156.md
الفصل المئة والسادس والخمسون: فضة وزرقة
غمرت الأسئلة عقلي وأنا أراقبها. لماذا هي هنا وقد كانت في فترة انقطاعها؟ وكيف تمكنت من تحطيم سقف غرفة الزعيم؟ كانت التساؤلات كثيرة جدًا لدرجة أنني لم أعرف من أين أبدأ.
—————————————-
—————————————-
وقع ذلك الحدث فجأة، دون سابق إنذار.
فتحتُ فمي لأتكلم أخيرًا، محاولًا أن أسألها عن سر ما يحدث، لكني توقفت. لقد صمتُّ دون وعي مني، لأن جمال هيئتها في تلك اللحظة طغى على كل تساؤلاتي وجعلها تبدو تافهة.
دوى صوت تهشم هائل في أرجاء المكان، فرفعتُ بصري إلى الأعلى، بل إن كل من كان حاضرًا في تلك القاعة فعل الشيء ذاته، مسحورًا بذلك المشهد الذي يتكشف أمام أعيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أعتذر عن تأخري، دعوا الباقي لي الآن.”
لقد تحطم السقف وتناثر شظايا، وانشطرت الشمس المتوهجة إلى نصفين قاطعين. ومن بين فلقتيها، بزغ قمر مكتمل كان مختبئًا خلف ذلك الضوء الساطع، كاشفًا عن هيئته الكاملة.
وفي اللحظة التالية، انفجرت الشمس المتوهجة بعنف، عاجزة عن احتواء سيل السحر الهائج بداخلها بعد انشطارها. تساقطت عشرات الكتل النارية كالمطر على المنطقة بأسرها، واتجه جزء منها نحونا مباشرة، لكن كلير لم تفعل سوى أن فتحت شفتيها بهدوء.
“لا، ما هذا بقمر…”
“كلير، ما هذا الـ…”
لم يكن ذلك جرمًا سماويًا، بل كانت فتاةٌ ذات خصلات شعر فضية طويلة تتراقص في الهواء، تشع بجمال أخاذ جعلها تبدو كالبدر في ليلة تمامه. لقد كانت كلير.
كانت كلير تقف وسط أزهار الجليد المتناثرة، ممسكة بسيف الصقيع، في مشهد يفيض بجمال يفوق الوصف. لقد طبعت تلك الصورة في ذاكرتي، لتمحو بقايا ذكرى قديمة باهتة كنت أحتفظ بها.
وفي اللحظة التالية، انفجرت الشمس المتوهجة بعنف، عاجزة عن احتواء سيل السحر الهائج بداخلها بعد انشطارها. تساقطت عشرات الكتل النارية كالمطر على المنطقة بأسرها، واتجه جزء منها نحونا مباشرة، لكن كلير لم تفعل سوى أن فتحت شفتيها بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تلك الكلمة الهادئة، لوحت كلير بسيفها الجليدي الذي تمسكه بيدها. انطلقت من نصل السيف موجة من البرد القارس التهمت نيران الجحيم المستعرة بسهولة تامة، وفيما تفتحت أزهار جليدية في كل أرجاء السماء، هبطت كلير برشاقة لتقف أمامي مباشرة.
«سيف الجليد الجنائزي»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تكون مذنبًا، ولكن… لا يمكنني أن أسمح لك بإيذاء هؤلاء أكثر من ذلك.”
كان صوتها باردًا ونقيًا، يحمل صقيعًا يكاد يتغلغل إلى نخاع العظام.
وما إن نطقت بتلك الكلمات حتى انبثقت من تحت قدميها دائرة سحرية جليدية هائلة، اتسعت بسرعة لتشملني أنا وهانا والفتيات الواقفات خلفي. ومن تلك الدائرة، تدفق سيل جارف من السحر النقي إلى أجسادنا.
مع تلك الكلمة الهادئة، لوحت كلير بسيفها الجليدي الذي تمسكه بيدها. انطلقت من نصل السيف موجة من البرد القارس التهمت نيران الجحيم المستعرة بسهولة تامة، وفيما تفتحت أزهار جليدية في كل أرجاء السماء، هبطت كلير برشاقة لتقف أمامي مباشرة.
دوى صوت تهشم هائل في أرجاء المكان، فرفعتُ بصري إلى الأعلى، بل إن كل من كان حاضرًا في تلك القاعة فعل الشيء ذاته، مسحورًا بذلك المشهد الذي يتكشف أمام أعيننا.
غمرت الأسئلة عقلي وأنا أراقبها. لماذا هي هنا وقد كانت في فترة انقطاعها؟ وكيف تمكنت من تحطيم سقف غرفة الزعيم؟ كانت التساؤلات كثيرة جدًا لدرجة أنني لم أعرف من أين أبدأ.
وفي تلك اللحظة… عرفت معنى أن تكون الأقوى.
وبينما كانت هذه الأفكار تجول في خاطري، تحدثت كلير أمامي بلهجة لا مبالية وكأن الأمر لا يَعْدل شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناي في ذهول وأنا أرى جراحي، التي كانت على وشك أن تودي بحياتي، تلتئم في لمح البصر. لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، فلم تستعد نقاط حياتي، بل إن نقاط السحر لدي قد امتلأت عن آخرها أيضًا. ما هذا الذي يحدث؟
“كما توقعت، هذا الجانب أهون بكثير مقارنة بالغلاف الخارجي الذي لا يمكن تدميره.”
وقع ذلك الحدث فجأة، دون سابق إنذار.
صمتُّ للحظات، محاولًا استيعاب ما يجري.
وفي تلك اللحظة… عرفت معنى أن تكون الأقوى.
“أعتذر عن تأخري، دعوا الباقي لي الآن.”
الفصل المئة والسادس والخمسون: فضة وزرقة
قالت كلير ذلك دون أن تلتفت نحوي، ثم استدارت بجسدها نصف دورة، واتخذت وضعية القتال مصوبةً نصل سيفها نحو الإفرِيْت.
دوى صوت تهشم هائل في أرجاء المكان، فرفعتُ بصري إلى الأعلى، بل إن كل من كان حاضرًا في تلك القاعة فعل الشيء ذاته، مسحورًا بذلك المشهد الذي يتكشف أمام أعيننا.
«مملكة الصقيع المطلقة»
كان صوتها باردًا ونقيًا، يحمل صقيعًا يكاد يتغلغل إلى نخاع العظام.
وما إن نطقت بتلك الكلمات حتى انبثقت من تحت قدميها دائرة سحرية جليدية هائلة، اتسعت بسرعة لتشملني أنا وهانا والفتيات الواقفات خلفي. ومن تلك الدائرة، تدفق سيل جارف من السحر النقي إلى أجسادنا.
“مستحيل…؟”
دوى صوت تهشم هائل في أرجاء المكان، فرفعتُ بصري إلى الأعلى، بل إن كل من كان حاضرًا في تلك القاعة فعل الشيء ذاته، مسحورًا بذلك المشهد الذي يتكشف أمام أعيننا.
اتسعت عيناي في ذهول وأنا أرى جراحي، التي كانت على وشك أن تودي بحياتي، تلتئم في لمح البصر. لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، فلم تستعد نقاط حياتي، بل إن نقاط السحر لدي قد امتلأت عن آخرها أيضًا. ما هذا الذي يحدث؟
“سأمحو وجودك من هذا المكان، في هذه اللحظة.”
“كلير، ما هذا الـ…”
غمرت الأسئلة عقلي وأنا أراقبها. لماذا هي هنا وقد كانت في فترة انقطاعها؟ وكيف تمكنت من تحطيم سقف غرفة الزعيم؟ كانت التساؤلات كثيرة جدًا لدرجة أنني لم أعرف من أين أبدأ.
فتحتُ فمي لأتكلم أخيرًا، محاولًا أن أسألها عن سر ما يحدث، لكني توقفت. لقد صمتُّ دون وعي مني، لأن جمال هيئتها في تلك اللحظة طغى على كل تساؤلاتي وجعلها تبدو تافهة.
«مملكة الصقيع المطلقة»
كانت كلير تقف وسط أزهار الجليد المتناثرة، ممسكة بسيف الصقيع، في مشهد يفيض بجمال يفوق الوصف. لقد طبعت تلك الصورة في ذاكرتي، لتمحو بقايا ذكرى قديمة باهتة كنت أحتفظ بها.
“كما توقعت، هذا الجانب أهون بكثير مقارنة بالغلاف الخارجي الذي لا يمكن تدميره.”
ثم وجهت كلير حديثها إلى الوحش الملتهب، ونظرت إليه بعينيها الزرقاوين اللتين تشبهان أعماق محيط سحيق.
“مستحيل…؟”
“قد لا تكون مذنبًا، ولكن… لا يمكنني أن أسمح لك بإيذاء هؤلاء أكثر من ذلك.”
وفي تلك اللحظة… عرفت معنى أن تكون الأقوى.
ثم أعلنت بصوت قاطع وبارد…
كانت كلير تقف وسط أزهار الجليد المتناثرة، ممسكة بسيف الصقيع، في مشهد يفيض بجمال يفوق الوصف. لقد طبعت تلك الصورة في ذاكرتي، لتمحو بقايا ذكرى قديمة باهتة كنت أحتفظ بها.
“سأمحو وجودك من هذا المكان، في هذه اللحظة.”
وفي تلك اللحظة… عرفت معنى أن تكون الأقوى.
“مستحيل…؟”
“كلير، ما هذا الـ…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات