النبلاء والأمراء والملوك والإمبراطوريات (4)
في البداية ، تم نقل بعض الجنود الشماليين إلى أماكن مؤقتة خارج العاصمة بعد انتهاء مراسم النصر ، ولكن بفضل إصرار الأمير العنيد ، تم منح كل جندي مسكنًا داخل أسوار المدينة.
فجأة ، تم لف رؤوس المسؤولين الملكيين حول مشكلة إيجاد سكن لما يقرب من ألف جندي.
فجأة ، تم لف رؤوس المسؤولين الملكيين حول مشكلة إيجاد سكن لما يقرب من ألف جندي.
هز النظامي في العاصمة رؤوسهم في هذا. في الشمال فقط أطلق على الأمير أدريان لقب منقذ وبطل. هنا في العاصمة ، كان معروفًا أن الأمير كان فاسدًا ومنفيًا ، حتى أن البعض قال إنه خائن.
كما تعرض حراس العاصمة لضغوط شديدة للقيام بدوريات في الشوارع ووضع حدود في حالة حدوث أعمال شغب غير متوقعة أو حالات طوارئ أخرى.
قال أحد الرعاة مازحا بطريقة ودية: “هاه ، لابد أن كل ما يفعله قوم الشمال يرتجف ، إذا كنتم ستبيعون حياتهم بسهولة”. استرخى الحراس ، الذين كانت وجوههم جادة حتى الآن ، وضحكوا.
نفى الأمير أدريان استياءهم ، مشيرًا إلى أنه كان من المناسب فقط للجنود الذين خاطروا بحياتهم الاستمتاع بإقامة مريحة.
صرخ عليه فارس يحسده على موقعه ، ثم تم دفعه للخلف بسبب حلقات الرجل.
“لا تفرط في الشرب ، ولا تبدأ أي مشكلة ، ولا تغادر العاصمة. إذا التزمت بهذه القواعد الثلاثة ، فيمكنك فعل أي شيء آخر تريد القيام به أثناء وجودك في العاصمة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إن الأمير الأول قد اتخذ خطوات أخرى ، حيث سمح لجنوده بالتجول بحرية وفتح جيوبه الخاصة ليدفع لهم راتباً. كان الجنود متحمسون للغاية ، كما استمتع اللوردات الشماليون بمشاهدة سخاء الأمير الأول.
بل إن الأمير الأول قد اتخذ خطوات أخرى ، حيث سمح لجنوده بالتجول بحرية وفتح جيوبه الخاصة ليدفع لهم راتباً. كان الجنود متحمسون للغاية ، كما استمتع اللوردات الشماليون بمشاهدة سخاء الأمير الأول.
دعا أحد الرعاة إلى المزيد من الشراب ، لكن جوردن أشار إلى أنه لا يزال لديه بعض واستمر في روايته.
فبدلاً من الإقامة الشاقة في الثكنات ، أقام الجنود في نزل ونزل وحانات في جميع أنحاء العاصمة ، وكانت جيوبهم مليئة بالقطع النقدية.
ولدهشته ، أدرك أنه لا يزال يحمل تلك المشاعر الأخيرة.
“بعد كل شيء ، صاحب السمو فقط هو الذي يفهم مظالم الجنود البسطاء مثلنا”.
“لا تقلق ، ارتداء تلك البدلة لا يجعلك فارسًا. أنا متأكد من أنني سأكون في القصر الملكي لفترة من الوقت ، لكنني تمكنت من القيام بذلك ، على الأقل “، قال الأمير الأول.
“ليس لدي الكثير من الكلمات لهؤلاء النبلاء ، لكني أشك في وجود شخص آخر مثل صاحب السمو في هذا العالم.”
ومع ذلك ، كان الأمير الأول يتبادل الضربات دون أي إشارة إلى دفعه للخلف ، وهذا ضد أحد فرسان القصر. قيل أنهم الأفضل في المملكة.
استولى كبار حراس بالاهارد على حانة وأشادوا بالفضائل العديدة للأمير الأول.
قالت بصوت بارد كالصلب: “سموه ينتظر”. دون إعطاء الفرسان الكثير من الوقت للرد ، استدارت وبدأت تتجه في الاتجاه. تبعها جوين والآخرون وهم يتنقلون في متاهة الشوارع والأزقة المعقدة حتى ظهرت جدران القصر الملكي أمامهم أخيرًا.
“هل هذا سموك تتحدث عن الأمير الثاني؟” سأل أحد رواد البار بهدوء ، والذي كان يخاف في البداية من النظرات القاسية للحراس. الرجل الذي طرح السؤال كان خائفًا في اليوم السابق ، لكن في هذا اليوم كان فضوليًا لماذا كان الحراس يتحدثون بهذه اللغة الوردية بالنسبة إلى أحد أفراد العائلة المالكة.
قال الأمير الأول “استقبلوا هذا”.
قال أحد الحراس وهو يرفع إصبعه: “لا ، ليس هو”. “إنه الأمير الأول الذي قدم لنا إقامة رائعة.”
“الأمير الأول قتل محارب أورك في مهمته الأولى ، و …” تحدث جوردن وأخيراً روى قصة المعركة مع الوورلورد في قلعة الشتاء. الرعاة ، الذين استمعوا في البداية بنصف آذان بينما كانوا يرضعون مشروباتهم ، تابعوا الآن حكاية جوردن ، وضاعت الكلمات. عندما أخبرهم عن شهور الكفاح والموت التي واجهها جنود قلعة الشتاء ، تأوهوا جميعًا في تعاطف. عندما سمعوا عن الكونت بالاهارد السابق وفرسانه الذين تم قطعهم وهم يواجهون الوورلورد ، رفع النظاميون أكوابهم وخزاناتهم وأكوابهم لإحياء ذكرى موت هؤلاء المحاربين الشجعان.
هز النظامي في العاصمة رؤوسهم في هذا. في الشمال فقط أطلق على الأمير أدريان لقب منقذ وبطل. هنا في العاصمة ، كان معروفًا أن الأمير كان فاسدًا ومنفيًا ، حتى أن البعض قال إنه خائن.
“أنا أفهم ما تقوله ، يا صديقي. ما الذي يدور في رأس هؤلاء العلماء؟ بشكل تقريبي ، أقول إننا لا نكسر أسناننا ، بل نشرب المزيد من الخمر. هذا هو.”
“أنا لا أحب تعابيرك يا صديقي. هل لديك ما تقوله ضد الأمير الأول؟ ” طلب حارس من أحد النظاميين.
* * *
امتلأت وجوه الرجال بالخوف ، ورفع أحدهم كفيه في الهواء.
“لا أحد ينخدع ، إذن.”
“لا ليس هذا! إنه فقط ، حسنًا ، لا نعرف الكثير عن الأمير الأول “.
صرخ عليه فارس يحسده على موقعه ، ثم تم دفعه للخلف بسبب حلقات الرجل.
“هذا صحيح ، أنا أعرف فقط أنه غادر العاصمة ، والآن عاد. لم أسمع أي شيء آخر ، ولكن اسمحوا لي أن أشتري لكم رماة السهام الشماليين بعض الشراب حتى نتمكن من التحدث عنه بالتفصيل ”
لم يستطع جوين الإجابة وهو يحدق في الزي الرسمي.
وسرعان ما خفف الحراس الواقعيون تعابيرهم عند مثل هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك كل من الأمير الأول والفارس عندما يواجهان بعضهما البعض.
“حسنًا ، هذه فكرة جيدة.”
“هل تصدق ما قاله؟”
أحضر أحد الحراس صهريج البيرة إلى فمه ثم بدأ يتحدث عن مدى روعة “سموه”.
هز النظامي في العاصمة رؤوسهم في هذا. في الشمال فقط أطلق على الأمير أدريان لقب منقذ وبطل. هنا في العاصمة ، كان معروفًا أن الأمير كان فاسدًا ومنفيًا ، حتى أن البعض قال إنه خائن.
“في المرة الأولى التي جاء فيها سمونا إلى قلعة الشتاء ، كنت أنا ، جوردن ، من التقيته. رأيته حينها ، وهو يواجه عاصفة ثلجية من تلقاء نفسه ، وهو يصرخ ويقود جنوده المذعورين من الجبهة ، ويساعدهم خلال العاصفة. ”
كانت هناك أكوام من الملابس الفوشيه أمامه. تقدم جوين للأمام ، وأخذ حزمة ، وفتحها.
في اللحظة التي رأى فيها جوردن الصبي وهو يكافح من خلال الثلج ، كان يعتقد أن بصره قد خانه ، لأنه كان مذهولًا للغاية من ظهور أمير يقود أربعة جنود كبار خلال تلك العاصفة الثلجية. جلبت حكاية جوردن نقاشًا حيويًا إلى الرعاة.
“أطلق زخمك.”
“إذن أنت تقول إنه ركض يومًا ونصفًا كاملين؟ واحد على كتفه والآخرون إلى جانبه؟ من خلال عاصفة ثلجية تكبر فيها الرجال يكافحون للوقوف في وضع مستقيم؟ ”
قال الأمير الأول “استقبلوا هذا”.
أصبح وجه جوردن أحمر عندما استجوبه النظامي.(النظامي الشخص الي يشتغل بالبار)
“حرر زخم حلقاتك ، كارلس. لقد استدعيتهم هنا “.
“كان الرجل يتجمد حتى الموت إذا مشى على مهل في عاصفة ثلجية. ماذا يجب ان اقول لك؟ رأيته يركض ، والآن ، أنت متأكد جدًا من أنك لا تصدقني؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، ولكن إذا لم تستعد تلك القلعة مطلقًا ، فستتمتع برفاهية إمالة النظارات في شمسنا الدافئة هذه!” سخر أحد الرعاة. يبدو أنه من بين جميع القصص ، لا يزال هؤلاء الرجال في العاصمة لا يصدقون أن صبيًا في السادسة عشرة قد هزم وحشًا لا يمكن حتى لأعظم فرسان المملكة أن يقتله. وشكك البعض في أن الأمير أدريان كان بإمكانه حل معاناة الشمال من خلال حشد أسياده.
“لا لا! أنا أصدقك ، يرجى المتابعة “.
مثل هذا الرمز ، للتحدي في مواجهة الشدائد ، هو بالضبط عكس الأسرة التي باعت ثلاثمائة وثلاثة وعشرين فارسًا ، بما في ذلك جوين.
دعا أحد الرعاة إلى المزيد من الشراب ، لكن جوردن أشار إلى أنه لا يزال لديه بعض واستمر في روايته.
قال فارس القصر وهو يتراجع ، ونظراته الحادة لا تتركهم أبدًا: “أتمنى ألا تنسى مكانك”.
“الأمير الأول قتل محارب أورك في مهمته الأولى ، و …” تحدث جوردن وأخيراً روى قصة المعركة مع الوورلورد في قلعة الشتاء. الرعاة ، الذين استمعوا في البداية بنصف آذان بينما كانوا يرضعون مشروباتهم ، تابعوا الآن حكاية جوردن ، وضاعت الكلمات. عندما أخبرهم عن شهور الكفاح والموت التي واجهها جنود قلعة الشتاء ، تأوهوا جميعًا في تعاطف. عندما سمعوا عن الكونت بالاهارد السابق وفرسانه الذين تم قطعهم وهم يواجهون الوورلورد ، رفع النظاميون أكوابهم وخزاناتهم وأكوابهم لإحياء ذكرى موت هؤلاء المحاربين الشجعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى جوين “آغ”. كان هناك: القصر الملكي الذي كان يظن أنه لن يدخله طوال حياته.
أخيرًا ، تحدث جوردن عن كيف استعاد جيش الشمال المهزوم قلعة الشتاء ، وامتلأت قلوب الرجال بالدهشة.
قال أحد الرعاة مازحا بطريقة ودية: “هاه ، لابد أن كل ما يفعله قوم الشمال يرتجف ، إذا كنتم ستبيعون حياتهم بسهولة”. استرخى الحراس ، الذين كانت وجوههم جادة حتى الآن ، وضحكوا.
“لو لم يكن سموه موجودًا في الشمال ، لما استرددنا القلعة واسم بالاهارد”.
سواء صدقهم الناس أم لا ، لم يهتم الحراس كثيرًا.
“آه ، ولكن إذا لم تستعد تلك القلعة مطلقًا ، فستتمتع برفاهية إمالة النظارات في شمسنا الدافئة هذه!” سخر أحد الرعاة. يبدو أنه من بين جميع القصص ، لا يزال هؤلاء الرجال في العاصمة لا يصدقون أن صبيًا في السادسة عشرة قد هزم وحشًا لا يمكن حتى لأعظم فرسان المملكة أن يقتله. وشكك البعض في أن الأمير أدريان كان بإمكانه حل معاناة الشمال من خلال حشد أسياده.
قال الأمير الأول “استقبلوا هذا”.
سواء صدقهم الناس أم لا ، لم يهتم الحراس كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفرسان يتنفسون بصعوبة ولكنهم شعروا الآن بكرم معتدل تجاه الرجل الذي كسرهم عندما توقف فارس القصر عن توجيه مانا.
“حسنا إذا؟ سمونا هو مجرد هذا النوع من الأشخاص ، ولا أعرف ما هو رأيكم المركزي عنه ، لكنه بطل حقيقي. أنا مستعد للموت من أجل قضيته ومن أجله في أي يوم وفي أي لحظة “.
اختلط الحراس وأهالي المدينة وانخرطوا في مزاح صاخب وصاخب. فجأة ، حتى صاحب الحانة انضم إلى المرح ، وأسقط خزانًا ويتجشأ بصوت عالٍ.
قال أحد الرعاة مازحا بطريقة ودية: “هاه ، لابد أن كل ما يفعله قوم الشمال يرتجف ، إذا كنتم ستبيعون حياتهم بسهولة”. استرخى الحراس ، الذين كانت وجوههم جادة حتى الآن ، وضحكوا.
قالت بصوت بارد كالصلب: “سموه ينتظر”. دون إعطاء الفرسان الكثير من الوقت للرد ، استدارت وبدأت تتجه في الاتجاه. تبعها جوين والآخرون وهم يتنقلون في متاهة الشوارع والأزقة المعقدة حتى ظهرت جدران القصر الملكي أمامهم أخيرًا.
قال أحد الحراس مازحا وهو يصفق على كتف أحد رفاقه “بيلبو هنا ، حسنًا ، لم يكاد يسير جنوبًا معنا ، وأرى أنه لا يعرف حتى كيف يستمتع برفاهية العاصمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمير تحدث مع الأورك”.
“هل تعتقد ذلك؟ أجاب بيلبو “لقد خدعتك بعد ذلك”.
ارتفعت القوة في الغرفة بشكل حاد وسريع ، وتراجع غوين ورفاقه عن غير قصد.
في النهاية ، قدم حزب العاصمة الحراس بسخاء مع المشروبات الكحولية والوجبات الخفيفة ، وطلبوا منهم الاستمتاع بأنفسهم بشكل صحيح. يبدو أنهم يرغبون في دفع ثمن حكايات الشمال بطريقتهم الصغيرة.
“إذن أنت تقول إنه ركض يومًا ونصفًا كاملين؟ واحد على كتفه والآخرون إلى جانبه؟ من خلال عاصفة ثلجية تكبر فيها الرجال يكافحون للوقوف في وضع مستقيم؟ ”
“سأريكم الصلابة الحقيقية للشماليين! تعال الآن ، فلنبدأ بعشرة أكواب ونفرغها مثل الرجال ، حتى يقف واحد فقط! ”
قال جوين “دعونا فقط نلاحظ الأمور في الوقت الحالي”.
“بصفتي أفضل شارب في العاصمة ، أقبل التحدي الخاص بك!”
قال الأمير الأول “استقبلوا هذا”.
اختلط الحراس وأهالي المدينة وانخرطوا في مزاح صاخب وصاخب. فجأة ، حتى صاحب الحانة انضم إلى المرح ، وأسقط خزانًا ويتجشأ بصوت عالٍ.
فجأة ، تم لف رؤوس المسؤولين الملكيين حول مشكلة إيجاد سكن لما يقرب من ألف جندي.
ومع ذلك ، لم يتمكن بعض الرجال من المشاركة في الاحتفالات وأجواء البار الودودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك كل من الأمير الأول والفارس عندما يواجهان بعضهما البعض.
كانوا جوين ورفاقه الذين تبعوا الأمير أدريان هنا.
بدت وكأنها قصة بطولية ، مثالية لأي شاعر أن يغني ، حتى لو كانت هناك عناصر من الغرور واردة فيها.
“هل تصدق ما قاله؟”
جاء تعليق أروين من الجانب “لابد أن قتال كارلس كان مختلفًا عما كنت تتوقعه”.
لم يجب جوين ، لأنها كانت بالفعل قصة لا تصدق.
دعا أحد الرعاة إلى المزيد من الشراب ، لكن جوردن أشار إلى أنه لا يزال لديه بعض واستمر في روايته.
قبل بضع سنوات ، كان هناك صبي بدون أي واجبات خاصة أو صفات جيدة ، ولم يكن هذا الصبي الغبي من الحكمة عندما خان فرسان البلاد للإمبراطورية. من يصدق أن مثل هذا المخلوق المثير للشفقة يمكن أن يصبح كفارسًا لهزيمة وحش لا يستطيع حتى أعظم الفرسان هزيمته ، وكل هذا في غضون سنوات قليلة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك كل من الأمير الأول والفارس عندما يواجهان بعضهما البعض.
“أمير تحدث مع الأورك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا سموك تتحدث عن الأمير الثاني؟” سأل أحد رواد البار بهدوء ، والذي كان يخاف في البداية من النظرات القاسية للحراس. الرجل الذي طرح السؤال كان خائفًا في اليوم السابق ، لكن في هذا اليوم كان فضوليًا لماذا كان الحراس يتحدثون بهذه اللغة الوردية بالنسبة إلى أحد أفراد العائلة المالكة.
بدت وكأنها قصة بطولية ، مثالية لأي شاعر أن يغني ، حتى لو كانت هناك عناصر من الغرور واردة فيها.
في اللحظة التي رأى فيها جوردن الصبي وهو يكافح من خلال الثلج ، كان يعتقد أن بصره قد خانه ، لأنه كان مذهولًا للغاية من ظهور أمير يقود أربعة جنود كبار خلال تلك العاصفة الثلجية. جلبت حكاية جوردن نقاشًا حيويًا إلى الرعاة.
ومع ذلك ، كان من الصعب اعتبار كل هذه الحكايات أكاذيب. في الواقع ، إذا كانت هذه الحكايات خاطئة ، فلن يدعم أمراء الشمال أميرًا كما لو كان ملكًا ، ولن يتحدث الجنود بصراحة عن تقديم حياتهم لشخص ليس سيدهم.
بدت وكأنها قصة بطولية ، مثالية لأي شاعر أن يغني ، حتى لو كانت هناك عناصر من الغرور واردة فيها.
قال جوين “دعونا فقط نلاحظ الأمور في الوقت الحالي”.
نفى الأمير أدريان استياءهم ، مشيرًا إلى أنه كان من المناسب فقط للجنود الذين خاطروا بحياتهم الاستمتاع بإقامة مريحة.
فكر مرة أخرى في الأمير الأول الذي قال له أن يراقب الأحداث في العاصمة ، وخمن أنه إذا فعل ذلك ورفاقه ، فسوف يدركون قريبًا المعنى الحقيقي للأشياء.
قال جوين “دعونا فقط نلاحظ الأمور في الوقت الحالي”.
استيقظ جوين ورفاقه وظلوا صامتين لفترة طويلة. لقد غادروا البار دون حتى لمس أكواب الشراب التي طلبوها.
“حسنا إذا؟ سمونا هو مجرد هذا النوع من الأشخاص ، ولا أعرف ما هو رأيكم المركزي عنه ، لكنه بطل حقيقي. أنا مستعد للموت من أجل قضيته ومن أجله في أي يوم وفي أي لحظة “.
اختلط الحراس مع الرعاة الآخرين. ألقى القليل منهم نظرة خاطفة على الجزء الخلفي من الحانة وهمسوا لبعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمضغ جوين شفتيه محاولًا تحمل هذا الشعور الرهيب.
“أنا … لا أعرف ما الذي قاله نيكولو بحق الجحيم لإلهام مثل هذه الأعمال. ألم يكن لدينا المزيد من الرجال هنا ، بخلافنا؟ ”
“هذه-”
“أنا أفهم ما تقوله ، يا صديقي. ما الذي يدور في رأس هؤلاء العلماء؟ بشكل تقريبي ، أقول إننا لا نكسر أسناننا ، بل نشرب المزيد من الخمر. هذا هو.”
قال أحد الحراس مازحا وهو يصفق على كتف أحد رفاقه “بيلبو هنا ، حسنًا ، لم يكاد يسير جنوبًا معنا ، وأرى أنه لا يعرف حتى كيف يستمتع برفاهية العاصمة”.
“هذا كل شيء ، لكن-”
بدت وكأنها قصة بطولية ، مثالية لأي شاعر أن يغني ، حتى لو كانت هناك عناصر من الغرور واردة فيها.
“أين ذلك الشخص ، ذاك الذي كان يشرب ، ذاك الذي راهنني ، هاه؟”
“أطلق زخمك.”
بناءً على هذا الإدراك المخمور ، غير الحراس تعبيراتهم واندفعوا إلى الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتكى جوين “آغ”. كان هناك: القصر الملكي الذي كان يظن أنه لن يدخله طوال حياته.
* * *
قال أحد الحراس وهو يرفع إصبعه: “لا ، ليس هو”. “إنه الأمير الأول الذي قدم لنا إقامة رائعة.”
توجه جوين ورفاقه مباشرة إلى مساكنهم عندما غادروا الحانة. لقد صادفوا رسولًا من الأمير الأول كان ينتظرهم. لقد كان فارسًا قد واجهوه عدة مرات من قبل ، وتذكر جوين اسمها ليكون أروين كيرجاين.
“ليس لدي الكثير من الكلمات لهؤلاء النبلاء ، لكني أشك في وجود شخص آخر مثل صاحب السمو في هذا العالم.”
قالت بصوت بارد كالصلب: “سموه ينتظر”. دون إعطاء الفرسان الكثير من الوقت للرد ، استدارت وبدأت تتجه في الاتجاه. تبعها جوين والآخرون وهم يتنقلون في متاهة الشوارع والأزقة المعقدة حتى ظهرت جدران القصر الملكي أمامهم أخيرًا.
“كلانج! كلانج! كلانج!
اشتكى جوين “آغ”. كان هناك: القصر الملكي الذي كان يظن أنه لن يدخله طوال حياته.
كما تعرض حراس العاصمة لضغوط شديدة للقيام بدوريات في الشوارع ووضع حدود في حالة حدوث أعمال شغب غير متوقعة أو حالات طوارئ أخرى.
منذ أن جاء إليه بعد أن فقد حلقاته ، كانت عواطفه معقدة للغاية. أجبر هذه المشاعر المذهلة على التراجع بينما كان يواصل المشي. بعد عبور أراضي القصر لفترة طويلة ، وصلوا إلى القصر الأول.
قال جوين “دعونا فقط نلاحظ الأمور في الوقت الحالي”.
“كلانج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ جوين ورفاقه وظلوا صامتين لفترة طويلة. لقد غادروا البار دون حتى لمس أكواب الشراب التي طلبوها.
اندلع صوت متفجر من معدن فوق معدن في أذنيه. شعر بالضيق عندما استدار إلى مصدرها ورأى أن الأمير الأول كان يتنافس مع فارس وسيم في وسط قاعة واسعة.
“حرر زخم حلقاتك ، كارلس. لقد استدعيتهم هنا “.
“كلانج! كلانج!
أحضر أحد الحراس صهريج البيرة إلى فمه ثم بدأ يتحدث عن مدى روعة “سموه”.
كان الفارس يرتدي درعًا ذهبيًا ، وكان الأسد يرتدي سترة. كان من الواضح أنه كان عضوا في فرسان القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المرة الأولى التي جاء فيها سمونا إلى قلعة الشتاء ، كنت أنا ، جوردن ، من التقيته. رأيته حينها ، وهو يواجه عاصفة ثلجية من تلقاء نفسه ، وهو يصرخ ويقود جنوده المذعورين من الجبهة ، ويساعدهم خلال العاصفة. ”
ومع ذلك ، كان الأمير الأول يتبادل الضربات دون أي إشارة إلى دفعه للخلف ، وهذا ضد أحد فرسان القصر. قيل أنهم الأفضل في المملكة.
“هذا صحيح ، أنا أعرف فقط أنه غادر العاصمة ، والآن عاد. لم أسمع أي شيء آخر ، ولكن اسمحوا لي أن أشتري لكم رماة السهام الشماليين بعض الشراب حتى نتمكن من التحدث عنه بالتفصيل ”
شاهد جوين المعركة بين الفارس والأمير الذي قاتل كما لو كان ممسوسًا. انحنت أروين وتوجهت إلى الجانب الآخر من القاعة ، وقد أنجزت واجبها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا … لا أعرف ما الذي قاله نيكولو بحق الجحيم لإلهام مثل هذه الأعمال. ألم يكن لدينا المزيد من الرجال هنا ، بخلافنا؟ ”
“كلانج! كلانج! كلانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ جوين ورفاقه وظلوا صامتين لفترة طويلة. لقد غادروا البار دون حتى لمس أكواب الشراب التي طلبوها.
وقع وابل مكثف من الضربات ، وتراجع كل من الفارس والأمير بعد الاشتباك القريب.
في البداية ، تم نقل بعض الجنود الشماليين إلى أماكن مؤقتة خارج العاصمة بعد انتهاء مراسم النصر ، ولكن بفضل إصرار الأمير العنيد ، تم منح كل جندي مسكنًا داخل أسوار المدينة.
قال الفارس: “لقد كبرت إلى حد لم أكن أتوقعه”.
دعا أحد الرعاة إلى المزيد من الشراب ، لكن جوردن أشار إلى أنه لا يزال لديه بعض واستمر في روايته.
جاء تعليق أروين من الجانب “لابد أن قتال كارلس كان مختلفًا عما كنت تتوقعه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ليس هذا! إنه فقط ، حسنًا ، لا نعرف الكثير عن الأمير الأول “.
“نعم ، صاحب السمو يلهث!”
فكر مرة أخرى في الأمير الأول الذي قال له أن يراقب الأحداث في العاصمة ، وخمن أنه إذا فعل ذلك ورفاقه ، فسوف يدركون قريبًا المعنى الحقيقي للأشياء.
“هاه ، لقد قطعت الكثير من الأورك ، لذا فقد مر وقت طويل منذ أن واجهت فارس الخاتم ، لذلك يجب أن أقول ، بداخلي مؤلم.”
أحضر أحد الحراس صهريج البيرة إلى فمه ثم بدأ يتحدث عن مدى روعة “سموه”.
“لا أحد ينخدع ، إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمير تحدث مع الأورك”.
ضحك كل من الأمير الأول والفارس عندما يواجهان بعضهما البعض.
نفى الأمير أدريان استياءهم ، مشيرًا إلى أنه كان من المناسب فقط للجنود الذين خاطروا بحياتهم الاستمتاع بإقامة مريحة.
“لقد عدت صحيح”.
قال أحد الحراس وهو يرفع إصبعه: “لا ، ليس هو”. “إنه الأمير الأول الذي قدم لنا إقامة رائعة.”
“أنا بخير ، لكنني لم أكن لأتخيل أبدًا أنك ، يا كارلس ، ستبقي مواهبك مخفية جدًا.”
“حرر زخم حلقاتك ، كارلس. لقد استدعيتهم هنا “.
“حسنًا ، لم أكن أعتقد أنك ستهاجمني بسيفك قبل إلقاء تحية واحدة.”
“حسنا إذا؟ سمونا هو مجرد هذا النوع من الأشخاص ، ولا أعرف ما هو رأيكم المركزي عنه ، لكنه بطل حقيقي. أنا مستعد للموت من أجل قضيته ومن أجله في أي يوم وفي أي لحظة “.
كان جوين مفتونًا بالتبادل بأكمله.
“أنا لا أحب تعابيرك يا صديقي. هل لديك ما تقوله ضد الأمير الأول؟ ” طلب حارس من أحد النظاميين.
الرجل يرتدي سترة تصور رمز قاتل التنين لسلالة ليونبرغر ، والذي كان أسدًا يزأر على تنين ساقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان زي الفارس. على الرغم من أنها لم تحمل رمز قاتل التنين الذي كانوا يتمنونه طوال حياتهم ، إلا أن بدلات الفوشيه كانت زي الفرسان الملكيين ، والزي الرسمي الذي لم يرتدوه من قبل.
مثل هذا الرمز ، للتحدي في مواجهة الشدائد ، هو بالضبط عكس الأسرة التي باعت ثلاثمائة وثلاثة وعشرين فارسًا ، بما في ذلك جوين.
“أنا لا أحب تعابيرك يا صديقي. هل لديك ما تقوله ضد الأمير الأول؟ ” طلب حارس من أحد النظاميين.
تشوه وجهه وهو يتذكر الحرمان الذي تعرض له.
كان جوين مفتونًا بالتبادل بأكمله.
“أنا لا أعرف من أنت ، لكني أنصحك بالتخلص من تلك النظرة البغيضة ، وهذا الموقف العنيف”. قال فارس القصر وهو ينظر إلى جوين: “هذا هو المكان الذي يستريح فيه سلف جميع أفراد عائلة ليونبيرجر ، وليس المكان الذي يجرؤ فيه غير المحترمين على السير”.
ومع ذلك ، كان الأمير الأول يتبادل الضربات دون أي إشارة إلى دفعه للخلف ، وهذا ضد أحد فرسان القصر. قيل أنهم الأفضل في المملكة.
ارتفعت القوة في الغرفة بشكل حاد وسريع ، وتراجع غوين ورفاقه عن غير قصد.
كان جوين مفتونًا بالتبادل بأكمله.
يمضغ جوين شفتيه محاولًا تحمل هذا الشعور الرهيب.
اختلط الحراس وأهالي المدينة وانخرطوا في مزاح صاخب وصاخب. فجأة ، حتى صاحب الحانة انضم إلى المرح ، وأسقط خزانًا ويتجشأ بصوت عالٍ.
صرخ عليه فارس يحسده على موقعه ، ثم تم دفعه للخلف بسبب حلقات الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ جوين ورفاقه وظلوا صامتين لفترة طويلة. لقد غادروا البار دون حتى لمس أكواب الشراب التي طلبوها.
“حرر زخم حلقاتك ، كارلس. لقد استدعيتهم هنا “.
كما تعرض حراس العاصمة لضغوط شديدة للقيام بدوريات في الشوارع ووضع حدود في حالة حدوث أعمال شغب غير متوقعة أو حالات طوارئ أخرى.
“صاحب السمو ، عدم احترامهم صارخ للغاية-”
لم يجب جوين ، لأنها كانت بالفعل قصة لا تصدق.
“أطلق زخمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين ذلك الشخص ، ذاك الذي كان يشرب ، ذاك الذي راهنني ، هاه؟”
كان الفرسان يتنفسون بصعوبة ولكنهم شعروا الآن بكرم معتدل تجاه الرجل الذي كسرهم عندما توقف فارس القصر عن توجيه مانا.
“حسنا إذا؟ سمونا هو مجرد هذا النوع من الأشخاص ، ولا أعرف ما هو رأيكم المركزي عنه ، لكنه بطل حقيقي. أنا مستعد للموت من أجل قضيته ومن أجله في أي يوم وفي أي لحظة “.
قال فارس القصر وهو يتراجع ، ونظراته الحادة لا تتركهم أبدًا: “أتمنى ألا تنسى مكانك”.
فكر مرة أخرى في الأمير الأول الذي قال له أن يراقب الأحداث في العاصمة ، وخمن أنه إذا فعل ذلك ورفاقه ، فسوف يدركون قريبًا المعنى الحقيقي للأشياء.
يمكن أن يشعروا برغبته في قطعهم جميعًا عند ظهور أولى علامات التهديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمير تحدث مع الأورك”.
قال الأمير الأول “استقبلوا هذا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا سموك تتحدث عن الأمير الثاني؟” سأل أحد رواد البار بهدوء ، والذي كان يخاف في البداية من النظرات القاسية للحراس. الرجل الذي طرح السؤال كان خائفًا في اليوم السابق ، لكن في هذا اليوم كان فضوليًا لماذا كان الحراس يتحدثون بهذه اللغة الوردية بالنسبة إلى أحد أفراد العائلة المالكة.
كانت هناك أكوام من الملابس الفوشيه أمامه. تقدم جوين للأمام ، وأخذ حزمة ، وفتحها.
في النهاية ، قدم حزب العاصمة الحراس بسخاء مع المشروبات الكحولية والوجبات الخفيفة ، وطلبوا منهم الاستمتاع بأنفسهم بشكل صحيح. يبدو أنهم يرغبون في دفع ثمن حكايات الشمال بطريقتهم الصغيرة.
كان زي الفارس. على الرغم من أنها لم تحمل رمز قاتل التنين الذي كانوا يتمنونه طوال حياتهم ، إلا أن بدلات الفوشيه كانت زي الفرسان الملكيين ، والزي الرسمي الذي لم يرتدوه من قبل.
سواء صدقهم الناس أم لا ، لم يهتم الحراس كثيرًا.
كان نمط الأسد الرابض رمزًا لا يرتديه إلا الابن الأكبر للمملكة ، لأنه كان رمزًا ملكيًا بحتًا.
“لا تقلق ، ارتداء تلك البدلة لا يجعلك فارسًا. أنا متأكد من أنني سأكون في القصر الملكي لفترة من الوقت ، لكنني تمكنت من القيام بذلك ، على الأقل “، قال الأمير الأول.
“هذه-”
قال جوين “دعونا فقط نلاحظ الأمور في الوقت الحالي”.
“لا تقلق ، ارتداء تلك البدلة لا يجعلك فارسًا. أنا متأكد من أنني سأكون في القصر الملكي لفترة من الوقت ، لكنني تمكنت من القيام بذلك ، على الأقل “، قال الأمير الأول.
ارتفعت القوة في الغرفة بشكل حاد وسريع ، وتراجع غوين ورفاقه عن غير قصد.
لم يستطع جوين الإجابة وهو يحدق في الزي الرسمي.
“إذن أنت تقول إنه ركض يومًا ونصفًا كاملين؟ واحد على كتفه والآخرون إلى جانبه؟ من خلال عاصفة ثلجية تكبر فيها الرجال يكافحون للوقوف في وضع مستقيم؟ ”
ما زالت الكراهية في قلبه موجودة ، وكذلك رغبته في أن يكون فارسًا واثقًا.
دعا أحد الرعاة إلى المزيد من الشراب ، لكن جوردن أشار إلى أنه لا يزال لديه بعض واستمر في روايته.
ولدهشته ، أدرك أنه لا يزال يحمل تلك المشاعر الأخيرة.
كانوا جوين ورفاقه الذين تبعوا الأمير أدريان هنا.
“هذه-”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات