Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 394

1111111111

الفصل 394: الطين الأسود تحت الصقيع الأبيض في المدينة

علاوة على ذلك، لم يكونوا أبناءً شرعيين للعجوز مينغ. لماذا يجب أن يدفعوا بحياتهم؟ لذا، جاء كل من السيد الثاني والسيد الثالث حوله. وضعوا تعبيرًا حزينًا على وجوههم واقتربوا من أذن مينغ تشينغدا لحث سيد مينغ على وضع حياة عشرات الآلاف في العائلة أولاً والتحمل مؤقتًا. كان عليهم التخطيط ببطء للانتقام من العجوز.

“مجلس المراقبة اقتحم حديقة مينغ اليوم بسبب السيد تشو،” قال مينغ تشينغدا بنظرة إلى والدته العجوز. “هل تعتقدين أننا يجب أن…”

كان هناك دائمًا شخص أو شخصين أذكياء من السادة الستة. عند رؤية أن الموقف ليس صحيحًا وسماع كلمات أخيهم الأكبر، شعروا بأثر الإنذار. كتجار، ما حقهم في الاحتراق مع المحكمة؟ لتحطيم صخرة ببيضة، وضَع هذه المظاهر لن تجعل الصخرة تخسر شيئًا.

نظرت إليه عجوز عائلة مينغ بنظرة باردة. كانت تعرف ما يعنيه. كان مدير المنزل تشو رئيس خدم عائلة مينغ، كما كان أيضًا مسؤول حسابات مؤتمر جونشانغ. كان مهمًا جدًا. إذا سمحوا لمجلس المراقبة بالعثور عليه، فسيكتشف فان شيان – ومن خلاله الإمبراطور – العديد من أسرار مؤتمر جونشانغ.

شعر دنغ زي يوي بأن قلبه قفز وشعر بنذير مشؤوم. عبس وأوقف الفتاة. قال بصوت قاسٍ: “ماذا حدث؟”

سواء كان لحماية حديقة مينغ أو لأمان مؤتمر جونشانغ، كان على مدير المنزل تشو أن يموت. لكن كانت هناك مشكلة. تنهدت العجوز برفق وقالت: “أنت تعرف أن السيد تشو أرسلته إلينا الأميرة الكبرى. سواء قتلناه أم لا، فهذا ليس قرارنا.”

بعد سير طويل في الحديقة الخلفية، تبع دنغ زي يوي أصوات البكاء ورأى الأرض مغطاة بأشخاص راكعين خارج حديقة صغيرة هادئة. لم يستطع إلا أن يشعر بقشعريرة في قلبه. عند مسح نظره حوله، رأى في الغرفة المركزية الكبيرة، تحت عارضة السقف الخشنة، حزامًا أبيض طويلًا مع شخص معلق في نهايته. كانت عجوزًا.

“التفتيش على وشك الوصول إلى الخلف،” قال مينغ تشينغدا بلا تعبير، لكن ابتسامة بارقة مرت في قلبه.

بالصدفة، نظرتا مباشرة إلى مسؤولي مجلس المراقبة خارج الحديقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مؤتمر جونشانغ؟ كيف يمكن لعائلة تجارية كبيرة وغنية مثل عائلة مينغ أن تورط نفسها في منظمة بهذا المستوى؟ كما هو متوقع، الآن بعد أن تجاوزوا نقطة اللاعودة، لم يعودوا قادرين على التخلص منها حتى لو أرادوا. كان لديه دائمًا تحيز عميق ضد العجوز التي ربطتهم بشكل وثيق بجانب الأميرة الكبرى. أما مؤتمر جونشانغ، فقد وجده أكثر ضرورة لتجنبه.

سواء كان لحماية حديقة مينغ أو لأمان مؤتمر جونشانغ، كان على مدير المنزل تشو أن يموت. لكن كانت هناك مشكلة. تنهدت العجوز برفق وقالت: “أنت تعرف أن السيد تشو أرسلته إلينا الأميرة الكبرى. سواء قتلناه أم لا، فهذا ليس قرارنا.”

أغلقت العجوز عينيها ببطء. “لا تقلق. سلامة السيد تشو لا ينبغي أن تكون مشكلة.” ثم قالت بتردد: “هناك شيء واحد ما زلت لا أفهمه، كيف يكون المبعوث الإمبراطوري متأكدًا إلى هذا الحد أن السيد تشو ما زال مختبئًا في حديقة مينغ؟ إذا لم يجده، كيف سيفسر ذلك للعالم؟”

وضع وجهه وضيق عينيه. “عجوز مينغ تواطأت مع دونغيي وانتحرت بسبب جرائمها… أوقفوا ترتيبات الجنازة مؤقتًا. بعد تحديد سبب وفاتها، ثم تابعوا.”

ارتعد قلب مينغ تشينغدا. ظهرت نظرة حيرة مماثلة على وجهه.

سواء كان لحماية حديقة مينغ أو لأمان مؤتمر جونشانغ، كان على مدير المنزل تشو أن يموت. لكن كانت هناك مشكلة. تنهدت العجوز برفق وقالت: “أنت تعرف أن السيد تشو أرسلته إلينا الأميرة الكبرى. سواء قتلناه أم لا، فهذا ليس قرارنا.”

فكرت العجوز في الأمر وشعرت بالتعب. هزت رأسها بضعف. شعرها الأبيض أظهر عمرها بوضوح.

“أنا متعبة،” قالت العجوز بغضب. “لا تدعوا أولئك الأوغاد من مجلس المراقبة يزعجون راحتي.”

أظلم دنغ زي يوي وجهه وقال ببرودة: “سيد مينغ، هل سنستمر في البحث… أم أنك مستعد لمقاومة المرسوم الإمبراطوري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلقي، يا أمي.” مشى مينغ تشينغدا إلى جانبها ووضع يديه على كتفيها. بدا وكأنه يستعد لمساعدتها على الوقوف، قال بصوت متساوٍ: “لن يزعج أحد راحتك مرة أخرى.”

نظرت الخادمة إلى عجوز عائلة مينغ واستدارت ببطء بجسدها.

لم يكن صوته عاليًا ولم يسمعه الكثيرون. ظهرت بقع حمراء على وجه مينغ تشينغدا الشاحب ورفع صوته إلى هدير: “هل تريدون التمرد؟”

التفتت العجوز فجأة ورأت الذنب والخوف والحقد يظهرون ثم يختفون فورًا من عيني ابنها الحقيقي.

على غير المتوقع، لم يذهب عشر خطوات حتى جاء شخص يندفع نحوه مباشرة. رأى أن الشخص يرتدي ملابس وإكسسوارات الخدم. بناءً على جودة ملابسها ومظهرها، كانت أيضًا شخصية مهمة في حديقة مينغ. كان وجه هذه الفتاة شاحبًا كالموت، وعيناها بلا حياة. اندفعت نحو الحشد بجنون كما لو كانت قد رأت شبحًا. صرخت بشكل غير واضح: “ميتة! ميتة! ميتة!”

ثم غُطّي فمها بحبل جلدي ملفوف بإحكام حول حلقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سيد عائلة مينغ ببرودة إلى دنغ زي يوي كما لو كان ينظر إلى كلب شرير ينتظر الموت.

أرادت الصراخ لكنها لم تستطع إصدار صوت. كانت يداها ممسكتين بإحكام بواسطة ابنها. لم تستطع إلا أن تركل بقدميها الصغيرتين. ارتطمت أقدامها عشوائيًا وأصدرت أصوات قعقعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن مينغ تشينغدا نفسه هو الذي قتل العجوز، فقد كان يشعر بالفعل بذنب. شحوب وجهه لم يكن متعمدًا. في الوضع الحالي، كان عليه أن يتصرف كما لو أنه ومجلس المراقبة لا يمكنهم العيش تحت نفس السماء وأن القوتين لا يمكن أن تتعايشا. الآن بعد أن خرج السيد الثاني والسيد الثالث لإقناعه، شعر براحة أكبر ووضع تعبيرًا عن صراع مؤلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مر الخوف والغضب اللامتناهيان في عيني العجوز. حدقت بشدة في خادمتها التي ليست بعيدة عنها. كان لديها عدد لا يحصى من المساعدين والخدم في القصر، لكن في هذه اللحظة، لم يكن أي منهم بجانبها. لم تكن تعرف أين اختفوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي، يا أمي.” مشى مينغ تشينغدا إلى جانبها ووضع يديه على كتفيها. بدا وكأنه يستعد لمساعدتها على الوقوف، قال بصوت متساوٍ: “لن يزعج أحد راحتك مرة أخرى.”

نظرت الخادمة إلى عجوز عائلة مينغ واستدارت ببطء بجسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لشكوك دنغ زي يوي حول سبب وفاة العجوز… فقط حكومة سوتشو كان لديها السلطة للتحقيق فيها؛ مجلس المراقبة لم يكن لديه هذه السلطة. ومع ذلك، فإن جميع المسؤولين الحكوميين في منطقة جيانغنان كانوا تابعين لعائلة مينغ، لذا كانوا بالتأكيد لن يجدوا أي مشاكل. كان أكثر حيرة. ما الترتيبات التي أجراها المفوض؟ هل كانوا لا يزالون ينوون القبض على مدير المنزل تشو؟ هل كان سيتيح للوضع أن يتطور هكذا؟

أصبح الحبل حول حلقها أضيق وأضيق. لم تستطع العجوز التنفس. شعرت بألم ناري في صدرها. بدت عيناها في طريقها إلى التلاشي. عرفت أن الجميع قد خانها. لكن مقارنة بالخيانة، كان شعور الندم والكراهية القوي والكثيف أكثر صعوبة في القمع. تدفق مع دموعها ولعابها.

أظلم دنغ زي يوي وجهه وقال ببرودة: “سيد مينغ، هل سنستمر في البحث… أم أنك مستعد لمقاومة المرسوم الإمبراطوري؟”

“يجب أن تكون أكثر قسوة.”

ربما مر وقت طويل، أو ربما كانت لحظة قصيرة فقط، لكن صدر عجوز عائلة مينغ هذه، الجالسة في كرسيها الكبير، التي سيطرت على جيانغنان من الظلال لعقود، ارتطم بصوت مكتوم. أصبح جسدها فجأة طريًا. تمايلت قدماها بلا حياة أسفل الكرسي ولم تقم بأي حركة.

“لتحقيق النجاح في الأمور العظيمة، بالطبع، يجب أن يكون هناك تضحية.”

أحاطت حديقة مينغ بجو من الصدمة والحزن والغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل هذه الكلمات رنّت فجأة مرة أخرى، مصاحبة الرنين في أذنها، قبل أن يهاجم الموت قلب العجوز. انتفخت عيناها. حدقت بشدة في ابنها الحقيقي أمامها.

ظهرت كل هذه الشكوك والمعاناة الداخلية المؤلمة على وجه مينغ تشينغدا، ورآها جميعًا في عائلة مينغ ومسؤولي مجلس المراقبة.

خفض مينغ تشينغدا رأسه بثبات. أمسك بيديها ولم يصدر صوتًا.

على الرغم من أنه لم يعرف كيف ماتت العجوز، إلا أن دنغ زي يوي كان متأكدًا من أنها ماتت بطريقة معجزة ومصادفة للغاية. كانت بارعة جدًا لدرجة أن مجلس المراقبة لن يكون قادرًا على تجنب المسؤولية حتى لو حاول.

ربما مر وقت طويل، أو ربما كانت لحظة قصيرة فقط، لكن صدر عجوز عائلة مينغ هذه، الجالسة في كرسيها الكبير، التي سيطرت على جيانغنان من الظلال لعقود، ارتطم بصوت مكتوم. أصبح جسدها فجأة طريًا. تمايلت قدماها بلا حياة أسفل الكرسي ولم تقم بأي حركة.

أحاطت حديقة مينغ بجو من الصدمة والحزن والغضب.

عندما يكبر الناس، يجب أن يرتاحوا.

وقف دنغ زي يوي على الجانب وشاهد بعيون باردة. بريق غريب مر في عينيه.

الفصل 394: الطين الأسود تحت الصقيع الأبيض في المدينة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن تفتيش مجلس المراقبة لحديقة مينغ يسير بسلاسة. على الرغم من أن أحدًا لم يجرؤ على عرقلة الأمر، إلا أن دنغ زي يوي شعر بالغضب يتزايد في نظرات الناس. علاوة على ذلك، كان الحراس والمرتزقة الذين يحدقون وينتظرون في الظلال قادرين على سحب أسلحتهم والاندفاع في أي لحظة.

كانت المدينة بأكملها مغلفة بهذا الجو البارد وكانت على خلاف مع مشهد الربيع المحيط.

طوال الطريق، قلبوا الطاولات والخزائن، ووبخوا الجميع بأصوات قاسية للعودة إلى غرفهم. بدوا وكأنهم يتمتعون بسلوك مفترس شرير وأثاروا شعورًا بالعداء بين الجميع في حديقة مينغ.

بقي الفناء صامتًا كالموت لفترة طويلة. انفجرت الصرخة الأولى فجأة وتلتها صرخات متصاعدة. كان الأمر مثل جوقة غنائية كبيرة. تعاقبت الصرخات الحزينة والبكاء. جلس الكثيرون في صدمة، غير قادرين على النهوض مرة أخرى.

لكن دنغ زي يوي لم يكن قلقًا. كما أخبره المفوض فان لدخول الحديقة، يجب أن يكون واثقًا بالتأكيد. كما هو متوقع، على الرغم من أن الناس نظروا إليه بالاشمئزاز والكراهية، لم يجرؤ أحد على عرقلته. لكن حديقة مينغ كانت كبيرة جدًا. بعد البحث لفترة، كانوا قد تفتشوا نصفها فقط ولم يعثروا على أي أثر لمدير المنزل تشو.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ملأ صوت البكاء الحديقة. ركع الأحفاد عبر الأرض، يبكون بعيونهم وينحنون دون توقف.

“سأبحث في الحديقة الخلفية،” قال دنغ زي يوي لسيد مينغ لانشي، الشاب من الفرع الأكبر، الذي كان بجانبه طوال الوقت.

بقي الفناء صامتًا كالموت لفترة طويلة. انفجرت الصرخة الأولى فجأة وتلتها صرخات متصاعدة. كان الأمر مثل جوقة غنائية كبيرة. تعاقبت الصرخات الحزينة والبكاء. جلس الكثيرون في صدمة، غير قادرين على النهوض مرة أخرى.

“لا!” حدق مينغ لانشي فيه وقال بقسوة: “ماذا تريد أن تفعل بالضبط؟ هل تعتقد حقًا أن عائلة مينغ يمكن إهانتها بهذه السهولة؟”

ربما مر وقت طويل، أو ربما كانت لحظة قصيرة فقط، لكن صدر عجوز عائلة مينغ هذه، الجالسة في كرسيها الكبير، التي سيطرت على جيانغنان من الظلال لعقود، ارتطم بصوت مكتوم. أصبح جسدها فجأة طريًا. تمايلت قدماها بلا حياة أسفل الكرسي ولم تقم بأي حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحديقة الخلفية عاشت النساء والأقارب. كيف يمكن تفتيشها؟ استخدم مينغ لانشي هذا كذريثة لإثارة ضجة وسب مسؤولي مجلس المراقبة بغضب. وضع دنغ زي يوي وجهه ورفض التراجع حتى خطوة واحدة. في يده كان يحمل وثيقة مكتوبة بخط يد فان شيان عليها ختم المبعوث الإمبراطوري. كانت عذرًا كافيًا للتفتيش.

أحاطت حديقة مينغ بجو من الصدمة والحزن والغضب.

بالطبع، لم يستطع التفتيش باسم مجلس المراقبة، بل فقط باسم المبعوث الإمبراطوري لجيانغنان.

استمرت المواجهة عند باب الحديقة الخلفية. قاوم حراس حديقة مينغ لفترة طويلة ولم يعودوا قادرين على المقاومة. تدفقت الشتائم بينما كانوا يسبون بلا توقف. تحت المشاعر المحمومة، خرج المرتزقة والجنود الخاصون الذين كان من المفترض أن يبقوا مختبئين على الجانبين وحاصروا تمامًا ما يقرب من 40 مسؤولًا من مجلس المراقبة في وسط الفناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض دنغ زي يوي على نظرة الميت. أدار رأسه بسرعة وأمر مرؤوسيه أن يكونوا مستعدين للاندفاع في أي لحظة.

أظلم دنغ زي يوي وجهه وقال ببرودة: “سيد مينغ، هل سنستمر في البحث… أم أنك مستعد لمقاومة المرسوم الإمبراطوري؟”

أحب السيد السادس المصارعة وكان رجلاً كبيرًا بطباع خشنة. بالإضافة إلى كونه الأصغر بين أطفال مينغ ودائمًا الأكثر حبًا من قبل العجوز، كان لديه أيضًا أقوى المشاعر تجاهها. ماتت والدته فجأة. في لحظة حزنه وغضبه، عندما سمع كلمات دنغ زي يوي، استدار، أمسك كرسيًا، وبدأ في إسقاطه عليه.

عندما يكون المبعوث الإمبراطوري خارجًا، فإنه يمثل رغبات الإمبراطور. من يجرؤ على مقاومة مرسوم؟

ارتجف قلب مينغ تشينغدا، معتقدًا أن فرسان مجلس المراقبة السوداء كانت لا تزال في جيانغبي، لذا لم يتمكنوا من اقتحام الحديقة الآن. من كان القادمون الجدد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحول وجه مينغ لانشي إلى اللون الأخضر ثم الأبيض. صرّ أسنانه بشدة وتصرف بمقدار كافٍ من الإذلال والإحراج. بعد لحظة، صاح بصوت غاضب: “اذهبوا وابحثوا! السماء لها عيون! لا أعتقد أن مجلس المراقبة لن يكون له عقاب في المستقبل لتنمره على الآخرين بالقوة!”

لماذا يهتم دنغ زي يوي بكل هذا؟ بينما يمسك مقبض سيفه البسيط، تقدم نحو الحديقة الخلفية.

ظهرت كل هذه الشكوك والمعاناة الداخلية المؤلمة على وجه مينغ تشينغدا، ورآها جميعًا في عائلة مينغ ومسؤولي مجلس المراقبة.

على غير المتوقع، لم يذهب عشر خطوات حتى جاء شخص يندفع نحوه مباشرة. رأى أن الشخص يرتدي ملابس وإكسسوارات الخدم. بناءً على جودة ملابسها ومظهرها، كانت أيضًا شخصية مهمة في حديقة مينغ. كان وجه هذه الفتاة شاحبًا كالموت، وعيناها بلا حياة. اندفعت نحو الحشد بجنون كما لو كانت قد رأت شبحًا. صرخت بشكل غير واضح: “ميتة! ميتة! ميتة!”

العجوز رحلت؟

ميتة؟

قبل فترة طويلة، أزال مينغ تشينغدا، الذي كان جبينه ينزف بالفعل من انحنائه، جثة العجوز من عارضة السقف بمساعدة إخوته الأربعة. كبح حزنه بقوة وجعل الترتيبات ذات الصلة للجنازة، ثم قاد إخوته الأربعة خارج الحديقة.

شعر دنغ زي يوي بأن قلبه قفز وشعر بنذير مشؤوم. عبس وأوقف الفتاة. قال بصوت قاسٍ: “ماذا حدث؟”

بعد كل شيء، كان سيد هذا الجيل بالاسم. بعد موت العجوز، يمكن إزالة كلمة “بالاسم”. تحت أمر مينغ تشينغدا، توقف جميع الأوغاد في حديقة مينغ وتراجعوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك أثر من تكبر العائلات الكبيرة على وجه الفتاة، لكن الآن بدت وكأنها قد أصيبت بصدمة شديدة. كان وجهها قناعًا من الضيق والرعب. ارتجفت لفترة طويلة ولم تستطع قول جملة كاملة. لم تستطع إلا أن تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه أمام دنغ زي يوي. لو لم يتجاهل المحظور ويمسك بذراعها، لكانت قد انهارت على الأرض بالفعل.

التفتت العجوز فجأة ورأت الذنب والخوف والحقد يظهرون ثم يختفون فورًا من عيني ابنها الحقيقي.

لم يعرف مسؤولو مجلس المراقبة الذين يفتشون الحديقة الفتاة، لكن أهل عائلة مينغ عرفوها: كانت الخادمة الشخصية للعجوز وواحدة من مقربياتها. فجأة، تجمع الجميع من الفروع الستة حولها. عند رؤية تعبيرها، لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالخوف ويتساءلوا ما الذي حدث بالضبط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عينا السيد السادس حمراء، وتقلصت عضلات وجهه. قال في عواء حاد: “هيا، اضربوا هذه المجموعة من المرتزقة عديمي الرحمة حتى الموت!”

أمسك مينغ لانشي الفتاة بسرعة من يد دنغ زي يوي. ممسكًا بذقنها، سأل: “ما الخطأ؟ من مات؟”

عندما يكون المبعوث الإمبراطوري خارجًا، فإنه يمثل رغبات الإمبراطور. من يجرؤ على مقاومة مرسوم؟

وقف دنغ زي يوي على الجانب وشاهد بعيون باردة. بريق غريب مر في عينيه.

بعد أن هدأ الجميع في حديقة مينغ تدريجيًا، بدا أنهم جميعًا يفهمون الصعوبة والصراع في قلب سيد مينغ. لم يكن السيد السادس استثناءً. كانت علاقة الأم والابن عميقة. كيف يمكنه تحمل هذا الغضب؟

هزها السيد الشاب عدة مرات قبل أن تستعيد وعيها أخيرًا. انفتح فمها. قبل أن تقول أي شيء، انفجرت أولًا في بكاء حزين. “سيدي، العجوز… العجوز، لقد…”

نظر أعضاء الفروع الستة من حوله إلى بعضهم بعيون واسعة وأفواه مفتوحة، متجمدين مثل عدد لا يحصى من الضفادع. بدا أنهم لا يعرفون كيفية استخدام تعبير صدمة للتعبير عن مشاعرهم الداخلية الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا حدث للعجوز؟”

عبس دنغ زي يوي قليلًا وعرف أنه إذا أخطأوا خطوة واحدة الآن، فسينتهي الأمر في قتال. ومع ذلك، قبل أن يأتوا، أوضح المفوض بوضوح أن الأمور… لا ينبغي أن تتطور هكذا.

“العجوز… لقد رحلت!” كافحت الخادمة لإنهاء جملتها، ثم مالت رأسها وأغمي عليها في أحضان مينغ لانشي.

العجوز رحلت؟

كان الأمر كما لو أن مينغ لانشي قد صعقه البرق. وقف هناك في ذهول. للحظة، لم يستطع تصديق أذنيه.

كان حراس عائلة مينغ ينتظرون هذا الأمر. في هذا النصف عام، كانوا قد اختنقوا تقريبًا بقمع مجلس المراقبة. بغض النظر عن مدى انحناءهم وكشطهم، لم يتمكنوا من حماية أنفسهم. اليوم، أجبروا حتى العجوز على الموت. النظر إلى مسؤولي مجلس المراقبة الحاضرين كان مثل النظر إلى كلاب شريرة اندفعت إلى منزلهم. هدر الحشد واندفع للأمام بأسلحتهم، خائفين من أنهم لن يهاجموا بقوة كافية. سمعت أصوات قعقعة وطرق في القتال الفوضوي.

نظر أعضاء الفروع الستة من حوله إلى بعضهم بعيون واسعة وأفواه مفتوحة، متجمدين مثل عدد لا يحصى من الضفادع. بدا أنهم لا يعرفون كيفية استخدام تعبير صدمة للتعبير عن مشاعرهم الداخلية الحالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الخوف والغضب اللامتناهيان في عيني العجوز. حدقت بشدة في خادمتها التي ليست بعيدة عنها. كان لديها عدد لا يحصى من المساعدين والخدم في القصر، لكن في هذه اللحظة، لم يكن أي منهم بجانبها. لم تكن تعرف أين اختفوا.

العجوز رحلت؟

من وجهة نظر مجلس المراقبة، كان عليه أن يظهر بشكل خاص غير مرن في هذا الوقت. بالنسبة لعائلة مينغ، مات الجد للتو وقد اتهمهم مجلس المراقبة بالفعل بالانتحار بسبب جرائمهم. لا أحد يستطيع تحمل هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العجوز رحلت!

على العكس، كان دنغ زي يوي الواقف في الجانب المقابل يضيق عينيه وقال بعد لحظة من التفكير: “سيد مينغ، يجب أن تعرف أن مجلس المراقبة ينحني فقط للسماء والأرض والحاكم. نحن لا ننحني لأي شخص آخر.”

بقي الفناء صامتًا كالموت لفترة طويلة. انفجرت الصرخة الأولى فجأة وتلتها صرخات متصاعدة. كان الأمر مثل جوقة غنائية كبيرة. تعاقبت الصرخات الحزينة والبكاء. جلس الكثيرون في صدمة، غير قادرين على النهوض مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحاطت حديقة مينغ بجو من الصدمة والحزن والغضب.

لم يظهر دنغ زي يوي ضعيفًا على الإطلاق وابتسم ببرودة. “سيد مينغ، لقد سألت سؤالًا جيدًا… هل أنت حقًا ستتمرد؟”

بخلاف سيد مينغ الرابع في سجن سوتشو والسيد مينغ، الذي كان بجانب العجوز، كان سادة الفروع الأربعة حاضرين. بكى هؤلاء الرجال الأربعة ونشجوا. دفعوا مينغ لانشي الذاهل جانبًا، ورفعوا أرديتهم الطويلة واندفعوا إلى الحديقة الخلفية.

أصبح الحبل حول حلقها أضيق وأضيق. لم تستطع العجوز التنفس. شعرت بألم ناري في صدرها. بدت عيناها في طريقها إلى التلاشي. عرفت أن الجميع قد خانها. لكن مقارنة بالخيانة، كان شعور الندم والكراهية القوي والكثيف أكثر صعوبة في القمع. تدفق مع دموعها ولعابها.

على الفور، لم يهتم أحد بقاعدة عدم دخول الحديقة الخلفية دون إذن. لم يكن على أحد أن يصرخ حتى يندفع المئات من الأشخاص الذين ظهروا في حديقة مينغ إلى الحديقة الخلفية مصحوبين بالنشيج.

منذ أن عرف عن موت العجوز، عرف دنغ زي يوي أن الأمور ستسوء وحذر مرؤوسيه من الاستعداد للقتال. على الرغم من أن المعركة جاءت فجأة، لم يفاجأ أي منهم. شكل الناس من المكتب الرابع دائرة دفاعية صغيرة وسحبوا السكاكين العادية في خصورهم، مستعدين للقتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر مسؤولو مجلس المراقبة الحاضرون إلى بعضهم وأصبحوا أكثر مجموعة محرجة. تقلص بؤبؤ عين دنغ زي يوي وشعر بإحساس بالأزمات. عندما قبل أوامره وجاء لتفتيش الحديقة اليوم، لم يفكر أبدًا أن الأمر سيتحول إلى مثل هذا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحديقة الخلفية عاشت النساء والأقارب. كيف يمكن تفتيشها؟ استخدم مينغ لانشي هذا كذريثة لإثارة ضجة وسب مسؤولي مجلس المراقبة بغضب. وضع دنغ زي يوي وجهه ورفض التراجع حتى خطوة واحدة. في يده كان يحمل وثيقة مكتوبة بخط يد فان شيان عليها ختم المبعوث الإمبراطوري. كانت عذرًا كافيًا للتفتيش.

على الرغم من أنه لم يعرف كيف ماتت العجوز، إلا أن دنغ زي يوي كان متأكدًا من أنها ماتت بطريقة معجزة ومصادفة للغاية. كانت بارعة جدًا لدرجة أن مجلس المراقبة لن يكون قادرًا على تجنب المسؤولية حتى لو حاول.

قبل لحظة، رأى حالة ذهن مينغ لانشي، مما جعل المزيد من الأسئلة تنشأ في أعماق قلبه.

إلى جانب دخول الجيش الإقليمي إلى الحديقة، كان هناك أيضًا عضو من وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة. اقترب من جانب دنغ زي يوي ونقل الجملتين اللتين قالهما المفوض.

صدم موت عجوز مينغ الجميع في حديقة مينغ. اندفع الحراس جميعًا واندفعوا إلى جانب مجلس المراقبة. بأسلحة وأقواس في أيديهم، أحاطوا بمجلس المراقبة. بري الغضب في نظراتهم.

الفصل 394: الطين الأسود تحت الصقيع الأبيض في المدينة

عبس دنغ زي يوي قليلًا وعرف أنه إذا أخطأوا خطوة واحدة الآن، فسينتهي الأمر في قتال. ومع ذلك، قبل أن يأتوا، أوضح المفوض بوضوح أن الأمور… لا ينبغي أن تتطور هكذا.

بعد كل شيء، كان سيد هذا الجيل بالاسم. بعد موت العجوز، يمكن إزالة كلمة “بالاسم”. تحت أمر مينغ تشينغدا، توقف جميع الأوغاد في حديقة مينغ وتراجعوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتخذ قرارًا سريعًا وأمر مرؤوسيه بدخول الحديقة الخلفية. كانت حديقة مينغ في حالة فوضى، لذا لم يكن لدى أي شخص الوقت ليهتم بهم. علاوة على ذلك، أولئك الجنود الخاصون في حديقة مينغ الذين يحملون الأسلحة ويشاهدونهم لن يهاجموا أبدًا في المكان الذي ماتت فيه عجوز مينغ.

انتشر خبر وفاة عجوز مينغ في جميع أنحاء جيانغنان في ليلة واحدة، وأصبحت الظروف المحددة لوفاتها أكثر غرابة من خلال أفواه الناس المختلفة.

بينما كانوا يتحدثون، شعر دنغ زي يوي أن النظرة التي نظر بها مينغ تشينغدا إليه كانت تحاول الإشارة إلى نوع من المعنى الخفي العميق، لكنه لم يستطع فهمه.

بعد سير طويل في الحديقة الخلفية، تبع دنغ زي يوي أصوات البكاء ورأى الأرض مغطاة بأشخاص راكعين خارج حديقة صغيرة هادئة. لم يستطع إلا أن يشعر بقشعريرة في قلبه. عند مسح نظره حوله، رأى في الغرفة المركزية الكبيرة، تحت عارضة السقف الخشنة، حزامًا أبيض طويلًا مع شخص معلق في نهايته. كانت عجوزًا.

بخلاف سيد مينغ الرابع في سجن سوتشو والسيد مينغ، الذي كان بجانب العجوز، كان سادة الفروع الأربعة حاضرين. بكى هؤلاء الرجال الأربعة ونشجوا. دفعوا مينغ لانشي الذاهل جانبًا، ورفعوا أرديتهم الطويلة واندفعوا إلى الحديقة الخلفية.

كانت يدا العجوز متدليتين بجانبها. أشارت أطراف أصابع قدميها نحو الأرض، وتمايلت في الهواء مع نسيم الربيع اللطيف. كان المشهد مخيفًا كما بدا، خاصة تلك العينان المنتفختان اللتان رفضتا الإغلاق. كانت العينان محتقنتين بالدم من كفاحها الأخير قبل الموت ونظرتا مليئتين بالكراهية وعدم الرضا.

على غير المتوقع، لم يذهب عشر خطوات حتى جاء شخص يندفع نحوه مباشرة. رأى أن الشخص يرتدي ملابس وإكسسوارات الخدم. بناءً على جودة ملابسها ومظهرها، كانت أيضًا شخصية مهمة في حديقة مينغ. كان وجه هذه الفتاة شاحبًا كالموت، وعيناها بلا حياة. اندفعت نحو الحشد بجنون كما لو كانت قد رأت شبحًا. صرخت بشكل غير واضح: “ميتة! ميتة! ميتة!”

بالصدفة، نظرتا مباشرة إلى مسؤولي مجلس المراقبة خارج الحديقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سيد عائلة مينغ ببرودة إلى دنغ زي يوي كما لو كان ينظر إلى كلب شرير ينتظر الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض دنغ زي يوي على نظرة الميت. أدار رأسه بسرعة وأمر مرؤوسيه أن يكونوا مستعدين للاندفاع في أي لحظة.

ركع مينغ تشينغدا بجانبه، ينحني مرارًا وتكرارًا، وقال بخنوع: “تفكير السيد سريع مثل نهر اليانغتسي، وقوتك عالية مثل الجبل. كيف يمكنك الاهتمام بهذه النسيم الصغير حولك؟”

222222222

ملأ صوت البكاء الحديقة. ركع الأحفاد عبر الأرض، يبكون بعيونهم وينحنون دون توقف.

كان الأمر كما لو أن مينغ لانشي قد صعقه البرق. وقف هناك في ذهول. للحظة، لم يستطع تصديق أذنيه.

كانت عجوز مينغ ميتة. ستلقي حديقة مينغ باللوم بالتأكيد على مجلس المراقبة في هذا الدين. مع ارتفاع المشاعر في الحشد، لم يعرف أحد ما سيحدث. لكن طريق التراجع كان محظورًا منذ فترة طويلة من قبل الجنود الخاصين، الذين شاهدوهم مثل المفترسين بعيون مليئة بالكراهية. إذا كانوا سيقتلون طريقهم للخروج، فسيكون الأمر صعبًا.

طوال الطريق، قلبوا الطاولات والخزائن، ووبخوا الجميع بأصوات قاسية للعودة إلى غرفهم. بدوا وكأنهم يتمتعون بسلوك مفترس شرير وأثاروا شعورًا بالعداء بين الجميع في حديقة مينغ.

قبل فترة طويلة، أزال مينغ تشينغدا، الذي كان جبينه ينزف بالفعل من انحنائه، جثة العجوز من عارضة السقف بمساعدة إخوته الأربعة. كبح حزنه بقوة وجعل الترتيبات ذات الصلة للجنازة، ثم قاد إخوته الأربعة خارج الحديقة.

طوال الطريق، قلبوا الطاولات والخزائن، ووبخوا الجميع بأصوات قاسية للعودة إلى غرفهم. بدوا وكأنهم يتمتعون بسلوك مفترس شرير وأثاروا شعورًا بالعداء بين الجميع في حديقة مينغ.

لم يجرؤ أحد على الكلام. استخدم الجميع خروجهم للتحديق في مسؤولي مجلس المراقبة خارجها.

تنهد مينغ تشينغدا في قلبه. لم يتوقع أن يكون مجلس المراقبة غير مرن إلى هذا الحد لعدم الرغبة في تقديم أي تنازلات سطحية حتى في مواجهة مثل هذا الموقف الخطير. استمرت المواجهة. يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يشعر دنغ زي يوي أبدًا بأن هذا العدد الكبير من الناس يريدون افتراسه. عبرت نظرة عائلة مينغ عن هذا النوع من الكراهية بوضوح. عرف أنه لا يمكنهم التراجع الآن. بمجرد أن يتراجعوا ويخرج الخبر، فسيجلب خطرًا كبيرًا على مجلس المراقبة. إذا ماتت عجوز مينغ وتراجع مسؤولو مجلس المراقبة بخوف، فما هذا إلا فعل ضمير مذنب؟

كان هناك دائمًا شخص أو شخصين أذكياء من السادة الستة. عند رؤية أن الموقف ليس صحيحًا وسماع كلمات أخيهم الأكبر، شعروا بأثر الإنذار. كتجار، ما حقهم في الاحتراق مع المحكمة؟ لتحطيم صخرة ببيضة، وضَع هذه المظاهر لن تجعل الصخرة تخسر شيئًا.

وضع وجهه وضيق عينيه. “عجوز مينغ تواطأت مع دونغيي وانتحرت بسبب جرائمها… أوقفوا ترتيبات الجنازة مؤقتًا. بعد تحديد سبب وفاتها، ثم تابعوا.”

خفض مينغ تشينغدا صوته وصك أسنانه. “هل تريد أن يموت العشيرة بأكملها أيضًا؟”

من وجهة نظر مجلس المراقبة، كان عليه أن يظهر بشكل خاص غير مرن في هذا الوقت. بالنسبة لعائلة مينغ، مات الجد للتو وقد اتهمهم مجلس المراقبة بالفعل بالانتحار بسبب جرائمهم. لا أحد يستطيع تحمل هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحب السيد السادس المصارعة وكان رجلاً كبيرًا بطباع خشنة. بالإضافة إلى كونه الأصغر بين أطفال مينغ ودائمًا الأكثر حبًا من قبل العجوز، كان لديه أيضًا أقوى المشاعر تجاهها. ماتت والدته فجأة. في لحظة حزنه وغضبه، عندما سمع كلمات دنغ زي يوي، استدار، أمسك كرسيًا، وبدأ في إسقاطه عليه.

جلس في الطابق العلوي من فرع سوتشو لمطعم شين فنغ الذي حجزه. في قلبه، كان قلقًا فقط على هاي تانغ. لقد ذهبت نيابة عنه للقبض على السيد تشو من مؤتمر جونشانغ ولم تعد بعد. لم يكن يعرف ما إذا كانت قد واجهت خطرًا.

رفع دنغ زي يوي سيفه وحجب الكرسي بصوت قعقعة.

كانت المدينة بأكملها مغلفة بهذا الجو البارد وكانت على خلاف مع مشهد الربيع المحيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عينا السيد السادس حمراء، وتقلصت عضلات وجهه. قال في عواء حاد: “هيا، اضربوا هذه المجموعة من المرتزقة عديمي الرحمة حتى الموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي!” اندفع السيد السادس باكيًا إلى جانب مينغ تشينغدا. “لقد أجبروا الأم على الموت. لا يمكننا ترك هؤلاء الكلاب يغادرون أحياء.”

كان حراس عائلة مينغ ينتظرون هذا الأمر. في هذا النصف عام، كانوا قد اختنقوا تقريبًا بقمع مجلس المراقبة. بغض النظر عن مدى انحناءهم وكشطهم، لم يتمكنوا من حماية أنفسهم. اليوم، أجبروا حتى العجوز على الموت. النظر إلى مسؤولي مجلس المراقبة الحاضرين كان مثل النظر إلى كلاب شريرة اندفعت إلى منزلهم. هدر الحشد واندفع للأمام بأسلحتهم، خائفين من أنهم لن يهاجموا بقوة كافية. سمعت أصوات قعقعة وطرق في القتال الفوضوي.

بقي الفناء صامتًا كالموت لفترة طويلة. انفجرت الصرخة الأولى فجأة وتلتها صرخات متصاعدة. كان الأمر مثل جوقة غنائية كبيرة. تعاقبت الصرخات الحزينة والبكاء. جلس الكثيرون في صدمة، غير قادرين على النهوض مرة أخرى.

منذ أن عرف عن موت العجوز، عرف دنغ زي يوي أن الأمور ستسوء وحذر مرؤوسيه من الاستعداد للقتال. على الرغم من أن المعركة جاءت فجأة، لم يفاجأ أي منهم. شكل الناس من المكتب الرابع دائرة دفاعية صغيرة وسحبوا السكاكين العادية في خصورهم، مستعدين للقتال.

انتشر خبر وفاة عجوز مينغ في جميع أنحاء جيانغنان في ليلة واحدة، وأصبحت الظروف المحددة لوفاتها أكثر غرابة من خلال أفواه الناس المختلفة.

لبعض الوقت، لم يُسمع سوى صوت الرياح، ولم يُرى سوى وميض السيوف والسكاكين. من حين لآخر، كانت هناك صرخة مأساوية جديدة مصحوبة بصرخات خائفة من نساء عائلة مينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي!” اندفع السيد السادس باكيًا إلى جانب مينغ تشينغدا. “لقد أجبروا الأم على الموت. لا يمكننا ترك هؤلاء الكلاب يغادرون أحياء.”

كانت حديقة مينغ تتمتع بميزة العدد. بين الجنود الخاصين، كان هناك عدد قليل من الأسياد والماسترز الذين أظهروا وجوههم. أصيب العديد من مجلس المراقبة، وتدفق الدم كما لو كان لا يكلف شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي، يا أمي.” مشى مينغ تشينغدا إلى جانبها ووضع يديه على كتفيها. بدا وكأنه يستعد لمساعدتها على الوقوف، قال بصوت متساوٍ: “لن يزعج أحد راحتك مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن المكتب الرابع لم يكن يمثل يامن قوي للمجلس، إلا أنهم كانوا، بعد كل شيء، أشخاصًا تلقوا تدريبًا احترافيًا. على الرغم من إصابة الناس، تم استبدالهم على الفور من داخل الدائرة. بالكاد تمكنوا من الحفاظ على الدائرة الدفاعية وصدوا بنجاح الموجة الأولى من هجوم الجنود الخاصين لعائلة مينغ.

حملت نظرة مينغ تشينغدا أثرًا من البرودة والازدراء، لكنه لم يقل شيئًا. في هذا الوقت، أي استجابة يمكن أن تقدمها عائلة مينغ؟ اقتل 40 مسؤولًا من مجلس المراقبة أمامهم؟ دون الحاجة حتى إلى انتظار مرسوم من جينغدو، يمكن للسيد فان الصغير الجالس في سوتشو والحاكم شيويه تشينغ تعبئة القوات في أي لحظة ومسح حديقة مينغ.

لكن… إلى متى يمكنهم الصمود؟ كان السيد السادس على وشك الجنون، يصرخ بكل قوته.

“الإذلال والألم الذي جلبتموه إلى عائلة مينغ…” ارتجف فم مينغ تشينغدا قليلًا. كان وجهه شاحبًا كالموت بينما يحدق في دنغ زي يوي وقال: “سترده عائلة مينغ بعشرة أضعاف… أما اليوم، انحنوا واطلبوا المغفرة من العجوز، وسأسمح لكم بمغادرة الحديقة.”

جاء صوت صفعة خفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر مسؤولو مجلس المراقبة الحاضرون إلى بعضهم وأصبحوا أكثر مجموعة محرجة. تقلص بؤبؤ عين دنغ زي يوي وشعر بإحساس بالأزمات. عندما قبل أوامره وجاء لتفتيش الحديقة اليوم، لم يفكر أبدًا أن الأمر سيتحول إلى مثل هذا الموقف.

تلقى السيد السادس صفعة على وجهه. التفت في صدمة ليرى وجه أخيه الأكبر الذي كان لا يزال حزينًا ولكن مليئًا بالغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي، يا أمي.” مشى مينغ تشينغدا إلى جانبها ووضع يديه على كتفيها. بدا وكأنه يستعد لمساعدتها على الوقوف، قال بصوت متساوٍ: “لن يزعج أحد راحتك مرة أخرى.”

خفض مينغ تشينغدا صوته وصك أسنانه. “هل تريد أن يموت العشيرة بأكملها أيضًا؟”

لكن… إلى متى يمكنهم الصمود؟ كان السيد السادس على وشك الجنون، يصرخ بكل قوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون انتظار رد السيد السادس المصاب بالصدمة والذهول، وضع مينغ تشينغدا وجهه وصرخ: “توقفوا، الجميع!”

خفض مينغ تشينغدا رأسه بثبات. أمسك بيديها ولم يصدر صوتًا.

لم يكن صوته عاليًا ولم يسمعه الكثيرون. ظهرت بقع حمراء على وجه مينغ تشينغدا الشاحب ورفع صوته إلى هدير: “هل تريدون التمرد؟”

ميتة؟

كان هناك دائمًا شخص أو شخصين أذكياء من السادة الستة. عند رؤية أن الموقف ليس صحيحًا وسماع كلمات أخيهم الأكبر، شعروا بأثر الإنذار. كتجار، ما حقهم في الاحتراق مع المحكمة؟ لتحطيم صخرة ببيضة، وضَع هذه المظاهر لن تجعل الصخرة تخسر شيئًا.

بعد كل شيء، كان سيد هذا الجيل بالاسم. بعد موت العجوز، يمكن إزالة كلمة “بالاسم”. تحت أمر مينغ تشينغدا، توقف جميع الأوغاد في حديقة مينغ وتراجعوا.

نظرت إليه عجوز عائلة مينغ بنظرة باردة. كانت تعرف ما يعنيه. كان مدير المنزل تشو رئيس خدم عائلة مينغ، كما كان أيضًا مسؤول حسابات مؤتمر جونشانغ. كان مهمًا جدًا. إذا سمحوا لمجلس المراقبة بالعثور عليه، فسيكتشف فان شيان – ومن خلاله الإمبراطور – العديد من أسرار مؤتمر جونشانغ.

انفصل الحشد ليفتح طريقًا. مشى مينغ تشينغدا ببرودة على الطريق وتقدم حتى وصل إلى مسؤولي مجلس المراقبة.

هزها السيد الشاب عدة مرات قبل أن تستعيد وعيها أخيرًا. انفتح فمها. قبل أن تقول أي شيء، انفجرت أولًا في بكاء حزين. “سيدي، العجوز… العجوز، لقد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر سيد عائلة مينغ ببرودة إلى دنغ زي يوي كما لو كان ينظر إلى كلب شرير ينتظر الموت.

بعد أن هدأ الجميع في حديقة مينغ تدريجيًا، بدا أنهم جميعًا يفهمون الصعوبة والصراع في قلب سيد مينغ. لم يكن السيد السادس استثناءً. كانت علاقة الأم والابن عميقة. كيف يمكنه تحمل هذا الغضب؟

لم يظهر دنغ زي يوي ضعيفًا على الإطلاق وابتسم ببرودة. “سيد مينغ، لقد سألت سؤالًا جيدًا… هل أنت حقًا ستتمرد؟”

على غير المتوقع، لم يذهب عشر خطوات حتى جاء شخص يندفع نحوه مباشرة. رأى أن الشخص يرتدي ملابس وإكسسوارات الخدم. بناءً على جودة ملابسها ومظهرها، كانت أيضًا شخصية مهمة في حديقة مينغ. كان وجه هذه الفتاة شاحبًا كالموت، وعيناها بلا حياة. اندفعت نحو الحشد بجنون كما لو كانت قد رأت شبحًا. صرخت بشكل غير واضح: “ميتة! ميتة! ميتة!”

حملت نظرة مينغ تشينغدا أثرًا من البرودة والازدراء، لكنه لم يقل شيئًا. في هذا الوقت، أي استجابة يمكن أن تقدمها عائلة مينغ؟ اقتل 40 مسؤولًا من مجلس المراقبة أمامهم؟ دون الحاجة حتى إلى انتظار مرسوم من جينغدو، يمكن للسيد فان الصغير الجالس في سوتشو والحاكم شيويه تشينغ تعبئة القوات في أي لحظة ومسح حديقة مينغ.

لم يعرف مسؤولو مجلس المراقبة الذين يفتشون الحديقة الفتاة، لكن أهل عائلة مينغ عرفوها: كانت الخادمة الشخصية للعجوز وواحدة من مقربياتها. فجأة، تجمع الجميع من الفروع الستة حولها. عند رؤية تعبيرها، لم يستطيعوا إلا أن يشعروا بالخوف ويتساءلوا ما الذي حدث بالضبط.

لكن… الطرف الآخر أجبر والدته على الموت.

سواء كان لحماية حديقة مينغ أو لأمان مؤتمر جونشانغ، كان على مدير المنزل تشو أن يموت. لكن كانت هناك مشكلة. تنهدت العجوز برفق وقالت: “أنت تعرف أن السيد تشو أرسلته إلينا الأميرة الكبرى. سواء قتلناه أم لا، فهذا ليس قرارنا.”

ظهرت كل هذه الشكوك والمعاناة الداخلية المؤلمة على وجه مينغ تشينغدا، ورآها جميعًا في عائلة مينغ ومسؤولي مجلس المراقبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ قرارًا سريعًا وأمر مرؤوسيه بدخول الحديقة الخلفية. كانت حديقة مينغ في حالة فوضى، لذا لم يكن لدى أي شخص الوقت ليهتم بهم. علاوة على ذلك، أولئك الجنود الخاصون في حديقة مينغ الذين يحملون الأسلحة ويشاهدونهم لن يهاجموا أبدًا في المكان الذي ماتت فيه عجوز مينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخي!” اندفع السيد السادس باكيًا إلى جانب مينغ تشينغدا. “لقد أجبروا الأم على الموت. لا يمكننا ترك هؤلاء الكلاب يغادرون أحياء.”

سواء كان لحماية حديقة مينغ أو لأمان مؤتمر جونشانغ، كان على مدير المنزل تشو أن يموت. لكن كانت هناك مشكلة. تنهدت العجوز برفق وقالت: “أنت تعرف أن السيد تشو أرسلته إلينا الأميرة الكبرى. سواء قتلناه أم لا، فهذا ليس قرارنا.”

بعد أن هدأ الجميع في حديقة مينغ تدريجيًا، بدا أنهم جميعًا يفهمون الصعوبة والصراع في قلب سيد مينغ. لم يكن السيد السادس استثناءً. كانت علاقة الأم والابن عميقة. كيف يمكنه تحمل هذا الغضب؟

لكن… إلى متى يمكنهم الصمود؟ كان السيد السادس على وشك الجنون، يصرخ بكل قوته.

“الإذلال والألم الذي جلبتموه إلى عائلة مينغ…” ارتجف فم مينغ تشينغدا قليلًا. كان وجهه شاحبًا كالموت بينما يحدق في دنغ زي يوي وقال: “سترده عائلة مينغ بعشرة أضعاف… أما اليوم، انحنوا واطلبوا المغفرة من العجوز، وسأسمح لكم بمغادرة الحديقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث للعجوز؟”

لم يستطع السيد السادس تصديق أذنيه. قال على الفور: “أخي، لا يمكنك ترك الأمر يمر هكذا!”

تنهد مينغ تشينغدا في قلبه. لم يتوقع أن يكون مجلس المراقبة غير مرن إلى هذا الحد لعدم الرغبة في تقديم أي تنازلات سطحية حتى في مواجهة مثل هذا الموقف الخطير. استمرت المواجهة. يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

على العكس، كان دنغ زي يوي الواقف في الجانب المقابل يضيق عينيه وقال بعد لحظة من التفكير: “سيد مينغ، يجب أن تعرف أن مجلس المراقبة ينحني فقط للسماء والأرض والحاكم. نحن لا ننحني لأي شخص آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عينا السيد السادس حمراء، وتقلصت عضلات وجهه. قال في عواء حاد: “هيا، اضربوا هذه المجموعة من المرتزقة عديمي الرحمة حتى الموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس مينغ تشينغدا. بدا أن روحه قد تعرضت لضربة كبيرة بعد الهجمات المتكررة اليوم. وقف غير مستقر قليلًا وتمسك بكتف السيد السادس، مما منعه أيضًا من التصرف بتهور. قال بصوت أجش: “إذن… الخير والشر سيحترقان معًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مؤتمر جونشانغ؟ كيف يمكن لعائلة تجارية كبيرة وغنية مثل عائلة مينغ أن تورط نفسها في منظمة بهذا المستوى؟ كما هو متوقع، الآن بعد أن تجاوزوا نقطة اللاعودة، لم يعودوا قادرين على التخلص منها حتى لو أرادوا. كان لديه دائمًا تحيز عميق ضد العجوز التي ربطتهم بشكل وثيق بجانب الأميرة الكبرى. أما مؤتمر جونشانغ، فقد وجده أكثر ضرورة لتجنبه.

بينما كانوا يتحدثون، شعر دنغ زي يوي أن النظرة التي نظر بها مينغ تشينغدا إليه كانت تحاول الإشارة إلى نوع من المعنى الخفي العميق، لكنه لم يستطع فهمه.

لكن… إلى متى يمكنهم الصمود؟ كان السيد السادس على وشك الجنون، يصرخ بكل قوته.

تنهد مينغ تشينغدا في قلبه. لم يتوقع أن يكون مجلس المراقبة غير مرن إلى هذا الحد لعدم الرغبة في تقديم أي تنازلات سطحية حتى في مواجهة مثل هذا الموقف الخطير. استمرت المواجهة. يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

وقف دنغ زي يوي على الجانب وشاهد بعيون باردة. بريق غريب مر في عينيه.

كان هناك دائمًا شخص أو شخصين أذكياء من السادة الستة. عند رؤية أن الموقف ليس صحيحًا وسماع كلمات أخيهم الأكبر، شعروا بأثر الإنذار. كتجار، ما حقهم في الاحتراق مع المحكمة؟ لتحطيم صخرة ببيضة، وضَع هذه المظاهر لن تجعل الصخرة تخسر شيئًا.

بدا أن جميع سكان سوتشو كانوا يرتدون الحداد. تلك الشرائط القماشية البيضاء كانت مثل خيوط الأوامر الإمبراطورية، تتحدث عن لطف العجوز مينغ ومساهماتها لشعب جيانغنان.

علاوة على ذلك، لم يكونوا أبناءً شرعيين للعجوز مينغ. لماذا يجب أن يدفعوا بحياتهم؟ لذا، جاء كل من السيد الثاني والسيد الثالث حوله. وضعوا تعبيرًا حزينًا على وجوههم واقتربوا من أذن مينغ تشينغدا لحث سيد مينغ على وضع حياة عشرات الآلاف في العائلة أولاً والتحمل مؤقتًا. كان عليهم التخطيط ببطء للانتقام من العجوز.

لم يستطع السيد السادس تصديق أذنيه. قال على الفور: “أخي، لا يمكنك ترك الأمر يمر هكذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بما أن مينغ تشينغدا نفسه هو الذي قتل العجوز، فقد كان يشعر بالفعل بذنب. شحوب وجهه لم يكن متعمدًا. في الوضع الحالي، كان عليه أن يتصرف كما لو أنه ومجلس المراقبة لا يمكنهم العيش تحت نفس السماء وأن القوتين لا يمكن أن تتعايشا. الآن بعد أن خرج السيد الثاني والسيد الثالث لإقناعه، شعر براحة أكبر ووضع تعبيرًا عن صراع مؤلم.

كانت عجوز مينغ ميتة. ستلقي حديقة مينغ باللوم بالتأكيد على مجلس المراقبة في هذا الدين. مع ارتفاع المشاعر في الحشد، لم يعرف أحد ما سيحدث. لكن طريق التراجع كان محظورًا منذ فترة طويلة من قبل الجنود الخاصين، الذين شاهدوهم مثل المفترسين بعيون مليئة بالكراهية. إذا كانوا سيقتلون طريقهم للخروج، فسيكون الأمر صعبًا.

لم يعرف أحد كم من الوقت استمرت المواجهة عندما فجأة سمعوا ضجة خارج الحديقة. تبع ذلك دوي حوافر الخيول وانهيار عدد لا يحصى من الفرسان أثناء دخولهم.

لبعض الوقت، لم يُسمع سوى صوت الرياح، ولم يُرى سوى وميض السيوف والسكاكين. من حين لآخر، كانت هناك صرخة مأساوية جديدة مصحوبة بصرخات خائفة من نساء عائلة مينغ.

ارتجف قلب مينغ تشينغدا، معتقدًا أن فرسان مجلس المراقبة السوداء كانت لا تزال في جيانغبي، لذا لم يتمكنوا من اقتحام الحديقة الآن. من كان القادمون الجدد؟

“يجب أن تكون أكثر قسوة.”

قبل لحظة، رأى حالة ذهن مينغ لانشي، مما جعل المزيد من الأسئلة تنشأ في أعماق قلبه.

اندفع آلاف الجنود والخيول بأسلحتهم الكثيفة كالغابة وبقوة عسكرية مهيبة. على الفور، فصلوا بين الجنود الخاصين لعائلة مينغ ومسؤولي مجلس المراقبة. للحظة، ارتفع الغبار وكانت الهيبة مهيبة.

كان في عمق الربيع، لكن سوتشو كانت مغطاة بالزينة الفضية واللفائف البيضاء. لم يكن ثلجًا، لكنه كان أكثر برودة من الثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان القادمون هم الجنود الإقليميون الذين حشدهم حاكم جيانغنان. باستخدام أمر عاجل، كانوا قد أسرعوا بأسرع ما يمكن ووصلوا قبل أن تبدأ الكارثة. وقفوا بين المجموعتين، اللتين كانتا قد سحبتا سيوفهما وأعدتا أقواسهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي، يا أمي.” مشى مينغ تشينغدا إلى جانبها ووضع يديه على كتفيها. بدا وكأنه يستعد لمساعدتها على الوقوف، قال بصوت متساوٍ: “لن يزعج أحد راحتك مرة أخرى.”

كان القائد جنرالًا ذا خبرة. كان قد سمع بالفعل بما حدث. بتعبير جاد، تبادل بعض الكلمات مع مينغ تشينغدا. في الأصل، أراد الدخول لإبداء احترامه للعجوز، لكنه علم أن حديقة مينغ لم تكن جاهزة، لذا كان عليه فقط أن يترك الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لشكوك دنغ زي يوي حول سبب وفاة العجوز… فقط حكومة سوتشو كان لديها السلطة للتحقيق فيها؛ مجلس المراقبة لم يكن لديه هذه السلطة. ومع ذلك، فإن جميع المسؤولين الحكوميين في منطقة جيانغنان كانوا تابعين لعائلة مينغ، لذا كانوا بالتأكيد لن يجدوا أي مشاكل. كان أكثر حيرة. ما الترتيبات التي أجراها المفوض؟ هل كانوا لا يزالون ينوون القبض على مدير المنزل تشو؟ هل كان سيتيح للوضع أن يتطور هكذا؟

إلى جانب دخول الجيش الإقليمي إلى الحديقة، كان هناك أيضًا عضو من وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة. اقترب من جانب دنغ زي يوي ونقل الجملتين اللتين قالهما المفوض.

تلقى السيد السادس صفعة على وجهه. التفت في صدمة ليرى وجه أخيه الأكبر الذي كان لا يزال حزينًا ولكن مليئًا بالغضب.

كان دنغ زي يوي مندهشًا. لم تكن هناك مشكلة في التراجع الآن. مع وجود آلاف الجنود الإقليميين حاضرين، حتى لو أرادت عائلة مينغ التحرك، فلن تتمكن من ذلك. المشكلة كانت إذا فعلوا ذلك، ألم يجعلوا حقيقة أن مجلس المراقبة أجبر العجوز مينغ على الموت حقيقة؟ لم يفهم ما كان يفكر فيه فان شيان. كان الرد الأفضل هو clearly حشد الفرسان السوداء واستخدام هذا كذريعة لمسح عائلة مينغ تمامًا.

“التفتيش على وشك الوصول إلى الخلف،” قال مينغ تشينغدا بلا تعبير، لكن ابتسامة بارقة مرت في قلبه.

ومع ذلك، فإن وصول الجيش الإقليمي حمى حياة مسؤولي مجلس المراقبة، لكنه منع أيضًا إمكانية قيام الفرسان السوداء بمذبحة في الحديقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر مسؤولو مجلس المراقبة الحاضرون إلى بعضهم وأصبحوا أكثر مجموعة محرجة. تقلص بؤبؤ عين دنغ زي يوي وشعر بإحساس بالأزمات. عندما قبل أوامره وجاء لتفتيش الحديقة اليوم، لم يفكر أبدًا أن الأمر سيتحول إلى مثل هذا الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما بالنسبة لشكوك دنغ زي يوي حول سبب وفاة العجوز… فقط حكومة سوتشو كان لديها السلطة للتحقيق فيها؛ مجلس المراقبة لم يكن لديه هذه السلطة. ومع ذلك، فإن جميع المسؤولين الحكوميين في منطقة جيانغنان كانوا تابعين لعائلة مينغ، لذا كانوا بالتأكيد لن يجدوا أي مشاكل. كان أكثر حيرة. ما الترتيبات التي أجراها المفوض؟ هل كانوا لا يزالون ينوون القبض على مدير المنزل تشو؟ هل كان سيتيح للوضع أن يتطور هكذا؟

رفع دنغ زي يوي سيفه وحجب الكرسي بصوت قعقعة.

بينما كانوا يتحدثون، شعر دنغ زي يوي أن النظرة التي نظر بها مينغ تشينغدا إليه كانت تحاول الإشارة إلى نوع من المعنى الخفي العميق، لكنه لم يستطع فهمه.

كان في عمق الربيع، لكن سوتشو كانت مغطاة بالزينة الفضية واللفائف البيضاء. لم يكن ثلجًا، لكنه كان أكثر برودة من الثلج.

كانت يدا العجوز متدليتين بجانبها. أشارت أطراف أصابع قدميها نحو الأرض، وتمايلت في الهواء مع نسيم الربيع اللطيف. كان المشهد مخيفًا كما بدا، خاصة تلك العينان المنتفختان اللتان رفضتا الإغلاق. كانت العينان محتقنتين بالدم من كفاحها الأخير قبل الموت ونظرتا مليئتين بالكراهية وعدم الرضا.

بدا أن جميع سكان سوتشو كانوا يرتدون الحداد. تلك الشرائط القماشية البيضاء كانت مثل خيوط الأوامر الإمبراطورية، تتحدث عن لطف العجوز مينغ ومساهماتها لشعب جيانغنان.

انتشر خبر وفاة عجوز مينغ في جميع أنحاء جيانغنان في ليلة واحدة، وأصبحت الظروف المحددة لوفاتها أكثر غرابة من خلال أفواه الناس المختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن أي نسخة من الأحداث سمعوها، كانت اللوم كلها موجهة إلى مجلس المراقبة. بدأ غضب الناس في التجمع، لكنهم لم يستطيعوا، في الوقت الحالي، العثور على قناة لتفريغه. كان مقر مجلس المراقبة دائمًا سريًا، لذا لم يكن هناك مؤقتًا المشهد البطولي لعشرات الآلاف من الناس يغلقون الباب ويطالبون بالعدالة. أما حديقة هوا حيث عاش المبعوث الإمبراطوري، فكانت محروسة بشدة. الناس، في الوقت الحالي، لم يجرؤوا بعد على التظاهر هناك.

بعد كل شيء، كان سيد هذا الجيل بالاسم. بعد موت العجوز، يمكن إزالة كلمة “بالاسم”. تحت أمر مينغ تشينغدا، توقف جميع الأوغاد في حديقة مينغ وتراجعوا.

لذا، لم يستطع الجميع إلا ارتداء الحداد واستخدام الحزن والغضب على وجوههم، والشتائم المليئة بالكراهية في السوق، للتعبير عن احتجاجهم الصامت. هذا كان ضد مجلس المراقبة وكذلك ضد السيد فان الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن أي نسخة من الأحداث سمعوها، كانت اللوم كلها موجهة إلى مجلس المراقبة. بدأ غضب الناس في التجمع، لكنهم لم يستطيعوا، في الوقت الحالي، العثور على قناة لتفريغه. كان مقر مجلس المراقبة دائمًا سريًا، لذا لم يكن هناك مؤقتًا المشهد البطولي لعشرات الآلاف من الناس يغلقون الباب ويطالبون بالعدالة. أما حديقة هوا حيث عاش المبعوث الإمبراطوري، فكانت محروسة بشدة. الناس، في الوقت الحالي، لم يجرؤوا بعد على التظاهر هناك.

لم تفتح قاعة عزاء العجوز مينغ بعد، لذا كان المسؤولون والنبلاء من مختلف الأماكن الذين جاءوا لتقديم تعازيهم يعيشون مؤقتًا في سوتشو.

ربما مر وقت طويل، أو ربما كانت لحظة قصيرة فقط، لكن صدر عجوز عائلة مينغ هذه، الجالسة في كرسيها الكبير، التي سيطرت على جيانغنان من الظلال لعقود، ارتطم بصوت مكتوم. أصبح جسدها فجأة طريًا. تمايلت قدماها بلا حياة أسفل الكرسي ولم تقم بأي حركة.

كانت المدينة بأكملها مغلفة بهذا الجو البارد وكانت على خلاف مع مشهد الربيع المحيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن مينغ تشينغدا نفسه هو الذي قتل العجوز، فقد كان يشعر بالفعل بذنب. شحوب وجهه لم يكن متعمدًا. في الوضع الحالي، كان عليه أن يتصرف كما لو أنه ومجلس المراقبة لا يمكنهم العيش تحت نفس السماء وأن القوتين لا يمكن أن تتعايشا. الآن بعد أن خرج السيد الثاني والسيد الثالث لإقناعه، شعر براحة أكبر ووضع تعبيرًا عن صراع مؤلم.

على الفور، لم يهتم أحد بقاعدة عدم دخول الحديقة الخلفية دون إذن. لم يكن على أحد أن يصرخ حتى يندفع المئات من الأشخاص الذين ظهروا في حديقة مينغ إلى الحديقة الخلفية مصحوبين بالنشيج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يهتم فان شيان بهذا. كان جلده سميكًا بما يكفي، وقلبه أسود بما يكفي، وروحه قوية بما يكفي ليتظاهر بأن المدينة بأكملها التي ترتدي الحداد كانت فيلمًا من حياته السابقة. أما تلك الأصوات التي تلعنه من الظلال وفي الضوء، فقد تمكن من منعها من الدخول إلى أذنيه.

كانت المدينة بأكملها مغلفة بهذا الجو البارد وكانت على خلاف مع مشهد الربيع المحيط.

جلس في الطابق العلوي من فرع سوتشو لمطعم شين فنغ الذي حجزه. في قلبه، كان قلقًا فقط على هاي تانغ. لقد ذهبت نيابة عنه للقبض على السيد تشو من مؤتمر جونشانغ ولم تعد بعد. لم يكن يعرف ما إذا كانت قد واجهت خطرًا.

لبعض الوقت، لم يُسمع سوى صوت الرياح، ولم يُرى سوى وميض السيوف والسكاكين. من حين لآخر، كانت هناك صرخة مأساوية جديدة مصحوبة بصرخات خائفة من نساء عائلة مينغ.

عند التفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يضحك على نفسه بسخرية. في هذا العالم، الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم إيذاء دودو كانوا أولئك المعلمين الكبار.

حملت نظرة مينغ تشينغدا أثرًا من البرودة والازدراء، لكنه لم يقل شيئًا. في هذا الوقت، أي استجابة يمكن أن تقدمها عائلة مينغ؟ اقتل 40 مسؤولًا من مجلس المراقبة أمامهم؟ دون الحاجة حتى إلى انتظار مرسوم من جينغدو، يمكن للسيد فان الصغير الجالس في سوتشو والحاكم شيويه تشينغ تعبئة القوات في أي لحظة ومسح حديقة مينغ.

التقط وعاءه بالكامل ورشف بعض المعكرونة قبل أن يطلق تنهدًا راضيًا. ثم فتح فمه ليقول: “سيد مينغ، لقد لعبت بي حقًا هذه المرة.”

لم يجرؤ أحد على الكلام. استخدم الجميع خروجهم للتحديق في مسؤولي مجلس المراقبة خارجها.

ركع مينغ تشينغدا بجانبه، ينحني مرارًا وتكرارًا، وقال بخنوع: “تفكير السيد سريع مثل نهر اليانغتسي، وقوتك عالية مثل الجبل. كيف يمكنك الاهتمام بهذه النسيم الصغير حولك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القادمون هم الجنود الإقليميون الذين حشدهم حاكم جيانغنان. باستخدام أمر عاجل، كانوا قد أسرعوا بأسرع ما يمكن ووصلوا قبل أن تبدأ الكارثة. وقفوا بين المجموعتين، اللتين كانتا قد سحبتا سيوفهما وأعدتا أقواسهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس في الطابق العلوي من فرع سوتشو لمطعم شين فنغ الذي حجزه. في قلبه، كان قلقًا فقط على هاي تانغ. لقد ذهبت نيابة عنه للقبض على السيد تشو من مؤتمر جونشانغ ولم تعد بعد. لم يكن يعرف ما إذا كانت قد واجهت خطرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط