183.md
الفصل المئة والثالث والثمانون: أحوالٌ شتى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من مهارة مذهلة، ذلك السيف الذي تحمله!”
—————————————-
كانت ري على حق، فلو كان بوسعها حقًا خلق أي شيء دون قيود، لكانت قوتها تتجاوز مفهوم المستويات ذاته، ولكانت قادرة على مواجهة خصوم يفوقونها قوة بمراحل. لكن هزيمتها التي كادت أن تقع على يد قائد الغيلان أثبتت أن مهارتها ليست بتلك القوة المطلقة.
ما إن وطأت قدماي ساحة التدريب حيث تجتمع هانا ورفيقاتها، حتى علت الهتافات والتهليلات في أرجاء المكان.
على أي حال، فإن قدرة هانا على نسخ هذه المهارة تعد إضافة ثمينة لمجموعتنا، وستجعلنا أكثر قوة وصلابة في مواجهة التحديات القادمة، ‘مع أنها لا تزال عاجزة عن استخدامه كما ينبغي.’
“يا للروعة! لقد انتصرت فتاة ’قمر المساء‘!”
“أيتها النبيلة ري! لا أستطيع إتقانها أبدًا! أوه؟ أخي، متى أتيت؟”
“إنه نزال تدريبي لا أكثر، لكن أن تهزم مقاتلة من المستوى ألفين خصمًا من المستوى ثلاثة آلاف، فهذا أمر يبعث على الدهشة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدهشني قليلًا أن مستوى مهارة ري أقل من خمسة، لكنني سرعان ما أدركت السبب، فكلما كانت المهارة أكثر تميزًا، تطلبت نقاط مهارة أكثر لرفع مستواها، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على تفوق مهارة “سيف السحر”.
“يا لها من مهارة مذهلة، ذلك السيف الذي تحمله!”
“أيتها النبيلة ري! لا أستطيع إتقانها أبدًا! أوه؟ أخي، متى أتيت؟”
في وسط القاعة، وقفت ري شامخة، بينما جلس رجل من جماعة كراشيون على الأرض في حالة من الذهول. بدا من كلام المحيطين بهما أن نزالًا تدريبيًا قد جرى بينهما، وانتهى بفوز ري الساحق. وفي يدها، كان يكمن سيفٌ ذو نصل أخضر مصفر يتراقص بوهج خافت، سيفٌ ولد من مهارتها الفريدة: “سيف السحر”.
—————————————-
لمحتني ري واقفًا من بعيد، فبادرتني بالقول: “رين، لقد أتيت. كيف حال جسدك؟”
أجبتها وأنا أتقدم نحوها: “أظنني تحسنت قليلًا، يمكنني على الأقل التحرك بخفة الآن.”
أجبتها وأنا أتقدم نحوها: “أظنني تحسنت قليلًا، يمكنني على الأقل التحرك بخفة الآن.”
لم يتبق سوى أكاري. بحثت عنها بنظري، فوجدتها في زاوية نائية من الغرفة، تجلس القرفصاء وهي تضم ركبتيها إلى صدرها في عزلة تامة.
ارتسمت على وجهها ابتسامة رضا وهي تقول: “حسنًا، هذا يسعدني.”
سألتها بفضول: “واستجابت المهـارة لرغبتكِ تلك؟”
تابعت كلامي مثنيًا على إنجازها: “لقد سمعتهم يتحدثون عن نصركِ. هل صحيح أنكِ هزمتِ خصمًا من المستوى ثلاثة آلاف؟ هذا مذهل حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قوة تستجيب للمشاعر إذن.’ هذا يعني أن مهارة ري قد تخفي في طياتها إمكانات لم تكتشفها بعد، شيئًا خاصًا تجهله هي نفسها.
احمرت وجنتاها خجلًا من إطرائي المباشر، وأجابت بصوت خفيض: “… شكرًا لك.”
بدت هي الأخرى حائرة، وكأنها لا تدرك حقيقة ما جرى، فوضعت يدها على ذقنها مفكرة بعمق.
ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم وجهت نظري إلى السيف الذي كانت تحمله في يدها وسألتها: “هذه المهارة تمكنكِ من خلق أي سيف تتخيلينه، أليس كذلك؟”
بدت هي الأخرى حائرة، وكأنها لا تدرك حقيقة ما جرى، فوضعت يدها على ذقنها مفكرة بعمق.
أومأت برأسها قائلة: “أجل.”
بدت هي الأخرى حائرة، وكأنها لا تدرك حقيقة ما جرى، فوضعت يدها على ذقنها مفكرة بعمق.
علّقت بإعجاب: “عندما أفكر في الأمر مجددًا… أجد أنها مهارة استثنائية بحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قوة تستجيب للمشاعر إذن.’ هذا يعني أن مهارة ري قد تخفي في طياتها إمكانات لم تكتشفها بعد، شيئًا خاصًا تجهله هي نفسها.
إنها القدرة على خلق أي شكل من أشكال السيوف، قوة فريدة من نوعها. وبينما كنت أتأمل في مدى براعة هذه المهارة، هزت ري رأسها نافية.
“بالطبع. ونصيحتي لكِ، لا تحاولي تجسيد سيفين أو أكثر حتى تعتادي على الأمر تمامًا. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، سيحدث تنافر هائل. لقد حدث معي بالفعل، وكان الانفجار مرعبًا.”
“الأمر ليس بهذه الروعة التي تتصورها، فهناك حدود لما يمكنني خلقه، وذلك يعتمد على مستوى المهارة وكمية الطاقة السحرية التي أستخدمها. وحتى لو تمكنت من خلقه، فقد لا تسمح لي قدراتي الحالية باستخدامه كما ينبغي.”
نظرت ري إلى هانا التي كانت تتوسل إليها بعينيها، وابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تشرح لها: “التصور الذهني هو مفتاح استخدام هذه المهارة، ولهذا السبب، يكون تجسيد السيف في البداية صعبًا للغاية.”
قلت موافقًا: “حسنًا، هذا منطقي.”
الفصل المئة والثالث والثمانون: أحوالٌ شتى
كانت ري على حق، فلو كان بوسعها حقًا خلق أي شيء دون قيود، لكانت قوتها تتجاوز مفهوم المستويات ذاته، ولكانت قادرة على مواجهة خصوم يفوقونها قوة بمراحل. لكن هزيمتها التي كادت أن تقع على يد قائد الغيلان أثبتت أن مهارتها ليست بتلك القوة المطلقة.
“إنه نزال تدريبي لا أكثر، لكن أن تهزم مقاتلة من المستوى ألفين خصمًا من المستوى ثلاثة آلاف، فهذا أمر يبعث على الدهشة حقًا.”
توقف عقلي للحظة، ثم تذكرت شيئًا. “لكن، كيف كان الأمر في معركة كاين؟ عندما أتذكر الآن، أشعر أن حركتكِ في ذلك الوقت كانت تتجاوز بوضوح حدود مستواكِ…”
“يا للروعة! لقد انتصرت فتاة ’قمر المساء‘!”
قبل أن أوجه الضربه القاضية إلى كاين، كان نصل سيفها هو الذي أوقفه في اللحظة الحاسمة، وأنقذني من موت محقق. في تلك اللحظة، تحركت ري بسرعة وقوة تفوقان قدراتها المعهودة. ما الذي حدث في تلك اللحظة يا ترى؟
على أي حال، فإن قدرة هانا على نسخ هذه المهارة تعد إضافة ثمينة لمجموعتنا، وستجعلنا أكثر قوة وصلابة في مواجهة التحديات القادمة، ‘مع أنها لا تزال عاجزة عن استخدامه كما ينبغي.’
بدت هي الأخرى حائرة، وكأنها لا تدرك حقيقة ما جرى، فوضعت يدها على ذقنها مفكرة بعمق.
“في ذلك الوقت… كنت في حالة من الذهول ولا أتذكر الكثير. كل ما أذكره هو أنني في اللحظة التي أدركت فيها أنك ستموت… تمنيت بقوة، بكل ما أوتيت من قوة، أن تصل ضربتي إليه.”
“في ذلك الوقت… كنت في حالة من الذهول ولا أتذكر الكثير. كل ما أذكره هو أنني في اللحظة التي أدركت فيها أنك ستموت… تمنيت بقوة، بكل ما أوتيت من قوة، أن تصل ضربتي إليه.”
‘أتفهم حماسها جيدًا، فأي فتى مغرم بالقتال لا يتوق إلى حمل سيفين في آن واحد؟’
سألتها بفضول: “واستجابت المهـارة لرغبتكِ تلك؟”
“بالطبع. ونصيحتي لكِ، لا تحاولي تجسيد سيفين أو أكثر حتى تعتادي على الأمر تمامًا. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، سيحدث تنافر هائل. لقد حدث معي بالفعل، وكان الانفجار مرعبًا.”
“… أجل، لا بد أن ذلك ما حدث.”
الفصل المئة والثالث والثمانون: أحوالٌ شتى
‘قوة تستجيب للمشاعر إذن.’ هذا يعني أن مهارة ري قد تخفي في طياتها إمكانات لم تكتشفها بعد، شيئًا خاصًا تجهله هي نفسها.
“الأمر ليس بهذه الروعة التي تتصورها، فهناك حدود لما يمكنني خلقه، وذلك يعتمد على مستوى المهارة وكمية الطاقة السحرية التي أستخدمها. وحتى لو تمكنت من خلقه، فقد لا تسمح لي قدراتي الحالية باستخدامه كما ينبغي.”
عندما أفصحت لها عما يدور في ذهني، حدقت ري في سيفها السحري مليًا.
ارتسمت على وجهها ابتسامة رضا وهي تقول: “حسنًا، هذا يسعدني.”
همست لنفسها بصوت مسموع: “قوة خاصة… تتجاوز حدودي، ولا أعرف عنها شيئًا.”
بعد أن انتهى هذا الحوار الطريف، تركت الأختين وقد بدأت ري في تدريب هانا، وأخذت أتفحص المكان من حولي. كانت يوي تجلس مع أحد المغامرين المخضرمين من جماعة كراشيون، ويبدو أنه كان يلقنها أصول دور المُعالِج وواجباته. ‘من الأفضل ألا أقاطعها الآن.’
بدا صوتها وكأنه يحمل بصيصًا من الأمل في اكتشاف تلك القوة الكامنة. وفيما كنا نتبادل أطراف الحديث، قاطعنا صوت مألوف.
الفصل المئة والثالث والثمانون: أحوالٌ شتى
“أيتها النبيلة ري! لا أستطيع إتقانها أبدًا! أوه؟ أخي، متى أتيت؟”
ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم وجهت نظري إلى السيف الذي كانت تحمله في يدها وسألتها: “هذه المهارة تمكنكِ من خلق أي سيف تتخيلينه، أليس كذلك؟”
“لقد وصلت للتو.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… أجل، لا بد أن ذلك ما حدث.”
كانت هانا هي المتحدثة، وعلى وجهها تعابير حائرة وهي تحمل في يدها شيئًا يتأرجح بعشوائية وبصوت حفيف. للحظة، لم أصدق ما أراه.
لمحتني ري واقفًا من بعيد، فبادرتني بالقول: “رين، لقد أتيت. كيف حال جسدك؟”
“هانا، ما الذي تحملينه في يدكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أوجه الضربه القاضية إلى كاين، كان نصل سيفها هو الذي أوقفه في اللحظة الحاسمة، وأنقذني من موت محقق. في تلك اللحظة، تحركت ري بسرعة وقوة تفوقان قدراتها المعهودة. ما الذي حدث في تلك اللحظة يا ترى؟
أجابت بحماس طفولي: “إنه سيف السحر! لقد استنسخته من النبيلة ري!”
قلت موافقًا: “حسنًا، هذا منطقي.”
يبدو أن مهارة هانا الفريدة “استنساخ المهارات” قد تطورت لدرجة أنها باتت قادرة على نسخ المهارات الفريدة للآخرين. أتذكر أنها استخدمت نقاط المهارة التي حصلت عليها من معركة كاين لرفع مستوى مهارتها، مما سمح لها بنسخ أي مهارة يصل مستواها إلى الخامس.
احمرت وجنتاها خجلًا من إطرائي المباشر، وأجابت بصوت خفيض: “… شكرًا لك.”
أدهشني قليلًا أن مستوى مهارة ري أقل من خمسة، لكنني سرعان ما أدركت السبب، فكلما كانت المهارة أكثر تميزًا، تطلبت نقاط مهارة أكثر لرفع مستواها، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على تفوق مهارة “سيف السحر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدهشني قليلًا أن مستوى مهارة ري أقل من خمسة، لكنني سرعان ما أدركت السبب، فكلما كانت المهارة أكثر تميزًا، تطلبت نقاط مهارة أكثر لرفع مستواها، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على تفوق مهارة “سيف السحر”.
على أي حال، فإن قدرة هانا على نسخ هذه المهارة تعد إضافة ثمينة لمجموعتنا، وستجعلنا أكثر قوة وصلابة في مواجهة التحديات القادمة، ‘مع أنها لا تزال عاجزة عن استخدامه كما ينبغي.’
قلت موافقًا: “حسنًا، هذا منطقي.”
نظرت ري إلى هانا التي كانت تتوسل إليها بعينيها، وابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تشرح لها: “التصور الذهني هو مفتاح استخدام هذه المهارة، ولهذا السبب، يكون تجسيد السيف في البداية صعبًا للغاية.”
الفصل المئة والثالث والثمانون: أحوالٌ شتى
سألت هانا بفضول: “هل كان الأمر صعبًا عليكِ أيضًا أيتها النبيلة ري؟”
سألت هانا بفضول: “هل كان الأمر صعبًا عليكِ أيضًا أيتها النبيلة ري؟”
“بالطبع. ونصيحتي لكِ، لا تحاولي تجسيد سيفين أو أكثر حتى تعتادي على الأمر تمامًا. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، سيحدث تنافر هائل. لقد حدث معي بالفعل، وكان الانفجار مرعبًا.”
سألت هانا بفضول: “هل كان الأمر صعبًا عليكِ أيضًا أيتها النبيلة ري؟”
تمتمت هانا بصدمة: “لقد انفجر…؟”
“الأمر ليس بهذه الروعة التي تتصورها، فهناك حدود لما يمكنني خلقه، وذلك يعتمد على مستوى المهارة وكمية الطاقة السحرية التي أستخدمها. وحتى لو تمكنت من خلقه، فقد لا تسمح لي قدراتي الحالية باستخدامه كما ينبغي.”
علقت وأنا أراقب المشهد: “يبدو أنه انفجر بالفعل…”
“في ذلك الوقت… كنت في حالة من الذهول ولا أتذكر الكثير. كل ما أذكره هو أنني في اللحظة التي أدركت فيها أنك ستموت… تمنيت بقوة، بكل ما أوتيت من قوة، أن تصل ضربتي إليه.”
‘أتفهم حماسها جيدًا، فأي فتى مغرم بالقتال لا يتوق إلى حمل سيفين في آن واحد؟’
ارتسمت على وجهها ابتسامة رضا وهي تقول: “حسنًا، هذا يسعدني.”
بعد أن انتهى هذا الحوار الطريف، تركت الأختين وقد بدأت ري في تدريب هانا، وأخذت أتفحص المكان من حولي. كانت يوي تجلس مع أحد المغامرين المخضرمين من جماعة كراشيون، ويبدو أنه كان يلقنها أصول دور المُعالِج وواجباته. ‘من الأفضل ألا أقاطعها الآن.’
“يا للروعة! لقد انتصرت فتاة ’قمر المساء‘!”
لم يتبق سوى أكاري. بحثت عنها بنظري، فوجدتها في زاوية نائية من الغرفة، تجلس القرفصاء وهي تضم ركبتيها إلى صدرها في عزلة تامة.
بدا صوتها وكأنه يحمل بصيصًا من الأمل في اكتشاف تلك القوة الكامنة. وفيما كنا نتبادل أطراف الحديث، قاطعنا صوت مألوف.
تنهدت في نفسي وقلت: ‘لماذا هي دائمًا على هذه الحال منذ أن التقينا مجددًا؟’
“الأمر ليس بهذه الروعة التي تتصورها، فهناك حدود لما يمكنني خلقه، وذلك يعتمد على مستوى المهارة وكمية الطاقة السحرية التي أستخدمها. وحتى لو تمكنت من خلقه، فقد لا تسمح لي قدراتي الحالية باستخدامه كما ينبغي.”
الفصل المئة والثالث والثمانون: أحوالٌ شتى
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات