الفصل 459. الضباب
في لحظة، دخلت سانغ وين. انحنت هذه المديرة اللطيفة لدار باويوي قليلاً وبعناية ساعدته في ارتداء ملابسه الداخلية. انزلقت أصابعها على عضلاته المنحوتة جيداً ولم تتمالك الذهول قليلاً لكنها لم تجرؤ على الحركة كثيراً. ربطت بعناية القوس السري الذي يبلغ عرضه ثلاثة أصابع تقريباً على ساعده الأيسر.
غادر الأمير الثاني دار باويوي. كان تعبيره بارداً بشكل غير عادي. بغض النظر عن المعلومات التي تلقاها من خلال هذه المحادثة، ومهما كان مقدار الثقة والخوف الذي شعر به تجاه اعتراض فان شيان، إلا أن الواقع الليلة أثبت الكثير. كانت قوته في العاصمة قد اقتُلعت بلا رحمة من قبل فان شيان. لم يبقَ أمامه سوى طريقين. الأول: الاعتماد بحزم على جانب الأميرة الكبرى. الثاني: كما فكر فان شيان، الانسحاب بصدق من الصراع على خلافة العرش.
بقي شارع تشانغ بارداً صامتاً هكذا. الشخص على الجانب الآخر من الضباب لا يستطيع الحركة، ويان شياوي على هذا الجانب من الضباب لا يستطيع الحركة أيضاً.
بدون قوة، بماذا سيحارب؟ لكن الأمير الثاني كان يعرف أنه إذا تطورت الأمور هكذا، وإذا لم يكن فان شيان قد اجتث قوته اليوم، ففي المستقبل القريب، إما أن تغرق مملكة تشينغ في الفوضى أو أن يُمحى هو بلا رحمة.
في لحظة، دخلت سانغ وين. انحنت هذه المديرة اللطيفة لدار باويوي قليلاً وبعناية ساعدته في ارتداء ملابسه الداخلية. انزلقت أصابعها على عضلاته المنحوتة جيداً ولم تتمالك الذهول قليلاً لكنها لم تجرؤ على الحركة كثيراً. ربطت بعناية القوس السري الذي يبلغ عرضه ثلاثة أصابع تقريباً على ساعده الأيسر.
لكنه لن يشعر بذرة شكر تجاه فان شيان لأنه أجبره على هذا الطريق اليائس.
بعد أن قال الأمير الكبير بضع كلمات مع فان شيان، غادر دار باويوي أيضاً وقلق يغطي وجهه. في الوقت نفسه، أخذ معه الأمير الثالث. لم تكن المحادثة بين الإخوة الملكيين سعيدة جداً. علاوة على ذلك، كان على الأمير الثالث العودة إلى القصر. كقائد الجيش الإمبراطوري، كان من الأنسب للأمير الكبير أن يأخذه معه في الطريق.
بعد أن قال الأمير الكبير بضع كلمات مع فان شيان، غادر دار باويوي أيضاً وقلق يغطي وجهه. في الوقت نفسه، أخذ معه الأمير الثالث. لم تكن المحادثة بين الإخوة الملكيين سعيدة جداً. علاوة على ذلك، كان على الأمير الثالث العودة إلى القصر. كقائد الجيش الإمبراطوري، كان من الأنسب للأمير الكبير أن يأخذه معه في الطريق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رغم أن هناك ضباباً في شارع تشانغ يمكنه حجب الرؤية، إلا أنه لا يستطيع إيقاف سهم يان شياوي. لم يكن سهمه بحاجة إلى عيون من الأساس.
أظلمت الليلة تدريجياً. لو كانت هناك طبقة سميكة من السحب كهذه، لكان من المؤكد أن يُرى أن القمر قد انتقل إلى الموقع الذي يجب أن يكون فيه في منتصف الليل.
قبل عامين، أُسقط من أسوار القصر بذلك القوس ولم يكن قادراً على الرد بأي شكل. أصبح ذلك القوس أكبر فراغ في تدريبه القتالي.
لم يغادر فان شيان دار باويوي. جلس وحده لفترة طويلة وأكل وعاء حساء الضأن الذي صنعه. أكله جعل جسده كله يشعر بالدفء. شرب بضع كؤوس أخرى من الخمر. فقط حينها نهض ببطء ومشى إلى النافذة لينظر خارجاً.
لم تكن جينغدو هادئة. لم يتوقع أحد أن يقوم فان شيان بتطهير بهذه العدوانية. في الوقت نفسه، لم يتوقع أحد أن يتخلى حاكم الشمال عن كل مخاوفه ويعود إلى أفكار الصياد الأولى ويراقب فان شيان بصمت، يراقبه، ينتظره، حتى أحضر صبره فان شيان إلى موقع موته.
خارج النافذة كان هناك صمت مميت. كان أشخاص حكومة جينغدو والحامية قد غادروا بالفعل. لم تفتح دار باويوي للأعمال الليلة، لذا كانت الفتيات قد نمت. كان هناك فقط بضعة أشخاص رشيقين يخدمونه.
……
داخل المبنى، وقفت الشموع الحمراء بصمت. أعدت شي تشينغ’ر دلو ماء ساخن، واغتسل فان شيان براحة.
بدت الأشخاص الذين أراد مجلس الرقابة قتلهم الليلة قد قُتلوا بالفعل، وأولئك الذين أراد أسرهم قد أُلقوا في السجن تحت سيطرة المكتب السابع بإحكام. كان عامة جينغدو الذين لم يعرفوا بعد بهذه الأمور يستمتعون بدفء أسرّتهم. كان النبلاء الذين خرجوا ليلاً قد عادوا متعثرين إلى منازلهم. كان حراس الليل الكسالى. كان حراس البوابات الثلاث عشرة يراقبون البوابات.
بعد الاغتسال، فرك وجهه الأحمر قليلاً وسأل:
“هل ذهب الأمير الكبير إلى زقاق يانغ كونغ في الأيام القليلة الماضية؟”
لكنه لم يطلق. بقي صامتاً فقط لأنه استنتج بوضوح أن الشخص على الجانب الآخر من الضباب لم يكن فان شيان. كان قد راقب فان شيان يغادر دار باويوي بوضوح، فمتى تبادل؟ رغم أنه كان مرتبكاً جداً، فهم أن في صيد الليلة هذا، تبادل الصياد والصيد الأدوار بالفعل.
استمعت شي تشينغ’ر على الجانب. كانت تعرف أن الزعيم الكبير يتحدث عن أمر أميرة قبيلة هو. هزت رأسها. وعندما كانت على وشك التقدم لمساعدته في ارتداء ملابسه، لوح بيده وأمرها بالمغادرة.
لم يكن لهذا الأمر علاقة بخلافة العرش، ولا علاقة بالعالم. لم يكن من أجل العدل أو الفائدة. كان فقط لأن الضغينة الشخصية لا تُصالح.
في لحظة، دخلت سانغ وين. انحنت هذه المديرة اللطيفة لدار باويوي قليلاً وبعناية ساعدته في ارتداء ملابسه الداخلية. انزلقت أصابعها على عضلاته المنحوتة جيداً ولم تتمالك الذهول قليلاً لكنها لم تجرؤ على الحركة كثيراً. ربطت بعناية القوس السري الذي يبلغ عرضه ثلاثة أصابع تقريباً على ساعده الأيسر.
ومع ذلك، لم يكن يان شياوي خائفاً. طالما كان قوسه الطويل في يده، حتى لو جاء خبيران في المستوى التاسع ليهاجماه، لن يشعر بأي خوف. على العكس، شعر بحماس لم يشعر به منذ زمن طويل. في أي لحظة، كان مستعداً لاستخدام السهم على وتره لإنهاء حياة.
عند وضع حذائه، أدخلت رأس القوس الأسود الرفيع الطويل داخل الحذاء. وقفت سانغ وين وأجرت ترتيباً نهائياً لزي فان شيان، متأكدة من أن رداء مجلس الرقابة الأسود يغطي كل شريحة جلد يمكن أن تُصاب. فقط حينها أومأت برأسها.
في شارع تشانغ، أصبح الضباب الأبيض أثقل تدريجياً. لم يُسمع سوى أصوات خطوات فان شيان الضعيفة، ترن كنغمة هادئة وثابتة. غير ذلك، لم يكن هناك صوت آخر وكأنه لا يوجد كائن حي في هذا الشارع.
ابتسم فان شيان قليلاً ليظهر موافقته. بعد التأكد من أن الحبوب الطبية التي معه لم تُفقد، ربت على رأس سانغ وين وبدأ في مغادرة الغرفة.
بجسده والوحش الحجري في خط واحد، شعر أن هناك خطراً غريباً مرعباً ينتظره في نهاية ذلك الخط.
تفاجأت سانغ وين قليلاً وقالت:
“سيدي، سيفك؟”
أحضر 13 سهماً وسيسأل فان شيان عما يعنيه وانغ الثالث عشر في الإعلان الذي رفعته المكتب الأول. إذا مات فان شيان، فلا بأس إذا لم يُسأل هذا السؤال. مهما تحسن فان شيان خلال هذه السنوات أو مهما كان موهوباً في القتال، آمن يان شياوي ببرود أنه يستطيع بالتأكيد قتله.
دار فان شيان برأسه ورأى سانغ وين تحمل سيف إمبراطور وي في يديها. كان هادئاً لكن تعبيراً متردداً ومض في عينيه. بعد لحظة قال:
“هذا السيف لامع جداً. من الأفضل عدم أخذه. اتركيه هنا الآن.”
بالطبع، عندما خطا سابقاً، اكتشف ظاهرة غريبة.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت سحر غريب يُخلق من وتر قوسه. حرك الوتر المهتز قليلاً الهواء المحيط، هز الضباب الأبيض الخافت قليلاً. تدريجياً، تجمع في قوة حقيقية وقطع شارع تشانغ أمامه. مع هذا الطنين اللطيف، ضرب بهدوء نحو الجانب الآخر من الضباب والشخص على الجانب الآخر من الضباب.
رفع الستائر الجلدية الثلاث أمام دار باويوي، ورأى جميع الأشخاص الرئيسيين فان شيان يخرج من الباب باحترام. كان قد رفع غطاء رأسه بالفعل وسحبه فوق رأسه، تاركاً الظلال تخفي مظهره الرقيق. نزل الدرجات الحجرية خارج المبنى، ولم يتمالك رفع رأسه لينظر إلى الليل الثقيل وكأنه يتأكد مما إذا كان سيثلج بعد قليل.
ومع ذلك، لم يقمع غضبه القتالي وعطشه للدم بقوة. عندما رأى جثة يان شيندو في معسكر يوانتاي، قرر بالفعل. حياة الإنسان، لماذا بالضبط؟ حتى لو سيطر في المستقبل على كل الجيوش تحت السماء وفتح هذه المملكة، لمن سيتركها؟
اقتربت العربة، لكنه هز رأسه مشيراً إلى أنه يريد المشي. ثم اتجه شرقاً.
سحب غطاء رأسه فوراً. نظر من زاوية عينيه إلى السطح في الزاوية العلوية اليسرى وعبس قليلاً. استخدم الوحش الحجري على السطح لحجب جسده.
كانت دار باويوي تقيم مأدبة، لذا لم يحضر حراس النمر، وكانت كل قوة مجلس الرقابة في جينغدو قد نفذت هجمات لا تُحصى تحت غطاء الليل. حتى قوة وحدة تشي نيان قد أُلقيت في المعركة. لم يبقَ بجانبه سوى بضعة حراس من قصر فان وسائق عربة.
ثم، رأى شخصاً.
كان الجميع يعرفون أن دار باويوي تقيم مأدبة وقد سمعوا عن الاضطراب في جينغدو. اعتقدوا جميعاً أن السيد الشاب يحتاج إلى المشي والتفكير، لذا لم يقتربوا ويزعجوه. فقط جعلوا العربة تتبعه عن بعد.
……
لم يذهبوا شرقاً طويلاً قبل أن ينعطفوا إلى شارع طويل مستقيم، شارع تشانغ.
……
ارتدى الرداء، توقف فجأة عن خطواته وكأنه يستمع إلى شيء ما. لوح بيده ليخبر العربة خلفه بعدم متابعته. مشى نحو وسط الشارع.
……
كانت الليلة مظلمة بالفعل. ظهر ضباب غريب فجأة في زقاق جينغدو حيث توقف الثلج. تحرك الضباب في الهواء وأصبح أثقل تدريجياً. تدحرج من كل الاتجاهات وتجمع تدريجياً في شارع تشانغ.
كان أصغر تغيير في نسيج الريح والضباب، وليس الشعور بعد دخوله الفم.
ضباب أبيض خافت، لم يكن واضحاً جداً في شارع جينغدو الخالي من الضوء، لكنه حجز رؤية الناس فعلياً. شعر الإنسان بالعمى رغم عينين مفتوحتين، ولا يمكن رؤية الأصابع على يد ممدودة.
……
في البداية، لم تترك العربة خلفه فان شيان يمشي وحده في هذه الليلة ولم تكن ستستمع لأوامره. لكن في هذه اللحظة، توقفت رغماً عنها.
جعل حراس قصر فان على العربة الفانوس المقاوم للريح أكثر إشراقاً، لكن الضوء الأصفر الخافت أضاء فقط الكلب أمامه. مثل السحب فوق قمة جبل تسانغ، لم يستطيعوا رؤية بعيداً. كانوا قد فقدوا رؤية الشخصية الوحيدة بالسواد منذ زمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت الخطوات إلى الأمام باستمرار، ثم، بدا وكأنه شعر بشيء ما وتوقف في الضباب الأبيض. هبت ريح ليل شتوية فجأة وخففت الضباب في شارع تشانغ قليلاً. أصبح نهاية شارع تشانغ مرئية بشكل خافت.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوجه ينتمي إلى الخصي هونغ.
في شارع تشانغ، أصبح الضباب الأبيض أثقل تدريجياً. لم يُسمع سوى أصوات خطوات فان شيان الضعيفة، ترن كنغمة هادئة وثابتة. غير ذلك، لم يكن هناك صوت آخر وكأنه لا يوجد كائن حي في هذا الشارع.
فهم أن هجوم الليلة هذا في شارع تشانغ قد غرق في طريق مسدود. استخدم ذلك المخلوق الحجري لحماية نفسه، لكنه أيضاً حجبه. إذا استمر هذا الطريق المسدود، ربما ستشرق السماء والجانبان لا يزالان غير قادرين على الحركة.
بدت الأشخاص الذين أراد مجلس الرقابة قتلهم الليلة قد قُتلوا بالفعل، وأولئك الذين أراد أسرهم قد أُلقوا في السجن تحت سيطرة المكتب السابع بإحكام. كان عامة جينغدو الذين لم يعرفوا بعد بهذه الأمور يستمتعون بدفء أسرّتهم. كان النبلاء الذين خرجوا ليلاً قد عادوا متعثرين إلى منازلهم. كان حراس الليل الكسالى. كان حراس البوابات الثلاث عشرة يراقبون البوابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يعرفون أن دار باويوي تقيم مأدبة وقد سمعوا عن الاضطراب في جينغدو. اعتقدوا جميعاً أن السيد الشاب يحتاج إلى المشي والتفكير، لذا لم يقتربوا ويزعجوه. فقط جعلوا العربة تتبعه عن بعد.
تحركت الخطوات إلى الأمام باستمرار، ثم، بدا وكأنه شعر بشيء ما وتوقف في الضباب الأبيض. هبت ريح ليل شتوية فجأة وخففت الضباب في شارع تشانغ قليلاً. أصبح نهاية شارع تشانغ مرئية بشكل خافت.
كانت الليلة مظلمة بالفعل. ظهر ضباب غريب فجأة في زقاق جينغدو حيث توقف الثلج. تحرك الضباب في الهواء وأصبح أثقل تدريجياً. تدحرج من كل الاتجاهات وتجمع تدريجياً في شارع تشانغ.
لم يكن يجب أن يكون هناك أحد في نهاية شارع تشانغ. لكن شعر وكأن هناك شخصاً يقف حارساً هناك. ارتدى الرداء، توقف عن خطواته ورفع رأسه. نظرت عيناه بهدوء إلى الأمام وكأنه يرى من بالضبط هناك.
……
ثم، رأى شخصاً.
لكنه لن يشعر بذرة شكر تجاه فان شيان لأنه أجبره على هذا الطريق اليائس.
كان الشخص طويلاً وقوي البنية، كتفاه كالصلب. وقف مثل جبل في نهاية شارع تشانغ. كان هناك قوس طويل خلفه، ويحمل جعبة بها 13 سهماً.
ضباب أبيض خافت، لم يكن واضحاً جداً في شارع جينغدو الخالي من الضوء، لكنه حجز رؤية الناس فعلياً. شعر الإنسان بالعمى رغم عينين مفتوحتين، ولا يمكن رؤية الأصابع على يد ممدودة.
توقفت الريح، وأصبح الضباب أثقل. لم يُرَ بعد ذلك.
بدون قوة، بماذا سيحارب؟ لكن الأمير الثاني كان يعرف أنه إذا تطورت الأمور هكذا، وإذا لم يكن فان شيان قد اجتث قوته اليوم، ففي المستقبل القريب، إما أن تغرق مملكة تشينغ في الفوضى أو أن يُمحى هو بلا رحمة.
كان فان شيان قد أمر مجلس الرقابة ببدء هجومه النهائي على الأمير الثاني وأتباعه، لكنه بدا وكأنه نسي شيئاً واحداً. عندما تهاجم بأكثر عدوانية، غالباً ما تكون دفاعاتك أضعف. في هذه اللحظة، لم يكن لديه أحد بجانبه يمكنه الاعتماد عليه، فقط نفسه.
……
كان ينتقم لهجوم الوادي. كان انتقاماً غير عقلاني تماماً، لكنه نسي أن حاكماً معيناً كان سيُنتقم أيضاً لموت ابنه الوحيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد قفل بالفعل على التشي. الاثنان، واحد في نهاية الشارع والآخر في الوسط، غير المواجهة وجهاً لوجه، لا توجد طريقة أخرى. وقف فان شيان بصمت خلف الضباب وكأنه يقيم ما إذا كان يجب القتال أو التراجع.
هل يستطيع تفادي القوس المقابل له؟
خارج النافذة كان هناك صمت مميت. كان أشخاص حكومة جينغدو والحامية قد غادروا بالفعل. لم تفتح دار باويوي للأعمال الليلة، لذا كانت الفتيات قد نمت. كان هناك فقط بضعة أشخاص رشيقين يخدمونه.
قبل عامين، أُسقط من أسوار القصر بذلك القوس ولم يكن قادراً على الرد بأي شكل. أصبح ذلك القوس أكبر فراغ في تدريبه القتالي.
لم يذهبوا شرقاً طويلاً قبل أن ينعطفوا إلى شارع طويل مستقيم، شارع تشانغ.
لهذا السبب توقف خلف الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت سحر غريب يُخلق من وتر قوسه. حرك الوتر المهتز قليلاً الهواء المحيط، هز الضباب الأبيض الخافت قليلاً. تدريجياً، تجمع في قوة حقيقية وقطع شارع تشانغ أمامه. مع هذا الطنين اللطيف، ضرب بهدوء نحو الجانب الآخر من الضباب والشخص على الجانب الآخر من الضباب.
على الجانب الآخر من الضباب، أغمض يان شياوي عينيه قليلاً وشعر بتشي الشخص خلف الضباب، متأكداً من أن الطرف الآخر لم يغادر سيطرته.
توقف الكرسي بجانب يان شياوي. رُفعت ستارة الكرسي قليلاً وكشفت عن وجه عجوز ومتعب.
على هذا الجانب من الضباب، لم يكن هناك أي حركة.
بعد صمت طويل، تقدم يان شياوي خطوة. أدى نية القتل المنبعثة من جسده إلى تحرك الضباب الأبيض أمامه. ظهرت رقعة أرض فارغة أمامه، وأصبح الهواء أبرد فوراً مرة أخرى.
……
جعل حراس قصر فان على العربة الفانوس المقاوم للريح أكثر إشراقاً، لكن الضوء الأصفر الخافت أضاء فقط الكلب أمامه. مثل السحب فوق قمة جبل تسانغ، لم يستطيعوا رؤية بعيداً. كانوا قد فقدوا رؤية الشخصية الوحيدة بالسواد منذ زمن.
كان يان شياوي، القائد السابق للجيش الإمبراطوري، حاكم شمال مملكة تشينغ الحالي وواحد من القلائل القلائل من الخبراء في المستوى التاسع، ليس مجنوناً. كان يعرف ماذا سيعني اغتيال فان شيان في شارع تشانغ في جينغدو.
اقتربت العربة، لكنه هز رأسه مشيراً إلى أنه يريد المشي. ثم اتجه شرقاً.
ومع ذلك، لم يقمع غضبه القتالي وعطشه للدم بقوة. عندما رأى جثة يان شيندو في معسكر يوانتاي، قرر بالفعل. حياة الإنسان، لماذا بالضبط؟ حتى لو سيطر في المستقبل على كل الجيوش تحت السماء وفتح هذه المملكة، لمن سيتركها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوجه ينتمي إلى الخصي هونغ.
لذا، لم يكن مجنوناً، لكنه أصبح مجنوناً مع ذلك.
قلب يان شياوي معصمه بهدوء، وقف القوس مستقيماً. دون أن يُرى يتحرك، كان سهماً بالفعل على الوتر. الطلقة السابقة بدون سهم كانت لها مثل هذه القوة. الآن، كان لديه سهم على الوتر بالفعل.
لم تكن جينغدو هادئة. لم يتوقع أحد أن يقوم فان شيان بتطهير بهذه العدوانية. في الوقت نفسه، لم يتوقع أحد أن يتخلى حاكم الشمال عن كل مخاوفه ويعود إلى أفكار الصياد الأولى ويراقب فان شيان بصمت، يراقبه، ينتظره، حتى أحضر صبره فان شيان إلى موقع موته.
كانت أصابعه خشنة وسميكة، لكن هذه الحركة كانت ناعمة جداً مثل فرشاة ناعمة تمر على ورق فني، أصابع نحيلة تمر على أوتار العود، وزهور الأوركيد تتفتح.
رغم أن هناك ضباباً في شارع تشانغ يمكنه حجب الرؤية، إلا أنه لا يستطيع إيقاف سهم يان شياوي. لم يكن سهمه بحاجة إلى عيون من الأساس.
كانت أصابعه خشنة وسميكة، لكن هذه الحركة كانت ناعمة جداً مثل فرشاة ناعمة تمر على ورق فني، أصابع نحيلة تمر على أوتار العود، وزهور الأوركيد تتفتح.
أحضر 13 سهماً وسيسأل فان شيان عما يعنيه وانغ الثالث عشر في الإعلان الذي رفعته المكتب الأول. إذا مات فان شيان، فلا بأس إذا لم يُسأل هذا السؤال. مهما تحسن فان شيان خلال هذه السنوات أو مهما كان موهوباً في القتال، آمن يان شياوي ببرود أنه يستطيع بالتأكيد قتله.
كانت الليلة مظلمة بالفعل. ظهر ضباب غريب فجأة في زقاق جينغدو حيث توقف الثلج. تحرك الضباب في الهواء وأصبح أثقل تدريجياً. تدحرج من كل الاتجاهات وتجمع تدريجياً في شارع تشانغ.
لم يكن لهذا الأمر علاقة بخلافة العرش، ولا علاقة بالعالم. لم يكن من أجل العدل أو الفائدة. كان فقط لأن الضغينة الشخصية لا تُصالح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، رن صوت سعال في شارع تشانغ المملوء بالضباب الأبيض.
كان قد قفل بالفعل على التشي. الاثنان، واحد في نهاية الشارع والآخر في الوسط، غير المواجهة وجهاً لوجه، لا توجد طريقة أخرى. وقف فان شيان بصمت خلف الضباب وكأنه يقيم ما إذا كان يجب القتال أو التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوجه ينتمي إلى الخصي هونغ.
……
تفاجأت سانغ وين قليلاً وقالت: “سيدي، سيفك؟”
بعد صمت طويل، تقدم يان شياوي خطوة. أدى نية القتل المنبعثة من جسده إلى تحرك الضباب الأبيض أمامه. ظهرت رقعة أرض فارغة أمامه، وأصبح الهواء أبرد فوراً مرة أخرى.
في لحظة، دخلت سانغ وين. انحنت هذه المديرة اللطيفة لدار باويوي قليلاً وبعناية ساعدته في ارتداء ملابسه الداخلية. انزلقت أصابعها على عضلاته المنحوتة جيداً ولم تتمالك الذهول قليلاً لكنها لم تجرؤ على الحركة كثيراً. ربطت بعناية القوس السري الذي يبلغ عرضه ثلاثة أصابع تقريباً على ساعده الأيسر.
سحب غطاء رأسه فوراً. نظر من زاوية عينيه إلى السطح في الزاوية العلوية اليسرى وعبس قليلاً. استخدم الوحش الحجري على السطح لحجب جسده.
……
بجسده والوحش الحجري في خط واحد، شعر أن هناك خطراً غريباً مرعباً ينتظره في نهاية ذلك الخط.
جاء همهمة مكتومة من الجانب الآخر من الضباب. فوراً بعد ذلك، جاء صوت شخص يسقط على الأرض.
كان هذا شعوراً غير منطقي. عاش في الغابات منذ صغره، تعامل مع الوحوش البرية، وطور حساسية مثل حساسية الوحوش البرية. كان دائماً يشعر بوجود الخطر مسبقاً.
كان القوس الطويل في يده منذ زمن، لكن لم يُركب سهم. خفض يان شياوي رأسه قليلاً وشعر بالحركات الغريبة حوله – من بالضبط يتربص بمن؟
كان جزء من انتباه يان شياوي أيضاً على الضباب الذي تغير للحظة ثم عاد إلى طبيعته.
كان خبيراً في المستوى التاسع استثنائياً. باستثناء أولئك الأربعة الشيوخ الغريبين، لم يكن لدى يان شياوي الكثير مما يخافه في هذا العالم. كل مرة يدخل فيها حالته إلى الذروة، كان يرتفع في قلبه دائماً فكرة تحدي معلم كبير.
ومع ذلك، لم يقمع غضبه القتالي وعطشه للدم بقوة. عندما رأى جثة يان شيندو في معسكر يوانتاي، قرر بالفعل. حياة الإنسان، لماذا بالضبط؟ حتى لو سيطر في المستقبل على كل الجيوش تحت السماء وفتح هذه المملكة، لمن سيتركها؟
كان أيضاً بسبب حالته أنه استطاع الشعور بوضوح أنه في شارع تشانغ. كان هناك هو وفان شيان فقط. لهذا السبب تجرأ على استخدام حالته الذهنية ببرود للاتصال بفان شيان، مستعداً لإطلاق ذلك السهم القاتل في أي لحظة.
بعد وقت غير محدد، لم يتبدد الضباب الغريب في شارع تشانغ بعد. بقي شكل يان شياوي الجبلي واقفاً دون أي علامة على التعب.
بالطبع، عندما خطا سابقاً، اكتشف ظاهرة غريبة.
……
في المقدمة كان ذلك المصدر الغامض المجهول للخطر، وأقل من ذلك كان في اللحظة التي هبطت فيها خطوته. شعر أن نكهة الضباب خلفه تغيرت قليلاً. كان شعوراً، وليس شعوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقدمة كان ذلك المصدر الغامض المجهول للخطر، وأقل من ذلك كان في اللحظة التي هبطت فيها خطوته. شعر أن نكهة الضباب خلفه تغيرت قليلاً. كان شعوراً، وليس شعوراً.
كان أصغر تغيير في نسيج الريح والضباب، وليس الشعور بعد دخوله الفم.
كان ينتقم لهجوم الوادي. كان انتقاماً غير عقلاني تماماً، لكنه نسي أن حاكماً معيناً كان سيُنتقم أيضاً لموت ابنه الوحيد.
كان يان شياوي يعرف أن شخصاً قوياً جداً كان مختبئاً خلفه طوال الوقت. لم يكن متأكداً من أي مستوى وصل تدريب هذا الشخص القتالي، لكن القدرة على خداعه لهذه المدة الطويلة، كان لديه بالتأكيد القوة لإيذائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يعرفون أن دار باويوي تقيم مأدبة وقد سمعوا عن الاضطراب في جينغدو. اعتقدوا جميعاً أن السيد الشاب يحتاج إلى المشي والتفكير، لذا لم يقتربوا ويزعجوه. فقط جعلوا العربة تتبعه عن بعد.
لم يتحرك بلا مبالاة لأنه كان يعرف أنه بمجرد إطلاقه، ستتبدد الطاقات الثلاث التي خزنها طويلاً وستكشف بعض الثغرات. بمجرد وجود ثغرة في حالته الذهنية، لم يكن واثقاً من قدرته على التراجع كلياً تحت هجوم مشترك من الخبير خلفه والخطر البعيد.
في شارع تشانغ، أصبح الضباب الأبيض أثقل تدريجياً. لم يُسمع سوى أصوات خطوات فان شيان الضعيفة، ترن كنغمة هادئة وثابتة. غير ذلك، لم يكن هناك صوت آخر وكأنه لا يوجد كائن حي في هذا الشارع.
بقي شارع تشانغ بارداً صامتاً هكذا. الشخص على الجانب الآخر من الضباب لا يستطيع الحركة، ويان شياوي على هذا الجانب من الضباب لا يستطيع الحركة أيضاً.
خلف الخصيين كان أربعة عمال يحملون كرسياً صغيراً محمولاً. رن السعال بلا توقف من ذلك الكرسي الصغير.
لم يستطع تحريك قدميه، لكنه يستطيع تحريك يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الجانب الآخر من الضباب، أغمض يان شياوي عينيه قليلاً وشعر بتشي الشخص خلف الضباب، متأكداً من أن الطرف الآخر لم يغادر سيطرته.
أخذ يان شياوي نفساً عميقاً من الهواء. بدا جسده كله يتوسع قليلاً. سقط إصبعه ببطء وكأنه يمسح لا إرادياً على وتر قوسه.
بعد الاغتسال، فرك وجهه الأحمر قليلاً وسأل: “هل ذهب الأمير الكبير إلى زقاق يانغ كونغ في الأيام القليلة الماضية؟”
كانت أصابعه خشنة وسميكة، لكن هذه الحركة كانت ناعمة جداً مثل فرشاة ناعمة تمر على ورق فني، أصابع نحيلة تمر على أوتار العود، وزهور الأوركيد تتفتح.
كانت الليلة مظلمة بالفعل. ظهر ضباب غريب فجأة في زقاق جينغدو حيث توقف الثلج. تحرك الضباب في الهواء وأصبح أثقل تدريجياً. تدحرج من كل الاتجاهات وتجمع تدريجياً في شارع تشانغ.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يعرفون أن دار باويوي تقيم مأدبة وقد سمعوا عن الاضطراب في جينغدو. اعتقدوا جميعاً أن السيد الشاب يحتاج إلى المشي والتفكير، لذا لم يقتربوا ويزعجوه. فقط جعلوا العربة تتبعه عن بعد.
بطنين خفيف، اهتز الوتر.
سحب غطاء رأسه فوراً. نظر من زاوية عينيه إلى السطح في الزاوية العلوية اليسرى وعبس قليلاً. استخدم الوحش الحجري على السطح لحجب جسده.
بدت سحر غريب يُخلق من وتر قوسه. حرك الوتر المهتز قليلاً الهواء المحيط، هز الضباب الأبيض الخافت قليلاً. تدريجياً، تجمع في قوة حقيقية وقطع شارع تشانغ أمامه. مع هذا الطنين اللطيف، ضرب بهدوء نحو الجانب الآخر من الضباب والشخص على الجانب الآخر من الضباب.
……
جاء همهمة مكتومة من الجانب الآخر من الضباب. فوراً بعد ذلك، جاء صوت شخص يسقط على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهدف بالسهم في يده، لكن قلبه كان قد قفل بالفعل على الموقع في البعيد. ومع ذلك، كان الجانبان مفصولين بالمخلوق الحجري، لذا كان من المستحيل الإطلاق.
قلب يان شياوي معصمه بهدوء، وقف القوس مستقيماً. دون أن يُرى يتحرك، كان سهماً بالفعل على الوتر. الطلقة السابقة بدون سهم كانت لها مثل هذه القوة. الآن، كان لديه سهم على الوتر بالفعل.
رفع الستائر الجلدية الثلاث أمام دار باويوي، ورأى جميع الأشخاص الرئيسيين فان شيان يخرج من الباب باحترام. كان قد رفع غطاء رأسه بالفعل وسحبه فوق رأسه، تاركاً الظلال تخفي مظهره الرقيق. نزل الدرجات الحجرية خارج المبنى، ولم يتمالك رفع رأسه لينظر إلى الليل الثقيل وكأنه يتأكد مما إذا كان سيثلج بعد قليل.
لكنه لم يطلق. بقي صامتاً فقط لأنه استنتج بوضوح أن الشخص على الجانب الآخر من الضباب لم يكن فان شيان. كان قد راقب فان شيان يغادر دار باويوي بوضوح، فمتى تبادل؟ رغم أنه كان مرتبكاً جداً، فهم أن في صيد الليلة هذا، تبادل الصياد والصيد الأدوار بالفعل.
بعد وقت غير محدد، لم يتبدد الضباب الغريب في شارع تشانغ بعد. بقي شكل يان شياوي الجبلي واقفاً دون أي علامة على التعب.
ومع ذلك، لم يكن يان شياوي خائفاً. طالما كان قوسه الطويل في يده، حتى لو جاء خبيران في المستوى التاسع ليهاجماه، لن يشعر بأي خوف. على العكس، شعر بحماس لم يشعر به منذ زمن طويل. في أي لحظة، كان مستعداً لاستخدام السهم على وتره لإنهاء حياة.
سحب غطاء رأسه فوراً. نظر من زاوية عينيه إلى السطح في الزاوية العلوية اليسرى وعبس قليلاً. استخدم الوحش الحجري على السطح لحجب جسده.
لم يكن يهدف بالسهم في يده، لكن قلبه كان قد قفل بالفعل على الموقع في البعيد. ومع ذلك، كان الجانبان مفصولين بالمخلوق الحجري، لذا كان من المستحيل الإطلاق.
فهم أن هجوم الليلة هذا في شارع تشانغ قد غرق في طريق مسدود. استخدم ذلك المخلوق الحجري لحماية نفسه، لكنه أيضاً حجبه. إذا استمر هذا الطريق المسدود، ربما ستشرق السماء والجانبان لا يزالان غير قادرين على الحركة.
كان جزء من انتباه يان شياوي أيضاً على الضباب الذي تغير للحظة ثم عاد إلى طبيعته.
كان جزء من انتباه يان شياوي أيضاً على الضباب الذي تغير للحظة ثم عاد إلى طبيعته.
لم يتحرك أحد أولاً.
……
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم تترك العربة خلفه فان شيان يمشي وحده في هذه الليلة ولم تكن ستستمع لأوامره. لكن في هذه اللحظة، توقفت رغماً عنها.
بعد وقت غير محدد، لم يتبدد الضباب الغريب في شارع تشانغ بعد. بقي شكل يان شياوي الجبلي واقفاً دون أي علامة على التعب.
توقف الكرسي بجانب يان شياوي. رُفعت ستارة الكرسي قليلاً وكشفت عن وجه عجوز ومتعب.
لكنه كان يعرف أن الشخصين المختبئين لم يكونا متعبين أيضاً. على الأقل، لم يدعه يشعر أنهما استرخيا بأي شكل. القدرة على المنافسة معه في الصبر والإرادة كانت أمراً لا يُصدق. حدد يان شياوي مستوى الطرف الآخر وقوته.
لم يذهبوا شرقاً طويلاً قبل أن ينعطفوا إلى شارع طويل مستقيم، شارع تشانغ.
فهم أن هجوم الليلة هذا في شارع تشانغ قد غرق في طريق مسدود. استخدم ذلك المخلوق الحجري لحماية نفسه، لكنه أيضاً حجبه. إذا استمر هذا الطريق المسدود، ربما ستشرق السماء والجانبان لا يزالان غير قادرين على الحركة.
كانت أصابعه خشنة وسميكة، لكن هذه الحركة كانت ناعمة جداً مثل فرشاة ناعمة تمر على ورق فني، أصابع نحيلة تمر على أوتار العود، وزهور الأوركيد تتفتح.
ومع ذلك، يمكن للطرف الآخر التراجع لكن يان شياوي غير قادر على الحركة. كان يعرف أنه الآن في موقف ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم تترك العربة خلفه فان شيان يمشي وحده في هذه الليلة ولم تكن ستستمع لأوامره. لكن في هذه اللحظة، توقفت رغماً عنها.
مر وقت طويل آخر، ظل يان شياوي واقفاً بثبات في زاوية الشارع، غير متحرك كتمثال. مع قوسه الطويل في يده والسهم مركب، لم يكن هناك أي تردد. كان هناك جمال غريب.
بقي شارع تشانغ بارداً صامتاً هكذا. الشخص على الجانب الآخر من الضباب لا يستطيع الحركة، ويان شياوي على هذا الجانب من الضباب لا يستطيع الحركة أيضاً.
……
مع صوت السعال الغريب هذا، لمع شريط ضوء خافت في الضباب. أصبح الضوء أكثر إشراقاً تدريجياً واقترب من زاوية الشارع. مع اقترابه أكثر، أصبح واضحاً أنه فانوسان.
فجأة، رن صوت سعال في شارع تشانغ المملوء بالضباب الأبيض.
في شارع تشانغ، أصبح الضباب الأبيض أثقل تدريجياً. لم يُسمع سوى أصوات خطوات فان شيان الضعيفة، ترن كنغمة هادئة وثابتة. غير ذلك، لم يكن هناك صوت آخر وكأنه لا يوجد كائن حي في هذا الشارع.
مع صوت السعال الغريب هذا، لمع شريط ضوء خافت في الضباب. أصبح الضوء أكثر إشراقاً تدريجياً واقترب من زاوية الشارع. مع اقترابه أكثر، أصبح واضحاً أنه فانوسان.
……
كان الفانوسان يحملهما خصيان صغيران، وكانت وجوه الخصيين الصغيرين متجمدة بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهدف بالسهم في يده، لكن قلبه كان قد قفل بالفعل على الموقع في البعيد. ومع ذلك، كان الجانبان مفصولين بالمخلوق الحجري، لذا كان من المستحيل الإطلاق.
خلف الخصيين كان أربعة عمال يحملون كرسياً صغيراً محمولاً. رن السعال بلا توقف من ذلك الكرسي الصغير.
غادر الأمير الثاني دار باويوي. كان تعبيره بارداً بشكل غير عادي. بغض النظر عن المعلومات التي تلقاها من خلال هذه المحادثة، ومهما كان مقدار الثقة والخوف الذي شعر به تجاه اعتراض فان شيان، إلا أن الواقع الليلة أثبت الكثير. كانت قوته في العاصمة قد اقتُلعت بلا رحمة من قبل فان شيان. لم يبقَ أمامه سوى طريقين. الأول: الاعتماد بحزم على جانب الأميرة الكبرى. الثاني: كما فكر فان شيان، الانسحاب بصدق من الصراع على خلافة العرش.
توقف الكرسي بجانب يان شياوي. رُفعت ستارة الكرسي قليلاً وكشفت عن وجه عجوز ومتعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شعوراً غير منطقي. عاش في الغابات منذ صغره، تعامل مع الوحوش البرية، وطور حساسية مثل حساسية الوحوش البرية. كان دائماً يشعر بوجود الخطر مسبقاً.
كان هذا الوجه ينتمي إلى الخصي هونغ.
رمش الخصي هونغ بعينيه المعكرتين وتحدث بهدوء إلى يان شياوي بجانب الكرسي:
“الخروج إلى الشوارع للاستمتاع بليلة ثلجية، الحاكم في مزاج جيد. لكن الليل متأخر بالفعل، من الأفضل العودة إلى المنزل. سآخذك عائداً.”
لم يتحرك بلا مبالاة لأنه كان يعرف أنه بمجرد إطلاقه، ستتبدد الطاقات الثلاث التي خزنها طويلاً وستكشف بعض الثغرات. بمجرد وجود ثغرة في حالته الذهنية، لم يكن واثقاً من قدرته على التراجع كلياً تحت هجوم مشترك من الخبير خلفه والخطر البعيد.
لم يكن لهذا الأمر علاقة بخلافة العرش، ولا علاقة بالعالم. لم يكن من أجل العدل أو الفائدة. كان فقط لأن الضغينة الشخصية لا تُصالح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات