… واو، إنه يشبه الصورة تمامًا…” بدا صوت أنطون نافذًا ومزعجًا بلكنةٍ فظة.
أمسك لانس بالشيء كما لو كان يلامس محبوبته بحنان. “بعد كل هذا العناء، وبعد أن استولينا على سوق الشارع الأحمر دون أن نُثير انتباه الصوفي أو الاستخبارات السرّية — أخيرًا أثمر جهدنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث لانس، قاطعًا الصمت متنهدًا. “حين وصلني الخبر، ظننت أنكما أنت وسينزا ستموتان في سوق الشارع الأحمر.”
“هيه.” قال أنطون بعبوس وهو يفتح كفّيه. “ومن قال إننا لم نزعج الصوفي؟ من تظن أنه جعل هذا المكان خرابًا؟”
سأل موريس وقد بدآ عليه القلق، “صحيح. ألا تتدخل استخبارات المملكة في عمليتنا الحالية؟ فبحسب كلامك، هذا سلاحٌ أسطوري مضاد للصوفيين غير مذكور في السجلات. هذا أخطر بكثير من مجرد امتلاك بندقية صوفية خاصة.”
تحدث موريس بهدوء. “ظهور الصوفي الهوائي كان مجرد صدفة. حتى السيف الأسود لم يستطع أن يجذبه للظهور. لكن الصوفي لا يعرف بوجود هذا الشيء. غير أنني أظن أن آسدا أدرك ما هو هذا الشيء، ولهذا تخلّى عن فرصة قتل السيف الأسود واندفع عائدًا إلى العاصمة. إنه عادةً يتدخل في معارك الأراضي الصغيرة — وربما علم أننا نبحث عن سلاحٍ قادرٍ على مواجهته.”
“صحيح، ألا نخبر سينزا، وفيشر، ورودا بحقيقة هذا الأمر؟.” وبينما كان يتحدث عن أصحاب القوة الثلاثة الآخرين، قلّد أنطون الرجلين وعبس. “على أي حال، الصوفي الهوائي قد اختفى.”
تحدث لانس وهو يتأمل شكل الشيء المغلف. “ومع ذلك، لقد وجدناه تحت أنف الصوفي الهوائي مباشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث لانس، قاطعًا الصمت متنهدًا. “حين وصلني الخبر، ظننت أنكما أنت وسينزا ستموتان في سوق الشارع الأحمر.”
عندما ذُكر اسم صوفي الهواء، خيّم الصمت على الثلاثة للحظة.
(كان ينبغي أن أجعل ريك يمدد حظر ساعات العمل. هذا يُعيق عملنا كثيرًا. فنحن لا نستطيع العمل إلا ليلًا.)
تحدث لانس، قاطعًا الصمت متنهدًا. “حين وصلني الخبر، ظننت أنكما أنت وسينزا ستموتان في سوق الشارع الأحمر.”
“وماذا حلّ به؟” اظهرت عينا أنطون تعبيرًا من الدهشة.
أخفض موريس رأسه وقد غشّى الظلام عينيه. “كنا محظوظين. كان عليك أن ترى موريا والأشقاء تالون… ما زال يحبّ سحق الناس وتحويلهم إلى كراتٍ بشرية.”
“أيها البدين… هل تغار لأنني—”
“وماذا حلّ به؟” اظهرت عينا أنطون تعبيرًا من الدهشة.
تحت ضوء القمر، كان أحد الستة الأقوياء في الأخوية، رئيس الاستخبارات، كوبريانت لانس ذو العين الساهرة، يرتدي عباءة قرمزية. وقف في منتصف الأنقاض، يحدق في الظلام المحيط به وفي الأضواء المتناثرة في الأُفق، ولم يتمالك نفسه فعبس.
امسك لانس الحزمة واغمض عينيه. “على الأرجح التقى بخصمه، لكنه بالتأكيد لم يمت.”
(قريبةٌ جدًا…) فكر في نفسه.
عضّ أنطون على أسنانه بشدة، يتنازعه الخوف والكراهية. “رغم ذلك… مرّت اثنتا عشرة سنة… وحتى الآن لا أستطيع أن أصدق… لقد رأيت بعيني السيف الأسود يقتله ثلاث مرات… ثلاث مرات!”
وفي تلك البقعة المعتمة، كان العشرات منهمكين في الحفر بين الركام. دويّ الحديد يخترق الأرض بلا توقف.
طحن موريس أسنانه وتحدث بكآبة. “ثم عاد إلى الحياة. لقد بُعث ثلاث مرات خلال ساعتين.”
تقدّم لانس بخطى بطيئة.
أضاف لانس بصوتٍ خافت. “أربع مرات. لقد قتله تشارلتون مرة أخرى بعد أن سُمّم ذلك الأمير خارج بوابات القصر الإمبراطوري.”
“أنظر! لم أمكث سوى خمس دقائق، وكنت سأغادر بعد أن أتبول…”
غرق الجوّ بينهم في كآبة ثقيلة.
أخفض موريس رأسه وقد غشّى الظلام عينيه. “كنا محظوظين. كان عليك أن ترى موريا والأشقاء تالون… ما زال يحبّ سحق الناس وتحويلهم إلى كراتٍ بشرية.”
تطلع أنطون إلى الشيء الطويل بنظرةٍ يملؤها الشك والخوف. “لقد بحثنا عن هذا الشيء لعقدٍ كامل، لكن هل هو حقًا ذو فائدة؟ فالقارة مليئة بالأسلحة المضادة للصوفيين.”
وفي تلك البقعة المعتمة، كان العشرات منهمكين في الحفر بين الركام. دويّ الحديد يخترق الأرض بلا توقف.
أجاب لانس دون تردد، “تلك الأسلحة لا تفعل سوى إضعاف تأثير قوة الصوفي قليلًا. وحدها تجهيزات الدولة السيادية الأسطورية المضادة للصوفيين قادرة على التعامل معهم. لقد أخبرني مورات بهذا عندما كان لا يزال في الاستخبارات السرّية.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لست ميالًا لتصديق رئيسك السابق…” تغير تعبير أنطون كما لو أنه تذكر شيئًا ما، وارتجف. “ذلك العجوز… حتى لعابه سام.”
سأل موريس وقد بدآ عليه القلق، “صحيح. ألا تتدخل استخبارات المملكة في عمليتنا الحالية؟ فبحسب كلامك، هذا سلاحٌ أسطوري مضاد للصوفيين غير مذكور في السجلات. هذا أخطر بكثير من مجرد امتلاك بندقية صوفية خاصة.”
تحت ضوء القمر، كان أحد الستة الأقوياء في الأخوية، رئيس الاستخبارات، كوبريانت لانس ذو العين الساهرة، يرتدي عباءة قرمزية. وقف في منتصف الأنقاض، يحدق في الظلام المحيط به وفي الأضواء المتناثرة في الأُفق، ولم يتمالك نفسه فعبس.
(امتلاك بندقية صوفية خاصة، هه؟) احتقر لانس الفكرة في قلبه.
“اصمت، أنطون!” صاح موريس بشراسة.
(امتلاك بندقيةٍ صوفية يعني فقط حكمًا بالإعدام. أما إخفاء سلاحٍ أسطوري مضاد للصوفيين خارج السجلات؟ همف.)
“وماذا حلّ به؟” اظهرت عينا أنطون تعبيرًا من الدهشة.
لكن لانس اكتفى بهزّ رأسه. “الملك بلغ الثامنة والأربعين من عمره تقريبًا، ومسألة اختيار النبلاء تشغله بما فيه الكفاية. ثم إنني لي تعاملات مع الغرفة السرّية في إكستيدت. ومع انشغال رامون بجذب انتباه قسم الاستخبارات بالكامل، فلن يكتشف مورات هدفنا. أنا أعرف معلمي جيدًا.”
أمام أحد النوادي الراقية، كانت المضيفات الأنيقات يستدرجن كل أصناف الزبائن؛ من السكارى العجائز إلى العُذْرِيّين الخجولين، ومن المولودين في عائلات نافذة إلى التجار ذوي الرائحة الكريهة. بخدماتهنّ الباهرة وأجسادهنّ العارية اللافتة، كنَّ يلتهمن محافظ زبائنهن.
“من حسن الحظ أن الصوفي التابع لعصابة قوارير الدم وقسم الاستخبارات السرّية لا يدركان أهمية هذا الشيء…” تمتم لانس وهو يمرر يده بلطف على الشيء الملفوف بالقماش.
خلفه، شبك موريس ذراعيه وصرّ على أسنانه في امتعاض.
“صحيح، ألا نخبر سينزا، وفيشر، ورودا بحقيقة هذا الأمر؟.” وبينما كان يتحدث عن أصحاب القوة الثلاثة الآخرين، قلّد أنطون الرجلين وعبس. “على أي حال، الصوفي الهوائي قد اختفى.”
قال موريس وهو يربط الشيء بعناية: “نحن الثلاثة، مع السيف الأسود، كافون لمواجهة الصوفيين. سيكون الآخرون أكثر أمانًا إن عرفوا أقل.” ثم أضاف بصوتٍ مهيب: “من أجل الأقوياء التسعة السابقين.”
هزّ لانس رأسه بجدية وسلّم الحزمة إلى موريس. “نيكولاي وكاثرين خرجا للبحث عن صوفي الدم. صدّقني، لقد رأيت سجلات الاستخبارات السرّية. إلى جانب الصوفي الدموي، فإن آسدا أكثر صدقًا ولطفًا مقارنةً بصاحب السمو، ميدير.”
“أنظر! لم أمكث سوى خمس دقائق، وكنت سأغادر بعد أن أتبول…”
قال موريس وهو يربط الشيء بعناية: “نحن الثلاثة، مع السيف الأسود، كافون لمواجهة الصوفيين. سيكون الآخرون أكثر أمانًا إن عرفوا أقل.” ثم أضاف بصوتٍ مهيب: “من أجل الأقوياء التسعة السابقين.”
خلفه، شبك موريس ذراعيه وصرّ على أسنانه في امتعاض.
ردد أنطون ولانس بصوتٍ منخفضٍ متجهم: “من أجل الأقوياء التسعة السابقين.”
أما الأفضل فكان أولئك السائقين ذوي العربات الفاخرة والملابس الأنيقة. عرباتهم الفاخرة المتواضعة لم تحمل أي شعار أو رمز… كانوا يتوقفون عند مختلف النوادي، ثم ينزل خدمهم باحترام بالغ لدعوة السيدات الخارجات من النوادي إلى داخل العربات قبل الانطلاق بعيدًا. ولم يكن يُرى لهن أثر حتى اليوم التالي. أولئك الزبائن الحقيقيين المترفين ذوي النفوذ. هوياتهم المستترة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل حتى مديري النوادي الكبرى يرتجفون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات