صوت السيوف والسكاكين (2)
الفصل 13: صوت السيوف والسكاكين (2)
“جهّزي نفسك. من الغد فصاعدًا، افتحي المنصة الداخلية.”
لم يرَ تاليس قطّ سكين جالا يهاجم شخصًا بمثل هذا الغضب والزخم. شعرَ بخفّةٍ بالقوة الخانقة الكامنة في شفرتي طرفي الذئب.
لم يستطع نبيلٌ كهل، ذو شعرٍ رماديّ، كبت حماسه. أمامه، ازداد توهج المصباح الصغير، حاملاً مستقبل المملكة، توهجًا. ازداد لونه الأحمر إشراقًا.
نظر تاليس إلى اللافتة الضخمة على الباب. تمكّن الصبيّ، الذي بالكاد يجيد القراءة والكتابة، من تمييز الكلمات. تعلّم ذلك عندما ذهب للتسول في كازينو الذهب الأسود.
استجمع رالف كل قوته واستخدم شفرتيه المخفيتين لحماية معدته. ثم تراجع بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت جالا نفسًا عميقًا وركعت على ركبتيها لتعديل زاوية جلوسها.
اندفعت النادلة إلى الأمام بقوة أكبر في غمضة عين، وكانت شفراتها المزدوجة تقطع إلى أسفل مثل الصاعقة.
‘جالا.’
تحرك الاثنان بتناغم كما لو كانا يرقصان، ولكن بعفوية. ثم ظهرت صور سكاكين رالف، ورحبت على الفور بشفرتي جالا.
“انزل في الزقاق الأيسر. غطِّ أنفاسك بقطعة قماش سوداء. إذا سمعت أي صوت، استدر فورًا واسلك طريقًا آخر. لم تهاجم الأخوية من الداخل كثيرًا. طالما عبرت وسط سوق الشارع الأحمر، فسيكون عدد الأشخاص أقل.”
*نتوء!*
*تشبث! رنين!*
كان عند التقاطع. إن المنطقة المحيطة مظلمة، لكن بحسب ذاكرته، من المفترض أن يكون بالقرب من مركز سوق الشارع الأحمر. حتى أصوات المذبحة كانت تبتعد. ثم استدار تاليس نحو الاتجاهات الثلاثة الأخرى. حرك قدمه للأمام برفق ومدّ يديه. ثم شعر بالحواجز في منطقتين قريبتين.
استمرت أصوات المعركة.
وقد استنتج تاليس دون أدنى شك أن قوة هذا الشخص أكثر إثارة للخوف من قوة جالا ورالف.
أوقفت الشفرات المخفية شفرتي جالا التوأميتين مرات لا تُحصى. كما صدّت شفرتاها التوأميتين شفرات رالف المخفية مرات لا تُحصى. تحرك كلاهما بسرعة فائقة. على جانب الشارع، لمعت لافتات وواجهات المحلات. ثم بدا أنهما توقفا بينما كانا يركزان على تحليل تحركات الطرف الآخر.
“أية فرقة؟” لعق كوهين الدم في فمه ورفع رأسه.
لقد خفض تاليس رأسه غريزيًا دون أن يترك أي وقت للتأمل.
راقب تاليس باهتمام، وحتى أنه نسي أن يتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كانت سيوفهم على وشك اختراق بعضها البعض، أظهر الرجلان إنجازات قتالية مختلفة تمامًا.
مع ذلك، كانت الحركات الهجومية والدفاعية واضحة جدًا. استخدمت جالا شفرتيها التوأم لمهاجمة النقاط الحيوية، بينما اكتفى رالف بالدفاع بشفرتيه المخفيتين.
واحد هاجم والآخر دافع، كانت معركة مهارة وسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس بذهولٍ في النادلة التي ودعته فجأةً. واستمرّ ذلك حتى عادت هيئتها إلى مركز الرياح العاتية في الشوارع.
ولكن في الهجوم التالي، انفجرت شفرة الذئب في يد جالا اليسرى فجأة بصوت مدو، مما تسبب في هزة مفاجئة وأطاح بأحد شفرات رالف المخفية التي كان يستخدمها في الصد.
فاجأت مناورة جالا غير المتوقعة رالف بشدة. ارتكب خطأً، وكل خطوة تالية أصبحت خطأً آخر. أدى فشله في اعتراض هذه الشفرة إلى تأخير سحب سكينه الأخرى، وأصبحت منطقة معدته الحيوية مكشوفة لنصل جالا الأيسر.
“جهّزي نفسك. من الغد فصاعدًا، افتحي المنصة الداخلية.”
*خفض!*
طارت صخرة من المعركة فوق رأس تاليس، وارتطم بعضها بالمدخل الجانبي لمتجر خلفه. انهار الباب الخشبي الذي سقط.
لقد قطعت شفرة الذئب ملابسه وصدره.
“اذهب بسرعة.”
في لحظة الحياة والموت، لم يتردد رالف في استخدام مهاراته النفسية.
فاجأت مناورة جالا غير المتوقعة رالف بشدة. ارتكب خطأً، وكل خطوة تالية أصبحت خطأً آخر. أدى فشله في اعتراض هذه الشفرة إلى تأخير سحب سكينه الأخرى، وأصبحت منطقة معدته الحيوية مكشوفة لنصل جالا الأيسر.
لم يكن اسم “متتبع الرياح الشبح” سمعة بلا استحقاق. فقد ضمّ الرجل شفتيه، وأطلق الوشم على وجهه ضوءًا أبيض. وفجأةً، اندلع إعصار عنيف بين الاثنين، دافعًا جالا وهو معه في اتجاهين متباعدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حرس الجمجمة. فرقة الانتحار السابعة عشرة.”
داس رالف بقدمه على الأرض، وببراعة غير متوقعة استغلّ قوة العاصفة ليقفز عاليًا في الهواء، تاركًا خلفه آثار دماء ملطخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اضطُرت النادلة المحاربة إلى التوقف، سحبت ذراعيها وعدّلت وضعها لتتكيف مع الريح المفاجئة. كما انقطع هدير شفرتيها التوأم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بعيد، لم يستطع تاليس أن يشعر بهبوب الرياح، لكن ذلك لم يؤثر على حكمه —كلاهما كان متأثرًا بها في اللحظة ذاتها: رالف اندفع للخلف، فيما توقفت جالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرَ تاليس قطّ سكين جالا يهاجم شخصًا بمثل هذا الغضب والزخم. شعرَ بخفّةٍ بالقوة الخانقة الكامنة في شفرتي طرفي الذئب.
ولم تتوقف الريح، بل ازدادت قوة. بدا رالف كطائرة ورقية تتأرجح في الهواء، فيما ازدادت أوشامه المتوهجة بريقًا. أمّا جالا فلم تجد بُدًّا من ثني ركبتها لمقاومة تصاعد العاصفة، وفي الوقت نفسه استغلّت الفرصة لتستعيد قواها البدنية.
لم يعد رالف يبتسم بمكر. الألم في صدره أفزعه. ‘هذه الفتاة الصغيرة مشكلة كبرى… قوتها ربما لا تقلّ عن قوة الجنرالات الثلاثة عشر في الأخوية.’
تذكرًا لفعل الشفرتين، قرر المتتبع أنه لا يمكنه منحها أي فرصة لاستخدام نصليها وقلب الأمور. لحسن حظه، كانت قد بذلت الكثير من الطاقة خلال ذلك الهجوم.
“لقد وجد نقطة ضعفي، ولأنني عاجزة عن مهاجمته باستمرار، فلا أستطيع هزيمته.” وضعت النادلة يدها على كتف تاليس وابتسمت ابتسامة محرجة. “إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فسيكشف أمرك في النهاية. سأقتاده بعيدًا. بعد ذلك، عليك أن تغادر بمفردك.”
تشنجت فروة رأس تاليس. فكر فجأة، ‘إذا كان الصوت الذي ظهر فجأةً لشخص رابع، فلماذا لم يلاحظه جالا ورالف؟ من الواضح أن جالا كانت واقفة أمامي بعد أن سقطت تلك الصخرة خلفي.’
أصبح وجهُ متتبع الرياح الشبح باردًا. أخرجَ النصلينِ المُخبَّأينِ بكلتا يديه.
وقد استنتج تاليس دون أدنى شك أن قوة هذا الشخص أكثر إثارة للخوف من قوة جالا ورالف.
ارتفعت الرياح.
تحت جنح الريح، أظهر رالف مرة أخرى هيئته الشبيهة بالشبح. في اللحظة التالية، ظهر رالف فوق رأس جالا.
شدّت جالا على أسنانها ورفعت سكينها على الفور إلى الأعلى.
شحب وجه كوهين وهو يواجه غراودون. استل سيفه وأدى حركة دفاعية متخصصة.
‘لا بد أن هذا الشخص من قادة الأخوية. إما أن يكون أحد القادة الثلاثة عشر أو أحد القادة الستة. على أي حال، لا يمكن أن يكون أحد المغتالين الأسطوريين الثلاثة.’
*رنين!*
حتى قوة كوهين الفخورة بالإبادة، “مجد النجوم”، لم تستطع الصمود أمامها.
“أتمنى أن يستطيع هذا الوغد… هاه؟ شرطة المملكة؟ هذه حرب بين عصابات العالم السفلي. لماذا هذا الشرطي هنا؟”
لكن رالف تراجع بعد ضربة واحدة. كان جسده كالريح، واختفى بعيدًا. لم يُتح لجالا أي فرصة لشن هجوم مضاد، ولا لشن هجوم.
نظر تاليس إلى اللافتة الضخمة على الباب. تمكّن الصبيّ، الذي بالكاد يجيد القراءة والكتابة، من تمييز الكلمات. تعلّم ذلك عندما ذهب للتسول في كازينو الذهب الأسود.
هناك المزيد والمزيد من هذه الحيل. ألا تحتاج إلى المال لتنفيذها؟
*تشبث!*
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من الصعب شربه. حتى أن مسؤول الإمداد اللعين أراد اختلاس أموال من نبيذ الموتى،” أجاب السياف ببرود.
ظهرت شفرات رالف المخفية مرة أخرى، هذه المرة من أسفل يسار جالا. هاجم وأخطأ، ثم تراجع على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما دامت هجماتك المفاجئة والمتواصلة تُقاطع، فلن يُجدي أسلوب الاغتيال الشهير لعائلة تشارلتون نفعًا.” عاد صوت رالف من الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس تاليس وفرك رأسه. رفع رأسه المدمى ونظر إلى الأمام.
من بعيد، لم يستطع تاليس أن يشعر بهبوب الرياح، لكن ذلك لم يؤثر على حكمه —كلاهما كان متأثرًا بها في اللحظة ذاتها: رالف اندفع للخلف، فيما توقفت جالا.
كافحت جالا للدفاع ضد تكتيكات حرب العصابات التي نفذها خصمها. وبسبب هبوب الرياح، اضطرت أيضًا إلى بذل الكثير من الطاقة للحفاظ على حركتها. وفي الوقت نفسه، كان عليها أن تتنبأ بمكان هجوم رالف التالي.
أصبح وجهُ متتبع الرياح الشبح باردًا. أخرجَ النصلينِ المُخبَّأينِ بكلتا يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استند كوهين على سيفه، ممسكًا بالحائط بيده اليسرى، وركع وسعل بشدة. نزف صدر الشرطي.
راقب تاليس بتوتر. ‘ماذا أفعل؟’
جاء صوت رالف اللطيف من جميع الاتجاهات مرة أخرى.
“أخبريني. لماذا تختبئ عائلة تشارلتون مع الأخوية؟ ربما يمكننا الجلوس والتحدث في هذا الأمر.”
“نعم.”
أصبح تعبير جالا جادًا. أغمضت عينيها فجأةً، وكأنها اتخذت قرارًا.
خلفه، حكيم شيخٌ مُفزَع. مدَّ يدهُ راغبًا في سدِّ الطريق، لكنَّه فجأةً فكر في شيءٍ فأوقفَ يده.
جاء صوت رالف اللطيف من جميع الاتجاهات مرة أخرى.
أعادت جالا قبضتها على النصلين وغرستهما بقوة في الأرض عند قدميها. وظهرت شفرات رالف المخفية مرة أخرى فوق رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما نظر إليها كوهين وغراودون بدهشة.
“أتمنى أن يستطيع هذا الوغد… هاه؟ شرطة المملكة؟ هذه حرب بين عصابات العالم السفلي. لماذا هذا الشرطي هنا؟”
لكن هذه المرة، استدارت جالا في مكانها. فجأةً، استدارت السكاكين الملتصقة بالأرض، تزامنًا مع ذراعيها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة الحياة والموت، لم يتردد رالف في استخدام مهاراته النفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل كوهين دمًا بشراسة وضحك. “أخبرني أحد قدامى المحاربين أنه في ساحة المعركة، يجب على المرء أن يمتلك مهارة إنقاذ الحياة. بهذه الطريقة، سيعيش الشخص أطول من أعدائه، وستكون إصاباته أقل منهم.”
*بوم!*
هناك المزيد والمزيد من هذه الحيل. ألا تحتاج إلى المال لتنفيذها؟
دوى صوتٌ مدوٍّ. تناثرت الصخور من الأرض على ارتفاع أمتارٍ عدة. حجبت الصخور الطائرة رؤية رالف. ولمعت النصال خافتةً بين الصخور!
زأر رالف وهو يتراجع. ازداد وشم وجهه إشراقًا. تسارعت الرياح في السماء فجأة. دارت بقوة مرعبة، خدشت الأرض وتناثرت في كل مكان. في تلك العاصفة العاتية، تطايرت الصخور في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، كشف تاليس، وقد غمره الحماس، عن نصف رأسه من مخبئه وهو يشاهد المعركة. وفجأة، سمع صوتًا أجشًا يصعب تمييزه.
“أخفض رأسك.”
توقف الحديث بينهما فجأة.
لقد خفض تاليس رأسه غريزيًا دون أن يترك أي وقت للتأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت جنح الريح، أظهر رالف مرة أخرى هيئته الشبيهة بالشبح. في اللحظة التالية، ظهر رالف فوق رأس جالا.
*ووش!*
طارت صخرة من المعركة فوق رأس تاليس، وارتطم بعضها بالمدخل الجانبي لمتجر خلفه. انهار الباب الخشبي الذي سقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه تنهد وتوقف عن التردد. دفع الباب نصف المفتوح ودخل غرفة الشطرنج في وسط سوق الشارع الأحمر.
نظر تاليس خلفه وربّت على صدره بعرق بارد. “لو لم أخفض رأسي…”
ولكن في الهجوم التالي، انفجرت شفرة الذئب في يد جالا اليسرى فجأة بصوت مدو، مما تسبب في هزة مفاجئة وأطاح بأحد شفرات رالف المخفية التي كان يستخدمها في الصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وداعًا، الأخت جالا. وداعًا، ج.م.’
قبل أن يتمكن من الرد، ظهرت شخصية نحيفة لكنها شجاعة بجانب مكان اختبائه.
“ركّز على تنظيف جرذك،” بدا غرودون، السيّاف ذو اللون الأحمر والأسود، غير راغب في التحدث إلى رالف. “سأتولى مهمتي.”
“اذهب بسرعة.”
‘جالا.’
ذُهل تاليس.
حتى قوة كوهين الفخورة بالإبادة، “مجد النجوم”، لم تستطع الصمود أمامها.
أما السياف الآخر، فقد تجاهل السيف الأبيض الفضي الموجه إلى حلقه. بل عندما أوشك السيف على ضربه، هدأ واشتدت هجماته. وصل سيفه بسرعة إلى كوهين واخترق صدره. ثم استغل لحظة ارتعاش سيف كوهين ليخفض رأسه ويتجنب الهجوم على حلقه، تاركًا وراءه جروحًا مبرحة في رقبته وذقنه. ثم تحمّل ضربة كوهين على كتفه ليدفع سيفه إلى عمق أكبر.
أمامه، لم تكن جالا على ما يرام. في تلك اللحظة، بدت النادلة الشجاعة متعبة. تلهث بشدة، وذراعها اليسرى ترتجف.
جاء صوت رالف اللطيف من جميع الاتجاهات مرة أخرى.
“لقد وجد نقطة ضعفي، ولأنني عاجزة عن مهاجمته باستمرار، فلا أستطيع هزيمته.” وضعت النادلة يدها على كتف تاليس وابتسمت ابتسامة محرجة. “إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فسيكشف أمرك في النهاية. سأقتاده بعيدًا. بعد ذلك، عليك أن تغادر بمفردك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انزل في الزقاق الأيسر. غطِّ أنفاسك بقطعة قماش سوداء. إذا سمعت أي صوت، استدر فورًا واسلك طريقًا آخر. لم تهاجم الأخوية من الداخل كثيرًا. طالما عبرت وسط سوق الشارع الأحمر، فسيكون عدد الأشخاص أقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استنشق تاليس بعمق ونزل إلى القبو. ثم حبس أنفاسه وكتم قلبه الذي ينبض بعنف.
“يا فتى، حتى لو كنت وحدك، يجب عليك البقاء على قيد الحياة!”
شحب وجه كوهين وهو يواجه غراودون. استل سيفه وأدى حركة دفاعية متخصصة.
حدّق تاليس بذهولٍ في النادلة التي ودعته فجأةً. واستمرّ ذلك حتى عادت هيئتها إلى مركز الرياح العاتية في الشوارع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مد تاليس يده دون وعي ليمسك ظهرها.
*رنين!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘جالا.’
استمع الصبي إلى صوت قتالٍ يتردد صداه من بعيد. ثم تذكر مشهدًا. كان ليلًا خلف مطبخ حانة الغروب، وكان أمامه لحم كلاب.
“أنت سيّاف ماهر،” قال السيّاف ذو الرداء الأحمر والأسود فجأة. “في مواجهة حركة كهذه، يحاول معظم الناس المراوغة قبل القتال، لكنك كنت مصممًا على اختراقها. لا بد أن الجيش علّمك كيف تتكاثف وتشكل هذا الدرع، أليس كذلك؟”
‘لكن العدو…’ رفع كوهين رأسه لينظر إلى السياف ذو المظهر الثابت، بملابسه الحمراء والسوداء.
“كُلْ ببطء يا صغير! هذا الكلبُ مسكتُه. ماذا لو كنتُ نادلة؟ أنا جالا تشا… أنا جالا. أنا نادلة مُدرَّبة جيدًا. لن تستطيعَ تحمُّل فخذِ هذا الكلب! لن تستطيعَ عضَّه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بين الحشد شخصية بارزة بطول مترين. لديه قوة ضاربة هائلة جعلت أعضاء عصابة قوارير الدم، مرتدين عصابات حمراء، يطيرون أينما ذهب.
استمع الصبي إلى صوت قتالٍ يتردد صداه من بعيد. ثم تذكر مشهدًا. كان ليلًا خلف مطبخ حانة الغروب، وكان أمامه لحم كلاب.
‘وداعًا، الأخت جالا. وداعًا، ج.م.’
استنشق تاليس بعمق ونزل إلى القبو. ثم حبس أنفاسه وكتم قلبه الذي ينبض بعنف.
استدار تاليس بحزم واتجه نحو أعماق سوق الشارع الأحمر، “لا بد أن أعيش. أدين بهذا لجالا.”
‘عضو آخر في العصابة؟’ فكّر كوهين. ‘أتمنى ألا تكون من عصابة قوارير الدم.’
كان صوت المعركة خلفه يسافر بعيدًا وأبعد.
‘هذه المرأة. لم أسمع عنها من صاحب السعادة.’ فكّر غراودون في نفسه. “هل هي قطعة شطرنج من الخارج؟’
…..
ولكن في الهجوم التالي، انفجرت شفرة الذئب في يد جالا اليسرى فجأة بصوت مدو، مما تسبب في هزة مفاجئة وأطاح بأحد شفرات رالف المخفية التي كان يستخدمها في الصد.
في ساحة معركة فوضوية.
كان صوت المعركة خلفه يسافر بعيدًا وأبعد.
صمت السيّاف ذو الرداء الأحمر والأسود برهة قبل أن يضحك بخفة. “لم يكن قطّ عضوًا في فرقة انتحارية.”
استند كوهين على سيفه، ممسكًا بالحائط بيده اليسرى، وركع وسعل بشدة. نزف صدر الشرطي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهل تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشوه صدره الأيسر. أُصيبت رئتاه وكاد قلبه أن يُصاب. إضافةً إلى ذلك، كانت قوة إبادة خصمه العنيفة لا تزال متذبذبة في جروحه.
لم يكن اسم “متتبع الرياح الشبح” سمعة بلا استحقاق. فقد ضمّ الرجل شفتيه، وأطلق الوشم على وجهه ضوءًا أبيض. وفجأةً، اندلع إعصار عنيف بين الاثنين، دافعًا جالا وهو معه في اتجاهين متباعدين.
حتى قوة كوهين الفخورة بالإبادة، “مجد النجوم”، لم تستطع الصمود أمامها.
‘لكن العدو…’ رفع كوهين رأسه لينظر إلى السياف ذو المظهر الثابت، بملابسه الحمراء والسوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو الأمر كما لو أنه مخرجٌ وُضع عمدًا هنا.’ غرق قلب تاليس أكثر فأكثر، ‘فجأةً، وصلتُ إلى هنا. آه… القدرُ حقًّا لعين.’
ثُقب كتف الرجل الأيسر بطعنة كوهين “العمياء”. نزف كتفه، وهناك جرح غائر في ذقنه الأيسر ورقبته. مع ذلك، فوضعه أفضل بكثير مقارنةً بحالة كوهين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي كانت سيوفهم على وشك اختراق بعضها البعض، أظهر الرجلان إنجازات قتالية مختلفة تمامًا.
“لا يمكنكِ الركض بعد الآن يا نادلة!” عوت الرياح مصحوبةً بصوتٍ أجشٍّ أنثوي. ظهر رالف في زاويةٍ ورأى السيافين أيضًا.
‘لا بد أن هذا الشخص من قادة الأخوية. إما أن يكون أحد القادة الثلاثة عشر أو أحد القادة الستة. على أي حال، لا يمكن أن يكون أحد المغتالين الأسطوريين الثلاثة.’
نفّذ كوهين جزءًا من سحر النجوم، وكثّفه في درع نجمي لحماية قلبه. صدّ الدرع الهجوم الذي كان يستهدف أعضائه الحيوية، ثم اندفع كوهين إلى الأمام بكل قوته، والسيف في يده.
…..
أما السياف الآخر، فقد تجاهل السيف الأبيض الفضي الموجه إلى حلقه. بل عندما أوشك السيف على ضربه، هدأ واشتدت هجماته. وصل سيفه بسرعة إلى كوهين واخترق صدره. ثم استغل لحظة ارتعاش سيف كوهين ليخفض رأسه ويتجنب الهجوم على حلقه، تاركًا وراءه جروحًا مبرحة في رقبته وذقنه. ثم تحمّل ضربة كوهين على كتفه ليدفع سيفه إلى عمق أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان التفوق النسبي واضحًا.
فاجأت مناورة جالا غير المتوقعة رالف بشدة. ارتكب خطأً، وكل خطوة تالية أصبحت خطأً آخر. أدى فشله في اعتراض هذه الشفرة إلى تأخير سحب سكينه الأخرى، وأصبحت منطقة معدته الحيوية مكشوفة لنصل جالا الأيسر.
“أنت سيّاف ماهر،” قال السيّاف ذو الرداء الأحمر والأسود فجأة. “في مواجهة حركة كهذه، يحاول معظم الناس المراوغة قبل القتال، لكنك كنت مصممًا على اختراقها. لا بد أن الجيش علّمك كيف تتكاثف وتشكل هذا الدرع، أليس كذلك؟”
ومض سيف غراودون باللون الأحمر وطارد قلب كوهين بلا رحمة!
سعل كوهين دمًا بشراسة وضحك. “أخبرني أحد قدامى المحاربين أنه في ساحة المعركة، يجب على المرء أن يمتلك مهارة إنقاذ الحياة. بهذه الطريقة، سيعيش الشخص أطول من أعدائه، وستكون إصاباته أقل منهم.”
قبل أن يتمكن من الرد، ظهرت شخصية نحيفة لكنها شجاعة بجانب مكان اختبائه.
صمت السيّاف ذو الرداء الأحمر والأسود برهة قبل أن يضحك بخفة. “لم يكن قطّ عضوًا في فرقة انتحارية.”
لكنه تنهد وتوقف عن التردد. دفع الباب نصف المفتوح ودخل غرفة الشطرنج في وسط سوق الشارع الأحمر.
شهق كوهين وتجعد حاجباه. “في ساحة المعركة الغربية، فرق بارين بون وفريق هجوم الأورك الانتحاري، هل فعلتم ذلك من قبل؟”
ارتفعت الرياح.
أومأ السيّاف الأحمر والأسود برأسه. “ثلاث مرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرت أصوات المعركة.
“أية فرقة؟” لعق كوهين الدم في فمه ورفع رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حرس الجمجمة. فرقة الانتحار السابعة عشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو الأمر كما لو أنه مخرجٌ وُضع عمدًا هنا.’ غرق قلب تاليس أكثر فأكثر، ‘فجأةً، وصلتُ إلى هنا. آه… القدرُ حقًّا لعين.’
“فرقة فاكينهاز الانتحارية، ثلاث مرات؟” ابتسم كوهين ابتسامةً عارفة. “يبدو أنك أسأت لشخصٍ مهم.”
“ماذا عنك يا ضابط الشرطة؟” سأل السياف ذو اللون الأحمر والأسود بهدوء.
*نتوء!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حرس الغراب. لواء الصدمة الثاني.”
في ساحة معركة فوضوية.
“حرس الغراب من لواء الصدمة الثاني؟” عبس السياف. “همف. ظننتُ أن اسم ‘كارابيان’ مألوف. يبدو أنه رجل نبيل.”
بصق كوهين دمًا وضحك بمرارة. “في الحقيقة، لطالما أردتُ أن أسأل: هل كان نبيذ تشاكا الذي أُعطي قبل الشراء لذيذًا؟ لم يسمح لي والدي بشربه قط.”
“من الصعب شربه. حتى أن مسؤول الإمداد اللعين أراد اختلاس أموال من نبيذ الموتى،” أجاب السياف ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس تاليس وفرك رأسه. رفع رأسه المدمى ونظر إلى الأمام.
لم يكن اسم “متتبع الرياح الشبح” سمعة بلا استحقاق. فقد ضمّ الرجل شفتيه، وأطلق الوشم على وجهه ضوءًا أبيض. وفجأةً، اندلع إعصار عنيف بين الاثنين، دافعًا جالا وهو معه في اتجاهين متباعدين.
“حقًا؟”
أصبح تعبير جالا جادًا. أغمضت عينيها فجأةً، وكأنها اتخذت قرارًا.
“نعم.”
في ساحة معركة فوضوية.
توقف الحديث بينهما فجأة.
جاء صوت رالف اللطيف من جميع الاتجاهات مرة أخرى.
تلاشت قسوة وغضب السياف الأحمر والأسود. كما تضاءل عجز كوهين ودهشته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غراودون رايمر من فرقة الانتحار السابعة عشرة في حرس الجمجمة. جنود سيوف الدرع.” قال السياف ذو اللون الأحمر والأسود، غراودون، بصوت بارد: “هذا اسمي. يشرفني أن أقاتلك، يا صاحب السعادة، يا ضابط الشرطة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “من الصعب شربه. حتى أن مسؤول الإمداد اللعين أراد اختلاس أموال من نبيذ الموتى،” أجاب السياف ببرود.
“كوهين كارابيان من لواء الصدمة الثاني في حرس الغراب. قائد قتالي.” ابتسم كوهين بحزن. “شرف لي. ممم، يا صاحب السعادة، عصابة المشاغبين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وداعًا، الأخت جالا. وداعًا، ج.م.’
طارت صخرة من المعركة فوق رأس تاليس، وارتطم بعضها بالمدخل الجانبي لمتجر خلفه. انهار الباب الخشبي الذي سقط.
توقف كوهين عن الابتسام في اللحظة التالية. تبادلا النظرات الجادة. على سيف كوهين، ومض بريق النجوم.
‘لكن العدو…’ رفع كوهين رأسه لينظر إلى السياف ذو المظهر الثابت، بملابسه الحمراء والسوداء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تدفقت طاقة عنيفة عبر ذراع غراودون اليمنى، حتى بدت أوعيته الدموية بارزة. ضربة السيف التي حسمت الحياة والموت —تلك هي لحظة سياف الإبادة.
مد تاليس يده دون وعي ليمسك ظهرها.
كان شرفًا مقدسًا لا يُستهان به. لكن في اللحظة التالية، تغيّرت تعابير وجهيهما!
كافحت جالا للدفاع ضد تكتيكات حرب العصابات التي نفذها خصمها. وبسبب هبوب الرياح، اضطرت أيضًا إلى بذل الكثير من الطاقة للحفاظ على حركتها. وفي الوقت نفسه، كان عليها أن تتنبأ بمكان هجوم رالف التالي.
فجأةً، سمعا عويل ريح عاصفة قادمة من الجوار. سقط من الجوّ شخصٌ نحيلٌ وبطوليٌّ يحمل سيفين وسقط على الشارع.
خلفه، حكيم شيخٌ مُفزَع. مدَّ يدهُ راغبًا في سدِّ الطريق، لكنَّه فجأةً فكر في شيءٍ فأوقفَ يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن تكون هذه المسافة كافية.” شهقت النادلة لالتقاط أنفاسها ورأت الشخصين، أحدهما واقف والآخر راكع.
زأر رالف وهو يتراجع. ازداد وشم وجهه إشراقًا. تسارعت الرياح في السماء فجأة. دارت بقوة مرعبة، خدشت الأرض وتناثرت في كل مكان. في تلك العاصفة العاتية، تطايرت الصخور في كل مكان.
ثم رأت ملابس كوهين.
“ما دامت هجماتك المفاجئة والمتواصلة تُقاطع، فلن يُجدي أسلوب الاغتيال الشهير لعائلة تشارلتون نفعًا.” عاد صوت رالف من الريح.
“أتمنى أن يستطيع هذا الوغد… هاه؟ شرطة المملكة؟ هذه حرب بين عصابات العالم السفلي. لماذا هذا الشرطي هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت قسوة وغضب السياف الأحمر والأسود. كما تضاءل عجز كوهين ودهشته.
كما نظر إليها كوهين وغراودون بدهشة.
لم يكن هناك سوى ضوء شمعة واحدة خافت يتلألأ في الظلام. كان هذا ضوء مدخل قبو غرفة الشطرنج.
صمت السيّاف ذو الرداء الأحمر والأسود برهة قبل أن يضحك بخفة. “لم يكن قطّ عضوًا في فرقة انتحارية.”
‘عضو آخر في العصابة؟’ فكّر كوهين. ‘أتمنى ألا تكون من عصابة قوارير الدم.’
بعد أن تكلم، رفع غراودون سيفه متجهمًا نحو كوهين، ونهض الضابط ببطء. صر على أسنانه، وأمسك سيفه الفضي أفقيًا على صدره.
‘هذه المرأة. لم أسمع عنها من صاحب السعادة.’ فكّر غراودون في نفسه. “هل هي قطعة شطرنج من الخارج؟’
ارتفع جسد جالا فجأة، وبدا أن شفراتها التوأمية تشق الهواء وهي تتقدم، لكنها اندفعت بشكل غير متوقع نحو…
“لا يمكنكِ الركض بعد الآن يا نادلة!” عوت الرياح مصحوبةً بصوتٍ أجشٍّ أنثوي. ظهر رالف في زاويةٍ ورأى السيافين أيضًا.
“غراودون؟ ألا ينبغي أن تحرس إلى جانب صاحب السعادة؟” نظر رالف إلى السياف وعبس. “لماذا أنت هنا مع هذا… الشرطي؟”
“غراودون؟ ألا ينبغي أن تحرس إلى جانب صاحب السعادة؟” نظر رالف إلى السياف وعبس. “لماذا أنت هنا مع هذا… الشرطي؟”
من بعيد، لم يستطع تاليس أن يشعر بهبوب الرياح، لكن ذلك لم يؤثر على حكمه —كلاهما كان متأثرًا بها في اللحظة ذاتها: رالف اندفع للخلف، فيما توقفت جالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم يعرفون حقًا كيفية تهيئة الجو.”
‘جيد.’ فكّر كوهين. ‘إنهما شريكان. إذًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الشرطي نحو النادلة. ‘ما أن هذه المرأة عدوة خصمي، فلا ينبغي أن تكون جزءًا من عصابة قوارير الدم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوتٌ مدوٍّ. تناثرت الصخور من الأرض على ارتفاع أمتارٍ عدة. حجبت الصخور الطائرة رؤية رالف. ولمعت النصال خافتةً بين الصخور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جيد.’ فكّر كوهين. ‘إنهما شريكان. إذًا…’
“ركّز على تنظيف جرذك،” بدا غرودون، السيّاف ذو اللون الأحمر والأسود، غير راغب في التحدث إلى رالف. “سأتولى مهمتي.”
*تشبث!*
بعد أن تكلم، رفع غراودون سيفه متجهمًا نحو كوهين، ونهض الضابط ببطء. صر على أسنانه، وأمسك سيفه الفضي أفقيًا على صدره.
عَوَزَ رالف شفتيه. هدير الريح كان يحيط به.
في ساحة معركة فوضوية.
أخذت جالا نفسًا عميقًا وركعت على ركبتيها لتعديل زاوية جلوسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن الأربعة جميعهم على دراية بالوضع. اثنان من عصابة قوارير الدم، وواحد من الأخوية، وضابط شرطة.
لكنه تنهد وتوقف عن التردد. دفع الباب نصف المفتوح ودخل غرفة الشطرنج في وسط سوق الشارع الأحمر.
“غراودون رايمر من فرقة الانتحار السابعة عشرة في حرس الجمجمة. جنود سيوف الدرع.” قال السياف ذو اللون الأحمر والأسود، غراودون، بصوت بارد: “هذا اسمي. يشرفني أن أقاتلك، يا صاحب السعادة، يا ضابط الشرطة.”
وفي اللحظة التالية، تحرك كل الأربعة!
ومض سيف غراودون باللون الأحمر وطارد قلب كوهين بلا رحمة!
*بوم!*
“لا يمكنكِ الركض بعد الآن يا نادلة!” عوت الرياح مصحوبةً بصوتٍ أجشٍّ أنثوي. ظهر رالف في زاويةٍ ورأى السيافين أيضًا.
شحب وجه كوهين وهو يواجه غراودون. استل سيفه وأدى حركة دفاعية متخصصة.
*خفض!*
لكن رالف تراجع بعد ضربة واحدة. كان جسده كالريح، واختفى بعيدًا. لم يُتح لجالا أي فرصة لشن هجوم مضاد، ولا لشن هجوم.
اختفت شخصية رالف مرة أخرى ولكن الريح كانت تتجه نحو جالا.
إن الأربعة جميعهم على دراية بالوضع. اثنان من عصابة قوارير الدم، وواحد من الأخوية، وضابط شرطة.
ارتفع جسد جالا فجأة، وبدا أن شفراتها التوأمية تشق الهواء وهي تتقدم، لكنها اندفعت بشكل غير متوقع نحو…
تحرك الاثنان بتناغم كما لو كانا يرقصان، ولكن بعفوية. ثم ظهرت صور سكاكين رالف، ورحبت على الفور بشفرتي جالا.
كوهين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…..
“لقد وجد نقطة ضعفي، ولأنني عاجزة عن مهاجمته باستمرار، فلا أستطيع هزيمته.” وضعت النادلة يدها على كتف تاليس وابتسمت ابتسامة محرجة. “إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فسيكشف أمرك في النهاية. سأقتاده بعيدًا. بعد ذلك، عليك أن تغادر بمفردك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو الأمر كما لو أنه مخرجٌ وُضع عمدًا هنا.’ غرق قلب تاليس أكثر فأكثر، ‘فجأةً، وصلتُ إلى هنا. آه… القدرُ حقًّا لعين.’
غطى تاليس أنفاسه بعناية بقطعة قماش سوداء وهو يركض. لقد تجاوز بالفعل المواجهة المميتة بين مجموعتي النخبة من المجرمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كانت سيوفهم على وشك اختراق بعضها البعض، أظهر الرجلان إنجازات قتالية مختلفة تمامًا.
ثُقب كتف الرجل الأيسر بطعنة كوهين “العمياء”. نزف كتفه، وهناك جرح غائر في ذقنه الأيسر ورقبته. مع ذلك، فوضعه أفضل بكثير مقارنةً بحالة كوهين.
كان بين الحشد شخصية بارزة بطول مترين. لديه قوة ضاربة هائلة جعلت أعضاء عصابة قوارير الدم، مرتدين عصابات حمراء، يطيرون أينما ذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمامه، لم تكن جالا على ما يرام. في تلك اللحظة، بدت النادلة الشجاعة متعبة. تلهث بشدة، وذراعها اليسرى ترتجف.
‘لا بد أن هذا الشخص من قادة الأخوية. إما أن يكون أحد القادة الثلاثة عشر أو أحد القادة الستة. على أي حال، لا يمكن أن يكون أحد المغتالين الأسطوريين الثلاثة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاوزهم تاليس بهدوء. لم تكن هذه حربه. أراد الهرب، ليس فقط من أجل نفسه، بل أيضًا من أجل جالا ومتسولي المنزل السادس.
فاجأت مناورة جالا غير المتوقعة رالف بشدة. ارتكب خطأً، وكل خطوة تالية أصبحت خطأً آخر. أدى فشله في اعتراض هذه الشفرة إلى تأخير سحب سكينه الأخرى، وأصبحت منطقة معدته الحيوية مكشوفة لنصل جالا الأيسر.
استدار تاليس عند المنعطف فاصطدم مباشرةً بحاجزٍ هوائي غير مرئي. في تلك اللحظة، لم يكن يعلم بعد أنّ هذا الحاجز لم يكن سوى الجدار الهوائي الشهير لأحد السادة.
“حقًا؟”
“يجب أن تكون هذه المسافة كافية.” شهقت النادلة لالتقاط أنفاسها ورأت الشخصين، أحدهما واقف والآخر راكع.
في مزاج سيء، اصطدم بالحاجز مرة. ‘تبًا! الآن عليّ أن أسلك طريقًا آخر. أتمنى ألا أقابل أحدًا.’
وقد استنتج تاليس دون أدنى شك أن قوة هذا الشخص أكثر إثارة للخوف من قوة جالا ورالف.
تذكر تاليس حينها صوتًا أمره بخفض رأسه. في البداية، ظن أن هذه المرأة هي جالا، فقد ظهرت أمامه فورًا. لكنه أدرك لاحقًا أن هذا الصوت لا يمكن أن يكون لجالا. كان صوتًا أجشًا يصعب تمييزه. لم يكن جالا ورالف وهو الوحيدين هناك؛ هناك شخص رابع.
استنشق تاليس بعمق ونزل إلى القبو. ثم حبس أنفاسه وكتم قلبه الذي ينبض بعنف.
تشنجت فروة رأس تاليس. فكر فجأة، ‘إذا كان الصوت الذي ظهر فجأةً لشخص رابع، فلماذا لم يلاحظه جالا ورالف؟ من الواضح أن جالا كانت واقفة أمامي بعد أن سقطت تلك الصخرة خلفي.’
وقد استنتج تاليس دون أدنى شك أن قوة هذا الشخص أكثر إثارة للخوف من قوة جالا ورالف.
ارتفع جسد جالا فجأة، وبدا أن شفراتها التوأمية تشق الهواء وهي تتقدم، لكنها اندفعت بشكل غير متوقع نحو…
‘إذا لم يكن معاديًا، فلماذا لم يخرج ويساعد؟’
لم يكن هناك سوى ضوء شمعة واحدة خافت يتلألأ في الظلام. كان هذا ضوء مدخل قبو غرفة الشطرنج.
*صدمة!* اصطدم تاليس بحاجز غير مرئي آخر.
“اذهب بسرعة.”
استدار تاليس عند المنعطف فاصطدم مباشرةً بحاجزٍ هوائي غير مرئي. في تلك اللحظة، لم يكن يعلم بعد أنّ هذا الحاجز لم يكن سوى الجدار الهوائي الشهير لأحد السادة.
ربت على رأسه بانزعاج.
*تشبث!*
تدفقت طاقة عنيفة عبر ذراع غراودون اليمنى، حتى بدت أوعيته الدموية بارزة. ضربة السيف التي حسمت الحياة والموت —تلك هي لحظة سياف الإبادة.
هناك المزيد والمزيد من هذه الحيل. ألا تحتاج إلى المال لتنفيذها؟
“كوهين كارابيان من لواء الصدمة الثاني في حرس الغراب. قائد قتالي.” ابتسم كوهين بحزن. “شرف لي. ممم، يا صاحب السعادة، عصابة المشاغبين؟”
توجه تاليس نحو اتجاه آخر وركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت شخصية رالف مرة أخرى ولكن الريح كانت تتجه نحو جالا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*نتوء!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وداعًا، الأخت جالا. وداعًا، ج.م.’
كان هناك حاجز آخر. هذه المرة، لم يستطع تاليس إيقاف نفسه فسقط أرضًا. ارتطمت جبهته اليسرى بزاوية منزل.
تشوه صدره الأيسر. أُصيبت رئتاه وكاد قلبه أن يُصاب. إضافةً إلى ذلك، كانت قوة إبادة خصمه العنيفة لا تزال متذبذبة في جروحه.
“يا فتى، حتى لو كنت وحدك، يجب عليك البقاء على قيد الحياة!”
عبس تاليس وفرك رأسه. رفع رأسه المدمى ونظر إلى الأمام.
لم يعد رالف يبتسم بمكر. الألم في صدره أفزعه. ‘هذه الفتاة الصغيرة مشكلة كبرى… قوتها ربما لا تقلّ عن قوة الجنرالات الثلاثة عشر في الأخوية.’
لم يكن اسم “متتبع الرياح الشبح” سمعة بلا استحقاق. فقد ضمّ الرجل شفتيه، وأطلق الوشم على وجهه ضوءًا أبيض. وفجأةً، اندلع إعصار عنيف بين الاثنين، دافعًا جالا وهو معه في اتجاهين متباعدين.
‘هناك شيء خاطئ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تتوقف الريح، بل ازدادت قوة. بدا رالف كطائرة ورقية تتأرجح في الهواء، فيما ازدادت أوشامه المتوهجة بريقًا. أمّا جالا فلم تجد بُدًّا من ثني ركبتها لمقاومة تصاعد العاصفة، وفي الوقت نفسه استغلّت الفرصة لتستعيد قواها البدنية.
كان عند التقاطع. إن المنطقة المحيطة مظلمة، لكن بحسب ذاكرته، من المفترض أن يكون بالقرب من مركز سوق الشارع الأحمر. حتى أصوات المذبحة كانت تبتعد. ثم استدار تاليس نحو الاتجاهات الثلاثة الأخرى. حرك قدمه للأمام برفق ومدّ يديه. ثم شعر بالحواجز في منطقتين قريبتين.
تشوه صدره الأيسر. أُصيبت رئتاه وكاد قلبه أن يُصاب. إضافةً إلى ذلك، كانت قوة إبادة خصمه العنيفة لا تزال متذبذبة في جروحه.
“حقًا؟”
‘ثلاثة طرق مغلقة؟’ دهش تاليس. ‘بدأ الأمر يُصبح مظلمًا وغامضًا، كفيلم رعب.’
صمت تاليس للحظة. ثم استدار نحو الاتجاه الوحيد الخالي من العوائق. مدّ يده بصمت، وواصل سيره بلا عائق لأكثر من عشرة أمتار.
شحب وجه كوهين وهو يواجه غراودون. استل سيفه وأدى حركة دفاعية متخصصة.
‘يبدو الأمر كما لو أنه مخرجٌ وُضع عمدًا هنا.’ غرق قلب تاليس أكثر فأكثر، ‘فجأةً، وصلتُ إلى هنا. آه… القدرُ حقًّا لعين.’
فجأة أسقط تاليس يده اليمنى التي كانت تغطي جبهته، مما أدى إلى سقوط دمه بشكل مستمر على الأرض.
نظر تاليس إلى اللافتة الضخمة على الباب. تمكّن الصبيّ، الذي بالكاد يجيد القراءة والكتابة، من تمييز الكلمات. تعلّم ذلك عندما ذهب للتسول في كازينو الذهب الأسود.
سار الصبي بثباتٍ اثنتي عشرة خطوةً أخرى على طول الشارع المفتوح حتى اقترب من مبنى. في وسط المبنى، تواجد باب خشبي كبير مفتوح.
وبعد فترة طويلة، نادى الحكيم المسن على المتدربة نياه.
نظر تاليس إلى اللافتة الضخمة على الباب. تمكّن الصبيّ، الذي بالكاد يجيد القراءة والكتابة، من تمييز الكلمات. تعلّم ذلك عندما ذهب للتسول في كازينو الذهب الأسود.
في ساحة معركة فوضوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حرس الجمجمة. فرقة الانتحار السابعة عشرة.”
تلك الكلمة هي “الشطرنج”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الحكيم بارتياح. راقب النبيل وهو يبتعد، ثم جلس ببطء.
استدار تاليس ونظر إلى الطرق الثلاثة الأخرى المسدودة. ثم تذكر النزيف والألم في رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت على رأسه بانزعاج.
‘لا مكان آخر للذهاب إليه.’
“جهّزي نفسك. من الغد فصاعدًا، افتحي المنصة الداخلية.”
“هذه الدعوة فظة حقًا،” تمتم تاليس.
طارت صخرة من المعركة فوق رأس تاليس، وارتطم بعضها بالمدخل الجانبي لمتجر خلفه. انهار الباب الخشبي الذي سقط.
لكنه تنهد وتوقف عن التردد. دفع الباب نصف المفتوح ودخل غرفة الشطرنج في وسط سوق الشارع الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الظلام دامسًا في الداخل. ليس هناك سوى ضوءٍ خفيفٍ في البعيد من شيءٍ يشبه شمعةً قديمة الطراز.
ثم رأت ملابس كوهين.
“أخفض رأسك.”
“إنهم يعرفون حقًا كيفية تهيئة الجو.”
لم يستطع نبيلٌ كهل، ذو شعرٍ رماديّ، كبت حماسه. أمامه، ازداد توهج المصباح الصغير، حاملاً مستقبل المملكة، توهجًا. ازداد لونه الأحمر إشراقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سعل كوهين دمًا بشراسة وضحك. “أخبرني أحد قدامى المحاربين أنه في ساحة المعركة، يجب على المرء أن يمتلك مهارة إنقاذ الحياة. بهذه الطريقة، سيعيش الشخص أطول من أعدائه، وستكون إصاباته أقل منهم.”
“مرحبًا بك في مدينة الملاهي خاصتي، يا صديقي الصغير.”
بينما يمر بطاولات الشطرنج (ويصطدم بالعديد منها)، سمع تاليس صوتًا مسرورًا ومريحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني. لماذا تختبئ عائلة تشارلتون مع الأخوية؟ ربما يمكننا الجلوس والتحدث في هذا الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهل تاليس.
“اسمي أسدا ساكرن. زملائي اعتادوا مناداتي بصوفي الرياح.”
مر وقت طويل جدًا.
نظر تاليس خلفه وربّت على صدره بعرق بارد. “لو لم أخفض رأسي…”
استنفد تاليس ما يعادل حياتين من القوة لتهدئة نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت شفرات رالف المخفية مرة أخرى، هذه المرة من أسفل يسار جالا. هاجم وأخطأ، ثم تراجع على الفور.
لم يكن هناك سوى ضوء شمعة واحدة خافت يتلألأ في الظلام. كان هذا ضوء مدخل قبو غرفة الشطرنج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق تاليس بذهولٍ في النادلة التي ودعته فجأةً. واستمرّ ذلك حتى عادت هيئتها إلى مركز الرياح العاتية في الشوارع.
استنشق تاليس بعمق ونزل إلى القبو. ثم حبس أنفاسه وكتم قلبه الذي ينبض بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تتوقف الريح، بل ازدادت قوة. بدا رالف كطائرة ورقية تتأرجح في الهواء، فيما ازدادت أوشامه المتوهجة بريقًا. أمّا جالا فلم تجد بُدًّا من ثني ركبتها لمقاومة تصاعد العاصفة، وفي الوقت نفسه استغلّت الفرصة لتستعيد قواها البدنية.
أما السياف الآخر، فقد تجاهل السيف الأبيض الفضي الموجه إلى حلقه. بل عندما أوشك السيف على ضربه، هدأ واشتدت هجماته. وصل سيفه بسرعة إلى كوهين واخترق صدره. ثم استغل لحظة ارتعاش سيف كوهين ليخفض رأسه ويتجنب الهجوم على حلقه، تاركًا وراءه جروحًا مبرحة في رقبته وذقنه. ثم تحمّل ضربة كوهين على كتفه ليدفع سيفه إلى عمق أكبر.
أمامه رجلٌ وسيمٌ بشعرٍ بنيٍّ داكنٍ طويلٍ وملابسٍ زرقاء. جلس الرجل على طاولةٍ طويلة. ابتسم وأومأ برأسه إلى تاليس.
التفت الشرطي نحو النادلة. ‘ما أن هذه المرأة عدوة خصمي، فلا ينبغي أن تكون جزءًا من عصابة قوارير الدم.’
“أما بالنسبة لموضوع الدعوة فسأهتم به أكثر في المرة القادمة.”
…..
ومض سيف غراودون باللون الأحمر وطارد قلب كوهين بلا رحمة!
عند المنصة الداخلية لقاعة الغروب.
لم يستطع نبيلٌ كهل، ذو شعرٍ رماديّ، كبت حماسه. أمامه، ازداد توهج المصباح الصغير، حاملاً مستقبل المملكة، توهجًا. ازداد لونه الأحمر إشراقًا.
“لقد وجد نقطة ضعفي، ولأنني عاجزة عن مهاجمته باستمرار، فلا أستطيع هزيمته.” وضعت النادلة يدها على كتف تاليس وابتسمت ابتسامة محرجة. “إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فسيكشف أمرك في النهاية. سأقتاده بعيدًا. بعد ذلك، عليك أن تغادر بمفردك.”
استنشق تاليس بعمق ونزل إلى القبو. ثم حبس أنفاسه وكتم قلبه الذي ينبض بعنف.
ورفع المصباح وخرج من المنصة الداخلية للهيكل.
في ساحة معركة فوضوية.
*صدمة!* اصطدم تاليس بحاجز غير مرئي آخر.
خلفه، حكيم شيخٌ مُفزَع. مدَّ يدهُ راغبًا في سدِّ الطريق، لكنَّه فجأةً فكر في شيءٍ فأوقفَ يده.
التفت الشرطي نحو النادلة. ‘ما أن هذه المرأة عدوة خصمي، فلا ينبغي أن تكون جزءًا من عصابة قوارير الدم.’
تنهد الحكيم بارتياح. راقب النبيل وهو يبتعد، ثم جلس ببطء.
أومأ السيّاف الأحمر والأسود برأسه. “ثلاث مرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد فترة طويلة، نادى الحكيم المسن على المتدربة نياه.
“جهّزي نفسك. من الغد فصاعدًا، افتحي المنصة الداخلية.”
————————
ومض سيف غراودون باللون الأحمر وطارد قلب كوهين بلا رحمة!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أعادت جالا قبضتها على النصلين وغرستهما بقوة في الأرض عند قدميها. وظهرت شفرات رالف المخفية مرة أخرى فوق رأسها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مر وقت طويل جدًا.
كان الظلام دامسًا في الداخل. ليس هناك سوى ضوءٍ خفيفٍ في البعيد من شيءٍ يشبه شمعةً قديمة الطراز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات