194.md
الفصل المئة والرابع والتسعون: سبب القَسَم
اتسعت عينا السيدة نانامي في دهشة، وكأنها لم تتوقع إجابة كهذه على الإطلاق. لكن ذهولها لم يدم سوى لحظة، سرعان ما تحول إلى ضحكات خافتة “فوفوفو”.
—————————————-
“تفضلي.”
بعد أن انهار البرج المحصن وانتهينا من الإجراءات الأولية التي أعقبت الكارثة، عدتُ أنا والسيدة نانامي إلى بلدة كراشيون، حيث جلسنا في إحدى الغرف متقابلين في صمت عميق. تساءلتُ في نفسي عن ماهية الأمر الذي تود الحديث عنه، وبينما كنت أغوص في أفكاري، بادرت السيدة نانامي بكسر الصمت.
“لقد أقسمتُ.”
“أولًا، أحسنت صنعًا يا أماني. بفضلك تمكّنا من حصر الأضرار في أضيق نطاق ممكن، لذا أود أن أشكرك من أعماق قلبي. ولكن، هل أنت متأكد حقًا من قرارك؟ أن نعلن للجميع أنني من قضى على الزعيم الأخير.”
“أولًا، أحسنت صنعًا يا أماني. بفضلك تمكّنا من حصر الأضرار في أضيق نطاق ممكن، لذا أود أن أشكرك من أعماق قلبي. ولكن، هل أنت متأكد حقًا من قرارك؟ أن نعلن للجميع أنني من قضى على الزعيم الأخير.”
أجبتها بثقة: “أجل، فهذا يناسبني أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألم تكن تدرك مدى قوتها؟”
علّقت السيدة نانامي بنبرة هادئة: “…فهمت. لا بد أن لديك أسبابك، لذا لن أتعمق في السؤال أكثر.” توقفت للحظة قبل أن تواصل حديثها بجدية أكبر: “والآن، لندخل في صلب الموضوع… هناك أمر أود أن أسألك عنه.”
أحم، لقد وقعتُ في حيرة من أمري. هذه هي المرة الثانية التي أسمع فيها عن صورة كلير في عيون الآخرين بعد حديثي مع السيدة شينونومي. يبدو أنها كانت أكثر حرصًا على إبقاء مسافة بينها وبين من حولها مما تخيلت. وإن كان ما تقوله السيدة نانامي صحيحًا، وأن كلير تعاملني بلطف خاص، فلا أعرف السبب وراء ذلك. لكن إن كانت هناك لحظة واحدة اخترقتُ فيها دفاعاتها الداخلية، فهي تلك اللحظة…
“تفضلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألتها بفضول: “حتى أنتِ يا سيدة نانامي؟” فهي مغامرة من الرتبة S، وواحدة من أولئك الذين يمتلكون قوى تفوق الخيال، ولا شك أنها تتفوق على كائنات مثل الإفرِيْت أو كيربيروس. فهل تصل قدرات كلير إلى حد يجعل حتى السيدة نانامي تشعر بالعجز أمامها؟
“ما رأيك بها… ما رأيك بكلير؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحكت بمرح وهي تقول: “نعم، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لأتمكن من تقليص تلك المسافة.” ثم أردفت: “لكنني ما زلت أشعر بوجود جدار تضعه عمدًا كي لا تقترب من الآخرين أكثر من اللازم… ولهذا السبب بالذات، أثار فضولي أن أراها تبدي تجاهك أنت وحدك ردة فعل مختلفة، أكثر لينًا ودفئًا.”
تجمدت أفكاري للحظة أمام هذا السؤال غير المتوقع، وتفوهت بصوت متهدج دون وعي مني: “…هاه؟”
“لا أجد وصفًا لها سوى أنها قوية… قوية إلى درجة لا أرى معها أي سبيل للانتصار مهما حاولت.”
ابتسمت السيدة نانامي ابتسامة خفيفة وهي ترى ردة فعلي المرتبكة، وقالت: “عذرًا، يبدو أن طريقتي في السؤال لم تكن واضحة. أردت أن أسألك عن رأيك في قدرات كلير كمغامرة.”
“أجل. أقسمتُ أنني في يوم من الأيام، سألحق بكِ حتمًا… ثم أتجاوزكِ.”
“آه، هذا ما تقصدينه إذن.”
“لكن… بدت علاقتكما وثيقة جدًا.”
أضافت بمرح: “لكن إن كنت ترغب في استشارة عاطفية، فلن أتردد في تقديم المساعدة أيضًا.”
“فهمت. هذا الشعور يطابق تمامًا الانطباع الذي تكون لديّ عنها.”
“…لا حاجة لذلك، شكرًا لكِ.” أبعدتُ عنها هذا الاحتمال بلباقة، ثم شرعتُ في ترتيب أفكاري لأجيب عن سؤالها، مع أن الجواب كان واضحًا في ذهني منذ البداية.
“لقد أقسمتُ.”
“لا أجد وصفًا لها سوى أنها قوية… قوية إلى درجة لا أرى معها أي سبيل للانتصار مهما حاولت.”
“أجل. أقسمتُ أنني في يوم من الأيام، سألحق بكِ حتمًا… ثم أتجاوزكِ.”
“فهمت. هذا الشعور يطابق تمامًا الانطباع الذي تكون لديّ عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقرب إلى الألفة، أو ربما الأمل هو التعبير الأدق. هل لك أن تخبرني كيف تمكنت من كسب ثقتها إلى هذا الحد؟”
سألتها بفضول: “حتى أنتِ يا سيدة نانامي؟” فهي مغامرة من الرتبة S، وواحدة من أولئك الذين يمتلكون قوى تفوق الخيال، ولا شك أنها تتفوق على كائنات مثل الإفرِيْت أو كيربيروس. فهل تصل قدرات كلير إلى حد يجعل حتى السيدة نانامي تشعر بالعجز أمامها؟
أجبتها بثقة: “أجل، فهذا يناسبني أكثر.”
وبينما كنت أحاول استيعاب هذه الحقيقة، استطردت السيدة نانامي قائلة: “لقد غزوتُ الأبراج المحصنة مع كلير عدة مرات، وفي كل مرة كان يراودني انطباع بأنها تضع مسافة ثابتة بينها وبين الآخرين.”
“لقد أقسمتُ.”
“لكن… بدت علاقتكما وثيقة جدًا.”
“ــــــــــ”
ضحكت بمرح وهي تقول: “نعم، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لأتمكن من تقليص تلك المسافة.” ثم أردفت: “لكنني ما زلت أشعر بوجود جدار تضعه عمدًا كي لا تقترب من الآخرين أكثر من اللازم… ولهذا السبب بالذات، أثار فضولي أن أراها تبدي تجاهك أنت وحدك ردة فعل مختلفة، أكثر لينًا ودفئًا.”
تجمدت أفكاري للحظة أمام هذا السؤال غير المتوقع، وتفوهت بصوت متهدج دون وعي مني: “…هاه؟”
صمتُ وأنا أستمع لكلماتها.
“ــــــــــ”
“أقرب إلى الألفة، أو ربما الأمل هو التعبير الأدق. هل لك أن تخبرني كيف تمكنت من كسب ثقتها إلى هذا الحد؟”
بعد أن انهار البرج المحصن وانتهينا من الإجراءات الأولية التي أعقبت الكارثة، عدتُ أنا والسيدة نانامي إلى بلدة كراشيون، حيث جلسنا في إحدى الغرف متقابلين في صمت عميق. تساءلتُ في نفسي عن ماهية الأمر الذي تود الحديث عنه، وبينما كنت أغوص في أفكاري، بادرت السيدة نانامي بكسر الصمت.
أحم، لقد وقعتُ في حيرة من أمري. هذه هي المرة الثانية التي أسمع فيها عن صورة كلير في عيون الآخرين بعد حديثي مع السيدة شينونومي. يبدو أنها كانت أكثر حرصًا على إبقاء مسافة بينها وبين من حولها مما تخيلت. وإن كان ما تقوله السيدة نانامي صحيحًا، وأن كلير تعاملني بلطف خاص، فلا أعرف السبب وراء ذلك. لكن إن كانت هناك لحظة واحدة اخترقتُ فيها دفاعاتها الداخلية، فهي تلك اللحظة…
أضافت بمرح: “لكن إن كنت ترغب في استشارة عاطفية، فلن أتردد في تقديم المساعدة أيضًا.”
“لقد أقسمتُ.”
بعد أن انهار البرج المحصن وانتهينا من الإجراءات الأولية التي أعقبت الكارثة، عدتُ أنا والسيدة نانامي إلى بلدة كراشيون، حيث جلسنا في إحدى الغرف متقابلين في صمت عميق. تساءلتُ في نفسي عن ماهية الأمر الذي تود الحديث عنه، وبينما كنت أغوص في أفكاري، بادرت السيدة نانامي بكسر الصمت.
“أقسمت؟”
بعد أن انهار البرج المحصن وانتهينا من الإجراءات الأولية التي أعقبت الكارثة، عدتُ أنا والسيدة نانامي إلى بلدة كراشيون، حيث جلسنا في إحدى الغرف متقابلين في صمت عميق. تساءلتُ في نفسي عن ماهية الأمر الذي تود الحديث عنه، وبينما كنت أغوص في أفكاري، بادرت السيدة نانامي بكسر الصمت.
“أجل. أقسمتُ أنني في يوم من الأيام، سألحق بكِ حتمًا… ثم أتجاوزكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألم تكن تدرك مدى قوتها؟”
“…ألم تكن تدرك مدى قوتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبتُها بنبرة ثابتة: “بلى. ولهذا السبب تحديدًا أقسمت.”
“ما رأيك بها… ما رأيك بكلير؟”
“ــــــــــ”
“لقد أقسمتُ.”
اتسعت عينا السيدة نانامي في دهشة، وكأنها لم تتوقع إجابة كهذه على الإطلاق. لكن ذهولها لم يدم سوى لحظة، سرعان ما تحول إلى ضحكات خافتة “فوفوفو”.
“شكرًا لإجابتك على سؤالي يا أماني. أتمنى من كل قلبي أن تتمكن من تحقيق قسمك ذاك.”
“فهمت الآن، لقد اتضحت لي الصورة أخيرًا. لا شك أن هذا سببٌ أكثر من كافٍ لتُبدي اهتمامًا بك.”
“شكرًا لإجابتك على سؤالي يا أماني. أتمنى من كل قلبي أن تتمكن من تحقيق قسمك ذاك.”
“سيدة نانامي؟”
الفصل المئة والرابع والتسعون: سبب القَسَم
“لقد استسلمتُ أنا. لم أستطع تقدير ثقل الحمل الذي تحمله على عاتقها، وعجزت عن اتخاذ تلك الخطوة الأخيرة نحوها. لكنني على يقين أنك أنت…” لم أسمع بوضوح ما تمتمت به في نهاية كلامها، لكن وجهها كان مشرقًا. رفعت رأسها ونظرت إليّ مباشرة.
بعد أن انهار البرج المحصن وانتهينا من الإجراءات الأولية التي أعقبت الكارثة، عدتُ أنا والسيدة نانامي إلى بلدة كراشيون، حيث جلسنا في إحدى الغرف متقابلين في صمت عميق. تساءلتُ في نفسي عن ماهية الأمر الذي تود الحديث عنه، وبينما كنت أغوص في أفكاري، بادرت السيدة نانامي بكسر الصمت.
“شكرًا لإجابتك على سؤالي يا أماني. أتمنى من كل قلبي أن تتمكن من تحقيق قسمك ذاك.”
“لا أجد وصفًا لها سوى أنها قوية… قوية إلى درجة لا أرى معها أي سبيل للانتصار مهما حاولت.”
“…شكرًا لكِ.”
أجبتُها بنبرة ثابتة: “بلى. ولهذا السبب تحديدًا أقسمت.”
يبدو أن هذا كان كل ما في جعبة السيدة نانامي، فقد انتهى لقاؤنا بعد ذلك مباشرة. غادرتُ بلدة كراشيون، وشققتُ طريقي عائدًا إلى دياري.
يبدو أن هذا كان كل ما في جعبة السيدة نانامي، فقد انتهى لقاؤنا بعد ذلك مباشرة. غادرتُ بلدة كراشيون، وشققتُ طريقي عائدًا إلى دياري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علّقت السيدة نانامي بنبرة هادئة: “…فهمت. لا بد أن لديك أسبابك، لذا لن أتعمق في السؤال أكثر.” توقفت للحظة قبل أن تواصل حديثها بجدية أكبر: “والآن، لندخل في صلب الموضوع… هناك أمر أود أن أسألك عنه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات