You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 4

كارثة غير متوقعة

كارثة غير متوقعة

1111111111

الفصل 4: كارثة غير متوقعة

“هذه بطاقة مرور لجمعية الأبحاث الحكومية، مكتبة نجمة اليشم الكبرى. تقع في الحي العلوي على بُعد خمس بنايات منّا،” قال تاليس بعد أن تفحص البطاقة. “لا بد أن هذا الرجل النحيل باحث أجنبي. ربما يكون فيلسوفًا أو عالمًا. ومع ذلك، بمظهره غير التقليدي، يُرجّح أنه باحث في الأدب والفنون.”

“جالا! أحضري اثني عشر كأسًا أخرى من نبيذ الصنوبر الأسود!”

في الماضي، كان كويد زعيمًا معروفًا لعصابة الأخوية وقائدًا أيضًا. أصابه الإحباط في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع قوته ومهارته. طالما لم تكن امرأة من عائلة تشارلتون، فسيظل قادرًا على التغلب على العصابات الأخرى، خاصةً في هذا السيناريو. في تلك اللحظة، أصبح غضب كويد مصدر قوة لا ينضب.

داخل حانة غروب الشمس الصاخبة، تنفس كويد بصعوبة وهو يتكئ على طاولة البار. رفع كأسًا من النبيذ إلى فمه، يشرب كأسًا تلو الآخر.

“هل سمعت؟ المتسولون كانوا ينشرون شائعات بأن كويد لم يعد رجلًا.”

“أنت، الرجل الكبير، لو لم تُعطِ إكرامية، لن يكون هناك نبيذ صنوبر أسود!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن كويد من الرد، سُحبت اليد التي كانت تمسك بمعصم جالا. في اللحظة التالية، انحنى إصبعا كويد الأوسط والسبابة في الاتجاه الخاطئ. ما تلا ذلك كان ألمًا شديدًا يمزق القلب.

وقفت جالا خلف منضدة البار، وكانت في مزاج سيء وهي تُحضر كأسين من نبيذ الصنوبر الأسود. ألقتهما على منضدة البار دون أي بادرة أدب. “أُعطيك الكأسين الأخيرين احترامًا لوالدك! سأمنحك ثلاثين ثانية لإنهاء شربه. بعد ذلك، انصرف بسرعة! في كل مرة تجلس هنا لأكثر من ساعة، ستنخفض أرباح حانتي، لا، بل ستنخفض أرباح شارع تحت الأرض بأكمله بنسبة عشرة بالمائة!”

بعد أن بكى اللص وأكد ذلك، هز ريك رأسه بحزن. “هذا خطئي. ظننتُ أنه بعد سماع هذا الخبر، لن يكون أمام كويد خيار آخر. اذهب وأغلق البوابة الكبيرة. احتجز كويد داخل حي المنازل المهجورة. بعد ذلك، جهّز العربة. سنغادر فورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كويد في حالة ذهول. حتى في ضجيج الحانة، بدا صوت جالا بعيدًا. أشعل شعور التحديق والسخرية المحتملين في قلوبهم قلب كويد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن كويد من الرد، سُحبت اليد التي كانت تمسك بمعصم جالا. في اللحظة التالية، انحنى إصبعا كويد الأوسط والسبابة في الاتجاه الخاطئ. ما تلا ذلك كان ألمًا شديدًا يمزق القلب.

‘في تلك السنوات، كنتُ شخصيةً مرعبةً في الحي السفلي، فأس الدم كويد، لولا تلك الحادثة… فلماذا الآن تتجرأ فتاةٌ في البار على التنمر عليّ؟ حتى سفين الأصلع الذي ظهر بعد عامين تجرأ على السخرية مني أمام الأطفال المتسولين. سخروا مني…’

“بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، أعطني أجري المتفق عليه. أنا لا أقبل إلا نقدًا،” قاطعته جالا. شربت النبيذ الأبيض ببطء. ثم مدت لسانها وحاولت لعق آخر قطرة من الزجاجة. كان هذا فعلًا أثار ريك.

‘اللعنة!’

“لم أقل أبدًا أنني أريد قتله.”

“انتبهي يا فتاة!” صر كويد على أسنانه. هز رأسه الثقيل وهو يقف وأمسك بيد جالا. سحبها عبر منضدة البار وهتف بعنف، “قلت، اثني عشر كأسًا أخرى من نبيذ الصنوبر الأسود!”

‘إنه لأمر مؤسف للمتسولين أمثال تاليس وكاراك. من المحتمل جدًا أن تكون بعض المشاكل قد وقعت بسبب تقصيري في الإشراف. ولكن بالمقارنة بحياتي ومستقبلي…’

هدئت الحانة جمعاء.

“حسنًا. لستَ مضطرًا لشرح أسباب رغبتك في قتل رئيسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتهر الحي السفلي بفوضاه في مدينة النجم الأبدي. علاوة على ذلك، اشتهر شارع الأنفاق بفوضاه في الحي السفلي، خاصةً بعد سيطرة الأخوية على المنطقة قبل عشر سنوات. دارت هذه الفوضى حول حانة غروب الشمس. في حانة غروب الشمس، إذا لم يكن الشخص عضوًا في الجماعة، فسيبحث عن أعضائها.

لكن إذا مرض فجأةً، فقد يكشف ذلك للشبح أنه يعلم بوجوده. هذا يعني أنه يراهن بحياته على عطف الشبح.

لهذا السبب، عندما أمسك كويد يد جالا، اكتفى جميع من في الحانة بمشاهدة المشهد. لم ينطقوا بكلمة ولم يحاولوا إيقافه.

شعر كويد بدوار متزايد. ومع ذلك، ظلّ يشعر بأن معصمها زلق وناعم. استطاع أن يشم رائحة جسد جالا. في ضوء الشموع الخافت، بدا شعر جالا البنيّ القريب أنيقًا ونظيفًا. بدا وجهها الأملس وقوامها الرقيق أكثر وضوحًا من المعتاد، مما أطلق العنان لخيال كويد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أقتله!”

ارتجفت جالا. صُدمت من هذا اللص الذي كان قويًا في السابق، ثم أصبح سكيرًا.

“أنت، الرجل الكبير، لو لم تُعطِ إكرامية، لن يكون هناك نبيذ صنوبر أسود!”

اختفى ضجيج الضيوف، مما أسعد كويد الثمل. شعر أن أفعاله نالت الاهتمام اللازم.

نظر تاليس إلى زاوية المنزل حيث يوجد حجر غير واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سرعان ما بدأ يستعيد وعيه عندما نظر إلى جثة جالا. تحوّل تهوره في الاستمتاع تدريجيًا إلى خوف.

جالا شارلتون. إن كويد من القلائل الذين يعرفون اسمها الكامل.

جالا شارلتون. إن كويد من القلائل الذين يعرفون اسمها الكامل.

أومأ ريك له وابتسم له ابتسامةً مُطمئنةً ومُشجعةً. ثم توجه إلى العربة وأخرج قوسًا صغيرًا مُبللًا بسهامه بعشب الكرمة الأزرق، وأطلقه على فم اللص المُندهش.

“هذه المرأة الجميلة…” تذكر كويد فجأة أن والده حذره من “الابتعاد عنها” عدة مرات.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

حدقت فتاة البار الجريئة والآسرة فيه بثبات، فبدأ فك كويد السفلي يرتجف.

“وخاصة…” ضيقت جالا عينيها على ريك الذي خلع قبعته وأدى التحية وغادر.

“جالا… لم أفعل…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يتمكن كويد من الرد، سُحبت اليد التي كانت تمسك بمعصم جالا. في اللحظة التالية، انحنى إصبعا كويد الأوسط والسبابة في الاتجاه الخاطئ. ما تلا ذلك كان ألمًا شديدًا يمزق القلب.

بعد أن قتل شخصًا للتو، شعر كويد وكأن قيدًا قد انفكّ عن عقله بعد زمن طويل. عاد إلى أيامه الماضية حيث كان يكسب رزقه من السكين.

“آرغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد الهروب، والعثور على حياته الخاصة وأن يصبح رجلًا حرًا.

صرخ كويد من الألم. حتى وجهه تجهم.

“كيف يُعقل هذا؟” هزّ تاليس كتفيه وهو يلاحظ إعجاب الطفلين. “لم يُعلّمنا أحد القراءة أو العد. نظرتُ ببساطة إلى ظهر البطاقة ورأيتُ شعار الكتاب.”

لكن الأمر لم ينتهِ بعد. فقد أمسكت بيده بلا رحمة، ثم سحبت مفصل مرفقه بقوة إلى الجهة الأخرى.

‘في تلك السنوات، كنتُ شخصيةً مرعبةً في الحي السفلي، فأس الدم كويد، لولا تلك الحادثة… فلماذا الآن تتجرأ فتاةٌ في البار على التنمر عليّ؟ حتى سفين الأصلع الذي ظهر بعد عامين تجرأ على السخرية مني أمام الأطفال المتسولين. سخروا مني…’

*كسر*

“آرغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآه! لا! جالا! الأخت الكبرى جالا! لقد كنت مخطئًا… ما كان ينبغي لي أن… آآآه!”

“باستخدام هذه المهارة، يمكنك التقدم بطلب للحصول على تدريب المبارزة بالسيف!”

تزامن صراخ كويد مع صوت خلع مرفقه.

“لا تظن أنني لا أعلم أنك استبدلت نبيذ كويد.”

قبل أن تنتهي صرخة كويد طلبًا للرحمة، استغلت المرأة النشيطة زخمها وانقلبت. ببنطالها القصير للغاية، رفعت ساقها اليسرى النحيلة فوق منضدة البار وضربتها بقوة على رقبة كويد.

“لم يستطع بيرسون الهرب؟ هل قُتل؟” صُدم ريك.

“أحسنتِ يا جالا الصغيرة! لم تُفقِد الرئيسة ماء وجهها!”

اختفى ضجيج الضيوف، مما أسعد كويد الثمل. شعر أن أفعاله نالت الاهتمام اللازم.

“باستخدام هذه المهارة، يمكنك التقدم بطلب للحصول على تدريب المبارزة بالسيف!”

كان ذلك صحيحًا. لم يكن تاليس مستعدًا لقبول المصير الذي وضعه العالم له. لن يصبح متسولًا راضيًا، ولا يرغب في أن يصبح بلطجيًا في الأخوية، أو لصًا، أو متورطًا في أي نوع من الأدوار المرتبطة بالعصابات في مدينة النجم الأبدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها في الواقع ترتدي بنطالًا أمانًا!”

“هؤلاء اللصوص الملعونون،” فكّر في نفسه بشراسة. “بما أنكم تجرؤون على إثارة مثل هذه الشائعات، فعليكم أن تكونوا مستعدين لدفع الثمن.”

عاد الضيوف المحيطون إلى أجواء الاحتفال. جميعهم هتفوا لجالا.

“واو، تاليس! يمكنك قراءة هذه الكلمات!” نظر كلٌّ من كوريا ونيد إلى تاليس بإعجاب.

“استمع هنا أيها الغوريلا كبير الرأس!”

خلال السنوات الأربع الماضية، نجح تاليس في الحفاظ على ظروف معيشة المتسولين في المنزل السادس. كان ذلك في بيئة تسودها الجريمة والموت، حيث يتعرض المتسولون للضرب والتنمر في المنطقة السفلى.

حدّقت جالا بقسوة في كويد اللاهث لالتقاط أنفاسه. وقفت بقدم واحدة خلف المنضدة وقدميها اليسرى على سطح المنضدة، بينما أمسكت ذراعها اليمنى بذراع كويد الممدودة. كانت جالا رشيقة ونحيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كويد رودا…”

أخرجت ببطء سكينًا غريبًا من جراب ساقها اليسرى. لم يكن النصل ومقبض السكين على خط مستقيم. من بعيد، بدا كساق ذئب.

“وخاصة…” ضيقت جالا عينيها على ريك الذي خلع قبعته وأدى التحية وغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك، طعنت جالا راحة يد كويد دون أن يرف لها جفن. ثبّته سيف الذئب على البار.

أخرجت كيليت بطاقة، ونظرت إليها بقلق قائلة، “ومع ذلك، لم يكن في يده سوى هذه البطاقة. لا أعرف ما الغرض منها.”

وأصبحت هتافات الضيوف الآخرين أعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتساءل كويد قط عن سبب عدم ظهور البلطجية في دورياتهم، إذ كان من الضروري مراقبة المتسولين بدقة. هدفه الوحيد هو العثور على من سخروا منه، ثم تعذيبهم حتى الموت واحدًا تلو الآخر.

“وو وو!” انهمرت دموع كويد من الألم. لكن مع الضغط على رقبته، بدت صرخاته كصرخات خنزير.

نظر تاليس إلى زاوية المنزل حيث يوجد حجر غير واضح.

أنزلت جالا جسدها العلوي ببطء. كان جمالها الرقيق جليًا. اقتربت من وجه كويد الدامع قبل أن تصفر وتضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها في الواقع ترتدي بنطالًا أمانًا!”

بنظرة شرسة مثل شيطان لا يرحم، ولكن بصوت غرامي وإيقاعي (مما يجعل الآخرين يشعرون بخيبة الأمل)، تحدثت.

“قد لا يلاحظ الآخرون ذلك، ولكنني، جالا، من حانة غروب الشمس، أستطيع أن أقول إن كويد كان يشرب نبيذ شاكا القوي والمركّز للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كويد رودا…”

وسرعان ما تعلم تاليس الدرس الأكثر أهمية بعد انتقاله.

“لا يهمني ابن من أنت. لا يهمني أنك زعيم المتسولين. لا يهمني أنك بلطجي يجمع الديون. لكن، أنصت جيدًا! من الآن فصاعدًا، إن تجرأت على الظهور في حانتي، فسأقطع أعضائك التناسلية إلى قطع صغيرة، وأخلطها بالنبيذ، وأجبرك على شربها! هل تفهمني؟”

فكّر ريك أيضًا في التظاهر بالمرض لمدة شهر، أو حتى الانتقال إلى مكان آخر. أراد الهرب قدر الإمكان، بعيدًا عن هذا المكان، حتى يجد الشبح ضالته.

بكى كويد وهو يمسك بيده اليمنى المثقوبة ويركض خارج الحانة. في هذه الأثناء، انفجر الضيوف ضحكًا، بينما واصلت جالا إلقاء نظرة حقيرة. صفقت جالا بيديها قبل أن تمسح شفرة طرف الذئب بنظرة اشمئزاز، كما لو أنها لم تكن دمًا، بل مخاط شيطان.

مقارنةً بحياته السابقة كطالب دراسات عليا، حيث كان عقله أكثر من قوته، اكتسب تاليس مهارات جديدة عديدة خلال سنواته الأربع في مهنة التسول. على سبيل المثال، التظاهر لكسب التعاطف، والنشل، والتنصت بصمت، والتعاون مع شخص آخر لإلقاء اللوم.

استدارت جالا بحزن ونظرت إلى الضيوف الآخرين الذين لا يزالون ينظرون. لدى معظمهم نظرات فاحشة ودوافع خفية.

وتراجع البلطجي الآخر إلى الوراء من الخوف.

“إلى ماذا تنظرون؟ من يجرؤ على الاستمرار في النظر سيدفع ضعف الثمن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كويد رودا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلماتها الوقحة لفتت انتباه الآخرين إلى نبيذهم. ثم رمت جالا الخرقة بلا رحمة وعادت إلى المطبخ.

“من؟! من قال هذا؟ أي وغد!”

“هل هذا يكفي؟ لقد فعلت كما قلت، وحتى أنني قلت كلمة ‘الأعضاء التناسلية’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كويد رودا…”

أمسكت جالا بزجاجة نبيذ أبيض. ظهرت في يدها سكين جيب متعدد الاستخدامات، استخدمته لفتح سدادة الزجاجة بدقة.

وسرعان ما تعلم تاليس الدرس الأكثر أهمية بعد انتقاله.

“بالطبع، آنسة جالا.” في المطبخ، رفع ناير ريك، نائب كويد والمدير الفعلي لأعمال المتسولين، قبعته السوداء برفق وأومأ مبتسمًا. “آمل أن يكبح نفسه مستقبلًا، فلا يفرط في الشرب ولا يواصل طغيانه على المتسولين. فالأخوية لا يمكنها دائمًا أن تُصلح فوضاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الرجل النحيل ذو الحذاء العالي لم يُعطنا أي مال. لذا، لقّنته أنا وريان درسًا.”

“أعتقد أنك تقصد أنك لا تستطيع دائمًا إصلاح فوضاه.” قالت جالا بسرعة وهي ترتشف جرعة من النبيذ. شعر ريك فجأة أن قسوتها هذه بدت مناسبة، بل طازجة وجذابة.

‘كل ما أحتاجه هو المضي قدمًا خطوة بخطوة وفقًا لخطة جيدة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح أيضًا. هذا لأن مكاسب الأخوية هي مكاسبي.” ضحك ريك ولمس رقبته لا شعوريًا.

ارتجف اللص المتبقي وهو ينظر إلى الوضع المروع. صرخ من شدة الألم وهو يحاول الهرب بجنون.

“هل تعتقد أن هذا سيكون فعالًا؟ أعتقد أن مثل هذا الشخص سيتسبب في مشاكل أخرى، مثل التنفيس عن غضبه على المتسولين.”

مقارنةً بحياته السابقة كطالب دراسات عليا، حيث كان عقله أكثر من قوته، اكتسب تاليس مهارات جديدة عديدة خلال سنواته الأربع في مهنة التسول. على سبيل المثال، التظاهر لكسب التعاطف، والنشل، والتنصت بصمت، والتعاون مع شخص آخر لإلقاء اللوم.

‘أنت تعرفيه جيدًا،’ فكر ريك في نفسه.

‘كل ما أحتاجه هو المضي قدمًا خطوة بخطوة وفقًا لخطة جيدة…’

“في الواقع، لست متأكدًا تمامًا من جدوى ذلك. هذا لأنني لا أعرفه جيدًا. ولكن…” هز ريك رأسه في عجز. كان هذا تعبيره المميز عن البراءة. “لقد استاء قبل ثلاثة أيام لسبب تافه. لقد ضرب أحد الصغار ذوي الطموحات العالية. لو لم يكن الطفل ذكيًا، لقتل كويد شابًا آخر ذا طموح عالٍ.”

على الأقل، مزيدًا من الحرية من حياته الحالية.

“لم أكن أعلم أنك طيب وصالح إلى هذا الحد،” قالت جالا بسخرية في قلبها.

“بالطبع، آنسة جالا.” في المطبخ، رفع ناير ريك، نائب كويد والمدير الفعلي لأعمال المتسولين، قبعته السوداء برفق وأومأ مبتسمًا. “آمل أن يكبح نفسه مستقبلًا، فلا يفرط في الشرب ولا يواصل طغيانه على المتسولين. فالأخوية لا يمكنها دائمًا أن تُصلح فوضاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه المرحلة، ثبتت عينا ريك.

في هذه الأثناء، كان تاليس قد أجرى استعداداتٍ كثيرة فاقت قدرات المتسول. على سبيل المثال، بناء علاقاتٍ طيبة مع أشخاصٍ من مختلف الطبقات الاجتماعية (في المنطقة السفلى، يُفترض أنهم كانوا من الطبقات الدنيا)، واستكشاف أسرار الأخوية سرًا، وترتيب مواقع سرية، وإخفاء بعض الأشياء من الزعماء. لم يخطئ كويد على الإطلاق.

“لهذا السبب قررتُ أن هذا لا يمكن أن يستمر. يجب توبيخه، وإلا فإنه سيدمر عملي الذي يحمل كل مصاعب حياتي عاجلًا أم آجلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أقتله!”

“حسنًا. لستَ مضطرًا لشرح أسباب رغبتك في قتل رئيسك.”

على الأقل، مزيدًا من الحرية من حياته الحالية.

“لم أقل أبدًا أنني أريد قتله.”

‘ثم يمكنني… يمكنني…’

“بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، أعطني أجري المتفق عليه. أنا لا أقبل إلا نقدًا،” قاطعته جالا. شربت النبيذ الأبيض ببطء. ثم مدت لسانها وحاولت لعق آخر قطرة من الزجاجة. كان هذا فعلًا أثار ريك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هذا أصبح الآن مجرد وهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب عليك أيضًا دفع الأموال التي يدين بها اليوم.”

“بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، أعطني أجري المتفق عليه. أنا لا أقبل إلا نقدًا،” قاطعته جالا. شربت النبيذ الأبيض ببطء. ثم مدت لسانها وحاولت لعق آخر قطرة من الزجاجة. كان هذا فعلًا أثار ريك.

“وخاصة…” ضيقت جالا عينيها على ريك الذي خلع قبعته وأدى التحية وغادر.

أخرجت كيليت بطاقة، ونظرت إليها بقلق قائلة، “ومع ذلك، لم يكن في يده سوى هذه البطاقة. لا أعرف ما الغرض منها.”

“لا تظن أنني لا أعلم أنك استبدلت نبيذ كويد.”

ابتسم سينتي وعدَّ القطع النحاسية واحدةً واحدةً، ثم وضعها في يده اليسرى. أومأ تاليس برأسه وأمسك بحجرٍ حاد. ثم كتب حرفي “正” على الأرض.

“قد لا يلاحظ الآخرون ذلك، ولكنني، جالا، من حانة غروب الشمس، أستطيع أن أقول إن كويد كان يشرب نبيذ شاكا القوي والمركّز للغاية.”

تراجع البلطجي الذي قدم عذرًا إلى الوراء في خوف شديد.

بخلاف أنواع النبيذ الأخرى، يُقدّم تشاكا غالبًا للمُحكومين بالإعدام مُكبّلين بالأصفاد في ساحة المعركة الغربية لتلك التهمة الأخيرة. لا يجد السكارى صعوبة في الحركة، لكنهم ببساطة لا يدركون ذلك.

في الماضي، كان كويد زعيمًا معروفًا لعصابة الأخوية وقائدًا أيضًا. أصابه الإحباط في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع قوته ومهارته. طالما لم تكن امرأة من عائلة تشارلتون، فسيظل قادرًا على التغلب على العصابات الأخرى، خاصةً في هذا السيناريو. في تلك اللحظة، أصبح غضب كويد مصدر قوة لا ينضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لهذا السبب يا ريك، هل كنت تعتقد أن لديك الكثير من المال أم أنك كنت تريد موته حقًا؟”

تغلب كويد على اللص الملقى على الأرض. شدّت قبضته تدريجيًا. لكن كفه المثقوب لم يستطع أن يضغط عليه بقوة.

“لا يهمني ابن من أنت. لا يهمني أنك زعيم المتسولين. لا يهمني أنك بلطجي يجمع الديون. لكن، أنصت جيدًا! من الآن فصاعدًا، إن تجرأت على الظهور في حانتي، فسأقطع أعضائك التناسلية إلى قطع صغيرة، وأخلطها بالنبيذ، وأجبرك على شربها! هل تفهمني؟”

كان كويد لا يزال ثملًا، في ذلٍّ وألمٍ شديدين عندما عاد إلى مدخل المنازل المهجورة. لم يمكث في مقر الشارع الأسود، حيث شعر كويد أن كل من يعلم بالأخبار سينظر إلى أسفل جسده. وبالفعل، مرّ بلطجيان من خلف الجدران. انجرف محتوى حديثهما من بعيد.

أدرك على الفور أن رفيقه قد شحب، وأصبحت أنفاسه أضعف فأضعف.

“هل سمعت؟ المتسولون كانوا ينشرون شائعات بأن كويد لم يعد رجلًا.”

إن الحرية في الجلوس إلى المقاعد والتعلم من أسلافهم كانت حقًا نعمة. رفع تاليس راحتيه المغبرتين بعد يوم كامل من العمل، والمغطات بمسامير مبكرة، ثم مسح بيده بطنه الذي لا يكف عن الجوع وتنهد.

“ماذا يعني هذا؟ كيف أصبح امرأة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا السبب يا ريك، هل كنت تعتقد أن لديك الكثير من المال أم أنك كنت تريد موته حقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا أحمق! هذا يعني أن كويد قد أُخصي! سمعتُ أنه قبل بضع سنوات، كان يجمع ديونًا في منزل مسكون بشارع كاريما. هناك شُنق إيرل نورفولك وعائلته. يبدو أنه صادف شبحًا أنثى ترتدي ملابس حمراء، قطعت الجزء السفلي من جسده… قطعًا نظيفًا.”

“أعتقد أنك تقصد أنك لا تستطيع دائمًا إصلاح فوضاه.” قالت جالا بسرعة وهي ترتشف جرعة من النبيذ. شعر ريك فجأة أن قسوتها هذه بدت مناسبة، بل طازجة وجذابة.

فجأة، شعر كويد وكأن كل الدم في جسده ارتفع إلى رأسه.

“لهذا السبب قررتُ أن هذا لا يمكن أن يستمر. يجب توبيخه، وإلا فإنه سيدمر عملي الذي يحمل كل مصاعب حياتي عاجلًا أم آجلًا.”

في اللحظة التالية، فقد السيطرة على نفسه واندفع من خلف الجدار هادرًا. ثم خنق حلق أحد البلطجية بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد ريك اللص وهو يركض نحو البوابة الحجرية. أغلق البوابة ثم أوصدها. بعد ذلك، بدا تعبير ريك جادًا.

“من؟! من قال هذا؟ أي وغد!”

“أحسنتِ يا جالا الصغيرة! لم تُفقِد الرئيسة ماء وجهها!”

222222222

“أي وغد؟”

بعد أن قتل شخصًا للتو، شعر كويد وكأن قيدًا قد انفكّ عن عقله بعد زمن طويل. عاد إلى أيامه الماضية حيث كان يكسب رزقه من السكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سوف أقتله!”

تراجع البلطجي الذي قدم عذرًا إلى الوراء في خوف شديد.

وتراجع البلطجي الآخر إلى الوراء من الخوف.

أراد كويد أن يطارد لكنه كان في حالة سُكر شديد وعدم استقرار لدرجة أنه لم يتمكن من الركض.

تغلب كويد على اللص الملقى على الأرض. شدّت قبضته تدريجيًا. لكن كفه المثقوب لم يستطع أن يضغط عليه بقوة.

“هل هذا يكفي؟ لقد فعلت كما قلت، وحتى أنني قلت كلمة ‘الأعضاء التناسلية’.”

في الماضي، كان كويد زعيمًا معروفًا لعصابة الأخوية وقائدًا أيضًا. أصابه الإحباط في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع قوته ومهارته. طالما لم تكن امرأة من عائلة تشارلتون، فسيظل قادرًا على التغلب على العصابات الأخرى، خاصةً في هذا السيناريو. في تلك اللحظة، أصبح غضب كويد مصدر قوة لا ينضب.

“من؟! من قال هذا؟ أي وغد!”

“يا رئيس، هذه مجرد شائعات. لا نصدق… آه!”

“في الواقع، لست متأكدًا تمامًا من جدوى ذلك. هذا لأنني لا أعرفه جيدًا. ولكن…” هز ريك رأسه في عجز. كان هذا تعبيره المميز عن البراءة. “لقد استاء قبل ثلاثة أيام لسبب تافه. لقد ضرب أحد الصغار ذوي الطموحات العالية. لو لم يكن الطفل ذكيًا، لقتل كويد شابًا آخر ذا طموح عالٍ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع كويد رأسه فجأة مثل الوحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد ريك اللص وهو يركض نحو البوابة الحجرية. أغلق البوابة ثم أوصدها. بعد ذلك، بدا تعبير ريك جادًا.

تراجع البلطجي الذي قدم عذرًا إلى الوراء في خوف شديد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أي وغد؟”

أدرك على الفور أن رفيقه قد شحب، وأصبحت أنفاسه أضعف فأضعف.

اختفى ضجيج الضيوف، مما أسعد كويد الثمل. شعر أن أفعاله نالت الاهتمام اللازم.

رأى اللص الذي كان يتراجع بريق كويد المريب، فانتابه الخوف. “آه، هذا صحيح. كل هذه الشائعات جاءت من المتسولين. يا زعيم، ليس ذنبنا! اذهب واسأل المتسولين!”

حدّقت جالا بقسوة في كويد اللاهث لالتقاط أنفاسه. وقفت بقدم واحدة خلف المنضدة وقدميها اليسرى على سطح المنضدة، بينما أمسكت ذراعها اليمنى بذراع كويد الممدودة. كانت جالا رشيقة ونحيلة.

*كسر*

أمسكت جالا بزجاجة نبيذ أبيض. ظهرت في يدها سكين جيب متعدد الاستخدامات، استخدمته لفتح سدادة الزجاجة بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوت رقبة تُكسر. قد فارق اللص، الذي يخنقه كويد، الحياة.

شهق كويد بشدة وهو ينظر إلى الجثة عند قدميه. لم يقتنع بعد، فركل الجثة عدة مرات. ثم هز رأسه وسار نحو عشرات المنازل المهجورة.

نهض كويد ببطء من الأرض، وعيناه تلمعان بنظرة شريرة. فقد أفقدته الآثار القوية للنبيذ الذي شربه صوابه تدريجيًا.

ارتجف اللص المتبقي وهو ينظر إلى الوضع المروع. صرخ من شدة الألم وهو يحاول الهرب بجنون.

ارتجف اللص المتبقي وهو ينظر إلى الوضع المروع. صرخ من شدة الألم وهو يحاول الهرب بجنون.

أراد كويد أن يطارد لكنه كان في حالة سُكر شديد وعدم استقرار لدرجة أنه لم يتمكن من الركض.

أراد كويد أن يطارد لكنه كان في حالة سُكر شديد وعدم استقرار لدرجة أنه لم يتمكن من الركض.

“بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، أعطني أجري المتفق عليه. أنا لا أقبل إلا نقدًا،” قاطعته جالا. شربت النبيذ الأبيض ببطء. ثم مدت لسانها وحاولت لعق آخر قطرة من الزجاجة. كان هذا فعلًا أثار ريك.

شهق كويد بشدة وهو ينظر إلى الجثة عند قدميه. لم يقتنع بعد، فركل الجثة عدة مرات. ثم هز رأسه وسار نحو عشرات المنازل المهجورة.

‘سواءٌ قُتلوا أو استُبْطِبوا، فهذه ستكون مشكلة الشبح أو القاتل. بما أنه مهتمٌّ بالمتسولين، فماذا سيفعل عندما يُصاب المتسولون بكارثة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتساءل كويد قط عن سبب عدم ظهور البلطجية في دورياتهم، إذ كان من الضروري مراقبة المتسولين بدقة. هدفه الوحيد هو العثور على من سخروا منه، ثم تعذيبهم حتى الموت واحدًا تلو الآخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أي وغد؟”

بعد أن قتل شخصًا للتو، شعر كويد وكأن قيدًا قد انفكّ عن عقله بعد زمن طويل. عاد إلى أيامه الماضية حيث كان يكسب رزقه من السكين.

“لم يستطع بيرسون الهرب؟ هل قُتل؟” صُدم ريك.

“هؤلاء اللصوص الملعونون،” فكّر في نفسه بشراسة. “بما أنكم تجرؤون على إثارة مثل هذه الشائعات، فعليكم أن تكونوا مستعدين لدفع الثمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد ريك اللص وهو يركض نحو البوابة الحجرية. أغلق البوابة ثم أوصدها. بعد ذلك، بدا تعبير ريك جادًا.

“اللصوص الملعونين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، انطلقت صرخات الخوف والذعر من المنزل السابع عشر. “لا! كارا!”

تسلّق اللص الهارب البوابة الكبيرة للمنازل المهجورة. والتقى ريك صدفةً عند الشجرة خارج البوابة.

على الأقل، مزيدًا من الحرية من حياته الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيد ريك!” نظر اللص إلى ريك كما لو أنه وجد منقذه. “الزعيم كويد… الزعيم كويد جُنّ! ألم تقل إننا سنتمكن من الهرب في الوقت المناسب؟ في النهاية، قبل أن ننهي كلامنا، كويد…” كان اللص مرعوبًا لدرجة أنه فقد أنفاسه ولم تكن كلماته واضحة.

“واو، تاليس! يمكنك قراءة هذه الكلمات!” نظر كلٌّ من كوريا ونيد إلى تاليس بإعجاب.

“لم يستطع بيرسون الهرب؟ هل قُتل؟” صُدم ريك.

مقارنةً بحياته السابقة كطالب دراسات عليا، حيث كان عقله أكثر من قوته، اكتسب تاليس مهارات جديدة عديدة خلال سنواته الأربع في مهنة التسول. على سبيل المثال، التظاهر لكسب التعاطف، والنشل، والتنصت بصمت، والتعاون مع شخص آخر لإلقاء اللوم.

بعد أن بكى اللص وأكد ذلك، هز ريك رأسه بحزن. “هذا خطئي. ظننتُ أنه بعد سماع هذا الخبر، لن يكون أمام كويد خيار آخر. اذهب وأغلق البوابة الكبيرة. احتجز كويد داخل حي المنازل المهجورة. بعد ذلك، جهّز العربة. سنغادر فورًا.”

الفصل 4: كارثة غير متوقعة

“حسنًا يا سيد ريك، إلى أين نحن ذاهبون؟” أومأ البلطجي المرتجف بشدة برأسه بسرعة عندما سمع أنهم سيغادرون. لم يتوقف ليفكر فيما سيحدث للمتسولين الذين سيُحبسون أيضًا.

تغلب كويد على اللص الملقى على الأرض. شدّت قبضته تدريجيًا. لكن كفه المثقوب لم يستطع أن يضغط عليه بقوة.

“اذهب إلى مقرنا الرئيسي. ابحث عن الزعيم موريس.”

شهق كويد بشدة وهو ينظر إلى الجثة عند قدميه. لم يقتنع بعد، فركل الجثة عدة مرات. ثم هز رأسه وسار نحو عشرات المنازل المهجورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شاهد ريك اللص وهو يركض نحو البوابة الحجرية. أغلق البوابة ثم أوصدها. بعد ذلك، بدا تعبير ريك جادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، ثبتت عينا ريك.

هذه المرة، سيبحث كويد عن جميع المتسولين. من بينهم بالتأكيد الشخص الذي يبحث عنه “الشبح”. لقد قدّمتُ الجدول اليوم. لم يُحل الظلام بعد. سيكون لدى كويد معظم الليل للتعامل مع المتسولين.

أخرجت كيليت بطاقة، ونظرت إليها بقلق قائلة، “ومع ذلك، لم يكن في يده سوى هذه البطاقة. لا أعرف ما الغرض منها.”

‘سواءٌ قُتلوا أو استُبْطِبوا، فهذه ستكون مشكلة الشبح أو القاتل. بما أنه مهتمٌّ بالمتسولين، فماذا سيفعل عندما يُصاب المتسولون بكارثة؟’

بكى كويد وهو يمسك بيده اليمنى المثقوبة ويركض خارج الحانة. في هذه الأثناء، انفجر الضيوف ضحكًا، بينما واصلت جالا إلقاء نظرة حقيرة. صفقت جالا بيديها قبل أن تمسح شفرة طرف الذئب بنظرة اشمئزاز، كما لو أنها لم تكن دمًا، بل مخاط شيطان.

‘أولًا، لن يكون لديه وقت للبحث عني. لو كان هنا للبحث عن المتسولين، لقتل كويد. ثم ستسيطر الأخوية على هذا المكان غدًا، ولن أواجه أي مشاكل أخرى.’

‘ثم يمكنني… يمكنني…’

‘إذا كان هنا لقتل متسول معين، فقد يرى كويد (هذا محتمل جدًا، ويجب عدم الاستهانة بالنبلاء أبدًا) ويسمح له بمواصلة قتل المتسول. بمجرد تحقيق الهدف، ستُحل المشكلة أيضًا.’

لم يستطع تاليس أن يتذكر ظروف انتقاله بين العوالم. وللتحديد أكثر، لم يستعد ذكريات حياته السابقة إلا بعد النضج التدريجي لدماغ الطفل تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘بعبارة أخرى، فإن المشكلة العائلية التي تواجهني مع هذا الرجل الكبير وعنقي البارد سوف تُحل الليلة.’

“هل هذا يكفي؟ لقد فعلت كما قلت، وحتى أنني قلت كلمة ‘الأعضاء التناسلية’.”

‘إن لم يحدث ذلك، فإن الشبح الذي لا يجد هدفه سيبحث عني.’ تمتم ريك. لم يظن ريك أن أتباع عائلة كبيرة سيكونون ذوي مزاج جيد. كما لم يعتقد أنه سيعيش ليرى اليوم التالي بعد لقائه بهم.

أُرسل تاليس إلى المنازل المهجورة في الثالثة من عمره. في تلك الفترة تقريبًا، بدأت ذكريات حياته الماضية بالظهور. كانت معظم المشاهد التي يتذكرها جالسًا أمام مكتب ينظر بين كتاب وحاسوب، أو جالسًا في فصل دراسي يتحدث مع نحو اثني عشر شابًا يرتدون ملابس مختلفة، أو برفقة أستاذ جامعي في منتصف العمر يناقشون موضوعًا ما.

فكّر ريك أيضًا في التظاهر بالمرض لمدة شهر، أو حتى الانتقال إلى مكان آخر. أراد الهرب قدر الإمكان، بعيدًا عن هذا المكان، حتى يجد الشبح ضالته.

لكن إذا مرض فجأةً، فقد يكشف ذلك للشبح أنه يعلم بوجوده. هذا يعني أنه يراهن بحياته على عطف الشبح.

وسرعان ما تعلم تاليس الدرس الأكثر أهمية بعد انتقاله.

اعتقد ريك أنه ستكون هناك طريقة أكثر أمانًا، كبش فداء لتقليل الشكوك، وكشف الشبح وإنهاء سوء حظه.

اختفى ضجيج الضيوف، مما أسعد كويد الثمل. شعر أن أفعاله نالت الاهتمام اللازم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يا زعيم كويد، هذه المرة سأُزعجك!’ فكّر ريك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتساءل كويد قط عن سبب عدم ظهور البلطجية في دورياتهم، إذ كان من الضروري مراقبة المتسولين بدقة. هدفه الوحيد هو العثور على من سخروا منه، ثم تعذيبهم حتى الموت واحدًا تلو الآخر.

‘إنه لأمر مؤسف للمتسولين أمثال تاليس وكاراك. من المحتمل جدًا أن تكون بعض المشاكل قد وقعت بسبب تقصيري في الإشراف. ولكن بالمقارنة بحياتي ومستقبلي…’

كان ذلك صحيحًا. لم يكن تاليس مستعدًا لقبول المصير الذي وضعه العالم له. لن يصبح متسولًا راضيًا، ولا يرغب في أن يصبح بلطجيًا في الأخوية، أو لصًا، أو متورطًا في أي نوع من الأدوار المرتبطة بالعصابات في مدينة النجم الأبدي.

في هذه اللحظة، عاد اللص المحظوظ الذي نجا بسرعة من مسافة بعيدة بعربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لهذا السبب يا ريك، هل كنت تعتقد أن لديك الكثير من المال أم أنك كنت تريد موته حقًا؟”

أومأ ريك له وابتسم له ابتسامةً مُطمئنةً ومُشجعةً. ثم توجه إلى العربة وأخرج قوسًا صغيرًا مُبللًا بسهامه بعشب الكرمة الأزرق، وأطلقه على فم اللص المُندهش.

‘اللعنة!’

ارتجف اللص المتبقي وهو ينظر إلى الوضع المروع. صرخ من شدة الألم وهو يحاول الهرب بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما فعله ريك لن يُكشف للعالم أبدًا. لكن أفعاله ستؤثر على مصير المملكة.

“كيف يُعقل هذا؟” هزّ تاليس كتفيه وهو يلاحظ إعجاب الطفلين. “لم يُعلّمنا أحد القراءة أو العد. نظرتُ ببساطة إلى ظهر البطاقة ورأيتُ شعار الكتاب.”

وبما أن فترة راحتهم كانت قد تحولت إلى وقت مبكر، فقد جلس متسولو المنزل السادس بقيادة تاليس بجوار النار التي أشعلوها بصعوبة وهم يحسبون مكاسب ذلك اليوم.

‘في تلك السنوات، كنتُ شخصيةً مرعبةً في الحي السفلي، فأس الدم كويد، لولا تلك الحادثة… فلماذا الآن تتجرأ فتاةٌ في البار على التنمر عليّ؟ حتى سفين الأصلع الذي ظهر بعد عامين تجرأ على السخرية مني أمام الأطفال المتسولين. سخروا مني…’

“أعطتنا المرأة ذات الرداء الأسود ثمانية عملات نحاسية. سمعتُ أن ابنها الأصغر قد مات للتو بسبب التيفوئيد. فلا عجب أنها كانت كريمة جدًا.”

في الماضي، كان كويد زعيمًا معروفًا لعصابة الأخوية وقائدًا أيضًا. أصابه الإحباط في السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع قوته ومهارته. طالما لم تكن امرأة من عائلة تشارلتون، فسيظل قادرًا على التغلب على العصابات الأخرى، خاصةً في هذا السيناريو. في تلك اللحظة، أصبح غضب كويد مصدر قوة لا ينضب.

“أعطتنا ميرالا ذات الأذنين المتدليتين كل القطع النحاسية المتبقية لديها بعد التسوق… أوه، لم يكن هناك سوى قطعتين.”

‘سواءٌ قُتلوا أو استُبْطِبوا، فهذه ستكون مشكلة الشبح أو القاتل. بما أنه مهتمٌّ بالمتسولين، فماذا سيفعل عندما يُصاب المتسولون بكارثة؟’

ابتسم سينتي وعدَّ القطع النحاسية واحدةً واحدةً، ثم وضعها في يده اليسرى. أومأ تاليس برأسه وأمسك بحجرٍ حاد. ثم كتب حرفي “正” على الأرض.

“هل تعتقد أن هذا سيكون فعالًا؟ أعتقد أن مثل هذا الشخص سيتسبب في مشاكل أخرى، مثل التنفيس عن غضبه على المتسولين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك الرجل النحيل ذو الحذاء العالي لم يُعطنا أي مال. لذا، لقّنته أنا وريان درسًا.”

“لم أكن أعلم أنك طيب وصالح إلى هذا الحد،” قالت جالا بسخرية في قلبها.

أخرجت كيليت بطاقة، ونظرت إليها بقلق قائلة، “ومع ذلك، لم يكن في يده سوى هذه البطاقة. لا أعرف ما الغرض منها.”

نظر تاليس إلى زاوية المنزل حيث يوجد حجر غير واضح.

“هذه بطاقة مرور لجمعية الأبحاث الحكومية، مكتبة نجمة اليشم الكبرى. تقع في الحي العلوي على بُعد خمس بنايات منّا،” قال تاليس بعد أن تفحص البطاقة. “لا بد أن هذا الرجل النحيل باحث أجنبي. ربما يكون فيلسوفًا أو عالمًا. ومع ذلك، بمظهره غير التقليدي، يُرجّح أنه باحث في الأدب والفنون.”

صرخ كويد من الألم. حتى وجهه تجهم.

“واو، تاليس! يمكنك قراءة هذه الكلمات!” نظر كلٌّ من كوريا ونيد إلى تاليس بإعجاب.

“اذهب إلى مقرنا الرئيسي. ابحث عن الزعيم موريس.”

“كيف يُعقل هذا؟” هزّ تاليس كتفيه وهو يلاحظ إعجاب الطفلين. “لم يُعلّمنا أحد القراءة أو العد. نظرتُ ببساطة إلى ظهر البطاقة ورأيتُ شعار الكتاب.”

بعد أن قتل شخصًا للتو، شعر كويد وكأن قيدًا قد انفكّ عن عقله بعد زمن طويل. عاد إلى أيامه الماضية حيث كان يكسب رزقه من السكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان تاليس قد علّم نفسه القراءة قليلًا. بعض الكلمات التي تعلمها كانت “حانة الغروب”، “صيدلية البستان”، و”المعهد الوطني للبحوث”. هذه الكلمات على اللافتات، إلى جانب ذكرياته السابقة، جعلته يُقدّر المعرفة. لم يكن ليفوّت أي فرصة لجمعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فعله ريك لن يُكشف للعالم أبدًا. لكن أفعاله ستؤثر على مصير المملكة.

إن الحرية في الجلوس إلى المقاعد والتعلم من أسلافهم كانت حقًا نعمة. رفع تاليس راحتيه المغبرتين بعد يوم كامل من العمل، والمغطات بمسامير مبكرة، ثم مسح بيده بطنه الذي لا يكف عن الجوع وتنهد.

تزامن صراخ كويد مع صوت خلع مرفقه.

لم يستطع تاليس أن يتذكر ظروف انتقاله بين العوالم. وللتحديد أكثر، لم يستعد ذكريات حياته السابقة إلا بعد النضج التدريجي لدماغ الطفل تاليس.

————————

كانت ذكرياته عن حياته عندما كان في الثانية أو الثالثة من عمره غامضة، كأي طفل عادي في الثانية من عمره. لم يتذكر سوى دم أحمر لزج (لم يعرف لماذا يُوصف اللون بكلمة لزج)، وغرفة حجرية سوداء مليئة بأطفال رضع يبكون، وامرأة نحيفة سيعرفها لاحقًا باسم “الأرملة سوداء القلب” بيرس، القائدة المسؤولة عن تربية أطفال الأخوية الجدد.

وقفت جالا خلف منضدة البار، وكانت في مزاج سيء وهي تُحضر كأسين من نبيذ الصنوبر الأسود. ألقتهما على منضدة البار دون أي بادرة أدب. “أُعطيك الكأسين الأخيرين احترامًا لوالدك! سأمنحك ثلاثين ثانية لإنهاء شربه. بعد ذلك، انصرف بسرعة! في كل مرة تجلس هنا لأكثر من ساعة، ستنخفض أرباح حانتي، لا، بل ستنخفض أرباح شارع تحت الأرض بأكمله بنسبة عشرة بالمائة!”

أُرسل تاليس إلى المنازل المهجورة في الثالثة من عمره. في تلك الفترة تقريبًا، بدأت ذكريات حياته الماضية بالظهور. كانت معظم المشاهد التي يتذكرها جالسًا أمام مكتب ينظر بين كتاب وحاسوب، أو جالسًا في فصل دراسي يتحدث مع نحو اثني عشر شابًا يرتدون ملابس مختلفة، أو برفقة أستاذ جامعي في منتصف العمر يناقشون موضوعًا ما.

الكارثة تحل بشكل غير متوقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن هذا أصبح الآن مجرد وهم.

على الأقل، مزيدًا من الحرية من حياته الحالية.

خلال السنوات الأربع الماضية، نجح تاليس في الحفاظ على ظروف معيشة المتسولين في المنزل السادس. كان ذلك في بيئة تسودها الجريمة والموت، حيث يتعرض المتسولون للضرب والتنمر في المنطقة السفلى.

————————

مقارنةً بحياته السابقة كطالب دراسات عليا، حيث كان عقله أكثر من قوته، اكتسب تاليس مهارات جديدة عديدة خلال سنواته الأربع في مهنة التسول. على سبيل المثال، التظاهر لكسب التعاطف، والنشل، والتنصت بصمت، والتعاون مع شخص آخر لإلقاء اللوم.

قبل أن تنتهي صرخة كويد طلبًا للرحمة، استغلت المرأة النشيطة زخمها وانقلبت. ببنطالها القصير للغاية، رفعت ساقها اليسرى النحيلة فوق منضدة البار وضربتها بقوة على رقبة كويد.

في هذه الأثناء، كان تاليس قد أجرى استعداداتٍ كثيرة فاقت قدرات المتسول. على سبيل المثال، بناء علاقاتٍ طيبة مع أشخاصٍ من مختلف الطبقات الاجتماعية (في المنطقة السفلى، يُفترض أنهم كانوا من الطبقات الدنيا)، واستكشاف أسرار الأخوية سرًا، وترتيب مواقع سرية، وإخفاء بعض الأشياء من الزعماء. لم يخطئ كويد على الإطلاق.

وبما أن فترة راحتهم كانت قد تحولت إلى وقت مبكر، فقد جلس متسولو المنزل السادس بقيادة تاليس بجوار النار التي أشعلوها بصعوبة وهم يحسبون مكاسب ذلك اليوم.

كان ذلك صحيحًا. لم يكن تاليس مستعدًا لقبول المصير الذي وضعه العالم له. لن يصبح متسولًا راضيًا، ولا يرغب في أن يصبح بلطجيًا في الأخوية، أو لصًا، أو متورطًا في أي نوع من الأدوار المرتبطة بالعصابات في مدينة النجم الأبدي.

هدئت الحانة جمعاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراد الهروب، والعثور على حياته الخاصة وأن يصبح رجلًا حرًا.

“واو، تاليس! يمكنك قراءة هذه الكلمات!” نظر كلٌّ من كوريا ونيد إلى تاليس بإعجاب.

على الأقل، مزيدًا من الحرية من حياته الحالية.

هدئت الحانة جمعاء.

‘كل ما أحتاجه هو المضي قدمًا خطوة بخطوة وفقًا لخطة جيدة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه! لا! جالا! الأخت الكبرى جالا! لقد كنت مخطئًا… ما كان ينبغي لي أن… آآآه!”

نظر تاليس إلى زاوية المنزل حيث يوجد حجر غير واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما بدأ يستعيد وعيه عندما نظر إلى جثة جالا. تحوّل تهوره في الاستمتاع تدريجيًا إلى خوف.

‘ثم يمكنني… يمكنني…’

شعر كويد بدوار متزايد. ومع ذلك، ظلّ يشعر بأن معصمها زلق وناعم. استطاع أن يشم رائحة جسد جالا. في ضوء الشموع الخافت، بدا شعر جالا البنيّ القريب أنيقًا ونظيفًا. بدا وجهها الأملس وقوامها الرقيق أكثر وضوحًا من المعتاد، مما أطلق العنان لخيال كويد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، انطلقت صرخات الخوف والذعر من المنزل السابع عشر. “لا! كارا!”

“هل هذا يكفي؟ لقد فعلت كما قلت، وحتى أنني قلت كلمة ‘الأعضاء التناسلية’.”

وسرعان ما تعلم تاليس الدرس الأكثر أهمية بعد انتقاله.

نظر تاليس إلى زاوية المنزل حيث يوجد حجر غير واضح.

الكارثة تحل بشكل غير متوقع.

خلال السنوات الأربع الماضية، نجح تاليس في الحفاظ على ظروف معيشة المتسولين في المنزل السادس. كان ذلك في بيئة تسودها الجريمة والموت، حيث يتعرض المتسولون للضرب والتنمر في المنطقة السفلى.

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب عليك أيضًا دفع الأموال التي يدين بها اليوم.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت رقبة تُكسر. قد فارق اللص، الذي يخنقه كويد، الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، طعنت جالا راحة يد كويد دون أن يرف لها جفن. ثبّته سيف الذئب على البار.

عاد الضيوف المحيطون إلى أجواء الاحتفال. جميعهم هتفوا لجالا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Kayan:

    ريك يذكرني بفانغ يوان في حياته الاولى بطريقة ما, مخطط و حذر لكن لا يزال قليل الخبرة و الدهاء

  2. يقول متفرج يحب أن يتخيل:

    ريك ذكي جدا

  3. يقول Tertgo:

    ريك دا عامل شبه هتل*ر في الحرب العالمية الثانية لما اعمل خطه هجوم الحمار الوحشي علي الفرنسيين في الغابه الخطه متهوره و متوقعة وبسيطه لاكن تأثيره علي الحرب كان كبير المهم ريك الحمار الوحشي

اترك رداً على متفرج يحب أن يتخيل إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط