Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 437

1111111111

الفصل 437: ثلج أبيض، غابات حمراء، شعر أسود

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

ثود! ثود! ثود! ثود!

كان يجب أن يتوقف وابل السهام الكثيف هذا، وإلا سيموت الجميع في الوادي.

انطلق وابل كثيف من حول العربة. كان هذا صوت سهام القوس التي تضرب جدران العربة، وكذلك الموسيقى التي تسرق الأرواح.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

في لمح البصر، انطلقت عدد لا يحصى من السهام نحو العربة التي كان فيها فان شيان. على وجه الخصوص، السهم الذي أطلقه القوس المخفي والقوي بشكل مرعب، حمل معه قوة لا مثيل لها اخترقت العربة مباشرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) القدرة على البقاء أثبتت بالفعل قدرة الشخص. تراجع بسرعة ثلاث خطوات. لم يستسلم يديه للسكين. بدلاً من ذلك، أدار. ظهر وميض من ضوء السكين. في ومضة، ضرب ضد قوة سيف فان شيان.

كان هناك دوي.

بينما فان شيان، من أجل الحفاظ على سرعته وتقنيته الغريبة، تخلى عن سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتدت العربة السوداء عاجزة. انقسمت أعمدةها بقوة ذلك السهم. قفزت بين الحجارة، تبدو وكأنها ضفدع ينتظر الذبح. لكن العربة لم تتحطم إلى قطع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لا يزال فان شيان يشعر وكأنه أصيب بصاعقة. جعله ألم ناخر العظام يحمر عينيه. عرف أنه تعرض لأضرار داخلية. ربما بدأ سطح جسده ينزف بالفعل.

خفض فان شيان جسده ليستلقي على أرضية العربة، وحشد تشي في جسده بقوة لمواجهة القوة الهائلة لهذا الهجوم. نظر إلى الحفرة الكبيرة أسفل جسد السائق، ولم يستطع إلا أن يشعر بالرعب. كانت قوة القوس العملاق قوية جدًا. لقد أحدثت بالفعل ثقبًا في قاع العربة، كاشفة عن الصخور والثلج تحتها.

كان هناك صوت صفير.

عرف فان شيان جيدًا مدى متانة العربة المصنوعة خصيصًا لمجلس المراقبة. بين الألواح الخشبية الداخلية والخارجية، كانت هناك طبقة من الصوف الصلب وطبقة من لوح فولاذي رقيق لكن قوي. إذا لم تحميه هذه العربة، وهي مزيج من الحكمة الجماعية لورشة القصر الثالث والمكتب الثالث لمجلس المراقبة، لكان قد مات على الأرجح تحت هذا الوابل من السهام، الكثيف مثل المطر الجليدي.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

نصت أذنيه لسماع صفير السهام خارجًا. عرف أن الأعداء كانوا يستهدفونه بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يفهم كيف رأى الأعداء المتربصون من خلال تبديل عربات مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن هذه ليست اللحظة للنظر في الأسباب والعلل. حددت أذنيه، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أن السهام التي أطلقت في الوادي في محاولة لقتله كانت تنهمر بسرعة كبيرة. لقد تجاوزت منذ فترة طويلة الكمية التي يستخدمها جيش تشينغ لمحاربة مدن الدول الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يثق في قدرة الظل. بغض النظر عن عدد الأشخاص الموجودين هناك، يمكن للظل أن يجعلهم يموتون أو يغرقون في ظل الموت.

كانوا يستخدمون استراتيجية مهاجمة مدينة لقتله.

ومع ذلك، على الرغم من انخفاض السهام التي يتم إطلاقها، إلا أنها كانت لا تزال كثيفة وقوية بما يكفي لإجبار مقاتلي مجلس المراقبة على البقاء في العربات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هجوم قوس قوي بهذا الشكل والاستعداد الدقيق للطرف الآخر جعل فان شيان يشعر بوميض من هالة الموت.

شيو! شيو! شيو! شيو!

من الواضح أن الأعداء في الوادي كانوا أيضًا مندهشين من أن هذه العربات كانت متينة جدًا وقادرة على تحمل قوة مثل هذه السهام القوية.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

استمر وابل السهام. في الوادي، جاءت صرخات مأساوية للخيول. قبل التعرض للهجوم، كانت الصرخة الحادة التي أطلقها فان شيان قد أبلغت بالفعل مرؤوسيه في مجلس المراقبة، مقاتلي المكتب السادس، والعملاء السريين للاختباء بسرعة في العربات عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، لم يكن لدى السائقين المتروكين خارج العربات والجنود الإقليميين من وي تشو مثل هذا الحظ الجيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أقواس حراسة المدينة لا تزال تطلق النار ببطء وثبات. تحطمت بالفعل عربتان في الوادي. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة.

اخترقت سهام القوس بلا رحمة أجساد ورؤوس الجنود الإقليميين، وفي صدور وعيون الخيول. اخترقت وتمزقت، مما أجبر اللحم الحي على الانفصال عن الحياة التي كان مرتبطًا بها.

من الواضح أن الأعداء في الوادي كانوا أيضًا مندهشين من أن هذه العربات كانت متينة جدًا وقادرة على تحمل قوة مثل هذه السهام القوية.

لم يكن هناك مكان للاختباء. مات أكثر من نصف المائة أو نحو ذلك من الجنود الإقليميين في الموجة الأولى من السهام بينما صرخت تلك الخيول بشكل مثير للشفقة وسقطت على الأرض الثلجية. لطخ الدم الطازج الدم في الوادي. كان مشهدًا فظيعًا يجب تحمله.

بينما كانت الغابة على هذا الجانب تحتاج إلى فان شيان للتعامل معها شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل مكان كانت هناك جثث، سهام، دماء طازجة، وموت.

رش الدم الطازج بصوت خافت. غطى حنجرته بيده وركع على الأرض الثلجية. قبضت يده اليمنى بشكل ضعيف على القوس وأطلق النار في الأرض بجانب ركبته. أجبر الارتداد القوي جسده الميت تقريبًا على القفز ثم السقوط على الأرض الثلجية مع أنين مكتوم.

بينما أصبحت العربات آخر خط دفاع لمجلس المراقبة، تحت عاصفة السهام، تحملت بشكل بائس، مثل قارب في محيط واسع. في أي لحظة، يمكن أن تبتلعها موجة هائلة. في مجرد لحظة وجيزة، اخترقت العربات بعدد لا يحصى من السهام الخلفية. اخترقت السهام بعمق في العربة، من خلال الألواح الفولاذية، قوية وثابتة… بدت العربات في الوادي مثل توابيت نبتت فجأة عددًا لا يحصى من الريش الداكن.

شعر هؤلاء الرماة بوميض أمام أعينهم وبرودة على حناجرهم. أطلقت الأقواس في أيديهم النار بشكل عشوائي في عصبيتهم.

كانوا يستخدمون استراتيجية مهاجمة مدينة لقتله.

من الغابة جاءت بعض الأصوات المؤلمة للقوس القوي، والتي رافقت أيضًا أنفاسًا منخفضة جدًا.

نصت أذنيه لسماع صفير السهام خارجًا. عرف أن الأعداء كانوا يستهدفونه بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يفهم كيف رأى الأعداء المتربصون من خلال تبديل عربات مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن هذه ليست اللحظة للنظر في الأسباب والعلل. حددت أذنيه، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أن السهام التي أطلقت في الوادي في محاولة لقتله كانت تنهمر بسرعة كبيرة. لقد تجاوزت منذ فترة طويلة الكمية التي يستخدمها جيش تشينغ لمحاربة مدن الدول الأخرى.

كان هناك صوت صفير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف سيجو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق القوس العملاق المرعب النار مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يستهدف فقط العربة التي كان فيها فان شيان، ولكن كان هناك سهمان آخران موجهان إلى العربة في المقدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

اخترق السهم القوي بلا رحمة العربة السوداء. مع دوي هائل، قفزت العربة مرة أخرى ثم بدأت تنقلب بشكل مأساوي نحو الجانب الأيسر.

ضغط فان شيان بإبهامه. ظهر نصل حاد من نهاية المقبض. اخترق راحة يد الشخص. بعد ذلك مباشرة، اخترق مقلة عين الشخص.

يا له من قوة لا تصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت الأقواس وأطلقت النار في السماء بشراسة، وأطلقت في الغابة الثلجية الكثيفة. تحت مخطط الخطوط السوداء وتلوين الكرة الزاهية، صرخ مجموعة من الرماة بشكل مأساوي وانهاروا جميعًا على الأرض، موتى. تدفق الدم الطازج في كل الاتجاهات.

مختبئًا في العربة، شعر فان شيان أن محيطه انقلب رأسًا على عقب في لحظة. ألقته صدمة كبيرة من قاع العربة. يمكنه أن يرى فوقه أن سهمًا معدنيًا حادًا قد اخترق بالفعل جدران العربة، مخترقًا بشكل شرير ومرعب، على بعد 15 سم فقط من صدره.

كانت اليد اليسرى رفيعة، ناعمة، ومفصلة. اليد اليمنى كانت طاغية وقوية. الجانب الأيسر كان خطًا أسود. اليد اليمنى كانت كرة ملونة زاهية.

كان ذلك قريبًا جدًا. نظر فان شيان إلى السهم المصنوع بالكامل من المعدن وإلى قطع الخشب والصلب التي جلبها السهم. عرف أن العربة لن تصمد لفترة أطول.

عندما سقط الصوت، كان خنجره الأسود قد انطلق بالفعل بينما تبعه بشكل غامض… وانطلق مثل ظل يتم سحبه خلف الخنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يمكن أن تكون العربة ثقيلة جدًا. عندما تم تصميمها، كان هناك فقط لوح فولاذي رقيق بين طبقتين من الخشب. بعد كل شيء، لم يفكر الأشخاص الغريبون في المكتب الثالث أبدًا في أنه عندما يهاجم العدو، سيستخدمون الأقواس القوية المستخدمة لحراسة المدينة.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق فان شيان أنينًا مكتومًا، مع صوت زينغ، سحب خنجره من عين الشخص خلفه وضرب مباشرة الشخص في الأمام.

عرف فان شيان أنه لا يمكنه الجلوس وانتظار الموت. أخذ نفسين سريعين من الهواء الحلو قليلاً، وفي لحظة انقلاب العربة، كان جسده بالكامل قد زحف بالفعل من الحفرة السابقة في قاع العربة.

سحب بيده خنجرًا أسود من داخل حذائه، بينما أمسك بيده الأخرى مقبض السيف على خصره. مثل شبح، اختفى بين الأشجار.

من الواضح أن القتلة في الوادي لم يتوقعوا أن يجد فان شيان مخرجًا لم يكونوا يفكرون فيه، لذا كانت ردود أفعالهم بطيئة بعض الشيء.

مع صوت مكتوم، رُكل حامل السكين في الأمام، مع الاستياء والعدوانية، 3 أمتار بعيدًا. هبط بشدة على جذع شجرة. انفتح بطنه، وتدفقت أحشائه. بدا بائسًا.

كانت هذه اللحظة التي لامست فيها أطراف أقدام فان شيان الأرض. لم يجرؤ على التوقف، تحول جسده بقوة ورسم بعض الخطوط الغريبة على الأرض الفارغة في الوادي. يتحرك في اتجاه متعرج، هاجم نحو الغابة إلى جانب الوادي.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثونك! ثونك! ثونك! ثونك! عشر سهام طويلة رفيعة وحادة هبطت بقسوة حيث كان فان شيان قبل قليل. اخترقت قاع العربة المقلوبة والطين والثلج في قاع الوادي.

من الواضح أن القتلة في الوادي لم يتوقعوا أن يجد فان شيان مخرجًا لم يكونوا يفكرون فيه، لذا كانت ردود أفعالهم بطيئة بعض الشيء.

لم ينته الخطر بعد. أطلق فان شيان صرخة حادة. طار بالكامل. صفع بيده على حجر أخضر على الأرض وتجنب بصعوبة الموجة الثانية من السهام. تحطم الحجر الأخضر. اختفى الشخص. هبطت السهام في الهواء الفارغ.

براحة يده، قطع فان شيان حلق القاتل. انفجر الجزء الخلفي من رقبة القاتل في زخة من الدم.

بدا أن هؤلاء المحاربين الأقوياء في الجيش مصممون على ترك جسد فان شيان في هذا الوادي ليس بعيدًا عن جينغ دو، حتى على حساب حياتهم.

انطلق فان شيان إلى الغابة. قلب يده وتمزق، ربط فرو الثعلب الأبيض حول ساقه اليسرى. أخرج حبة دواء وأكلها. ثم خلع رداءه الرسمي الأسود وارتداه من الداخل.

بدت العينان وكأنهما تتحدثان وتعبران عن خوفهما وارتباكهما. كما لو كانتا تقولان، مثل هذه الضربة، كيف يمكن أن تأتي بهذا الصمت؟

سحب بيده خنجرًا أسود من داخل حذائه، بينما أمسك بيده الأخرى مقبض السيف على خصره. مثل شبح، اختفى بين الأشجار.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يختفي، أطلق صرخة حادة مرة أخرى، لكنه لم يلتفت لينظر إلى مساعديه الموثوق بهم في الوادي الذين كانوا في خطر وشيك.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

مد الشخص راحة يده اليسرى وأوقف مقبض سكين فان شيان قبل عينيه، مع بقاء سنتيمترات.

عندما انقلبت عربة فان شيان بسبب صدمة السهم القوي، كان مرؤوسيه قلقين على سلامته. تجاهلوا الأمر الذي أعطاه فان شيان سابقًا من خلال الصرخة الحادة، وأجبروا باب عربتهم على الفتح وأطلقوا النار نحو الوادي بالأقواس التي يحملونها معهم. أرادوا كسب لحظة من الراحة للاندفاع إلى جانب عربة فان شيان.

بدا الأمر بسيطًا، لكن الاهتزازات القوية من هذا النوع من تحويل التشي كانت كافية لكسر خطوط الطول لمعظم الأبطال في العالم. كان فان شيان فقط، هذا المخلوق الموهوب والغريب، هو الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.

ومع ذلك، استخدم موظفو مجلس المراقبة أقواسًا يدوية. من الواضح أنهم لم يكونوا لديهم مدى أقواس الأشخاص في الغابة. بينما تم تدريب مقاتلي المكتب السادس ليكونوا مثل آلهة الموت في الظلام، عندما واجهوا هذا النوع من إطلاق النار السريع، كانت لديهم فرصة قليلة للرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على شاطئ البحر الشمالي، حتى شياو إن وقع في فخ هذه الحيلة من فان شيان، ناهيك عن هذا الغليظ من الجيش.

في لحظة فقط، حولت السهام موظفي مجلس المراقبة الذين فتحوا باب العربة للتو إلى قنافذ. أغلقت عيون الموظفين.

استمر البحث والقتل. في الأراضي الثلجية على قمة جبل مجاور، سمع صوت خطوة في الثلج. نظر رجل يحمل قوسًا بحذر في كل مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسرع شخص تحرك ست خطوات فقط نحو العربة التي كان فيها فان شيان قبل أن يثبت على الأرض بثلاثة سهام.

لم يتحرك فان شيان بعد. نظر إليه ببرودة ثم نقر بلسانه.

رأى فان شيان هذا المشهد، لكن تعبيره كان هادئًا للغاية. في الهدوء، كان هناك وميض من البرودة البيضاء المميتة. فقط مع الهدوء يمكن أن يكون هناك هجوم مضاد أكثر فعالية.

عرف عدد قليل جدًا من الناس في هذا العالم أنه منذ أن كان صغيرًا، تعلم فان شيان الاغتيال والدفاعات ضد الاغتيال. هذه القدرة على التحرك بخفة قد غرست بالفعل في دمه.

عندما خرج من العربة، تحرك ثلاث مرات ولكن لا يزال أصيب بسهم في فخذه. على الرغم من أنها كانت مجرد جرح سطحي، إلا أنها احترقت مثل النار. كان فرو الثعلب ناعمًا ومناسبًا جدًا لربطه حول الجرح في فخذه.

استمر وابل السهام. في الوادي، جاءت صرخات مأساوية للخيول. قبل التعرض للهجوم، كانت الصرخة الحادة التي أطلقها فان شيان قد أبلغت بالفعل مرؤوسيه في مجلس المراقبة، مقاتلي المكتب السادس، والعملاء السريين للاختباء بسرعة في العربات عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، لم يكن لدى السائقين المتروكين خارج العربات والجنود الإقليميين من وي تشو مثل هذا الحظ الجيد.

تجلد جسد القاتل في تلك اللحظة. لم يكن السيف الموجه إلى قلب فان شيان لديه الوقت لضرب.

على جانبي الوادي، كانت هناك غابات ثلجية. كان الصوت الأول الذي سمعته أذنا فان شيان هو تحذير الظل. عرف أن الظل كان في تلك الغابة، لذا اختار الاتجاه المعاكس.

عندما خرج من العربة، تحرك ثلاث مرات ولكن لا يزال أصيب بسهم في فخذه. على الرغم من أنها كانت مجرد جرح سطحي، إلا أنها احترقت مثل النار. كان فرو الثعلب ناعمًا ومناسبًا جدًا لربطه حول الجرح في فخذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يثق في قدرة الظل. بغض النظر عن عدد الأشخاص الموجودين هناك، يمكن للظل أن يجعلهم يموتون أو يغرقون في ظل الموت.

بينما أصبحت العربات آخر خط دفاع لمجلس المراقبة، تحت عاصفة السهام، تحملت بشكل بائس، مثل قارب في محيط واسع. في أي لحظة، يمكن أن تبتلعها موجة هائلة. في مجرد لحظة وجيزة، اخترقت العربات بعدد لا يحصى من السهام الخلفية. اخترقت السهام بعمق في العربة، من خلال الألواح الفولاذية، قوية وثابتة… بدت العربات في الوادي مثل توابيت نبتت فجأة عددًا لا يحصى من الريش الداكن.

بينما كانت الغابة على هذا الجانب تحتاج إلى فان شيان للتعامل معها شخصيًا.

بعد أن شق فان شيان حلق الرجل، طار إلى الأمام ببرودة واختبأ خلف شجرة، يشاهد تحركاته الأخيرة بعيون باردة وقلب بارد قليلاً. حتى وهو يموت، لم ينس تحذير زملائه من وضع العدو. كان جيش مملكة تشينغ بالفعل الأكثر شجاعة في العالم.

كان يجب أن يتوقف وابل السهام الكثيف هذا، وإلا سيموت الجميع في الوادي.

ضيق فان شيان عينيه ونظر إليه. عرف أن حامل السكين هذا كان بالتأكيد يشغل منصبًا مهمًا في الجيش. وكان هناك اثنان آخران على هذا الجبل كانا مثل هذا البطل.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

عندما خرج من العربة، تحرك ثلاث مرات ولكن لا يزال أصيب بسهم في فخذه. على الرغم من أنها كانت مجرد جرح سطحي، إلا أنها احترقت مثل النار. كان فرو الثعلب ناعمًا ومناسبًا جدًا لربطه حول الجرح في فخذه.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاءت بعض الأنفاس الصافرة العاجلة من داخل الغابة الثلجية. من الواضح أن العدو قد اكتشف بالفعل أن فان شيان دخل الغابة الثلجية وكانوا يحشدون الأشخاص لمحاولة تنفيذ الهجوم الأخير.

انطلق فان شيان إلى الغابة. قلب يده وتمزق، ربط فرو الثعلب الأبيض حول ساقه اليسرى. أخرج حبة دواء وأكلها. ثم خلع رداءه الرسمي الأسود وارتداه من الداخل.

لا أحد يجرؤ على الاستهانة بمفوض مجلس المراقبة وبطل المستوى التاسع، لذا بدت هذه الأنفاس الصافرة التي تنقل الأوامر مضطربة بعض الشيء. انخفضت السهام التي يتم إطلاقها نحو الوادي بشكل واضح لأن الأشخاص الذين يطلقون النار على العربات عرفوا أن هدفهم هو فان شيان. إذا لم يمت فان شيان، فسيتعين عليهم جميعًا الموت.

من كان يظن أن حامل السكين يهتم قليلاً بحياته. مع زئير، لم يتوقف سكينة وسمح لخنجر فان شيان بطعن يمين صدره.

ومع ذلك، على الرغم من انخفاض السهام التي يتم إطلاقها، إلا أنها كانت لا تزال كثيفة وقوية بما يكفي لإجبار مقاتلي مجلس المراقبة على البقاء في العربات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن هؤلاء القتلة كانوا مستعدين. كان فان شيان في الهواء. واجه هذا الوابل من السهام، بدا أنه لا مكان للاختباء. ثم بعد ذلك مباشرة، رأى الجميع مشهدًا صدمهم وتركهم مذهولين.

مع عدد من الأصوات المتكسرة، كسرت أضلاع الرجل إلى قطع طولها بوصة. انتفخت عيناه، ومات بشكل بائس على الأرض الثلجية.

استمر البحث والقتل. في الأراضي الثلجية على قمة جبل مجاور، سمع صوت خطوة في الثلج. نظر رجل يحمل قوسًا بحذر في كل مكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفتح الأرض الثلجية فجأة واخترق خنجر أسود بعمق أسفل بطنه. التوى الخنجر ثم سحب، مما جعل السم ينشط بسرعة أكبر.

لم يلتفت فان شيان؛ قلب راحة يده.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

ومع ذلك، استخدم موظفو مجلس المراقبة أقواسًا يدوية. من الواضح أنهم لم يكونوا لديهم مدى أقواس الأشخاص في الغابة. بينما تم تدريب مقاتلي المكتب السادس ليكونوا مثل آلهة الموت في الظلام، عندما واجهوا هذا النوع من إطلاق النار السريع، كانت لديهم فرصة قليلة للرد.

رش الدم الطازج بصوت خافت. غطى حنجرته بيده وركع على الأرض الثلجية. قبضت يده اليمنى بشكل ضعيف على القوس وأطلق النار في الأرض بجانب ركبته. أجبر الارتداد القوي جسده الميت تقريبًا على القفز ثم السقوط على الأرض الثلجية مع أنين مكتوم.

عرف عدد قليل جدًا من الناس في هذا العالم أنه منذ أن كان صغيرًا، تعلم فان شيان الاغتيال والدفاعات ضد الاغتيال. هذه القدرة على التحرك بخفة قد غرست بالفعل في دمه.

بعد أن شق فان شيان حلق الرجل، طار إلى الأمام ببرودة واختبأ خلف شجرة، يشاهد تحركاته الأخيرة بعيون باردة وقلب بارد قليلاً. حتى وهو يموت، لم ينس تحذير زملائه من وضع العدو. كان جيش مملكة تشينغ بالفعل الأكثر شجاعة في العالم.

لقد اخترق بالفعل خطي هجوم وجاء بالقرب من قمة الجبل. عرف فان شيان أن أقواس حراسة المدينة الأكثر قوة قد تم تركيبها هنا. عند سماع هدفه، لم يهتم بتحذير الرجل المحتضر. كان التضليل والاغتيال مرهقين جسديًا وعقليًا في الواقع أكثر من القتال وجهاً لوجه، لذا قرر تغيير طريقته.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

أطلق الشخص خلفه صرخة غريبة وتخلى عن سكينة. جمع يديه معًا، وخاطر بخطر السم الشديد على الخنجر وأمسك بالخنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا حقًا.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

لقد اخترق بالفعل خطي هجوم وجاء بالقرب من قمة الجبل. عرف فان شيان أن أقواس حراسة المدينة الأكثر قوة قد تم تركيبها هنا. عند سماع هدفه، لم يهتم بتحذير الرجل المحتضر. كان التضليل والاغتيال مرهقين جسديًا وعقليًا في الواقع أكثر من القتال وجهاً لوجه، لذا قرر تغيير طريقته.

رفع فان شيان قدمه وركل.

سُمع صوت دقيق لخطوات في الثلج في الغابة. نظرت مجموعة من الرماة حولهم بقلق. أُرسل نصف الرماة لقتل فان شيان بينما كان النصف الآخر يضغط على العربات في الوادي. لم يتوقع أحد أن يتمكن فان شيان من اختراق خطي دفاع بصمت ويأتي إلى قمة الجبل.

ما أطلق النار لم يكن القوس، بدلاً من ذلك، كان وابلًا كثيفًا مفاجئًا من السهام من الغابة على اليسار.

عرف عدد قليل جدًا من الناس في هذا العالم أنه منذ أن كان صغيرًا، تعلم فان شيان الاغتيال والدفاعات ضد الاغتيال. هذه القدرة على التحرك بخفة قد غرست بالفعل في دمه.

اقترب سكين سريع جدًا منه. قلب فان شيان معصمه، وانتشر الخنجر الأسود مثل كرة من الظل الأسود. في لحظة، تطابق مع السكين 14 مرة.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

استلقى فان شيان على قمة الغابة الثلجية ونظر إلى هذا المشهد بعينين ضيقتين. لم يستطع إلا أن يفكر في الهجوم الهائل الذي تحملته عربته والأشخاص الذين ماتوا في الوادي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سريع جدًا!

في اللحظة التي كان على وشك المطالبة بالنصر فيها، ظهر القاتل النهائي للعدو أخيرًا.

شعر هؤلاء الرماة بوميض أمام أعينهم وبرودة على حناجرهم. أطلقت الأقواس في أيديهم النار بشكل عشوائي في عصبيتهم.

في لمح البصر، انطلقت عدد لا يحصى من السهام نحو العربة التي كان فيها فان شيان. على وجه الخصوص، السهم الذي أطلقه القوس المخفي والقوي بشكل مرعب، حمل معه قوة لا مثيل لها اخترقت العربة مباشرة.

شيو! شيو! شيو! شيو!

أيضًا، ألقى حامل السكين أمامه سكينة. سريع مثل البرق، جاء مباشرة على وجه فان شيان.

متقاطعة، مختبئة بين السهام الخطيرة، انطلق فان شيان. انزلق الخنجر الأسود الطويل الرفيع في يده اليسرى عبر حناجر الرماة. أدار يده اليمنى وسحب السيف الطويل الموجود على ظهره وضرب مباشرة.

رفع فان شيان قدمه وركل.

كانت اليد اليسرى رفيعة، ناعمة، ومفصلة. اليد اليمنى كانت طاغية وقوية. الجانب الأيسر كان خطًا أسود. اليد اليمنى كانت كرة ملونة زاهية.

كان الشخص خلف فان شيان قد صُدم بالفعل في الثلج بهذه الضربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طارت الأقواس وأطلقت النار في السماء بشراسة، وأطلقت في الغابة الثلجية الكثيفة. تحت مخطط الخطوط السوداء وتلوين الكرة الزاهية، صرخ مجموعة من الرماة بشكل مأساوي وانهاروا جميعًا على الأرض، موتى. تدفق الدم الطازج في كل الاتجاهات.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

بصوت قعقعة، التقى سيف فان شيان في يده اليمنى ببعض القوة المعارضة في النهاية. لم تلمس أقدام فان شيان الأرض، وانسحب بسرعة. وقف على بعد ثلاث خطوات من الشخص الآخر، ونظر إليه ببرودة.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

كان الطرف الآخر يمسك بسكين بكلتا يديه. على الرغم من خوفه، إلا أنه نظر مباشرة في عيني فان شيان بشجاعة. خرج صراخ عالٍ من فمه لإبلاغ زملائه المجاورين.

خرج صوت قعقعة واضح.

لم يتحرك فان شيان بعد. نظر إليه ببرودة ثم نقر بلسانه.

خفض فان شيان جسده ليستلقي على أرضية العربة، وحشد تشي في جسده بقوة لمواجهة القوة الهائلة لهذا الهجوم. نظر إلى الحفرة الكبيرة أسفل جسد السائق، ولم يستطع إلا أن يشعر بالرعب. كانت قوة القوس العملاق قوية جدًا. لقد أحدثت بالفعل ثقبًا في قاع العربة، كاشفة عن الصخور والثلج تحتها.

عندما سقط الصوت، كان خنجره الأسود قد انطلق بالفعل بينما تبعه بشكل غامض… وانطلق مثل ظل يتم سحبه خلف الخنجر.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في جزء من الثانية، وصل فان شيان أمام الشخص. وصل الخنجر الأسود أيضًا.

على جانبي الوادي، كانت هناك غابات ثلجية. كان الصوت الأول الذي سمعته أذنا فان شيان هو تحذير الظل. عرف أن الظل كان في تلك الغابة، لذا اختار الاتجاه المعاكس.

بعد أن أزعجته النقرة، أطلق الشخص صرخة جامحة وضرب بكلتا سكينيه وقطع الخنجر الأسود في الأرض الثلجية.

أطلق فان شيان صوتًا غريبًا بينما ارتفع جسده نصف متر من الأرض. أدار معصمه الأيمن. حوم السيف مقلوبًا وضربه نحو المنطقة غير المحمية للشخص.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

222222222

القدرة على البقاء أثبتت بالفعل قدرة الشخص. تراجع بسرعة ثلاث خطوات. لم يستسلم يديه للسكين. بدلاً من ذلك، أدار. ظهر وميض من ضوء السكين. في ومضة، ضرب ضد قوة سيف فان شيان.

بدت العينان وكأنهما تتحدثان وتعبران عن خوفهما وارتباكهما. كما لو كانتا تقولان، مثل هذه الضربة، كيف يمكن أن تأتي بهذا الصمت؟

خرج صوت قعقعة واضح.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكسر السكين. انهار صدر الشخص، وبصق فمًا من الدم. لم يكن لديه طاقة كافية ليهتم بتشي تايرانتيكال الذي وضعه فان شيان على السيف. لكنه نجح في دفع ضربة فان شيان جانبا وأعطى نفسه فرصة للبقاء على قيد الحياة.

بينما فان شيان، من أجل الحفاظ على سرعته وتقنيته الغريبة، تخلى عن سيفه.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

كان جسده بالكامل مثل شبح يرتفع، يتحرك نحو الممر الأوسط للطرف الآخر. بدون أي زخارف، صفع بكف يده بسرعة وثبات على صدر الطرف الآخر.

من الواضح أن الأعداء في الوادي كانوا أيضًا مندهشين من أن هذه العربات كانت متينة جدًا وقادرة على تحمل قوة مثل هذه السهام القوية.

مع عدد من الأصوات المتكسرة، كسرت أضلاع الرجل إلى قطع طولها بوصة. انتفخت عيناه، ومات بشكل بائس على الأرض الثلجية.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

استدار فان شيان وانسحب. من الثلج، رفع السيف الطويل والخنجر. مرت أطراف أصابعه فوق الغابة بينما طاف برشاقة فوق قمم الفروع ولم يعد مرئيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هجوم قوس قوي بهذا الشكل والاستعداد الدقيق للطرف الآخر جعل فان شيان يشعر بوميض من هالة الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا التبادل مجرد ثلاث صفعات، ما يسمى “في لحظة” كان هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع شخص تحرك ست خطوات فقط نحو العربة التي كان فيها فان شيان قبل أن يثبت على الأرض بثلاثة سهام.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

نظر فان شيان إلى الأقواس القوية الثلاثة أدناه في الغابة ولم يستطع إلا أن يشعر ببرودة في قلبه. بالفعل، كانت أقواس حراسة المدينة. ظهر عدد لا يحصى من الأسئلة وشعور بعدم الارتياح دون سبب في قلبه. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لا يزال رجله محاصرين في الوادي. لم يستطع التفكير في الكثير من الأشياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف سيجو.

تم تركيب أقواس حراسة المدينة ذات الشكل الغريب والمرعبة في قمة الجبل. في الأسفل، تم التحكم فيها بواسطة قاعدة خشبية ومفاصل معدنية. كانت البكرة لسحب السهم وقفل الزنبرك بحاجة إلى قوى مشتركة من عدة أشخاص لإكمالها. تم وضع السهام العملاقة على الجانب.

كان لديه الوقت فقط لإدارة رأسه. أدار عينيه. تمايل شعره الأسود الفضفاض وضعفًا وضرب وجه هذا القاتل الأخير.

استلقى فان شيان على قمة الغابة الثلجية ونظر إلى هذا المشهد بعينين ضيقتين. لم يستطع إلا أن يفكر في الهجوم الهائل الذي تحملته عربته والأشخاص الذين ماتوا في الوادي.

أطلق فان شيان صوتًا غريبًا بينما ارتفع جسده نصف متر من الأرض. أدار معصمه الأيمن. حوم السيف مقلوبًا وضربه نحو المنطقة غير المحمية للشخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أقواس حراسة المدينة لا تزال تطلق النار ببطء وثبات. تحطمت بالفعل عربتان في الوادي. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت ضربة فان شيان هذه قوية جدًا. انزلق الخنجر أخيرًا عبر راحتي الشخص وطعن في مكان ما في جسده. أطلق زئيرًا وضرب نحو مؤخرة رأس فان شيان براحة يده.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

على جانبي الوادي، كانت هناك غابات ثلجية. كان الصوت الأول الذي سمعته أذنا فان شيان هو تحذير الظل. عرف أن الظل كان في تلك الغابة، لذا اختار الاتجاه المعاكس.

“أطلقوا النار!”

كانت الضربة التي أخفاها فان شيان بعمق. كانت أيضًا هجومه الأقوى عند مواجهة العدو وجهاً لوجه. إذا لم تكن اللحظة الأكثر خطورة، فلن يستخدمها.

صرخ الشخص بجانب الأقواس، الذي كان من الواضح أنه المسؤول، فجأة.

أطلق الشخص خلفه صرخة غريبة وتخلى عن سكينة. جمع يديه معًا، وخاطر بخطر السم الشديد على الخنجر وأمسك بالخنجر.

ما أطلق النار لم يكن القوس، بدلاً من ذلك، كان وابلًا كثيفًا مفاجئًا من السهام من الغابة على اليسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من الواضح أن هؤلاء القتلة كانوا مستعدين. كان فان شيان في الهواء. واجه هذا الوابل من السهام، بدا أنه لا مكان للاختباء. ثم بعد ذلك مباشرة، رأى الجميع مشهدًا صدمهم وتركهم مذهولين.

بعد سقوط شعره، كانت هناك إبرة رفيعة عالقة الآن في صدغ الرجل. رفيعة جدًا، ارتجفت كما لو أن هبة رياح ستكون قادرة على تفجيرها بعيدًا.

ألقى فان شيان بيده اليمنى وقلب ملابسه بالكامل، مغطيًا وجهه ورأسه بينما سقط جسده مباشرة نحو الأرض مثل حجر.

أيضًا، ألقى حامل السكين أمامه سكينة. سريع مثل البرق، جاء مباشرة على وجه فان شيان.

لم يغير تشي ليغير شكله بقوة، بل قام بتفريق تشي في جسده مباشرة. سمح لنفسه بالسقوط مثل ورقة، أو مثل حجر، متبعًا قوانين الطبيعة الأم، بينما هبط على الأرض.

اخترقت سهام القوس بلا رحمة أجساد ورؤوس الجنود الإقليميين، وفي صدور وعيون الخيول. اخترقت وتمزقت، مما أجبر اللحم الحي على الانفصال عن الحياة التي كان مرتبطًا بها.

بدا الأمر بسيطًا، لكن الاهتزازات القوية من هذا النوع من تحويل التشي كانت كافية لكسر خطوط الطول لمعظم الأبطال في العالم. كان فان شيان فقط، هذا المخلوق الموهوب والغريب، هو الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.

استمر البحث والقتل. في الأراضي الثلجية على قمة جبل مجاور، سمع صوت خطوة في الثلج. نظر رجل يحمل قوسًا بحذر في كل مكان.

لم يتوقع أحد أن يتمكن فان شيان من السقوط هكذا، لذا طارت معظم السهام نحو السماء والطيور المذعورة في الغابة. فقط عدد قليل من السهام هبطت على جسد فان شيان. تم صدها بواسطة الرداء الرسمي المصنوع خصيصًا لمجلس المراقبة الذي صنعه له والتشي القوي للغاية في جسده.

اخترقت سهام القوس بلا رحمة أجساد ورؤوس الجنود الإقليميين، وفي صدور وعيون الخيول. اخترقت وتمزقت، مما أجبر اللحم الحي على الانفصال عن الحياة التي كان مرتبطًا بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لا يزال فان شيان يشعر وكأنه أصيب بصاعقة. جعله ألم ناخر العظام يحمر عينيه. عرف أنه تعرض لأضرار داخلية. ربما بدأ سطح جسده ينزف بالفعل.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض، سقط جسده بالكامل. مثل ثعلب ثلجي، انزلق بسرعة على سطح الثلج، عائمًا نحو أقواس حراسة المدينة الثلاثة.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

لم يغير تشي ليغير شكله بقوة، بل قام بتفريق تشي في جسده مباشرة. سمح لنفسه بالسقوط مثل ورقة، أو مثل حجر، متبعًا قوانين الطبيعة الأم، بينما هبط على الأرض.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

اقترب سكين سريع جدًا منه. قلب فان شيان معصمه، وانتشر الخنجر الأسود مثل كرة من الظل الأسود. في لحظة، تطابق مع السكين 14 مرة.

مثل زهور البرقوق التي تستقبل العاصفة، مثل قارب صغير يقاتل ضد المحيط، دون النظر حوله على الإطلاق، طعن فان شيان بالسيف ببرودة وحزم. ارتجف نصل السيف قليلاً. بدا ناعمًا لكنه كان قويًا وغير قابل للانحناء. بعقل واحد، انتصر ودفع إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

من كان يظن أن حامل السكين يهتم قليلاً بحياته. مع زئير، لم يتوقف سكينة وسمح لخنجر فان شيان بطعن يمين صدره.

ضيق فان شيان عينيه ونظر إليه. عرف أن حامل السكين هذا كان بالتأكيد يشغل منصبًا مهمًا في الجيش. وكان هناك اثنان آخران على هذا الجبل كانا مثل هذا البطل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق فان شيان أنينًا مكتومًا، مع صوت زينغ، سحب خنجره من عين الشخص خلفه وضرب مباشرة الشخص في الأمام.

ما احتاجه فان شيان كان الوقت.

من الواضح أن القتلة في الوادي لم يتوقعوا أن يجد فان شيان مخرجًا لم يكونوا يفكرون فيه، لذا كانت ردود أفعالهم بطيئة بعض الشيء.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع شخص تحرك ست خطوات فقط نحو العربة التي كان فيها فان شيان قبل أن يثبت على الأرض بثلاثة سهام.

أطلق الشخص خلفه صرخة غريبة وتخلى عن سكينة. جمع يديه معًا، وخاطر بخطر السم الشديد على الخنجر وأمسك بالخنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يختفي، أطلق صرخة حادة مرة أخرى، لكنه لم يلتفت لينظر إلى مساعديه الموثوق بهم في الوادي الذين كانوا في خطر وشيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كانت ضربة فان شيان هذه قوية جدًا. انزلق الخنجر أخيرًا عبر راحتي الشخص وطعن في مكان ما في جسده. أطلق زئيرًا وضرب نحو مؤخرة رأس فان شيان براحة يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سهمان أسودان رقيقان عالقان في عيني حامل السكين.

لم يلتفت فان شيان؛ قلب راحة يده.

انطلق وابل كثيف من حول العربة. كان هذا صوت سهام القوس التي تضرب جدران العربة، وكذلك الموسيقى التي تسرق الأرواح.

بعد ذلك مباشرة، سحب الخنجر وطعن مرة أخرى. باستخدام مقبض السكين، ضرب وجه الشخص. كان الأمر كما لو أن فان شيان نبت عينين في مؤخرة رأسه. ذهب مقبض السكين مباشرة إلى محجر عين الشخص.

ما احتاجه فان شيان كان الوقت.

مد الشخص راحة يده اليسرى وأوقف مقبض سكين فان شيان قبل عينيه، مع بقاء سنتيمترات.

في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض، سقط جسده بالكامل. مثل ثعلب ثلجي، انزلق بسرعة على سطح الثلج، عائمًا نحو أقواس حراسة المدينة الثلاثة.

ضغط فان شيان بإبهامه. ظهر نصل حاد من نهاية المقبض. اخترق راحة يد الشخص. بعد ذلك مباشرة، اخترق مقلة عين الشخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جزء من الثانية، وصل فان شيان أمام الشخص. وصل الخنجر الأسود أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على شاطئ البحر الشمالي، حتى شياو إن وقع في فخ هذه الحيلة من فان شيان، ناهيك عن هذا الغليظ من الجيش.

رفع فان شيان قدمه وركل.

لم يحاول الشخص تغطية عينه، التي كانت تتناثر سائلًا في كل الاتجاهات. أطلق زئيرًا بائسًا. مع علمه بموته المؤكد، أمسك بفان شيان من الخلف بشجاعة غير عادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا حقًا.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

في لحظة فقط، حولت السهام موظفي مجلس المراقبة الذين فتحوا باب العربة للتو إلى قنافذ. أغلقت عيون الموظفين.

أيضًا، ألقى حامل السكين أمامه سكينة. سريع مثل البرق، جاء مباشرة على وجه فان شيان.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

بدا أن هؤلاء المحاربين الأقوياء في الجيش مصممون على ترك جسد فان شيان في هذا الوادي ليس بعيدًا عن جينغ دو، حتى على حساب حياتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق فان شيان أنينًا مكتومًا، مع صوت زينغ، سحب خنجره من عين الشخص خلفه وضرب مباشرة الشخص في الأمام.

مع عدد من الأصوات المتكسرة، كسرت أضلاع الرجل إلى قطع طولها بوصة. انتفخت عيناه، ومات بشكل بائس على الأرض الثلجية.

من كان يظن أن حامل السكين يهتم قليلاً بحياته. مع زئير، لم يتوقف سكينة وسمح لخنجر فان شيان بطعن يمين صدره.

بصق فان شيان نفسًا قويًا وتقدم خطوة إلى الأمام مع الجندي الشجاع خلفه. تجاوز نصل سكين حامل السكين. استخدم كتفه المعدني لصد يد الطرف الآخر اليمنى. مع صوت طقطقة، كانت لا تزال يد حامل السكين هي التي انكسرت.

بدا أن هؤلاء المحاربين الأقوياء في الجيش مصممون على ترك جسد فان شيان في هذا الوادي ليس بعيدًا عن جينغ دو، حتى على حساب حياتهم.

أصدر قفل الزنبرك صوتًا صغيرًا. فجأة، وجد حامل السكين، الذي قتل عددًا من مرؤوسي فان شيان بالأقواس، أن عينيه قد أظلمتا. ثم شعر بموجة من الألم الشديد. فقط عندها عرف أن سهمين من القوس عالقان في عينيه.

كان ذراع فان شيان الأيسر الذي ضرب لا يزال ممتدًا بشكل صلب. حمل الخنجر في المقدم وبمعصمه كان قوسًا سريًا.

أصدر قفل الزنبرك صوتًا صغيرًا. فجأة، وجد حامل السكين، الذي قتل عددًا من مرؤوسي فان شيان بالأقواس، أن عينيه قد أظلمتا. ثم شعر بموجة من الألم الشديد. فقط عندها عرف أن سهمين من القوس عالقان في عينيه.

شيو! شيو! شيو! شيو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سهمان أسودان رقيقان عالقان في عيني حامل السكين.

الفصل 437: ثلج أبيض، غابات حمراء، شعر أسود

بصق فان شيان نفسًا قويًا وتقدم خطوة إلى الأمام مع الجندي الشجاع خلفه. تجاوز نصل سكين حامل السكين. استخدم كتفه المعدني لصد يد الطرف الآخر اليمنى. مع صوت طقطقة، كانت لا تزال يد حامل السكين هي التي انكسرت.

بينما كان الشخص خلف فان شيان قد تحول بالفعل إلى ذلك القاتل، كان قد اختبأ في الأرض الثلجية لفترة.

رفع فان شيان قدمه وركل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يختفي، أطلق صرخة حادة مرة أخرى، لكنه لم يلتفت لينظر إلى مساعديه الموثوق بهم في الوادي الذين كانوا في خطر وشيك.

مع صوت مكتوم، رُكل حامل السكين في الأمام، مع الاستياء والعدوانية، 3 أمتار بعيدًا. هبط بشدة على جذع شجرة. انفتح بطنه، وتدفقت أحشائه. بدا بائسًا.

مر نصل السيف عبر حلق الجندي ورفعه في الهواء فوق الأرض الثلجية. انتفخت عيناه وتحدقان في فان شيان، بينما كانت يداه متدليتين بلا فائدة. سقط زوج من السكاكين المنحنية في الثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يختفي، أطلق صرخة حادة مرة أخرى، لكنه لم يلتفت لينظر إلى مساعديه الموثوق بهم في الوادي الذين كانوا في خطر وشيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، جاء الشخص الثالث أخيرًا.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

لكن قدم فان شيان لم تكن قد سُحبت بعد. ومع ذلك، كان ينتظر هذا الشخص. دون الاهتمام بالشخص الذي يمسكه بإحكام من الخلف، كانت يده اليمنى لا تزال تمسك بمقبض السيف الممتد خلف كتفه.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

مع صوت تمزق، انكسرت ذراعي الشخص خلفه معًا.

لم يكن هناك مكان للاختباء. مات أكثر من نصف المائة أو نحو ذلك من الجنود الإقليميين في الموجة الأولى من السهام بينما صرخت تلك الخيول بشكل مثير للشفقة وسقطت على الأرض الثلجية. لطخ الدم الطازج الدم في الوادي. كان مشهدًا فظيعًا يجب تحمله.

مثل زهور البرقوق التي تستقبل العاصفة، مثل قارب صغير يقاتل ضد المحيط، دون النظر حوله على الإطلاق، طعن فان شيان بالسيف ببرودة وحزم. ارتجف نصل السيف قليلاً. بدا ناعمًا لكنه كان قويًا وغير قابل للانحناء. بعقل واحد، انتصر ودفع إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا حقًا.

كانت الضربة التي أخفاها فان شيان بعمق. كانت أيضًا هجومه الأقوى عند مواجهة العدو وجهاً لوجه. إذا لم تكن اللحظة الأكثر خطورة، فلن يستخدمها.

بينما كانت الغابة على هذا الجانب تحتاج إلى فان شيان للتعامل معها شخصيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيف سيجو.

لكن قدم فان شيان لم تكن قد سُحبت بعد. ومع ذلك، كان ينتظر هذا الشخص. دون الاهتمام بالشخص الذي يمسكه بإحكام من الخلف، كانت يده اليمنى لا تزال تمسك بمقبض السيف الممتد خلف كتفه.

مر نصل السيف عبر حلق الجندي ورفعه في الهواء فوق الأرض الثلجية. انتفخت عيناه وتحدقان في فان شيان، بينما كانت يداه متدليتين بلا فائدة. سقط زوج من السكاكين المنحنية في الثلج.

في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض، سقط جسده بالكامل. مثل ثعلب ثلجي، انزلق بسرعة على سطح الثلج، عائمًا نحو أقواس حراسة المدينة الثلاثة.

بدت العينان وكأنهما تتحدثان وتعبران عن خوفهما وارتباكهما. كما لو كانتا تقولان، مثل هذه الضربة، كيف يمكن أن تأتي بهذا الصمت؟

اخترقت سهام القوس بلا رحمة أجساد ورؤوس الجنود الإقليميين، وفي صدور وعيون الخيول. اخترقت وتمزقت، مما أجبر اللحم الحي على الانفصال عن الحياة التي كان مرتبطًا بها.

فجأة، حدثت معجزة أخرى.

على جانبي الوادي، كانت هناك غابات ثلجية. كان الصوت الأول الذي سمعته أذنا فان شيان هو تحذير الظل. عرف أن الظل كان في تلك الغابة، لذا اختار الاتجاه المعاكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع فان شيان شخصًا واحدًا على سيفه وكان شخصًا آخر ملتفًا حول ظهره. تحت الأرض الثلجية، ظهر شخص آخر. ظهر ظل رمادي من تحت الثلج. مع نفس خافت، أمسك بسيف رفيع. ملتصقًا بظهر فان شيان، ضرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سهمان أسودان رقيقان عالقان في عيني حامل السكين.

كان هذا هو القاتل الحقيقي.

خفض فان شيان جسده ليستلقي على أرضية العربة، وحشد تشي في جسده بقوة لمواجهة القوة الهائلة لهذا الهجوم. نظر إلى الحفرة الكبيرة أسفل جسد السائق، ولم يستطع إلا أن يشعر بالرعب. كانت قوة القوس العملاق قوية جدًا. لقد أحدثت بالفعل ثقبًا في قاع العربة، كاشفة عن الصخور والثلج تحتها.

قتل فان شيان عددًا لا يحصى من الأشخاص بخفة في الثلج. لكن الآن، أمام هجوم الأبطال الثلاثة المحيط، كان مرهقًا حقًا جسديًا وعقليًا لذا لم يلاحظ تمامًا غرابة هذه البقعة من الثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن هؤلاء القتلة كانوا مستعدين. كان فان شيان في الهواء. واجه هذا الوابل من السهام، بدا أنه لا مكان للاختباء. ثم بعد ذلك مباشرة، رأى الجميع مشهدًا صدمهم وتركهم مذهولين.

في اللحظة التي كان على وشك المطالبة بالنصر فيها، ظهر القاتل النهائي للعدو أخيرًا.

كان هناك دوي.

كان لدى فان شيان الوقت فقط لاتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام قبل أن يشعر بخيط من الألم الناري من خصره حتى مؤخرة رقبته.

كان الشخص خلف فان شيان قد صُدم بالفعل في الثلج بهذه الضربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترق السيف مباشرة الرداء الرسمي لفان شيان الذي يمكنه صد الهجمات العادية وترك جرحًا طويلًا بائسًا على ظهره. لم يتوقف السيف. ارتفع في السماء، مزق شريط شعر فان شيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أقواس حراسة المدينة لا تزال تطلق النار ببطء وثبات. تحطمت بالفعل عربتان في الوادي. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة.

كان الشخص خلف فان شيان قد صُدم بالفعل في الثلج بهذه الضربة.

اقترب سكين سريع جدًا منه. قلب فان شيان معصمه، وانتشر الخنجر الأسود مثل كرة من الظل الأسود. في لحظة، تطابق مع السكين 14 مرة.

بينما كان الشخص خلف فان شيان قد تحول بالفعل إلى ذلك القاتل، كان قد اختبأ في الأرض الثلجية لفترة.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

تلقى إصابة خطيرة في ظهره، وكان شعره الطويل منتشرًا خلفه. كان هناك سيف على وشك أن يأتي ليأخذ حياة فان شيان. كانت روح فان شيان وطاقته على وشك الاستنفاد الشديد. كان من المستحيل تمامًا عليه حشد تشي تايرانتيكال في ومضة.

كان ذراع فان شيان الأيسر الذي ضرب لا يزال ممتدًا بشكل صلب. حمل الخنجر في المقدم وبمعصمه كان قوسًا سريًا.

كان لديه الوقت فقط لإدارة رأسه. أدار عينيه. تمايل شعره الأسود الفضفاض وضعفًا وضرب وجه هذا القاتل الأخير.

كانت الضربة التي أخفاها فان شيان بعمق. كانت أيضًا هجومه الأقوى عند مواجهة العدو وجهاً لوجه. إذا لم تكن اللحظة الأكثر خطورة، فلن يستخدمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع فان شيان قدمه وركل.

بعد سقوط شعره، كانت هناك إبرة رفيعة عالقة الآن في صدغ الرجل. رفيعة جدًا، ارتجفت كما لو أن هبة رياح ستكون قادرة على تفجيرها بعيدًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) القدرة على البقاء أثبتت بالفعل قدرة الشخص. تراجع بسرعة ثلاث خطوات. لم يستسلم يديه للسكين. بدلاً من ذلك، أدار. ظهر وميض من ضوء السكين. في ومضة، ضرب ضد قوة سيف فان شيان.

تجلد جسد القاتل في تلك اللحظة. لم يكن السيف الموجه إلى قلب فان شيان لديه الوقت لضرب.

نظر فان شيان إلى الأقواس القوية الثلاثة أدناه في الغابة ولم يستطع إلا أن يشعر ببرودة في قلبه. بالفعل، كانت أقواس حراسة المدينة. ظهر عدد لا يحصى من الأسئلة وشعور بعدم الارتياح دون سبب في قلبه. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لا يزال رجله محاصرين في الوادي. لم يستطع التفكير في الكثير من الأشياء.

براحة يده، قطع فان شيان حلق القاتل. انفجر الجزء الخلفي من رقبة القاتل في زخة من الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

كان لديه الوقت فقط لإدارة رأسه. أدار عينيه. تمايل شعره الأسود الفضفاض وضعفًا وضرب وجه هذا القاتل الأخير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط