168.md
الفصل المئة والثامن والستون: وسادة الحضن (الجزء الثاني)
“لنعد إلى صلب الموضوع. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى أنا المكافأة منك يا نبيل رين.”
—————————————-
“هذا صحيح، فبفضلك تمكنّا من هزيمة كاين.”
“لدي اعتراضٌ واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم وددتُ لو وخزتهما. لا، ليس هذا ما يجب أن أفكر فيه الآن.
“هاه؟”
“…ري؟”
انعقد حاجبي حيرةً من الكلمات التي نطقت بها الفتاة التي أتت لزيارتي أثناء إقامتي في المشفى. كانت الفتاة الواقفة أمامي تُدعى كوروساكي ري، وقد راحت تنفخ خديها بامتعاض لسبب أجهله تمامًا.
هممتُ بسؤالها عن نيتها، لكنها أغمضت عينيها وراحت تدندن بنغمة سعيدة. بدا من القسوة أن أوقفها في هذه اللحظة.
كم وددتُ لو وخزتهما. لا، ليس هذا ما يجب أن أفكر فيه الآن.
“…ري؟”
“عن أي شيء تتحدثين؟” سألتها، إذ لم أفهم سياق حديثها على الإطلاق. لكنها أطلقت صوت “همم” معترضة.
‘لابد أنها شعرت بنوع من المنافسة الغريبة حين رأت كلير تفعل ذلك. أجل، هذا هو السبب.’
“لقد بذلتُ قصارى جهدي هذه المرة.”
‘لم أسمع بهذا من قبل قط. أريد تفاصيل أكثر!’
“هذا صحيح، فبفضلك تمكنّا من هزيمة كاين.”
“لنعد إلى صلب الموضوع. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى أنا المكافأة منك يا نبيل رين.”
“ورغم ذلك، عندما هممتُ بالاندفاع نحوك لنقتسم فرحة النصر، سبقتني بالعودة وحدك إلى سطح الأرض. والأسوأ من ذلك، حين عدنا، وجدتك، ويا للدهشة، نائمًا قرير العين في حضن كلير. وهذا أمرٌ لا يمكنُ غفرانه أبدًا.”
“…ري؟”
“إذن هكذا كنتِ تشعرين. أنا آسف… مهلًا. هل كنتُ حقًا في حضن كلير؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كم وددت لو وخزتهما مجددًا.
“بل وأكثر من ذلك، كانت تمسح على رأسك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع فهم نيتها… لا، بل في الحقيقة كنتُ أدركها تمامًا، لكنني ناديتُ باسمها لأتأكد، مضيفًا لقب “آنسة” دون وعي. عندها، نفخت ري خديها مرة أخرى بامتعاض أشد.
“ماذا!؟”
‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’
‘لم أسمع بهذا من قبل قط. أريد تفاصيل أكثر!’
‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’
“لنعد إلى صلب الموضوع. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى أنا المكافأة منك يا نبيل رين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم وددتُ لو وخزتهما. لا، ليس هذا ما يجب أن أفكر فيه الآن.
“لا أفهم منطقك تمامًا، لكن لا يمكنني إنكار أنكِ أنقذتني. لا بأس لدي في ذلك، فهل هناك شيء تريدينه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم منطقك تمامًا، لكن لا يمكنني إنكار أنكِ أنقذتني. لا بأس لدي في ذلك، فهل هناك شيء تريدينه؟”
“ما أريده ليس شيئًا ماديًا… هيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم منطقك تمامًا، لكن لا يمكنني إنكار أنكِ أنقذتني. لا بأس لدي في ذلك، فهل هناك شيء تريدينه؟”
فجأة، قفزت ري على السرير ذي الشخص الواحد الذي كنت أجلس عليه. جلست جلسة القرفصاء التقليدية، ثم راحت تربت برفق على فخذيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم هم هم~”
“هيا، تفضل.”
وفي محاولة مني لإشاحة نظري خجلًا، نطقتُ بالسؤال الذي خطر ببالي.
“آنسة ري؟”
هممتُ بسؤالها عن نيتها، لكنها أغمضت عينيها وراحت تدندن بنغمة سعيدة. بدا من القسوة أن أوقفها في هذه اللحظة.
لم أستطع فهم نيتها… لا، بل في الحقيقة كنتُ أدركها تمامًا، لكنني ناديتُ باسمها لأتأكد، مضيفًا لقب “آنسة” دون وعي. عندها، نفخت ري خديها مرة أخرى بامتعاض أشد.
‘بل على العكس، إن هذا…’
كم وددت لو وخزتهما مجددًا.
“لدي اعتراضٌ واحد.”
“هل لا بأس إن فعلتها كلير، ولكن لا يجوز لي أن أفعلها؟”
“عن أي شيء تتحدثين؟” سألتها، إذ لم أفهم سياق حديثها على الإطلاق. لكنها أطلقت صوت “همم” معترضة.
“لا، ليس الأمر كذلك. فأنا لا أذكر شيئًا مما فعلته كلير أصلًا…”
“هاه؟”
“كفى حديثًا. تعال!”
‘لابد أنها شعرت بنوع من المنافسة الغريبة حين رأت كلير تفعل ذلك. أجل، هذا هو السبب.’
“أوه!”
“عن أي شيء تتحدثين؟” سألتها، إذ لم أفهم سياق حديثها على الإطلاق. لكنها أطلقت صوت “همم” معترضة.
وما إن شعرتُ بها تمسك بجسدي بقوة، حتى وجدتُ رأسي قد حطَّ على فخذيها. ورغم وجود تنورتها، تسلل ملمس فخذيها الدافئ إلى مؤخرة رأسي، مغرقًا إيَّاي في شعور غريب لا يمكن وصفه.
“بل وأكثر من ذلك، كانت تمسح على رأسك أيضًا.”
وفي محاولة مني لإشاحة نظري خجلًا، نطقتُ بالسؤال الذي خطر ببالي.
‘بل على العكس، إن هذا…’
“اسمعي، أنتِ من تقدّمين وسادة الحضن… فهل يُعتبر هذا مكافأة مني لكِ؟”
“ورغم ذلك، عندما هممتُ بالاندفاع نحوك لنقتسم فرحة النصر، سبقتني بالعودة وحدك إلى سطح الأرض. والأسوأ من ذلك، حين عدنا، وجدتك، ويا للدهشة، نائمًا قرير العين في حضن كلير. وهذا أمرٌ لا يمكنُ غفرانه أبدًا.”
“أجل، وبكل تأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أفهم منطقك تمامًا، لكن لا يمكنني إنكار أنكِ أنقذتني. لا بأس لدي في ذلك، فهل هناك شيء تريدينه؟”
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هكذا كنتِ تشعرين. أنا آسف… مهلًا. هل كنتُ حقًا في حضن كلير؟”
‘عقل الفتيات عسير الفهم حقًا.’
‘لم أسمع بهذا من قبل قط. أريد تفاصيل أكثر!’
‘لابد أنها شعرت بنوع من المنافسة الغريبة حين رأت كلير تفعل ذلك. أجل، هذا هو السبب.’
انعقد حاجبي حيرةً من الكلمات التي نطقت بها الفتاة التي أتت لزيارتي أثناء إقامتي في المشفى. كانت الفتاة الواقفة أمامي تُدعى كوروساكي ري، وقد راحت تنفخ خديها بامتعاض لسبب أجهله تمامًا.
وبينما كنتُ أفكر في ذلك، شعرتُ بشيء يوضع على رأسي. لم أحتج للتفكير لأعرف أنها يد ري. لامست بشرتها البيضاء الناعمة رأسي، ومسحت عليه برقة.
—————————————-
“…ري؟”
الفصل المئة والثامن والستون: وسادة الحضن (الجزء الثاني)
“همم هم هم~”
‘عقل الفتيات عسير الفهم حقًا.’
هممتُ بسؤالها عن نيتها، لكنها أغمضت عينيها وراحت تدندن بنغمة سعيدة. بدا من القسوة أن أوقفها في هذه اللحظة.
“هاه؟”
‘(… لا بأس في هذا. فالأمر ليس سيئًا على الإطلاق.)’
“ما أريده ليس شيئًا ماديًا… هيا.”
‘بل على العكس، إن هذا…’
هممتُ بسؤالها عن نيتها، لكنها أغمضت عينيها وراحت تدندن بنغمة سعيدة. بدا من القسوة أن أوقفها في هذه اللحظة.
توقفتُ عن التفكير أعمق من ذلك، وأرخيتُ جسدي مستسلمًا للراحة، وأصغيتُ إلى دندنة ري الهادئة. وهكذا، قضينا وقتًا هانئًا سادته السكينة.
وفي محاولة مني لإشاحة نظري خجلًا، نطقتُ بالسؤال الذي خطر ببالي.
بالمناسبة، في خضم ذلك، كانت هانا ويوي تراقباننا خلسة من شق الباب، وقد تسبب ذلك في ورطة كبيرة… ولكن هذه حكاية أخرى لوقت آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هكذا كنتِ تشعرين. أنا آسف… مهلًا. هل كنتُ حقًا في حضن كلير؟”
“بل وأكثر من ذلك، كانت تمسح على رأسك أيضًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات