مقدمة
(ملاحظة: حرق لأحداث الفصول المتقدمة)
مع أني كنت على وشك مغادرة غرفتي والتوجه إلى المطبخ، فقد عاودت الرجوع مرة أخرى لسريري ودفنت رأسي بداخله. تلك الكلمات التي أرسلتها إليها كانت ثائرة في قلبي.
أُقيمت جنازة زميلتي في الصف، ساكورا ياموتشي، في يوم غائم وهو ما لم يبد ملائمًا لما كانت عليه عندما كانت على قيد الحياة.
الكتاب الذي أنا في خضم قراءته حاليًا كان شيئًا استعرته منها – عمل رائع احتفظت به فتاة لم تكن تقرأ الكتب. لم يتغير موضعه على الرف منذ استعرته منها. وبالرغم من أني قررت أن أنهي قراءته وأن اعيده قبل موتها، فقد فات الأوان على ذلك الآن.
وكدليل على قيمة حياتها، كان الكثيرون مجهشين بالبكاء أثناء المراسم، وكذلك في صبيحة اليوم التالي – واللذين لم أحضر أيا منهما. بقيت متحصنًا في منزلي طوال الوقت.
رسالة تحمل سطرًا وحيدًا.
ولحسن الحظ، كانت زميلتي الوحيدة التي كانت لتجبرني على الحضور قد غادرت هذا العالم بالفعل، وليس الأمر كما لو أن لأساتذتي أو لوالديها الحق في إلزامي بالحضور، وهو ما سمح لي بالمضيِّ قدمًا في قراري.
وبالطبع، كان يفترض بي، طالب مدرسة ثانوية لم يتم التعرف عليه حتى من قبل أي شخص، أن أحضر المدرسة – لكن ولأنها ماتت في منتصف العطلة المدرسية، فقد تمكنت من تجنب الخروج في هذا الطقس السيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد أرسلت رسالة إليها، لزميلتي في الصف.
ومذ أن والدي اللذين ذهبا إلى العمل قد تركا لي غداء مناسبًا، فقد بقيت معتكفًا في غرفتي. والقول بأن أفعالي تلك راجعة للوحدة والفراغ الناجمين عن فقداني لزميلتي ليس دقيقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما لم أُجبر على الخروج من المنزل بواسطة زميلة صفي تلك، فقد كنت دائما من النوع الذي يقضي أيام عطلته محتجزًا نفسه في غرفته.
رسالة تحمل سطرًا وحيدًا.
بداخل غرفتى، كنت لتجدني عادة اقرأ الكتب. بالمقارنة مع الكتب الإرشادية وكتب المساعدة الذاتية، فقد أحببت أكثر قراءة الروايات. كنت لأقرأ كتبي الورقية بينما أتقلب على سريري، مريحًا رأسى أو ذقني على وسادة بيضاء. ولأن الكتب ذات الأغلفة المقواة ثقيلة للغاية، فقد فضلت تلك ذات الغلاف الورقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد أرسلت رسالة إليها، لزميلتي في الصف.
الكتاب الذي أنا في خضم قراءته حاليًا كان شيئًا استعرته منها – عمل رائع احتفظت به فتاة لم تكن تقرأ الكتب. لم يتغير موضعه على الرف منذ استعرته منها. وبالرغم من أني قررت أن أنهي قراءته وأن اعيده قبل موتها، فقد فات الأوان على ذلك الآن.
ونظرًا لأن لا شيء بوسعي فعله حيال تأخري، فقد خططت لإعادته إلى منزلها بعد أن أفرغ منه. وأنا أُحَيِّي صورتها –سيكون هذا وقتًا مناسبًا لإعادته. { م/م : مش متأكدة التعبير ‘أُحَيِّي صورتها’ صح ولا لا، هسيب صورة في الكومنتات.}
ولحسن الحظ، كانت زميلتي الوحيدة التي كانت لتجبرني على الحضور قد غادرت هذا العالم بالفعل، وليس الأمر كما لو أن لأساتذتي أو لوالديها الحق في إلزامي بالحضور، وهو ما سمح لي بالمضيِّ قدمًا في قراري.
بحلول الوقت الذي فرغتُ فيه من قراءة نصف الكتاب، كان الليل قد حل بالفعل. أثناء استعارتي لضوء الفلورسنت الذي اخترق الستائر المغلقة لأرى، اِطَّلَعْتُ على الوقت الذي انقضى منذ آخر مكالمة هاتفية وردتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشوفكو كما شهر ولا حاجة
لم تكن مكالمة مهمة بشكل خاص. كانت مكالمة من والدتي.
أُقيمت جنازة زميلتي في الصف، ساكورا ياموتشي، في يوم غائم وهو ما لم يبد ملائمًا لما كانت عليه عندما كانت على قيد الحياة.
ومع أني تجاهلت أول مكالمتين، فقد أدركت بعدها أنها كانت على الأرجح مكالمة بخصوص العشاء، لذلك رفعت الهاتف ووضعته على أذني. كان محتوي المكالمة بخصوص طهي الأرز. أكدت على تعليماتها ثم أنهيت المكالمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”أريد أن آكل بنكرياسك.“
لم تمض لحظات منذ وضعي للهاتف على المكتب، حتى صعقت بإدراك مفاجئ. لقد مر يومان كاملان بالفعل منذ آخر مرة لمست فيها هاتفي. طردت فكرة تجنبي لذلك عمدًا من ذهني. بطريقة أو بأخري – علي الرغم من أني لن أنكر إحتماليَّة وجود نوع من المغزى وراء ذلك – أنا بيساطة نسيت ببساطة تفقد هاتفي.
أول مرة أجرب أترجم ، اخترت ابدأ برواية ياباني بما أن معظم الي عالموقع بيحبوا الصيني والكوري أكتر فلو الترجمة طلعت وحشة الدنيا متخربش ، كدا كدا محدش شاف حاجة ??
كان هاتفي من النوع ذي الغطاء – قمت بفتحه وتفقدت بريدي. لم تكن هناك رسالة واحدة غير مقروءة. كان هذا طبيعيًا فقط، طبيعيًا تمامًا. أكملت تفحص رسائلي المرسلة. هناك، بجوار زر إجراء المكالمات، يمكن رؤية أكثر ما استخدمت به هاتفي مؤخرًا.
كنت قد أرسلت رسالة إليها، لزميلتي في الصف.
رسالة تحمل سطرًا وحيدًا.
ما لم أُجبر على الخروج من المنزل بواسطة زميلة صفي تلك، فقد كنت دائما من النوع الذي يقضي أيام عطلته محتجزًا نفسه في غرفته.
لا أدري أقرأتْها أم لا.
لم تكن مكالمة مهمة بشكل خاص. كانت مكالمة من والدتي.
مع أني كنت على وشك مغادرة غرفتي والتوجه إلى المطبخ، فقد عاودت الرجوع مرة أخرى لسريري ودفنت رأسي بداخله. تلك الكلمات التي أرسلتها إليها كانت ثائرة في قلبي.
لا أدري أقرأتْها أم لا.
لا أدري أقرأتْهم أم لا.
”أريد أن آكل بنكرياسك.“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشوفكو كما شهر ولا حاجة
لو كانت قرأتها حقًا، كيف ليكون رد فعلها؟
أثناء تفكيري في ذلك، غلبني النعاس.
********************
في النهاية، أمي من قامت بطهي الأرز بعد عودتها إلى المنزل.
في النهاية، أمي من قامت بطهي الأرز بعد عودتها إلى المنزل.
التقيتها في أحلامي – ربما.
********************
********************
********************
تست تست ، المايك ده شغال ؟
بداخل غرفتى، كنت لتجدني عادة اقرأ الكتب. بالمقارنة مع الكتب الإرشادية وكتب المساعدة الذاتية، فقد أحببت أكثر قراءة الروايات. كنت لأقرأ كتبي الورقية بينما أتقلب على سريري، مريحًا رأسى أو ذقني على وسادة بيضاء. ولأن الكتب ذات الأغلفة المقواة ثقيلة للغاية، فقد فضلت تلك ذات الغلاف الورقي.
أول مرة أجرب أترجم ، اخترت ابدأ برواية ياباني بما أن معظم الي عالموقع بيحبوا الصيني والكوري أكتر فلو الترجمة طلعت وحشة الدنيا متخربش ، كدا كدا محدش شاف حاجة ??
ومع أني تجاهلت أول مكالمتين، فقد أدركت بعدها أنها كانت على الأرجح مكالمة بخصوص العشاء، لذلك رفعت الهاتف ووضعته على أذني. كان محتوي المكالمة بخصوص طهي الأرز. أكدت على تعليماتها ثم أنهيت المكالمة.
الرواية مجلد واحد ب ٩ فصول غير المقدمة ، متوسط الفصل حوالي ٧٥٠٠ كلمة ، فانا قررت أنزل الرواية كلها مرة واحد بدل ما أنزل شابتر أو ٢ في الاسبوع وأحيانا باحتاج ارجع أعدل في الفصول القديمة
اشوفكو كما شهر ولا حاجة
لم تمض لحظات منذ وضعي للهاتف على المكتب، حتى صعقت بإدراك مفاجئ. لقد مر يومان كاملان بالفعل منذ آخر مرة لمست فيها هاتفي. طردت فكرة تجنبي لذلك عمدًا من ذهني. بطريقة أو بأخري – علي الرغم من أني لن أنكر إحتماليَّة وجود نوع من المغزى وراء ذلك – أنا بيساطة نسيت ببساطة تفقد هاتفي.
Cromboo-
وكدليل على قيمة حياتها، كان الكثيرون مجهشين بالبكاء أثناء المراسم، وكذلك في صبيحة اليوم التالي – واللذين لم أحضر أيا منهما. بقيت متحصنًا في منزلي طوال الوقت.
********************
ولحسن الحظ، كانت زميلتي الوحيدة التي كانت لتجبرني على الحضور قد غادرت هذا العالم بالفعل، وليس الأمر كما لو أن لأساتذتي أو لوالديها الحق في إلزامي بالحضور، وهو ما سمح لي بالمضيِّ قدمًا في قراري.
ونظرًا لأن لا شيء بوسعي فعله حيال تأخري، فقد خططت لإعادته إلى منزلها بعد أن أفرغ منه. وأنا أُحَيِّي صورتها –سيكون هذا وقتًا مناسبًا لإعادته. { م/م : مش متأكدة التعبير ‘أُحَيِّي صورتها’ صح ولا لا، هسيب صورة في الكومنتات.}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومذ أن والدي اللذين ذهبا إلى العمل قد تركا لي غداء مناسبًا، فقد بقيت معتكفًا في غرفتي. والقول بأن أفعالي تلك راجعة للوحدة والفراغ الناجمين عن فقداني لزميلتي ليس دقيقًا.
الكتاب الذي أنا في خضم قراءته حاليًا كان شيئًا استعرته منها – عمل رائع احتفظت به فتاة لم تكن تقرأ الكتب. لم يتغير موضعه على الرف منذ استعرته منها. وبالرغم من أني قررت أن أنهي قراءته وأن اعيده قبل موتها، فقد فات الأوان على ذلك الآن.
رسالة تحمل سطرًا وحيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي فرغتُ فيه من قراءة نصف الكتاب، كان الليل قد حل بالفعل. أثناء استعارتي لضوء الفلورسنت الذي اخترق الستائر المغلقة لأرى، اِطَّلَعْتُ على الوقت الذي انقضى منذ آخر مكالمة هاتفية وردتني.
لا أدري أقرأتْهم أم لا.
الكتاب الذي أنا في خضم قراءته حاليًا كان شيئًا استعرته منها – عمل رائع احتفظت به فتاة لم تكن تقرأ الكتب. لم يتغير موضعه على الرف منذ استعرته منها. وبالرغم من أني قررت أن أنهي قراءته وأن اعيده قبل موتها، فقد فات الأوان على ذلك الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هاتفي من النوع ذي الغطاء – قمت بفتحه وتفقدت بريدي. لم تكن هناك رسالة واحدة غير مقروءة. كان هذا طبيعيًا فقط، طبيعيًا تمامًا. أكملت تفحص رسائلي المرسلة. هناك، بجوار زر إجراء المكالمات، يمكن رؤية أكثر ما استخدمت به هاتفي مؤخرًا.
لم تمض لحظات منذ وضعي للهاتف على المكتب، حتى صعقت بإدراك مفاجئ. لقد مر يومان كاملان بالفعل منذ آخر مرة لمست فيها هاتفي. طردت فكرة تجنبي لذلك عمدًا من ذهني. بطريقة أو بأخري – علي الرغم من أني لن أنكر إحتماليَّة وجود نوع من المغزى وراء ذلك – أنا بيساطة نسيت ببساطة تفقد هاتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ونظرًا لأن لا شيء بوسعي فعله حيال تأخري، فقد خططت لإعادته إلى منزلها بعد أن أفرغ منه. وأنا أُحَيِّي صورتها –سيكون هذا وقتًا مناسبًا لإعادته. { م/م : مش متأكدة التعبير ‘أُحَيِّي صورتها’ صح ولا لا، هسيب صورة في الكومنتات.}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالطبع، كان يفترض بي، طالب مدرسة ثانوية لم يتم التعرف عليه حتى من قبل أي شخص، أن أحضر المدرسة – لكن ولأنها ماتت في منتصف العطلة المدرسية، فقد تمكنت من تجنب الخروج في هذا الطقس السيء.
مع أني كنت على وشك مغادرة غرفتي والتوجه إلى المطبخ، فقد عاودت الرجوع مرة أخرى لسريري ودفنت رأسي بداخله. تلك الكلمات التي أرسلتها إليها كانت ثائرة في قلبي.
رسالة تحمل سطرًا وحيدًا.
ونظرًا لأن لا شيء بوسعي فعله حيال تأخري، فقد خططت لإعادته إلى منزلها بعد أن أفرغ منه. وأنا أُحَيِّي صورتها –سيكون هذا وقتًا مناسبًا لإعادته. { م/م : مش متأكدة التعبير ‘أُحَيِّي صورتها’ صح ولا لا، هسيب صورة في الكومنتات.}
ونظرًا لأن لا شيء بوسعي فعله حيال تأخري، فقد خططت لإعادته إلى منزلها بعد أن أفرغ منه. وأنا أُحَيِّي صورتها –سيكون هذا وقتًا مناسبًا لإعادته. { م/م : مش متأكدة التعبير ‘أُحَيِّي صورتها’ صح ولا لا، هسيب صورة في الكومنتات.}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء تفكيري في ذلك، غلبني النعاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشوفكو كما شهر ولا حاجة
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات