You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 460

1111111111

الفصل 460. رقاقات الثلج وجبنة الفاصوليا قبل الفجر

كان الناس في متجر جبنة الفاصوليا يعرفون جميعاً عادة السيد فان الشاب الغريبة. لم يتخلَ صاحب المتجر عن هذا المتجر لأنه لا يكسب الكثير من المال، لكنه لم يأتِ للزيارة أبداً في النهار. كل شهر أو شهرين، كان يأتي في أحلك ساعة من الصباح ويطلب وعاءين من جبنة الفاصوليا. لم يكن الكثيرون يعرفون عن هذه الهواية لفان شيان.

غادر الكرسي المحمول شارع تشانغ ببطء. تبعه الرجل ذو القوس الطويل واختفى. لم يبقَ سوى الثلج والضباب الأبيض الكثيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هو الإمبراطور. جاءت ثقته من قوته وحظ العالم الأفضل، وليس مثل مصدر الإمبراطور الغامض. كان معتاداً على اغتنام الفرصة للضرب أولاً، والتخلص من كل الشخصيات القوية التي قد تهدده. بالطبع، كان يان شياوي في قمة هذه القائمة.

مع مغادرة الكرسي وتلاشي السعال تدريجياً، بدأ الضباب في شارع تشانغ يتبدد تدريجياً. رغم أن المناطق المحيطة لا تزال مظلمة، إلا أنها بدت أكثر إشراقاً مما كانت عليه سابقاً. بدأت رقاقات الثلج تهطل بهدوء من قبة السماء الزرقاء، تتمايل بلطف وكأن هناك خالداً في السماء يهز شجرة مزهرة برفق.

لكن فان شيان لم يهتم بقياس رد فعله وقال لنفسه: “أمور الليلة انتهت تقريباً. فقط أشعر أنها خسارة أن العائلة التي كنت أنتظرها لم تتحرك بعد.”

انشقت السحب. ظهر شق مفاجئ في طبقات السحب الداكنة وكشف عن هلال فضي. تجمع الضوء النقي تدريجياً وأضاء الشارع بوضوح.

لم يكن فان شيان يريد موقفاً درامياً حيث يُؤخذ رهينة أو شيء مشابه بسبب رحمته اللحظية.

ألقت أطراف الأسقف المتكررة للمنازل الخاصة خلف الشارع والتي تمتد إلى الشارع ظلالاً غريبة على الأرض بسبب إضاءة ضوء القمر.

تماماً كما فكر في ذلك سابقاً، أصبح تعبير فان شيان قلقاً تدريجياً. كان دائماً يشعر أن هناك رغبة كبيرة في أعماق قلبه، لكنه لا يزال غير قادر على فهم ما هي تلك الرغبة بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت شريط ظل فجأة وانحنى ككائن حي ما. ثم تراجع ببطء وبصمت، متقلصاً إلى داخل رقعة الظل الكبيرة وأصبح من المستحيل تمييزه بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… ألم يخف الإمبراطور أن… يُطارد من كرسي التنين؟ أسئلة متكررة. السؤال الذي أقلق فان شيان لفترة طويلة جعل تعبيره قبيحاً جداً. ما الذي يفكر فيه الإمبراطور بالضبط؟

……

جاءت ثلاث صرخات بومة من أسفل المبنى. استمع فان شيان. بعد التأكد من أن الأمر نظيف، أشار بيده إلى وانغ تشي نيان بجانبه.

استلقى فان شيان على زاوية مبنى بعيد. كان يرتدي معطف ثلج أسود بلمسة بيضاء. سحب نظره من الزاوية المخفية بالمخلوق الحجري وأطلق نفساً خفيفاً، ينفث ضباباً أبيض في الليل الدامس. انكسرت خيوط الجليد على حاجبيه وسقطت. استلقى على ظهره متعباً وأرخى عضلاته المتوترة والمؤلمة. حدّق مذهولاً في الهلال الفضي في سماء الليل.

عبس يان بينغيون قليلاً. لا يزال غير معتاد على إشارة فان شيان إلى الإمبراطور بهذه الطريقة وشعر بانزعاج خفيف. لم يستطع إلا الحفاظ على صمته المثالي.

مد يده ومسح الصدر الصلب بجانبه، يهز رأسه لا إرادياً ويضيّق عينيه. بذل جهداً كبيراً الليلة وأعد بما فيه الكفاية. في اللحظة التي كان على وشك النجاح، أفسد الوضع الخصي هونغ. يا لها من فشل.

أومأ فان شيان: “لقد تعبت الليلة.”

لم يكن يخطط لاستخدام الصدر، فهو حساس جداً. حتى اللحظة الأخيرة، لا يمكن استخدامه بسهولة. فقط، لقتل شخص مثل يان شياوي، الذي لا يزال يقف على قمة خبراء البشر، لم يكن لديه الثقة بدون أن يلمس كفه ذلك الصدر الصلب. كان هذا زيادة في ثقته والملاذ الأخير.

لكن فان شيان لم يهتم بقياس رد فعله وقال لنفسه: “أمور الليلة انتهت تقريباً. فقط أشعر أنها خسارة أن العائلة التي كنت أنتظرها لم تتحرك بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلقى فان شيان في الثلج على سطح المبنى وأخذ نفسين كبيرين، مهدئاً عاطفة الفشل وغضباً من أصل مجهول.

استلقى فان شيان على زاوية مبنى بعيد. كان يرتدي معطف ثلج أسود بلمسة بيضاء. سحب نظره من الزاوية المخفية بالمخلوق الحجري وأطلق نفساً خفيفاً، ينفث ضباباً أبيض في الليل الدامس. انكسرت خيوط الجليد على حاجبيه وسقطت. استلقى على ظهره متعباً وأرخى عضلاته المتوترة والمؤلمة. حدّق مذهولاً في الهلال الفضي في سماء الليل.

زحف أحدهم نحوه. رفع فان شيان معطف الثلج وأخفى الشيء. ومض تعبير معقد في عينيه.

فكر فان شيان بغضب، وارتفعت ابتسامة مريرة إلى زاوية شفتيه. يبدو أن العائلة الملكية مجرد مجموعة من الغرباء الذين يعتقدون أن العالم ليس مجنوناً بما فيه الكفاية.

اقترب وانغ تشي نيان من جانبه وقال:
“كان الخصي هونغ.”

مهما كان الإمبراطور يفكر فيه، فقط هو وتشن بينغبينغ يعلمان. تماماً كما قال تشن بينغبينغ سابقاً، اعتماداً على المنصب الذي يقف فيه الشخص، سيحكم ويختار ما يتوافق أكثر مع منصبه بناءً على إدراكه.

أومأ فان شيان:
“لقد تعبت الليلة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتجفت يد فان شيان اليمنى التي كانت تمسك الوعاء قليلاً. عقد حاجبيه وكسر الوعاء في يده على الأرض. تحطم الوعاء الخزفي إلى شظايا لا تُحصى. نادراً ما أظهر هذه السلوكيات الغاضبة عندما لا يستطيع السيطرة على عواطفه. من هذا، كان واضحاً أن ظهور الخصي هونغ المفاجئ أغضبه فعلاً إلى أقصى حد.

كان الجميع في مجلس الرقابة مشغولين بأمور دموية بينما بدا أقرب مساعد فان شيان، وانغ تشي نيان، وكأنه ليس لديه شيء يفعله. فقط فان شيان كان يعرف أن المهمة التي أوكلها إلى وانغ تشي نيان كانت مراقبة تحركات يان شياوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟” عقد حاجبيه بعمق جداً. لا يزال لا يفهم هذه النقطة. كان واضحاً أن خروج الخصي هونغ من القصر لفض النزاع كان نية إما الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن ما الذي يفكر فيه أقوى أم وابن في مملكة تشينغ؟ ألم يروا الوضع الحالي بوضوح؟ إذا استطاع قتل يان شياوي والقضاء على كل قوة الأمير الثاني، فسوف يضعف جانب الأميرة الكبرى. هذا، على العكس، سيُهدئ الوضع العائلي الملكي كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعرف أن يان شياوي لن يفوت هذه الفرصة، لذا لم يرد هو أيضاً تفويتها. علاوة على ذلك، لم تخذله أفعال وانغ تشي نيان. لم يلاحظ الخبير في المستوى التاسع حتى أن تحركاته كانت كلها تحت مراقبة وانغ تشي نيان.

لم يأكل يان بينغيون. أخرج ملفاً وبدأ يتحدث عن وضع الليلة بصوت منخفض. بعد سماع أن الأشخاص الذين أراد قتلهم وأسرهم قد نفذ معظمهم، أومأ فان شيان راضياً.

كان مجلس الرقابة متعدد المواهب، كما هو متوقع. لم تكن سمعة أشهر متتبع في العالم بدون سبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هو الإمبراطور. جاءت ثقته من قوته وحظ العالم الأفضل، وليس مثل مصدر الإمبراطور الغامض. كان معتاداً على اغتنام الفرصة للضرب أولاً، والتخلص من كل الشخصيات القوية التي قد تهدده. بالطبع، كان يان شياوي في قمة هذه القائمة.

كان وجه وانغ تشي نيان أبيض جداً، أبيض حتى من الثلج على السطح وضوء القمر الفضي في الشارع. بلا شك، كانت متابعة الحاكم يان أكثر المهام رعباً في حياته. كاد الرجل في الأربعين من عمره أن لا يتحمل تحت ذلك الضغط. كانت حالته الذهنية مشدودة إلى حد الانهيار منذ زمن.

تماماً كما فكر في ذلك سابقاً، أصبح تعبير فان شيان قلقاً تدريجياً. كان دائماً يشعر أن هناك رغبة كبيرة في أعماق قلبه، لكنه لا يزال غير قادر على فهم ما هي تلك الرغبة بالضبط.

علاوة على ذلك، لم يكن متأكداً مما إذا كان قد رأى شيئاً لا يجب أن يراه.

كان الناس في متجر جبنة الفاصوليا يعرفون جميعاً عادة السيد فان الشاب الغريبة. لم يتخلَ صاحب المتجر عن هذا المتجر لأنه لا يكسب الكثير من المال، لكنه لم يأتِ للزيارة أبداً في النهار. كل شهر أو شهرين، كان يأتي في أحلك ساعة من الصباح ويطلب وعاءين من جبنة الفاصوليا. لم يكن الكثيرون يعرفون عن هذه الهواية لفان شيان.

قال فان شيان بهدوء:
“أثق بك، أو بدقة أكبر، الكثير من أموري مبنية على ثقتي بك.”

كان يعرف أنه، من اليوم، قد سُلمت حياته كلياً إلى السيد فان الشاب. كانت هذه الثقة بينهما. كان هذا النوع من الثقة دائماً مرعباً وخطيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهم وانغ تشي نيان ما تعنيه هذه الكلمات. كان السيد فان الشاب قد صادفه عندما دخل العاصمة لأول مرة. مع هذا في المركز، بدأوا في بناء وحدة تشي نيان. مع توسع الوحدة تدريجياً، سيطر تدريجياً على مجلس الرقابة بيده.

كان يعرف أنه، من اليوم، قد سُلمت حياته كلياً إلى السيد فان الشاب. كانت هذه الثقة بينهما. كان هذا النوع من الثقة دائماً مرعباً وخطيراً.

علاوة على ذلك، كان بلا شك الشخص الذي يعرف أكثر أسرار السيد فان الشاب. على سبيل المثال، تلك الليلة في ذلك العام، بعد أن ألقى قصائد أمام القصر، تلك المفتاح…

……

في اليوم التالي جاء الخبر بوجود قاتل في القصر. بالطبع، كان وانغ تشي نيان يعرف من هو هذا القاتل. أما ذلك المفتاح، فيجب أن يُستخدم لفتح شيء ما.

“ما الذي نخاف منه؟” نظر فان شيان إلى وجه السيد يان الشاحب وسأل بسخرية من نفسه: “الإمبراطور يريد منذ زمن تقليص قوة مجلس الرقابة، أليس هذا يعطيه فرصة جيدة؟ لو لم يكن بسبب هذا، لما اندفعت للهجوم في كل الاتجاهات الليلة… قبل أن تُضعف قوتي، يجب أن أنظف أعدائي.”

تفاجأ وانغ تشي نيان وتأثر لأن فان شيان لم يقتله لإسكاته. كان متأثراً حقاً. كان لديه دافع أن يموت السادة من أجل أصدقائهم المقربين. من الواضح أن هذا النوع من الدافع خطير وغير مجدٍ بالنسبة له. ومع ذلك، احتفظ بهذا الشعور الرائع في أعماق قلبه.

ومع ذلك، كان فان شيان سيحاول قتل يان شياوي في البيئة التي بذل جهداً كبيراً لخلقها.

جاءت ثلاث صرخات بومة من أسفل المبنى. استمع فان شيان. بعد التأكد من أن الأمر نظيف، أشار بيده إلى وانغ تشي نيان بجانبه.

نظر فان شيان إلى سيافي مجلس الرقابة المتناثرين حوله وهز رأسه: “أنا لست مثلك. يجب عليك إحضار هؤلاء الناس معك. بالنسبة لي… سواء كانوا موجودين أم لا، الفرق ليس كبيراً جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومض وميض من الرعب في عيني وانغ تشي نيان لأنه سمع بشكل غامض عن تلك الأسطورة. كان يعرف أيضاً العلاقة بين الأسطورة وأم السيد فان الشاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبح بقوة خيطاً من العاطفة الغريبة في قلبه وأعطى يان بينغيون ابتسامة غير مكتملة. بغرابة، لم يغضب بعنف. قال ليان بينغيون: “جاء الخصي هونغ سابقاً. ما رأيك في ذلك؟”

كان يعرف أنه، من اليوم، قد سُلمت حياته كلياً إلى السيد فان الشاب. كانت هذه الثقة بينهما. كان هذا النوع من الثقة دائماً مرعباً وخطيراً.

مهما كان الإمبراطور يفكر فيه، فقط هو وتشن بينغبينغ يعلمان. تماماً كما قال تشن بينغبينغ سابقاً، اعتماداً على المنصب الذي يقف فيه الشخص، سيحكم ويختار ما يتوافق أكثر مع منصبه بناءً على إدراكه.

قلب كفه، وانزلق جسده كله من المبنى. كانت حركته الانزلاقية غريبة ومضحكة. كان مثل فرس نعام كبير ذو يدين وساقين طويلتين لكن بدون أي صوت. في لحظة، هبط على الأرض ومشى إلى وسط الشارع. انحنى وفحص نفس الشخص المتنكر. بعد التأكد من أنه لا يزال حياً، أشار بيده نحو الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المتجر ملك فان شيان.

كان هذا الإشارة لفان شيان ليرى. نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يتمالك ابتسامة. كان لاو وانغ يمتلك فعلاً بعض القدرة. مع هذا التشينغ قونغ في يده، لا عجب أن رجال حراس الحرير لم يتمكنوا من إلصاق شيء به رغم عيشه في الشمال لعام.

لماذا خرج الخصي هونغ ليفسد الوضع؟

كان الشخص المتنكر الذي أصيب من يان شياوي هو الدوبلير الذي كان فان شيان يأخذه غالباً معه عندما ذهب في رحلة دبلوماسية إلى شمال تشي. آنذاك، ساعده الدوبلير كثيراً. في هذا اليوم، أحضره لإغراء العدو.

“ما الذي نخاف منه؟” نظر فان شيان إلى وجه السيد يان الشاحب وسأل بسخرية من نفسه: “الإمبراطور يريد منذ زمن تقليص قوة مجلس الرقابة، أليس هذا يعطيه فرصة جيدة؟ لو لم يكن بسبب هذا، لما اندفعت للهجوم في كل الاتجاهات الليلة… قبل أن تُضعف قوتي، يجب أن أنظف أعدائي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاءت صرخات طيور غريبة أخرى من أسفل المبنى. خرج بضعة عملاء سريين بالسواد مع عربة قصر فان وأخذوا وانغ تشي نيان والدوبلير إلى العربة. بدا كل ذلك هادئاً وطبيعياً. تجمعت طبقات السحب في السماء مرة أخرى. اختفى الضوء النقي، وغرقت جينغدو مرة أخرى في الظلام.

“لا تقل السيد وإلا سأفكر في نبرة العجوز المقعد اللعينة”، عقد فان شيان حاجبيه وقال.

……

تماماً كما فكر في ذلك سابقاً، أصبح تعبير فان شيان قلقاً تدريجياً. كان دائماً يشعر أن هناك رغبة كبيرة في أعماق قلبه، لكنه لا يزال غير قادر على فهم ما هي تلك الرغبة بالضبط.

كان الوقت الأكثر ظلاماً قبل الفجر. بدأ الثلج يتساقط مرة أخرى. جاء فان شيان وحده إلى كشك في غرب المدينة. كانت جميع المنازل الخاصة لا تزال نائمة بعمق. لم تبدأ المتاجر في التحضير. حتى محل النودلز الذي يفتح أبكر لم يبدأ في تحضير اللحم المفروم. فقط هذا الكشك فُتح، وانتشرت رائحة الفاصوليا الجذابة في ظلام ما قبل الفجر، تنتظر وصول اليوم الجديد.

قلب كفه، وانزلق جسده كله من المبنى. كانت حركته الانزلاقية غريبة ومضحكة. كان مثل فرس نعام كبير ذو يدين وساقين طويلتين لكن بدون أي صوت. في لحظة، هبط على الأرض ومشى إلى وسط الشارع. انحنى وفحص نفس الشخص المتنكر. بعد التأكد من أنه لا يزال حياً، أشار بيده نحو الهواء.

تحت رقاقات الثلج، جلس فان شيان على طاولة صغيرة خارج المتجر ممسكاً بوعاء جبنة فاصوليا وشربها ببطء. كان طعم جبنة الفاصوليا جيداً جداً. لم يكن لها قوام لبي، ورائحة الفاصوليا لم تكن قوية جداً. غسل العطر الخفيف أنفه. كانت أفضل حتى من تلك التي صنعتها دونغ’ر في دانتشو.

قال يان بينغيون: “بعد بضع ساعات، ستكون جلسة البلاط. اليوم، يجب أن تذهب إلى البلاط لتقديم التقرير. يجب أن تستعد لانتقاد الإمبراطور.”

كان هذا منطقياً جداً لأن متجر جبنة الفاصوليا هذا كان الأشهر في جينغدو. كان هذا أول عمل تجاري للسيد الشاب من قصر سينان بعد وصوله إلى العاصمة.

لم يكن فان شيان يريد موقفاً درامياً حيث يُؤخذ رهينة أو شيء مشابه بسبب رحمته اللحظية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا المتجر ملك فان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يان بينغيون الستارة ونزل من العربة الوسطى. بعد انشغال الليل كله، كان هذا عقل فان شيان واضحاً جداً متعباً. كان وجهه الأبيض شاحباً وباهتاً.

شرب فان شيان جبنة الفاصوليا ببطء. كان تعبيره هادئاً، لكنه ضحك بسخرية في قلبه. لقد ولد من جديد منذ عشرين عاماً وكان فعلاً جيلاً ثانياً عديم الفائدة. لم يجلب أي تغيير حقيقي لهذا العالم. أكبر تغيير ربما كان كيفية صنع جبنة الفاصوليا.

كان واضحاً أن الإمبراطور يعرف بهذا. لماذا وافق على خروج الخصي هونغ لإيقاف مواجهته مع يان شياوي؟ هل الإمبراطور مجنون يحب أن تسير أخته خطوة بخطوة نحو طريق التمرد؟

كانت أمه قادرة جداً واستثنائية جداً. في ذلك الوقت القصير، قاتلت لتفعل كل ما يمكن فعله. ماذا بقي له ليفعله؟

غادر الكرسي المحمول شارع تشانغ ببطء. تبعه الرجل ذو القوس الطويل واختفى. لم يبقَ سوى الثلج والضباب الأبيض الكثيف.

تماماً مثل كل أولئك المسؤولين الأقوياء في التاريخ، يلعبون بالسلطة، يستمتعون بالثروة، ولا يهتمون بحياة وموت من هم تحتهم، هل كان سيمر بحياته بهذه الطريقة المشوشة؟

تماماً مثل كل أولئك المسؤولين الأقوياء في التاريخ، يلعبون بالسلطة، يستمتعون بالثروة، ولا يهتمون بحياة وموت من هم تحتهم، هل كان سيمر بحياته بهذه الطريقة المشوشة؟

تماماً كما فكر في ذلك سابقاً، أصبح تعبير فان شيان قلقاً تدريجياً. كان دائماً يشعر أن هناك رغبة كبيرة في أعماق قلبه، لكنه لا يزال غير قادر على فهم ما هي تلك الرغبة بالضبط.

تماماً مثل كل أولئك المسؤولين الأقوياء في التاريخ، يلعبون بالسلطة، يستمتعون بالثروة، ولا يهتمون بحياة وموت من هم تحتهم، هل كان سيمر بحياته بهذه الطريقة المشوشة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان منزعجاً ومكتئباً. عند التفكير في الحادثة في نهاية الشارع والقوس الطويل على ظهر يان شياوي، انخفض مزاجه أكثر.

لم يأكل يان بينغيون. أخرج ملفاً وبدأ يتحدث عن وضع الليلة بصوت منخفض. بعد سماع أن الأشخاص الذين أراد قتلهم وأسرهم قد نفذ معظمهم، أومأ فان شيان راضياً.

“اللعنة…” لعن فان شيان بنبرة لطيفة وناعمة جداً.

ومع ذلك، كان فان شيان سيحاول قتل يان شياوي في البيئة التي بذل جهداً كبيراً لخلقها.

في الواقع، لم يكن جيداً أن يكون هناك ضباب الليلة. رغم أن هذا كان البيئة التي تنبأ بها الظل منذ زمن، إلا أنه لم يتوقع أن حالة يان شياوي الذهنية وصلت إلى هذه الدرجة ليتمكن من الحكم بدقة على موقعه دون خوف من طبقات الضباب.

غادر الكرسي المحمول شارع تشانغ ببطء. تبعه الرجل ذو القوس الطويل واختفى. لم يبقَ سوى الثلج والضباب الأبيض الكثيف.

علاوة على ذلك، بدا أن الدواء المخفي في الضباب لم يكن له أي تأثير على هذا الخبير في المستوى التاسع على الإطلاق. بعد أن وصل التشي الحقيقي إلى سمك معين، كان الدواء العادي فعلاً له تأثير ضئيل. ابتسم فان شيان بسخرية من نفسه. كان هناك فعلاً لا شيء مثالي في هذا العالم. كان الضباب الطبي الأبيض عديم الرائحة أقل فعالية بكثير.

علاوة على ذلك، لم يكن متأكداً مما إذا كان قد رأى شيئاً لا يجب أن يراه.

ومع ذلك، كان فان شيان سيحاول قتل يان شياوي في البيئة التي بذل جهداً كبيراً لخلقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فان شيان رأسه وسأل: “ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هو الإمبراطور. جاءت ثقته من قوته وحظ العالم الأفضل، وليس مثل مصدر الإمبراطور الغامض. كان معتاداً على اغتنام الفرصة للضرب أولاً، والتخلص من كل الشخصيات القوية التي قد تهدده. بالطبع، كان يان شياوي في قمة هذه القائمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعرف أن يان شياوي لن يفوت هذه الفرصة، لذا لم يرد هو أيضاً تفويتها. علاوة على ذلك، لم تخذله أفعال وانغ تشي نيان. لم يلاحظ الخبير في المستوى التاسع حتى أن تحركاته كانت كلها تحت مراقبة وانغ تشي نيان.

إذا حدث اضطراب كبير في مملكة تشينغ في المستقبل، ظل فان شيان مصراً على الاعتقاد أنه إذا استطاع إضعاف قوة الطرف الآخر، فسيكون ذلك أمراً رائعاً لجانبه. لم يكن يان شياوي في الجيش. كان في العاصمة. علاوة على ذلك، اغتنم الفرصة للعمل أولاً، وكانت فرصة مثالية. إذا سمح للطرف الآخر بالعودة إلى المعسكر في الشمال ثم حاول قتله، فسيكون ذلك حلماً بعيد المنال.

اقترب وانغ تشي نيان من جانبه وقال: “كان الخصي هونغ.”

لذا، شعر فان شيان بخيبة أمل وغضب كبيرين وهو جالس على الطاولة.

“استخدم العميل سمّاً قوياً، لكن يبدو أن هناك بعض صانعي المضادات البارعين في جانب قصر الأميرة الكبرى”، قال يان بينغيون: “لذا، نجا هوانغ يي.”

لماذا خرج الخصي هونغ ليفسد الوضع؟

كان الوقت الأكثر ظلاماً قبل الفجر. بدأ الثلج يتساقط مرة أخرى. جاء فان شيان وحده إلى كشك في غرب المدينة. كانت جميع المنازل الخاصة لا تزال نائمة بعمق. لم تبدأ المتاجر في التحضير. حتى محل النودلز الذي يفتح أبكر لم يبدأ في تحضير اللحم المفروم. فقط هذا الكشك فُتح، وانتشرت رائحة الفاصوليا الجذابة في ظلام ما قبل الفجر، تنتظر وصول اليوم الجديد.

222222222

ارتجفت يد فان شيان اليمنى التي كانت تمسك الوعاء قليلاً. عقد حاجبيه وكسر الوعاء في يده على الأرض. تحطم الوعاء الخزفي إلى شظايا لا تُحصى. نادراً ما أظهر هذه السلوكيات الغاضبة عندما لا يستطيع السيطرة على عواطفه. من هذا، كان واضحاً أن ظهور الخصي هونغ المفاجئ أغضبه فعلاً إلى أقصى حد.

كان هناك وعاء آخر لم يمسه على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا؟” عقد حاجبيه بعمق جداً. لا يزال لا يفهم هذه النقطة. كان واضحاً أن خروج الخصي هونغ من القصر لفض النزاع كان نية إما الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن ما الذي يفكر فيه أقوى أم وابن في مملكة تشينغ؟ ألم يروا الوضع الحالي بوضوح؟ إذا استطاع قتل يان شياوي والقضاء على كل قوة الأمير الثاني، فسوف يضعف جانب الأميرة الكبرى. هذا، على العكس، سيُهدئ الوضع العائلي الملكي كله.

ومع ذلك، كان فان شيان سيحاول قتل يان شياوي في البيئة التي بذل جهداً كبيراً لخلقها.

قد يهدأ أيضاً ذلك التقلب المرعب إلى حد ما.

أومأ فان شيان وأشار له بالجلوس. في الوقت نفسه، دفع ذلك الوعاء من جبنة الفاصوليا بالبصل وشرائح الخردل المخلل نحوه.

كان واضحاً أن الإمبراطور يعرف بهذا. لماذا وافق على خروج الخصي هونغ لإيقاف مواجهته مع يان شياوي؟ هل الإمبراطور مجنون يحب أن تسير أخته خطوة بخطوة نحو طريق التمرد؟

إذا حدث اضطراب كبير في مملكة تشينغ في المستقبل، ظل فان شيان مصراً على الاعتقاد أنه إذا استطاع إضعاف قوة الطرف الآخر، فسيكون ذلك أمراً رائعاً لجانبه. لم يكن يان شياوي في الجيش. كان في العاصمة. علاوة على ذلك، اغتنم الفرصة للعمل أولاً، وكانت فرصة مثالية. إذا سمح للطرف الآخر بالعودة إلى المعسكر في الشمال ثم حاول قتله، فسيكون ذلك حلماً بعيد المنال.

مازوخي؟

كان الشخص المتنكر الذي أصيب من يان شياوي هو الدوبلير الذي كان فان شيان يأخذه غالباً معه عندما ذهب في رحلة دبلوماسية إلى شمال تشي. آنذاك، ساعده الدوبلير كثيراً. في هذا اليوم، أحضره لإغراء العدو.

فكر فان شيان بغضب، وارتفعت ابتسامة مريرة إلى زاوية شفتيه. يبدو أن العائلة الملكية مجرد مجموعة من الغرباء الذين يعتقدون أن العالم ليس مجنوناً بما فيه الكفاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت صرخات طيور غريبة أخرى من أسفل المبنى. خرج بضعة عملاء سريين بالسواد مع عربة قصر فان وأخذوا وانغ تشي نيان والدوبلير إلى العربة. بدا كل ذلك هادئاً وطبيعياً. تجمعت طبقات السحب في السماء مرة أخرى. اختفى الضوء النقي، وغرقت جينغدو مرة أخرى في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن… ألم يخف الإمبراطور أن… يُطارد من كرسي التنين؟ أسئلة متكررة. السؤال الذي أقلق فان شيان لفترة طويلة جعل تعبيره قبيحاً جداً. ما الذي يفكر فيه الإمبراطور بالضبط؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منزعجاً ومكتئباً. عند التفكير في الحادثة في نهاية الشارع والقوس الطويل على ظهر يان شياوي، انخفض مزاجه أكثر.

مهما كان الإمبراطور يفكر فيه، فقط هو وتشن بينغبينغ يعلمان. تماماً كما قال تشن بينغبينغ سابقاً، اعتماداً على المنصب الذي يقف فيه الشخص، سيحكم ويختار ما يتوافق أكثر مع منصبه بناءً على إدراكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُحضرت الدفعة الجديدة الأولى من جبنة الفاصوليا الطازجة. كانت لا تزال تتصاعد منها البخار. أخرج عمال متجر جبنة الفاصوليا وعاءين باحترام. وضعوا على كل منهما سكراً أبيض وخيوط من الخردل المخلل الساخن مع زيت السمسم، وبصل أخضر مفروم، وصلصة الصويا. كانت عطرة وحلوة ومالحة. أحضروها إلى الطاولة الصغيرة ثم تراجعوا.

حالياً، لا تزال جينغدو في مرحلة التخمر. أراد فان شيان المخاطرة لإيقاف هذه العملية لمنع الوضع من الارتفاع فجأة. لكن ظهور الخصي هونغ أظهر أن الإمبراطور لا يحتاج إلى قلق فان شيان بشأن هذا.

مد يده ومسح الصدر الصلب بجانبه، يهز رأسه لا إرادياً ويضيّق عينيه. بذل جهداً كبيراً الليلة وأعد بما فيه الكفاية. في اللحظة التي كان على وشك النجاح، أفسد الوضع الخصي هونغ. يا لها من فشل.

لذا، كان فان شيان منزعجاً جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المتجر ملك فان شيان.

……

كان هذا الإشارة لفان شيان ليرى. نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يتمالك ابتسامة. كان لاو وانغ يمتلك فعلاً بعض القدرة. مع هذا التشينغ قونغ في يده، لا عجب أن رجال حراس الحرير لم يتمكنوا من إلصاق شيء به رغم عيشه في الشمال لعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُحضرت الدفعة الجديدة الأولى من جبنة الفاصوليا الطازجة. كانت لا تزال تتصاعد منها البخار. أخرج عمال متجر جبنة الفاصوليا وعاءين باحترام. وضعوا على كل منهما سكراً أبيض وخيوط من الخردل المخلل الساخن مع زيت السمسم، وبصل أخضر مفروم، وصلصة الصويا. كانت عطرة وحلوة ومالحة. أحضروها إلى الطاولة الصغيرة ثم تراجعوا.

عبس يان بينغيون قليلاً. لا يزال غير معتاد على إشارة فان شيان إلى الإمبراطور بهذه الطريقة وشعر بانزعاج خفيف. لم يستطع إلا الحفاظ على صمته المثالي.

كان الناس في متجر جبنة الفاصوليا يعرفون جميعاً عادة السيد فان الشاب الغريبة. لم يتخلَ صاحب المتجر عن هذا المتجر لأنه لا يكسب الكثير من المال، لكنه لم يأتِ للزيارة أبداً في النهار. كل شهر أو شهرين، كان يأتي في أحلك ساعة من الصباح ويطلب وعاءين من جبنة الفاصوليا. لم يكن الكثيرون يعرفون عن هذه الهواية لفان شيان.

لذا، كان فان شيان منزعجاً جداً.

كان فان شيان متعباً جداً ولديه شعور بالإرهاق الجسدي والذهني. استخدم الملعقة الخزفية ليحرك جبنة الفاصوليا عشوائياً وأحضر ملعقة إلى فمه. كان الحلاوة منسجمة جداً. سقطت رقاقات ثلج في وعائه وجعلته يفكر فجأة في الثلج المحلوق، اسم نسيه منذ زمن طويل. شعر بتحسن قليلاً وأكل بضع لقمات أخرى. بدا وكأنه استعاد الكثير من الروح فجأة.

كان الناس في متجر جبنة الفاصوليا يعرفون جميعاً عادة السيد فان الشاب الغريبة. لم يتخلَ صاحب المتجر عن هذا المتجر لأنه لا يكسب الكثير من المال، لكنه لم يأتِ للزيارة أبداً في النهار. كل شهر أو شهرين، كان يأتي في أحلك ساعة من الصباح ويطلب وعاءين من جبنة الفاصوليا. لم يكن الكثيرون يعرفون عن هذه الهواية لفان شيان.

كان هناك وعاء آخر لم يمسه على الإطلاق.

الفصل 460. رقاقات الثلج وجبنة الفاصوليا قبل الفجر

كسرت ثلاث عربات سلام جينغدو واقتربت ببطء من كشك جبنة الفاصوليا. قفز السيافون على العربة الأولى والأخيرة ونظروا بحذر في كل الاتجاهات وأقاموا دفاعاً.

إذا حدث اضطراب كبير في مملكة تشينغ في المستقبل، ظل فان شيان مصراً على الاعتقاد أنه إذا استطاع إضعاف قوة الطرف الآخر، فسيكون ذلك أمراً رائعاً لجانبه. لم يكن يان شياوي في الجيش. كان في العاصمة. علاوة على ذلك، اغتنم الفرصة للعمل أولاً، وكانت فرصة مثالية. إذا سمح للطرف الآخر بالعودة إلى المعسكر في الشمال ثم حاول قتله، فسيكون ذلك حلماً بعيد المنال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يان بينغيون الستارة ونزل من العربة الوسطى. بعد انشغال الليل كله، كان هذا عقل فان شيان واضحاً جداً متعباً. كان وجهه الأبيض شاحباً وباهتاً.

كان الشخص المتنكر الذي أصيب من يان شياوي هو الدوبلير الذي كان فان شيان يأخذه غالباً معه عندما ذهب في رحلة دبلوماسية إلى شمال تشي. آنذاك، ساعده الدوبلير كثيراً. في هذا اليوم، أحضره لإغراء العدو.

مشى إلى طاولة فان شيان وتفاجأ بوضوح أن فان شيان جالس هناك يأكل جبنة الفاصوليا.

لذا، كان فان شيان منزعجاً جداً.

أومأ فان شيان وأشار له بالجلوس. في الوقت نفسه، دفع ذلك الوعاء من جبنة الفاصوليا بالبصل وشرائح الخردل المخلل نحوه.

أغمض فان شيان عينيه وقال ببطء: “قبل بضعة أيام، دعا الإمبراطوركم الشباب المسؤولين إلى القصر. نيته واضحة. لكن أي من أولئك الشيوخ مستعد للتنازل عن مكانه؟ الليلة، نفذ مجلس الرقابة تحقيقاً شاملاً. حتى لو عوقبنا لاحقاً، سيتعين على بعض أولئك الأوغاد غير النظيفين التراجع. مع إفساح بعض المساحة في البلاط، فقط حينها يستطيع الإمبراطور وضع أشخاص جدد. نحن نعمل للإمبراطور، لذا سيتعين عليه الاعتراف بهذا المعروف.”

لم يأكل يان بينغيون. أخرج ملفاً وبدأ يتحدث عن وضع الليلة بصوت منخفض. بعد سماع أن الأشخاص الذين أراد قتلهم وأسرهم قد نفذ معظمهم، أومأ فان شيان راضياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يان بينغيون الستارة ونزل من العربة الوسطى. بعد انشغال الليل كله، كان هذا عقل فان شيان واضحاً جداً متعباً. كان وجهه الأبيض شاحباً وباهتاً.

“لم يمت هوانغ يي.” نظر إليه يان بينغيون.

تفاجأ يان بينغيون قليلاً وقال بعد لحظة بهدوء: “أولاً، السيد يعتقد أنك تجاوزت الحد الليلة. ثانياً، لا موتك ولا موته شيء يريد السيد رؤيته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع فان شيان رأسه وسأل:
“ماذا حدث؟”

عبس يان بينغيون قليلاً. لا يزال غير معتاد على إشارة فان شيان إلى الإمبراطور بهذه الطريقة وشعر بانزعاج خفيف. لم يستطع إلا الحفاظ على صمته المثالي.

“استخدم العميل سمّاً قوياً، لكن يبدو أن هناك بعض صانعي المضادات البارعين في جانب قصر الأميرة الكبرى”، قال يان بينغيون:
“لذا، نجا هوانغ يي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… ألم يخف الإمبراطور أن… يُطارد من كرسي التنين؟ أسئلة متكررة. السؤال الذي أقلق فان شيان لفترة طويلة جعل تعبيره قبيحاً جداً. ما الذي يفكر فيه الإمبراطور بالضبط؟

كان هوانغ يي استراتيجي قصر الأميرة الكبرى. حتى الآن، لم يؤذِ فان شيان ولم يبدُ متميزاً بأي شكل. بما أن فان شيان كان سيتحرك، فسيزيل التهديدات الخفية، لذا كان هوانغ يي أيضاً جزءاً من الخطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت تحطم، ألقى الملعقة في الوعاء الخزفي البارد قليلاً. كان تعبيره جليدياً: “لم ينجح شيء حقاً أردت فعله اليوم، يا لها من خسارة.”

لم يكن فان شيان يريد موقفاً درامياً حيث يُؤخذ رهينة أو شيء مشابه بسبب رحمته اللحظية.

حالياً، لا تزال جينغدو في مرحلة التخمر. أراد فان شيان المخاطرة لإيقاف هذه العملية لمنع الوضع من الارتفاع فجأة. لكن ظهور الخصي هونغ أظهر أن الإمبراطور لا يحتاج إلى قلق فان شيان بشأن هذا.

“ليس صانع مضادات بارع.” هز فان شيان رأسه:
“أنا على دراية كبيرة بطرق الإخوة في المكتب الثالث. معلم السموم الكبير من دونغي ليس من نفس الفصيل معنا. يبدو أن تورط الأميرة الكبرى سابقاً مع مجلس الرقابة كان فعالاً جداً. باستثناء تشو قه الميت، أعدت أيضاً عدداً من حبوب مضادة للسم.”

“ما الذي نخاف منه؟” نظر فان شيان إلى وجه السيد يان الشاحب وسأل بسخرية من نفسه: “الإمبراطور يريد منذ زمن تقليص قوة مجلس الرقابة، أليس هذا يعطيه فرصة جيدة؟ لو لم يكن بسبب هذا، لما اندفعت للهجوم في كل الاتجاهات الليلة… قبل أن تُضعف قوتي، يجب أن أنظف أعدائي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يان بينغيون:
“العميل المختبئ في قصر جانب الأميرة الكبرى لم يُكشف. تصرفت من تلقاء نفسي وسحبته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يان بينغيون: “العميل المختبئ في قصر جانب الأميرة الكبرى لم يُكشف. تصرفت من تلقاء نفسي وسحبته.”

“جيد جداً.” أومأ فان شيان موافقاً:
“يمكنك اتخاذ قراراتك الخاصة في هذه الأمور. لا تدع من هم تحتنا يخاطرون بدون داعٍ. من الأفضل أن ينجوا إن أمكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يان بينغيون يعرف أي عائلة يتحدث عنها، لكنه اضطر إلى التظاهر بعكس ذلك. للحظة، كان تعبيره متردداً. ثم أجبر ابتسامة وقال: “هل تعتقد أن هذا ليس كافياً من المشاكل؟ ليس لديك شخص واحد بجانبك الآن. يجب أن تحذر من سلامتك.”

رغم أنه قال ذلك، كان فان شيان يعرف في قلبه أن هذا كان الفشل الثاني لليلة.

مهما كان الإمبراطور يفكر فيه، فقط هو وتشن بينغبينغ يعلمان. تماماً كما قال تشن بينغبينغ سابقاً، اعتماداً على المنصب الذي يقف فيه الشخص، سيحكم ويختار ما يتوافق أكثر مع منصبه بناءً على إدراكه.

فتح يان بينغيون فمه مرة أخرى وقال:
“مات الناجي الذي أردت اعترافه.”

كان الوقت الأكثر ظلاماً قبل الفجر. بدأ الثلج يتساقط مرة أخرى. جاء فان شيان وحده إلى كشك في غرب المدينة. كانت جميع المنازل الخاصة لا تزال نائمة بعمق. لم تبدأ المتاجر في التحضير. حتى محل النودلز الذي يفتح أبكر لم يبدأ في تحضير اللحم المفروم. فقط هذا الكشك فُتح، وانتشرت رائحة الفاصوليا الجذابة في ظلام ما قبل الفجر، تنتظر وصول اليوم الجديد.

رفع فان شيان رأسه ونظر إليه. كان يعرف أنه يتحدث عن الناجي الوحيد في هجوم الوادي، ذلك الجندي الخاص من عائلة تشين. لا تزال لا توجد أدلة أو قرائن في قضية الوادي. كان الأمل الوحيد هو ذلك الناجي. بما أنه كان محتجزاً في سجن مجلس الرقابة مع حماية المكتب السابع والثالث في الوقت نفسه، كان من المستحيل أن يموت هكذا فقط.

لكن فان شيان لم يهتم بقياس رد فعله وقال لنفسه: “أمور الليلة انتهت تقريباً. فقط أشعر أنها خسارة أن العائلة التي كنت أنتظرها لم تتحرك بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كبح بقوة خيطاً من العاطفة الغريبة في قلبه وأعطى يان بينغيون ابتسامة غير مكتملة. بغرابة، لم يغضب بعنف. قال ليان بينغيون:
“جاء الخصي هونغ سابقاً. ما رأيك في ذلك؟”

مع مغادرة الكرسي وتلاشي السعال تدريجياً، بدأ الضباب في شارع تشانغ يتبدد تدريجياً. رغم أن المناطق المحيطة لا تزال مظلمة، إلا أنها بدت أكثر إشراقاً مما كانت عليه سابقاً. بدأت رقاقات الثلج تهطل بهدوء من قبة السماء الزرقاء، تتمايل بلطف وكأن هناك خالداً في السماء يهز شجرة مزهرة برفق.

تفاجأ يان بينغيون قليلاً وقال بعد لحظة بهدوء:
“أولاً، السيد يعتقد أنك تجاوزت الحد الليلة. ثانياً، لا موتك ولا موته شيء يريد السيد رؤيته.”

ابتسم يان بينغيون وقال: “رغم أن جلالته وافق على هذا الأمر، إلا أنك اغتنمت الفرصة لجعله أمراً أكبر بكثير. سيُهاجم المجلس بالتأكيد من قبل مجموعات المسؤولين غداً في جلسة البلاط. أخشى أن يتكلم العالم شو والعالم هو تحت هذا الضغط. جلالته سيطلق بالتأكيد بعضاً من موقفه. من الأفضل أن تكون مستعداً.”

“لا تقل السيد وإلا سأفكر في نبرة العجوز المقعد اللعينة”، عقد فان شيان حاجبيه وقال.

كان مجلس الرقابة متعدد المواهب، كما هو متوقع. لم تكن سمعة أشهر متتبع في العالم بدون سبب.

ابتسم يان بينغيون وقال:
“رغم أن جلالته وافق على هذا الأمر، إلا أنك اغتنمت الفرصة لجعله أمراً أكبر بكثير. سيُهاجم المجلس بالتأكيد من قبل مجموعات المسؤولين غداً في جلسة البلاط. أخشى أن يتكلم العالم شو والعالم هو تحت هذا الضغط. جلالته سيطلق بالتأكيد بعضاً من موقفه. من الأفضل أن تكون مستعداً.”

استلقى فان شيان على زاوية مبنى بعيد. كان يرتدي معطف ثلج أسود بلمسة بيضاء. سحب نظره من الزاوية المخفية بالمخلوق الحجري وأطلق نفساً خفيفاً، ينفث ضباباً أبيض في الليل الدامس. انكسرت خيوط الجليد على حاجبيه وسقطت. استلقى على ظهره متعباً وأرخى عضلاته المتوترة والمؤلمة. حدّق مذهولاً في الهلال الفضي في سماء الليل.

“ما الذي نخاف منه؟” نظر فان شيان إلى وجه السيد يان الشاحب وسأل بسخرية من نفسه:
“الإمبراطور يريد منذ زمن تقليص قوة مجلس الرقابة، أليس هذا يعطيه فرصة جيدة؟ لو لم يكن بسبب هذا، لما اندفعت للهجوم في كل الاتجاهات الليلة… قبل أن تُضعف قوتي، يجب أن أنظف أعدائي.”

إذا حدث اضطراب كبير في مملكة تشينغ في المستقبل، ظل فان شيان مصراً على الاعتقاد أنه إذا استطاع إضعاف قوة الطرف الآخر، فسيكون ذلك أمراً رائعاً لجانبه. لم يكن يان شياوي في الجيش. كان في العاصمة. علاوة على ذلك، اغتنم الفرصة للعمل أولاً، وكانت فرصة مثالية. إذا سمح للطرف الآخر بالعودة إلى المعسكر في الشمال ثم حاول قتله، فسيكون ذلك حلماً بعيد المنال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصوت تحطم، ألقى الملعقة في الوعاء الخزفي البارد قليلاً. كان تعبيره جليدياً:
“لم ينجح شيء حقاً أردت فعله اليوم، يا لها من خسارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع فان شيان رأسه وسأل: “ماذا حدث؟”

قال يان بينغيون:
“بعد بضع ساعات، ستكون جلسة البلاط. اليوم، يجب أن تذهب إلى البلاط لتقديم التقرير. يجب أن تستعد لانتقاد الإمبراطور.”

هز يان بينغيون رأسه بلا كلام. دار فان شيان برأسه ونظر إلى الزقاق الصغير في الظلام. طرق بإصبعه بجانب وعاء جبنة الفاصوليا وقال: “كُل، لن يكون جيداً عندما يبرد.”

أغمض فان شيان عينيه وقال ببطء:
“قبل بضعة أيام، دعا الإمبراطوركم الشباب المسؤولين إلى القصر. نيته واضحة. لكن أي من أولئك الشيوخ مستعد للتنازل عن مكانه؟ الليلة، نفذ مجلس الرقابة تحقيقاً شاملاً. حتى لو عوقبنا لاحقاً، سيتعين على بعض أولئك الأوغاد غير النظيفين التراجع. مع إفساح بعض المساحة في البلاط، فقط حينها يستطيع الإمبراطور وضع أشخاص جدد. نحن نعمل للإمبراطور، لذا سيتعين عليه الاعتراف بهذا المعروف.”

ابتسم يان بينغيون وقال: “رغم أن جلالته وافق على هذا الأمر، إلا أنك اغتنمت الفرصة لجعله أمراً أكبر بكثير. سيُهاجم المجلس بالتأكيد من قبل مجموعات المسؤولين غداً في جلسة البلاط. أخشى أن يتكلم العالم شو والعالم هو تحت هذا الضغط. جلالته سيطلق بالتأكيد بعضاً من موقفه. من الأفضل أن تكون مستعداً.”

عبس يان بينغيون قليلاً. لا يزال غير معتاد على إشارة فان شيان إلى الإمبراطور بهذه الطريقة وشعر بانزعاج خفيف. لم يستطع إلا الحفاظ على صمته المثالي.

“ما الذي نخاف منه؟” نظر فان شيان إلى وجه السيد يان الشاحب وسأل بسخرية من نفسه: “الإمبراطور يريد منذ زمن تقليص قوة مجلس الرقابة، أليس هذا يعطيه فرصة جيدة؟ لو لم يكن بسبب هذا، لما اندفعت للهجوم في كل الاتجاهات الليلة… قبل أن تُضعف قوتي، يجب أن أنظف أعدائي.”

لكن فان شيان لم يهتم بقياس رد فعله وقال لنفسه:
“أمور الليلة انتهت تقريباً. فقط أشعر أنها خسارة أن العائلة التي كنت أنتظرها لم تتحرك بعد.”

ألقت أطراف الأسقف المتكررة للمنازل الخاصة خلف الشارع والتي تمتد إلى الشارع ظلالاً غريبة على الأرض بسبب إضاءة ضوء القمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يان بينغيون يعرف أي عائلة يتحدث عنها، لكنه اضطر إلى التظاهر بعكس ذلك. للحظة، كان تعبيره متردداً. ثم أجبر ابتسامة وقال:
“هل تعتقد أن هذا ليس كافياً من المشاكل؟ ليس لديك شخص واحد بجانبك الآن. يجب أن تحذر من سلامتك.”

الفصل 460. رقاقات الثلج وجبنة الفاصوليا قبل الفجر

نظر فان شيان إلى سيافي مجلس الرقابة المتناثرين حوله وهز رأسه:
“أنا لست مثلك. يجب عليك إحضار هؤلاء الناس معك. بالنسبة لي… سواء كانوا موجودين أم لا، الفرق ليس كبيراً جداً.”

كان هذا منطقياً جداً لأن متجر جبنة الفاصوليا هذا كان الأشهر في جينغدو. كان هذا أول عمل تجاري للسيد الشاب من قصر سينان بعد وصوله إلى العاصمة.

“إذا أحضرت معي الناس، كيف سيجرؤ أولئك على التحرك؟ إنهم جميعاً مجموعة من الجبناء الذين يجرؤون فقط على اغتيال الناس”، قال فان شيان بسخرية:
“جلست وحدي في هذا المتجر منذ نصف ساعة، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على القدوم. هذا يجعلني أنظر بازدراء إلى الجيش الدموي الحديدي.”

“اللعنة…” لعن فان شيان بنبرة لطيفة وناعمة جداً.

هز يان بينغيون رأسه بلا كلام. دار فان شيان برأسه ونظر إلى الزقاق الصغير في الظلام. طرق بإصبعه بجانب وعاء جبنة الفاصوليا وقال:
“كُل، لن يكون جيداً عندما يبرد.”

……

……

كان هوانغ يي استراتيجي قصر الأميرة الكبرى. حتى الآن، لم يؤذِ فان شيان ولم يبدُ متميزاً بأي شكل. بما أن فان شيان كان سيتحرك، فسيزيل التهديدات الخفية، لذا كان هوانغ يي أيضاً جزءاً من الخطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في زقاق صغير غير بعيد عن متجر جبنة الفاصوليا لعائلة فان، كان ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس المشي الليلي ينقلون جثثاً إلى عربة. كان الدم يتقطر ببطء من العربة. سقط على الثلج وأعطى رائحة سمكية خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبح بقوة خيطاً من العاطفة الغريبة في قلبه وأعطى يان بينغيون ابتسامة غير مكتملة. بغرابة، لم يغضب بعنف. قال ليان بينغيون: “جاء الخصي هونغ سابقاً. ما رأيك في ذلك؟”

كانت ثلاث جثث مقطعة إلى عشرات القطع الكبيرة من اللحم. كان واضحاً أن هذه الإصابات المرعبة تمت بسكين طويل. جلس قائد السبعة المشاة الليليين في موقف السائق. نظر إلى ضوء النار البعيد الخافت لمتجر جبنة الفاصوليا وفرك اللجام على الجروح القديمة بين إصبع السبابة والإبهام. كشف عن أسنانه مبتسماً وقال بهدوء:
“سيدي الشاب، كُل ببطء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟” عقد حاجبيه بعمق جداً. لا يزال لا يفهم هذه النقطة. كان واضحاً أن خروج الخصي هونغ من القصر لفض النزاع كان نية إما الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن ما الذي يفكر فيه أقوى أم وابن في مملكة تشينغ؟ ألم يروا الوضع الحالي بوضوح؟ إذا استطاع قتل يان شياوي والقضاء على كل قوة الأمير الثاني، فسوف يضعف جانب الأميرة الكبرى. هذا، على العكس، سيُهدئ الوضع العائلي الملكي كله.

كان فان شيان متعباً جداً ولديه شعور بالإرهاق الجسدي والذهني. استخدم الملعقة الخزفية ليحرك جبنة الفاصوليا عشوائياً وأحضر ملعقة إلى فمه. كان الحلاوة منسجمة جداً. سقطت رقاقات ثلج في وعائه وجعلته يفكر فجأة في الثلج المحلوق، اسم نسيه منذ زمن طويل. شعر بتحسن قليلاً وأكل بضع لقمات أخرى. بدا وكأنه استعاد الكثير من الروح فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط