211.md
الفصل المئتان والحادي عشر: أوغاتا كاتسومي
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
—————————————-
“……همم، ممتاز. إذا واصلت رفع مستواي بهذه الوتيرة، فسأصل إلى الرتبة S في القريب العاجل!”
في إحدى زوايا الطابق الرابع والأربعين من برج الوحش المُركَّب المحصن، كانت ترقد قاعة فسيحة تبلغ مساحتها مئة متر مربع، لا سبيل إليها سوى من خلال ممر سري، وهي ما تُعرف بمنطقة الآلية الخفية. وفي أقصى القاعة، انتصب مذبح شبيه بالمنصة، يحمل تجويفًا مخصصًا لوضع الأحجار السحرية فيه.
أطلق الوحش صرخة ألم مروعة، فلم يكن القضاء على وحش من المستوى الخمسين ألفًا سوى نزهة بالنسبة له، معتمدًا فقط على القوة الغاشمة لإحصائياته.
وفوق هذا التجويف، ظهر مقياسٌ مصبوغٌ باللون الأصفر. في تلك المنطقة، كان أوغاتا كاتسومي وأعضاء ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد اجتمعوا، وكان أوغاتا ينتظر تلك اللحظة، وملامحه لا تكاد تخفي نفاذ صبره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوافد أحد المغامرين المنتمين إلى ‘القياصرة المنقطعي النظير’، وكان أوغاتا قد أمره بجمع الأحجار السحرية اللازمة لاستدعاء الزعيم الإضافي. فحتى الآن، كانوا يستخدمون الأحجار التي يجمعونها من هذا البرج المحصن، لكن ذلك كان يحد من مستوى الوحوش التي يمكنهم استدعاؤها. لذا، خطط أوغاتا لاستخدام أحجار أكثر قوة لرفع كفاءة عملية اكتساب المستويات.
[انقضت فترة التهدئة. ستُفعَّل الآلية من جديد]
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
وما إن دوّى صوت النظام في أرجاء القاعة، حتى تحول لون المقياس إلى الأزرق في التو واللحظة. وعندما رأى ذلك، ارتسمت على شفتي أوغاتا ابتسامةٌ عريضة، وكأنه كان يترقب هذه اللحظة بالذات، وقال بنبرة آمرة: “ها قد حان الوقت.”
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
ثم أتبع قوله بصيحة مدوية: “هيا، ضعوا الأحجار السحرية في المنصة.”
امتثل أحد أتباعه لأمره على الفور، وشرع يضع الأحجار السحرية في التجويف واحدًا تلو الآخر. كان التجويف يتغير حجمه بمرونة ليناسب كل حجر، بينما أخذ المقياس يرتفع شيئًا فشيئًا. وبعد أن ابتلع ثلاثة عشر حجرًا سحريًا، تحول المقياس أخيرًا إلى اللون الأحمر.
“أمرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ما هذا بحق السماء؟”
امتثل أحد أتباعه لأمره على الفور، وشرع يضع الأحجار السحرية في التجويف واحدًا تلو الآخر. كان التجويف يتغير حجمه بمرونة ليناسب كل حجر، بينما أخذ المقياس يرتفع شيئًا فشيئًا. وبعد أن ابتلع ثلاثة عشر حجرًا سحريًا، تحول المقياس أخيرًا إلى اللون الأحمر.
“عذرًا على الإطالة يا سيدي!”
[تم التحقق من إدخال كمية كافية من الأحجار السحرية] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوافد أحد المغامرين المنتمين إلى ‘القياصرة المنقطعي النظير’، وكان أوغاتا قد أمره بجمع الأحجار السحرية اللازمة لاستدعاء الزعيم الإضافي. فحتى الآن، كانوا يستخدمون الأحجار التي يجمعونها من هذا البرج المحصن، لكن ذلك كان يحد من مستوى الوحوش التي يمكنهم استدعاؤها. لذا، خطط أوغاتا لاستخدام أحجار أكثر قوة لرفع كفاءة عملية اكتساب المستويات.
مباشرةً بعد ذلك، ومع انطلاق صوت النظام، غمر ضوءٌ ساطعٌ القاعة بأكملها. وحين انقشع الضوء، كان وحشٌ ضخم يقف فوق المذبح. كان ذلك المخلوق هو إكسيد كيميرا، الزعيم الإضافي لبرج الوحش المُركَّب المحصن، والذي يتطلب مستوى يناهز الخمسين ألفًا للتغلب عليه. لقد كان وحشًا مُركَّبًا، خُلق ليتغذى على معلومات وطاقة الأحجار السحرية التي أُدخلت في المذبح، مما يجعل هيئته وقدراته تتبدل تبدلًا جذريًا بحسب أنواع الوحوش التي دُمجت فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن دوّى صوت النظام في أرجاء القاعة، حتى تحول لون المقياس إلى الأزرق في التو واللحظة. وعندما رأى ذلك، ارتسمت على شفتي أوغاتا ابتسامةٌ عريضة، وكأنه كان يترقب هذه اللحظة بالذات، وقال بنبرة آمرة: “ها قد حان الوقت.”
أطلق الوحش زئيرًا مدويًا هز أركان المكان. استخدم أوغاتا مهارة التقييم على الزعيم الإضافي، فازدادت ابتسامته اتساعًا وهو يطالع معلومات إكسيد كيميرا.
“نعم! وقد أحضرت معي شيئًا مذهلًا!” أجاب التابع بحماس، وواصل حديثه باندفاع: “لقد صادف وجود كمية كبيرة من أحجار اللوياثان السحرية في السوق، فاشتريتها كلها… وليس هذا فحسب!”
“حسنًا، لنرَ إلى أي مدى سيُسهم طُعم هذه المرة في زيادة قوتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سنوات من تحمل نظرات السخرية، أدرك أخيرًا أن حلمه يقترب من التحقق، فارتعش جسده من فرط الإثارة. لم يعد يستطيع الانتظار مكتوف اليدين، حتى إن فترة التهدئة التي لا تتجاوز بضع ساعات بدت له دهرًا لا يطاق.
كان هذا الوحش، إكسيد كيميرا، يظهر كما هو واضح بعد إدخال كمية معينة من الأحجار السحرية. ولم تقتصر قوته على رتبة الأحجار المستخدمة فحسب، بل كانت مكافأة رفع المستوى التي يحصل عليها الغازي بعد القضاء عليه تتغير تغيرًا كبيرًا هي الأخرى.
ثم أتبع قوله بصيحة مدوية: “هيا، ضعوا الأحجار السحرية في المنصة.”
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
وبينما كان يفكر في ذلك، وبعد انقضاء عدة ساعات، وقبل أن تنتهي فترة التهدئة بقليل، ترددت أصداء خطوات جديدة قادمة من خارج القاعة.
لم يُكتشف مكان الآلية الخفية هذا إلا بالأمس، على يد مغامر آخر لا علاقة له بهم. لكن أوغاتا، ما إن أدرك قيمته، حتى استخدم نفوذه الواسع وانتزع حقوق استكشافه في لمح البصر. وكان السبب جليًا، فهذه الآلية الفريدة كانت فرصة لا تُعوّض، بل كانت بمثابة حلمٍ سعى إليه بكل ما أوتي من قوة.
“أمرك!”
كان أوغاتا قد بدأ مسيرته منذ ظهور الأبراج المحصنة قبل عشرين عامًا، وظل في طليعة المغامرين بفضل مكافآت الغزو العديدة التي حصدها. لكن مع مرور الزمن، ومع ظهور أصحاب القدرات الخارقة واحدًا تلو الآخر، بدأ أوغاتا يفقد مكانته تدريجيًا. والآن، وصل به الحال إلى أن يسخر منه البعض، مطلقين عليه لقب ‘الرجل الذي لا يزال يُقال إنه الأقرب إلى الرتبة S’. ولم يكن كبرياء أوغاتا ليحتمل مثل هذا الوضع المهين.
عندها، أجاب التابع بقوة وثقة: “إنه الحجر السحري لوحش من الرتبة S، كيربيروس… والذي يُعتقد أن نانامي شيزوكا هي من قضت عليه في موقع انهيار البرج المحصن الذي وقع مؤخرًا!”
وفي خضم يأسه، لاحت له هذه الفرصة السانحة. فالقضاء على زعيم إضافي لا يخضع لقيود تلك الفترات الزمنية القصيرة، إذ يمكنه الحصول على مكافآت رفع المستوى مرارًا وتكرارًا بلا حدود. صحيح أن المكافأة تبدو ضئيلة مقارنة بمكافأة غزو برج محصن بأكمله، لكن أمام هذا التكرار الهائل، لم يعد لذلك أي معنى.
صحيح أن هناك فترة تهدئة إلزامية بعد كل مواجهة، لكنها لا تتجاوز خمس أو ست ساعات على أبعد تقدير. وبحسبة بسيطة، كان بإمكانه رفع مستواه أكثر من مئة مرة في يوم واحد فقط. ولا يحتاج أي مغامر إلى شرح ليدرك مدى غرابة هذا الرقم وخروجه عن المألوف.
صحيح أن هناك فترة تهدئة إلزامية بعد كل مواجهة، لكنها لا تتجاوز خمس أو ست ساعات على أبعد تقدير. وبحسبة بسيطة، كان بإمكانه رفع مستواه أكثر من مئة مرة في يوم واحد فقط. ولا يحتاج أي مغامر إلى شرح ليدرك مدى غرابة هذا الرقم وخروجه عن المألوف.
كان أوغاتا قد بدأ مسيرته منذ ظهور الأبراج المحصنة قبل عشرين عامًا، وظل في طليعة المغامرين بفضل مكافآت الغزو العديدة التي حصدها. لكن مع مرور الزمن، ومع ظهور أصحاب القدرات الخارقة واحدًا تلو الآخر، بدأ أوغاتا يفقد مكانته تدريجيًا. والآن، وصل به الحال إلى أن يسخر منه البعض، مطلقين عليه لقب ‘الرجل الذي لا يزال يُقال إنه الأقرب إلى الرتبة S’. ولم يكن كبرياء أوغاتا ليحتمل مثل هذا الوضع المهين.
ربما تكمن المشكلة الوحيدة في أن مستوى إكسيد كيميرا قد يصل أحيانًا إلى الخمسين ألفًا، وهو رقم يفوق بكثير قدرات معظم المغامرين الذين يرتادون هذا البرج. لكن أوغاتا، في نهاية المطاف، كان من كبار المغامرين. فمستواه قد تجاوز للتو الثاني والتسعين ألفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……ما هذا بحق السماء؟”
“هيا، اهلك وتحلل!” صرخ أوغاتا بصلف.
[تم التحقق من إدخال كمية كافية من الأحجار السحرية] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
أطلق الوحش صرخة ألم مروعة، فلم يكن القضاء على وحش من المستوى الخمسين ألفًا سوى نزهة بالنسبة له، معتمدًا فقط على القوة الغاشمة لإحصائياته.
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
[تم القضاء على الزعيم الإضافي] [مكافأة غزو الزعيم الإضافي: ارتفع مستواك بمقدار ٥٥]
أطلق الوحش صرخة ألم مروعة، فلم يكن القضاء على وحش من المستوى الخمسين ألفًا سوى نزهة بالنسبة له، معتمدًا فقط على القوة الغاشمة لإحصائياته.
نظر أوغاتا من عليائه إلى جثة إكسيد كيميرا التي سقطت بفعل سحره، ثم أومأ برأسه في رضا.
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
“……همم، ممتاز. إذا واصلت رفع مستواي بهذه الوتيرة، فسأصل إلى الرتبة S في القريب العاجل!”
امتثل أحد أتباعه لأمره على الفور، وشرع يضع الأحجار السحرية في التجويف واحدًا تلو الآخر. كان التجويف يتغير حجمه بمرونة ليناسب كل حجر، بينما أخذ المقياس يرتفع شيئًا فشيئًا. وبعد أن ابتلع ثلاثة عشر حجرًا سحريًا، تحول المقياس أخيرًا إلى اللون الأحمر.
بعد سنوات من تحمل نظرات السخرية، أدرك أخيرًا أن حلمه يقترب من التحقق، فارتعش جسده من فرط الإثارة. لم يعد يستطيع الانتظار مكتوف اليدين، حتى إن فترة التهدئة التي لا تتجاوز بضع ساعات بدت له دهرًا لا يطاق.
نظر أوغاتا من عليائه إلى جثة إكسيد كيميرا التي سقطت بفعل سحره، ثم أومأ برأسه في رضا.
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
وبينما كان يفكر في ذلك، وبعد انقضاء عدة ساعات، وقبل أن تنتهي فترة التهدئة بقليل، ترددت أصداء خطوات جديدة قادمة من خارج القاعة.
كان هذا الوحش، إكسيد كيميرا، يظهر كما هو واضح بعد إدخال كمية معينة من الأحجار السحرية. ولم تقتصر قوته على رتبة الأحجار المستخدمة فحسب، بل كانت مكافأة رفع المستوى التي يحصل عليها الغازي بعد القضاء عليه تتغير تغيرًا كبيرًا هي الأخرى.
“عذرًا على الإطالة يا سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مباشرةً بعد ذلك، ومع انطلاق صوت النظام، غمر ضوءٌ ساطعٌ القاعة بأكملها. وحين انقشع الضوء، كان وحشٌ ضخم يقف فوق المذبح. كان ذلك المخلوق هو إكسيد كيميرا، الزعيم الإضافي لبرج الوحش المُركَّب المحصن، والذي يتطلب مستوى يناهز الخمسين ألفًا للتغلب عليه. لقد كان وحشًا مُركَّبًا، خُلق ليتغذى على معلومات وطاقة الأحجار السحرية التي أُدخلت في المذبح، مما يجعل هيئته وقدراته تتبدل تبدلًا جذريًا بحسب أنواع الوحوش التي دُمجت فيه.
“…هل أتيت.”
—————————————-
كان الوافد أحد المغامرين المنتمين إلى ‘القياصرة المنقطعي النظير’، وكان أوغاتا قد أمره بجمع الأحجار السحرية اللازمة لاستدعاء الزعيم الإضافي. فحتى الآن، كانوا يستخدمون الأحجار التي يجمعونها من هذا البرج المحصن، لكن ذلك كان يحد من مستوى الوحوش التي يمكنهم استدعاؤها. لذا، خطط أوغاتا لاستخدام أحجار أكثر قوة لرفع كفاءة عملية اكتساب المستويات.
“عذرًا على الإطالة يا سيدي!”
“إذًا، هل تمكنت من الحصول على الأحجار؟”
“إذًا، هل تمكنت من الحصول على الأحجار؟”
“نعم! وقد أحضرت معي شيئًا مذهلًا!” أجاب التابع بحماس، وواصل حديثه باندفاع: “لقد صادف وجود كمية كبيرة من أحجار اللوياثان السحرية في السوق، فاشتريتها كلها… وليس هذا فحسب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ربما تكمن المشكلة الوحيدة في أن مستوى إكسيد كيميرا قد يصل أحيانًا إلى الخمسين ألفًا، وهو رقم يفوق بكثير قدرات معظم المغامرين الذين يرتادون هذا البرج. لكن أوغاتا، في نهاية المطاف، كان من كبار المغامرين. فمستواه قد تجاوز للتو الثاني والتسعين ألفًا.
ثم أخرج التابع من صندوق الأدوات حجرًا سحريًا ضخمًا. تملكت الدهشة أوغاتا وهو يرى الهالة غير العادية التي تنبعث من ذلك الحجر.
[تم القضاء على الزعيم الإضافي] [مكافأة غزو الزعيم الإضافي: ارتفع مستواك بمقدار ٥٥]
“في الحقيقة، كان هذا الحجر غير معروض للبيع… لكنني استخدمت علاقاتنا في الجمعية وحصلت عليه عبر قنوات خلفية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مباشرةً بعد ذلك، ومع انطلاق صوت النظام، غمر ضوءٌ ساطعٌ القاعة بأكملها. وحين انقشع الضوء، كان وحشٌ ضخم يقف فوق المذبح. كان ذلك المخلوق هو إكسيد كيميرا، الزعيم الإضافي لبرج الوحش المُركَّب المحصن، والذي يتطلب مستوى يناهز الخمسين ألفًا للتغلب عليه. لقد كان وحشًا مُركَّبًا، خُلق ليتغذى على معلومات وطاقة الأحجار السحرية التي أُدخلت في المذبح، مما يجعل هيئته وقدراته تتبدل تبدلًا جذريًا بحسب أنواع الوحوش التي دُمجت فيه.
“……ما هذا بحق السماء؟”
أطلق الوحش صرخة ألم مروعة، فلم يكن القضاء على وحش من المستوى الخمسين ألفًا سوى نزهة بالنسبة له، معتمدًا فقط على القوة الغاشمة لإحصائياته.
عندها، أجاب التابع بقوة وثقة: “إنه الحجر السحري لوحش من الرتبة S، كيربيروس… والذي يُعتقد أن نانامي شيزوكا هي من قضت عليه في موقع انهيار البرج المحصن الذي وقع مؤخرًا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ربما تكمن المشكلة الوحيدة في أن مستوى إكسيد كيميرا قد يصل أحيانًا إلى الخمسين ألفًا، وهو رقم يفوق بكثير قدرات معظم المغامرين الذين يرتادون هذا البرج. لكن أوغاتا، في نهاية المطاف، كان من كبار المغامرين. فمستواه قد تجاوز للتو الثاني والتسعين ألفًا.
ثم أخرج التابع من صندوق الأدوات حجرًا سحريًا ضخمًا. تملكت الدهشة أوغاتا وهو يرى الهالة غير العادية التي تنبعث من ذلك الحجر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات