الفصل 346: طريقة الرجل النبيل في كسب الثروة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت الغرفة صامتة على الفور.
السماء كبيرة، والأرض كبيرة، لكن لا شيء أعظم من الرجل النبيل. بدون الرجل النبيل، يكون المعلم هو القائد. إذا سافر المعلم بعيدًا، يصبح الرجل النبيل هو القائد الأعظم. ما يُسمى بالرجل النبيل ليس عكس الرجل الحقير، بل هو الابن الشرعي للرجل النبيل. أي أن الشخص الذي ما زال صغيرًا، الأمير الثالث، هو حاليًا القائد الأكبر في سوتشو. لذلك، لم يكن شي تشانلي قلقًا كثيرًا. بعد أن تظاهر بالضيق للحظة، وافق أخيرًا على طلبات الأمير.
أصدر المدير صوت موافقة. بعد فترة قصيرة، ابتسم بابتسامة مؤلمة وقال: “سيد صغير، إذا كانت فقط عائلتنا هي التي لا تبيع الفتيات… هناك الكثير في هذا المجال في سوتشو. هؤلاء الناس بالتأكيد لا يريدون إهانة السيد فان.”
أمر الأمير الثالث الخادمات والمخصيين، الذين طُردوا للتو من القصر، بالبقاء في القصر. ثم أخذ شي تشانلي وبعض الحراس وترك القصر. عند رؤية السيد الصغير يختفي خلف الباب، بدأ المخصيون والخادمات يرتعشون من الخوف. اعتقدوا أنه بدون وجود المفوض، انقلب كل شيء رأسًا على عقب. لم يتمكنوا من مقاومة تقديم صلاة من أجل عودة المفوض بسرعة. كيف يمكنهم تخمين أن فان شيان هو من أراد استخدام هوية الأمير الثالث للضغط على الناس؟
ولي العهد لا يزال في مكانه.
كان نادرًا أن يحصل الأمير الثالث على فرصة مثل هذه للعب، لذلك لم يكن في عجلة من أمره. غيرت المجموعة ملابسهم، متنكرين كأبناء عائلة ثرية. قبل شي تشانلي، بخوف، دور الأخ الأكبر. كان الأمير الثالث هو الأخ الأصغر. جلسوا في العربة وتجولوا حول سوتشو وشاهدوا العديد من المشاهد. كما شاهدوا بعض قوارب المتعة على البحيرة. عندها بدأ اهتمام الأمير الثالث يخفت.
“الجو بارد جدًا، والفتيات يرتدين الكثير من الملابس. كيف يمكننا رؤية الرومانسية؟” قال الأمير الصغير بتعالٍ وهو يجمع حاجبيه. “لنختار المكان أولاً. سأبذل جهدي في العمل الذي يريد فان شيان القيام به، وإلا إذا أخبرته أنك أخذتني في جولة عشوائية، فسيكون غاضبًا على الأرجح.”
رأى أن المجموعة أمامه جاءت من مكان آخر. لا ينبغي أن تكون هوياتهم عادية، لذا تعامل معهم بحذر. بطبيعة الحال، كان لمطعم جويوان خلفية، لكن هذا التاجر كان ذكيًا وخفيف الحركة. تحدث فقط عن الأعمال. لم يظهر أي شيء في كلامه أي إحساس باتهامهم بحجب المبنى.
احتفل شي تشانلي سرًا. كان يجب أن يكون الأمر هكذا منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، اضطر مدير المطعم إلى الخروج. دفع بابتسامة مهنية على وجهه وسأل: “سادة، هل ترغبون في الدخول لتجربة الطبق المميز لمطعمنا؟ هذا هو مطعم جويوان. جنبًا إلى جنب مع نزل جيانغنان، نحن معروفون معًا باسم سوتشو تو. لدينا بعض الأطعمة الجيدة جدًا.”
تم حل مشكلة اختيار الموقع بسهولة. كان عليهم فقط العثور على أكثر الأماكن ازدحامًا في سوتشو. دفعوا طريقهم ووجدوا الشارع الأكثر ازدحامًا في المنطقة. ثم نظروا حولهم قليلاً ووجدوا أن هناك بالفعل العديد من بيوت الدعارة؛ كانت هذه بالفعل منطقة ساخنة متطورة. بهذا، حددوا اتجاههم العام.
كان هنا بمحض الصدفة اليوم. بعد اجتماع العائلة، بقي مينغ شيلان في سوتشو. عند سماعه أن المدير قال إن شخصًا ما يريد شراء المبنى، وسماع أوصاف مظهرهم وملابسهم، خمن هذا وريث عائلة مينغ بضعة أشياء. بعد ذلك، سمع عامل النقل اسم فان سيتشه. أكد على الفور هوياتهم. رد بسرعة واستعد لتقديم جويوان قوان بكلتا يديه.
في هذه المنطقة الكبيرة من المدينة، فحصوا أي مبنى يبدو الأفضل، ونظروا إلى أي مبنى يبدو الأكثر إثارة للإعجاب. وجدت هذه المجموعة بسهولة ما تبحث عنه. كان مطعمًا يحتل أفضل موقع في الشارع. كان مبنى فخمًا واسعًا من ثلاثة طوابق. يمكن رؤية جدار الحديقة خلفه بوضوح، وكان يشغل مساحة كبيرة من الأرض.
توقف الأمير الثالث وسأل: “ما هي العائلة التي خلفيتها أكبر من خلفيتي في هذا العالم؟”
لوح الأمير الثالث بيده الصغيرة. “لا داعي للاستمرار في البحث. أعتقد أن هذا هو الأفضل.”
على الرغم من أن مملكة تشينغ بذلت كل هذه الجهود، إلا أنها لم تستطع منع النظرات الجشعة للبلدان الأخرى. في هذه العقود، كانت هناك عدد لا يحصى من الحوادث في خزانة القصر، ودفعت مملكة تشينغ ثمنًا باهظًا مقابلها. أولاً وقبل كل شيء كانت الفضة اللازمة لإطعام الجيش والحراس كل عام. من الملاحظات الأقل، كانت الآلاف من الأرواح التي فقدت من أجل ثروة ومجد مملكة تشينغ – سرقة تقارير الاستخبارات وقمع التجسس التجاري كان دمويًا بشكل غير عادي في هذا العالم.
كان شي تشانلي سعيدًا بشكل لا يوصف. أثناء إدارته لبيت دعارة باويو في جينغدو، كان يعمل في التجارة لفترة قصيرة، لكنه لم يفكر أبدًا أن أخذ الأمير لاختيار عنوان يمكن أن يكون بهذه الكفاءة. عند القيام بالأعمال بالمال والسلطة، كان الأمر نظيفًا ومرتبًا بالفعل.
كان وجه هذا الشاب مستقيمًا ومشرفًا. كانت عيناه دافئتين وحيويتين. كان بالفعل سيد عائلة مينغ الصغير الذي ظهر في برج لوشانغ بجانب بحيرة الغرب، مينغ لانشي.
ومع ذلك، بينما كان واقفًا أمام المطعم، خطرت له فكرة وقال بصوت خافت: “هذا المكان واضح جدًا. أعتقد أن هناك خلفية لهذا.”
ابتلع شي تشانلي فمه الثالث من الدم اليوم. قبل أن يتمكن من قول أي شيء، قال الأمير الثالث: “أحضر العقد.” بالنظر إلى تعبيره، بدا أنه جاء مستعدًا.
توقف الأمير الثالث وسأل: “ما هي العائلة التي خلفيتها أكبر من خلفيتي في هذا العالم؟”
فتح شي تشانلي فمه على مصراعيه ولم يستطع قول أي شيء للحظة. أجبر نفسه على ابتلاع دمه وتحدث بحذر: “ماذا لو كان للحاكم حصة أو للمفتش العام؟ رغم أنني لا أهتم، لكننا بحاجة إلى إعطاء هؤلاء المسؤولين بعض الاحترام.”
فتح شي تشانلي فمه على مصراعيه ولم يستطع قول أي شيء للحظة. أجبر نفسه على ابتلاع دمه وتحدث بحذر: “ماذا لو كان للحاكم حصة أو للمفتش العام؟ رغم أنني لا أهتم، لكننا بحاجة إلى إعطاء هؤلاء المسؤولين بعض الاحترام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شي تشانلي صامتًا. كان قلقًا سرًا على معلمه. كأمير، أن يكون لديه هذا النوع من المعتقدات يشير إلى أن مصالح المحكمة ستكون مصالح الأمير الخاصة في المستقبل. ماذا يمثل هذا؟
على الرغم من صغر سنه، لم يكن الأمير الثالث أحمق. أدرك أن هذا هو الحال بالفعل. الحاكم شيو تشينغ ليس شخصًا يمكنه الإساءة إليه بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، هو وأصحابه جاءوا من جينغدو، لن يبدو جيدًا أن يسلبوا الاحترام من مسؤولي جيانغنان الكبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه المجموعة واقفة خارج المطعم لفترة. كانوا يهتمون فقط بالهيكل وكانوا يحجبون المدخل. لم يشتروا، فقط نظروا. بينما كانوا واقفين خارج الباب يشيرون ويهمسون سرًا، جذبوا انتباه الناس في الشارع على الفور. رأى الناس أن ملابهم لامعة وحراسهم أقوياء. لم يبدوا مثل الناس العاديين، لذلك كبح التجار في الشارع فضولهم.
بينما كان ينظر إلى موقع هذا المطعم، كلما نظر إليه أكثر، كلما أراده أكثر. كلما تأمل فيه، بدا أفضل. جمع حاجبيه الرقيقين وفكر للحظة قبل أن يقول: “يجب أن نسأل مع ذلك. إذا تركنا مثل هذا الموقع المثالي يفلت، حتى لو لم يشعر فان شيان بالأسف، سأشعر بألم في القلب لعدة أيام.”
كان نادرًا أن يحصل الأمير الثالث على فرصة مثل هذه للعب، لذلك لم يكن في عجلة من أمره. غيرت المجموعة ملابسهم، متنكرين كأبناء عائلة ثرية. قبل شي تشانلي، بخوف، دور الأخ الأكبر. كان الأمير الثالث هو الأخ الأصغر. جلسوا في العربة وتجولوا حول سوتشو وشاهدوا العديد من المشاهد. كما شاهدوا بعض قوارب المتعة على البحيرة. عندها بدأ اهتمام الأمير الثالث يخفت.
كانت هذه المجموعة واقفة خارج المطعم لفترة. كانوا يهتمون فقط بالهيكل وكانوا يحجبون المدخل. لم يشتروا، فقط نظروا. بينما كانوا واقفين خارج الباب يشيرون ويهمسون سرًا، جذبوا انتباه الناس في الشارع على الفور. رأى الناس أن ملابهم لامعة وحراسهم أقوياء. لم يبدوا مثل الناس العاديين، لذلك كبح التجار في الشارع فضولهم.
رأوا الحديقة الخلفية لمطعم جويوان. كان هناك بحيرة مسطحة بشكل لا يصدق في الحديقة. على الرغم من أن البحيرة لم تكن واسعة، إلا أنها كانت هادئة ومنعزلة. فصل جدارا الحديقة بينها وبين السوق الصاخب. لم يكن العشب في الحديقة أخضر بعد، لكن من السهل رؤية مدى جمال المشهد في الربيع.
ومع ذلك، اضطر مدير المطعم إلى الخروج. دفع بابتسامة مهنية على وجهه وسأل: “سادة، هل ترغبون في الدخول لتجربة الطبق المميز لمطعمنا؟ هذا هو مطعم جويوان. جنبًا إلى جنب مع نزل جيانغنان، نحن معروفون معًا باسم سوتشو تو. لدينا بعض الأطعمة الجيدة جدًا.”
“الجو بارد جدًا، والفتيات يرتدين الكثير من الملابس. كيف يمكننا رؤية الرومانسية؟” قال الأمير الصغير بتعالٍ وهو يجمع حاجبيه. “لنختار المكان أولاً. سأبذل جهدي في العمل الذي يريد فان شيان القيام به، وإلا إذا أخبرته أنك أخذتني في جولة عشوائية، فسيكون غاضبًا على الأرجح.”
رأى أن المجموعة أمامه جاءت من مكان آخر. لا ينبغي أن تكون هوياتهم عادية، لذا تعامل معهم بحذر. بطبيعة الحال، كان لمطعم جويوان خلفية، لكن هذا التاجر كان ذكيًا وخفيف الحركة. تحدث فقط عن الأعمال. لم يظهر أي شيء في كلامه أي إحساس باتهامهم بحجب المبنى.
تجلد المدير. تساءل عما إذا كان هذا السيد الصغير يطلب منه تحديد السعر. لم يعطه المالك أي تعليمات. كيف يمكنه تحديد سعر؟ يبدو أن المالك ينوي تقديمه بكلتا يديه، لكن الطرف الآخر لم يدرك ذلك.
اندهش شي تشانلي وقال بابتسامة دافئة: “نحن آسفون حقًا. لم نكن منتبهين قبل قليل. لا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
أجاب المدير بسرعة أنه كان لطيفًا جدًا. لم يكن لدى الأمير الثالث الصبر على الوتيرة البطيئة. “لندخل ونجلس قبل أن نتحدث.” ثم قاد المجموعة إلى الداخل. في النهاية، ألقى بأمر آخر: “يا مدير، رتب لنا غرفة هادئة. هناك بعض الأشياء التي أود الاستفسار عنها.”
بينما كانت العربة تبتعد، أطلق شي تشانلي نفسًا بهدوء. دعا الحارسين اللذين كانا معه للانتظار في الخارج بينما رتب ملابسه ودخل فرعًا من بنك تايبينغ.
توقف المدير، مفكرًا أن الأخ الأكبر لم يتحدث، فكيف تقدم بهذه السرعة؟ سعل شي تشانلي عدة مرات لتغطية الأمر وتبعه إلى الداخل.
نادى الأمير الثالث على العربة لتتوقف. “لقد وصلنا إلى البنك. اذهب وقم بعملك. سأعود إلى القصر أولاً.”
لم تجلس المجموعة بعد في إحدى الغرف قبل أن يدخل المدير لرعايتهم شخصيًا. لم يضيع الأمير الثالث الكلمات. “يا مدير، هل تبيع هذا المبنى؟”
عند رؤية الحديقة الخلفية لمطعم جويوان، تأثر كل من المدير السابق والحالي لبيت دعارة باويو بشدة – كان عليهم شراء هذا المبنى.
لقد فوجئ المدير عدة مرات اليوم. اعتقد أن موقف هذا السيد الصغير ليس صغيرًا، لكنه تعامل مع عدد لا يحصى من المواقف الصعبة في حياته، لذا ابتسم باحترام. “سيد صغير، في الوقت الحالي، يعمل هذا المبنى بشكل جيد. لا يبدو أن المالك يفكر في بيعه.”
كان هدفه الرئيسي، بالطبع، استرضاء الطرف الآخر. إذا لم يعترف الطرف الآخر بهذا الجميل في المستقبل… مع إرسال هذا العقد الواحد إلى جينغدو، سيكون دليلاً على فان شيان والأمير الثالث يشترون الممتلكات العامة بالقوة. عندما أرادت الأميرة الكبرى تقديم قضية أمام الإمبراطور، سيكون من السهل العثور على عذر.
“من فضلك، ما هو اسم المالك؟” سأل شي تشانلي، وهو غاضب بهدوء من تسرع جلالته، بنغمة دافئة ومتساوية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اندهش شي تشانلي: “مخطئ في ماذا؟”
بدون خنوع أو تكبر، أجاب المدير: “اسم المالك تشيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه المجموعة واقفة خارج المطعم لفترة. كانوا يهتمون فقط بالهيكل وكانوا يحجبون المدخل. لم يشتروا، فقط نظروا. بينما كانوا واقفين خارج الباب يشيرون ويهمسون سرًا، جذبوا انتباه الناس في الشارع على الفور. رأى الناس أن ملابهم لامعة وحراسهم أقوياء. لم يبدوا مثل الناس العاديين، لذلك كبح التجار في الشارع فضولهم.
…
بعد مغادرة المدير، قال شي تشانلي وهو يجمع حاجبيه: “هذه هي زيارتنا الأولى لسوتشو. لا نعرف أي شيء عن الروابط في سوتشو. ليس لدينا أي فكرة عن من هو هذا الشخص تشيان.”
فكر شي تشانلي في الأمر ولم يستطع مقاومة فتح فمه ليسأل: “جلالتك، السعر الذي طلبوه سابقًا كان 1000 ليانغ، لماذا…”
وقف الأمير الثالث وفتح النافذة في الغرفة. بدأ دون وعي، كما لو كان قد رأى شيئًا غريبًا.
بعد أن رأى هذه المجموعة من الناس خارج المطعم بعناية، أطلق المدير نفسًا. مسح العرق البارد على جبينه بخوف ودخل غرفة هادئة في الطابق الثالث بعد أن ثبت روحه. ثم سلم العقد لشاب.
شعر شي تشانلي بالفضول ووقف خلفه ليرى خارج النافذة. كان مذهولاً للحظة.
على غير المتوقع، لم يستفد الطرف الآخر من أي مزايا. 16 ألف ليانغ من الفضة لم تكن مبلغًا صغيرًا.
رأوا الحديقة الخلفية لمطعم جويوان. كان هناك بحيرة مسطحة بشكل لا يصدق في الحديقة. على الرغم من أن البحيرة لم تكن واسعة، إلا أنها كانت هادئة ومنعزلة. فصل جدارا الحديقة بينها وبين السوق الصاخب. لم يكن العشب في الحديقة أخضر بعد، لكن من السهل رؤية مدى جمال المشهد في الربيع.
“الجو بارد جدًا، والفتيات يرتدين الكثير من الملابس. كيف يمكننا رؤية الرومانسية؟” قال الأمير الصغير بتعالٍ وهو يجمع حاجبيه. “لنختار المكان أولاً. سأبذل جهدي في العمل الذي يريد فان شيان القيام به، وإلا إذا أخبرته أنك أخذتني في جولة عشوائية، فسيكون غاضبًا على الأرجح.”
“إنه مثل…”
وقف الأمير الثالث وفتح النافذة في الغرفة. بدأ دون وعي، كما لو كان قد رأى شيئًا غريبًا.
تنهد كلاهما في نفس الوقت. كانت المقارنة هنا بالطبع بين التصميم خلف هذا المبنى وتصميم بيت دعارة باويو في جينغدو. إذا بنوا بضع ساحات هادئة ومنعزلة على العشب، فسيكون توأمًا لبيت دعارة باويو في جينغدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتفل شي تشانلي سرًا. كان يجب أن يكون الأمر هكذا منذ فترة طويلة.
عند رؤية الحديقة الخلفية لمطعم جويوان، تأثر كل من المدير السابق والحالي لبيت دعارة باويو بشدة – كان عليهم شراء هذا المبنى.
“اشتروه!”
شعر شي تشانلي بإعجاب لا يصدق في قلبه لهذا الأمير الصغير، وأثنى عليه: “كلمات جلالتك بسيطة، لكنها تحمل معنى عميقًا.”
بالتفاهم المتبادل الكبير، تحدث الأمير الثالث وشي تشانلي في نفس الوقت مرة أخرى. ضحكا بصوت عالٍ. كانت بقية الأمور بسيطة. بعد عودتهم، سيفكرون في طريقة للتحقيق في خلفية مطعم جويوان. كانوا يأملون فقط ألا يكون هناك أي شخص قوي جدًا في الخلفية. إذا تورط مسؤولون رفيعو المستوى، فستصبح الأمور معقدة إلى حد ما.
ضحك المدير بخفة وقال: “سمع المالك بهذا الأمر سابقًا واعتقد أنه بما أن الأعمال لم تكن جيدة كما في السنوات السابقة، فقد يكون من الأفضل التخلي عنها إذا كان هناك ضيوف يعرضون سعرًا. كان يأمل فقط أن يعطي الضيوف سعرًا مناسبًا. الشيء الآخر… أنه يأمل أنه بعد تغيير يد هذا المبنى، سيدير الضيوف الأمر جيدًا.”
كان الأمير الثالث صغيرًا جدًا، فمن أين أتت كل تنهداته؟ “لو كان فان سيتشه هنا، لقام بمقاضاة مالك هذا المطعم. كان سيوجه إصبعه إلى أنف الشخص الآخر ويقول إنه نسخ تصميمه بوقاحة.”
رأى أن المجموعة أمامه جاءت من مكان آخر. لا ينبغي أن تكون هوياتهم عادية، لذا تعامل معهم بحذر. بطبيعة الحال، كان لمطعم جويوان خلفية، لكن هذا التاجر كان ذكيًا وخفيف الحركة. تحدث فقط عن الأعمال. لم يظهر أي شيء في كلامه أي إحساس باتهامهم بحجب المبنى.
فكر شي تشانلي قليلاً. السيد فان الصغير الثاني لديه بالفعل هذا النوع من الشخصية. لم يستطع منع نفسه من الضحك.
أصدر المدير صوت موافقة. بعد فترة قصيرة، ابتسم بابتسامة مؤلمة وقال: “سيد صغير، إذا كانت فقط عائلتنا هي التي لا تبيع الفتيات… هناك الكثير في هذا المجال في سوتشو. هؤلاء الناس بالتأكيد لا يريدون إهانة السيد فان.”
“ما المضحك في ذلك؟” أعطاه الأمير الثالث نظرة حادة. “ابن عمي هذا أكثر سوادًا من ابن العم الأكبر… بالطبع، لا يوجد أي منهما روح طيبة. استخدموا خطة هروب ماكرة، وتنمرا عليّ بسبب صغري، وخدعاني في أسهمي. لا تنسَ، أنت أيضًا لعبت دورًا في هذا!”
شعر شي تشانلي بالفضول ووقف خلفه ليرى خارج النافذة. كان مذهولاً للحظة.
تراجع شي تشانلي ولم يجرؤ على التعليق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن أن تكون الأعمال هواية.” ضحك الأمير الثالث. “يا شي العجوز، جرأتك أقل بكثير من ابني عمي. أنت لست مناسبًا للأعمال.”
تناولت المجموعة وجبة في الغرفة. وافقوا بشدة على قدرات الطاهي. ألهم ذلك الأمير الثالث ليريد أخذ الطاهي مع المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن أن تكون الأعمال هواية.” ضحك الأمير الثالث. “يا شي العجوز، جرأتك أقل بكثير من ابني عمي. أنت لست مناسبًا للأعمال.”
بعد أن انتهوا من الأكل وكانوا على وشك المغادرة، عاد المدير إلى غرفتهم على عجل. بوجه مليء بالعرق، سلم عليهم مرة أخرى. بينما كان يمسح العرق، قال بصوت خافت: “سادة، هل يمكننا مناقشة عرضكم السابق لشراء المبنى مرة أخرى؟”
على الرغم من أن الأمير الثالث كان يرتدي ملابس عادية اليوم، إلا أنه أظهر بشكل طبيعي هواءً نبيلًا. فوجئ المدير كثيرًا، لكنه لم يجرؤ على التعليق أكثر. بعد الانتهاء من كتابة العقد، وضع كلا الطرفين بصمات أصابعهما عليه واتفقا على تسليم البضائع وتسوية الحساب غدًا في البنك.
كان الأمير الثالث ومجموعته فضوليين. كان من الواضح أن أعمال هذا المبنى مزدهرة. علاوة على ذلك، عندما تم طرح هذا الموضوع سابقًا، كان من الواضح أن الطرف الآخر لديه دفاعات. كيف تغير موقفه بهذا القدر؟
على غير المتوقع، لم يستفد الطرف الآخر من أي مزايا. 16 ألف ليانغ من الفضة لم تكن مبلغًا صغيرًا.
سأل شي تشانلي: “يا مدير، ماذا تقصد؟”
ومع ذلك، اضطر مدير المطعم إلى الخروج. دفع بابتسامة مهنية على وجهه وسأل: “سادة، هل ترغبون في الدخول لتجربة الطبق المميز لمطعمنا؟ هذا هو مطعم جويوان. جنبًا إلى جنب مع نزل جيانغنان، نحن معروفون معًا باسم سوتشو تو. لدينا بعض الأطعمة الجيدة جدًا.”
ضحك المدير بخفة وقال: “سمع المالك بهذا الأمر سابقًا واعتقد أنه بما أن الأعمال لم تكن جيدة كما في السنوات السابقة، فقد يكون من الأفضل التخلي عنها إذا كان هناك ضيوف يعرضون سعرًا. كان يأمل فقط أن يعطي الضيوف سعرًا مناسبًا. الشيء الآخر… أنه يأمل أنه بعد تغيير يد هذا المبنى، سيدير الضيوف الأمر جيدًا.”
زاد العرق على جبينه بسرعة، واحمر وجهه كما لو أن برد الربيع تحول إلى أكثر شهور السنة حرارة. بعد فترة طويلة، جمع المدير أخيرًا ما يكفي من الشجاعة ومد أربعة أصابع.
وجد شي تشانلي الأمر غريبًا وكان على وشك طرح المزيد من الأسئلة، عندما سبقه الأمير الثالث وابتسم ببراءة: “بالطبع. نحن أيضًا رجال أعمال. بالطبع سندير هذا المبنى جيدًا. فقط، ذكرت سعرًا مناسبًا سابقًا. أتساءل أي سعر يمكن اعتباره مناسبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد شي تشانلي أن يبصق مرة أخرى. كان هذا الانخفاض في السعر غريبًا حقًا. لم يكن عليه أن يقول أي شيء وانخفض السعر من 40 ألف ليانغ إلى 10 آلاف ليانغ في غمضة عين. بعد بعض التفكير، شعر أن هذا السعر جيد جدًا. أومأ برأسه وقال: “على الرغم من أن 10 آلاف ليانغ ليست كثيرة… لكن…”
أصبحت الغرفة صامتة على الفور.
رأى أن المجموعة أمامه جاءت من مكان آخر. لا ينبغي أن تكون هوياتهم عادية، لذا تعامل معهم بحذر. بطبيعة الحال، كان لمطعم جويوان خلفية، لكن هذا التاجر كان ذكيًا وخفيف الحركة. تحدث فقط عن الأعمال. لم يظهر أي شيء في كلامه أي إحساس باتهامهم بحجب المبنى.
تجلد المدير. تساءل عما إذا كان هذا السيد الصغير يطلب منه تحديد السعر. لم يعطه المالك أي تعليمات. كيف يمكنه تحديد سعر؟ يبدو أن المالك ينوي تقديمه بكلتا يديه، لكن الطرف الآخر لم يدرك ذلك.
كان نادرًا أن يحصل الأمير الثالث على فرصة مثل هذه للعب، لذلك لم يكن في عجلة من أمره. غيرت المجموعة ملابسهم، متنكرين كأبناء عائلة ثرية. قبل شي تشانلي، بخوف، دور الأخ الأكبر. كان الأمير الثالث هو الأخ الأصغر. جلسوا في العربة وتجولوا حول سوتشو وشاهدوا العديد من المشاهد. كما شاهدوا بعض قوارب المتعة على البحيرة. عندها بدأ اهتمام الأمير الثالث يخفت.
زاد العرق على جبينه بسرعة، واحمر وجهه كما لو أن برد الربيع تحول إلى أكثر شهور السنة حرارة. بعد فترة طويلة، جمع المدير أخيرًا ما يكفي من الشجاعة ومد أربعة أصابع.
لم يكن يعرف ما إذا كان الأمير الثالث قد رأى تعبيره، لذا استمر في الكلام: “قال فان شيان ذات مرة، إذا استفدت من الناس في هذا العالم، فسوف يستفيد الناس في النهاية من المحكمة، وإذا سمحت للناس بالاستفادة من المحكمة، فأنا أحمق ضخم يعطي الفضة طواعية للناس الآخرين لإنفاقها.”
توقف شي تشانلي. توقف الحراس في الغرفة أيضًا، مفكرين، 40 ألف ليانغ؟ بغض النظر عن مدى شهرة رؤوس الأسد هنا، لا يوجد أسد يفتح فمه بهذا الاتساع.
لوح الأمير الثالث بيده الصغيرة. “لا داعي للاستمرار في البحث. أعتقد أن هذا هو الأفضل.”
رأى المدير أن الطرف الآخر لم يعلق، شعر بالخوف وسحب ثلاثة من أصابعه بسرعة، تاركًا إصبعًا واحدًا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت عربة مطعم جويوان. لم يعرف التجار حولهم أن عائلة مينغ عانت مثل هذه الخسارة. كان أشهر مطعم في سوتشو على وشك تغيير يديه غدًا. على الرغم من أن شي تشانلي نادرًا ما فعل أشياء مظلمة، إلا أنه أدرك أخيرًا في هذه اللحظة، وجمع حاجبيه ليقول: “جلالتك، يبدو أن الطرف الآخر عرف هويتك.”
كاد شي تشانلي أن يبصق مرة أخرى. كان هذا الانخفاض في السعر غريبًا حقًا. لم يكن عليه أن يقول أي شيء وانخفض السعر من 40 ألف ليانغ إلى 10 آلاف ليانغ في غمضة عين. بعد بعض التفكير، شعر أن هذا السعر جيد جدًا. أومأ برأسه وقال: “على الرغم من أن 10 آلاف ليانغ ليست كثيرة… لكن…”
كان نادرًا أن يحصل الأمير الثالث على فرصة مثل هذه للعب، لذلك لم يكن في عجلة من أمره. غيرت المجموعة ملابسهم، متنكرين كأبناء عائلة ثرية. قبل شي تشانلي، بخوف، دور الأخ الأكبر. كان الأمير الثالث هو الأخ الأصغر. جلسوا في العربة وتجولوا حول سوتشو وشاهدوا العديد من المشاهد. كما شاهدوا بعض قوارب المتعة على البحيرة. عندها بدأ اهتمام الأمير الثالث يخفت.
ارتخت ساقا المدير وكاد يبكي: “سيدي، أنت مخطئ، مخطئ.”
بصوت صافٍ وشاب، لعن الأمير الثالث: “لا تتملق لي. لقد حصلت أخيرًا على الفرصة لارتداء ملابس عادية وتم التعرف علي.”
اندهش شي تشانلي: “مخطئ في ماذا؟”
تنهد كلاهما في نفس الوقت. كانت المقارنة هنا بالطبع بين التصميم خلف هذا المبنى وتصميم بيت دعارة باويو في جينغدو. إذا بنوا بضع ساحات هادئة ومنعزلة على العشب، فسيكون توأمًا لبيت دعارة باويو في جينغدو.
“إنه… 1000 ليانغ”، تمكن المدير من ابتسامة بريئة. “ليس 10 آلاف ليانغ.”
فكر شي تشانلي قليلاً. السيد فان الصغير الثاني لديه بالفعل هذا النوع من الشخصية. لم يستطع منع نفسه من الضحك.
ابتلع شي تشانلي فمه الثالث من الدم اليوم. قبل أن يتمكن من قول أي شيء، قال الأمير الثالث: “أحضر العقد.” بالنظر إلى تعبيره، بدا أنه جاء مستعدًا.
كان وجه هذا الشاب مستقيمًا ومشرفًا. كانت عيناه دافئتين وحيويتين. كان بالفعل سيد عائلة مينغ الصغير الذي ظهر في برج لوشانغ بجانب بحيرة الغرب، مينغ لانشي.
غادر المدير على الفور لدعوة الوسيط المعتمد من الحكومة إلى الغرفة وبدأ في كتابة العقد. عندما جاء وقت كتابة سعر الصفقة، ابتسم الأمير الثالث ببراءة وقال: “16 ألف ليانغ. لن أستفيد منك. سأعطيك خمس الفضة لأنني أعتقد أن المالك ربما لا يريد البيع. اعتبر الخمس رسوم راحة.”
وقف الأمير الثالث وفتح النافذة في الغرفة. بدأ دون وعي، كما لو كان قد رأى شيئًا غريبًا.
على الرغم من أن الأمير الثالث كان يرتدي ملابس عادية اليوم، إلا أنه أظهر بشكل طبيعي هواءً نبيلًا. فوجئ المدير كثيرًا، لكنه لم يجرؤ على التعليق أكثر. بعد الانتهاء من كتابة العقد، وضع كلا الطرفين بصمات أصابعهما عليه واتفقا على تسليم البضائع وتسوية الحساب غدًا في البنك.
كان وجه هذا الشاب مستقيمًا ومشرفًا. كانت عيناه دافئتين وحيويتين. كان بالفعل سيد عائلة مينغ الصغير الذي ظهر في برج لوشانغ بجانب بحيرة الغرب، مينغ لانشي.
بعد أن رأى هذه المجموعة من الناس خارج المطعم بعناية، أطلق المدير نفسًا. مسح العرق البارد على جبينه بخوف ودخل غرفة هادئة في الطابق الثالث بعد أن ثبت روحه. ثم سلم العقد لشاب.
هز شي تشانلي رأسه. “أتساءل من هو المالك خلف ذلك المطعم؛ لقد رأوا فرصة بسرعة كبيرة.”
كان وجه هذا الشاب مستقيمًا ومشرفًا. كانت عيناه دافئتين وحيويتين. كان بالفعل سيد عائلة مينغ الصغير الذي ظهر في برج لوشانغ بجانب بحيرة الغرب، مينغ لانشي.
على الرغم من أن مملكة تشينغ بذلت كل هذه الجهود، إلا أنها لم تستطع منع النظرات الجشعة للبلدان الأخرى. في هذه العقود، كانت هناك عدد لا يحصى من الحوادث في خزانة القصر، ودفعت مملكة تشينغ ثمنًا باهظًا مقابلها. أولاً وقبل كل شيء كانت الفضة اللازمة لإطعام الجيش والحراس كل عام. من الملاحظات الأقل، كانت الآلاف من الأرواح التي فقدت من أجل ثروة ومجد مملكة تشينغ – سرقة تقارير الاستخبارات وقمع التجسس التجاري كان دمويًا بشكل غير عادي في هذا العالم.
تلقى العقد وفحصه، ظهرت الكراهية وخيبة الأمل في عينيه قبل أن يدير يده حوله ويلطمه. بصوت clap، وضع المدير يده على وجهه ونظر بخوف إلى السيد الصغير، غير مدرك لما فعله خطأ.
تلقى العقد وفحصه، ظهرت الكراهية وخيبة الأمل في عينيه قبل أن يدير يده حوله ويلطمه. بصوت clap، وضع المدير يده على وجهه ونظر بخوف إلى السيد الصغير، غير مدرك لما فعله خطأ.
“أيها الأحمق عديم الفائدة!” كان قلب مينغ لانشي ممتلئًا بالغضب، على الرغم من أن وجهه بقي هادئًا. تسلل البرد إلى كلماته. “لا يمكنك حتى إعطاء الفضة!”
بدون خنوع أو تكبر، أجاب المدير: “اسم المالك تشيان.”
كان هنا بمحض الصدفة اليوم. بعد اجتماع العائلة، بقي مينغ شيلان في سوتشو. عند سماعه أن المدير قال إن شخصًا ما يريد شراء المبنى، وسماع أوصاف مظهرهم وملابسهم، خمن هذا وريث عائلة مينغ بضعة أشياء. بعد ذلك، سمع عامل النقل اسم فان سيتشه. أكد على الفور هوياتهم. رد بسرعة واستعد لتقديم جويوان قوان بكلتا يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شي تشانلي صامتًا. كان قلقًا سرًا على معلمه. كأمير، أن يكون لديه هذا النوع من المعتقدات يشير إلى أن مصالح المحكمة ستكون مصالح الأمير الخاصة في المستقبل. ماذا يمثل هذا؟
على غير المتوقع، لم يستفد الطرف الآخر من أي مزايا. 16 ألف ليانغ من الفضة لم تكن مبلغًا صغيرًا.
تحرك شي تشانلي قليلاً، مما سمح للقطعة القماشية الرطبة على ظهره بالتهوية قليلاً. ابتسم بابتسامة مؤلمة وقال: “جلالتك على حق.”
ليس فقط أن هذا المبلغ لم يأخذ أي مزايا، بل كان في الواقع أعلى بكثير من القيمة السوقية. كيف يمكن لهذا المبلغ أن يحدث فرقًا لعائلة مينغ؟ أراد مينغ شيلان الاستفادة من حقيقة أن الأمير الثالث لم يعرف بعد من هو المالك لتقديم المبنى أولاً، حتى لو كان بسعر منخفض.
كان وجه هذا الشاب مستقيمًا ومشرفًا. كانت عيناه دافئتين وحيويتين. كان بالفعل سيد عائلة مينغ الصغير الذي ظهر في برج لوشانغ بجانب بحيرة الغرب، مينغ لانشي.
كان هدفه الرئيسي، بالطبع، استرضاء الطرف الآخر. إذا لم يعترف الطرف الآخر بهذا الجميل في المستقبل… مع إرسال هذا العقد الواحد إلى جينغدو، سيكون دليلاً على فان شيان والأمير الثالث يشترون الممتلكات العامة بالقوة. عندما أرادت الأميرة الكبرى تقديم قضية أمام الإمبراطور، سيكون من السهل العثور على عذر.
على غير المتوقع، رفض ذلك الأمير الثالث الصغير الاستفادة من هذا. هل كانت الشائعات من جينغدو خاطئة؟ لم يكن هذا الأمير جشعًا وقاسيًا كما قالوا.
كان هدفه الرئيسي، بالطبع، استرضاء الطرف الآخر. إذا لم يعترف الطرف الآخر بهذا الجميل في المستقبل… مع إرسال هذا العقد الواحد إلى جينغدو، سيكون دليلاً على فان شيان والأمير الثالث يشترون الممتلكات العامة بالقوة. عندما أرادت الأميرة الكبرى تقديم قضية أمام الإمبراطور، سيكون من السهل العثور على عذر.
غرق مينغ شيلان في تفكير عميق. أدرك مرة أخرى أن الأشخاص الذين واجهتهم عائلته هذه المرة كانوا يصعب فهمهم. أغلق عينيه وفكر بعمق لفترة قبل أن يأمر بهدوء: “نوايا السيد فان بسيطة. يريد فتح بيت دعارة. أرسل الأمر بعدم السماح لأحد ببيع الفتيات له، بغض النظر عن السعر!”
“إنه… 1000 ليانغ”، تمكن المدير من ابتسامة بريئة. “ليس 10 آلاف ليانغ.”
أصدر المدير صوت موافقة. بعد فترة قصيرة، ابتسم بابتسامة مؤلمة وقال: “سيد صغير، إذا كانت فقط عائلتنا هي التي لا تبيع الفتيات… هناك الكثير في هذا المجال في سوتشو. هؤلاء الناس بالتأكيد لا يريدون إهانة السيد فان.”
اندهش شي تشانلي وقال بابتسامة دافئة: “نحن آسفون حقًا. لم نكن منتبهين قبل قليل. لا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”
“هل لديهم أي فتيات جيدات في أيديهم؟” سأل مينغ شيلان. “الفتيات الجيدات جميعهم في أيدينا… دعهم يذهبون للشراء. كيف يمكن لبعض البقايا جذب العملاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف المدير، مفكرًا أن الأخ الأكبر لم يتحدث، فكيف تقدم بهذه السرعة؟ سعل شي تشانلي عدة مرات لتغطية الأمر وتبعه إلى الداخل.
…
لم يكن قسم نقل خزانة القصر هو نفسه قسم الملح أو قسم الشاي. كان لديه أعمال أكثر وأرباح أكبر، علاوة على ذلك، كان القسم الوحيد الذي لديه قسم نقل فعلي. كل إنتاج خزانة القصر جاء من ورش العمل واحتاج إلى مساحة شاسعة. قبل سنوات عديدة، حددت المحكمة قطعة أرض في الشمال أصبحت تدريجيًا منطقة خاصة. كان حجمها أكبر من مقاطعة صغيرة، وكان موقعها خاصًا جدًا. بسبب القلق من أن الفنون الصناعية للإنتاج في خزانة القصر ستتدفق خارج البلاد، وضعت محكمة تشينغ رأس مال دموي في عمل حماية خزانة القصر.
غادرت عربة مطعم جويوان. لم يعرف التجار حولهم أن عائلة مينغ عانت مثل هذه الخسارة. كان أشهر مطعم في سوتشو على وشك تغيير يديه غدًا. على الرغم من أن شي تشانلي نادرًا ما فعل أشياء مظلمة، إلا أنه أدرك أخيرًا في هذه اللحظة، وجمع حاجبيه ليقول: “جلالتك، يبدو أن الطرف الآخر عرف هويتك.”
على الرغم من صغر سنه، لم يكن الأمير الثالث أحمق. أدرك أن هذا هو الحال بالفعل. الحاكم شيو تشينغ ليس شخصًا يمكنه الإساءة إليه بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، هو وأصحابه جاءوا من جينغدو، لن يبدو جيدًا أن يسلبوا الاحترام من مسؤولي جيانغنان الكبار.
ظهرت نظرة انزعاج على وجه الأمير الثالث الذي ما زال بريئًا كطفل. “إنهم أذكياء بعض الشيء إذن.”
بعد مغادرة المدير، قال شي تشانلي وهو يجمع حاجبيه: “هذه هي زيارتنا الأولى لسوتشو. لا نعرف أي شيء عن الروابط في سوتشو. ليس لدينا أي فكرة عن من هو هذا الشخص تشيان.”
فكر شي تشانلي في الأمر ولم يستطع مقاومة فتح فمه ليسأل: “جلالتك، السعر الذي طلبوه سابقًا كان 1000 ليانغ، لماذا…”
فكر شي تشانلي قليلاً. السيد فان الصغير الثاني لديه بالفعل هذا النوع من الشخصية. لم يستطع منع نفسه من الضحك.
“لماذا رفعت السعر بنفسي؟” ابتسم الأمير الثالث ببرودة. “أي شخص يقدم خدمة غير مبررة يخفي نوايا شريرة. بعد أن خمنوا هويتي، كانوا سعداء بتقديم هذا المبنى بكلتا يديه، لكن ماذا عن المستقبل؟ ما سيطلبونه ربما لن يكون بسيطًا مثل هذا المبنى. إذا اقترب الآخرون بوجوههم المبتسمة، بالطبع لا يمكننا أن نرفض، لكننا أيضًا لا يجب أن نقترب لنتعاون معهم. كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين لديهم الحق في محاولة كسب صداقتي؟”
فكر شي تشانلي في الأمر ولم يستطع مقاومة فتح فمه ليسأل: “جلالتك، السعر الذي طلبوه سابقًا كان 1000 ليانغ، لماذا…”
هز شي تشانلي رأسه. “أتساءل من هو المالك خلف ذلك المطعم؛ لقد رأوا فرصة بسرعة كبيرة.”
ظهرت ابتسامة شريرة على وجه الطفل. من يعرف ما الذي أسعده؟
أجاب الأمير الثالث: “من يهتم من هو الطرف الآخر؟ إذا أرادوا مني الاستفادة منهم، فهم بالتأكيد يريدون الاستفادة مني. يجب أن تتذكر هذا، عندما تخرج في المستقبل لا تستفيد من الآخرين عشوائيًا، كن حذرًا من التسبب في مشاكل لفان شيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر المدير على الفور لدعوة الوسيط المعتمد من الحكومة إلى الغرفة وبدأ في كتابة العقد. عندما جاء وقت كتابة سعر الصفقة، ابتسم الأمير الثالث ببراءة وقال: “16 ألف ليانغ. لن أستفيد منك. سأعطيك خمس الفضة لأنني أعتقد أن المالك ربما لا يريد البيع. اعتبر الخمس رسوم راحة.”
شعر شي تشانلي بإعجاب لا يصدق في قلبه لهذا الأمير الصغير، وأثنى عليه: “كلمات جلالتك بسيطة، لكنها تحمل معنى عميقًا.”
كان الأمير الثالث ومجموعته فضوليين. كان من الواضح أن أعمال هذا المبنى مزدهرة. علاوة على ذلك، عندما تم طرح هذا الموضوع سابقًا، كان من الواضح أن الطرف الآخر لديه دفاعات. كيف تغير موقفه بهذا القدر؟
بصوت صافٍ وشاب، لعن الأمير الثالث: “لا تتملق لي. لقد حصلت أخيرًا على الفرصة لارتداء ملابس عادية وتم التعرف علي.”
بالتفاهم المتبادل الكبير، تحدث الأمير الثالث وشي تشانلي في نفس الوقت مرة أخرى. ضحكا بصوت عالٍ. كانت بقية الأمور بسيطة. بعد عودتهم، سيفكرون في طريقة للتحقيق في خلفية مطعم جويوان. كانوا يأملون فقط ألا يكون هناك أي شخص قوي جدًا في الخلفية. إذا تورط مسؤولون رفيعو المستوى، فستصبح الأمور معقدة إلى حد ما.
اعتقد شي تشانلي أن الأمير كان صغيرًا جدًا، لكنه أراد شراء المبنى من الخطوة الأولى. كيف كان هذا موقف شخص يريد إخفاء هويته؟ فكر أيضًا في كيف يمكن للأمير مقاومة الاستفادة من ميزة بقيمة عشرات الآلاف من اللينغ. بدا مختلفًا جدًا عن الشخصية القاسية التي تعامل معها في بيت دعارة باويو. بشكل لا إرادي، ظهرت الشكوك في عينيه.
اعتقد شي تشانلي أن الأمير كان صغيرًا جدًا، لكنه أراد شراء المبنى من الخطوة الأولى. كيف كان هذا موقف شخص يريد إخفاء هويته؟ فكر أيضًا في كيف يمكن للأمير مقاومة الاستفادة من ميزة بقيمة عشرات الآلاف من اللينغ. بدا مختلفًا جدًا عن الشخصية القاسية التي تعامل معها في بيت دعارة باويو. بشكل لا إرادي، ظهرت الشكوك في عينيه.
لم يكن يعرف ما إذا كان الأمير الثالث قد رأى تعبيره، لذا استمر في الكلام: “قال فان شيان ذات مرة، إذا استفدت من الناس في هذا العالم، فسوف يستفيد الناس في النهاية من المحكمة، وإذا سمحت للناس بالاستفادة من المحكمة، فأنا أحمق ضخم يعطي الفضة طواعية للناس الآخرين لإنفاقها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد شي تشانلي أن يبصق مرة أخرى. كان هذا الانخفاض في السعر غريبًا حقًا. لم يكن عليه أن يقول أي شيء وانخفض السعر من 40 ألف ليانغ إلى 10 آلاف ليانغ في غمضة عين. بعد بعض التفكير، شعر أن هذا السعر جيد جدًا. أومأ برأسه وقال: “على الرغم من أن 10 آلاف ليانغ ليست كثيرة… لكن…”
كان شي تشانلي صامتًا. كان قلقًا سرًا على معلمه. كأمير، أن يكون لديه هذا النوع من المعتقدات يشير إلى أن مصالح المحكمة ستكون مصالح الأمير الخاصة في المستقبل. ماذا يمثل هذا؟
تناولت المجموعة وجبة في الغرفة. وافقوا بشدة على قدرات الطاهي. ألهم ذلك الأمير الثالث ليريد أخذ الطاهي مع المبنى.
ولي العهد لا يزال في مكانه.
أجاب المدير بسرعة أنه كان لطيفًا جدًا. لم يكن لدى الأمير الثالث الصبر على الوتيرة البطيئة. “لندخل ونجلس قبل أن نتحدث.” ثم قاد المجموعة إلى الداخل. في النهاية، ألقى بأمر آخر: “يا مدير، رتب لنا غرفة هادئة. هناك بعض الأشياء التي أود الاستفسار عنها.”
…
شعر شي تشانلي بإعجاب لا يصدق في قلبه لهذا الأمير الصغير، وأثنى عليه: “كلمات جلالتك بسيطة، لكنها تحمل معنى عميقًا.”
دون أن يلاحظ إنذار شي تشانلي الداخلي، ابتسم الأمير الثالث بخجل وقال: “قال المعلم من قبل، النبلاء يحبون الثروة ولديهم طرق لكسبها، لكن ثروة الحاكم مخزنة تحت السماء. ما الحاجة لكسبها؟”
بينما كان ينظر إلى موقع هذا المطعم، كلما نظر إليه أكثر، كلما أراده أكثر. كلما تأمل فيه، بدا أفضل. جمع حاجبيه الرقيقين وفكر للحظة قبل أن يقول: “يجب أن نسأل مع ذلك. إذا تركنا مثل هذا الموقع المثالي يفلت، حتى لو لم يشعر فان شيان بالأسف، سأشعر بألم في القلب لعدة أيام.”
ابتلع شي تشانلي فمه الرابع من الدم من إصابة داخلية. كانت عيناه مثبتتين على اللافتات التي ترفرف باستمرار. كبح بقوة الخوف الخافت في قلبه، متظاهرًا أنه لم يسمع هذه الكلمات أبدًا.
السماء كبيرة، والأرض كبيرة، لكن لا شيء أعظم من الرجل النبيل. بدون الرجل النبيل، يكون المعلم هو القائد. إذا سافر المعلم بعيدًا، يصبح الرجل النبيل هو القائد الأعظم. ما يُسمى بالرجل النبيل ليس عكس الرجل الحقير، بل هو الابن الشرعي للرجل النبيل. أي أن الشخص الذي ما زال صغيرًا، الأمير الثالث، هو حاليًا القائد الأكبر في سوتشو. لذلك، لم يكن شي تشانلي قلقًا كثيرًا. بعد أن تظاهر بالضيق للحظة، وافق أخيرًا على طلبات الأمير.
“يمكن أن تكون الأعمال هواية.” ضحك الأمير الثالث. “يا شي العجوز، جرأتك أقل بكثير من ابني عمي. أنت لست مناسبًا للأعمال.”
بالتفاهم المتبادل الكبير، تحدث الأمير الثالث وشي تشانلي في نفس الوقت مرة أخرى. ضحكا بصوت عالٍ. كانت بقية الأمور بسيطة. بعد عودتهم، سيفكرون في طريقة للتحقيق في خلفية مطعم جويوان. كانوا يأملون فقط ألا يكون هناك أي شخص قوي جدًا في الخلفية. إذا تورط مسؤولون رفيعو المستوى، فستصبح الأمور معقدة إلى حد ما.
تحرك شي تشانلي قليلاً، مما سمح للقطعة القماشية الرطبة على ظهره بالتهوية قليلاً. ابتسم بابتسامة مؤلمة وقال: “جلالتك على حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن أن تكون الأعمال هواية.” ضحك الأمير الثالث. “يا شي العجوز، جرأتك أقل بكثير من ابني عمي. أنت لست مناسبًا للأعمال.”
نادى الأمير الثالث على العربة لتتوقف. “لقد وصلنا إلى البنك. اذهب وقم بعملك. سأعود إلى القصر أولاً.”
ارتخت ساقا المدير وكاد يبكي: “سيدي، أنت مخطئ، مخطئ.”
ظهرت ابتسامة شريرة على وجه الطفل. من يعرف ما الذي أسعده؟
تحرك شي تشانلي قليلاً، مما سمح للقطعة القماشية الرطبة على ظهره بالتهوية قليلاً. ابتسم بابتسامة مؤلمة وقال: “جلالتك على حق.”
بينما كانت العربة تبتعد، أطلق شي تشانلي نفسًا بهدوء. دعا الحارسين اللذين كانا معه للانتظار في الخارج بينما رتب ملابسه ودخل فرعًا من بنك تايبينغ.
ضحك المدير بخفة وقال: “سمع المالك بهذا الأمر سابقًا واعتقد أنه بما أن الأعمال لم تكن جيدة كما في السنوات السابقة، فقد يكون من الأفضل التخلي عنها إذا كان هناك ضيوف يعرضون سعرًا. كان يأمل فقط أن يعطي الضيوف سعرًا مناسبًا. الشيء الآخر… أنه يأمل أنه بعد تغيير يد هذا المبنى، سيدير الضيوف الأمر جيدًا.”
على الرغم من أن مدخل البنك الجديد كان مقفرًا، إلا أنه كان يشع بهواء النبل الجديد. بدا ذلك اللافتة الخضراء الجديدة كما لو كانت تسخر من جمود شي تشانلي وجهله.
…
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على غير المتوقع، رفض ذلك الأمير الثالث الصغير الاستفادة من هذا. هل كانت الشائعات من جينغدو خاطئة؟ لم يكن هذا الأمير جشعًا وقاسيًا كما قالوا.
بعيدًا عن سوتشو، كانت مجموعة كبيرة من العربات مع مئات الأشخاص تمر بصعوبة في أيام الربيع المظلمة والممطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر برودة طفيفة في عينيه الضيقتين. دون أن يلتفت قال بحرارة: “لقد أحضرتك هنا فقط لسلامتي الشخصية. لا أريدك أن تذهب إلى كل ورشة عمل لترى ما يحدث. إذا اكتشفك أحد، لا يجب أن أخبرك بمدى خطورة العواقب. حتى لو كنت فنانًا قتاليًا قويًا فوق المستوى التاسع، فقد لا تنجو إذا طاردتك القوى هنا. علاوة على ذلك، على الرغم من أن إصابتي تعافت نصفها فقط، إلا أنني سأضرب أيضًا.”
لم يكن قسم نقل خزانة القصر هو نفسه قسم الملح أو قسم الشاي. كان لديه أعمال أكثر وأرباح أكبر، علاوة على ذلك، كان القسم الوحيد الذي لديه قسم نقل فعلي. كل إنتاج خزانة القصر جاء من ورش العمل واحتاج إلى مساحة شاسعة. قبل سنوات عديدة، حددت المحكمة قطعة أرض في الشمال أصبحت تدريجيًا منطقة خاصة. كان حجمها أكبر من مقاطعة صغيرة، وكان موقعها خاصًا جدًا. بسبب القلق من أن الفنون الصناعية للإنتاج في خزانة القصر ستتدفق خارج البلاد، وضعت محكمة تشينغ رأس مال دموي في عمل حماية خزانة القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر المدير على الفور لدعوة الوسيط المعتمد من الحكومة إلى الغرفة وبدأ في كتابة العقد. عندما جاء وقت كتابة سعر الصفقة، ابتسم الأمير الثالث ببراءة وقال: “16 ألف ليانغ. لن أستفيد منك. سأعطيك خمس الفضة لأنني أعتقد أن المالك ربما لا يريد البيع. اعتبر الخمس رسوم راحة.”
بالنسبة لإقليم خزانة القصر، اتبعت مملكة تشينغ تقنية إدارة مغلقة بالكامل. كان هناك خمس خطوط حصار. الخط الخارجي كان بحرية جيانغنان المحلية والبحارة. من الأربعة الداخلية، وضعت جيش مملكة تشينغ ومجلس المراقبة خطين لكل منهما. كانوا يشرفون على بعضهم البعض، متداخلين مثل كعكة متعددة الطبقات.
“اشتروه!”
بالإضافة إلى الإشراف الصارم على خط النقل الخارجي، كان هناك العديد من الجواسيس المنتشرين على طول الطريق. عدد لا يحصى من أزواج العيون شاهدت الضوء من الظلال يتساءلون عما إذا كانوا يشاهدون عائلة مينغ، عائلة تسوي، أو ممثل بعض التجار العملاقين الآخرين.
“ما المضحك في ذلك؟” أعطاه الأمير الثالث نظرة حادة. “ابن عمي هذا أكثر سوادًا من ابن العم الأكبر… بالطبع، لا يوجد أي منهما روح طيبة. استخدموا خطة هروب ماكرة، وتنمرا عليّ بسبب صغري، وخدعاني في أسهمي. لا تنسَ، أنت أيضًا لعبت دورًا في هذا!”
على الرغم من أن مملكة تشينغ بذلت كل هذه الجهود، إلا أنها لم تستطع منع النظرات الجشعة للبلدان الأخرى. في هذه العقود، كانت هناك عدد لا يحصى من الحوادث في خزانة القصر، ودفعت مملكة تشينغ ثمنًا باهظًا مقابلها. أولاً وقبل كل شيء كانت الفضة اللازمة لإطعام الجيش والحراس كل عام. من الملاحظات الأقل، كانت الآلاف من الأرواح التي فقدت من أجل ثروة ومجد مملكة تشينغ – سرقة تقارير الاستخبارات وقمع التجسس التجاري كان دمويًا بشكل غير عادي في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف المدير، مفكرًا أن الأخ الأكبر لم يتحدث، فكيف تقدم بهذه السرعة؟ سعل شي تشانلي عدة مرات لتغطية الأمر وتبعه إلى الداخل.
بدت هذه المعركة كما لو أنها لن تنتهي أبدًا، وكان مجلس المراقبة هو المنظمة التي دفعت الثمن الأكبر في المعركة. من يعرف كم من الجواسيس ماتوا في ظلام الليل؟ على الأقل ضمنوا أنه حتى اليوم كانت خزانة القصر آمنة.
بدت هذه المعركة كما لو أنها لن تنتهي أبدًا، وكان مجلس المراقبة هو المنظمة التي دفعت الثمن الأكبر في المعركة. من يعرف كم من الجواسيس ماتوا في ظلام الليل؟ على الأقل ضمنوا أنه حتى اليوم كانت خزانة القصر آمنة.
كان المنظم السابق للفرع الرابع، يان روهاي، والأخ الأكبر لحامية جينغدو الحالية تشينغ هينغ، تشينغ شان، هما الشخصيتان الرئيسيتان وراء ترتيب الدفاعات الأصلية. كان الاثنان قد تفاخرًا ذات مرة أنه بقوة خزانة القصر، باستثناء عدم القدرة على الوقوف ضد سيد عظيم، حتى البعوضة الملطخة بالعطر لن تتمكن من الطيران خارجًا.
تنهد كلاهما في نفس الوقت. كانت المقارنة هنا بالطبع بين التصميم خلف هذا المبنى وتصميم بيت دعارة باويو في جينغدو. إذا بنوا بضع ساحات هادئة ومنعزلة على العشب، فسيكون توأمًا لبيت دعارة باويو في جينغدو.
كانت مجموعة العربات تمر عبر آخر تفتيش. فتح فان شيان الستارة على النافذة ورأى الآلة الهيدروليكية غير البعيدة بجانب النهر المتدفق. ضيق عينيه. على الرغم من أنها كانت فقط بدايات عمل تقريبية، إلا أنه كان واضحًا أن قوة حركتها لا يمكن أن تترك الماء.
ظهر برودة طفيفة في عينيه الضيقتين. دون أن يلتفت قال بحرارة: “لقد أحضرتك هنا فقط لسلامتي الشخصية. لا أريدك أن تذهب إلى كل ورشة عمل لترى ما يحدث. إذا اكتشفك أحد، لا يجب أن أخبرك بمدى خطورة العواقب. حتى لو كنت فنانًا قتاليًا قويًا فوق المستوى التاسع، فقد لا تنجو إذا طاردتك القوى هنا. علاوة على ذلك، على الرغم من أن إصابتي تعافت نصفها فقط، إلا أنني سأضرب أيضًا.”
غرق مينغ شيلان في تفكير عميق. أدرك مرة أخرى أن الأشخاص الذين واجهتهم عائلته هذه المرة كانوا يصعب فهمهم. أغلق عينيه وفكر بعمق لفترة قبل أن يأمر بهدوء: “نوايا السيد فان بسيطة. يريد فتح بيت دعارة. أرسل الأمر بعدم السماح لأحد ببيع الفتيات له، بغض النظر عن السعر!”
خلفه، ابتسمت هايتانغ، متنكرة كخادمة، قليلاً. نظرت إلى سيسي بجانبها ولم تقل أي شيء.
بينما كان ينظر إلى موقع هذا المطعم، كلما نظر إليه أكثر، كلما أراده أكثر. كلما تأمل فيه، بدا أفضل. جمع حاجبيه الرقيقين وفكر للحظة قبل أن يقول: “يجب أن نسأل مع ذلك. إذا تركنا مثل هذا الموقع المثالي يفلت، حتى لو لم يشعر فان شيان بالأسف، سأشعر بألم في القلب لعدة أيام.”
لم يكن يعرف ما إذا كان الأمير الثالث قد رأى تعبيره، لذا استمر في الكلام: “قال فان شيان ذات مرة، إذا استفدت من الناس في هذا العالم، فسوف يستفيد الناس في النهاية من المحكمة، وإذا سمحت للناس بالاستفادة من المحكمة، فأنا أحمق ضخم يعطي الفضة طواعية للناس الآخرين لإنفاقها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات