الفصل 408: عم ووزو
الناس الذين كانوا يحاولون التوسط رأوا شخصًا متطفلاً يقترب وتفرقوا، تاركين تاجر سوتشو المسكين في الوسط. بعد كل شيء، كانت المرأة تحمل سيفًا بجانبها، أي شخص عادي سيرغب في استفزازها؟
ديويو تاي، لم أزرها منذ 10 سنوات، حتى النوارس البرية تتساءل أين ذهبت. السحب البيضاء تطفو فوق الجبال الخضراء، أمام النبيذ الجميل، أشرب بعمق. رغم أني لا أملك موهبة ييزو في الحكم، لكن شغفي بالكحول يفوق ليو وروان، وحبي للشعر ليس أقل من لي ودو. سوان زاي يضحك علي، أنا معجب بسوان زاي.
حدث فقط أنه في هذه اللحظة، لعن عالم ووزو بغضب شديد: “إذا كان السيد فان الصغير سلحفاة… فماذا تكون حكيمة تشي الشمالية إذن؟”
الليل يحل وقرود بحيرة الغرب البرية تصرخ. كم من الأشخاص الاستثنائيين كانوا هناك منذ 20 عامًا، يرتفعون وينخفضون مع تفتح الأزهار وذبولها. أتأمل السماء، وأحيي منصة العرض العسكري. مع النجوم في الكم والسلام في القلب، أحطم تعويذة الدخان. سوان زاي يضحك علي، أنا أستهزئ بسوان زاي.
توقف تاجر سوتشو. بعد التفكير بعناية، أدرك أن السيد فان الصغير كان يعمل في المحكمة في جينغدو خلال السنوات القليلة الماضية ولم يكن هناك في الواقع أي دليل على أنه فعل أي شيء حقير.
…
ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”
…
أصبح المطعم صامتًا على الفور. كان صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن حركة شعر الفتاة بجانب تعبيرها الغاضب يمكن سماعها.
كان الطقس في ووزو في ذروته. ربما الزهور الصغيرة في زوايا الشوارع علمت أنها لم تتبق لها أيام كثيرة، فاستخدمت كل قوتها لتتفتح بغضب للمرة الأخيرة. اللون الأصفر كان يتناقض بشدة مع جدار المدينة الرمادي وبدا لاذعًا بشكل خاص.
…
على يمين البحيرة المجاورة كان مطعم ووزو الذي بُني حديثًا. كان المكان المثالي للهدوء والحيوية. ما يسمى بالحيوية الهادئة لم يكن في الواقع متناقضًا. الهدوء يشير إلى البيئة، بينما الحيوية تشير إلى الناس.
أخيرًا، لم يستطع أحد الاستمرار في المشاهدة. جاء صرخة ضعيفة من طاولة في الزاوية: “توقفوا جميعًا!”
كان الوقت قد تجاوز منتصف النهار بقليل، والشمس تشع بأشعة لاذعة. الحرارة الشديدة تطفو فوق المدينة وتطارد الأشخاص المتسكعين إلى المطعم. خلف المطعم كانت هناك بحيرة صغيرة حُفرت حديثًا. ريح البحيرة استغلت الفرصة لتنسكب على الناس تمامًا مثل المراوح الكبيرة التي تنتجها خزانة القصر، إلا أنها لم تكن بحاجة إلى قوة بشرية وكانت قادرة على جلب شعور بالبرودة للناس.
…
الطحالب الخضراء ازدهرت على سطح البحيرة. غطت السطح بكثافة وأخفت ضوء الشمس، مستخدمة ظلالها لحماية الأسماك في الماء.
في النهاية، لم يعتقد الكثير من الناس أن السيد فان الصغير الشاعري سيكون في الواقع وراء فضة عائلة مينغ.
منذ أن أُضيف بيت دعارة باويو إلى جينغدو، بدا أن جميع المطاعم في العالم قد جنّت في ليلة واحدة. بدأت في نسخ ذلك النوع من الترتيب مع بحيرة خلف المطعم وفناء على ضفاف البحيرة.
تزوج فان شيان من ابنة لين روفو، وبالتالي بنى علاقة وثيقة واستثنائية مع ووزو، مكان لم يزره أبدًا. بعد أن ترك رئيس الوزراء منصبه، لم يعد لدى ووزو شخص يتحدث نيابة عنهم في جينغدو. لم يستطع الناس إلا أن يكونوا غاضبين بعض الشيء، لكن فان شيان، هذا العم، كان قد أدى بشكل جيد لدرجة أن أهل ووزو شعروا أيضًا ببعض الفخر. كيف يمكنهم تحمل مسافر أجنبي يناقش فان شيان بوقاحة؟
لكن المبنى والبحيرة والفناء في ووزو كانوا في الواقع ملكًا لشخص واحد.
هذا الشخص، في أذهان أهل ووزو، كان مثل هدوء المبنى، الطحالب على البحيرة، والنسيم البارد الذي يلتف حول الناس. كان في كل مكان، يحمي كل شيء في ووزو.
هذا الشخص، في أذهان أهل ووزو، كان مثل هدوء المبنى، الطحالب على البحيرة، والنسيم البارد الذي يلتف حول الناس. كان في كل مكان، يحمي كل شيء في ووزو.
على الطاولة خلفها، تحدث الرجل في منتصف العمر ببطء. على الرغم من أن صوته كان هادئًا، إلا أن لديه شدة لا تتسامح مع العصيان.
ووزو لم يكن لديها تجار كبار، عائلات كبيرة، أو جيش، كان لديهم فقط هو.
على يمين البحيرة المجاورة كان مطعم ووزو الذي بُني حديثًا. كان المكان المثالي للهدوء والحيوية. ما يسمى بالحيوية الهادئة لم يكن في الواقع متناقضًا. الهدوء يشير إلى البيئة، بينما الحيوية تشير إلى الناس.
منذ أن بدأ هذا الرجل، الذي ولد في الفقر، في العمل كمسؤول منذ أكثر من 20 عامًا، أصبح اسمه رمزًا لووزو. طالما كان حاضرًا، كانت حياة أهل ووزو جيدة.
أمال الشاب رأسه قليلاً فقط تحية ولف وجهه. مع ابتسامة غير واضحة، نظر إلى الفتاة التي تسبب المشاكل وقال: “هذه أراضي تشينغ. ارتكبتِ فعل عنف في الشارع مباشرة. هل تعتقدين أنه يمكنكِ المغادرة هكذا؟”
كل شخص لديه مشاعر تجاه مسقط رأسه. على الرغم من أن الجميع في العالم يعتقدون أن هذا الرجل هو رئيس الوزراء الشرير الأول منذ العصور القديمة، بالنسبة لووزو، هو… كان ووزو. في الأوساط الرسمية، كان الناس غالبًا يتخلون عن اسمه المحظور ويشيرون إليه مباشرة باسم السيد لين ووزو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وي يينغنينغ؟” نظر الشاب إلى هذه الفتاة الجميلة واشتعلت عيناه. فكر في الأخبار الحالية وكذلك غرض لانغ تياو في القدوم إلى جيانغنان، على الفور فهم لماذا كانت هذه الفتاة غاضبة سابقًا.
كان أيضًا معروفًا باسم آخر رئيس وزراء لمملكة تشينغ، لين روفو، الذي كان الآن متقاعدًا في ووزو.
“صحيح، أنا عم ووزو”، ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “أنا واضح جدًا بشأن سبب وجودك هنا، لكن تخلّي عن الفكرة واجعل وي هوا يتخلى أيضًا عن هذه الفكرة. بتعبير أدق، أرجوك اجعلي إمبراطورتك الأرملة تتخلى عن هذه الفكرة. بعد بضعة أيام أخرى، سيكون عليكِ… في النهاية مناداتي بعم.”
منذ أن استقال لين روفو من منصبه وعاد إلى مسقط رأسه، نظرًا لهويته، نادرًا ما كان يخرج لرؤية أهل ووزو. حتى حاكم ووزو، الذي كان يحترمه مثل حفيد، والحاكم، الذي أظهر احترام التلميذ، لم تكن لديهم العديد من الفرص لرؤية وجهه. لكن تأثيره في ووزو كان لا يزال شيئًا لا يمكن لأحد أن يقارن به. بغض النظر عن التأثير، على الأقل نصف الممتلكات في ووزو كانت تحمل اسم لين.
نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟
لأنه سعى لثراء العالم، ازدهرت ووزو. لذا، بغض النظر عن أي شيء، لن يقول أهل ووزو كلمة سلبية ضد لين روفو، حتى أكثر العلماء حماسةً.
…
لكن، قد لا يكون الأمر كذلك بالنسبة لأشخاص آخرين.
إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.
“سأحتج على الظلم نيابة عن عائلة مينغ.” في المطعم، كان رجل في الثلاثينيات من عمره يتحدث بغضب مع غضب بين حاجبيه. لم يكن معروفًا ما هي مهنته، لكن حدة لهجته لم يمكن إخفاؤها. “هل ستعاقب المحكمة فقط بخصم من راتبه بعد أن أجبر شخصًا على الموت؟”
حتى تاجر سوتشو الذي تعرض للضرب شعر وكأنه غير محظوظ وبصق على الأرض. لم يشكر منقذه على الإطلاق، بل استدار ونزل إلى الطابق السفلي.
كان تأثير قضية جيانغنان كبيرًا جدًا. وصل تأثيره إلى أراضي ووزو في جيانغبي. كان للعالم الكثير ليقوله عن قضية جيانغنان. بعد كل شيء، مملكة تشينغ لم تكن دولة مغلقة بطرق محكمة الإغلاق، والمكتب الثامن لمجلس المراقبة لم يكن لديه السلطة لمراقبة جميع الأماكن خارج جينغدو، لذا عندما ناقش الناس هذا، كانوا جريئين جدًا.
ابتسمت ببرودة وقالت: “من أنت حتى تتحدث بوقاحة؟”
بسبب الوفاة غير العادية لعجوز مينغ، تعرضت سمعة المبعوث الإمبراطوري فان شيان لضربة كبيرة. بعد سلسلة من الإجراءات، اهتزت عائلة مينغ بالرياح والمطر وأثبتت أكثر قسوة فان شيان. في هذا العالم، كان الناس غالبًا يتعاطفون مع الضعفاء، لذا في مناقشاتهم، كانوا غالبًا يحتقرون جانب الحكومة.
داست الفتاة قدمها بغضب وتراجعت إلى الطاولة. على مضض، قالت: “معلمي، دعيني أقاتل مرة أخرى. أعتقد أنني أستطيع هزيمته.”
لكن، بعد أن صعد فان شيان إلى المسرح، كان لامعًا وجذابًا لدرجة أن حتى ظلام مجلس المراقبة لم يستطع أن يخفت تألقه. لذا، لم يكن الجميع يحتجون على الظلم نيابة عن عائلة مينغ. هؤلاء العلماء الشباب، الذين عرفوا من أين حصلوا على المعلومات، اقتربوا مرة أخرى من جانب السيد فان الصغير، زعيم جميع العلماء تحت السماء.
اتركي السيف؟ كان وي يونغنينغ غاضبة جدًا. وضع تيان يي داو أهمية كبيرة على الأشياء التي يمنحها المعلم. هذا السيف بجانبها كان من معلمها. إذا كان السيف موجودًا، فالشخص موجود. إذا مات السيف، يموت الشخص. كيف يمكنها أن تتركه بلا مبالاة؟
في النهاية، لم يعتقد الكثير من الناس أن السيد فان الصغير الشاعري سيكون في الواقع وراء فضة عائلة مينغ.
كان الوقت قد تجاوز منتصف النهار بقليل، والشمس تشع بأشعة لاذعة. الحرارة الشديدة تطفو فوق المدينة وتطارد الأشخاص المتسكعين إلى المطعم. خلف المطعم كانت هناك بحيرة صغيرة حُفرت حديثًا. ريح البحيرة استغلت الفرصة لتنسكب على الناس تمامًا مثل المراوح الكبيرة التي تنتجها خزانة القصر، إلا أنها لم تكن بحاجة إلى قوة بشرية وكانت قادرة على جلب شعور بالبرودة للناس.
“عائلة مينغ؟ أي ظلم؟” ضحك شاب في أوائل العشرينيات من عمره بسخرية. “هم ليسوا سوى لصوص تعاونوا مع القراصنة وقتلوا لسرقة البضائع. إنه حظ المحكمة وبركتنا أن السيد فان الصغير هزمهم. فقط الأشخاص الأغبياء مثلك سيجعلون مثل هذا الإعلان الغبي.”
تزوج فان شيان من ابنة لين روفو، وبالتالي بنى علاقة وثيقة واستثنائية مع ووزو، مكان لم يزره أبدًا. بعد أن ترك رئيس الوزراء منصبه، لم يعد لدى ووزو شخص يتحدث نيابة عنهم في جينغدو. لم يستطع الناس إلا أن يكونوا غاضبين بعض الشيء، لكن فان شيان، هذا العم، كان قد أدى بشكل جيد لدرجة أن أهل ووزو شعروا أيضًا ببعض الفخر. كيف يمكنهم تحمل مسافر أجنبي يناقش فان شيان بوقاحة؟
أصبح ذلك الرجل في منتصف العمر غاضبًا. صفع الطاولة وقال: “أي قراصنة؟ لا تهاجم بخبث. أنا رجل من سوتشو. عجوز مينغ كانت كريمة بشكل لا يصدق… لقد ماتت بالفعل، لا يجوز تأطيرها بتهور من قبل طفل جاهل مثلك!”
كان الوقت قد تجاوز منتصف النهار بقليل، والشمس تشع بأشعة لاذعة. الحرارة الشديدة تطفو فوق المدينة وتطارد الأشخاص المتسكعين إلى المطعم. خلف المطعم كانت هناك بحيرة صغيرة حُفرت حديثًا. ريح البحيرة استغلت الفرصة لتنسكب على الناس تمامًا مثل المراوح الكبيرة التي تنتجها خزانة القصر، إلا أنها لم تكن بحاجة إلى قوة بشرية وكانت قادرة على جلب شعور بالبرودة للناس.
الشاب الذي كان يتجادل معه سابقًا كان عالمًا من ووزو. عند سماع الشخص الأوسط يعلن عن أصله، عرف فقط أن الشخص الآخر كان مسافرًا من سوتشو. لم يستطع إلا أن يضحك ببرودة ويلوح بمروحته. قال: “هذا الأمر انتشر بالفعل بين العلماء. هل تعتقد حقًا أن عائلة مينغ بريئة إلى هذا الحد؟”
الليل يحل وقرود بحيرة الغرب البرية تصرخ. كم من الأشخاص الاستثنائيين كانوا هناك منذ 20 عامًا، يرتفعون وينخفضون مع تفتح الأزهار وذبولها. أتأمل السماء، وأحيي منصة العرض العسكري. مع النجوم في الكم والسلام في القلب، أحطم تعويذة الدخان. سوان زاي يضحك علي، أنا أستهزئ بسوان زاي.
“في الواقع هو السيد فان الصغير… هل تعرف أي شيء فعله السيد فان الصغير ولم يكن مشرفًا؟”
ابتسم عالم ووزو قليلاً وقال: “لا يمكنك التفكير في أي شيء، أليس كذلك؟ السيد فان الصغير هو عبقري ولد في السماء يحمل نفسه بشكل صحيح للغاية. كشف فضيحة امتحان الربيع وألقى هيبة تشي الشمالية الوطنية خارج المدينة. مثل هذه الشخصية، كيف يمكنها أن تتنافس على السلطة معكم أيها التجار النتنين؟ عائلة مينغ… إذا لم تفعل الكثير من الأشياء سرًا التي أغضبت البشر والأرواح، كيف يمكنها إجبار السيد فان الصغير على التصرف؟”
توقف تاجر سوتشو. بعد التفكير بعناية، أدرك أن السيد فان الصغير كان يعمل في المحكمة في جينغدو خلال السنوات القليلة الماضية ولم يكن هناك في الواقع أي دليل على أنه فعل أي شيء حقير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تأثير قضية جيانغنان كبيرًا جدًا. وصل تأثيره إلى أراضي ووزو في جيانغبي. كان للعالم الكثير ليقوله عن قضية جيانغنان. بعد كل شيء، مملكة تشينغ لم تكن دولة مغلقة بطرق محكمة الإغلاق، والمكتب الثامن لمجلس المراقبة لم يكن لديه السلطة لمراقبة جميع الأماكن خارج جينغدو، لذا عندما ناقش الناس هذا، كانوا جريئين جدًا.
ابتسم عالم ووزو قليلاً وقال: “لا يمكنك التفكير في أي شيء، أليس كذلك؟ السيد فان الصغير هو عبقري ولد في السماء يحمل نفسه بشكل صحيح للغاية. كشف فضيحة امتحان الربيع وألقى هيبة تشي الشمالية الوطنية خارج المدينة. مثل هذه الشخصية، كيف يمكنها أن تتنافس على السلطة معكم أيها التجار النتنين؟ عائلة مينغ… إذا لم تفعل الكثير من الأشياء سرًا التي أغضبت البشر والأرواح، كيف يمكنها إجبار السيد فان الصغير على التصرف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت مرة أخرى لينظر إلى لانغ تياو وابتسم ببرودة: “لاستخدام مثل هذه الطريقة الوقحة لأظهر نفسي، إنها مضحكة؟”
كانت هذه الكلمات في الواقع غير معقولة بعض الشيء، لكن مع ذلك لم يستطع تاجر سوتشو الرد عليها في الوقت الحالي. يمكنه فقط أن يقول بشراسة: “عائلة مينغ تعاونت مع القراصنة؟ حتى أهل جيانغنان لم يعرفوا، لكنكم أهل ووزو عرفتم… أين القراصنة؟ كيف لم تمسك بهم المحكمة؟ إذا كانت هناك مشكلة حقًا مع عائلة مينغ، يجب على المحكمة أن تحاكم القضية علنًا. كيف يمكنها استخدام السلطة لتهديد الناس؟”
أمال الشاب رأسه قليلاً فقط تحية ولف وجهه. مع ابتسامة غير واضحة، نظر إلى الفتاة التي تسبب المشاكل وقال: “هذه أراضي تشينغ. ارتكبتِ فعل عنف في الشارع مباشرة. هل تعتقدين أنه يمكنكِ المغادرة هكذا؟”
أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.
أصبح المطعم صامتًا على الفور. كان صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن حركة شعر الفتاة بجانب تعبيرها الغاضب يمكن سماعها.
لحسن الحظ، جاء شخص من الجانب ليمسك به حتى لا يحصل العالم الضعيف على الأسوأ.
ضحك لانغ تياو بمرارة وجلس مرة أخرى. التلاميذ معه رأوا أختهم التلميذة الصغيرة تُهان، لكن هذا المعلم لهم، الذي كان لديه سمعة كبيرة في تشي الشمالية، لم يفعل أو يسأل أي شيء. لم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالصدمة.
لم يلاحظ أحد أنه في عملية إيقاف القتال، بدا أن هناك بضعة أقدام ركلت التاجر، مما جعله يصرخ مرارًا وتكرارًا من الألم.
شاهدت الفتاة بفضول بينما كان معلمها يتحدث إلى هذا الشخص. فقط الآن علمت أن معلمها يعرف هذا الشخص. كانت تتدرب في الجبل منذ فترة طويلة ولم تعرف ما حدث في تشي الشمالية، لذا لم تخمن هوية غاو دا. حتى في هذه الرحلة إلى جيانغنان، التي كانت بمبادرة منها، لم تكن لديها فكرة عن الخطة الحقيقية لمعلمها.
…
ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”
…
أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.
عند رؤية هذا المشهد، اندهش الناس في المطعم، خاصة المسافرون العابرون لووزو. كانوا يفكرون ويناقشون أمر السيد فان الصغير. لماذا بدا أن تاجر سوتشو قد أساء إلى الجميع في ووزو؟ بينما كانوا يشاهدون لفترة أطول قليلاً، شعر المسافرون ببرودة في قلوبهم. حتى صبي المتجر قد ذهب ليركل.
حك الشاب رأسه: “هل هي أخت وي هوا الصغيرة؟”
أخيرًا، لم يستطع أحد الاستمرار في المشاهدة. جاء صرخة ضعيفة من طاولة في الزاوية: “توقفوا جميعًا!”
مصادفة؟ بالنسبة للأشخاص من الجانبين للقاء فجأة في ووزو لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بـ “المصادفة”.
صاحبة الصوت كانت فتاة. كانت ترتدي قميصًا أصفر فاتحًا ضيقًا يلف جسدها المنحني. على خصرها كانت مربوطة سيف طويل. بدت وكأنها شخصية من عالم الحرامية. مظهرها كان أيضًا رقيقًا جدًا.
تزوج فان شيان من ابنة لين روفو، وبالتالي بنى علاقة وثيقة واستثنائية مع ووزو، مكان لم يزره أبدًا. بعد أن ترك رئيس الوزراء منصبه، لم يعد لدى ووزو شخص يتحدث نيابة عنهم في جينغدو. لم يستطع الناس إلا أن يكونوا غاضبين بعض الشيء، لكن فان شيان، هذا العم، كان قد أدى بشكل جيد لدرجة أن أهل ووزو شعروا أيضًا ببعض الفخر. كيف يمكنهم تحمل مسافر أجنبي يناقش فان شيان بوقاحة؟
عند سماع هذه الصرخة، لعن الناس على نفس الطاولة معها بصمت، معتقدين أن أختهم الصغيرة التلميذة ستسبب المشاكل مرة أخرى. مع بعض الخوف، نظروا إلى معلمهم الجالس في الخلف وأرادوا استدعاء الفتاة للعودة، لكن الفتاة تحركت بسرعة وكانت تسير بالفعل نحو وسط الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الكلمات في الواقع غير معقولة بعض الشيء، لكن مع ذلك لم يستطع تاجر سوتشو الرد عليها في الوقت الحالي. يمكنه فقط أن يقول بشراسة: “عائلة مينغ تعاونت مع القراصنة؟ حتى أهل جيانغنان لم يعرفوا، لكنكم أهل ووزو عرفتم… أين القراصنة؟ كيف لم تمسك بهم المحكمة؟ إذا كانت هناك مشكلة حقًا مع عائلة مينغ، يجب على المحكمة أن تحاكم القضية علنًا. كيف يمكنها استخدام السلطة لتهديد الناس؟”
بدا سيد الجميع على تلك الطاولة هادئًا. كان عمره قريبًا من منتصف العمر. الجو حول جسده كان محجوزًا، وكان من المستحيل رؤية أعماقه. هز رأسه فقط بألم. بدا أنه لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال الفتاة.
على يمين البحيرة المجاورة كان مطعم ووزو الذي بُني حديثًا. كان المكان المثالي للهدوء والحيوية. ما يسمى بالحيوية الهادئة لم يكن في الواقع متناقضًا. الهدوء يشير إلى البيئة، بينما الحيوية تشير إلى الناس.
الناس الذين كانوا يحاولون التوسط رأوا شخصًا متطفلاً يقترب وتفرقوا، تاركين تاجر سوتشو المسكين في الوسط. بعد كل شيء، كانت المرأة تحمل سيفًا بجانبها، أي شخص عادي سيرغب في استفزازها؟
“صحيح، أنا عم ووزو”، ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “أنا واضح جدًا بشأن سبب وجودك هنا، لكن تخلّي عن الفكرة واجعل وي هوا يتخلى أيضًا عن هذه الفكرة. بتعبير أدق، أرجوك اجعلي إمبراطورتك الأرملة تتخلى عن هذه الفكرة. بعد بضعة أيام أخرى، سيكون عليكِ… في النهاية مناداتي بعم.”
ضحك أهل ووزو في المبنى ولم يزعجوا أنفسهم حتى بالاعتراف بها. كان العالم من قبل هو الذي ابتسم ببرودة وقال: “إهانة مسؤول في المحكمة في مكان عام أمام كل هؤلاء الناس، حتى لو كان المسؤولون رحماء، هل يمكن لأشخاص مثلنا ألا نضرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل أن مملكة الجنوب قد جددت منذ فترة طويلة العلاقات الدبلوماسية مع تشي الشمالية، وكانوا حاليًا في شهر العسل مع الزواج بين البلدين بالإضافة إلى قبول كو هي لتلميذ. لكن بعد كل شيء، كانوا أعداء لعدة عقود. لم يقلل الكراهية بين شعب البلدين كثيرًا. عند سماع الفتاة تكشف عن هويتها، ظهر الخوف والحذر على وجوه الجميع.
“إهانة مسؤول في المحكمة؟” تلك الفتاة الصغيرة قطب حاجبيها بكراهية وقالت: “ما العظيم في ذلك فان شيان؟”
…
انفجر المبنى في ضجة. حتى تاجر سوتشو الذي تحدث بوقاحة عن فان شيان لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة عند سماع هذه الفتاة تتباهى بالنظر إلى فان شيان من الأعلى.
أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.
من كان فان شيان؟ في عالم اليوم، أي شاب آخر كان أكثر بروزًا منه؟ كيف تجرأت الفتاة على قول مثل هذه الأشياء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح ذلك الرجل في منتصف العمر غاضبًا. صفع الطاولة وقال: “أي قراصنة؟ لا تهاجم بخبث. أنا رجل من سوتشو. عجوز مينغ كانت كريمة بشكل لا يصدق… لقد ماتت بالفعل، لا يجوز تأطيرها بتهور من قبل طفل جاهل مثلك!”
ابتسم عالم ووزو ببرودة وقال: “السيد فان الصغير ليس شيئًا خاصًا بالفعل، إلا أنه من الصعب العثور على شخص آخر أكثر استثنائية منه.”
احتوى لانغ تياو على ابتسامة وأومأ.
قطبت تلك الفتاة الجميلة حاجبيها كما لو أنها شعرت أن التنمر على هؤلاء الناس لم يكن مهارة كبيرة. سألت: “لكن ما علاقة هذا بكم؟”
ربت الشاب ببطء على وجه السيف الطويل وقال بموافقة: “إنه حقًا سيف جيد جدًا. ذلك الطفل وي هوا قد أنفق كل الأموال التي أعطاه إياها والده القديم على قصره الخاص، ومع ذلك… كان لديه الجرأة لسرقة زوجتي.”
ابتسم عالم ووزو قليلاً بسخرية وقال: “ألا تفهمين؟ السيد فان الصغير هو عم ووزو، ومع ذلك تجرأ هذا الرجل على التحدث عنه بسوء في مطعم في ووزو. ألا تعتقدين أنه يستحق الضرب؟”
…
تزوج فان شيان من ابنة لين روفو، وبالتالي بنى علاقة وثيقة واستثنائية مع ووزو، مكان لم يزره أبدًا. بعد أن ترك رئيس الوزراء منصبه، لم يعد لدى ووزو شخص يتحدث نيابة عنهم في جينغدو. لم يستطع الناس إلا أن يكونوا غاضبين بعض الشيء، لكن فان شيان، هذا العم، كان قد أدى بشكل جيد لدرجة أن أهل ووزو شعروا أيضًا ببعض الفخر. كيف يمكنهم تحمل مسافر أجنبي يناقش فان شيان بوقاحة؟
لم تعرف فتاة تشي الشمالية من هو الطرف الآخر وفكرت فقط أنه عالم آخر متحذلق يعرف فقط كيف يتجادل ويحرض الآخرين. ابتسمت ببرودة، وقالت: “أنا من أنا، اسم عائلتي وي واسمي يينغنينغ. هل لديك ما تقوله؟”
كان ضرب تاجر سوتشو كارثة غير متوقعة. كان يجب أن يتذكر علاقة السيد فان الصغير بووزو.
توقف تاجر سوتشو. بعد التفكير بعناية، أدرك أن السيد فان الصغير كان يعمل في المحكمة في جينغدو خلال السنوات القليلة الماضية ولم يكن هناك في الواقع أي دليل على أنه فعل أي شيء حقير.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالي إلى هنا.”
…
إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.
بدت الفتاة الجميلة وكأنها تكره سماع اسم فان شيان. ارتعش زاويتا فمها وكشفت عن لمحة من تعبير ساخر. “وماذا في ذلك؟ لا أراه يتجرأ على الوقاحة في تشي الشمالية؟ لذا فهو يعتمد فقط على قوة حميه ويختبئ في ووزو مثل سلحفاة…”
…
إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الحركة سريعة مثل البرق ولكن، الأهم من ذلك، لم يكن هناك أي علامة عليها. كانت الحركة صغيرة جدًا… كانت خدعة صغيرة جميلة.
قيل أن مملكة الجنوب قد جددت منذ فترة طويلة العلاقات الدبلوماسية مع تشي الشمالية، وكانوا حاليًا في شهر العسل مع الزواج بين البلدين بالإضافة إلى قبول كو هي لتلميذ. لكن بعد كل شيء، كانوا أعداء لعدة عقود. لم يقلل الكراهية بين شعب البلدين كثيرًا. عند سماع الفتاة تكشف عن هويتها، ظهر الخوف والحذر على وجوه الجميع.
لحسن الحظ، جاء شخص من الجانب ليمسك به حتى لا يحصل العالم الضعيف على الأسوأ.
حتى تاجر سوتشو الذي تعرض للضرب شعر وكأنه غير محظوظ وبصق على الأرض. لم يشكر منقذه على الإطلاق، بل استدار ونزل إلى الطابق السفلي.
مصادفة؟ بالنسبة للأشخاص من الجانبين للقاء فجأة في ووزو لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بـ “المصادفة”.
كانت الفتاة الجميلة ذات أصل نبيل، ومعلمها كان أيضًا ثانيًا بعد لا أحد. منذ صغرها، لم تتلق أبدًا الكثير من التدويرات للعيون، فتحول مزاجها على الفور إلى سيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المبنى والبحيرة والفناء في ووزو كانوا في الواقع ملكًا لشخص واحد.
حدث فقط أنه في هذه اللحظة، لعن عالم ووزو بغضب شديد: “إذا كان السيد فان الصغير سلحفاة… فماذا تكون حكيمة تشي الشمالية إذن؟”
أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.
…
منذ أن أُضيف بيت دعارة باويو إلى جينغدو، بدا أن جميع المطاعم في العالم قد جنّت في ليلة واحدة. بدأت في نسخ ذلك النوع من الترتيب مع بحيرة خلف المطعم وفناء على ضفاف البحيرة.
…
أخيرًا، لم يستطع أحد الاستمرار في المشاهدة. جاء صرخة ضعيفة من طاولة في الزاوية: “توقفوا جميعًا!”
أصبح المطعم صامتًا على الفور. كان صامتًا لدرجة أنه بدا وكأن حركة شعر الفتاة بجانب تعبيرها الغاضب يمكن سماعها.
صُدمت الفتاة وأدارت رأسها لتنظر إلى الرجل فقط لترى المعلم الذي ظهر من العدم ينحني لمعلمها: “السيد لانغ تياو، وقت طويل لم أرك.”
أصبح وجه فتاة تشي الشمالية باردًا، وومضة برودة مرت عبر عينيها. بدا أنها قد استفزت إلى غضب حقيقي من هذه الكلمات. ضغطت أصابعها ببطء على مقبض السيف بجانبها. خرجت هبة من إرادة السيف وعلى الفور كان كما لو أن النسيم البارد في المبنى قد تجمد في مكانه.
أخيرًا، لم يستطع أحد الاستمرار في المشاهدة. جاء صرخة ضعيفة من طاولة في الزاوية: “توقفوا جميعًا!”
مثل هذا المستوى المذهل، كيف يمكن لشخص عادي أن يقف ضده؟ شعر عالم ووزو فقط أن ساقه أصبحت ناعمة. ركع على الأرض بوجه مليء بالصدمة.
…
على الطاولة، هز معلم فتاة تشي الشمالية رأسه بتعبير رسمي مليء بعدم الموافقة وقال: “لا تؤذيهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالي إلى هنا.”
أطلقت فتاة تشي الشمالية بشراسة مقبض سيفها، لكن تعبيرها تومض بسرعة وصفعت براحة يدها.
ابتسم عالم ووزو قليلاً وقال: “لا يمكنك التفكير في أي شيء، أليس كذلك؟ السيد فان الصغير هو عبقري ولد في السماء يحمل نفسه بشكل صحيح للغاية. كشف فضيحة امتحان الربيع وألقى هيبة تشي الشمالية الوطنية خارج المدينة. مثل هذه الشخصية، كيف يمكنها أن تتنافس على السلطة معكم أيها التجار النتنين؟ عائلة مينغ… إذا لم تفعل الكثير من الأشياء سرًا التي أغضبت البشر والأرواح، كيف يمكنها إجبار السيد فان الصغير على التصرف؟”
في هذه اللحظة، ظل رمادي وامض ووقف أمام عالم ووزو.
لكن، قد لا يكون الأمر كذلك بالنسبة لأشخاص آخرين.
…
منذ أن أُضيف بيت دعارة باويو إلى جينغدو، بدا أن جميع المطاعم في العالم قد جنّت في ليلة واحدة. بدأت في نسخ ذلك النوع من الترتيب مع بحيرة خلف المطعم وفناء على ضفاف البحيرة.
…
الليل يحل وقرود بحيرة الغرب البرية تصرخ. كم من الأشخاص الاستثنائيين كانوا هناك منذ 20 عامًا، يرتفعون وينخفضون مع تفتح الأزهار وذبولها. أتأمل السماء، وأحيي منصة العرض العسكري. مع النجوم في الكم والسلام في القلب، أحطم تعويذة الدخان. سوان زاي يضحك علي، أنا أستهزئ بسوان زاي.
على الطاولة، تقطبت حاجبي الرجل في منتصف العمر.
الشاب الذي كان يتجادل معه سابقًا كان عالمًا من ووزو. عند سماع الشخص الأوسط يعلن عن أصله، عرف فقط أن الشخص الآخر كان مسافرًا من سوتشو. لم يستطع إلا أن يضحك ببرودة ويلوح بمروحته. قال: “هذا الأمر انتشر بالفعل بين العلماء. هل تعتقد حقًا أن عائلة مينغ بريئة إلى هذا الحد؟”
ضربة الفتاة الجميلة قد خرجت، وكان من المستحيل سحبها للخلف. صدمتها ضد جسم صلب.
الفصل 408: عم ووزو
أعطت الفتاة همهمة مكتومة وشعرت بقوة كبيرة قادمة من جسد الشخص الآخر. لم تكن قادرة على مجاراته. خفق صدرها، وصُدمت للخلف بضع خطوات.
انفجر المبنى في ضجة. حتى تاجر سوتشو الذي تحدث بوقاحة عن فان شيان لم يستطع إلا أن يصاب بالصدمة عند سماع هذه الفتاة تتباهى بالنظر إلى فان شيان من الأعلى.
كان القادم الجديد يرتدي ملابس رمادية. كانت إحدى يديه مسدودة بثبات أمامه مع سيف طويل ممسوك في قبضته. كانت حافة السيف تستقر على الأرض. لقد استخدم هذا السيف لصد ضربة الفتاة الضعيفة وغير المحددة.
ابتسم عالم ووزو ببرودة وقال: “السيد فان الصغير ليس شيئًا خاصًا بالفعل، إلا أنه من الصعب العثور على شخص آخر أكثر استثنائية منه.”
نظرت الفتاة إلى السيف الغريب في يد الرجل ذو الملابس الرمادية. نظرت إلى وجهه عديم التعبير وزمجرت ببرودة. عرفت أنها ليست منافسة له، لكنها لم تشعر بالخوف. معلمها وإخوتها التلاميذ كانوا جميعًا جالسين على الطاولة خلفها. في كل مملكة تشينغ، طالما لم يأت يه ليويون، من يمكنه أن يفعل أي شيء لها؟
…
لكنها لم تكن مستعدة للحصول على الأسوأ من تلك الضربة. صرحت بأسنانها. قلب معصمها، وسحبت السيف الرفيع بجانبها. لمع النقش على السيف بينما استعدت للهجوم.
مصادفة؟ بالنسبة للأشخاص من الجانبين للقاء فجأة في ووزو لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بـ “المصادفة”.
“تعالي إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالي إلى هنا.”
على الطاولة خلفها، تحدث الرجل في منتصف العمر ببطء. على الرغم من أن صوته كان هادئًا، إلا أن لديه شدة لا تتسامح مع العصيان.
لحسن الحظ، جاء شخص من الجانب ليمسك به حتى لا يحصل العالم الضعيف على الأسوأ.
داست الفتاة قدمها بغضب وتراجعت إلى الطاولة. على مضض، قالت: “معلمي، دعيني أقاتل مرة أخرى. أعتقد أنني أستطيع هزيمته.”
في النهاية، لم يعتقد الكثير من الناس أن السيد فان الصغير الشاعري سيكون في الواقع وراء فضة عائلة مينغ.
ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”
التفت نحو لانغ تياو وسأل: “تلميذتك؟”
صُدمت الفتاة وأدارت رأسها لتنظر إلى الرجل فقط لترى المعلم الذي ظهر من العدم ينحني لمعلمها: “السيد لانغ تياو، وقت طويل لم أرك.”
أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.
“الأخ غاو، وقت طويل لم أرك. يا لها من مصادفة اليوم.”
عند سماع هذه الصرخة، لعن الناس على نفس الطاولة معها بصمت، معتقدين أن أختهم الصغيرة التلميذة ستسبب المشاكل مرة أخرى. مع بعض الخوف، نظروا إلى معلمهم الجالس في الخلف وأرادوا استدعاء الفتاة للعودة، لكن الفتاة تحركت بسرعة وكانت تسير بالفعل نحو وسط الغرفة.
كان الرجل في منتصف العمر على الطاولة هو التلميذ الأول للمستشار الإمبراطوري لتشي الشمالية كو هي، السيد الأعلى في القصر، وأخ التلميذ لهايتانغ دودو، لانغ تياو. الرجل ذو الملابس الرمادية الذي يمسك بالسيف الطويل الذي أنقذ عالم ووزو سابقًا كان الحارس الشخصي المقرب لفان شيان، غاو دا.
على الطاولة، تقطبت حاجبي الرجل في منتصف العمر.
مصادفة؟ بالنسبة للأشخاص من الجانبين للقاء فجأة في ووزو لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بـ “المصادفة”.
أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.
…
التفت نحو لانغ تياو وسأل: “تلميذتك؟”
…
أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.
حدق لانغ تياو في ابتسامة غاو دا الخفيفة وقال: “هل ما زال يرفض رؤيتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالي إلى هنا.”
لم يتغير تعبير غاو دا. أجاب باحترام: “كانت الرحلة متعبة. السيدة تتعافى بهدوء والسيد الصغير ليس لديه وقت.”
خفض لانغ تيان رأسه ببطء. وهو يمسك كأس النبيذ بلطف بإصبعين، قال بهدوء: “أطلب منك أن تعيد لي سطرًا، لا يمكن أن يستمر جر هذا الأمر… نحن أهل تشي الشمالية لدينا كبرياؤنا الخاص.”
شاهدت الفتاة بفضول بينما كان معلمها يتحدث إلى هذا الشخص. فقط الآن علمت أن معلمها يعرف هذا الشخص. كانت تتدرب في الجبل منذ فترة طويلة ولم تعرف ما حدث في تشي الشمالية، لذا لم تخمن هوية غاو دا. حتى في هذه الرحلة إلى جيانغنان، التي كانت بمبادرة منها، لم تكن لديها فكرة عن الخطة الحقيقية لمعلمها.
قطبت تلك الفتاة الجميلة حاجبيها كما لو أنها شعرت أن التنمر على هؤلاء الناس لم يكن مهارة كبيرة. سألت: “لكن ما علاقة هذا بكم؟”
خفض لانغ تيان رأسه ببطء. وهو يمسك كأس النبيذ بلطف بإصبعين، قال بهدوء: “أطلب منك أن تعيد لي سطرًا، لا يمكن أن يستمر جر هذا الأمر… نحن أهل تشي الشمالية لدينا كبرياؤنا الخاص.”
بعد إنهاء كلماته، لف السيف في يده إلى قطعة خردة معدنية وأعادها.
بعد إنهاء هذه الكلمات، نهض لانغ تياو واستعد لأخذ تلاميذه ومغادرة المبنى.
…
تحرك ستارة الخيزران على الجانب قليلاً وسار شاب وسيم ببطء من خلف الستارة. كان مظهره رقيقًا جدًا. كانت شفتاه مضغوطتين مع ابتسامة بريئة على وجهه. كان هناك أيضًا برودة تقشعر لها الأبدان بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطقس في ووزو في ذروته. ربما الزهور الصغيرة في زوايا الشوارع علمت أنها لم تتبق لها أيام كثيرة، فاستخدمت كل قوتها لتتفتح بغضب للمرة الأخيرة. اللون الأصفر كان يتناقض بشدة مع جدار المدينة الرمادي وبدا لاذعًا بشكل خاص.
توقف لانغ تياو عن خطواته وحدق بعمق في هذا القادم الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وي يينغنينغ؟” نظر الشاب إلى هذه الفتاة الجميلة واشتعلت عيناه. فكر في الأخبار الحالية وكذلك غرض لانغ تياو في القدوم إلى جيانغنان، على الفور فهم لماذا كانت هذه الفتاة غاضبة سابقًا.
أمال الشاب رأسه قليلاً فقط تحية ولف وجهه. مع ابتسامة غير واضحة، نظر إلى الفتاة التي تسبب المشاكل وقال: “هذه أراضي تشينغ. ارتكبتِ فعل عنف في الشارع مباشرة. هل تعتقدين أنه يمكنكِ المغادرة هكذا؟”
الليل يحل وقرود بحيرة الغرب البرية تصرخ. كم من الأشخاص الاستثنائيين كانوا هناك منذ 20 عامًا، يرتفعون وينخفضون مع تفتح الأزهار وذبولها. أتأمل السماء، وأحيي منصة العرض العسكري. مع النجوم في الكم والسلام في القلب، أحطم تعويذة الدخان. سوان زاي يضحك علي، أنا أستهزئ بسوان زاي.
ارتاع لانغ تياو قليلاً. لم يعرف لماذا شخص بمكانة الطرف الآخر سيجعل الأمور صعبة على تلميذته. استعد ليقول شيئًا لكن رأى الطرف الآخر يلوح بيديه بإصرار لإيقافه. هز لانغ تياو رأسه بعجز. كانت محكمة تشي الشمالية تعتمد على هذا الشاب في الكثير من الأمور، لذا كان عليه فقط أن يتركه يفعل كما يشاء.
داست الفتاة قدمها بغضب وتراجعت إلى الطاولة. على مضض، قالت: “معلمي، دعيني أقاتل مرة أخرى. أعتقد أنني أستطيع هزيمته.”
لم تعرف فتاة تشي الشمالية من هو الطرف الآخر وفكرت فقط أنه عالم آخر متحذلق يعرف فقط كيف يتجادل ويحرض الآخرين. ابتسمت ببرودة، وقالت: “أنا من أنا، اسم عائلتي وي واسمي يينغنينغ. هل لديك ما تقوله؟”
كان الوقت قد تجاوز منتصف النهار بقليل، والشمس تشع بأشعة لاذعة. الحرارة الشديدة تطفو فوق المدينة وتطارد الأشخاص المتسكعين إلى المطعم. خلف المطعم كانت هناك بحيرة صغيرة حُفرت حديثًا. ريح البحيرة استغلت الفرصة لتنسكب على الناس تمامًا مثل المراوح الكبيرة التي تنتجها خزانة القصر، إلا أنها لم تكن بحاجة إلى قوة بشرية وكانت قادرة على جلب شعور بالبرودة للناس.
“وي يينغنينغ؟” نظر الشاب إلى هذه الفتاة الجميلة واشتعلت عيناه. فكر في الأخبار الحالية وكذلك غرض لانغ تياو في القدوم إلى جيانغنان، على الفور فهم لماذا كانت هذه الفتاة غاضبة سابقًا.
ظهرت أخيرًا لمحة من الغضب بين حاجبي لانغ تياو. بدا أنه لم يتوقع أن الشاب سيهتم قليلاً للصداقات القديمة.
التفت نحو لانغ تياو وسأل: “تلميذتك؟”
احتوى لانغ تياو على ابتسامة وأومأ.
احتوى لانغ تياو على ابتسامة وأومأ.
أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.
حك الشاب رأسه: “هل هي أخت وي هوا الصغيرة؟”
على الطاولة، هز معلم فتاة تشي الشمالية رأسه بتعبير رسمي مليء بعدم الموافقة وقال: “لا تؤذيهم.”
أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.
خفض لانغ تيان رأسه ببطء. وهو يمسك كأس النبيذ بلطف بإصبعين، قال بهدوء: “أطلب منك أن تعيد لي سطرًا، لا يمكن أن يستمر جر هذا الأمر… نحن أهل تشي الشمالية لدينا كبرياؤنا الخاص.”
لم يتوقع أحد أن الشاب أصدر فقط صوت “أوه” ولم يسأل المزيد. واجه الفتاة المسماة وي يينغنينغ وقال بصوت لطيف ودافئ: “بما أنه لم تكن هناك عواقب سلبية، اتركي السيف وسأعفيكِ هذه المرة.”
ووزو لم يكن لديها تجار كبار، عائلات كبيرة، أو جيش، كان لديهم فقط هو.
اتركي السيف؟ كان وي يونغنينغ غاضبة جدًا. وضع تيان يي داو أهمية كبيرة على الأشياء التي يمنحها المعلم. هذا السيف بجانبها كان من معلمها. إذا كان السيف موجودًا، فالشخص موجود. إذا مات السيف، يموت الشخص. كيف يمكنها أن تتركه بلا مبالاة؟
الناس الذين كانوا يحاولون التوسط رأوا شخصًا متطفلاً يقترب وتفرقوا، تاركين تاجر سوتشو المسكين في الوسط. بعد كل شيء، كانت المرأة تحمل سيفًا بجانبها، أي شخص عادي سيرغب في استفزازها؟
ابتسمت ببرودة وقالت: “من أنت حتى تتحدث بوقاحة؟”
أصبح جدال الطرفين أكثر عنفًا، وارتفعت أصواتهم وغضبهم تدريجيًا. على الرغم من أن التاجر لم يكن عاجزًا عن الكلام، إلا أن وجهه احمر. وقف ولف أكمامه، يستعد للقتال.
ظهرت أخيرًا لمحة من الغضب بين حاجبي لانغ تياو. بدا أنه لم يتوقع أن الشاب سيهتم قليلاً للصداقات القديمة.
…
حدق في وي يينغنينغ وابتسم قليلاً. “لا تهتمي الآن من أنا لكني أعرف أي نوع من الأشخاص أنتِ. أنتِ أخت وي هوا… بينما أنادي والدكِ القديم أخًا على الطاولة، أنتِ تعتبرين أصغر، فماذا لو أدبتكِ قليلاً؟”
ابتسم الرجل في منتصف العمر قليلاً وقال: “العام الماضي، في شانغجينغ، حتى أخوك التلميذ تشن، تشن بوزو، خسر أمام هذا الرجل، كيف يمكنكِ منافسته؟”
التفت مرة أخرى لينظر إلى لانغ تياو وابتسم ببرودة: “لاستخدام مثل هذه الطريقة الوقحة لأظهر نفسي، إنها مضحكة؟”
“إهانة مسؤول في المحكمة؟” تلك الفتاة الصغيرة قطب حاجبيها بكراهية وقالت: “ما العظيم في ذلك فان شيان؟”
ضحك لانغ تياو بمرارة وجلس مرة أخرى. التلاميذ معه رأوا أختهم التلميذة الصغيرة تُهان، لكن هذا المعلم لهم، الذي كان لديه سمعة كبيرة في تشي الشمالية، لم يفعل أو يسأل أي شيء. لم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالصدمة.
ضحك لانغ تياو بمرارة وجلس مرة أخرى. التلاميذ معه رأوا أختهم التلميذة الصغيرة تُهان، لكن هذا المعلم لهم، الذي كان لديه سمعة كبيرة في تشي الشمالية، لم يفعل أو يسأل أي شيء. لم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالصدمة.
استمعت وي يينغنينغ إلى كلماته ولم تصدقهم على الإطلاق. والدها كان ماركيز تشانغينغ، الأخ الأصغر للإمبراطورة الأرملة لتشي الشمالية، كيف يمكن أن يكون إخوة مع هذا الشاب الذي كان جميلاً مثل امرأة؟ ارتعشت شفتاها قليلاً وأشارت بسيفها للأمام، صارخة: “لا تتحدث مثل هذا الهراء.”
التفت نحو لانغ تياو وسأل: “تلميذتك؟”
نظر الشاب إليها بعدم موافقة، مفكرًا، مثل هذا المزاج الانفعالي ليس مثل وي هوا، ذلك اللص المخادع. بالأحرى، كان يشبه كثيرًا ماركيز نينغ، ذلك السكير. بغض النظر عن علاقته بعائلتها، فقط الحديث عن المشاكل التي جلبتها له العجوز تشي الشمالية، سيكون عليه أن يعلمها درسًا مناسبًا اليوم.
خفض لانغ تيان رأسه ببطء. وهو يمسك كأس النبيذ بلطف بإصبعين، قال بهدوء: “أطلب منك أن تعيد لي سطرًا، لا يمكن أن يستمر جر هذا الأمر… نحن أهل تشي الشمالية لدينا كبرياؤنا الخاص.”
حرك يده مثل البرق. أطراف أصابعه لامست بلطف الشبكة بين الإبهام والسبابة في يد خه يينغنينغ وسرق سيفها بلطف وذكاء.
أومأ لانغ تياو مرة أخرى. وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء وانتظر ليرى كيف سيتعامل الشاب مع هذا الأمر.
كانت هذه الحركة سريعة مثل البرق ولكن، الأهم من ذلك، لم يكن هناك أي علامة عليها. كانت الحركة صغيرة جدًا… كانت خدعة صغيرة جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أحد أن الشاب أصدر فقط صوت “أوه” ولم يسأل المزيد. واجه الفتاة المسماة وي يينغنينغ وقال بصوت لطيف ودافئ: “بما أنه لم تكن هناك عواقب سلبية، اتركي السيف وسأعفيكِ هذه المرة.”
حدقت وي يينغنينغ في هذا المشهد كما لو أنها رأت شبحًا. فتحت فمها خوفًا ولم تستطع قول أي شيء.
ابتسمت ببرودة وقالت: “من أنت حتى تتحدث بوقاحة؟”
ربت الشاب ببطء على وجه السيف الطويل وقال بموافقة: “إنه حقًا سيف جيد جدًا. ذلك الطفل وي هوا قد أنفق كل الأموال التي أعطاه إياها والده القديم على قصره الخاص، ومع ذلك… كان لديه الجرأة لسرقة زوجتي.”
“في الواقع هو السيد فان الصغير… هل تعرف أي شيء فعله السيد فان الصغير ولم يكن مشرفًا؟”
تقلص صدر وي يينغنينغ ووجدت أنها كانت غبية حقًا أن استغرقت حتى الآن لتعرف هوية الطرف الآخر. أخوها الأكبر كان جنرالًا في الحرس المخملي، كان شخصًا يخافه الجميع. في هذا العالم كله، بخلاف الإمبراطور، ربما كان هو فقط الذي تجرأ على التحدث بازدراء.
بدت الفتاة الجميلة وكأنها تكره سماع اسم فان شيان. ارتعش زاويتا فمها وكشفت عن لمحة من تعبير ساخر. “وماذا في ذلك؟ لا أراه يتجرأ على الوقاحة في تشي الشمالية؟ لذا فهو يعتمد فقط على قوة حميه ويختبئ في ووزو مثل سلحفاة…”
نقر الشاب برفق على ظهر السيف، وهو يحدق في حاجبيها المتجعدين، قال: “أختي الصغيرة هي خالتك التلميذة، زوجتي التي لم تتزوج بعد هي خالتك التلميذة الكبرى. بغض النظر عن كيف تنظرين إلى الأمر، أنتِ أصغر مني. هل هناك أي مشكلة في أن أؤدبكِ؟”
“عائلة مينغ؟ أي ظلم؟” ضحك شاب في أوائل العشرينيات من عمره بسخرية. “هم ليسوا سوى لصوص تعاونوا مع القراصنة وقتلوا لسرقة البضائع. إنه حظ المحكمة وبركتنا أن السيد فان الصغير هزمهم. فقط الأشخاص الأغبياء مثلك سيجعلون مثل هذا الإعلان الغبي.”
تيان يي داو كان في الواقع شديد الاهتمام بهذا. لم يكن لدى وي يينغنينغ ما تقوله، كانت تفكر فقط، كيف يتجرأ هذا الشاب المكروه أمامها على عدم احترام خالة التلميذ دودو هكذا؟ لتخضع عائلة وي لمثل هذه الإهانة، كان وجهها أحمر من الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المبنى والبحيرة والفناء في ووزو كانوا في الواقع ملكًا لشخص واحد.
“صحيح، أنا عم ووزو”، ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “أنا واضح جدًا بشأن سبب وجودك هنا، لكن تخلّي عن الفكرة واجعل وي هوا يتخلى أيضًا عن هذه الفكرة. بتعبير أدق، أرجوك اجعلي إمبراطورتك الأرملة تتخلى عن هذه الفكرة. بعد بضعة أيام أخرى، سيكون عليكِ… في النهاية مناداتي بعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ غاو، وقت طويل لم أرك. يا لها من مصادفة اليوم.”
بعد إنهاء كلماته، لف السيف في يده إلى قطعة خردة معدنية وأعادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل أن مملكة الجنوب قد جددت منذ فترة طويلة العلاقات الدبلوماسية مع تشي الشمالية، وكانوا حاليًا في شهر العسل مع الزواج بين البلدين بالإضافة إلى قبول كو هي لتلميذ. لكن بعد كل شيء، كانوا أعداء لعدة عقود. لم يقلل الكراهية بين شعب البلدين كثيرًا. عند سماع الفتاة تكشف عن هويتها، ظهر الخوف والحذر على وجوه الجميع.
إذن، كان الأشخاص من تلك الطاولة من تشي الشمالية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات