أسدا ساكرن
الفصل 14: أسدا ساكرن
طارت قطع الشطرنج الثلاث حول رأس تاليس مثل الطيور.
[[⌐☐=☐: صوفي الرياح ← صوفي الهواء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أسدا غير راضٍ وأسقط الفارس البلوري من الهواء، ووضعه مع الحارس الأحمر.
حتى في حياة أسدا ساكرن الطويلة جدًا، كان انطباعه الأول عن الصبي مثيرًا للاهتمام ومثيرًا للسخرية للغاية.
اكتشف تاليس، بصعوبة، أن تدفق الهواء حول جسده بدأ يتسارع، وبدأ الضغط الجوي يتغير.
بدا الصبي أسود الشعر في حالة يرثى لها تحت ضوء الشمعة الخافت. سال الدم من جبينه، ووجهه الشاب مغطى ببقع زرقاء وأرجوانية، ورقبته حمراء بعلامات خنق. ارتجف الصبي قليلاً. ارتدي ملابس ممزقة مصنوعة من القنب، وخنجر مربوط بإحكام بساقيه.
“هذا صحيح. هل علمك معلمك الفيزياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع هوية أسدا، بدا الصبي في حيرة من أمره. وضع يده على صدره، متوترًا بعض الشيء. بدا وكأنه يفهم معنى كلمة صوفي بشكل مبهم. تغير الضغط في أجزاء مختلفة من جسده فجأة، حتى أن أنفاسه أصبحت أكثر ضبابية.
“أنا مُقدَّرٌ لي أن أصبح عدوًّا للأخوية. حتى لو كنتُ صغيرًا وضعيفًا، فإن عدوَّ العدو صديق. أعتقد أن عصابة قوارير الدم لا تحتاج إلى مساعدة الأخوية في القضاء على عدوٍّ مُحتمل، أليس كذلك؟”
لكن عينيه غريبتان. أجل. عيناه الغريبتان لا يملؤهما الذعر والحذر، بل يبدو أنهما ممتلئتان… بالفضول والحماس؟
لقد فاجأته حتى أفكار تاليس في ذهنه في ذلك الوقت.
كان موريس قد أسقط للتوّ رجلين من عصابة قوارير الدم، اختنقا بقوته النفسية. تفاجأ بسماع الانفجار.
“هذا صحيح. هل علمك معلمك الفيزياء؟”
وبعد أن تفاجأ عند سماعه أن الرجل صوفي، شعر فجأة بدافع للسؤال ما هو الصوفي.
هل أعاني من مرض ما؟
خط.
في تلك اللحظة، رأى تاليس شيئًا ما بطرف عينيه. في زاوية مظلمة، وُضعت ثلاث كرات غريبة على الأرض. كل كرة بحجم إنسان، ولكن عندما لمح تاليس بوضوح اليدين والقدمين على الكرة، شحب فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أنك التقيتَ بتالون وموريا من الأخوية.” لاحظ أسدا الصوفي نظراته فأجاب مبتسمًا. “كانا طموحين للغاية. توجها مباشرةً إلى سوق الشارع الأحمر منذ البداية.”
‘ابق هادئًا، تاليس، ابق هادئًا.’
“اعذرني، أنا لست معتادًا على أسلوب الاختناق أو السحق مثل موريس؛ أنا أفضل الأساليب الأكثر بساطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تشكيل شخص على شكل كروي أسهل؟” غرق قلب تاليس وهو ينتقد بصمت.
ابتلع تاليس لعابه مرة أخرى.
“تعال يا صغيري،” قال أسدا ضاحكًا. كان صوته لطيفًا، رشيقًا، بل ومهذبًا. “تعال وانظر إلى رقعة الشطرنج خاصتي.”
أدرك تاليس علة وجوده وقرر كشف جزء من الحقيقة، “أنا مجرد متسول عادي هرب بعد أن أساء إلى شخصية رفيعة المستوى في الأخوية. ولأن أعين الأخوية وآذانهم منتشرة في جميع أنحاء حي المدينة السفلى، كانت فرصتي الوحيدة هي سوق الشارع الأحمر المجاور التابع لعصابة قوارير الدم. ومع ذلك، لم نتوقع أنا ورفيقتي أن تقع حرب العصابات الليلة، وهكذا، عن غير قصد…”
ابتسم الصوفي ابتسامة ساخرة وهز رأسه. ثم قال بصدق، “إذن، وجودك وإحداثك اضطرابًا في لعبة الشطرنج مجرد صدفة. في الحقيقة، لا أهتم بتلك القطع التي أخذتها. ففي النهاية، هذه مجرد قطع صغيرة. ما يُسمى بالأقوى اثني عشر، والجنرالات الثلاثة عشر، والمحاربون النفسيون، وستة من أصحاب القوة الخارقة. باستثناء سينزا، هؤلاء جميعًا مجرد طبقة عادية وطبقة فائقة.”
ابتلع تاليس لعابه واستدار. دفع صورة كرات اللحم البشري من رأسه، ثم حلل وضعه بسرعة. بعد ذلك، رأى أن يد أسدا اليسرى تحمل كرة طاقة زرقاء بدت وكأنها إسقاط ثلاثي الأبعاد. (إنه يعلم أنها ليست كذلك). استبعد تمامًا فكرة طعن الرجل بخنجر.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. “سيد أسدا ساكرن، هل تقصد أنه بجلوسك هنا ستتمكن من معرفة ما يحدث في سوق الشارع الأحمر بأكمله؟” إن تاليس بحاجة أولًا إلى جمع المعلومات.
أخذ تاليس ثلاثة أنفاس بهدوء —وفقًا للطريقة المستخدمة في حياته الماضية للامتحانات الشفوية— قبل أن يتقدم ببطء.
أدرك تاليس علة وجوده وقرر كشف جزء من الحقيقة، “أنا مجرد متسول عادي هرب بعد أن أساء إلى شخصية رفيعة المستوى في الأخوية. ولأن أعين الأخوية وآذانهم منتشرة في جميع أنحاء حي المدينة السفلى، كانت فرصتي الوحيدة هي سوق الشارع الأحمر المجاور التابع لعصابة قوارير الدم. ومع ذلك، لم نتوقع أنا ورفيقتي أن تقع حرب العصابات الليلة، وهكذا، عن غير قصد…”
إن كانت نعمة، فهي ليست نقمة. وإن كانت نقمة، فهي حتمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرح الجبهة الذي شُفي بواسطة أسدا تدفق مرة أخرى بالدم الأحمر …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم أسدا ابتسامةً باهتة للفتى، الذي بدت حركاته كالبالغين، وهو ينتظر منه أن يقترب من رقعة الشطرنج. لكن ما أثار دهشته أنّ الفتى سحب كرسيًا وجلس بكل بساطة. غير أنّ أسدا عقد حاجبيه باستياء، وكأنّ المنظر لم يرضه. عندها نزل تاليس عن الكرسي ودفعه ليقترب أكثر من أسدا، ثم تسلّق عليه مجددًا وجلس.
ابتلع تاليس لعابه مرة أخرى.
“آه، ساقاي تؤلماني.” قال تاليس بابتسامة محرجة، ثم شقّ جرحه على جبينه من غير قصد، فصرخ بقسوة من شدّة الألم.
شاهد تاليس البيدق يُسحب فانتابه شعورٌ بالحزن. إنه يعلم مُسبقًا ما يُريده الصوفي.
“هذا تقصيرٌ مني.”
التفت أسدا باهتمام، ثم نقر بخفة بيده اليمنى. بدا وكأنّ شيئًا غير مرئي ضغط على جرح تاليس، فتوقّف الدم عن التدفق.
“لا يوجد تغير كبير في ضغط الهواء في الجسم. مع أن التنفس كان متوترًا، إلا أنه كان سلسًا أيضًا. آه. مع أنك لم تقل كل شيء، إلا أنك لم تكذب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا… هل قمتَ برفع وضبط ضغط الهواء؟” قال تاليس في دهشة وهو يلمس جبينه، ليكتشف غشاءً غير مرئي يعزل يده عن الجرح.
توقفت أسدا عن الابتسام وأومأت برأسها بهدوء.
اكتشف تاليس، بصعوبة، أن تدفق الهواء حول جسده بدأ يتسارع، وبدأ الضغط الجوي يتغير.
“هذا صحيح. هل علمك معلمك الفيزياء؟”
‘من المفترض أن أكون جيدًا في هذا، أليس كذلك؟’
“همم… لا.” أفلت تاليس يديه محرجًا. يبدو أن أسدا اعتبرته نبيلًا أو فتىً من عائلة ثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في حياة أسدا ساكرن الطويلة جدًا، كان انطباعه الأول عن الصبي مثيرًا للاهتمام ومثيرًا للسخرية للغاية.
أومأ أسدا برأسه ثم التفت إلى رقعة الشطرنج على الطاولة. “هل يمكنك تمييز هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أسدا مندهشًا. فجأةً، غمر ضوء أحمر من مصدر مجهول غرفة الشطرنج المظلمة. نظر أسدا حوله مصدومًا، ووجد مصدر الضوء الأحمر فورًا. نظر إلى يده اليسرى فرأى أثرًا من ضوء أحمر مشع يظهر داخل كرة طاقته الزرقاء.
“هذا كل شئ.”
نظر تاليس بعناية إلى الخريطة على الطاولة. “لعبة لوحية، خريطة سوق الشارع الأحمر… لا، هذه خريطة المعركة الدائرة في الخارج! القطع الحمراء هي عصابة قوارير الدم، والقطع السوداء هي الأخوية!” أجاب تاليس فجأة.
“لعنة عليك، أيتها الطاقة الصوفية!” سمع تاليس نفسه يقول، ثم انطلقت الحرارة من جسده.
“بالتأكيد.” مدّ أسدا يده اليمنى بلا تعابير. طارت قطعتان سوداوان وقطعة بلورية من بعيد، فأمسكها بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كان من المفترض أن يكون هذا فخًا مثاليًا. بعد قليل، كنت سأقتل موريس وسينزا هنا. ومع ذلك، دائمًا ما تسوء الأمور، أليس كذلك؟”
“ربما تكون هذه القطعة من فصيل آخر. لو لم تكن ملكًا لأحد النبلاء، لكانت ملكًا للحكومة. وهذا أيضًا أمرٌ غير متوقع.”
طارت قطع الشطرنج الثلاث حول رأس تاليس مثل الطيور.
“تعامل مع الأمر كخدعة سحرية.” أجبر تاليس نفسه على البقاء هادئًا بينما يشاهد أداء أسدا.
أخذ تاليس ثلاثة أنفاس بهدوء —وفقًا للطريقة المستخدمة في حياته الماضية للامتحانات الشفوية— قبل أن يتقدم ببطء.
“أولًا، جميع رجال فريقي عديمو الفائدة. من البديهي أنه كان عليهم مهاجمة موريس وسينزا في البداية وقتلهما بأي ثمن. بدلًا من ذلك، تحايلوا على العدو واستخدموا أساليب حرب العصابات لتقليص عددهم. إنها حالة نموذجية من التنمر على الضعيف وتجنب القوي.”
————————
“ثانياً، لست متأكدًا ما إذا كانت التعزيزات من الأخوية، ولكن باختصار، دخول قطعة غير متوقعة أدى إلى تعطيل انتشاري.”
أومأ أسدا برأسه ثم التفت إلى رقعة الشطرنج على الطاولة. “هل يمكنك تمييز هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا… لا! إذًا لا بد أن سينزا قد مات.’ فكّر موريس بمرارة. فوجئت النخبة المحيطة بموريس أيضًا.
وبينما يروي أسدا قصته بلا مشاعر، سقطت إحدى القطع فوق رأس تاليس على اللوحة.
“أتمنى أن تُجيبني طوعًا وبكل ود بدلًا من الصراخ: ‘اذهب إلى الجحيم يا صوفي’ ثم الاندفاع. بصراحة، هذا أشبه بالانتحار.”
في الهواء، بدأ تاليس يشعر بضغطٍ شديدٍ عليه من كل جانب. شعر بأطرافه تضغط على جسده. تقلص جسده ببطءٍ إلى كرةٍ وهو يطفو في الهواء. كان الأمر مرعبًا حقًا. شابه الأمر ضغطه داخل غسالةٍ في حياته السابقة!
“هذه هي التي تبعتك. رفيقتك القادمة من حي المدينة السفلى تتمتع بسرعة هائلة، وهزمت دورنو وسفين في مواجهة واحدة. رالف لا يزال يطاردها حتى الآن. حتى رومينو، النفسي ذو القدرة على التتبع، لم يجد له أثرًا في التراب. لا يسعني إلا أن أقول إنه لمن دواعي سرور الأخوية أن يكون لديهم مثل هذا القائد بين جيل الشباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
…..
هبطت قطعة السياف السوداء على الخريطة، واقفةً إلى جانب سياف أحمر، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. وعلى بُعدٍ أبعد، رئيس وزراء أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف تاليس أنه يتحدث عن جالا، فشعر بالقلق. لكنه أمل من أعماق قلبه أن تكون بأمان، خاصةً مع وجود رئيس وزراء أحمر لا يزال يلوح في الأفق.
في تلك اللحظة، اعتقد تاليس أن الرجل أمامه لم يكن إنسانًا.
“كان الاختراق قاتلًا، وقد هربت قطع كثيرة. جميعهم كانوا مجرد مرؤوسين، لكن…” تنهد أسدا. “من خلالهم، علم مقر أخوية الشارع الأسود بالوضع هنا قبل ساعة مما توقعت. أشعر أن لانس ومرؤوسيه قد سيطروا على المدخل بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثانياً، لست متأكدًا ما إذا كانت التعزيزات من الأخوية، ولكن باختصار، دخول قطعة غير متوقعة أدى إلى تعطيل انتشاري.”
“مصيدة الفئران مكسورة.”
“لا! هذا… هذا…” تمتم أسدا وكأنه رأى للتو منظرًا جميلًا لا يمكن تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في حياة أسدا ساكرن الطويلة جدًا، كان انطباعه الأول عن الصبي مثيرًا للاهتمام ومثيرًا للسخرية للغاية.
أخفض رأسه، وقد بدا عليه الندم والأسى. في تلك اللحظة، كاد تاليس أن يظن أن من أمامه حكيم قاعة رحيم.
“لم يكن بوسعي سوى الاختباء في هذا المكان الخارج عن القانون، أدير عصابة قوارير الدم الغبية، منتظرًا ذلك الأمل البعيد والهش. يجب اتخاذ كل خطوة وكل نفس بأقصى درجات الحذر.”
لكن أسدا رفع رأسه فورًا. اختفى تعبير الحزن عن وجهه تمامًا. لوّح بأصابعه برفق، فعادت قطعتان أخريان كانتا معلقتين في الهواء للدوران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني. من أين أنت؟” انحنى أسدا للخلف. كان من الصعب تمييز تعبير وجهه. “لماذا أرسلك أعضاء الأخوية إلى مركز سوق الشارع الأحمر؟ هل أنت سلاحٌ مُرعب أُرسل إلى هنا لاغتيالي؟ ربما لديك معلومات مهمة أو طردٌ لتبادله مع قطعة شطرنج أخرى؟”
“جاء هذا من الاتجاه الآخر. لا يُعرف إلى أي جانب ينتمي. لقد قتل الأخوين لايتون أسرع من ذبح خنزيرين. لا يمكن لأحد قريب إيقافه. لم يكن بإمكاني سوى إرسال غراودون الذي كان بجانبي. الآن، ليس لديّ أحد هنا لأتحدث معه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أسدا غير راضٍ وأسقط الفارس البلوري من الهواء، ووضعه مع الحارس الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربما تكون هذه القطعة من فصيل آخر. لو لم تكن ملكًا لأحد النبلاء، لكانت ملكًا للحكومة. وهذا أيضًا أمرٌ غير متوقع.”
“لا يوجد تغير كبير في ضغط الهواء في الجسم. مع أن التنفس كان متوترًا، إلا أنه كان سلسًا أيضًا. آه. مع أنك لم تقل كل شيء، إلا أنك لم تكذب.”
ابتلع تاليس لعابه مرة أخرى.
“أنت آخر من سيحضر. بما أنه لم يكن هناك أحد متاح، كان عليّ دعوتك شخصيًا.” أدار أسدا رأسه، وعيناه حادتان.
سقطت القطعة السوداء الصغيرة الأخيرة من السماء وهبطت في وسط الخريطة، بجانب ملك أحمر. شعر تاليس بتوتر شديد.
وبينما يروي أسدا قصته بلا مشاعر، سقطت إحدى القطع فوق رأس تاليس على اللوحة.
“أخبرني. من أين أنت؟” انحنى أسدا للخلف. كان من الصعب تمييز تعبير وجهه. “لماذا أرسلك أعضاء الأخوية إلى مركز سوق الشارع الأحمر؟ هل أنت سلاحٌ مُرعب أُرسل إلى هنا لاغتيالي؟ ربما لديك معلومات مهمة أو طردٌ لتبادله مع قطعة شطرنج أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت أسدا عن الابتسام وأومأت برأسها بهدوء.
“أتمنى أن تُجيبني طوعًا وبكل ود بدلًا من الصراخ: ‘اذهب إلى الجحيم يا صوفي’ ثم الاندفاع. بصراحة، هذا أشبه بالانتحار.”
‘هذه هي قدرته. هل هي مهارة نفسية؟ هل لهذا السبب سُمّيَ صوفي الهواء؟’ فكّر تاليس سرًّا، ‘لا عجب أن الأخوية قد هُزمت هزيمةً نكراء.’
نظر إليه أسدا بهدوء، وعيناه صادقتان. لم تكن عيناه كعيني ريك، المليئتين بالدوافع الخفية. كان الصدق في عيني أسدا خاليًا من المشاعر، كما لو أنه لا يكترث لإجابة سؤاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، اعتقد تاليس أن الرجل أمامه لم يكن إنسانًا.
‘من المفترض أن أكون جيدًا في هذا، أليس كذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ابق هادئًا، تاليس، ابق هادئًا.’
ذكّر الصبي نفسه، محاولاً تذكر عروضه الشفوية وخطاباته في الندوة —كيفية تقديم الجمهور إلى مجال غير معروف بناءً على فهمهم الحالي.
التفت أسدا باهتمام، ثم نقر بخفة بيده اليمنى. بدا وكأنّ شيئًا غير مرئي ضغط على جرح تاليس، فتوقّف الدم عن التدفق.
‘من المفترض أن أكون جيدًا في هذا، أليس كذلك؟’
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. “سيد أسدا ساكرن، هل تقصد أنه بجلوسك هنا ستتمكن من معرفة ما يحدث في سوق الشارع الأحمر بأكمله؟” إن تاليس بحاجة أولًا إلى جمع المعلومات.
*بوم!*
التفت أسدا باهتمام، ثم نقر بخفة بيده اليمنى. بدا وكأنّ شيئًا غير مرئي ضغط على جرح تاليس، فتوقّف الدم عن التدفق.
“ليس تمامًا،” أجاب أسدا بلا مبالاة. “سأعرف حتى أدنى تغيير في هواء الشارع بأكمله، من تغير ضغط الهواء داخل الجسم إلى تدفق الهواء خارجه. بمعنى آخر، كل ما يتنفس في سوق الشارع الأحمر يُراقب من قِبَلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذه هي قدرته. هل هي مهارة نفسية؟ هل لهذا السبب سُمّيَ صوفي الهواء؟’ فكّر تاليس سرًّا، ‘لا عجب أن الأخوية قد هُزمت هزيمةً نكراء.’
“كان هذا أول صوفي. وكان أيضًا أقوى صوفي عبر التاريخ. فزعَ السحرة عندما اكتشفوا أن تعاويذهم وسحرهم وأبحاثهم كانت أشبه بخدعة أطفال! ارتبكت التجسيدات عندما اكتشفوا أن حتى أولئك الذين يمتلكون قوى خارقة للطبيعة وقدرات سماوية قد انهارت من الضربة الأولى. يا له من أمرٍ سخيف!”
“إذن عليك أن تعلم…” بدأ تاليس يُنقّب في كلماته ومنطقه باحثًا عن فرصة لإنقاذ حياته من خلال تبادل الكلمات. “طوال الطريق، حاولتُ أنا ورفيقتي بحذر تجنب المواجهة. لم نقاتل إلا عندما لم يكن هناك خيار، سواء كانوا من عصابة قوارير الدم أو الأخوية. أعتقد أن هذا دليل على أننا لسنا من الأخوية. على أقل تقدير، لم نأتِ إلى هنا من أجل الأخوية، بل دخلنا ساحة المعركة سهوًا. ليس لدينا أي نية لمعارضتك.”
اكتشف تاليس، بصعوبة، أن تدفق الهواء حول جسده بدأ يتسارع، وبدأ الضغط الجوي يتغير.
“منطقي.” أومأ أسدا، وهو لا يزال خاليًا من الانفعال. ومع ذلك، لم تلين نبرته. “لكنك ما زلتَ تستغلني. لا أهتم بحياتهم، بل يهمني أن تُعرقل خططي وأهدافي —لا يهم إن كان ذلك متعمدًا أم لا. حتى أكثر القضاة فسادًا لن يغض الطرف عن القتل غير العمد، أليس كذلك؟ ولم تُجب على سؤالي: من أنت ولماذا أنت بهذه الأهمية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماعه هذا، سارع تاليس إلى مراجعة رسالته. “أنا عدوٌّ للأخوية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الكلمات جعلت أسدا يرفع رأسه قليلًا.
“انتهى عصر السحرة السذج والجهلاء الملون. لقد تفوق الصوفي الناشئ، بقدمه التي تتجاوز الفضاء، على جميع التجسيدات، وساد على جميع الكائنات الحية.”
أدرك تاليس علة وجوده وقرر كشف جزء من الحقيقة، “أنا مجرد متسول عادي هرب بعد أن أساء إلى شخصية رفيعة المستوى في الأخوية. ولأن أعين الأخوية وآذانهم منتشرة في جميع أنحاء حي المدينة السفلى، كانت فرصتي الوحيدة هي سوق الشارع الأحمر المجاور التابع لعصابة قوارير الدم. ومع ذلك، لم نتوقع أنا ورفيقتي أن تقع حرب العصابات الليلة، وهكذا، عن غير قصد…”
“أولًا، جميع رجال فريقي عديمو الفائدة. من البديهي أنه كان عليهم مهاجمة موريس وسينزا في البداية وقتلهما بأي ثمن. بدلًا من ذلك، تحايلوا على العدو واستخدموا أساليب حرب العصابات لتقليص عددهم. إنها حالة نموذجية من التنمر على الضعيف وتجنب القوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتذر عن تهورنا. بإمكاني إصدار… أعني، بإمكاني تقديم تعويض لك حالما أتمكن من ذلك. أعتقد أن قيمتي المستقبلية ستكون بالتأكيد جديرة باهتمامك لمنحي فرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا له من شخص غريب وغير طبيعي!’ خفّ توتر تاليس وهو يراقب صوفي الهواء.
“أنا مُقدَّرٌ لي أن أصبح عدوًّا للأخوية. حتى لو كنتُ صغيرًا وضعيفًا، فإن عدوَّ العدو صديق. أعتقد أن عصابة قوارير الدم لا تحتاج إلى مساعدة الأخوية في القضاء على عدوٍّ مُحتمل، أليس كذلك؟”
لكن أسدا رفع رأسه فورًا. اختفى تعبير الحزن عن وجهه تمامًا. لوّح بأصابعه برفق، فعادت قطعتان أخريان كانتا معلقتين في الهواء للدوران.
ضيّق أسدا عينيه. ‘إنه طفل فصيح حقًا.’
نظر بسرعة نحو أسدا وأدرك في رعب أن الصوفي يبدي تعبيرًا مليئًا بالألم والهوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا كل شيء؟”
“أنا مُقدَّرٌ لي أن أصبح عدوًّا للأخوية. حتى لو كنتُ صغيرًا وضعيفًا، فإن عدوَّ العدو صديق. أعتقد أن عصابة قوارير الدم لا تحتاج إلى مساعدة الأخوية في القضاء على عدوٍّ مُحتمل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، كان على الصوفيين الذين ما زالوا يمتلكون طاقة صوفية أن يبقوا مختبئين، ويكافحوا كالجرذان في المجاري.” لم يستطع أسدا إلا أن يعبس وهو ينطق الجملة الأخيرة. كان ينبغي أن تُصاحب كلماته الأخيرة موت الشخص المعني.
“هذا كل شئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت أسدا طويلًت. ارتسمت على وجهه ابتسامة غامضة وغير متوقعة.
“أتمنى أن تُجيبني طوعًا وبكل ود بدلًا من الصراخ: ‘اذهب إلى الجحيم يا صوفي’ ثم الاندفاع. بصراحة، هذا أشبه بالانتحار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يوجد تغير كبير في ضغط الهواء في الجسم. مع أن التنفس كان متوترًا، إلا أنه كان سلسًا أيضًا. آه. مع أنك لم تقل كل شيء، إلا أنك لم تكذب.”
“اعذرني، أنا لست معتادًا على أسلوب الاختناق أو السحق مثل موريس؛ أنا أفضل الأساليب الأكثر بساطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الصوفي ابتسامة ساخرة وهز رأسه. ثم قال بصدق، “إذن، وجودك وإحداثك اضطرابًا في لعبة الشطرنج مجرد صدفة. في الحقيقة، لا أهتم بتلك القطع التي أخذتها. ففي النهاية، هذه مجرد قطع صغيرة. ما يُسمى بالأقوى اثني عشر، والجنرالات الثلاثة عشر، والمحاربون النفسيون، وستة من أصحاب القوة الخارقة. باستثناء سينزا، هؤلاء جميعًا مجرد طبقة عادية وطبقة فائقة.”
في تلك اللحظة، اعتقد تاليس أن الرجل أمامه لم يكن إنسانًا.
“…أننا خسرنا.”
“حتى عصابة قوارير الدم ليست سوى قطعة شطرنج كبيرة نسبيًا. حتى عندما عرقلت خطتي وفككت فخّي، لم أكترث كثيرًا للأمر.” ابتسم أسدا ابتسامة ساخرة ونظر إلى تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا، كان على الصوفيين الذين ما زالوا يمتلكون طاقة صوفية أن يبقوا مختبئين، ويكافحوا كالجرذان في المجاري.” لم يستطع أسدا إلا أن يعبس وهو ينطق الجملة الأخيرة. كان ينبغي أن تُصاحب كلماته الأخيرة موت الشخص المعني.
“لكن فجأةً، دُمِّرت خطتي بسبب الحوادث والمصادفات. هذا يُحبطني. حوادث، حوادث. ههه. بدأتُ أفهم مصدر قوة الإمبراطورة هيلين.”
“جاء هذا من الاتجاه الآخر. لا يُعرف إلى أي جانب ينتمي. لقد قتل الأخوين لايتون أسرع من ذبح خنزيرين. لا يمكن لأحد قريب إيقافه. لم يكن بإمكاني سوى إرسال غراودون الذي كان بجانبي. الآن، ليس لديّ أحد هنا لأتحدث معه.”
‘يا له من شخص غريب وغير طبيعي!’ خفّ توتر تاليس وهو يراقب صوفي الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“العالم رائع حقًا.” انفجر أسدا ضاحكًا فجأة. “يا صغيري، هل تعلم أن الصوفيين يولدون من الصدفة؟”
بدأ قلب تاليس ينبض بسرعة. شعر بخطر لا يمكن تفسيره من الصوفي ذي التعبير الغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الضوء الأحمر ببطء حتى أدى إلى تآكل مجال الطاقة بأكمله.
“في قديم الزمان، لم يكن هناك سوى السحر، ولم تكن هناك طاقة صوفية.” أظهر أسدا تعبيرًا معقدًا ومتشوقًا. “سعى السحرة وراء حقائق العالم. استخدموا جميع أنواع الأساليب المبتكرة والحكمة للاستفادة من الموارد الطبيعية والطاقات في العالم، لخلق عالم أكثر جمالًا.”
“كان الأمر كذلك حتى اكتشف ساحرٌ متدربٌ من رتبةٍ منخفضةٍ في أحد الأيام، بالصدفة، أن سحره غير مستقر. كان الأمر كما لو أن للسحر حياةً خاصةً به، فثار على سيده.”
‘هل هو مثل قرص نملة حتى الموت؟’
“تعامل مع الأمر كخدعة سحرية.” أجبر تاليس نفسه على البقاء هادئًا بينما يشاهد أداء أسدا.
في اللحظة التالية، ارتجف جسد تاليس بأكمله. شعر بقوة هائلة وقوية تتدفق من أسفل جسده.
صُدم الصبي عندما وجد نفسه يطفو. مدّ الصبي المضطرب يده إلى حافة الطاولة مذعورًا، لكنه وجد نفسه يطفو أعلى فأعلى. لم تعد ذراعه قادرة على الوصول إلى الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفض أسدا رأسه في حزن. ودون أن ينظر، رفع يده اليمنى نحو تاليس الذي لا يزال معلقًا في الهواء. ثم أمسك به بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر بسرعة نحو أسدا وأدرك في رعب أن الصوفي يبدي تعبيرًا مليئًا بالألم والهوس.
‘هل هذا ما يعنيه “قتل شخص أثناء الدردشة معه”؟’ فكر تاليس بيأس. لم يعد ذهنه صافيًا.
“نعم. هكذا بدأ كل شيء! فقد ساحر متدرب السيطرة عن طريق الخطأ!” قال أسدا لنفسه بتوتر وهو يلتقط برفق القطعة السوداء التي سقطت للتو على الخريطة.
نظر إليه أسدا بهدوء، وعيناه صادقتان. لم تكن عيناه كعيني ريك، المليئتين بالدوافع الخفية. كان الصدق في عيني أسدا خاليًا من المشاعر، كما لو أنه لا يكترث لإجابة سؤاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد تاليس البيدق يُسحب فانتابه شعورٌ بالحزن. إنه يعلم مُسبقًا ما يُريده الصوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في حياة أسدا ساكرن الطويلة جدًا، كان انطباعه الأول عن الصبي مثيرًا للاهتمام ومثيرًا للسخرية للغاية.
“من عدم الاستقرار إلى فقدان السيطرة التام، ومن ثم إلى الهيمنة. يبدأ العالم الذي تعرفه بالانهيار، ويسيطر عليك الخوف والذعر. لا أحد يستطيع إنقاذك إلا نفسك.”
“همم… لا.” أفلت تاليس يديه محرجًا. يبدو أن أسدا اعتبرته نبيلًا أو فتىً من عائلة ثرية.
اكتشف تاليس، بصعوبة، أن تدفق الهواء حول جسده بدأ يتسارع، وبدأ الضغط الجوي يتغير.
توقفت كرة الطاقة الزرقاء الشفافة في يد أسدا فجأة عن الدوران. ثم تحولت إلى اللون الأحمر واختفت من يده اليسرى. رفع صوفي الهواء رأسه فجأة لينظر إلى تاليس الذي في الهواء.
“لم يكن أحد يعلم ما اكتشفه. ولكن عندما عاد إلى العالم، اكتشف الناس أنه لم يعد ساحرًا، ولم يعد إنسانًا، ولم يعد إنسانًا عاديًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” مدّ أسدا يده اليمنى بلا تعابير. طارت قطعتان سوداوان وقطعة بلورية من بعيد، فأمسكها بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما ارتفع الضغط الجوي ودرجة الحرارة، شعر تاليس المرعوب بأن الهواء أصبح خانقًا وبدأ يتعرق بغزارة.
“كانت مجرد حالة فقدان السيطرة لمرة واحدة. لقد قتل التجسيدين دون قصد. كان الأمر أشبه بشخص داس على نملتين عن طريق الخطأ.”
وبينما يروي أسدا قصته بلا مشاعر، سقطت إحدى القطع فوق رأس تاليس على اللوحة.
“العالم رائع حقًا.” انفجر أسدا ضاحكًا فجأة. “يا صغيري، هل تعلم أن الصوفيين يولدون من الصدفة؟”
كانت كلمات أسدا قاسيةً للغاية. استدار ببطء وانحنى شفتاه للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا الرجل المجنون!’ توقف تاليس عن شد أسنانه وأراد أن يتكلم، لكنه وجد أن صوته لا يتجاوز حلقه.
“كان هذا أول صوفي. وكان أيضًا أقوى صوفي عبر التاريخ. فزعَ السحرة عندما اكتشفوا أن تعاويذهم وسحرهم وأبحاثهم كانت أشبه بخدعة أطفال! ارتبكت التجسيدات عندما اكتشفوا أن حتى أولئك الذين يمتلكون قوى خارقة للطبيعة وقدرات سماوية قد انهارت من الضربة الأولى. يا له من أمرٍ سخيف!”
أدرك تاليس علة وجوده وقرر كشف جزء من الحقيقة، “أنا مجرد متسول عادي هرب بعد أن أساء إلى شخصية رفيعة المستوى في الأخوية. ولأن أعين الأخوية وآذانهم منتشرة في جميع أنحاء حي المدينة السفلى، كانت فرصتي الوحيدة هي سوق الشارع الأحمر المجاور التابع لعصابة قوارير الدم. ومع ذلك، لم نتوقع أنا ورفيقتي أن تقع حرب العصابات الليلة، وهكذا، عن غير قصد…”
“كان هذا أول صوفي. وكان أيضًا أقوى صوفي عبر التاريخ. فزعَ السحرة عندما اكتشفوا أن تعاويذهم وسحرهم وأبحاثهم كانت أشبه بخدعة أطفال! ارتبكت التجسيدات عندما اكتشفوا أن حتى أولئك الذين يمتلكون قوى خارقة للطبيعة وقدرات سماوية قد انهارت من الضربة الأولى. يا له من أمرٍ سخيف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتهى عصر السحرة السذج والجهلاء الملون. لقد تفوق الصوفي الناشئ، بقدمه التي تتجاوز الفضاء، على جميع التجسيدات، وساد على جميع الكائنات الحية.”
في الهواء، بدأ تاليس يشعر بضغطٍ شديدٍ عليه من كل جانب. شعر بأطرافه تضغط على جسده. تقلص جسده ببطءٍ إلى كرةٍ وهو يطفو في الهواء. كان الأمر مرعبًا حقًا. شابه الأمر ضغطه داخل غسالةٍ في حياته السابقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن الصوفي من إنهاء حديثه مع تاليس، بدا العالم وكأنه يتحطم.
“الخوف. الخوف شعورٌ فطريٌّ لدى البشر! قوةٌ لا تُقيّد إلا قلةٌ من الناس. كيف لا يخافون؟”
“ليس تمامًا،” أجاب أسدا بلا مبالاة. “سأعرف حتى أدنى تغيير في هواء الشارع بأكمله، من تغير ضغط الهواء داخل الجسم إلى تدفق الهواء خارجه. بمعنى آخر، كل ما يتنفس في سوق الشارع الأحمر يُراقب من قِبَلي.”
*بوم!*
في الهواء، شعر تاليس بفقدان قوته. ولم يستطع إلا أن يلاحظ أن أسدا قد وضع نفسه خارج دائرة البشر.
“آه، ساقاي تؤلماني.” قال تاليس بابتسامة محرجة، ثم شقّ جرحه على جبينه من غير قصد، فصرخ بقسوة من شدّة الألم.
لكن أسدا رفع رأسه فورًا. اختفى تعبير الحزن عن وجهه تمامًا. لوّح بأصابعه برفق، فعادت قطعتان أخريان كانتا معلقتين في الهواء للدوران.
“وهكذا، بدأت الحرب.” نهض أسدا بهدوء، واستمرت كرة الطاقة في يده اليسرى بالدوران، “ربما كان ذلك بسبب الصدفة…”
سقطت القطعة السوداء الصغيرة الأخيرة من السماء وهبطت في وسط الخريطة، بجانب ملك أحمر. شعر تاليس بتوتر شديد.
“…أننا خسرنا.”
بعد سماع هوية أسدا، بدا الصبي في حيرة من أمره. وضع يده على صدره، متوترًا بعض الشيء. بدا وكأنه يفهم معنى كلمة صوفي بشكل مبهم. تغير الضغط في أجزاء مختلفة من جسده فجأة، حتى أن أنفاسه أصبحت أكثر ضبابية.
“لم يكن بوسعي سوى الاختباء في هذا المكان الخارج عن القانون، أدير عصابة قوارير الدم الغبية، منتظرًا ذلك الأمل البعيد والهش. يجب اتخاذ كل خطوة وكل نفس بأقصى درجات الحذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرح الجبهة الذي شُفي بواسطة أسدا تدفق مرة أخرى بالدم الأحمر …
أخفض أسدا رأسه في حزن. ودون أن ينظر، رفع يده اليمنى نحو تاليس الذي لا يزال معلقًا في الهواء. ثم أمسك به بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت أسدا عن الابتسام وأومأت برأسها بهدوء.
*بوم!*
أخذ تاليس ثلاثة أنفاس بهدوء —وفقًا للطريقة المستخدمة في حياته الماضية للامتحانات الشفوية— قبل أن يتقدم ببطء.
نظر تاليس بعناية إلى الخريطة على الطاولة. “لعبة لوحية، خريطة سوق الشارع الأحمر… لا، هذه خريطة المعركة الدائرة في الخارج! القطع الحمراء هي عصابة قوارير الدم، والقطع السوداء هي الأخوية!” أجاب تاليس فجأة.
بدأت مفاصل جسد تاليس تُصدر أصوات فرقعة عالية. شعر وكأن طبلة أذنيه تُسحق. فاض الدم في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل هذا ما يعنيه “قتل شخص أثناء الدردشة معه”؟’ فكر تاليس بيأس. لم يعد ذهنه صافيًا.
فجأةً، بدأ صدر تاليس، المُحروق بفعل العملة الفضية، يحترق من الألم. راحت عضلات جسده كله تحترق.
‘هل هو مثل قرص نملة حتى الموت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب أسدا بقوة هائلة، كأنها مطرقة ثقيلة. طار للخلف واصطدم بالحائط.
جرح الجبهة الذي شُفي بواسطة أسدا تدفق مرة أخرى بالدم الأحمر …
هل أعاني من مرض ما؟
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. “سيد أسدا ساكرن، هل تقصد أنه بجلوسك هنا ستتمكن من معرفة ما يحدث في سوق الشارع الأحمر بأكمله؟” إن تاليس بحاجة أولًا إلى جمع المعلومات.
‘هل هذا صوفي؟ لا يبدو مختلفًا عن القدرات العقلية.’
ابتلع تاليس لعابه واستدار. دفع صورة كرات اللحم البشري من رأسه، ثم حلل وضعه بسرعة. بعد ذلك، رأى أن يد أسدا اليسرى تحمل كرة طاقة زرقاء بدت وكأنها إسقاط ثلاثي الأبعاد. (إنه يعلم أنها ليست كذلك). استبعد تمامًا فكرة طعن الرجل بخنجر.
لكن في تلك اللحظة، وسط هذا الوهم المحترق، شعر تاليس ببعض السعادة. بدا أن ألم سحقه بالضغط الجوي قد خفت حدته. وجد نفسه قادرًا على الكلام مجددًا. وبجهد، فتح فمه ونظر إلى كرة الطاقة في يد أسدا.
عندما اقترب تاليس من باب الموت، لمح يد أسدا اليسرى في زاوية عينه. كرة زرقاء من الضوء تدور باستمرار بين أصابع الرجل. كان الأمر كما لو أنها تُثير عاصفة لا نهاية لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأةً، بدأ صدر تاليس، المُحروق بفعل العملة الفضية، يحترق من الألم. راحت عضلات جسده كله تحترق.
لقد أصبح أكثر سخونة، ويحترق أكثر فأكثر.
انفجرت كرة الطاقة فجأة! انطلقت طاقة خفية من الداخل، وتحولت إلى قوة هائلة وعظيمة.
نظر إليه أسدا بهدوء، وعيناه صادقتان. لم تكن عيناه كعيني ريك، المليئتين بالدوافع الخفية. كان الصدق في عيني أسدا خاليًا من المشاعر، كما لو أنه لا يكترث لإجابة سؤاله.
“لذا، كان على الصوفيين الذين ما زالوا يمتلكون طاقة صوفية أن يبقوا مختبئين، ويكافحوا كالجرذان في المجاري.” لم يستطع أسدا إلا أن يعبس وهو ينطق الجملة الأخيرة. كان ينبغي أن تُصاحب كلماته الأخيرة موت الشخص المعني.
صُدم الصبي عندما وجد نفسه يطفو. مدّ الصبي المضطرب يده إلى حافة الطاولة مذعورًا، لكنه وجد نفسه يطفو أعلى فأعلى. لم تعد ذراعه قادرة على الوصول إلى الطاولة.
‘هل ضعفت سيطرتي؟’ لم يُفكّر الصوفي كثيرًا في الأمر. كان غير مبالٍ وهو يُشدّ قبضته مجددًا.
فجأة انفجرت عوارض وأعمدة المنزل.
لكن في تلك اللحظة، وسط هذا الوهم المحترق، شعر تاليس ببعض السعادة. بدا أن ألم سحقه بالضغط الجوي قد خفت حدته. وجد نفسه قادرًا على الكلام مجددًا. وبجهد، فتح فمه ونظر إلى كرة الطاقة في يد أسدا.
الفصل 14: أسدا ساكرن
‘أنا أكره الأشخاص الذين يحملون الكرة ويتظاهرون بأنهم سيئون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخوف. الخوف شعورٌ فطريٌّ لدى البشر! قوةٌ لا تُقيّد إلا قلةٌ من الناس. كيف لا يخافون؟”
قسم.
“لعنة عليك، أيتها الطاقة الصوفية!” سمع تاليس نفسه يقول، ثم انطلقت الحرارة من جسده.
في الشوارع.
لو كان قبو غرفة الشطرنج كالبالون، لكان البالون قد تناثر إلى قطع! الأبواب والنوافذ، الزجاج، رقعة الشطرنج، الشموع، وكل شيء… تناثر وتشتت.
بدا أسدا مندهشًا. فجأةً، غمر ضوء أحمر من مصدر مجهول غرفة الشطرنج المظلمة. نظر أسدا حوله مصدومًا، ووجد مصدر الضوء الأحمر فورًا. نظر إلى يده اليسرى فرأى أثرًا من ضوء أحمر مشع يظهر داخل كرة طاقته الزرقاء.
فجأةً، بدأ صدر تاليس، المُحروق بفعل العملة الفضية، يحترق من الألم. راحت عضلات جسده كله تحترق.
أثر.
نظر بسرعة نحو أسدا وأدرك في رعب أن الصوفي يبدي تعبيرًا مليئًا بالألم والهوس.
“لا! هذا… هذا…” تمتم أسدا وكأنه رأى للتو منظرًا جميلًا لا يمكن تصوره.
نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الضوء الأحمر ببطء حتى أدى إلى تآكل مجال الطاقة بأكمله.
خط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّر الصبي نفسه، محاولاً تذكر عروضه الشفوية وخطاباته في الندوة —كيفية تقديم الجمهور إلى مجال غير معروف بناءً على فهمهم الحالي.
‘ابق هادئًا، تاليس، ابق هادئًا.’
قسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتشر الضوء الأحمر ببطء حتى أدى إلى تآكل مجال الطاقة بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا! هذا… هذا…” تمتم أسدا وكأنه رأى للتو منظرًا جميلًا لا يمكن تصوره.
قسم.
نظر إليه أسدا بهدوء، وعيناه صادقتان. لم تكن عيناه كعيني ريك، المليئتين بالدوافع الخفية. كان الصدق في عيني أسدا خاليًا من المشاعر، كما لو أنه لا يكترث لإجابة سؤاله.
توقفت كرة الطاقة الزرقاء الشفافة في يد أسدا فجأة عن الدوران. ثم تحولت إلى اللون الأحمر واختفت من يده اليسرى. رفع صوفي الهواء رأسه فجأة لينظر إلى تاليس الذي في الهواء.
عند سماعه هذا، سارع تاليس إلى مراجعة رسالته. “أنا عدوٌّ للأخوية!”
في يد تاليس اليمنى، تطفو كرة طاقة حمراء بهدوء. ثم بدت عينا أسدا متحمستين. “أنت—”
“هذا كل شيء؟”
*بوم!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يتمكن الصوفي من إنهاء حديثه مع تاليس، بدا العالم وكأنه يتحطم.
نظر بسرعة نحو أسدا وأدرك في رعب أن الصوفي يبدي تعبيرًا مليئًا بالألم والهوس.
انفجرت كرة الطاقة فجأة! انطلقت طاقة خفية من الداخل، وتحولت إلى قوة هائلة وعظيمة.
بدأت مفاصل جسد تاليس تُصدر أصوات فرقعة عالية. شعر وكأن طبلة أذنيه تُسحق. فاض الدم في جسده.
لو كان قبو غرفة الشطرنج كالبالون، لكان البالون قد تناثر إلى قطع! الأبواب والنوافذ، الزجاج، رقعة الشطرنج، الشموع، وكل شيء… تناثر وتشتت.
فجأة انفجرت عوارض وأعمدة المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*بوم!*
“نعم. هكذا بدأ كل شيء! فقد ساحر متدرب السيطرة عن طريق الخطأ!” قال أسدا لنفسه بتوتر وهو يلتقط برفق القطعة السوداء التي سقطت للتو على الخريطة.
هبطت قطعة السياف السوداء على الخريطة، واقفةً إلى جانب سياف أحمر، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. وعلى بُعدٍ أبعد، رئيس وزراء أحمر.
أصيب أسدا بقوة هائلة، كأنها مطرقة ثقيلة. طار للخلف واصطدم بالحائط.
ارتطم تاليس أيضًا بالقوة، مما تسبب في ارتطامه بالسقف بشدة. لكن السقف والجدران انفجرا أيضًا. اختفى القيد الذي بدا أنه يكبح جماحه، ومعه وعيه.
“كانت مجرد حالة فقدان السيطرة لمرة واحدة. لقد قتل التجسيدين دون قصد. كان الأمر أشبه بشخص داس على نملتين عن طريق الخطأ.”
“منطقي.” أومأ أسدا، وهو لا يزال خاليًا من الانفعال. ومع ذلك، لم تلين نبرته. “لكنك ما زلتَ تستغلني. لا أهتم بحياتهم، بل يهمني أن تُعرقل خططي وأهدافي —لا يهم إن كان ذلك متعمدًا أم لا. حتى أكثر القضاة فسادًا لن يغض الطرف عن القتل غير العمد، أليس كذلك؟ ولم تُجب على سؤالي: من أنت ولماذا أنت بهذه الأهمية؟”
…..
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حتى عصابة قوارير الدم ليست سوى قطعة شطرنج كبيرة نسبيًا. حتى عندما عرقلت خطتي وفككت فخّي، لم أكترث كثيرًا للأمر.” ابتسم أسدا ابتسامة ساخرة ونظر إلى تاليس.
في الشوارع.
“لم يكن أحد يعلم ما اكتشفه. ولكن عندما عاد إلى العالم، اكتشف الناس أنه لم يعد ساحرًا، ولم يعد إنسانًا، ولم يعد إنسانًا عاديًا.”
*بوم!*
كان موريس قد أسقط للتوّ رجلين من عصابة قوارير الدم، اختنقا بقوته النفسية. تفاجأ بسماع الانفجار.
‘حجم هذا الانفجار… إنها على الأقل معركة “فئة فائقة”. هل هو سينزا؟ هل التقى سينزا بصوفي الهواء؟’
“لا يوجد تغير كبير في ضغط الهواء في الجسم. مع أن التنفس كان متوترًا، إلا أنه كان سلسًا أيضًا. آه. مع أنك لم تقل كل شيء، إلا أنك لم تكذب.”
‘لا… لا! إذًا لا بد أن سينزا قد مات.’ فكّر موريس بمرارة. فوجئت النخبة المحيطة بموريس أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني. من أين أنت؟” انحنى أسدا للخلف. كان من الصعب تمييز تعبير وجهه. “لماذا أرسلك أعضاء الأخوية إلى مركز سوق الشارع الأحمر؟ هل أنت سلاحٌ مُرعب أُرسل إلى هنا لاغتيالي؟ ربما لديك معلومات مهمة أو طردٌ لتبادله مع قطعة شطرنج أخرى؟”
صُدم الصبي عندما وجد نفسه يطفو. مدّ الصبي المضطرب يده إلى حافة الطاولة مذعورًا، لكنه وجد نفسه يطفو أعلى فأعلى. لم تعد ذراعه قادرة على الوصول إلى الطاولة.
“يا زعيم!” كان المغتال لايورك ملطخًا بالدماء. اندفع بسرعة من بعيد. بدت على وجهه مشاعر متضاربة. لهث وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني. من أين أنت؟” انحنى أسدا للخلف. كان من الصعب تمييز تعبير وجهه. “لماذا أرسلك أعضاء الأخوية إلى مركز سوق الشارع الأحمر؟ هل أنت سلاحٌ مُرعب أُرسل إلى هنا لاغتيالي؟ ربما لديك معلومات مهمة أو طردٌ لتبادله مع قطعة شطرنج أخرى؟”
“جدار الهواء… جدار الهواء اختفى!”
…..
لكن عينيه غريبتان. أجل. عيناه الغريبتان لا يملؤهما الذعر والحذر، بل يبدو أنهما ممتلئتان… بالفضول والحماس؟
————————
“انتهى عصر السحرة السذج والجهلاء الملون. لقد تفوق الصوفي الناشئ، بقدمه التي تتجاوز الفضاء، على جميع التجسيدات، وساد على جميع الكائنات الحية.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في حياة أسدا ساكرن الطويلة جدًا، كان انطباعه الأول عن الصبي مثيرًا للاهتمام ومثيرًا للسخرية للغاية.
“لكن فجأةً، دُمِّرت خطتي بسبب الحوادث والمصادفات. هذا يُحبطني. حوادث، حوادث. ههه. بدأتُ أفهم مصدر قوة الإمبراطورة هيلين.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن أسدا رفع رأسه فورًا. اختفى تعبير الحزن عن وجهه تمامًا. لوّح بأصابعه برفق، فعادت قطعتان أخريان كانتا معلقتين في الهواء للدوران.
صُدم الصبي عندما وجد نفسه يطفو. مدّ الصبي المضطرب يده إلى حافة الطاولة مذعورًا، لكنه وجد نفسه يطفو أعلى فأعلى. لم تعد ذراعه قادرة على الوصول إلى الطاولة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات