فوضى فحسب (1)
إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا.
====================
– أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة]
– الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A]
– الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة]
=====================
الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها.
كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S.
لكن كانت هناك مشكلة.
حالة شخصيتها.
كانت أغرب ما رأيت.
كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها.
لكن…
كان قلبها رقيقاً [رقيقة].
كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة].
وهي تابعة وسلبية [خنوعة].
“سموك؟”
مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى.
فوضى. هذا ما أشعر به الآن.
ما هذه الهجينة المروعة؟
هززتُ إصبعي من جانب لجانب.
كنتُ أشعر بتضارب.
***
بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.
سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.
كنتُ قلقاً.
كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.
إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.
امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.
أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.
يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.
“ااه، هذا مزعج.”
إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.
“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”
لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.
“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”
هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
“سموك؟”
عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.
كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.
“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”
وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.
“سوف أفعل، سموك.”
هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟
لكنني لم أنسى.
كنتُ قلقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموك؟”
لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.
في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].
“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”
أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.
كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.
“أنا، سموك؟”
الخطوات التي عليها أخذها.
“كوني فارستي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.
أمرتُ بصوت شرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].
“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”
إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.
“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”
“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”
أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.
هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.
تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.
“أقسمي لي، الان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.
“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”
هي في تضارب الآن.
“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”
كنتُ أشعر بتضارب.
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.
هي في تضارب الآن.
سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.
“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.
“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”
“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”
بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.
إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.
“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”
وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.
“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.
سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.
“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”
كنتُ قلقاً.
كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.
كنتُ سعيداً.
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.
“كوني فارستي!”
إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.
“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”
إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.
ثم استدعيتُ أديليا.
“أطيعي أوامري في المستقبل.”
بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.
أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.
لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟
“سوف أفعل، سموك.”
“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”
انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”
“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.
عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.
كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.
“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”
“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”
“لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”
لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.
عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.
“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”
ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.
“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”
عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.
“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].
“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.
“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”
أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.
“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”
***
كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.
شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.
في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].
“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”
“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”
“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”
بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.
هززتُ إصبعي من جانب لجانب.
“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”
“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.
كنتُ أشعر بتضارب.
“هل تحبها؟ سموك؟”
كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.
“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].
“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.
“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.
“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”
كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.
اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.
أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.
“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”
بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.
كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.
كنتُ سعيداً.
“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت قلبها الذي يخفق بعنف.
بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.
“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”
“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”
كنتُ أشعر بتضارب.
وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.
“اه، يوما ما.”
إنها محظية!
“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”
استطعتُ سماع ذلك تقريباً.
“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”
“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.
سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.
أنا أتذكر كل شيء.
استدعاني الملك.
كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.
“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اوه شيت!
بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.
هززتُ إصبعي من جانب لجانب.
“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.
سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.
“اه، يوما ما.”
“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرتُ بصوت شرس.
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.
بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.
“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.
“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”
كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.
بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسمي لي، الان!”
“ااه، هذا مزعج.”
“هل تحبها؟ سموك؟”
كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لست خادمة بعد الآن.”
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.
“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.
“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.
بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”
“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.
“رجاء ارحل فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟
كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.
عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.
“أنا، سموك؟”
“الملكة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”
اوه شيت!
“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”
لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟
***
“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
استمر التذمر والإزعاج.
سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.
“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”
هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.
بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.
استطعتُ سماع ذلك تقريباً.
“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”
“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.
كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
في النهاية، هي غادرت.
“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.
ثم استدعيتُ أديليا.
مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.
“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.
ثم استدعيتُ أديليا.
كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اوه شيت!
“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.
“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”
“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”
“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”
مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.
كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.
“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”
“الملكة…”
أجبرتُها على الجلوس.
“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”
“سموك؟”
“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”
“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”
إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.
بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”
“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”
بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.
“أطيعي أوامري في المستقبل.”
كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.
هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟
“اه، يوما ما.”
في النهاية، هي غادرت.
سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.
كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.
“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.
“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”
لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.
“سموك؟”
لكنني لم أنسى.
كنتُ أشعر بتضارب.
وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.
“كوني فارستي!”
الخطوات التي عليها أخذها.
كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.
السيف الراقص عند أطراف أصابعها.
“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”
صوت قلبها الذي يخفق بعنف.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
أنا أتذكر كل شيء.
“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.
———————————————————
Ahmed Elgamal
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات