هدوء عابر
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر
____________________________________________
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
“… ألمح في الأجواء بوادر قصة حب لطيفة.”
وبينما كنا نسير في الممر، بدأت يوي تحدثني عن عائلتها.
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
ما الذي دهاها يا ترى؟ لقد أطلقت صوتًا غريبًا مكتومًا وقفزت في مكانها فجأة، وكان وجهها قد اشتعل حمرة.
“أجل، نحن أختان فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
عندما قالت ذلك، بدا الأمر منطقيًا للغاية. فرغم أنها تبدو غافلة بعض الشيء في بعض الأحيان، إلا أنها تملك بالفعل هالة الأخت الكبرى الحنون التي تعتني بمن حولها.
الفصل المئة والواحد والخمسون: هدوء عابر ____________________________________________
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
“إذن هي أخت تفخرين بها كثيرًا.”
امتثالًا لأمر يوي التي بدت يائسة، استرجعتُ في ذهني مجرى حديثنا. لقد أرَتني صورة أختها ساي، ثم سألتني إن كانت جميلة، فأجبتها بالموافقة، وقلتُ بالفعل… إن جمالها يليق بكونها أختًا ليوي.
“أجل!”
“إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست جميلة؟” “أجل، إنها جميلة حقًا… تليق بأن تكون أختًا ليوي.”
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
وبينما كنت أغوص في أفكاري تلك، هتفت يوي فجأة: “آه!”
“لدي صورة لأختي، هل تود رؤيتها؟”
“هل أنتِ متأكدة؟”
“أجل.”
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
على شاشة الهاتف التي ناولتني إياها يوي، ظهرت صورة فتاة تجلس بجانبها. كانت فتاة لطيفة ذات هالة هادئة، وشعرها متوسط الطول منسدل على كتفيها بقصة متساوية ومميزة.
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
“إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست جميلة؟”
“أجل، إنها جميلة حقًا… تليق بأن تكون أختًا ليوي.”
‘إذا كانت ري تمثل نموذج الجمال المنيع، تلك الزهرة السامقة بعيدة المنال، فيمكن القول إن يوي هي من ذلك النوع الذي يغرق كل فتى في صفها في وهم حبها بلطفها الفطري، ثم تتركهم يتخبطون في يأسهم. يا له من تصنيف غريب.’
“… هاه!؟”
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
“ماذا؟”
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
ما الذي دهاها يا ترى؟ لقد أطلقت صوتًا غريبًا مكتومًا وقفزت في مكانها فجأة، وكان وجهها قد اشتعل حمرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما إن غبنا عنكما قليلًا حتى… همم.”
وبينما كنت أراقبها حائرًا لا أفهم سبب ردة فعلها، نفخت خديها بامتعاض وقالت: “أ-أيها النبيل رين! أن تقول شيئًا كهذا فجأة… هذا غش! أنا متأكدة أنك تقول الكلام نفسه لري وهانا!”
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
“ما الذي تتحدثين عنه فجأة؟ لا أفهم سياق كلامك.”
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
“فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
‘إذا كانت ري تمثل نموذج الجمال المنيع، تلك الزهرة السامقة بعيدة المنال، فيمكن القول إن يوي هي من ذلك النوع الذي يغرق كل فتى في صفها في وهم حبها بلطفها الفطري، ثم تتركهم يتخبطون في يأسهم. يا له من تصنيف غريب.’
“حسنًا.”
عندما قالت ذلك، بدا الأمر منطقيًا للغاية. فرغم أنها تبدو غافلة بعض الشيء في بعض الأحيان، إلا أنها تملك بالفعل هالة الأخت الكبرى الحنون التي تعتني بمن حولها.
امتثالًا لأمر يوي التي بدت يائسة، استرجعتُ في ذهني مجرى حديثنا. لقد أرَتني صورة أختها ساي، ثم سألتني إن كانت جميلة، فأجبتها بالموافقة، وقلتُ بالفعل… إن جمالها يليق بكونها أختًا ليوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
‘… آه!’
تهلل وجه يوي فرحًا وهي تومئ برأسها مؤكدة كلامي. بدا واضحًا أنها تعتز بأختها أشد الاعتزاز، وهو شعور أفهمه حق الفهم. ومجرد رؤيتي ليوي وهي تتحدث عن أختها بكل هذا الفخر كان كافيًا ليملأ قلبي بالسكينة والدفء.
عندها فقط، أدركت أخيرًا سبب احمرار وجه يوي. ‘فطريقتي في التعبير كانت بمثابة اعتراف مني بأن يوي نفسها جميلة.’
“إذن هي أخت تفخرين بها كثيرًا.”
“لا، لم يكن هذا ما قصدته… أو بالأحرى، ليس الأمر وكأنني لم أقصده.”
ازدادت حمرة وجهها أكثر.
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
‘للحظة، فكرت في إنكار الأمر، لكن شعرت أن ذلك لن يكون صادقًا تمامًا. ففي النهاية، أنا أرى يوي جميلة بالفعل، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. وكلماتي تلك لم تكن سوى تعبير صادق عما يجول في خاطري.’
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
‘إذا كانت ري تمثل نموذج الجمال المنيع، تلك الزهرة السامقة بعيدة المنال، فيمكن القول إن يوي هي من ذلك النوع الذي يغرق كل فتى في صفها في وهم حبها بلطفها الفطري، ثم تتركهم يتخبطون في يأسهم. يا له من تصنيف غريب.’
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
‘حسنًا، هذا لا يهم الآن.’ وفي اللحظة التي بدأ فيها جو غريب ومحرج يسود بيني وبين يوي، حدث ما لم يكن في الحسبان.
وفي طريقنا، توقفنا عند أحد متاجر الأزياء لنجرّب بعض النظارات الأنيقة والقلائد، وقد غمرتنا أجواء من المرح الخفيف. وفي إحدى المرات، ظنتنا عاملة المتجر حبيبين، وما إن سارعتُ لنفي ذلك حتى رمقتني يوي بنظرة عتاب حادة لسبب أجهله. لكن على الرغم من ذلك، كنا نقضي وقتًا ممتعًا بحق.
“… ألمح في الأجواء بوادر قصة حب لطيفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط تذكر كلماتك التي قلتها قبل قليل!”
“ما إن غبنا عنكما قليلًا حتى… همم.”
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
انتفضنا أنا ويوي في مكاننا بذعر. كانت ري وهانا قد وصلتا دون أن نشعر بهما، ووقفتا تحدقان فينا وقد نفختا خديهما بامتعاض. سارعنا أنا ويوي إلى تبرير الموقف لهما بارتباك شديد. وفي خضم ذلك، كنت أحمد ري وهانا في سري لأنهما أنقذتانا من ذلك الجو المحرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
وبعد أن التأم شملنا، واصلنا جولتنا في المركز التجاري، ولكن هذه المرة كنا نحن الأربعة معًا. وعندما تجاوزت الساعة الحادية عشرة، قررنا تناول طعام الغداء مبكرًا بعض الشيء، فتوجهنا إلى ردهة الطعام في المركز.
“إنها فتاة هادئة الطبع، وجسدها ضعيف منذ الصغر. كثيرًا ما تعتل صحتها عند تغير الفصول فتضطر للتغيب عن المدرسة، ولعل ذلك هو سبب انطوائها. لكنها على الرغم من ذلك، فتاة وديعة ولطيفة للغاية! وهي فاتنة الجمال أيضًا!”
وبعد أن حجزنا طاولة، ذهبت هانا ويوي أولًا لإحضار الطعام، فبقيت أنا وري وحدنا. وحينها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم يكن هذا ما قصدته… أو بالأحرى، ليس الأمر وكأنني لم أقصده.” ازدادت حمرة وجهها أكثر.
“رين.”
“وكيف هي أختكِ تلك؟”
“نعم؟”
على شاشة الهاتف التي ناولتني إياها يوي، ظهرت صورة فتاة تجلس بجانبها. كانت فتاة لطيفة ذات هالة هادئة، وشعرها متوسط الطول منسدل على كتفيها بقصة متساوية ومميزة.
اقتربت ري، التي كانت تجلس بجواري، مني فجأة مقلصة المسافة بيننا. ثم همست بصوت خفيض لا يسمعه سوانا: “أريد أن أتحدث معك على انفراد.”
شرعنا نتجول بين المتاجر بلا وجهة محددة، سائرين في الاتجاه الذي خمنّا أن هانا ومن معها قد سلكنه.
“إذن، لديكِ أخت صغرى.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات