الفصل 375: ليلة افتتاح المبنى والقتل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
كما كان يقول فان شيان غالبًا، بغض النظر عما يحدث، ستستمر الحياة دائمًا.
أمسك فان شيان بذراعه بشكل متساوٍ مع سيفه عبر صدره. كان غريبًا مثل الانتحار، إلا أنه سد كل الفتحات أمام جسده.
عندما زحف الوقت ببطء إلى الشهر الرابع من السنة السادسة من التقويم تشينغ، لم يكن هناك الكثير من التغيير في جيانغنان مقارنة بالسنوات السابقة. قضية ممتلكات عائلة مينغ، التي أحدثت ضجة لحظية، كانت لا تزال مستمرة. بعد افتتاح خزينة القصر، بدأ التجار الملكيون المختلفون في جمع البضائع وبيعها. كان المسؤولون لا يزالون يجمعون الفضة سرًا، وكان أهل سوتشو لا يزالون يناقشون أمور البلاد والمنزل والحب.
في الافتتاح، لم تخرج الفتاتان الرئيسيتان لتحية الضيوف. حتى الضيوف ذوي الهويات مثل أسياد عائلة سون في تشيوانتشو وعائلة شيونغ في لينغنان لم يحصلوا على امتياز خروجهما والجلوس معهما لفترة.
كانت هناك بعض التغييرات الصغيرة. بما أن قضية ممتلكات عائلة مينغ استمرت لفترة طويلة جدًا، كرر كلا الجانبين هذا الأمر مرات عديدة، وفقدت تدريجياً شعورها الأصلي بالجدة والإثارة. كل يوم، أصبح الحشود الذين يقفون خارج حكومة سوتشو للمشاهدة أقل وأقل. لم يتمكن حاكم سوتشو وسيدا التقاضي من الصمود لفترة أطول في هذا التعذيب الشبيه بالماراثون. أصبح افتتاح المحكمة اليومي مرة كل ثلاثة أيام والآن، لم تفتح المحكمة منذ ستة أيام.
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
كان سونغ شيرن وتشين بوتشانغ، بمساعدة قواهم الخاصة، لا يزالون مدفونين في أكوام من الأوراق القديمة وقوانين تشينغ العفنة بحثًا عن أدلة مفيدة لأنفسهم. ومع ذلك، فقد انتقل تركيز عائلة مينغ وشيا تشيفي بالفعل من القضية.
هز دينغ زي يوي رأسه.
علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لهؤلاء المسؤولين، لم يكن هناك عرض أكثر وضوحًا لقوة مجلس المراقبة من الدم الطازج والموت.
كان شيا تشيفي بحاجة أيضًا إلى البدء في تعلم كيفية إدارة الأعمال. مع تغييره السريع، أصبح أكبر تاجر ملكي في جيانغنان، إلى جانب عائلة مينغ. الطريق إلى الشمال الذي استخدمته عائلة كوي قد تم أخذه بالفعل معظمه منه. كان عليه أن يشق طريقًا جديدًا من خلال إجراءات الأمن المختلفة للمقاطعات للتواصل مع التجار في الشمال. على الرغم من أنه كان لديه فان شيان وراءه لمساعدته، إلا أنها كانت لا تزال وظيفة معقدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس فان شيان الخنجر في حذائه ثم ضغط برفق على السيف الناعم في خصره. كان قد اقترض السيف من هاي تانغ. بعد أن فحص معداته بعناية، فتح فمه وقال بصوت منخفض: “غاو دا، أنت مسؤول عن المحيط الخارجي. لا تترك أي شخص على قيد الحياة. لا تدع أي شخص ينزلق بعيدًا.”
في اليوم السابق لمغادرته سوتشو، دعا شيا تشيفي، بهوية السيد الشاب السابع لعائلة مينغ، كبار تجار جيانغنان الذين ما زالوا في سوتشو لتناول وجبة. في تلك الليلة، كان التجمع مليئًا بالشخصيات القوية، وكان هناك تيار لا ينتهي من العربات. كان التجار القادمون والذاهبون مهيبين بثروتهم وهواءهم النبيل. لقد سرقوا بصراحة 70 في المائة من الهواء النبيل في سوتشو.
…
كل هذا الهواء النبيل تجمع في المكان الذي دعا فيه شيا تشيفي ضيوفه – فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو.
كان دينغ زي يوي جالسًا في مكان السائق بقشعة على رأسه تخفي الكثير من وجهه.
على الرغم من التأخير لعدة أيام، افتتح فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو أخيرًا للأعمال. كان المبنى في الأصل مطعم تشويوان التابع لعائلة مينغ، الذي كان في أكثر المناطق حيوية في سوتشو. أخذ شي تشانلي 50،000 ليانغ من الفضة ونظف في كل مكان. أعطت جميع مستويات الحكومة فان شيان الكثير من الوجه وأومأوا بأيديهم للسماح لهم بالمضي قدمًا. بمجرد الانتهاء من التجديدات، كان من المفترض أن يفتح للأعمال على الفور. ومع ذلك، بسبب بعض المشكلات التي نشأت، تم تأجيلها.
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
كانت المشكلة هي أن بيت الدعارة باويو لم يكن لديه فتاة محترمة لترأس العرض. في هذا العالم، كل شيء يحتاج إلى تأثير العلامة التجارية. على الرغم من أن شي تشانلي قد اشترى بعض العاهرات من أصحاب الأعمال في صناعة الرومانسية، إلا أنه لم يعثر على شخص يرن اسمه في جميع أنحاء جيانغنان كدور رئيسي.
كانت عينا فان شيان تواجهان الأمام، ولم يتحرك تعبيره. كانت يده اليمنى بالفعل على خصره. سحب السيف مع هسهسة ناعمة. هز معصمه، أخذت قدمه اليسرى خطوة واحدة للخلف، وتحول كعب قدمه اليمنى قليلًا. مال جسده كله بزاوية ذكية إلى اليسار، وتبع السيف في يده ذراعه مثل سهم من وتر القوس وطعن بخبث.
بدون دور رئيسي لدعم المسعى، بيت الدعارة باويو، الذي أراد أن يصنع ضجة في جيانغنان، بالتأكيد لم يجرؤ على الافتتاح بهذه الطريقة. لذلك تأخروا حتى وصلت سانغ وين إلى جيانغنان. باستخدام موقعها في المهنة، تمكنوا من جذب عدد قليل من الموسيقيين الرئيسيين. قامت شي تشينغر من بيت الدعارة باويو في جينغدو بفرض ضرائب على نفسها جسديًا وعقليًا لدعوة عاهرة أداء ظهرت مؤخرًا من نهر ليوجينغ بالإضافة إلى جمال بحيرة الغرب الذي أخذه الأمير الكبير من بحيرة الغرب. أرسلت هاتين الفتاتين إلى سوتشو لمطابقتهما مع هؤلاء الموسيقيين المشهورين. فقط عندها كان لدى شي تشانلي الثقة لفتح الأعمال رسميًا.
مر من شجرة.
في تلك الليلة، أقام شيا تشيفي مأدبة للتجار الكبار في جيانغنان في الطابق الثاني. كانت الفوانيس الحمراء معلقة أعلى، والموسيقى لطيفة. صادف أن أعطى افتتاح بيت الدعارة باويو بداية جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب فان شيان السيف. حتى في هذه اللحظة، لم ينتبه إلى الأمام أو الخلف.
لم يدعوا الضيوف على نطاق واسع في اليوم الأول من الافتتاح، حيث دعوا فقط أغنى الناس في جيانغنان للحضور. بمجرد أن ينتشر هذا السمعة، فإن جميع الشباب الذين يعتبرون أنفسهم رومانسيين سيأتون قافزين إليهم مثل الكلاب مع إخراج ألسنتهم.
…
أحدث عاهرة أداء ظهرت في نهر ليوجينغ في جينغدو كانت ليانغ دياندين، التي لم تكن تزيد عن 16 عامًا. كان لديها هواء رومانسي طبيعي. بين حواجبها الطفولية العائمة سحر يسرق الأرواح، ولكن كان هناك أيضًا خيط خفي من البرودة. في اللحظة التي بدأت فيها حياتها المهنية، سرقت انتباه عشرات الآلاف في مجال الحب. قيل إنها – بعد يوان مين وسي ليللي، اللتين أصبحتا أسطورة في بيوت الدعارة – كانت الأكثر احتمالية وثباتًا من الفتيات في دور رئيسي.
فتح باب غرفة جانبية على الدرج الحجري. اكتشف شخص وجود فان شيان واندفع للأمام في ذعر.
ومع ذلك، لم يكن لدى ليانغ دياندين حتى الوقت الكافي لإظهار نفسها في جينغدو عندما تم شراؤها. على جانبها غير الراغب، أرسلها بيت الدعارة باويو قسرًا إلى سوتشو. لم تستطع إلا أن تشعر بعدم السعادة في قلبها، ولكن معرفة خلفية بيت الدعارة باويو، لم تستطع حقًا محاربته. بعد وصولها إلى سوتشو، أول شيء فعلته هو توقيع عقد، فكرة جديدة بالنسبة لها، مع سانغ وين. ما أدهشها هو أن العقد بدا أنه يفيدها… كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا صاحب بيت الدعارة في العالم؟
حتى مع منح هاي تانغ له قلب تيان يي داو، فقط فان شيان عرف إلى أي درجة تعافت إصابته. لا أحد آخر عرف، بما في ذلك هاي تانغ.
كانت الجمال الأخرى من بحيرة الغرب مختلفة عن النساء المولودات في السهول الوسطى. كانت عيناها غائرتين قليلاً دون أي إحساس بالانتفاخ. بالأحرى، كان المظهر الخارجي المكثف هو الذي عمق جاذبية وجهها. بشرتها الداكنة قليلاً لم تظهر خشنة، بل كان لها الجمال الغامض للؤلؤة السوداء. علاوة على ذلك، كان شكل جمال بحيرة الغرب ممتلئًا جدًا، مستديرًا في الأمام ومنتفخًا في الخلف. جعل أفواه شعب تشينغ، المعتاد على النكهة الخفيفة للنساء المحليات، تجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرحلة من أجل لا شيء سوى السمعة والسماح لأولئك الفاسقين في جيانغنان بإلقاء نظرة على جمالهم من بعيد. على طول الطريق، كان هناك عدد لا يحصى من الفاسقين يتبعون العربة. في كل مكان حول العربة، تم تسطيح الخطط الخضراء بواسطة عدد لا يحصى من أقدام الذكور وحوافر الخيول. ما يسمى بالرحلة كان أشبه بتسوية الأرض.
ومع ذلك، كانت أصول جمال بحيرة الغرب أكثر… غرابة من تلك الخاصة بليانغ دياندين. كانت جمال بحيرة الغرب، ما سووسو، أميرة إحدى قبائل بحيرة الغرب.
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
عندما قاد الأمير الكبير الجيش في حملة إلى الغرب وهزم بحيرة الغرب تمامًا، لا أحد يعرف كم من القبائل غزاها. قدم رئيس ثاني أكبر قبيلة، لإظهار إخلاصه في الاستسلام، ابنته الثمينة إلى الأمير الكبير، مع بعض نية الزواج. بشكل غير متوقع، كان الأمير الكبير رجلاً قاسيًا واعتبر ابنة عدوه مثل عبدة. بعد زواجه من الأميرة الكبرى لشمال تشي، أصبح من غير المناسب أكثر أن تبقى جمال بحيرة الغرب في قصره. بمجرد أن سمع أن فان شيان كان يفتقد دورًا رئيسيًا في افتتاحه لبيت دعارة في جيانغنان، أرسلها على الفور إلى برج باويو ثم إلى سوتشو.
كانت رفرفة مليئة بهذا القدر من النعمة الشعرية. كانت يده اليمنى تمسك بالسيف مثل الضربة الأخيرة لفنان عظيم، وغمسها برفق.
بينما كانت هاتين الفتاتين تسافران من جينغدو إلى سوتشو، قبل افتتاح بيت الدعارة باويو، ساعد المكتب الثامن فان شيان في الإعلان بشكل كافٍ. على الرغم من أن المكتب الثامن لم يكن لديه العديد من الطرق لاستخدام هذا ضد عائلة مينغ في جيانغنان، إلا أن جعل هاتين السيدتين جميلتين لا مثيل لهما لا يمكن العثور عليهما إلا في الجنة وبالتأكيد ليس على الأرض كان مهمة سهلة. تنسق شي تشانلي مع الشائعات والتخمينات التي تدور حول السوق. قام بذكاء بإرسال الفتاتين في رحلة إلى سوتشو في عربة.
ظهرت ابتسامة باردة على زاوية شفتي فان شيان. “مع إخفاء عائلة مينغ لها، بالطبع كان على مسؤولي جيانغنان تقديم بعض الاحترام… يبدو أن مسؤولي جيانغنان لا يزالون لا يعطونني أهمية كبيرة.”
كانت الرحلة من أجل لا شيء سوى السمعة والسماح لأولئك الفاسقين في جيانغنان بإلقاء نظرة على جمالهم من بعيد. على طول الطريق، كان هناك عدد لا يحصى من الفاسقين يتبعون العربة. في كل مكان حول العربة، تم تسطيح الخطط الخضراء بواسطة عدد لا يحصى من أقدام الذكور وحوافر الخيول. ما يسمى بالرحلة كان أشبه بتسوية الأرض.
لم يدعوا الضيوف على نطاق واسع في اليوم الأول من الافتتاح، حيث دعوا فقط أغنى الناس في جيانغنان للحضور. بمجرد أن ينتشر هذا السمعة، فإن جميع الشباب الذين يعتبرون أنفسهم رومانسيين سيأتون قافزين إليهم مثل الكلاب مع إخراج ألسنتهم.
وهكذا، عرف الجميع في جيانغنان نوع الفتيات اللواتي لديهن بيت الدعارة باويو الآن، وتم تحفيز شهيتهم.
…
…
على الرغم من التأخير لعدة أيام، افتتح فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو أخيرًا للأعمال. كان المبنى في الأصل مطعم تشويوان التابع لعائلة مينغ، الذي كان في أكثر المناطق حيوية في سوتشو. أخذ شي تشانلي 50،000 ليانغ من الفضة ونظف في كل مكان. أعطت جميع مستويات الحكومة فان شيان الكثير من الوجه وأومأوا بأيديهم للسماح لهم بالمضي قدمًا. بمجرد الانتهاء من التجديدات، كان من المفترض أن يفتح للأعمال على الفور. ومع ذلك، بسبب بعض المشكلات التي نشأت، تم تأجيلها.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى فان شيان من العربة مثل سمكة الطين السوداء واختفى بسرعة في الظلام تحت الجدار العالي.
في الافتتاح، لم تخرج الفتاتان الرئيسيتان لتحية الضيوف. حتى الضيوف ذوي الهويات مثل أسياد عائلة سون في تشيوانتشو وعائلة شيونغ في لينغنان لم يحصلوا على امتياز خروجهما والجلوس معهما لفترة.
“سيدي، كيف هي إصابتك؟” لم يخش غاو دا نظرة فان شيان الباردة. كان أمره الأعلى هو حماية سلامة فان شيان. قبل أن يتلقى معلومات مؤكدة، لم يجرؤ على ترك فان شيان يذهب إلى الخطر.
كان الاثنان يجلسان مطيعين وهادئين في غرفة، على جانبي شاب. رفعوا بلطف أوعية وأكوابًا، يطعمان الشاب الطعام والكحول. أمامه، بغض النظر عن مقدار الاستياء في قلوب هاتين الفتاتين، لن يجرؤن على إظهاره على الإطلاق. لم يجرؤن حتى على استخدام الحيل التي كانوا يجيدونها لإغواء الرجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
كان وجودهم في هذا العالم يعتمد فقط على مظهرهم وقدرتهم على تخمين أفكار الآخرين بدقة. الآن، كان الشاب الجالس بينهم بهدوء وسكينة بمظهر رقيق. أما أفكاره… كان الجميع يعرف أن السيد فان جونيور لديه قلب بلوري. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يعرفه، وليس هناك شخص واحد لا يستطيع رؤيته.
“انتظر هنا من أجلنا. كن حذرًا.”
هز فان شيان رأسه، مشيرًا إلى الفتاتين بجانبه أنه لا يحتاج إلى خدمته بعد الآن. أن نقول أن الفتاتين الجميلتين بجانبه، اللتين كانت سحرهما يصبح معروفًا تدريجيًا في جيانغنان، لم تسبب له، كرجل طبيعي، أي أفكار أو التفكير في أن يكون الأول في تجربتهما، كان بالتأكيد كذبة. ومع ذلك، فإن عقله كان بالفعل ليس على أمور من هذا النوع.
…
نظر إلى ليانغ دياندين وتنهد، متسائلاً كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا بهذا القدر من الإغراء؟ بدت عيناها المائيتان وكأنهما تستطيعان التحدث. جعله هذا يفكر في سؤال آخر كان يؤرقه لفترة طويلة – كم كان عمر دودو بالضبط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التفكير في هذا، هز فان شيان رأسه بصمت. الضربة التي أرسلها الظل ذو الثوب الأبيض في معبد هانغينغ أخفت تقريبًا براعة الشمس. إذا لم يكن الشخص أمام السيف في ذلك الوقت هو هو، ربما كان الظل قد اخترقه بلا رحمة تحت السيف.
رؤية الفعل في عيني ليانغ دياندين، عرف فان شيان أن الفتاة كانت فقط محترفة وتتملق منه كوسيلة للدعم. ومع ذلك، عند إدارة رأسه لرؤية جمال بحيرة الغرب، بدأ قلب فان شيان يصرخ بمرارة.
ظل تعبير فان شيان هادئًا بينما أخذ خطوتين خفيفتين نحو اليمين. تدفق تشن تشي من خلال أسفل ظهره وعاد من لوح كتفه. مثل الربيع، رفرف بذراعه اليمنى. ارتد للخلف مثل فروع الصفرة الصلبة في سوتشو خلال الربيع عندما تم سحبها بقوة.
كانت العبدة ذات يوم أميرة بحيرة الغرب، والآن كانت عالقة بلا حول ولا قوة على هذا الطريق. ربما كانت ما سووسو قد قبلت مصيرها بالفعل. في هذا العالم، كانت النساء مجرد بضائع في أيدي الرجال يتم بيعها وشراؤها بلا مبالاة. لقد أرسلها الأمير الكبير إلى جيانغنان، لذا فإن بيت الدعارة باويو لم يبدو مخيفًا جدًا. لم تكن مديرة المتجر سانغ والمالك شي قاسيين أيضًا. السيد فان أمامها كان أيضًا جميلًا جدًا. بدا الأمر أفضل بكثير من أن تترك في القصر تقوم بأعمال شاقة وتنظر إليها زوجة الأمير ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد كل شيء، كان غاو دا من حراس النمر للإمبراطور. عند سماع هذه الكلمات، عقد حاجبيه قليلًا وقال: “يا فتى، ألا يجب أن نعلم الحكومة المحلية بالقبض عليها… بعد كل شيء، قضايا وزارة العدل لا تديرها المجلس أبدًا.”
تنهد فان شيان بحزن إلى سانغ وين الجالسة أمامه. “ما هذا؟ أليس هذا الأمير الكبير يتصرف كطاغية؟”
…
ذهلت سانغ وين، ثم فتحت فمها الواسع قليلاً وضحكت. “سوسو جميلة بطبيعة الحال. فقط، لم تلتقِ بالعديد من شعب هو، لذا أنت غير معتاد عليها الآن. الأمير الكبير لا يخدعك عمدًا.”
كان فان شيان مثل شبح في ليلة مظلمة، يتحرك بثبات وبصمت عبر الحديقة. عدد من الجثث ملقاة خلفه. لم تكن الجروح على الجثث واضحة، ولم يكن هناك الكثير من الدم، لكنهم كانوا بالتأكيد أمواتًا.
استنكر فان شيان. في حياته السابقة، رأى عددًا لا يحصى من الجمال الغربي وكان ذات يوم معجبًا متحمسًا بأدجاني. بالطبع، كان قادرًا على رؤية ما هو جذاب في جمال بحيرة الغرب هذا… ومع ذلك، كان الأمير الكبير شخصًا لا يخاف من السماوات ولا من الأرض الأم، إلا أنه كان خائفًا بدرجة كافية لإرسال هذه الفتاة إلى سوتشو. كان من الواضح أنه بعد أشهر من زواج الأميرة الكبرى لشمال تشي في مملكة الجنوب البعيدة، أنها غيرت نفسها أخيرًا إلى لبؤة هيدونغ. أرسل الأمير الكبير ما سووسو إلى سوتشو لأنه أراد حماية حياة ما سووسو. بما أنه كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه على الرغم من أن الأمير الكبير لم يكن لديه اهتمامات رومانسية في جمال بحيرة الغرب هذه، إلا أنه كان لديه خيط من الشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاو دا جالسًا في العربة. رفع زاوية من الستارة ونظر للخارج بحذر.
في هذه الظروف، هل تجرأ فان شيان حقًا على ترك ما سووسو تذهب وتستقبل الضيوف؟ ربما كان عليه الاعتناء بها بحذر في حال أصبح الأمير الكبير فجأة مهتمًا بها. ماذا لو فكر فيها وهو في حالة سكر واستيقظ على صوت الأبواق في معسكر الجيش، ثم جاء يطلبها منه؟ ماذا سيفعل حينها؟
بالصدفة، هبطت على حلق شخص آخر. قتل شخصًا آخر.
“هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
عقد فان شيان حاجبيه وفكر قليلًا. التفت لينظر إلى تعبير ليانغ دياندين المُفكر وعرف أنه إذا كان سيهتم حقًا بما سووسو، فسيتعين عليه تعويض ليانغ دياندين قليلًا. بعد أن ثبت نفسه، قال: “في الوقت الحالي، نحن فقط نصنع اسمًا لأنفسنا. لا يوجد عجلة من أمرنا في إرسالهما لاستقبال الضيوف.”
عقد فان شيان حاجبيه وفكر قليلًا. التفت لينظر إلى تعبير ليانغ دياندين المُفكر وعرف أنه إذا كان سيهتم حقًا بما سووسو، فسيتعين عليه تعويض ليانغ دياندين قليلًا. بعد أن ثبت نفسه، قال: “في الوقت الحالي، نحن فقط نصنع اسمًا لأنفسنا. لا يوجد عجلة من أمرنا في إرسالهما لاستقبال الضيوف.”
استنكر فان شيان. في حياته السابقة، رأى عددًا لا يحصى من الجمال الغربي وكان ذات يوم معجبًا متحمسًا بأدجاني. بالطبع، كان قادرًا على رؤية ما هو جذاب في جمال بحيرة الغرب هذا… ومع ذلك، كان الأمير الكبير شخصًا لا يخاف من السماوات ولا من الأرض الأم، إلا أنه كان خائفًا بدرجة كافية لإرسال هذه الفتاة إلى سوتشو. كان من الواضح أنه بعد أشهر من زواج الأميرة الكبرى لشمال تشي في مملكة الجنوب البعيدة، أنها غيرت نفسها أخيرًا إلى لبؤة هيدونغ. أرسل الأمير الكبير ما سووسو إلى سوتشو لأنه أراد حماية حياة ما سووسو. بما أنه كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه على الرغم من أن الأمير الكبير لم يكن لديه اهتمامات رومانسية في جمال بحيرة الغرب هذه، إلا أنه كان لديه خيط من الشفقة.
ابتسم قليلًا وقال: “فقط بين الحين والآخر، يمكنكما الخروج للعزف مقطوعة أو الرقص قليلًا أو شيء من هذا القبيل.”
أصدر غاو دا صوتًا للاعتراف.
ذهلت ليانغ دياندين وانحنت في نفس الوقت مع ما سووسو. لم تكن ما سووسو معتادة بعد على طريقة تحدث المسؤولين، لكن الامتنان لفان شيان لا يزال يتألق من عينيها.
طافت بضعة خصلات من شعر يوان منغ الأسود بلا هدف بالقرب من جبينها بينما ابتسمت بشكل بائس. “مسألة جينغدو، كنت فقط أتصرف تحت الأوامر… أما بالنسبة لمسألة مطاردة وزارة العدل لي… يجب أن تعلم، أن أخاك والأمير الثالث الذي تدرسه حاليًا، لا يوجد منهما نظيف جدًا. إذا كنت ستقتلني، إذن تفضل، لكن لا تعتقد أن استخدام هذه الكلمات البارة سيجعلني مريضة.”
“الزوجة ليست جيدة مثل العشيقة، والعشيقة ليست جيدة مثل السرقة، والسرقة ليست جيدة مثل عدم القدرة على السرقة، وعدم القدرة على السرقة ليست جيدة مثل جعل الناس يشعرون بالحكة كل يوم ولا يستطيعون اللمس… دع رجال جيانغنان يتحملون لبضعة أيام ويتعلمون كيف يكون الشعور بالرؤية من بعيد دون القدرة على الاقتراب.”
بينما كانت هاتين الفتاتين تسافران من جينغدو إلى سوتشو، قبل افتتاح بيت الدعارة باويو، ساعد المكتب الثامن فان شيان في الإعلان بشكل كافٍ. على الرغم من أن المكتب الثامن لم يكن لديه العديد من الطرق لاستخدام هذا ضد عائلة مينغ في جيانغنان، إلا أن جعل هاتين السيدتين جميلتين لا مثيل لهما لا يمكن العثور عليهما إلا في الجنة وبالتأكيد ليس على الأرض كان مهمة سهلة. تنسق شي تشانلي مع الشائعات والتخمينات التي تدور حول السوق. قام بذكاء بإرسال الفتاتين في رحلة إلى سوتشو في عربة.
أخيرًا قال لسانغ وين وشي تشانلي: “الرجال نوع وضيع جدًا من الحيوانات. إذا استطعتم فهم هذه النقطة، فسيكون من السهل إدارة هذا العمل.”
كانت رفرفة مليئة بهذا القدر من النعمة الشعرية. كانت يده اليمنى تمسك بالسيف مثل الضربة الأخيرة لفنان عظيم، وغمسها برفق.
عند سماع هذه الكلمات، شعر شي تشانلي بالحرج قليلًا وعدم السعادة. بينما غطت سانغ وين فمها وضحكت.
الليلة، جاء ثلاثة أشخاص. نظرًا لهوية فان شيان، لم يكن يجب أن يذهب وحده إلى الخطر، ومع ذلك، كان يجب القيام بأمر اليوم سرًا. سبب أكثر أهمية هو أن فان شيان كان، في أعماق قلبه، لديه دائمًا الدافع لمواجهة مثل هذه المخاطر. علاوة على ذلك، كان عليه أن يمر بمهمة لاستعادة ثقته في قدراته القتالية. كان بحاجة لاختبار المستوى الذي كان عليه مع السيف الذي كان يتدرب عليه سرًا خلال الأيام القليلة الماضية.
“خذيهما لمقابلة شيونغ بايلينغ وأصدقائه القدامى. مع تفاخر هؤلاء التجار، ستصبح سمعتنا أفضل.”
خفض رأسه وقال بصوت هادئ: “أنا بخير.” ثم أضاف بسرعة: “هل أكدت موقعها؟”
أغلق فان شيان عينيه ولوح بيده.
فتح باب غرفة جانبية على الدرج الحجري. اكتشف شخص وجود فان شيان واندفع للأمام في ذعر.
أخذت ليانغ دياندين يد ما سووسو ووقفت لتنحني بإخلاص لفان شيان، ثم خرجت برفقة سانغ وين.
كان الخدم وخادمات الخدمة أيضًا مستلقين بلا حراك في غرفة، لكن لم تكن هناك جروح على أجسامهم. بدا أنهم استخدموا فقط غازًا للنوم. حتى الآن، لم يكتشف أحد في الحديقة أن القاتل كان قريبًا منهم.
جعل فان شيان شي تشانلي يقترب منه. ثم قال بصوت منخفض: “احتفظي بعين على ما سووسو وأشيعي الكلمة بطريقة عابرة ليعلم الجميع أنها… امرأة الأمير الكبير.”
هز فان شيان رأسه وهو يفكر، كنت هنا في الأصل لقتلك. أرجح ذراعه، واخترق طرف السيف حلقها.
“ماذا لو عاد الخبر إلى جينغدو؟” تعجب شي تشانلي.
بعد إنهاء هذه الكلمات، حطمت أسنانها وتناولت السم لتنتحر. جسدها كله توتر فجأة وسقط على البطانية الحمراء في وسط السرير مع صوت طقطقة.
“أريد أن يعرف الآخرون أن علاقتي بالأمير الكبير جيدة.” لعق فان شيان شفتيه الجافتين وشرب من الكحول الخفيف. ابتسم وقال: “في هذه اللحظة، الجميع يظهرون أوراقهم… الأهم من ذلك، لماذا يجب علينا تنظيف فوضى أعمال عائلتهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
استنشق من أنفه وقال: “جئت مع الأميرة الكبرى طوال الطريق إلى الجنوب، وبالطبع أعلم أنها ليست من النوع اللطيف. الأمير الكبير بالتأكيد مسترخٍ جدًا ويعلم أيضًا أنه في هذا العالم، أنا فقط… الأميرة الكبرى ستظهر بعض الاحترام. بما أن عليّ بذل الجهد، بالطبع، كان لا بد من تقديم تضحيات.”
فتح باب غرفة جانبية على الدرج الحجري. اكتشف شخص وجود فان شيان واندفع للأمام في ذعر.
كان غضب فان شيان واضحًا وهو يفكر: أنا أعمل حتى الموت في جيانغنان بينما أنتم الأمراء في جينغدو مشغولون بأمور العائلة. شعر بعدم العدالة في قلبه.
غرق العربة في صمت مميت. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان العجلات تحتهم تدحرجت فوق الحجارة.
…
…
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
لم يكن فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو مخصصًا لأمور بسيطة مثل غسيل الأموال وكسب المال فقط. لقد كان عملاً خاصًا بفان شيان، وكان يتحمل المسؤولية الثقيلة المتمثلة في أن يصبح نظامه الاستخباراتي الثاني. في أعماقه، لم يستطع أبدًا أن يثق تمامًا في مجلس المراقبة. سواء كان بإمكانه الحصول على مجلس المراقبة أم لا، في الوضع الحالي، كان لا يزال يعتمد على كلمة الإمبراطور.
أغلق فان شيان عينيه ولوح بيده.
عندما تم تجديده، تم بالفعل وضع الأنابيب النحاسية مثل المبنى القديم في جينغدو. الأشخاص الذين أرسلهم والده ليكونوا مسؤولين عن جمع تقارير الاستخبارات كانوا مختبئين عن المسؤولين المعنيين ومتمركزين بالفعل في المبنى قبل وصول الفتيات.
لم يكن فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو مخصصًا لأمور بسيطة مثل غسيل الأموال وكسب المال فقط. لقد كان عملاً خاصًا بفان شيان، وكان يتحمل المسؤولية الثقيلة المتمثلة في أن يصبح نظامه الاستخباراتي الثاني. في أعماقه، لم يستطع أبدًا أن يثق تمامًا في مجلس المراقبة. سواء كان بإمكانه الحصول على مجلس المراقبة أم لا، في الوضع الحالي، كان لا يزال يعتمد على كلمة الإمبراطور.
أصبح الناس في المبنى في حالة سكر، وأصبحت أصواتهم أعلى تدريجيًا، لكن الغرفة التي كان فيها فان شيان كانت غريبة في صمتها.
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
نهض وذهب إلى المرحاض خلف السرير لتفريغ نفسه، ثم ضبط أنفاسه الداخلية. خلع الملابس العادية التي كان يرتديها وأخرج ما كان قد وصفه منذ فترة طويلة بـ “ملابس العمل” من الخزانة. بعد تجربتها، وجد أنها لا تزال مناسبة. بدا أن نصف عام من الحياة النبيلة لم يتسبب في تشوه سريع في هيئته.
سيف سيجو جيان لسيجو.
جلس مرة أخرى بشكل غريب. بعد التأكد من أنه بدأ يعتاد على الشعور الذي أخذ إجازة منه لمدة نصف عام، دفع فان شيان أخيرًا نافذة الغرفة مفتوحة. حفرت أصابعه بقوة في الجدار الخارجي في ظلام الليل، وانزلق مثل الوزغة إلى الظلام أدناه.
بالصدفة، هبطت على حلق شخص آخر. قتل شخصًا آخر.
بعد أن انفجر تشن يي في جسده وتسبب في أضرار جسيمة، بدأ يكون حذرًا بشأن استخدامه لتشي تشي. دون أن يكون في الظروف الضرورية، توقف عن محاولة دفع تشن تشي إلى راحتي يديه وسحبه للخلف. هذا النوع من الحيلة استغرق الكثير من الانتباه وتشن تشي.
في اللحظة التالية، أخذت قدماه ثلاث خطوات سريعة. السيف الذي بدا وكأنه دفاع لا يقهر كان ممتلئًا، في ومضة، بنية قاسية للقتل.
هبطت قدماه على الأرض، وقام ببعض المنعطفات في الممرات المعقدة قبل أن يجد الباب الخلفي لبيت الدعارة باويو. فتح الباب وخرج. رأى العربة التي كانت تنتظره منذ فترة طويلة في الزقاق.
سارت العربة إلى خارج أحد أزقة سوتشو الهادئة وتوقفت. كان لا يزال طريق طويل إلى تلك القصر.
كان دينغ زي يوي جالسًا في مكان السائق بقشعة على رأسه تخفي الكثير من وجهه.
هز دينغ زي يوي خارج العربة رأسه. “بعد هروبها من جينغدو، بقيت في سوتشو طوال الوقت. لم يتوقع المجلس أنها ستكون جريئة جدًا. لم نتوقع أيضًا أن مسؤولي جيانغنان سيقدمون لها الحماية سرًا… لذلك لم نتأكد حتى قبل بضعة أيام.”
كان غاو دا جالسًا في العربة. رفع زاوية من الستارة ونظر للخارج بحذر.
هز دينغ زي يوي خارج العربة رأسه. “بعد هروبها من جينغدو، بقيت في سوتشو طوال الوقت. لم يتوقع المجلس أنها ستكون جريئة جدًا. لم نتوقع أيضًا أن مسؤولي جيانغنان سيقدمون لها الحماية سرًا… لذلك لم نتأكد حتى قبل بضعة أيام.”
اختفى فان شيان داخل العربة وقال بهدوء كلمة واحدة: “اذهب.”
كان فان شيان مثل شبح في ليلة مظلمة، يتحرك بثبات وبصمت عبر الحديقة. عدد من الجثث ملقاة خلفه. لم تكن الجروح على الجثث واضحة، ولم يكن هناك الكثير من الدم، لكنهم كانوا بالتأكيد أمواتًا.
…
“خذيهما لمقابلة شيونغ بايلينغ وأصدقائه القدامى. مع تفاخر هؤلاء التجار، ستصبح سمعتنا أفضل.”
…
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
“سيدي، كيف هي إصابتك؟” لم يخش غاو دا نظرة فان شيان الباردة. كان أمره الأعلى هو حماية سلامة فان شيان. قبل أن يتلقى معلومات مؤكدة، لم يجرؤ على ترك فان شيان يذهب إلى الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت حقًا لن تدعهما يذهبان لاستقبال الضيوف؟” دخل شي تشانلي، الذي كان قد شرب على الأرجح مع التجار. كان وجهه محمرًا قليلًا، وكلماته غير ثابتة. حدق مباشرة في فان شيان.
بخصوص الإصابة الغريبة لفان شيان، لم يستطع الناس تحت السماء الاتفاق على تفسير واحد، لكن معظمهم اعتقدوا أنه قد تعافى منذ فترة طويلة. كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين عرفوا الحقيقة. كان الخصي هونغ أحدهم، إلا أن الإمبراطور جعل فان شيان يحافظ على صمته البارد. وأولئك مثل غاو دا، على الرغم من أنه كان قد خُدع في الأصل من قبل فان شيان، إلا أنه كان بجانبه باستمرار هذه الأشهر القليلة وأدرك أن حالة تشن تشي للمفوض كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كانوا في شمال تشي.
في الغرف بجانبه، كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها. قبل أن يستيقظ الناس النائمون بعمق، كان قد قتلهم بالفعل في أسرتهم.
حتى مع منح هاي تانغ له قلب تيان يي داو، فقط فان شيان عرف إلى أي درجة تعافت إصابته. لا أحد آخر عرف، بما في ذلك هاي تانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
خفض رأسه وقال بصوت هادئ: “أنا بخير.” ثم أضاف بسرعة: “هل أكدت موقعها؟”
على الرغم من التأخير لعدة أيام، افتتح فرع سوتشو من بيت الدعارة باويو أخيرًا للأعمال. كان المبنى في الأصل مطعم تشويوان التابع لعائلة مينغ، الذي كان في أكثر المناطق حيوية في سوتشو. أخذ شي تشانلي 50،000 ليانغ من الفضة ونظف في كل مكان. أعطت جميع مستويات الحكومة فان شيان الكثير من الوجه وأومأوا بأيديهم للسماح لهم بالمضي قدمًا. بمجرد الانتهاء من التجديدات، كان من المفترض أن يفتح للأعمال على الفور. ومع ذلك، بسبب بعض المشكلات التي نشأت، تم تأجيلها.
هز دينغ زي يوي خارج العربة رأسه. “بعد هروبها من جينغدو، بقيت في سوتشو طوال الوقت. لم يتوقع المجلس أنها ستكون جريئة جدًا. لم نتوقع أيضًا أن مسؤولي جيانغنان سيقدمون لها الحماية سرًا… لذلك لم نتأكد حتى قبل بضعة أيام.”
كما كان يقول فان شيان غالبًا، بغض النظر عما يحدث، ستستمر الحياة دائمًا.
ظهرت ابتسامة باردة على زاوية شفتي فان شيان. “مع إخفاء عائلة مينغ لها، بالطبع كان على مسؤولي جيانغنان تقديم بعض الاحترام… يبدو أن مسؤولي جيانغنان لا يزالون لا يعطونني أهمية كبيرة.”
ما كان مهمًا هو التركيز على الأمام وليس الخلف، والتركيز على اليسار وليس اليمين القسوة. كل ضربة كان عليها استخدام كل قوتك بنية القتل في الأمام. لا يمكن إيقافها بالأرواح أو حظرها من السماء. ما يسمى بسيجو لم يكن لديه أي اهتمامات.
بعد كل شيء، كان غاو دا من حراس النمر للإمبراطور. عند سماع هذه الكلمات، عقد حاجبيه قليلًا وقال: “يا فتى، ألا يجب أن نعلم الحكومة المحلية بالقبض عليها… بعد كل شيء، قضايا وزارة العدل لا تديرها المجلس أبدًا.”
عرف غاو دا أن شخصًا واحدًا قد مات بالفعل على يد فان شيان.
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
…
“كان يجب أن نحضر المزيد من الأشخاص.” عقد غاو دا حاجبيه وقال: “بما أنها تهرب تحت الأوامر، يجب أن يكون لديها أوراق رابحة معها. لن يكون من السهل القبض عليها حية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
“نحن لا نريد القبض عليها حية، نحن فقط نريد قتلها.” اتكأ فان شيان على ظهر الكرسي وأغلق عينيه للراحة. “لا أحتاج إليها لهزيمة عائلة مينغ، أنا فقط بحاجة لاستخدامها للضغط على عائلة مينغ. اليوم هو افتتاح بيت الدعارة باويو. لا أحد يتوقع منا التحرك ضدها، وسيتوقعون أقل… أن أتحرك شخصيًا.”
عندما زحف الوقت ببطء إلى الشهر الرابع من السنة السادسة من التقويم تشينغ، لم يكن هناك الكثير من التغيير في جيانغنان مقارنة بالسنوات السابقة. قضية ممتلكات عائلة مينغ، التي أحدثت ضجة لحظية، كانت لا تزال مستمرة. بعد افتتاح خزينة القصر، بدأ التجار الملكيون المختلفون في جمع البضائع وبيعها. كان المسؤولون لا يزالون يجمعون الفضة سرًا، وكان أهل سوتشو لا يزالون يناقشون أمور البلاد والمنزل والحب.
بدأ غاو دا في الكلام ثم توقف. بدأ يفهم أفكار فان شيان، لكنه لم يكن لديه طريقة لإيقافه. كان الغرض من أفعال فان شيان في الواقع بسيطًا جدًا. بما أنه في الطريق إلى هزيمة عائلة مينغ، كان مسؤولو طريق جيانغنان يقفون ضده سرًا ويتجرأون على التصرف لحماية عائلة مينغ، إذن سيستخدم حادثة الليلة لصدم أولئك المسؤولين.
كان الخدم وخادمات الخدمة أيضًا مستلقين بلا حراك في غرفة، لكن لم تكن هناك جروح على أجسامهم. بدا أنهم استخدموا فقط غازًا للنوم. حتى الآن، لم يكتشف أحد في الحديقة أن القاتل كان قريبًا منهم.
بالنسبة لهؤلاء المسؤولين، لم يكن هناك عرض أكثر وضوحًا لقوة مجلس المراقبة من الدم الطازج والموت.
“انتظر هنا من أجلنا. كن حذرًا.”
غرق العربة في صمت مميت. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان العجلات تحتهم تدحرجت فوق الحجارة.
ابتسم قليلًا وقال: “فقط بين الحين والآخر، يمكنكما الخروج للعزف مقطوعة أو الرقص قليلًا أو شيء من هذا القبيل.”
…
الليلة، جاء ثلاثة أشخاص. نظرًا لهوية فان شيان، لم يكن يجب أن يذهب وحده إلى الخطر، ومع ذلك، كان يجب القيام بأمر اليوم سرًا. سبب أكثر أهمية هو أن فان شيان كان، في أعماق قلبه، لديه دائمًا الدافع لمواجهة مثل هذه المخاطر. علاوة على ذلك، كان عليه أن يمر بمهمة لاستعادة ثقته في قدراته القتالية. كان بحاجة لاختبار المستوى الذي كان عليه مع السيف الذي كان يتدرب عليه سرًا خلال الأيام القليلة الماضية.
…
بعد إنهاء هذه الكلمات، حطمت أسنانها وتناولت السم لتنتحر. جسدها كله توتر فجأة وسقط على البطانية الحمراء في وسط السرير مع صوت طقطقة.
سارت العربة إلى خارج أحد أزقة سوتشو الهادئة وتوقفت. كان لا يزال طريق طويل إلى تلك القصر.
اختفى فان شيان داخل العربة وقال بهدوء كلمة واحدة: “اذهب.”
لمس فان شيان الخنجر في حذائه ثم ضغط برفق على السيف الناعم في خصره. كان قد اقترض السيف من هاي تانغ. بعد أن فحص معداته بعناية، فتح فمه وقال بصوت منخفض: “غاو دا، أنت مسؤول عن المحيط الخارجي. لا تترك أي شخص على قيد الحياة. لا تدع أي شخص ينزلق بعيدًا.”
في اللحظة التالية، أخذت قدماه ثلاث خطوات سريعة. السيف الذي بدا وكأنه دفاع لا يقهر كان ممتلئًا، في ومضة، بنية قاسية للقتل.
أصدر غاو دا صوتًا للاعتراف.
هز فان شيان رأسه، مشيرًا إلى الفتاتين بجانبه أنه لا يحتاج إلى خدمته بعد الآن. أن نقول أن الفتاتين الجميلتين بجانبه، اللتين كانت سحرهما يصبح معروفًا تدريجيًا في جيانغنان، لم تسبب له، كرجل طبيعي، أي أفكار أو التفكير في أن يكون الأول في تجربتهما، كان بالتأكيد كذبة. ومع ذلك، فإن عقله كان بالفعل ليس على أمور من هذا النوع.
“زي يوي هو الشخص الذي أُرسل إلى قصر الحاكم؟” سأل فان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند التفكير في هذا، هز فان شيان رأسه بصمت. الضربة التي أرسلها الظل ذو الثوب الأبيض في معبد هانغينغ أخفت تقريبًا براعة الشمس. إذا لم يكن الشخص أمام السيف في ذلك الوقت هو هو، ربما كان الظل قد اخترقه بلا رحمة تحت السيف.
هز دينغ زي يوي رأسه.
ليس كل شخص محظوظًا مثل فان شيان ليكون قادرًا على تعلم الجوهر الحقيقي لسيف سيجو. المفتاح لم يكن في قوة السيف وليس في الحيل، بل كان في حركة القدمين. فقط بحركة القدمين يمكنه تركيز قوة شخص واحد في السيف المعدني.
“انتظر هنا من أجلنا. كن حذرًا.”
عندما زحف الوقت ببطء إلى الشهر الرابع من السنة السادسة من التقويم تشينغ، لم يكن هناك الكثير من التغيير في جيانغنان مقارنة بالسنوات السابقة. قضية ممتلكات عائلة مينغ، التي أحدثت ضجة لحظية، كانت لا تزال مستمرة. بعد افتتاح خزينة القصر، بدأ التجار الملكيون المختلفون في جمع البضائع وبيعها. كان المسؤولون لا يزالون يجمعون الفضة سرًا، وكان أهل سوتشو لا يزالون يناقشون أمور البلاد والمنزل والحب.
اختفى فان شيان من العربة مثل سمكة الطين السوداء واختفى بسرعة في الظلام تحت الجدار العالي.
بعد إنهاء هذه الكلمات، حطمت أسنانها وتناولت السم لتنتحر. جسدها كله توتر فجأة وسقط على البطانية الحمراء في وسط السرير مع صوت طقطقة.
الليلة، جاء ثلاثة أشخاص. نظرًا لهوية فان شيان، لم يكن يجب أن يذهب وحده إلى الخطر، ومع ذلك، كان يجب القيام بأمر اليوم سرًا. سبب أكثر أهمية هو أن فان شيان كان، في أعماق قلبه، لديه دائمًا الدافع لمواجهة مثل هذه المخاطر. علاوة على ذلك، كان عليه أن يمر بمهمة لاستعادة ثقته في قدراته القتالية. كان بحاجة لاختبار المستوى الذي كان عليه مع السيف الذي كان يتدرب عليه سرًا خلال الأيام القليلة الماضية.
عقد غاو دا حاجبيه قليلًا. هل استخدم المفوض راحة يده لفتح رأس شخص ما؟
عد غاو دا وقدر أنه كان الوقت مناسبًا. أعاد لف الحبل على مقبض السيف الطويل وخرج من العربة. مثل شيطان، سار بثبات نحو الجزء الخلفي من ذلك القصر.
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
من يعرف كم من الأوراق الرابحة كانت مختبئة في القصر في الظلام، إلا أنهم كانوا شخصين فقط. ربما فقط فان شيان وغاو دا لديهم هذا النوع من الثقة.
“زي يوي هو الشخص الذي أُرسل إلى قصر الحاكم؟” سأل فان شيان.
وقف غاو دا بصمت تحت الجدار الخلفي للقصر. بدا جسده كله وكأنه أصبح واحدًا مع جدار الحجر؛ لم يكن هناك فرق كبير بينهما. بدأ تشن تشي في جسده بالدوران تدريجيًا، وكان يستطيع سماع كل صوت داخل الجدار بوضوح.
بالصدفة، هبطت على حلق شخص آخر. قتل شخصًا آخر.
من داخل الحديقة جاء ضجيج لطيف عرضي. كان مثل صوت فرشاة ريش الإوزة المفضلة للمفوض ذات الرأس الحاد وهي تقطع الورق. دون الانتباه عن كثب، لا يمكن لأحد أن يلاحظ هذا الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
عرف غاو دا أن شخصًا واحدًا قد مات بالفعل على يد فان شيان.
أخذت ليانغ دياندين يد ما سووسو ووقفت لتنحني بإخلاص لفان شيان، ثم خرجت برفقة سانغ وين.
كان هناك صوت مكتوم آخر. كان مثل صوت كعكة السمسم التي أُخرجت للتو من الفرن وفقدت هوائها فجأة.
ضرب فان شيان ثلاث مرات وقتل ثلاثة أشخاص، أي… نوع من تقنية السيف كانت هذه؟
عقد غاو دا حاجبيه قليلًا. هل استخدم المفوض راحة يده لفتح رأس شخص ما؟
عندما زحف الوقت ببطء إلى الشهر الرابع من السنة السادسة من التقويم تشينغ، لم يكن هناك الكثير من التغيير في جيانغنان مقارنة بالسنوات السابقة. قضية ممتلكات عائلة مينغ، التي أحدثت ضجة لحظية، كانت لا تزال مستمرة. بعد افتتاح خزينة القصر، بدأ التجار الملكيون المختلفون في جمع البضائع وبيعها. كان المسؤولون لا يزالون يجمعون الفضة سرًا، وكان أهل سوتشو لا يزالون يناقشون أمور البلاد والمنزل والحب.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
…
عندما تم تجديده، تم بالفعل وضع الأنابيب النحاسية مثل المبنى القديم في جينغدو. الأشخاص الذين أرسلهم والده ليكونوا مسؤولين عن جمع تقارير الاستخبارات كانوا مختبئين عن المسؤولين المعنيين ومتمركزين بالفعل في المبنى قبل وصول الفتيات.
كان فان شيان مثل شبح في ليلة مظلمة، يتحرك بثبات وبصمت عبر الحديقة. عدد من الجثث ملقاة خلفه. لم تكن الجروح على الجثث واضحة، ولم يكن هناك الكثير من الدم، لكنهم كانوا بالتأكيد أمواتًا.
…
في الغرف بجانبه، كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها. قبل أن يستيقظ الناس النائمون بعمق، كان قد قتلهم بالفعل في أسرتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى فان شيان من العربة مثل سمكة الطين السوداء واختفى بسرعة في الظلام تحت الجدار العالي.
كان الخدم وخادمات الخدمة أيضًا مستلقين بلا حراك في غرفة، لكن لم تكن هناك جروح على أجسامهم. بدا أنهم استخدموا فقط غازًا للنوم. حتى الآن، لم يكتشف أحد في الحديقة أن القاتل كان قريبًا منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت يوان منغ شفتها السفلية بعصبية وتم تغليفها بالخوف. فجأة فتحت فمها في ضحكة حادة. “هاها! تريد القبض عليّ لهزيمة صاحب السمو؟ دعني أخبرك، لا توجد فرصة!”
تمامًا كما علمه تشن بينغ بينغ ذات مرة، لا أحد قادر على الدفاع إلى الأبد ضد قاتل على مستوى المعلم العظيم. شخص مثل فان شيان، الذي كانت قوته فوق المستوى التاسع ودرس مهارات القاتل المظلمة منذ صغره، كان هناك أماكن قليلة في العالم يمكنها الدفاع ضده.
…
بينما كان فان شيان يسير بصمت نحو الحديقة الخلفية، كان أيضًا يحتفظ بنظرة يقظة على الجدران العالية على كلا الجانبين. كان تقرير الاستخبارات لمجلس المراقبة مفصلاً بدرجة كافية وقد حقق بوضوح في قوة دفاعات هذه الحديقة، لذلك لم يكن هناك أحد مختبئ في الظلام يمكنه الهروب من عينيه الباردة والحادة مثل النسر.
عند سماع هذه الكلمات، شعر شي تشانلي بالحرج قليلًا وعدم السعادة. بينما غطت سانغ وين فمها وضحكت.
مر من شجرة.
كان وجودهم في هذا العالم يعتمد فقط على مظهرهم وقدرتهم على تخمين أفكار الآخرين بدقة. الآن، كان الشاب الجالس بينهم بهدوء وسكينة بمظهر رقيق. أما أفكاره… كان الجميع يعرف أن السيد فان جونيور لديه قلب بلوري. لا يوجد شيء في هذا العالم لا يعرفه، وليس هناك شخص واحد لا يستطيع رؤيته.
ظهر شخص خلف الشجرة، وسقطت سكينته بصمت.
استنكر فان شيان. في حياته السابقة، رأى عددًا لا يحصى من الجمال الغربي وكان ذات يوم معجبًا متحمسًا بأدجاني. بالطبع، كان قادرًا على رؤية ما هو جذاب في جمال بحيرة الغرب هذا… ومع ذلك، كان الأمير الكبير شخصًا لا يخاف من السماوات ولا من الأرض الأم، إلا أنه كان خائفًا بدرجة كافية لإرسال هذه الفتاة إلى سوتشو. كان من الواضح أنه بعد أشهر من زواج الأميرة الكبرى لشمال تشي في مملكة الجنوب البعيدة، أنها غيرت نفسها أخيرًا إلى لبؤة هيدونغ. أرسل الأمير الكبير ما سووسو إلى سوتشو لأنه أراد حماية حياة ما سووسو. بما أنه كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه على الرغم من أن الأمير الكبير لم يكن لديه اهتمامات رومانسية في جمال بحيرة الغرب هذه، إلا أنه كان لديه خيط من الشفقة.
كانت عينا فان شيان تواجهان الأمام، ولم يتحرك تعبيره. كانت يده اليمنى بالفعل على خصره. سحب السيف مع هسهسة ناعمة. هز معصمه، أخذت قدمه اليسرى خطوة واحدة للخلف، وتحول كعب قدمه اليمنى قليلًا. مال جسده كله بزاوية ذكية إلى اليسار، وتبع السيف في يده ذراعه مثل سهم من وتر القوس وطعن بخبث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علمت عائلة مينغ أنه لا يمكنهم السماح للمبعوث الإمبراطوري بوضع كل اهتمامهم في محاكمة ممتلكات العائلة بعد الآن. قاموا بتعزيز معنوياتهم بقوة وبدأوا في إدارة أعمال خزينة القصر التي من المؤكد أنها ستكون خسارة هذا العام. كانوا يأملون فقط في الحد من الخسارة.
مع صوت طقطقة، بدأ حلق المهاجم في رش الدم بينما سقط.
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
سحب فان شيان السيف. حتى في هذه اللحظة، لم ينتبه إلى الأمام أو الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا قال لسانغ وين وشي تشانلي: “الرجال نوع وضيع جدًا من الحيوانات. إذا استطعتم فهم هذه النقطة، فسيكون من السهل إدارة هذا العمل.”
فتح باب غرفة جانبية على الدرج الحجري. اكتشف شخص وجود فان شيان واندفع للأمام في ذعر.
ظهرت ابتسامة باردة على زاوية شفتي فان شيان. “مع إخفاء عائلة مينغ لها، بالطبع كان على مسؤولي جيانغنان تقديم بعض الاحترام… يبدو أن مسؤولي جيانغنان لا يزالون لا يعطونني أهمية كبيرة.”
أمسك فان شيان بذراعه بشكل متساوٍ مع سيفه عبر صدره. كان غريبًا مثل الانتحار، إلا أنه سد كل الفتحات أمام جسده.
سيف سيجو جيان لسيجو.
في اللحظة التالية، أخذت قدماه ثلاث خطوات سريعة. السيف الذي بدا وكأنه دفاع لا يقهر كان ممتلئًا، في ومضة، بنية قاسية للقتل.
ظل تعبير فان شيان هادئًا بينما أخذ خطوتين خفيفتين نحو اليمين. تدفق تشن تشي من خلال أسفل ظهره وعاد من لوح كتفه. مثل الربيع، رفرف بذراعه اليمنى. ارتد للخلف مثل فروع الصفرة الصلبة في سوتشو خلال الربيع عندما تم سحبها بقوة.
خرجت هذه الضربة، وبدا أن كل انتباه فان شيان كان من قبل. كل عقله كان مركزًا على هذه الضربة الواحدة. مع هذه القوة، من يستطيع منعها؟
كانت عينا فان شيان تواجهان الأمام، ولم يتحرك تعبيره. كانت يده اليمنى بالفعل على خصره. سحب السيف مع هسهسة ناعمة. هز معصمه، أخذت قدمه اليسرى خطوة واحدة للخلف، وتحول كعب قدمه اليمنى قليلًا. مال جسده كله بزاوية ذكية إلى اليسار، وتبع السيف في يده ذراعه مثل سهم من وتر القوس وطعن بخبث.
رش الدم الطازج، وسقط رأس على الأرض.
“زي يوي هو الشخص الذي أُرسل إلى قصر الحاكم؟” سأل فان شيان.
ظل تعبير فان شيان هادئًا بينما أخذ خطوتين خفيفتين نحو اليمين. تدفق تشن تشي من خلال أسفل ظهره وعاد من لوح كتفه. مثل الربيع، رفرف بذراعه اليمنى. ارتد للخلف مثل فروع الصفرة الصلبة في سوتشو خلال الربيع عندما تم سحبها بقوة.
…
كانت رفرفة مليئة بهذا القدر من النعمة الشعرية. كانت يده اليمنى تمسك بالسيف مثل الضربة الأخيرة لفنان عظيم، وغمسها برفق.
بعد قتل كل المهاجمين الذين استيقظوا، هز فان شيان حافة سيفه بارتياح وكان راضيًا عن نتائج اختبار الليلة. القاتل الظل طعنه مرة وكاد أن يقتله. التعويض الذي سعى إليه منه أخيرًا بدا أنه عوض عن الإصابة بشكل كافٍ.
بالصدفة، هبطت على حلق شخص آخر. قتل شخصًا آخر.
أحدث عاهرة أداء ظهرت في نهر ليوجينغ في جينغدو كانت ليانغ دياندين، التي لم تكن تزيد عن 16 عامًا. كان لديها هواء رومانسي طبيعي. بين حواجبها الطفولية العائمة سحر يسرق الأرواح، ولكن كان هناك أيضًا خيط خفي من البرودة. في اللحظة التي بدأت فيها حياتها المهنية، سرقت انتباه عشرات الآلاف في مجال الحب. قيل إنها – بعد يوان مين وسي ليللي، اللتين أصبحتا أسطورة في بيوت الدعارة – كانت الأكثر احتمالية وثباتًا من الفتيات في دور رئيسي.
ضرب فان شيان ثلاث مرات وقتل ثلاثة أشخاص، أي… نوع من تقنية السيف كانت هذه؟
بما أن فان شيان تجرأ على إحضاره الليلة، لم يكن خائفًا من إبلاغه بأي شيء إلى القصر. هز رأسه وقال: “إذا أخبرنا الحكومة المحلية، فقد ندعها تهرب مرة أخرى. بعد كل شيء، هي واحدة من الأشخاص التابعين للأمير الثاني وهونغ تشنغ. ملصقات البحث عن التابعة لوزارة العدل ليس لها أي تأثير عليها. ليس من السهل القبض عليها علانية.”
…
غرق العربة في صمت مميت. الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان العجلات تحتهم تدحرجت فوق الحجارة.
…
أمسك فان شيان بذراعه بشكل متساوٍ مع سيفه عبر صدره. كان غريبًا مثل الانتحار، إلا أنه سد كل الفتحات أمام جسده.
إذا كان غاو دا في الحديقة في هذه اللحظة، لكان قد شهق بصوت عالٍ. إذا رأت هاي تانغ هذا المشهد، لكانت قد فهمت لماذا كان فان شيان يختبئ منها دائمًا هذه الأيام أثناء التدريب. إذا رأى يون جي لان، الذي كان يلعب الغميضة مع الظل في جيانغنان الآن، هذه الضربات الثلاث، لكان قد ذهل وتساءل، متى قبل المعلم مثل هذا التلميذ الصغير؟
ومع ذلك، كانت أصول جمال بحيرة الغرب أكثر… غرابة من تلك الخاصة بليانغ دياندين. كانت جمال بحيرة الغرب، ما سووسو، أميرة إحدى قبائل بحيرة الغرب.
سيف سيجو.
“ماذا لو عاد الخبر إلى جينغدو؟” تعجب شي تشانلي.
سيف سيجو جيان لسيجو.
كان دينغ زي يوي جالسًا في مكان السائق بقشعة على رأسه تخفي الكثير من وجهه.
التركيز على الأمام وليس الخلف. التركيز على اليسار وليس اليمين. سيف سيجو ذلك.
هبطت قدماه على الأرض، وقام ببعض المنعطفات في الممرات المعقدة قبل أن يجد الباب الخلفي لبيت الدعارة باويو. فتح الباب وخرج. رأى العربة التي كانت تنتظره منذ فترة طويلة في الزقاق.
بعد قتل كل المهاجمين الذين استيقظوا، هز فان شيان حافة سيفه بارتياح وكان راضيًا عن نتائج اختبار الليلة. القاتل الظل طعنه مرة وكاد أن يقتله. التعويض الذي سعى إليه منه أخيرًا بدا أنه عوض عن الإصابة بشكل كافٍ.
“سؤال طفولي جدًا… لكني مستعد للإجابة عليك.” مشى فان شيان نحوها ببطء وهدوء. “يديك ملطختان بدماء الكثير من الفتيات البريئات. أعطى الأب الأمر وكطفل، يجب أن أكون بارًا.”
ليس كل شخص محظوظًا مثل فان شيان ليكون قادرًا على تعلم الجوهر الحقيقي لسيف سيجو. المفتاح لم يكن في قوة السيف وليس في الحيل، بل كان في حركة القدمين. فقط بحركة القدمين يمكنه تركيز قوة شخص واحد في السيف المعدني.
وقف غاو دا بصمت تحت الجدار الخلفي للقصر. بدا جسده كله وكأنه أصبح واحدًا مع جدار الحجر؛ لم يكن هناك فرق كبير بينهما. بدأ تشن تشي في جسده بالدوران تدريجيًا، وكان يستطيع سماع كل صوت داخل الجدار بوضوح.
شعر فان شيان بشكل غامض أن حركة القدمين لم تكن في الواقع الجزء الأكثر أهمية.
أصبح الناس في المبنى في حالة سكر، وأصبحت أصواتهم أعلى تدريجيًا، لكن الغرفة التي كان فيها فان شيان كانت غريبة في صمتها.
ما كان مهمًا هو التركيز على الأمام وليس الخلف، والتركيز على اليسار وليس اليمين القسوة. كل ضربة كان عليها استخدام كل قوتك بنية القتل في الأمام. لا يمكن إيقافها بالأرواح أو حظرها من السماء. ما يسمى بسيجو لم يكن لديه أي اهتمامات.
…
عند التفكير في هذا، هز فان شيان رأسه بصمت. الضربة التي أرسلها الظل ذو الثوب الأبيض في معبد هانغينغ أخفت تقريبًا براعة الشمس. إذا لم يكن الشخص أمام السيف في ذلك الوقت هو هو، ربما كان الظل قد اخترقه بلا رحمة تحت السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم دفع باب غرفة النوم مفتوحًا بواسطة فان شيان. رأى الفتاة التي استيقظت للتو. كان لديها فقط الوقت لإشعال الشمعة ولم يكن لديها الوقت لارتداء ملابسها. ابتسم قليلًا وقال: “المعلم يوان، لم أراك منذ وقت طويل.”
…
كانت عينا فان شيان تواجهان الأمام، ولم يتحرك تعبيره. كانت يده اليمنى بالفعل على خصره. سحب السيف مع هسهسة ناعمة. هز معصمه، أخذت قدمه اليسرى خطوة واحدة للخلف، وتحول كعب قدمه اليمنى قليلًا. مال جسده كله بزاوية ذكية إلى اليسار، وتبع السيف في يده ذراعه مثل سهم من وتر القوس وطعن بخبث.
…
ظهرت ابتسامة باردة على زاوية شفتي فان شيان. “مع إخفاء عائلة مينغ لها، بالطبع كان على مسؤولي جيانغنان تقديم بعض الاحترام… يبدو أن مسؤولي جيانغنان لا يزالون لا يعطونني أهمية كبيرة.”
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
رفع فان شيان سيفه الطويل بشكل متساوٍ وابتسم قليلًا. “تقبلي مصيرك. أنتِ شخص سيء. إذا كنتُ شخصًا جيدًا، ربما لا يزال لديك بعض الفرص. لسوء الحظ، كما تعلمين، أنا أيضًا… شخص سيء.”
جاء صوت ضربتين من خارج الجدار الخلفي. سحب غاو دا سكينته ونظر إلى اللحم بجانبه الذي تم تقطيعه إلى أربع قطع. هز رأسه.
نظر إلى ليانغ دياندين وتنهد، متسائلاً كيف يمكن أن تكون هذه الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا بهذا القدر من الإغراء؟ بدت عيناها المائيتان وكأنهما تستطيعان التحدث. جعله هذا يفكر في سؤال آخر كان يؤرقه لفترة طويلة – كم كان عمر دودو بالضبط؟
تم دفع باب غرفة النوم مفتوحًا بواسطة فان شيان. رأى الفتاة التي استيقظت للتو. كان لديها فقط الوقت لإشعال الشمعة ولم يكن لديها الوقت لارتداء ملابسها. ابتسم قليلًا وقال: “المعلم يوان، لم أراك منذ وقت طويل.”
“انتظر هنا من أجلنا. كن حذرًا.”
يوان منغ، التي تم إدراجها كمطلوبة من قبل وزارة العدل في كل مكان تحت السماء واختبأت في سوتشو، عضت شفتها السفلية بإحكام. نظرت إلى الشاب الوسيم عند الباب الذي كان مثل إله الموت. صرخت فجأة بصوت أجش: “السيد فان جونيور… لماذا لا تدعني أذهب؟”
أصبح الناس في المبنى في حالة سكر، وأصبحت أصواتهم أعلى تدريجيًا، لكن الغرفة التي كان فيها فان شيان كانت غريبة في صمتها.
“سؤال طفولي جدًا… لكني مستعد للإجابة عليك.” مشى فان شيان نحوها ببطء وهدوء. “يديك ملطختان بدماء الكثير من الفتيات البريئات. أعطى الأب الأمر وكطفل، يجب أن أكون بارًا.”
جلس مرة أخرى بشكل غريب. بعد التأكد من أنه بدأ يعتاد على الشعور الذي أخذ إجازة منه لمدة نصف عام، دفع فان شيان أخيرًا نافذة الغرفة مفتوحة. حفرت أصابعه بقوة في الجدار الخارجي في ظلام الليل، وانزلق مثل الوزغة إلى الظلام أدناه.
طافت بضعة خصلات من شعر يوان منغ الأسود بلا هدف بالقرب من جبينها بينما ابتسمت بشكل بائس. “مسألة جينغدو، كنت فقط أتصرف تحت الأوامر… أما بالنسبة لمسألة مطاردة وزارة العدل لي… يجب أن تعلم، أن أخاك والأمير الثالث الذي تدرسه حاليًا، لا يوجد منهما نظيف جدًا. إذا كنت ستقتلني، إذن تفضل، لكن لا تعتقد أن استخدام هذه الكلمات البارة سيجعلني مريضة.”
عندما زحف الوقت ببطء إلى الشهر الرابع من السنة السادسة من التقويم تشينغ، لم يكن هناك الكثير من التغيير في جيانغنان مقارنة بالسنوات السابقة. قضية ممتلكات عائلة مينغ، التي أحدثت ضجة لحظية، كانت لا تزال مستمرة. بعد افتتاح خزينة القصر، بدأ التجار الملكيون المختلفون في جمع البضائع وبيعها. كان المسؤولون لا يزالون يجمعون الفضة سرًا، وكان أهل سوتشو لا يزالون يناقشون أمور البلاد والمنزل والحب.
رفع فان شيان سيفه الطويل بشكل متساوٍ وابتسم قليلًا. “تقبلي مصيرك. أنتِ شخص سيء. إذا كنتُ شخصًا جيدًا، ربما لا يزال لديك بعض الفرص. لسوء الحظ، كما تعلمين، أنا أيضًا… شخص سيء.”
سيف بارد زين الفناء. كل من يمكن أن يموت مات تحت هذا السيف. فقط شخصان هربا عبر الجدار الخلفي، لكن فان شيان لم يعترف بهما. حمل فقط سيفه الطويل وسار بهدوء نحو غرفة النوم الصامتة.
عضت يوان منغ شفتها السفلية بعصبية وتم تغليفها بالخوف. فجأة فتحت فمها في ضحكة حادة. “هاها! تريد القبض عليّ لهزيمة صاحب السمو؟ دعني أخبرك، لا توجد فرصة!”
مر من شجرة.
بعد إنهاء هذه الكلمات، حطمت أسنانها وتناولت السم لتنتحر. جسدها كله توتر فجأة وسقط على البطانية الحمراء في وسط السرير مع صوت طقطقة.
“نحن لا نريد القبض عليها حية، نحن فقط نريد قتلها.” اتكأ فان شيان على ظهر الكرسي وأغلق عينيه للراحة. “لا أحتاج إليها لهزيمة عائلة مينغ، أنا فقط بحاجة لاستخدامها للضغط على عائلة مينغ. اليوم هو افتتاح بيت الدعارة باويو. لا أحد يتوقع منا التحرك ضدها، وسيتوقعون أقل… أن أتحرك شخصيًا.”
هز فان شيان رأسه وهو يفكر، كنت هنا في الأصل لقتلك. أرجح ذراعه، واخترق طرف السيف حلقها.
عقد غاو دا حاجبيه قليلًا. هل استخدم المفوض راحة يده لفتح رأس شخص ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من داخل الحديقة جاء ضجيج لطيف عرضي. كان مثل صوت فرشاة ريش الإوزة المفضلة للمفوض ذات الرأس الحاد وهي تقطع الورق. دون الانتباه عن كثب، لا يمكن لأحد أن يلاحظ هذا الصوت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات