الفصل 395. أراقب قلوب الناس من الأعلى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.
“مياه النهر الجارفة؟ فيضان النهر الأصفر؟”
“بالإضافة إلى ذلك”، قال فان شيان بصوت هادئ: “بعد أن يهدأ الأمر، تحتاج إلى ترتيب أمر عودة شيا تشي فيي إلى العائلة.”
“انهض، أنت الآن السيد الحقيقي لعائلة مينغ. لا داعي لأن تكون حذراً جداً أمامي.”
علم مينغ كينغدا أنه ليس لديه خيارات أخرى؛ يمكنه فقط الموافقة على هذا الآن. نهض، ونزل إلى الطابق السفلي. أصبحت هيئته المتراجعة منحنية، مما كشف عن عمره.
نظر فان شيان إلى مينغ كينغدا بنظرة مستمتعة، ثم رفع وعاءه لالتهام المزيد من النودلز.
أغمض فان شيان عينيه ثم فتحهما بعد فترة. قال ببطء: “إذا تمردت عائلة مينغ حقاً، ماذا يمكنني أن أفعل؟ حشد فرسان السود فعلياً إلى سوتشو لذبح الحديقة؟ صحيح، ذلك سيقضي على جميع الفروع الستة لعائلة مينغ ويجعل الدماء تجري مثل الأنهار وتغطي البراري بالجثث، لكن… أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”
جاء مينغ كينغدا سراً إلى مطعم شين فنغ. كان حريصاً جداً على تجنب أعين وآذان الجميع، كما شعر ببعض التوتر. بعد كل شيء، كان جو من الحزن والغضب ينتشر في سوتشو. جميع أفراد عشيرة مينغ العشرة آلاف يراقبون هذا السيد. إذا علم الآخرون أنه جاء سراً لرؤية المبعوث الإمبراطوري، ربما لن يظل سيداً لفترة طويلة.
سكت فان شيان ولم يجب على سؤاله.
ومع ذلك، على الرغم من لقائهما اليوم، لم يصرح المبعوث الإمبراطوري بأي شيء بوضوح. وجد مينغ كينغدا هذا غريباً بعض الشيء.
انحنى مينغ كينغدا بإخلاص وقبل الأمر، ثم سأل بحذر: “ماذا عن الرابع؟”
وضع فان شيان الوعاء وفكر قليلاً قبل أن يتحدث. “لا حاجة للحديث عن أي شيء آخر. سأسألك فقط، السيد تشو الذي وعدتني به، أين هو الآن؟”
ظهر تجعد بين حاجبي مينغ كينغدا وكأنه أصبح أعمق. أخذ نفساً عميقاً وقال: “عندما كان تشينغ تشينغ صغيراً، كان لدي خلافات معه. أخشى أنه يكرهني إلى النخاع الآن، لكن، سأتبع أوامرك. أنا مستعد للتراجع. ومع ذلك، العجوز ماتت للتو… الآن المشاعر مرتفعة. الجميع يعرف أن تشينغ تشينغ مساعدك الموثوق. إذا سمحت له بالعودة إلى المنزل، أخشى أنني لن أستطيع كبح رد فعل العشرة آلاف شخص في العشيرة.”
شعر مينغ كينغدا بالبرودة والقوة في كلمات المبعوث الإمبراطوري، وخفض رأسه دون وعي لشرح نفسه.
…
“ذلك الشخص… لم أستطع السيطرة عليه وسمحت له بمغادرة الحديقة. هذا خطئي. أرجوك عاقبني.”
“عقاب؟” ابتسم فان شيان بسخرية. “الآن بعد أن فعلت هذا، كيف يمكنني معاقبتك؟”
“الفهم أمر واحد. قيامك بالتصرف من تلقاء نفسك دون إذني أمر آخر.” وبخه فان شيان. “لا تظن أنه يمكنك استخدام فرصة دخول مرؤوسي إلى الحديقة للتصرف كما تشاء وأن هذا الأمر سيظل مخفياً تماماً. يجب أن تعرف، لقد دفعت ثمناً باهظاً جداً مقابل هذا الأمر. الآن، كل جيانغنان يراقبني… فكر في كيفية إصلاح هذا الوضع.”
تنهد مينغ كينغدا وقال: “في هذه المرحلة، هل ما زلت لا تصدق إخلاصي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.
هز فان شيان رأسه وقال: “في المرة السابقة في فناء قصر الخزانة، قلت بالفعل أنه يجب عليك أن تمسك الضربة مثل تنين يبصق اللآلئ، أن تصل بالعصي مثل طائر الفينيق يحني رأسه، أن تأكل حتى الشبع تقريباً، وأن تحفظ ما لم ينتهي… كونك شخصاً مثل تناول وجبة؛ يجب أن تكون الوضعية جميلة وأن تعرف حدودك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد شيء صعب.” ابتسم فان شيان بسخرية ونظر إليه. “لقد كنت دائماً معجباً بأساليبك. العجوز على وشك الدفن، ومجلس المراقبة ليس لديه سلطة للتحقيق في أي شيء. ومع ذلك، سأجعل القبر تحت المراقبة باستمرار. من الأفضل أن يكون الأمر صعباً عليك من أن يكون صعباً علي. إذا وضعت في موقف صعب حقاً لا يمكن تحمله، فيجب أن تواجه صعوبات طوال حياتك.”
حدق في عيني مينغ كينغدا. “في اتفاقنا، تبيع لي الشخص وتستجيب حسب الضرورة للوضع، لكنه لم يتضمن المحتوى اللاحق… لم تخبرني بهذا الأمر وقمت به بنفسك. الوضع الحالي يضعني في موقف صعب جداً.”
شعر دينغ زي يوي بقشعريرة في قلبه. أصبح مرتبكاً بشكل متزايد لماذا كان على المفوض ذكر الإمبراطور مراراً أمامه. لم يفهم لماذا كان المفوض يخبره بكل هذه الأشياء المحرمة. هل كان يختبره؟
سكت مينغ كينغدا للحظة ثم قال بهدوء: “الأمور هكذا بالفعل. لكي لا تتحول عائلة مينغ إلى دخان بين يدي، بعض الأشخاص الذين يعيقون الطريق يحتاجون إلى الراحة. أثق أنك ستستطيع الفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة مينغ كينغدا، خرج قائد وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة، دينغ زي يوي، من خلف الستارة. لم يكن هناك طريقة لإخفاء الصدمة على وجهه. لم يعرف حتى اليوم أن المفوض كان لديه الكثير من الاتفاقيات السرية مع سيد عائلة مينغ.
“الفهم أمر واحد. قيامك بالتصرف من تلقاء نفسك دون إذني أمر آخر.” وبخه فان شيان. “لا تظن أنه يمكنك استخدام فرصة دخول مرؤوسي إلى الحديقة للتصرف كما تشاء وأن هذا الأمر سيظل مخفياً تماماً. يجب أن تعرف، لقد دفعت ثمناً باهظاً جداً مقابل هذا الأمر. الآن، كل جيانغنان يراقبني… فكر في كيفية إصلاح هذا الوضع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد شيء صعب.” ابتسم فان شيان بسخرية ونظر إليه. “لقد كنت دائماً معجباً بأساليبك. العجوز على وشك الدفن، ومجلس المراقبة ليس لديه سلطة للتحقيق في أي شيء. ومع ذلك، سأجعل القبر تحت المراقبة باستمرار. من الأفضل أن يكون الأمر صعباً عليك من أن يكون صعباً علي. إذا وضعت في موقف صعب حقاً لا يمكن تحمله، فيجب أن تواجه صعوبات طوال حياتك.”
سكت مينغ كينغدا. بعد لحظة، قال: “هذا خطئي، سأفكر في حل.”
“انهض، أنت الآن السيد الحقيقي لعائلة مينغ. لا داعي لأن تكون حذراً جداً أمامي.”
أومأ فان شيان برأسه، لكنه في الواقع لم يثق كثيراً بهذا الثعلب القديم القاسي والمخادع.
“ذلك الشخص… لم أستطع السيطرة عليه وسمحت له بمغادرة الحديقة. هذا خطئي. أرجوك عاقبني.”
رأى مينغ كينغدا أن تعبير المبعوث الإمبراطوري قد صفا قليلاً. عندها فقط تجرأ على الكلام. “سيدي… كان هناك أناس في حديقة مينغ هاجموا مسؤولي مجلس المراقبة، هذا الأمر يجب التحقيق فيه.”
“كانت عجوز مينغ دائماً أحد الشخصيات المهمة في المؤتمر”، واصل فان شيان القول. “كل يوم تبقى في منصبها هو يوم آخر يستحيل فيه إنزال عائلة مينغ سلمياً من قبلي. لذا موتها، على الرغم من أنه جلب لي بعض المتاعب، بالحديث ككل… أنا مستعد لقبول هذه النتيجة.”
عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع فان شيان إلا أن يبتسم. لم يكن هذا السيد مينغ قاسياً فحسب، بل أن سُمك جلده كان مماثلاً لجلده هو. تنهد وقال: “إذا سمع الغرباء هذه الكلمات، من يدري كم سيكونون مصدومين. سيد عائلة مينغ يحث مجلس المراقبة على التحقيق في حديقة مينغ.”
في الواقع، كان هناك الكثير من المعلومات الداخلية التي أثرت على قرارات فان شيان التي لم يخبر دينغ زي يوي بها. على سبيل المثال، لم يستطع حشد فرسان السود لأنه خاف من أن يتخلص منه الإمبراطور.
ابتسم مينغ كينغدا قليلاً وقال: “إذا لم أفعل ذلك، كيف يمكنني أن أثق بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد شيء صعب.” ابتسم فان شيان بسخرية ونظر إليه. “لقد كنت دائماً معجباً بأساليبك. العجوز على وشك الدفن، ومجلس المراقبة ليس لديه سلطة للتحقيق في أي شيء. ومع ذلك، سأجعل القبر تحت المراقبة باستمرار. من الأفضل أن يكون الأمر صعباً عليك من أن يكون صعباً علي. إذا وضعت في موقف صعب حقاً لا يمكن تحمله، فيجب أن تواجه صعوبات طوال حياتك.”
“اهدأ.” هدأ فان شيان. “هويتي ومنصبي مختلفان عنك. أنت غير قادر على تسليمي السيد تشو، لكنني سأفعل ما وعدتك به. سأتعامل مع مينغ السادس؛ لا داعي للقلق.”
“ومع ذلك…” حدق في عيني مينغ كينغدا وقال بطريقة مهيبة: “كما قلت سابقاً، لقد خدعتني هذه المرة، والآن الجميع في جيانغنان يتمنى لو يستطيع ابتلاعي. عليك أن تفكر في طريقة للتعامل مع هذا الأمر، وإلا، أنت تعرف العواقب.”
“ومع ذلك…” حدق في عيني مينغ كينغدا وقال بطريقة مهيبة: “كما قلت سابقاً، لقد خدعتني هذه المرة، والآن الجميع في جيانغنان يتمنى لو يستطيع ابتلاعي. عليك أن تفكر في طريقة للتعامل مع هذا الأمر، وإلا، أنت تعرف العواقب.”
في الواقع، كان هناك الكثير من المعلومات الداخلية التي أثرت على قرارات فان شيان التي لم يخبر دينغ زي يوي بها. على سبيل المثال، لم يستطع حشد فرسان السود لأنه خاف من أن يتخلص منه الإمبراطور.
انحنى مينغ كينغدا بإخلاص وقبل الأمر، ثم سأل بحذر: “ماذا عن الرابع؟”
الفصل 395. أراقب قلوب الناس من الأعلى
سكت فان شيان ولم يجب على سؤاله.
للتقدم من خلال التراجع، كان عليه أن يدع سمعته تتأثر الآن.
تنهد مينغ كينغدا وعلم أن المبعوث الإمبراطوري يجب أن يحتفظ ببعض المعلومات لاستخدامها ضده ليشعر بالراحة في السماح له بالجلوس في منصب رئيس عائلة مينغ. بخصوص أمر هروب السيد الرابع من السجن، كان لدى مجلس المراقبة شهود. يمكنهم الكشف عن ذلك في أي لحظة لقتله.
سكت مينغ كينغدا للحظة ثم قال بهدوء: “الأمور هكذا بالفعل. لكي لا تتحول عائلة مينغ إلى دخان بين يدي، بعض الأشخاص الذين يعيقون الطريق يحتاجون إلى الراحة. أثق أنك ستستطيع الفهم.”
أعطاه فان شيان ابتسامة غير واضحة. كيف يمكنه إخراج قطعة مثل السيد الرابع الآن؟ إذا لم يتابعوا أمر الهروب، فسيكون للسيد الرابع فائدة قليلة. إذا تابعوا الأمر، سيموت السيد الرابع فقط، أليس من الإهدار أن يموت هكذا؟
كان لدى مجلس المراقبة بالفعل معلومات كافية لاستخدامها ضد مينغ كينغدا. إذا خطرت له أي أفكار مرة أخرى، قبل أن تنتهي أيام فان شيان الجيدة، سيموت مينغ كينغدا أولاً من ألف جرح. مع الوضع كما هو، فهم مينغ كينغدا أنه على الرغم من أن خطته الماكرة سمحت له بأن يكون السيد الحقيقي لعائلة مينغ، إلا أنه جلس على بركان، خاصة تلك الحركة الأخيرة التي أخفاها عن المبعوث الإمبراطوري. على الرغم من أنها تعني أن مجلس المراقبة لن يكون قادراً على تهديد عائلة مينغ بعد الآن، إلا أنها أغضبت فان شيان حقاً.
“الآن، المشاعر لا تزال مرتفعة في عائلتك. لا تستعجل أمر تصفية مساعدي العجوز الموثوق بهم”، نصح فان شيان. فجأة ابتسم وقال: “في هذه الأمور، أنت أكثر خبرة مني، كلامي إضافي.”
مد فان شيان يده وأشار إلى أهل المدينة بحزن على وجوههم وقال بصوت هادئ: “في الواقع، قلوب الناس ليست مخيفة. ما هو مخيف هم الذين يقفون فوق الناس ويمكنهم استخدام قلوب الناس… طالما أنني أرضي هؤلاء الناس، ما يفكر فيه الناس لن يؤثر على الصورة الكبيرة.”
أجاب مينغ كينغدا بسرعة باحترام: “كل ذلك بفضل نصائحك على طول الطريق.”
وضع فان شيان الوعاء وفكر قليلاً قبل أن يتحدث. “لا حاجة للحديث عن أي شيء آخر. سأسألك فقط، السيد تشو الذي وعدتني به، أين هو الآن؟”
“لا تكذب.” ارتفع طرف فم فان شيان وأوقفه عن الكلام. “وحشية الطريقة الأخيرة لم يكن شيئاً يمكنني التفكير فيه.”
سكت دينغ زي يوي، كرر المفوض مرتين “أي فائدة ستعود علي من ذلك.” وضع المفوض دون وعي خطته مقابل خطة الإمبراطور. هذا أرسل قشعريرة طفيفة عبر قلب دينغ زي يوي، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
“بالإضافة إلى ذلك”، قال فان شيان بصوت هادئ: “بعد أن يهدأ الأمر، تحتاج إلى ترتيب أمر عودة شيا تشي فيي إلى العائلة.”
الفصل 395. أراقب قلوب الناس من الأعلى
رفع مينغ كينغدا رأسه فجأة. نظر إلى فان شيان بنظرة هادئة لكن معقدة. بعد لحظة قال بخفة: “ما زلت لا تثق بي.”
نظراً لهوية فان شيان كمبعوث إمبراطوري، إذا أبدى احترامه للعجوز، فسيخفف ذلك الوضع الحالي بوضوح.
“في المستقبل، لا تقل الكثير من الكلمات الفخمة”، قال فان شيان. “أنت تعرف، وأنا أعرف أيضاً، أنت لا تثق، لذا، أنا أيضاً لا أثق بك. شيا تشي فيي هو شخص يمكنني الوثوق به حقاً. كل يوم لا يدخل فيه حديقة مينغ لمناقشة الأمر، لن يعتبر الاتفاق بيننا قد تم.”
“الفهم أمر واحد. قيامك بالتصرف من تلقاء نفسك دون إذني أمر آخر.” وبخه فان شيان. “لا تظن أنه يمكنك استخدام فرصة دخول مرؤوسي إلى الحديقة للتصرف كما تشاء وأن هذا الأمر سيظل مخفياً تماماً. يجب أن تعرف، لقد دفعت ثمناً باهظاً جداً مقابل هذا الأمر. الآن، كل جيانغنان يراقبني… فكر في كيفية إصلاح هذا الوضع.”
ظهر تجعد بين حاجبي مينغ كينغدا وكأنه أصبح أعمق. أخذ نفساً عميقاً وقال: “عندما كان تشينغ تشينغ صغيراً، كان لدي خلافات معه. أخشى أنه يكرهني إلى النخاع الآن، لكن، سأتبع أوامرك. أنا مستعد للتراجع. ومع ذلك، العجوز ماتت للتو… الآن المشاعر مرتفعة. الجميع يعرف أن تشينغ تشينغ مساعدك الموثوق. إذا سمحت له بالعودة إلى المنزل، أخشى أنني لن أستطيع كبح رد فعل العشرة آلاف شخص في العشيرة.”
حدق فان شيان في عيني دينغ زي يوي وقال بهدوء: “كنت بجانبي طوال الوقت، بالطبع تعرف… لم يكن الأمر سهلاً علي.”
هز فان شيان رأسه وقال بصراحة: “انظر إلى الوضع. الجميع في جيانغنان يكرهونني. هل تعتقد أنني أهتم برد فعل العشرة آلاف شخص من عشيرتك؟ أنت من خلق هذا الوضع، لذا عليك التعامل مع رد الفعل. أنا أطلب النتائج فقط. أما العملية، فهذا شيء عليك القلق بشأنه.”
اسود وجه مينغ كينغدا قليلاً. “هذا الأمر… صعب حقاً.”
مشى فان شيان إلى السور في الطابق العلوي للمطعم. أغمض عينيه وراقب المارة أدناه يرتدون الحداد ومتجر البخور في المسافة يعمل على مدار الساعة. علم أن سوتشو كانت مشغولة في أعقاب موت تلك العجوز. من يدري كم من الشخصيات النبيلة والقوية قد تجمعت هنا بالفعل في انتظار عبادة قاعة الحداد.
“لا يوجد شيء صعب.” ابتسم فان شيان بسخرية ونظر إليه. “لقد كنت دائماً معجباً بأساليبك. العجوز على وشك الدفن، ومجلس المراقبة ليس لديه سلطة للتحقيق في أي شيء. ومع ذلك، سأجعل القبر تحت المراقبة باستمرار. من الأفضل أن يكون الأمر صعباً عليك من أن يكون صعباً علي. إذا وضعت في موقف صعب حقاً لا يمكن تحمله، فيجب أن تواجه صعوبات طوال حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت مينغ كينغدا.
كان لدى مجلس المراقبة بالفعل معلومات كافية لاستخدامها ضد مينغ كينغدا. إذا خطرت له أي أفكار مرة أخرى، قبل أن تنتهي أيام فان شيان الجيدة، سيموت مينغ كينغدا أولاً من ألف جرح. مع الوضع كما هو، فهم مينغ كينغدا أنه على الرغم من أن خطته الماكرة سمحت له بأن يكون السيد الحقيقي لعائلة مينغ، إلا أنه جلس على بركان، خاصة تلك الحركة الأخيرة التي أخفاها عن المبعوث الإمبراطوري. على الرغم من أنها تعني أن مجلس المراقبة لن يكون قادراً على تهديد عائلة مينغ بعد الآن، إلا أنها أغضبت فان شيان حقاً.
“ومع ذلك…” حدق في عيني مينغ كينغدا وقال بطريقة مهيبة: “كما قلت سابقاً، لقد خدعتني هذه المرة، والآن الجميع في جيانغنان يتمنى لو يستطيع ابتلاعي. عليك أن تفكر في طريقة للتعامل مع هذا الأمر، وإلا، أنت تعرف العواقب.”
تجاه هذا النوع من التهديد الصريح، علم مينغ كينغدا أنه لا يمكن إلا أن يقبله بالكامل. لقد فعل شيئاً غير تقوي كهذا. من غير المتوقع، في النهاية، أن يكون كل ذلك قد أفاد الطرف الآخر تماماً. رفع رأسه ونظر إلى المبعوث الإمبراطوري: “سيدي، هذا حسابي جداً.”
“لا تكذب.” ارتفع طرف فم فان شيان وأوقفه عن الكلام. “وحشية الطريقة الأخيرة لم يكن شيئاً يمكنني التفكير فيه.”
لم يغضب فان شيان على الإطلاق وضحك بحرارة. “أنت تحب حساب الآخرين، والآن تعتقد أنك قد حُسبت علي، لذا تشعر بعدم السعادة. ومع ذلك، لا تبالغ في تقديري. في هذا الصدد، أنا حقاً ليس لدي الكثير من المواهب.”
فهم فان شيان بوضوح أنه كان بالفعل شذوذاً أن يكون مسؤولاً صغيراً مثله يحمل مثل هذه السلطة الكبيرة. على الرغم من أن الإمبراطوث لا يزال يثق به كثيراً الآن، من يدري متى قد يغير الإمبراطور رأيه فجأة؟ بالحكم على أفعال الإمبراطور هذه السنوات، كان شخصاً شديد الشك، لذا كان يبقيه دائماً تحت مراقبة صارمة ويحظر عليه تماماً أي علاقة بالجانب العسكري.
أصبح صوته بارداً. “المرونة تأتي من عدم الرغبة. أنت تريد الكثير، لذا تعطيني الكثير من الفرص. أما بالنسبة لأشياء مثل الحساب، كنت أعتقد دائماً أن أشياء مثل المخططات ليست مرعبة مثل القوة بشكل مباشر. الحساب يذهب ويأتي، ويهدر الحياة الثمينة… سيد مينغ، في المستقبل، يجب أن تفعل الأشياء بصدق وإخلاص أكثر.”
شعر مينغ كينغدا بالبرودة والقوة في كلمات المبعوث الإمبراطوري، وخفض رأسه دون وعي لشرح نفسه.
سكت مينغ كينغدا.
“عد الآن، هناك الكثير من الأمور التي عليك التعامل معها، مثل كره الناس في عشيرتك لي الذي يحتاج إلى مواساة”، ضحك فان شيان ببرودة وقال. “إذا كانت هناك خطط في المستقبل، سأرسل شخصاً لإعلامك.”
ابتسم وهز رأسه. “بعد فترة من الجدية، بالاعتماد على قوة المحكمة، يمكننا الادعاء أن حديقة مينغ كانت تتمرّد. في غضون نصف عام، سيجعل ذلك منطقة جيانغنان بأكملها تهدأ خوفاً. لن يجرؤ شخص واحد على قول أي شيء. ستستولي المحكمة بنجاح على ممتلكات عائلة مينغ الهائلة وسيكون كل شيء كما خطط الإمبراطور.”
فكر قليلاً ثم نصح: “أعلم أنك خائف من ذلك المؤتمر… ومع ذلك، لا تتشاجر معهم بعد. أحتاج أن يكون لعائلة مينغ مكان فيه.”
تجاه هذا النوع من التهديد الصريح، علم مينغ كينغدا أنه لا يمكن إلا أن يقبله بالكامل. لقد فعل شيئاً غير تقوي كهذا. من غير المتوقع، في النهاية، أن يكون كل ذلك قد أفاد الطرف الآخر تماماً. رفع رأسه ونظر إلى المبعوث الإمبراطوري: “سيدي، هذا حسابي جداً.”
علم مينغ كينغدا أنه ليس لديه خيارات أخرى؛ يمكنه فقط الموافقة على هذا الآن. نهض، ونزل إلى الطابق السفلي. أصبحت هيئته المتراجعة منحنية، مما كشف عن عمره.
“مياه النهر الجارفة؟ فيضان النهر الأصفر؟”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… هز فان شيان رأسه فقط بتعبير بارد وقال: “لا داعي.”
بعد مغادرة مينغ كينغدا، خرج قائد وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة، دينغ زي يوي، من خلف الستارة. لم يكن هناك طريقة لإخفاء الصدمة على وجهه. لم يعرف حتى اليوم أن المفوض كان لديه الكثير من الاتفاقيات السرية مع سيد عائلة مينغ.
تبعه دينغ زي يوي وخفض صوته. “الوضع مؤخراً متوتر نوعاً ما. يقترح المكتب الثامن ربما تذهب مع بضع أعواد من البخور.”
بعد أوامر فان شيان، جلس. فتح دينغ زي يوي فمه على مصراعيه وذهل لبعض الوقت قبل أن ينظم أفكاره بوضوح ليقول: “لا يصدق، حقاً لا يصدق.”
“الآن، المشاعر لا تزال مرتفعة في عائلتك. لا تستعجل أمر تصفية مساعدي العجوز الموثوق بهم”، نصح فان شيان. فجأة ابتسم وقال: “في هذه الأمور، أنت أكثر خبرة مني، كلامي إضافي.”
لم يستطع فان شيان منع نفسه من هز رأسه. “ما هو غير المصدق؟ مينغ كينغدا رجل ذكي. عرف أن هذه نية المحكمة. لا يمكنه أن يأمل في الوقوف ضد المحكمة. كان يأمل فقط في استخدام طريقة سلمية نسبياً لحماية بعض سبل العيش لعشرة آلاف شخص في عائلة مينغ… وفي هذه النقطة، كان لديه هو وأمه بعض الخلافات التي لا يمكن التوفيق بينها. في مثل هذه الظروف، إذا لم يأت إلي، إلى من آخر يمكنه الذهاب؟”
…
“بالطبع، قللت من شأنه.” تنهد فان شيان. “لم أتوقع حركته الأخيرة. بهذه الطريقة، أهل جيانغنان جميعاً يراقبوننا، وشيو تشينغ أيضاً مصدوم جداً. بغض النظر عن اتجاه المحكمة، لا يمكننا الاستمرار في إجبار عائلة مينغ.”
سكت فان شيان ولم يجب على سؤاله.
“من ناحية، تعاون معي لتحقيق الاستقرار في منصبه كسيد لعائلة مينغ. من ناحية أخرى، تصرف بقسوة سراً وأثار مشاعر الناس تحت السماء لحماية مصالح عائلة مينغ مؤقتاً. مينغ كينغدا حقاً لم يخيب ظني.”
أجاب فان شيان بهدوء: “لهذا السبب سيتعين علينا استعادة مينغ كينغدا لاحقاً لتلك الخدعة التي لعبها علي.”
“ومع ذلك… هناك شيء واحد لم يحسب له… هو يستغلني، لكنني أيضاً أستغله. المشكلة هي أن ثقتي أقوى بكثير من ثقته، لذا في النهاية، لا يزال يمكن استخدامه فقط من قبلي.”
جاء مينغ كينغدا سراً إلى مطعم شين فنغ. كان حريصاً جداً على تجنب أعين وآذان الجميع، كما شعر ببعض التوتر. بعد كل شيء، كان جو من الحزن والغضب ينتشر في سوتشو. جميع أفراد عشيرة مينغ العشرة آلاف يراقبون هذا السيد. إذا علم الآخرون أنه جاء سراً لرؤية المبعوث الإمبراطوري، ربما لن يظل سيداً لفترة طويلة.
“أخطأ الجميع في حساب شيء واحد”، شرح فان شيان بجدية. “بما في ذلك الأشياء التي قلتها لشيو تشينغ، في الواقع، كل ذلك كان لإخافته… أنتم جميعاً تعتقدون أنني أستطيع التخلص من عائلة مينغ في أي وقت، لكن في الواقع، هذا مستحيل القيام به. لذا، أحتاج إلى استخدام مينغ كينغدا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد دينغ زي يوي في قلبه وسلم بصمت.
نظر دينغ زي يوي إلى المفوض المفكر في صدمة.
لم يستطع فان شيان منع نفسه من هز رأسه. “ما هو غير المصدق؟ مينغ كينغدا رجل ذكي. عرف أن هذه نية المحكمة. لا يمكنه أن يأمل في الوقوف ضد المحكمة. كان يأمل فقط في استخدام طريقة سلمية نسبياً لحماية بعض سبل العيش لعشرة آلاف شخص في عائلة مينغ… وفي هذه النقطة، كان لديه هو وأمه بعض الخلافات التي لا يمكن التوفيق بينها. في مثل هذه الظروف، إذا لم يأت إلي، إلى من آخر يمكنه الذهاب؟”
أغمض فان شيان عينيه ثم فتحهما بعد فترة. قال ببطء: “إذا تمردت عائلة مينغ حقاً، ماذا يمكنني أن أفعل؟ حشد فرسان السود فعلياً إلى سوتشو لذبح الحديقة؟ صحيح، ذلك سيقضي على جميع الفروع الستة لعائلة مينغ ويجعل الدماء تجري مثل الأنهار وتغطي البراري بالجثث، لكن… أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”
ظهر تجعد بين حاجبي مينغ كينغدا وكأنه أصبح أعمق. أخذ نفساً عميقاً وقال: “عندما كان تشينغ تشينغ صغيراً، كان لدي خلافات معه. أخشى أنه يكرهني إلى النخاع الآن، لكن، سأتبع أوامرك. أنا مستعد للتراجع. ومع ذلك، العجوز ماتت للتو… الآن المشاعر مرتفعة. الجميع يعرف أن تشينغ تشينغ مساعدك الموثوق. إذا سمحت له بالعودة إلى المنزل، أخشى أنني لن أستطيع كبح رد فعل العشرة آلاف شخص في العشيرة.”
ابتسم وهز رأسه. “بعد فترة من الجدية، بالاعتماد على قوة المحكمة، يمكننا الادعاء أن حديقة مينغ كانت تتمرّد. في غضون نصف عام، سيجعل ذلك منطقة جيانغنان بأكملها تهدأ خوفاً. لن يجرؤ شخص واحد على قول أي شيء. ستستولي المحكمة بنجاح على ممتلكات عائلة مينغ الهائلة وسيكون كل شيء كما خطط الإمبراطور.”
لم يستطع فان شيان منع نفسه من هز رأسه. “ما هو غير المصدق؟ مينغ كينغدا رجل ذكي. عرف أن هذه نية المحكمة. لا يمكنه أن يأمل في الوقوف ضد المحكمة. كان يأمل فقط في استخدام طريقة سلمية نسبياً لحماية بعض سبل العيش لعشرة آلاف شخص في عائلة مينغ… وفي هذه النقطة، كان لديه هو وأمه بعض الخلافات التي لا يمكن التوفيق بينها. في مثل هذه الظروف، إذا لم يأت إلي، إلى من آخر يمكنه الذهاب؟”
أصبح وجهه بارداً. “لكن، أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”
حدق فان شيان في عيني دينغ زي يوي وقال بهدوء: “كنت بجانبي طوال الوقت، بالطبع تعرف… لم يكن الأمر سهلاً علي.”
سكت دينغ زي يوي، كرر المفوض مرتين “أي فائدة ستعود علي من ذلك.” وضع المفوض دون وعي خطته مقابل خطة الإمبراطور. هذا أرسل قشعريرة طفيفة عبر قلب دينغ زي يوي، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
“من ناحية، تعاون معي لتحقيق الاستقرار في منصبه كسيد لعائلة مينغ. من ناحية أخرى، تصرف بقسوة سراً وأثار مشاعر الناس تحت السماء لحماية مصالح عائلة مينغ مؤقتاً. مينغ كينغدا حقاً لم يخيب ظني.”
فهم أنه إذا تم ذبح حديقة مينغ، فسيخلق ذلك أزمة مرعبة. على الرغم من أن الإمبراطور سيعترف بتمرد عائلة مينغ المزعوم، إلا أنه لتهدئة قلوب أهل جيانغنان، سيتم معاقبة مجلس المراقبة بشدة وسيعاني المفوض من عواقب قاسية.
للتقدم من خلال التراجع، كان عليه أن يدع سمعته تتأثر الآن.
لجلب عائلة مينغ إلى الخزانة الوطنية نيابة عن المحكمة يتطلب منه التخلي عن مصالحه الخاصة… فان شيان لن يفعل شيئاً غبياً كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… هز فان شيان رأسه فقط بتعبير بارد وقال: “لا داعي.”
…
في جيانغنان اليوم، مع الموت الغريب لعجوز مينغ وتواطؤ مينغ كينغدا السري مع فان شيان، عائلة مينغ وشين يانغ ربما لا يزال بإمكانهما الوعد بشيء على السطح، لكن في السر، كانا مختلفين جداً عن العام الماضي. بينما سيطر فان شيان على جيانغنان، فتح يديه، وكانت أعمال التهريب لخزانة القصر على وشك البدء بحماس كبير. دون عائلة مينغ تعيقهم، ستسير الأمور بسلاسة أكبر.
“هذا هو السبب في أنني أردت العثور على شيا تشي فيي في البداية، ثم السيد الرابع، وأخيراً مينغ كينغدا”، شرح فان شيان بتوازن. “الوضع في جيانغنان يبدو موحلاً جداً، لكنه في الواقع واضح. شيو تشينغ هو مقرب من الإمبراطور ويراقب من الجانب، لذا كان علي أن أجعل المياه أكثر عكارة.”
فهم فان شيان بوضوح أنه كان بالفعل شذوذاً أن يكون مسؤولاً صغيراً مثله يحمل مثل هذه السلطة الكبيرة. على الرغم من أن الإمبراطوث لا يزال يثق به كثيراً الآن، من يدري متى قد يغير الإمبراطور رأيه فجأة؟ بالحكم على أفعال الإمبراطور هذه السنوات، كان شخصاً شديد الشك، لذا كان يبقيه دائماً تحت مراقبة صارمة ويحظر عليه تماماً أي علاقة بالجانب العسكري.
“لجلب عائلة مينغ، لا يمكن القيام بذلك إلا سلمياً…” خفض فان شيان جفونه قليلاً. “إذا كنت عدوانياً جداً، يمكن للإمبراطور أن يتخلص مني في أي لحظة. يجب أن تفهم هذا المنطق.”
شعر دينغ زي يوي بقشعريرة في قلبه. أصبح مرتبكاً بشكل متزايد لماذا كان على المفوض ذكر الإمبراطور مراراً أمامه. لم يفهم لماذا كان المفوض يخبره بكل هذه الأشياء المحرمة. هل كان يختبره؟
“كانت عجوز مينغ دائماً أحد الشخصيات المهمة في المؤتمر”، واصل فان شيان القول. “كل يوم تبقى في منصبها هو يوم آخر يستحيل فيه إنزال عائلة مينغ سلمياً من قبلي. لذا موتها، على الرغم من أنه جلب لي بعض المتاعب، بالحديث ككل… أنا مستعد لقبول هذه النتيجة.”
“كانت عجوز مينغ دائماً أحد الشخصيات المهمة في المؤتمر”، واصل فان شيان القول. “كل يوم تبقى في منصبها هو يوم آخر يستحيل فيه إنزال عائلة مينغ سلمياً من قبلي. لذا موتها، على الرغم من أنه جلب لي بعض المتاعب، بالحديث ككل… أنا مستعد لقبول هذه النتيجة.”
اندهش دينغ زي يوي قليلاً ولم يفهم السبب.
حدق فان شيان في عيني دينغ زي يوي وقال بهدوء: “كنت بجانبي طوال الوقت، بالطبع تعرف… لم يكن الأمر سهلاً علي.”
“الآن، المشاعر لا تزال مرتفعة في عائلتك. لا تستعجل أمر تصفية مساعدي العجوز الموثوق بهم”، نصح فان شيان. فجأة ابتسم وقال: “في هذه الأمور، أنت أكثر خبرة مني، كلامي إضافي.”
تنهد دينغ زي يوي في قلبه وسلم بصمت.
حشد فرسان السود؟ ابتسم فان شيان بسخرية. عرف كم سيكون الناس خائفين إذا اتخذ مثل هذا الإجراء الوحشي.
مشى فان شيان إلى السور في الطابق العلوي للمطعم. أغمض عينيه وراقب المارة أدناه يرتدون الحداد ومتجر البخور في المسافة يعمل على مدار الساعة. علم أن سوتشو كانت مشغولة في أعقاب موت تلك العجوز. من يدري كم من الشخصيات النبيلة والقوية قد تجمعت هنا بالفعل في انتظار عبادة قاعة الحداد.
فهم أنه إذا تم ذبح حديقة مينغ، فسيخلق ذلك أزمة مرعبة. على الرغم من أن الإمبراطور سيعترف بتمرد عائلة مينغ المزعوم، إلا أنه لتهدئة قلوب أهل جيانغنان، سيتم معاقبة مجلس المراقبة بشدة وسيعاني المفوض من عواقب قاسية.
تبعه دينغ زي يوي وراقب المشهد أدناه. تنهد وقال: “هناك الكثير من الطرق لهزيمة عائلة مينغ، الوضع الحالي… لا يبدو الأمثل.”
“ذلك الشخص… لم أستطع السيطرة عليه وسمحت له بمغادرة الحديقة. هذا خطئي. أرجوك عاقبني.”
أجاب فان شيان بهدوء: “لهذا السبب سيتعين علينا استعادة مينغ كينغدا لاحقاً لتلك الخدعة التي لعبها علي.”
رأى مينغ كينغدا أن تعبير المبعوث الإمبراطوري قد صفا قليلاً. عندها فقط تجرأ على الكلام. “سيدي… كان هناك أناس في حديقة مينغ هاجموا مسؤولي مجلس المراقبة، هذا الأمر يجب التحقيق فيه.”
في جيانغنان اليوم، مع الموت الغريب لعجوز مينغ وتواطؤ مينغ كينغدا السري مع فان شيان، عائلة مينغ وشين يانغ ربما لا يزال بإمكانهما الوعد بشيء على السطح، لكن في السر، كانا مختلفين جداً عن العام الماضي. بينما سيطر فان شيان على جيانغنان، فتح يديه، وكانت أعمال التهريب لخزانة القصر على وشك البدء بحماس كبير. دون عائلة مينغ تعيقهم، ستسير الأمور بسلاسة أكبر.
أجاب مينغ كينغدا بسرعة باحترام: “كل ذلك بفضل نصائحك على طول الطريق.”
في النهاية، الثمن الذي دفعه فان شيان لم يكن أكثر من سمعته الوهمية. ومع ذلك، في رأيه، إجبار موت عجوز مينغ وخلق اضطراب طفيف في قلوب الناس، الإمبراطور سيجد بالتأكيد بعض الأسباب لتوبيخه بشدة، لكنه كان سعيداً بهذا النوع من جني ما زرع.
مد فان شيان يده وأشار إلى أهل المدينة بحزن على وجوههم وقال بصوت هادئ: “في الواقع، قلوب الناس ليست مخيفة. ما هو مخيف هم الذين يقفون فوق الناس ويمكنهم استخدام قلوب الناس… طالما أنني أرضي هؤلاء الناس، ما يفكر فيه الناس لن يؤثر على الصورة الكبيرة.”
في الواقع، كان هناك الكثير من المعلومات الداخلية التي أثرت على قرارات فان شيان التي لم يخبر دينغ زي يوي بها. على سبيل المثال، لم يستطع حشد فرسان السود لأنه خاف من أن يتخلص منه الإمبراطور.
كان لدى مجلس المراقبة بالفعل معلومات كافية لاستخدامها ضد مينغ كينغدا. إذا خطرت له أي أفكار مرة أخرى، قبل أن تنتهي أيام فان شيان الجيدة، سيموت مينغ كينغدا أولاً من ألف جرح. مع الوضع كما هو، فهم مينغ كينغدا أنه على الرغم من أن خطته الماكرة سمحت له بأن يكون السيد الحقيقي لعائلة مينغ، إلا أنه جلس على بركان، خاصة تلك الحركة الأخيرة التي أخفاها عن المبعوث الإمبراطوري. على الرغم من أنها تعني أن مجلس المراقبة لن يكون قادراً على تهديد عائلة مينغ بعد الآن، إلا أنها أغضبت فان شيان حقاً.
فهم فان شيان بوضوح أنه كان بالفعل شذوذاً أن يكون مسؤولاً صغيراً مثله يحمل مثل هذه السلطة الكبيرة. على الرغم من أن الإمبراطوث لا يزال يثق به كثيراً الآن، من يدري متى قد يغير الإمبراطور رأيه فجأة؟ بالحكم على أفعال الإمبراطور هذه السنوات، كان شخصاً شديد الشك، لذا كان يبقيه دائماً تحت مراقبة صارمة ويحظر عليه تماماً أي علاقة بالجانب العسكري.
“الآن، المشاعر لا تزال مرتفعة في عائلتك. لا تستعجل أمر تصفية مساعدي العجوز الموثوق بهم”، نصح فان شيان. فجأة ابتسم وقال: “في هذه الأمور، أنت أكثر خبرة مني، كلامي إضافي.”
حشد فرسان السود؟ ابتسم فان شيان بسخرية. عرف كم سيكون الناس خائفين إذا اتخذ مثل هذا الإجراء الوحشي.
لم يستطع فان شيان منع نفسه من هز رأسه. “ما هو غير المصدق؟ مينغ كينغدا رجل ذكي. عرف أن هذه نية المحكمة. لا يمكنه أن يأمل في الوقوف ضد المحكمة. كان يأمل فقط في استخدام طريقة سلمية نسبياً لحماية بعض سبل العيش لعشرة آلاف شخص في عائلة مينغ… وفي هذه النقطة، كان لديه هو وأمه بعض الخلافات التي لا يمكن التوفيق بينها. في مثل هذه الظروف، إذا لم يأت إلي، إلى من آخر يمكنه الذهاب؟”
من الاضطراب الأخير مع وزارة الإيرادات في العاصمة، استطاع فان شيان أن يرى بوضوح أكبر أنه قبل أن يقرر الإمبراطور تنظيف قوة الأميرة الأكبر، كان قد بدأ بالفعل في الحذر من وجود عائلة فان. في جينغدو، لم يتمكن الإمبراطور من استخدام مسألة عجز وزارة الإيرادات لإجبار والده على الاستقالة. إذا أصبح أمر عائلة مينغ أكثر إزعاجاً، من يدري ما إذا كان الإمبراطور سيسلبه سلطته؟
“بالإضافة إلى ذلك”، قال فان شيان بصوت هادئ: “بعد أن يهدأ الأمر، تحتاج إلى ترتيب أمر عودة شيا تشي فيي إلى العائلة.”
كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.
“الفهم أمر واحد. قيامك بالتصرف من تلقاء نفسك دون إذني أمر آخر.” وبخه فان شيان. “لا تظن أنه يمكنك استخدام فرصة دخول مرؤوسي إلى الحديقة للتصرف كما تشاء وأن هذا الأمر سيظل مخفياً تماماً. يجب أن تعرف، لقد دفعت ثمناً باهظاً جداً مقابل هذا الأمر. الآن، كل جيانغنان يراقبني… فكر في كيفية إصلاح هذا الوضع.”
للتقدم من خلال التراجع، كان عليه أن يدع سمعته تتأثر الآن.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر قليلاً ثم نصح: “أعلم أنك خائف من ذلك المؤتمر… ومع ذلك، لا تتشاجر معهم بعد. أحتاج أن يكون لعائلة مينغ مكان فيه.”
…
شعر مينغ كينغدا بالبرودة والقوة في كلمات المبعوث الإمبراطوري، وخفض رأسه دون وعي لشرح نفسه.
تبعه دينغ زي يوي وخفض صوته. “الوضع مؤخراً متوتر نوعاً ما. يقترح المكتب الثامن ربما تذهب مع بضع أعواد من البخور.”
هز فان شيان رأسه وقال بصراحة: “انظر إلى الوضع. الجميع في جيانغنان يكرهونني. هل تعتقد أنني أهتم برد فعل العشرة آلاف شخص من عشيرتك؟ أنت من خلق هذا الوضع، لذا عليك التعامل مع رد الفعل. أنا أطلب النتائج فقط. أما العملية، فهذا شيء عليك القلق بشأنه.”
نظراً لهوية فان شيان كمبعوث إمبراطوري، إذا أبدى احترامه للعجوز، فسيخفف ذلك الوضع الحالي بوضوح.
“من ناحية، تعاون معي لتحقيق الاستقرار في منصبه كسيد لعائلة مينغ. من ناحية أخرى، تصرف بقسوة سراً وأثار مشاعر الناس تحت السماء لحماية مصالح عائلة مينغ مؤقتاً. مينغ كينغدا حقاً لم يخيب ظني.”
لكن… هز فان شيان رأسه فقط بتعبير بارد وقال: “لا داعي.”
شعر مينغ كينغدا بالبرودة والقوة في كلمات المبعوث الإمبراطوري، وخفض رأسه دون وعي لشرح نفسه.
اندهش دينغ زي يوي قليلاً ولم يفهم السبب.
“لجلب عائلة مينغ، لا يمكن القيام بذلك إلا سلمياً…” خفض فان شيان جفونه قليلاً. “إذا كنت عدوانياً جداً، يمكن للإمبراطور أن يتخلص مني في أي لحظة. يجب أن تفهم هذا المنطق.”
مد فان شيان يده وأشار إلى أهل المدينة بحزن على وجوههم وقال بصوت هادئ: “في الواقع، قلوب الناس ليست مخيفة. ما هو مخيف هم الذين يقفون فوق الناس ويمكنهم استخدام قلوب الناس… طالما أنني أرضي هؤلاء الناس، ما يفكر فيه الناس لن يؤثر على الصورة الكبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد مينغ كينغدا وقال: “في هذه المرحلة، هل ما زلت لا تصدق إخلاصي؟”
نظر دينغ زي يوي إلى المفوض المفكر في صدمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات