مشكلات أولينا
كان قد رأى معظم الأشياء التي يُمكن رؤيتها. أما الباقي، فهي أماكن لم تكن أولينا تمتلك الصلاحية لدخولها.
نظرت فيرونيكا إلى أولينا ذات الوجه المكتئب، وانتعشت داخليًا.
رفع فلاندرز مستوى الخطر في معبد سالكو درجة أخرى.
أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”
فمثلا، ودون الحديث عن الأماكن الأخرى، فقط زنزانة معبد سالكو، استطاع فلاندرز أن يشعر بالخطر الكامن داخلها.
حتى القوة القتالية العليا لحكومة بارو لا تُضاهي معبد سالكو.
لم يكن متأكدًا إن كانت تلك الكائنات الغريبة المُحتجَزة هي مصدر الخطر، أم الشيخ المختبئ في أعماق المعبد. باختصار، كان هناك أكثر من عشرة هالات قوة عابرة للحدود، تفوق جميعها رتبة “A+”. هؤلاء هم أقوى السحرة الذين رآهم فلاندرز حتى الآن.
إنه لا يعلم كم هذا العالم خطير. بدون قوة عظمى، كيف يُمكن حماية المعبد؟
حتى القوة القتالية العليا لحكومة بارو لا تُضاهي معبد سالكو.
فلاندرز كان عضوًا في المعبد في فرع مدينة كوس، وكان مجرد مساعد مؤقت لأولينا. ولكي لا ينكشف أمر خيانتها، قتل فلاندرز أكثر من عشرة سحرة مرافقين لها.
لكن حكومة بارو تمتلك أيضًا ورقة رابحة، سلاح مطلق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما تنضج ساحرة دعم مثلها، ستكون العامل الحاسم في أي معركة.
هو فقط لا يعرف إن كان معبد سالكو يملك سلاحًا مماثلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشيخ موراي من فرع مدينة كوس قد وافته المنية. الآن الفرع يخلو من قائد.”
قرر فلاندرز ألا يُهاجم المقر الرئيسي في الوقت الحالي. فقط عندما يصل إلى الرتبة “S”، سيعود إلى معبد سالكو مرة أخرى.
إنه لا يعلم كم هذا العالم خطير. بدون قوة عظمى، كيف يُمكن حماية المعبد؟
حتى لو لم يرغب فلاندرز في مواجهة المعبد، فإن المعبد لن يتركه وشأنه.
الآن، العلاقة بين الطرفين وصلت إلى مرحلة “لا سلام إلا بإبادة أحد الجانبين”.
“هل يمكنك ترتيب أن يعمل هذا المساعد تحت إمرتي حتى أتمكن من البدء في العمل بسرعة؟”
ذهبت أولينا لمقابلة الشيخ الأول،كلايتون فيكتور.
“هل يمكنك ترتيب أن يعمل هذا المساعد تحت إمرتي حتى أتمكن من البدء في العمل بسرعة؟”
“أيها الشيخ الأول، أنا حزينة جدًا على رحيل الجد موراي. أريد أن أتولى مهامه في فرع المعبد.”
تقطَّب جبين الشيخ الأول. لم يتوقع أن تطلب أولينا التنازل طواعيةً والذهاب إلى الفرع. بصراحة، لم يكن يرغب في السماح لها بالذهاب.
كان قد رأى معظم الأشياء التي يُمكن رؤيتها. أما الباقي، فهي أماكن لم تكن أولينا تمتلك الصلاحية لدخولها.
من الأفضل لعبقرية شابة مثل أولينا أن تبقى في المقر الرئيسي.
حتى لو لم تكن راغبة، طالما أن الأمر يُؤذي أولينا، فهي موافقة.
كان كل فرع —بدرجة أو بأخرى— يُعتبر مكانًا لإرسال من فقدوا الأمل في الترقّي. فقط شيوخ من رتبة “A+” بلا آفاق مستقبلية يُعينون في مناصب قيادية بالفروع.
أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”
على سبيل المثال، فيرونيكا. كان الشيخ الأول قد قرر في قرارة نفسه أنها ستتولى قيادة فرع مدينة كوس.
كل ما كان يحتاجه هو إيجاد الفرصة المناسبة لإبلاغها.
لم يكن متأكدًا إن كانت تلك الكائنات الغريبة المُحتجَزة هي مصدر الخطر، أم الشيخ المختبئ في أعماق المعبد. باختصار، كان هناك أكثر من عشرة هالات قوة عابرة للحدود، تفوق جميعها رتبة “A+”. هؤلاء هم أقوى السحرة الذين رآهم فلاندرز حتى الآن.
“أولينا، ما زال أمامك عمل مهم. مقر المعبد أنسب لك.”
ذهبت أولينا لمقابلة الشيخ الأول،كلايتون فيكتور.
عندما سمعت أولينا أن الشيخ الأول يريد إبقاءها في المقر، امتلأت بالرفض.
إذا استحال الأمر، سيأخذها بالقوة. امرأته لن يسمح لأحد بالتحكم فيها. حتى لو اكتشف المعبد أمر فرع مدينة كوس، فلن يهم.عليه أخذها.
إذا بقيت هنا، لن تتمكن من رؤية فلاندرز مرة أخرى. ما الجدوى من ذلك؟
نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز، وارتفعت زاوية شفتها بانتصار. “يا وسيم… شاهد كيف سأجعل حياتك جحيمًا.”
“أيها الشيخ، أنا أؤيد فكرة الجد موراي. هذا أيضًا سبب إصراري على الذهاب إلى فرع مدينة كوس.”
حتى لو لم تكن راغبة، طالما أن الأمر يُؤذي أولينا، فهي موافقة.
عندما سمع الشيخ الأول كلماتها، اسودَّ وجهه.
ذلك العجوز موراي دائمًا يثرثر بكلام فارغ عن إصلاح معبد سالكو!
أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”
إنه لا يعلم كم هذا العالم خطير. بدون قوة عظمى، كيف يُمكن حماية المعبد؟
ارتجف جسدها كله. لا! لن تذهب إلى فرع كوس. لحظة صمت طويلة… لم تُجب.
الكائنات الغريبة توفر طاقة لا تنضب للمعبد. فقط بالقوة يصير المعبد آمنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة. “أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”
أولينا الواعدة، أفضل شيخة في جيل المعبد الشاب، قد انخدعت بحماقات ذلك العجوز!
لم يرد الشيخ الأول التخلي عنها. إنها صغيرة جدًا، وقد نُعمت بحماية زائدة.
لا تدري كم العالم قاسٍ. عندما تكبر وتخوض بعض التجارب، ستدعم المعبد حتمًا. قرر الشيخ الأول إبقاءها هنا بأي ثمن.
رفع فلاندرز مستوى الخطر في معبد سالكو درجة أخرى.
أدركت أولينا موقف الشيخ، فغادرت قاعة المعبد بخطوات ثقيلة.
من الأفضل لعبقرية شابة مثل أولينا أن تبقى في المقر الرئيسي.
“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟”
نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد.
هل فشل شيء ما؟
أولينا الواعدة، أفضل شيخة في جيل المعبد الشاب، قد انخدعت بحماقات ذلك العجوز! لم يرد الشيخ الأول التخلي عنها. إنها صغيرة جدًا، وقد نُعمت بحماية زائدة. لا تدري كم العالم قاسٍ. عندما تكبر وتخوض بعض التجارب، ستدعم المعبد حتمًا. قرر الشيخ الأول إبقاءها هنا بأي ثمن.
“عزيزي… الشيخ الأول رفض إرسالي إلى فرع مدينة كوس. يريدني أن أبقى في المقر.”
“ها! أتظنين أن الأمر انتهى؟ لدي ما يكفي من الأوساخ لإسقاطك.” “لا تظني أنني لا أعرف علاقتك بذلك الوسيم بجانبك. إذا أردتِ البقاء معه، فليكن… شاهدِي كيف سأُحطمكما.”
“لا أستطيع تخيل حياتي بعيدًا عنك. كيف سأعيش دون أن أراك؟”
كما توقع، حدث خطب ما. شعر فلاندرز بغصة.
كما توقع، حدث خطب ما. شعر فلاندرز بغصة.
في اليوم التالي، استدعى الشيخ الأول فيرونيكا، غراهام، وأولينا. هذه المرة، تبِع فلاندرز أولينا متنكرًا كمساعد.
عرف فلاندرز موهبة أولينا جيدًا. موهبتها تفوق حتى نيكوري.
نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز، وارتفعت زاوية شفتها بانتصار. “يا وسيم… شاهد كيف سأجعل حياتك جحيمًا.”
عندما تنضج ساحرة دعم مثلها، ستكون العامل الحاسم في أي معركة.
عرف فلاندرز موهبة أولينا جيدًا. موهبتها تفوق حتى نيكوري.
هذا أيضًا سبب رئيسي لرغبة فلاندرز في ضمها إليه.
“ها! أتظنين أن الأمر انتهى؟ لدي ما يكفي من الأوساخ لإسقاطك.” “لا تظني أنني لا أعرف علاقتك بذلك الوسيم بجانبك. إذا أردتِ البقاء معه، فليكن… شاهدِي كيف سأُحطمكما.”
الآن، أولينا أصبحت من أتباعه. لن يسمح فلاندرز بأي أذى يمسها.
فمثلا، ودون الحديث عن الأماكن الأخرى، فقط زنزانة معبد سالكو، استطاع فلاندرز أن يشعر بالخطر الكامن داخلها.
ورغم رغبته في أخذ أولينا بعيدًا، لم يجد حلًا مثاليًا بعد.
أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”
هذا هو مقر معبد سالكو. ليس من الحكمة إثارة ضجة هنا.
هو فقط لا يعرف إن كان معبد سالكو يملك سلاحًا مماثلًا.
إذا استحال الأمر، سيأخذها بالقوة. امرأته لن يسمح لأحد بالتحكم فيها.
حتى لو اكتشف المعبد أمر فرع مدينة كوس، فلن يهم.عليه أخذها.
على سبيل المثال، فيرونيكا. كان الشيخ الأول قد قرر في قرارة نفسه أنها ستتولى قيادة فرع مدينة كوس. كل ما كان يحتاجه هو إيجاد الفرصة المناسبة لإبلاغها.
في اليوم التالي، استدعى الشيخ الأول فيرونيكا، غراهام، وأولينا. هذه المرة، تبِع فلاندرز أولينا متنكرًا كمساعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة. “أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”
“الشيخ موراي من فرع مدينة كوس قد وافته المنية. الآن الفرع يخلو من قائد.”
“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟” نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد. هل فشل شيء ما؟
عندما سمعت فيرونيكا كلمات الشيخ الأول، اشتد خفقان قلبها. لا تُخبرني أنك تريد إرسالي إلى هناك؟
عندما سمع الشيخ الأول كلماتها، اسودَّ وجهه. ذلك العجوز موراي دائمًا يثرثر بكلام فارغ عن إصلاح معبد سالكو!
ذلك المكان المنبوذ لا يُقدم أي امتيازات. الذهاب إليه يعني نهاية أي أمل في الترقّي.
إذا استحال الأمر، سيأخذها بالقوة. امرأته لن يسمح لأحد بالتحكم فيها. حتى لو اكتشف المعبد أمر فرع مدينة كوس، فلن يهم.عليه أخذها.
ارتجف جسدها كله. لا! لن تذهب إلى فرع كوس.
لحظة صمت طويلة… لم تُجب.
“هل يمكنك ترتيب أن يعمل هذا المساعد تحت إمرتي حتى أتمكن من البدء في العمل بسرعة؟”
أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى.
“أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.”
“أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع تخيل حياتي بعيدًا عنك. كيف سأعيش دون أن أراك؟”
لم تعرف فيرونيكا كيف ترفض، لكن أولينا قفزت لـ”إنقاذها”.
لكن فيرونيكا لم تشعر بأي امتنان.
حتى لو لم تكن راغبة، طالما أن الأمر يُؤذي أولينا، فهي موافقة.
بدلًا من ذلك، شعرت أن أولينا تتدخل دائمًا لانتزاع ما تريده.
لم يكن متأكدًا إن كانت تلك الكائنات الغريبة المُحتجَزة هي مصدر الخطر، أم الشيخ المختبئ في أعماق المعبد. باختصار، كان هناك أكثر من عشرة هالات قوة عابرة للحدود، تفوق جميعها رتبة “A+”. هؤلاء هم أقوى السحرة الذين رآهم فلاندرز حتى الآن.
امتلأ قلبها بالغيرة. قالت بابتسامة زائفة:
“أيها الشيخ، أنا أحب فرع مدينة كوس! أنا مستعدة للذهاب.”
“أيها الشيخ، أنا لست على دراية كافية بفرع كوس. مساعد أولينا هذا من فرع كوس الأصل”
حتى لو لم تكن راغبة، طالما أن الأمر يُؤذي أولينا، فهي موافقة.
ذهبت أولينا لمقابلة الشيخ الأول،كلايتون فيكتور.
لا يهم كم أولينا مميزة، فغيرة فيرونيكا منها أعمتها عن المنطق.
أولينا الواعدة، أفضل شيخة في جيل المعبد الشاب، قد انخدعت بحماقات ذلك العجوز! لم يرد الشيخ الأول التخلي عنها. إنها صغيرة جدًا، وقد نُعمت بحماية زائدة. لا تدري كم العالم قاسٍ. عندما تكبر وتخوض بعض التجارب، ستدعم المعبد حتمًا. قرر الشيخ الأول إبقاءها هنا بأي ثمن.
وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة.
“أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”
“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟” نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد. هل فشل شيء ما؟
أعجب الشيخ الأول بجواب فيرونيكا. كانت هناك إشاعات عن ضيق أفقها.
لكن يبدو أن الشائعات مبالغ فيها، فيرونيكا عاقلة إلى حد ما.
“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟” نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد. هل فشل شيء ما؟
نظرت فيرونيكا إلى أولينا ذات الوجه المكتئب، وانتعشت داخليًا.
هو فقط لا يعرف إن كان معبد سالكو يملك سلاحًا مماثلًا.
“ها! أتظنين أن الأمر انتهى؟ لدي ما يكفي من الأوساخ لإسقاطك.”
“لا تظني أنني لا أعرف علاقتك بذلك الوسيم بجانبك. إذا أردتِ البقاء معه، فليكن… شاهدِي كيف سأُحطمكما.”
“هل يمكنك ترتيب أن يعمل هذا المساعد تحت إمرتي حتى أتمكن من البدء في العمل بسرعة؟”
فلاندرز كان عضوًا في المعبد في فرع مدينة كوس، وكان مجرد مساعد مؤقت لأولينا.
ولكي لا ينكشف أمر خيانتها، قتل فلاندرز أكثر من عشرة سحرة مرافقين لها.
على سبيل المثال، فيرونيكا. كان الشيخ الأول قد قرر في قرارة نفسه أنها ستتولى قيادة فرع مدينة كوس. كل ما كان يحتاجه هو إيجاد الفرصة المناسبة لإبلاغها.
فقط هكذا كانت ستكون أولينا آمنة.
فمثلا، ودون الحديث عن الأماكن الأخرى، فقط زنزانة معبد سالكو، استطاع فلاندرز أن يشعر بالخطر الكامن داخلها.
نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز، وارتفعت زاوية شفتها بانتصار.
“يا وسيم… شاهد كيف سأجعل حياتك جحيمًا.”
“أولينا، ما زال أمامك عمل مهم. مقر المعبد أنسب لك.”
“أيها الشيخ، أنا لست على دراية كافية بفرع كوس. مساعد أولينا هذا من فرع كوس الأصل”
أعجب الشيخ الأول بجواب فيرونيكا. كانت هناك إشاعات عن ضيق أفقها. لكن يبدو أن الشائعات مبالغ فيها، فيرونيكا عاقلة إلى حد ما.
“هل يمكنك ترتيب أن يعمل هذا المساعد تحت إمرتي حتى أتمكن من البدء في العمل بسرعة؟”
“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟” نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد. هل فشل شيء ما؟
عرف فلاندرز موهبة أولينا جيدًا. موهبتها تفوق حتى نيكوري.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات