الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)
……
يانغ غونغ تشنغ، واحد من الجنرالات الثمانية. بدا الأمر بسيطاً جداً، لكن عندما تجتمع هذه الكلمات في مكان واحد، تحمل معنى مختلفاً تماماً. كان الجميع يعرف أن هذا يشير إلى الثمانية خبراء الذين يحتفظ بهم الأمير الثاني سراً في قصره. كان هؤلاء الثمانية دائماً يتبعون الأمير الثاني، وكانوا إحدى أقوى قواه القتالية.
أطلق يانغ غونغ تشنغ همهمة مكتومة. قلب معصمه وقطع السهم في ومضة.
خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسرت الأعمدة الجليدية بصوت فرقعة، وأصبحت رؤوساً حادة تخترق نحو الرجال بالسواد.
كانوا فعلاً ثمانية خبراء.
كانوا فعلاً ثمانية خبراء.
خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.
توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.
بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.
الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)
بعد ذلك القتال الصغير غير المعلن، لم يبقَ من جنرالات الأمير الثمانية سوى ستة. كان الأمير الثاني ضيفاً في دار باويوي وواثقاً جداً من أن فان شيان لن يجرؤ على فعل شيء به. لإظهار شخصيته النبيلة والرحيمة، لم يحضر أحداً. كما أعاد الستة المتبقين من الجنرالات الثمانية.
لعب فان شيان بكأس الخمر الكبيرة بيده اليسرى بلطف. كانت نظرته على الطاولة أمامه وكأنه ينظر إلى عمل فني جميل جداً: “لماذا أنا واثق من نفسي لهذه الدرجة؟ لأنني أؤمن أنني الشخص الأكثر حظاً في هذا العالم. لا أحد آخر يمكنه أن يكون أكثر حظاً مني.”
كان يانغ غونغ تشنغ واحداً منهم. في مثل هذه الليلة التي لا يرى فيها البصر سوى الثلج الأبيض، والتي تخفي السحب الطبقات القمر الفضي، قُطعت طريقه وهروبه من قبل مجموعة من الرجال بالسواد.
خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.
خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.
الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)
تقلصت حدقتا يانغ غونغ تشنغ قليلاً. قلب يده وسحب السيف من خصره. ارتفع على أطراف أصابعه. اجتاح جسده كله إلى الأمام، يقطع الأعمدة الجليدية تحت الأسقف.
كان خطة الليلة قد صيغت شخصياً من قبل يان بينغيون. رغم أنه عبر عن معارضته الحازمة لوجه فان شيان، إلا أنه سيستمر في فعل ما يجب فعله. في هذه الخطة، كانوا بحاجة إلى قتل 11 شخصاً وأسر 32 شخصاً. من بين الـ11 الذين يجب قتلهم، كان الأوائل الستة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية.
انكسرت الأعمدة الجليدية بصوت فرقعة، وأصبحت رؤوساً حادة تخترق نحو الرجال بالسواد.
أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.
فوراً، داس يانغ غونغ تشنغ على أكتاف اثنين من رفاقه ودفعهما نحو الرجال بالسواد القادمين من الجانبين. كان جسده قد ارتفع بالفعل وكان على وشك الهروب من أعلى الزقاق الصغير.
خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.
كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.
سعل الأمير الكبير بلطف.
لكنه لم يرد الموت. كان يفضل التضحية باثنين من رفاقه أو تلاميذه ليكونا الدمى التي تحجب الهجمات، مما يمنحه وقتاً كافياً للهروب.
بصفعة، سقط جسد يانغ غونغ تشنغ في الماء الثلجي ورذاذ ماء دموي. لكن تدريبه كان فعلاً مرتفعاً جداً. بعد إصابة ثقيلة كهذه، لم يمت بعد. ركع بركبة واحدة على الأرض وسيفه مغروز في الأرض. راقب قائد الرجال بالسواد يقترب منه أكثر فأكثر. ظهر في حدقتيه وميض من ذعر الوحش البري والشراسة قبل الموت.
للهروب، لا للقتال. في هذه اللحظة، فقد يانغ غونغ تشنغ دافعه منذ زمن. قلة قليلة تجرؤ على نصب كمين للقتل في جينغدو، وكان هناك شخص واحد فقط لديه ضغينة ضد الأمير الثاني.
كان خطة الليلة قد صيغت شخصياً من قبل يان بينغيون. رغم أنه عبر عن معارضته الحازمة لوجه فان شيان، إلا أنه سيستمر في فعل ما يجب فعله. في هذه الخطة، كانوا بحاجة إلى قتل 11 شخصاً وأسر 32 شخصاً. من بين الـ11 الذين يجب قتلهم، كان الأوائل الستة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية.
الأشخاص الذين أرسلهم ذلك الشخص لقتله ليسوا أشخاصاً يمكنه مواجهتهم.
عاد الصمت إلى الغرفة السرية مرة أخرى. نظر يان بينغيون إلى قطع الشمع على الطاولة وبدأ ذهنه يتجول مرة أخرى. فان شيان يقيم مأدبة في دار باويوي بينما مجلس الرقابة في حالة طوارئ من الدرجة الثانية. في ظلام ليل جينغدو، لا يُحصى عدد الأشخاص الذين يتحركون ولا يُحصى عدد الذين سيموتون. وكل ذلك بسبب جنون فان شيان.
يجب القول إن يانغ غونغ تشنغ كان يستحق أن يكون واحداً من جنرالات الأمير الثاني الثمانية. رد فعله وأسلوبه في الرد كانا من الدرجة الأولى. بحلول الوقت الذي قطع فيه الرجال بالسواد تلاميذه إلى الأرض وتفادوا تلك الأعمدة الجليدية المشبعة بقوته الحقيقية، كان قد طار بالفعل في الهواء.
خلال سقوط يانغ غونغ تشنغ، أراد فتح فمه ليصرخ طلباً للمساعدة. لكن من زاوية عينيه، رأى الرجل بالسواد في الزقاق يخرج قوساً من ملابسه أيضاً. طار سهم نحو وجهه ودخل فمه. رذاذ الدم وأجبر صرخته على العودة.
كان يحتاج فقط إلى لحظة قصيرة قبل أن يصل إلى رأس الزقاق ويهرب إلى سماء الليل.
في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.
للأسف، لم يمنحه المهاجمون هذه اللحظة القصيرة. طار سهم صامتاً مباشرة نحو صدره.
خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.
أطلق يانغ غونغ تشنغ همهمة مكتومة. قلب معصمه وقطع السهم في ومضة.
أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.
ومع ذلك، بما أن القوس قد أطلق، لم يكن هناك سهم واحد فقط.
خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.
فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.
استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب: “لا تضع أحداث الليلة في السجل.”
تألمت ساق يانغ غونغ تشنغ لحظة ثم تخدرت في اللحظة التالية. فتح عينيه على وسعهما وسقط من الهواء بيأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشخاص الذين أرسلهم ذلك الشخص لقتله ليسوا أشخاصاً يمكنه مواجهتهم.
كان لديه وقت فقط للقفز في الهواء في وسط الزقاق للحظة. رأى سبعة من حملة الأقواس يقفون في زوايا أسقف المنازل الخاصة في الزقاق. واقفون في مواقع مختلفة، سدوا السماء تماماً.
كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.
قتلة في الأسفل وحملة أقواس في الأعلى، كانت هذه شبكة لا مفر منها. كيف يمكنه تجنبها؟
نعم، كان خبيراً. لكن خبيراً تعرض لهجوم بعشرات الأسهم عالية الجودة فلم يعد قادراً على فعل الكثير إلا إذا كان يه ليويون.
……
كان يعرف أن هذا هجوم، وهجوم مخطط له منذ زمن طويل. كان الطرف الآخر قد أكد طريق سيره المعتاد، لذا استطاعوا حصره تماماً في الزقاق الصغير.
خلال سقوط يانغ غونغ تشنغ، أراد فتح فمه ليصرخ طلباً للمساعدة. لكن من زاوية عينيه، رأى الرجل بالسواد في الزقاق يخرج قوساً من ملابسه أيضاً. طار سهم نحو وجهه ودخل فمه. رذاذ الدم وأجبر صرخته على العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
تساءل بيأس في نفسه: لماذا استخدم الطرف الآخر كل هذه الأقواس عالية الجودة ليهزم شخصاً صغيراً مثله؟ بسبب كثافة الأسهم الزائدة، كان جسده قد اخترق بالفعل عشرات المرات وهو في الهواء. بدا مضحكاً كقنفذ.
……
بصفعة، سقط جسد يانغ غونغ تشنغ في الماء الثلجي ورذاذ ماء دموي. لكن تدريبه كان فعلاً مرتفعاً جداً. بعد إصابة ثقيلة كهذه، لم يمت بعد. ركع بركبة واحدة على الأرض وسيفه مغروز في الأرض. راقب قائد الرجال بالسواد يقترب منه أكثر فأكثر. ظهر في حدقتيه وميض من ذعر الوحش البري والشراسة قبل الموت.
ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.
نعم، كان خبيراً. لكن خبيراً تعرض لهجوم بعشرات الأسهم عالية الجودة فلم يعد قادراً على فعل الكثير إلا إذا كان يه ليويون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.
تبع الدم الطازج أعمدة الأسهم الكثيفة في جسده وتدفق إلى الأسفل. حمل جوهره وروحه الدموية. أصدر يانغ غونغ تشنغ أصواتاً خانقة في حلقه لكنه رفض السقوط.
خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.
توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.
فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.
كانت معظم الأعمدة الجليدية على الأسقف في الزقاق قد انكسرت بالفعل. بقيت بضعة أعمدة جليدية وحيدة. أصبحت القطرة من ماء الثلج التي تجمعت لفترة طويلة لؤلؤة كبيرة وسقطت. سقطت في الماء الدموي في الزقاق وارتفع صوت خفيف.
أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.
سحب قائد الرجال بالسواد سكينه وقطع بصمت. قطع رأس يانغ غونغ تشنغ بسلاسة.
مشى يان بينغيون إلى النافذة ورفع زاوية ذلك القماش الأسود تماماً كما كان يفعل تشن بينغبينغ سابقاً. نظر من خلال ذلك الفراغ الضيق نحو القصر الملكي غير البعيد. كان القصر الملكي لا يزال مضيئاً وينبعث منه هالة قدسية ومهيبة في الليل الدامس.
بقي جسد يانغ غونغ تشنغ بلا رأس راكعاً.
كانوا فعلاً ثمانية خبراء.
لوح قائد الرجال بالسواد بيده. قفز حملة الأقواس الواقفون على المنازل الخاصة وهبطوا على الأرض. اقترب المهاجمون في الزقاق بصمت وأخذوا كل الأسهم. ثم دمروا كل الأدلة في الزقاق.
تنهد ولي العهد وواساه: “لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”
خلع المجموعة ملابسهم السوداء وتنكروا كعامة عاديين. غادروا الزقاق الصغير واندمجوا مرة أخرى في حياة جينغدو التي تبدو لا تتغير أبداً.
بدت رأس يان بينغيون تؤلمه عند سماع هذه الكلمات. هز رأسه بانزعاج ولوح بيده مشيراً أنه يعرف وأمره بالمغادرة.
أصبح الزقاق الصغير هادئاً تماماً وكأن أحداً لم يمر به. لكن أضيفت ثلاث جثث. سقط ذلك الجثمان بلا رأس أخيراً دون دعم الأسهم المحيطة، محدثاً صوتاً مكتوماً في الزقاق.
بقي جسد يانغ غونغ تشنغ بلا رأس راكعاً.
……
تألمت ساق يانغ غونغ تشنغ لحظة ثم تخدرت في اللحظة التالية. فتح عينيه على وسعهما وسقط من الهواء بيأس.
“في الماضي، لم أفكر أبداً أن أشياء مثل الأسهم يمكن أن تكون مرعبة لهذه الدرجة.” رفع فان شيان كأس الخمر وشرب ببطء. امتلأت عيناه بتعبير حائر:
“كما يعرف الجميع، مجلس الرقابة معتاد على استخدام الأسهم. لكنني لم أتوقع أن يصبح شيء القتل عندما يصل إلى عدد معين مرعباً لهذه الدرجة.”
فوراً، داس يانغ غونغ تشنغ على أكتاف اثنين من رفاقه ودفعهما نحو الرجال بالسواد القادمين من الجانبين. كان جسده قد ارتفع بالفعل وكان على وشك الهروب من أعلى الزقاق الصغير.
في مأدبة دار باويوي، استمع الجميع بهدوء إلى قصة فان شيان. كانت هذه تفاصيل هجوم الوادي. كان الجميع يسمعون وميض الحزن والظلام في نبرته.
خلال النهار، كان الجو صافياً. ذاب الثلج على أسقف الزقاق إلى ماء وكان يتقطر، مبللاً الزقاق. مع دخول النهار إلى الليل، قل التقطير تدريجياً وتشكلت أعمدة جليدية. ومع ذلك، كان لا يزال هناك قطرة ماء في طرف العمود الجليدي المتدلي تنتظر السقوط.
وضع فان شيان كأسه على الطاولة وابتسم قليلاً:
“كانت السماء تمطر أسهماً. لم أرَ مثل هذا المشهد في هذه الحياة. ربما لم أره في حياة سابقة أيضاً. لم يكن هجوماً، بل كان أشبه بالتواجد في ساحة معركة. فقط في تلك اللحظة أدركت أن قوة الشخص الواحد محدودة فعلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب الجبل الملكي تحت أمطار الخريف، هاجم سيافو مكتب السادس في مجلس الرقابة لإسكات الجميع بحرابهم المعدنية. صدم فان ووجيو، مما جعله يتجاهل محاولات الأمير الثاني لإبقائه بعد الحادثة وغادر بعيداً. كانت هذه المرة الثانية.
أومأ الأمير الكبير ببطء أمامه، وتعبير معقد على وجهه. ربما كان يفكر في سنوات القتل مع قبيلة هو خلال الحملة الغربية.
خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.
“صوت الأسهم وهي تصطدم بالعربة كان كدق الروح السارقة.” عبس فان شيان، وكأنه يتذكر التفاصيل الدقيقة لذلك الوقت:
“ذلك الشعور بالحصار والقتل ليس جيداً جداً.”
تساءل بيأس في نفسه: لماذا استخدم الطرف الآخر كل هذه الأقواس عالية الجودة ليهزم شخصاً صغيراً مثله؟ بسبب كثافة الأسهم الزائدة، كان جسده قد اخترق بالفعل عشرات المرات وهو في الهواء. بدا مضحكاً كقنفذ.
تنهد ولي العهد وواساه:
“لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”
لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.
“شكراً لسموكم.” رفع فان شيان كأسه ليشرب للجميع. ابتسم وقال:
“نعم، على الأقل نجوت. من المحتمل أن الكثيرين شعروا بخيبة أمل. حتى أقواس حماية المدينة استُخدمت، ومع ذلك لم تستطع قتلي. ماذا يعني ذلك؟”
خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.
لم يأخذ أحد إشارته. لم يبدُ لون وجهي نائبي مكتب الشؤون العسكرية جيداً جداً. بلا شك، كان هجوم الوادي يورط الجيش. رغم أن تحقيق البلاط لم يُسفر عن نتائج بعد، إلا أن هذه النقطة كانت مثبتة بالحديد. بالحديث إلى هنا، لم يكن بإمكان فان شيان السماح لهؤلاء الكبار العسكريين بتحليل الأمر سراً.
عاد الصمت إلى الغرفة السرية مرة أخرى. نظر يان بينغيون إلى قطع الشمع على الطاولة وبدأ ذهنه يتجول مرة أخرى. فان شيان يقيم مأدبة في دار باويوي بينما مجلس الرقابة في حالة طوارئ من الدرجة الثانية. في ظلام ليل جينغدو، لا يُحصى عدد الأشخاص الذين يتحركون ولا يُحصى عدد الذين سيموتون. وكل ذلك بسبب جنون فان شيان.
“أنا شخص واثق جداً من نفسي.” أظهر فان شيان للجميع أنه أفرغ كأسه بالفعل. ابتسم وقال:
“بما في ذلك الإمبراطور والمدير، سألني الكبار جميعاً ذات مرة: ‘لماذا أنت واثق من نفسك لهذه الدرجة؟'”
كان لديه وقت فقط للقفز في الهواء في وسط الزقاق للحظة. رأى سبعة من حملة الأقواس يقفون في زوايا أسقف المنازل الخاصة في الزقاق. واقفون في مواقع مختلفة، سدوا السماء تماماً.
ركز الجميع انتباههم واستمعوا، لكن شعوراً سخيفاً نما في قلوبهم. كانت المأدبة مليئة بشخصيات تشينغ المهمة، وكان هناك ولي العهد والأمراء الثلاثة، ومع ذلك، ما إن يفتح فان شيان فمه حتى يجذب انتباه الجميع. لم يكن ذلك فقط لأنه مضيف المأدبة الليلة، بل لأنه… كأن الجميع يعترفون لا شعورياً أنه هو الأقوى فعلاً.
“في الماضي، لم أفكر أبداً أن أشياء مثل الأسهم يمكن أن تكون مرعبة لهذه الدرجة.” رفع فان شيان كأس الخمر وشرب ببطء. امتلأت عيناه بتعبير حائر: “كما يعرف الجميع، مجلس الرقابة معتاد على استخدام الأسهم. لكنني لم أتوقع أن يصبح شيء القتل عندما يصل إلى عدد معين مرعباً لهذه الدرجة.”
كان ذلك سخيفاً جداً. ربما كان هناك مسؤولون أقوياء في التاريخ يستطيعون قلب البلاط يُعرفون بـ”فصيل التسعة آلاف عام”، لكن لم يكن هناك أبداً طفل ملكي غير شرعي شاب مليء بقوة الردع مثل هذا. كان أيضاً طفلاً غير شرعي لامعاً جداً.
خلال الصراع بين فان شيان والأمير الثاني، كان هؤلاء الجنرالات الثمانية هم من أمسكوا فان شيان في مقهى الشاي خارج دار باويوي. رغم أنهم لم يتمكنوا في النهاية من الاحتفاظ به، إلا أنهم تركوا انطباعاً عميقاً لدى فان شيان.
نظر الجميع لا شعورياً إلى ولي العهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لوح قائد الرجال بالسواد بيده. قفز حملة الأقواس الواقفون على المنازل الخاصة وهبطوا على الأرض. اقترب المهاجمون في الزقاق بصمت وأخذوا كل الأسهم. ثم دمروا كل الأدلة في الزقاق.
لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.
تقلصت حدقتا يانغ غونغ تشنغ قليلاً. قلب يده وسحب السيف من خصره. ارتفع على أطراف أصابعه. اجتاح جسده كله إلى الأمام، يقطع الأعمدة الجليدية تحت الأسقف.
سعل الأمير الكبير بلطف.
توقف قائد الرجال بالسواد أمامه. قلب يده وسحب السكين المستقيم من خصره. كان نصل السكين لامعاً كالثلج، بدون ذرة غبار.
لعب فان شيان بكأس الخمر الكبيرة بيده اليسرى بلطف. كانت نظرته على الطاولة أمامه وكأنه ينظر إلى عمل فني جميل جداً:
“لماذا أنا واثق من نفسي لهذه الدرجة؟ لأنني أؤمن أنني الشخص الأكثر حظاً في هذا العالم. لا أحد آخر يمكنه أن يكون أكثر حظاً مني.”
كان ذلك سخيفاً جداً. ربما كان هناك مسؤولون أقوياء في التاريخ يستطيعون قلب البلاط يُعرفون بـ”فصيل التسعة آلاف عام”، لكن لم يكن هناك أبداً طفل ملكي غير شرعي شاب مليء بقوة الردع مثل هذا. كان أيضاً طفلاً غير شرعي لامعاً جداً.
لشخص مات بوضوح أن يعود إلى الحياة بشكل غامض، وبالإضافة إلى ذلك أن يعيش حياة غنية ومثيرة، بل وحتى وحشية وملونة متعددة، يحتاج هذا النوع من الحظ إلى الاحتفاء به ببطء عبر السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع لا شعورياً إلى ولي العهد.
ابتسم فان شيان وقال:
“كما قلت سابقاً، مجلس الرقابة معتاد أيضاً على استخدام الأسهم. تلك الأسهم لا تستطيع قتلي، وأعدائي بالتأكيد لن يكون لديهم حظ جيد مثلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مات ثلاثة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية بالفعل. مع رد فعل مجلس الرقابة الكامل المجنون، لم تكن قوة قصر ملكي عادي كافية لزعزعة الصورة الكبيرة. من المحتمل أن يتلقى خبر موت الباقين.
……
لكن ولي العهد كان يبتسم قليلاً ويستمع إلى حديث فان شيان. لم يكن هناك وميض من عدم الرضا في تعبيره. على العكس، كان مليئاً بالراحة والتفهم.
في مجلس الرقابة، ليس بعيداً جداً عن القصر الملكي، في الغرفة السرية المفضلة لدى المدير تشن، كان يان بينغيون يرتدي زياً قطنياً أبيض نقياً ويحدق في حالة ذهول في ملف القضية على الطاولة. بعد لحظة، تنهد وفرك صدغيه. كان الألم في صدغيه صعباً التوقف.
خارج حكومة جينغدو، في قضية دار باويوي التي كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفان سيزي، ضرب فان شيان فجأة. حطم روح الراحة وأثار مشاكل التشي الحقيقي في جسده. كانت هذه المرة الأولى.
جاء طرق على الباب. دخل مسؤول من خدمة المخابرات في المكتب الثاني وسلم له ثلاث حاويات خيزران صغيرة مختومة.
فوراً، داس يانغ غونغ تشنغ على أكتاف اثنين من رفاقه ودفعهما نحو الرجال بالسواد القادمين من الجانبين. كان جسده قد ارتفع بالفعل وكان على وشك الهروب من أعلى الزقاق الصغير.
استخدم يان بينغيون ظفره لفك الختم الشمعي. أخرج تقرير المخابرات من الداخل ومرر عينيه عليه، ثم انتقل ليقف بجانب شمعة وحرقه. تحت نظرة المسؤول المخابراتي المحتار، قال بتعب:
“لا تضع أحداث الليلة في السجل.”
فو! فو! فو! فو! انطلقت عشرات الأسهم في وقت واحد. كان في منتصف الهواء، فكيف يمكنه صدها؟ رغم أنه بفضل تدريبه الاستثنائي تمكن من تفادي بعض الأسهم القاتلة بصعوبة، إلا أن بعض الأسهم انزلقت وغرزت بعمق في فخذه.
خفض المسؤول المخابراتي رأسه فوراً موافقاً:
“ثلاثة وأربعون هدفاً، ثلاثة تم تنظيفهم بالفعل.”
جاء طرق على الباب. دخل مسؤول من خدمة المخابرات في المكتب الثاني وسلم له ثلاث حاويات خيزران صغيرة مختومة.
بدت رأس يان بينغيون تؤلمه عند سماع هذه الكلمات. هز رأسه بانزعاج ولوح بيده مشيراً أنه يعرف وأمره بالمغادرة.
الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)
عاد الصمت إلى الغرفة السرية مرة أخرى. نظر يان بينغيون إلى قطع الشمع على الطاولة وبدأ ذهنه يتجول مرة أخرى. فان شيان يقيم مأدبة في دار باويوي بينما مجلس الرقابة في حالة طوارئ من الدرجة الثانية. في ظلام ليل جينغدو، لا يُحصى عدد الأشخاص الذين يتحركون ولا يُحصى عدد الذين سيموتون. وكل ذلك بسبب جنون فان شيان.
أصبح الزقاق الصغير هادئاً تماماً وكأن أحداً لم يمر به. لكن أضيفت ثلاث جثث. سقط ذلك الجثمان بلا رأس أخيراً دون دعم الأسهم المحيطة، محدثاً صوتاً مكتوماً في الزقاق.
كان خطة الليلة قد صيغت شخصياً من قبل يان بينغيون. رغم أنه عبر عن معارضته الحازمة لوجه فان شيان، إلا أنه سيستمر في فعل ما يجب فعله. في هذه الخطة، كانوا بحاجة إلى قتل 11 شخصاً وأسر 32 شخصاً. من بين الـ11 الذين يجب قتلهم، كان الأوائل الستة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية.
يانغ غونغ تشنغ، واحد من الجنرالات الثمانية. بدا الأمر بسيطاً جداً، لكن عندما تجتمع هذه الكلمات في مكان واحد، تحمل معنى مختلفاً تماماً. كان الجميع يعرف أن هذا يشير إلى الثمانية خبراء الذين يحتفظ بهم الأمير الثاني سراً في قصره. كان هؤلاء الثمانية دائماً يتبعون الأمير الثاني، وكانوا إحدى أقوى قواه القتالية.
كانت هذه مهمة انتقام مجنونة.
كان لديه وقت فقط للقفز في الهواء في وسط الزقاق للحظة. رأى سبعة من حملة الأقواس يقفون في زوايا أسقف المنازل الخاصة في الزقاق. واقفون في مواقع مختلفة، سدوا السماء تماماً.
مات ثلاثة من جنرالات الأمير الثاني الثمانية بالفعل. مع رد فعل مجلس الرقابة الكامل المجنون، لم تكن قوة قصر ملكي عادي كافية لزعزعة الصورة الكبيرة. من المحتمل أن يتلقى خبر موت الباقين.
لعب فان شيان بكأس الخمر الكبيرة بيده اليسرى بلطف. كانت نظرته على الطاولة أمامه وكأنه ينظر إلى عمل فني جميل جداً: “لماذا أنا واثق من نفسي لهذه الدرجة؟ لأنني أؤمن أنني الشخص الأكثر حظاً في هذا العالم. لا أحد آخر يمكنه أن يكون أكثر حظاً مني.”
مشى يان بينغيون إلى النافذة ورفع زاوية ذلك القماش الأسود تماماً كما كان يفعل تشن بينغبينغ سابقاً. نظر من خلال ذلك الفراغ الضيق نحو القصر الملكي غير البعيد. كان القصر الملكي لا يزال مضيئاً وينبعث منه هالة قدسية ومهيبة في الليل الدامس.
يانغ غونغ تشنغ، واحد من الجنرالات الثمانية. بدا الأمر بسيطاً جداً، لكن عندما تجتمع هذه الكلمات في مكان واحد، تحمل معنى مختلفاً تماماً. كان الجميع يعرف أن هذا يشير إلى الثمانية خبراء الذين يحتفظ بهم الأمير الثاني سراً في قصره. كان هؤلاء الثمانية دائماً يتبعون الأمير الثاني، وكانوا إحدى أقوى قواه القتالية.
نظر إلى القصر الملكي وفكر بقلق: الإمبراطور يريدك أن تكون مسؤولاً معزولاً، لا مسؤولاً متطرفاً.
تنهد ولي العهد وواساه: “لحسن الحظ أنه مر. بما أنك نجوت، فإن أولئك الخونة والمتمردين سيُعدمون في النهاية. البلاط يحقق بجدية. من المحتمل أن تظهر النتائج في أي يوم الآن.”
مشى يان بينغيون إلى النافذة ورفع زاوية ذلك القماش الأسود تماماً كما كان يفعل تشن بينغبينغ سابقاً. نظر من خلال ذلك الفراغ الضيق نحو القصر الملكي غير البعيد. كان القصر الملكي لا يزال مضيئاً وينبعث منه هالة قدسية ومهيبة في الليل الدامس.
الفصل 456. مناقشة التاريخ في مأدبة هونغمن (2)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات